✍️ كشف أسرار سورة الفاتحة!!
✍️ تصحيح لمنشوراتنا السابقة: كلمة "رع" تعني "روح علي" أو "روح العلي"/ "روح الإله العلي" وليست "رب العالَمَين" كما كنا نعتقد في السابق!
✍️ الفاتحة هي أكثر النصوص قراءة في العالم حيث يقرأها أكثر من مليار مُسلم سبعة عشر مرة يومياً على الأقل خلال صلواتهم الأساسية، لكن تلك السورة التي شكّلت صميم العقيدة الإسلامية لم تخلو من الغموض والأسرار كما سنرى:
١. اختلاف فُقهاء المُسلمين على زمن نزولها: اختلف العلماء في ذكر زمن نزول سورة الفاتحة، فقال أكثر العلماء إنها سورة مكية، وقال بعض العلماء ومنهم مُجاهد والزهري وغيرهم أنها سورة مدنية، وقيل إن نصفها نزل بمكة ونصفها الآخر بالمدينة، وقيل أنها نزلت مرتين: مرة بمكة حين فُرِضَت الصلاة، ومرة بالمدينة حين حُوِّلَت القُبلِة فصارت مكية مدنية!
٢. فاتحة القرآن في جميع المصاحف، وهي ليست أول سورة! فبالرغم من عدم إتفاق فُقهاء المُسلمين على زمن نزولها، واتفاقهم على أن سورة العَلَق هي أولى السور التي تلاها جبريل على النبي محمد في غار حرّاء (حيراء)، إلا أنهم اتفقوا على أنها فاتحة القرآن في جميع المصاحف!
٣. آية البسملة: "ب.سيم.إل.آه.إل.رحم.ن.إل.رحيم":
الفاتحة هي السورة الوحيدة التي تعتبر "بسم الله الرحمن الرحيم" آية، لذلك فذكر البسملة في بداية أي سورة هو في الواقع ذكراً لأول آيات الفاتحة، حيث أن كلمة "بسم" هي "ب+سيم" و"السيم" هو الشفرة بالمصرية لذلك فالبسملة جزء من الفاتحة لأن الشفرة هي التي تفتح، "إل آه" أو "الإله" هو اسم ذو النون/ السّت نون: الرّبة الأم و"إل+رحم+ن" هي "رحم الربة نون"، وكذلك "الرّحيم" هو إسم فاعل من "الرّحم"، وبذلك نجد نص غنوصي في المسيحية/ صوفي باطني في الإسلام/ الكابالا أو القبالا في اليهودية يتحدث عن شفرة السّر الإلهي أو الرّوح وكيفية الخلق في الرّحم الإلهي للسّت العدرا أو للسّيدة العذراء والبعث فيه (مفهوم الولادة من جديد Born Again) ومنه مفهوم "يرحمكم الله" أي يبعثكم الله/ السّت اللة/ السّيدة اللات ويعيد/ تعيد ولادتكم من جديد من رحمه/ رحمها الإلهي المقدس!
٤. التأنيث! "الفاتِحة" هي إسم مؤنث وهو أحد أسماء الرّبة الأم نون التي نشأت من الإله بتاح/ فتّاح/ الفتّاح أو الجّد!
٥. "مَلِكِ يوم الدّين" أم "مَالِكِ يوم الدّين"؟ في قراءة حفص تأتي الكلمة "مالك" بينما في قراءة ورش تأتي "ملك" والأصح هي قراءة ورش، لأن الرّبة الأم هي المَلِك "الأسد/ ثعبان الكوبرا" ف"لله المُلْكْ وحده"، حيث ذبحت السّت العدرا ابنها يوم الدِّين، وهو "يوم تسديد الدَّين" وليس يوم الإيمان أو يوم البعث والقيامة!
٦. إيّاكَ نعبدُ وإيّاكَ نستعين! كلمة "إيّاكَ" هنا لا تعني نعبدكَ "أنتَ" وإنما هي لفظ تحذيري مثل "إيّاك أن تفعل كذا أو كذا" فأصلها هو "أي+كا" وتعني "التّهديد بروح الأم" تجدونه في نص هيروغليفي مرفق بالصور أدناه، فقد هاجم القرآن أصحاب الأيكة: "أي+كا" في أربع آيات حيّرت فقهاء المُسلمين في تفسير من هم "أصحاب الأيكة" هؤلاء؟!!!
