لقد سئمت من أكاذيبك أيها الكاهن د. غالي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

باذن الله تعالى انا اكتب جواب في هذه شبهة ملحدين 

__________


الجزء الرابع عشر من الرد على شبهات كتاب الأسطورة والتراث اتهم بها الكتاب المقدس الطوفان الاعتراض الثالث والاربعون

يقول دكتور سيد في ادعاؤه ان التوراة اخذت من الحضارة المصرية في ص 201 الاتي

ومن هنا فقد تصور المصريون الأقدمون، وهم بسبيل الفهم، إنشاء علاقات جدلية مع الطبيعة، أن الكون بدأ غمراً ويماً هائلاً مظلماً، أطلقوا عليه اسم (نون)، وأن من (نون) خرج إله الشمس (رع) بقدرته وحده، لينشر الضياء والحرارة على الأرض، من أجل ظهور اليابس، وتكون التربة الصالحة للزراعة، وعليه فإن (رع) قبل الخلق كان في الأزلية والبدء على سطح (نون)، أو ما جاء في الرواية التوراتية يقول : وكانت الأرض خربة وخالية، وعلى وجه الغمر ظلمة، وروح الله يرف على وجه المياه، وإن التعبير يرف يستدعى معنى الطيران على وجه المياه، والإله الذي عرفه الشرق القديم، في المصورات طائرا، هو (رع) المصرى، الذي كان يتمثل في شكل قرص الشمس مجتمعاً، وهو الذي خرج من الغمر الأول (نون)، وهو الذي أنجب إله الهواء (شو) الذي فتق الأرض قسمين عظيمين، بعد أن كانتا رتقا ، ورفع القسم الأعلى سماء أصبحت هي الإلهة (نوت) ، ثم تزوجت السماء والأرض، أو تفاعلت ظواهرها فأنجبا أول البشر على الأرض، لإتمام المهمة بزيادة المساحة المنزرعة زرعاً وتفليحاً و تسجيلاً للوعي بدور ومهمة كل من الطبيعة ا علاقة التوراة بنون؟ نون هذا ذكر في القران على انه الحوت الذي يحمل الأرضو كيف يدلي علي التوراة او العهد القديم ويقول انه قصته تشابه هذه التخاريف؟ لكتاب المقدس ذكر ان الله في البداية خلق السماء والأرض في اليوم الأول والأرض حينما خلقها كانت مغمورة بالمياه لانها بدون تضاريس وخلق الغلاف الجوي بما فيه وهو الجلد في اليوم الثاني ثم فصل بين اليابسة والمياه في اليوم الثالث كل هذا قبل ان يخلق الشمس في اليوم الرابع. انيا لا يوجد أي مكان في الكتاب المقدس لا في التكوين ولا غيره يقول ان الأرض كانت رتقا ففتقها قسمين هذا كلام قرانه في الأنبياء 30 لماذا بصورة مستمرة دكتور سيد من خوفه من المسلمين ان يواجههم بان يوضح ان هذه الخرافات في قرانهم فيذكرها ثم يقول انها في الكتاب المقدس بدل من ان يقول صراحة انها في القران. هذا تدليس وجبن منه.ث م يكمل تدليسه في هذه النقطة ويقولا لإنسان في تحقيق الغرض الأسمى، وفي قصة أخرى روى المصريون أن وحشاً أول رمزوا له بالاسم (حاتحور)، أو (هاتور) ، أو بالقلب اللغوى (هاروت)، وكانت إلهة أنثى ، قد انطلقت تدمر بلا تمييز، وتدخل (رع) الشمس لإنقاذ البشر، وتغلب عليها بعد ملحمة بطولية كبرى ، ولا ريب أن الشمس هنا كانت تقوم بدورها المعروف ضد ماء البحر الطاغي على اليابس ، وهو ما رددته التوراة بوضوح، لكن بعد أن نسبت دور البطولة للرب العبرى الذى قضى على البحر البدائي، ونشف البحر ألست أنت المنشفة البحر، مياه الغمر الأولى - أشعيا ٥١ -١٠) .ل كلام في اشعياء ليس عن الخلق يا دكتور سيدل غير امين في كلامك. اكمل العدد ستجدهت كلم عن معجزات ذراع الرب في عبور البحرل أحمر في رحلة الخرو

صفر إشعياء

 1: 10 الست انت هي المنشفة البحر مياه الغمر العظيم الجاعلة اعماق البحر طريقا لعبور المفديين1 :51 و مفديو الرب يرجعون و ياتون الىه يون بالترنم و على رؤوسهم فرح ابدي ابتهاج  فرح يدركانهم يهرب الحزن و التنهد ماذا هو غير امين لهذه الدرجة حتى في اقتباساته؟ ماذا هو غير امين لهذه الدرجة حتى في اقتباساته؟ ثم يكمل في كلامه التدليسي بل يقدم ادلة عكسية ورغم ذلك يكمل ادعاؤه ضد التوراةأما العجيب في أمر هذه القصة كلها، التي تعود إلى مفاهيم شعوب زراعية، تعبر عن مشكلات المزارع وهمومه، ووضعت لتفسير ظواهر ترتبط تماما بعلاقة البحر بالطمي بالنهر بالخصب بالفلاح نفسه، العجيب أن تنتقل بقضها وقضيضها إلى التوراة، وهو كتاب شعب رعوى بدوى لا علاقة له بكل هذا، ويحل فيها الرب العبراني محل كل آلهة المنطقة الزراعية، ليقوم بكافة الأدوار، في مختلف ملاحم قصص البطولة بين المزارع والبحر، دونما مبرر منطقی واحد، سوى استيلاء الرب التوراتي على تراث المنطقة، الذي أصبح تراثاً مقدساً، ينحشر داخل كتاب مقدس، ولاشك أن الكاتب التوراتي كان يعلم أن الجميع سيقبلها، في مصر أو كنعان أو الرافدين، لأنها إنما تردد تراثهم هم ، ومفاهيمهم هم، وذكرياتهم هم ، أيام كانت الأنهار تحفر في الرمل طريقاً لها، ولا يوجد من أرض تصلح للزراعة إلا في الدلتا حيث يفرش النهر طميه، فيهاجمه البحر ، لكن التوراة ألبسته ثوباً جديداً، وبطولة جديدة، وشعباً يختص بشؤون الإله البطل الجديد، هو الشعب العبري

أي هو اكد سابقا بمنطقه ان الهة الشعوب الرعوية تختلف عن الهة الشعوب الزراعية والشعوب الزراعية الهتها تتشابه معا والهة الشعوب الرعوية تتشابه معا ولكن هنا يعود ويخالف نفسه فيقول ان هذه الأفكار هي لشعوب زراعية ولكن شعب إسرائيل الرعوي كتبها في كتابه اليس هذا ضد منطقه؟ ولكن لو فكرنا بهدوء اليس وجود قصة الخلق في حضارات كثيرة جدا تؤكد انها صحيحة؟ كيف الشعوب المنعزلة سواء جغرافيا او لغويا تتفق كلها تقريبا في نفس قصة الخلق وتتعدي عددها 250 حضارة قديمة؟ بل يكمل ويصفها بالسم في العسل ص 206 فلماذا كل هذه الاهاناتالاعتراض الرابع والأربعين يدعي دكتور سيد ان قصة الطوفان انها ابداع خاص بالمؤلف التوراتي في ص 209هذا ما جاء بالكتاب العبري المقدس حول قصة الطوفان، وربما أصبح واضحا أننا سنكرر القول : وكان مظنونا أنها إبداع خاص بالمؤلف التوراتي»، والقول لازم عنف هو يدعي ان التوراة مؤلفة وان قصة الطوفان احدى ابداعاتها.يا دكتور سيد الطوفان حقيقة وليس قصة خيالية وادلتها فوق الحصر وقدمت عدة ملفات على ادلة الطوفان مثل ف لك نوح ادلته وبعض شبهاته والرد عليهاه ل قصة الطوفان العالمي حقيقيه ؟هل قصة الطوفان حقيقيه

الجزء الثالث من ادلة اخري علي حدوث الطوفان العالمي والاخاديد

الجزء الرابع من ادلة اخري علي الطوفان

اسئلة اللاادريين او اللادينيين الرافضين لقصة الطوفانث م يكمل قائلا ان قصة التوراة ماخوذة من ملحمة جلجامشا لرمز واضح، فقد سجل الكاتب التوراتي الملحمة الرافدية بكل منمنماتها وزخارفها الدقيقة، لكن إذا كان أهل الرافدين قد سجلوها تذكرة بحدث يتعلق بظروف طبيعة بلادهم، وبأنساقهم الفكرية، فإن الكاتب التوراتي الذي لم يعش واقع الحدث ولا علاقة له بالأمر، يتناول الملحمة ليحقق منها أغراضا أخرى، فينسب الأمر كله للرب العبراني، ثم ينسب بطولة الملحمة للرجل الذي نسبوا إليه النسل الميمون (نوح)، لأن من نوح سيأتي بنو عابر ، ثم يضيف الكاتب التوراتي مالم يكن في الأصل الرافدي، بما يصادق على رؤيتنا بشكل وضاء، تلك الرؤية التي تزعم أن بنى عابر قد استلبوا التراث، وحشوه بما يلزم، ثم أعادوا تصديره إلينا مرةأخرى، ملحقا بما يحقق الأغراض المرصودة .لحقيقة يا دكتور سيد لا فقصة الطوفان في الكتاب المقدس هي الحقيقية ولهذا هي تتفق مع العلم وكل الأبحاث التي درست الطوفان وادلته واجناس الحيوانات وغيره ما قصة جلجامش فهي بالفعل نقلة قصة الطوفان من أبناء نوح بالتواتر ولكنها إضافة اليها هالة اسطورية في خلافات الالهة وغيره قصه جلجميش علي الواح طينيه فخاريه تعود الي ما بعد تاريخ الانجيل ولكنها تسجل احداث حدثت تقريبا 2500 سنه الي 2000 سنه قبل الميلاد مكتوبه بحروف مسماريه مكتوبه باسلوب ادبي شعري واكتشفها دكتور جورج سميث سنة 1892 م في مدينه نينوي وموجوده الان في المتحف البريطاني

وقصه جلجميش علي الواح طينيه فخاريه تعود الي ما بعد تاريخ الانجيل ولكنها تسجل احداث حدثت تقريبا 2500 سنه الي 2000 سنه قبل الميلاد مكتوبه بحروف مسماريه مكتوبه باسلوب ادبي شعري واكتشفها دكتور جورج سميث سنة 1892 م في مدينه نينوي وموجوده الان في المتحف البريطاني


وعددها 11 لوح 


The story of the flood were among these, found on the 11th tablet in Sumer within the story of “The epic of Gilgamesh”. In this epic Noah’s name is given as UTNAPISHTIM although the story is very similar to that of the bible, even mentioning the releasing of birds to find land.


