السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله على كل حال
الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
__________
فاسألوا اهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" تعد آية بمفردها في سورة الحجر، حسب القرآن الذي بين يدي، اما في سورة الانبياء و النحل طرف من آية على إختلاف طفيف بينهما بحرف جر "من" وعدمه.
في إحدى رسائل الجاحظ المعروفة بالرد على النصارى" إختار الجاحظ إحدى هاتين الآيتين على التباس طفيف وضحه المحقق المتميز عبد السلام هارون. والاصل في كل هذا ليقول الجاحظ أن المقصود بأهل الذكر هم اليهود والنصارى لا غير من سياق الآية. وبطبيعة الحال كما هو معلوم لا في هتين ولا تلك، الغرض واحد، اذ ليس من المعقول في بداية الدعوة الاسلامية ان يقصد باهل الذكر العلماء والفقهاء والمفسرين. وحتى القرآن يشير الى هذه البديهية. شكري و احترماتي على الدوام
________
بسم الله الرحمن الرحيم
👇
1. في سورة النحل:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} (النحل: 43).
2. في سورة الأنبياء:
{وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} (الأنبياء: 7).
تحليل الشبهة وردها بدقة
1. هل "أهل الذكر" تعني اليهود والنصارى فقط؟
نعم، السياق المباشر للآية يشير إلى أن "أهل الذكر" هم أهل الكتاب (اليهود والنصارى)، لأن المقصود أن أقوامهم كانوا يعترفون بأن الله لم يرسل رسله إلا من البشر، وليس من الملائكة. واليهود والنصارى عندهم علم بوجود أنبياء من البشر في كتبهم.
لكن هذا لا يعني أن الآية محصورة فيهم دائمًا، بل العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، كما هو مقرر في أصول التفسير.
2. هل تشمل الآية علماء المسلمين؟
نعم، لأن "أهل الذكر" تعني "أهل العلم" بالمجمل. فكما سُئل أهل الكتاب عن الرسل في سياق الآية، فإن القاعدة العامة المستفادة من الآية أن أي مسألة تحتاج إلى علم، يُسأل فيها أهل الاختصاص.
هذا المعنى هو الذي استنبطه العلماء، فصار يُستدل بالآية على وجوب الرجوع إلى أهل العلم في كل زمان، سواء كانوا علماء الشريعة أو أي علم آخر.
3. الفرق في الحروف بين السور (وجود "من" في النحل وعدمها في الأنبياء)
الاختلاف في الحرف لا يغير المعنى الأساسي، وإنما يعطي تفصيلاً دقيقًا. فـ"من" في سورة النحل تفيد التبعيض، أي أن هناك أنبياء أرسلوا في السابق، بينما في سورة الأنبياء، التركيز على طبيعة الأنبياء أنهم بشر.
وهذا الاختلاف الطفيف لا يقدح في المعنى العام، بل يزيد في التوضيح، وهذا من إعجاز القرآن في دقة استخدام الألفاظ.
النتيجة
نعم، في سياق الآية، "أهل الذكر" هم أهل الكتاب (اليهود والنصارى).
لكن القاعدة المستفادة منها هي الرجوع إلى أهل العلم في كل مسألة، ولهذا أصبحت قاعدة عامة يُستدل بها على وجوب الرجوع إلى العلماء.
الاختلاف الطفيف بين الآيتين لا يؤثر في المعنى العام، بل يزيد في الإيضاح.
_____________
الذكر هو التوراة التي أنزلها الله على موسى قبل انزال الزبور على داود "ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر... قال تعالى انه حفظ الذكر ولم يذكر القرآن الذي احرقه عثمان بن عفان واختفت ۲۰۰ اية واكلت داجن اية الرجم وعند بعضا الصحابة الفاتحة والمعوذتين ليسوا من القرآن
_____________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على الشبهة بدقة
أولًا: هل "الذكر" في القرآن يعني التوراة فقط؟
الشبهة تعتمد على قوله تعالى:
{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} (الأنبياء: 105).
الذكر هنا ليس محصورًا بالتوراة فقط، بل يشمل كل وحي سبق الزبور، وهو يشمل التوراة وصحف إبراهيم وجميع الكتب السماوية السابقة.
الدليل على أن الذكر ليس محصورًا بالتوراة قوله تعالى:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (الحجر: 9).
وهذه الآية تتحدث عن القرآن، وهو ذكر أيضًا.
إذن: "الذكر" ليس اسمًا حصريًا للتوراة، بل يُطلق على جميع الكتب السماوية، وأحيانًا على القرآن نفسه.
---
ثانيًا: هل القرآن لم يُحفظ بسبب جمع عثمان وإحراق المصاحف؟
الشبهة تزعم أن عثمان بن عفان رضي الله عنه أحرق المصاحف، وبالتالي فُقد جزء من القرآن.
1. جمع عثمان لم يكن تحريفًا، بل توحيدًا للقراءة الصحيحة
في زمن النبي ﷺ، كان الصحابة يكتبون القرآن بأحرف مختلفة، وهي قراءات أقرّها النبي ﷺ للتيسير.
بعد انتشار الإسلام، بدأت تظهر اختلافات في القراءة، فخاف الصحابة من أن يؤدي ذلك إلى التحريف، فقام عثمان بجمع المصحف على حرف واحد وهو قراءة قريش، التي أُنزل بها أغلب القرآن، ثم أرسل نُسَخًا منه إلى الأمصار، وأمر بإحراق المصاحف الأخرى لمنع الفوضى، وليس لأنها كانت تحتوي على قرآن زائد أو ناقص.
هذا ليس تحريفًا، بل توحيد للنص المتواتر.
2. القرآن لم يُفقد منه شيء بدليل التواتر
القرآن لم يُحفظ فقط بالكتابة، بل حُفظ في صدور آلاف الصحابة، وكانوا يتناقلونه بالتواتر.
لو كان هناك 200 آية مفقودة كما يُزعم، لظهر ذلك في التلاوة عند آلاف المسلمين الذين كانوا يحفظونه.
---
ثالثًا: هل أكلت الداجن آية الرجم؟
الرواية التي تقول إن "داجنًا" أكلت صحيفة مكتوبًا فيها آية الرجم رواية ضعيفة من ناحية السند، ولا يعتمد عليها في إثبات ضياع جزء من القرآن.
آية الرجم لم تكن جزءًا من القرآن المكتوب، بل كانت حكمًا شرعيًا من السنة النبوية، ولهذا لم تُكتب في المصحف، لكنها بقيت حكمًا شرعيًا معمولًا به.
الصحابة أجمعوا على أن ما بين دفتي المصحف هو القرآن الكامل دون نقص.
رابعًا: هل الفاتحة والمعوذتان ليست من القرآن؟
هذه الشبهة تعتمد على أقوال بعض الصحابة، مثل ابن مسعود، الذي رُوي عنه أنه لم يكن يكتب الفاتحة والمعوذتين في مصحفه.
لكن هذا لا يعني أنه كان يرى أنها ليست من القرآن، بل كان يرى أنهما جزء من الذكر الواجب في الصلاة والرقية، فكان يراهما زائدتين عن المصحف المكتوب، لكنه لم ينكر قرآنيتهما.
الإجماع منعقد بين الصحابة على أن الفاتحة والمعوذتين جزء من القرآن، وأُثبتت قرآنيتهما بالتواتر القطعي.
---
النتيجة النهائية
1. "الذكر" ليس محصورًا بالتوراة، بل يشمل جميع الكتب السماوية، بما فيها القرآن.
2. جمع عثمان للمصحف لم يكن تحريفًا، بل توحيدًا للقراءة الصحيحة، ولم يُفقد شيء من القرآن.
3. رواية "الداجن" ضعيفة، وآية الرجم لم تكن من القرآن المكتوب، بل من الأحكام الشرعية المستقلة.
4. إجماع الأمة على أن الفاتحة والمعوذتين من القرآن، وما نُسب إلى ابن مسعود لا يُثبت العكس.
_____________
بأن شهر كلمة حبشية ، ولكن كلمة سهرة لازلنا نستعملها باللهجة السريانية الشرقية وهي تعني القمر و نقول سهيرا مقابلها بالعربية سهرنا اي بقينا نتسامر في الليل تحت ضوء القمر ( سهرا )
___________
إجابة باذن الله تعالى، 👇
هذه ليست شبهة حقيقية، بل مجرد طرح لغوي حول أصل كلمة "شهر" وهل لها علاقة بالسريانية أو الحبشية. وللرد على ذلك بدقة:
1. أصل كلمة "شهر" في العربية
كلمة "شهر" في اللغة العربية مأخوذة من الجذر (ش هـ ر)، والذي يعني الظهور والوضوح، ومنه:
"أشهر السيف" أي أخرجه وأظهره.
"استشهر الأمر" أي أصبح مشهورًا.
والشهر هو المدة الزمنية التي تُحسب بناءً على ظهور القمر، وهذا متوافق مع الأصل اللغوي العربي للكلمة.
2. العلاقة بين "شهر" و"سهرا" في السريانية أو الحبشية
كلمة "سهرا" بالسريانية تعني القمر، وكلمة "سهيرا" تعني السهر في الليل تحت ضوء القمر.
لكن لا يوجد دليل قاطع على أن كلمة "شهر" مأخوذة من السريانية، بل لكل لغة تطوراتها اللغوية الخاصة.
حتى لو كان هناك تشابه صوتي، فهذا لا يعني أن الكلمة مأخوذة من لغة أخرى، لأن العربية والسريانية تنتميان إلى عائلة اللغات السامية، ولهما أصول لغوية مشتركة، مما يجعل التشابه أمرًا طبيعيًا.
3. تأثير ذلك على القرآن؟
لا تأثير لهذا الأمر على القرآن الكريم نهائيًا، لأن القرآن نزل بلسان عربي مبين، وكلمة "شهر" كانت مستخدمة في العربية قبل الإسلام.
القرآن استخدم كلمة "شهر" في مواضع متعددة مثل:
{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} (البقرة: 185).
ولو كانت كلمة "شهر" غير عربية، لاعترض العرب على استخدامها في القرآن، كما اعترضوا على بعض الكلمات القليلة التي لم يكونوا معتادين عليها.
النتيجة النهائية
"شهر" كلمة عربية أصيلة، وهي من الجذر (ش هـ ر) بمعنى الظهور.
التشابه بين "شهر" بالعربية و"سهرا" بالسريانية لا يعني أن الكلمة مقتبسة، بل يرجع إلى الأصل السامي المشترك.
لا تأثير لهذا الأمر على القرآن الكريم، لأن القرآن نزل بلغة العرب التي كانت تستخدم "شهر" منذ القدم.
_________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
/ ابو منصور حرب - يتمتع عيسى ابن مريم في القرآن بمرتبة خاصة جدا تفوق مرتبة النبي محمد الذي يفترض انه الشخصية المركزية في القرآن، لكنه ليس كذلك. فالمسيح هو الشخصية المركزية في القرآن، فقد جعل المسيح فوق كل الانبياء وهو الوحيد بينهم بدون آثام والوحيد بينهم الذي يمكن ان يشفع والوحيد بينهم الذي سيعود حيا آخر الزمان وهو الوحيد المولود من عذراء والوحيد الذي رفع الى السماء والوحيد الذي ايده الله بالمعجزات والوحيد الذي اعتبره القرآن آية للعالمين وقد جعل اللذين اتبعوه فوق اللذين كفروا الى يوم القيامة. شاهدوا الحلقة لتعرفوا ذلك
__________
إجابة باذن الله تعالى 🤲🤲
الرد على الشبهة بدقة
هذه الشبهة تقوم على الانتقائية في النصوص والتلاعب بالمفاهيم، حيث يركز صاحب الشبهة على ميزات النبي عيسى عليه السلام ويتجاهل الميزات الخاصة بالنبي محمد ﷺ، ويُوهم بأن عيسى هو الشخصية المركزية في القرآن، وهذا غير صحيح للأسباب التالية:
أولًا: عيسى عليه السلام نبي عظيم لكنه ليس الشخصية المركزية في القرآن
صحيح أن عيسى عليه السلام يتمتع بمكانة عظيمة، لكن هذا لا يعني أنه الشخصية المركزية في القرآن، وإليك الأدلة:
1. النبي محمد ﷺ هو الذي نزل عليه القرآن وهو خاتم الأنبياء
قال تعالى: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} (الأحزاب: 40).
محمد ﷺ هو النبي الوحيد الذي بعث للناس كافة، بينما عيسى عليه السلام أُرسل لبني إسرائيل فقط:
{وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ} (آل عمران: 49).
2. القرآن ذكر اسم "محمد" ﷺ بوضوح أكثر من مرة
ذكر القرآن اسم محمد ﷺ أربع مرات، واسم أحمد مرة واحدة، بينما ذكر عيسى عليه السلام 25 مرة، لكن هذا ليس دليلاً على مركزية عيسى، لأن القرآن يذكر قصص الأنبياء السابقين أكثر مما يذكر حياة النبي محمد ﷺ لأن حياته كانت معروفة بين الصحابة ولم يكن هناك حاجة لسردها بنفس الطريقة.
3. أكبر سورة في القرآن (البقرة) وأكبر قصة مفصلة هي عن النبي موسى عليه السلام، وليس عيسى
هذا يدل على أن ذكر الأنبياء ليس مقياسًا للمكانة أو الأفضلية.
ثانيًا: الرد على الميزات التي زعموا أنها تجعل عيسى فوق محمد ﷺ
1. "عيسى هو الوحيد المولود من عذراء"
نعم، هذه معجزة عظيمة، لكنها ليست دليلاً على تفوقه، لأن آدم عليه السلام خُلق بلا أب ولا أم، وهو أعجب من ولادة عيسى.
قال تعالى: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ} (آل عمران: 59).
إذن، ولادة عيسى لا تجعله أعظم من محمد أو غيره من الأنبياء.
2. "عيسى هو الوحيد الذي رفع إلى السماء"
نعم، عيسى عليه السلام رفعه الله إلى السماء ولم يُقتل، لكن هذا لا يجعله أعظم من محمد ﷺ الذي رفعه الله معنويًا إلى سدرة المنتهى في المعراج، وهو مكان لم يصله أي مخلوق آخر.
3. "عيسى هو الوحيد الذي سيعود آخر الزمان"
نعم، لكن هذا لا يعني أنه أفضل من محمد ﷺ، بل هو جزء من خطة إلهية.
عيسى سيعود ليحكم بشريعة محمد ﷺ، وليس بشريعته هو، وهذا دليل على أن الإسلام هو الدين الخاتم، وأن محمدًا ﷺ هو النبي المرسل للناس كافة.
قال النبي ﷺ: "لا نبي بعدي" (رواه البخاري)، وهذا يعني أن عيسى لن يأتي بشرع جديد بل تابعًا للإسلام.
4. "عيسى هو الوحيد الذي يمكن أن يشفع"
هذا غير صحيح!
النبي محمد ﷺ هو صاحب الشفاعة العظمى يوم القيامة، وقد ورد ذلك في حديث الشفاعة الطويل في صحيح البخاري ومسلم، حيث يعتذر الأنبياء عن الشفاعة حتى تصل إلى محمد ﷺ فيشفع.
قال النبي ﷺ: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، ولا فخر" (رواه مسلم).
5. "عيسى هو الوحيد الذي أيده الله بالمعجزات"
جميع الأنبياء أيدهم الله بالمعجزات، وليس عيسى وحده.
معجزات النبي محمد ﷺ كانت أعظم وأبقى، وأهمها القرآن الكريم، الذي هو معجزة خالدة إلى يوم القيامة.
محمد ﷺ انشق له القمر، ونبع الماء من بين أصابعه، وكلمه الحجر، وكان يُخبر بالغيب، وكل هذه معجزات عظيمة.
6. "عيسى هو الوحيد الذي اعتبره القرآن آية للعالمين"
هذا غير دقيق، لأن القرآن ذكر أن النبي محمد ﷺ هو رحمة للعالمين:
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} (الأنبياء: 107).
محمد ﷺ هو الرحمة المهداة، وهذا أعم وأشمل من أن يكون مجرد "آية".
7. "جعل الذين اتبعوه فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة"
نعم، ولكن المقصود ليس المسيحيين اليوم، بل الحواريين وأتباع عيسى المخلصين قبل التحريف، وهم المؤمنون الموحدون الذين لم يقولوا إنه إله.
أما الإسلام، فقد جعله الله الدين الخاتم فوق جميع الأديان، قال تعالى:
{لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ} (التوبة: 33).
وهذا أعظم من مجرد رفع أتباع عيسى على اليهود.
النتيجة النهائية
✔ محمد ﷺ هو الشخصية المركزية في القرآن، وهو خاتم الأنبياء وسيد ولد آدم.
✔ عيسى عليه السلام نبي عظيم، لكنه ليس أعظم من محمد ﷺ، ولا تفوقه الميزات المذكورة.
✔ المعجزات الخاصة بعيسى لا تجعله أرفع مقامًا، لأن لكل نبي معجزاته، ومحمد ﷺ أُعطي أعظم معجزة وهي القرآن.
✔ محمد ﷺ هو صاحب الشفاعة العظمى يوم القيامة، وعيسى عليه السلام سيعود تابعًا له، وليس العكس.
✔ كل الشبهات المذكورة تقوم على انتقاء النصوص وإهمال الأدلة التي تثبت مكانة النبي محمد ﷺ.
____________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
👇👇👇
القرآن لا ينفي الصلب انما ينفي قتل المسيح الصلب حسب قراءة مقنعة للاستذ كريستوف لكسنبرغ
__________
إجابة باذن الله تعالى 🤲👇
الرد على الشبهة: هل القرآن لا ينفي الصلب؟
هذه الشبهة تعتمد على التلاعب اللغوي والتفسير المشوه للآية القرآنية {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ} (النساء: 157)، ويستند الملحد إلى قراءة المستشرق "كريستوف لوكسنبرغ" الذي يحاول تفسير القرآن باستخدام الفرضية السريانية، وهي منهجية غير علمية وغير معترف بها في الدراسات الإسلامية.
أولًا: القرآن ينفي قتل عيسى وصلبه بوضوح
الآية القرآنية واضحة تمامًا في نفي أمرين:
{وَمَا قَتَلُوهُ} → أي لم يُقتل بأية وسيلة.
{وَمَا صَلَبُوهُ} → أي لم يُصلب على الإطلاق.
ثم يؤكد القرآن أن الذي وقع كان تشبيهًا وليس حقيقة:
{وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ}، أي أن من شاهدوا الحدث ظنوا أنهم صلبوا المسيح، لكن الأمر لم يكن كذلك.
ثانيًا: هل يمكن قراءة الآية بغير هذا المعنى؟
لا، لأن:
لغة الآية واضحة وصريحة في نفي الصلب والقتل، ولا يوجد فيها أي احتمال لغوي آخر.
"وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ" جاءت بصيغة النفي المطلق، وهذا أقوى أسلوب في اللغة العربية لنفي وقوع الحدث.
لو كان القرآن ينفي القتل فقط لكنه يقرّ بالصلب، لكانت الصياغة مختلفة، مثل:
"وما قتلوه لكنهم صلبوه"، لكن هذا لم يحدث.
بل نفى الحدثين معًا تمامًا.
ثالثًا: الرد على كريستوف لوكسنبرغ وقراءته "السريانية"
المستشرق "كريستوف لوكسنبرغ" يعتمد على فكرة أن القرآن كُتب بلغة متأثرة بالسريانية، وهذا خطأ علمي واضح، لأن:
القرآن نزل بلسان عربي مبين (الشعراء: 195)، وكان مفهومًا من قبل العرب في زمانه.
التفسير السرياني الذي يطرحه غير معتمد من أي عالم لغوي مسلم أو متخصص حقيقي في فقه اللغة.
لو كان هناك غموض في الآية، لاشتكى منه العرب وقت نزول القرآن، لكن لم يرد أي اعتراض من معاصري النبي ﷺ على هذه الآية.
كل كتب التفسير والقراءات القرآنية المعتمدة لا تحتوي على أي معنى مختلف للآية.
رابعًا: التأكيد من المصادر الإسلامية
التفسير الواضح لهذه الآية موجود في كتب التفسير المعتمدة مثل ابن كثير والطبري والقرطبي، وكلهم يجمعون على أن القرآن ينفي الصلب والقتل تمامًا.
الروايات الإسلامية تقول إن الله رفع عيسى إلى السماء وألقى شبهه على شخص آخر، ولهذا اعتقد اليهود والرومان أنهم صلبوه.
النتيجة النهائية
✔ القرآن ينفي صلب عيسى عليه السلام بشكل صريح ولا يوجد أي قراءة مقنعة تدّعي العكس.
✔ ادعاء كريستوف لوكسنبرغ مبني على قراءة خاطئة وغير علمية للغة العربية والقرآن.
✔ كل كتب التفسير تؤكد أن الآية تعني نفي القتل والصلب تمامًا، وليس فقط القتل.
هذه الشبهة باطلة تمامًا، وأي محاولة لتغيير معناها هي تحريف متعمد لكلام الله.
__________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
⬇️👇
اسم محمد هو اسم يسوع بالسريانية) حتا اسم يسوع المسيح سرقو والكلمه صار جسد وحل بيننا
__________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على الشبهة: هل اسم "محمد" مأخوذ من اسم يسوع بالسريانية؟
هذه الشبهة غير صحيحة علميًا ولغويًا، وتعتمد على مغالطات واضحة نرد عليها بالتفصيل:
---
أولًا: اسم "محمد" عربي أصيل وليس مأخوذًا من السريانية
محمد: اسم عربي مشتق من الجذر (حمد)، وهو صيغة مبالغة تعني "كثير الحمد"، أي الذي يُحمد مرات ومرات.
هذا الاسم موجود قبل الإسلام، وكان العرب يعرفونه جيدًا، ولم يكن مقتبسًا من أي لغة أخرى.
في النقوش الجاهلية والأدب الجاهلي يوجد اسم "محمد"، مما ينفي كونه مقتبسًا من أي ثقافة أخرى.
---
ثانيًا: الفرق بين "محمد" و"يسوع" في اللغات القديمة
اسم يسوع في الأصل العبري هو "يشوع" (Yeshua / יֵשׁוּעַ)، ويعني "الله يخلص".
في اللغة السريانية القديمة كان يُنطق "إيشو" (ܝܫܘܥ).
لا يوجد أي تشابه لغوي أو صوتي بين "محمد" و"يشوع"، فكل اسم له جذوره المختلفة.
---
ثالثًا: هل القرآن "سرق" مفهوم "الكلمة صار جسدًا"؟
هذه العبارة مقتبسة من إنجيل يوحنا (1:14) والتي تقول:
"والكلمة صار جسدًا وحل بيننا".
في الإسلام، عيسى ليس "كلمة الله المتجسد"، بل كلمة "كن" التي خلقه الله بها، وهذا يختلف عن العقيدة المسيحية.
القرآن يقول:
{إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ} (النساء: 171).
إذن، مفهوم "كلمة الله" في الإسلام لا يعني أن المسيح هو "الله"، بل تعني أن الله خلقه بأمره "كن"، وليس تجسدًا إلهيًا.
---
النتيجة النهائية
✔ اسم "محمد" عربي أصيل وليس له علاقة باسم يسوع لا من حيث المعنى ولا من حيث الجذر اللغوي.
✔ "يسوع" في الأصل "يشوع"، وهو مختلف تمامًا عن "محمد" في المعنى والصوت.
✔ القرآن لم يقتبس عبارة "الكلمة صار جسدًا"، بل يوضح مفهومًا مختلفًا عن المسيحية حول "كلمة الله".
✔ هذه الشبهة قائمة على مغالطات لغوية وتاريخية لا أساس لها.
__________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
👇👇👇👇👇👇
القرآن محرف و بإعتراف السلف ! أكذوبة
الأحرف السبعة للقرآن القرءان حتى لو كان غير محرف فهو في النهايه كتاب تمت كتابته من قبل البشر وليس له اي قيمه ادبيه أو علميه
__________
إجابة باذن الله تعالى 🤲👇
الرد على شبهة "تحريف القرآن واعتراف السلف بذلك"
هذه الشبهة تتكرر كثيرًا بين المشككين، وهي تقوم على مغالطة خلط المفاهيم بين الأحرف السبعة وجمع القرآن، وسنوضح الحقيقة بتفصيل دقيق.
أولًا: هل القرآن محرف؟
١. حفظ الله للقرآن وعده بعدم تحريفه
القرآن نفسه ينص على أن الله تعالى تكفّل بحفظه:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (الحجر: 9).
وهذا وعد إلهي لا يمكن أن يُكذّب، وهو ما تحقق تاريخيًا.
٢. جمع القرآن لم يكن بسبب ضياعه أو تحريفه
النبي ﷺ كان يعلم الصحابة القرآن مباشرة ويحفظونه عن ظهر قلب.
بعد وفاة النبي ﷺ، اجتمع الصحابة برعاية أبي بكر وعمر وجمعوا المصحف في نسخة واحدة مرجعية.
في عهد عثمان رضي الله عنه، تم توحيد القراءات لمنع الاختلاف بين اللهجات والقراءات المتعددة، وليس لأن هناك "تحريفًا".
٣. لم تُحذف أي آية من القرآن
المستشرقون والمشككون يروجون لروايات ضعيفة أو موضوعة مثل:
حديث "أكلت الداجن آية الرجم"، وهو حديث ضعيف جدًا وغير مقبول علميًا.
الاختلاف في عدد السور بين بعض الصحابة كان قبل توحيد المصحف، ولم يكن لأن هناك آيات حذفت.
الروايات التي تدّعي أن بعض الصحابة كان لديهم مصاحف مختلفة لا تعني أن القرآن محرّف، بل أن بعضهم كان يدوّن بعض التفسيرات والهامش بجانب آيات القرآن.
➤ النتيجة: لا يوجد أي دليل على حذف أو تحريف أي آية من القرآن، وهذه مجرد ادعاءات باطلة.
ثانيًا: حقيقة الأحرف السبعة
١. ماذا تعني "الأحرف السبعة"؟
النبي ﷺ أخبر أن القرآن نزل على سبعة أحرف، وهذا تسهيل من الله على القبائل العربية التي كانت تتحدث بلهجات مختلفة.
هذه الأحرف تعني اختلافات في النطق والقراءة، لكنها لا تغيّر المعنى الأساسي للقرآن.
٢. هل الأحرف السبعة تعني وجود تحريف؟
لا، لأن:
جميع الأحرف السبعة متواترة وموثوقة وتمثل وحيًا من الله.
الصحابة حافظوا على هذه الأحرف في القراءة حتى جمع عثمان المصحف على قراءة قريش لتوحيد الأمة.
الأحرف السبعة لم تكن نسخًا مختلفة من القرآن، بل كانت اختلافات في الأداء واللفظ فقط.
➤ النتيجة: الأحرف السبعة لا تعني التحريف، بل هي دليل على مرونة الوحي الإلهي وتيسيره للأمة.
ثالثًا: هل القرآن "كتاب بشري" ولا قيمة له أدبيًا وعلميًا؟
١. من ناحية الأدب والبلاغة
القرآن الكريم أعجز العرب بلغته وبلاغته، حتى فصحاء قريش لم يستطيعوا الإتيان بسورة مثله.
{وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ} (البقرة: 23).
✔ حتى اليوم، لم يستطع أحد تقليد القرآن لغويًا وأدبيًا، رغم آلاف المحاولات.
٢. من ناحية العلم
✔ القرآن سبق العلم في كثير من القضايا مثل:
تطور الجنين كما في قوله: {خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ}.
تمدُّد الكون: {وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ}، وهو ما أثبته علم الفيزياء.
تكوين الجبال ودورها: {وَجَعَلْنَا فِي ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ}.
✔ حتى غير المسلمين يعترفون أن القرآن كتاب فريد في معانيه وأسلوبه، والعلماء يدرسون تأثيره على الفلسفة والقانون والتاريخ.
النتيجة النهائية
✔ القرآن لم يُحرَّف أبدًا، بل حُفظ بدقة عبر التواتر والمخطوطات القديمة.
✔ الأحرف السبعة لا تعني تحريفًا، بل كانت تسهيلًا على الأمة.
✔ القرآن كتاب معجز في لغته وعلمه، ولا يمكن مقارنته بأي نص بشري.
____________
ثم ملحد يقول
القرآن محرف و بإعتراف السلف ! يقول
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَمِنُوا ا لنورين أَنزَلْنَاها تَلْوانِ عَلَيْكُمْ آيات و مجدِ رَانِكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ نورانِ بَعْضُهُما مِنْ بَعْضٍ وَ أَنَا السَّمِيعُ العَلِيمُ إِنَّ الَّذِينَ يُوفُونَ وَرَسُوا في ابا نهم جنات يعلم والذين كفروا من بعد ما اموا بتقييم منافهم وَمَا مَا هَدَهُم الرَّسُولَ عَلَيْهِ نقد فون والحيم ظَلَمُوا أَنفسهم وَعَصَوا لو الى سول أُولَئِكَ يَسْقُونَ مِنْ حَمِيمَ إِنَّ اللَّهَ الذي نور الهوا و الأرض بما شاء وَاصْطَفى من الملائكة وَجَعَلَ مِنَ المُؤمِنينَ أُولئِكَ فِي خَلِفَ يَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاء لا إله الأمر الرحمن الرحيم المكما الذي مِن قَبْلِهِم بِلِهِمْ فَأَخَاهُم مكرم تاخذي شَديد اليم.
_____________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على شبهة "سورة النورين" المزعومة
ادعاء وجود "سورة النورين" في القرآن الكريم هو افتراء لا أساس له من الصحة. هذه السورة المزعومة لم ترد في أي نسخة معتمدة من المصحف الشريف، سواء لدى المسلمين السنة أو الشيعة. القرآن الكريم محفوظ بحفظ الله تعالى، ولم يطرأ عليه أي تحريف أو زيادة منذ نزوله.