٧. الصِّراط المستقيم! كلمة "الصراط" أصلها "السّرات" وليس "السراط أو الصرات" حيث أبدل نُسَّاخ القرآن حرف الصاد "ص" بدلاً من حرف السين "س" مثل الخطأ المُرتَكَب خلال نسخ كلمة لست عليهم "بمُصيطر" بدلاً من "بمُسيطر"، فكلمة "السّرات" هي "السّر+ت" أو "سر الأم ت" ويكون معنى العبارة: اهدنا طريق أو دين روح الأم السّوي أو المُستقيم"!
٨. كلمة آمين المحذوفة! الشافعية ينهون الفاتحة بكلمة آمين بينما حرَّم ذلك الحُنَفاء أو الحَنفية (اليهود الإبراهيميين الحنيفيين السّنيين/ السّنة حاضرين/ السّنهدرين)، و"آمين" كلمة ثابتة في الأديان السماوية الثلاثة وأصلها هو "أمي+ن" فقد كان محمد نبي "أمي" أي كان "على ديانة الرّبة الأم"! وليس معناها أنه كان لا يقرأ ولا يكتب!!
٩. "رع" "رب العالَمَين" أم "روح علي"؟ من أكبر أخطاء فقهاء الديانات الإبراهيمية التي وقعوا بها خلال قيامهم بنقل وتفسير نصوص ونقوش الديانة المصرية القديمة هو تصورهم أنه هناك عالَمَين بمعنى "٢ عالم" وقد حدث ذلك الخطأ بسبب اختراع المُستشرقين اليهود لإله وهمي أطلقوا عليه اسم "أوزوريس" (وزير/ الوزير) واعتقدوا أنه رب العالم الآخر بينما هو الرب الأصغر حور/حورس/ علي/ محمد/ المسيح عيسى بن مريم نفسه، لكن كلمة "رع" هي اختصار لعبارة "روح علي" أو "روح الإله العلي" وليس "رب العالمين" كما هو موضح في إحدى الصور المُرفَقَة
___________________
إجابة باذن الله تعالى 👇
هذه الشبهة تعتمد على تحريف المعاني اللغوية والافتراضات غير العلمية لربط ألفاظ سورة الفاتحة باللغة المصرية القديمة والهرمسية والقبالية، وهو منهج غير علمي، إذ لا توجد علاقة لغوية مباشرة بين العربية والهيروغليفية بالشكل الذي يدّعيه صاحب الشبهة. سأرد عليها نقطة بنقطة:
1. اختلاف العلماء في زمن نزول الفاتحة
الاختلاف في تصنيف السورة بين مكية ومدنية ليس دليلاً على أي خلل، بل هو أمر معروف في علوم القرآن. كثير من السور نزلت على مراحل، وهذا لا ينفي أصالتها أو أهميتها.
2. الفاتحة أول سورة في المصحف وليست أول ما نزل
ترتيب السور في المصحف ليس وفق ترتيب النزول، بل وفق ترتيب توقيفي من النبي ﷺ، الذي أُمر بترتيب القرآن كما نزل عليه بوحي إلهي.
3. البسملة وتحليلها الغريب
محاولة ربط "بسم الله" بالهيروغليفية عبث غير علمي. كلمة "بسم" عربية وتعني الاستعانة أو البدء، و"الله" هو اسم الجلالة، و"الرحمن الرحيم" من صفاته. لا يوجد دليل لغوي على أن "سيم" تعني "شفرة" في أي مصدر عربي أو مصري قديم.
4. تأنيث "الفاتحة" وربطها بأسطورة وثنية
"الفاتحة" مؤنث لأنها صفة مشتقة من الفعل "فتح"، وتعني المقدمة أو البداية، وليس لها علاقة بأي إلهة أنثوية كما يدعي صاحب الشبهة.
