دابة

 بسم الله الرحمن الرحيم


الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

👇👇👇👇

ملحد يقول ________👇👇👇👇

بسم الله الرحمن الرحيم 

. سورة الشورى ألايات تتحدث عن مخلوقات بإستطاعة الإنسان الإلتقاء بها و بطبيعة الحال الدواب وصف ينطبق فقط على المخلوقات تتمشى فوق الأرض وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (45) سورة النور حتى لا يخرج علينا أحد و يقول أن المقصود بالدواب البوراق أو الطيور أو الملائكة فأصلا القرآن لم يصنفهم من الدواب وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38) سورة الأنعام وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (49) سورة النحل فما هي دواب السماوات ؟ دواب السماوات هي دواب الاراضي التي توجد في السماوات و هنا أتساءل كيف علم محمد بوجود أراضي تعج بالدواب في السماء في زمنه البدائي ؟ فما رأيك في سذاجة القرآن يا صاحب الموضوع ؟ من فضلك اني اريد جواب في هذه شبهة ملحدين جواب دقيق او أبحث دقيق الموقع كل الإسلامي



دون الحاجة للتطرق للجميع النقاط لدرجة سخفها ساقوم بالتركيز على نقطة واحدة فقط لأهميتها البالغة القضية 5 وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ ﴿29 الشورى﴾ أردت أن أشغل عقلي لفهم هته الأية فوجدت أنه فعلا توجد دواب في السماوات منها البراق لكن العلم يقول لا شئ هناك فوق فعدلت تفسيري و أضن أن المقصود الذرات و الكواكب و النجوم التي بحركتها كأنها تدب كالدواب هو تشبيه فقط هذا مثال حي على عدم رغبة البعض في رؤية الحقيقية الواضحة فصحابنا قفز لمجموعة تفسيرات لا تمت للواقع بصلة و ترك التفسير المنطقي الوحيد الذي لن يختلف حوله إثنان وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ (


_____________

بسم الله الرحمن الرحيم


إجابة باذن الله تعالى 👇

الشبهة تتعلق بفهم قوله تعالى:

﴿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ﴾ (الشورى: 29).

الرد العلمي والدقيق على الشبهة:

1. معنى "دابة" في اللغة العربية

كلمة "دابة" في اللغة العربية مشتقة من الفعل "دبَّ"، أي تحرك شيئًا فشيئًا، وهي تشمل كل كائن حي يتحرك، سواء كان يسير على الأرض أو يسبح في الماء أو يطير في الهواء.

الدواب تشمل البشر والحيوانات والزواحف، لكن لا تشمل الكائنات غير الحية مثل الذرات أو الكواكب، لأن هذه لا تدبّ أو تتحرك بإرادة حية.

2. المقصود بـ "السماوات والأرض" في الآية

الملحد يفترض أن "السماوات" تعني الفضاء فقط، بينما في القرآن تعني السماوات كل ما هو فوق الأرض، وقد تشمل أماكن أخرى غير معروفة لنا.

القرآن لم يحدد ماهية الدواب في السماوات، لكنه يثبت وجودها، مما لا يتعارض مع إمكانية وجود حياة في أماكن أخرى من الكون، وهو أمر محتمل علميًا.

العلماء اليوم يبحثون عن الحياة في الفضاء، واكتشاف كواكب قد تكون صالحة للحياة يدعم احتمال وجود "دواب" في السماوات.

3. التمييز بين الدواب والملائكة والطير

في القرآن، الدواب تختلف عن الطيور والملائكة، كما في قوله تعالى:

﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ (الأنعام: 38).


هذا يبين أن "الدواب" شيء، و"الطير" شيء آخر.

كذلك، تمييز القرآن بين الدواب والملائكة في قوله:

﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ (النحل: 49).


أي أن الملائكة ليست من الدواب، مما يعني أن هناك "دواب" في السماوات غير الملائكة.

4. "جمعهم" يوم القيامة لا يعني اللقاء المادي الآن

قوله تعالى "وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ" لا يعني أن الإنسان سيلتقي بهذه الدواب في الدنيا، بل يشير إلى القدرة الإلهية على جمع مخلوقاته يوم القيامة.

