بسم الله الرحمن الرحيم
الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
_______________
وبعون الله سنكتب ردا على الملحدين الكاذبين مرارا وتكرارا
_______________
بسم الله الرحمن الرحيم
ملحد يقول 👇
الجزء الأول تحريف القرءان، و التي يحاول شيوخ المسلمين و ابواق الاسلام الرسمي التعتيم عليها بكل قوة حتى يستمر مسلسل
التغييب المتعمد لعقول الشعوب الاسلامية, والتي مع الاسف لا تقرء شيئا عن دينها الا ما
تيسر من كتب صفراء تفوح منها رائحة النفط الكريهة.
في البداية لا بد من طرح بعض الاسئلة الاساسية والتي توضح لنا اجاباتها معنى كلمة تحریف
(1) هل القرآن الذي بين أيادي المسلمين اليوم والذي جمعه الجامعون في إصدارته
المختلفة على أيام ابو بكر وعمر وعثمان والحجاج بن يوسف الثقفي، هو نفس القرآن الذي انزل على النبي العربي وكما تفوه به؟؟؟ بمعنى آخر اکثر دقة ووضوحاً: هل القرآن الذي بين أيادي المسلمين اليوم، هو نفس القرآن الذي انزل على النبي العربي، من حيث ترتیب نزول سوره وآياته، ومن حيث وضع منسوخه قبل ناسخه ، وسوره المكية قبل المدنية والنازل منه قبل اللاحق؟.
(2) هل ضاعت بعض آیات و سور القرءان ام وصلنا كاملا (3) هل تكفي آية 9 من سورة الحجر انا نحن أنزلنا الذكر وانا له لحافظون لإثبات صحة القرآن ولنفي التحريف عنه دون الرجوع إلى القضايا التاريخية الأخرى المتعلقة بكيفية نزوله وجمعه ونقله؟ وحفظه . بمعنى آخر :
(4) ما هي اقدم مخطوطة قرآنية لدينا ؟.
(5) ما هي الفترة بين هذه المخطوطة وبين وفاة محمد ؟
(6) كم عدد النسخ الموجودة منها ؟ واين هي الآن ؟.
(7) هل هناك مخطوطات أخرى قديمة ؟.
(8) هل تتفق المخطوطات فيما بينها ؟.
(9) هل تتفق المخطوطات مع ما لدينا الآن؟
(10) ما هي أقدم الكتابات الإسلامية التي وصلت لنا عن القرآن؟
(11) هل أتفق المسلمون على أن ما بين أيديهم ثابت نقله؟
_____________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على الشبهة بالتفصيل:
1. هل القرآن الموجود اليوم مطابق لما نزل على النبي ﷺ؟
نعم، القرآن الذي بين أيدي المسلمين اليوم هو نفسه الذي أنزل على النبي ﷺ، ولم يطرأ عليه أي تحريف أو تغيير. حفظه النبي ﷺ وبلّغه للصحابة، وكان الصحابة يحفظونه في صدورهم، ودوّنوه في عهد النبي نفسه. ثم في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، جُمع القرآن في مصحف واحد بسبب استشهاد كثير من الحفاظ في معركة اليمامة، ثم في عهد عثمان رضي الله عنه تم توحيد المصاحف على الرسم العثماني، منعًا لاختلاف القراءات.
أما ترتيب السور والآيات، فهو توقيفي، أي أن النبي ﷺ هو الذي أقرّ ترتيب الآيات داخل السور، وأما ترتيب السور فاجتهادي لكنه لم يمسّ النص القرآني إطلاقًا.
2. هل ضاعت بعض آيات القرآن أو سوره؟
لم يضِع شيء من القرآن، بل هو محفوظ بنصه الكامل، كما وعد الله بذلك في قوله:
{إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} (الحجر: 9).
ما يذكره بعض الناس من روايات عن آيات منسوخة التلاوة، فهو جزء من التشريع الإلهي، ولا يعني ضياع شيء، بل هو أمر معروف في علم الناسخ والمنسوخ.
3. هل تكفي آية الحجر 9 لإثبات حفظ القرآن؟
هذه الآية وعدٌ إلهي بحفظ القرآن، وقد تحقق هذا الوعد بوسائل متعددة:
حفظه في الصدور: حيث حفظه آلاف الصحابة، وكانوا يتلون القرآن باستمرار.
حفظه في السطور: فقد دُوِّن في حياة النبي ﷺ، ثم جُمع رسميًا في عهد الخلفاء الراشدين.
استمرار نقله بالتواتر: عبر الأجيال من خلال القراء والكتّاب.
لا توجد أي وثيقة تاريخية موثوقة تشير إلى تحريف القرآن أو فقدانه، بل جميع المخطوطات القديمة تتطابق مع ما هو موجود اليوم.
4-9. ماذا عن المخطوطات القرآنية؟
أقدم المخطوطات القرآنية المكتشفة تتطابق مع المصحف الحالي، ومنها:
مخطوطة صنعاء التي تعود للقرن الأول الهجري.
مخطوطة طشقند المنسوبة إلى مصحف عثمان رضي الله عنه.
مخطوطة بيرمنغهام التي تعود إلى عصر الصحابة، والتي أثبتت الفحوص أنها مكتوبة في زمن قريب جدًا من النبي ﷺ.
كل هذه المخطوطات تطابق النص القرآني الحالي، مما يؤكد عدم حدوث أي تغيير في القرآن.
10. ما هي أقدم الكتابات الإسلامية عن القرآن؟
أقدم التوثيقات المكتوبة حول القرآن نجدها في كتب التفسير والقراءات منذ القرن الأول الهجري، وكذلك في النقوش الإسلامية التي تحمل آيات قرآنية تعود إلى عهد الصحابة.
11. هل المسلمون متفقون على ثبوت القرآن؟
نعم، لم يختلف المسلمون عبر التاريخ في صحة النص القرآني. جميع الفرق الإسلامية تتفق على أن القرآن الذي بين أيدينا هو القرآن الذي أُنزل على النبي ﷺ. الاختلافات محصورة في القراءات، وهي طرق متواترة لنطق الكلمات دون تغيير في المعنى أو المضمون.
النتيجة:
1. لا يوجد أي دليل تاريخي أو علمي يثبت تحريف القرآن.
2. جميع المخطوطات القديمة تتفق مع المصحف الحالي.
3. حفظ القرآن كان بالصدور والسطور، ولم يحدث فيه تحريف.
4. التشكيك في القرآن قائم على فرضيات غير علمية وتجاهل للحقيقة التاريخية.
_______________________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
👇
(11) هل أتفق المسلمون على أن ما بين أيديهم ثابت نقله؟
(12) هل تتفق معلوماتنا الأركيولوجية مع ما جاء في القرآن؟
(13) هل شهادة القرآن لنفسه مقبولة وكافية ؟
هل تجوز شهادة المتهم ببراءة نفسه ؟.
بمعنى : هل من المنطق أن تثبت سلامة القرآن من القرآن أو سلامة كتاب بوذا من كتاب بوذا ... ؟ .
هذه بعض الاسئلة و اليكم الاجوبة.
The first Korans written in kufic script, besides the one believed to have been recited by khaliph Osman )RA(at the moment of his death) H.S.32(, are the Korans written in vertical form) M.3 M.74, for example(. In addition to - those written on parchment, there are those of the 9th 11th centuries inscribed on thick dark paper with sepia ink using delicate kufic lines) E.H.20, R.19, YY.752, for .)example
يعتقد المسلمون أن مخطوطة سمرقند هي نفسها التي قرأ فيها الخليفة عثمان عند وفاته عام 32 هجري
(1)
في صفحة 370 من مخطوطة سمرقند
في المخطوطة تأتي كلمة الأرض بـ ألف لام (سورة 73:7 الأعراف).
بينما في النص الحالي تأتي نكرة بدون ألف لام.
صفحة 369 من المخطوطة
النص في المخطوطة يقول "هذا ناقة الله"
______________
إجابة باذن الله تعالى 👇
. هل اتفق المسلمون على أن ما بين أيديهم ثابت نقله؟
نعم، المسلمون متفقون على أن القرآن الكريم الذي بين أيديهم اليوم هو نفسه الذي نزل على النبي محمد ﷺ دون تحريف أو تغيير. هذا الاتفاق يستند إلى:
التواتر: نقل القرآن عبر الأجيال بشكل متواتر، حيث حفظه ودوّنه عدد كبير من الصحابة، مما يجعل احتمال التحريف مستحيلاً.
المخطوطات القديمة: وجود مخطوطات قرآنية تعود للقرون الأولى، مثل مخطوطة سمرقند ومخطوطة توبكابي، والتي تتطابق مع النص الحالي.
12. هل تتفق معلوماتنا الأثرية مع ما جاء في القرآن؟
نعم، العديد من الاكتشافات الأثرية تدعم ما جاء في القرآن. على سبيل المثال:
مخطوطات صنعاء: اكتُشفت في اليمن وتعود للقرن الأول الهجري، وتحتوي على نصوص قرآنية تتطابق مع المصحف الحالي.
مخطوطة برمنغهام: تعود إلى فترة قريبة من زمن النبي محمد ﷺ، وتؤكد تطابق النص مع القرآن المعاصر.
13. هل شهادة القرآن لنفسه مقبولة وكافية؟
شهادة القرآن لنفسه تُعتبر جزءًا من الأدلة، ولكنها ليست الوحيدة. هناك أدلة خارجية تدعم صحة النص القرآني، مثل:
المخطوطات القديمة: التي تثبت استمرارية النص دون تحريف.
الشهادات التاريخية: من غير المسلمين الذين أكدوا على دقة نقل القرآن.
بالنسبة لمخطوطة سمرقند، يُشار إلى أنها:
تعود للقرن الأول أو الثاني الهجري: وتُعتبر من أقدم المخطوطات القرآنية.
تحتوي على بعض الاختلافات الإملائية: مثل كتابة "الأرض" بـ"الألف واللام" في بعض المواضع، وهذه الاختلافات تعود لطرق الكتابة القديمة ولا تؤثر على المعنى أو النص القرآني.
تُظهر تطور الخط العربي: حيث كُتبت بالخط الكوفي غير المنقوط، مما يوضح مراحل تطور الكتابة العربية.
هذه الاختلافات الطفيفة لا تعني تحريف النص، بل تعكس تطور الكتابة وأساليب النسخ في ذلك الوقت.
___________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
. صفحة 90 من المخطوطة
النص في المخطوطة يقول وليتق ربه، ولا تكتموا شهادة
النص الحالي وليتق الله ربه ولا تكتموا شهادة (البقرة 283:2)
(4)
نفس الصفحة من المخطوطة
نص المخطوطة يقول "ويعذب من يشاء وهو على كل شيء قدير"
نص القرآن الحالي يقول "ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير" البقرة 284:2
(5)
صفحة 92
سورة آل عمران آية 37
المخطوطة: " من عند الله يرزق من يشاء بغير حساب"
الحالي: " من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب"
(6)
108 صفحة
المخطوطة: " ويقولون هو من عند الله ويقولون على الله الكذب"
الحالي: "يقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب" آل عمران 78
____________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على الشبهة: هل هناك اختلافات بين المخطوطات القديمة والمصحف الحالي؟
1. اختلاف الرسم العثماني
2. أخطاء نسخية طبيعية عند الكتبة
3. إضافات توضيحية لبعض الكلمات
وسأرد على كل مثال ذكره الملحد:
1- الاختلاف في البقرة 283:
المخطوطة:
"وليتق ربه، ولا تكتموا شهادة"
النص الحالي:
"وليتق الله ربه، ولا تكتموا الشهادة"
✅ هذا الاختلاف هو حذف كلمة "الله" قبل "ربه"، وهذا لا يغيّر المعنى، بل هو مجرد اختلاف في أسلوب الكتابة، لأن "ربه" تعني "الله". هذا النوع من الفروقات شائع في الكتابات القديمة.
---
2- الاختلاف في البقرة 284:
المخطوطة:
"ويعذب من يشاء وهو على كل شيء قدير"
النص الحالي:
"ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير"
✅ الفرق هنا هو إضافة كلمة "الله"، وهذا من الأمور التي يُعرف بها الاختلاف في الرسم العثماني، حيث كانت بعض النسخ تكتب الصيغ المختصرة أحيانًا، لكن القراءة المتواترة تُثبت أن الصيغة الكاملة هي "والله على كل شيء قدير".
3- الاختلاف في آل عمران 37:
المخطوطة:
"من عند الله يرزق من يشاء بغير حساب"
النص الحالي:
"من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب"
✅ الفرق هنا هو إضافة "إن الله"، وهي تأكيد للمعنى، لكنها لا تغيّر المضمون إطلاقًا. كثير من المخطوطات كانت تكتب الكلمات بشكل مختصر، وهذه الإضافات لا تؤثر على المعنى العام.
4- الاختلاف في آل عمران 78:
المخطوطة:
"ويقولون هو من عند الله ويقولون على الله الكذب"
النص الحالي:
"يقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب"
✅ الفرق هنا هو حذف عبارة "وما هو من عند الله"، وهي توضيح مهم موجود في القراءة المتواترة. هذه الاختلافات قد تحدث في بعض المخطوطات القديمة بسبب طبيعة التدوين، لكنها لا تغيّر المعنى العام، لأن المعنى لا يكتمل إلا بوجود الجملة كاملة كما هي في المصحف العثماني.
النتيجة النهائية: هل هذه الاختلافات تدل على تحريف القرآن؟
لا، هذه الاختلافات لا تدل على التحريف، للأسباب التالية:
1️⃣ التواتر: القرآن لم يُنقل فقط عبر المخطوطات، بل حُفظ في الصدور، وتلقاه ملايين المسلمين بالتواتر، فلا يمكن أن يكون قد تغير.
2️⃣ أخطاء النسخ طبيعية: المخطوطات كانت تُكتب يدويًا، وكان من الطبيعي أن يقع بعض الكتّاب في السهو أو الاختصار، لكن هذا لا يعني أن النص الأصلي تغيّر.
3️⃣ المصحف العثماني هو المرجع الأساسي: جميع القراءات والمخطوطات القديمة ترجع إلى المصحف العثماني، وهذا المصحف تطابقه جميع النسخ الحديثة.
4️⃣ لا توجد آية مفقودة أو معنى متغيّر: كل هذه الاختلافات لا تؤثر على المعنى إطلاقًا، وهي مجرد اختلافات طفيفة في الرسم أو التكرار أو الإضافات التوضيحية.
💡 الخلاصة: هذه الشبهة مبنية على تهويل الفروقات البسيطة بين المخطوطات، لكنها لا تغيّر الحقائق التاريخية حول حفظ القرآن الكريم عبر الأجيال دون تحريف.
______________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
صفحة
آل عمران 109:3
المخطوطة: "ولله ما في السموات وما في الأرض وإلى ترجع
الحالي: "ولله ما في السموات وما في الأرض وإلى الله ترجع"
(8)
252 صفحة
119:5 المائدة
المخطوطة: "رضي عنهم ورضوا عنه
الحالي: "رضي الله عنهم ورضوا عنه"
(9)
320 صفحة
الأنعام 141:6
المخطوطة: "معروشات والنخل والزرع
الحالي: "معروشات وغير معروشات والنخل والزرع
(10)
232 صفحة
الأنعام 146:6
المخطوطة: "حرمنا عليهم شحومها"
الحالي: "حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومها
_________________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على شبهة اختلاف مخطوطة سمرقند عن المصحف الحالي
يستند بعض المشككين إلى اختلافات مزعومة بين مخطوطة سمرقند والمصحف الحالي، مدّعين أن هذه الاختلافات تشير إلى تحريف في النص القرآني. سنقوم بتحليل هذه الادعاءات والرد عليها بالتفصيل.
---
تحليل الاختلافات المزعومة
1. سورة آل عمران (3:109):
المخطوطة: "ولله ما في السموات وما في الأرض وإلى ترجع"
المصحف الحالي: "ولله ما في السموات وما في الأرض وإلى الله ترجع الأمور"
الرد: الاختلاف هنا يتمثل في حذف كلمة "الله" و"الأمور". هذا قد يكون نتيجة سهو أو خطأ نسخي في المخطوطة، خاصة أن المعنى العام للآية لا يتغير بغياب هذه الكلمات.
2. سورة المائدة (5:119):
المخطوطة: "رضي عنهم ورضوا عنه"
المصحف الحالي: "رضي الله عنهم ورضوا عنه"
الرد: هنا، حُذفت كلمة "الله" في المخطوطة. هذا النوع من الحذف قد يكون نتيجة اختلافات إملائية أو نسخية، ولا يؤثر على المعنى الأساسي للآية.
3. سورة الأنعام (6:141):
المخطوطة: "معروشات والنخل والزرع"
المصحف الحالي: "معروشات وغير معروشات والنخل والزرع"
الرد: الاختلاف هنا هو حذف عبارة "وغير معروشات" في المخطوطة. هذا قد يشير إلى سهو نسخي، خاصة أن السياق العام للآية يتحدث عن أنواع النباتات، وغياب العبارة لا يغير المفهوم الكلي.
4. سورة الأنعام (6:146):
المخطوطة: "حرمنا عليهم شحومها"
المصحف الحالي: "وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومها"
الرد: هنا، حُذفت بداية الآية في المخطوطة. هذا قد يكون نتيجة تلف في المخطوطة أو سهو نسخي. النص الكامل في المصحف الحالي يوضح التفاصيل الكاملة للتحريم، مما يشير إلى أن المخطوطة قد تكون ناقصة.
---
أسباب هذه الاختلافات
أخطاء النسخ اليدوي: في العصور الأولى، كان القرآن يُنسخ يدويًا، مما يجعل الأخطاء البشرية ممكنة.
تلف المخطوطات بمرور الزمن: بعض المخطوطات تعرضت لعوامل بيئية أدت إلى تلف أجزاء منها.
عدم وجود تنقيط وتشكيل في الكتابات المبكرة: هذا قد يؤدي إلى اختلافات في القراءة والتفسير.
---
حجية المصحف الحالي
المصحف الحالي يعتمد على النقل الشفهي المتواتر، حيث حفظه آلاف المسلمين عبر الأجيال. هذا النقل الشفهي يُعتبر أكثر دقة وموثوقية من المخطوطات الفردية، التي قد تحتوي على أخطاء نسخية.
---
الخلاصة
الاختلافات المذكورة بين مخطوطة سمرقند والمصحف الحالي هي نتيجة أخطاء نسخية بشرية أو تلف المخطوطات، ولا تشير إلى تحريف أو تغيير متعمد في النص القرآني. النقل الشفهي المتواتر للقرآن عبر الأجيال يضمن دقة وحفظ النص كما أُنزل على النبي محمد ﷺ.
______________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
سورة البقرة 57:2
المخطوطة: "وظللنا الغمام وأنزلنا عليكم المن"
الحالي: وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن"
(12)
سورة الأنفال 93:9
المخطوطة: "تقولون على الله لغير الحق"
الحالي: "تقولون على الله غير الحق"
(13)
الأنفال 129:6
المخطوطة: "ربك حكيم عليم كذلك نولي
الحالي : "ربك حكيم عليم وكذلك نولي
(14)
سورة الأعراف 19:7
المخطوطة: اسكن أنت وزوجك الجنة و كلا"
الحالي: "اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا"
(15)
سورة الأعراف 27:7
المخطوطة: "ليرهما من سؤاتهما"
الحالي: "ليريهما سؤاتهما"
____________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على شبهة اختلاف مخطوطة سمرقند عن المصحف الحالي
---
تحليل الاختلافات المزعومة والرد عليها
1. سورة البقرة (2:57)
المخطوطة: "وظللنا الغمام وأنزلنا عليكم المن"
المصحف الحالي: "وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن"
📌 الرد:
كلمة "عليكم" في الآية تؤكد أن التظليل كان للناس وليس فقط ذكرًا للغمام، وغيابها في المخطوطة قد يكون بسبب سهو ناسخ أو اختلاف في الترتيب لا يغير المعنى الأساسي.
---
2. سورة الأنفال (9:93)
المخطوطة: "تقولون على الله لغير الحق"
المصحف الحالي: "تقولون على الله غير الحق"
📌 الرد:
إضافة "لـ" لا تغير المعنى، بل هي اختلاف نحوي بسيط بسبب غياب التشكيل والتنقيط في المخطوطات القديمة، ولا تمثل تغييرًا جوهريًا.
---
3. سورة الأنعام (6:129)
المخطوطة: "ربك حكيم عليم كذلك نولي"
المصحف الحالي: "ربك حكيم عليم وكذلك نولي"
📌 الرد:
حرف "و" في "وكذلك" هو حرف عطف، وحذفه في المخطوطة قد يكون خطأ نسخيًا أو ناتجًا عن اختلاف في الإملاء القديم، لكنه لا يغير المعنى الأصلي.
---
4. سورة الأعراف (7:19)
المخطوطة: "اسكن أنت وزوجك الجنة و كلا"
المصحف الحالي: "اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا"
📌 الرد:
استبدال "و" بـ"ف" لا يؤثر على المعنى، فكلاهما أداة ربط بين الجملتين، وقد يكون الاختلاف بسبب طريقة الكتابة القديمة أو اختلاف في النقل الشفهي عند النسخ.
---
5. سورة الأعراف (7:27)
المخطوطة: "ليرهما من سؤاتهما"
المصحف الحالي: "ليريهما سؤاتهما"
📌 الرد:
إضافة "من" لا تغير المعنى الأساسي، بل هي اختلاف نحوي بسيط قد يكون بسبب طريقة النسخ اليدوي في ذلك العصر، حيث لم تكن هناك قواعد إملائية موحدة كما هو الحال اليوم.
---
أسباب هذه الاختلافات
✅ 1. اختلافات إملائية قديمة: لم يكن هناك تنقيط أو تشكيل في المخطوطات المبكرة، مما يجعل هذه الاختلافات متوقعة.
✅ 2. أخطاء نسخية طبيعية: كان القرآن يُكتب يدويًا، وقد تحدث أخطاء بشرية أثناء النسخ.
✅ 3. النقل الشفهي المتواتر: القرآن لم يُعتمد فقط على المخطوطات، بل كان محفوظًا في صدور الصحابة والتابعين، وهذا يضمن دقته.
---
الخلاصة
الاختلافات المذكورة بين مخطوطة سمرقند والمصحف الحالي هي اختلافات إملائية أو نحوية طفيفة لا تؤثر على المعنى العام للنص القرآني. هذه ليست أدلة على تحريف، بل هي أخطاء نسخية بشرية طبيعية في المخطوطات القديمة.
✅ المصحف الحالي يعتمد على النقل الشفهي المتواتر، مما يضمن دقة النص القرآني كما أُنزل على النبي محمد ﷺ.
__________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 😳
هذا جزء بسيط من اكثر من 750 اختلاف بين المخطوطات والنص الحالي... فاين القرءان الحقيقي اذن و ايهما نتبع ..!!!
.... في الجزء الثاني: اختلاف قراءات القرءان و اثره على معاني الايات".
أنا آسف
أردي
المرسل
أولا : من قال ان المصحف الذي في سمرقند هو نفس المصحف العثماني !!!
أريد مصادر تثبت هذه المقوله !!
اولا وكاشارة فقط فان اقدم مخطوطة للقرءان كتبت في القرن الأول بعد ظهور الإسلام وتوجد فى متحف طارق رجب في الكويت
ويلاحظ أن هذا القرآن لا يوجد فيه تشكيل وتنقيط وهذا يثبت أن القرآن الذي بين أيدينا اليومأدخل عليه تعديلات عديده من قبل البشر فهل القرآن الموجود بين أيدى المسلمين اليوم موجود بالتشكيل والتنقيط فى اللوح المحفوظ ؟
ثانيا دع عنك نظرية المؤامرة لتفتح مسامات عقلك... و اليك قصة المخطوطة كاملة:
موسكو، 8 أكتوبر (تشرين الأول). نشرت وكالة الأنباء الروسية نوفوستي بتاريخ 18/11/2005م خبر قالت فيه : " إن أقدم وأكمل نسخة للقرآن موجودة في روسيا, وقام العالم يقيم رضوان بإجراء أبحاثا عن القرآن وأنهى جمع المخطوطات ورقة ورقة
وفي أواخر القرن التاسع عشر اشترى دبلوماسي روسي من أصل عربي جزءا من هذه المخطوطة
وفي عام 1937 حصل المستشرق الروسي الأكاديمي إغناتي كراتشكوفسكي على مخطوطة للقرآن وهي موجودة في المجموعة الأكاديمية في بطرسبورغ . وبدأ العالم يفيم رضوان بدراستها واتضح أن الجزء الآخر لهذه المخطوطة موجود في قرية صغيرة في جنوب أوزبكستان بالقرب من الحدود الأفغانية.
وفي عام 1983 بدأت حملة كبيرة ضد الأديان وقامت هيئة أمن الدولة فى روسيا كي جي بي) بمصادرة هذه المخطوطة . وبعد البيريسترويكا في عام 1992 أعادوا للمسلمين 13 ورقة بدلا من 63 . وتوجد الخمسون المتبقية لدى بعض الناس. علما بأن الجمارك الأوزبكية صادرت مؤخرا ثلاث أوراقي وتمكنت من
________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على شبهة اختلاف المخطوطات والقرآن الحالي
أولًا: هل مصحف سمرقند هو المصحف العثماني؟
❌ لا يوجد دليل علمي يُثبت أن مخطوطة سمرقند هي المصحف العثماني الأصلي الذي أرسله عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى الأمصار.
- المخطوطة الموجودة في سمرقند تُنسب إلى القرن الثاني الهجري تقريبًا، وليس إلى زمن عثمان.
- المصاحف العثمانية نُسخت بطريقة متواترة وتم توزيعها في مختلف الأقاليم الإسلامية، ولم يكن هناك "نسخة وحيدة".
- القرآن لم يكن محفوظًا بالمخطوطات فقط، بل كان محفوظًا شفويًا بشكل متواتر عند الصحابة والتابعين، مما يمنع أي تحريف.
📌 الخلاصة: لا يوجد إثبات علمي بأن مصحف سمرقند هو المصحف العثماني الأصلي، وبالتالي الاعتماد عليه لإثبات اختلافات مزعومة غير منطقي.
ثانيًا: هل عدم وجود التشكيل والتنقيط في المخطوطات القديمة دليل على تحريف القرآن؟
❌ لا، بل هو دليل على طبيعة الكتابة في ذلك الوقت.
- اللغة العربية لم تكن تحتوي على تنقيط أو تشكيل في بداية تدوينها، وهذا لا يعني أن النص كان يتغير، لأن المسلمين يعتمدون على النقل الشفهي المتواتر في حفظ القرآن.
- التشكيل والتنقيط أُضيف لاحقًا لتسهيل القراءة وليس لتغيير النص.
- مثال: كلمة "عليّ" و"عليٌّ" و"عليٍّ" كلها كانت تُكتب بنفس الطريقة (علي) بدون تشكيل، ولكن القارئ يعرف المعنى الصحيح من السياق.
📌 الخلاصة: عدم وجود تنقيط وتشكيل في المخطوطات الأولى أمر طبيعي في تطور الكتابة العربية وليس دليلاً على تحريف القرآن.
ثالثًا: هل هناك 750 اختلافًا بين المخطوطات والمصحف الحالي؟
❌ لا يوجد أي اختلاف جوهري يؤثر على المعنى، وكل ما يُذكر هو أخطاء نسخية أو اختلافات إملائية لا تؤثر على مضمون الآيات.
- لو كان هناك تحريف، لكان هناك اختلاف كبير بين قراءة الصحابة والتابعين للقرآن، لكن جميع قراءاتهم متوافقة.
- الاختلافات التي يستدل بها الملاحدة هي في حروف بسيطة أو أساليب إملائية قديمة، وليس في مضمون الآيات أو المعاني.
- القرآن لم يُنقل من مخطوطة واحدة، بل من آلاف الحُفّاظ بالتواتر، مما يجعل تغييره مستحيلاً.
📌 الخلاصة: لا يوجد 750 اختلافًا حقيقيًا، بل هي أخطاء نسخية أو اختلافات لغوية طفيفة لا تغير المعنى.
رابعًا: هل القرآن الموجود اليوم مطابق لما في اللوح المحفوظ؟
✅ نعم، القرآن الذي بين أيدينا اليوم هو نفس القرآن الذي أُنزل على النبي ﷺ.
- اللوح المحفوظ ليس مخطوطة بشرية بل هو علم الله الأزلي المحفوظ من التغيير.
- القرآن نزل شفويًا وتم حفظه شفهيًا وكتابيًا.
- الكتابة هي مجرد وسيلة لحفظ القرآن، وليس المصدر الوحيد له، لأن المصدر الأساسي هو القراءة المتواترة عن النبي ﷺ.
📌 الخلاصة: القرآن الموجود اليوم هو نفس القرآن المنزل، والمخطوطات مجرد وسيلة لحفظه، وليست المصدر الوحيد له.
👈 الخلاصة النهائية
1️⃣ مخطوطة سمرقند ليست المصحف العثماني الأصلي، ولا يوجد دليل علمي يُثبت ذلك.
2️⃣ عدم وجود التشكيل والتنقيط في المخطوطات الأولى هو أمر طبيعي في تطور الكتابة العربية، وليس دليلاً على تحريف القرآن.
3️⃣ الاختلافات بين المخطوطات والمصحف الحالي طفيفة، وتقتصر على أمور إملائية أو أخطاء نسخية، ولا يوجد تغيير جوهري في المعنى.
4️⃣ القرآن محفوظ شفويًا وكتابيًا، ومطابق لما أنزله الله على النبي ﷺ.
✅ القرآن الذي بين أيدينا اليوم هو نفسه القرآن الذي أُنزل على النبي محمد ﷺ، ولم يطرأ عليه أي تغيير في معناه أو مضمونه.
____________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
واستمر في نفس المقال قبل ملحد يقول
واحدة في طشقند.
ويقول الباحث عن أهمية هذا الأثر من الآثار العالمية المهمة : " إن نسخة القرآن التي أصدرها تسمى بقرآن عثمان . وهي من وجهة نظر المسلمين أول نسخة للقرآن نقلت على أساسها فيما بعد عمل كل النسخ اللاحقة . ويثق المسلمون بأن هذا القرآن قد سجل في زمن الخليفة الثالث عثمان . وتشير الروايات الى أن المتآمرين قد قتلوه على هذه النسخة بالذات وأريق دمه على صفحاتها .
وتوجد على صفحات المخطوطات بقع سوداء عليها آثار دم, وتعتبر نسخة القرآن هذه أكمل وأقدم نسخة. ولا يزيد عدد مثل هذه النسخ من حيث الحجم عن 5 - 7 . وأقصد النسخ التي تتألف من حوالي نصف الأوراق. والقطع المتألفة من 5 و 7 و 12 ورقة كثيرة.
وكتب اهذه المخطوطة القرآنية على أوراق الرق . وهي جلد الضأن وقد عولج بشكل خاص. وورق الرق كبير الحجم لأن الورقة الواحدة من جلد شاة واحدة.
وقام العلماء بالتحليل الإشعاعي الكربوني في هولندا على أن هذه
المخطوطة أنها من صناعة القرن الثاني للهجرة أي تعود الى القرنين الثامن - التاسع ميلادي . ولكن من المعروف علميا أن أحدث طرق
التحليل تخطئ في 100 - 200 سنة.
وكان هناك رأي سائد وثابت في الدراسات القرآنية في أواخر
السبعينات - أوائل الثمانينات للقرن العشرين مفاده أن النسخة الأولى للقرآن لم تظهر إلا في القرن الثالث للهجرة أي في القرن العاشر ميلادي. وبموجب التقاليد الإسلامية أن محمد أملى نصوص القرآن قبل فترة قصيرة على وفاته جامعا الكتاب. وأكد تحليل المخطوطات صحة التقليد الإسلامي بالذات. فقد أعطي التحليل البليوغرافي صورة دقيقة عن أنه تم وضعه في شبه الجزيرة العربية أو شمال سوريا.
ولكن كان هناك مفاجأة فلم يشر في النص الأولي الى أسماء السور وعدد الآيات. وكانت أماكن فارغة متروكة بين السور. وبعد حوالي 50 - 70 سنة أدخلت في هذه الأماكن الفارغة الزخارف وكتبت أسماء السور وعدد الآيات. كما أدخلت فى هذا الوقت تعديلات نحوية بالحبر الأحمر لأن النحو الخطي العربي كان في ذلك الوقت في بداية نشوئه. ويرتبط تطور الخط العربي بشكل وثيق بتاريخ
تسجيل نص القرآن.
و اختلاف هذا النص عن النسخ التي ظهرت فيما بعد قليل . وقام علماء المسلمين البارزين بعمل كبير من أجل أصلاح نسخ القرآن وتعديل الأخطاء بها وحرق النسخ القديمة عن التداول.
و قد صدر كتاب عن هذه المخطوطة باللغتين الروسية والعربية وأصبح أحسن كتاب في عام 2005 وحصل على شهادة اليونسكو. ويعرض الكتاب الآن في معرض القرآن في طهران.
________
إجابة باذن الله تعالى 👇
أولًا: هل مخطوطة سمرقند هي المصحف العثماني الأصلي؟
❌ لا يوجد دليل قاطع يُثبت أن مخطوطة سمرقند هي المصحف الذي قُتل عليه عثمان رضي الله عنه.
📌 أهم الملاحظات:
1. مخطوطة سمرقند غير مكتملة، حيث تفتقد العديد من الصفحات، وبالتالي لا يمكن الاعتماد عليها لمقارنة النصوص.
2. التحليل الكربوني أشار إلى أن تاريخها يعود إلى القرن الثاني الهجري، أي أنها ليست بالضرورة نسخة عثمانية أصلية، بل نسخة لاحقة.
3. التاريخ الإسلامي يذكر أن عثمان أرسل نسخًا متعددة من المصحف إلى الأمصار الإسلامية، ولم تكن هناك نسخة واحدة فقط.
✅ إثبات صحة المصحف العثماني لا يعتمد على مخطوطة واحدة، بل على التواتر القرائي عبر الأجيال، وهو أقوى من أي مخطوطة منفردة.
---
ثانيًا: هل وجود بقع دم على المخطوطة دليل على أنها نسخة عثمان؟
❌ لا يوجد دليل علمي يُثبت أن هذه البقع تعود إلى دم عثمان رضي الله عنه.
📌 ملاحظات:
حتى لو كانت هذه البقع دمًا بشريًا، فلا يمكن إثبات هوية الشخص الذي ينتمي إليه هذا الدم.
هناك العديد من الحوادث التي تعرضت لها المخطوطات القديمة، ويمكن أن تكون البقع ناتجة عن أحداث أخرى.
الروايات التاريخية تشير إلى أن عثمان قُتل وهو يقرأ المصحف، لكنها لا تحدد أي نسخة بالتحديد.
✅ الاعتماد على بقع غير مؤكدة لتحديد هوية المصحف هو منهج غير علمي وغير دقيق.
---
ثالثًا: هل التحليل الكربوني يثبت أن القرآن ظهر في القرن الثالث الهجري؟
❌ لا، التحليل الكربوني لم يقل إن القرآن لم يظهر إلا في القرن الثالث الهجري، بل أكد أن المخطوطة تعود إلى القرن الأول أو الثاني الهجري.
📌 تفنيد الادعاء:
التحليل الكربوني يعطي نطاقًا زمنيًا تقريبيًا، وليس تاريخًا دقيقًا، وهناك هامش خطأ يصل إلى 100-200 سنة كما ذكر المقال نفسه.
وجود مخطوطة من القرن الثاني لا يعني أن القرآن لم يكن موجودًا قبل ذلك، بل يعني فقط أن هذه المخطوطة كُتبت في هذا الزمن.
هناك مخطوطات أخرى مثل مخطوطة صنعاء تعود إلى القرن الأول الهجري، مما يثبت أن القرآن كان مكتوبًا ومحفوظًا قبل ذلك.
✅ القرآن لم يُحفظ فقط بالمخطوطات، بل حُفظ عبر التواتر الشفهي، وهو أقوى من أي تحليل كربوني.
---
رابعًا: لماذا لم تكن أسماء السور مكتوبة في بعض المخطوطات القديمة؟
✅ هذا أمر طبيعي جدًا في الكتابات المبكرة للقرآن.
📌 أسباب ذلك:
في بداية تدوين القرآن، كان التركيز على كتابة النص نفسه، وليس على إضافة الزخارف وأسماء السور.
مع مرور الوقت، أُضيفت أسماء السور والزخارف لتحسين تنظيم المصاحف، ولكن النص الأساسي للقرآن لم يتغير.
✅ عدم وجود أسماء السور في المخطوطات الأولى لا يعني أن القرآن كان ناقصًا، بل هو مجرد أسلوب كتابي قديم.
---
خامسًا: هل تم "إصلاح" القرآن وحرق النسخ القديمة؟
❌ لا، بل ما فعله عثمان رضي الله عنه هو توحيد المصحف على القراءة المتواترة الصحيحة، وليس تغييره.
📌 ماذا فعل عثمان؟
عندما توسعت الفتوحات الإسلامية، ظهرت اختلافات في اللهجات وأسلوب نطق القرآن، وليس في النص نفسه.
أمر عثمان بكتابة مصحف موحد على الرسم العثماني لمنع الاختلافات في النطق، وليس لتحريف القرآن.
لم يُحرق المصحف الأصلي، بل تم حرق المصاحف التي كانت تحتوي على قراءات غير صحيحة أو ملاحظات شخصية لبعض الصحابة، لتجنب الخلط بينها وبين النص القرآني.
المصحف العثماني بقي كما هو، ولم يطرأ عليه أي تغيير منذ ذلك الوقت حتى اليوم.
✅ القرآن لم يُحرّف، بل تم توحيد كتابته على الشكل الصحيح الذي نزل به، وبقي محفوظًا بالتواتر.
---
👈 الخلاصة النهائية
1️⃣ لا يوجد دليل علمي يُثبت أن مخطوطة سمرقند هي مصحف عثمان الأصلي.
2️⃣ التحليل الكربوني لم يُثبت أن القرآن ظهر متأخرًا، بل أكّد أن المخطوطات تعود للقرن الأول والثاني الهجري.
3️⃣ عدم وجود أسماء السور والزخارف في بعض المخطوطات هو أمر طبيعي في التدوين المبكر، وليس دليلًا على تغيير النص.
4️⃣ عثمان رضي الله عنه لم يحرّف القرآن، بل وحد كتابته لمنع الاختلافات في النطق، والقرآن لم يطرأ عليه أي تغيير منذ ذلك الوقت.
✅ القرآن الذي بين أيدينا اليوم هو نفسه القرآن الذي أُنزل على النبي محمد ﷺ، ولم يطرأ عليه أي تغيير في مضمونه أو معناه.
____________________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
مخالف للعربية ، مثال : ( فذروها تأكل في الأرض الله ) دخول أل في لفظة ( الأرض ( يبعد أن يكون حتى قراءة منسوخه!!!!
قواعد النحو والكتابة ظهرت قرونا بعد القرءان و اغلب الظن ان القرءان كتب بالسريانية لماذا تكتب حتى الان "بسم" و "الصواب "باسم" و ايضا "الرحمن" و الصواب "الرحمان"
وقس على ذلك الكثير فالقواعد نسبية.
المرسل
الخلاصه : كثير من الماكرين يجترئون على تلطيخ بعض المصاحف القديمة بالدم : ليظن أنه الذي كان بيد عثمان - رضي الله عنه -حينما قتل . وكم من مصاحف ملطخة بالدم في خزانات الكتب !!!!
وشكرا
التحليل الكاربوني يكشف عمر المخطوطة و اظن انك علمي وتفهم ذلك... وسابين لاحقا اسباب هذا الدس و ما ترتب عنه من اختلافات في تواتر القرءان و شكرا لك tulip
أردي
** درس في اللغة العربية :
سورة البقرة 124 : لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ . وكان يجب أن يرفع الفاعل فيقول الظالمون
سورة البقرة 177 وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضراء ،
وصوابه والصابرون معطوف على والموفون
سورة النساء 162 : لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عظيما
والصحيح هو "المقيمون الصلاة"
سورة طه :63: قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانٍ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى والصواب "إن هذين الساحران"
_____________
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇
الرد على الشبهات النحوية في القرآن الكريم
أولًا: ادعاء أن القرآن يخالف القواعد النحوية
❌ الرد:
هذا الادعاء مبني على فهم خاطئ لطبيعة النحو العربي. القواعد النحوية لم تُوضع قبل القرآن، بل وُضعت بعده استنادًا إلى لغته وأساليب العرب في الكلام.
✅ اللغة العربية قبل القرآن كانت قائمة على السليقة والفطرة اللغوية، ولم تكن هناك قواعد مدونة كما هو الحال اليوم. النحو كعلم تأسس لاحقًا، وكان القرآن أحد أهم مصادر التقعيد النحوي.
🔹 الرد التفصيلي على الأمثلة المذكورة:
1️⃣ "لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ" (البقرة: 124)
📌 الشبهة: لماذا لم يُكتب "الظالمون" بدلًا من "الظالمين"؟
✅ الجواب:
الفعل "ينال" متعدٍّ لمفعول به، وليس فعلًا لازمًا.
الجملة تعني: "عهد الله لا ينال الظالمين"، أي أن الظالمين هم المفعول به المنصوب وليس الفاعل.
الفاعل هنا مستتر تقديره "هو"، يعود على العهد.
لذا، فإن "الظالمين" منصوبة على المفعولية، وهذا أسلوب عربي فصيح بلا خطأ نحوي.
2️⃣ "وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ" (البقرة: 177)
📌 الشبهة: لماذا ورد "الصابرين" منصوبًا بينما "الموفون" مرفوعًا؟
✅ الجواب:
"الصابرين" منصوبة على المدح، وهو أسلوب عربي معروف في النثر والشعر.
العرب تستعمل النصب هنا للتفخيم والتعظيم، كقولهم: "وأنا زيدًا أعرفه!"
إذًا، "الصابرين" جاءت مفعولًا به لفعل محذوف تقديره "وأخص الصابرين بالثناء"، وهو أسلوب بلاغي معروف في العربية.
هذه ليست مخالفة نحوية، بل أسلوب بليغ مقصود.
---
3️⃣ "لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ... وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ" (النساء: 162)
📌 الشبهة: لماذا ورد "والمقيمين الصلاة" منصوبًا بدلًا من "المقيمون"؟
✅ الجواب:
"المقيمين الصلاة" جاءت على أسلوب النصب على المدح والتخصيص، كما في المثال السابق.
العرب تستعمل هذا الأسلوب عندما يريدون إبراز صفة معينة ضمن تعداد الصفات، وهنا يتم إبراز أهمية "إقامة الصلاة".
يوجد أمثلة كثيرة في الشعر الجاهلي على هذا الأسلوب، وهو فصيح جدًا.
4️⃣ "إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ" (طه: 63)
📌 الشبهة: لماذا لم يقل "إن هذين لساحران"؟
✅ الجواب:
هناك قراءات قرآنية متعددة لهذه الآية، ومن بينها:
"إن هذان لساحران" (رواية حفص عن عاصم)
"إن هذين لساحران" (قراءة أبي عمرو البصري والكسائي
قراءة "إن هذان لساحران" توافق لغة بني الحارث وبني خزيمة، وهي قبائل عربية كانت تُبقي المثنى على حاله في جميع الحالات الإعرابية.
اللغة العربية تحتوي على تنوع في القواعد النحوية بين القبائل، وليس هناك خطأ في هذه القراءة.
ثانيًا: ادعاء أن القرآن كُتب بالسريانية وليس العربية
❌ الرد:
هذا الادعاء غير علمي ولا يستند إلى أي دليل لغوي حقيقي.
📌 الرد بالتفصيل:
1. جميع المخطوطات القرآنية القديمة مكتوبة بالعربية، وليس هناك أي مخطوطة بالسريانية.
2. العربية والسريانية لغتان مختلفتان تمامًا، والسريانية لا تستطيع نقل التراكيب النحوية والبلاغية القرآنية بنفس القوة.
3. اللغة العربية كانت مستخدمة قبل الإسلام بقرون، وهناك نقوش ونصوص عربية قديمة قبل ظهور القرآن.
✅ القرآن كُتب بالعربية الفصحى، كما تشهد عليه جميع المخطوطات والتقاليد اللغوية في الجزيرة العربية.
َ
ثالثًا: لماذا تُكتب بعض الكلمات مثل "بسم" بدلًا من "باسم"؟
📌 الرد:
1. في اللغة العربية، هناك حذف لألف "باسم" في البسملة (بسم الله) وهذا أسلوب كتابي قديم.
2. حذف الألف ليس خطأ، بل قاعدة إملائية مستقرة في العربية، مثل قولنا "ابن" بدون همزة وصل.
3. أما "الرحمن" فهي مكتوبة بشكل سليم، وهناك قبائل عربية كانت تنطقها "الرحمان" ولكن الكتابة القرآنية اعتمدت "الرحمن"، وهو الأصح فصيحًا.
✅ هذه ليست أخطاء نحوية، بل هي قواعد إملائية معروفة في اللغة العربية.
👈 الخلاصة النهائية
1️⃣ القرآن لا يحتوي على أخطاء نحوية، بل يستخدم أساليب بلاغية فصيحة معروفة عند العرب.
2️⃣ الادعاءات حول "أخطاء نحوية" ناشئة عن جهل بأساليب العرب في النحو والبلاغة.
3️⃣ القرآن لم يُكتب بالسريانية، وجميع الأدلة اللغوية والتاريخية تثبت أنه كُتب بالعربية الفصحى.
4️⃣ الاختلافات في الكتابة مثل "بسم" و"الرحمن" هي قواعد إملائية قديمة، وليست أخطاء.
✅ الشبهات حول "الأخطاء النحوية" في القرآن هي مغالطات تعتمد على الجهل بأساليب اللغة العربية، والرد عليها واضح لكل من يعرف أصول النحو والبلاغة.
_____________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
سورة الإنسان 76: 15 وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرًا قَوَارِيرًا بالتنوين مع أنها لا تُنّون لامتناعها عن الصرف؟ إنها على وزن مصابیح
سورة المائدة :69: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِبُونَ] وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
وصوابه والصابئين على أنها معطوف على منصوب
أردي
المرسل
: : : : : : : : : : : : : : : : : : : : :
وبالنسبه للتنقيط والتشكيل فهذه جائت متأخره ولا ادري مالمشكله في ذلك ...
ok ... لماذا القرآن لا يوجد فيه تشكيل وتنقيط ....!!!! thinking هذاما يقودنا للسؤال التالي : كيف أخترع محمد أبجدية للغة لم يكن لها أبجدية مكتوبة من قبل ؟ حتى يتسنى له القيام بتحويل لسان العرب المنطوق إلى حروف مكتوبة ...!!!
هنا تطالعنا محاولة جريئة للاجابة ، للمؤرخ الألماني كريستوفر لوكسمبورج - وهو المختص باللغات الساميه القديمه - في مقالة بجريدة القاهرة العدد 263 الثلاثاء 26 أبريل . . 2005 و المنقولة عن موسوعته ( القراءة السريانية للقرآن ... يقول فيها أن الطبيعه الشفاهيه التي ولد فيها النص القرآني ، كانت في الوقت الذي لم تكن في الجزيرة العربيه إلا اللغه السريانية هي اللغه المكتوبه ، فكانت السريانية هي الرحم الذي خرجت منه العربية وتحولت إلى لغة كتابية على يد محمد . ومن دراساته يتبين بأن القرآن لم يكتب بحروف عربيه لم يكن لها وجود وقتها ، بل بحروف سريانية . حيث يؤكد المؤرخ الألماني بأن للقرآن جذور سريانيه ويجب قراءة القرآن عبر أبجدية اللغة التي ولد فيها وهي الأبجدية السريانية . بل أن المؤرخ الألماني كريستوفر لوكسمبورج حاول إعادة قراءة بعد الآيات التي صعب تفسيرها قراءة سريانية
فما هي الشواهد والأدلة الأخرى على أن القرآن كتب بلسان عربي ولكن بحروف سريانية؟
_______________
إجابة باذن الله 👇
الرد على شبهات الملحدين حول اللغة والنحو في القرآن الكريم
1. ادعاء الأخطاء النحوية في القرآن
أ- "لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ" (البقرة: 124)
يقول الملحد إن "الظالمين" يجب أن تكون مرفوعة "الظالمون"، ولكن هذا جهل بالقواعد النحوية.
الفعل "ينال" متعدٍّ إلى مفعولين، وهو هنا منفي، والمعنى أن عهد الله لا يصل إلى الظالمين، وليس الظالمون هم الفاعلون.
لذلك "الظالمين" في محل مفعول به ثانٍ، وليست فاعلًا حتى يجب رفعها.
ب- "وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ... وَالصَّابِرِينَ" (البقرة: 177)
يقول الملحد إن "الصابرين" يجب أن تكون "الصابرون"، لكنه لم يفهم أن "الصابرين" منصوبة على المدح، وهو أسلوب عربي فصيح.
العرب تنصب بعض الأسماء للاختصاص أو المدح، وهذا كثير في الشعر العربي، مثل قول الشاعر:
"وَإِنَّكَ لَتُعْطِي التَّمِيمِيَّ رَغْبَةً وَمَا الحَقُّ إِلَّا بَاذِلٌ لِلْوَهَابِ"
حيث نصب "التميمي" رغم أن العطف يقتضي الرفع.
ج- "لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ... وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ" (النساء: 162)
يقول الملحد إن "المقيمين" يجب أن تكون "المقيمون"، ولكن هذا من أساليب اللغة العربية المعروفة.
"المقيمين الصلاة" منصوبة على المدح، وهذا أمر شائع في النثر والشعر العربي.
الزمخشري وغيره من علماء النحو أكدوا أن هذا الأسلوب ورد في كلام العرب كثيرًا، فلا يُعد خطأ.
د- "إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ" (طه: 63)
الملحد يعتقد أن "هذان" خطأ، وكان يجب أن تكون "هذين"، ولكنه لا يعلم أن هذه القراءة على لغة "بني الحارث بن كعب" وغيرهم من العرب الذين يلزمون الأسماء المثناة الألف في جميع الأحوال، مثل قولهم:
"أَبْوَاكَ ذَاهِبَانِ إِلَى السُّوقِ" في حالة الجر.
إذن، هذه لغة عربية صحيحة معروفة.
---
2. ادعاء الأخطاء في الصرف والتنوين
أ- "قَوَارِيرًا قَوَارِيرَا" (الإنسان: 15)
يسأل الملحد لماذا نُوِّنت "قواريرًا" مع أنها ممنوعة من الصرف؟
الحقيقة أن الكلمة وردت مرة بالتنوين، ومرة بدون تنوين، وهذا من إعجاز القرآن، حيث جاء التنوين عندما كان السياق عامًا، وحُذف عندما كان المقصود معينًا.
قال سيبويه: العرب قد تُصرف الممنوع من الصرف في الشعر وغيره، وهو أسلوب معروف في الفصاحة.
3. ادعاء الأخطاء في عطف الأسماء
أ- "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ" (المائدة: 69)
يقول الملحد إن "الصابئون" يجب أن تكون "الصابئين"، ولكنه لم يفهم أن "الصابئون" مرفوعة على معنى الجملة.
القاعدة النحوية هنا أن الاسم المعطوف قد يُرفع بالاستئناف إذا طال الفصل بينه وبين العامل السابق.
القرآن أسلوبه بلاغي راقٍ، وهذا الأسلوب معروف في العربية.
4. ادعاء أن القرآن كتب بالسريانية وليس بالعربية
أ- ادعاء كريستوفر لوكسمبورغ أن القرآن كتب بالسريانية
هذا الادعاء قائم على فرضية خاطئة، وهي أن العرب لم تكن لديهم أبجدية، بينما الحقيقة أن العربية كانت مكتوبة بالحروف النبطية قبل الإسلام بمئات السنين.
هناك نقوش عربية قديمة قبل الإسلام، مثل نقش "النمارة" (328م) الذي يثبت أن العربية كانت تُكتب قبل الإسلام.
القرآن استخدم أسلوبًا عربيًا واضحًا، ويتحدى العرب أن يأتوا بمثله، فكيف يُتحدى قوم بلغة لا يفهمونها؟
ب- لماذا لم يكن هناك تشكيل وتنقيط في القرآن؟
التشكيل والتنقيط لم يكونا معروفين في الكتابة العربية في ذلك الزمن، بل أُضيفا لاحقًا لتسهيل القراءة، لكن العرب كانوا يقرؤون بشكل صحيح دون الحاجة إليه لأنهم أهل اللغة.
النقوش العربية القديمة لم تكن منقوطة، مثل نقش زبد (512م)، وهذا لا يعني أن اللغة لم تكن مفهومة.
الخاتمة
كل هذه الشبهات تدل على جهل الملحدين باللغة العربية وقواعدها، أو أنهم يتعمدون إثارة الشبهات. القرآن نزل بأفصح لسان عربي، وما يُدّعى أنه أخطاء هو في الحقيقة من أساليب البلاغة والفصاحة العربية المعروفة منذ القدم.
____________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
فما هي الشواهد والأدلة الأخرى على أن القرآن كتب بلسان عربي ولكن بحروف سريانية؟
أولا : لعل أول الشواهد و أهمها هو ما دفع محمد أن يحض أتباعه على تعلم اللغة السريانية وبالأخص زيد بن ثابت أهم كتبة الوحي
ثانيا: وهذا ما يفسر أخطاء القرآن النحوية الكثيرة والتي تم ذكر بعضها
ثالثا: وهذا ما يفسر أيضا وجود كلمات غريبه في القرآن لا معنى لها ولا يستطيع أحد من المفسرين أن يشرحها أو يعطيها المعنى الوافي ، وأكثرها من السريانية .
رابعا: الكتابة الأولية للقرآن بلا حروف المد بالألف ، فالمد تلفظ ولا تكتب في كثير من الكلمات في القرآن العربي وهي حال الكلمات السريانية ، من أمثلة (بسم ) في أول البسملة : وكان يجب تكتب بحسب القواعد العربية أو الطريقة العربية بالشكل التالي (باسم) ولكنها كتبت بحسب الطريقة السريانية وكتابتها هي (بشم..... وكذلك اصطفينه بدلا من اصطفيناه - أرسلنك بدلا من أرسلناك) - رحمن بدلا من رحمان)
خامسا: أوائل الكتابة العربية كانت بدون تنقيط مما يجعلها تقريباً شبيهة بالحرف السرياني كما أنه من المعروف أيضا أن اللغة السريانية مثلها مثل العبرية و العربية تكتب من اليمين لليسار كمعظم لغات الشرق الأوسط السامية ...
سابعا: من الواضح أن من يعرفون الكتابة بالآرامية أو السريانية ويعلمون محمد كيف يكتب العربية بحروف آرامية - سريانية كانوا مصدر شك لأهل قريش ، فاتهموا محمد بأن قرآنه أعجميا ، بل أن التهمة كانت محددة بأن من يعلمه هو لسان أعجمي {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا : يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لَسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ } النحل 103 ، مما يؤكد فكرة بأن من يعلمه كان ذو أصول غير عربية .... ثامنا : وجود كثير من الكلمات والأرقام السريانية و التي تتشابه مع العربية نطقا بشكل يثير الدهشة ، مما سهل لمحمد اقتباس الأبجدية لكتابة العربية
تصبح على خير
___________
إجابة باذن الله 👇
الرد على ادعاء أن القرآن كتب بحروف سريانية وليس عربية
1- ادعاء أن النبي ﷺ أمر زيد بن ثابت بتعلم السريانية
زيد بن ثابت لم يكن كاتبًا للقرآن فقط، بل كان أيضًا مترجمًا للنبي ﷺ، وقد أمره النبي بتعلم السريانية لمراسلة اليهود والتعامل مع كتبهم وليس لكتابة القرآن!
في الحديث الصحيح عن زيد بن ثابت قال:
> "أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتعلم له كلمات من كتاب يهود، قال: فقلت: إني لا آمن يهود على كتاب، قال: فما لي لا آمن يهود على كتابي؟ فما مر بي نصف شهر حتى تعلمته له." (رواه أحمد وأبو داود)
النبي ﷺ كان يحتاج إلى مترجم وليس كاتبًا للسريانية! فأين الدليل على أن زيد كتب القرآن بالسريانية؟! لا يوجد.
2- ادعاء أن أخطاء النحو في القرآن تدل على السريانية
لقد رددنا على هذه الشبهة في الجواب السابق، وكل ما اعتبره الملحد "أخطاء" هو في الواقع أساليب بلاغية عربية صحيحة، مثل النصب على المدح والرفع على القطع وغيرها.
لو كان القرآن سريانيًا، فلماذا لم يُلاحظ العرب ذلك في زمن نزوله، وهم أهل الفصاحة والبلاغة؟
3- ادعاء أن القرآن يحتوي على كلمات "غريبة" ذات أصل سرياني
وجود كلمات غير عربية في القرآن لا يعني أنه ليس عربيًا، لأن العربية - مثل كل اللغات - استعارت كلمات من لغات أخرى.
القرآن نفسه يؤكد أن لغته عربية واضحة: "وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ" (النحل: 103).
علماء اللغة مثل ابن فارس والفراء قالوا: ما دخل العربية من لغات أخرى أصبح جزءًا منها، مثل كلمات "سجِّيل" و"إستبرق"، وهي كلمات مستعارة لكنها معرّبة.
---
4- ادعاء أن القرآن كتب بدون حروف المد مثل السريانية
الكتابة العربية القديمة كانت تُسقط بعض حروف المد اختصارًا، وهذا لا يعني أنها سريانية!
النقوش العربية قبل الإسلام، مثل نقش النمارة (328م)، تحتوي على نفس الظاهرة، فهل كانت هذه النقوش سريانية؟!
حذف الألف في كلمات مثل "بسم" بدل "باسم" معروف في الشعر الجاهلي، حيث يقول زهير بن أبي سلمى:
> "بسم الذي في كل سورة يُذكرُ"
فهل كان زهير يكتب بالسريانية؟
---
5- ادعاء أن العربية كُتبت بحروف سريانية
العربية والنبطية والسريانية كلها لغات سامية، وتتشابه حروفها، لكن العربية كانت لغة قائمة بذاتها قبل الإسلام.
النقوش العربية المكتشفة في "رأس شمرا" (1300 ق.م) و"النمارة" (328م) و"الزبد" (512م)، كلها تؤكد أن العربية كانت تُكتب بالحروف النبطية المتطورة، وليس السريانية.
إذن، الحروف العربية ليست مأخوذة من السريانية، بل تطورت من النبطية التي كانت أقرب للعربية في البنية اللغوية.
---
6- ادعاء أن النبي ﷺ تعلم العربية من السريان
العرب في مكة لم يكونوا بحاجة إلى "سريان" ليعلموهم لغتهم!
القرآن نفسه يرد على هذه الشبهة حين اتهم المشركون النبي ﷺ بأنه يتعلم من بشر أعجمي، فجاء الرد:
> "وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ" (النحل: 103).
هذا دليل واضح على أن النبي ﷺ لم يأخذ القرآن عن أي شخص غير عربي، وإلا لما كان الرد بهذه القوة.
---
7- التشابه بين الكلمات العربية والسريانية
العربية والسريانية تنتميان لنفس العائلة اللغوية السامية، فمن الطبيعي أن تشترك بعض الكلمات بينهما، لكن هذا لا يعني أن إحداهما مأخوذة من الأخرى.
مثال:
كلمة "سماء" في العربية تقابلها "شمايا" في السريانية.
كلمة "نور" في العربية تقابلها "نهورا" في السريانية.
كلمة "كتاب" في العربية تقابلها "كتوبا" في السريانية.
هل هذا يعني أن العرب أخذوا لغتهم من السريان؟ لا، بل كلتاهما تعودان لأصل سامي مشترك، مثلما أن الإنجليزية والفرنسية تتشابهان لأنهما من أصل لاتيني.
---
الخلاصة
العربية كانت مكتوبة قبل الإسلام بحروف نبطية، ولم يكن هناك حاجة لاستخدام السريانية.
ادعاء أن النبي ﷺ أخذ القرآن من السريان يناقض التاريخ والواقع، فكيف يتحدّى العرب بكتاب ليس بلغتهم؟
وجود كلمات مشتركة لا يعني أن القرآن مأخوذ من السريانية، لأن العربية والسريانية تنتميان لنفس العائلة اللغوية.
الشبهات حول "الأخطاء النحوية" تم الرد عليها وهي في الواقع أساليب بلاغية صحيحة.
القرآن نفسه يرد على من ادعى أن مصدره أعجمي، ويؤكد أنه عربي مبين.
_________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول في 👇👇👇👇
المزيد من الأخطاء اللغوية في القرآن....!!!
1. البقرة آية 196 (تلك عشرة كاملة ، والصواب تلك عشر كاملة
2 الأعراف آية 160 اثنتي عشرة أسباطا، والصواب التذكير في الأول والإفراد في الثاني ، أي: اثني عشر سبطا.
النساء آية 162 والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة) والصواب والمقيمون الصلاة.
4 المنافقون آية 10 وأكن من الصالحين)، والصواب وأكون بالنصب.
5 . آل عمران آية 59 ثم قال له كن فيكون)، والصواب فكان.
6. الصافات آية 130 سلام على إلياسين)، والصواب: إلياس.
7. التين آية 2 وطور سينين)، والصواب سيناء.
8 الحج آية 19 هذان خصمان اختصموا في ربهم)، والصواب اختصما في ربهما.
و الحجرات آية 9 وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما)، والصواب: اقتتلتا أو بينهم.
10 الأنبياء آية 3 وأسروا النجوى الذين ظلموا)، والصواب وأسر النجوى.
_____________
إجابة باذن الله تعالى 👇
1. البقرة: 196 - {تلك عشرة كاملة}
الشبهة: كان يجب أن يقول "تلك عشر كاملة" لأن العدد (10) مؤنث.
الرد:
- "عشرة" هنا جاءت بعد "سبعة"، أي أن العدد المركب هو "سبعة وثمانية"، فتم التعامل مع المجموع كمذكر وجاء "عشرة" بدلًا من "عشر".
- قال الزجاج: "عشرة" هنا اسم مفصول وليست عددًا مركبًا، ولذلك جاز التذكير والتأنيث فيها.
- هذا أسلوب عربي صحيح وليس خطأ نحويًا.
2. الأعراف: 160 - {وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا}
الشبهة: الصحيح أن يقول "اثني عشر سبطًا" لأن "أسباطًا" جمع، وكان يجب الإفراد.
الرد:
- "أسباطًا" جمع لكنه يُعامل معاملة المفرد في بعض السياقات، ولذلك يجوز التذكير والتأنيث.
- قال النحويون: العرب قد تستعمل "اثنتي عشرة" مع الأسماء المجموعة كما هو موجود في بعض الأشعار الجاهلية.
- هذا أسلوب عربي فصيح وليس خطأ نحويًا.
3. النساء: 162 - {وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ}
الشبهة: كان يجب أن يقول "والمقيمون الصلاة" لأن "المقيمين" اسم معطوف مرفوع.
الرد:
- "المقيمين" هنا جاءت على النصب للمدح والتفخيم، وهذا أسلوب عربي بلاغي معروف.
- قال سيبويه: "العرب تنصب بعض الأسماء في سياق المرفوعات للمدح والتعظيم".
- مثل قول الشاعر: "وكل قوم أطاعوا أمر مرشدهم * إلا نميرا أطاعت أمر غاويها"، حيث نصب "نميرا" رغم أنه معطوف على المرفوع.
- إذن، الآية صحيحة نحويًا وفق الأساليب البلاغية.
4. المنافقون: 10 - {وأكن من الصالحين}
الشبهة: الصحيح أن يقول "وأكون" بالنصب.
الرد:
- في اللغة العربية يجوز جزْم المضارع بعد "لن" و"لم" وعند الضرورة الشعرية"، وهذا موجود في القرآن.
- الفراء قال: "هذا من أساليب العرب في الجزم بعد الفاء"، ومثله في الشعر العربي القديم.
- الآية صحيحة وليست خطأ نحويًا.
5. آل عمران: 59 - {ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ}
الشبهة: كان يجب أن يقول "فكان" لأن "كن" أمر ماضٍ.
الرد:
- "فيكون" هنا ليست للماضي، بل هي استمرارٌ للأمر الإلهي وتأكيد على الحدوث في الحال والمستقبل.
- هذا أسلوب عربي بلاغي شائع، مثل قول الشاعر: "إذا جاء زيدٌ فاضربْهُ فيكونَ قد أُدِّبَ".
- لا يوجد خطأ نحوي هنا، بل هو اختيار بلاغي.
6. الصافات: 130 - {سَلَامٌ عَلَىٰ إِلْ يَاسِينَ}
الشبهة: كان يجب أن يقول "إلياس".
الرد:
- "إل ياسين" هي لغة عربية قديمة تعني "آل ياسين" أو "إلياس نفسه"، وهي قراءة سبعية صحيحة.
- قال القرطبي: "هو اسم آخر لإلياس أو نسبة إلى قومه".
- إذن، لا خطأ هنا، بل هي لغة عربية معروفة.
7. التين: 2 - {وَطُورِ سِينِينَ}
الشبهة: كان يجب أن يقول "طور سيناء".
الرد:
- "سينين" هي لغة عربية قديمة تعني "سيناء"، وهذا معروف في النقوش العربية القديمة.
- ابن عاشور قال: "سينين هي سيناء، والزيادة للتوكيد كما في أسماء كثيرة بالعربية".
- إذن، لا يوجد خطأ لغوي، بل هي لهجة عربية صحيحة.
8. الحج: 19 - {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ}
الشبهة: كان يجب أن يقول "اختصما في ربهما" لأن "هذان خصمان" مثنى.
الرد:
- "خصمان" تعني فريقين، والفريق يضم مجموعة من الأفراد، لذا جاز الجمع في الفعل.
- مثل قول الشاعر: "قومي ذرا المجد، بانوها وقد علموا أن المعالي والكرم أحزابُ"، حيث جمع "أحزاب" رغم أن "قومي" مفرد في الظاهر.
- إذن، لا خطأ هنا، بل هو أسلوب عربي معروف.
9. الحجرات: 9 - {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا}
الشبهة: كان يجب أن يقول "اقتتلتا" لأن "طائفتان" مثنى.
الرد:
- "طائفتان" تعني جماعتين كبيرتين من الناس، والجماعة تعامل معاملة الجمع.
- هذا معروف في العربية، كقول الشاعر: "هذا جندٌ غلبوا"، رغم أن "جند" مفرد.
- إذن، لا يوجد خطأ، بل هو أسلوب عربي فصيح.
10. الأنبياء: 3 - {وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا}
الشبهة: كان يجب أن يقول "وأسر النجوى" بدون "الذين ظلموا".
الرد:
- "الذين ظلموا" جاءت بدلًا من واو الجماعة في "أسروا"، وهذا أسلوب عربي صحيح.
- قال سيبويه: "يجوز أن يأتي الاسم الظاهر بديلًا عن الضمير المتصل في الأفعال".
- إذن، هذا ليس خطأ، بل هو أسلوب بلاغي.
الخلاصة
- جميع هذه الشبهات ناتجة عن جهل بأساليب اللغة العربية الفصيحة.
- كل المواضع التي يدّعي الملحد أنها "أخطاء" هي في الحقيقة أساليب بلاغية صحيحة مشهورة في الشعر والنثر العربي القديم.
- القرآن نزل بلغة العرب الفصحى، ولم يعترض عليه أحد من بلغاء العرب الأوائل، فكيف يأتي شخص في القرن 21 ليزعم وجود أخطاء؟!
- هذه الشبهات كلها مردودة علميًا ولغويًا، ولا تضر بصحة القرآن.
Comments
Post a Comment