5. "ملك" و"مالك" يوم الدين
قراءتا "ملك" و"مالك" متواترتان، وكلاهما صحيح من حيث المعنى واللغة، الأولى تعني الحاكم المطلق، والثانية تعني المتصرف في الأمر. هذا تنوع بلاغي وليس تناقضًا.
6. "إياك" لا تعني التحذير
"إياك" في العربية تعني ضمير نصب يفيد الاختصاص، وتُستخدم لتأكيد العبادة والاستعانة بالله وحده. محاولة ربطها بتحذير هيروغليفي غير صحيحة.
7. "الصراط" وتحريفه إلى "السّرات"
الصراط كلمة عربية تعني الطريق، وكتابتها بالصاد أو السين لا تغير المعنى. أما "السّرات" فلا وجود لها في أي معجم عربي بهذا المعنى.
8. كلمة "آمين" ومعناها
"آمين" ليست من الفاتحة، بل دعاء يؤمن به المسلم بعد قراءتها، وهي موجودة في الأديان السماوية وتعني "اللهم استجب"، وليس لها علاقة بأسطورة "الربة الأم".
9. "رع" و"رب العالمين"
"رع" إله مصري، وربطها بـ"روح علي" لا أساس له، و"رب العالمين" في العربية تعني خالق كل شيء، وليس مجرد "روح علي" كما يدعي.
هذه الشبهة قائمة على تلاعب لغوي، وخلط بين مفاهيم لا تمت لبعضها بصلة. الهدف منها هو التشكيك في القرآن عبر نظريات مفبركة بلا أي أساس لغوي أو تاريخي علمي.
______________________________
تقرير......
تقرير مفصل حول شبهات الملحدين حول سورة الفاتحة والرد عليها
المقدمة
سورة الفاتحة هي أعظم سور القرآن، تقرأ في كل صلاة، وتحتوي على معانٍ عظيمة في التوحيد والعبودية لله. مع ذلك، يثير بعض المشككين شبهات غير علمية حول معانيها وأصلها، محاولين ربطها بالمصرية القديمة بطريقة غير صحيحة. في هذا التقرير، سنناقش كل الشبهات ونرد عليها بأسلوب دقيق وواضح.
الشبهة الأولى: اختلاف العلماء في زمن نزول سورة الفاتحة
نص الشبهة: يدّعي المشككون أن العلماء اختلفوا في نزول سورة الفاتحة، مما يدل على عدم وضوح مصدرها أو أهميتها في الإسلام.
الرد:
هذا الادعاء غير دقيق، فالعلماء اتفقوا على أنها من أوائل السور نزولًا. والاختلاف حول كونها مكية أو مدنية لا يمسّ أصل السورة أو مكانتها، لأن نزول السور أحيانًا يكون متكررًا في أكثر من مناسبة، كما هو الحال في بعض السور الأخرى.
الشبهة الثانية: لماذا سورة الفاتحة هي فاتحة القرآن وليست أول سورة نزلت؟
نص الشبهة: لماذا تعتبر الفاتحة هي فاتحة المصحف، رغم أن أول سورة نزلت هي العلق؟
الرد:
ترتيب سور القرآن وحيٌ من الله، والفاتحة وضعت في البداية لأنها تلخص معاني الإسلام والتوحيد والعبادة، وهي السورة التي تقرأ في كل صلاة، مما يؤكد مكانتها الخاصة في الدين.
الشبهة الثالثة: معنى "بسم الله الرحمن الرحيم" وربطها بالمصرية القديمة
نص الشبهة: يدّعي المشككون أن "بسم الله" أصلها مصري قديم وتعني "شفرة السر الإلهي"، وأن "الرحمن" و"الرحيم" لها علاقة بأساطير مصرية قديمة.
الرد:
- "بسم الله" تعني ببساطة "باسم الله"، وهي تعبير عربي واضح، وليس لها علاقة بأي "شفرة".
- "الرحمن" و"الرحيم" كلاهما مشتقان من "الرحمة" في اللغة العربية، والفرق بينهما أن "الرحمن" تدل على رحمة الله الخاصة التي لا يشاركه فيها أحد، بينما "الرحيم" تدل على رحمته العامة لجميع المخلوقات.
- لا يوجد أي دليل لغوي أو تاريخي يربط هذه الكلمات بالهيروغليفية المصرية.