الآية لم تقل إن البشر يعرفون هذه الدواب الآن، بل تؤكد فقط وجودها، وهو أمر لم ينفه العلم الحديث.

5. هل قال القرآن إن البشر سيلتقون بهذه الدواب؟

الملحد يدّعي أن القرآن يصرح بأن البشر سيلتقون بهذه المخلوقات، لكن الآية لم تقل ذلك.

القرآن لم يحدد ماهية هذه الدواب ولا أماكنها بدقة، بل أكد وجودها في السماوات والأرض، مما ينسجم مع العلم الحديث الذي يبحث عن حياة خارج الأرض.

الخلاصة

القرآن لم يحدد طبيعة "دواب السماوات"، لكنه أشار إلى وجودها.

الملائكة ليست من الدواب، والطير مميز عن الدواب، مما يعني أن هناك مخلوقات أخرى غير معروفة.

"السماوات" لا تعني الفضاء فقط، بل تشمل كل ما هو فوق الأرض.

العلم لم يثبت عدم وجود الحياة خارج الأرض، بل يبحث عنها، مما يجعل الآية متوافقة مع العلم.

الآية لم تقل إن البشر سيلتقون بهذه الدواب في الدنيا، بل أكدت قدرة الله على جمعهم.

إذن، الشبهة قائمة على سوء الفهم اللغوي والعلمي، ولا تتعارض الآية مع العلم الحديث، بل قد تكون إشارة

إلى ما يسعى العلماء لاكتشافه اليوم.



﴿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ﴾ [الشورى: 29]، مع التركيز على الرد على الشبهة المطروحة.


تفسير الآية:


تفسير الطبري: يشير الإمام الطبري إلى أن الله -سبحانه وتعالى- يذكر في هذه الآية إحدى آياته الدالة على قدرته، وهي خلق السماوات والأرض وما نشر فيهما من دابة. ويؤكد أن الله قادر على جمع هذه الدواب يوم القيامة إذا شاء.


تفسير السعدي: يُفسر الشيخ السعدي الآية بأن من آيات الله العظيمة خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من أصناف الدواب، وأن الله قادر على جمع هذه المخلوقات يوم القيامة.


تفسير البغوي: يُوضح الإمام البغوي أن من آيات الله خلق السماوات والأرض وما نشر فيهما من دابة، وأنه قادر على جمعهم يوم القيامة.



الرد على الشبهة:


الشبهة المطروحة تتعلق بفهم كلمة "دابة" ووجودها في السماوات، وكيفية علم النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- بذلك في زمنه.


1. معنى "دابة": في اللغة العربية، كلمة "دابة" تُطلق على كل ما يدب على الأرض، أي كل كائن حي يتحرك. وهذا يشمل الإنسان والحيوان. وبالتالي، فإن استخدام القرآن لكلمة "دابة" يشمل جميع المخلوقات الحية.



2. وجود الدواب في السماوات: الآية تشير إلى أن الله خلق في السماوات والأرض دواب. وهذا لا يعني بالضرورة أن هذه الدواب هي نفس المخلوقات التي نعرفها على الأرض، بل قد تكون مخلوقات أخرى لا نعلم عنها شيئًا. قال تعالى: ﴿وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: 8].



3. العلم الحديث: حتى اليوم، لا يزال العلم يكتشف أسرار الكون، وهناك أبحاث مستمرة حول إمكانية وجود حياة في كواكب أخرى. وبالتالي، فإن الإشارة إلى وجود دواب في السماوات لا تتعارض مع ما يمكن أن يكشفه العلم في المستقبل.



4. علم النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-: القرآن الكريم هو وحي من الله، ويحتوي على معلومات لم يكن للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- ولا لقومه علم بها. وهذا يُعد من دلائل النبوة، حيث أخبر عن أمور لم تكن معروفة في زمنه.


بناءً على ما سبق، فإن الآية الكريمة تشير إلى قدرة الله الواسعة في خلق المخلوقات في السماوات والأرض، ولا يوجد في ذلك ما يتعارض مع العقل أو العلم. بل إن هذا يُظهر عظمة الخالق وعلمه الشامل.



السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 

الله يحفظك جميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات اللهم امين. 


Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام