السماء؟ صعب
الرد على شبهة "هل يرى القرآن السماء صلبة قابلة للتشقق؟"
1- الفهم الصحيح لمعاني "الفطور"، "الشقوق"، و"التفطر" في القرآن
الملحد هنا يخلط بين المصطلحات ويظن أن القرآن يرى السماء كجسم صلب قابل للتشقق مثل الجدار، وهذا خطأ في الفهم. دعنا نحلل المصطلحات بدقة:
1️⃣ "فطور" و"فروج":
- قال تعالى: ﴿مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ﴾ (الملك: 3)
- "فطور" تعني عيوبًا أو خللاً في نظام الخلق، وليس بالضرورة شقوقًا مادية.
- العلم الحديث يثبت أن الكون منظم بشكل مذهل، فلا نجد عدم تناسق أو فجوات في القوانين التي تحكمه.
- السماء هنا تشمل كل ما هو فوق الأرض: الغلاف الجوي، الفضاء، الأجرام السماوية، ولم يقل القرآن إنها مادة صلبة.
2️⃣ "انشقاق السماء" و"تفطرها":
- قال تعالى: ﴿فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ﴾ (الرحمن: 37)
- قال تعالى: ﴿وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ﴾ (الحاقة: 16)
- هذه الآيات تتحدث عن يوم القيامة، وليس عن وضع السماء الحالي.
- "واهية" تعني ضعيفة ومتهالكة، أي أن قوانين الكون ستنهار في النهاية، كما تقول الفيزياء الحديثة عن انهيار الكون أو "Big Rip" (التمزق العظيم).
👈الخلاصة: القرآن لا يقول إن السماء صلبة اليوم، لكنه يصف انهيار نظامها في المستقبل بعبارات تفهمها البشرية.
2- لماذا يدعو القرآن الكفار للنظر إلى السماء؟
الملحد يستنكر أن القرآن يطلب من الناس البحث عن "شقوق" في السماء، ويظن أن هذا يعني أن القرآن يراها كقبة صلبة. لكن هذا فهم خاطئ:
🔹 الآيات تدعو إلى التأمل في دقة خلق الكون، وليس البحث عن شقوق حرفية.
- قال تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ﴾ (ق: 6)
- قال تعالى: ﴿مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ﴾ (الملك: 3)
✅ المقصود أن السماء منظمة ولا يوجد فيها خلل وظيفي أو اضطراب في قوانينها الطبيعية، وليس أنها "قطعة معدنية صلبة بلا شقوق"!
✅ الكون يسير بنظام محكم بلا تناقض، وهذه حقيقة علمية.
إذن، الآيات لا تتحدث عن الشقوق المادية، بل عن النظام الدقيق للكون.
3- ماذا عن القول بأن "كل ما يتشقق يجب أن يكون صلبًا"؟
الملحد يقول: "هل يمكن أن نجد شقوقًا في الهواء أو في البحر؟ إذن، لا يمكن أن نجد شقوقًا في السماء لأنها ليست صلبة!"
👈 هذا قياس خاطئ! لماذا؟ لأن "التشقق" ليس مقصورًا على الأجسام الصلبة، بل يمكن أن يكون في:
- السحب: الغيوم تنشق وتتفرق رغم أنها ليست صلبة.
- المجالات المغناطيسية: يمكن أن "تنشق" عندما تتعرض لاضطرابات شديدة، مثل المجال المغناطيسي للأرض عند العواصف الشمسية.
- النسيج الكوني: بعض النظريات تتحدث عن "تمزق" في بنية الزمكان نفسه عند ظروف معينة!
👉 إذن، الانشقاق في القرآن قد يكون تغيرًا جذريًا في بنية الفضاء والزمن وليس تشققًا ماديًا كما يظن الملحد.
4- هل القرآن يتبنى فكرة القبة الزرقاء؟
- لا يوجد في القرآن أي آية تقول إن السماء قبة صلبة.
- بالعكس، القرآن يتحدث عن أن السماء "ممتدة" وليست سقفًا صلبًا:
﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ (الذاريات: 47)
أي أن الكون يتمدد، وهي حقيقة علمية.
👉 إذن، فكرة القبة الصلبة ليست من القرآن، بل من التصورات البشرية القديمة.
🔹 الخلاصة النهائية 🔹
✅ القرآن لا يقول إن السماء صلبة بل يصفها بأنها منظمة بلا خلل.
✅ "الشقوق" تعني غياب الخلل في نظام الكون، وليس شقوقًا مادية.
✅ "الانشقاق" في يوم القيامة قد يكون انهيار قوانين الكون، وليس تفتت مادة صلبة.
✅ لا يوجد أي دليل أن القرآن يرى السماء كقبة صلبة مثل تصورات الحضارات القديمة.
إذن، الشبهة باطلة من الأساس.
____________________
واستمر في نفس المقال قبل ملحد يقول 👇
ونجد القرآن يقول( وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا )فقولهم أن للرحمن ولدا قولٌ ثقيل ،تتفطر له السموات وتنشق الأرض من أجله ، وتتهدم الجبال ، فهذا دالٌ على أن القرآن يرى أن السماء صلبة شديدة وبالرغم من شدتها فإنها لن تتحمل قولهم هذاالسماء – حديثا - ليست سوى الحيز الذى تسير فى النجوم والمجرات ، فكيف يتشقق ؟! أم أن القرآن هو الآخر يحسب أن القبة التى تعلونا هى السماء !-----------------------------------------------وآية أخرى تصف هذا الانشقاق يوم القيامة (فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ )وهذه آية واضح جدا فيها أن القرآن ينظر إلى أن السماء هى تلك القبة الزرقاء وأنها يوم القيامة سيتغير لونها للأحمر وتتشقق ،، ما الذى يوجد فوقنا ونرى لونه سوى القبة الزرقاء ؟!!ولكن مرة أخرى يأتى الإعجازيون ليحولوا الشبهة إلى إعجاز ، فأتوا بصورة لناسا تصوّر عملية انفجار النجوم.
______________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على شبهة "هل يعتقد القرآن أن السماء صلبة قابلة للتشقق؟"
1- فهم معنى "تفطُّر" و"انشقاق" السماء
الملحد يخطئ في تفسير الآيات ويظن أن أي شيء يتشقق يجب أن يكون صلبًا مثل الجدار. لكن القرآن يستخدم ألفاظًا تعبر عن التغيرات العظيمة في نظام الكون، وليس عن تشقق مادي بالضرورة.
أولًا: "تتفطر" في قوله تعالى:
﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ﴾ (مريم: 90)
الفعل "تفطَّر" يدل على الانقسام والتفرق، وليس بالضرورة على التشقق المادي.
العرب تقول "تفطّر قلبه من الحزن"، أي أنه امتلأ ألماً ولم ينشق فعليًا.
إذن، المقصود هنا هو عظمة الحدث وتأثيره الكوني، وليس أن السماء قطعة صلبة ستنكسر.
ثانيًا: "انشقاق" السماء يوم القيامة
﴿فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ﴾ (الرحمن: 37)
هذه الآية تصف تحولًا كونيًا هائلًا، والعلم الحديث يقول إن النجوم الكبيرة عندما تنهار تتحول إلى شكل يشبه "الوردة"، كما هو موثق في صور ناسا.
اللون الأحمر يشير إلى التغيرات الحرارية الهائلة في الفضاء، مثل الانفجارات النجمية والسُّدم الملونة.
إذن، الانشقاق هنا يعني اضطراب النظام الكوني، وليس تصدع مادة صلبة.
2- هل القرآن يعتقد أن السماء مجرد "قبة زرقاء"؟
الملحد يدّعي أن القرآن يرى السماء كقبة زرقاء، وهذا غير صحيح للأسباب التالية:
✅ قال تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ (الذاريات: 47)
هذه الآية تشير إلى توسع الكون، وهو ما اكتشفه العلم في القرن العشرين، وهذا يتناقض مع فكرة القبة الثابتة.
✅ قال تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا﴾ (الملك: 3)
"طباقًا" تعني طبقات متتالية، وليس سقفًا صلبًا.
✅ قال تعالى: ﴿إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾ (الملك: 5)
هذا يدل على أن السماء تمتد إلى النجوم، وليس فقط القبة الزرقاء التي يراها الإنسان.
👉 إذن، القرآن لم يقل إن السماء قبة زرقاء، بل وصفها بأنها تمتد وتحتوي على نجوم وكواكب.
3- هل الانشقاق والانفطار يدل على أن السماء صلبة؟
لا، لأن الانشقاق يمكن أن يحدث في أنظمة غير صلبة، مثل:
1️⃣ المجالات المغناطيسية: يمكن أن تنهار أو تتمزق في ظروف معينة.
2️⃣ النسيج الكوني: بعض النظريات تتحدث عن تمزق في "الزمكان" نفسه تحت ظروف معينة.
3️⃣ السحب الفضائية: يمكن أن تنفجر أو تتمزق تحت تأثير القوى الكونية.
👈 إذن، القرآن لا يقصد أن السماء مادة صلبة، بل يتحدث عن تغيرات كونية كبرى.
✅ "تفطّر" لا يعني التشقق المادي، بل يشير إلى الأثر العظيم لقولهم "اتخذ الرحمن ولدًا".
✅ "انشقاق" السماء يوم القيامة ليس تصدعًا في مادة صلبة، بل انهيار لنظام الكون، وهو ما تؤكده الفيزياء الحديثة.
✅ القرآن لا يرى السماء كقبة زرقاء، بل يصفها بأنها تمتد وتحتوي على النجوم والمجرات.
إذن، الشبهة باطلة، والآيات تتحدث عن أحداث كونية عظيمة، وليس عن تصدعات في قبة صلبة!
______________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
ويقولون تأملوا الحمرة كالوردة ، والخضرة التى تبدو كورق النبات# ما دخل النجوم بالسماء ، القرآن يقول السماء هى التى ستنفطر و تنشق ، هاتولى صور للحيز الذى بين النجوم وأرونى كيف سينشق !! ، كما أن القرآن فرّق بين مصير السماء ومصير النجوم يوم القيامة ، فالسماء ستصبح حمراء وتنشق ، والنجوم ستتناثر وستُطمس ، يعنى لم يقل أن النجوم ستنشق أو تنفجر# وبخصوص اللون الأحمر والأخضر اللى باين فى الصورة والذى يستدلل به الإعجازيون بكل سفاهة ،فهو ليس سوى تلوين فوتوشوب يقوم به مختصون فى ناسا ، أما الصور القادمة من هابل فهى صور أبيض وأسود ،وهذا لا يخفى سوى على الجهلاء بعلم الفضاء#ومن بيان حيلهم فى الخداع هو أن صور انفجارات النجوم كثيرة ولكنهم اختاروا هذه للونها ولأنها نجمين توأمين binary stars حتى يبدو الأمر كأنه إنشقاقومن شاء فليبحث عن star nepula ويرى التفاوت
______________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على شبهة "كيف تنشق السماء وما علاقتها بالنجوم؟"
1- هل القرآن يخلط بين السماء والنجوم؟
الملحد يدّعي أن القرآن يخلط بين مفهوم السماء والنجوم، لكن الحقيقة هي أن القرآن يميز بينهما بوضوح:
✅ السماء في القرآن ليست مجرد "حيز بين النجوم"، بل تشير إلى الكون المحيط بنا بكل مكوناته، بما فيها النجوم والمجرات والفضاء نفسه.
✅ القرآن فرّق بوضوح بين مصير النجوم ومصير السماء يوم القيامة:
النجوم: قال تعالى: ﴿وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ﴾ (التكوير: 2) أي تساقطت وانطفأت.
السماء: قال تعالى: ﴿فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ﴾ (الرحمن: 37)، أي تفككت بنيتها الكونية.
👈إذن، القرآن لا يخلط بين النجوم والسماء، بل يصف تحول كل منهما بشكل مختلف.
2- كيف يمكن أن "تنشق" السماء؟
الملحد يظن أن السماء شيء مادي صلب، لكن مفهوم "انشقاق السماء" في القرآن يعبر عن تحولات كونية ضخمة مثل:
1️⃣ اضطراب النسيج الكوني
الفيزياء الحديثة تتحدث عن إمكانية "تمزق الزمكان" تحت ظروف معينة، مثل الانهيار الكبير (Big Crunch) أو التفردات الكونية.
العلماء يقترحون أن قوانين الفيزياء نفسها قد تتغير في نهاية الكون، مما قد يؤدي إلى ظواهر غير مفهومة اليوم.
2️⃣ تلاشي الغلاف الجوي وتغير المشهد السماوي
يوم القيامة، قد تختفي الطبقات الجوية، مما يؤدي إلى تغيرات بصرية تجعل السماء تبدو كأنها تتشقق أو تتلاشى.
ظاهرة "الغروب الأحمر" تحدث لأن الجزيئات في الهواء تشتت الضوء الأزرق، فكيف إذا اختفى الغلاف الجوي؟
3️⃣ انهيار البنية الكونية للفضاء
إذا تغيرت القوى التي تحكم الكون، فقد نشهد تفككًا على مستوى المادة والطاقة، مما يجعل "السماء" تنشق بطريقة غير مفهومة اليوم.
👉 إذن، القرآن لم يقصد انشقاقًا ماديًا مثل تصدع الجدران، بل يتحدث عن تحولات كونية عميقة.
3- هل ألوان صور ناسا خدعة فوتوشوب؟
الملحد يسخر من ألوان الصور الفضائية، لكنه يجهل حقيقة علمية معروفة:
✅ معظم صور التلسكوبات مثل "هابل" تلتقط البيانات في نطاقات الأشعة تحت الحمراء أو فوق البنفسجية، وليس في الطيف المرئي.
✅ الصور تُلون بعد ذلك بناءً على هذه البيانات لإظهار تفاصيل غير مرئية للعين البشرية، وليس لخداع الناس.
✅ الملحد يتجاهل أن العديد من صور السُّدم تُظهر بالفعل أشكالًا تشبه الوردة دون أي تعديل بشري، مثل سديم "عين القطة" وسديم "الوردة".
👈 إذن، الألوان ليست خدعة، بل طريقة علمية لتمثيل البيانات الفلكية، والقرآن وصف مشهدًا شبيهًا بالحقائق الكونية المكتشفة.
🔹 الخلاصة 🔹📌
✅ القرآن يفرق بوضوح بين النجوم والسماء، ولكل منهما مصير مختلف يوم القيامة.
✅ "انشقاق السماء" ليس تشققًا ماديًا، بل يشير إلى تحولات كونية ضخمة تتوافق مع النظريات الفيزيائية الحديثة.
✅ الألوان في صور ناسا ليست "فوتوشوب"، بل تمثيلات علمية لطيف الضوء غير المرئي، وتشابهها مع أوصاف القرآن أمر ملفت للنظر.
إذن، الشبهة باطلة، والآيات تتحدث عن حقائق كونية بعبارات تتناسب مع وعي البشر في كل العصور!
_____________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول👇
السماء ستصبح مُهلا يوم القيامة ولنرى بما وصف القرآن السماء يوم القيامة حتى نتأكد أنه يحسبها صلبة (يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ ) المهل هو الشئ المذاب المغلى ، يعنى السماء ستذوب لزيت أو قال بعض المفسرين الماء المغلى ،، ويقول الطبرى فى تفسير آية (وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل ) واختلف أهل التأويل في المهل، فقال بعضهم: هو كلّ شيء أذيب وانماع. وقال ابن عباس هو ماء غليظ مثل دردي الزيتوقيل: تصير في حمرة الورد وجريان الدهن، يعني: أنها تنشق ومع الانشقاق تذوب حتى تصير حمراء من حرارة نار جهنم، وتصير مثل الدهن لرقتها وذوبانها.هل هذه أوصاف تقال على الهواء ؟! يتشقق ويصبح سائل شديد الحرارة ؟!! أم إنها تقال على المواد الصلبة ؟! مالكم كيف تحكمون !
____________________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على شبهة: "السماء ستصبح مُهلاً، فهل يعني ذلك أنها صلبة؟"
1- هل "المُهل" يعني أن السماء صلبة؟
الملحد يخلط بين المفاهيم ويستنتج أن وصف السماء بـ "المهل" يعني أنها صلبة، وهذا غير صحيح للأسباب التالية:
✅ "المهل" في اللغة لا يعني بالضرورة المادة الصلبة، بل يشير إلى أي شيء سائل أو منصهر أو شديد الحرارة.
✅ القرآن يستخدم لغة تصويرية توضيحية تناسب الفهم البشري، ولا يعني ذلك أن السماء بالضرورة مادة صلبة قابلة للذوبان.
✅ فيزيائيًا، إذا تعرض الغلاف الجوي أو الفضاء المحيط بنا لاضطرابات كونية، فقد تحدث تغيرات بصرية تجعل السماء تبدو كأنها تنصهر أو تتغير طبيعتها.
📌 إذن، "المهل" لا يعني أن السماء صلبة، بل يشير إلى تحولها تحت تأثير تغيرات كونية عظيمة.
2- ماذا تعني الآية علميًا؟
قال الله تعالى: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ﴾ (المعارج: 8)
🔹 احتمالات تفسير هذه الظاهرة علميًا:
1️⃣ اضطراب الغلاف الجوي
إذا حدث تغير هائل في مكونات الغلاف الجوي، مثل زيادة النشاط الشمسي أو التعرض لإشعاعات كونية مهولة، فقد يظهر الغلاف الجوي وكأنه "يتوهج" أو "يتحرك" مثل السائل المنصهر.
ظاهرة الشفق القطبي مثال على تغييرات في السماء تبدو كأنها تتوهج أو تذوب تحت تأثير الجسيمات المشحونة.
2️⃣ تغيرات في الضوء القادم من الفضاء
إذا انهارت البنية الكونية، فقد تتغير طريقة انعكاس الضوء، مما يجعل السماء تبدو كأنها تتحول إلى سوائل متوهجة، كما نرى في بعض التفاعلات الفيزيائية في النجوم والسُّدم.
3️⃣ نهاية الكون وفقًا للفيزياء
بعض النظريات العلمية (مثل نظرية "الموت الحراري" أو "الانهيار الكبير") تتنبأ بأن الكون قد يمر بمرحلة تتحلل فيها المادة والطاقة بشكل يجعل كل شيء يبدو في حالة تغير وانصهار.
📌 إذن، وصف السماء بأنها "كالمهل" قد يشير إلى تغير بصري وحراري عظيم يجعلها تبدو وكأنها منصهرة، وليس لأنها كانت صلبة ثم ذابت!
3- لماذا استخدم القرآن هذا الوصف؟
✅ القرآن يخاطب الناس بلغة مفهومة، لذلك استخدم تشبيهات حسية توضح مدى شدة التغيرات الكونية.
✅ وصف "المهل" يشير إلى التحول، وليس إلى أن السماء كانت صلبة، تمامًا كما نصف الحمم البركانية بأنها "مهل" رغم أنها كانت صخورًا صلبة في الأصل.
👉 إذن، التشبيه هنا يوضح التحولات الكونية الكبرى، وليس دليلاً على أن السماء صلبة كما يزعم الملحد.
✅ "المهل" لا يعني الصلابة، بل يشير إلى تحول كبير يجعل السماء تبدو كأنها منصهرة.
✅ الفيزياء الحديثة تدعم إمكانية حدوث تحولات تجعل السماء تبدو وكأنها تتغير أو تتوهج، كما في الشفق القطبي أو انهيار الغلاف الجوي.
✅ القرآن يستخدم لغة تصويرية تناسب الفهم البشري، لكنه لا يناقض العلم، بل يشير إلى تغيرات كونية عظيمة يمكن تفسيرها علميًا.
__________________________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
السماء ستُقشط وتُطوى و أيضا من أوصاف السماء انها ستكشط (= تقشط ) وقال الطبرى :يقول تعالى ذكره: وإذا السماء نزعت وجُذبت ثم طُويت .والقشط هو الإزالة والنزع ، مثل قشط سطح اللبن المتزبد فيسمى قشطة ، وبعد ذلك ستطوى ،فكأنه ينعت السماء على أنها طبقة أو غشاء سوف يتم قشطه وطيهيقول : والسماوات مطويات بيمينه ،، ويقول يوم نطوى السماء كطى السجل للكتبوقد أبان القرآن كيفية هذا الطى حتى لا يأتى الإعجازيون بعد ذلك ليقولوا أن الطى يعنى نظرية ال big crunch ، فهى ستطوى مثلما تُطوَى الملفوفة أو المخطوطة والتى كان يقال عليها كتاب قديما ،، ونفس المعنى مذكور فى الأنجيل بالنص :( The sky was split apart like a scroll being rolled up, and every mountain and island was moved from its place. )يعنى ستُنزع وتُطوى مثل المخطوطة (scroll )وكذا فى التوراة :All the stars of the heavens will be dissolved and the sky rolled up like a scroll; all the starry host will fall like withered leaves from the vine, like shriveled figs from the fig treeأى أن النجوم ستنحَل وتتساقط كورق التين ، وستُطوى السماء كطى الكتابفأفهمونى كيف يمكن وصف الهواء أو الغاز بأنه قابل للطىّ ؟ فهل يُطوى سوى الجوامد من المواد ؟ لكن لو فهمناها كما فهمها السلف وكما فهمها الإغريق والسوميريون والفراعنة من أن السماء هى القبة الزرقاء الصلبة فسيستقيم معنى الآية !
_________________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على شبهة: "السماء ستُقشط وتُطوى، فهل يعني أنها صلبة؟"
الملحد هنا يخطئ في فهم النصوص القرآنية، ويعتمد على تفسير مادي حرفي، متجاهلًا الأساليب البلاغية والتشبيهية في اللغة العربية. سأوضح لك الرد بشكل دقيق ومنهجي.
1️⃣ هل الطيّ والقشط دليل على أن السماء صلبة؟
الملحد يفترض أن أي شيء يُطوى أو يُقشط يجب أن يكون صلبًا، وهذا غير صحيح في اللغة العربية ولا في العلم، للأسباب التالية:
✅ القشط في اللغة لا يعني إزالة مادة صلبة فقط، بل يشير إلى نزع الشيء عن موضعه، سواء كان غشاءً أو سطحًا أو حتى مفهومًا مجازيًا.
✅ الطيّ لا يعني أن الشيء صلب، بل يشير إلى إعادة ترتيب أو تغيير في الشكل، كما نقول "طيّ صفحة الماضي" ولا نقصد أن الماضي شيء مادي صلب.
📌 إذن، القرآن لا يتحدث عن مادة صلبة، بل عن تغير كوني هائل يجعل السماء تُزال وتُطوى بطريقة لا يمكن للبشر إدراكها الآن، لكنها ليست بالضرورة صلبة كما يزعم الملحد.
2️⃣ تفسير القشط والطّي علميًا
🔹 قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ﴾ (التكوير: 11)
🔹 وقال تعالى: ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ﴾ (الأنبياء: 104)
📌 كيف يمكن فهم ذلك علميًا؟
1️⃣ القشط: زوال الغلاف الجوي أو المادة المظلمة
إذا دُمّر الغلاف الجوي للأرض، سيبدو كما لو أن "السماء" قد انكشفت وزالت. وهذا يتفق مع بعض النظريات حول نهاية العالم عندما تتغير بنية الكون.
بعض الفيزيائيين يقترحون أن المادة المظلمة (Dark Matter) قد تكون جزءًا من البنية الكونية، وإذا اختفت فجأة، فقد يبدو الأمر كأن هناك "إزالة" للسماء المرئية.
2️⃣ الطيّ: انهيار الكون أو تغيّر أبعاده
هناك نظريات علمية مثل "النهاية العظيمة" (Big Crunch) و**"الانسحاب الفراغي" (Vacuum Decay)** تتحدث عن احتمال أن ينهار الكون على نفسه، مما يشبه طيّ صفحة أو إعادة تشكيل الكون.
الزمكان (Space-Time) في علم الفيزياء يمكن أن يتقلص أو يتمدد، مما قد يجعله يبدو كما لو أنه "يُطوى".
بعض علماء الكونيات يقترحون أن الكون قد ينهار ليعود إلى نقطة مفردة، مما يتناسب مع مفهوم "طَيّ السماء".
📌 إذن، القرآن لا يصف "قبة صلبة"، بل يصف تحولًا عظيمًا في النظام الكوني يمكن أن يتوافق مع نظريات علمية حديثة.
3️⃣ لماذا استخدم القرآن ألفاظ "القشط" و"الطي"؟
✅ القرآن يخاطب البشر بلغة يفهمونها، لذلك يستخدم التشبيهات الحسية القريبة من الإدراك البشري.
✅ القشط والطيّ ليسا دليلًا على الصلابة، بل على التغير الجذري في نظام الكون.
👉 تمامًا كما نقول "انقشعت الغيوم" رغم أنها ليست صلبة، أو نقول "طيّ مرحلة من التاريخ" دون أن يكون للتاريخ مادة قابلة للطيّ!
✅ القشط لا يعني أن السماء صلبة، بل يعني زوال شيء يغطيها، كما يزول الغلاف الجوي أو تنكشف أجزاء الكون.
✅ الطّي لا يعني الصلابة، بل يشير إلى تغيّر في طبيعة الكون، مثل نظريات انهيار الكون أو إعادة تشكيله.
✅ القرآن لا يقول إن السماء "قبة صلبة"، بل يصف تغيرات كونية عظيمة بلغة مجازية تتناسب مع فهم البشر.
_____________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
السماء سقف 1- **أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30) وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (31) وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (32)**2-وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ لا أعلم كيف يكون الكون سقف للأرض ، هذا يؤيد الرأى القائل بأن الأرض فى القرآن ليست من السماء ، كما أنه صعب لغويا وصف هذا الكون الهائل بأنه سقف لتلك الأرض الميكروسكوبية ،، يحاول المفسرون المعاصرين تفادى تلك الإشكالية بالقول بأن المقصود بالسقف فى القرآن هو الغلاف الجوى ،، ولى رد مقنع على ادعائهم هذا ، لو تشائون سأكتبهلكن الآيات ستستقيم حقا لو فهمناها كما فهمها السلف أن السماء مقببة على الأرض كالسقفالسماء مستوية(رفع سمكها فسوّاها)الإعجازيون يقولوا أن السمك (= السقف) هو الغلاف الجوى فى القرآن ، وكذا الرفع خاص بالغلاف الجوى ، بالطبع لى رد كما قلت على بطلان إدعائهم هذا ولكن مبدئيا الاستواء يكون للأشياء ثنائية الأبعاد (كالقبة أو الطبقة ) لكن لا يمكن القول بأن الغلاف الجوى مستوى كما لا يمكن أن تقول أن الهواء فى غرفتك الآن مستوى ،، هذا فضلا على أنه لا يكون الشئ مُسوّى إلا إن كان جامدا أو على الأقل شديد الكثافة كالماء ، لكن الهواء شديد الميوعةيمسك السماء أن تقع على الأرضلا أفهم كيف تكون آية كهذه غير كافية لترك هذا الدين ! ، الآية واضحة وبديهية ، السماء ثقيلة ولكن الله يمسكها حتى لا تقع على الأرض ،وهذا ما فهمه كل الصحابة والسلف وحتى الخلف إلى السنين القليلة الماضية لمّا بدأوا يقولوا أن المقصود أن الله يمسك النيازك من أن تقع على الأرض !!! لكن المسألة لغوية بدرجة مئة بالمائة ،ولو كانت الآية تحمل ذلك التأويل الحديث لفهمه الصحابة والسلف أعلم الناس بالعربية وبخباياها ، فهم يعلمون النيازك والصخور مثلما فسروا آية (يرسل عليكم حاصبا ) ، ومن يقرأ فى التفاسير يعلم أنهم لا يدّخروا جهدا فى محاولة الإتيان بكل الاحتمالات لتأويل الآياتوكذا آيات "كسفا من السماء" فالكسفة هى القطعة من الشئ ،ككسفة القماش ،، وقد فهمها الجميع أن الله سيسقط عليهم جانبا من السماء أو قطعة منها وليس مجرد صخور ، ودلّ على هذا قول الكفار "وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ " فقد حاول الكفار تشبيه هذا العقاب بأنه سحاب متراكم وهو ما ليس له أى علاقة بسقوط الصخور التى لا يشبه فى شكلها اثنان ، أما سقوط قطعة أو جانب من تلك القبة الزرقاء يمكن للكفار ادعاء أن الأمر ليس سوى سحاب مركومأما آية "يمسك السماء أن تقع على الأرض" فهى بجد واضحة وبديهية لأبعد الحدود ، فهل يختلف القرآن عن لغة عصره يا سادة ؟! هل فشل هذا الكتاب الإلهى فى أن يفهمه أعلم الناس به طوال 14 قرن !! أم هى مجرد افتراءات من بنى عصرنا حتى لا يقولوا أن إله الإسلام كآلهة الإغريق والفراعنة الذين يمسكون السماء ولو تركوها لوقعت على الأرض !
_____________________
إجابة باذن الله تعالى 👇
بسم الله الرحمن الرحيم 👇
الرد على شبهة: "السماء سقف محفوظ، فهل يعني أنها صلبة؟"
الملحد هنا يعتمد على فهم حرفي وخاطئ للألفاظ القرآنية، ويتجاهل الأساليب البلاغية والمجازية المستخدمة في اللغة العربية. سأوضح الرد بشكل دقيق ومنهجي.
1️⃣ هل وصف السماء بأنها "سقف محفوظ" يعني أنها صلبة؟
🔹 قال الله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ﴾ (الأنبياء: 32)
🔹 وقال: ﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴾ (الطور: 5)
📌 "السقف" في اللغة العربية لا يعني بالضرورة مادة صلبة، بل يشير إلى شيء يغطي أو يحمي أو يكون فوق شيء آخر.
✅ نحن نقول في العربية "الغيوم سقف السماء" رغم أنها ليست صلبة!