الشبهة الرابعة: الفاتحة اسم مؤنث، فهل لها علاقة بالإلهة المصرية؟
نص الشبهة: يدّعي البعض أن "الفاتحة" اسم مؤنث، مما يدل على أنها مستمدة من عبادة الربّات الإناث في الديانات القديمة.
الرد:
- اللغة العربية تحتوي على أسماء مؤنثة لأشياء غير حية، مثل "الشمس" و"الأرض" و"النفس"، ولا يعني هذا أنها تشير إلى إناث أو آلهة قديمة.
- "الفاتحة" سميت بهذا الاسم لأنها تفتح القرآن والصلاة، ولا علاقة لها بأي ديانة أخرى.
الشبهة الخامسة: الفرق بين "مَلِكِ يوم الدين" و"مَالِكِ يوم الدين"
نص الشبهة: يزعم البعض أن هناك تحريفًا في القرآن بين "ملك يوم الدين" و"مالك يوم الدين".
الرد:
- القراءتان صحيحتان ومتواترتان، وهما تزيدان المعنى قوة:
- "مالك يوم الدين": تعني أن الله يملك يوم القيامة وكل شيء فيه.
- "ملك يوم الدين": تعني أن الله هو المتصرف المطلق في ذلك اليوم.
- وجود قراءات مختلفة لا يعني التناقض، بل هو من مظاهر الإعجاز القرآني.
الشبهة السادسة: معنى "إياك نعبد وإياك نستعين" وربطها بالمصرية القديمة
نص الشبهة: يدّعي البعض أن "إياك" في "إياك نعبد" لا تعني "إياك" المخاطبة، بل تعني "تحذير من روح الأم".
الرد:
- "إياك" في اللغة العربية تعني "إياك أنت"، وهي أسلوب تخصيص، والمعنى في الآية واضح: "نعبدك وحدك ونستعين بك وحدك".
- محاولة ربطها بالمصرية القديمة كذب وتزييف للغة العربية، فليس هناك أي علاقة لغوية بين الكلمة العربية و"أيكا" المصرية المزعومة.
الشبهة السابعة: الصراط المستقيم ومعناه
نص الشبهة: يقول المشككون إن "الصراط" أصلها "السّرات"، مما يغير معناها إلى "سرّ الأم".
الرد:
- كلمة "الصراط" عربية فصيحة تعني "الطريق الواضح"، وهي من الجذر "صرط" بمعنى الابتلاع، كأن الطريق يبتلع من يسير فيه بسبب وضوحه وسعته.
- الادعاء بأن أصلها "السّرات" وتحريفها إلى "الصراط" غير صحيح لغويًا ولا تاريخيًا.
الشبهة الثامنة: لماذا يقول المسلمون "آمين" بعد الفاتحة؟
نص الشبهة: يقول المشككون إن "آمين" تعني "أمي+ن"، مما يدل على عبادة إلهة الأم في الإسلام.
الرد:
- "آمين" كلمة تعني "اللهم استجب"، وهي مستخدمة في جميع الديانات الإبراهيمية، وليس لها أي علاقة بعبادة الأم.
- الادعاء بأن "أمي" تعني الأم هنا مجرد تحريف بلا أي دليل لغوي أو تاريخي.
الشبهة التاسعة: هل كلمة "رع" تعني "روح علي"؟
نص الشبهة: يدّعي البعض أن كلمة "رع" تعني "روح علي" وليس "رب العالمين".
الرد:
- "رع" هو اسم إله الشمس عند المصريين القدماء، ولا يعني "روح علي".
- "رب العالمين" تعني خالق كل شيء، وليس لها أي علاقة بالإلهة المصرية رع.
- هذا مجرد تلفيق لا يستند إلى أي حقيقة لغوية أو دينية.
الخاتمة
كل هذه الشبهات مبنية على تزييف للغة العربية والحقائق التاريخية. سورة الفاتحة هي أعظم سور القرآن، وهي واضحة في معناها ولا تحتاج إلى ربطها بأي أساطير قديمة. الردود السابقة تثبت زيف الادعاءات، وتؤكد أصالة المعاني القرآنية.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Comments
Post a Comment