أمية بن صلت
بسم الله الرحمن الرحيم
الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
_______________
ملحد يقول
سرقات محمد لتحضيرات خرافة الاسراء والمعراج ! سرقها محمد من شعر أمية بن أبي الصلت ! ولم يراه أحد طبعا !
المصادر من صحيح البخاري أبو مطرقة
بَاب كَيْفَ فرضتِ الصَّلاةَ فِي الْإِسْرَاءِ كِتاب الصَّلاة الحديث : 339 أن رسول الله قال : فرج عن سقف بيتي وأنا بمكة، فنزل باب ذكر الملائكة « كتاب بدء الخلق الحديث : 2986 وذكر : يعني رجلاً بين الرجلين فأتيت بطست من ذهب ، ملى حكمة وإيمانا ، فشق من النحر إلى مراق البطن
جبريل، ففرج صدري
بَابِ الْمِعْرَاجِ كِتَابِ المَناقِب الحديث : 3623
بينما أنا في الحطيم، وربما قال في الحجر، مضطجعا، إذ أتاني آت فقد قال: وسمعته يقول: فشق ما بين هذه إلى هذه فقلت للجارود وهو إلى جنبي ما يعني به قال: من ثغرة نحره إلى شعرته، وسمعته يقول: من قصه إلى شعرته فاستخرج قلبي لاحظوا الان تشابه الخرافة من شعر امية بن أبي الصلت !
أمية بن أبي الصَّلَتِ عَبْدِ اللهِ ذكر من اسمه أمية حرف العين تاريخ دمشق لابن عساكر الحديث : 7228
قَالَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ : إِنَّ فارعة بنت أبي الصلت الثقَفِي جَاءَتْهُ، فَسَأَلَهَا عَنْ قِصَّةِ أَخِيهَا أُمَيَّة، فَقَالَتْ : قَدِمَ أَخِي مِنْ سَفَرٍ فَأَتَانِي فَوَثَبَ على سريري، فَأَقْبَلَ طَائِرَانِ فَسَقَط أَحَدُهُمَا عَلَى صَدْرِهِ، فَشَقَ مَا بَيْنَ صَدْرِهِ إلى ثيبتِهِ فَأَيْقَظَتْهُ، فَقُلْتُ : يَا أَخِي هَلْ تَجِدُ شَيْئًا، قَالَ : لَا ، وَاللَّهِ إِلَّا تَوْصِيبًا، وذكرت القصة في مَوْتِهِ الحديث : 7227 بَعْدَ فتح مكة ، وَكَانَتْ ذَاتَ لَبٌ وَعَقْلٍ وَجَمَالٍ، وَكَانَ بها مُعْجَبًا إلى نهاية الحديث السابق ويضيف يا فارعة ، هل تحفظين من شعر أخيك شَيْئًا فَقَالَتْ : نَعَمْ إِذْ أَقْبَلَ طَائِرَانِ أَبْيَضَانِ فَشَقَ الْوَاقِعُ عَلَيْهِ مَا بَيْنَ قَصَهِ إِلَى عَالَتِهِ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي جَوْفِهِ فَأَخْرَجَ
________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد التفصيلي على شبهة سرقة قصة الإسراء والمعراج من أمية بن أبي الصلت
أولًا: تفنيد الادعاء تاريخيًا ومنهجيًا
الملحد يزعم أن النبي ﷺ سرق قصة الإسراء والمعراج من أمية بن أبي الصلت، مستشهدًا برواية عن أخت أمية، فارعة بنت أبي الصلت، والتي تذكر أن طائرين شقا صدره. لكن هناك عدة إشكالات في هذا الادعاء:
1. الرواية التي استند إليها ضعيفة جدًا
القصة مذكورة في "تاريخ دمشق" لابن عساكر، وهي رواية مرسلة وضعيفة السند، مما يجعلها غير معتبرة في ميزان النقد الحديثي.
الرواية من كلام فارعة بنت أبي الصلت، وليس لها إسناد صحيح متصل، فلا يمكن الاعتماد عليها.
2. أمية بن أبي الصلت لم يدّعِ أي تجربة مماثلة للإسراء والمعراج
أمية كان شاعرًا معروفًا بتأثره باليهودية والنصرانية، وكان يقول شعرًا عن الأنبياء لكنه لم يدّعِ النبوة أبدًا.
لم يُنقل عنه ولا عن معاصريه أي ادعاء بأنه مر بتجربة شبيهة بالإسراء والمعراج، بل كان معجبًا بالنبي ﷺ وكان قريبًا من الإسلام، لكنه لم يسلم بسبب الكِبر والحسد.
3. الإسراء والمعراج واقعة مشهورة، وأقرت بها قريش كحدث فريد
لو كان النبي ﷺ اقتبس القصة من أمية، فلماذا لم تحتجّ قريش بذلك؟ بل إنهم استنكروا القصة بشدة وطلبوا منه أدلة.
لم يثبت أن أمية كان في مكة في الوقت الذي نُقل فيه النبي ﷺ إلى بيت المقدس، مما ينفي احتمال الاقتباس.
---
ثانيًا: الاختلاف بين القصة الإسلامية ورواية أمية
حتى لو كانت هناك بعض التشابهات الظاهرية، فإن التفاصيل الجوهرية مختلفة تمامًا:
يتضح من هذا أن التشابه السطحي لا يعني الاقتباس، لأن تفاصيل القصتين مختلفة جذريًا.
---
ثالثًا: لماذا ذُكر شق الصدر في الروايتين؟
شق الصدر في قصة النبي ﷺ كان تجهيزًا له روحيًا ليكون مستعدًا لاستقبال الوحي والقيام بالمهمة النبوية.
أما في قصة أمية، فلا يوجد أي سياق نبوي، ولا أي حكمة واضحة، مما يشير إلى أنها قصة خرافية غير مترابطة.
ظاهرة شق الصدر ليست مقتصرة على الإسلام، بل وردت في بعض القصص الأدبية القديمة، فلو كان التشابه دليل سرقة، لكان أمية نفسه قد سرقها من غيره!
---
رابعًا: هل كان أمية مصدرًا للنبي ﷺ؟
بالعكس، النبي ﷺ لم يقتبس من أمية، بل كان أمية نفسه متأثرًا بالنصوص الدينية السابقة (اليهودية والنصرانية). وحتى لو كان هناك تشابه في بعض العبارات، فإن هذا لا يعني السرقة، بل يمكن أن يكون بسبب الخلفية الثقافية المشتركة للعرب في ذلك الزمن.
---
الخلاصة والرد القاطع
1. الرواية التي يستشهد بها الملحد ضعيفة جدًا ولا تصلح للاحتجاج بها علميًا.
2. أمية بن أبي الصلت لم يدّعِ شيئًا مشابهًا للإسراء والمعراج، ولم يعرف عنه أنه مر بتجربة مماثلة.
3. الإسراء والمعراج حدث مشهودٌ له من الصحابة، وأقرّته حتى قريش كحادثة فريدة، بينما قصة أمية غامضة وغير موثقة.
4. الاختلاف الجوهري في التفاصيل بين القصتين يؤكد عدم وجود أي اقتباس.
5. شق الصدر كان له هدف نبوي واضح في قصة النبي ﷺ، بينما لم يكن له أي معنى في قصة أمية.
إجابة موجزة لمناظرة الملحد
> "الرواية التي تستشهد بها ضعيفة وغير معتبرة علميًا، كما أن أمية لم يدّعِ شيئًا شبيهًا بالإسراء والمعراج. اختلاف التفاصيل بين القصتين كبير، والتشابه السطحي لا يعني السرقة. أما الإسراء والمعراج فهو حدث مشهود ومؤيد بالدلائل، بينما قصة أمية غامضة ولم تذكرها قريش كاعتراض على النبي ﷺ، مما يثبت عدم وجود أي اقتباس."
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Comments
Post a Comment