اسم نوح فيها اوتنابشتيم 


قصة تتطابق مع أحداث الطوفان مكتوبة على ألواح طينية وتسمى بـ"ألواح جلجاميش" Gilgamesh Tablets. ففي أثناء حكم الملك الآشوري "أشوربانيبال" Ashurbanipal (699-627 ق. م.) كان هناك اهتمام كبير بالسجلات التي تتعلق بالمباني القديمة والمكتبات.. ولما مات الملك اشور بانيبال أغلقت مكتبته في نينوى، وكانت تحتوي على 100.000 من الالواح الطينيه، وقد طواها النسيان حتى اكتشفها فريق من علماء الآثار البريطانيين في الخمسينات من القرن التاسع عشر.


ويحكي د. كليفورد ويلسون Dr. Clifford Wilson أنه عندما عثر الباحثون على الآثار المطمورة لم تكن الألواح كاملة، وفي سنة 1873 أرسلت إحدى الصحف شخصاً يدعى جورج سميث George Smith الذي يعمل في المتحف البريطاني إلى نينوى بالعراق للبحث عن باقي الألواح الناقصة.. (انظر المزيد عن مثل هذه الموضوعات هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى). وبعدما وجدها بصعوبة، لاحظ أنها مكتوبة بلغة الأكادي وهي تنتمي إلى التراث القديم في الشرق، ونشأت القصة عن السومريين، وهم الشعب الذي اتخذوا أور عاصمة لهم في العراق.

وهذه القصة ترجع إلى تاريخ كتابة سفر التكوين بيد موسى النبي. فموسى كتاب كتابه الأول نحو عام 1475 ق.م. أي نحو 1400 سنة بعد الطوفان. وتوجد قصص أخرى عن الطوفان منها ما في مصر القديمة وأسكندنافيا والصين والإسكيمو والهند وغيرها


وتقول 

جلجاميش يبحث عن وسيله ليثبت انه خالد وجده اوتناباشتيم انه منح الخلود ويحكي عن اختيار الاله لجده لان جده نفز امر الاله ليبني سفينه من عدة طوابق ويضع فيها الحيوانات والطعام والطيور 

ويؤمره اله الشمس انه يدخل السفينه ويغلق الباب وبعدها انهمرت الامطار وارتفعت المياه حتي وصلت الي قمم الجبال وكادت ان تنكسر السفينه ويضيع اوتنابشتيم ولكن تدخلت الالهه عشتار وقفت الكارثه فبدات المياه في النزول حتي ظهرت قمم الجبال فاطلق حمامه ثم غراب ثم الطيور جميعا ولما خرج قدم ذبيحه علي قمم الجبال للاله تختلف عن قصة الكتاب ان الطوفان حدث ليعطي هذا الانسان الخلود وتعدد الالهة رجال ونساء 

اختلافات القصه البابليه عن الانجيل والاختلافات تحمل الجزء الاسطوري 

1 الالهه بدل الرب 

2 البشر اكثر فهم اصدقاء ومعارف اوتنابشتيم 

3 مصدر ثالث للمياه وه انهيار السدود العظيمه وهو شيئ اسطوري 

4 فترة الطوفان 14 يوم ارتفاع المياه و14 يوم انخفاضها وهذا مستحيل علميا

5 نال اوتنابشتيم الخلود من الالهة 

6 تعهد الالهة علي عدم تكرار الطوفان بعقد الالهه عشتار عندما رفعت عقدها اللازوردي 

7 مقاييس الفلك في البابليه هي 140 ذراع في 140 ذراع في 140 ذراع وهذا لا يقبل 

جون ستيورت 1806 يقول جون ستيوارت ميل John Stuart Mill "لئن كان هناك تشابه بين رواية الكتاب المقدس والمخطوطات الكلدانية القديمة، فإن المقارنة بين رواية الكتاب المقدس والمخطوطات المذكورة تثبت أن تاريخ المخطوطات الكلدانية أحدث من تاريخ الكتاب المقدس، وأن رواية هذه المخطوطات قد شوَّهتها خرافات العصور القديمة".

 

دكتور ارثر كوستانس الكندي قال 

عضو المعهد الكندي الملكي للعلوم الإنسانية، وهو دار للغة المسمارية ولغات الشرق الأوسط..  وكتب هذا العالم بحثاً عن معتقدات العالم في الطوفان وقد إتفقت جميعها في سبب الطوفان، وعن الشخص الواحد الذي أنقذه الرب هو وعائلته، واتفقوا أيضاً في أن كل سكان العالم الحاليين قد إنحدروا من الناجين، وفي وجود الحيوانات في الفلك واستخدامها في الاستطلاع  وإن إختلفوا في المكان الذي استقر فوقه الفلك.

والقصه اخذت 200 شكل علي مدار التاريخ وهي موجوده عند كل الشعوب القديمه تقريبا من الاسكيموا وشعوب امريكا الشماليه القديمه وشعوب سيبيريا وشعوب فنلندا وشعوب ايسلندا وايضا في جنوب نيوزلندا وايضا سكان استراليا الاصليين وايضا الشعوب القديمه في امريكا الجنوبيه 

وتنوع الشعوب واتفاقهم علي قصه واحده يؤكد صحتها تماما وتنوع الثقافات ولكن اتفاقهم علي بعض النقاط ايضا يؤكد صحتها وتنوع الديانات وايضا اتفاقها علي اشياء كثيره في قصة الطوفان يؤكد صحتها 

فمثلا بالنسبه للوثائق القديمه 

Every major culture has a flood legend. Of over 200 flood legends, 95% say the flood was universal; 70% say survival depended upon a boat; 66% say the wickedness of man was the cause; 88% say there was a favored family; 66% say the remnant was warned; 67% say animals were also saved; 57% say the survivors ended up on a mountain; 35% say birds were sent out; 9% say eight people were saved; and 7% mention a rainbow.

تقريبا كل الثقافات بها قصة الطوفان ومن 250 ثقافه 

95% تقول ان الطوفان كان عالمي 

70% تقول ان النجاه كانت بواسطة مركب كبير 

66% تقول ان الاشرار قتلوا 

88% تقول ان الناجين كانت عائله مختاره 

66 % تقول ان هناك كان تحزير قبل الطوفان 

67 % تقول ان الحيوانات ايضا انقذت في المركب 

57 % تقول ان الناجين رسوا علي منطقه جبليه 

35 % منهم تقول ان تم ارسال طيور للتاكد من جفاف المياه 

9% تقول ان عدد افراد الاسره 8 

7 % منهم ذكروا ظهور قوس قزح لاول مره وجد 33 وثيقه قديمه كلهم تكلموا عن الطوفان

 31 منهم تتفق ان الناجين مجدوا الله 

30 منهم اتفقوا ان الفلك استقر علي جبل 

29 اتفقوا علي ان هناك كان ارسالية للطيور لاستطلاع الارض اليابسه 

كثيرين اتفقوا ان الناجين ثمانية انفس انتشروا في العالم 

الغالبيه اتفق ان مصدر المياه هو من اعماق الارض ومن السماء 

الاختلافات الاساسيه هو مكان الفلك 

الهنود ادعوا انه رسي علي جبال الهيملاايا 

اليونانيين في جبل برناسوس في اليونان 

 المسلمين ادعوا انه جبل الجودي نقلا عن بعض الثقافات العربيه القديمه ف هي قصة شمولية في كل الحضارات يؤكد انها حدثت بالفعل فكيف أيضا اتفقت كل هذه الحضارات علي حادثة الطوفات حتة لو وضعت بعض الحضارات جانب اسطوري 


والغريبة انه يهاجم أيضا كتابه في نقطة انه أضاف حشو في انه اعتبر ان نوح من اولي العزم


وربما كان من المستحسن، قبل أن تتناول ذلك الحشو وكشف المرصود، أن نركن قليلا إلى كتب التراث الإسلامية، نقرأ بعض ما تعلق بالأمر فيها، وقبلها نعرج على ما جاء في أخبار العرب الجاهلية، حيث يؤكد لنا الباحث (محمود الحوت) أن أهم أساطير العرب مستمدة من مقدسات اليهود الذين دخلوا بلاد العرب واستقروا فيها وأصبحوا جزءا من شعوبها وقبائلها، لذلك اعتقد العرب في جاهليتهم أن نوحا هو أحد مشاهير الأنبياء الخمسة أولى العزم، وأخذوا أيضا بروايات اليهود حول كونه النسل التاسع فقط لآدم"، وهو أمر لم يستدع من العقل العربي أي تساؤل حول إمكانية خلال الإنسان في مثل هذا الزمن القصير، أو حول استحقاق هذا النسل المتواضع لمثل هذا العقاب الهائل ، كلا لم يتساءل العربي وهو في جاهليته مثل هذه التساؤلات، ويزخر الشعر الجاهلي بأخبار السفينة النوحية، فهذا (الأفوه الأودى).

یا دكتور سيد هذا ليس تراث وكتب إسلامية فقط بل قرآن في الاحقاف 35فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا

تَسْتَعْجِلٍ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارِ بَلاغَ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَبل يصل ويعترف ان امية ابن الصلت هو الذي قال قصة الطوفان

ويذهب (د. جواد (على) في موسوعته المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام)إلى أن الشاعر أمية بن عبدالله بن أبي الصلت) هو الناظم الحقيقي لحادثة الطوفان،(۱) بالشكل الذي عرفه العرب قبل الإسلام مباشرة .ولكنه لا يتجراء ويعلن صراحة ان محمد رسول الإسلام سرقها منه ووضعها في القرآن


ثم يكمل بنفس الأسلوب الهجومي قائلا


وإن النداء (هلوليا) كان نداء معروفا ومستعملا في الأناشيد الطقسية لآلهة الخصب القديمة، وكانت رمزا لعبادة (ديونسيوس) النسخة الرومانية لتموز الرافدي زوج عشتار، ونسخة من حداد صاحب الأمطار والرعود والبروق، و(هلوليا) من بالإيلوليين، والنداء مركب من شقين : الأول هو (إيل) وهو اللفظ السامي الدال على الإله، أما الثاني فهو - احتمالا - من السومرية (A - U) أي السائل المخصب


(1) ونعود - منعا الأصل (ريلوليو Bieleu) حتى عُرف عباد (ديونيسيوس) نسبة لهذا النداء وهو خاصة (حداد) صاحب الرعود والبروق والصواعق والسيول ون للتشتت - إلى موضوعنا ورؤيتنا وزعمنا إن العبريين قد استلبوا تراثنا وحشوه بما يلزم، ثم أعادوا تصديره إلينا مرة أخرى ملحقا بما يحقق الأغراض المرصودة .

وهنا يكمل كلامه بدون دلیل كالعادة فيقول ان

هللويا هي استخدام قديم وفي هذا الكلام

يوجد ثلاث نقاط

أولا ان استخدامها قديم هذا صحيح فاليهود لم

يخترعونها ولكن ورثوها من جدودهم مثل

إبراهيم من سام من نوح من موتوشالح من

الأدميرال

ثانيا انهم سرقوها من عبادة ديونيسيوس هذا

كذب لان اليهود قبل ديونيسيوس بكثير

ديونيسوس أو باكوس أو باخوس في الميثيولوج

يا الإغريقية وباللغة اليونانية : Alovvoos or A‏

‏LOVUGOS) هو إله الخمر عند الإغريق القداء

وملهم طقوس الابتهاج والنشوة، ومن أشهر رم

وز الميثيولوجيا الإغريقية. في أسطورة ولادته ت

طلب سيملي من زوجها زيوس أن يظهر لها بهيئ

ته الأصلية كإله الصواعق والبرق، وعندما يفعل

ذلك تموت سيملي هلعا من المنظر المخيف و

تهبط إلى العالم الأسفل وهي حامل بديونيسيو

يستطيع زيوس إنقاذ الجنين من بطن أمه ولكن قبل اكتمال نموه، ثم يعمد زيوس إلى شق فخذه ويودع الجنين هناك ويخيط الشق عليه. يكمل الجنين ماتبقى له من شهور الحمل، ثم يخرج إلى الحياة في ولادة ثانية بعد أن أمضى قسما من أشهر حمله في رحم أمه وقسما آخر في فخذ أبيه.


توفي ديونيسوس بعد أن قامت التيتان بتمزيقه وهو على هيئة ثور، حول نفسه إليه هربا منهم.


اقدم دليل او إشارة الي فكر عن عبادة ديونيسيوس هي الي سنة 1100 ق م وبالطبع العبرانيون بداية من إبراهيم قبل هذا بكثير من القرون بل موسي قبله بأربع قرون 


ثالثا اخطأ دكتور سيد في معنى هللويا فهو يقول عنه هلوليا وهذا نطق خطأ أصلا يوضح ان دكتور سيد لا يعرفه ولا يعرف حتى كيف ينطقه 


هي في العبري كلمتين وليس كلمة واحدة حتى لو كتبت في العربي كلمة 


هي أولا كلمة هلل הלל ونعني تسبيح وتمجيد 


H1984


הלל


hâlal


BDB Definition:


1) to shine


1a) (Qal) to shine (figuratively of God’s favour)


1b) (Hiphil) to flash forth light


2) to praise, boast, be boastful


2a) (Qal)


2a1) to be boastful


2a2) boastful ones, boasters (participle)


2b) (Piel)


2b1) to praise


2b2) to boast, make a boast


2c) (Pual)


2c1) to be praised, be made praiseworthy, be commended, be worthy of praise

2d) (Hithpael) to boast, glory, make one’s boast

2e) (Poel) to make a fool of, make into a fool

2f) (Hithpoel) to act madly, act like a madma

Part of Speech: verb


 ثم ياه יה وهو اسم يهوه 

H3050

יהּ

yâhh

BDB Definition:

1) Jah (Jehovah in the shortened form)

1a) the proper name of the one true God

1b) used in many compounds

1b1) names beginning with the letters ‘Je’

1b2) names ending with ‘iah’ or ‘jah’

Part of Speech: noun proper deity

A Related Word by BDB/Strong’s Number: contraction for H3068,

فهو التسبيح ليهوه (وليس ايل كما ادعى خطأ)

ولان دكتور سيد يجهل هذا فهو استمر يقول احتمالات وأخيرا استشهد باحدهم اسمه السواح. فهل هو يفهم احسن من القواميس؟

ثم يكمل قائلا

فهذا (نوح) التوراتي يهبط من سفينته ومعه أولاده الثلاثة (سام، وحام، يافث) ومن نسلهم تأتى شعوب الأرض، وحسب التصنيف التوراتي فإن (سام) سيخلف ذرية من أهل البوادي الرعاة، الذين سينسلون بنى عابر المباركين، أما (حام) فسينجب ولدين ينسلان شعبين، الأول هو (مصرايم) أبو المصريين، وأهل السودان كل ذوى البشرة السوداء حتى الكوشيين أو الأحباش، والثاني هو (كنعان) أو الكنعانيين سكان فلسطين (تكوين / (١٠) ، ولعله من الواضح أن الرجل وهو يدون ، قد اتخذ لجده البعيد اسما من جذر السمو (سام)، وحط بأهل النيل وفلسطين في طين الأرض وحمتها (حام)، فهو من جذر الحمو والحما، وربما ربط الكاتب بين

ومره بعد مره دكتور سيد يقول كلام هراء ليس له أي اصل من الصحة او دليل فهنا يربط بين المعنى العربي ومعنى أسماء أبناء نوح 


معنى اسم سام 


H8035


שׁם


shêm


BDB Definition:


Shem = “name”


1) the eldest son of Noah and progenitor of the Semitic tribes


Part of Speech: noun proper masculine


A Related Word by BDB/Strong’s Number: the same as H8034


فمعنى اسم سام او بالعبري شم هو "الاسم" 


ولكن بعد هذا اصبحوا يقولوا سامى أي من أبناء سام ثم في العربية اصبح اسم شيء سامى يشير للسمو ولكن هذا ليس معنى اسمه الأصلي


معنى اسم حام 


H2526


חם


châm


BDB Definition:


Ham = “hot”


1) 2nd son of Noah, father of Canaan and of various peoples which were inhabitants of southern lands (noun proper masculine)


2) inlte usage, a collective name for Egyptians (noun proper masculine)

3) the place where Chedorlaomer smote the Zuzim, probably in the territory of Ammonites (Gilead) east of the Jordan (noun proper locative)

Part of Speech: see above in Definition

فمعنى اسم حام او بالعبري خام يعني ساخن

ثالثا نوح سمى أبناؤه بأسمائهم بمقدار 100 سنة قبل الطوفان. فهم لا علاقة لهم بما سياتي من احداث او ما سيحدث من انسالهم او بأحداث بعد الطوفان.

وأيضا يهاجم احاديث رسوله بطريقة غير مباشرة فيقول


أما النجاح الحقيقي الذي حققته مثل هذه الإضافات المصدرة إلينا، فهو أنها شقت طريقها بثقة داخل تراثنا الإسلامي، مع ملحقات وزيادات، وأحيانا مجاملات و ملاطفات لبني إسرائيل، بحسبانهم محل احتكار النبوات السابقة، كما أن صحيحالإسلام يضع من شروط الإيمان، شرط الإيمان بالنبوات التي سبقت الرسالة الإسلامية، وخاصة أن الآيات القرآنية الكريمة قد أعادت التاريخ كله دورة كاملة،


والأمثلة على ذلك كثير، ولن نجد كتاباً تراثياً واحداً يخلو من ذكر القصة التوراتية الملغومة، مع إضافات وشروحات اجتهادية لإنصاف (سام) على (حام) أو لإنصاف الراعي على المزارع، أو أهل المراعي على أهل الوديان الخصبة، ومن هنا نفهم لماذا أصبح كل الفراعين في نظر أحفادهم المسلمين كفاراً ملاعين، ولماذا يترحم الفلسطيني اليوم على (طالوت) أو (شاؤول) الإسرائيلي، ويلعن جده جالوت) أو (جوليات) الذي استشهد وهو يدافع عن أرضه ، وما على الاثنين سوى مسح عرق الحياء عن الجبين، من أفاعيل الأجداد الملاعين، مع بنى عابر الطيبين، وإذا كان (ابن كثير) قد صب نقمته على جده (كنعان)، فلا غرابة إذا وجدنا العرف في القرية المصرية يستمد أصوله من كتب التراث الإسلامية فيجعل من ينتحلون اسم «العرب»، ويعدون أنفسهم من أصل رعوى (من جزيرة العرب) أصحاب حق

یا دكتور سيد هذه احاديث صحيحة وقران أيضا


_______________

🩸🩸🩸🩸🩸🩸🩸🩸🩸

بسم الله الرحمن الرحيم 

الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

وبعون الله سنكتب ردا على الكاهن  د. غالي.... 📌


الرد على الاعتراض حول علاقة قصة الخلق في التوراة والقرآن بالأساطير المصرية

1- ادعاء أن التوراة اقتبست من الأساطير المصرية

المؤلف يزعم أن التوراة اقتبست فكرة خلق الكون من أسطورة "نون" المصرية، التي تتحدث عن محيط بدائي (المياه الأولى) الذي خرجت منه الشمس "رع"، ثم تشكلت اليابسة، مما يشبه ما ورد في التوراة حول "وكانت الأرض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة" (التكوين 1: 2).

