وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

باذن الله تعالى انا اكتب جواب في هذه شبهة ملحدين! 

سنكتب ردا على الصفحة التي لا قيمة لها
باذن الله تعالى، 👇
___________________________________
ملحد يقول 👇

الجن تلمس السماء

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)
-- وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا.
- إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ

إن راعي غنم لا يعرف عن النجوم إلا أنها تساعده في معرفة طريق العودة إلى البيت سيظن أن الغرض منها هو هدايته في الظلام. ولن يكون باستطاعته معرفة أي شيء عن المذنبات ولا المجرات ولا المستعرات العظمى ولا دورة حياة النجوم ولا الفرق بين النجم والكوكب والشهاب ولن يكون بمقدوره معرفة ان الارض كوكب من الكواكب وأن الشمس نجم من النجوم.

قد يكون رجلا بارعا في السجع شأن كل بدو الجزيرة. ولعلمكم كل شعراء المعلقات العظام لا يقرأون ولا يكتبون. وقد دفع طرفة بن العبد حياته بسبب أنه أمي لا يقرأ ولا يكتب. ولذلك ليس شرطا لاجادة السجع أو الشعر ان تكون متعلما في ذلك الزمن المظلم.

وبراعته في السجع لا تعطيه علما حقيقيا اكثر من غيره. ولذلك نجد مثل هذه التعبيرات في سجعياته.
عندما يتكلم شخص عن شيء ما ويغفل أمورا أساسية من صميم مفهوم هذا الشيء فإنه يرتكب خطأ الإهمال.
عندما يكلمك شخص عن مرض الملاريا وأهمل ذكر سببه أو أعراضه أو علاجه فهذا يعني ببساطة أنه جاهل بهذه المعلومات الأساسية.
وعندما يظل شخص يكلمك كثيرا عن السماء والنجوم والشهب ويهمل ذكر حقيقة الشهب أو النجوم أو الكواكب ولا يذكر أن الأرض كوكب وأن الشمس نجم ولا يشرح احتراق الشهب في الغلاف الجوي بل ويذكر اشياء خرافية ككون الكواكب توقد من شجرة زيتية أو النجوم ترجم العفاريت فهذا يعني أنه جاهل عما يتحدث ويقع تحت تأثير أوهامه.

عندما يعجز شخص عن ذكر حقيقة ما فهذا يعني منطقيا وببساطة أنه يجهلها.
الاحتمال الأرجح المنطقي أنه يجهلها. أما احتمال أنه يعرفها فهو ضعيف لا يستحق الذكر.
لماذا نفترض أن شخصا لم يذكر حقيقة ما أنه يعرفها من الأساس؟؟

وهكذا عجز ساجع القرآن عن ذكر حقيقة واحدة عن الكون والحياة واضحة لا تقبل الترقيع دليل عل انه يجهل هذه الحقائق.

ودعونا نراها من الزاوية الأخرى: ما هو احتمال ألا يذكر ساجع القرآن حقيقة النجوم والشهب والكواكب إذا كان يجهل تلك الحقائق؟؟
مائة بالمائة.
وماذا حدث فعلا في الواقع؟؟
لم يذكر هذه الحقائق.
وكيف تم ترقيعها من قبل الكهنوت لكي لا يتضح كذبه للناس؟؟
قالوا أنه كان يعلم ولكنه لم يقل ذلك لأن الناس لن تفهمه في ذلك الزمن؟؟
استنتجوا أنه يعلم هذه الحقائق لأنه لم يذكرها!!!
إنه منطق الاستهبال الكهنوتي. عندما لا يذكرها فإن الاستنتاج المنطقي أنه لا يعلمها.
أما إذا كنت تستنتج أنه يعلم هذه الحقائق لأنه لم يذكرها ولم يتطرق إليها قط فإنك أبدا لن تصل للحقيقة لأن منطقك هو منطق الطريق إلى الجهل والضلال والتدليس.
إذن عجز أي شخص عن ذكر حقائق معينة هو دليل قوي على أنه يجهلها وليس دليلا على أنه يعلمها.
أما حجة أنه راعى شعور الناس فليست سوى ترقيع بائس.
لأن ساجع القرآن فهو لم يهتم قط بفهم الناس واستغرابهم. وتذكروا أن قريشا شخصته بالجنون. فهل فشلت خطة الله لمنع الناس من اتهامه بالجنون عن طريق إخفاء الحقائق؟؟
لقد قال أن الشمس تغرب في عين حمئة. فلماذا يا ترى لم يراع فهم الناس واستغرابهم هنا؟؟
وهو قال أن شجرة الزقوم تشبه رؤوس الشياطين فشبه الخرافة بالخرافة وكأن الناس ترى رؤوس الشياطين ليل نهار فلماذا لم يراع استغرابهم وعدم تصديقهم!!!
وهو قال أن نملة تعرفت على أسماء المولك وطبيعة الجيوش وأن رجلا كان يفهم لغتها ويسمع كلامها فلماذا لم يراع استغراب الناس وعدم قدرتهم على التصديق؟
وهو قال أن الهدهد سافر من سبأ إلى مملكة اليهود وتعرف على الملكة وسلوكها الاجتماعي وكان يتحدث مع رجل فلماذا لم يحسب حساب الناس وفهمهم وعدم تصديقهم؟؟
وهو قال أن رجلا عاش في بطن الحوت وكان من الممكن ان يلبث في بطنه الى يوم يبعثون لولا أنه قال كلمة سحرية ابراك دابرا فخرج.
فلماذا لم يراع فهم الناس ومنطقهم وعدم تصديقهم؟؟
وكم قال من الخرافات ما جعل الناس تعرف طبيعة جنونه. فهو لا يراعي شيئا مما يقوله الكهنوت لغرض الترقيع ومغالطة السذج.
لقد كان يجهل كل شيء. يجهل كل الحقائق عن الأرض والكون والحياة ويكرر ثقافة الكهنوت المعاصر وخرافات الانسان البدائي.
أم أنه لم يهتم بفهم الناس وهو يتحدث عن العين الحمئة والسد الحديدي والنمل المتكلم والهدهد الخارق والعصا السحرية ورؤوس الشياطين ورجم الجن والعفاريت بالنجوم والكواكب ولكنه راعى شعورهم وفهمهم وعدم تصديقهم وحرص على مشاعرهم عندما أتى الامر للبكتيريا والاوكسجين وكروية الأرض وحقيقة الشمس وغيرها من الملعومات العلمية؟؟؟
فقط عندما يأتي الامر للحقائق العلمية راعى مشاعرهم؟؟ وعندما تحدث عن خرافات لا حصر لها ولا لها أول ولا آخر ضرب بمشاعرهم الرقيقة عرض الحائط؟؟
 
عند الحديث عن شيء ما كالنجوم أو السماء أو الشهب وعدم ذكر الحقائق الأساسية والمعلومات الجوهرية والاكتفاء بخرافات الزمن المعاصر كرجم الجن والعفاريت أو ما يتوهمه ويراه رعاة الغنم مثل مصابيح وهدايات وحساب السنين فهذا خطأ.هذا هو خطأ الإهمال.
الجن كائنات خرافية لا وجود لها إلا في أوهام الناس وثقافات بعض البلدان واعتناقها من قبل ساجع القرآن دليل على بشرية القرآن وتأليفه من قبل شخص أو أشخاص واقعين تحت تأثير التفكير السحري البدائي الاضطرابات الذهانية:

تم مناقشة هذه التعبيرات الخرافية الهذيانية في مواضع سابقة. دعونا نعرض هنا التناقضات المنطقية الساذجة في تفسير ظاهرة الشهب بأنها رجم الجن والعفاريت:
-أين ارادة الله وقدرته المسبقة وعلمه المسبق؟ لماذا يحتاج لوضع الحرس الشديد والشهب وكأنه الولايات المتحدة والجن تمثل روسيا أو كوريا الشمالية وكأنها ند مكافئ له وخطير وليست مخلوقات هو من خلقها ومنحها امكانياتها وقدر افعالها؟؟

-ولماذا كل هذا الاستعرض بضربها بالشهب والنجوم حتى لاتسترق الوحي؟

- وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا.... ماذا يعني هذا؟ إنه يعني أن محمدا ظن أن الشهب وجدت فقط مع بدء هلاوسه السمعية والبصرية لكي تحمي السماء من استراق هلاوسه!!! بينما قبله كان الجن يجلسون ولا يوجد أي شهب. والحقيقة أن الشهب ظاهرة موجودة قبل ظهور الانسان على الأرض بمليارات السنين!!!
هذا خطأ قاتل.