أصل الشبهة: يستند بعض المشككين إلى ما يُسمى بـ"سورة النورين"، والتي تحتوي على نصوص غير معروفة في القرآن. يُزعم أن هذه السورة كانت جزءًا من القرآن وتم حذفها.
الحقيقة:
1. عدم وجود دليل تاريخي: لا توجد أي مخطوطة قرآنية قديمة تحتوي على ما يُسمى بـ"سورة النورين". جميع المصاحف المعتمدة تتطابق في نصوصها دون زيادة أو نقصان.
2. أسلوب ركيك ومغلوط: النص المزعوم لـ"سورة النورين" يحتوي على أخطاء لغوية وأسلوبية واضحة، ولا يتوافق مع البلاغة والفصاحة المعروفة في القرآن الكريم.
3. مصادر مشبوهة: أول ظهور لهذه السورة المزعومة كان في كتاب "دبستان مذاهب" في القرن الحادي عشر الهجري، وهو مصدر غير معتمد ومشكوك في مصداقيته. لم يُذكر هذا النص في أي من الكتب الإسلامية الموثوقة.
4. اتفاق علماء المسلمين: جميع علماء المسلمين، من مختلف المذاهب، يُجمعون على أن القرآن الكريم محفوظ ولم يتعرض لأي تحريف. يقول الله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (الحجر: 9).
الخلاصة: "سورة النورين" المزعومة هي اختلاق لا أساس له، ولم تكن يومًا جزءًا من القرآن الكريم. يجب على المسلمين الاعتماد على المصادر الموثوقة وتجنب الانسياق وراء الشبهات التي لا تستند إلى دليل صحيح.
__________
👇👇👇👇👇👇
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
أكذوبة الأحرف السبعة للقرآن
علمني جبرائيل أن أتلو بطريقة واحدة. أجبته وبقيت أسأله المزيد من الطرق) حتى وصل إلى سبعة طرق للتلاوة) . قال ابن شهاب: بلغني أن تلك الطرق السبعة كانت في الأصل واحدة لا تختلف حول ما يجوز وما يحرم
ثم يقول
القرآن محرف و بإعتراف السلف ! فدعا عمر الناس، فإذا شهد اثنان على آية كتبها وما لم يشهد عليها غير رجل واحد لم يكتبه وقد قال عمر، وأنا اسمع: إنه قد قتل يوم اليمامة رجال كانوا يقرأون قرآناً لا يقرأه غيرهم، وقد جاءت شاة إلى صحيفة وكتاب عمر يكتبون، فأكلتها وذهب ما فيها، والكاتب يومئذ عثمان
ثم ملحد يقول
القرآن محرف و بإعتراف السلف القرآن الذي بأيدينا ليس من جمع النبي (ص) بل إن الذي تصدى لجمعه أبو بكر ثم عمر ثم عثمان وأنه الذي أتم جمعه ورتبه ترتيبه الموجود وأن ذلك كان على يد زيد بن ثابت الذي في أخبارنا، أنهما كلفاه بتأليف القرآن على وفق إرادتهما من إسقاط بعضه إلا أنهم لم يذكروا في ذلك السبب الذي ورد في أخبارنا، بل لفقوا لذلك أعذاراً أخرى كما هو دأبهم ويؤيد ذلك ما يستفاد منها أيضاً من أنهم لم يدخلوا علياً في ذلك أصلاً وأنهم محوا سائر المصاحف
__________
إجابة باذن الله تعالى 🤲👇
الرد على شبهة "أكذوبة الأحرف السبعة" وتحريف القرآن
أولاً: نزول القرآن على سبعة أحرف
ورد في الأحاديث الصحيحة أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ذكر أن القرآن نزل على سبعة أحرف، تسهيلاً وتيسيراً على الأمة في قراءته. هذه الأحرف تمثل وجوهاً متعددة في القراءة، وكلها وحي من الله تعالى. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه" (متفق عليه).
ثانياً: جمع القرآن في عهد الخلفاء الراشدين
1. جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه: بعد معركة اليمامة واستشهاد عدد كبير من حفظة القرآن، خشي الصحابة من ضياع بعض آياته. فبادر الخليفة أبو بكر الصديق، بناءً على مشورة عمر بن الخطاب، إلى جمع القرآن في مصحف واحد. كُلِّف زيد بن ثابت بهذه المهمة، فجمع القرآن من الرقاع والعظام وصدور الرجال، مع التحقق من كل آية بشهادة شاهدين.
2. جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه: مع توسع الفتوحات الإسلامية، ظهرت اختلافات في قراءات القرآن بين المسلمين. لمنع الفتنة، أمر الخليفة عثمان بن عفان بنسخ المصحف الذي جمع في عهد أبي بكر وتوزيعه على الأمصار، وأمر بإحراق النسخ الأخرى التي قد تحتوي على قراءات غير معتمدة، توحيداً لكلمة المسلمين.
ثالثاً: الرد على مزاعم التحريف
الادعاءات بأن القرآن تعرض للتحريف أو النقصان لا أساس لها من الصحة. القرآن محفوظ بحفظ الله تعالى، ولم يطرأ عليه أي تغيير منذ نزوله. يقول الله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (الحجر: 9).
أما ما يُروى عن "أكل الشاة لصحيفة" تحتوي على آيات، فهي روايات ضعيفة وغير معتمدة، ولا تؤثر على النص القرآني المحفوظ في صدور الحفظة والمدون في المصاحف.
الخلاصة:
القرآن الكريم نزل على سبعة أحرف تيسيراً على الأمة، وجُمع في مصحف واحد في عهد الخلفاء الراشدين حفاظاً عليه من الضياع والاختلاف. الادعاءات بتحريف القرآن لا تستند إلى أدلة صحيحة، والقرآن محفوظ بحفظ الله تعالى.
لمزيد من التفاصيل، يمكنك الرجوع إلى المصادر التالية:
جمع القرآن في عهد أبي بكر - إسلام ويب
جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق - إسلام أون لاين
جمع القرآن - ويكيبيديا
____________________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول أكذوبة الأحرف
👇👇👇👇السبعة للقرآن
علمني جبرائيل أن أتلو بطريقة واحدة. أجبته وبقيت أسأله المزيد من الطرق) حتى وصل إلى سبعة طرق للتلاوة) . قال ابن شهاب: بلغني أن تلك الطرق السبعة كانت في الأصل واحدة لا تختلف حول ما يجوز وما يحرم
__________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على شبهة "أكذوبة الأحرف السبعة للقرآن"
أولًا: ما المقصود بالأحرف السبعة؟
النبي ﷺ قال: "إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه" (متفق عليه).
المقصود بالأحرف السبعة هو أن الله أنزل القرآن الكريم بأوجه مختلفة في النطق واللفظ، وذلك للتيسير على الأمة، خاصةً أن العرب في زمن الوحي كانوا يتحدثون لهجات متعددة.
ثانيًا: هل الأحرف السبعة تعني القراءات السبع المشهورة؟
هناك خلط بين "الأحرف السبعة" و"القراءات السبع".
الأحرف السبعة: هي اختلافات في بعض الألفاظ والتراكيب ضمن حدود المعنى، وهذا كان تيسيرًا للعرب في بداية الإسلام.
القراءات السبع: هي طرق قراءة القرآن التي نقلها القراء المتواترون بعد توحيد المصحف في عهد عثمان رضي الله عنه، وهي لا تعني الأحرف السبعة بالضرورة.
ثالثًا: هل "الأحرف السبعة" مجرد طرق للتلاوة؟
الحديث الذي يستشهد به الملحد غير دقيق، لأن النبي ﷺ لم يقل إن جبريل علمه "طريقة واحدة ثم أضاف طرقًا أخرى"، بل الحديث الصحيح يثبت أن القرآن نزل ابتداءً على سبعة أحرف.
رابعًا: لماذا لم تبقَ الأحرف السبعة كلها؟
بعد انتشار الإسلام، رأى الصحابة أن الأحرف السبعة قد تؤدي إلى اختلاف الأمة، فقام الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه بتوحيد القراءة على المصحف الذي جمع في عهد أبي بكر، وهو ما أجمعت عليه الأمة.
قال العلماء: الأحرف السبعة لم تكن كلها محفوظة في المصحف العثماني، بل أُخذ منه ما يحقق التيسير للأمة، وهذا لا يعني تحريفًا أو نقصانًا، بل هو اختيار من الأحرف السبعة وفقًا لما أذن الله به.
خامسًا: هل القرآن محرَّف بسبب الأحرف السبعة؟
هذا زعم باطل، لأن:
الأحرف السبعة كلها وحي من عند الله.
القرآن محفوظ بالنقل المتواتر في الصدور والسطور.
توحيد الرسم العثماني كان اجتهادًا لحفظ الأمة من الاختلاف، وليس حذفًا أو إضافة.
النتيجة النهائية
ادعاء أن الأحرف السبعة مجرد طرق تلاوة هو تحريف للحقائق التاريخية، والأدلة تثبت أن القرآن محفوظ، وأن ما فعله عثمان كان خطوة للحفاظ عليه وليس تحريفًا له.
إذا كنت تريد تفاصيل أكثر، يمكنك الرجوع إلى المصادر الإسلامية الموثوقة مثل:
إسلام ويب: معنى الأحرف السبعةhttps://www.islamweb.net/ar/fatwa/14035/
الإسلام سؤال وجواب: حقيقة الأحرف السبعةhttps://islamqa.info/ar/answers/51415/
_______________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
👇👇👇👇👇
القرآن محرف و بإعتراف السلف ! آنها الَّذِينَ آمَنُوا أمنوا بالنورين انزلناها تَتْلُوانِ عَلَيْكُمْ آيات و مُجدِ رَائِكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ نورانِ بَعْضُهُما مِنْ بَعْضٍ وَ أَنَا السَّمِيعُ العَلِيمُ إِنَّ الَّذين يوفون ورسوم في اباتهم جنات يعلم والذين كفر و مِن بَعْدِ مَا آمَنوا بِهِم مِنَانَهُمْ وَمَا عَاهَدَهُمُ الرَّسُولَ عَلَيْهِ بَعْدَ فون في الحيم ظَلَمُوا أَنهُمْ وَعَصَوا الوَ الرَّسُولِ وَلَيْكَ يَقُونَ مِنْ حَيمَ إِنَّ اللَّهَ الَّذِي نُورَ المُوا وَالْأَرْضِ بما شَاء وَاصْطَفَى مِنَ المَلائِكَةِ وَجَعَلَ مِنَ المُؤمِنينَ أُولَئِكَ خَلِفَهِ يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاء لَا إِلَهَ الا مو الرحمن الرحيم للمكر الدين من قَبْلِيم بن سليهِم فَأَحَدُهُمْ تمكينهم انا خذنى شَديد اليم.
_________
إجابات 👇👇👇👇👇
الرد على شبهة "سورة النورين" المزعومة
أولًا: ما هي "سورة النورين"؟
"سورة النورين" هي نص مزعوم يدّعي البعض أنه كان جزءًا من القرآن الكريم وتم حذفه. يبدأ هذا النص بـ: "يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين أنزلناهما..."، ويحتوي على 42 آية. يُزعم أن هذا النص تم العثور عليه في بعض المخطوطات القديمة، مثل مصحف في مكتبة بانكيبور بالهند عام 1912.
ثانيًا: التحقيق في صحة "سورة النورين"
عدم وجودها في المصاحف المتواترة: لم تُدرج "سورة النورين" في المصحف العثماني الذي أُجمع عليه الصحابة، ولم تُنقل إلينا عبر السند المتواتر الموثوق.
ركاكة الأسلوب: يتميز القرآن الكريم بإعجازه اللغوي وبلاغته الفائقة. أما "سورة النورين" المزعومة، فتحوي ألفاظًا ركيكة وتراكيب لغوية ضعيفة، مما يدل على أنها ليست من كلام الله.
عدم الاعتراف بها من قبل العلماء: لم يذكر أي من العلماء الموثوقين عبر التاريخ الإسلامي هذه السورة كجزء من القرآن. بل إن التحقيقات تشير إلى أنها من الموضوعات المتأخرة التي لم تُعرف لدى العلماء القدماء.
ثالثًا: الرد على ادعاءات التحريف
القرآن الكريم محفوظ بحفظ الله، وقد نُقل إلينا بالتواتر كتابةً وحفظًا في الصدور. أي ادعاء بوجود سور محذوفة أو إضافات هو باطل ولا يستند إلى دليل صحيح. توحيد المصحف في عهد الخليفة عثمان بن عفان كان بهدف جمع الأمة على قراءة واحدة، وليس لحذف أو إضافة شيء.
خلاصة
"سورة النورين" المزعومة ليست جزءًا من القرآن الكريم، بل هي نص مختلق يفتقر إلى السند الصحيح والأسلوب البلاغي المعجز للقرآن. القرآن محفوظ بحفظ الله، وأي ادعاءات بالتحريف لا تستند إلى أدلة موثوقة.
----------------
👇👇👇👇👇
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
لحد الان لم استطيع فهم عقلية غالب العرب المسلمين.
اذ ليس في القرآن آية إشارة للترات العربي بتاتا بل اكثر من هذا ان هذا الكتاب يفصل اياته للمؤمنين اليهود والنصارى فقط.
كلمة اسلام ومحمد يشار اليهم في القرآن بمعنى اخلاص ومخلص......
يفهم جليا لماذا تسابق العباسيون الى خلق ترات اسلامي مفتعل عبر كتب السنة والتفاسير لجعل القرآن كتابا لدين جديد بينما هو نفس الدين اليهودي الابيوني مع طمس
هويته الحقيقية ......
افلا تعقلون افلا تعلمون
_____________
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇
الرد على شبهة "القرآن كان يكتب حسب يوميات قبيلة في الصحراء"
أولًا: القرآن وسبب النزول
نعم، بعض آيات القرآن الكريم نزلت بسبب أحداث معينة، وهذا لا يعني أنه مجرد "يوميات قبيلة"، بل إن هذه الأحداث كانت سببًا لنزول آيات تتضمن أحكامًا وتشريعات مستمرة لكل زمان ومكان.
القرآن نفسه يوضح أن آياته ليست مجرد استجابة لحوادث آنية، بل هي كتاب هداية وتشريع للأمة كلها:
{إِنَّ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} (الإسراء: 9)
{وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ تِبْيَٰنًا لِّكُلِّ شَيْءٍ} (النحل: 89)
إذن، أسباب النزول ليست دليلًا على أن القرآن كتاب تاريخي لحظي، بل هي توضيح لكيفية تطبيق التشريعات الإلهية في الواقع.
ثانيًا: هل القرآن خاص بقبيلة صحراوية؟
هذا الادعاء خاطئ تمامًا، لأن القرآن جاء برسالة عالمية، بدليل:
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} (سبأ: 28)
{إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَٰلَمِينَ} (ص: 87)
ولو كان مجرد كتاب "قبلي"، فلماذا دخل الإسلام في أقل من قرن بلادًا مختلفة (كالهند، وفارس، وبلاد الروم)؟ ولماذا أسلم ملايين البشر من مختلف القارات؟
ثالثًا: القرآن فوق الزمان والمكان
القرآن يختلف عن أي كتاب تاريخي، لأنه:
1. يحمل تشريعات تصلح لكل العصور (كالأحكام الشرعية، والعدل، والمواريث، والمعاملات).
2. يحمل إعجازًا لغويًا وبلاغيًا يتحدى العرب رغم أنهم أهل الفصاحة.
3. يحمل حقائق علمية لم تُكتشف إلا حديثًا، رغم أنه نزل قبل 1400 سنة.
القرآن ليس مجرد "يوميات قبيلة"، بل هو وحي إلهي تشريعي عالمي يتجاوز الزمان والمكان. وأسباب النزول لا تعني أنه كتاب لحظي، بل تدل على تفاعل الوحي مع حياة البشر وتقديم حلول إلهية لمشاكلهم.
_____________
👇👇👇👇👇👇
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
لحد الان لم استطيع فهم عقلية غالب العرب المسلمين.
اذ ليس في القرآن آية إشارة للترات العربي بتاتا بل اكثر من هذا ان هذا الكتاب يفصل اياته للمؤمنين اليهود والنصارى فقط.
كلمة اسلام ومحمد يشار اليهم في القرآن بمعنى اخلاص ومخلص......
يفهم جليا لماذا تسابق العباسيون الى خلق ترات اسلامي مفتعل عبر كتب السنة والتفاسير لجعل القرآن كتابا لدين جديد بينما هو نفس الدين اليهودي الابيوني مع طمس
هويته الحقيقية ......
افلا تعقلون افلا تعلمون
لم أفهم جيد من فضلك
ثم ملحد يقول
لقد تم سحب الكثير من الأيات وخاصه الآيات التي تتعلق بالنساء وخاصة ايات الزواج و الورته والسكن لأن الإسلام الحقيقي كانت الزوجة حره ولها بيت السكن لها تعيش مع اولادها فقط سرق منها السكن وجعل منها جاريه في خدمة الزوج واهله بينما الاسلام الحقيقي الزوج خادم للزوجة لانها خلقت أم ولم تخلق زوجة والرجل لا يصلح ان يكون زوج من اجل ذلك سمحله بالتعدد
____________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على شبهات الملحد حول "الإسلام والتراث العربي" و"تحريف القرآن"
أولًا: هل القرآن لا يشير إلى التراث العربي؟
هذا الادعاء غير صحيح، لأن القرآن نزل بلغة العرب، وتحدث عن بيئتهم ومفاهيمهم ليكون مفهومًا لهم، لكنه ليس محصورًا فيهم. بل هو كتاب عالمي:
1. {وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَٰهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا} (الرعد: 37)
أي أن القرآن نزل بلغة العرب، لا لأنه كتاب للعرب فقط، بل لأنهم كانوا أول من استلم الرسالة.
2. {وَمَا أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} (سبأ: 28)
يؤكد أن الإسلام ليس للعرب فقط، بل للبشرية جمعاء.
3. القرآن لم يكن مجرد نقل للتراث العربي، بل كان نقدًا له، فقد ألغى كثيرًا من عادات العرب الجاهلية كوأد البنات، والزنا، والربا، والتمييز بين الناس.
ثانيًا: هل الإسلام هو نسخة محرفة من اليهودية؟
هذا الادعاء مردود عليه من ناحيتين:
1. الاختلاف الجذري بين الإسلام واليهودية
الإسلام يؤمن بعالمية الرسالة، بينما اليهودية ترى أنها خاصة ببني إسرائيل فقط.
الإسلام يرفض فكرة أن الله له "شعب مختار"، بينما في اليهودية هناك اعتقاد بأن بني إسرائيل هم "شعب الله المختار".
القرآن يرفض عقائد التثليث عند النصارى وتعديل التوراة، بينما الإسلام له تعاليمه المستقلة.
2. التاريخ يثبت أن الإسلام لم ينشأ من اليهودية
اليهود والنصارى أنفسهم حاربوا الإسلام بشدة في بداياته، ولو كان نسخة من دينهم لما رفضوه.
القرآن ينتقد اليهود والنصارى في مواضع عديدة، فلو كان مأخوذًا منهم لما احتوى هذه الانتقادات.
ثالثًا: هل العباسيون اخترعوا الإسلام؟
هذا ادعاء بلا دليل، لأن:
الإسلام بدأ قبل الدولة العباسية بأكثر من 100 سنة، وكان الإسلام منتشرًا ومكتمل الأركان قبل قيام الدولة العباسية.
المصاحف نُسخت رسميًا في عهد عثمان بن عفان (رضي الله عنه) قبل الدولة العباسية بزمن طويل.
هناك مصادر تاريخية ووثائق من غير المسلمين تؤكد وجود الإسلام منذ عهد النبي محمد (ﷺ).
رابعًا: هل تم حذف آيات من القرآن؟
لا يوجد دليل تاريخي أو مخطوطي على ذلك، بل كل النسخ القديمة للقرآن متطابقة، بما في ذلك:
مصحف صنعاء (الذي يعود إلى القرن الأول الهجري)
المصاحف العثمانية المنتشرة في العالم الإسلامي
أما ادعاء أن هناك آيات حُذفت، فهذا افتراء بلا دليل، وهو مجرد محاولة لضرب مصداقية القرآن.
خامسًا: هل الإسلام ظلم المرأة؟
الإسلام رفع مكانة المرأة وأعطاها حقوقًا لم تكن موجودة في الجاهلية، ومنها:
حق الإرث (في حين كانت تُحرم منه سابقًا).
حق اختيار الزوج (بدلًا من الزواج القسري).
حق التعليم والتجارة.
حق النفقة على الزوج، وليس العكس.
أما ادعاء أن المرأة كانت حرة والرجل هو "الخادم" فهذا كلام لا دليل عليه، وهو قلب للحقائق، فالإسلام جعل العلاقة بين الزوجين قائمة على المودة والرحمة، وليس على الاستعباد أو الخدمة.
__________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول في
👇👇👇
يقال ان مصحف صنعاء يمثل حوالي ثمانين فالمية ماهي السور المفقودة منه و شكرا
___________
إجابة باذن الله تعالى 👇
مخطوطات صنعاء هي مجموعة من المخطوطات القرآنية التي اكتُشفت في الجامع الكبير بصنعاء عام 1972، وتضم حوالي 4500 مخطوطة كتبت بالخط الكوفي والحجازي، ويعود تاريخها إلى الفترة ما بين القرن الأول والخامس الهجري.
من المهم التوضيح أن هذه المخطوطات ليست مصحفًا واحدًا كاملاً، بل هي مجموعة من القطع والرقائق التي تنتمي إلى قرابة ألف مصحف كُتبت عبر خمسة قرون. لذلك، لا يمكن القول بأن هناك سورًا "مفقودة" منها، لأنها لم تكن مصحفًا كاملاً في الأصل. بعض هذه المخطوطات تحتوي على أجزاء كبيرة من القرآن، بينما تحتوي أخرى على أجزاء صغيرة فقط.
الدكتورة أورسولا ديبتهورتيز، الباحثة الأساسية في دراسة هذه المخطوطات، أشارت إلى أنه "على الرغم من الإشاعات التي تم تداولها؛ فإنه لم يُعثر على أي تحريف يخرج عن رسم المصحف العثماني في المخطوطات التي تم العثور عليها".
بالتالي، فإن مخطوطات صنعاء تدعم النص القرآني المتداول اليوم، ولا تشير إلى وجود سور مفقودة أو اختلافات جوهرية.
___________
👇👇👇
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
القرآن بلاغيا اسلوبه ركيك مبني على التكرار و افکاره غیر مترابطة ومنطقيا لا يمكن فهمه فمثلا تستطيع ان تاتي بايات منه كدليل على كروية الارض و دلیل معاكس على تسطح الارض واخلاقيا منحط فالحمد للعقل على نعمة التفكير
ثم ملحد يقول
انا مين عرفت بلي الدين فيه العبودية وتلسبيا والبيع البشر اصبحت ملحد والارض المسطحة ونكاح الاطفال اصبحت ملحد
____________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على الشبهات المطروحة
الشبهة الأولى: هل القرآن أسلوبه ركيك ومليء بالتكرار وغير مترابط؟
هذا الادعاء مردود عليه من عدة وجوه:
القرآن هو أعلى درجات البلاغة في اللغة العربية، وقد تحدى العرب أن يأتوا بمثله أو حتى بسورة واحدة مثله:
{قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ} (الإسراء: 88).
{وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ} (البقرة: 23).
التكرار في القرآن ليس عيبًا بل هو أسلوب بلاغي معهود في اللغة العربية، وهو موجود في أرقى النصوص الأدبية، ويخدم أغراضًا متعددة مثل التأكيد، والبيان، والتوكيد النفسي.
ترابط أفكار القرآن واضح في سياقه العام، ولكن من يحاول اقتطاع الآيات من سياقها قد يتوهم عدم الترابط. وهذا ما يفعله كثير من المشككين.
الشبهة الثانية: هل القرآن يدعم كروية الأرض أم تسطحها؟
القرآن لا يتحدث عن شكل الأرض كموضوع رئيسي، لكنه يتحدث عن خصائصها بأسلوب يتماشى مع إدراك الناس في كل العصور، ومن الأدلة على كروية الأرض في القرآن:
{يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ} (الزمر: 5)
التكوير يدل على الشكل الكروي، لأن التكوير لا يكون إلا على جسم مستدير.
{وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا} (النازعات: 30)
"دحاها" تعني بسطها على شكل مستدير، وهو ما يتوافق مع شكل الأرض البيضاوي.
أما الادعاء بأن القرآن يدعم تسطح الأرض، فهو قائم على تفسير خاطئ لبعض الألفاظ مثل "سُطِحَتْ" التي تعني التمهيد وليس الشكل المسطح.
الشبهة الثالثة: هل الإسلام يدعو إلى العبودية وبيع البشر؟
الإسلام لم يخترع العبودية، بل وجدها نظامًا عالميًا قائمًا في كل المجتمعات قبل الإسلام، مثل:
الحضارة الرومانية والإغريقية والفارسية.
اليهودية والمسيحية لم تحرم العبودية أيضًا.
الإسلام جعل تحرير العبيد من أعظم القُربات:
{فَكُّ رَقَبَةٍ} (البلد: 13).
الإسلام فرض تحرير العبيد في الكفارات، مثل كفارة القتل الخطأ وكفارة الظهار.
الرسول ﷺ حرر عبده "زيد بن حارثة"، واعتقه وجعله من أقرب الناس إليه.
الإسلام وضع نظامًا لإنهاء العبودية تدريجيًا:
منع الاسترقاق إلا في حالات الحرب، وحتى الأسرى في الإسلام يتم معاملتهم بإنسانية ويُعتقون مقابل الفداء أو بالمكرمة.
في المقابل، الغرب لم يُلغِ العبودية إلا في القرنين 18 و19 بعد حروب وجرائم بشعة ضد الأفارقة.
الشبهة الرابعة: هل الإسلام يسمح بنكاح الأطفال؟
الإسلام يحرم الزواج إلا عند القدرة على تحمل المسؤولية، ولذلك جعل البلوغ والرشد شرطًا للزواج:
{وَابْتَلُوا الْيَتَامَىٰ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ} (النساء: 6).
البلوغ لا يعني فقط القدرة البيولوجية على الإنجاب، بل أيضًا القدرة العقلية على تحمل الزواج.
الزواج المبكر كان موجودًا في جميع الحضارات وليس خاصًا بالإسلام:
في أوروبا، كان سن الزواج في العصور الوسطى 12-14 سنة.
في أمريكا، حتى القرن العشرين، كان الزواج في عمر 12-13 عامًا أمرًا قانونيًا في بعض الولايات.
الحديث عن زواج النبي ﷺ من عائشة وهي صغيرة يحتاج إلى فهم السياق التاريخي والثقافي، حيث كانت الفتيات في تلك الفترة ينضجن في سن مبكرة، ولم يكن هناك تحديد قانوني عالمي لسن الزواج كما هو اليوم.
الخاتمة
الملحد الذي طرح هذه الشبهات يعتمد على مغالطات منطقية وعدم فهم للنصوص.
الإسلام دين متكامل يحترم العقل، ويعتمد على الحجة والبرهان.
كثير من الشبهات المطروحة هي مجرد تكرار لكلام مستشرقين قديمين، دون أدلة علمية أو تاريخية.
________________
👇👇👇
سبب كره عائشه لعلى هو الرسول لو لم يقل لها ما نصحه به على حينما سأله الرسول وكان الرسول يتعذب وقتها بسبب حادثة الافك ماكانت كرهته ولا تحاربوا في موقعة الجمل ولا قتل العديد من الاف المسلمين ولا اعرف لماذا قال لها وماذا استفاد ؟؟؟؟؟؟؟ وهو القائل إن الفتنه أشد من القتل ، استغفر الله العظيم
._________
. هل كرهت السيدة عائشة علي بن أبي طالب؟
لا يوجد دليل شرعي صحيح يقول إن السيدة عائشة كانت تكره علي بن أبي طالب.
نعم، هناك مواقف تاريخية حدث فيها خلاف سياسي بينهما، لكن لا يصل الأمر إلى الكره الشخصي.
بعد معركة الجمل، ندمت السيدة عائشة على خروجها، وعلي بن أبي طالب أكرمها وأعادها إلى المدينة بكل احترام.
2. ماذا قال علي بن أبي طالب في حادثة الإفك؟
عندما سأل النبي ﷺ الصحابة عن رأيهم في قضية الإفك (الاتهام الباطل لعائشة)، قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
"يا رسول الله، لم يضيّق الله عليك، والنساء غيرها كثير، وسل الجارية تصدقك".
البعض يفسر كلامه على أنه نصح النبي ﷺ بتطليق عائشة، لكنه في الحقيقة كان يقصد تهدئة النبي ﷺ في الأزمة وعدم إعطائها أكبر من حجمها، وليس التشكيك في براءة عائشة.
3. لماذا أخبر النبي ﷺ عائشة برأي علي؟
النبي ﷺ لم يكن يخفي شيئًا عن أهل بيته، وقد يكون أخبرها بهذا الرأي ضمن حديثه معها عن القضية.
لكن لا يوجد دليل صحيح يقول إن عائشة كرهت عليًا لهذا السبب، بل كانت هناك عوامل سياسية لاحقة أدت للخلاف.
4. ماذا عن معركة الجمل؟
خروج السيدة عائشة لم يكن حربًا ضد علي بن أبي طالب، بل كان بدافع المطالبة بالقصاص لعثمان رضي الله عنه.
بعد انتهاء المعركة، لم يكن هناك كراهية أو عداء شخصي، بل كان خلافًا سياسيًا انتهى بصلح.
5. هل هذا يناقض قول الله (الفتنة أشد من القتل)؟
الآية {والفتنة أشد من القتل} (البقرة: 191) تتحدث عن فتنة الكفر والشرك، وليس عن الفتن السياسية التي تقع بين المسلمين.
وقوع الفتن بين الصحابة لا يعني أنهم أخطأوا دينيًا، بل هم اجتهدوا، ومن اجتهد فأخطأ فله أجر، ومن أصاب فله أجران.
الخلاصة:
لا يوجد دليل على أن عائشة كرهت عليًا بسبب حادثة الإفك.
الخلاف بينهما كان سياسيًا وليس دينيًا أو شخصيًا.
الإسلام لا يُدين الصحابة بسبب اجتهاداتهم في السياسة، بل يحثنا على احترامهم جميعًا.
___________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
ما رايك بالاية 5 من سورية الاسراء و جاسوا خلال الديار --- : و دنسوا حلل الدير مما يؤكد دون ادنى شك أن القرآن كان معبرا عن المسيحية في العهد الاموي... ثم عند الاجتياح العباسي أخذت الآيات و لعبت فيها ايادي رجال الدين لخدمة الدين الج
_______
إجابة 👇
1. تفسير الآية 5 من سورة الإسراء: قال الله تعالى: "فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا" (الإسراء: 5).
هذه الآية تشير إلى عقوبة الله لبني إسرائيل عندما أفسدوا في الأرض، حيث أرسل عليهم عبادًا ذوي قوة وبأس شديد، فاجتاحوا ديارهم.
2. الادعاء بأن القرآن كان معبرًا عن المسيحية في العهد الأموي: هذا الادعاء يفتقر إلى الأدلة التاريخية الموثوقة. القرآن الكريم نزل في القرن السابع الميلادي، وحُفظ نصه بدقة منذ ذلك الحين. لا توجد دلائل تاريخية تشير إلى أن القرآن كان معبرًا عن المسيحية في أي فترة من الفترات.
3. الادعاء بتحريف القرآن في العصر العباسي: الله تعالى تكفّل بحفظ القرآن من التحريف، كما في قوله: "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" (الحجر: 9). القرآن نُقل إلينا بالتواتر، وحُفظ في الصدور والسطور، ولم يتعرض لأي تحريف أو تغيير.
4. مصحف صنعاء: المخطوطات القرآنية القديمة، مثل مصحف صنعاء، تتطابق مع النص القرآني الحالي، مما يؤكد سلامة النص من التحريف.
الخلاصة: القرآن الكريم محفوظ من التحريف، ونصه ثابت منذ نزوله. الادعاءات بارتباطه بالمسيحية أو تحريفه في العصور اللاحقة لا تستند إلى أدلة موثوقة.
__________
واستمر في نفس المقال ملحد
👇👇👇
أشياء معقدة في الدين يصعب فهمها لكن هذه الإختلافات تدل على تحريف ونقص في الدين
في الموضوع الاختلاف القرآن؟
___________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الادعاء بأن وجود بعض الاختلافات يدل على تحريف أو نقص في الدين هو ادعاء غير دقيق، وللرد عليه، يجب توضيح بعض المفاهيم الأساسية حول الاختلافات في القراءات القرآنية، والأحرف السبعة، وحفظ القرآن.
1. هل توجد اختلافات في القرآن؟
القرآن الكريم لم يُحرَّف، ولكنه نُزِّل على سبعة أحرف كما جاء في الحديث الصحيح:
قال النبي ﷺ:
"إن هذا القرآن أُنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه." (رواه البخاري ومسلم)
2. ما المقصود بالأحرف السبعة؟
الأحرف السبعة ليست تحريفًا أو تناقضًا، بل هي اختلافات في اللفظ مع بقاء المعنى ثابتًا، وهذه الأحرف جاءت تخفيفًا على العرب الذين كانوا يتحدثون لهجات مختلفة.
3. ما الفرق بين الأحرف السبعة والقراءات؟
الأحرف السبعة: طريقة نطق بعض الكلمات القرآنية بشكل يراعي لهجات العرب الأوائل، وقد زالت بعض هذه الأحرف بعد جمع عثمان للقرآن.
القراءات العشر المتواترة: اختلافات طفيفة في نطق بعض الكلمات، لكن المعنى واحد، وهي جزء من علم التجويد والتلاوة.
4. هل اختلاف القراءات يعني أن القرآن محرف؟
لا، لأن:
هذه الاختلافات محفوظة بالنقل المتواتر.
كل القراءات جزء من الوحي ولم تتم إضافتها لاحقًا.
العلماء أجمعوا أن المعنى لا يختلف أبدًا، بل يوضّح بعضه بعضًا.
5. هل القرآن تعرّض للتحريف؟
أبدًا، لأن:
المسلمون نقلوا القرآن بالتواتر، وهو أقوى طرق النقل.
القرآن كان مكتوبًا ومحفوظًا في حياة النبي ﷺ.
الخلفاء الراشدون اهتموا بجمعه وكتابته لحفظه من أي تلاعب.
الخلاصة:
وجود قراءات مختلفة لا يعني تحريف القرآن، بل هو جزء من الأحرف السبعة التي أنزلها الله.
المعنى واحد، ولا يوجد تناقض أو تضارب بين القراءات.
القرآن هو الكتاب الوحيد في العالم الذي حُفظ بنفس نصه منذ نزوله.
___________
الادعاء بأن الأحرف السبعة تعني أن العرب لم يكونوا قادرين على القراءة الواضحة للقرآن وبالتالي لم يفهموا معناه غير صحيح. بل الأحرف السبعة كانت تيسيرًا ورحمةً من الله لمراعاة تنوع لهجات العرب، وليس بسبب عدم قدرتهم على القراءة أو الفهم.
1. ماذا تعني الأحرف السبعة؟
الأحرف السبعة تعني تنوعًا في النطق لبعض الكلمات مع بقاء المعنى ثابتًا، مثل:
"فتَبَيَّنوا" و"فتَثَبَّتوا" (كلاهما بمعنى التأكد والتحقق).
"إِنجٍ" و"أنجٍ" (بمعنى النَّجاة).
إذن، الأحرف السبعة لا تعني تغيير المعنى أو وجود تحريف، بل هي مجرد اختلافات لفظية لتسهيل القراءة على القبائل العربية المختلفة.
2. لماذا أنزل الله القرآن على سبعة أحرف؟
قال النبي ﷺ:
"إن هذا القرآن أُنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه." (متفق عليه)
وكان السبب مراعاةً لاختلاف لهجات العرب في النطق، لأنهم كانوا يتحدثون بلغات ولهجات مختلفة، فخفّف الله عليهم بأن جعل بعض الكلمات تُقرأ بطرق مختلفة دون تغيير المعنى.
3. هل الأحرف السبعة تعني صعوبة فهم القرآن؟
لا، بل على العكس، كانت سببًا في تسهيل الفهم، لأن كل قبيلة قرأت القرآن بلهجتها المعتادة، مما جعل استيعابه أسهل وأسرع.
4. هل الأحرف السبعة تعني أن القرآن غير محفوظ؟
لا، لأن:
كل الأحرف السبعة كانت وحيًا من الله.
جميعها كانت محفوظة في عهد النبي ﷺ وكان الصحابة يتعلمونها منه.
في عهد الخليفة عثمان بن عفان، تم توحيد الناس على قراءة واحدة (قراءة قريش) لمنع النزاع، بينما بقيت القراءات العشر المتواترة جزءًا من الأحرف السبعة.
الخلاصة:
الأحرف السبعة لا تعني عدم قدرة العرب على القراءة أو الفهم، بل كانت تيسيرًا ورحمة.
المعنى ثابت، ولم يكن هناك أي تغيير أو تحريف في النص.
القرآن محفوظ كما أنزل، ولم يُضف إليه شيء ولم يُحذف منه شيء.
___________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
👇👇👇
ارجو تخصيص حلقة عن ما يسمي الحديث القدسي. واخري عن تعمد ترتيب سور القرآن عكس ترتيب الزول واشكالية السور ذات الايات المكية، واخري مدنية، وهو شيئ له تاثير كبير. تحياتي
___________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على الشبهات حول الحديث القدسي وترتيب سور القرآن واختلاط المكي والمدني
هذه الشبهة تتناول ثلاثة محاور رئيسية: الحديث القدسي، ترتيب سور القرآن، والتفريق بين الآيات المكية والمدنية. سأوضح لك كل نقطة بشكل دقيق.
---
أولًا: ما هو الحديث القدسي؟ وهل هو من القرآن؟
الحديث القدسي هو كلام أوحاه الله إلى النبي ﷺ ولكنه ليس من القرآن، ويختلف عنه في عدة أمور:
القرآن كلام الله بلفظه ومعناه، أما الحديث القدسي فمعناه من الله ولفظه من النبي ﷺ.
القرآن متعبد بتلاوته ويُقرأ في الصلاة، أما الحديث القدسي فلا.
القرآن معجِز في ألفاظه ومعانيه، أما الحديث القدسي فليس بمعجز.
إذن، الادعاء بأن الحديث القدسي مشكلة أو أنه خلط بين كلام الله وكلام البشر لا أساس له، لأنه ببساطة ليس جزءًا من القرآن.
---
ثانيًا: لماذا لم يُرتب القرآن حسب النزول؟
القرآن لم يُرتب حسب النزول لأن ترتيبه الحالي هو بأمر من الله ووحي للنبي ﷺ، وليس اجتهادًا بشريًا.
كان جبريل عليه السلام يراجع القرآن مع النبي ﷺ كل عام في رمضان، وفي آخر سنة قبل وفاته راجعه مرتين، وهذا ما يُعرف بـ العرضة الأخيرة، وتم فيها تثبيت ترتيب السور والآيات كما هو الآن.
ترتيب السور الحالي له حكمة في المعاني والتشريع، حيث يجمع بين التشريع، القصص، العقيدة، والأخلاق بطريقة مترابطة.
حتى الصحابة لم يجرؤوا على تغيير ترتيب السور، لأنه كان بأمر النبي ﷺ، الذي بلّغه عن جبريل عليه السلام.
إذن، الادعاء بأن ترتيب القرآن كان عشوائيًا أو اجتهاديًا غير صحيح، لأنه كان وفق وحي إلهي.
---
ثالثًا: هل هناك مشكلة في التفريق بين المكي والمدني؟
لا يوجد أي إشكال في وجود سور فيها آيات مكية ومدنية، لأن ذلك يرجع إلى نزول الوحي حسب الأحداث والظروف، وليس شرطًا أن تكون كل السورة مكية أو مدنية بالكامل.
الصحابة كانوا يعرفون جيدًا المكي والمدني، لأنهم عاشوا مع النبي ﷺ وسمعوا منه مباشرة.
الفارق بين المكي والمدني ليس تشريعيًا بل تاريخي، والقرآن كله كلام الله، سواء نزل في مكة أو المدينة.
إذن، الادعاء بأن المكي والمدني مشكلة هو مجرد سوء فهم لطبيعة الوحي وتدرج نزوله.
---
الخلاصة:
1. الحديث القدسي ليس جزءًا من القرآن، ولا يوجد أي خلط بينه وبين الوحي القرآني.
2. ترتيب القرآن ليس عشوائيًا، بل تم بوحي من الله، وراجع النبي ﷺ مع جبريل هذا الترتيب.
3. المكي والمدني ليسا مشكلة، بل هما جزء من حكمة النزول التدريجي للقرآن.
_________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
المسيحية الهيلينية نسبة الى ما يعتبر القديسة هيلانة والدة المنافق مدعي المسيحية قسطنطين
👇👇👇👇👇
___________
إجابة 👇
يبدو أن هذا الكلام خليط من المعلومات غير الدقيقة والتفسيرات الشخصية للملحد. لنوضح الأمور:
1. المسيحية الهيلينية ليست نسبة إلى "هيلانة والدة قسطنطين" كما يدعي، بل تشير إلى تأثير الفلسفة والثقافة اليونانية (الهيلينية) على المسيحية، خاصة بعد دخولها إلى العالم الروماني وتأثرها بالفكر الأفلاطوني والرواقية.
2. هيلانة (والدة الإمبراطور قسطنطين) لم تكن مؤسِّسة لأي مذهب مسيحي، لكنها تُعرف بأنها اكتشفت ما يُعتقد أنه "الصليب الحقيقي" للمسيح في القدس، ولعبت دورًا في دعم انتشار المسيحية بعد أن أصدر ابنها قسطنطين مرسوم ميلانو عام 313م، الذي أعطى الحرية للمسيحيين في العبادة.
3. قسطنطين لم يكن منافقًا في المسيحية كما يدّعي الملحد، بل كان سياسيًا محنكًا استخدم المسيحية لتوحيد الإمبراطورية، وأشرف على "مجمع نيقية" عام 325م، الذي كان نقطة تحول في تاريخ العقيدة المسيحية.
_________
فاسألوا اهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" تعد آية بمفردها في سورة الحجر، حسب القرآن الذي بين يدي، اما في سورة الانبياء و النحل طرف من آية على إختلاف طفيف بينهما بحرف جر "من" وعدمه.
في إحدى رسائل الجاحظ المعروفة بالرد على النصارى" إختار الجاحظ إحدى هاتين الآيتين على التباس طفيف وضحه المحقق المتميز عبد السلام هارون. والاصل في كل هذا ليقول الجاحظ أن المقصود بأهل الذكر هم اليهود والنصارى لا غير من سياق الآية. وبطبيعة الحال كما هو معلوم لا في هتين ولا تلك، الغرض واحد، اذ ليس من المعقول في بداية الدعوة الاسلامية ان يقصد باهل الذكر العلماء والفقهاء والمفسرين. وحتى القرآن يشير الى هذه البديهية. شكري و احترماتي على الدوام.
____________
إجابة 👇
"فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" [النحل: 43، الأنبياء: 7]
الرد على الشبهة
1. أهل الذكر في سياق الآية
الآية نزلت في سياق الرد على المشركين الذين أنكروا بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، فطلب الله منهم أن يسألوا أهل الكتاب (اليهود والنصارى) لأنهم يعرفون أن الأنبياء بشر وليسوا ملائكة.
أي أن المقصود بـ "أهل الذكر" في هذا السياق هم اليهود والنصارى الذين لديهم علم بالأنبياء والكتب السابقة.
2. هل يعني ذلك حصر "أهل الذكر" في اليهود والنصارى فقط؟
لا، لأن القاعدة في اللغة العربية أن الألفاظ تُفهم حسب السياق.
في هذا السياق، "أهل الذكر" تعني أهل الكتب السابقة، لكن في سياقات أخرى، تعني العلماء عمومًا.
ولذلك، استخدم العلماء المسلمون هذه الآية كقاعدة عامة في الرجوع إلى أهل العلم في كل اختصاص، وهذا لا يتناقض مع التفسير الأول.
3. لماذا يُستدل بها على العلماء؟
لأن القرآن نفسه يُعلّم الناس أن كل علم له أهله، ولذلك يقول العلماء:
"القرآن يُفسَّر بالسياق، وليس بمجرد الألفاظ المجردة".
مثلًا: إذا سألت طبيبًا عن مرضك، فهذا تطبيق عملي للآية، لأنك تسأل "أهل الذكر" في مجال الطب.
رد على كلام الجاحظ
الجاحظ كان أديبًا بارعًا، لكنه ليس مرجعًا في تفسير القرآن، وكلامه هنا لا ينفي التفسير الشامل للآية، بل يركز فقط على أحد معانيها.
النتيجة
الشبهة تعتمد على تضييق معنى الآية وحصرها في سياق معين، وهذا خطأ منهجي.
الآية تُفهم حسب السياق، وهي أصل في الرجوع إلى أهل العلم في كل مجال.
تفسيرها بأهل الكتاب في موضع لا يعني نفي استخدامها بمعنى أهل العلم في مواضع أخرى.
_____________
الشبهة هنا تتعلق بادعاء أن اللغة العربية لم تكن مكتملة حتى القرن التاسع الميلادي، وأن القراءات السبع نوع من الاضطراب اللغوي.
الرد على الشبهة
اللغة العربية كانت مكتملة قبل الإسلام
اللغة العربية كانت لغة قائمة بذاتها قبل الإسلام بقرون، وكانت لها قواعد وأشعار ونثر يُتداول بين القبائل العربية.
هناك نقوش عربية قديمة مثل نقش النمارة (328م) تثبت وجود اللغة العربية الفصيحة قبل الإسلام بزمن طويل.
كان للعرب شعراء كبار مثل امرئ القيس والنابغة الذبياني وزهير بن أبي سلمى قبل الإسلام، مما يدل على تطور اللغة وقواعدها.
هل تطورت اللغة العربية بعد الإسلام؟
نعم، لكنها لم تكن غير مكتملة، بل كانت في تطور طبيعي مثل أي لغة أخرى.
التدوين والنحو بدأ يتشكل بشكل أكثر تنظيمًا في العصور الإسلامية، لكن هذا لا يعني أن اللغة لم تكن موجودة أو مكتملة.
القراءات السبع ليست اضطرابًا لغويًا
القراءات السبع ليست دليلًا على عدم اكتمال اللغة، بل هي تنوع لهجات العرب في النطق.
النبي صلى الله عليه وسلم طلب التيسير على أمته، فنزل القرآن بسبعة أحرف تسهيلاً لاختلاف اللهجات.
هذه القراءات منقولة بالتواتر، ولا تغير المعاني الأساسية، بل تتنوع في الأداء اللفظي.
النتيجة
ادعاء أن العربية لم تكتمل إلا في القرن التاسع غير دقيق، لأن النقوش والشعر تثبت عكس ذلك.
القراءات السبع ليست دليلاً على اضطراب اللغة، بل هي تيسير من الله لاختلاف لهجات العرب.
القرآن الكريم هو الذي ساهم في تثبيت اللغة العربية وليس العكس.
إذا كنت بحاجة إلى توضيح أكثر، أخبرني بذلك.
هذه شبهة يثيرها بعض المشككين حول تحريف الكتب السماوية أو اختلاقها بالكامل ونسبتها إلى الأديان.
الرد على الشبهة
1. الفرق بين التحريف والاختلاق
التحريف يعني التغيير أو التبديل في نصوص موجودة أصلًا، وهذا أمر وقع في الكتب السابقة بشهادة القرآن:
﴿ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ ﴾ (النساء: 46).
أما الادعاء بأن الكتب السماوية اختُلقت بالكامل، فهذا غير منطقي لأن الديانات الكبرى (اليهودية والمسيحية) تعتمد على نصوص مكتوبة منذ آلاف السنين، ولا يوجد دليل تاريخي قوي على أنها اختُلقت بالكامل.
2. تحريف الكتب السابقة ثابت تاريخيًا
هناك نسخ مختلفة من التوراة والإنجيل، وتحليل المخطوطات القديمة مثل مخطوطات البحر الميت أظهر وجود اختلافات كبيرة بين النسخ.
المسيحية نفسها تعترف بأن الأناجيل الحالية كتبها بشر بعد المسيح بسنوات طويلة، وهذا دليل على التغيير والتبديل.
3. القرآن محفوظ ولم يُحرَّف
القرآن لم يُنقل عبر مخطوطات متفرقة بل نُقل بالتواتر عن جمع كبير من الصحابة، وهذا يجعل تحريفه مستحيلاً.
الله تعالى تكفل بحفظه: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ (الحجر: 9).
الخلاصة
الكتب السماوية السابقة تعرضت للتحريف، وهذا ثابت تاريخيًا.
لكن الادعاء بأنها مختلقة بالكامل غير دقيق، لأنها استندت إلى نصوص أصلية حتى لو تم التلاعب بها لاحقًا.
القرآن محفوظ بحفظ الله ولم يُحرَّف، وهو المرجع الصحيح لما أنزله الله.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Comments
Post a Comment