✅ في علم المناخ، يُعتبر الغلاف الجوي حاجزًا يحفظ الأرض من الإشعاعات الضارة والنيازك، وهذا يتناسب مع معنى "السقف المحفوظ".
👈 إذن، السقف هنا لا يعني القبة الصلبة كما يزعم الملحد، بل يعني طبقات تحمي الأرض، وهو ما يتفق مع العلم الحديث.
2️⃣ لماذا وصف القرآن السماء بأنها "مستوية"؟
🔹 قال الله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا﴾ (الشمس: 5)
🔹 وقال: ﴿رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا﴾ (النازعات: 28)
📌 "التسوية" لا تعني أن السماء سطح صلب، بل تعني أن الله خلقها بشكل متناسق وموزون.
✅ في اللغة نقول "فلان سوى طريقًا" أي جعله منتظمًا، وليس بالضرورة أنه شيء صلب.
✅ علميًا، الكون متجانس في التوزيع الكبير Large Scale Structure، وهو ما يتفق مع معنى التسوية في القرآن.
👈 إذن، التسوية لا تعني السطح الصلب، بل تعني التناسق والتنظيم في الخلق.
3️⃣ هل "إمساك السماء أن تقع على الأرض" يدل على أنها صلبة؟
🔹 قال تعالى: ﴿يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ (الحج: 65)
📌 الملحد يخطئ هنا في فهم المعنى البلاغي، فالمقصود ليس أن السماء شيء مادي ثقيل يمكن أن يقع، بل أن الله يمنع الدمار الكوني عن الأرض.
✅ العلم يؤكد أن الأرض محاطة بملايين الأجرام السماوية التي كان يمكن أن تدمرها، لكن الله بقدرته جعل النظام الكوني دقيقًا بحيث لا تنهار علينا.
✅ "الإمساك" هنا يشير إلى ضبط قوانين الكون، وليس إلى حمل مادي لسماء صلبة كما يتوهم الملحد.
✅ علماء الفيزياء الفلكية يتحدثون عن "الثوابت الكونية" التي تحافظ على استقرار الكون، وهذا ينسجم مع مفهوم "إمساك السماء" في القرآن.
👈 إذن، الإمساك هنا يعني حفظ النظام الكوني، وليس حمل قبة صلبة كما يزعم الملحد.
4️⃣ هل "كسفا من السماء" تعني أن السماء مادة صلبة؟
🔹 قال تعالى: ﴿وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾ (الطور: 44)
📌 "كسف" في اللغة تعني قطعة، لكنها لا تدل على أن السماء جسم صلب.
✅ إذا فهمنا السماء على أنها الغلاف الجوي أو السحب الكونية، فإن "كسفًا من السماء" يمكن أن تشير إلى سقوط أجزاء منه (نيازك، شهب، غبار كوني).
✅ القرآن يوضح أن الكفار إذا رأوا شيئًا يسقط من السماء، فسيحاولون تفسيره طبيعيًا بأنه سحاب، مما يدل على أن هذا السقوط لا يعني مادة صلبة بل ظاهرة كونية.
👈 إذن، "كسف من السماء" لا تعني سقوط قطع من قبة صلبة، بل تشير إلى ظاهرة سقوط الأجسام السماوية.
🔹 الخلاصة 🔹
✅ "السقف المحفوظ" لا يعني قبة صلبة، بل يشير إلى الغلاف الجوي والمجالات المغناطيسية التي تحمي الأرض.
✅ "رفع السمك" و"التسوية" لا تعني سطحًا صلبًا، بل تعني التنظيم والتناسق في خلق السماء.
✅ "إمساك السماء أن تقع" يعني حفظ النظام الكوني ومنع الكوارث الكونية، وليس حمل قبة صلبة.
✅ "كسفًا من السماء" تعني سقوط أجزاء من الغلاف الجوي أو النيازك، وليس سقوط قبة صلبة.
إذن، الشبهة قائمة على تفسير سطحي وخاطئ للنصوص، بينما الفهم العميق للغة والعلوم الحديثة يوضح أن القرآن دقيق في وصفه للسماء.
______________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول👇
وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا )القول بأن السماء الدنيا هى شئ "ملموس" قول مثير للسخرية فلا فاصل أو حجاب ملموس بين الغلاف الجوى والفضاء الخارجى (الذى تدعون أنه هو السماء الأولى)الزميل محمود عبدالله يقول أن كون القرآن قال بتوسّع السماء فهذا دال على أنها ليست صلبة ، وكان ردى على كلامه كالآتى و تعترف أن المفسرين قالوا بتوسع السماء بالاضافة الي السعة , و أن كلمة موسعون كافية لوصف توسع السماء الذي نعرفه الآن (كل شيء في السماء يبتعد عن الأرض)و سواء قالوا بالسعة أو التوسع فهذا فعم لغوي للكلمة يتناسب مع اللسان العربي المبين, فجاز لنا الآن الأخذ بالتوسع الي جوار السعةحيث قال المفسرون بالنصابن كثير: أي قد وسعنا أرجاءهاالطبري: نقل قول ابن زيد، في قوله (وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) قال: أوسعها جلّ جلاله.القرطبي: جَعَلْنَا بَيْنَها وَبَيْنَ الْأَرْضِ سَعَةً (و هذا أجمل المعاني لأنه مطابق لعلم زماننا)
يا الله ، أين يا رجل قال أحدهم أن السماء تتوسع ؟؟ ما قالوه هو أنه جعل مسافة واسعة بين السماء والأرض (جعل بينهما سعة) ،فتوقف عن إلصاق كلام لم يقولوه ، القرطبى قال : جَعَلْنَا بَيْنَها وَبَيْنَ الْأَرْضِ سَعَة ،يعنى مسافة واسعة
ثم من قال لك أنى أحجر عليك فهمها بأنها تعنى توسّع السماء ،حتى إن لم يقلها أحد من المفسرين ، فطالما من بين معانيها هو الازدياد فى الحجم ، فمن حقك أن تفهمها هكذا ،، لكن لا تقول أنه دليل على صحة القرآن وتتهم اللادينين أنهم ينكروا الإعجاز الواضح ، لأنه ببساطة هناك معنى أقرب للصحة وهو (وإنا لقادرون عليها) ، فما أدرانى أن إلهكم قصد كلا المعنين ؟ هل هذا سؤال صعب ؟ ما المشكلة التى ترانى وقعت فيها لما أدعى أنه قصد "قادرون" فحسب ؟ هل لديك دليل يلزمنى ؟ لو أن إلهكم حقا أراد أن يجعلها معجزة لمن سيأتى فى القرن الحادى والعشرين فكان لابد ألا يترك لنا نحن الكفار سببا كهذا لننكر تلك المعجزة ، فلو قال أنه خلق السماء وأنه يوسّعها بتشديد السين لما كنا بحاجة لتلك الجدالات الفارغة منكم ،وإن قلت أنها تخلّ بالجرس الموسيقى أقول لك يستطيع أن يأتى بوزن يوافق السجع والتشديد فى كلمة موسّعون ، وإن قلت أنه من جمال التعبير أن تكون الكلمة لها أكثر من معنى أقول لك البرهان وإقامة الحجة أهم من جمال التعبير ،
____________
إجابة باذن الله تعالى 👇
1. مفهوم السماء في القرآن:
القرآن الكريم يستخدم مصطلح "السماء" بمرونة، حيث يشير أحيانًا إلى الكون بأسره، وأحيانًا إلى الغلاف الجوي للأرض، وأحيانًا أخرى إلى مستويات سماوية متعددة. هذا التنوع في الاستخدام لا يعني بالضرورة أن السماء كيان صلب أو مادي يمكن لمسه.
2. تفسير آية "وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ...":
في سورة الجن، تقول الجن: "وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا" (الجن: 8). المقصود بـ"لمسنا" هنا هو محاولة الوصول أو الاستماع إلى أخبار السماء، وليس اللمس الحسي. وقد فسر العلماء ذلك بأن الجن كانوا يحاولون استراق السمع، ولكن بعد بعثة النبي محمد ﷺ، مُنعت الجن من ذلك وحُرست السماء بالشهب والملائكة.
3. توسع السماء:
في قوله تعالى: "وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ" (الذاريات: 47)، تشير كلمة "لَمُوسِعُونَ" إلى قدرة الله على توسيع السماء. وقد فسر بعض العلماء هذه الآية على أن الله يزيد في سعة السماء وقدرتها. وفي العصر الحديث، اكتُشف أن الكون في حالة توسع مستمر، مما يتوافق مع هذا المعنى.
4. السماء كسقف محفوظ:
الآية: "وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا" (الأنبياء: 32) تشير إلى أن السماء تحمي الأرض من الأخطار الخارجية. وهذا يمكن فهمه على أنه إشارة إلى الغلاف الجوي الذي يحمينا من الأشعة الضارة والنيازك. وبالتالي، ليس بالضرورة أن يكون السقف مادياً صلباً، بل هو حماية غير مرئية.
5. إمساك السماء من السقوط:
الآية: "يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ" (الحج: 65) تعبر عن قدرة الله في حفظ النظام الكوني ومنع الكوارث السماوية من الإضرار بالأرض. وهذا يعكس العناية الإلهية في توازن الكون.
6. انشقاق السماء وتغير حالها يوم القيامة:
الآيات التي تصف انشقاق السماء وتغير لونها يوم القيامة تشير إلى أحداث كونية عظيمة ستحدث في نهاية الزمان. هذه الأوصاف قد تكون تعبيرًا عن دمار النظام الكوني الحالي واستبداله بآخر في ذلك اليوم العظيم.
7. الصور الفلكية والتلوين:
بالنسبة للصور التي تنشرها وكالات الفضاء مثل "ناسا"، يجب التمييز بين الصور الحقيقية والتصوير الفني. بعض الصور تُلون لأغراض علمية أو جمالية، ولكن هذا لا ينفي وجود أحداث كونية حقيقية مثل انفجارات النجوم وتوسع الكون.
القرآن الكريم يستخدم لغة بلاغية وتعبيرات تتناسب مع فهم البشر في كل زمان ومكان. التفسيرات العلمية الحديثة قد تتقاطع مع هذه التعبيرات، ولكن يجب فهم النصوص في سياقها وعدم تحميلها معاني غير مقصودة. وعند مواجهة مثل هذه الشبهات، يُفضل الرجوع إلى التفاسير الموثوقة والعلماء المختصين لفهم المعاني الحقيقية للنصوص القرآنية.
______________
واستمر في نفس المقال قبل ملحد يقول 👇👇👇
- (وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) (وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ) ، وكذا قول الرسول (قوموا إلى جنةٍ عرضُها السماواتُ والأرضُ)
إن كانت السماء تتوسع فى عرضها فلابد للجنة هى الأخرى أن تتوسع بنفس السرعة ، وإلا فالآيتان السابقتان تكونا معيبتين
- تعددت الآيات فى وصف السماء بالقوة والشدة فى البناء مثل :
بنيناها بأيدٍ (أى بقوة)بنينا فوقكم سبعا شداداأأنتم أشد خلقا أم السماء بناهاتَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّاوما يوصف بالقوة والشدة فى البناء يصعب فهم أنه يتوسع فى الحجم
- حديث الرسول الصحيح عن المسافات :
ما بين سماء الدنيا والتي تليها مسيرة خمسمائة عام وما بين كال سماءين خمسمائة عام وما بين السماء السابعة والكرسي مسيرة خمسمائة عام وما بين الكرسي والماء خمسمائة عام والعرش على الماء والله جل ذكره على العرش يعلم ما أنتم عليهالراوي: عبدالله بن مسعود المحدث:الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 1/91خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح- لو أن رضاضة مثل هذه - وأشار إلى مثل الجمجمة - أرسلت من السماء إلى الأرض هي مسيرة خمسمائة سنة ، لبلغت الأرض قبل الليل ، ولو أنها أرسلت من رأس السلسلة لسارت أربعين خريفا الليل والنهار قبل أن تبلغ أصلها أو قعرهاالراوي: عبدالله بن عمرو المحدث:الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2588خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن صحيحأنَّه كان جالسًا في البطحاءِ في عصابةٍ ورسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – جالسٌ فيهم . . . إذ علتهم سحابةٌ فنظروا إليها ، فقال : هل تدرون ما اسمُ هذه ؟ قالوا : نعم هذا السَّحابُ ، فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : والمُزنُ ؟ فقالوا : والمُزنُ . فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : والعَنانُ ؟ ، ثمَّ قال : وهل تدرون كم بُعدُ ما بين السَّماءِ والأرضِ ؟ قالوا : لا واللهِ ما ندري . قال : فإنَّ بُعدَ ما بينهما : إمَّا واحدةٌ ، وإمَّا اثنتان ، وإمَّا ثلاثٌ وسبعون سنةً . إلى السَّماءِ الَّتي فوقها كذلك ، حتَّى عدَّهنَّ سبعَ سماواتٍ كذلك ، ثمَّ قال : فوق السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ بين أعلاه وأسفلِه , مثلُ ما بين سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ فوق ذلك ثمانيةُ أوْعالٍ ما بين أظلافِهنَّ ورُكَبِهنَّ كما بين سماءٍ إلى سماءٍ ، ثمَّ فوق ظهورِهنَّ العرشُ ، بين أعلاه وأسفلِه مثلُ ما بين سماءٍ إلى سماءٍ ، واللهُ فوق ذلكالراوي: العباس بن عبدالمطلب المحدث:ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 235/1خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]وغيرها من الأحاديث ، فتحديد مسافة 500 أو 70 عام دليل على ثبات الكون ، فلو كان فى توسّع لما وسمه الرسول بمسافة محددة !!---------------------يوجد لدى المزيد من النقاط ولكن المشرف طلب منى الاختصار ،كذلك حتى نلحق أن نرد قبل تجميد المنتدى
______________________
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇
الشبهة الأولى: هل يجب أن تتوسع الجنة بنفس سرعة توسع الكون؟
قال الله تعالى: "وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ" (الحديد: 21)، وقال: "وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ" (آل عمران: 133).
كما قال النبي ﷺ: "قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض".
الرد:
1. "عرض الجنة" ليس مقدارًا ثابتًا بالضرورة، بل وصف لعظمتها وسعتها:
في اللغة العربية، يستخدم "العرض" أحيانًا للدلالة على السعة والضخامة، وليس قياسًا دقيقًا بالمتر أو الكيلومتر.
كما أن "السماوات والأرض" المذكورة هنا ليست بالضرورة الكون المادي المرئي فقط، بل تعبير عن اتساع لا يُتصور، وهذا أسلوب بلاغي شائع في القرآن واللغة العربية.
2. الجنة ليست ضمن أبعاد الكون الحالي:
الجنة مخلوقة بالفعل، ولكنها ليست مقيدة بقوانين هذا العالم. قال النبي ﷺ: "عرضها السماوات والأرض، أعدت للمتقين"، أي أنها موجودة بالفعل، لكنها ليست داخل نسيج الكون الذي نعرفه.
توسع الكون لا يعني أن كل شيء يجب أن يتوسع بنفس الطريقة، فالجنة تنتمي لعالم الغيب الذي له قوانينه الخاصة.
3. لا يوجد في النصوص ما يوجب توسع الجنة بنفس معدل توسع الكون:
توسع الكون هو ظاهرة فيزيائية تحدث ضمن النظام الطبيعي، بينما الجنة أمر غيبي له طبيعته الخاصة.
هذا كمن يقول: "إذا كانت الجبال صلبة، فلماذا لا تكون البحار كذلك؟" كل شيء له طبيعته.
الجنة واسعة جدًا، وهذا هو المقصود من ذكر "عرضها السماوات والأرض".
لا توجد علاقة بين توسع الكون وتوسع الجنة، لأن الجنة ليست جزءًا من نسيج الكون الحالي.
الشبهة الثانية: كيف تكون السماء قوية البناء ثم تتوسع؟
يستشهد الملحد بالآيات: "بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ" (أي بقوة)، "بَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا"، "أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا"، ثم يقول إن القوة تتناقض مع التوسع.
1. لا تعارض بين القوة والتوسع:
بناء السماء بقوة لا يعني أنها جامدة، بل تعني أنها متماسكة في نظامها.
التوسع لا يعني الضعف، بل قد يكون التوسع جزءًا من تصميمها المتين، كما أن البالون المطاطي يتمدد دون أن يكون ضعيفًا.
العلم الحديث يؤكد أن الكون يتمدد ولكن بقوانين دقيقة تحفظ تماسكه.
2. التوسع مذكور في القرآن نفسه:
قال الله تعالى: "وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ" (الذاريات: 47)، أي أن توسع السماء هو جزء من قوتها.
3. السماء قوية لأنها متماسكة في نظامها:
الشمس والأرض والنجوم كلها مرتبطة بجاذبية ونظام دقيق يحفظ استقرار الكون.
إذن، القوة لا تعني الجمود، بل تعني التماسك والاستقرار رغم التوسع.
لا تعارض بين كون السماء قوية ومبنية بإحكام، وبين كونها تتوسع، لأن التوسع لا يعني الانهيار، بل قد يكون جزءًا من إحكامها.
الشبهة الثالثة: تحديد النبي ﷺ لمسافات محددة بين السماوات دليل على ثبات الكون؟
الملحد يستدل بأحاديث مثل:
"ما بين كل سماء والتي تليها مسيرة خمسمائة عام".
"لو أن رضاضة مثل الجمجمة أرسلت من السماء إلى الأرض، لبلغت الأرض قبل الليل".
حديث السحابة والمسافة بين السماوات.
👇👇
1. هذه الأحاديث تتحدث عن عالم الغيب، وليس عن الكون المادي:
النبي ﷺ يتحدث عن السماوات السبعة الغيبية، التي ليست بالضرورة ضمن الكون الفيزيائي الذي نعرفه.
الحديث لا يتحدث عن أبعاد الكون المادي، بل عن ترتيب السماوات في عالم غير مرئي.
2. المسافات الزمنية في الأحاديث تقريبية وليست قياسات فيزيائية:
عندما يقال "خمسمائة عام"، فالسؤال: بأي سرعة؟ هل بسرعة الضوء أم بسرعة نعرفها؟
الأحاديث لا تقدم حسابات فيزيائية، بل تستخدم تقديرات لغرض تقريب الفهم.
3. الكون المرئي يختلف عن السماوات الغيبية:
هناك فرق بين السماء التي نراها (الكون المادي)، وبين السماوات السبع التي هي جزء من الغيب.
إذن، كوننا يتوسع لا يعني أن السماوات الغيبية يجب أن تتوسع بنفس الطريقة.
الأحاديث تتحدث عن عالم الغيب، وليس عن الكون الفيزيائي الذي نرصده.
المسافات المذكورة تقريبية وليست قياسات علمية.
لا تعارض بين توسع الكون وبين هذه الأحاديث، لأنها تتحدث عن نظام مختلف عن الكون الذي نعرفه.
الشبهات التي أثارها الملحد تعتمد على إسقاط القوانين الفيزيائية على الأمور الغيبية، وهذا خطأ في المنهج. الرد على كل نقطة يكون كالتالي:
1. الجنة لا تحتاج للتوسع مثل الكون، لأنها ليست جزءًا من نسيج الكون المادي.
2. لا تعارض بين بناء السماء بقوة وبين توسعها، لأن القوة تعني التماسك وليس الجمود.
3. الأحاديث تتحدث عن السماوات الغيبية وليس عن الكون الفيزيائي، وبالتالي لا يوجد تعارض مع العلم.
_______________________
👇🔴🔴🔴🔴
في الآية ﴿فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ﴾ (الأنفال: 32)، المقصود بالسماء هنا هو العلو، أي المكان العالي الذي تأتي منه الأحجار والعذاب.
هل تعني "السماء" هنا مجرد السقوط؟
ليس بالضبط. بل المقصود أن الحجارة ستأتي من جهة العلو، سواء كان ذلك من السحاب، أو من مكان مجهول فوقهم. وهذا يشبه ما حدث مع قوم لوط، حيث قال الله: ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ﴾ (الحجر: 74).
كيف نفهم معنى "السماء" في هذه الآية؟
في اللغة العربية، "السماء" تعني كل ما هو فوق، ولذلك قد تعني:
1. الجو الأعلى، حيث ينزل المطر والبرد
2. الفضاء أو الغلاف الجوي، وهو ما نراه فوقنا.
3. السقف أو أي شيء مرتفع.
إذن، في هذه الآية، المعنى هو: "يا الله، إذا كان هذا الدين حقًا، فأنزل علينا حجارة من الأعلى"، أي من مكان مرتفع فوقهم، بغض النظر عن مصدرها الدقيق.
_____________
اولا السماء بناء وليست هواء
سوف تلاحظون بأنفسكم أيها السادة الكرام المثقفين أن السبب الذي يختفي وراء كل تلك الشبهات هو تعريف الكافر العربي" للسماء على أنها هواء وغازات",وهذا الفهم البدوي يعود لنظرة الانسان الساذج العادي الذي ما زال يعتقد أن السماء فراغ أو فضاء غازي تسبح فيه الكواكب لطالما نظر العلماء إلى الكون على أنه فضاء واسع وفراغ مستمر، ولكن الاكتشافات الجديدة بيَّنت أن الكون عبارة عن بناء محكم أطلقوا عليه البناء الكوني universe structure، ولم يعد لكلمة "فضاء" أي معنى في ظل الاكتشافات الجديدة. فالمجرات تشكل كتل بناء،وتربط بينها المادة المظلمة والطاقة المظلمة التي لا نعرف عنها شيئاً حتى الآن والنجوم ولاوجود للفراغ في الكون فالكون كله مشغول بالمادة السوداء والطاقة المظلمة التي مازال العلماء متحيرين في كشف أسرارها
و"يقول العلماء: إن المادة في الكون تشكل نسيجاً كونياً cosmic web ، تتشكل فيه المجرات على طول الخيوط للمادة العادية والمادة المظلمة مثل اللآلئ على العقد").
إذن في أبحاثهم يتساءلون عن كيفية بناء الكون، ثم يقررون وجود بناء محكم، ويتحدثون عن زينة هذا البناء. ويقررون أن الكون يمتلئ بالمادة العادية المرئية والمادة المظلمة التي لا تُرى
في قوله تعالى (بَنَيْنَاهَا) تأكيد على أن السماء هي عبارة عن بناء ، وهذا ما أكده العلماء حديثاً في أبحاثهم، حيث اكتشفوا وجود هندسة كونية رائعة تسيطر على الكون وتتحكم فيه، فهنالك أعمدة وجسور وخيوط محبوكة جميعها تتركب من النجوم والمجرات. النجوم تتجمع على شكل مجرات، والمجرات تتجمع في بناء محكم على شكل تجمعات مجرية، وهكذا...
العاب بنات
1 صور البناء الكوني
http://cosmicweb.uchicago.edu/filaments.html
(2) مقالة بعنوان "ملامح النسيج الكوني" لثلاثة من علماء الغرب الأكثر شهرة في هذا المجال وهم: عالم الفلك بول ميلر من معهد الفيزياء الفلكية بألمانيا وجون فينبو من نفس المعهد، وبارن تومسون من معهد الفيزياء والفلك بالدانمارك، ويمكن للقارئ الكريم الاطلاع على تفاصيل هذا الاكتشاف على موقع المرصد الأوروبي الجنوبي بألمانيا:
http://cdn.preterhuman.net/texts/oth...universes.html
(3) انظر مقالة حديثة حول كيفية تشكل الكون وبنائه منشورة على الموقع:
http://www.columbia.edu/cu/news/02/08/gamma_rays.html
(4) انظر خبر بعنوان: "كيف تشكل البناء الكوني" جائزة كارفورد لعام 2005 والصادرة عن الأكاديمية السويدية الملكية للعلوم، والمقالة هي للباحثين الثلاثة: جيمس كان وجيمس بيبلس من جامعة برينستون الأمريكية، ومارتين ريز من معهد الفلك في جامعة كامبريدج البريطانية. هذه المقالة متوفرة على موقع الأكاديمية السويدية
ثانيا انشقاق السماء
نص الشبهة كما جاء على لسان أحد المبطلين
يقول تعالى "اذا السماء انشقت" قرآن كريم
يقول المبطل هل أخطأ القرآن الكريم بقوله " إذا السماء إنشقت " ؟؟؟
كيف يمكن شقّ الهواء أو الغاز ؟؟
للردّ على هؤلاء نقول إنشقاق أو تمزق السماء في آخر الزمان حقيقة لا خيال .
موقع HUBBLE يقول :
العاب بنات
ومعنى الكلام الملون في الصورة باللغة العربية
الكون الذي وُلد نتيجة لتوسع عنيف سيتنهي كذلك بنفس الطريقة ،
الكون سيموت أيضا نتيجة لتوسع عنيف يُصطلح على تسميته بالتمزق الكبير THE BIG RIP
اقتباس آخر من موقع علمي
The universe expands faster and faster, until galaxies and even atoms are eventually torn apart in the Big Rip scenario
الترجمة
الكون سيتوسع أسرع فأسرع لدرجة أنّ المجرات و الذرات ستتقطع نتيجة لسيناريو التمزق الكبير
http://hubblesite.org/hubble_discove...e_universe.php
هكذا يتصور العلماء إنشقاق / تمزق السماء
العاب بنات
http://www.adrianberry.net/art54.htm
http://en.wikipedia.org/wiki/Big_Rip
http://www.mnn.com/earth-matters/wil...nd/the-big-rip
وتضرب كفا بكف وتقول السماء عبارة عن هواء وغازات ....ان هذا لشيء عجاب !!! ولو استخدم الكافر العربي عقله قليلا لعرف أن الهواء محصور في جو بعض الكواكب ولذلك لا ينتقل الصوت في الكون
ثالثا كيف تطوى السماء كالصحيفة
نص الشبهة كما جاء على لسان أحد المُرجفين :
الآيات :
(يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ)
(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ )
القرآن يرى السماء على أنها سقف أو طبقة ملموسة يمكن كشطها ثم طَيّها (كما قال الطبرى أن السماء ستُنزع ثم تطوى) وهذه صورة لما يتبادر للذهن عند قراءة آيات القرآن :
العاب بنات
الكتاب المطوي ما نسميه اليوم مخطوطة أو ملفوفة
فكيف يمكن طي الفضاء ، هل يمكن طي الهواء الذى يحيط بك ؟
الرد على الكافر
القول بأنّ " الكون مُسطّح flat و يشبه الورقة " ليس كلامنا نحن و إنما هو إعتراف وكالة الفضاء الأمريكية ناسا نفسها ، و إليكَ الدّليل :
العاب بنات
http://map.gsfc.nasa.gov/universe/uni_shape.html
بل ان العلماء يقولون
Then the geometry of the universe is flat like a sheet of paper. Thus, there is a direct
link between the geometry of the universe and its fate.
ومعنى كلامهم باللغة العربية
هناك رابط مباشر بين هندسة الكون و بين مصيره.
قال تعالى عن مصير الكون :
يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ
سورة الأنبياء ، آية 104
وتضرب كفا بكف وتقول السماء عبارة عن هواء وغازات ....ان هذا لشيء عجاب !!! ولو استخدم الكافر العربي عقله قليلا لعرف أن الهواء محصور في جو بعض الكواكب ولذلك لا ينتقل الصوت في الكون
ثم ضربت كفا بكف وقلت كافر عربي بدوي يفتي في القرآن .......ان هذا لشيء عجاب !!!
رابعا هل تسقط السماء على الأرض
يقول "الملحد من النوع العربي" إن صياغة تعابير القرآن تناسب خيال الإنسان البدائي الذي كان ينظر إلى السماء ويخاف أن تسقط عليه، فيلجأ إلى هذا التعبير: (وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ) ومصدر هاته المغالطة هو التصور البدوي للسماء على شكل فراغ وغازات سابحة وبالتالي التبس عليه تصور كيف سيسقط الهواء والغازات على الارض.
في حين السماء عبارة عن بناء شديد قد تتساقط بعض أجزائه وتفني الحياة في الأرض لولا الغلاف الغازي الذي سماه القرآن الكريم السقف المحفوظ الذي من الله به علينا
لننظر ماذا يقول الراسخون في العلم.في مقال على موقع وكالة الفضاء الأمريكية ناسا عنوانه: السماء تسقط!!The Sky is Falling لماذا لا يتعجب كافر العرب كيف لعلماء أضخم وكالة فضاء أن يستخدموا مثل هذا التعبير، وكيف يمكن للسماء أن تقع على القمر؟
يقول Bill Cooke من وكالة ناسا: "في كل يوم هناك بحدود طن متري من النيازك على سطح القمر، وتتضمن النيازك كل الأشكال اعتباراً من القطع الكبيرة وحتى جزيئات الغبار، وتضرب سطح القمر بسرعة تتجاوز مئات الآلاف من الكيلومترات في الساعة.
لقد كان رواد رحلة أبولو عام 1969 محظوظين بسبب عدم تعرضهم لهذه القذائف القاتلة، ويقول العلماء إن سكان الأرض لا يحسون بهذه الحجارة بسبب وجود غلاف جوي قوي للأرض يحفظ الأرض من مثل هذه النيازك. إن الذي يراقب سطح القمر أو يعيش عليه يحس وكأن السماء تقع عليه كل يوم، هذا ما أحس به رواد الفضاء عندما كانوا على سطح القمر!"
فالحمد الله الذي جعل في السماء سقفا محفوظا يحفظه المجال المغناطيسي للأرض كي يحفظ هو الأرض من تساقط النيازك والغبار الكوني والاشعاعات الكونية القاتلة
1- The Sky is Falling, http://science.nasa.gov/
2- http://science.nasa.gov/headlines/y2...unartaurid.htm
3- http://science.nasa.gov/headlines/y2...moonquakes.htm
4- http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/ap990326.html
5- http://science.nasa.gov/headlines
/y2007/23jan_ltps.htm
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Comments
Post a Comment