بسم الله الرحمن الرحيم السلام
إخوتي أشكركم جميعاً، أنتم أساتذتي وإخوتي
فيما يلي بعض الأسئلة والشكوك التي كنت أبحث عنها لفترة طويلة، بعون الله وإخوتي هنا أساتذتي
فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ (101) فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (102) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (103) تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ
وهو حدث القيامة في اليوم الآخر، وهو وقت الساعة واليوم الآخر. ستكون هناك قيامة.، سوف تختفي قرابتك وشخصيتك لا أقاربك ولا ثروتك ولا أصدقائك، لا أحد يساعدك، لم يسأل أحد. لا من بعضها البعض،
(فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ).
اليوم كل البشر هنا يتعلق الأمر بجميع الناس
ومن كانت أعماله صالحة فقد نجحومن يعمل السيئات فهو خاسر ومأواه النار نار جهنم مكانهم.
في هذه سورة الصافات الله عزوجل يقول
فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ (19) وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ الدِّينِ (20) هَٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ (21) ۞ احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (22) مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْجَحِيمِ (23) وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ (24)مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (25) بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (26) وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (27) قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ
وهو نفس الحدث ولكن الله قال أنه ستكون هناك القيامة وهو هنا يذكر الكفار والمشركين ولا يعتقد الكافرون أنه سيكون،الندم والاستعادة لن يساعد،
( هَٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ)
فيقال لهم: هذا اليوم الذي لم تؤمنوا به،وهنا يتم فصل الكفار وحكم عليهم بالذهاب إلى الجحيم.
احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ
فقال الله: "فافرقهم بين واذهب إلى النار مع أصحابهم
ملحد يقول :
هناك تناقض بين السورتين
فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ
هَٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ
🙄
إجابة:
في الآية الأولى يتحدث عن القيامة، بعد الخروج من القبر، يتعلق الأمر بمجمل الناس، العلاقات والشخصيات لن تلعب دورا
الآية الثاني
فهو في حال الكفار
لقد ذهبوا إلى الجحيم.،لقد تقرر ذلك، لا علاقة الآية
قبل الله عزوجل يقول
فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ
.........
ثم الله عزوجل يقول
وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ
ويقال على سبيل التوبيخ، وهم على الطريق إلى الجحيم.
لا علاقة الآية القرآن الكريم من قبل
فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ
نفس شيء لا علاقة الاية القرآن الكريم،
(فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ)
،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الله عزوجل يقول في هذه الآية القرآن الكريم
وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِهِ ۖ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا ۖ مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا.
الله تعالى على الهدى والصراط المستقيم. يعطيها لمن يشاء، ومن يضلل فليس له هادي إلا الله، والكافرون يومئذ صم وبكم وعميان، وهذه الآية ليست مختلطة وقد ضرب الله مثالين، بعد أولئك الذين يتلقون الهداية. وذكر على الفور أولئك الذين لا يتلقون الهداية.،إنهم الصم والبكم والعميان ومأواهم الجحيم،ويقصد الكافرين. وقد ذكر الله في هذه الآية فريقين ذكر المهتدين، ثم الذين لا يهتدون وهنا يقول أن مكانهم الجحيم وهم الصم والبكم والعميان.،إنه مخصص للخاسرين، وليس لكلتا المجموعتين بشكل عام،
شبهة ملحدين:
(وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا)
(اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا)
شك في هاتين الآيتين الكريمتين
إجابة :
فالعمى والصمم والصمم ليس عمى جسدي، بل معصية الوحي، وهو كفر، أي ظلم، أي فسق، أي شرك... لأن البصر يعود يوم القيامة حديدا، كما قال الله تعالى: "فبصرك اليوم حديد".”
مقدر لهم الذهاب إلى الجحيم
مجازي...........
الثاني
يتعلق الأمر بمجمل الأشخاص الذين يرون رسالة أفعالهم
وهنا يقول الله لجميع الناس
لنفترض أن العمى والعمى ظاهران حقًا في الجسد الي يوم القيامة
ليس هناك شك،
قد يسمح لهم الله أن يروا ويسمعوا في مراحل مختلفة
لا يوجد تناقض لأن الآيتين تتحدثان عن مرحلتين مختلفتين.
في المرحلة الأولى، الإنسان يقرأ كتابه ويحاسب نفسه، وهو في وعي كامل.
في المرحلة الثانية، الكافرين يُحشرون في هيئة مذلة، وهذا يحدث بعد الحكم عليهم بالعذاب.
ومع ذلك فهم صم وبكم وعميان جسديًا أو مجازيًا، لا بأس، والله أعلم
عميًا، وبكمًا، وصمًا" قد تكون بالفعل
عميًا، وبكمًا، وصمًا" قد تكون جسدية
ليس هناك شك في كلتا الحالتين
لأن ربك عز وجل يصف مراحل مختلفة
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته...
Comments
Post a Comment