الرد:
  • مجرد التشابه في التصورات لا يعني الاقتباس، فمفهوم المياه الأولية كمرحلة سابقة للخلق موجود في ثقافات متعددة، مما يشير إلى أنه مفهوم عالمي، وليس حصريًا على المصريين.
  • الفارق الجوهري أن التوراة تقدم إلهًا خالقًا شخصيًا قادرًا على الخلق بإرادته، بينما في الأسطورة المصرية، نون هو كيان غير شخصي يمثل "العدم المائي" الذي تخرج منه الآلهة.
  • التوراة لا تقول إن الله خرج من المياه، بل كان يرفّ فوق المياه، مما ينفي التشابه مع فكرة "رع" الخارج من "نون".

2- هل ذكر القرآن "نون" بنفس المفهوم المصري؟

المؤلف يدعي أن القرآن ذكر "نون" على أنه الحوت الذي يحمل الأرض، وبالتالي يربطه بأسطورة "نون" المصرية.

الرد:
  • لا يوجد في القرآن أي ذكر لـ "نون" بمعنى المحيط البدائي أو الإله المصري "نون".
  • كلمة "نون" وردت في موضعين في القرآن:
    • {ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} (القلم: 1) – وهي هنا حرف مقطّع لا علاقة له بأسطورة نون.
    • {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا} (الأنبياء: 87) – وهي تشير إلى نبي الله يونس عليه السلام، وليس إلى أي مفهوم كوني.
  • أما القول بأن الإسلام يؤمن بأن الحوت يحمل الأرض، فهو من الإسرائيليات وليس من القرآن أو الأحاديث الصحيحة.

3- هل فكرة "رتقا ففتقناهما" (الأنبياء: 30) مأخوذة من الأساطير المصرية؟

المؤلف يدعي أن القرآن يقول إن الأرض والسماء كانتا رتقا ففُتقتا، ويزعم أن هذا مأخوذ من أسطورة مصرية تقول إن السماء والأرض كانتا ملتصقتين، ففصلهما الإله "شو".

الرد:
  • الفرق الجوهري أن الآية {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا} تشير إلى أن الكون كان في حالة من الوحدة قبل أن يتم التوسع والفصل، وهو ما يتوافق مع النظريات العلمية الحديثة مثل نظرية الانفجار العظيم.
  • في المقابل، الأسطورة المصرية تقول إن الإله "شو" رفع السماء بعيدًا عن الأرض بعد أن كانتا "زوجين متعانقين"، وهو تصور ميثولوجي لا يمت بصلة للمعنى العلمي الموجود في القرآن.

4- اتهام المؤلف للدكتور سيد بـ "الجبن والتدليس"

المؤلف ينتقد الدكتور سيد زعمًا بأنه لم يهاجم القرآن بوضوح، وبدلًا من ذلك، نسب الفكرة إلى التوراة.

الرد:
  • هذا خروج عن النقد العلمي ودخول في الاتهامات الشخصية.
  • لو كان الدكتور سيد قد قام بتشويه النصوص عمدًا، فالأجدر أن يثبت المؤلف ذلك بالأدلة، وليس فقط بالاستنتاجات العاطفية.
  • القرآن لم ينقل من التوراة ولا من الأساطير، بل يعرض مفهومًا مختلفًا للخلق، قائمًا على التوحيد الخالص وإرادة الخالق.

🔻

  1. لا يوجد دليل على أن التوراة اقتبست قصة الخلق من أسطورة "نون" المصرية، بل الفروقات بينهما كبيرة.
  2. القرآن لم يذكر "نون" بمعنى الأسطورة المصرية، وليس هناك دليل على أن الإسلام يعتقد بوجود "حوت يحمل الأرض".
  3. مفهوم "رتقا ففتقناهما" في القرآن يتوافق مع العلم الحديث، وليس مع الأسطورة المصرية التي تتحدث عن فصل السماء عن الأرض بواسطة إله.
  4. أسلوب المؤلف في مهاجمة الدكتور سيد يعتمد على العاطفة والاتهامات الشخصية بدلًا من تقديم حجج علمية دقيقة.


_________________________________

الرد على شبهة اقتباس التوراة من الأساطير المصرية حول البحر والطوفان

1- ادعاء أن التوراة اقتبست فكرة "هاتحور" من الأساطير المصرية

يقول الملحد إن التوراة اقتبست أسطورة مصرية عن إلهة أنثى تُدعى "حاتحور" أو "هاروت"، التي دمرت البشر، ثم تدخل إله الشمس "رع" لإنقاذ البشرية، وهو ما يشابه -حسب زعمه- القصة التوراتية عن إله بني إسرائيل الذي غلب البحر.

الرد:
  • لا يوجد أي ذكر لـ "حاتحور" أو "هاروت" في الكتاب المقدس أو حتى في الفكر اليهودي أو المسيحي.
  • فكرة تدخل الإله لإنقاذ البشرية موجودة في كل الديانات القديمة، لأن كل مجتمع قديم كان يحاول تفسير الكوارث الطبيعية بطريقة دينية.
  • لكن القصة التوراتية حول عبور البحر الأحمر (سفر الخروج 14) لا علاقة لها بالخلق، بل تتحدث عن إنقاذ بني إسرائيل من فرعون، بينما الأسطورة المصرية تدور حول حرب بين الآلهة.
  • الفرق الجوهري: الأسطورة المصرية تتحدث عن صراع آلهي داخل الطبيعة، أما التوراة فتتحدث عن إله متعالٍ فوق الطبيعة، يسيطر عليها بالكامل.

2- ادعاء أن إشعياء 51:10 يتحدث عن خلق الكون

الملحد يقول إن التوراة تتحدث عن "نشيف البحر" بمعنى خلق العالم، لكنه يتجاهل أن الآية تتحدث عن معجزة شق البحر الأحمر أثناء خروج بني إسرائيل.

الرد:
  • الآية التي اقتبسها تقول: "ألستَ أنتَ هي المُنشِّفة البحر، مياه الغمر العظيم، الجاعلة أعماق البحر طريقًا لعبور المفديين؟" (إشعياء 51:10).
  • لو أكملنا القراءة سنجد أن النص يوضح المقصود: "ومفديو الرب يرجعون ويأتون إلى صهيون بالترنم" (إشعياء 51:11)، وهذا يشير بوضوح إلى خروج بني إسرائيل من مصر.
  • المعنى هنا ليس خلق العالم، بل التذكير بمعجزة خروج بني إسرائيل من العبودية، عندما شق الله البحر ليعبروا بأمان.
  • وبالتالي، لا علاقة لهذه الفقرة بأساطير خلق الكون لا في التوراة ولا في القرآن.

الخلاصة

  1. لا يوجد أي دليل على اقتباس التوراة لأسطورة "حاتحور" المصرية، لأنها تتحدث عن صراع آلهي، بينما التوراة تؤكد أن الله متعالٍ فوق الطبيعة.
  2. إشعياء 51:10 لا يتحدث عن خلق العالم، بل عن معجزة شق البحر الأحمر، وهو واضح في سياق الفقرة.
  3. الملحد هنا يقوم بتدليس متعمد بمحاولة ليّ النصوص التوراتية لتتناسب مع ادعاءاته، تمامًا كما اتهم الدكتور سيد بالتدليس، لكنه نفسه لم يلتزم بالأمانة العلمية.

____________________________________

تحليل شبهة تأثر التوراة بأساطير الشعوب الزراعية


1- التناقض في كلام الملحد


الملحد نفسه وقع في تناقض منطقي واضح.

في البداية، يقول إن الشعوب الرعوية (مثل بني إسرائيل) لها مفهوم مختلف عن الشعوب الزراعية.


ثم يعود ويدعي أن بني إسرائيل أخذوا أفكار الشعوب الزراعية وأدخلوها في كتابهم!


إذا كان الأمر كما يقول، فلماذا يقبل شعب رعوي قصة من بيئة زراعية؟ هذا يناقض منطقه الأول.

2- التشابه بين أساطير الخلق لا يعني الاقتباس، بل يؤكد وجود أصل مشترك


التشابه بين قصص الخلق في مختلف الحضارات ليس دليلاً على السرقة، بل قد يكون دليلاً على أصل مشترك للقصة عند جميع البشر.


معظم الحضارات القديمة لديها قصة عن الطوفان العظيم، لماذا؟ لأن الطوفان قد يكون حدثًا تاريخيًا حقيقيًا عاشته شعوب مختلفة.


أيضًا، قصة خلق العالم من الماء موجودة في عدة حضارات، مثل البابلية والمصرية والهندية والإغريقية.


هذا لا يعني أن التوراة سرقت من المصريين، بل قد يكون هذا دليلًا على أن هناك حقيقة تاريخية تشترك فيها البشرية. 


3- لماذا استخدم بني إسرائيل لغة زراعية رغم أنهم شعب رعوي؟

بني إسرائيل عاشوا في مصر لفترة طويلة، وتأثروا بثقافتها، لذا ليس غريبًا أن يستخدموا مصطلحات زراعية.

كما أن التوراة كُتبت لاحقًا بعد أن استقروا في كنعان، وهي أرض زراعية.

ليس من المنطقي أن نقول إن التوراة يجب أن تكون خالية من أي لغة زراعية لمجرد أن أصل بني إسرائيل كان رعويًا.

4- الهجوم العاطفي بدلًا من الحجة العلمية

الملحد يستخدم لغة مليئة بالإهانات والتهجم بدلًا من تقديم أدلة علمية.

وصفه للتوراة بـ"السم في العسل" هو مجرد رأي شخصي متحيز وليس حجة علمية. 

عندما يلجأ شخص إلى الإهانة بدلًا من البرهان، فهذا دليل على ضعف حجته.

1. الملحد وقع في تناقض منطقي عندما قال إن الشعوب الرعوية لا تأخذ من الشعوب الزراعية، ثم ادعى أن بني إسرائيل فعلوا ذلك.

2. التشابه بين أساطير الخلق ليس دليلًا على السرقة، بل قد يكون دليلًا على أصل مشترك بين البشر.

3. بني إسرائيل استخدموا لغة زراعية لأنهم عاشوا في بيئة زراعية، وليس لأنهم سرقوا الأفكار.

4. الملحد يستخدم الهجوم العاطفي بدلًا من تقديم أدلة علمية حقيقية، مما يُضعف موقفه.


________________________

🔴

تحليل شبهة تأثر قصة الطوفان التوراتية بملحمة جلجامش

1- هل الطوفان مجرد أسطورة؟

الملحد يدعي أن قصة الطوفان في التوراة مجرد "إبداع" من الكاتب التوراتي، وهذا ادعاء غير علمي لعدة أسباب:

  • الطوفان ليس مجرد قصة خيالية، بل هناك أدلة جيولوجية وأثرية تؤكد حدوثه.
  • عشرات الحضارات القديمة سجلت قصة الطوفان، مثل السومريين، البابليين، الهنود، الصينيين، والإغريق، مما يدل على أنه حدث عالمي أو على الأقل كارثة كبرى انتشرت أخبارها بين الشعوب.
  • هناك أدلة على وجود سفينة ضخمة مطمورة تحت الجليد في جبل أرارات، والذي يقال إنه المكان الذي استقرت فيه سفينة نوح.

2- الفرق بين قصة الطوفان التوراتية وملحمة جلجامش

الملحد يدعي أن التوراة أخذت قصة الطوفان من ملحمة جلجامش، لكن هناك فروق جوهرية بين القصتين تثبت العكس:


هذه الفروقات تثبت أن القصة التوراتية مستقلة تمامًا عن ملحمة جلجامش.

3- من الذي أخذ القصة عن الآخر؟

  • قصة الطوفان في الكتاب المقدس أقدم تاريخيًا من النسخة المكتوبة من ملحمة جلجامش.
  • الحضارات التي سبقت السومريين مثل قوم نوح عليه السلام نقلوا القصة عبر الأجيال، وعندما كتب السومريون أساطيرهم، أدخلوا عليها عناصر خرافية مثل صراع الآلهة والخلود.
  • ليس من المنطقي أن تكون القصة الأصلية مليئة بالخرافات ثم يأتي الكتاب المقدس ليعيد كتابتها بطريقة عقلانية ومنظمة! العكس هو الصحيح: القصة الأصلية محفوظة في التوراة، أما الأسطورة البابلية فقد أضافت إليها أشياء غير حقيقية.

4- لماذا توجد قصص طوفان في كل الحضارات؟

وجود قصص عن الطوفان في أكثر من 250 حضارة حول العالم يدل على أن القصة ليست اختراعًا يهوديًا، بل حدثًا حقيقيًا تناقلته البشرية بأشكال مختلفة.

أمثلة على حضارات ذكرت الطوفان:

  • السومريون (ملحمة جلجامش).
  • المصريون القدماء (قصة تحوت).
  • الصينيون (أسطورة يو العظمى).
  • الإغريق (قصة ديوكاليون).
  • المايا والأزتيك (قصة الطوفان العظيم).
  • الهنود الحمر في أمريكا الشمالية (قصص عن رجل نجا في قارب ضخم).

إذا كان كل هؤلاء لديهم قصة الطوفان، فهل يعقل أن يكون الجميع كاذبين أو سرقوا القصة من اليهود؟ أم أن الحدث حقيقي وانتشر في كل مكان؟

5- استغلال الملحد للغة العاطفية بدلًا من الأدلة

  • وصفه للتوراة بأنها "استولت على التراث" هو مجرد رأي شخصي متحيز لا دليل عليه.
  • لم يقدم أي إثبات علمي أو تاريخي على أن التوراة نسخت القصة من ملحمة جلجامش.
  • أسلوبه مليء بالإهانات والتشكيك العاطفي، مما يضعف حجته.

📌الطوفان حقيقة تاريخية مدعومة بالأدلة الجيولوجية والتاريخية، وليس مجرد أسطورة.

  1. التوراة لم تأخذ قصة الطوفان من ملحمة جلجامش، بل القصة البابلية هي التي أضافت عناصر أسطورية إلى الحدث الحقيقي.
  2. وجود قصص طوفان في أكثر من 250 حضارة حول العالم دليل على أن الحدث كان معروفًا عالميًا، وليس اختراعًا توراتيًا.
  3. الملحد يستخدم مغالطات منطقية ولغة عاطفية بدلًا من تقديم دليل علمي على ادعائه.

__________________________________

تحليل شبهة الملحد حول قصة الطوفان وملحمة جلجامش

1- هل وجود قصة الطوفان في ألواح جلجامش ينفي صحتها؟

الملحد يحاول الإيحاء بأن قصة الطوفان أصلها سومري، وأن وجودها في ملحمة جلجامش يعني أن التوراة نقلتها عنها، لكن هذا استنتاج خاطئ للأسباب التالية:

  • مجرد تشابه القصص لا يعني أن إحداها منسوخة عن الأخرى. فمثلاً، وجود قصص عن فيضانات في الصين والهند والمايا لا يعني أن كل هذه القصص مأخوذة من جلجامش.
  • فكرة الطوفان موجودة في أكثر من 250 حضارة حول العالم، مما يدل على أنها ليست مجرد قصة مختلقة بل حدث عالمي معروف نُقل بطرق مختلفة.
  • ملحمة جلجامش كُتبت خلال العصر البابلي القديم (حوالي 2000 ق.م.)، في حين أن الطوفان حدث قبل ذلك بوقت طويل، وبالتالي لا يمكن اعتبارها المصدر الوحيد.

2- الفرق بين الطوفان في ملحمة جلجامش والطوفان في التوراة

رغم التشابه السطحي بين القصتين، هناك اختلافات جوهرية تثبت استقلالهما:



هذه الفروقات تثبت أن القصتين مستقلتان وليستا نقلاً عن بعضهما البعض.

3- هل التوراة أخذت القصة من جلجامش أم أن العكس هو الصحيح؟

الملحد يقول إن قصة الطوفان السومرية أقدم من التوراة، لكنه يتجاهل أن الطوفان نفسه أقدم من أي نص مكتوب!

  • التوراة لم تُكتب على الفور، بل كانت تُنقل شفهيًا قبل أن يدونها النبي موسى عليه السلام.
  • الكتابات السومرية والآشورية لم تكن توحيدية، فأدخلت تعدد الآلهة والأساطير على القصة الأصلية.
  • الرواية السومرية تحمل عناصر خرافية مثل تحول الناجي إلى إله، بينما القصة التوراتية أكثر منطقية وعقلانية.

4- لماذا توجد قصة الطوفان في كل الحضارات؟

الملحد يحاول حصر القصة في السومريين، لكن الحقيقة أن قصص الطوفان موجودة في معظم الثقافات:

  • المصريون القدماء: قصة تحوت والفيضانات الكبرى.
  • الإغريق: أسطورة ديوكاليون.
  • الصينيون: قصة يو العظمى.
  • المايا والأزتيك: فيضان دمر العالم.
  • الهنود الحمر: قصص عن رجل نجا في قارب ضخم.

إذا كان الجميع لديهم نفس القصة، فهل يعقل أن يكون اليهود هم من "سرقوها" من السومريين؟ أم أن الحدث حقيقي وتمت روايته بطرق مختلفة؟

5- ضعف حجج الملحد

  • استدلاله بلغة الأكادي والمسمارية لا ينفي القصة التوراتية، لأن التدوين لا يعني أن النص هو الأصل.
  • مغالطة الاستدلال الخاطئ: يظن أن الترتيب الزمني للتدوين يعني أن القصة الأقدم تدوينًا هي الأصلية، بينما الحقيقة أن القصص تُروى شفهيًا لقرون قبل كتابتها.
  • عدم وجود دليل على النقل المباشر: لا يوجد دليل تاريخي أو لغوي يثبت أن التوراة أخذت القصة من جلجامش، بينما هناك أدلة على أن القصص الدينية القديمة تشوهت وأضيفت إليها الأساطير عبر الزمن.

🔻

  1. وجود قصة الطوفان في ملحمة جلجامش لا يعني أن التوراة أخذتها منها، بل يدل على أن الطوفان كان حدثًا معروفًا عالميًا.
  2. التشابه لا يعني النقل، لأن هناك فروقات جوهرية بين القصتين.
  3. وجود الطوفان في ثقافات متعددة يؤكد أنه ليس اختراعًا سومريًا، بل حدث حقيقي نُقل بطرق مختلفة.
  4. الملحد يعتمد على مغالطات منطقية، مثل افتراض أن القصة الأقدم تدوينًا هي الأصل، بينما الحقيقة أن الروايات تُنقل شفهيًا قبل التدوين.


_____________________________________

تحليل شبهة الملحد حول تشابه قصة الطوفان بين ملحمة جلجامش والتوراة


1- هل التشابه بين القصتين يعني أن التوراة أخذتها من جلجامش؟

الملحد يستند إلى التشابهات السطحية بين القصتين ليزعم أن التوراة مقتبسة من الأساطير السومرية. ولكن هذا ليس دليلاً علمياً للأسباب التالية:

مجرد وجود تشابه لا يعني أن إحدى القصتين نُسخت من الأخرى، فقد يكون التشابه نتيجة لحدث حقيقي مشترك نُقل عبر الثقافات.

قصص الطوفان منتشرة عالميًا، في مختلف الحضارات مثل مصر، الصين، الإسكيمو، الهند، الإغريق، المايا، مما يدل على أنه حدث تاريخي أثّر في ذاكرة البشرية.


القصة السومرية تحمل عناصر خرافية (تدخل الإلهة عشتار، نيل الخلود، رفع العقد اللازوردي)، بينما القصة التوراتية أكثر واقعية ومنطقية.

2- الفرق الجوهري بين القصتين




رغم وجود بعض التشابهات، هناك اختلافات جوهرية تؤكد أن القصة التوراتية ليست منقولة عن جلجامش:

هذه الاختلافات تظهر أن التوراة تقدم سردًا أكثر منطقية وأقرب إلى الواقع، في حين أن جلجامش قصة مليئة بالخرافات والأساطير.

3- هل القصة التوراتية أقدم من ملحمة جلجامش؟

الطوفان نفسه حدث قبل كتابة أي من الروايتين، وبالتالي فإن توثيق القصة في وقت لاحق لا يعني أن مصدرها واحد.

ملحمة جلجامش كُتبت حوالي 2000 ق.م.، بينما التوراة كُتبت بيد النبي موسى حوالي 1400 ق.م.، ولكن الرواية التوراتية كانت تُنقل شفهيًا قبل تدوينها.

العالم والفيلسوف جون ستيوارت ميل (1806) قال:

"المقارنة بين رواية الكتاب المقدس والمخطوطات الكلدانية تثبت أن المخطوطات الكلدانية حديثة العهد ومشوهة بالخرافات".

هذا يعني أن القصة السومرية نفسها تحوي تحريفات وإضافات أسطورية غير موجودة في القصة التوراتية.


4- لماذا قصة الطوفان في ملحمة جلجامش تحمل طابعًا أسطوريًا؟

1. تعدد الآلهة: تتصارع الآلهة في القصة، بينما في التوراة، القرار بيد إله واحد.

2. سبب الطوفان غير منطقي: في جلجامش، الآلهة تغضب لأن البشر يسببون "الضوضاء"، بينما في التوراة، السبب هو الفساد الأخلاقي للبشر.


3. العناصر المستحيلة علميًا:

انهيار السدود العظيمة مصدر غير علمي للمياه.

نيل أوتنابشتيم للخلود يخالف القوانين الطبيعية.


مقاييس الفلك في القصة السومرية (140x140x140 ذراع) غير واقعية.

4. طريقة إنهاء الطوفان: في جلجامش، الإلهة عشتار تتعاطف مع البشر وترفع عقدها، في حين أن التوراة تذكر قوس قزح كعلامة على العهد الإلهي. 

5- هل التوراة أم القصة السومرية أقرب إلى الحقيقة؟

القصة التوراتية منطقية، تعتمد على أخلاقية القرار الإلهي، وسردها متسق مع الطبيعة البشرية.

القصة السومرية تحتوي على تدخلات خرافية وآلهة متصارعة، مما يشير إلى أن السومريين أخذوا قصة الطوفان الأصلية وأعادوا كتابتها بأسلوب أسطوري.

التوراة لا تعتمد على مصادر وثنية، بل تقدم رواية متماسكة ومستقلة.

🚫

1. التشابه لا يعني النقل: جميع الحضارات سجلت أحداث الطوفان بأساليب مختلفة.

2. القصة التوراتية أكثر واقعية ومنطقية، بينما القصة السومرية تحوي عناصر خرافية.

3. التسلسل الزمني لا يعني أن القصة الأقدم تدوينًا هي الأصلية، فالنقل الشفهي كان شائعًا قبل التدوين.

4. الملحد يتجاهل الاختلافات الجوهرية بين القصتين، ويحاول الترويج لفكرة أن التوراة مقتبسة، رغم عدم وجود دليل علمي على ذلك.

5. تصريحات الباحثين مثل جون ستيوارت ميل تدل على أن الأساطير الكلدانية تحوي إضافات خرافية مقارنة بالقصة التوراتية.

____________________

تحليل شبهة الملحد حول عالمية قصة الطوفان

1- هل اتفاق الحضارات على قصة الطوفان يدل على صحتها؟

نعم، وجود قصة الطوفان في أكثر من 200 ثقافة حول العالم ليس مجرد صدفة، بل يشير إلى أن الطوفان حدث حقيقي تأثرت به البشرية ونقلته عبر الأجيال.

  • تشابه القصة في جميع الحضارات:

    • معظم القصص تتفق على وجود طوفان عظيم غطى الأرض.
    • جميع القصص تقريبًا تذكر وجود ناجين في سفينة أو قارب.
    • فكرة أن الطوفان كان بسبب "فساد البشر" موجودة في 66% من الروايات.
    • الغالبية تؤكد أن الناجين عائلة مختارة من قبل الإله.
  • لماذا هذا مهم؟

    • إذا كانت القصة مجرد أسطورة، فمن غير المنطقي أن تتكرر بنفس التفاصيل تقريبًا في مختلف القارات والثقافات، خاصةً أن هذه الحضارات لم يكن بينها اتصال مباشر.
    • الاتفاق بين ثقافات متباعدة مثل الإسكيمو، الصين، أمريكا الجنوبية، الهند، وأستراليا، يدل على أن القصة مستمدة من حدث مشترك عالمي.

2- لماذا هناك اختلافات بين الروايات؟

  • رغم أن العناصر الأساسية مشتركة، إلا أن بعض التفاصيل تختلف، مثل مكان استقرار السفينة (جبال الهيمالايا، الجودي، برناسوس في اليونان).
  • هذه الاختلافات طبيعية، لأن الشعوب نقلت القصة عبر أجيال، وأضافت إليها عناصر أسطورية خاصة بثقافتها.
  • لكن الاتفاق في العناصر الأساسية (الطوفان، القارب، الناجين، إرسال الطيور، نزول المياه) يؤكد أن القصة تستند إلى حدث حقيقي، وليس مجرد أسطورة محلية.

3- الدليل الجيولوجي على الطوفان

  • توجد أدلة جيولوجية على فيضانات كارثية قديمة، مثل:
    • رواسب الطوفان في الشرق الأوسط، والتي تدعم إمكانية وقوع طوفان واسع النطاق في الماضي.
    • الأدلة الجيولوجية في البحر الأسود تشير إلى ارتفاع كبير في مستوى المياه قبل حوالي 7500 سنة، مما أدى إلى غمر مناطق سكنية قديمة.
    • وجود مستحاثات بحرية على قمم الجبال مثل الهيمالايا والجودي، مما يشير إلى أن المياه غمرت مناطق عالية في فترة ما.

4- هل يمكن للطوفان أن يكون عالميًا؟

  • هناك رأيان علميان حول نطاق الطوفان:

    1. رأي يؤيد الطوفان العالمي: يقول إن الطوفان كان عالميًا، وغطى الأرض بأكملها.
    2. رأي يؤيد الطوفان المحلي الشامل: يقول إن الطوفان لم يغمر كل الكوكب، لكنه كان هائلًا جدًا بحيث دمر البشرية في المنطقة التي عاش فيها الناس آنذاك.
  • الطوفان لم يكن مجرد فيضان محلي صغير، لأن تأثيره ترك بصمة قوية في ذاكرة البشرية، وهذا ما يظهر في مئات الروايات حول العالم.

5- ماذا يعني هذا بالنسبة للملحدين؟

  • الملحد لا يستطيع إنكار أن قصة الطوفان منتشرة عالميًا، وهذا يناقض فكرته بأن الطوفان مجرد "أسطورة يهودية".
  • اتفاق جميع الحضارات على نفس القصة تقريبًا، حتى مع اختلاف التفاصيل، يعني أن هناك أساسًا حقيقيًا وراءها.
  • إذا كانت القصة مجرد خرافة، فلماذا تتكرر في جميع الثقافات المختلفة التي لم يكن بينها اتصال؟

🩸✅ وجود قصة الطوفان في أكثر من 200 ثقافة دليل على أنها تستند إلى حدث حقيقي.

✅ التشابه في العناصر الأساسية (المياه تغمر الأرض، القارب، الناجون، إرسال الطيور، استقرار السفينة على جبل) يشير إلى أصل مشترك للقصة.
✅ الاختلافات في التفاصيل (مكان الفلك، أسماء الشخصيات) طبيعية بسبب النقل الشفهي عبر الأجيال.
✅ الأدلة الجيولوجية تدعم فكرة الطوفان الكبير.
✅ هذه الحقائق ترد على شبهة الملحد، وتثبت أن الطوفان ليس مجرد أسطورة، بل حدث حقيقي تم تحريفه في بعض الثقافات، بينما احتفظت الرواية الدينية بمصداقيتها.

_____________________

تحليل الشبهة حول الطوفان ونوح وأولي العزم


1- هل اعتبار نوح من أولي العزم "حشو" في القرآن؟


الملحد يدّعي أن نوح ليس من أولي العزم، وأن هذه الفكرة مقتبسة من كتب اليهود أو العرب الجاهليين، لكن هذا خاطئ تمامًا، لأن:


✅ القرآن نفسه يذكر أولي العزم في سورة الأحقاف (46:35):


فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ"

✅ المفسرون أجمعوا على أن أولي العزم هم: نوح، إبراهيم، موسى، عيسى، ومحمد عليهم السلام.


✅ لماذا نوح من أولي العزم؟

لأنه تحمّل أذى قومه لمدة 950 سنة ولم ييأس (سورة العنكبوت: 14).

لأنه واجه أعظم كارثة كونية في زمانه، وهي الطوفان.

لأنه كان أول رسول عالمي ينذر البشرية كلها (سورة نوح: 1-3)

إذن، وجود نوح بين أولي العزم ليس حشوًا، بل هو حقيقة قرآنية واضحة، ولم يأخذها العرب من اليهود، بل اليهود أنفسهم لديهم قصص مختلفة عن نوح وأولي العزم


2- هل العرب أخذوا قصة الطوفان من اليهود؟


الملحد يدّعي أن العرب أخذوا قصة نوح من اليهود الذين عاشوا بينهم. لكن هذا خطأ للأسباب التالية:


✅ قصة الطوفان ليست خاصة باليهود، بل موجودة في كل ثقافات العالم، كما ذكرنا سابقًا.

✅ الطوفان مذكور في كتب أقدم من التوراة، مثل:


ملحمة جلجامش السومرية (حوالي 2600 ق.م).

الأساطير الهندية والصينية والمايا، وكلها ليست يهودية.

✅ العرب لم يحتاجوا إلى اليهود ليعرفوا قصة الطوفان، لأنها كانت موجودة في ثقافات العالم القديم، وحتى شعرهم الجاهلي ذكرها.

✅ العرب لم يكونوا يثقون باليهود، فلماذا يأخذون عنهم دينهم ويجعلونه جزءًا من معتقداتهم؟


3- هل النبي محمد (ﷺ) أخذ قصة الطوفان من أمية بن أبي الصلت؟

هذا ادعاء سخيف وغير منطقي، لأن:

✅ أمية بن أبي الصلت لم يكن نبيًا ولا مصدرًا للوحي، بل كان شاعرًا جاهليًا تأثر باليهود والمسيحيين في بعض أفكاره الدينية.

✅ أمية نفسه لم يدّعِ النبوة أبدًا، بل كان يحترم النبي محمد (ﷺ) لكنه لم يُسلم.

✅ القرآن لم يقتبس من أمية، بل العكس، أمية كان يتأثر بالقرآن بعدما سمعه!

✅ لغة أمية بن أبي الصلت ليست مثل أسلوب القرآن المعجز، ولم يأتِ بأي تشريع أو نبوة.

✅ لو كان العرب يعتقدون أن القرآن مقتبس من أمية، لما كانوا يعادون النبي (ﷺ) بهذا الشكل الشديد، بل لقالوا ببساطة إنه مجرد شاعر آخر مثل أمية.

📌 إذن، القرآن لم يأخذ من أمية، بل هو وحي مستقل تمامًا.

الخلاصة والرد على الشبهة

🤔

❌ القول بأن نوح ليس من أولي العزم خطأ، لأن القرآن يذكره بوضوح.

❌ القول بأن العرب أخذوا قصة نوح من اليهود غير منطقي، لأن القصة موجودة عالميًا منذ آلاف السنين.

❌ القول بأن القرآن مقتبس من أمية بن أبي الصلت ادعاء سخيف، لأن القرآن معجز وأمية لم يكن نبيًا ولم يأتِ بشيء مشابه للوحي.

🔴

الطوفان حدث عالمي، والقرآن جاء بالنسخة الصحيحة والمحفوظة من القصة، بينما الحضارات الأخرى أضافت إليها تحريفات وأساطير.


_________________________________


تحليل الشبهة حول "هللويا" وعلاقتها بالديانة اليهودية

📌 ملخص الشبهة:

الملحد يدّعي أن كلمة "هللويا" (Hallelujah) التي يستخدمها اليهود والمسيحيون في العبادة، ليست خاصة بهم، بل مأخوذة من طقوس وثنية قديمة لعبادة "ديونيسيوس"، إله الخمر والنشوة عند الإغريق، والذي هو نسخة من الإله البابلي "تموز".

🔍 تحليل الشبهة والرد عليها نقطة بنقطة:


1- هل "هللويا" كلمة ذات أصل وثني؟

الإجابة: لا. "هللويا" كلمة عبرية أصيلة وليست وثنية.

📌 كلمة "هللويا" (Hallelujah) تتكون من شقين:

  • "هللوا" (Hallelu) = صيغة أمر بمعنى "سبحوا".
  • "ياه" (Yah) = اختصار لاسم الله في العبرية (يهوه - יהוה).

🛑 إذن، "هللويا" ببساطة تعني "سبحوا الله"، ولا علاقة لها بأي طقس وثني.

📖 وردت الكلمة في سفر المزامير عدة مرات مثل:

"هَلِّلُويَا. سَبِّحُوا ٱلرَّبَّ يَا عَبِيدَ ٱلرَّبِّ، سَبِّحُوا ٱسْمَ ٱلرَّبِّ" (مزمور 113:1).

💡 هذه الكلمة كانت تستخدم في العبادات اليهودية منذ زمن موسى عليه السلام، أي قبل ظهور الحضارة الإغريقية التي عبدت ديونيسيوس بأكثر من ألف سنة!

📌 إذن، الادعاء بأن اليهود سرقوا "هللويا" من الوثنية باطل تاريخيًا ولغويًا.


2- هل هناك أي دليل على أن "هللويا" كانت تُستخدم في عبادة ديونيسيوس؟

الإجابة: لا يوجد أي دليل علمي على ذلك.

📌 الملحد يقول إن "هللويا" مقتبسة من طقوس ديونيسيوس، لكنه لم يذكر أي مصدر تاريخي موثوق يثبت ذلك.

🛑 الإغريق كانوا يتعبدون لديونيسيوس بعبارات مثل:

  • "إيو باخوس" (Io Bacchus)
  • "إيفوي سابوي" (Evoe Saboi)

📌 ولم يستخدموا "هللويا" إطلاقًا في طقوسهم الدينية.

💡 إذا لم يكن لدى الملحد دليل موثوق، فهذه مجرد نظرية خيالية بلا أساس علمي.


3- هل اليهود أخذوا دينهم من الوثنيين؟

الإجابة: لا. بل العكس هو الصحيح.

📌 الأديان التوحيدية (مثل اليهودية والإسلام) سبقت الأديان الوثنية، لأن الإيمان بإله واحد بدأ منذ آدم عليه السلام، ثم جاء نوح، ثم إبراهيم، ثم موسى... بينما الوثنية انتشرت لاحقًا بين الشعوب الضالة.

📌 اليهود لم يأخذوا "هللويا" من الوثنيين، بل الوثنيون هم من حرّفوا الدين الأصلي وابتكروا طقوسهم المنحرفة.

💡 على سبيل المثال:

  • نوح عليه السلام كان يعبد الله، لكن قومه عبدوا الأوثان (ود، سواع، يغوث...).
  • إبراهيم عليه السلام كان يعبد الله، لكن قومه عبدوا النجوم والأصنام.
  • موسى عليه السلام كان يعبد الله، لكن فرعون كان يعبد نفسه.

📌 إذن، اليهودية لم تأخذ "هللويا" من الوثنيين، بل الوثنيون هم الذين ابتعدوا عن التوحيد وابتدعوا آلهة زائفة مثل ديونيسيوس.


4- ما علاقة "إيل" بالإله في اللغات السامية؟

"إيل" هو اسم شائع للإله في اللغات السامية، وليس خاصًا بالوثنية.

📌 كلمة "إيل" (El) في اللغات السامية القديمة تعني ببساطة "الإله"، وهي ليست وثنية في أصلها.

📖 وردت في اللغة العبرية:

  • إيلوهيم (Elohim) = الله.
  • إيل شدّاي (El Shaddai) = الله القدير.

📖 وردت في اللغة العربية:

  • الله مأخوذ من "الإله".

📖 وردت في اللغة الآرامية والفينيقية:

  • "إل" بمعنى "الله".

📌 إذن، كلمة "إيل" لم تكن حكرًا على الوثنية، بل كانت تُستخدم في اللغات السامية عمومًا للدلالة على الله، سواء في التوحيد أو الوثنية.


⬅️ الخلاصة والرد النهائي:

🔴 ادعاء الملحد: "هللويا" كلمة مأخوذة من عبادة ديونيسيوس.
الرد: هذا خطأ. "هللويا" كلمة عبرية تعني "سبحوا الله"، وهي أقدم من عبادة ديونيسيوس بألف سنة على الأقل.

🔴 ادعاء الملحد: اليهود أخذوا دينهم من الوثنيين.
الرد: لا، بل العكس. الديانات التوحيدية سبقت الوثنية، والوثنيون هم الذين ابتعدوا عن التوحيد واخترعوا آلهتهم.

🔴 ادعاء الملحد: "إيل" اسم وثني للإله.
الرد: لا، "إيل" كلمة عامة تعني "الإله" في جميع اللغات السامية، بما فيها العبرية والعربية والآرامية، وليست وثنية.

📌 إذن، هذه الشبهة مجرد تلفيق تاريخي بلا أي دليل علمي أو لغوي، واليهود لم يأخذوا "هللويا" من الوثنيين.



الرد على الشبهة حول أصل كلمة "هللويا" وعلاقتها بعبادة ديونيسوس


أولًا: الادعاء بأن "هللويا" مشتقة من طقوس وثنية قديمة لعبادة ديونيسوس


هذا الادعاء غير صحيح لأسباب لغوية وتاريخية:


1. أصل الكلمة في العبرية. 

الكلمة العبرية "הללויה" (هللويا) تتكون من شقين:

"הלל" (هالل): وتعني التسبيح والتمجيد.

"יה" (ياه): وهو اختصار لاسم يهوه في العبرية، أي الإله عند بني إسرائيل.

أي أن معنى الكلمة هو "سبحوا يهوه" أو "مجّدوا الله"، وليس لها أي علاقة بإله يوناني.

2. الفرق بين "إيل" و"ياه":

بعض المشككين يدّعون أن "ياه" مشتقة من "إيل" (وهو مصطلح سامي عام يشير إلى الإله).

لكن "ياه" هو اسم مختصر ليهوه، وليس "إيل"، مما يدل على جهلهم باللغة العبرية.

3. عدم وجود دليل لغوي أو أثري على العلاقة بين "هللويا" وديونيسوس:

أقدم استخدام معروف لـ"هللويا" كان في المزامير العبرية التي تعود إلى ما قبل العصر اليوناني بفترة طويلة.

ديونيسوس هو إله يوناني، وأقدم ذكر له في النقوش اليونانية يعود إلى حوالي 1100 ق.م، بينما كان العبرانيون قبل هذا الزمن بقرون.


ثانيًا: الادعاء بأن اليهود سرقوا الكلمة من ديونيسوس

هذا الادعاء خاطئ تاريخيًا:

1. وجود العبرانيين قبل ظهور ديونيسوس:

النبي إبراهيم عليه السلام عاش في الألفية الثانية قبل الميلاد، أي قبل ظهور ديونيسوس بمئات السنين.

النبي موسى عليه السلام عاش في القرن الـ 13 أو 15 ق.م، أي قبل ظهور ديونيسوس بقرون أيضًا.


المزامير العبرية التي تحتوي على "هللويا" تعود إلى فترة النبي داود عليه السلام (حوالي 1000 ق.م)، وهي نفس الفترة التي ظهر فيها اسم ديونيسوس، فكيف يكون اليهود قد أخذوها منه؟


2. الديانات الوثنية تأثرت بالديانات التوحيدية، وليس العكس:

غالبًا ما تأخذ الديانات الوثنية عناصر من الديانات التوحيدية السابقة وتعيد تشكيلها.

ليس هناك دليل على أن بني إسرائيل تأثروا باليونانيين القدماء في مصطلحاتهم الدينية، بل العكس، فقد تأثرت بعض الطقوس الوثنية بالمعتقدات السامية.

ثالثًا: أخطاء المشكك في النطق والمعنى


1. المشكك كتب الكلمة بـ "هلوليا" بدلًا من "هللويا"، مما يدل على عدم معرفته بها.



2. لا يوجد في العبرية جذر لكلمة "هللويا" يتصل بالكلمة السومرية (A - U) التي تعني "السائل المخصب"، فهذا افتراض لا دليل عليه


رابعًا: الادعاء بأن "سام" تعني السمو و"حام" تعني الطين

هذه محاولة للعب بالألفاظ وليس لها أي أساس لغوي:

1. "سام" لا تعني "السمو" في الأصل العبري، بل هو اسم علم لا علاقة له بجذر لغوي يدل على العلو.

2. "حام" لا تعني الطين أو الحمو أو الحما، بل هو اسم علم أيضًا وليس له أي دلالة مرتبطة باللون أو الجذر العربي للحمو.

3. الادعاء بأن تصنيف الشعوب التوراتي كان عنصريًا ليس دقيقًا، لأن هذا التقسيم كان مجرد تصنيف جغرافي وسلالي، وليس حكمًا أخلاقيًا على أي عرق.

النتيجة: الشبهة باطلة وغير مبنية على أي دليل لغوي أو تاريخي

كلمة "هللويا" عبرية خالصة وتعني "سبحوا الله"، ولا علاقة لها بديونيسوس أو الوثنيات الأخرى.

ديونيسوس ظهر بعد العبرانيين بمئات السنين، وليس هناك دليل على أن اليهود أخذوا شيئًا من عبادته.

محاولات الربط بين "سام" والسمو و"حام" والطين لا أساس لها من الصحة، وهي مجرد افتراضات غير مدعومة بأي مصدر لغوي موثوق.


-------------------------------------


الرد على الشبهات المطروحة في المقال

الشبهة الأولى: تفسير أسماء أبناء نوح عليه السلام

يهاجم الكاتب تفسير أسماء أبناء نوح عليه السلام، مدعيًا أن هناك تحريفًا في فهم معاني أسمائهم. لنفند هذه الشبهة لغويًا وتاريخيًا.

  1. معنى اسم "سام" (Shêm - שֵׁם)

    • الكلمة العبرية "شِيم" (שֵׁם) تعني "الاسم"، وهذا صحيح لغويًا.
    • العرب لاحقًا استخدموا كلمة "سامٍ" للدلالة على الرفعة والسمو، لكن ذلك لا يعني أن أصل اسم "سام" العبراني كان مشتقًا من السمو.
    • إذن، العلاقة بين اسم "سام" ومعنى السمو في العربية تطور لغوي لاحق وليس تحريفًا أو تزويرًا.
  2. معنى اسم "حام" (Cham - חָם)

    • الكلمة العبرية "خام" (חָם) تعني "ساخن" أو "حار".
    • لا يوجد في النصوص العبرية أو الإسلامية ما يربط اسم "حام" بمعنى الطين أو الحمو كما يدعي الكاتب.
    • محاولة ربط معنى الاسم بجذور عربية لاحقة مغالطة تاريخية.
  3. هل الأسماء تدل على مصائر الشعوب؟

    • الأسماء لا تعكس دائمًا مصائر الشعوب، بل قد تكون مجرد أسماء شخصية.
    • التفسيرات التي تربط أسماء سام وحام ويافث بمصائر شعوبهم لاحقًا هي اجتهادات تفسيرية وليست بالضرورة نصوصًا دينية.

الشبهة الثانية: اتهام الإسلام بأنه تبنى القصص التوراتية

يهاجم الكاتب الإسلام بادعاء أنه "استورد" القصص التوراتية، لكنه يتجاهل الحقائق التالية:

  1. القرآن صحح الروايات التوراتية المحرفة:

    • القرآن يعرض القصص بنسخة تختلف عن النسخة التوراتية المشوهة، فمثلاً:
      • قصة الطوفان في القرآن لا تتضمن العنصرية ضد حام التي نجدها في التوراة.
      • قصة يوسف عليه السلام في القرآن أكثر أخلاقية وتنزيهًا عن التفاصيل المحرفة الموجودة في التوراة.
  2. الإسلام لا يجامل بني إسرائيل:

    • على عكس ادعاء الكاتب، القرآن ينتقد بني إسرائيل على مواضع عديدة من فسادهم وتحريفهم للكتب السماوية:
      • ﴿يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ﴾ (المائدة: 13)
      • ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ﴾ (المائدة: 64)
  3. الإسلام مستقل عن التوراة المحرفة:

    • النبي ﷺ لم يكن يعرف التوراة ولم يقرأها، والقرآن يصرّح بذلك:
      • ﴿وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ﴾ (العنكبوت: 48)
    • الإسلام يعيد تصحيح الأحداث بناءً على الوحي الإلهي وليس من مصادر بشرية.

الشبهة الثالثة: اتهام التراث الإسلامي بمحاباة بني إسرائيل وظلم المصريين والفلسطينيين

  1. هل التراث الإسلامي يميل لبني إسرائيل؟

    • لا، بل الإسلام واضح في مواقفه تجاه بني إسرائيل، حيث انتقد تحريفهم للكتب السماوية وفسادهم.
    • الإسلام لم يعتبر بني إسرائيل "شعب الله المختار"، بل أوضح أن أكرم الناس عند الله هو الأتقى، وليس المنحدر من نسب معين:
      • ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ (الحجرات: 13)
  2. هل الإسلام ينتقص من المصريين أو الفلسطينيين؟

    • الإسلام لم يُنقص من المصريين، بل أثنى على مصر في مواضع كثيرة:
      • "استوصوا بأهل مصر خيرًا، فإن لهم ذمة ورحمًا" (حديث صحيح)
      • القرآن ذكر مصر بإيجابية في سياقات متعددة، مثل قصة يوسف عليه السلام.
    • أما الفلسطينيون، فالإسلام اعتبر بيت المقدس من أقدس الأماكن:
      • "لا تُشَدُّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى" (صحيح البخاري)
      • فكيف يمكن للإسلام أن يكون منحازًا ضدهم؟
  3. العداء بين بني إسرائيل والفلسطينيين قديم وليس دينيًا:

    • الصراع بين بني إسرائيل وجيرانهم ليس صراعًا دينيًا، بل سياسي وجغرافي.
    • القرآن لم يمدح "شاؤول" (طالوت) على حساب الفلسطينيين، بل قدمه كملك عادل في زمنه.
    • جالوت (جوليات) لم يكن مظلومًا في الرواية القرآنية، بل كان ظالمًا يحارب نبي الله داود عليه السلام.

👈 الرد على الشبهات باختصار

  1. أسماء أبناء نوح عليه السلام لها معانيها اللغوية الأصلية، ولا يوجد أي دليل على أن الإسلام غيّرها أو أعاد تفسيرها بطريقة خاطئة.
  2. القرآن لم يأخذ القصص من التوراة المحرفة، بل أعاد تصحيحها وأوضح الحقائق المخفية.
  3. الإسلام لم يحابِ بني إسرائيل، بل انتقدهم، ولم ينتقص من المصريين أو الفلسطينيين، بل أعطاهم مكانة محترمة في نصوصه.
  4. الصراعات التاريخية بين بني إسرائيل والشعوب الأخرى ليست ذات طبيعة دينية إسلامية، بل لها أبعاد سياسية واجتماعية.


 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 

لقد سئمت من أكاذيبك أيها الكاهن. توقف عن ذلك



الله يحفظك جميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات اللهم امين يارب 

Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام