شكوك لا أساس لها

بسم الله الرحمن الرحيم...

الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

إخوتي وأخواتي، أسعد الله أعماركم، موضوع مهم وغريب حوله الملحدون إلى شك ودليل،وإن شاء الله سأقوم بنشر المقال الآن.

*********************

مقال ملحد :

قال الملحد: نبينا صلى الله عليه وسلم يكن يهودياً. أصبح فيما بعد زعيمًا على أساس الدين.


*ثم قال إن الإسلام لم يكن موجودا قبل عبد الملك مروان. فالإسلام جاء من العصر العباسي ونشأ ثم قال إن أحاديث نبي الإسلام كلها مأخوذة من التلمود

ثم يصف أحداث الإسراء والمعراج. أما مع بوراك فإن قول الملحد بأنه غير موجود هو أسطورة. مأخوذ من كتب أخرى بالأدلة .

*ثم قال الملحد إن كلمة (المشركين) لا تعني عبادة الأصنام المذكورة في القرآن، لأنه لم يكن هناك عبادة وثنية في ذلك الوقت، وكان النصارى ينشرون قوتهم ودينهم في المنطقة. ثم ذكر ذلك في سورة المائدة. أكل كل شيء بينما لحم الخنزير محرم في أي مكان آخر.


*ثم ذكر حادثة النبي . وقال صلى الله عليه وسلم: زيد ليس اسما بل صفة. وفي ذلك الوقت كانت تُقام الطقوس اليهودية لداود. وعندما أصبح يهوديا وعرضت عليه زوجة، قال إن امرأة أوريا كانت عارية. رأى النبي داود الآية التي تصف الحادثة ولا علاقة لها بالنبي محمد وزيد


ذكر الملحد هذه الآية

فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ


إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ إَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ واتق الله واستر في نفسك ما هو الله خالقه ويعطيه النفس وله حق الله عليه تَخْشَاهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ مِّنْدٌ مِّنْدٌ وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّه مَفْعُولًا

__________________________________

👇تفضل


بسم الله الرحمن الرحيم

*ادعاء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يهودياً وأصبح زعيماً على أساس الدين،لا يوجد دليل تاريخي أو نصي يدعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يهودياً. اليهودية في زمن النبي كانت مقتصرة على مجتمعات معينة مثل بني قريظة وبني النضير في المدينة، والنبي كان معارضًا لتحريفاتهم، وهو ادعاء لا أساس له من الصحة. ولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم في مكة، وينتمي إلى قبيلة قريش، المعروفة بسيرته وسلوكه قبل البعثة النبوية وبعدها، والده عبد الله بن عبد المطلب وأمه آمنة بنت وهب وكلاهما من أصل عربي، النبي محمد صلى الله عليه وسلم شخصية تاريخية مثبتة: هناك مصادر إسلامية وغير إسلامية من مؤرخين معاصرين أثبتت وجوده، مثل كتابات "(سيبوس" و"توماس الأرمني) "، وهم غير مسلمين.


*الإسلام ظهر بعد عبد الملك بن مروان:


الإسلام كدين ظهر مع بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في القرن السابع الميلادي، وقد تم إثبات ذلك من خلال المخطوطات القرآنية القديمة مثل مخطوطات صنعاء، التي تعود لزمن الصحابة، (عبد الملك بن مروان) كان خليفة أموي، ولا علاقة له بظهور الإسلام بل كان من خلفاء المسلمين الذين قاموا بنشر الدين وتوسيع الدولة الإسلامية.

ادعاء أن الأحاديث مأخوذة من التلمود:


******الأحاديث النبوية نقلت بالسند المتواتر، وحُفظت بتوثيق صارم في علم الحديث، ولا علاقة لها بالتلمود اليهودي،الأحاديث تتحدث عن تفاصيل لم تكن معروفة في التلمود، بل أحيانًا تنقض ما ورد فيه.


*ادعاء أن المشركين لم يكونوا يعبدون الأصنام:


القرآن الكريم يثبت بوضوح عبادة المشركين للأصنام، مثل قوله تعالى: "أفرأيتم اللات والعزى" (النجم: 19).


***المصادر التاريخية العربية تؤكد وجود عبادة الأصنام في شبه الجزيرة قبل الإسلام، مثل (هُبل واللات ومناة) ..........

*ثم رد الي ملحدين ادعاء أن سورة المائدة أحلت الطعام كله إلا الخنزير:


هذه مغالطة، فالآية تقول: "حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ..." (المائدة: 3). وهي آية واضحة تحرم أنواعًا أخرى أيضًا، مثل الدم والميتة.؟

زيد بن حارثة شخصية حقيقية ومعروفة في التاريخ الإسلامي. كان متبنى النبي صلى الله عليه وسلم، وتم إلغاء التبني في الإسلام بأمر الله في الآية التي وردت في سورة الأحزاب.


الموضوع زيد........؟


الحادثة تتعلق بزواج النبي صلى الله عليه وسلم من زوجة زيد بعد طلاقها، وكان هذا تشريعًا لإبطال التبني، وهو ما نصت عليه الآية: "لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرًا" (الأحزاب: 37).زيد بن حارثة شخصية حقيقية ومعروفة في التاريخ الإسلامي. كان متبنى النبي صلى الله عليه وسلم، وتم إلغاء التبني في الإسلام بأمر الله في الآية التي وردت في سورة الأحزاب

*لا يوجد أي دليل على أن الآية تتحدث عن النبي داود. هذا خلط وتحريف للمعاني القرآنية. الآيات في سورة الأحزاب تتحدث عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وزيد بن حارثة.


******التشابه لا يعني الاقتباس


الادعاء بأن الإسراء والمعراج مأخوذ من أساطيرأخرى يعتبر خطأً منطقيًا. التشابه بين بعض الأحداث في الأديان قد يكون مجرد تطابق في صور معينة، لكن هذا لا يعني أن واحدة هي اقتباس من الأخرى،فالكثير من المفاهيم الدينية تتكرر عبر الحضارات بسبب وجود مسائل مشابهة في الفطرة البشرية. لا يوجد دليل علمي أو تاريخي يثبت أن الإسراء والمعراج تم اقتباسه من ديانات أخرى، اللبن والخمر في المعراج:

وعندما صعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء عرض عليه اللبن والخمر، وكان هذا المشهد من دروسه الروحانية العميقة. وقد اختار النبي صلى الله عليه وسلم اللبن الذي يرمز إلى الطهارة والصحة، بينما الخمر يدل على الاختبار الذي سيختبره الله بالنبي صلى الله عليه وسلم: أيختار السكران أم الذكاء الروحي؟


* الحليب: يمثل الفطرة السليمة والنقاء والعدالة.


* الخمر: يمثل الفتنة التي يختارها بعض الناس، لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان رمز الطهارة وهو صاحب القرار الصحيح في اختيار الحليب،التشابه بين تقديم المشروبات في أسطورة أدابا والإسراء والمعراج..........


*الأسطورة السومرية – أدابا:

أسطورة أدابا تتحدث عن شخصية أسطورية ذهبت إلى السماء حيث تم تقديم له مشروبين، أحدهما كان الخمر والآخر كان الطعام أو الماء. لكن هذه الأسطورة تمثل قصة حول بطل أسطوري يُختبر في السماء ويواجه الآلهة.


*الإسراء والمعراج في الإسلام:

في الإسراء والمعراج، النبي صلى الله عليه وسلم صعد إلى السماء حيث قُدم له مشروبان: اللبن والخمر. ورفض النبي صلى الله عليه وسلم الخمر واختار اللبن، وهو رمزية روحانية عظيمة الاختيار هنا له مغزى ديني وتعليمي عميق، يعبر عن تفضيل الطهارة (اللبن) على الخمر (الفتنة)، وهو رمز لاتباع الطريق الصحيح والابتعاد عن المحرمات.التشابه بين تقديم المشروبات في أسطورة أدابا وقصة الإسراء والمعراج في الإسلام لا يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ هذه القصة من الأساطير. الإسراء والمعراج هو حدث معجز حقيقي له مغزى ديني عميق، ويهدف إلى تعزيز العقيدة وتعليم الناس. بينما الأساطير تكون قصصًا خيالية تحاول تفسير الظواهر أو الأبطال، فإن معجزة الإسراء والمعراج كانت حدثًا من الله سبحانه وتعالى له دلالات خاصة على الإسلام ورسالة النبي صلى الله عليه وسلم

إن تشابه بعض القصص في الأسطورة والقصة القرآنية لا يترك مجالا للشك. فمثلاً الإسراء والمعراج معجزة حقيقية ونقطة محورية في حياة النبي صلى الله عليه وسلم والأمة الإسلامية. إن التشابه بين القصص لا يعني اقتباسات أو تشابه بين المعجزات، ولكنه جزء من فهم أوسع لتاريخ الأنبياء ورسائل الله، التي تتشابه في الهدف: إرشاد الناس إلى الحق.


****الملاحظات :

فعلماء الحديث بحثوا في السنة عن القدوة وهو رسول االله صلى االله عليه وسلم كل ما يتصل به من قول وفعل وتقرير وصفة؛ سواء أثبت حكم شرعي أم لم فنقلوا عن يثبت ولذلك عرفوا السنة بأنها ما ينقل عن النبي صلى االله عليه وسلم من قول أو فعل

أو تقرير أو صفة خَلقية أو خُلقية أو ما ينقل عن الصحابة والتابعين قواعد التي تبنى عليها الأحكام فقط؛ ولذلك وأما الأصوليون فبحثوا في السنة عن ال عرفوا السنة بأنها: ما نقل عن النبي صلى االله عليه وسلم قولاً أو فعلاً أو إقراراً على فعل، زعم بعض المستشرقين أن السنة النبوية مقتبسة من اليهودية والنصرانية، واستدلوا

على ذلك بوجود تشابه بين ما جاء به محمد صلى االله عليه وسلم وما جاء به موسى . وعيسى عليهما السلام

لكي نقدر عمل محمد صلى "

قال جولدتسهير في كتابه العقيدة والشريعة في الإسلام:

االله عليه وسلم من الوجهة التاريخية، ليس من الضروري أن نتساءل عما إذا كان تبشيره

ابتكارًا وطريفًا من كل الوجوه ناشئًا عن روحه، وعما إذا كان يفتح طريقًا جديدًا بحتًا.

العربي ليس إلا مزيجًا منتخبًا من معارف وآراء دينية، عرفها أو استقاها فتبشير النبي

بسبب اتصاله بالعناصر اليهودية والمسيحية وغيرها، التي تأثر بها تأثرًا عميقًا، والتي جديرة بأن توقظ عاطفة حقيقية عند بني وطنه يمه من خلال لقاءاته ببعض وزعم بروكلمان أن النبي صلى االله عليه وسلم استقى تعال وأغلب الظن أن محمدًا صلى االله عليه وسلم " اليهود والنصارى في رحلاته، حيث قال

قد انصرف إلى التفكير في المسائل الدينية في فترة مبكرة جدًا، وهو أمر لم يكن مستغربًا عند أصحاب النفوس الصافية من معاصريه الذين قصرت العبادة الوثنية عن إروا

ظمئهم الروحي. وتذهب الروايات إلى أنه اتصل في رحلاته ببعض اليهود والنصارى، ويكمل ريتشاردر بل مؤلف كتاب مقدمة القرآن تلك الأكذوبة فيقول:

اب المقدس، وبخاصة العهد القديم في قسم القصص، فبعض قصص العقاب على الكت

كقصص عاد وثمود مستمد من مصادر عربية، ولكن الجانب الأكبر من المادة التي

استعملها محمد ليفسر تعاليمه ويدعمها قد استمده من مصادر يهودية ومسيحية

وفي " المعلومات فيقول: وكانت فرصته في المد أفضل من مكة في الحصول على

وضعه من أفضل وضع في القديم المدينة كان محمد بالنسبة لمعرفة ما في كتاب العهد

في مكة، فقد كان على اتصال بالجاليات اليهودية، التي كانت دون شك تضمّالسابق

ربانيين ومثقفين، وهناك دلائل على أنه انتفع بهذه الفرصة فحصل على قسط غير قليل

معرفة بكتاب موسى على الأقل من ال

ليس من شك أن " وممن زعم هذه الفرية أيضB المستشرق أندرسون حيث قال:

محمداً اقتبس أفكاره من مصادر التلمود وكتب الأساطير اليهودية والمصادر

المسيحية.

فنسنك بقوله:

أتباعه القليلين حوله قومه بما حدث لمكذبي الرسل قبله، وليثبّوالنصرانية، ومن ثم كان يردد قصص الأنبياء المذكورين في التوراة والإنجيل


تفضل..... إجابة......

👇

بسم الله الرحمن الرحيم...

الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


يا اخوان او اخوات، إخوتي وأخواتي، أسعد الله أعماركم، موضوع مهم وغريب حوله الملحدون إلى شك ودليل،وإن شاء الله سأقوم بنشر المقال الآن.

*********************

مقال ملحد :

قال الملحد: نبينا صلى الله عليه وسلم يكن يهودياً. أصبح فيما بعد زعيمًا على أساس الدين.


ثم قال إن الإسلام لم يكن موجودا قبل عبد الملك مروان. فالإسلام جاء من العصر العباسي ونشأ ثم قال إن أحاديث نبي الإسلام كلها مأخوذة من التلمود

ثم يصف أحداث الإسراء والمعراج. أما مع بوراك فإن قول الملحد بأنه غير موجود هو أسطورة. مأخوذ من كتب أخرى بالأدلة .

ثم قال الملحد إن كلمة (المشركين) لا تعني عبادة الأصنام المذكورة في القرآن، لأنه لم يكن هناك عبادة وثنية في ذلك الوقت، وكان النصارى ينشرون قوتهم ودينهم في المنطقة. ثم ذكر ذلك في سورة المائدة. أكل كل شيء بينما لحم الخنزير محرم في أي مكان آخر.


ثم ذكر حادثة النبي . وقال صلى الله عليه وسلم: زيد ليس اسما بل صفة. وفي ذلك الوقت كانت تُقام الطقوس اليهودية لداود. وعندما أصبح يهوديا وعرضت عليه زوجة، قال إن امرأة أوريا كانت عارية. رأى النبي داود الآية التي تصف الحادثة ولا علاقة لها بالنبي محمد وزيد


ذكر الملحد هذه الآية

فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ


إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ إَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ واتق الله واستر في نفسك ما هو الله خالقه ويعطيه النفس وله حق الله عليه تَخْشَاهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ مِّنْدٌ مِّنْدٌ وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّه مَفْعُولًا

__________________________________

👇تفضل


بسم الله الرحمن الرحيم

ادعاء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يهودياً وأصبح زعيماً على أساس الدين،لا يوجد دليل تاريخي أو نصي يدعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يهودياً. اليهودية في زمن النبي كانت مقتصرة على مجتمعات معينة مثل بني قريظة وبني النضير في المدينة، والنبي كان معارضًا لتحريفاتهم، وهو ادعاء لا أساس له من الصحة. ولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم في مكة، وينتمي إلى قبيلة قريش، المعروفة بسيرته وسلوكه قبل البعثة النبوية وبعدها، والده عبد الله بن عبد المطلب وأمه آمنة بنت وهب وكلاهما من أصل عربي، النبي محمد صلى الله عليه وسلم شخصية تاريخية مثبتة: هناك مصادر إسلامية وغير إسلامية من مؤرخين معاصرين أثبتت وجوده، مثل كتابات "(سيبوس" و"توماس الأرمني) "، وهم غير مسلمين.


*الإسلام ظهر بعد عبد الملك بن مروان:


الإسلام كدين ظهر مع بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في القرن السابع الميلادي، وقد تم إثبات ذلك من خلال المخطوطات القرآنية القديمة مثل مخطوطات صنعاء، التي تعود لزمن الصحابة، (عبد الملك بن مروان) كان خليفة أموي، ولا علاقة له بظهور الإسلام بل كان من خلفاء المسلمين الذين قاموا بنشر الدين وتوسيع الدولة الإسلامية.

ادعاء أن الأحاديث مأخوذة من التلمود:


******الأحاديث النبوية نقلت بالسند المتواتر، وحُفظت بتوثيق صارم في علم الحديث، ولا علاقة لها بالتلمود اليهودي،الأحاديث تتحدث عن تفاصيل لم تكن معروفة في التلمود، بل أحيانًا تنقض ما ورد فيه.


ادعاء أن المشركين لم يكونوا يعبدون الأصنام:


القرآن الكريم يثبت بوضوح عبادة المشركين للأصنام، مثل قوله تعالى: "أفرأيتم اللات والعزى" (النجم: 19).


المصادر التاريخية العربية تؤكد وجود عبادة الأصنام في شبه الجزيرة قبل الإسلام، مثل (هُبل واللات ومناة) ..........

*ثم رد الي ملحدين ادعاء أن سورة المائدة أحلت الطعام كله إلا الخنزير:


هذه مغالطة، فالآية تقول: "حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ..." (المائدة: 3). وهي آية واضحة تحرم أنواعًا أخرى أيضًا، مثل الدم والميتة.؟

زيد بن حارثة شخصية حقيقية ومعروفة في التاريخ الإسلامي. كان متبنى النبي صلى الله عليه وسلم، وتم إلغاء التبني في الإسلام بأمر الله في الآية التي وردت في سورة الأحزاب.


الموضوع زيد........؟


الحادثة تتعلق بزواج النبي صلى الله عليه وسلم من زوجة زيد بعد طلاقها، وكان هذا تشريعًا لإبطال التبني، وهو ما نصت عليه الآية: "لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرًا" (الأحزاب: 37).زيد بن حارثة شخصية حقيقية ومعروفة في التاريخ الإسلامي. كان متبنى النبي صلى الله عليه وسلم، وتم إلغاء التبني في الإسلام بأمر الله في الآية التي وردت في سورة الأحزاب

*لا يوجد أي دليل على أن الآية تتحدث عن النبي داود. هذا خلط وتحريف للمعاني القرآنية. الآيات في سورة الأحزاب تتحدث عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وزيد بن حارثة.


الملاحظات :

فعلماء الحديث بحثوا في السنة عن القدوة وهو رسول االله صلى االله عليه وسلم كل ما يتصل به من قول وفعل وتقرير وصفة؛ سواء أثبت حكمf شرعيf أم لم فنقلوا عن يثبت ولذلك عرفوا السنة بأنها ما ينقل عن النبي صلى االله عليه وسلم من قول أو فعل

أو تقرير أو صفة خَلقية أو خُلقية أو ما ينقل عن الصحابة والتابعين قواعد التي تبنى عليها الأحكام فقط؛ ولذلك وأما الأصوليون فبحثوا في السنة عن ال عرفوا السنة بأنها: ما نقل عن النبي صلى االله عليه وسلم قولاً أو فعلاً أو إقراراً على فعل، زعم بعض المستشرقين أن السنة النبوية مقتبسة من اليهودية والنصرانية، واستدلوا

على ذلك بوجود تشابه بين ما جاء به محمد صلى االله عليه وسلم وما جاء به موسى

م. وعيسى عليهما السلا

لكي نقدر عمل محمد صلى " قال جولدتسهير في كتابه العقيدة والشريعة في الإسلام:

االله عليه وسلم من الوجهة التاريخية، ليس من الضروري أن نتساءل عما إذا كان تبشيره

ابتكارًا وطريفًا من كل الوجوه ناشئًا عن روحه، وعما إذا كان يفتح طريقًا جديدًا بحتًا.

العربي ليس إلا مزيجًا منتخبًا من معارف وآراء دينية، عرفها أو استقاها فتبشير النبي

بسبب اتصاله بالعناصر اليهودية والمسيحية وغيرها، التي تأثر بها تأثرًا عميقًا، والتي جديرة بأن توقظ عاطفة حقيقية عند بني وطنه يمه من خلال لقاءاته ببعض وزعم بروكلمان أن النبي صلى االله عليه وسلم استقى تعال وأغلب الظن أن محمدًا صلى االله عليه وسلم " اليهود والنصارى في رحلاته، حيث قال

قد انصرف إلى التفكير في المسائل الدينية في فترة مبكرة جدًا، وهو أمر لم يكن مستغربًا عند أصحاب النفوس الصافية من معاصريه الذين قصرت العبادة الوثنية عن إروا

ظمئهم الروحي. وتذهب الروايات إلى أنه اتصل في رحلاته ببعض اليهود والنصارى، ويكمل ريتشاردر بل مؤلف كتاب مقدمة القرآن تلك الأكذوبة فيقول:

اب المقدس، وبخاصة العهد القديم في قسم القصص، فبعض قصص العقاب على الكت

كقصص عاد وثمود مستمد من مصادر عربية، ولكن الجانب الأكبر من المادة التي

استعملها محمد ليفسر تعاليمه ويدعمها قد استمده من مصادر يهودية ومسيحية

وفي " المعلومات فيقول: وكانت فرصته في المد أفضل من مكة في الحصول على

وضعه من أفضل وضع في القديم المدينة كان محمد بالنسبة لمعرفة ما في كتاب العهد

في مكة، فقد كان على اتصال بالجاليات اليهودية، التي كانت دون شك تضمّالسابق

ربانيين ومثقفين، وهناك دلائل على أنه انتفع بهذه الفرصة فحصل على قسط غير قليل

معرفة بكتاب موسى على الأقل من ال

ليس من شك أن " وممن زعم هذه الفرية أيضB المستشرق أندرسون حيث قال:

محمداً اقتبس أفكاره من مصادر التلمود وكتب الأساطير اليهودية والمصادر

المسيحية.

فنسنك بقوله:

أتباعه القليلين حوله قومه بما حدث لمكذبي الرسل قبله، وليثبّوالنصرانية، ومن ثم كان يردد قصص الأنبياء المذكورين في التوراة والإنجيل


تفضل..... إجابة......

هذه الشبهة التي أثارها بعض المستشرقين قديمة، وتهدف إلى التشكيك في أصالة الإسلام واعتبار النبي محمد صلى الله عليه وسلم قد استقى أفكاره من اليهودية والنصرانية. فيما يلي الرد المفصل على هذه الادعاءات:


---


1. تشابه بين الإسلام والديانات السابقة:


الإسلام يعترف بوجود رسالات سماوية سابقة (اليهودية والنصرانية)، وكونه خاتم الأديان، فهو مصدق لها ومصحح لما طرأ عليها من تحريف. قال الله تعالى:

"وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ" (المائدة: 48).


التشابه في المبادئ الأساسية (مثل التوحيد، الأخلاق، والعبادات) بين الإسلام والديانات السابقة طبيعي لأن مصدرها واحد: الله سبحانه وتعالى. قال تعالى:

"شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ" (الشورى: 13).


---


2. أُمِّيَّة النبي محمد صلى الله عليه وسلم :


النبي محمد صلى الله عليه وسلم ذكر كان أُمِّيًا لا يقرأ ولا يكتب، وهذا أمر متفق عليه تاريخيًا ومنصوص عليه في القرآن:

"الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ" (الأعراف: 157).

فكيف لشخص أُمِّي أن يقرأ كتب التوراة والإنجيل أو يقتبس منها؟


لم تكن التوراة والإنجيل متوفرتين باللغة العربية في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، بل كانت نصوصهما مكتوبة باللغات العبرية والآرامية، وهي لغات لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يعرفها.

* طبيعة القصص القرآني


القصص في القرآن تتميز عن قصص التوراة والإنجيل بأسلوبها وغاياتها:


القصص القرآني يركز على العبرة والموعظة: "لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ" (يوسف: 111).


القرآن يصحح التحريفات التي وردت في الكتب السابقة. مثال ذلك:


قصة يوسف عليه السلام في القرآن خالية من التناقضات التي تظهر في العهد القديم.


&&& زعم استفادة النبي من اليهود والنصارى:


* في مكة:


مكة لم تكن مركزًا لليهود أو النصارى. كانت الوثنية هي الدين السائد بين العرب، ولم يكن هناك اتصال منتظم بين النبي صلى الله عليه وسلم وأتباع الديانات السماوية، العلاقة بين النبي صلى الله عليه وسلم والنصارى أو اليهود كانت محدودة جدًا، ومعظم ما ورد عنهم كان يتسم بالتحفظ والعداء تجاه دعوته.


/////في المدينة:


صحيح أن المدينة كان بها يهود، لكن العلاقة بينهم وبين النبي ﷺ كانت علاقة عداء أكثر من كونها تعاونًا. بل إن القرآن نزل ليرد على الكثير من شبهاتهم وتحريفاتهم، لو كان النبي صلى الله عليه وسلم استقى من اليهود أو النصارى، فلماذا رفضوا الإيمان به، بل واتهموه بالسحر والكذب؟


**** التحدي القرآني:


القرآن الكريم تحدى البشر والجن أن يأتوا بمثله، وقال تعالى:

"قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ" (الإسراء: 88).

فلو كان القرآن مقتبسًا، لكان من السهل عليهم الإتيان بمثله.

****** شهادة التاريخ:


المستشرقون أنفسهم يشهدون بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كان يتميز عن غيره برجاحة العقل وقوة الأخلاق. قال الفيلسوف الفرنسي "لامارتين":

"إذا كانت عظمة الغاية وقلة الوسائل ونتائجها الهائلة هي المقياس لعبقرية الإنسان، فمن ذا الذي يجرؤ على مقارنة أي رجل عظيم في التاريخ بالنبي محمد؟


بطلان مزاعم جولدتسيهر وبروكلمان:


جولدتسيهر وبروكلمان اعتمدا على فرضيات ضعيفة لا تدعمها الأدلة التاريخية:


لم يقدما أي دليل قاطع على وجود صلة مباشرة بين النبي صلى الله عليه وسلم والتوراة أو التلمود.


تناقض أسلوب ومضمون القرآن مع الكتب السابقة ينفي فكرة الاقتباس، الإسلام دين مستقل جاء ليصدق الرسالات السماوية السابقة ويصحح تحريفها.


👇

( كان النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) أميًا، ولم يكن لديه اتصال كافٍ باليهود والنصارى ليأخذ منهم الكلمة، فالقرآن يتفوق على جميع الكتب السماوية السابقة في أسلوبه ومضمونه وهو دليل قاطع على أنه وحي إلهي. )

الاستنتاجات التي زعمها الملحدون والمستشرقون لا تقوم على أسس صحيحة. الإسلام هو رسالة جديدة أكمل بها الله ما بدأه من رسالات سابقة، مع تصحيح وتحريفات موجودة في التوراة والإنجيل. ومن الخطأ القول إن النبي محمد صلى الله عليه وسلم اقتبس أفكاره من الكتب السابقة، لأن الأدلة التاريخية، والفروق الجوهرية بين الإسلام والديانات السابقة، فضلاً عن أسلوب القرآن الفريد، تُثبت أن الإسلام هو وحي إلهي


مستقل.




السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 

Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام