بسم الله الرحمن الرحيم
الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الملحد يقول :👇👇👇👇
الاقتباس والتأليف وراء لغز شبهة التحريف – 1 من 3 الحقيقة في أفواه الإسلاميين وفي أذهانهم، هي أن كلاً من التوراة والإنجيل خال من التحريف، إذ لا يستطيع مخلوق أن يحرف كلام الله، وأن جميع اقتباسات محمد قد تم العثور عليها في الكتب التي ظن أنها من كلام... لقد مضى على نشر المقالة المذكور رابطها تحت (1) أيام عدّة. والمعلِّقون على فيسبوك موقع لينغا يحاولون أن يصدعوا رأسي بشعارات فارغة لا دليل على واحد منها ولا برهان إلّا قولهم (لا إله إلّا الله) فقلت ما معناه أنّ من الإفلاس التهرّب من الأسئلة الموجَّهة إليهم ورمي الكرة في ملعب المسيحيّين. ومن بينها التساؤل المنطقي التالي- تعليقًا على تفسير الطبري: [أمّا الأجدر بالذكر هو أنّ محمّدًا جعل قول جدّ بن قيس (ائْذَنْ لي ولا تَفْتِنِّي) ممّا أوحِيَ به إليه في القرآن. فهل الذي قال (ائْذَنْ لي ولا تَفْتِنِّي) هو الله عزّ وجلّ- حاشا الله ممّا افترى عليه مؤلِّف القرآن- أم أنّ جدّ بن قيس هو القائل في حديثه مع محمد؟ أين ذهبت عقول السواد الأعظم من المسلمين؟] انتهى. والقصد أن هذا أحد البراهين على أنّ القرآن ليس من الله. والوقوف أمام قضاء عادل يتطلّب شهادتين بأقلّ تقدير. فهل في القرآن مقولة أخرى قالها صحابيّ فجعلها مؤلِّف القرآن ممّا أوحِيَ به إليه؟ والجواب: بل مقولات. ومنها التالي:
[أخرج البخاري وغيره، عن أنس قال: قال عمر: وافقت ربي في ثلاث. قلت: يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى؟ فنزلت: وَاتَّخِذُوا من مقام إبراهيم مصلى (البقرة: 125) وقلت: يا رسول الله، إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر، فلو أمرتهنّ أن يحتجبن؟ فنزلت آية الحجاب. واجتمع على رسول الله- ص- نساؤه في الغيرة، فقلت لهنّ: عسى ربه إن طلّقكنّ أن يبدله أزواجًا خيرًا منكنّ (التحريم:5) فنزلت كذلك]- والمزيد في كتاب السيوطي "الإتقان في علوم القرآن"- النوع العاشر فيما أنزل من القرآن على لسان بعض الصحابة.
_______________
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇
الادعاء بأن القرآن الكريم يتضمن اقتباسات من أقوال الصحابة، كما ورد في بعض الأحاديث، يتطلب فهماً دقيقاً للسياق والمراد من هذه الأحاديث.
1. حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله: "وافقت ربي في ثلاث..."، ومنها قوله: "قلت: يا رسول الله، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى؟ فنزلت: وَاتَّخِذُوا من مقام إبراهيم مصلى" (البقرة: 125).
هذا الحديث يُظهر أن عمر رضي الله عنه اقترح على النبي صلى الله عليه وسلم اتخاذ مقام إبراهيم مصلى، فاستجاب الوحي لذلك.
لكن هذا لا يعني أن القرآن اقتبس كلام عمر، بل أن الوحي استجاب لاقتراحه.
2. حديث أنس بن مالك رضي الله عنه:
ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قوله: "قال عمر: وافقت ربي في ثلاث..."، ومنها قوله: "قلت: يا رسول الله، إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يحتجبن؟ فنزلت آية الحجاب".
هنا، اقترح عمر رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم أن يأمر نساءه بالحجاب، فاستجاب الوحي لذلك.
مرة أخرى، هذا لا يعني أن القرآن اقتبس كلام عمر، بل أن الوحي استجاب لاقتراحه.
3. حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله: "قال عمر: وافقت ربي في ثلاث..."، ومنها قوله: "قلت: يا رسول الله، عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجًا خيرًا منكن".
هنا، اقترح عمر رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم أن يخبر نساءه أن الله قد يبدله أزواجًا خيرًا منهن، فاستجاب الوحي لذلك.
مرة أخرى، هذا لا يعني أن القرآن اقتبس كلام عمر، بل أن الوحي استجاب لاقتراحه.
الأحاديث المذكورة تُظهر أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يقترحون على النبي صلى الله عليه وسلم بعض الأمور، فكان الوحي يستجيب لتلك الاقتراحات.
لكن هذا لا يعني أن القرآن الكريم اقتبس كلام الصحابة، بل أن الوحي استجاب لاقتراحاتهم بما يتوافق مع مشيئة الله وحكمته.
لذلك، لا يُعتبر ذلك دليلاً على تحريف القرآن أو اقتباسه من أقوال الصحابة.
_______
ثم ملحد يقول 👇👇👇👇
الادعاء بأن القرآن الكريم اقتبس من التوراة والإنجيل يتطلب فحصًا دقيقًا للسياق والمراد من هذه الادعاءات.
1. التشابه بين القرآن والكتب السماوية السابقة:
يلاحظ وجود تشابه بين بعض قصص القرآن الكريم والقصص الواردة في التوراة والإنجيل. لكن هذا التشابه لا يعني بالضرورة الاقتباس، بل قد يكون نتيجة لتوحيد المصدر الإلهي، حيث أن الله سبحانه وتعالى هو المصدر الأول لجميع الكتب السماوية.
2. القرآن الكريم مصدق لما قبله:
يؤكد القرآن الكريم على أنه مصدق لما قبله من الكتب السماوية، كما في قوله تعالى: "وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ" (المائدة: 48). وهذا يشير إلى أن القرآن يوافق ما جاء في الكتب السابقة ويكملها، وليس أنه مقتبس منها.
3. وجود كتب سماوية أخرى:
يذكر القرآن الكريم وجود كتب سماوية أخرى غير التوراة والإنجيل، مثل الزبور والقرآن نفسه. وهذا يدل على أن التشابه بين القرآن والكتب السابقة قد يكون بسبب المصدر الإلهي المشترك، وليس الاقتباس المباشر.
4. الرد على الادعاءات:
الادعاء بأن القرآن اقتبس من التوراة والإنجيل يتجاهل حقيقة أن القرآن الكريم هو كلام الله المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وأنه مصدق لما قبله من الكتب السماوية. كما أن التشابه بين القصص القرآني والقصص الواردة في الكتب السابقة يمكن تفسيره بتوحيد المصدر الإلهي، وليس بالاقتباس.
5. أهمية الفهم الصحيح:
من المهم فهم أن التشابه بين القرآن والكتب السماوية السابقة لا يعني الاقتباس، بل هو نتيجة لتوحيد المصدر الإلهي. والقرآن الكريم جاء مصدقًا لما قبله من الكتب السماوية، ومهيمنًا عليها، وليس مقتبسًا منها.
6. دعوة للتفكر والتدبر:
ندعو الجميع للتفكر والتدبر في آيات القرآن الكريم، والبحث عن الحقائق بعقل منفتح، بعيدًا عن التأثيرات الخارجية والشبهات. فالبحث عن الحقيقة يتطلب دراسة متأنية ومقارنة بين المصادر المختلفة، مع الالتزام بالموضوعية والحياد.
7. أهمية الحوار البناء:
في مواجهة الشبهات، يجب أن يكون الحوار بناءً ومبنيًا على الأدلة والبراهين. يجب تجنب التعميمات والافتراضات، والتركيز على الحقائق والوثائق الموثوقة. فالحوار البناء يساعد في الوصول إلى فهم أعمق ويعزز من قدرتنا على مواجهة التحديات الفكرية.
8. الاستفادة من المصادر الموثوقة:
للحصول على فهم دقيق، يجب الاستفادة من المصادر الموثوقة والمعتمدة في دراسة القرآن الكريم والكتب السماوية الأخرى. المصادر الموثوقة توفر معلومات دقيقة وتساعد في بناء فهم صحيح بعيدًا عن الشبهات والتشويش.
9. التحلي بالصبر والحكمة:
في مواجهة الشبهات، يجب التحلي بالصبر والحكمة. فالصبر يساعد في التفكير العميق، والحكمة تساعد في اتخاذ القرارات الصائبة. معًا، يمكننا مواجهة التحديات الفكرية والتوصل إلى الحقائق.
10. الدعوة للتعلم المستمر:
يجب أن يكون لدينا رغبة مستمرة في التعلم والبحث. التعلم المستمر يساعد في توسيع آفاقنا وتطوير فهمنا، ويمكننا من مواجهة الشبهات والتحديات الفكرية بثقة ووعي.
11. التأكيد على وحدة الرسالة:
يجب التأكيد على أن جميع الكتب السماوية تحمل رسالة واحدة من الله سبحانه وتعالى، وهي دعوة للتوحيد والإيمان به. التشابه بين القرآن والكتب السابقة يعكس وحدة هذه الرسالة، وليس اقتباسًا من بعضها البعض.
12. أهمية البحث العلمي:
البحث العلمي المنهجي والمستند إلى الأدلة هو السبيل لفهم الحقائق. يجب أن يكون البحث موضوعيًا، ويعتمد على مصادر موثوقة، ويأخذ في اعتباره جميع الجوانب المختلفة للموضوع.
13. الدعوة للتسامح والاحترام:
في مناقشة الشبهات والاختلافات الفكرية، يجب أن نتحلى بالتسامح والاحترام. الاحترام المتبادل يساعد في بناء حوار بناء ويعزز من فهمنا المتبادل. التسامح يساعد في تقبل الآخر وتفهم وجهات نظره.
14. التأكيد على دور العقل والتفكير:
يجب التأكيد على دور العقل والتفكير النقدي في فهم الحقائق. التفكير النقدي يساعد في تحليل المعلومات وتقييمها، ويمكننا من الوصول إلى استنتاجات صحيحة ومبنية على أدلة.
15. الدعوة للسلام الداخلي:
في مواجهة الشبهات والتحديات الفكرية، يجب أن نسعى للسلام الداخلي. السلام الداخلي يساعد في التفكير بوضوح واتخاذ قرارات صائبة، ويمكننا من مواجهة التحديات بثقة وهدوء.
16. التأكيد على أهمية الإيمان:
الإيمان هو أساس القوة الداخلية والقدرة على مواجهة التحديات. الإيمان يساعد في الصبر والثبات، ويمكننا من التغلب على الصعاب. مع الإيمان، يمكننا مواجهة الشبهات والتحديات بثقة وطمأنينة.
17. الدعوة للتعاون والتضامن
أود أن أقدم ردًا على الشبهة المطروحة حول ما يُزعم من اقتباس القرآن الكريم من التوراة والإنجيل.
1. القرآن الكريم مصدق لما قبله من الكتب السماوية:
القرآن الكريم يُقر بوجود كتب سماوية سابقة، مثل التوراة والإنجيل، ويُعتبر مصدقًا لها.
قال تعالى: "مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ" [آل عمران: 3].
2. القرآن الكريم لا يقتبس من التوراة والإنجيل:
القرآن الكريم نزل بلغة عربية فصيحة، ويحتوي على أسلوب بلاغي فريد.
التشابه بين بعض القصص القرآني والقصص الواردة في التوراة والإنجيل يعود إلى أن الله سبحانه وتعالى هو مصدر الوحي في الكتب السماوية جميعها، وبالتالي تتشابه بعض القصص والأحداث.
ومع ذلك، فإن القرآن الكريم يقدم هذه القصص بأسلوبه الخاص، مع التركيز على العبر والدروس المستفادة منها.
3. القرآن الكريم مهيمن على الكتب السابقة:
القرآن الكريم ليس فقط مصدقًا لما قبله، بل هو مهيمن عليه، أي أنه يبين ما أصاب الكتب السابقة من تحريف ويصحح المفاهيم الخاطئة.
قال تعالى: "وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ" [المائدة: 48].
4. الرد على الادعاءات حول الاقتباس:
الادعاء بأن القرآن الكريم اقتبس من التوراة والإنجيل يتجاهل حقيقة أن القرآن نزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم بلسان عربي مبين، وأنه لا يوجد دليل قاطع على أن النبي صلى الله عليه وسلم اطلع على التوراة والإنجيل بشكل مباشر.
التشابه بين بعض القصص القرآني والقصص الواردة في الكتب السابقة يعود إلى أن الله سبحانه وتعالى هو مصدر الوحي في الكتب السماوية جميعها، وبالتالي تتشابه بعض القصص والأحداث.
5. أهمية فهم السياق:
عند دراسة التشابهات بين القرآن الكريم والكتب السابقة، يجب فهم السياق التاريخي والثقافي الذي نزل فيه القرآن، مع العلم أن القرآن الكريم جاء لتصحيح المفاهيم الخاطئة التي كانت موجودة في تلك الكتب.
خاتمة:
القرآن الكريم هو كلام الله المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وهو مصدق لما قبله من الكتب السماوية، ومهيمن عليها، ويقدم القصص والأحداث بأسلوبه الخاص، مع التركيز على العبر والدروس المستفادة منها.
والله تعالى أعلم.
_______
ثم ملحد يقول 👇👇🤔
حتّى منع أتباعه من السعي وراءهم ومن التشبّه بتقاليدهم (ممّا في تفسير الأنعام:153) ومنها المدوَّن في كُتُب التّراث المسيحية التي اقتبس من أحدها قصة أصحاب الكهف (ممّا في القسم الثاني من هذه المقالة) ومنها المدوَّن في مصادر أخرى، لكنها خارج اهتمام هذه المقالة. عِلمًا أني اعتبرت "التنزيل" من الخرافات ولهذا وضعته بين مزدوجين، إنما الصحيح عندي هو وحي الروح القدس لكاتب السفر المقدَّس فيرشده إلى تدوين الصحيح. هكذا كتب موسى النبي التوراة وهكذا دُوِّنت سائر كتب الأنبياء وهكذا دَوَّن الإنجيليّون الثمانية الإنجيل.
والمّهمّ أنّ محمَّدًا، بافتراض توفّر حسن النّيّة عنده حينما اقتبس من الروايات، ظنّ أنّ جميع المنسوب منها إلى التوراة هو من التوراة، والحقيقة أنها لم تكن جميعًا من التوراة. كما ظنّ أنّ جميع المنسوب منها إلى الإنجيل هو من الإنجيل، والحقيقة أنها لم تكن جميعًا من الإنجيل. وتاليًا امتدح التوراة والإنجيل بأنّ في كل منهما هدًى ونورًا ممّا في سورة المائدة: 44 و46 والقارئ العادي يجهل أيّة توراة قصد محمّد في مدحه ويجهل أيّ إنجيل. قطعًا لم يمتدح التوراة التي بين أيدي اليهود اليوم ولا الإنجيل الذي بين أيدي المسيحيّين اليوم، إنما امتدح التوراة والإنجيل اللذين فصّلهما على مقاس دعوته، جاعلًا نفسه مهيمنًا عليهما (انظر-ي تفسير المائدة:48) بصفته "نائبًا عن الله" على الأرض، ممّا سأبيّن في القسم الثالث. فالحقيقة المرّة، في أفواه الإسلاميّين وفي أذهانهم، هي أن كلًّا من التوراة والإنجيل خالٍ من التحريف، إذ لا يستطيع مخلوق أن يحرّف كلام الله، وأن جميع اقتباسات محمد قد تمّ العثور عليها في الكتب التي ظنّ أنها من كلام الله، أو اعتبرها هكذا، إمّا لاختلاط المقدَّس عليه من الروايات التي تُلِيَت عليه بكرةً وأصيلًا مع غير المقدَّس منها، أو أنّه قصد الخلط خدمة لدعوته، سواء أشاء أهل الكتاب أم أبوا وكلّ من اعترض عليه بشيء بات عدوًّا لله ورسوله وجزاؤه في المائدة:33
_______
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇
الادعاء بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم اقتبس من التوراة والإنجيل في القرآن الكريم يتناقض مع الأدلة التاريخية والقرآنية.
1. أمية النبي محمد صلى الله عليه وسلم:
النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان أميًّا، لا يقرأ ولا يكتب، كما ورد في قوله تعالى: "وَمَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ" [الشورى: 52].
2. عدم وجود ترجمات عربية للكتب المقدسة:
في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، لم تكن هناك ترجمات عربية للتوراة أو الإنجيل، مما يجعل من المستحيل أن يطلع عليها أو يقتبس منها.
3. التحدي القرآني:
القرآن الكريم يتحدى البشر أن يأتوا بمثله أو بعشر سور مثله، مما يدل على أنه ليس من تأليف بشر.
4. التشابه مع القصص القرآني:
القصص القرآني يتوافق مع ما ورد في التوراة والإنجيل، لكنه يقدم تفاصيل دقيقة ومختلفة، مما يشير إلى مصدر إلهي مستقل.
5. شهادة أهل الكتاب:
بعض علماء أهل الكتاب اعترفوا بأن القرآن لا يمكن أن يكون من تأليف بشر، مما يدعم أصله الإلهي.
6. التفسير القرآني:
القرآن يفسر نفسه بنفسه، ويقدم تفسيرات دقيقة للقصص والأحداث، مما يدل على أنه ليس مجرد اقتباس من مصادر أخرى.
7. التحدي البلاغي:
البلاغة واللغة القرآنية تتفوق على ما كان موجودًا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، مما يدل على مصدر إلهي.
8. عدم وجود مصادر مكتوبة:
في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، لم تكن هناك مصادر مكتوبة للقصص القرآني، مما يجعل من المستحيل أن يقتبس منها.
9. التوحيد في القرآن:
القرآن يركز على التوحيد ويصحح المفاهيم الخاطئة في التوراة والإنجيل، مما يدل على أنه ليس مجرد اقتباس.
10. التحدي العلمي:
القرآن يتضمن معلومات علمية لم تكن معروفة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، مما يدل على مصدر إلهي.
11. التحدي التاريخي:
القرآن يتضمن أحداثًا تاريخية دقيقة، مما يدل على أنه ليس مجرد اقتباس من مصادر أخرى.
12. التحدي التشريعي:
القرآن يقدم تشريعات جديدة ومختلفة عن ما كان موجودًا في التوراة والإنجيل، مما يدل على مصدر إلهي.
13. التحدي الروحي:
القرآن يقدم رسالة روحية عميقة، مما يدل على أنه ليس مجرد اقتباس من مصادر أخرى.
14. التحدي الأخلاقي:
القرآن يقدم معايير أخلاقية عالية، مما يدل على مصدر إلهي.
15. التحدي الاجتماعي:
القرآن يقدم حلولًا اجتماعية مبتكرة، مما يدل على أنه ليس مجرد اقتباس من مصادر أخرى.
16. التحدي التشريعي:
القرآن يقدم تشريعات جديدة ومختلفة عن ما كان موجودًا في التوراة والإنجيل، مما يدل على مصدر إلهي.
17. التحدي البلاغي:
البلاغة واللغة القرآنية تتفوق على ما كان موجودًا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، مما يدل على مصدر إلهي.
18. التحدي العلمي:
القرآن يتضمن معلومات علمية لم تكن معروفة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، مما يدل على مصدر إلهي.
19. التحدي التاريخي:
القرآن يتضمن أحداثًا تاريخية دقيقة، مما يدل على أنه ليس مجرد اقتباس من مصادر أخرى.
20. التحدي التشريعي:
القرآن يقدم تشريعات جديدة ومختلفة عن ما كان موجودًا في التوراة والإنجيل، مما يدل على مصدر إلهي.
21. التحدي الروحي:
القرآن يقدم رسالة روحية عميقة، مما يدل على أنه ليس مجرد اقتباس من مصادر أخرى.
22. التحدي الأخلاقي:
القرآن يقدم معايير أخلاقية عالية، مما يدل على مصدر إلهي.
23. التحدي الاجتماعي:
القرآن يقدم حلولًا اجتماعية مبتكرة، مما يدل على أنه ليس مجرد اقتباس من مصادر أخرى.
24. التحدي التشريعي:
القرآن يقدم تشريعات جديدة ومختلفة عن ما كان موجودًا في التوراة والإنجيل، مما يدل على مصدر إلهي.
25. التحدي البلاغي:
البلاغة واللغة القرآنية تتفوق على ما كان موجودًا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، مما يدل على مصدر إلهي.
26. التحدي العلمي:
القرآن يتضمن معلومات علمية لم تكن معروفة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، مما يدل على مصدر إلهي.
27. التحدي التاريخي:
القرآن يتضمن أحداثًا تاريخية دقيقة، مما يدل على أنه ليس مجرد اقتباس من مصادر أخرى.
28. التحدي التشريعي:
القرآن يقدم تشريعات جديدة ومختلفة عن ما كان موجودًا في التوراة والإنجيل، مما يدل على مصدر إلهي.
29. التحدي الروحي:
القرآن يقدم رسالة روحية عميقة، مما يدل على أنه ليس مجرد اقتباس من مصادر أخرى.
30. التحدي الأخلاقي:
القرآن يقدم معايير
_______
ثم ملحد يقول 👇👇👇👇
لا لوم على يهود ذلك الزمان ولا على نصاراه
كيف يلوم الأخ المسلم يهود ذلك الزَّمان ونصاراه على تكذيب زعم محمد بأنّ الله أوحى إليه وأدلّة الاقتباس موجودة في كتبهم قبل ظهور محمد بقرون طويلة؟
وبعبارة أخرى: كيف حاول محمد إقناع أهل الكتاب بالقرآن على أنّه (تنزيل رب العالمين) ممّا في سورة الشعراء وفي غيرها وفي القرآن مقولات مرصودة، معيّنة بدقّة، مقتبسة مِن الكتاب المقدَّس، ومِن غيره، إمّا حَرفيًّا أو معنويًّا؟ ففي الاقتباسات التالية دلالة واضحة على ثلاثة مصادر ممّا اعتمد محمد، قصدت في عرضها تأثّر محمد بثقافة زمانه- كما تقدّم- وإلقاء ضوء على طريقة تعامله مع النصوص المقدَّسة وغير المقدَّسة. عِلمًا أنّه ظنّ يقينًا بأن الله أوحى إليه وأنّه خاتم الأنبياء، بل ظنّ أن الله خوّله ما لم يخوّل غيره من قبل، وأن الله عصمه عن الخطأ وغفر له ما تقدّم من ذنوب وما تأخّر. وأسباب هذا الظّنّ حالة مَرَضيّة، من الضروري إحاطة المسلمين علمًا بها لعلّهم يستنتجون استحالة أن يرسل الله رسولًا مريضًا إلى الناس، مصابًا بدماغه، فيدركون السّرّ ما وراء الارهاب المحمدي سواء في القرآن وفي الحديث وفي السّنّة. لذا سأفصّلها في القسم الثالث من المقالة نقلًا عن "الشخصية المحمديّة" للرصافي- عن السيرة الحلبية وعن صحيح مسلم.
_________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على هذه الشبهة يتطلب عدة جوانب من الردود المنطقية والعلمية والتاريخية التي تُبيّن الحقائق حول النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والقرآن الكريم، وكيفية تلقيه للوحي:
👇➡️➡️➡️⤵️
1. الادعاء بأن القرآن اقتباس من الكتب السابقة:
التوحيد القرآني: القرآن لا يقتبس حرفيًا من التوراة أو الإنجيل، بل يعرض مفاهيم مشتركة بين الرسالات السماوية في سياق الدعوة إلى التوحيد. فإذ قد وردت بعض القصص المشابهة في الكتب السماوية السابقة، لكن القرآن يُقدمها بأسلوب مختلف وبتفاصيل معينة قد تختلف عن الروايات الموجودة في التوراة أو الإنجيل.
المفاهيم الإلهية العامة: القرآن يذكر أن التوراة والإنجيل كانا هداية في وقتهما، لكنّه أيضًا ينبه إلى أن النصوص قد تعرضت للتحريف على مر العصور، كما في قوله تعالى: "فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللَّـهِ" [البقرة: 79]. هذا يعني أن القرآن لا يتقبل كل ما ورد في الكتب السابقة على أنه صحيح، بل يعتبر أن تحريفات قد طرأت عليها.
2. الظن بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان يعاني من مرض عقلي:
الأمية وحقيقة الوحي: النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان أميًا، لا يقرأ ولا يكتب، وهذا ما يثبت أنه لم يكن على دراية بتفاصيل الكتب السابقة. كما أن القرآن يتحدّى البشر أن يأتوا بمثله أو بعشر سور مثله، وهذا يدل على مصدره الإلهي.
الوحي الإلهي: القرآن يوضح أن الوحي الذي تلقاه النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان من الله مباشرة، والرسالة كانت جلية ومعجزات نزلت عليه تؤكد صحة نبوته، مثل انشقاق القمر وغيرها من الآيات التي أيدت نبوته. النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان يشرح كلام الله كما أوحي إليه، وكان أقواله تتوافق مع ما جاء به من معجزات، ولذا فإن التشكيك في صحته عقليًا أو مرضيًا يتناقض مع الواقع.
3. الحديث عن "الاقتباس" من ثقافة زمانه:
الاقتباس في سياق التنزيل الإلهي: القرآن ليس مجرد اقتباس ثقافي من بيئة النبي صلى الله عليه وسلم، بل هو كتاب مُنزل من عند الله. وفيما يتعلق بالقصص الذي يتشابه مع ما جاء في التوراة والإنجيل، يمكن أن يُفهم على أنه تأكيد وتوثيق للرسالات السابقة، لا اقتباسًا منها.
التمييز بين نقل النصوص وتقديم الوحي: هناك فرق بين النقل البشري المباشر من كتب أخرى وبين الوحي الإلهي الذي يتضمن التأكيد على المفاهيم الرئيسية (التوحيد، النبوة، الآخرة) ويقدّم تفصيلات دينية دقيقة وأحكامًا لا تتوافر في تلك الكتب.
4. شبهة التأثير الثقافي والتعامل مع النصوص المقدسة:
النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان مبلّغًا وليس مؤلفًا: النبي لم يأتِ بشيء من عنده، بل كان يبلّغ ما أوحاه الله إليه. كان يشير إلى الكتب السابقة عندما كان يتحدث عن أنبياء الله ورسالاته في سياق دعوته.
التعامل مع الكتب المقدسة السابقة: القرآن لم يقم بإغفال أي من الرسالات السابقة. بل أكد على صدق ما نزل من الكتب المقدسة وأشار إلى تحريفات حدثت فيها.
5. الظن أن القرآن كان وسيلة لتثبيت السيطرة:
مهمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم: كانت رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم هي الدعوة إلى التوحيد وإصلاح المجتمع وتوجيه البشرية إلى الطريق المستقيم. إذا كان القرآن قد ذكر بعض القصص أو الموضوعات المشتركة مع الكتب السابقة، فإن الهدف كان التصحيح والإضافة لما تم تحريفه أو إغفاله في تلك الكتب.
لم يكن الهدف الهيمنة: عندما قال الله تعالى في القرآن "مُهَيْمِنًا عَلَيْهِ" [المائدة: 48]، كان المقصود أن القرآن يهيمن ويُصَحّح ما تم تحريفه من قبل، كما أنه يبني على الأسس التي بدأتها الرسالات السابقة.
6. الشبهة حول "الإرهاب المحمدي":
الإرهاب ليس في الإسلام: الإسلام يدعو إلى السلام والعدل، ويدين القتل والظلم. الحديث عن "الإرهاب المحمدي" لا يعدو أن يكون اتهامًا باطلًا ولا يعتمد على فهم صحيح للرسالة الإسلامية. العنف في الإسلام محصور في سياق الدفاع عن النفس في حروب مشروعة، كما هو مبين في القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
7. الحقيقة أن محمد صلى الله عليه وسلم لا ينفصل عن السياق الثقافي:
كل رسول يبعث في قومه: كل رسول أرسل إلى قومه في سياق ثقافي وزماني خاص. رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم أرسل في بيئة كانت مليئة بالأديان السابقة (اليهودية والمسيحية) فكان من الطبيعي أن تتشابه بعض المواضيع في القرآن مع ما سبق ذكره في الكتب السماوية.
في النهاية، الادعاءات التي تقول أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان مجرد "مقتبس" أو "مؤلف" تتناقض مع الأدلة الواضحة من القرآن والسنة، والتي تثبت أن الرسالة التي جاء بها كانت من عند الله.
__________
سنحاول تبسيط الرد على الشبهة التي تقول إن القرآن الكريم مقتبس من الكتب السماوية (التوراة والإنجيل) كما ورد في ما ذكرتَه من تعليق الملحد، وفيما يلي شرح مبسط وموجز للنقاط الأساسية:
1. أصول الوحي والإعجاز القرآني
القرآن وحفظه:
يُؤكد القرآن نفسه أنّه كلام الله المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وهو معجزة لا يُمكن إنجازها بواسطة البشر. في آيات مثل:
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: 9].
هذا يثبت أن القرآن محفوظ من أي تعديل أو اقتباس.
أمية النبي:
النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان أميًّا؛ أي لم يتعلم القراءة أو الكتابة، فلم يكن لديه إمكانية الوصول إلى نصوص الكتب المقدسة (التوراة والإنجيل) باللغة العربية في زمنه، كما أن تلك الكتب كانت مكتوبة بلغات أخرى (العبرية واليونانية/السريانية).
2. الاختلافات في الأسلوب والمضمون
الأسلوب الفريد:
القرآن يتميز بأسلوب عربي فريد، بلاغة وإعجاز لغوي لا يمكن للبشر تقليده، وهذا يختلف عن الأسلوب الأدبي للكتب السابقة.
تصحيح وتحسين الروايات:
رغم وجود تشابهات في بعض القصص (مثل قصة يوسف وقصة إبراهيم وزكريا)، فإن القرآن يصحح أخطاء واردة في الكتب السابقة ويضيف تفاصيل جديدة تظهر أن المصدر ليس مجرد نقل بشري، بل هو وحي إلهي متكامل.
3. عدم الاعتماد على الكتب السابقة
مصدر مستقل:
القرآن يُقر بأن الكتب السماوية السابقة كانت هدى ونوراً، لكنه يأتي ليصحح ويكمل ما فيها. فهو ليس نسخًا حرفيًا لتلك الكتب، بل يؤكد أن مصدر الوحي مختلف ويعتمد على نفس الله الذي أنزل الكتب السماوية لكنه ينزلها في صورة كاملة ومصانة.
عدم وجود ترجمة عربية:
لم تكن هناك ترجمة عربية للكتاب المقدس في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مما يجعل الادعاء بأن النبي اطلع على تلك النصوص غير منطقي.
4. رد مختصر على المزاعم
إن القول بأن القرآن "مقتبس" من التوراة والإنجيل يُفترض به أن يُظهر نفس النصوص أو الأفكار بشكل مطابق، لكننا نرى في القرآن ما هو جديد ومختلف من حيث الأسلوب والتفاصيل.
كما أن الادعاء بوجود اقتباس يستند إلى مفاهيم خاطئة عن كيفية انتقال الوحي؛ إذ أن التشابه في القصص يعود إلى مصدر إلهي واحد (الله) وليس إلى نسخ بشرية.
الخلاصة
القرآن هو وحي إلهي معجز، منزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليكمل ويصحح الكتب السماوية السابقة، وليس مجرد اقتباس بشري منها. وأمية النبي وعدم وجود ترجمة عربية لتلك الكتب في زمنه تجعل من غير الممكن أن يكون قد استقى القرآن منها.
هذا الرد يبسط لك الفكرة: القرآن مستقل في مصدره ومتفرد في أسلوبه، والتشابه مع الكتب السابقة يعود إلى حقيقة أن جميعها من عند الله، وليس إلى نسخ أو اقتباس بشري.
أتمنى أن يكون الشرح واضحاً ومفيداً.
-__________
ثم ملحد يقول 👇👇👇👇
وبالمناسبة؛ قال يزيد بن معاوية، على وزن بحر الرَّمَل في عِلم العروض،ممّا ذكر الطبري في تاريخه8/187 ما دلّ على إنكار يزيد نزول وحي على محمد وعلى خروجه تاليًا عن مِلّة الاسلام- حسب البيت الأخير:
ليت أشياخي ببدر شهدوا – جزع الخزرج مِن وقع الأسَلْ
قد قتلنا القَرم (3) مِن ساداتكمْ – وعَدَلنا مَيل بَدر فاعتدلْ
فأهَلّوا واستهَلّوا فرحًا – ثم قالوا يا يزيدًا لا تسَلْ
لستُ مِن خَندفَ (4) إن لم أنتقمْ – مِن بني أحمد ما كان فعلْ
لَعِبتْ هاشِمُ بالمُلْك فلا – خَبَرٌ جاء ولا وحيٌ نَزَلْ
وفي رواية: ليت أشياخي ببدر حضروا.
وحكى أبو الحسن الماوردي في "أدب الدنيا والدين" أنّ الخليفة الأموي الوليدبن يزيد بن عبد الملك بن مروان تفاءل يوماً بالمصحف، فخرج له قوله: (واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد)- ابراهيم:15 فمزّق المصحف وأنشأ قائلا- على وزن بحر الوافر:
أتوعدُ كلّ جبّار عنيدٍ – فها أنا ذاك جبارٌ عنيدُ
إذا ما جئتَ ربَّكَ يومَ حَشرٍ – فقلْ يا ربّ مزّقني الوليدُ
وذكر أبو العباس محمد بن يزيد المُبَرِّد(210 – 285 هـ) أن الوليد ألحد في شعر له ذكر فيه النبي وأن الوحي لم يأتِهِ عن ربه، ومن ذلك الشعر- على وزن الوافر أيضا:
تلاعب بالخلافة هاشميٌّ – بلا وحيٍ أتاه ولا كتابِ
فقلْ لله يمنعني طعامي – وقل لله يمنعني شرابي
وتعليقي؛ إذا كان إنكار وحي الله إلى محمد شأن اثنين من خلفاء المسلمين، بالدليل والبرهان، فما بالك بالعامّة من الناس، ولماذا يستمرّ تطبيق حدّ الرّدّة على "أولاد الخايبة" من الناس؟ هل هذان الخليفتان معصومان عن الخطأ "أيضًا" أم أنّ الله سيغفر لهما مُلقيًا ذنوبهما على "الكفّار" ممّا في صحيح مسلم- باب التوبة؟ فعن أبي موسى؛ قال محمد: (إذا كان يوم القيامة دفع الله عزّ وجلّ إلى كل مسلم يهوديًّا أو نصرانيًّا فيقول هذا فَكاكُك من النار) ومعنى الفَكاك: الخلاص والفداء. فإذا كان الله غفورًا رحيمًا إلى هذه الدرجة فلماذا لا يقتدي به شيوخ الإسلام من أهل إقامة الحدود على الناس البسطاء فيرفعون حدّ الرّدّة عنهم؟ فإذْ صحّ هذا الحديث، إذ رواه مسلم في صحيحه، فهو من الأمثلة على كمّ الحقد الذي ملأ قلب الرجل المدعوّ محمّدا. لاحظ-ي أن ربّ محمد سيُلقي ذنوب المسلمين يوم القيامة على اليهود والنصارى- عبدة الله- وليس على الوثنيّين.
__________
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇👇
1. اختلاف الآراء الشخصية عن الحقيقة المطلقة
آراء فردية لا تحدد الحقيقة:
إن ما نسب إلى يزيد بن معاوية أو الوليد بن يزيد من أقوالٍ شعرية تُعبر عن آراء شخصية أو توجهات سياسية أو حتى هزلية. وهذه الآراء لا تُعَدُّ دليلاً موضوعيًا على إنكار الوحي، إذ أن التاريخ الإسلامي يمتلئ بآراء متعارضة لبعض الشخصيات السياسية، ولا تُقرُّ بأيٍ منها مصداقية تثبت أو تدحض نزول الوحي.
2. أصل القرآن ومصداقيته
حفظ القرآن وإعجازه:
يؤكد القرآن في آياته على أنه منزل من عند الله ومحفوظ (﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر:9]). وهذا الإعجاز اللغوي والتشريعي لا يمكن أن يُنتَج عن بشرٍ، سواء كانوا خلفاء أم غيرهم.
أمية النبي وعدم توافر ترجمة عربية:
كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم أميًّا، ولم تكن الأسفار اليهودية أو النصرانية متوفرة باللغة العربية في زمنه. لذا، لا يمكن أن يكون قد اطلع عليها بصورة مباشرة.
3. الفصل بين القضايا القانونية وآراء الخلفاء
حد الردّة وتطبيق الأحكام:
تطبيق حد الردّة في الشريعة الإسلامية يستند إلى نصوص قطعية من القرآن والسنة وإجماع العلماء، وليس إلى أقوال بعض الخلفاء أو الشعراء.
التسامح الإلهي:
إن وعد الله بالغفران والرحمة لمن تاب، لا يجعل من رفض بعض الخلفاء أو تصريحهم بالألفاظ الباطلة معيارًا للتخلي عن الحدود الشرعية أو اعتبارهم معصومين.
4. خلاصة الرد👇
إن ما يُنسب إلى بعض الخلفاء من أقوال في الشعر لا يغير حقيقة نزول القرآن بإعجازه ووحيه الإلهي.
آراء هؤلاء لا تُثبت أن الوحي لم ينزل على النبي، ولا تؤثر على مصداقية النص القرآني الذي ثبت عبر القرون، وأما تطبيق أحكام الردّة فهو مسألة فقهية مستقلة مبنية على مصادر سليمة.
بهذا يكون الرد مبنيًّا على فهم السياق التاريخي والفقهي والبلاغي، مما يرد على الشبهة ويبين أن القرآن كتاب منزل من الله لا يُقتبس من الكتب السابقة.
__________
ثم ملحد يقول 👇👇👇👇
وحديثًا؛ قال السيد أحمد القبانجي في إحدى محاضراته المسجّلة على يوتيوب ما معناه أنّ في نسب القرآن إلى الله إساءة إلى الله. وقد قرأت له التالي أيضًا- بتحفّظ: (وجدان "النبي" هو مصدر القرآن وليس الله عزّ وجلّ، فالنبي صادق ولم يختلق القرآن ولم ينسبه زورًا الى الله بل توهّم أنّ القرآن من الله) انتهى.
ـــ ـــ
من البراهين على اقتباسات محمد
يلاحَظ في البداية اقتباس محمد أسماء بعض السور من رموز توراتية وإنجيلية؛ إذا كانت أسماء السور بتوقيف منه، قيل إنّ بعضها بتوقيف المسلمين. فالبقرة مقتبسة من بقرة التوراة الحمراء التي في لونها إشارة إلى سفك دم المسيح على الصليب، لكنّ محمّدًا جعلها صفراء. وعمران معرَّب عن عمرام والد موسى النبي. وفي "المائدة" تحريف في قصّة السيد المسيح عن معجزة تكثير الخبز والسمك، نقلها محمد من أحد الكتب المنحولة أو الغنّوسيّة. ويونس معرَّب عن يونان نبي السفر المسمّى باٌسمه في العهد القديم. ويوسف وإبراهيم غنيّان عن التعريف ممّا في التوراة. والكهف مقتبس من قصّة مسيحية من التراث المسيحي ما قبل الإسلام، ممّا في القسم الثاني من المقالة. ومريم- السيدة العذراء- غنيّة عن التعريف.
إليكم-نّ الآن أربعة براهين على اقتباس محمد من التوراة ومن الإنجيل:
الأوّل؛ ذكر محمد في القرآن قصّة الذبيح التوراتية فجعله إسماعيل عوض إسحاق الثابت في التوراة والموثّق [شكرًا للشيخ الشنقيطي على تأكيده ببرهان منطقي أنّ المفدي حسب القرآن هو إسماعيل، وسط اختلاف مفسِّري القرآن بينه وبين إسحاق، والمزيد في مقالتي (5) المذكور رابطها أدنى] وأغلب الظّنّ أنّ محمّدًا أراد تحويل الأنظار عن أمّة بني إسرائيل (6) إلى أمّة العرب، على أنّ لإبراهيم وابنه إسماعيل فضل بناء كعبة مكّة (البقرة:127) في وقت [لم يُذكَر لمكّة وجود في أيّام إبراهيم وإسماعيل في كتب المؤرِّخين]- رَحِم الله د. رأفت عمّاري. هذا لأنّ محمّدًا [نسب نفسه إلى إسماعيل، بعد طول معاناة من مشكلة النسب أمام قريش، إذ وجد في قصّة اسماعيل التوراتية ضالّته]- شكرًا للباحث حامد عبد الصمد- بعدما بارك الله إسحاق، دون إسماعيل، بعد موت إبراهيم (التكوين 25: 11) بينما وُصِف إسماعيل وحشيًّا (التكوين 16: 12) في وقت [لا وجود في التراث الإسلامي لمن استطاع إيصال نسب محمد إلى إسماعيل إطلاقا]- شكرًا لجناب القمّص د. زكريّا بطرس. والمهمّ أن للتوراة فضل معرفة محمد عن الله وعن قصص إبراهيم وإسماعيل وسائر قصص التوراة، ممّا كان يُملى عليه بكرة وأصيلا في مجالس اليهود. ولا يُنسى أيضًا فضل كتب التفسير اليهودية عليه وهي ملحقة بالتوراة، كالتلمود، لكنّها ليست مقدَّسة، ولا يُنسى فضل كتب التراث المسيحية المسمّاة بالمنحولة. فأهل الكتاب المقدَّس يعرفون كتابهم جيّدًا والحقّ عندهم، ليس ممّا عند غيرهم، مهما علا صراخه وثارت ثائرته وعاث فسادًا في الأرض.
___________
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇
في البداية يجب التأكيد على أن الادعاءات التي تطرحها مثل هذه الشبهات مبنية على تأويلات شخصية وانتقائية لا تُستند إلى معايير علمية أو تاريخية ثابتة. وفيما يلي نردّ على النقاط الأساسية التي وردت في هذا النص:
---
1. فيما يخص نسب القصص والتفاصيل القرآنية إلى مصادر سابقة
اختلاف السرد وتصحيح الروايات:
يذكر القرآن قصة الذبيحة بحيث يُشير إلى إسماعيل عوضًا عن إسحاق كما في بعض الروايات التوراتية. وهذا ليس اقتباسًا حرفيًا بل تصحيحٌ إلهيٌّ لمفهومٍ نُسِيَ أو تداخلت فيه الروايات لدى أهل الكتاب. فالغرض من التصحيح في القرآن هو إبراز الفروق العقائدية واللغوية التي تُظهر وحدة الرسالة الإلهية وتصحيح المفاهيم التي نشأت بين الأمم السابقة.
أسماء السور والرموز:
يُقال إن بعض أسماء سور القرآن مثل "البقرة" و"عمران" مستمدة من رموز توراتية أو إنجيلية. لكن أسماء السور في القرآن ليست مقتبسة أو مفروضة من خارج النص، بل هي مرتبطة بموضوعها أو بأحداثها أو بشخصيات ذُكرت فيها، وقد اعتمدها المسلمون منذ بدء نزول القرآن، مما يدل على استقلاليتها؛ إذ إن أي اقتباس حقيقي سيكون ملحوظًا بتطابق تام في الشكل والمضمون، وهذا ليس ما نراه في النص القرآني الذي يتميز ببلاغته وتفرده.
التأويل والاختلاف في الروايات السابقة:
إن بعض الروايات التي تُنسب إلى الكتب السابقة (بما فيها الروايات الغنّوسية أو المنحولة) قد خضعت لعمليات تحريف أو تأويل بعد زمن نزولها، فالمقصود منها لا يُمكن اعتبارها نصًا أصيلاً يمكن أن يُقتبس منه. فالقرآن يأتي مصدّقًا لما بين يديه من الكتب السماوية (﴿مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ [آل عمران: 3])، ومع ذلك فهو يصحح ما أُخْطِئ فيه.
2. فيما يخص ادعاء أن "وجدان النبي" هو مصدر القرآن
ثبوت نزول الوحي:
يُظهر القرآن وغيره من الأدلة التاريخية والشفوية أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يختلق القرآن من نفسه، بل نزل عليه وحيٌ من عند الله عز وجل، كما جاء في الآية:
﴿وَمَا أَنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَىٰ مُوسَى الْأَمْرَ﴾ [القصص: 44].
وهذه الحقيقة تم اختبارها على مر العصور بمقارنة أسلوب القرآن وإعجازه البلاغي الذي يفوق قدرة أي إنسان على الإبداع، سواء كان مؤمنًا أو غير مؤمن.
رفض إساءة نسب القرآن إلى "وجدان النبي":
فكرة أن "وجدان النبي" هو مصدر القرآن تُعدّ من الادعاءات التي لا أساس لها، إذ أن النص القرآني يؤكد أن الوحي من عند الله، وأن النبي مجرد ناقل لهذا الوحي، وقد جاء التحدي في القرآن بأن لا أحد يستطيع الإتيان بمثله (﴿فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا﴾ [البقرة: 23]).
ولا يوجد دليل موثوق يثبت أن النبي قد اعتقد بأن القرآن من عند نفسه، بل على العكس فإن صفاته وأفعاله ودعوته جميعها تشهد على نزول الوحي منه.
َ
3. رد على الأمثلة الشعرية المنسوبة لبعض الخلفاء
آراء شخصية ولا دليل علمي:
ما يُروى عن يزيد بن معاوية أو الوليد بن يزيد من أشعارٍ تحمل طابعًا سياسيًا أو هجائيًا لا تُعدّ أدلةً موضوعيةً على حقيقة نزول الوحي. فقد تحدث بعض الخلفاء أو الشعراء عن مواقفٍ خاضعة لتوجهات سياسية أو خلافات شخصية، ولا يمكن اعتبار مثل هذه الأقوال مقياسًا على أصالة الوحي أو نزوله.
الاختلاف بين الأدلة الشرعية والآراء الفردية:
أحكام الحدود وحد الردّة مبنية على نصوص قطعية من القرآن والسنة وإجماع العلماء، ولا تستند إلى أقوال أشخاص محددين أو أقوال خلفاء كانوا في مناصب سياسية.
كما أن الحديث الذي ورد في صحيح مسلم عن دفع الله يوم القيامة لم ينطبق على جميع الأقوال التي يُنسب إليها خلفاء أو شعراء، بل هو من الأحكام الشرعية الثابتة.
1. القرآن كتاب منزل من الله:
يتميز القرآن بلغته المعجزة وتصحيح الروايات التي جاءت في الكتب السماوية السابقة، وليس بالاقتطاع أو الاقتباس البشري؛ فهو مصدّقٌ ومهيمنٌ على الكتب السابقة (﴿مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ [آل عمران: 3])
2. أمية النبي وعدم توفر المصادر باللغة العربية:
النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان أميًّا، ولم يكن لديه وصول مباشر إلى نصوص التوراة أو الإنجيل باللغة العربية، مما يجعل ادعاءات الاقتباس غير معقولة.
3. آراء الخلفاء والشعراء لا تُعد دليلاً:
الأقوال المنسوبة لبعض الخلفاء أو الشعراء تُعبر عن توجهات شخصية أو سياسية، ولا تُثبت شيئًا حول مصدر القرآن أو نزوله.
بناءً على ذلك، فإن الادعاءات التي تقول بأن القرآن مقتبس من الكتب السابقة أو أن "وجدان النبي" هو مصدر القرآن لا تصمد أمام المعايير العلمية والتاريخية والشرعية. هذه الشبهات مبنية على تأويلات شخصية لا تتماشى مع ما جاء في النصوص الشرعية وعلى ما أثبته العلماء على مر العصور.
بهذا يكون الرد دقيقًا وشاملًا، مبنيًا على الأدلة الشرعية والتاريخية واللغوية التي تثبت أن القرآن وحيٌ إلهيٌّ مستقل لا يُقتبس من الكتب السماوية السابقة.
_______
أفهم أن هناك تساؤلات حول ادعاءات السيد أحمد القبانجي بشأن مصدر القرآن الكريم، بالإضافة إلى مزاعم حول اقتباس النبي محمد صلى الله عليه وسلم من التوراة والإنجيل. سأقدم ردًا دقيقًا على هذه الشبهات:
1. ادعاء السيد أحمد القبانجي بأن القرآن من وحي النبي وليس من الله:
السيد أحمد القبانجي يزعم أن القرآن هو من وحي النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأن النبي لم يختلق القرآن بل توهّم أنه من الله.
الرد:
القرآن الكريم يصرح بوضوح أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم ما هو الكتاب ولا الإيمان قبل نزول الوحي عليه، كما في قوله تعالى: "وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۖ مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ" [الشورى: 52].
إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم هو من اختلق القرآن، فلماذا عجز العرب، وهم أهل البلاغة والفصاحة، عن الإتيان بمثله أو حتى بسورة من مثله؟
القرآن الكريم تحدى البشر والجن أن يأتوا بمثله، كما في قوله تعالى: "قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ" [الإسراء: 88].
2. مزاعم اقتباس النبي محمد صلى الله عليه وسلم من التوراة والإنجيل:
يُزعم أن أسماء بعض السور القرآنية مقتبسة من التوراة والإنجيل، مثل:
البقرة: يُزعم أنها مقتبسة من بقرة التوراة الحمراء.
عمران: معرّب عن "عمرام" والد موسى.
المائدة: تحريف في قصة معجزة تكثير الخبز والسمك.
يونس: معرّب عن "يونان" نبي السفر المسمى باسمه في العهد القديم.
يوسف وإبراهيم: موجودان في التوراة.
الكهف: مقتبس من قصة مسيحية من التراث المسيحي ما قبل الإسلام.
مريم: السيدة العذراء.
الرد:
القرآن الكريم يذكر قصصًا وأحداثًا مشابهة لتلك المذكورة في التوراة والإنجيل، ولكنها تأتي بصيغة مختلفة وتفاصيل إضافية، مما يدل على أن المصدر واحد، وهو الله تعالى، وليس اقتباسًا من كتب أخرى.
القرآن الكريم يذكر في عدة آيات أنه مصدق لما قبله من الكتب السماوية، كما في قوله تعالى: "وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّهِ مِنَ التَّوْرَاةِ" [آل عمران: 3].
إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد اقتبس من التوراة والإنجيل، فلماذا عجز أعداؤه عن الإتيان بمثل القرآن، رغم أنهم كانوا على دراية بتلك الكتب؟
3. قصة الذبيح في القرآن:
يُزعم أن القرآن جعل الذبيح إسماعيل بدلًا من إسحاق، كما في التوراة.
الرد:
القرآن الكريم لم يذكر اسم الذبيح، بل قال: "فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ" [الصافات: 101]، و**"فَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ"** [الصافات: 107].
اختلاف الروايات بين القرآن والتوراة حول اسم الذبيح لا ينفي أن المصدر واحد، وهو الله تعالى، وأن الهدف من القصة هو تعليم الدروس والعبر، وليس تحديد هوية الذبيح.
4. ادعاء أن مكة لم تكن موجودة في زمن إبراهيم وإسماعيل:
يُزعم أن مكة لم تُذكر في كتب المؤرخين في زمن إبراهيم وإسماعيل.
الرد:
عدم وجود ذكر لمكة في بعض المصادر التاريخية لا ينفي وجودها في ذلك الوقت، خاصة وأن القرآن الكريم يذكر بناء إبراهيم وإسماعيل للكعبة في مكة، كما في قوله تعالى: "وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيلُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ" [البقرة: 127].
وجود مكة في ذلك الوقت لا يتوقف على ذكرها في المصادر التاريخية، بل على ما ذكره القرآن الكريم والسنة النبوية.
5. ادعاء أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم نسب نفسه إلى إسماعيل:
يُزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم نسب نفسه إلى إسماعيل بعد معاناة من مشكلة النسب أمام قريش.
الرد:
نسب النبي صلى الله عليه وسلم إلى إسماعيل هو نسب حقيقي، وليس اختلاقًا.
العديد من المؤرخين والنسّابين ذكروا هذا النسب، مما يدل على صحته.
6. ادعاء أن الله سيغفر لذنوب المسلمين ويلقيها على اليهود والنصارى:
يُزعم أن الله سيُلقي ذنوب المسلمين يوم القيامة على اليهود والنصارى.
الرد:
الحديث المذكور في صحيح مسلم عن أبي موسى رضي الله عنه، الذي يقول: **"إذا كان يوم القيامة دفع الله عز وجل إلى كل مسلم يهوديًّا أو نصرانيًّا فيقول هذا فَ
ثم ملحد يقول
👇👇👇👇😕
أبت إني رأيت أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين)- يوسف:4
وفي التوراة عن قصّة يوسف: {ورأى حُلُمًا آخرَ، فَقَصَّهُ على إخوتِهِ قال: رأيتُ حُلُمًا آخرَ، كأنَّ الشَّمسَ ساجدةٌ لي والقمرَ وأحَدَ عَشَرَ كوكبًا}+ التكوين 37: 9 والمزيد في مقالتي (7) المذكور رابطها أدنى.
والثالث: (لا تُفَتَّحُ لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنّة حتى يَلِجَ الجَمَلُ في سَمّ الخِيَاط)- الأعراف: 40
وفي الإنجيل؛ قال السيّد المسيح: {إنّ مرور جمل مِن ثقب إبرة أيسر مِن أن يدخل غنيّ إلى ملكوت الله}+ متّى 19: 24
وفي معجم المعاني الجامع: [الجَمَل: الحبل الغليظ. سَمّ الْخِيَاط: ثقب الإبرة. السَّمُّ: ثُقب ضيِّق كثقب الإبرة. الخِياط: آلةُ الخِياطة، كالإبرة ونحوها] انتهى
والرابع: (وبالوالدين إحسانًا)- الإسراء:23
وفي التوراة: {أكرِمْ أباكَ وأمّك}+ الخروج 20: 12 وهذه من وصايا الله العشر المؤكَّد عليها في التثنية 5: 16 وفي الإنجيل حسب لوقا 18: 20 مرّة وحسب رسالة بولس إلى أفَسُس 6: 2 مرّة وحسب متّى مرّتين وحسب مرقس مرّتين.
وقد اخترت الخامس "قصة أصحاب الكهف" ممّا في القرآن، ما ليس مقتبَسًا من الكتاب المقدَّس، لكن من أحد كتب التراث المسيحيّة. ممّا في القسم الثاني. وفيه أيضا: هل القرآن كتاب عادي؟ و رمي الكرة في ملعب المسيحيّين.
_________
إجابة باذن الله تعالى
👇👇👇👇
الملحد هنا يطرح مجموعة من النقاط التي قد تبدو مشابهة بين القرآن الكريم وبعض الأجزاء من الكتاب المقدس، وفيما يلي يمكن الرد على هذه الشبهات بتفصيل:
1. قصة يوسف - رؤية الكواكب والشمس والقمر ساجدين:
القرآن: "أبَتُ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ" [يوسف: 4]
الكتاب المقدس: "وَرَأَى حُلُمًا آخَرَ فَقَصَّهُ عَلَى إِخْوَتِهِ قَالَ: رَأَيْتُ حُلُمًا آخَرَ كَأَنَّ الشَّمْسَ سَاجِدَةٌ لِي وَالقَمَرَ وَأَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا" [التكوين 37: 9]
الرد: إن التشابه بين الآيات القرآنية والكتاب المقدس في هذا الموضوع ليس دليلاً على الاقتباس، بل يمكن أن يُفسر كتشابه في الأحداث أو الموضوعات التي وردت في الكتب السماوية. إن القرآن يروي قصة يوسف عليه السلام ولكن بنكهة خاصة وسياق مختلف. وفي القرآن، دلالة الساجدين من الكواكب والشمس والقمر تشير إلى الخضوع لله، في حين أن في الكتاب المقدس يشير الحلم إلى الخضوع لأمر يوسف. الاختلاف في المعنى والتفسير يكشف عن تباين بين الرؤيتين.
2. الحديث عن "الجمل في سم الخياط":
القرآن: "لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ" [الأعراف: 40]
الإنجيل: "إِنَّ مَرُورَ جَمَلٍ مِنْ ثَقَبِ إِبْرَةٍ أَيْسَرُ مِنْ أَنْ يَدْخُلَ غَنِيٌّ إِلَى مَلَكُوتِ اللَّهِ" [متى 19: 24]
الرد: هذا النوع من التشابه بين القرآن والإنجيل لا يعني الاقتباس بالضرورة. استخدام "الجمل في سم الخياط" في القرآن هو مثل بلاغي يشير إلى استحالة دخول هؤلاء إلى الجنة، تمامًا مثلما في الإنجيل، حيث يظهر التشبيه نفسه في سياق الاستحالة. ولكن لا يوجد إثبات مادي يثبت أن النبي محمد ﷺ قد اطلع على هذا النص الإنجليزي أو استنسخه. يُفترض أن يكون التشبيه موجودًا في السياق الثقافي أو الأدبي للزمان والمكان، حيث كانت مثل هذه الأمثال تُستخدم للإشارة إلى شيء مستحيل.
3. إحسان الوالدين:
القرآن: "وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا" [الإسراء: 23]
التوراة: "أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ" [الخروج 20: 12]
الرد: الوصية بإكرام الوالدين هي قيمة مشتركة بين جميع الأديان السماوية. في الإسلام، يُنظر إلى إكرام الوالدين كجزء من العبادة لله، بينما في الكتاب المقدس هي وصية من الله. التشابه في الوصية لا يعني بالضرورة الاقتباس، بل يمكن أن يُنظر إلى هذه القيم كجزء من الرسالة الإلهية الواحدة التي يتبناها جميع الأنبياء.
4. قصة أصحاب الكهف:
القرآن: سورة الكهف تحكي عن مجموعة من الفتيان الذين فروا بدينهم فلبثوا في كهف لعدة سنوات.
الرد: هناك بعض التشابه بين قصة أصحاب الكهف في القرآن وبعض القصص المسيحية في التراث، مثل "قصة الفتية الذين بقوا في الكهف"، وهي موجودة في بعض التراث المسيحي التقليدي. لكن هذا لا يعني أن القرآن قد اقتبسها، بل يمكن أن تكون القصص مشابهة لأن الإيمان بالله تعالى واحد بين الأنبياء، ولذلك قد تكون القصص واحدة في جوهرها ولكن تحمل تفاصيل مختلفة.
الخلاصة:
المصادر السماوية (القرآن، التوراة، الإنجيل) قد تتشابه في بعض الموضوعات أو القصص لأنها من نفس المصدر الإلهي، مع اختلاف في التفاصيل. هذا التشابه لا يعني أن القرآن مقتبس من الكتاب المقدس، بل يُظهر أن الرسالات السماوية تتفق في جوهرها على قيم وأخلاقيات مشتركة.
التحدي القرآني للمشركين ببلاغة القرآن وقدرته على الإقناع رغم تشابه بعض القصص مع الكتاب المقدس، يظهر أن القرآن ليس مجرد اقتباس من الكتب السابقة، بل هو وحي إلهي مستقل.
تُثار شبهة مفادها أن القرآن الكريم قد اقتبس بعض آياته من الكتاب المقدس، مستشهدين بتشابهات بين نصوص القرآن والتوراة أو الإنجيل.
الرد على الشبهة:
1. التشابه في القصص القرآني والكتاب المقدس:
قصة يوسف: يُلاحظ تشابه بين حلم يوسف في القرآن وحلمه في التوراة، حيث يرى أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر ساجدين له. لكن هذا التشابه لا يعني الاقتباس، بل يشير إلى أن كلا الكتابين يذكران جزءًا من قصة واحدة، مع اختلافات في التفاصيل.
2. الحديث عن الجمل وثقب الإبرة:
الآية القرآنية: "لا تُفَتَّحُ لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط" (الأعراف: 40).
الحديث الإنجليزي: "مرور جمل من ثقب إبرة أيسر من أن يدخل غني إلى ملكوت الله" (متى 19:24).
على الرغم من التشابه الظاهري، إلا أن السياق والمعنى مختلفان. في القرآن، يُستخدم التشبيه للتعبير عن استحالة دخول الكفار إلى الجنة، بينما في الإنجيل، يُستخدم للتعبير عن صعوبة دخول الأغنياء إلى ملكوت الله.
3. الوصية ببر الوالدين:
الآية القرآنية: "وبالوالدين إحسانًا" (الإسراء: 23).
الوصية في التوراة: "أكرم أباك وأمك" (الخروج 20:12).
هذه وصية مشتركة بين الديانات السماوية، مما يدل على وحدة المصدر الإلهي، وليس بالضرورة على اقتباس.
4. قصة أصحاب الكهف:
تُذكر قصة أصحاب الكهف في القرآن الكريم، وهي غير موجودة في الكتاب المقدس. لكن هذا لا يعني اقتباسًا، بل قد يكون ذلك من علم الله الذي أطلع عليه النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
الخلاصة:
التشابهات بين القرآن الكريم والكتاب المقدس لا تعني بالضرورة اقتباسًا. قد تكون هذه التشابهات نتيجة لوحدة المصدر الإلهي، حيث أن الله سبحانه وتعالى هو من أنزل الكتب السماوية السابقة، ومنها التوراة والإنجيل، ثم أنزل القرآن الكريم. كما أن بعض القصص والوصايا قد تكون موجودة في أكثر من كتاب سماوي، مما يدل على وحدة الرسالة الإلهية.
للمزيد من المعلومات، يمكن الاطلاع على المقالات التالية:
دعوى اقتباس القرآن من كتب أهل الكتاب
الرد على شبهة اقتباس القرآن من كتب الأمم السابقة
الشبهة الثالثة : النص فى الكتاب المقدس(واقول لكم ايضا ان مرور جمل من ثقب ابرة ايسر من ان يدخل غنى ملكوت الله) والشبه هو اقتباس القران الكريم هذا النص من الانجيل فى قول المولى عز وجل ({إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَحَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ}الأعراف40
وللرد على هذه الشبهة ؛ هناك حقيقة غائبة عن من وضعوا العصابة السوداء على اعينهم وهى ان الرسول صلى الله
عليه وسلم لم يكن يعرف الكتابة ولا القراة ولم يقرا فى انجيل او توراة قط فكيف له ان يقرا وياتى بمثل هذا التعبير ولك ايها النصرانى قبل المسلم ان ترى الفرق بين التعبيرين الاول (مرور جمل من ثقب ابرة ) والثانى ( حتى يلج الجمل من سم الخياط) بالله عليك اى التعبيرين تستطيع ان تقر بانه من عند الله فانا لا انكر ان الله قد يكون قال ذلك فى التوراة والانجيل ولكن قد تم تحريفه او قد يكون تم ترجمته خطا ؛ وبمناسبة الترجمة فان محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن يعرف لغة غير العربية ولكم يتم ترجمة الانجيل الا بعد ظهور الاسلام بمائة عام اى بقرن من الزمان حيث كان أسقف اشبيلية يوحنا أول من ترجم التوراة إلى العربية عام 750م ، ثم ترجمها سعدية بن يوسف عام 942م ، وكتبها بأحرف عبرية ، ثم كتبها يافث بن علي في أواخر ذلك القرنفكيف يكون اقتبسها محمد من الانجيل؟
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Comments
Post a Comment