تفضل؟ قرات او ف

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 


ما أصل كلمة قرآن ؟

كلمة (قرآن) هي كلمة سريانية الأصل وليست عربية كلمة (قرآن) مأخوذة من كلمة "قريانا" أو "قريان" (كتاب القراءات البيعية - كتاب القراءات الكنسية) المسيحية واللغة السريانية في بلاد الشام والحجاز لكن كاتب القرآن طمس الحقيقة بقوله : أنه كتاب أنزل بلسان عربي مبين كذلك كلمة (فرقان) اصلها سرياني وهو (پرقانا) وتعني الخلاص او الفداء .. ذكر جلال الدين السيوطي في كتابه: الإتقان في علوم القرآن ، أن كلمة قرآن ليست من جذر كلمة (أقرأ) العربية، والقرآن كان يلفظ (قران) بدون همزة لأنه الهمزة اضيفت في القرن الثاني الهجري المعجم العربي لسان العرب تخبط في تفسير كلمة (قرآن) فجاء بتفسيرات عديدة مثل : التنزيل العزيز - الأمر بالنهي - جمع الأدلة وقرائتها (وعلينا جمعه وقرآنه) اي جمعه وقرائته – الوعد والوعيد – الآيات والسور ، كلها تفسيرات متباينة لا تشير الى المعنى الحقيقي لأن اصلها سرياني وليس عربي لم يفهمها مؤلف المعجم من لا يجيد اللغة السريانية من المفسرين العرب لم يفهم معنى (قرآن) وماهي جذورها ومن اين جاءت هذه التسمية ، فربطوها بالقراءة فقط

كاتب القرآن يفسر ماهو القرآن، فيقول : إن هو إلا ذكر وقرآن مبين ، اي هو كتاب للتذكير بما فيه من قصص للانبياء و مواعض وحكم وشرائع وليس هذا فحسب ، بل عند الاطلاع على القرآن جيدأ تكتشف انه كتب أيضا بكلمات فارسية ورومية وحبشية ويونانية وقبطية وبهلوية وحتى هندية مثل : زنجبيل ، سجيل ، السجل ، القسورَة ، كِفْلين ، الدري ، المشكاة ، طفِقا ، سينين ، السرىّ ، الاستبرق ، السندس .. الخ هذه الكلمات وغيرها لم يجد لها المفسرون معنى وتفسيرا، وتخبطوا فيها .. مثال أخر من الكلمات: رقيم ، زبانية ، حوبا ، دسر ، جبت ، يرتع ، شواظ ، زنيم ، عرجون ، جهنم ، رفرف ، زمهريرا ، صمد ، قنوان ، لازب ، انبجست ، حميم ، صفصفا ...الخ

محمد نبي الإسلام لم يكتب القرآن ولم يفسر آيات القرآن، ولم يفسر معنى هذه التسمية ومن اين جاء بها ، فبقيت غامضة على المفسرين العرب فاجتهدوا في التفسيرات المتباينة ظهرت كتب التفسير والسيرة النبوية بحدود 800 ميلادي 180 هجري على يد العباسيين، بأمر من خلفائهم واملوا عليهم ما ارادوا كتابته لكي ينالوا شرف الأنتماء الى النبي العربي وقبيلته قريش، وهي وسيلة لخلط الدين بالسياسة لتعزيز مكانتهم في الحكم والنفوذ استنادا للانتماء النبوي وكان اول من كتب السيرة ابن اسحق ، لكن كتابه الأصلي اختفى، فنقحه تلميذه ابن هشام وحذف ما حذف منه، واضاف ما يناسب رغبة الخلفاء العباسيين ، فجاءت السيرة النبوية لأبن هشام بولادة مشوهة حسب المزاج العباسي لم تظهر كتب التفسير قبل العصر العباسي اي في العصر الأموي رغم مرور 800 عام على بدء ظهور الإسلام على يد النبي محمد رغم ازدهار الثقافة والتأليف في زمن الدولة الأموية في الشام والعراق على يد العرب والسريان حرفت كلمة قريان السريانية الى قرآن بالمصاحف لاحقا ، لأن الخط الحجازي العربي القديم لم يكن يحوي حرف الألف (أ) فأصبحت تكتب كلمة (قرآن) بعد قلب حرف الياء (ي) السريانية الى ألف (أ) في مخطوطات المصاحف العربية الجديدة كما في كلمة (بناها) كتبت بالمخطوطات القديمة (بنيها) وكلمة (جلاها) كتبت بالمخطوطات جليها ، ولازالت بعض آيات المصاحف حاليا لا تستعمل حرف الألف الوسط، فتكتب كلمة (صلاة) بالرسم السرياني (صلوة) ورحمان تكتب (رحمن) ومالك تكتب (مَلك) وباسم الله تكتب (بسم الله) استنادا للمخطوطات القديمة مستعينة بالكلمات السريانية ، قبل ابتكار حرف الألف الوسط والهمزة والضمة والفتحة والمدة والشدة كلمة (الملائكة) ܡܰܠܰܐܟ݂ܶܐ كانت تكتب (اﻟﻣﻝـﮏه) قبل ابتكار الهمزة ، وكذلك كلمة اولئك كتبت (اوﻝــﻛـﮫ) ظهر الخط الحجازي في الشام وليس في الحجاز ، وكان كتابه من عرب الشام النصارى الذين كتبوا مخطوطات القرآن الأول بخليط من الكلمات العربية والسريانية والعبرية، لأن القرآن كان انجيلا نصرانيا للطائفة الابيونية المهرطقة من اليهود المتنصرين المنشقين عن المسيحية، ولهذا استخدموا فيه مصطلحات سريانية وعبرية واعجمية اخرى متداولة في ذلك الزمن. وادخلوا الكثير من تشريعات التوراة فيما يخص التحليل والتحريم، وقصص انبياء اليهود مثل قصة ابراهيم ويعقوب ويوسف و موسى للتذكير لأن من يقراها يعرفها جيدا لوجودها في كتب التوراة والإنجيل بالتفصيل .. وبعد ان عرف المسلمون الحقيقة قالوا عنها انها اسرائيليات لكنهم لازالوا يعجزون عن حذفها

👇👇👇👇


هذه الشبهة قائمة على مغالطات لغوية وتاريخية وأخطاء في الفهم. سأرد عليها نقطة بنقطة بدقة:


أولًا: هل كلمة "قرآن" سريانية الأصل؟

لا، بل هي عربية من الجذر (ق-ر-أ)، بمعنى التلاوة والجمع.

  1. القرآن نفسه يوضح معناه في قوله: {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} (القيامة: 17). أي: قراءته وترتيبه.
  2. اللسان العربي المبين: القرآن صرّح بأنه نزل بلسان عربي مبين (الشعراء: 195)، ولا يوجد فيه أي أثر للغات أخرى غير مستعارة ومُعربة بشكل طبيعي، كما هو الحال في كل اللغات.
  3. المصادر العربية أكدت المعنى:
    • ابن فارس في "معجم مقاييس اللغة": قرآن من مادة (ق-ر-أ) وتعني الجمع والتلاوة.
    • الفراهيدي في "العين": القراءة تعني الجمع، والقرآن سُمّي بذلك لأنه يجمع الأحكام والسور.
  4. الفرق بين "قرآن" و"قريانا" (السريانية):
    • "قريانا" تعني "قراءة كنسية"، بينما "قرآن" هو مصدر من "قرأ".
    • التشابه الصوتي لا يعني الأصل المشترك، وإلا لوجب اعتبار آلاف الكلمات في اللغات المختلفة من أصل واحد.

ثانيًا: هل كلمة "فرقان" سريانية؟

  • "فرقان" عربية من الجذر (ف-ر-ق)، بمعنى التفريق بين الحق والباطل، كما في قوله تعالى: {وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ} (البقرة: 53).
  • أما السريانية "پرقانا" (تعني الخلاص)، فليست مرادفة، والمصدر العربي أسبق.

ثالثًا: هل الهمزة أضيفت لاحقًا؟

  1. الهمزة كانت تُكتب وتُنطق في العربية الفصحى لكنها لم تكن تُرسم دائمًا، وهذا معروف في الخط العربي القديم.
  2. النقوش العربية القديمة (مثل نقش النمارة 328م) تُظهر وجود الهمزة، مما يُثبت أنها ليست اختراعًا متأخرًا.
  3. التغيير في طريقة رسم الحروف (مثل "صلوة" بدل "صلاة") لا يعني أن الكلمة غير عربية، بل هو تطور كتابي طبيعي.

رابعًا: هل القرآن يحتوي على كلمات غير عربية؟

نعم، لكن هذه الكلمات معرَّبة وليست دليلاً على أن القرآن غير عربي.

  1. كل لغة تستعير كلمات من لغات أخرى، حتى الإنجليزية مليئة بالكلمات اللاتينية والفرنسية، لكنها تبقى إنجليزية.
  2. القرآن نفسه يؤكد أنه "عربي مبين"، مما يعني أن هذه الكلمات دخلت ضمن الاستعمال العربي وأصبحت مفهومة للعرب وقت نزوله.
  3. حتى علماء اللغة العربية، مثل السيوطي في "المهذب في ما وقع في القرآن من المعرب"، ذكروا أن الكلمات المعربة في القرآن قليلة جدًا ولا تؤثر في كونه عربيًا.

مثال:

  • "زنجبيل" فارسية الأصل، لكنها دخلت العربية قبل الإسلام وأصبحت جزءًا منها.
  • "المشكاة" هندية الأصل، لكنها كانت مستخدمة في اللغة العربية في زمن الجاهلية.

خامسًا: هل تفسير القرآن بدأ في العصر العباسي؟

هذا خطأ تاريخي واضح.

  1. التفسير بدأ منذ عهد النبي ﷺ، حيث كان يفسّر للصحابة معاني الآيات.
  2. الصحابة والتابعون كتبوا التفسير قبل العصر العباسي، مثل:
    • مقاتل بن سليمان (ت. 150 هـ) كتب تفسيرًا كاملاً قبل العباسيين.
    • سعيد بن جبير (ت. 95 هـ) كان من أوائل المفسرين المعروفين.
  3. حتى ابن إسحاق (ت. 151 هـ) الذي ذكره المشكك، عاش قبل العصر العباسي بفترة طويلة.

سادسًا: هل الخط العربي نشأ في الشام ولم يكن موجودًا في الحجاز؟

  1. الخط العربي تطور عن الخط النبطي في شمال الجزيرة العربية وانتقل إلى الحجاز قبل الإسلام.
  2. النقوش النبطية والعربية التي تعود إلى القرن الرابع الميلادي تثبت وجود الخط العربي قبل الإسلام بوقت طويل.
  3. القرآن لم يُكتب بخط سرياني، بل بخط عربي قديم لم يكن يحتوي على نقط أو تشكيل، ثم تطور لاحقًا.

الخلاصة:

هذه الشبهة تعتمد على التشابه الصوتي، والتأويل الخاطئ، والجهل بالتاريخ اللغوي.

  • "قرآن" كلمة عربية وليست سريانية.
  • "فرقان" عربية الأصل وتعني التفريق بين الحق والباطل.
  • القرآن نزل بلسان عربي مبين، وما فيه من كلمات معرَّبة لا تنفي عربيته.
  • التفسير بدأ منذ عصر الصحابة، وليس في العصر العباسي.
  • الخط العربي موجود قبل الإسلام وليس اختراعًا عباسيًا.


🔻

ثم يقول


سؤال مذكور بالقرآن (سنتان ونيڤ) فبأي لغة هي كلمة (نيڤ ) ونعرف بأن حرف( v ) أو ( ڤ )لا يوجد في اللغة العربية فقط يوجد حرف (ف) ؟.



👇

أولًا: كلمة "نيڤ" غير موجودة في القرآن أصلاً، وهذه مغالطة واضحة.

لا توجد أي آية أو نص قرآني يحتوي على كلمة "نيڤ" أو ما يشبهها. هذا افتراء محض.


ثانيًا: حرف (ڤ) ليس دليلًا على أن الكلمة غير عربية


صحيح أن الحرف (ڤ) غير مستخدم في العربية الفصحى، لكنه يُستخدم في بعض اللهجات العربية المعاصرة (مثل اللهجة المصرية في نطق "ڤيديو" بدل "فيديو").


بعض الحروف الأجنبية دخلت إلى العربية في عصور لاحقة، لكن القرآن لم يتأثر بهذه التغييرات لأنه نزل بلغة قريش الفصيحة.







Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام