بسم الله الرحمن الرحيم
الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
محادثات طويلة مع الملحدين
__________
يقول ؟
أنا مندهش من حجم الغباء الذي شل عقولنا عندما كنا نؤمن بهذه الخرافة السخيفة.
و كأننا كنا نقدس الغباء عندما يتعلق الأمر بالدين و معتقداته رغم انتباهنا أحيانا إلى تناقضاتها الصارخة و سخافتها لكن القداسة كانت تقمع ذلك الانتباه و تدفعنا إلى التصديق الأعمى خوفا من الوقوع في المحظور الخطير الذي هو الكفر و الذي ما هو في الحقيقة إلا صوت العقل الراجح والحكيم.
__________
1. ادعاء أن الإيمان خرافة وسخيف
هذا ادعاء عاطفي وليس حجة علمية. لو كان لدى صاحب الكلام دليل علمي أو منطقي ضد الإيمان، لطرحه بدلًا من استخدام ألفاظ مثل "غباء" و"سخافة".
الإيمان بالله لم يكن يومًا مرتبطًا بالغباء، بل كان دافعًا للعلم والفكر العميق. أكبر علماء التاريخ مثل نيوتن وآينشتاين (الذي لم يكن ملحدًا) تأملوا في وجود قوة عظمى وراء الكون.
2. القول بأن القداسة تمنع التفكير
هذا غير صحيح، لأن معظم الفلاسفة والعلماء الذين آمنوا بالله وصلوا لذلك بعد تفكير وتأمل، وليس لأنهم قُمعوا.
الإسلام تحديدًا يشجع على التفكير والنقد، والقرآن نفسه مليء بأسئلة تدعو الإنسان للتأمل في الكون والحياة.
3. الخلط بين الكفر والعقل الراجح
هذا افتراض باطل، لأنه لا دليل على أن الإلحاد هو "العقل الراجح"، بل العكس. التفكير العميق في قوانين الكون والحياة يقود إلى الإيمان بأن هناك خالقًا، وليس إلى الإلحاد الذي يفترض أن كل هذا التعقيد جاء من العدم!
حتى أكبر الفلاسفة الملحدين يعترفون بأن الإلحاد نفسه ليس حتميًا عقليًا، بل هو اختيار فكري قائم على تصور معين، وليس على برهان قطعي.
_________-
ملحد يقول
👇
كان على ابليس ان يكون دكيا كان عليه ان يقول لاهدينهم اجمعين ولترنهم شاكرين لكان ابليس هو فاءز والله مخطىء لن يكون دالك مكتوب في لوح محفوض
__________
إجابة باذن الله تعالى 👇
كلام هذا الملحد مبني على سوء فهم لطبيعة إبليس ودوره في القصة القرآنية. لنفصل الرد عليه:
1. إبليس لا يريد هداية الناس، بل إضلالهم
إبليس ليس كائنًا يبحث عن الفوز وفق معايير الخير، بل هو متمرد على أمر الله. عندما رفض السجود لآدم، كان ذلك بسبب الكبر والحسد، ثم قرر الانتقام بإغواء البشر. فكيف يتوقع الملحد أن إبليس سيقول: "لأهدينهم أجمعين ولترنهم شاكرين" وهو أصلاً لا يريد هداية الناس؟ هذا يتناقض مع جوهر شخصيته.
2. اللوح المحفوظ وعلم الله
الملحد يخلط بين علم الله المسبق وأفعال المخلوقات.
الله يعلم أن إبليس سيختار طريق الضلال، لكنه لم يجبره على ذلك.
إبليس اختار بنفسه العصيان، ولو كان سيقول "لأهدينهم أجمعين" فهذا يعني أنه ليس إبليس أصلاً! بل مخلوق آخر بطبيعة مختلفة.
3. هل سيكون إبليس هو الفائز لو قال ذلك؟
"الفوز" عند إبليس ليس أن يكون في صف المؤمنين، بل أن يثبت صحة وجهة نظره ضد آدم.
لو كان إبليس يريد الفوز حقًا، لكان قد تاب بدلًا من التحدي. لكنه لم يفعل لأنه لم يكن يريد الحق أصلاً.
هذا السؤال لا يستند إلى منطق سليم، لأنه يقوم على افتراض أن إبليس يمكن أن يكون صالحًا، بينما هذا يتناقض مع طبيعته ودوره في القصة القرآنية. ليس الله هو المخطئ – حاشاه – بل الملحد هو الذي يفترض شيئًا غير منطقي.
______
👇ثم ملحد يقول
قدره الشيطان تفوق قدرات البشر ويعتبر اله ندا لله ولهذا حسب الله حساب الله لا يستغني عن الشيطان ومرات يتبادلون الأدوار من أسماء الله المضل والمكر المتكبر
الجبار وهذه الأدوار يستطيع القيام بها أر...
اقرأ المزيد
7
@دخان……
2 أغسطس (محرر)
X
أكبر شخص مظلوم فوق هذا الكوكب هو "الشيطان"، بحيث ان كل شيء سيء فعله الإنسان و إلا الصقه بالشيطان ( بكل
!!!...
حسب السردية الدينية، أعتبر الشيطان أفضل الملائكة و أكثرهم طاعة لله، لأنه لم يسجد لغيره عندما طلب منه السجود لآدم !!! لكن طاعته كانت سبب طرده من الجنة !
هناك تناقض ) ، "حكمة من عند الله "
شخصية الشيطان اختلقت فقط لإلصاق الشر بشخصية ما، وترك الخير لله وحده بدون منافس ليس كما في الأول كان الإله يمثل النقيضين في ان واحد الشر و الخير.
_____
👇
ثم ملحد يقول
قدره الشيطان تفوق قدرات البشر ويعتبر اله ندا لله ولهذا حسب الله حساب الله لا يستغني عن الشيطان ومرات يتبادلون الأدوار من أسماء الله المضل والمكر المتكبر
الجبار وهذه الأدوار يستطيع القيام بها أر...
اقرأ المزيد
7
@دخان……
2 أغسطس (محرر)
X
أكبر شخص مظلوم فوق هذا الكوكب هو "الشيطان"، بحيث ان كل شيء سيء فعله الإنسان و إلا الصقه بالشيطان ( بكل
!!!...
حسب السردية الدينية، أعتبر الشيطان أفضل الملائكة و أكثرهم طاعة لله، لأنه لم يسجد لغيره عندما طلب منه السجود لآدم !!! لكن طاعته كانت سبب طرده من الجنة !
هناك تناقض ) ، "حكمة من عند الله "
شخصية الشيطان اختلقت فقط لإلصاق الشر بشخصية ما، وترك الخير لله وحده بدون منافس ليس كما في الأول كان الإله يمثل النقيضين في ان واحد الشر و الخير.
________
إجابة باذن الله تعالى 👇
هذا الكلام مليء بالأخطاء وسوء الفهم للسردية الإسلامية. لنقم بتفكيك هذه الادعاءات والرد عليها واحدًا تلو الآخر:
1. "قدرة الشيطان تفوق البشر ويعتبر نِدًّا لله"
هذا خطأ كبير، فإبليس ليس نِدًّا لله بأي شكل من الأشكال.
في الإسلام، إبليس مخلوق من مخلوقات الله، محدود القوة، ولا يستطيع أن يفعل شيئًا إلا بإذن الله. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ [النساء: 76].
الله هو الخالق، بينما إبليس مجرد مخلوق متمرد، ولا يوجد أي تكافؤ بينهما.
2. "الله يحتاج إلى إبليس"
هذا ادعاء باطل، فالله لا يحتاج إلى شيء أو أحد. ﴿وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ﴾ [محمد: 38].
إبليس وُجد كجزء من الابتلاء للبشر، ليُختبروا في اختيارهم بين الخير والشر، وليس لأن الله بحاجة إليه.
وجود الشر في العالم لا يعني أن الله محتاج للشيطان، بل هو جزء من سنن الابتلاء.
3. "أسماء الله مثل المضل والمتكبر والجبار تدل على التشابه مع إبليس"
هذا خلط كبير بين صفات الله وصفات المخلوقات.
المتكبر عند الله تعني أنه فوق عباده وعظيم في ذاته، بينما المتكبر عند البشر مذموم لأنه يدل على الغرور والباطل.
المكر عند الله يعني التدبير الخفي ضد المجرمين، وليس الخداع الظالم كما عند البشر. ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [الأنفال: 30].
المضل لا تعني أن الله يضل الأبرياء، بل يضل من يستحق الضلال بعد أن يرفض الحق عن قصد. ﴿وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ﴾ [البقرة: 26].
إذًا، صفات الله لا تشبه أفعال الشيطان، بل كل صفة عند الله لها معنى يليق بجلاله.
4. "إبليس كان من أفضل الملائكة وأكثرهم طاعة"
خطأ واضح، فإبليس لم يكن أصلًا من الملائكة! بل كان من الجن، بدليل قوله تعالى:
﴿إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ﴾ [الكهف: 50].
الملائكة لا يعصون الله أبدًا: ﴿لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ﴾ [التحريم: 6].
إذًا، إبليس لم يكن "أفضل الملائكة"، بل كان جنِّيًا عابدًا لكنه سقط في الكبر والحسد.
5. "رفض السجود كان طاعة لله، فلماذا عوقب؟"
هذا خلط في الفهم، فالسجود لم يكن عبادة لآدم، بل كان أمرًا من الله تعبيرًا عن تكريم آدم.
عندما رفض إبليس، لم يكن ذلك "طاعة"، بل كان عصيانًا لأمر الله بسبب الغرور.
لو كان إبليس صادقًا في طاعته، لكان أطاع الله في السجود كما فعلت الملائكة. لكن غروره منعه.
6. "الشيطان مجرد اختلاق لإلصاق الشر به"
الشر موجود في البشر، لكن الشيطان يُغريهم ويدفعهم إليه.
كثير من الجرائم تحدث بسبب اختيارات الناس، وليس لأن "الشيطان أجبرهم".
فكرة "إلصاق الشر بالشيطان" ليست دقيقة، لأن الإسلام يجعل الإنسان مسؤولًا عن أفعاله، ويحاسبه على اختياراته.
الخلاصة
إبليس ليس ندًّا لله، بل مخلوق ضعيف.
الله لا يحتاج إبليس، لكن وجوده جزء من اختبار البشر.
أسماء الله مثل "المضل والمتكبر" لا تعني الشر، بل لها معانٍ تليق بجلال الله.
إبليس لم يكن من الملائكة، ورفضه السجود لم يكن طاعة، بل عصيانًا.
الإنسان مسؤول عن أفعاله، وليس كل شر بسبب إبليس.
هذا الملحد وقع في مغالطات كثيرة، وردّه واضح لكل من يتأمل النصوص القرآنية بعقل مفتوح.
________
1. هل القرآن يحتوي على كلمات غير عربية؟
نعم، هناك كلمات في القرآن ذات جذور غير عربية، مثل السريانية أو العبرية، لكنها دخلت اللغة العربية وأصبحت جزءًا منها. وهذا ليس خاصًا بالقرآن، بل هو أمر شائع في جميع اللغات.
مثال: في العربية الحديثة، نقول "تلفاز" و"راديو"، وهي كلمات مأخوذة من لغات أخرى، لكنها تُستخدم بطلاقة بين العرب.
العرب قبل الإسلام كانوا يتواصلون مع اليهود والسريان والفرس، مما أدى إلى انتقال بعض الألفاظ بينهم.
إذن، استخدام كلمات ذات أصل أجنبي لا يعني أن القرآن ليس عربيًا.
2. هل القرآن خليط لغات؟
لا، لأن كل الكلمات التي استخدمها القرآن أصبحت جزءًا من العربية الفصيحة قبل نزوله. الله تعالى وصف القرآن بأنه عربي:
﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ [يوسف: 2].
وهذا يعني أنه يستخدم لغة العرب التي يفهمونها، حتى لو كانت بعض الكلمات مستعارة من لغات أخرى.
حتى اللغة الإنجليزية، رغم أنها "إنجليزية"، تحتوي على آلاف الكلمات ذات الأصل الفرنسي أو اللاتيني، لكنها لا تُعتبر "خليط لغات".
3. هل هذا يطعن في وحي القرآن؟
أبدًا، لأن القرآن لم يدّعِ أنه يخترع لغة جديدة، بل نزل بلغة العرب التي كانوا يستخدمونها، حتى لو كانت فيها كلمات مستعارة.
النبي محمد ﷺ وأصحابه كانوا عربًا، والقرآن كان مفهومًا لديهم بالكامل. لو كان خليطًا غير مفهوم، لاعترضوا عليه، لكنهم لم يفعلوا.
الخلاصة
✅ القرآن عربي، حتى لو احتوى على بعض الكلمات ذات الجذور غير العربية.
✅ كل اللغات تستعير كلمات من غيرها، وهذا لا يغير هويتها.
✅ وصف القرآن بأنه "عربي" يعني أنه نزل بلغة العرب التي يفهمونها، وليس أنه لا يحتوي على أي كلمة ذات أصل أجنبي.
_________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
شرح مبسط واضح وبالادلة عن بشريه القرآن ودراسه مفصله لا تقبل الشك وقصص تناسب وتتطابق مع المجتمع القبلي المحدود وأخطاء لا حصر لها بشريه لا تمت بصله في إلهيه القرآن
_____
إجابة 👇
القرآن ليس كتابًا بشريًا، بل هو وحي إلهي، وأدلة ذلك كثيرة، لكن دعنا نناقش هذه الشبهة بشكل منهجي:
1. هل القرآن كتاب بشري؟
الادعاء بأن القرآن كتاب بشري يفترض أنه يمكن أن يكون من تأليف النبي محمد ﷺ أو من نقل ثقافي محدود بالمجتمع العربي في ذلك الزمن. لكن هناك أدلة قوية على أنه ليس كذلك.
أ) التحدي اللغوي والإعجاز البلاغي
لم يستطع أي شخص في زمن النبي ﷺ، رغم فصاحتهم، أن يأتي بمثل القرآن، رغم أن التحدي كان قائمًا:
﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ﴾ [البقرة: 23].
حتى كبار فصحاء العرب مثل الوليد بن المغيرة اعترفوا بأن القرآن لا يشبه الشعر ولا السجع ولا الكلام البشري المعتاد.
ب) محتوى القرآن يتجاوز بيئة العرب
لو كان القرآن بشريًا، لكان محدودًا بثقافة العرب في القرن السابع الميلادي، لكنه تحدث عن أمم سابقة (فرعون، قوم لوط، أهل الكهف) وعن أمم لاحقة ستأتي.
وصف أشياء لم يكن لدى العرب علم بها، مثل علم الأجنة، اتساع الكون، وتكوين الجبال.
ج) عدم تأثره بالثقافات المحيطة
لو كان القرآن ناتجًا عن تأثير المجتمع القبلي، لوجدنا تشابهًا كاملاً مع التوراة والإنجيل، لكنه يختلف عنهما في كثير من التفاصيل الجوهرية.
لم يتبنَّ أفكار الفرس أو الروم رغم أنهم كانوا القوة العظمى حينها.
2. هل القصص القرآني "مناسب لمجتمع قبلي"؟
القصص القرآني ليس مجرد سرد لتاريخ، بل يحمل رسائل عالمية تتجاوز أي بيئة أو زمن.
قصة فرعون وموسى تحمل عبرًا عن الطغيان والحرية، وهي رسالة عالمية تتكرر في كل العصور.
قصة يوسف تتحدث عن الصبر والعدل والمغفرة، وهي ليست محصورة في "مجتمع قبلي".
قصة أهل الكهف تتحدث عن الإيمان في مواجهة الاضطهاد، وهي فكرة عالمية تنطبق على أي زمان ومكان.
إذن، القرآن لم يكتب لبيئة محدودة، بل يحمل معاني إنسانية تصلح لكل البشر.
3. ماذا عن "الأخطاء" في القرآن؟
يدّعي بعض الملحدين أن القرآن يحتوي على أخطاء، لكن عندما نحللها نجد أنها سوء فهم أو تأويل خاطئ.
أ) هل الشمس تغرب في "عين حمئة"؟
الآية ﴿وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ [الكهف: 86] تصف رؤية ذي القرنين، أي أنها من زاوية نظره.
حتى اليوم نقول "الشمس تغرب في البحر"، لكننا نعلم أن هذا مجرد تعبير بصري.
ب) خلق الإنسان من طين، ثم من نطفة؟
القرآن يذكر عدة مراحل في خلق الإنسان، ولا يوجد تناقض: الطين هو أصل الإنسان (أبو البشر آدم)، والنطفة هي بداية تكوين كل فرد بعد ذلك.
العلم الحديث يثبت أن جسم الإنسان يحتوي على عناصر موجودة في الطين مثل الكربون والحديد، مما يؤكد دقة التعبير القرآني.
الخلاصة
✅ القرآن يتجاوز بيئة العرب في زمن النبي ﷺ.
✅ يحمل رسائل عالمية تتجاوز المجتمع القبلي.
✅ لا توجد فيه أخطاء حقيقية، بل سوء فهم من المشككين.
✅ إعجازه اللغوي والعلمي والتاريخي دليل على أنه ليس بشريًا.
إذا كان لديك شبهة محددة تظن أنها دليل على بشرية القرآن، اذكرها وسأرد عليها بالتفصيل.
_______
1. هل المسلمون لا يتدبرون القرآن؟
القرآن نفسه يأمر المسلمين بالتدبر والتفكر:
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ [محمد: 24].
هذا دليل على أن الإسلام لا يطلب الإيمان الأعمى، بل يدعو إلى التأمل والبحث.
ملايين العلماء والمفكرين المسلمين عبر التاريخ تدبروا القرآن وفسروه، وخرجت مدارس فكرية مثل الأشاعرة والمعتزلة وغيرهم ممن ناقشوا النصوص بعمق.
اليوم، هناك دراسات علمية ولغوية مستمرة حول القرآن، فكيف يُقال إن المسلمين لا يتدبرون؟
2. هل المسلمون يعبدون التلاوة فقط دون فهم؟
صحيح أن بعض المسلمين يركزون على جمال التلاوة، لكن هذا لا يعني أنهم لا يفكرون أو يتدبرون.
المسلمون لديهم علوم التفسير، علوم الحديث، الفقه، أصول الدين، وكلها تقوم على دراسة القرآن بعمق وليس مجرد الاستماع له.
حتى الإعجاز العلمي والبلاغي للقرآن هو جزء من التدبر، وليس مجرد سماع صوت جميل.
3. هل المسلمون مبرمجون منذ الصغر؟
كل إنسان يولد في بيئة ثقافية معينة، سواء كان مسلمًا أو غير مسلم. حتى الملحد يتأثر بالأفكار التي نشأ حولها.
المسلمون يُعلَّمون دينهم، مثلما يتعلم أي إنسان لغته الأم أو ثقافته. لكن الإسلام لا يمنع التفكير، بل يحث عليه:
﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ [الذاريات: 21].
الكثير من المسلمين مروا بفترات شك وبحث قبل أن يصلوا إلى قناعاتهم، وهذا ينفي فكرة "البرمجة العمياء".
4. وصف المسلمين بـ"القطيع" هل هو حجة؟
هذا مجرد سب وتحقير، وليس حجة عقلية.
لو كان الإسلام خاطئًا، فقدم دليلًا علميًا أو منطقيًا، بدلًا من الاستخفاف بالناس.
كثير من العلماء والفلاسفة عبر التاريخ كانوا مسلمين، فهل كانوا جميعًا في "غيبوبة"؟
✅ الإسلام يحث على التفكير والتدبر، وليس على التقليد الأعمى.
✅ المسلمون يدرسون القرآن بطرق مختلفة، وليس فقط بالتلاوة.
✅ كل إنسان يتأثر ببيئته، وليس المسلمون فقط.
✅ استخدام ألفاظ مثل "القطيع" هو تهرب من النقاش العلمي.
________
👇
شهید ایک يابني الي سنستعبسي العيد
واااضحه حتوما يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به وانتي تهذرفي من راسك وتقولي ان هذا يعني ان الراسخون في العلم يعلمون تاويله مع الله هوا انتم ستغالطو حتى المنطق الواااضح ياده الهبل خخخخ
_____👇👇👇
يبدو أن الشبهة تتعلق بآية ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ﴾ [آل عمران: 7]، والاعتراض هو:
1. هل الواو في "والراسخون في العلم" تعني أنهم يعلمون التأويل مع الله؟
2. أم أن التأويل مقصور على الله فقط؟
الرد العلمي على الشبهة
1. تفسير الآية حسب القراءات
هذه الآية تحتمل قراءتين أساسيتين من حيث الوقف:
الوقف عند قوله ﴿إِلَّا اللَّهُ﴾، فيكون المعنى أن علم التأويل خاص بالله وحده.
الوصل بين ﴿إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾، فيكون المعنى أن الراسخين في العلم يعلمون التأويل أيضًا.
2. هل التأويل يعني الفهم؟
التأويل في اللغة العربية له معنيان:
التفسير والفهم: وهذا يمكن أن يعلمه العلماء الراسخون.
الحقيقة الكاملة للأمور الغيبية: وهذا لا يعلمه إلا الله، مثل وقت القيامة وحقيقة صفات الله.
3. ماذا قال المفسرون؟
الإمام الطبري: يرى أن التأويل هنا هو الكيفية والحقيقة التي لا يعلمها إلا الله.
ابن تيمية: يرى أن الراسخين في العلم يفهمون المعاني الظاهرة للآيات لكن الغيب المطلق عند الله.
الفخر الرازي: قال إن الوقف على "إلا الله" أقوى، ولكن الراسخين يفهمون بقدر ما يهديهم الله.
✅ إذا وقفنا على "إِلَّا اللَّهُ"، فالمعنى أن التأويل المطلق عند الله وحده.
✅ إذا وصلنا "إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ"، فيعني أن العلماء يفهمون بعض المعاني، لكن العلم الكامل عند الله.
✅ ليس هناك تناقض في القرآن، بل اختلاف في طرق القراءة والتفسير.
_______
واستمر في نفس المقال 👇
ههههههههههههه ايه يابنتي انتي هتستعبطي الايه واااضحه حتوما يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به وانتي تهذر في من راسك وتقولي ان هذا يعني ان الراسخون في العلم يعلمون تاويله مع الله هوا انتم ستغالطو حتى المنطق الواااضح ياده الهبل هههههه
ههههههههههههه ايه يابنتي انتي هتستعبطي الايه واااضحه حتوما يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به وانتي تهذر في من راسك وتقولي ان هذا يعني ان الراسخون في العلم يعلمون تاويله مع الله هوا انتم ستغالطو حتى المنطق الواااضح ياده الهبل خخخخ
_______
👇
الآية ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ﴾ [آل عمران: 7]، ويدّعي أن الآية واضحة في أن التأويل لا يعلمه إلا الله وحده، ولا يشمل الراسخين في العلم.
1. هل الآية تعني أن التأويل خاص بالله وحده؟
هناك قراءتان لهذه الآية من ناحية الوقف:
1. الوقف على "إِلَّا اللَّهُ": أي أن التأويل لا يعلمه إلا الله، ويكون دور الراسخين في العلم أنهم يؤمنون به دون معرفة حقيقته المطلقة.
2. الوصل بـ "والراسخون في العلم": أي أن الراسخين في العلم لديهم علم بالتأويل، لكن ليس بالضرورة معرفة الغيب المطلق، بل فهم عميق للمعاني.
2. ماذا قال العلماء والمفسرون؟
ابن عباس رضي الله عنه قال: التأويل نوعان، نوع يعلمه الله وحده (مثل موعد يوم القيامة)، ونوع يعلمه العلماء (مثل فهم الأحكام والشرائع).
الإمام الطبري رجح أن التأويل الذي لا يعلمه إلا الله هو حقيقة الغيب، أما العلماء فيفهمون المعاني الظاهرة.
الرازي وابن تيمية أكدا أن التأويل بمعنى الفهم العميق للآيات يعلمه العلماء، لكن الغيب المطلق عند الله وحده.
3. الرد على السخرية
الشخص الملحد هنا لا يناقش الآية بعقلانية، بل يعتمد على السخرية والتهكم بدلًا من تقديم دليل منطقي.
✅ تفسير القرآن ليس مجرد قراءة سطحية، بل يحتاج إلى علم اللغة، وأصول التفسير، والقراءات.
✅ ليس هناك تناقض، لأن التأويل له أكثر من معنى:
إذا كان يقصد حقيقة الغيب، فهذا لا يعلمه إلا الله.
إذا كان يقصد فهم المعاني، فهذا يعلمه العلماء.
الخلاصة
الآية تحتمل الوجهين، وليس فيها تناقض.
الملحد هنا يستخدم السخرية بدل الحجة العلمية، وهذا ضعف في منطقه.
القرآن نفسه يدعو إلى التفكير والتدبر، وليس إلى التفسير السطحي.
_______
المضيبة عندكم غباء كبير . لو راجعتم النصف الآخر من المسلمين لعرفتم قول اهل البيت عليهم السلام في قوله تعالی همت به وهم بها . همت به دعته لنفسها . وهم بها
دفعها عن نفسه وهم بأن يضربها بسبب ما ... Read more
_______
👇👇
إجابة باذن الله تعالى
﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾ [يوسف: 24]
1. تفسير الآية عند أهل السنة والجماعة
جمهور العلماء من أهل السنة يرون أن يوسف عليه السلام لم يهمّ بها فعلًا، وإنما الآية تفيد أنه لولا أن رأى برهان ربه، لكان قد همّ بها، لكن الله عصمه.
قال ابن كثير: "كان يوسف عليه السلام معصومًا من الفاحشة، وإنما الهمّ المذكور في الآية هو خاطر خطر ببال يوسف لكنه لم ينفذه".
قال الطبري: "همّ بها أي خطر له ذلك، لكنه لم يقع فيه، لأن الله صرفه عنه برؤيته البرهان".
2. تفسير الآية عند الشيعة
بعض التفاسير الشيعية تقول إن "وَهَمَّ بِهَا" تعني همّ بضربها أو دفعها وليس الهمّ بالشهوة.
ينسب إلى الإمام الصادق عليه السلام أنه قال: "همت به أي أرادته، وهم بها أي دفعها عن نفسه".
3. هل هناك تناقض بين التفسيرين؟
لا يوجد تناقض جوهري، لأن كلا الفريقين متفقان على أن يوسف لم يرتكب الفاحشة.
تفسير أهل السنة يعتمد على اللغة وسياق الآية، حيث أن "لولا" في اللغة تفيد الامتناع لوجود المانع، أي أن الهمّ لم يقع أصلًا لأن يوسف رأى برهان ربه.
التفسير الشيعي يفسّر الهمّ على أنه دفعها أو أراد ضربها، وهذا اجتهاد لغوي.
الخلاصة
✅ يوسف عليه السلام لم يفكر في الفاحشة ولم يقربها، وهذا متفق عليه بين السنة والشيعة.
✅ الخلاف فقط في معنى "وهم بها"، هل هو همّ عابر صرفه الله عنه؟ أم همّ بالدفع والضرب؟ وكلاهما لا يطعن في عصمته.
✅ الملحد يحاول استغلال الخلافات الفقهية ليزرع الشكوك، لكنه لم يفهم أن التفسيرين متفقان في الجوهر.
________
خلاصة الحديث القرآن تلمودي ؛ هلموا يا أمة إقرا لا تقرأ فبلا عقل يفنى البدن ؛ دقت الساعة سنزحف عليهم بالملايين
زنقة زنقة ههههههه.
للللللللل
_______
إجابة باذن الله تعالى 👇
يبدو أن هذا الشخص يسخر من المسلمين والقرآن، مستخدمًا بعض العبارات الساخرة مثل "أمة اقرأ لا تقرأ" و "القرآن تلمودي"، ويحاول ربط الإسلام باليهودية من خلال الإشارة إلى "التلمود"، وهو الكتاب الديني عند اليهود.
تحليل السخرية والرد عليها
1. ادعاء أن "القرآن تلمودي"
هذا ادعاء باطل، لأن التلمود هو كتاب شروحات وتعاليم حاخامية يهودية، بينما القرآن وحي منزل من الله.
لا يوجد دليل تاريخي أو لغوي يربط بين القرآن والتلمود، بل هناك تناقضات جوهرية بين الإسلام وتعاليم اليهودية كما في التلمود.
حتى المستشرقون الذين حاولوا الطعن في القرآن لم يزعموا أنه مأخوذ من التلمود، بل ركزوا على الادعاء بأن النبي محمد ﷺ تعلم من أهل الكتاب، وهذا ادعاء غير صحيح تاريخيًا ولغويًا.
2. عبارة "أمة اقرأ لا تقرأ"
المقصود بالسخرية هنا أن المسلمين لا يقرؤون، رغم أن أول كلمة نزلت في القرآن هي "اقرأ".
هذا تعميم غير صحيح، فالإسلام هو الدين الذي رفع قيمة العلم والمعرفة، وأمر أتباعه بالتفكير والتدبر:
(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) [العلق: 1].
(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ) [محمد: 24].
تأخر بعض المسلمين في العصر الحديث عن ركب العلم ليس بسبب الإسلام، بل بسبب الاستعمار، والتخلف السياسي، والأنظمة الفاسدة، لكن هذا لا يعيب الإسلام نفسه.
3. "دقت الساعة، سنزحف عليهم بالملايين" و"زنقة زنقة"
هذه عبارات ساخرة مأخوذة من خطابات سياسية قديمة، مثل خطابات القذافي، ويبدو أنه يسخر من فكرة أن المسلمين يحاولون نشر دينهم.
الحقيقة أن الإسلام انتشر بالحكمة والعقل وليس بالإجبار، ولو كان المسلمون يستخدمون "الزحف العسكري"، لما بقيت المسيحية أو اليهودية في البلاد الإسلامية منذ مئات السنين!
الخلاصة
✅ القرآن ليس تلموديًا، بل كتاب سماوي مستقل تمامًا.
✅ الإسلام دعا للقراءة والعلم، والمسلمون الأوائل كانوا رواد الحضارة والعلوم.
✅ الشخص الذي يسخر هنا لا يطرح أي دليل علمي، بل يكتفي بالسخرية والضحك، وهذا ضعف حجة منه.
________
ثم ملحد يقول
كاتب القرآن تائه بين الأمم والمترفين والمشركين
👇👇👇
__________
إجابة باذن الله تعالى، 👇
الرد على شبهة: "كاتب القرآن تائه بين الأمم والمترفين والمشركين"
هذه الشبهة غامضة وغير دقيقة، ولكن يمكن تفكيكها إلى ادعائين رئيسيين:
1. الادعاء بأن كاتب القرآن "تائه" بين الأمم
2. الادعاء بأن كاتب القرآن "تائه" بين المترفين والمشركين
أولًا: هل كاتب القرآن "تائه" بين الأمم؟
✅ القرآن ليس كتابًا تائهًا، بل كتاب له منهج واضح:
يتحدث عن الأمم السابقة مثل قوم نوح وعاد وثمود وبني إسرائيل بعبرة واضحة، وليس بتشتت أو ضياع.
يوضح سنن الله في التاريخ، مثل هلاك الظالمين، ونصر الصالحين، والتدرج في الهداية.
✅ القرآن كتاب ذو وحدة متماسكة:
ليس فيه تناقض بين حديثه عن الأمم المختلفة، بل كلها تخدم فكرة واحدة: التوحيد، الأخلاق، والمصير النهائي للبشر.
يستخدم أسلوبًا مترابطًا ومتناسقًا في سرد القصص، مع إبراز الدروس والعبر.
مثال: قصة بني إسرائيل
لو كان القرآن "تائهًا"، لما كان هناك اتساق بين قصة موسى وفرعون، وذكرها في عدة سور بنفس التفاصيل الجوهرية، مثل:
(وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ) [البقرة: 49].
(فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ) [الأعراف: 136].
ثانيًا: هل كاتب القرآن "تائه" بين المترفين والمشركين؟
✅ القرآن يميز بوضوح بين الفئات المختلفة:
لم يكن هناك أي خلط بين المشركين والمترفين والمؤمنين، بل القرآن يحددهم بوضوح:
المترفون: أهل الرفاهية والطغيان الذين يعارضون الحق بسبب غناهم. قال تعالى: (وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا) [الإسراء: 16].
المشركون: الذين يعبدون غير الله. قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) [النساء: 48].
✅ القرآن لم يكن "تائهًا" في التعامل مع هذه الفئات، بل كان دقيقًا في وصفهم والتمييز بينهم.
مثال: موقف القرآن من المشركين والمترفين
لم يخلط القرآن بين المشركين والمترفين، بل حدد لكل فئة عقوبتها وأسباب ضلالها.
المشركون رفضوا التوحيد لأنهم متمسكون بتقاليدهم، مثلما قالوا: (إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ) [الزخرف: 22].
المترفون رفضوا الحق بسبب طغيانهم وكبريائهم، كما في قوله: (وَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ) [المؤمنون: 24].
الخلاصة: هل القرآن كتاب تائه؟
❌ القرآن ليس تائهًا، بل واضح في منهجه ورسالته.
❌ يميز بدقة بين الأمم والمترفين والمشركين، ويعطي كل فئة وصفها وعلاجها المناسب.
✅ القرآن كتاب متناسق ومتسق تاريخيًا، ولا يوجد فيه تشتت أو ضياع.
____________
ثم ملحد يقول
خرافة شَيَاطِينَ سُلَيمان القرآنية بنائين وَغَواصين ومكبلين
،👇👇👇
_______
إجابة دقيق، 👇
الرد على شبهة: "شياطين سليمان خرافة قرآنية"
هذه الشبهة مبنية على إنكار فكرة أن الشياطين يمكن أن تكون بَنَّائِينَ وَغَوَّاصِينَ وَمُكَبَّلِينَ كما ورد في القرآن. للرد عليها، نوضح ما يلي:
أولًا: هل وجود الشياطين في خدمة سليمان أمر مستحيل؟
✅ العقل لا ينكر إمكان تسخير الشياطين:
لا يوجد دليل علمي أو عقلي يمنع من وجود مخلوقات غير مرئية (كالجن) يمكن أن تُسخَّر في أعمال معينة.
العلوم الحديثة لا تزال تكتشف عالم الطاقة والموجات والكيانات غير المادية، فمن المستبعد أن نقول إن كل ما لا نراه "خرافة".
✅ القرآن يوضح أن هذا كان معجزة خاصة بسليمان عليه السلام:
قال الله تعالى: (وَمِنَ ٱلشَّيَـٰطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًۭا دُونَ ذَٰلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَـٰفِظِينَ) [الأنبياء: 82].
وقال: (وَٱلشَّيَـٰطِينَ كُلَّ بَنَّآءٍۢ وَغَوَّاصٍۢ * وَءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِى ٱلْأَصْفَادِ) [ص: 37-38].
➡ هذه القدرة لم تكن لسليمان وحده، بل كانت بإرادة الله كمعجزة خاصة به، تمامًا كما أُعطي موسى العصا، وعيسى إحياء الموتى بإذن الله.
---
ثانيًا: هل من المنطقي أن الشياطين تكون بَنَّائِينَ وغَوَّاصِينَ؟
✅ الجن في الإسلام كائنات قوية وخفيفة الحركة:
إذا كان الإنسان يستطيع بناء ناطحات سحاب والغطس في أعماق المحيطات باستخدام أدوات وتقنيات، فلماذا يكون ذلك مستحيلًا على كائنات قوية وخفيفة كالشياطين؟
✅ التاريخ الإنساني مليء بأعمال هندسية مذهلة تفوق قدرة البشر العاديين:
مثل الأهرامات، معابد الأنكا، وتماثيل جزيرة الفصح، والتي لا تزال تثير التساؤلات حول كيفية بنائها.
البعض يرى أن هذه الأعمال تمت بمساعدة كائنات أخرى (وإن كان هذا مجرد رأي، لكنه يدعم فكرة أن الإنسان لم يكن وحده في كل شيء).
---
ثالثًا: لماذا كُبِّل بعض الشياطين؟
✅ ليس كل الشياطين كانوا يعملون، بل البعض كان يتمرد ويُقيد بالسلاسل:
قال الله: "وَءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِى ٱلْأَصْفَادِ" [ص: 38]، أي أن بعضهم كانوا يعصون سليمان فيُحبسون.
هذا منطقي، لأن ليس كل الجن طائعين، وبعضهم متمردون ويحتاجون إلى ضبط.
فكرة تقييد الكائنات القوية موجودة في كل الثقافات، حتى في السجون البشرية التي تحتجز المجرمين الخطرين.
---
الخلاصة: هل "شياطين سليمان" خرافة؟
❌ لا، لأن:
1. تسخير الشياطين معجزة إلهية خاصة بسليمان، مثل معجزات الأنبياء الآخرين.
2. وجود كائنات غير مرئية (كالجن) ليس مستحيلًا علميًا، بل لا يزال ضمن المجهول.
3. بعض الأعمال الهندسية والغوص ممكنة لكائنات قوية وسريعة كالشياطين.
4. ليس كل الشياطين كانوا يعملون، فالمتمردون منهم كانوا يُحبسون.
➡ القول بأن "شياطين سليمان" خرافة ناتج عن إنكار الغيب والمعجزات، وليس عن دليل علمي أو منطقي حقيقي.
__________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
قصة يوسف القرآنية: توراتية أم تلمودية
في هذه الحلقة نقارن بين نصوص القرآن وأساطير اليهود ولن نندهش حينما نجد التطابق بين القرآن وخرافات اليهود؛ خاصة الأحداث التي بحث عن أصلها الكثيرون ولم يعرفوا مصدرها الخرافي.
👇👇👇👇👇
_________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على شبهة: "قصة يوسف في القرآن مأخوذة من التوراة أو التلمود"
هذه الشبهة يدّعي فيها الملحدون أن قصة يوسف عليه السلام في القرآن منقولة من التوراة أو التلمود، وأنها ليست وحيًا إلهيًا، بل مجرد تكرار لأساطير اليهود.
للرد عليها، نناقش ما يلي:
---
أولًا: هل وجود تشابه بين القرآن والتوراة يعني أن القرآن مقتبس؟
✅ التشابه لا يعني الاقتباس، بل يمكن أن يكون تصحيحًا أو توضيحًا للأخطاء.
من الطبيعي أن تتشابه قصة يوسف في القرآن مع ما ورد في التوراة، لأن كلاهما يتحدث عن نفس النبي ونفس الأحداث. لكن الفرق هو:
1. التوراة فيها تحريف وتناقضات واضحة، بينما القرآن يروي القصة بدقة وبدون مبالغات أو تحريف.
2. التوراة تصور يوسف كشخص متغطرس يستفز إخوته، أما القرآن فيصوره كنبي حكيم ذو أخلاق عالية.
3. التوراة تزعم أن زوجة العزيز نامت مع يوسف، بينما القرآن ينفي ذلك تمامًا.
4. التلمود يحتوي على خرافات غريبة، بينما القرآن يقدم رواية منطقية ومتزنة.
➡ إذن، القرآن لم يقتبس، بل جاء لتصحيح القصة وإظهار الحقيقة.
---
ثانيًا: مقارنة بين القرآن والتوراة في قصة يوسف
📌 في التوراة:
يوسف كان شابًا مغرورًا يستفز إخوته بأحلامه، مما دفعهم لكراهيته.
إخوته باعوه لـ "الإسماعيليين" (وهم أجداد العرب)، وهذا غير منطقي لأن الإسماعيليين لم يكونوا تجار عبيد.
امرأة العزيز أجبرت يوسف على الزنا لكنه لم يرفض تمامًا، ثم اتُهِم ظلمًا.
يوسف عندما صار عزيز مصر لم يسامح إخوته بسهولة، بل أذلّهم لفترة طويلة.
📌 في القرآن:
يوسف شاب صالح لم يستفز إخوته، بل أبوه حذّره من إخبارهم بالرؤيا.
إخوته ألقوه في البئر، ثم التقطه بعض السيّارة وباعوه في مصر، وهو ما يتفق مع طبيعة التجارة في ذلك الوقت.
امرأة العزيز راودته ولكنه رفض تمامًا، والقصة تقدم نموذجًا للعفة والشرف.
يوسف عندما صار عزيز مصر سامح إخوته بسرعة وأظهر أخلاق الأنبياء.
🔍 الخلاصة:
➡ القرآن يصحح التحريفات التوراتية، ولا ينقل عنها. ولو كان نقلًا لكانت الأخطاء نفسها موجودة فيه!
---
ثالثًا: هل القرآن أخذ القصة من التلمود؟
التلمود هو تفسيرات اليهود ورواياتهم الدينية، وفيه إضافات خرافية غير موجودة في التوراة.
قصة يوسف في التلمود مليئة بالمبالغات والخرافات مثل:
1. زعموا أن امرأة العزيز أقامت علاقة مع يوسف.
2. زعموا أن يوسف كان ساحرًا ويتواصل مع الجن.
3. أن يوسف كان مغرورًا وتم عقابه بسبب كبريائه.
القرآن يخالف كل هذا تمامًا، بل يقدّم قصة واقعية ومنطقية.
➡ إذن، من المستحيل أن يكون القرآن قد نقل عن التلمود، لأنه يخالفه في أهم النقاط!
---
رابعًا: لماذا قصة يوسف في القرآن معجزة؟
✅ 1- القرآن يذكر القصة كاملة ومتسلسلة، بينما التوراة متفرقة ومليئة بالتناقضات.
✅ 2- أسلوب القرآن متماسك أدبيًا وبلاغيًا، بينما التوراة مليئة بالتكرار والرتابة.
✅ 3- القرآن يقدّم نموذجًا أخلاقيًا رفيعًا، بينما التوراة تسيء لأنبياء الله.
✅ 4- لا يوجد مصدر تاريخي آخر متكامل عن قصة يوسف بهذا الشكل الدقيق، مما يدل على أنها وحيٌ إلهي.
---
الخلاصة: هل قصة يوسف مأخوذة من التوراة أو التلمود؟
❌ لا، بل القرآن يصحّح الأخطاء والتحريفات الموجودة في كتب اليهود، ويقدّم القصة بشكل دقيق وأخلاقي دون خرافات أو تناقضات.
➡ إذن، هذه الشبهة باطلة، لأن القرآن لم يقتبس بل جاء ليكشف الحقائق.
__________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
الشاهد على أن المسيح رسول وليس إله: لوقا 18 : 19) فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ : لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحاً؟ لَيْسَ أحَدٌ صَالِحاً إِلَّا وَاحِدٌ وَهُوَ اللَّه) .
2 (مرقس (12 : (29) فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: (إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هي: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ الرَّبُّ إِلَهُنَا رَبُّ وَاحِدٌ) .
3- ( يوحنا (7 : (16) أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: تَعْلِيمِي لَيْسَ لِي بَلْ لِلَّذِي أَرْسَلَنِي) .
4- ( يوحنا 5 : 30) : (أَنَا لا أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئاً.
كَمَا أَسْمَعُ أَدِينُ وَدَيْنُونَتِي عَادِلَةٌ لأَنِّي لَا أَطْلُبُ مَشِيئَي بَلْ مَشِيئَةَ الْآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي) .
5. يوحنا 5 : 37) : (وَالابُ نَفْسُهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي يَشْهَدُ
6- ( يوحنا 13 : 16) : (الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ وَلَا رَسُولٌ أَعْظَمَ مِنْ مُرْسِلِهِ) .
7- ( لوقا 4 : (43) فَقَالَ لَهُمْ: «إِنَّهُ يَنْبَغِي لِي أَنْ أُبَشِّرَ الْمُدْنَ الْأُخَرَ أَيْضاً بِمَلَكُوتِ اللهِ لأَنِّي لِهَذَا قَدْ أُرْسِلْتُ».)
8- ( يوحنا 14 : 28) : لَوْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي لَكُنْتُمْ تَفْرَحُونَ لأَنِّي
👇👇👇👇👇
إجابة باذن الله تعالى 👇
______
ما ذكره الملحد هنا هو استدلال يستخدمه المسلمون أنفسهم لإثبات أن المسيح ليس إلهًا وإنما رسول من عند الله، وهو ما يؤمن به الإسلام بالفعل. لذلك، إذا كان الملحد يريد استخدام هذه النصوص لنفي ألوهية المسيح، فهذا لا يعارض الإسلام، بل هو تأكيد لعقيدة التوحيد التي جاء بها الأنبياء جميعًا، ومنهم المسيح عليه السلام.
تحليل النصوص التي ذكرها الملحد:
1️⃣ لوقا 18:19
> "فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحًا؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا إِلَّا وَاحِدٌ وَهُوَ اللَّهُ."
✦ هذا النص يُظهر أن المسيح يُميّز بين نفسه وبين الله، وأن الصلاح المطلق لله وحده، مما ينفي ألوهيته.
2️⃣ مرقس 12:29
> "إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِي: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ الرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ."
✦ هنا، يسوع يؤكد عقيدة التوحيد التي جاء بها جميع الأنبياء، ولو كان إلهًا لقال: "أنا الرب"، لكنه بدلاً من ذلك أكد وحدانية الله.
3️⃣ يوحنا 7:16
> "أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: تَعْلِيمِي لَيْسَ لِي بَلْ لِلَّذِي أَرْسَلَنِي."
✦ هذا يؤكد أن تعاليم المسيح ليست من عنده، بل من الله الذي أرسله، وهذا وصف واضح للأنبياء وليس للآلهة.
4️⃣ يوحنا 5:30
> "أَنَا لا أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئًا..."
✦ الإله لا يكون عاجزًا عن فعل شيء من نفسه، بينما المسيح هنا يعترف بأنه لا يفعل شيئًا إلا بإرادة الله.
5️⃣ يوحنا 5:37
> "وَالآبُ نَفْسُهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي يَشْهَدُ لِي."
✦ المسيح هنا يقول بوضوح أن الآب أرسله، والمرسَل ليس هو المُرسِل، أي أنه عبدٌ لله ورسوله.
6️⃣ يوحنا 13:16
> "إِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ وَلَا رَسُولٌ أَعْظَمَ مِنْ مُرْسِلِهِ."
✦ هذا اعتراف من المسيح بأنه رسول وليس إلهًا، لأن الإله لا يكون مُرسلاً من أحد!
7️⃣ لوقا 4:43
> "إِنَّهُ يَنْبَغِي لِي أَنْ أُبَشِّرَ الْمُدُنَ الْأُخَرَ أَيْضًا بِمَلَكُوتِ اللهِ، لأَنِّي لِهَذَا قَدْ أُرْسِلْتُ."
✦ يؤكد مرة أخرى أنه مرسَل من الله وليس هو الله نفسه.
8️⃣ يوحنا 14:28
> "لَوْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي لَكُنْتُمْ تَفْرَحُونَ لأَنِّي ذَاهِبٌ إِلَى الآبِ، لِأَنَّ الآبَ أَعْظَمُ مِنِّي."
✦ المسيح يعترف أن الآب أعظم منه، فلو كان هو الله لما كان هناك من هو أعظم منه!
---
الخلاصة:
✔ كل هذه النصوص تثبت أن المسيح ليس إلهًا، بل هو نبيٌ ورسول من عند الله، وهي نفس العقيدة التي يؤمن بها الإسلام.
✔ الملحد استخدم نصوصًا تدعم الإسلام دون أن يدرك، فالقرآن يقرر أن المسيح قال لقومه:
> "إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ، هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ" (مريم: 36).
➡ إذن، هذه ليست شبهة ضد الإسلام، بل هي تأكيد لصحة عقيدة التوحيد التي جاء بها القرآن!
ل___________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول في
تساؤلات محرمة إسلاميا :
لا تقولوا ثلاثة ) من هؤلاء الثلاثة ؟
ما اسم كل واحد منهم ؟
لماذا لم يذكر الآب والابن والروح القدس بينما ذكر الله
والصاحبة والولد ؟
هل الله يخلق كلامه ليخلق به الكون ؟
لماذا اسم كلمة الله خاص لعيسى في القرآن ؟
كيف كان الله كليما سميعا محبا حبيبا قبل خلقه أي شيء
بحسب عقيدة التوحيد القرآنية ؟
ما موقف العذراء مريم وهي تشاهد ابنها المصلوب وهو
يوصي بها ليوحنا تلميذه كاتب سفر الرؤيا و ٣ رسائل
وبشارة يوحنا ؟
هل الله يتقلب في صفة الحفيظ حتى يهمل رسالته مرتين
قبل عام الفيل ؟
هل لله شريك في حفظ رسالته ؟
هل تتوقف أمانة الخالق على أمانة المخلوق ؟
هل لله شريك في إقامة العدل الإلهي في يوم الحساب ؟
كيف سيأتي يسوع ليدين البشر ؟
لماذا المسلم يقلد اليهود في انكار لاهوت كلمة الله ما إسم الشبيه المصلوب عوضا عن عيسى الذي لم يتمم نبوءات موسى وداود واشعياء ودانيال التي عند اليهود وتحققت في صليب يسوع المسيح الفادي بعد قرون رغم عدم ايمانهم بان يسوع هو المسيح الموعود به في أسفار
العهد القديم ؟
هل الله يكذب كلامه بكلام جديد بعد ستة قرون من حادثة الصلب ؟
لماذا إسمه الحفيظ ولا يحفظ رسالته قبل عام الفيل ؟
أية امانة عند الله اوجب حفظا من رسالته إلى البشر ؟
هل تصدق ان الكمال لله يمنع فقدان التوراة والزبور
والإنجيل ؟
إذا تصدق فلا مبرر لتؤمن بقصة ) وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ( بل عليك ان تقارن سيرة حياة يسوع المسيح بنبوءات العهد القديم التي عند اليهود وتخص
المسيح الفادي :
مزمور ۲۲
53. صفر إشعياء
صفر دانيال 9 : 20 -
سفر هوشع ٦ : ٢ )) يحيينا بعد يومين في اليوم الثالث
يقيمنا فنحيا أمامه )
_________
إجابة باذن الله ن 👇
الرد على تساؤلات الملحد حول عقيدة التوحيد، صلب المسيح، وحفظ الرسالة
أولًا: لماذا لم يذكر القرآن الآب والابن والروح القدس مباشرة؟
الرد:
القرآن لم يكن بحاجة إلى ذكر مصطلحات العقيدة المسيحية كما هي، بل رد على المفهوم الذي كان يطرحه النصارى المعاصرون للنبي ﷺ. ولهذا، القرآن استخدم لغة واضحة ومباشرة تنفي أي شريك لله، فقال:
> "لَّقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا إِنَّ ٱللَّهَ ثَالِثُ ثَلَٰثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّآ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ" (المائدة: 73).
وهذا يكفي لنفي فكرة الثالوث تمامًا، دون الحاجة إلى تفصيل الأسماء.
ثانيًا: هل الله يخلق كلامه ليخلق به الكون؟ ولماذا اسم "كلمة الله" خاص بعيسى؟
الرد:
1. كلام الله صفة ذاتية له، وليس مخلوقًا، وهو أمر يختلف عن كونه وسيلة للخلق.
2. عيسى عليه السلام لُقِّب بـ"كلمة الله" لأنه خُلق بطريقة مباشرة بكلمة "كن" دون أب، كما قال القرآن:
> "إِنَّمَا ٱلْمَسِيحُ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُ" (النساء: 171).
وهذا لا يعني أن عيسى جزء من ذات الله أو إله معه، بل أن خلقه كان بكلمة مباشرة من الله، مثلما خُلق آدم.
ثالثًا: كيف كان الله كليمًا وسميعًا قبل خلق أي شيء؟
الرد:
✦ صفات الله أزلية لا تتوقف على وجود مخلوقات.
✦ صفة الكلام عند أهل السنة تعني أن الله متكلم منذ الأزل، لكنه يُظهر كلامه متى شاء.
✦ صفة السمع والبصر ليست مرتبطة بوجود مخلوق يُسمع أو يُرى، بل هي صفات ذاتية لله لا تتغير.
رابعًا: ما موقف مريم وهي ترى ابنها يُصلب ويوصي بيوحنا؟
الرد:
✦ هذه القصة مستمدة من الأناجيل المحرفة التي لم يثبت تاريخيًا صحتها.
✦ القرآن الكريم يذكر أن الله أنقذ عيسى ولم يُصلب، وأن الذي صُلب هو شبيه له، وبالتالي فإن هذا المشهد لم يحدث أصلاً من وجهة نظر الإسلام.
خامسًا: هل الله أهمل رسالته قبل عام الفيل؟
الرد:
✦ الله لم يهمل الرسالة، بل أرسل أنبياء متتابعين حتى جاء محمد ﷺ.
✦ الفترة بين الأنبياء ليست "إهمالًا"، بل كانت لحكمة، مثل اختبار الناس، وإعداد البشرية للرسالة الأخيرة.
✦ التوراة والإنجيل تم تحريفهما، ولهذا أرسل الله القرآن كخاتم الكتب ليكون محفوظًا إلى يوم القيامة.
سادسًا: هل لله شريك في حفظ الرسالة؟
الرد:
✦ حفظ القرآن ليس مشتركًا بين الله والبشر، بل هو وعد إلهي:
> "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ" (الحجر: 9).
✦ دور المسلمين هو نقله وحفظه بالتدوين والتلاوة، لكنه محفوظ بإرادة الله وليس بقدرة البشر وحدهم.
سابعًا: كيف سيأتي يسوع ليدين البشر؟
الرد:
✦ وفقًا للقرآن والسنة، عيسى لن يأتي ليحكم يوم القيامة، بل سينزل آخر الزمان ليكسر الصليب ويقتل الدجال.
✦ الحكم يوم القيامة هو لله وحده، وليس للمسيح أو غيره.
ثامنًا: لماذا ينكر المسلمون لاهوت يسوع؟
الرد:
✦ الإسلام لم "يقلد اليهود" في رفض ألوهية المسيح، بل رفض هذا الاعتقاد لأنه مخالف للتوحيد، ولأن المسيح نفسه لم يدّعِ الألوهية.
✦ حتى في الأناجيل، يسوع يقول:
> "إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ، الرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ" (مرقس 12:29).
ولو كان هو الله، لما قال "إلهنا"، بل لقال: "أنا الرب".
تاسعًا: من هو الشبيه الذي صُلب بدل عيسى؟
الرد:
✦ الإسلام لم يُحدد اسم الشبيه، وهناك عدة روايات:
بعض المفسرين قالوا إنه يهوذا الإسخريوطي الذي خان المسيح.
بعضهم قال إنه شخص آخر من الحواريين.
✦ القرآن لم يذكر اسمه لأنه ليس المهم، المهم أن عيسى لم يُصلب بل رفعه الله إليه.
عاشرًا: هل الله يغيّر كلامه بعد 6 قرون من الصلب؟
الرد:
✦ الله لا يغيّر كلامه، لكنه يكشف الحقيقة عندما يُحرف البشر الحقائق.
✦ القرآن جاء ليصحح الانحرافات التي وقعت في الديانات السابقة، كما قال تعالى:
> "وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِى ٱخْتَلَفُواْ فِيهِ" (النحل: 64).
✦ إذن، القرآن لم ينقض الحقيقة، بل أعاد تصحيح ما أفسده التحريف.
الخاتمة:
كل الأسئلة المطروحة هنا ليست حججًا ضد الإسلام، بل هي مغالطات وسوء فهم. الإسلام جاء بتوحيد خالص، وحفظ الله القرآن، والمسيح لم يُصلب، وليس هناك دليل تاريخي موثوق على صحة رواية الأناجيل.
➡ إذا أراد الملحد البحث عن الحقيقة، فعليه مراجعة المصادر بإنصاف، وليس مجرد ترديد شبهات قديمة مكررة.
__________
خلاصة الحديث القرآن تلمودي ؛ هلموا يا أمة إقرا لا تقرأ فبلا عقل يفنى البدن ؛ دقت الساعة سنزحف عليهم بالملايين
زنقة زنقة ههههههه
👇👇
_____
يبدو أن هذا التعليق ساخر ويحاول الاستهزاء بالقرآن والمسلمين، وربما يشير إلى أن القرآن مأخوذ من التلمود اليهودي، وأن المسلمين لا يقرؤون أو يفكرون. ثم يقتبس بطريقة ساخرة عبارة القذافي "زنقة زنقة" ويضيف تهديدًا ساخرًا "سنزحف عليهم بالملايين"، في إشارة إلى الحركات الجماهيرية.
الرد على هذه السخرية باختصار:
1. القول بأن القرآن "تلمودي" باطل تمامًا، فالتلمود هو شروحات اليهود للتوراة، بينما القرآن وحي من الله مستقل تمامًا عن الكتب السابقة، رغم أنه يصحح ما تم تحريفه منها. ولو كان القرآن مأخوذًا من التلمود، فلماذا يعارض اليهود والنصارى تعاليمه؟
2. "أمة اقرأ لا تقرأ": هذه مجرد تكرار لادعاء أن المسلمين لا يهتمون بالعلم، وهو غير صحيح تاريخيًا، لأن الحضارة الإسلامية كانت منارة للعلم في العصور الوسطى، بينما كانت أوروبا غارقة في الجهل. وإذا كان هناك تخلف اليوم في بعض المجتمعات، فهذا ليس بسبب الإسلام، بل بسبب عوامل سياسية واجتماعية.
3. السخرية بعبارات سياسية مثل "زنقة زنقة": هذا مجرد تهريج لا يستحق ردًا جادًا، لأنه ليس حجة علمية ولا فكرية، بل مجرد محاولات للتشويش والهروب من النقاش الحقيقي.
➡ الخلاصة: هذا التعليق ليس سؤالًا جادًا، بل مجرد سخرية سطحية. إذا أراد هذا الشخص نقاشًا حقيقيًا حول الإسلام، فعليه طرح أسئلة علمية بدلًا من الاستخفاف.
________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👍👇
واستمر في نفس المقال ملحد يقو
أحسنتم في تقديم شرح المصادر اليهودية لسورة يوسف القرانية التي لا تطابق حكاية يوسف التوراتية كما جاءت في
سفر التكوين - 190 x
ومع ذلك علينا ان نشير بالذكر ان الكتاب أساطير اليهود אגדות היהודים - The Legends of the Jews الفه الحاخام الكونسرفتيفي لويس جينز برج في الولايات المتحدة في أوائل القرن العشرين وهو اقتبس أساطير وحكايات وروايات من مصادر شتى وليس من التلمود فحسب
فالمؤلف نفسه دون في هوامش الأساطير المصادر لكل أسطورة وأسطورة وعليكم ذكر ذلك للأمانة ولذلك لا يجوز ان يقدم للمشاهدين ان كتاب أساطير اليهود هو خرافات اليهود في التلمود وعليكم ان تدققوا في
هذا الامر
من فضلك اني اريد جواب في هذه شبهة ملحدين جواب دقيق أشكرك اخي اشرح
_______
إجابة باذن الله تعالى 👍👇
الرد على شبهة أن قصة يوسف في القرآن مأخوذة من "أساطير اليهود"
أولًا: ما الذي يدعيه الملحد؟
الملحد هنا يزعم أن قصة يوسف في القرآن ليست مأخوذة من التوراة مباشرة، لكنها مقتبسة من مصادر يهودية أخرى، مثل كتاب "أساطير اليهود" (The Legends of the Jews) الذي ألفه لويس جينزبرج في أوائل القرن العشرين، والذي جمع فيه العديد من الروايات اليهودية من مصادر مختلفة، منها التلمود والمدراش والأسفار المنحولة.
الرد التفصيلي
1- القرآن مستقل وليس مقتبسًا من مصادر يهودية
القرآن يقدم قصة يوسف بأسلوب مختلف عن كل الروايات اليهودية والمسيحية، ويعرضها بترابط وسياق منطقي متكامل، بينما الروايات اليهودية تحتوي على تناقضات وخرافات لا وجود لها في النص القرآني.
التوراة والمدراش يحتويان على تفاصيل غير منطقية عن يوسف، مثل:
أن زليخة كانت تغوي يوسف بطريقة كاريكاتورية وغير عقلانية.
أن يوسف أصبح وكيلًا للفرعون فقط لأنه فسر حلمًا، بدون أي مقدمات منطقية.
أن إخوته لم يشعروا بالندم الحقيقي عند بيعهم له.
أن بنيامين لم يكن له دور مهم كما جاء في القرآن.
2- الفرق بين قصة يوسف في القرآن والمصادر اليهودية
أ) مقارنة مع التوراة (سفر التكوين 37-50)
في التوراة، القصة مفككة زمنيًا، وتفتقد إلى المعاني العميقة الموجودة في القرآن.
في التوراة، لا يظهر ذكر لندم إخوة يوسف، بينما القرآن يركز على توبة الإخوة، وهو مفهوم مركزي في الإسلام.
في التوراة، شخصية يوسف أقل حكمة وقيادة من يوسف في القرآن، حيث يظهر في التوراة كشخص سلبي يخضع للأحداث فقط.
ب) مقارنة مع "أساطير اليهود"
"أساطير اليهود" هو كتاب حديث (القرن العشرين) ألفه باحث يهودي بعد الإسلام بأكثر من 1300 سنة! فكيف يكون مصدرًا للقرآن؟
الكتاب ليس مصدرًا يهوديًا أصيلًا، بل هو تجميع لمصادر مختلفة، بعضها بعد الإسلام، ولا يمثل النصوص الأصلية لليهودية.
كثير من الروايات الموجودة في "أساطير اليهود" لا توجد في أي مصدر يهودي أقدم، مما يدل على أنه كتاب تأليفي وليس نصًا مقدسًا قديمًا.
3- هل القرآن اقتبس من الروايات اليهودية؟
لو كان القرآن ينقل عن التوراة أو الروايات اليهودية، لكان تبنى بعض التفاصيل الخرافية التي توجد فيها، لكنه ينقي القصة من أي إضافات غير واقعية.
القرآن يستخدم أسلوبًا بلاغيًا ولغويًا عاليًا في السرد، بينما الروايات اليهودية مكتوبة بلغة
________
واستمر في نفس المقال ملحد يقو
أحسنتم في تقديم شرح المصادر اليهودية لسورة يوسف القرانية التي لا تطابق حكاية يوسف التوراتية كما جاءت في
سفر التكوين - 190 x
ومع ذلك علينا ان نشير بالذكر ان الكتاب أساطير اليهود אגדות היהודים - The Legends of the Jews الفه الحاخام الكونسرفتيفي لويس جينز برج في الولايات المتحدة في أوائل القرن العشرين وهو اقتبس أساطير وحكايات وروايات من مصادر شتى وليس من التلمود فحسب
فالمؤلف نفسه دون في هوامش الأساطير المصادر لكل أسطورة وأسطورة وعليكم ذكر ذلك للأمانة ولذلك لا يجوز ان يقدم للمشاهدين ان كتاب أساطير اليهود هو خرافات اليهود في التلمود وعليكم ان تدققوا في
هذا الامر
_________
إجابة دقيق 👍👇
الرد على شبهة "القرآن اقتبس من كتاب أساطير اليهود"
1- ما هو كتاب "أساطير اليهود"؟
كتاب The Legends of the Jews (أساطير اليهود) هو كتاب جمعه الحاخام الأمريكي لويس جينزبيرغ (Louis Ginzberg) في أوائل القرن العشرين.
لم يكن هذا الكتاب نصًّا دينيًّا أصليًّا، بل هو تجميع لروايات مختلفة من مصادر يهودية متعددة، منها:
التلمود (المشنا والجمارا).
الميدراش (تفاسير يهودية).
التقليد الشفهي والأساطير الشعبية.
الكاتب أشار إلى مصادره في الهوامش، مما يعني أنه لم يأتِ بشيء جديد، بل قام بجمع القصص المتفرقة.
2- هل هناك علاقة بين "أساطير اليهود" والقرآن؟
الشبهة تقول إن القرآن أخذ من هذا الكتاب، لكن هذا مستحيل للأسباب التالية:
1. الكتاب كُتب بعد نزول القرآن بـ 13 قرنًا!
لويس جينزبيرغ عاش بين 1873-1953م، أي بعد نزول القرآن بأكثر من 1300 سنة، فكيف يكون القرآن قد نقل منه؟!
الكتاب لم يكن معروفًا في القرن السابع الميلادي، فكيف يصل إلى النبي ﷺ؟
2. "أساطير اليهود" نفسه جمع معلوماته من مصادر متنوعة، وليس من التلمود فقط
الملحد هنا يعترف بأن الكتاب مأخوذ من مصادر متعددة، مما يعني أن أي تشابه بينه وبين القرآن لا يعني أن القرآن اقتبس منه، بل قد يكون كلاهما يتحدث عن نفس القصة الأصلية بطريقة مختلفة.
3. القرآن يختلف عن الروايات اليهودية
قصة يوسف في القرآن مترابطة، منطقية، متسلسلة، وتركز على العبرة والعظة.
أما في المصادر اليهودية، فهي تحتوي على تفاصيل أسطورية وخرافية مثل أن يوسف كان يستخدم مرآة سحرية لرؤية المستقبل، أو أن زوجة العزيز حاولت قتله بطريقة غريبة، وهي تفاصيل غير موجودة في القرآن.
4. القرآن يصحح الروايات المحرفة
إذا كان القرآن اقتبس من هذه الروايات، فلماذا يختلف عنها في التفاصيل؟
مثال:
في التوراة، إخوته باعوه إلى "الإسماعيليين".
في القرآن، الإخوة ألقوه في البئر، ثم التقطته قافلة تجارية وباعته في مصر، وهو أكثر منطقية.
هذا دليل على أن القرآن ليس نسخة من الروايات اليهودية، بل يقدم نسخة أكثر دقة وتماسكًا.
3- لماذا نجد تشابهًا بين القرآن وبعض القصص اليهودية؟
التشابه لا يعني الاقتباس، بل يعني أن هناك مصدرًا مشتركًا وهو القصة الحقيقية نفسها.
إذا وجدنا تشابهًا بين حدث في القرآن والتاريخ اليوناني، فهل هذا يعني أن القرآن نقل من اليونان؟ بالطبع لا.
4- هل اليهود قالوا إن القرآن اقتبس منهم؟
لو كان القرآن مجرد "ملخص" لكتب اليهود، لكانوا اعترفوا به ووافقوا عليه.
لكن اليهود في زمن النبي ﷺ كانوا من أشد أعدائه، واتهموه بأنه ليس نبيًّا.
بل إن القرآن يفضح تحريفهم في آيات مثل:
"يحرّفون الكلم عن مواضعه" (النساء: 46).
5- الخلاصة
كتاب أساطير اليهود كُتب بعد الإسلام بقرون، فلا يمكن أن يكون مصدرًا للقرآن.
الكتاب نفسه اعتمد على مصادر متنوعة، وليس على التلمود فقط.
القرآن يختلف عن القصص اليهودية في التفاصيل والمنهجية، وهو يصحح الروايات المحرفة.
التشابه بين القرآن وبعض الروايات اليهودية لا يعني الاقتباس، بل يدل على أن هناك أصلًا مشتركًا للقصة، وهو الحقيقة نفسها.
النتيجة
القول بأن القرآن مقتبس من "أساطير اليهود" غير منطقي ولا علمي، وهو مجرد افتراض خاطئ يعتمد على التشابه الظاهري دون دليل حقيقي.
_____
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
اصحح للاحباء
لقب يوسف " الصديق "
لقب اسلامي
لان الكتاب المقدس لا يلقب يوسف بانه "صديق"
لكن هذا اللقب قاله المسيح عن هابيل
لكي يَأْتِي عَلَيْكُمْ كُلُّ دَمٍ زَكِي سُفِكَ عَلَى الْأَرْضِ، مِنْ دَمِ هابيل الصِّدِّيقِ إِلَى دَمِ زَكَرِيَّا بْنِ بَرَخِيًّا الَّذِي قَتَلْتُمُوهُ بَيْنَ
الْهَيْكَلِ وَالْمَذْبَحِ .. (متى ٢٣: ٣٥
_______
👍👇👇👇
إجابة باذن الله تعالى 👍👇
الرد على شبهة لقب "يوسف الصديق"
1- هل لقب "الصديق" خاص بالإسلام؟
الملحد يدّعي أن لقب "الصديق" هو لقب إسلامي ولم يُطلق على يوسف في الكتاب المقدس، وهذا خطأ.
في الكتاب المقدس، نجد أوصافًا تدل على برّ يوسف وتقواه، حتى لو لم يُذكر اللقب حرفيًا.
2- هل هناك دلائل على أن يوسف كان "صديقًا" في الكتاب المقدس؟
نعم، نجد ذلك في عدة مواضع:
1. يوسف كان بارًّا وطاهرًا
عندما راودته زوجة فوطيفار، رفض الوقوع في المعصية، وقال:
"فَكَيْفَ أَفْعَلُ هَذَا الشَّرَّ الْعَظِيمَ وَأُخْطِئُ إِلَى اللهِ؟" (تكوين 39: 9).
هذا يدل على أنه كان رجلاً صالحًا ومستقيمًا.
2. الله كان معه وباركه بسبب تقواه
"وَكَانَ الرَّبُّ مَعَ يُوسُفَ فَكَانَ رَجُلاً نَاجِحًا" (تكوين 39: 2).
"وَكَانَ الرَّبُّ مَعَ يُوسُفَ وَبَسَطَ إِلَيْهِ لُطْفًا" (تكوين 39: 21).
3. يوسف كان معروفًا بالحكمة والعدل
فرعون مصر وصفه قائلاً:
"هَلْ نَجِدُ مِثْلَ هذَا، رَجُلًا فِيهِ رُوحُ اللهِ؟" (تكوين 41: 38).
مما يدل على أنه كان "صديقًا" في سلوكه وسمعته.
3- هل كلمة "الصديق" وردت في الكتاب المقدس؟
نعم، لقب "الصديق" في الكتاب المقدس يُطلق على الشخص البار والمستقيم، وليس فقط على هابيل.
إبراهيم دُعيَ "بارًا" بسبب إيمانه (تكوين 15: 6).
نوح دُعيَ "بارًا" في جيله (تكوين 6: 9).
يوسف كان بارًّا، مما يجعله من المستحقين للقب "الصديق"، حتى لو لم يرد حرفيًا.
4- لماذا لُقب يوسف في الإسلام بـ"الصديق"؟
في الإسلام، يوسف عليه السلام معروف بلقب "الصديق" لأنه:
كان دائم الصدق في أفعاله وأقواله.
كان صابرًا في المحن.
كان عفيفًا وزاهدًا.
كان مؤمنًا بالله وواثقًا في عدله.
5- هل المسيح هو الوحيد الذي استخدم لقب "الصديق"؟
لا، استخدام المسيح لهذا اللقب في متى 23:35 لا يعني أنه لقب حصري لهابيل.
هذا مجرد وصف للأشخاص الأبرار في الكتاب المقدس.
كما رأينا، يوسف كان بارًا في حياته، ولذلك من الطبيعي أن يُلقب بالصديق في الإسلام.
الخلاصة
لقب "الصديق" ليس لقبًا خاصًا بالإسلام، بل هو صفة للأبرار في الكتاب المقدس.
يوسف لم يُلقّب بـ"الصديق" حرفيًا في الكتاب المقدس، لكنه كان بارًا وعفيفًا وحكيمًا، مما يجعله مستحقًا لهذا اللقب.
ادّعاء أن "الصديق" لقب إسلامي فقط هو خطأ، لأن معناه موجود في الكتاب المقدس حتى لو لم يُذكر بنفس اللفظ.
_________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول في
أرجو حلقة عن النبي إبراهيم وابنه إسماعيل ما بين القصة التوراتية والقصة القرانية وهل قثم بن عبد اللات نسب منه
______
إجابة 🌸👍👇
الرد على الشبهات حول إبراهيم وإسماعيل ونسب النبي ﷺ
أولًا: الاختلاف بين القصة التوراتية والقصة القرآنية
1- القصة في التوراة
في سفر التكوين (22: 1-19)، تذكر التوراة أن الله أمر إبراهيم بذبح ابنه إسحاق كاختبار لطاعته، لكنه فداه بكبش في اللحظة الأخيرة.
مع ذلك، هناك إشكاليات في هذا النص:
في النص العبري الأقدم، لم يكن هناك تحديد لاسم الابن المذبوح، بل أُضيف لاحقًا.
اليهود أنفسهم يختلفون حول تحديد الابن المذبوح بين إسحاق وإسماعيل.
التوراة تعترف بأن إسماعيل هو الابن البكر لإبراهيم (تكوين 16: 15)، والمنطق يقول إن الاختبار يجب أن يكون للابن الأكبر.
2- القصة في القرآن
يذكر القرآن الكريم قصة الذبح في سورة الصافات (101-107) دون تحديد مباشر لاسم الابن، لكن سياق القصة وأحاديث النبي ﷺ تثبت أنه إسماعيل.
الفرق الأساسي: في القرآن، إبراهيم وإسماعيل قبلا الأمر عن طواعية، بينما في التوراة نجد أن إسحاق لم يكن على علم بما يحدث حتى اللحظة الأخيرة.
3- هل القصة مقتبسة من التوراة؟
لو كان النبي ﷺ يقتبس من التوراة، فلماذا غيّر القصة وجعل الذبيح إسماعيل؟
القرآن يصحح الأخطاء التحريفية في النصوص السابقة، وليس مجرد إعادة سرد.
القصة في القرآن لها سياق أعمق يؤكد على الاختبار والطاعة الكاملة لله، بينما القصة التوراتية تبدو وكأنها اختبار لإبراهيم فقط وليس للابن.
ثانيًا: شبهة "قثم بن عبد اللات" ونسب النبي ﷺ
1- من هو "قثم بن عبد اللات"؟
هذه شبهة قديمة يرددها بعض المستشرقين دون أي دليل تاريخي.
لا يوجد في كتب السيرة أو الأنساب أي شخصية تُدعى "قثم بن عبد اللات" على أنها اسم للنبي ﷺ.
المعروف أن النبي ﷺ وُلد باسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، ولا يوجد أي مصدر إسلامي أو تاريخي موثوق يذكر أنه كان يُدعى "قثم".
"قثم" كان اسمًا لبعض الصحابة، مثل قثم بن العباس ابن عم النبي ﷺ.
2- لماذا يدّعي البعض ذلك؟
محاولة لربط النبي ﷺ بعبادة الأصنام من خلال اسم "عبد اللات"، رغم أن والده كان عبد الله وليس عبد اللات.
النبي ﷺ جاء بالدعوة إلى التوحيد، وكان أبوه على ديانة التوحيد الحنيفية كما كانت عند العرب قبل الإسلام.
3- ماذا يقول التاريخ عن نسب النبي ﷺ؟
نسب النبي ﷺ متواتر ومحفوظ عبر الأجيال، وهو من نسل إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام.
العرب قبل الإسلام كانوا يحفظون الأنساب بدقة، ولو كان هناك أي شك في نسب النبي ﷺ، لكان أعداؤه من قريش أول من أشار إليه.
حتى المستشرقين أمثال مونتغمري وات ووليم موير لم يشككوا في نسبه.
الخلاصة
قصة إبراهيم والذبيح في القرآن ليست مأخوذة من التوراة، بل تصحّح الأخطاء الواردة فيها.
القرآن يؤكد أن إسماعيل هو الذبيح، وهو الابن البكر لإبراهيم، مما يتفق مع المنطق أكثر من الرواية التوراتية.
لا يوجد أي دليل تاريخي على أن النبي ﷺ كان يُدعى "قثم بن عبد اللات"، وهذا مجرد افتراء لا أساس له.
نسب النبي ﷺ إلى إسماعيل بن إبراهيم ثابت تاريخيًا ولا يمكن إنكاره، ولم يشكك فيه أحد من معاصريه.
إذا كان لديك أي استفسارات إضافية حول الموضوع، أخبرني بذلك!
_________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول في
الآن وضحت الفكرة؛ فمن أكذوبة التوراة الشفوية، جاء محمد بفكرة الأحاديث القدسية، وهي الأحاديث التي كانت من الله إليه مباشرة بدون جبريل .. روعاتك يا أستاذ القرآن كان يطلق عليه اسم "الملخص الصغير للتلمود اليهودي" لكثرة نقل قصص و خرافات اليهود من كتاب التلمود و وضعها في كتاب القرآن
______
إجابة باذن الله تعالى
👇
الرد على شبهة "القرآن ملخص للتلمود" و"الأحاديث القدسية مقتبسة من التوراة الشفوية"
أولًا: هل القرآن مأخوذ من التلمود اليهودي؟
1- الفرق الجوهري بين القرآن والتلمود
القرآن وحي منزل من عند الله، بينما التلمود هو تفسيرات بشرية لنصوص التوراة، جمعها الحاخامات بعد قرون من نزول التوراة.
التلمود ليس كتاب وحي عند اليهود، بل هو مجموعة من الآراء والتقاليد والتفسيرات الفقهية، بخلاف القرآن الذي يُعتبر كلام الله المباشر.
الأسلوب التلمودي يعتمد على الجدال والاستنتاجات البشرية، بينما القرآن خطاب واضح ومباشر، يحمل إعجازًا لغويًا وتشريعيًا وبلاغيًا.
2- التشابهات بين القصص القرآنية واليهودية: هل تعني الاقتباس؟
وجود تشابهات بين القصص القرآنية واليهودية لا يعني أن القرآن مقتبس، بل يعني أن المصدر واحد وهو الوحي الإلهي، لكن التوراة والتلمود تعرضا للتحريف، بينما جاء القرآن لتصحيح الأخطاء.
القرآن يختلف عن التلمود في كثير من التفاصيل، مثل قصة آدم، يوسف، موسى، إبراهيم، وغيرها، مما يدل على أنه لم يُقتبس منها.
لو كان النبي ﷺ يقتبس من التلمود، لكان تبنّى الروايات اليهودية كما هي، لكنه خالفها في كثير من الأحيان.
3- كيف عرف النبي ﷺ هذه القصص إن لم يكن يهوديًا؟
النبي ﷺ لم يكن يعرف القراءة والكتابة، ولم يكن هناك ترجمة عربية للتلمود في زمنه.
لم يُعرف أن النبي ﷺ درس التلمود عند اليهود، بل كانت قريش تتهمه بأنه يتعلم من غلام نصراني، وليس من علماء يهود.
حتى لو كان هناك يهود في المدينة، فإن القرآن نزل في مكة قبل الهجرة، مما يُسقط أي احتمال للاقتباس منهم.
4- شهادة اليهود أنفسهم
اليهود لا يعترفون بأن القرآن مأخوذ من التلمود، بل يعتبرونه كتابًا منفصلًا يخالف تعاليمهم، وهذا دليل على أنه ليس نسخة منه.
في مناظرات المسلمين مع اليهود، لم يسبق أن ادّعى يهودي أن القرآن مأخوذ من كتبهم، بل كانوا يرفضونه كليًا.
---
ثانيًا: الأحاديث القدسية والتوراة الشفوية
1- ما هي الأحاديث القدسية؟
الأحاديث القدسية هي وحي من الله إلى النبي ﷺ، لكنها ليست قرآنًا، بل تُروى بلفظ النبي ﷺ، ولذلك لا تُتلى في الصلاة.
هناك فرق بين القرآن الذي هو كلام الله المباشر، وبين الأحاديث القدسية التي أوحاها الله للنبي لكن بصياغة نبوية.
2- هل الأحاديث القدسية مأخوذة من التوراة الشفوية (التلمود)؟
لا يوجد أي دليل تاريخي أو لغوي على أن النبي ﷺ أخذ الأحاديث القدسية من التلمود أو من التقاليد اليهودية.
الأحاديث القدسية تتحدث عن العقيدة، الرحمة، الحساب، الأخلاق، القضاء والقدر، وهي موضوعات عامة موجودة في جميع الأديان السماوية.
بعض المواضيع قد تتشابه لأن المصدر واحد، لكن التشابه لا يعني الاقتباس، وإلا لقلنا إن كل الأديان اقتبست من بعضها البعض.
3- اختلاف الأسلوب بين الأحاديث القدسية والتلمود
التلمود مكتوب بأسلوب فقهي جدلي، مليء بالتناقضات والنقاشات بين الحاخامات.
الأحاديث القدسية قصيرة، واضحة، مباشرة، وذات أسلوب روحي بعيد عن الجدال الفقهي.
4- موقف اليهود من الأحاديث القدسية
لو كانت الأحاديث القدسية مأخوذة من التلمود، لكان اليهود أول من أشار إلى ذلك، لكنهم لم يفعلوا.
لا يوجد حديث قدسي واحد مطابق لنص تلمودي، مما ينفي فكرة الاقتباس.
---
الخلاصة
1. القرآن ليس ملخصًا للتلمود، بل هو وحي إلهي يصحح تحريفات اليهود والنصارى.
2. التلمود هو كتاب بشري مليء بالتحريفات، بينما القرآن متواتر ومحفوظ لم يتغير منذ نزوله.
3. لا يوجد دليل تاريخي أو لغوي على أن النبي ﷺ أخذ من التلمود، بل كان أميًا ولم يكن له اتصال باليهود قبل الهجرة.
4. الأحاديث القدسية وحي من الله لكنها ليست قرآنًا، وهي تختلف تمامًا عن أسلوب التلمود.
5. التشابه بين بعض المفاهيم لا يعني الاقتباس، بل يدل على أن المصدر الأصلي واحد وهو الله، لكن الكتب السابقة تعرضت للتحريف.
إذا كنت تريد تفاصيل أكثر عن نقطة معينة، أخبرني وسأشرحها لك بتوسع!
________
الحقيقية لمن جاء التتر واستفردت فارس بالعراق وسوريا كانت المذاهب والمللل كثيرة جدا ومقابلها بالقوة اليهودية فقام الفرس العباسيين بجمع كل هذه المذاهب تحت اسم واحد اسلام بالظاهر اسلام بالباطن حنفي درزي تلمودي إسماعيلي ابراهيمي المهم امام الدولة يكون کتاب موحد لهذا أحرقوا المصاحف وعملوا كوكتيل من الصحف الموجودة ودليل ذلك أن العرب مستحيل عندهم زواج طفلة او الجنس مع طفل ولد فقط الافغان والفرس لديهم هذه الثقافة الى اليوم
_______::إجابة ،
الرد على الشبهة: هل الإسلام مزيج من المذاهب والتلمود؟
أولًا: دعوى جمع الإسلام من عدة مذاهب وديانات
القول بأن الإسلام هو "كوكتيل" من المذاهب والديانات لا يستند إلى أي دليل تاريخي أو علمي، بل هو مجرد افتراض غير مدعوم بحقائق. الإسلام نشأ في بيئة عربية خالصة، وأساسه القرآن والسنة، وليس هناك أي نصوص تشير إلى دمج تعاليم من التلمود أو الديانات الأخرى.
1- ثبات القرآن عبر التاريخ
القرآن لم يتم جمعه من صحف متفرقة، بل نزل بوحي إلهي متواتر، وتولى النبي ﷺ بنفسه ترتيب آياته وسوره.
المصاحف التي أُحرقت في عهد عثمان رضي الله عنه لم تكن لتحريف النص، بل لتوحيد الرسم العثماني ومنع الاختلاف في اللهجات، وكان ذلك بحضور الصحابة الذين حفظوا القرآن كاملًا.
لو كان القرآن مزيجًا من مصادر مختلفة، لوجدنا فيه تناقضات واختلافات كبيرة، لكن الواقع عكس ذلك تمامًا.
2- الفرق بين الإسلام والمذاهب الأخرى
الإسلام عقيدة توحيدية واضحة، تخالف العقائد الفارسية التي تقوم على الثنوية (النور والظلام)، كما تخالف العقائد اليهودية التي تؤمن بالشعب المختار.
التلمود كتاب فقهي يهودي مليء بالآراء المتناقضة، بينما القرآن كتاب إلهي متماسك في تشريعه وقصصه.
الإسلام يحرم عبادة البشر، التصورات التجسيمية عن الإله، والخرافات الوثنية، بينما نجد هذه الأمور في المعتقدات الأخرى.
ثانيًا: دعوى أن العرب لم يكن لديهم زواج القاصرات
1- الزواج في السياق التاريخي
زواج الفتيات في سن صغيرة كان عادة موجودة في جميع المجتمعات القديمة، وليس مقصورًا على العرب أو الفرس.
في المجتمعات الزراعية والبدوية، كان الزواج المبكر شائعًا نظرًا لاختلاف الظروف الصحية والاجتماعية، وليس خاصًا بثقافة معينة.
اليهود والنصارى أيضًا كانوا يزوجون الفتيات الصغيرات، بل نجد في التلمود والكتب المسيحية إشارات إلى زواج الفتيات في سن مبكرة.
2- التشريعات الإسلامية في الزواج
الإسلام لم يفرض سنًا محددًا للزواج لكنه اشترط القدرة على تحمل المسؤولية، أي أن الفتاة يجب أن تكون قادرة على الزواج نفسيًا وجسديًا.
النبي ﷺ تزوج عائشة رضي الله عنها بعقد شرعي، وكان ذلك وفق العرف السائد، ولم يكن أمرًا مستنكرًا في ذلك الوقت.
اليوم تغيرت الظروف، لذا تأخذ الدول الإسلامية بالأعراف الحديثة وتحدد سن الزواج بما يناسب العصر، وهو ما يتفق مع روح الشريعة.
3- الرد على ربط الموضوع بالأفغان والفرس
الادعاء بأن زواج القاصرات ثقافة فارسية فقط غير صحيح، لأنه موجود في المجتمعات الريفية حول العالم حتى اليوم.
الفرس أنفسهم لم يكونوا وحدهم من يمارسون هذا الأمر، بل حتى الأوروبيون في العصور الوسطى كانوا يزوجون الفتيات في سن صغيرة.
1. القرآن ليس مزيجًا من مذاهب مختلفة، بل هو وحي إلهي متماسك نزل على النبي ﷺ.
2. الإسلام ليس مأخوذًا من التلمود، بل جاء بتشريعات واضحة تختلف عن الفقه اليهودي والفارسي.
3. زواج الفتيات الصغيرات كان عرفًا في جميع المجتمعات القديمة، ولم يكن خاصًا بالعرب أو الفرس، والإسلام وضع شروطًا تحمي حقوق المرأة.
4. الادعاء بأن الإسلام "كوكتيل مذاهب" لا يستند إلى أي دليل علمي أو تاريخي، وهو مجرد تكرار لشبهات المستشرقين دون إثبات.
________
👇
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
محمد كان رجل امي ضعيف @
العلم و لم يكن باستطاعته ان يميز بين كتاب التلمود الخرافي و بين كتاب التوراة المقدس,, فكان يسمع القصص و يضعها في القرآن غير عالم بأنها من
أساطير الأولين, خذ مثلا سورة اصحاب الكهف ماذا تفعل في القرآن و هي اسطورة يونانية؟ أو قصة زعم اليهود بأن عزير هو ابن الله أو قصة زعم المسيحية بأن الله له صاحبة و أنهم يؤمنون بثلاثة آلهة, كل هذه الأخطاء والكثير غيرها وقع فيها محمد و لهذا كان العرب واليهود والمسيحيين يضحكون عليه ولا يبالون بكلامه
لو جاء شخص في وقتنا الحاضر يتفاخر بتأليف
قصيدة شعرية و عندما أخذ هذا الشخص إلقاء قصيدته أمام كبار شعراء اليوم و بدأ هذا الشخص
بالبيت الأول من قصيدته و قال:
الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمحوالقرطاس والقلم
يا ترى كيف تكون ردّة فعل كبار الشعراء على هذا الشخص وقصيدته ؟ ألا يضحكون عليه؟ هذا "
بالضبط ما حصل مع محمد
من هنا حقد محمد حقدا كبيرا على اليهود و المسيحية لعلمه بأنهم الوحيدون الذين يستطيعون
فضحه امام مجتمعه البدوي الجاهل,, فأخد يشتمهم و يصفهم كما يحلو له لخدمة مصلحته و بقي ينتظر الفرصة للانتقام منهم
إن إنشق القمر ينشق و لا احد يرى,, إن عرج الى السماء يعرج في الليل و لا احد يرى,, إن سألوه عن شيء يقول لهم انتظروني سآتي غدا او بعد غد,, لذلك كان محمد يشعر بالخجل و العار امام مجتمعه مما جعله يحاول الانتحار عدة مرات
لم ينجح محمد ابدا بالكلمة و الوعظ في محيطه فما كان منه غير الهروب من هذا المحيط الى مكان آخر بحثا عن فرصة اخرى, وكراهيته و حقده على المسيحيين و الیهود یکبران و يكبران... لم ينجحمحمد إلا بالسيف و الدم و الأكاذيب
هذه هي كل القصة و لا حاجة الى حديث ضعيف و حديث صحيح و لا للناسخ والمنسوخ و لا لهاروت و ماروت
_________إجابة باذن الله تعالى 👍👇
1. ادعاء اقتباس القرآن من التلمود:
الرد: القرآن الكريم هو وحي إلهي نزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وليس مقتبسًا من أي كتاب سابق. التشابه في بعض القصص بين القرآن والكتب السابقة يعود إلى وحدة المصدر الإلهي، وليس إلى الاقتباس.
2. قصة أصحاب الكهف وادعاء أنها أسطورة يونانية:
الرد: قصة أصحاب الكهف مذكورة في القرآن الكريم كدليل على قدرة الله في إحياء الموتى. وجود قصص مشابهة في ثقافات أخرى لا يعني بالضرورة الاقتباس، بل قد يكون دليلاً على أحداث تاريخية حقيقية تم تداولها بطرق مختلفة.
3. ادعاء أن القرآن "الملخص الصغير للتلمود":
الرد: هذا الادعاء غير صحيح. القرآن يحتوي على تشريعات وقصص وتعاليم تختلف في مضمونها وأسلوبها عن التلمود. التشابه في بعض المواضيع لا يعني الاقتباس، بل يعكس حقائق مشتركة أو تصحيحًا لأخطاء سابقة.
4. قصة يوسف في القرآن والتوراة:
الرد: قصة يوسف عليه السلام في القرآن تتميز بتفاصيل وأحداث تختلف عن الرواية التوراتية، وتقدم دروسًا وعبرًا فريدة تتناسب مع رسالة الإسلام العالمية.
5. ادعاء أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان أميًا وضعيف العلم:
الرد: النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان أميًا، وهذا بحد ذاته دليل على صدق نبوته، حيث جاء بالقرآن المعجز في بيانه وتشريعاته، مما يستحيل أن يصدر عن شخص أمي دون وحي إلهي.
6. ادعاءات حول زواج الطفلة والجنس مع الأطفال:
الرد: هذه الادعاءات مغلوطة وتستند إلى فهم خاطئ أو تحريف للحقائق. الإسلام يحرم أي شكل من أشكال الاستغلال أو الإيذاء للأطفال، ويضع ضوابط صارمة لحماية حقوقهم وكرامتهم.
االسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Comments
Post a Comment