ملحد د. غالي 3. الثالث
رد ملحد غالي ٣
بسم الله الرحمن الرحيم
الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
________
ملحد يقول
الجزء الرابع من كارثة مخطوطات القران والرد على كذب فيديو مخطوطات القرآن تكتسح مخطوطات الكتاب المقدس
بعد ان عرفنا في الجزء الأول على عكس الكتاب ان القران محرف بشهادة الأحاديث ومن نقلوا القران كذبة وعلميا كذبة الحفظ في الصدور
أيضا في الجزء الثاني عرفنا أن مخطوطات الكتاب كثيرة جدا ومباشرة بعد زمن كتابة الانجيل اما مخطوطات القران القليلة وتبدأ بعده بجيلين وتثبت تحريف القران بوضوح وبأمثلة كثيرة جدا وتثبت كذبة الحفظ في الصدور.
وفي الجزء الثالث عرفنا بأدلة أكثر من المخطوطات تحريف القران وبخاصة اثناء مراحل التنقيط واضافة الحروف وأيضا عرفنا ان القراءات الخمسين هي ادلة قاطعة على التحريف
نكمل
اما عما ادعاه المشككتنقيط العبرية هو متاخر
تنقيط اللغة العبرية وشرحته تفصيلا في ملف
الجزء الثامن عشر من الرد على شبهات كتاب الأسطورة والتراث اتهم بها الكتاب المقدس وسليمانhttp://www.drghaly.com/articles/display/12292
العبري22حرف مميز لا يحتاج لتنقيط مثله مثل الإنجليزي لان كل حرف مميز لمن يعرفه على عكس العربي15شكل فقط يحتاج بالضرورة للتنقيط
_______
إجابة باذن الله تعالى 👇
هذه الشبهة تعتمد على مغالطات كبيرة حول مخطوطات القرآن الكريم وحفظه، وسأوضح الرد عليها نقطةً بنقطة:
---
أولًا: الادعاء بأن القرآن محرف بشهادة الأحاديث وعلم "كذبة الحفظ في الصدور"
هذا الادعاء باطل ومخالف للحقائق التاريخية، وذلك لأن:
1. حفظ القرآن في الصدور والنقل المتواتر:
القرآن نُقل بالتواتر عبر الأجيال، أي أن أعدادًا كبيرة من الصحابة حفظوه ثم نقلوه لجيل التابعين، وهكذا حتى يومنا هذا. وهذا يجعل أي تحريف مستحيلًا، لأن أي تغيير في النص كان سيتم كشفه فورًا من آلاف الحفاظ.
الأدلة كثيرة على أن القرآن كان محفوظًا كاملًا في الصدور، مثل حديث "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"، وحديث "لا حسد إلا في اثنتين..." الذي يذكر رجلًا آتاه الله القرآن، مما يدل على أن الحفظ كان منتشرًا.
2. جمع القرآن في عهد النبي ثم أبي بكر ثم عثمان:
النبي ﷺ كان له كتّاب وحي يكتبون القرآن فور نزوله، مثل زيد بن ثابت ومعاوية بن أبي سفيان وغيرهم.
بعد وفاة النبي ﷺ، جُمع القرآن تحت إشراف الصحابة في عهد أبي بكر، ثم وحده عثمان على قراءة واحدة وأرسل المصاحف للأمصار لمنع الخلاف في القراءات، مما يثبت عدم التحريف.
ثانيًا: ادعاء أن مخطوطات القرآن قليلة ومتأخرة عن الإنجيل
هذا ادعاء غير دقيق ومبني على تجاهل الأدلة التاريخية:
1. مخطوطات القرآن قديمة جدًا وموجودة في عدة أماكن:
لدينا مخطوطات قرآنية من القرن الأول الهجري، مثل مخطوطة صنعاء (تاريخها بين 40-70 هـ)، ومخطوطة طوب قابي، ومخطوطة المشهد الحسيني في القاهرة، ومخطوطة باريس.
هذه المخطوطات قريبة جدًا من عهد النبي والصحابة، وبعضها مكتوب برسم المصحف العثماني.
2. مقارنة غير عادلة مع مخطوطات الإنجيل:
أقدم مخطوطة للإنجيل (بردية 52) هي مجرد جزء صغير جدًا من إنجيل يوحنا، وليس لدينا مخطوطة كاملة للعهد الجديد إلا بعد أكثر من 300 سنة من المسيح!
أما القرآن، فلدينا مخطوطات كاملة تقريبًا من القرن الأول الهجري، وهذا فارق كبير يثبت أن القرآن محفوظ بطريقة أقوى.
ثالثًا: ادعاء أن التنقيط والإعجام دليل تحريف
1. القرآن كُتب بدون تنقيط لأن العرب لم يكونوا بحاجة له
العرب في القرن الأول الهجري كانوا يقرؤون بدون نقاط لأنهم يعرفون اللغة جيدًا.
التنقيط أُضيف لاحقًا فقط لتسهيل القراءة لمن لا يجيد العربية جيدًا، لكنه لم يغير النص أبدًا.
2. عدم وجود تنقيط في النصوص القديمة لا يعني تحريف النص
اللغات القديمة الأخرى، مثل اليونانية والعبرية، لم تكن تحتوي على حركات أو تنقيط في البداية.
التنقيط والتشكيل مجرد أدوات إضافية، ولا تعني تغيير النص نفسه.
رابعًا: ادعاء أن القراءات دليل على التحريف
هذا خلط بين القراءات المتواترة والتحريف، والفرق واضح:
1. القراءات هي طرق نطق مختلفة لنفس النص
القراءات ليست "نصوصًا مختلفة"، بل اختلافات في النطق والترتيل، وكلها متواترة عن النبي ﷺ.
مثال: قوله تعالى "مالك يوم الدين" و**"ملك يوم الدين"**، كلاهما صحيح ومروي بالتواتر عن النبي ﷺ، وليس تغييرًا أو تحريفًا.
2. القرآن لم يتغير رغم القراءات
كل القراءات السبعة والعشرة متوافقة مع المصحف العثماني.
هذا يثبت أن القراءات ليست دليل تحريف، بل هي من طبيعة اللغة العربية التي تسمح بأكثر من وجه في النطق.
خامسًا: مغالطة مقارنة تنقيط العبرية بالعربية
الادعاء بأن العبرية لا تحتاج إلى تنقيط خطأ، لأن التنقيط أُضيف لاحقًا في العبرية في نظام "النِّقود" على يد اليهود في القرن السادس الميلادي، أي بعد المسيح بأكثر من 500 سنة.
أما العربية، فكانت لغة شفهية قوية، لكن عندما دخل غير العرب الإسلام، احتاجوا إلى التنقيط لمساعدتهم، وهذا لا يعني أن النص تغيّر.
الخلاصة: القرآن محفوظ ولم يُحرّف
✔ المخطوطات القرآنية القديمة تثبت عدم وجود تحريف.
✔ التنقيط والتشكيل لا يغيران النص، بل يسهلان قراءته.
✔ القراءات القرآنية ليست تحريفًا، بل طرق نطق صحيحة ومتواترة.
✔ القرآن نُقل بالتواتر وحُفظ في الصدور والسطور بدقة لا مثيل لها في أي كتاب ديني آخر.
الشبهة قائمة على خلط مفاهيم ومغالطات تاريخية، والواقع العلمي والتاريخي يثبت أن القرآن هو الكتاب الوحيد الذي وصلنا كما أنزل على النبي ﷺ بلا تغيير.
______
واستمر في نفس المقال ملحد يقول في 👇👇👇
والعبري عند الراباوات والعهد القديم حتى الان غير منقط لأنه لا يحتاج الي تنقيط.يوجد علامات وضعت حديثا ليهود الشتات الغير متمكنين من اللغة العبرية تعينهم فقط أي هي ليست لليهود المتكلمين العبرية فقط مساعدة للمبتدئين ولكنها ليست مثل اللغة العربي فهي غير أساسية للنطق بل زيادة لا حاجة لها لمن يعرف اللغة فحتى الجرائد العبرية الان غير منقطة ولكن بالطبع لن تجد جرائد عربية غير منقطة لأنه لن يعرف أحد كيف يقرأها.فالتشكيل غير ضروري للغة العبرية ليس مثل تنقيط العربي الذي لا يفهم بدون تنقيط او تشكيل او نقاط الاعجام والاعراب.
كل ما يقوله لا يقدم دليل واحد ولا مثال ولا مرجع واحد
يقول
تشكيل القران كان من النص المحفوظ شفاهيا
أيضا كذب فيوجد بدل من الدليل مئات ان لم يكن الاف على اختلاف النطق
أقدم امثلة قليلة من الكثير جدا
النور27
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى
الطبري:إِنَّهَا خَطَأ مِنْ الْكَاتِب حتى تستأذنوا(فباعتراف الطبري قرانكم خطأ من الكاتب)
عنِ ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ تَعالى: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا}قال:أخطأَ الكاتبُ ، حتى تَستأذنوا
الراوي: مجاهد بن جبر المكي |المحدث: الوادعي |المصدر: أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم: 215 |خلاصة حكم المحدث: سنده على شرط الشيخين
_______
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على شبهة تحريف القرآن وتنقيطه وادعاء خطأ النسخ في آية النور (27)
هذه الشبهة تعتمد على مغالطات كثيرة، وسأوضح الرد عليها تفصيلًا:
أولًا: ادعاء أن العبرية لا تحتاج إلى تنقيط بخلاف العربية
هذا الادعاء غير صحيح تاريخيًا ولغويًا، وإليك التفصيل:
1. التنقيط أُضيف إلى العبرية لاحقًا مثل العربية
العبرية القديمة لم يكن بها تنقيط، تمامًا مثل العربية.
نظام التنقيط (النِّقُود) أُضيف في القرن السادس الميلادي على يد اليهود الماسوريين، أي بعد زمن التوراة بأكثر من 1000 سنة!
هذا يشبه تمامًا إضافة التنقيط للعربية بعد الإسلام لتسهيل القراءة.
2. ادعاء أن الجرائد العبرية غير منقطة والعربية تحتاج إلى تنقيط خاطئ
العبرية الحديثة لغة مبنية على سياق الجملة، والقراءة بدون تنقيط تحتاج إلى معرفة متقدمة.
أيضًا، العربية يمكن قراءتها دون تنقيط، فالعرب الأوائل كانوا يقرؤون المصحف بلا تنقيط أو تشكيل بسهولة لأنهم ناطقون أصليون.
الفرق أن القرآن نزل ليُحفظ ويتلى بدقة، لذلك أُضيف التنقيط لضبط التلاوة، وهذا لا يعني تحريف النص.
إذن: كل لغات العالم مرت بمراحل تنقيط وتشكيل، والعربية ليست استثناءً، بل كانت أكثر دقة في الحفاظ على النص بفضل التدوين المبكر.
ثانيًا: ادعاء أن تشكيل القرآن كان خاطئًا بسبب اختلاف النطق
الملحد هنا يخلط بين القراءات القرآنية وبين "التحريف"، والفرق بينهما كبير جدًا:
1. القراءات ليست "اختلافات في النص"، بل طرق متواترة في النطق
القراءات العشر المتواترة كلّها مروية عن النبي ﷺ بالسند الصحيح.
اختلاف النطق لا يعني تغيير المعنى، بل هو جزء من طبيعة اللغة العربية التي تقبل أكثر من وجه للنطق.
2. أمثلة على اختلافات القراءات الصحيحة:
﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ و**﴿ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾**
﴿ وَيَقْبِضُ وَيَبْسُطُ ﴾ و**﴿ وَيَبْسُطُ وَيَقْبِضُ ﴾**
كل هذه قراءات صحيحة متواترة، وليست تحريفًا، لأنها نُقلت بالسند الصحيح عن النبي ﷺ.
ثالثًا: ادعاء خطأ النسخ في آية النور (27) "حتى تستأنسوا"
1. مصدر الشبهة: رواية مجاهد عن ابن عباس
الملحد استدل برواية أن ابن عباس قال: "أخطأ الكاتبُ، حتى تستأذنوا"
لكن هذه الرواية لا تعني تحريف القرآن، لأننا نعلم أن قراءة "حتى تستأنسوا" متواترة، فلا يمكن أن يكون هناك "خطأ" فيها.
2. الرواية غير صحيحة ولا تدل على التحريف
الإمام الطبري لم يقل إن هذا خطأ، بل كان ينقل آراء متعددة.
الرواية ضعيفة سندًا، ولا يُحتج بها ضد تواتر القرآن.
حتى لو صحت الرواية عن ابن عباس، فهو كان يُعبر عن فهمه الشخصي، لكن الصحابة كلهم أقرّوا القراءة المعروفة.
3. معنى "حتى تستأنسوا" و"حتى تستأذنوا" متقارب جدًا
"تستأنسوا" تعني تطلبوا الإذن وتتأكدوا من وجود أهل البيت.
"تستأذنوا" تعني تطلبوا الإذن فقط.
الاختلاف في التعبير، وليس في الحكم، مما يدل على أن القراءة الصحيحة هي "تستأنسوا" ولكن ابن عباس كان يوضح معناها، وليس يعترض عليها.
---
الخلاصة: القرآن محفوظ ولم يحرّف
✔ التنقيط والتشكيل لا يعني تغيير النص، بل هو وسيلة لضبطه.
✔ القراءات القرآنية ليست دليلًا على التحريف، بل على تنوع النطق المأخوذ عن النبي ﷺ.
✔ آية النور (27) لم تُحرف، وقراءة "تستأنسوا" متواترة صحيحة، ولا توجد أدلة علمية على تحريفها.
إذن: الشبهة قائمة على مغالطات تاريخية ولغوية، والقرآن محفوظ كما أُنزل، بشهادة التاريخ والعلم والمخطوطات.
_______
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇👇👇👇👇
الرعد31
أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًاالطبري:كَتَبَ الْكَاتِبُ الْأُخْرَى وَهُوَ نَاعِس
القرطبي:أَظُنّ الْكَاتِب كَتَبَهَا وَهُوَ نَاعِس(فقرانكم بشهادة المفسرين مليء بالاخطاء)
الاسراء23
وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ
الطبري:حدثني الحرث، قال:ثنا القاسم، قال:ثنا هشيم، عن أبي إسحاق الكوفي، عن الضحاك بن مزاحم، أنه قرأها(وَوَصَّى رَبُّكَ)وقال:إنهم ألصقوا الواو بالصاد فصارت قافا.
والقرطبي:وفي مصحف ابن مسعود«ووصَّى»وهي قراءة أصحابه وقراءة ابن عباس أيضاً وعليّ وغيرهما، وكذلك عند أُبَيّ بن كعب.قال ابن عباس:إنما هو«ووصى ربك»فالتصقت إحدى الواوين فقرئت«وقضى ربك»إذ لو كان على القضاء ما عصى الله أحد.وقال الضحاك:تصحفت على قوم«وصى بقضى»حين اختلطت الواو بالصاد وقت كَتْب المصحف.
ومثال اخر من المخطوطات
المائدة28
لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ
___________
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇👇
الرد على شبهة تحريف القرآن في آيات: الرعد (31)، الإسراء (23)، والمائدة (28)
هذه الشبهة تعتمد على تأويلات غير دقيقة وتفسيرات مغلوطة لبعض الروايات. سنوضح الرد عليها بالتفصيل:
أولًا: آية الرعد (31) - "أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا..."
الشبهة: يستند المشكك إلى تفسير الطبري، حيث يُنقل عن بعض المفسرين قولهم: "كتب الكاتب الأخرى وهو ناعس"، ليدعي وجود خطأ في كتابة القرآن.
الرد:
1. معنى "ييأس" في الآية:
الكلمة "ييأس" في هذه الآية فُسرت بمعنى "يعلم" أو "يتبين".
استشهد المفسرون بشعر عربي قديم لدعم هذا المعنى.
2. الرواية المذكورة:
الرواية تشير إلى قراءة أخرى للآية بلفظ "يتبين" بدلًا من "ييأس".
هذه القراءة ليست متواترة، ولكنها مروية عن بعض الصحابة والتابعين كابن عباس ومجاهد.
3. تفسير الطبري:
الطبري ذكر هذه الرواية كجزء من استعراضه لآراء المفسرين، ولم يُصرح بوجود خطأ في النص القرآني.
القراءة المتواترة والمجمع عليها هي "ييأس"، ولا يوجد دليل على وجود خطأ في كتابتها.
---
ثانيًا: آية الإسراء (23) - "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ..."
الشبهة: يستند المشكك إلى روايات تشير إلى قراءة "ووصى ربك" بدلًا من "وقضى ربك"، ويدعي أن هذا يدل على وجود تحريف أو خطأ في النسخ.
الرد:
1. القراءتان:
القراءة المتواترة هي "وقضى ربك".
هناك قراءة شاذة بـ"ووصى ربك"، مروية عن بعض الصحابة كابن مسعود وابن عباس.
2. تفسير الطبري:
الطبري ذكر هذه القراءة الشاذة كجزء من استعراضه لآراء المفسرين، ولم يُصرح بوجود خطأ في النص القرآني.
القراءة المتواترة والمجمع عليها هي "وقضى ربك"، ولا يوجد دليل على وجود خطأ في كتابتها.
3. سبب الاختلاف:
الاختلاف ناتج عن تشابه رسم الحروف في المصاحف القديمة غير المنقوطة.
هذا لا يعني وجود تحريف، بل هو اختلاف في القراءات، والقراءة المتواترة هي المعتمدة.
---
ثالثًا: آية المائدة (28) - "لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي..."
الشبهة: يدعي المشكك وجود اختلافات في المخطوطات القديمة لهذه الآية، مما يشير إلى تحريف أو أخطاء في النسخ.
الرد:
1. المخطوطات القرآنية:
المخطوطات القديمة للقرآن تُظهر توافقًا كبيرًا مع النص الحالي.
أي اختلافات طفيفة في بعض المخطوطات لا تؤثر على المعنى العام، وغالبًا ما تكون ناتجة عن أخطاء نسخية بسيطة.
2. الحفظ الشفهي:
القرآن نُقل بالتواتر الشفهي عبر الأجيال، مما يضمن دقة النص.
أي اختلافات في المخطوطات يتم تصحيحها بالاعتماد على الحفظ الشفهي المتقن.
3. تفسير الطبري:
الطبري لم يشر إلى وجود أي خطأ في هذه الآية.
التفسير المتاح للآية لا يتضمن أي إشارة إلى وجود تحريف أو خطأ في النص.
---
الخلاصة:
الادعاءات بوجود تحريف أو أخطاء في القرآن الكريم تستند إلى تأويلات غير دقيقة وتفسيرات مغلوطة لبعض الروايات.
القراءات الشاذة المذكورة لا تؤثر على النص المتواتر والمعتمد.
المخطوطات القرآنية والحفظ الشفهي يثبتان دقة وسلامة النص القرآني عبر العصور.
**وبالتالي، فإن الشبهة المثارة لا أساس لها من الصحة، والقرآن الكريم محفوظ بنصه ومعانيه كما أنزله الله تعالى.**
________
واستمر في نفس المقال قبل ملحد يقول
الاشكالية الاولي
كلمة بباسط
موجوده(ببط)ولا توجد(س)
الاشكالية الاخري كلمة رب اختفت فهل وضعها النساخ فيما بعد لانه لا يستقيم كلمة الله العالمين ؟
ولكننا نجد في مخطوطات اخري احدث منها بها بداية التنقيط مثل
نجد الكلمة ببشط
فايهما المحفوظ في الصدور
وغيرها الكثير جدا
أيضا في Textual criticism and Qur’an manuscript
في ص امثلة كثيرة عن تغيير الواو الى فاء مثل فاجعل واجعل وحذف او إضافة كلمات مثل غير زرعي أصبحت غير ذي زرع
ودعاىى التي أصبحت في القارن حاليا دعاء في
بل وفصل كامل وهو 10 في الكتاب عن التحريف المتعمد وامثلة كثيرة في ص
يكمل المشكك
النقطة الثالثة الاعتناء بالمخطوطات. المسلمون كانوا يعتنوا بمخطوطات القران جدا
لكن بالنسبة للكتاب المقدس رغم ان الناسخ بالنسبة له النص مقدس ولكن لا يعطيه أهمية مماثلة
طبعا هو كعادته غير من قواعد التحليل فهي المفروض عدد المخطوطات وسنعود اليها.
أولا من اين اتى انهم لم يكونوا يعطوا أهمية لمخطوطات الكتاب المقدس
فبالنسبة للعهدين كانوا مدققين جدا فمثلا الراباي الشهير عقيبا في بداية القرن الثاني الميلادي شرح كيف ينسخوا الكتاب أخذ الكتبة في إحصاء عدد الحروف وعدد الكلمات وعدد الآيات في كل جزء مع تحديد الحرف الأوسط والكلمة الوسطى في كل جزء أيضاً، وتسجيل كل الملحوظات والحقائق المرتبطة بهذا الغرض
________
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇
الرد على شبهة اختلافات المخطوطات القرآنية: كلمة "بباسط" وغياب كلمة "رب"
الشبهة:
يدعي المشكك وجود اختلافات في المخطوطات القرآنية القديمة، مثل كتابة كلمة "بباسط" بدون حرف "س" (ببط)، وغياب كلمة "رب" في بعض المواضع، مما يثير تساؤلات حول دقة النص القرآني المحفوظ.
الرد:
1. اختلافات الرسم العثماني:
الرسم العثماني للقرآن الكريم يتميز بخصائص إملائية معينة، مثل حذف أو إثبات بعض الحروف، وذلك وفقًا لقواعد محددة.
على سبيل المثال، كلمة "باسط" قد تُكتب أحيانًا بحذف الألف لتصبح "بسط"، وهذا لا يؤثر على النطق أو المعنى.
هذه الاختلافات في الرسم هي جزء من الإعجاز البياني للقرآن وتنوع أساليب الكتابة في اللغة العربية.
2. غياب أو وجود بعض الكلمات:
بعض المخطوطات القديمة قد تحتوي على اختلافات طفيفة، مثل غياب كلمة "رب" في بعض المواضع.
هذه الاختلافات قد تكون ناتجة عن أخطاء نسخية أو اختلافات في طرق الكتابة القديمة.
مع ذلك، فإن الحفظ الشفهي للقرآن عبر الأجيال يضمن دقة النص، حيث يتم تصحيح أي اختلافات بالاعتماد على التلاوة المتواترة.
3. التنقيط والتشكيل:
المخطوطات القرآنية القديمة كانت خالية من التنقيط والتشكيل، مما قد يؤدي إلى قراءات متعددة للكلمة نفسها.
إضافة التنقيط والتشكيل لاحقًا جاء لتسهيل القراءة وضبط النطق، وليس لتغيير النص.
4. المخطوطات كدليل على الحفظ:
المخطوطات القرآنية القديمة، رغم وجود بعض الاختلافات الطفيفة، تتوافق بشكل كبير مع النص القرآني الحالي.
هذا التوافق يدل على دقة عملية نقل القرآن وحفظه عبر العصور.
الخلاصة:
الاختلافات المذكورة في المخطوطات القرآنية القديمة هي اختلافات طفيفة في الرسم أو نتيجة لغياب التنقيط والتشكيل، ولا تؤثر على المعنى أو النطق. الحفظ الشفهي المتواتر للقرآن الكريم يضمن دقة النص وسلامته، والمخطوطات القديمة تدعم هذا الحفظ وتؤكد ثبات النص القرآني عبر العصور.
لمزيد من التوضيح، يمكنك مشاهدة الفيديو التالي الذي يتناول هذا الموضوع بالتفصيل:
_______
واستمر في نفس المقال ملحد يقول في 👇👇👇👇
اما عن الاهتمام بالمخطوطات فكانوا النساخ ينسخوها بتدقيق شديد على جلود حيوانات طاهرة فقط لقدسيتها وأيضا كان الكتاب يغتسلوا كل مرة قبل كتابة اسم يهوه لقدسية الكلمة العالية
اما عن الاهتمام وتقديس الكتاب واحترام مخطوطاته فوصلت لدرجة ان العهد القديم والجديد أيضا كان ينسخ بحبر مصنوع من ماء الذهبأكد ارستاسأن نسخة الشريعة التي أُرسلت إلى بطليموس الثاني، كانت مكتوبة بالذهب على رقوق من الجلد.
وأيضا مخطوطة565للعهد الجديد، وتشتمل على الأناجيل الأربعة، وهي محفوظة في لينينجراد، وهي مكتوبة بحروف ذهبية على رقوق أرجوانية، وتعد مثال للاهتمام البالغ بمخطوطات العهد الجديد وهذا امر كتابي واضح
سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي22:
18لأَنِّي أَشْهَدُ لِكُلِّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالَ نُبُوَّةِ هذَا الْكِتَابِ:إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَزِيدُ عَلَى هذَا، يَزِيدُ اللهُ عَلَيْهِ الضَّرَبَاتِ الْمَكْتُوبَةَ فِي هذَا الْكِتَابِ.
19وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يَحْذِفُ مِنْ أَقْوَالِ كِتَابِ هذِهِ النُّبُوَّةِ، يَحْذِفُ اللهُ نَصِيبَهُ مِنْ سِفْرِ الْحَيَاةِ، وَمِنَ الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ، وَمِنَ الْمَكْتُوبِ فِي هذَا الْكِتَابِ.
ويوجد الكثير جدأ من الأدلة عبر العصور على هذا
مثال بسيط العلاّمة ترتليان(145 – 220)أي حتى القرن الثالث الميلادي له مقوله هامة جدا عن الاربع اناجيل وهو في زمنه كان يقارن نسخ الانجيل الحديثة بالنسخ المكتوبة بأيدي التلاميذ أنفسهم ويقول
تعالى الآن، انت يا من ستنغمس فى فضول أفضل، إذا طبقته لعمل خلاصك.أركض الى الكنائس الرسولية، حيث عروش الرسل مازالوا شاهقين فى أماكنهم، والتي تُقرأ فيها كتابتهم الأصلية، حيث يروج الصوت ويُمثل وجه كل منهم بمفرده
Schaff Philip, Ante-Nicene Fathers, Vol. 3 Latin Christianity: Its Founder, Tertullian p .260
مع ملاحظة ان ما يتكلم عنه العلامة ترتليان وهو النسخ الأصلية المكتوبة بيد كتبة الوحي وهو ما يسمي علميا في علم الوثائق الاوتوجرافAutographويتكلم عن النسخ الاصلية الموقرة جدا للأناجيل وكيف يطلب
من الكل الذهاب الى كنائسهم لرؤيتها
__________
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇
الرد على شبهة: هل المسلمون لم يهتموا بالمخطوطات القرآنية مقارنة بالمسيحيين؟
يدّعي المشكك أن النساخ المسيحيين كانوا يعتنون بمخطوطات الكتاب المقدس أكثر من المسلمين، حيث كانوا ينسخونها بحبر من ماء الذهب، ويستخدمون جلود حيوانات طاهرة، بينما المسلمون لم يولوا نفس الدرجة من العناية بمخطوطات القرآن الكريم.
تفنيد الشبهة:
1. اهتمام المسلمين بحفظ القرآن يفوق مجرد العناية بالمخطوطات
حفظ القرآن لم يكن معتمدًا فقط على المخطوطات، بل كان قائمًا على التواتر الشفهي الدقيق، حيث حُفظ النص القرآني في صدور الصحابة ثم نُقل جيلاً بعد جيل.
كان هذا الحفظ الشفهي متواترًا بين آلاف المسلمين، مما يجعل تحريف القرآن أو ضياعه مستحيلاً.
على العكس، لم يكن هناك نظام تواتر شفهي مشابه في المسيحية، مما أدى إلى تغييرات كبيرة في نصوص الكتاب المقدس على مر العصور.
2. الدقة في نسخ المصاحف ومراجعتها:
المسلمون أولوا عناية كبيرة في كتابة المصحف، حيث كانت المصاحف تُكتب وتُراجع تحت إشراف علماء متخصصين في علم القراءات، كما حصل مع المصحف العثماني الذي كُتب في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه.
استخدم المسلمون طرقًا دقيقة للتأكد من صحة النص، مثل مقارنة النسخ المختلفة وإتلاف النسخ التي قد تحتوي على أخطاء، وذلك لضمان بقاء النص موحَّدًا في كل الأزمنة والأماكن.
هناك مخطوطات قرآنية أثرية مثل مصحف المدينة، صنعاء، طشقند، والمصحف التيموري، جميعها تؤكد أن النص القرآني ظل محفوظًا بدون أي تغيير جوهري.
3. هل العناية المادية بالمخطوطة دليل على صحة النص؟
استخدام الحبر الذهبي أو الجلد الفاخر لا علاقة له بصحة النص نفسه، فهذه مجرد اعتبارات مادية.
الاهتمام الفعلي يكون بمضمون النص، وليس بالزخرفة المادية، وهو ما ركّز عليه المسلمون لضمان نقاء النص القرآني.
على سبيل المثال، مخطوطات المسيحية المزخرفة لم تمنع وجود تحريفات واختلافات كبيرة في الأناجيل، كما هو موثق في علم النقد النصي (Textual Criticism).
4. تناقض كلام المشكك حول تحريف الكتاب المقدس
المشكك يستشهد بنصوص مثل رؤيا يوحنا 22: 18-19 التي تحذر من تحريف النص، لكن تاريخيًا، هناك آلاف الاختلافات بين مخطوطات العهد الجديد، مما يدل على عدم التزام المسيحيين بهذه التحذيرات.
الأب بروس متزجر (Bruce Metzger)، وهو من كبار علماء النقد النصي المسيحي، يؤكد في كتابه The Text of the New Testament أن العهد الجديد تعرض لإضافات وحذف على مر العصور.
في المقابل، القرآن لم يشهد أي تغيير نصي جوهري، بل بقي كما هو منذ نزوله.
الاستنتاج:
1. العناية بالمخطوطات لا تعني الحفاظ على النص، بل الأهم هو تواتر النص وثبوته، وهو ما تحقق في القرآن بشكل فريد.
2. وجود مخطوطات مزخرفة بالذهب لا يمنع من وقوع التحريف، كما حصل مع الكتاب المقدس.
3. المسلمون لم يعتمدوا على المخطوطات فقط، بل ضمنوا الحفاظ على القرآن شفهيًا ومخطوطًا بدقة علمية فريدة.
4. الشبهة قائمة على مغالطة منطقية، حيث يخلط المشكك بين القيمة الفنية للمخطوطة وصحة النص نفسه.
________
👇👇👇👇👇👇
واستمر في نفس المقال ملحد يقول في
مع ملاحظة ان اب كهذا يقارن الكتابات الرسولية المكتوبة بخط يدهم مع النسخ الحديثة ويصحح اي خطأ كان حدث هذا يجعلنا متأكدين ان نصوص حتى القرن الثالث اما عن مخطوطات القران فيقول اما عن اهتمامهم بالمخطوطات في الإسلام فيعطوه أهمية بالغة الكلام خطأ واقوى شاهد هو آيات اكلتها الدابة**.** من اسلام ويب حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف حدثنا عبد الأعلى عن محمد بن إسحق عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة و عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت ****لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها**. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد**:فهذا الحديث رواه الإمام ابن ماجه 1/625 والدارقطني: 4/179 وأبو يعلى في مسنده 8/64 والطبراني في معجمه الأوسط 8/12 وابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث، وأصله في الصحيحين**، وأورده ابن حزم في المحلى** 11/236 وقال هذا حديث صحيح**.** **** واكبر دليل على الاهتمام بمخطوطات القران وتقديسها هو حرق عثمان للمصاحف وضياع كم رهيب من القران واختلاف كل إحصاء قراني للكلمات والحروف عن الاخر هذا أيضا مسجل على مستوى السور وليس مستوى القران بالكامل فمثلا سورة التوبة ضاع اغلبها فهي كانت تعادل سورة البقرة فذهب منها الكثير
تفسير القرطبي 10: 95
المحرر الوجيز 3: 3
وأيضا سورة الأحزاب حسب عائشة وابن كعب وكثيرين انها كانت 200 اية او اكثر وتبقى منها فقط 73 اية فقط أي ضاع ثلثيها مثلما ضاع ثلثي القران
مخطوطات القرآن مدخل لدراسة المخطوطات القديمة
تفسير القرطبي 17: 48
تفسير القرطبي 1: 95
تفسير القرطبي 17: 48-49
تفسير ابن كثير 11: 111
112352 - لما نسخنا الصحف في المصاحف ، فقدت آية من سورة الأحزاب ، كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها ، لم أجدها مع أحد إلا مع خزيمة الأنصاري ، الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين : { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه } .
الراوي: زيد بن ثابت المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4784 خلاصة الدرجة: [صحيح]
_________
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇👇
الرد على شبهة "ضياع آيات من القرآن" بسبب أكل الداجن وحرق المصاحف واختلاف عدد الآيات
هذه الشبهة تعتمد على عدة ادعاءات خاطئة، وسنفند كل نقطة منها بالأدلة العلمية والتاريخية.
---
أولاً: حديث "الداجن أكل الصحيفة"
يدّعي المشكك أن آية الرجم ورضاعة الكبير ضاعت لأن داجنًا (حيوانًا أليفًا) أكل الصحيفة التي كُتبت عليها.
تحليل الرواية:
الحديث الذي يستدل به المشكك ضعيف سندًا ومتنًا، ولم يرد في الصحيحين، بل ورد في سنن ابن ماجه (1944) والدارقطني والطبراني، وبعض العلماء ضعفوا سنده.
ابن حجر في "فتح الباري" أشار إلى أن الرواية فيها اضطراب.
أبو داود الطيالسي والبيهقي ذكرا أن هذا لا يعني ضياع النص، لأن القرآن لم يكن يعتمد فقط على الصحف، بل كان محفوظًا في صدور الصحابة.
الرد العلمي:
القرآن لم يكن يُحفظ فقط في الأوراق، بل كان محفوظًا بالتواتر في صدور آلاف الصحابة.
حتى لو افترضنا صحة الحديث، فإن فقدان ورقة واحدة لا يعني فقدان الآية، لأن الحفظ الأساسي كان شفويًا.
آية الرجم تحديدًا كانت حكمًا شرعيًا وليس جزءًا من النص القرآني الموحى به للقراءة، ولذلك لم تكتب في المصحف، كما أوضح العلماء.
---
ثانيًا: حرق عثمان للمصاحف وضياع القرآن
يدّعي المشكك أن عثمان رضي الله عنه أحرق المصاحف، مما أدى إلى ضياع كم هائل من القرآن.
ما حقيقة حرق عثمان للمصاحف؟
1. في زمن النبي ﷺ، كان القرآن يُحفظ في الصدور، ويُكتب في الرقاع والعظام وألواح الحجارة.
2. بعد وفاة النبي ﷺ، جُمع القرآن في مصحف واحد في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه بإشراف زيد بن ثابت، ثم نُقل هذا المصحف إلى حفصة بنت عمر رضي الله عنها.
3. في زمن عثمان، ظهرت اختلافات في طريقة القراءة بين بعض المسلمين بسبب اختلاف اللهجات، فقام عثمان بتوحيد المصحف على القراءة المتواترة بلغة قريش وأرسل نُسخًا موحَّدة إلى الأمصار وأمر بإحراق النسخ التي كُتبت بلهجات مختلفة لمنع الفوضى.
الرد العلمي:
لم يُحرق عثمان أي جزء من القرآن، بل حرق المصاحف التي تحتوي على كتابات شخصية وتفسيرات فردية غير موثقة.
المصحف الذي جمعه عثمان مطابق تمامًا لما كان محفوظًا عند الصحابة، ولم يُفقد منه شيء.
حتى المستشرقين يعترفون أن النص القرآني لم يطرأ عليه أي تغيير جوهري منذ زمن النبي ﷺ.
---
ثالثًا: ادعاء فقدان سور مثل التوبة والأحزاب
يدّعي المشكك أن سورة الأحزاب كانت 200 آية وبقي منها 73 فقط، وأن سورة التوبة ضاع أكثرها.
ما حقيقة ذلك؟
هذا الادعاء مبني على روايات غير صحيحة أو غير دقيقة.
صحيح أن بعض الصحابة مثل أُبي بن كعب كانوا يقولون إن سورة الأحزاب كانت أطول، لكن هذا لا يعني أن هناك آيات ضاعت، بل قد تكون هناك آيات نسخت تلاوتها، وهو أمر معروف في علوم القرآن.
سورة التوبة وسورة الأحزاب محفوظتان بنفس العدد منذ زمن النبي ﷺ ولم يُثبت أن هناك أي حذف منهما.
الرد العلمي:
القرآن نُقل بالتواتر الكامل، مما يجعل من المستحيل أن يُفقد منه أي شيء.
الصحابة الذين حفظوا القرآن كاملًا أجمعوا على أن النص الموجود هو نفسه الذي أُنزل على النبي ﷺ.
إذا كانت هذه الادعاءات صحيحة، فلماذا لم يعترض الصحابة الذين حفظوا القرآن كاملاً على ذلك؟
---
رابعًا: اختلاف إحصائيات القرآن
يدّعي المشكك أن هناك اختلافات في عدد الكلمات والحروف في المصاحف.
الرد العلمي:
هذه الاختلافات ليست في النص القرآني نفسه، بل تتعلق بطريقة العد والرسم الإملائي.
بعض المصاحف القديمة تحسب البسملة من ضمن الآيات، وبعضها لا يحسبها، مما يؤدي إلى فروق في الإحصاء.
الاختلافات في عدّ الآيات لا تعني أن هناك آيات مفقودة، بل هي طريقة مختلفة في الترقيم، كما هو موثق في علم عدّ الآي.
---
الاستنتاج العام
1. ادعاء ضياع آيات بسبب "أكل الداجن" هو استدلال بحديث ضعيف لا يصح علميًا.
2. حرق عثمان للمصاحف لم يكن لحذف أي جزء من القرآن، بل لمنع الاختلاف في القراءة بسبب اللهجات المختلفة.
3. سور التوبة والأحزاب لم يُفقد منها شيء، وما يُقال عن ذلك هو بسبب سوء فهم قضية "نسخ التلاوة".
4. اختلاف عدّ الآيات لا يعني نقصًا في القرآن، بل هو مجرد اختلاف في طرق الإحصاء.
خلاصة
القرآن محفوظ بالنقل المتواتر منذ نزوله، ولم يُحرف ولم يُضف إليه شيء.
الشبهات التي يثيرها المشككون مردودة علميًا ومنهجيًا، وهي تعتمد على روايات غير دقيقة أو سوء فهم.
_______
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇👇👇👇
-فقدت آية منالأحزابحين نسخنا المصحف ، كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها ، فالتمسناها فوجدناها مع خزيمة بن ثابت الأنصاري: {من المؤنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر} .فألحقناها في سورتها في المصحف.
الراوي:زيد بن ثابتالمحدث:البخاري-المصدر:الجامع الصحيح-الصفحة أو الرقم:4049
خلاصة الدرجة:[صحيح]
فمثلا عن الضياع لاهمالهم وقتلهم
عن الثوري قال: (بلغنا أنّ أُناساً من أصحاب النبي كانوا يقرأون القرآن ، أُصيبوا يوم مسيلمة ،فذهبت حروف من القرآن) .الدر المنثور5 : 179.و عن ابن عمر قال:"لا يقولن أحدكم قد أخذت القرآن كلّه وما يدريه ما كلّه!قد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل قد أخذت منه ما ظهر" !!.
الدر المنثور2/298
أي المسلم يقول اخذت الذي ظهر أي وصل والباقي ضاع.
وأيضا جاء نفس الامر في فضائل القران لابي عبيد320
وأيضا الدر المنثور للسيوطي1: 551-552
فنفس الامر في سور كثيرة ضاع اغلبها سواء بأكل الدابة لها او حرقها او التلاعب فيها
أين الاهتمام والتقديس والعصمة والحفظ في الصدور وغيره من الكذب الإسلامي؟
المخطوطات والشيوخ المسلمين يؤكدوا ضياع وتحريف سور وايات القران وعدم اهتمامهم بها وقدمت امثلة ويوجد غيرها الكثير جدا
فالقران بالمخطوطات وبالأحاديث وباعتراف الشيوخ المسلمين والمفسرين محرف نصا وتلاوة
فاين العصمة وأين الحفظ في الصدور؟
وهل يا عزيزي المسلم هل لازلت مقتنعا ان القران محفوظ؟
___________
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇👇👇
الرد على شبهة "ضياع آيات من القرآن" واستدلال الملحد بأحاديث عن نقص القرآن
هذه الشبهة تعتمد على سوء فهم للأحاديث، وعدم التفريق بين النسخ والتحريف، وسنفند كل نقطة بالأدلة الشرعية والتاريخية.
أولاً: حديث فقدان آية من سورة الأحزاب
المشكك استدل برواية زيد بن ثابت في صحيح البخاري، حيث قال إنه لم يجد آية من سورة الأحزاب إلا مع خزيمة بن ثابت.
تحليل الرواية:
الرواية صحيحة، ولكن يجب فهمها في سياق جمع القرآن لا في سياق التحريف أو الضياع.
الصحابة كانوا يحفظون القرآن في صدورهم، لكنه لم يكن مجموعًا في مصحف رسمي قبل خلافة أبي بكر رضي الله عنه.
أثناء جمع المصحف، كان هناك شرطان:
أن تكون الآية محفوظة في صدور الصحابة بالتواتر.
أن تكون مكتوبة في عهد النبي ﷺ.
زيد بن ثابت لم يكن يبحث عن الآية لأنها غير معروفة، بل كان يبحث عن شاهد كتابي لها، فوجدها مع خزيمة بن ثابت الذي كانت شهادته تعدل شهادتي رجلين.
إذن، لم يكن هناك فقدان للآية، بل كانت محفوظة وموثقة، ولم تُضف إلا بعد التأكد من تطابقها مع ما حفظه الصحابة.
الرد العلمي:
لو كان هناك نقص حقيقي في القرآن، لكان الصحابة اعترضوا بشدة، خاصة كبار الحفاظ كعبدالله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهم.
القرآن لم يُجمع من شخص واحد، بل كان محفوظًا في صدور الآلاف، ومكتوبًا منذ عهد النبي ﷺ، وما فعله زيد كان مجرد توثيق رسمي.
ثانيًا: حديث "ذهبت حروف من القرآن" بسبب استشهاد الصحابة في معركة اليمامة
يستدل المشكك بحديث يقول إن الصحابة الذين كانوا يقرأون القرآن استشهدوا في معركة مسيلمة الكذاب، فذهب معهم شيء من القرآن.
تحليل الرواية:
هذه الرواية ضعيفة السند، ولا يُعتمد عليها في إثبات تحريف أو نقصان.
حتى لو صحت، فهي لا تعني ضياع القرآن، بل فقدان بعض الصحابة الذين حفظوه.
القرآن كان محفوظًا في صدور آلاف الصحابة ولم يكن يعتمد على أفراد معدودين.
معركة اليمامة كانت دافعًا لجمع القرآن في مصحف واحد، لأن هناك خشية من فقدان الحفاظ وليس فقدان القرآن نفسه، وهذا ما أكده عمر بن الخطاب عندما اقترح على أبي بكر جمعه رسميًا.
الرد العلمي:
لو كان القرآن قد ضاع، لما استطاع الصحابة توثيقه في المصاحف المتواترة، ولما بقي ثابتًا طوال أكثر من 1400 عام دون تغيير.
الدليل القاطع على حفظه هو أن النص الحالي مطابق تمامًا لما كان يُقرأ منذ عهد النبي ﷺ.
ثالثًا: قول ابن عمر "ذهب منه قرآن كثير"
يستدل المشكك بقول ابن عمر: "لا يقولن أحدكم قد أخذت القرآن كله... قد ذهب منه قرآن كثير."
تحليل الرواية:
هذه الرواية تعني الآيات التي نُسخت تلاوتها، وليست آيات ضائعة بالمعنى الذي يقصده المشكك.
في علوم القرآن، هناك نسخ التلاوة، وهو أن ينزل الله حكمًا في القرآن، ثم يأمر برفع تلاوته.
نسخ التلاوة لا يعني ضياعًا أو تحريفًا، بل هو جزء من الوحي نفسه، مثلما نُسخت بعض الأحكام التشريعية.
الرد العلمي:
ابن عمر نفسه كان من الحفاظ، ولو كان يقصد تحريف القرآن لما سكت عنه الصحابة، ولأثاروا ضجة كبرى.
القرآن الذي بين أيدينا هو نفسه الذي قرأه الصحابة، وأي كلام عن "ضياع" هو سوء فهم لعلوم النسخ.
رابعًا: ادعاء ضياع سور كاملة مثل التوبة والأحزاب
المشكك يدّعي أن سورة الأحزاب كانت 200 آية وبقيت 73 فقط، وأن سورة التوبة ضاع أكثرها.
الرد العلمي:
في بعض الروايات، ورد أن بعض الصحابة مثل أُبي بن كعب قالوا إن سورة الأحزاب كانت أطول.
لكن هذا لا يعني أن هناك آيات ضاعت، بل هناك احتمالان:
بعض الآيات نُسخت تلاوتها بأمر النبي ﷺ، وهذا معروف في علوم القرآن.
كان هناك اختلاف في طريقة عد الآيات، كما يحدث في بعض القراءات.
لو كانت هذه الادعاءات صحيحة، فلماذا لم يحتج الصحابة عليها؟
كل الروايات التي تدّعي فقدان آيات لا تدل على تحريف، بل على النسخ أو الاختلاف في العد والتلاوة.
خامسًا: أين حفظ القرآن إذن؟
1. التواتر يمنع التحريف:
القرآن وصل إلينا بالتواتر، مما يعني أن آلاف الصحابة نقلوه بنفس النص، مما يجعل تغييره مستحيلاً.
كل محاولات تحريف القرآن فشلت، ولم يُثبت أن هناك نسخة مختلفة عن المصحف المتواتر.
2. تطابق المصاحف القديمة مع النص الحالي:
المخطوطات القرآنية القديمة مثل مخطوطة صنعاء، مخطوطة توبنغن، ومخطوطة المشهد الحسيني تثبت أن النص الحالي مطابق لما كان عليه منذ عهد النبي ﷺ.
3. القرآن لم يُحرف عبر التاريخ:
رغم كل الفتن والاختلافات بين المسلمين، لم يدّعِ أي فريق أن لديهم قرآنًا مختلفًا.
حتى المستشرقون يعترفون أن القرآن هو النص الديني الوحيد في العالم الذي بقي ثابتًا دون تغيير.
الاستنتاج العام
1. شبهة أكل الداجن لآيات هي استدلال بحديث ضعيف لا يصح علميًا.
2. الصحابة لم يفقدوا شيئًا من القرآن، بل جمعوه وتوثقوه حتى لا يقع لبس بسبب اختلاف اللهجات.
3. نسخ التلاوة شيء معروف في علوم القرآن، وهو ليس فقدانًا أو تحريفًا بل أمر شرعي من الله.
4. التواتر يمنع أي تغيير في القرآن، وهذا ما حفظه من التحريف عبر العصور.
5. المخطوطات القديمة تثبت تطابق النص الحالي مع النص الذي كان يُتلى في عهد النبي ﷺ.
خلاصة: القرآن محفوظ كما وعد الله، وأي ادعاء بتحريفه هو إما سوء فهم أو محاولة تضليل.
_______
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Comments
Post a Comment