-اذا كانت هذه الشياطين تعلم انها سوف تضرب بالشهب فلماذا تذهب هناك وتعرض نفسها الى خطر الموت أصلا؟ وما دامت وجدت السماء ملئت حرسا شديدا فلماذا تستمر في المحاولة يوما بعد يوم ولا تتوقف الشهب إلى يومنا هذا؟؟

-طالما ان الشياطين تضرب بالشهب فلماذا وضع الله الحرس الشديد اذن؟ لماذا لم تنفعه خطة الشهب وحدها؟؟
- وبعد هذا كله وجد من الشياطين من خطف الخطفة أي ومع وجود الحرس والشهب الا ان بعضهم قد استطاع سرقة الوحي وكأن الله مغفل أحمق وان الشياطين أذكى وأدهى أكثر منه

- الشهاب لايتحول الى شكله الناري المعروف الا بعد أن يخترق الغلاف الجوي حيث يكون مجرد كتلة صلبة صماء في السماء وهذا خطأ قرآني فلا يمكن ان نقول ملئت شهبا إلا إذا كنا نجهل طبيعتها

-لماذا لم يستخدم الله هذا التكنيك الا في زمن محمد؟ لماذا لم يستخدمه في زمن موسى وعيسى مثلا؟ هل كان الوحي مكشوفا للشياطين في ذلك الوقت مثلا؟

- هل السماء جسم صلب حتى يقول لمسنا السماء ام عباره عن فراغ فضائي لا حدود له؟

-. هل الله موجود على حدود الغلاف الجوي وهل صوته مسموع؟ وهل الصوت ينتقل في الفضاء؟؟ وهل الله عاجز أن يبني غرفته الخاصة ويزودها بأجهزة منع التنصت؟؟

- الشهاب جسم مادي والشيطان روحاني عقائدي غير مرئي فكيف يتم استخدام شيء مادي لضرب شيء غير مادي؟

- الشياطين تصفد في رمضان فلماذا لاتتوقف حركة الشهب والنيازك في رمضان؟؟؟؟

- والسؤال الأكبر: اذا كانت الشهب ترجم العفاريت فلماذا استطاع العلماء التنبؤ بها وحسابها وكيف استطاعوا وضع المركبة روسيتا على ما يفترض انه شهاب يرجم الجن.
صرنا نعرف حتى مواعيد دخولها الغلاف الجوي. وما زال القطيع المغيب يؤمن بخرافة الجن وخزعبلات هذيانية ترنم بها راعي غنم في جبال الحجاز . 
https://en.wikipedia.org/wiki/Rosetta_(spacecraft)


---------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم 
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. 

🌍أولًا: الفهم الخاطئ لمعاني الآيات

الملحد في هذه الشبهة لم يفهم النص القرآني فهمًا صحيحًا، بل اعتمد على تفسير سطحي يوافق تصوره المسبق. نوضح الآيات المقصودة:

﴿وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا﴾ (الجن: 8)
﴿وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا﴾ (الجن: 9)
﴿إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ﴾ (الصافات: 10)

خطأ الملحد في الفهم:🤔

1. "لمسنا السماء": لا تعني لمسًا فيزيائيًا، بل تعني "تحسسنا" أو "حاولنا النفاذ إلى أخبارها". كما نقول في العربية "لمست الأمر بنفسي"، أي أدركته وتحققته.

2. الشهب ليست النجوم: القرآن لم يقل إن الشهب هي النجوم، بل قال إن الشهب تُطلق على من يحاول استراق السمع، بينما النجوم ثابتة في مواقعها، كما في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ﴾ (الملك: 5). فالمصابيح هنا إشارة للزينة، وليس أنها نفسها الرجوم.
3. الرجم بالشهب: هذا تعبير عن طرد الشياطين، وهو أمر غيبي، ولا يوجد أي دليل علمي ينفي وجود عالم غير مادي يمكن طرده بوسائل غير مادية.

ثانيًا: الشبهة تفترض أن القرآن يعكس الجهل العلمي

1. عدم ذكر تفاصيل علمية لا يعني الجهل

القرآن ليس كتاب علوم فيزياء، بل كتاب هداية دينية.

الادعاء بأن "عدم ذكر دورة حياة النجوم يعني جهل المتحدث" مغالطة؛ لأن القرآن لم يُنزل ليكون كتابًا في الفلك.


2. القرآن ذكر حقائق علمية بليغة قبل اكتشافها

ذكر أن السماوات والأرض كانتا "رتقًا ففتقناهما" (الأنبياء: 30)، وهو يتفق مع نظرية الانفجار العظيم.

أشار إلى أن النجوم ستُطمس وتندثر يوم القيامة (التكوير: 8)، وهو ما يتوافق مع انتهاء دورة حياة النجوم.
ذكر أن الكون "يتوسع" في قوله: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ (الذاريات: 47)، وهو ما يتفق مع توسع الكون الذي اكتشفه هابل في القرن العشرين.



ثالثًا: الرد على مغالطات الكاتب

1. ادعاء أن النبي محمد كان مجرد "راعي غنم" لا يعرف شيئًا عن الفلك

هذا تجاهل لحقيقة أن النبي ﷺ لم يدّعِ أي معرفة علمية، ولم يكن محيطه الثقافي يعرف هذه الأمور. فمن أين جاء بهذه الإشارات العجيبة؟

كان بالإمكان أن يقع في أخطاء علمية جسيمة لو كان مجرد شخص غير متعلم يخترع كلامًا. لكن القرآن خالٍ من أي خطأ علمي.



2. المغالطة المنطقية في القول بأن "من لم يذكر شيئًا فهو يجهله"

هذا المنطق خاطئ. عدم ذكر شيء معين لا يعني الجهل به، بل ربما لم يكن ذكره ضروريًا للهدف من النص.

3. القول بأن القرآن مجرد "سجعيات"

القرآن يحتوي على سجع، لكنه ليس مجرد سجع شعري، بل فيه إعجاز بياني وعلمي وتشريعي.

حتى العرب أنفسهم عجزوا عن الإتيان بمثله، رغم أنهم أهل البلاغة والفصاحة.


🌍
أولًا: مغالطة "عدم ذكر الشيء دليل على الجهل به"

الملحد يقول:

 "لو كان محمد يعرف الحقائق العلمية لذكرها، وبما أنه لم يذكرها فهو يجهلها."



هذه مغالطة منطقية واضحة:

1. عدم ذكر شيء لا يعني الجهل به

العلماء في العصور القديمة لم يذكروا أشياء كثيرة لم تكن موضوع بحثهم، فهل هذا يعني جهلهم بها؟

شخص يتحدث عن الفلسفة ولم يذكر قوانين نيوتن، فهل يعني ذلك أنه لا يعرف الفيزياء؟

2. هل يجب أن يكون القرآن كتاب فيزياء؟

القرآن كتاب هداية دينية وليس موسوعة علمية.

لكن رغم ذلك، فيه إشارات علمية لم تُكتشف إلا حديثًا، مثل تمدّد الكون (الذاريات: 47)، والرتق والفتق (الأنبياء: 30)، والمراحل الجنينية (المؤمنون: 14).

ثانيًا: الشبهات حول النجوم والشهب

1. هل قال القرآن إن النجوم ترجم الجن؟

الجواب: لا

القرآن قال: ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ﴾ (الملك: 5).

النجوم تُزيّن السماء، أما الرجم فهو بالشهب وليس بالنجوم نفسها.


> الدليل العلمي:



الشهب هي أجزاء من النيازك تحترق في الغلاف الجوي، وهذا ما يذكره القرآن.

الحديث عن طرد الجن بالشهب هو أمر غيبي، لا يخضع للمقاييس العلمية، مثلما لا نستطيع رؤية الملائكة أو الجنة.


2. غروب الشمس في عين حمئة؟

الآية: ﴿حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ (الكهف: 86).

الرد:

الآية تصف ما رآه ذو القرنين، أي من منظور بصري وليس كحقيقة علمية.

حتى اليوم نقول: "رأيت الشمس تغرب في البحر"، فهل يعني هذا أننا نؤمن أن الشمس تغوص في البحر؟


3. هل شجرة الزقوم تشبه رؤوس الشياطين؟

الآية: ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ ۝ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ﴾ (الصافات: 64-65).

الرد:
هذا تشبيه بلاغي، وليس وصفًا علميًا.
العرب يستخدمون التشبيهات المستوحاة من الأساطير والخرافات لإيصال الفكرة، مثلما نقول: "وجهه كالبدر" أو "فلان أسد في المعركة"، فهل هذا يعني أن البدر إنسان أو أن الشخص تحول إلى أسد؟

ثالثًا: هل النبي محمد ﷺ كان يكرر خرافات الجاهلية؟

1. هل كان العرب يؤمنون بتمدّد الكون؟

القرآن قال: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ (الذاريات: 47).

اكتشف إدوين هابل تمدد الكون عام 1929، فكيف لمحمد ﷺ أن يعرف هذا؟


2. هل قال العرب إن الأرض كانت "رتقًا ففتقها"؟

الآية: ﴿أَوَلَمْ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَٰهُمَا﴾ (الأنبياء: 30).

هذا يتفق مع نظرية الانفجار العظيم، وهو عكس ما كان يعتقده الناس في زمن محمد ﷺ.


3. هل قال العرب إن الجبال تعمل على تثبيت الأرض؟

القرآن يقول: ﴿وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ﴾ (الأنبياء: 31).

العلم الحديث اكتشف أن الجبال تعمل كأوتاد، وتلعب دورًا في استقرار القشرة الأرضية (نظرية تكتونية الصفائح).

رابعًا: مغالطة "الترقيع الكهنوتي"

الملحد يقول إن المسلمين يبررون عدم ذكر الحقائق العلمية بأن "الله راعى عقول الناس". لكن هذا ليس حجة أساسية في الرد. الرد يعتمد على:

1. القرآن لم يُذكر ليكون كتاب فيزياء.


2. فيه حقائق علمية لم يكن يعرفها أحد في زمنه.


3. تفسير الآيات بشكل صحيح يزيل الشبهات.




🌍
1. لماذا يحتاج الله إلى حرس وشهب لمنع استراق السمع؟

الرد:

اختبار وابتلاء: الله سبحانه وتعالى قادر على منع الشياطين مباشرة، لكنه اختار أن يجعل هناك نظامًا كونيًا يتضمن الشهب كوسيلة لمنع استراق السمع، وهذا جزء من سننه في خلقه لاختبار الإيمان والابتلاء.

تدبير إلهي: استخدام الشهب والحرس الشديد يظهر عظمة التدبير الإلهي ونظام الكون المحكم، وهو ليس دلالة على ضعف، بل على حكمة في الخلق والتدبير.



2. لماذا تستمر الشياطين في المحاولة رغم معرفتها بالعقاب؟

الرد:

طبيعة الشياطين: الشياطين بحكم طبيعتها المتمردة تحاول باستمرار الوصول إلى ما مُنعت منه، رغم معرفتها بالعواقب، وهذا يعكس إصرارها على الفساد والضلال.

استمرار المحاولات: استمرار الشهب يعني استمرار محاولات الشياطين، وهذا يتوافق مع النصوص التي تشير إلى استمرار الصراع بين الخير والشر حتى يوم القيامة.



3. هل الشهب وُجدت فقط في زمن النبي محمد ﷺ؟

الرد:

الشهب ظاهرة كونية مستمرة: الشهب موجودة منذ خلق الكون وتستمر كظاهرة طبيعية. ما تشير إليه الآيات هو توظيف هذه الظاهرة في منع استراق السمع، وليس أن الشهب خُلقت خصيصًا لهذا الغرض في زمن النبي محمد ﷺ.

توقيت التشديد: قد يكون التشديد على منع استراق السمع مرتبطًا ببعثة النبي محمد ﷺ لحماية الوحي الخاتم، وهذا لا يعني عدم وجود الشهب أو عدم استخدامها في العصور السابقة.



4. كيف يُقال "مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا" والشهب لا تشتعل إلا في الغلاف الجوي؟

الرد:

تعبير مجازي: التعبير في الآية يمكن فهمه مجازيًا للإشارة إلى قوة الحماية، وليس بالضرورة وصفًا حرفيًا. فالشهب تُرى من الأرض كأنها تملأ السماء، وهذا يتناسب مع الوصف القرآني.

علم الغيب: التفاصيل الدقيقة لكيفية منع استراق السمع من الغيبيات التي قد لا ندركها بالكامل، ولكننا نؤمن بها بناءً على النصوص الشرعية.


5. لماذا لم يُستخدم هذا التكنيك في زمن الأنبياء السابقين؟

الرد:

خصوصية الوحي الخاتم: قد يكون التشديد في الحماية مرتبطًا بختم النبوة مع النبي محمد ﷺ، لضمان حفظ الوحي من التحريف أو التلاعب.

اختلاف الظروف: الله سبحانه وتعالى يدبر الأمور بحكمته، وقد تختلف الوسائل والسنن من زمن لآخر وفقًا لما تقتضيه حكمته البالغة.



🌍1. هل السماء جسم صلب حتى يقول "لمسنا السماء"؟

الرد:

كلمة "لمسنا" في اللغة العربية لا تعني بالضرورة اللمس المادي، بل قد تعني التقصي والبحث، كما نقول "لمست المشكلة" أي تحريتها وتتبعتها. فالجن تقصّت أخبار السماء، وليس بالضرورة أنها لمستها كجسم صلب.

القرآن يستخدم لغة تخاطب البشر وتناسب فهمهم، فالمقصود هو محاولة الوصول إلى أسرار السماء وليس اللمس الحسي المباشر.



2. هل الله موجود على حدود الغلاف الجوي؟ وهل صوته مسموع؟

الرد:

الله سبحانه وتعالى ليس محدودًا بمكان أو زمان، بل هو فوق خلقه، مستوٍ على عرشه كما يليق بجلاله.

الصوت لا ينتقل في الفضاء، ولكن الملائكة تتلقى الوحي بأمر الله وتوصله للرسل، وهذا ليس له علاقة بانتقال الصوت فيزيائيًا.

وصف استماع الجن للسماء لا يعني أن الله يتحدث بصوت بشري، بل يعني أن هناك وحيًا يُنقل بأمر الله إلى الملائكة.



3. كيف يُستخدم الشهاب، وهو جسم مادي، لضرب الشيطان، وهو كائن غير مادي؟


الرد:

الشهب ليست بالضرورة هي نفس النيازك التي نراها في الغلاف الجوي، فقد تكون ظاهرة روحية لا تدركها الحواس البشرية.

القرآن أشار إلى "شهاب ثاقب"، والثقب قد يكون اختراقًا روحيًا وليس ماديًا فقط.

الملائكة مخلوقات نورانية، ومع ذلك يمكنها التأثير في العالم المادي، فلماذا يُستغرب أن يكون للشهب تأثير على الجن؟



4. إذا كانت الشياطين تصفد في رمضان، فلماذا لا تتوقف الشهب؟

الرد:

حديث تصفيد الشياطين في رمضان لا يعني أن كل أنواع الشياطين تُمنع من الحركة، بل المقصود أن تأثيرها يُضعف.

الشهب ليست مقيدة بشهر معين، فهي من الظواهر الكونية المستمرة التي لها دور في نظام الكون، سواء في رمضان أو غيره.



5. كيف استطاع العلماء التنبؤ بالشهب وإرسال مركبة إلى مذنب؟

الرد:

الشهب التي نراها هي جزء من ظاهرة طبيعية تحدث وفق قوانين الله في الكون، ولا تعارض بينها وبين استخدامها كأداة لمنع استراق السمع.

الله خلق الكون بنظام دقيق يمكن دراسته علميًا، وهذا لا يتناقض مع أن له وظيفة أخرى تتعلق بالوحي.

إرسال مركبة مثل "روزيتا" إلى مذنب لا يعني أن كل الشهب بلا وظيفة أخرى، تمامًا كما أن استخدام النار للطهي لا يعني أنها لا تُستخدم في الحروب.


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 


Comments

Popular posts from this blog

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام