مقال طويل تفضل ملحد
اكاذيب الزنداني حول الاعجاز العلمي في القران: تطور الاجنة(الزنداني رجل عاش عمره على الكذب والتدليس وحب الشهرة)
انشا الدكتور الزنداني جمعية الاعجاز العلمي في القران في السعودية في ثمانينات القرن الماضي. ومعظم الناس صدقوا تلك الدعاوي. ما ان يكتشف العلم شيئا حتي يقول الزنداني هذا موجود في القران قبل 1500 سنة و يفبرك شهادة بلسان احد العلماء الخواجات ليعطي مصداقية لدعاويه.
في هذا المقال تجدون تفاصيل كذب دعاواه حول تطور الاجنة كما ورد في القران والاحاديث.
الموضوع طويل وما اظنكم تقراؤنه الملخص:
مور عنده كتاب عن تطور الاجنة مشهور اتفق معه الزنداني اضافة باب عن تطور الاجنة كما ورد في القران بمساعدة الزنداني. وافق واصدر نسخة جديدة تضمنت مقترح الزنداني. هذه النسحة لم تودع مكتبة الكونقرس ولا دار الكتب البريطانية وهذا الباب المضاف لم يظهر في اي من الطبعات اللاحقة لكتابه! خوفا من ان تنتشر الفضيحة العلمية التي وقع فيها من اجل ريالات سعودية.
فيما بعد حاولت صحيفة الوول استريت جورنال ان تجري معه (مور) مقابلة حول الموضوع فرفض!
[IMG]C:\Users\Hassn\Pictures\moore.gif[/IMG]
الموضوع بسيط ولا يحتاج الي بحث . قصة خلق الانسان من نطفة وعلقة ومضغة ثم كساء العظام باللحم كانت هي النظرية السائدة في زمن ظهور الاسلام وهي مستمدة من تعاليم ابقراط وبعده جالينوس ( تذكرون قول المتنبي : يموت راعي الضان في جهله موتة جلينوس في طبه. ) حتي المفسرون الاوايل اقروا بمطابقة الايات والاحادثيث لقول جالينوس
. وبالظبع نظرية جالينوس ليست دقيقة وانما هي بدايات البحث العلمي.
من منا يصدق ان ان العظام تتخلق فبل اللحم في الجنين العكس ان العظام لا يكتمل نموها حتي البلوغ. ثم يقول الحديث ان الروح تنفخ في الجنين في الشهر الرابع! متي كان الجنين بلا روح. حتي الحيوان المنوي هو كائن حي يتغدي ويتنفس ويتحرك.
اترككم مع المقال المنقول ومستعد للاجابة علي تساؤلاتكم
هل معرفة كون الجنين ينشأ في أطوار مسألة بديهية أم بحاجة إلى إلهام رباني؟
هل كانت العصور الأولى تعرف هذه الحقيقة أم هي سبق علمي قرآني؟
_________________________________
الطبيب الإغريقي أبو قراط: قسم نشوء الجنين في كتاباته الى اربعة أطوار
أ- النطفة geniture: تنتج من كل الجسم لكلا الابوين.( Section 8, صفحة 132).
ب- تجلط دم الام: البذرة(الجنين) تحتوي في غلاف، ثم تنمو بسبب نزول دم الام الى الرحم، عندما تحبل المرأة ينقطع الطمث.(Section 14, صفحة 326).
ج – اللحم: مع تجلط دم الأم ، يبدأ اللحم بالتشكل مع السرة (Section 14 , صفحة 326).
د- العظام: تنمو العظام بصلابة، ثم تنشر أفرعها كالشجرة..(Section 17 , صفحة 328)
2-الطبيب الاغريقي أرسطو: قسم نشوء الجنين في كتابه On the Generation of Animals الى عدة مراحل:
في فصل النطفة ودم الحيض، 728A, يقول ما تساهمه الأنثى مع مني الذكر، هو أن تكون مادة يعمل عليها المني، (بمعنى أن المني يساعد في تجلط دم الحيض)..وفي 654 B يقول الطبيعة تتكون من أنقى مادة اللحم ومن بقايا عظام، وبالنهاية تلتف حول العظام وتلتصق بهم بروابط ليفية، وتنمو الأجزاء اللحمية.
3-الطبيب الهندي Charaka: يسمي إفراز الرجل بالمني وإفراز المرأة بالدم.
4-الطبيب الاغريقي جالن: سبق القران ب 450 سنة ، يقسم نشوء الجنين الى أطوار :
أ- المني المختلط geniture: المادة التي ينشأ منها الجنين ليست فقط دم الحيض، (كما قال أرسطو)، بل دم الحيض إضافة لكلا المنيين.( في كتابه De Semine ,صفحة 50).
ب- تملأ بالدم ، والقلب والدماغ والكبد لكنها لاتزال غير مشكلة (unshaped) .
ج- المرحلة الثالثة قد جاءت وهنا الطبيعة ستجعل اللحم ينمو فوق وحول العظام.
د- المرحلة النهائية ، وهنا تكون الاطراف جميعها قد تمايزت..(جالن op.cit92 -95)..
لذا وفقا لجالن فالمراحل هي:
المنيين المختلطين ، بالاضافة لدم الحيض، ثم لحم غير مشكل، ثم عظام ، ثم ينمو اللحم حول العظام.
نطفة أمشاج, علقة، مضغة غير مخلقة، عظام، إكساء العظام بالعضلات.
ترجمت كتب الاغريق، وقد درس الحارث بن قلادة في مدرسة فارسية للطب أخذت علومها عن الاغريق.
أما بعد الاسلام فقد كتب العرب مقالات عن علوم الاغريق:
إبن القيم يرحب بتطابق القرآن مع أطباء الإغريق
http://www.khayma.com/islambook/mo17e3.html
هذه الروابط الاسلامية لكتاب تحفة المودود في احكام المولود (صفحة 254 – 291)، كتبه إمام الإسلام ابن قيم جوزية، ويرحب فيه بتطابق علم القران مع علوم الإغريق دليلا على صدق القرآن.
يقول الإمام بأنه قرأ في كتاب أبوقراط للأجنة ما يلي:
1-فسقط منها المني بوجبة شبيها بالبيضة غير مطبوخة قد قشر عنها القشر الخارج وبقيت رطوبتها في جوف الغشاء…(نطفة)
2-وإنه يغتذي من الدم الذي يجتمع من المرأة وينزل إلى الرحم، جميع ما ينزل من الدم من البدن كله يجتمع حول الجنين على الحجاب الأعلى…(علقة)
3- ثم قال(أبو قراط) وعلى غير بعيد من ذلك إذا خلق للجنين لحم وجسد تكون الحجب وإذا كبر كبرت الحجب أيضا..(مضغة)
4-قال بقراط إن العظام تصلب من الحرارة…(عظام)
____________________
ثم يقول الإمام :
وقال(ابوقراط) إن الحجب منها ما يخلق أولا ومنها ما يخلق من بعد الشهر الثاني ومنها ما يخلق في الشهر الثالث
ولهذا يقول تعالى يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث الزمر 6 ، فذكر سبحانه ظلمات الحجب التي على الجنين.!!!!!!!!!!
ثم يقول الإمام بان أحاديث النبي تطابق ما قاله ابوقراط.:
وقال(أبو قراط) في المقالة الثانية من كتابه هذا ثم يتركب الجنين ويتم الذكر الى يوما والانثى إلى اثنين وأربعين يوما وربما زاد على هذه الأيام قليلا وربما نقص قليلا قلت في هذا الفصل حديثان صحيحان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نذكرهما ونذكر تصديق أحدهما للآخر ثم نتعقب كلام بقراط ونبين ما فيه الجزري الله وقوته وتوفيقه وتعليمه
في عام 1983، وضع باسم مسلم ، مدير دراسات الشرق الاوسط في جامعة كامبرج، في كتابه (Sex and Society in Islam) في صفحة 54 ، خلاصة بحث قام به، مفاده أن نصوص القرآن تتفق تماما مع ما جاء به الاغريقي جالن، ولاشك بأن القروسطيين رحبوا بهذا التشابه بين قرانهم وبين علوم الطب آنذاك.
كيث مور والقرآن
كيث مور الاستاذ في علم التشريح بجامعة تورتنو – كندا ، المؤلف لكتاب (The Developing Human) الطبعة الاولى عام 1973 ثم الثانية 1977 ثم الثالثة في 1982…
عمل في أوائل الثمانينات في جامعة الملك عبد العزيز في جدة ، حيث الشيخ عبد المجيد الزنداني (الملهم الروحي والصديق الاقرب لاسامة بن لادن منذ السبعينيات)…
طرحت نصوص القرآن على مور وطلب منه أن ينظم تفسيرا لها بشكل ينطبق مع العلم الحديث، فوافق وقالها في أحد المؤتمرات:
It has been a great pleasure for me to help clarify statements in the Qur’ân about human development..
هل كانت قناعة مور الشخصية فعلا ، ما وضع من تفسيرات ، أم أنه أراد التسويق عبر البحار؟
لقد وافق مورعلى أن يحرر التفسيرات التي نظمها بملحق خاص اسمه الاضافات الاسلامية (Islamic additions) والتي اشترك بكتابتها الشيخ الزنداني وفقا للطريقة التي ترجم هو بها النصوص القرآنية.
أضيف الملحق الى نسخة محدثة خاصة من الطبعة الثالثة لكتابه المشار له أعلاه، أصدرت في عام 1983 في جدة للمدارس الإسلامية في العالم الاسلامي فقط.
_________________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على الشبهة حول الإعجاز العلمي في مراحل تطور الجنين
أولًا: بخصوص ادعاء التزوير على الدكتور كيث مور
ادعاء أن الدكتور كيث مور قد أضاف فصلًا بناءً على طلب الشيخ الزنداني ثم حذفه لاحقًا هو مجرد كلام بلا دليل. المعروف أن الدكتور مور كان من كبار علماء التشريح والأجنة، وقد تعاون مع العديد من المؤسسات العلمية، وعندما أُعجب بالدقة اللغوية لوصف تطور الجنين في القرآن، أقرّ بأن النصوص القرآنية تتوافق مع ما توصل إليه العلم الحديث. بل إنه شارك في مؤتمرات دولية حول هذا الموضوع، ولم يصدر عنه نفي لهذا الأمر.
أما عدم تسجيل الفصل في مكتبة الكونغرس أو دار الكتب البريطانية، فهذا ليس دليلًا على التزوير، بل هو أمر شائع في الطبعات المحدثة للكتب العلمية، حيث تُحذف بعض الإضافات أو تُعدل بحسب رغبة المؤلف أو دار النشر. ولو كان الأمر "فضيحة علمية"، لكان الدكتور مور بنفسه قد صرّح بذلك، لكنه لم يفعل.
ثانيًا: هل كانت فكرة "مراحل تطور الجنين" معروفة سابقًا؟
يزعم الملحد أن وصف القرآن لمراحل تطور الجنين مجرد إعادة لنظرية جالينوس وأبقراط، لكن هذا الادعاء غير دقيق لعدة أسباب:
1. اختلاف وصف القرآن عن جالينوس وأبقراط
أبقراط (460-370 ق.م) قال إن الجنين يتشكل من دم الحيض، وليس من التقاء ماء الرجل والمرأة.
جالينوس (129-216 م) وصف مراحل للجنين لكنها لا تتطابق مع ما جاء في القرآن. فهو تحدث عن تكوّن الجنين من دم الحيض، ثم تشكّل اللحم، ثم العظام والجلد، بينما القرآن يتحدث عن نطفة، علقة، مضغة، ثم كساء العظام باللحم.
جالينوس لم يستخدم مصطلح "علقة"، ولم يصف الجنين بأنه يشبه العلقة (التي تعني دودة صغيرة تلتصق وتمتص الدم)، بينما القرآن وصف ذلك بدقة
2. هل مراحل تطور الجنين "بديهية"؟
في العصور القديمة، لم يكن لدى البشر وسائل لمراقبة تطور الجنين داخل الرحم، بل كانت النظريات قائمة على الاجتهادات.
لم يكن معروفًا أن الجنين يمر بمراحل محددة داخل الرحم، بل كانت هناك اعتقادات بأن الجنين "ينمو تدريجيًا" ككتلة واحدة وليس على مراحل.
القرآن لم يكتفِ بذكر "الجنين يمر بمراحل"، بل حدد مراحل دقيقة ووصف كل واحدة بلفظ يناسب شكلها ووظيفتها، وهذا لم يكن معروفًا عند الأقدمين.
ثالثًا: "ثم كسونا العظام لحمًا" – هل العظام تتكون قبل اللحم؟
يشكك الملحد في الآية: "فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا" (المؤمنون: 14) ويقول إن العظام لا تسبق اللحم، بل تنمو معًا.
لكن علم الأجنة الحديث يؤكد أن:
1. الخلايا المكونة للعظام والعضلات تأتي من أصل واحد هو الميزوديرم (Mesoderm)، لكنها تتطور بشكل متتابع.
2. في الأسبوع السادس تقريبًا، تبدأ المراكز الأولية للعظام بالتصلب، أي أن هيكلًا عظميًا غضروفيًا يظهر أولًا، ثم تبدأ العضلات (اللحم) بالالتفاف حوله لاحقًا. وهذا يتطابق مع الآية القرآنية.
رابعًا: متى تُنفخ الروح؟
الملحد يخلط بين "الروح" و"الحياة البيولوجية". فالقرآن عندما يتحدث عن نفخ الروح، لا يعني أن الجنين قبل ذلك كان "ميتًا"، بل أن هناك انتقالًا من كونه مجرد كائن بيولوجي إلى كائن بشري مكتمل بخصائصه الإنسانية. أما كون الحيوان المنوي حيًا، فهذا لا يعني أنه كائن كامل مستقل، فهو مجرد خلية لا تعيش إلا داخل بيئة معينة.
النتيجة: سبق علمي قرآني وليس مجرد اقتباس
1. وصف القرآن لمراحل تطور الجنين دقيق ويتفق مع ما كشفه العلم الحديث.
2. لم تكن فكرة "الأطوار الجنينية" معروفة بهذه الدقة في زمن النبي ﷺ، ولو كان اقتباسًا من جالينوس لكانت هناك تطابقات، لكنها غير موجودة.
3. ترتيب تكوّن العظام ثم كسائها باللحم يتفق مع علم الأجنة.
4. الحديث عن نفخ الروح لا يعني أن الجنين كان ميتًا، بل هو وصف ديني لمرحلة معينة من تطور الجنين.
الرد على شبهة أن القرآن اقتبس مراحل تطور الجنين من أبقراط وأرسطو وجالينوس
أولًا: هل القرآن مجرد اقتباس من الفلاسفة القدماء؟
يستند الملحد إلى مقارنة وصف القرآن لمراحل تطور الجنين مع ما ذكره الفلاسفة الأقدمون مثل أبقراط وأرسطو وجالينوس، محاولًا إثبات أن القرآن لم يأتِ بجديد. لكن التحليل الدقيق يُظهر فروقًا جوهرية بين القرآن وما قاله هؤلاء العلماء، مما يؤكد استقلالية الوصف القرآني وعدم اقتباسه.
ثانيًا: الفرق بين وصف القرآن ووصف الفلاسفة القدماء
1- أبقراط (460-370 ق.م):
- قال إن الجنين يتكون من دم الحيض وليس من النطفة الذكرية (Section 8, صفحة 132).
- قال إن الجنين يتغذى من دم الحيض فقط، ولم يذكر دور الحيوان المنوي الذكري إلا بشكل غير واضح.
- قال إن اللحم يتشكل أولًا، ثم بعده العظام.
- لم يذكر شيئًا يشبه مصطلح "علقة"، ولم يصف المرحلة التي يكون فيها الجنين معلقًا بجدار الرحم.
الفرق عن القرآن:
- القرآن يصف النطفة بوضوح بأنها مختلطة ("نطفة أمشاج")، وهو ما يُعرف علميًا بأن الجنين يتشكل من اتحاد بويضة المرأة بالحيوان المنوي، وهذا لم يكن معروفًا لدى أبقراط.
- القرآن يصف العلقة، التي تشبه الكائن الماص للدماء، في حين أن أبقراط لم يذكر شيئًا مشابهًا.
- القرآن يقول "فخلقنا المضغة عظامًا فكسونا العظام لحمًا"، أي أن العظام تظهر أولًا، بينما أبقراط قال إن اللحم يظهر قبل العظام.
2- أرسطو (384-322 ق.م):
- قال إن دم الحيض هو المادة الأساسية التي يعمل عليها مني الرجل.
- ذكر أن العظام تتشكل من بقايا اللحم وليس العكس.
- لم يذكر أي طور يشبه العلقة.
الفرق عن القرآن:
- أرسطو لم يتحدث عن "علقة" أو أي مرحلة مشابهة، بينما القرآن يصف هذه المرحلة بدقة.
- أرسطو قال إن العظام تتشكل من بقايا اللحم، بينما القرآن يذكر أن العظام تُخلق أولًا ثم تُكسى باللحم.
3- جالينوس (129-216 م):
- أضاف جالينوس فكرة أن الجنين يتشكل من مني الرجل ودم الحيض معًا.
- قسم الأجنة إلى لحم غير مشكل، ثم عظام، ثم لحم ينمو حول العظام.
- لم يذكر مرحلة العلقة ولم يصفها بدقة.
الفرق عن القرآن:
- رغم أن ترتيب جالينوس يبدو قريبًا من القرآن، إلا أنه يظل مختلفًا، خاصة أنه لم يذكر العلقة.
- جالينوس قال إن اللحم غير المشكل يظهر أولًا ثم تتحول بعض أجزائه إلى عظام، في حين أن القرآن يقول إن العظام تتشكل أولًا ثم تُكسى باللحم.
- القرآن لم يذكر دم الحيض كمصدر لتكوين الجنين، بل تحدث عن نطفة أمشاج، وهو ما يتفق مع العلم الحديث في أن الجنين يتكون من اتحاد البويضة والحيوان المنوي.
ثالثًا: لماذا هذه الاختلافات مهمة؟
- لو كان القرآن مقتبسًا من الفلاسفة السابقين، لكان متطابقًا معهم تمامًا، لكنه يختلف عنهم بوضوح.
- القرآن يصف "العلقة"، وهي مرحلة لم يتحدث عنها الفلاسفة القدامى بهذه الدقة.
- العلم الحديث أثبت أن العظام تظهر أولًا على شكل غضروف قبل أن تُكسى باللحم، وهو ما يتوافق مع القرآن، ويخالف أرسطو وأبقراط وجالينوس.
- القرآن لم يتحدث عن دم الحيض كمصدر لتكوين الجنين، بينما أصرّ الفلاسفة على هذه الفكرة الخاطئة.
رابعًا: هل كان العرب يعرفون هذه المعلومات؟
- الجواب: لا.
- لم يكن لدى العرب في القرن السابع الميلادي أي وسيلة لرؤية الجنين داخل الرحم أو معرفة تفاصيل تكوينه. لم تكن هناك مجاهر، ولم تكن هناك تقنيات طبية متقدمة.
- لو كان العرب يعرفون هذه المعلومات، فلماذا لم تُنقل عن أي شخص قبل نزول القرآن؟ ولماذا لم يكن هناك أي عالم عربي أو جاهلي يتحدث عن "العلقة" مثلما وصفها القرآن؟
- بل حتى في العصور اللاحقة، ظل الأطباء المسلمون يعتمدون على ما جاء في القرآن والسنة، وكانوا يتفاجؤون بتطابق العلم الحديث مع النصوص القرآنية.
خامسًا: ماذا عن ابن القيم؟
- ابن القيم عندما تحدث عن التشابه بين القرآن وما قاله الأطباء الإغريق، لم يكن يقصد أن القرآن اقتبس منهم، بل كان يُبين أن هناك تشابهًا في بعض الأوصاف.
- التشابه لا يعني الاقتباس، بل يعني أن الحقيقة العلمية قد تُلمح بشكل غير دقيق عند بعض الفلاسفة، لكن القرآن أوردها بشكل دقيق وصحيح.
الخلاصة: القرآن سبق العلم ولم يقتبس من الإغريق
✅ القرآن تحدث عن "العلقة"، وهي مرحلة لم يذكرها الإغريق مطلقًا.
✅ القرآن ذكر أن العظام تتشكل أولًا ثم تُكسى باللحم، وهو ما أثبته العلم الحديث، بينما قال أبقراط وأرسطو العكس.
✅ القرآن لم يقل إن دم الحيض هو المادة الأساسية للجنين، بينما اعتقد الإغريق ذلك.
✅ القرآن لم يكن متاحًا لفلاسفة اليونان، والعرب في زمن النبي ﷺ لم يكونوا على دراية بهذه المعلومات.
هذه الشبهة تقوم على محاولة إظهار أن تقسيم القرآن لمراحل تكوّن الجنين مجرد تكرار لما قاله الأطباء الإغريق، خصوصًا أبقراط وأرسطو وجالينوس، ومن ثم الإيحاء بأن القرآن ليس وحيًا إلهيًا بل مجرد اقتباس.
سنفند الشبهة تفصيلًا من عدة جوانب:
1- الفرق بين الوصف القرآني والطب الإغريقي
عند المقارنة الدقيقة بين وصف القرآن لمراحل الجنين وبين ما قاله الإغريق، نجد اختلافات جوهرية، مما يدل على استقلال المصدر القرآني.
أ- القرآن يحدد أربع مراحل أساسية بوضوح:
1. نطفة (قطرة ماء ممزوجة – النطفة الأمشاج).
2. علقة (شيء متعلّق أو يشبه العلقة – وهي طور الدم المتجلط الذي يلتصق بجدار الرحم).
3. مضغة (شيء يشبه قطعة اللحم الممضوغة – وهو وصف يتطابق مع مرحلة تشكّل الكتل البدنية الأولية).
4. عظام ثم كساء العظام باللحم (تمييز واضح بين مرحلتي العظام وتغطيتها باللحم).
ب- الطب الإغريقي مليء بالأخطاء التي لم ترد في القرآن
أبقراط قال إن الجنين يتكون من "مني مختلط من الرجل والمرأة" ينتشر في جميع أنحاء الجسد. هذا خطأ علمي، فالمرأة لا تفرز منيًّا بل بويضة.
أرسطو قال إن مني الرجل يتخثر داخل رحم المرأة ليشكل الجنين، وأن المرأة لا تقدم إلا المادة الخام (دم الحيض). القرآن لم يذكر هذا إطلاقًا.
جالينوس قال إن العظام تتشكل أولًا ثم ينمو اللحم فوقها. هذا هو الجزء الذي يتطابق ظاهريًا مع القرآن، لكنه لم يتحدث عن العلقة أو المضغة كمرحلتين منفصلتين.
جالينوس وأبقراط لم يصفوا مرحلة العلقة كما فعل القرآن، ولم يستخدموا تعبيرًا يشبه "مضغة مخلقة وغير مخلقة".
بالتالي، لا يوجد دليل على أن القرآن نقل من هذه المصادر، بل العكس: القرآن تجنب الأخطاء التي وقع فيها الأطباء الإغريق.
2- استقلال القرآن عن المعرفة الطبية في عصره
لو كان القرآن مجرد انعكاس للطب القديم، لكان قد تبنى أخطاء الإغريق أيضًا، لكنه لم يفعل.
أ- لماذا لم يذكر القرآن أن مني الرجل يختلط بدم الحيض؟
هذا كان الاعتقاد السائد عند أرسطو وجالينوس، لكن القرآن لم يشر إليه إطلاقًا.
بدلًا من ذلك، وصف تكوّن الجنين من "نطفة أمشاج" أي خليط من ماء الرجل والمرأة، وهو توصيف أكثر دقة علميًا.
ب- لماذا فرّق القرآن بين "علقة" و"مضغة"؟
الإغريق لم يحددوا "علقة" كطور منفصل، بينما القرآن وصفها كمرحلة متميزة. العلم الحديث أثبت أن الجنين في هذه المرحلة يكون بالفعل متصلًا بجدار الرحم ويتغذى منه مثل "علقة".
ج- لماذا لم يذكر القرآن خطأ "امتداد المني في الجسم كله"؟
أبقراط كان يظن أن الجنين يتشكل من سوائل تنتشر في جسم المرأة كله، لكن القرآن لم يذكر هذا، بل ركّز على أن التطور يحدث داخل الرحم.
3- ابن القيم لم يقل إن القرآن نقل عن الإغريق
الإمام ابن القيم لم يكن يقر بأن القرآن اقتبس من الإغريق، بل كان يبين أن ما قاله أبقراط يشبه ما جاء في القرآن، وهذا أمر طبيعي لأن أي بحث طبي قد يصادف حقائق صحيحة. لكنه أيضًا ذكر أن أبقراط وقع في أخطاء لم يقع فيها القرآن.
4- ماذا عن كيث مور؟ هل تحايل لتأييد القرآن؟
الملحد يحاول التشكيك في شهادة العالم الكندي كيث مور، مدعيًا أن آراءه كانت تسويقية. لكن هذا غير منطقي للأسباب التالية:
1. كيث مور عالم محترم في مجاله، وكتابه "The Developing Human" مرجع عالمي في علم الأجنة. لو كانت آراؤه خاطئة، لتم كشفها من قبل زملائه العلماء، لكن ذلك لم يحدث.
2. لم يكن بحاجة لدعم مادي، فهو عالم مشهور عالميًا، ولم يكن مضطرًا لتعديل آرائه العلمية لإرضاء أي جهة.
3. العلم الحديث يثبت دقة المراحل القرآنية، وليس مجرد رأي كيث مور فقط. علماء آخرون مثل مارشال جونسون ووليام كامبل اعترفوا بأن الترتيب القرآني للمراحل الجنينية دقيق.
الخلاصة: لماذا هذه الشبهة ضعيفة؟
1. الوصف القرآني يختلف عن الطب الإغريقي، حيث تجنب الأخطاء الشائعة التي وقع فيها أبقراط وأرسطو وجالينوس.
2. لم يكن للعرب في زمن النبي ﷺ أي وسيلة لمعرفة هذه التفاصيل العلمية، خاصة مرحلة العلقة، التي لم تكن موصوفة في أي مصدر إغريقي أو هندي.
3. ابن القيم لم يقل إن القرآن اقتبس من الإغريق، بل أشار فقط إلى وجود تشابه في بعض النقاط مع تفنيد لأخطاء الإغريق.
4. شهادة كيث مور ليست دليلاً على خداع أو تحايل، لأن العلم الحديث يثبت دقة ما قاله القرآن بغض النظر عن رأي مور.
_____________________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
وكان من بين الممولين لهذه النسخة أسامة بن لادن(صاحب الفتوتين 1996 و1998 في وجوب قتل المسلم للمدني الامريكي وحلفائه).
لم تنشر هذه النسخة لا بمكتبة الكونكرس الأمريكية ولا بالمكتبة البريطانية ولا بباقي المكتبات الغربية، ربما لأن مور كان يدرك انها تناقض الطبعة الأصلية الثالثة 1982.
ألف مور بعد ذلك الطبعة الرابعة 1988 ثم الخامسة 1993ثم السادسة 1998ثم السابعة 2003.
في كل هذه الطبعات كباقي طبعاته الرسمية يستعرض مور كأي مؤلف النشأة التأريخية لعلم الأجنة بصورة عامة دون أي شهادات لأي طرف على حساب الآخر.
ففي الطبعة السابعة 2003 يستعرض دور الاغريق والهنود والانجيل والقرآن، وعند الحديث عن القرآن يكتفي مور بخمسة أسطر فقط في الصفحة التاسعة تتحدث عن وصف القرآن لخلق الانسان من افرازات مختلطة ذكرية وانثوية، ثم يكون اشبة بدودة العلق ثم يكون شبيه بمادة ممضوغة.
وحول مسألة اقتناع مور فعلا بوجود معجزات قرآنية، تم استدعاؤه لاجراء مقابلة عام 2002 لكنه رفض وقال:
“It’s been 10 or 11 years since I was involved in the Quran”
الترجمة: “قد مضت 10 أو 11 سنة منذ كنت منشغلا بالقرآن”
Islam and science – Wikipedia, the free encyclopedia
النطفة
كان معروفا لدى العصور الأولى أمرين يطلق على كل منهما عدة مسميات:
1- ماء الرجل، نطفة الرجل، مني الرجل، إنزال الرجل.
2- ماء المرأة، نطفة المرأة، مني المرأة، إنزال المرأة.
ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكر بإذن الله وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنثا بإذن الله…
وفي مسند الإمام أحمد من حديث القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله هو ابن مسعود قال مر يهودي برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث أصحابه فقال رجل من قريش يا يهودي إن هذا يزعم أنه نبي فقال لأسألنه عن شيء لا يعلمه إلا نبي فجاء حتى جلس ثم قال يا محمد ممم يخلق الإنسان قال يا يهودي من كل يخلق من نطفة الرجل ومن نطفة المرأة فأما نطفة الرجل فنطفة غليظة منها العظم والعصب وأما نطفة المرأة فنطفة رقيقة منها اللحم والدم فقام اليهودي فقال هكذا كان يقول(1)
يخرج من بين الصلب والترائب ، يريد صلب الرجل وترائب المرأة (ماء الذكر وماء الأنثى)..(2)..
قال أبقراط في كتاب الأجنة وإذا كان مني الرجل أكثر من مني المرأة أشبه الطفل أباه وإذا كان مني المرأة أكثر من مني الرجل أشبه الطفل أمه …(3)
وقال ابقراط في كتاب الأجنة إذا حصل مني الرجل داخل الرحم عند الجماع، توافق إنزال الرجل وإنزال المرأة في وقت واحد واختلط الماءان وثبتا في الرحم، بثبات النطفة في الرحم وإمساكه عليها وحفظها من الخروج…(4)
فَهَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ مِنْ غُسْلٍ إِذَا احْتَلَمَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ” نَعَمْ إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَتَحْتَلِمُ الْمَرْأَةُ فَقَالَ ” تَرِبَتْ يَدَاكِ فَبِمَ يُشْبِهُهَا وَلَدُهَا ”(5)
أَنَّ امْرَأَةً، قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هَلْ تَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ إِذَا احْتَلَمَتْ وَأَبْصَرَتِ الْمَاءَ فَقَالَ ” نَعَمْ ” . فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ تَرِبَتْ يَدَاكِ وَأُلَّتْ . قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ” دَعِيهَا وَهَلْ يَكُونُ الشَّبَهُ إِلاَّ مِنْ قِبَلِ ذَلِكِ إِذَا عَلاَ مَاؤُهَا مَاءَ الرَّجُلِ أَشْبَهَ الْوَلَدُ أَخْوَالَهُ وَإِذَا عَلاَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَهَا أَشْبَهَ أَعْمَامَهُ ” .(6)
(1),(2),(3),(4) http://www.khayma.com/islambook/mo17e3.html
كتاب: صحيح مسلم المسمى بـ «المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم» **|نداء الإيمان (5), (6
ملاحظة: أحد هذه المسميات كان (نطفة)، استعملها الأطباء العرب حديثا(1677م) لتعريب و ترجمة (spermatia+spermatozoon) الانكليزية، يرجى عدم الخلط…
نأتي لتفصيل الأمرين:
الأول: ماء، نطفة، مني، انزال الرجل
طبعا هذه معروفة، ويقذفها الرجل عند بلوغ هزة الجماع.
الثاني: ماء، نطفة، مني، انزال المرأة
المرأة تختلف عن الرجل، فالسائل الذي تفرز عند الجماع لتزييت العملية الجنسية لايكون قذفا، فهي لا تمتلك قناة قاذفة ولا حويصلة منوية كالرجل، إنما هو إنزال مباشر من غدتي بارثولين، ولايكون مشروطا ببلوغ الهزة كالرجل، بل يسبقها وهو ما تبتل له المرأة.
عن أم سلمة أن أم سليم امرأة أبي طلحة قالت : يا رسول الله هل على المرأة ترى زوجها في المنام يقع عليها غسل ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأت بللا .
طبعا هذا البلل أو الإنزال أو السائل يختلط بإنزال أو مني الرجل، هذا الإختلاط ظاهر للعيان.
الجدل في تلك العصور كان هل سائل المرأة والرجل يدخلان في تكوين الجنين، أم فقط سائل الرجل؟
الإغريق والهنود كما شاهدنا اعتقدوا بأن لكلا السائلين دور، فالنطفة الناتجة تكون نطفة مختلطة وتبقى مستقرة بالرحم ثم تتحول الخ…
القرآن أيضا ذهب مذهبهم (نطفة أمشاج).
ما أثبته العلم الحديث أن هذه الإعتقادات خاطئة، فسائل المرأة الذي ابتلت له أم سلمة لا يدخل في تكوين الجنين.
ما يدخل في تكوين الجنين هو خلية واحدة (secondary oocyte) تطرح في داخل الجسم بشكل شهري مرة واحدة فقط في اليوم 14 او 15 من الدورة الشهرية، وطرحها لاعلاقة أو تزامن له لا بجماع ولا بلوغ هزة ولا بلل.
كي يحل رجال الدين الأمر، جعلوا من ال (secondary oocyte) تفسيرا لكلمة (ماء المرأة)، ويتحول الامر بسهولة الى اعجاز علمي.
________________
إجابة باذن الله تعالى 👇
تفنيد الشبهة ومناقشة الادعاءات:
هذه الشبهة تحاول إثبات أمرين رئيسيين:
1. أن كيث مور تراجع عن رأيه، وبالتالي لا يمكن الاستشهاد به.
2. أن القرآن اقتبس من الطب القديم حول دور مني الرجل والمرأة في تحديد جنس الجنين.
سنفند هذين الادعاءين بدقة.
أولًا: هل تراجع كيث مور عن رأيه؟
1- زعم أن كيث مور لم ينشر النسخة الخاصة بالمكتبات الغربية
هذا ادعاء ضعيف، لأن النسخة التي أضاف فيها "الإضافات الإسلامية" كانت مخصصة للمدارس الإسلامية، وليس كتابًا أكاديميًا عامًا.
الكتب الأكاديمية تخضع لسياسات دور النشر، والنسخة الخاصة بالجامعات الغربية لا تعني أنه تراجع عن آرائه، بل فقط أنها كانت مختصرة.
2- هل حذف كيث مور رأيه عن القرآن في الطبعات اللاحقة؟
لم يحذف مور الإشارة إلى القرآن، بل ذكره في الطبعة السابعة 2003 (كما أقر الملحد نفسه)، لكنه قلل عدد الصفحات.
تقليل الصفحات لا يعني التراجع، بل هو تعديل في الأسلوب بناءً على الجمهور المستهدف.
مور قال في 2002: "قد مضت 10 أو 11 سنة منذ كنت منشغلا بالقرآن"، وهذا طبيعي لأنه لم يكن متخصصًا في الدراسات الإسلامية، لكنه لم يقل إنه تراجع عن رأيه.
3- هل كان كيث مور يبحث عن المال؟
كيث مور كان عالمًا عالميًا في علم الأجنة، وأبحاثه معتمدة دوليًا.
لو كان يبحث عن المال، لما خاطر بسمعته الأكاديمية عبر تأييد معلومات خاطئة.
كيث مور لم يتراجع، لكنه ببساطة لم يستمر في دراسة القرآن بعد انتهاء أبحاثه السابقة. وهذا لا ينفي صحة ما قاله سابقًا حول دقة المراحل الجنينية في القرآن.
ثانيًا: هل القرآن اقتبس من الطب القديم حول النطفة؟
هذه الشبهة تحاول إظهار أن القرآن كرر كلام أبقراط وجالينوس حول دور مني الرجل والمرأة، لكن عند التدقيق، نجد فروقًا جوهرية:
1- الفرق بين "ماء المرأة" و"مني المرأة"
القرآن لم يستخدم كلمة "مني المرأة"، بل قال: "إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج" (الإنسان: 2)، أي خليط بين مكونات الذكر والأنثى.
الحديث الشريف الذي ذكره الملحد يتحدث عن نطفة الرجل ونطفة المرأة، لكنه لم يقل إن المرأة تفرز منيًّا مثل الرجل.
2- الفرق بين القرآن والطب الإغريقي في تحديد جنس الجنين
أبقراط قال: "إذا كان مني الرجل أكثر، يكون الجنين ذكرًا، وإذا كان مني المرأة أكثر، يكون الجنين أنثى".
هذا خطأ علمي، لأن الكروموسوم Y من الحيوان المنوي الذكري هو الذي يحدد الجنس، وليس كمية المني.
القرآن لم يقل هذا، بل ذكر أن تحديد الجنس مرتبط بإرادة الله، ولم ينسبه إلى كمية المني.
3- تفسير "يخرج من بين الصلب والترائب"
بعض التفاسير تقول إنه يشير إلى ماء الرجل والمرأة، لكن القرآن لم يقل إن ماء المرأة يشبه مني الرجل.
العلم الحديث أثبت أن الخصيتين والمبيضين يتشكلان جنينيًا بين العمود الفقري (الصلب) وعظام الصدر (الترائب)، مما يجعل الوصف القرآني دقيقًا.
القرآن لم ينسب تحديد الجنس إلى كمية المني، ولم يذكر أن المرأة تفرز منيًّا يشبه مني الرجل.
العلم الحديث يؤكد دقة تعبير "نطفة أمشاج" في وصف تداخل الجينات من الذكر والأنثى.
القرآن تجنب الأخطاء التي وقع فيها أبقراط وأرسطو وجالينوس.
النتيجة النهائية:
✅ كيث مور لم يتراجع عن رأيه، لكنه توقف عن دراسة القرآن بعد فترة، وهذا لا ينفي صحة ما قاله سابقًا.
✅ القرآن لم يقتبس من الطب الإغريقي، بل تجنب أخطاءهم حول مني المرأة وتحديد الجنس.
✅ الوصف القرآني "نطفة أمشاج" أكثر دقة من أي مصدر طبي قديم.
_________
أولاً: مفهوم "النطفة الأمشاج" في القرآن الكريم
يذكر القرآن الكريم في سورة الإنسان: "إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ..." (الإنسان: 2). يفسر العلماء "النطفة الأمشاج" بأنها مزيج من ماء الرجل وماء المرأة. قال الإمام الطبري في تفسيره: "يعني بذلك: من نطفةٍ مختلطة، وهي ماء الرجل وماء المرأة..." .
ثانياً: دور ماء الرجل وماء المرأة في تكوين الجنين
العلم الحديث يوضح أن الجنين يتكون من اتحاد الحيوان المنوي من الرجل (الذي يحمل إما الكروموسوم X أو Y) مع بويضة المرأة (التي تحمل الكروموسوم X). هذا الاتحاد يحدد جنس الجنين؛ فإذا كان التركيب الكروموسومي XY يكون الجنين ذكراً، وإذا كان XX يكون أنثى. البويضة تفرزها مبيض المرأة مرة واحدة في الشهر، وتكون جاهزة للإخصاب عند التبويض.
أما السائل الذي تفرزه المرأة أثناء الجماع (المعروف بماء المرأة)، فهو يساعد في تسهيل عملية الجماع، لكنه لا يساهم مباشرة في تكوين الجنين. الدراسات العلمية تشير إلى أن هذا السائل لا يحتوي على مواد وراثية تساهم في تكوين الجنين.
ثالثاً: الأحاديث النبوية المتعلقة بالشبه وتحديد جنس الجنين
وردت أحاديث نبوية تشير إلى أن "سبق" ماء الرجل أو المرأة يؤثر في شبه المولود. على سبيل المثال، في صحيح مسلم: "إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد، وإذا سبق ماء المرأة نزعت" .
العلم الحديث يوضح أن تحديد جنس الجنين يعتمد على نوع الكروموسوم الذي يحمله الحيوان المنوي (X أو Y). أما مسألة الشبه (أي من يشبه المولود)، فهي معقدة وتتأثر بعوامل وراثية متعددة من كلا الوالدين، وليس بمجرد "سبق" ماء أحدهما.
رابعاً: العلاقة بين النصوص الإسلامية والعلوم السابقة
من المعروف أن بعض المفاهيم الطبية القديمة، مثل تلك التي طرحها أبقراط وجالينوس، كانت سائدة في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم. ومع ذلك، فإن النصوص القرآنية والأحاديث النبوية جاءت بتفاصيل قد تختلف أو تتفق مع تلك المفاهيم. على سبيل المثال، مفهوم "النطفة الأمشاج" يشير إلى اختلاط مائي الرجل والمرأة، وهو ما يتوافق مع الفهم الحديث لاتحاد المادة الوراثية من كلا الوالدين لتكوين الجنين.
خامساً: موقف العلماء المسلمين من التفسيرات العلمية الحديثة
العلماء المسلمون يسعون دائمًا لفهم النصوص الدينية في ضوء الاكتشافات العلمية الحديثة. وعلى الرغم من أن بعض التفسيرات القديمة قد لا تتوافق تمامًا مع ما توصل إليه العلم الحديث، فإن هذا لا يعني تعارضًا بين الدين والعلم، بل يدل على تطور فهمنا للحقائق العلمية مع مرور الزمن.
الخلاصة
بينما تشير النصوص الإسلامية إلى دور مائي الرجل والمرأة في تكوين الجنين، فإن الفهم العلمي الحديث يوضح أن الجنين يتكون من اتحاد الحيوان المنوي من الرجل مع بويضة المرأة. السائل المفرز من المرأة أثناء الجماع يساعد في تسهيل العملية ولكنه لا يساهم في تكوين الجنين. أما تحديد جنس الجنين، فيعتمد على نوع الكروموسوم الذي يحمله الحيوان المنوي. وبالتالي، لا يوجد تعارض جوهري بين النصوص الإسلامية والحقائق العلمية، بل يمكن فهم النصوص في سياقها التاريخي والعلمي.
تحليل شبهة الملحد حول دور ماء المرأة في تكوين الجنين
أولًا: فهم كلام الملحد
الملحد يطرح شبهة حول مفهوم "ماء المرأة" المذكور في الأحاديث النبوية، ويحاول ربطه بالمفاهيم الطبية القديمة مثل نظرية أبقراط حول تكوين الجنين. يمكن تلخيص فكرته في عدة نقاط:
1. يقول إن الأطباء القدامى مثل أبقراط اعتقدوا أن ماء الرجل والمرأة يختلطان في الرحم لتكوين الجنين.
2. يدّعي أن القرآن تبنى نفس الفكرة في قوله "نطفة أمشاج".
3. يقول إن الأحاديث النبوية تشير إلى أن ماء المرأة له دور في تحديد الشبه والجنس.
4. يستنتج أن هذه الاعتقادات خاطئة لأن العلم الحديث أثبت أن ماء المرأة لا يساهم في تكوين الجنين، بل الذي يساهم هو البويضة (secondary oocyte) المطروحة من المبيض، والتي لا تخرج أثناء الجماع.
5. يزعم أن رجال الدين قاموا بتغيير تفسير النصوص بعد تطور العلم ليجعلوا "ماء المرأة" يعني البويضة، ويدّعي أن هذا محاولة للإعجاز العلمي.
ثانيًا: الرد العلمي والشرعي على الشبهة
1. مفهوم "ماء المرأة" في الأحاديث النبوية
الأحاديث النبوية لم تقل إن ماء المرأة هو المسؤول عن تكوين الجنين مثل ماء الرجل، بل تحدثت عن أثره في الشبه. والأحاديث الصحيحة تشير إلى أن المرأة لديها ماء يُفرز أثناء الجماع، وهذا صحيح علميًا، لكن النبي ﷺ لم يقل إن هذا الماء يساهم في تكوين الجنين مثل ماء الرجل. بل نص الحديث يقول:
"إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد، وإذا سبق ماء المرأة نزعت" (صحيح مسلم 315).
✔ الحديث يتحدث عن تأثير ماء المرأة في الشبه، وليس في تكوين الجنين نفسه.
✔ العلم الحديث أثبت أن تحديد الشبه يعتمد على عوامل وراثية، وليس فقط على الحيوان المنوي، وهذا لا يتناقض مع الحديث، لأن الحديث يتكلم عن ملاحظات ظاهرية وليس عن آليات الجينات بالتفصيل.
2. هل "ماء المرأة" المذكور في الأحاديث هو البويضة؟
✔ ليس بالضرورة أن يكون ماء المرأة في الحديث هو "البويضة"، لكنه قد يشمل إفرازات الجهاز التناسلي التي تفرز أثناء الجماع، وهذا أمر مثبت علميًا.
✔ العلم الحديث لم ينكر وجود إفرازات المرأة أثناء الجماع، لكنه قال إن هذه الإفرازات ليست المسؤولة عن الإخصاب، وهو أمر لا يتعارض مع الحديث لأن الحديث لم يقل إن ماء المرأة يخصب مثل ماء الرجل.
✔ تفسير بعض العلماء المسلمين الحديث على أن ماء المرأة قد يشمل البويضة لا يعني "تحريفًا"، بل هو اجتهاد في التفسير بناءً على تطور المعرفة العلمية.
3. هل القرآن تبنى فكرة الأطباء القدامى حول اختلاط ماء الرجل والمرأة؟
✔ كلمة "نطفة أمشاج" تعني "نطفة مختلطة"، لكنها لم تحدد ماهية الاختلاط. في اللغة العربية، قد تعني اختلاط الخصائص الوراثية من الرجل والمرأة وليس اختلاط السوائل نفسها.
✔ القرآن لم يقل إن السوائل تندمج في الرحم، بل قال "نطفة أمشاج"، وهي عبارة مفتوحة تعني اشتراك الرجل والمرأة في تكوين الجنين، وهو ما يتفق مع العلم الحديث.
✔ العلم الحديث يؤكد أن الجنين يتكون من اتحاد الحيوان المنوي مع البويضة، مما يعني أن كلًا من الرجل والمرأة يساهمان في التكوين، وهو نفس ما تقوله عبارة "نطفة أمشاج".
4. هل تغير تفسير النصوص بعد ظهور العلم الحديث؟
✔ الإسلام ليس ضد العلم، والتفسير يتطور مع الزمن بناءً على الاكتشافات العلمية، وهذا ليس "تحريفًا"، بل هو اجتهاد طبيعي.
✔ ليس هناك أي دليل على أن العلماء المسلمين كانوا يصرون على أن ماء المرأة هو المسؤول عن تكوين الجنين مثل ماء الرجل، بل الفهم الأساسي كان دائمًا أن للمرأة دورًا وللرجل دورًا في تكوين الجنين، دون تفاصيل بيولوجية دقيقة.
ثالثًا: استنتاجات نهائية
✅ الأحاديث النبوية لم تقل إن ماء المرأة هو الذي يخصب البويضة، بل تحدثت عن تأثيره في الشبه، وهذا لا يتناقض مع العلم الحديث.
✅ "نطفة أمشاج" في القرآن تعني اشتراك الرجل والمرأة في التكوين، ولا تعني بالضرورة أن السوائل تختلط في الرحم، بل تعني أن الصفات الوراثية مشترك.
✅ ليس هناك "تحريف" في التفسير، بل هناك تطور طبيعي في الفهم بناءً على تقدم العلم.
✅ الشبهة تعتمد على إساءة فهم النصوص الإسلامية وربطها بأفكار خاطئة عن الطب القديم.
في القرآن:
قال الله تعالى: "خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ" (الطارق: 6)
هنا "ماء دافق" يشير إلى ماء الرجل، لكن هذا لا ينفي أن المرأة أيضًا تساهم بماء، بدليل قوله في آية أخرى:
"إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ" (الإنسان: 2)
"نطفة أمشاج" تعني خليطًا من ماء الرجل وماء المرأة، أي أن هناك شيئًا من المرأة يدخل في تكوين الجنين.
في الحديث النبوي:
قال النبي ﷺ: "ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر" (رواه مسلم).
وصف ماء المرأة بأنه "أصفر"، وهذا يتوافق مع وصف السائل الجريبي (follicular fluid) الذي يحيط بالبويضة، حيث يكون مائلًا إلى اللون الأصفر.
الحديث لم يحدد أن ماء المرأة يخصب مثل ماء الرجل، لكنه أشار إلى أن للمرأة ماءً يؤثر على الشبه، وهو ما يمكن تفسيره بالصفات الوراثية المحمولة على الكروموسومات في البويضة.
علميًا:
البويضة البشرية محاطة بسائل جريبي (follicular fluid)، وعند الإباضة، تتحرر البويضة مع هذا السائل إلى قناة فالوب، حيث تنتظر التخصيب بالحيوان المنوي.
هذا يتوافق مع فكرة أن للمرأة "ماءً" يشارك في عملية التخصيب.
✅ يمكن أن يكون "ماء المرأة" في الحديث إشارة إلى الإفرازات المهبلية، أو إلى البويضة المحاطة بالسائل الجريبي، وكلاهما له دور في التخصيب.
✅ هذا التفسير يتماشى مع العلم الحديث، لأن الجنين يتكون من اتحاد الحيوان المنوي مع البويضة، وكلاهما يُمكن أن يُشار إليه بـ"الماء" مجازًا.
✅ إذن، لا يوجد تعارض بين النصوص الإسلامية والعلم الحديث، والشبهة تقوم عل
_________________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇👇
وهذا غير سليم فهي ليست من الماء في شيء، بالاضافة للأسباب التالية:
1- السائل الذي تراه المرأة أذا احتلمت وتبتل له -وحسب اعتقادهم- يكون منه الجنين وجنسه وشبهه لا يمكن أن يكون ال(secondary oocyte)، أكرر ال(secondary oocyte) تفرز بجوف جسم المرأة مرة شهريا ولا تبتل لها المرأة وليس لها علاقة أو تزامن لا بجماع ولا بلوغ هزة.
2-
تنمو ال (secondary oocyte) وحولها عدة انواع من الخلايا (granulosa+theca).
توجد الى جانب ال(secondary oocyte) مادة بينية سائلة تحتويها معظم انسجة الجسم الطلائية والرابطة الاخرى.
لا المادة البينية ولا الخلايا (granulosa+theca) تطرح من المبيض.
ال (secondary oocyte) هي فقط التي تطرح من المبيض متوجهة الى قناة البيض.
بعد طرح ال(secondary oocyte)، يحصل نزيف بسيط بالمبيض فتمتلأ المادة البينية والخلايا المتقبية بالدم مكونة (corpus hemorrhagicum).
ال (secondary oocyte) هي فقط التي تختلط بالحيوان المنوي (spermatozoon) داخل قناة البيض.
المادة البينية السائلة والخلايا المتبقية بديهي لا تختلط بالحيوانات المنوية.
ال (secondary oocyte) هي فقط التي تدخل بتكوين الجنين.
مرحلة النطفة عندما شرحها مور بالثمانينيات كانت كالاتي:
The drop or nutfah has been interpreted as the sperm or spermatozoon, but a more meaningful interpretation would be the zygote which divides to form a blastocyst which is implanted in the uterus
الترجمة: “القطرة أو النطفة تم تفسيرها على أنها المني أو الحُيَيّ المنوي، لكن تفسيرا أفضل قد يكون اللاقحة* التي تنقسم لتكوِّن الكيسة الأرومية التي تزرع في الرحم”
* اللاقحة zygote: هي خلية تنشأ من اندغام مشيجين (معجم المورد)
والسبب قاله مور في أول كلامه :
The translations of the verses from the Qur’an which are interpreted in this paper were provided by Sheik Abdul Majid Zendani
الترجمة: “تمت ترجمة النصوص القرآنية التي تم تفسيرها في هذه المقالة بواسطة الشيخ عبد المجيد الزنداني”
يبدو أن مترجم كيث مور كان يضيف كلمات للقران.
الظلمات الثلاث
يخلقكم في بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث
قال الطبري في تفسير الظلمات الثلاث: ظلمة البطن وظلمة الرحم وظلمة المشيمة”، وهو قول ابن عباس وعكرمة ومجاهد وقتادة والضحاك، وورد ذلك أيضاً عن الآلوسي والقرطبي في تفسيريهما.
لذا كان معروفا في تلك العصور كون الجنين ينشأ بداخل الرحم، فعند الرومان مثلا، كل امرأة تموت وبداخلها طفل، يشق رحمها ويدفن الطفل الى جنبها، ومن هنا أخذت العملية القيصرية اسمها.
وأي ولادة تكون مصحوبة بخروج المشيمة، وهو امر ظاهر للعين.
لذا فنص الاية هو من بديهيات تلك العصور كما فسرها الطبري، وليس في الموضوع إعجاز.
___________
إجابة باذن الله تعالى 👇
تفنيد الشبهة والرد عليها بدقة
أولًا: هل ماء المرأة المذكور في الحديث يشير إلى البويضة؟
الملحد يدّعي أن الحديث يتكلم عن السائل الذي تفرزه المرأة عند الاحتلام، ثم يستنتج أنه لا يمكن أن يكون البويضة (secondary oocyte) لأنه لا يفرز عند الجماع أو الاحتلام، بل يخرج مرة شهريًا.
الرد:
1. الحديث لم يحدد أن ماء المرأة المقصود هو فقط الإفرازات المهبلية.
في اللغة العربية، يُطلق "الماء" على كل ما يخرج من الأعضاء التناسلية، سواء كان ذلك إفرازات أو خلايا تساهم في التلقيح.
العلماء فسّروا ماء المرأة بأنه يشمل الإفرازات المهبلية والسائل الجريبي الذي يحيط بالبويضة، وهو ما قد يساهم في تحديد الصفات الوراثية للجنين.
2. حديث الشبه لا يعني أن ماء المرأة يُخصّب مثل ماء الرجل، بل أنه يساهم في الصفات الوراثية.
قال النبي ﷺ: "إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد إلى أبيه، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزع الولد إلى أمه" (مسلم).
السبق هنا قد يكون في تأثير الجينات المحمولة على البويضة أو الحيوان المنوي، وليس في عملية التخصيب المباشرة.
الصفات الوراثية التي تأتي من الأب أو الأم تحدد ملامح الطفل، وهذا ما يقصده الحديث، وليس أن ماء المرأة يقوم بدور التلقيح كما يفعل الحيوان المنوي.
ثانيًا: هل ترجمة كيث مور للنطفة كانت إضافة غير صحيحة؟
الرد:
1. كيث مور لم يترجم القرآن، بل قدم تفسيرًا علميًا للمصطلحات.
هو قال إن "النطفة" يمكن أن تشير إلى الحيوان المنوي أو الزيجوت، وهذا ليس تحريفًا بل تفسيرًا علميًا.
المصطلحات في القرآن مرنة ويمكن أن تتسع لمراحل متعددة.
2. مصطلح "نطفة أمشاج" يتماشى مع العلم الحديث.
"نطفة" تعني قطرة سائلة، و"أمشاج" تعني خليطًا، وهذا يتفق مع اتحاد الحيوان المنوي مع البويضة.
مور رأى أن المصطلح ينطبق على الزيجوت أيضًا، لكنه لم ينفِ أن النطفة تشمل الحيوان المنوي.
ثالثًا: هل "الظلمات الثلاث" مجرد معرفة قديمة؟
الرد:
1. التفسير القديم صحيح لكنه لا يلغي الإعجاز.
قول المفسرين "ظلمة البطن، وظلمة الرحم، وظلمة المشيمة" صحيح، لكن السؤال: هل كانوا يعرفون أن هناك ثلاث طبقات تحيط بالجنين علميًا؟
العلم الحديث اكتشف أن الجنين محاط بـ ثلاث طبقات داخل الرحم:
طبقة جدار البطن (Abdominal Wall)
طبقة جدار الرحم (Uterine Wall)
المشيمة والأغشية الجنينية (Placenta & Fetal Membranes)
إذن، التفسير القديم لا يتناقض مع العلم الحديث، بل يثبت دقة الوصف القرآني.
2. هل كان هذا معروفًا قديمًا؟
صحيح أن الناس قديمًا كانوا يعلمون أن الجنين داخل الرحم، لكنهم لم يكونوا يعرفون تفاصيل الطبقات الثلاث علميًا.
كون الولادة مصحوبة بالمشيمة لا يعني أنهم فهموا التركيب التشريحي لهذه الظلمات الثلاث.
الفرق بين المعرفة السطحية القديمة وبين التفاصيل العلمية الدقيقة هو ما يميز القرآن.
✅ الحديث عن ماء المرأة لا يتناقض مع العلم، لأنه قد يشير إلى السائل الجريبي أو تأثير الجينات.
✅ كيث مور لم يحرّف، بل فسّر المصطلحات علميًا، ولم ينكر أن "النطفة" تشمل الحيوان المنوي.
✅ "الظلمات الثلاث" كانت تفسيرًا صحيحًا قديمًا، لكن العلم الحديث كشف تفاصيل أدق تؤكد صحة الوصف القرآني.
________________
👇
واستمر في نفس المقال قبل ملحد يقول
وهنا نجد تحليلا آخر، فقد قال ابن القيم جوزية
وقال (ابوقراط) إذا أقام المني حينا، خلقت له حجب أخر، فتمتد داخلا من الحجاب الأول، وتكون مختلفة الأنواع كثيرة، وأما كونها فمثل الحجاب الأول، وقال إن الحجب منها ما يخلق أولا ومنها ما يخلق من بعد الشهر الثاني ومنها ما يخلق في الشهر الثالث
ولهذا يقول تعالى يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث الزمر .
6 فإن كل حجاب من هذه الحجب له ظلمة تخصه فذكر سبحانه أطوار خلقه ونقله فيها
من حال إلى حال وذكر ظلمات الحجب التي على الجنين
الظلمات الثلاث في كتب الإغريق
اليوم أصبح معلوما بأن المشيمة لا تحيط إلا بجزء صغير ومن جهة واحدة للجنين بينما باقي الجهات يحيطها الرحم وجدار البطن فقط، وهذا يثبت خطا تصورات تلك العصور.
ولأن كيث مور أدرك هذا الخطأ، لم يقبل بهذا التفسير.
يحيط الجنين كل من :
1 - جدار البطن
2 جدار الرحم ويتكون من ثلاث طبقات الأولى هي البطانة (Endometrium) والتي
تتحول أثناء الحمل ال ، (deciduas) والثانية هي العضلية Myometrium والثالثة
Perimetrium هي
)Chorionic membrane( 3- الغشاء الكورويني
4- الغشاء الامنيوسي (Amniotic membrane) ويفصله عن الغشاء الكورويني
تجويف كورويني مملوء بسائل، هذا إلى حد الاسبوع السادس عشر من الحمل، اذ يبقى
الغشاءان الكورويني والامنيوسي منفصلان.
من الاسبوع السابع عشر لنهاية الحمل يلتصق الغشاءان جنبا لجنب ، لكن هذا لا يعني انهما غشاء واحد، فالغشاء الامنيوسي منشأه اکتودرم میزو درم) قد ينفصل عن الغشاء الكورويني (منشأه : ميزو درم فقط باي لحظة مكونا حالة اسمها
Chorioamniotic membrane separation اي الانفصال الامنيوسي الكورويني.
جعل بعض المسلمين الظلمات الثلاثة ، جدار البطن جدار الرحم الغشاء الكورويني الامنيوسي.
وفي الواقع دمج الغشائين الكورويني والامنيوسي بغشاء واحد، هو دمج غير مبرر ولا يقوم على اساس تصنيفي واضح فهذه الاغشية هي جزء من الجنين، تطور عنه ويحمل نفس جيناته، وبنفس الوقت يوجه الاتهام لنص الآية بكونه تعبير جزئي ناقص فهو يصف 5 أشهر من الحمل (الأخيرة) حيث الغشاءان ملتصقان، وينسى الاربع أشهر الاولى حيث الغشاءان منفصلان.
____________
إجابة باذن الله تعالى 👇
بسم الله الرحمن الرحيم
تفنيد الشبهة والرد عليها بدقة
أولًا: هل تفسير الظلمات الثلاث عند الإغريق يتطابق مع القرآن؟
الرد:
1. وصف القرآن للظلمات الثلاث ليس مأخوذًا من الإغريق
القول بأن الإغريق تحدثوا عن "ظلمات" مشابهة لا يعني أن القرآن نقل عنهم.
الفكر الإغريقي لم يكن يعتمد على التجربة الدقيقة بل على الفرضيات الفلسفية، بينما القرآن يصف الأمور بدقة علمية متناهية.
2. ابن القيم اقتبس من أبقراط لكنه لم يخلط كلامه بالقرآن
ابن القيم ذكر كلام أبقراط في سياق تحليل طبي، لكنه استشهد بالقرآن كدليل مستقل.
ليس كل ما ذكره العلماء المسلمون يتطابق مع القرآن؛ فهم اجتهدوا في تفسيره بناءً على معارفهم في عصرهم.
القرآن لا يعتمد على نظريات بشرية، بل هو كلام الله الذي يثبت صحته مع تطور العلم.
ثانيًا: هل المشيمة تحيط بالجنين بالكامل؟
الرد:
1. القرآن لم يقل إن المشيمة تحيط بالجنين بالكامل
الآية تقول "يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقًا من بعد خلق في ظلمات ثلاث" (الزمر: 6).
لم تحدد الآية أن الظلمات الثلاث هي المشيمة وحدها.
بعض المفسرين ذكروا أن الظلمات هي (البطن - الرحم - المشيمة)، لكن هذا تفسير اجتهادي، وليس نصًّا قرآنيًا قاطعًا.
2. العلم الحديث يثبت وجود ثلاث طبقات تحيط بالجنين
الجنين يوجد داخل 3 طبقات رئيسية:
1. جدار البطن
2. جدار الرحم (المكون من 3 طبقات: البطانة، العضلية، الخارجية)
3. الأغشية الجنينية (الكوريون والأمنيون
حتى لو لم تكن المشيمة تغطي الجنين بالكامل، فهذا لا ينفي أن هناك ثلاث ظلمات مختلفة تحيط به
ثالثًا: هل تفسير كيث مور للظلمات الثلاث مختلف عن القرآن؟
1. كيث مور لم ينكر مفهوم الظلمات الثلاث، بل وصفها بطريقة علمية أدق
مور لم يقل إن القرآن أخطأ، بل وضّح التفسير العلمي لها.
بعض المفسرين القدامى لم تكن لديهم الأدوات لفهم الطبقات التشريحية، لكن هذا لا يعني أن القرآن أخطأ، بل أن العلم كشف المزيد من التفاصيل.
2. التطور العلمي لا يبطل النص القرآني بل يؤكده
في الأزمنة القديمة، كان من الصعب معرفة تركيب الرحم والطبقات المحيطة به.
اليوم، نعلم أن هناك ثلاث طبقات وظيفية مميزة تحيط بالجنين، مما يتفق مع الآية.
القول بأن هناك 4 أو 5 أغشية لا ينفي وجود ثلاث ظلمات رئيسية.
✅ القرآن لم يأخذ من الإغريق، بل وصف الظلمات الثلاث بدقة.
✅ المشيمة ليست المصدر الوحيد للظلمات، بل هناك ثلاث طبقات محيطة بالجنين تتفق مع العلم الحديث.
✅ كيث مور لم يعارض القرآن، بل قدّم تفسيرًا علميًا أكثر دقة.
_________________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
العلق
فسرت بثلاث طرق
1- قطعة الدم الجامد الغليظ :
ربما استوحى الاغريق والعرب هذه الصورة من خلال مشاهدات الاسقاط، فالحالة الوحيدة التي يبدو فيها الجنين قطعة دم متجلطة هي عندما يجهض في اسابيعه الاولى
بنفس الطريقة تدرك نساء اليوم انه إن صاحب دم الاجهاض دما متجلطا دل على كون الاجهاض كاملا الجنين سقط ...
أقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الانسان من علق
فالظن ان الجنين هو ذاك العلق.
لكن الواقع، فالعلقة - بالأساس - دم الأم والجنين الميت لا يتجاوز حجم حبة رمل
بداخلها، ولن يتمكن أولئك من رؤيته، فظنوا العلق جنينا.
فلا يمكن للجنين الحي وهو برحم امه ان يكون دما متجلطا (علقا) بأي حال من الاحوال لانه لو اصبح كذلك لمات، فشتان بين الدم والعلق (الدم المتجلط).
لذا كان لا بد للمسلمين ان يجدوا تفاسير اخرى، كما سنرى.
2 - الشيء المتعلق جعل كيث مور للمسلمين من العلق طورا، يبدأ باليوم السابع وينتهي باليوم 24، فقال :
وهذا هو الوصف المناسب للجنين البشري من أيام
7-24 عندما يتمسك ببطانة الرحم
الترجمة: "هذا وصف مناسب لجنين الإنسان من اليوم السابع إلى الرابع والعشرين
حين يتعلق ببطانة الرحم
ولكن :
-1- الجنين يبقى معلقا 9 شهور برحم امه، فبأي مبرر يجعل منه طورا انتقاليا؟
2- الجنين يولد وهو معلق بحبله السري، هذه مشاهدة اعتيادية، فاين الإعجاز في
ذلك؟
دودة العلق : هنا يرى مور بأن الجنين بعمر 23-24 يوما يشبه دودة العلق
من اللافت للنظر مدى تشابه الجنين الذي يبلغ من العمر 23-24 يومًا مع العلقة
وقد رسموا صورة ليظهروا تشابها (الدودة في الاعلى والجنين في الاسفل) :
سنسمي الصورة بالاسلامية، لتسهيل الاشارة لها
________________
إجابة باذن الله تعالى، 👇
تفنيد شبهة "العلقة" وردها بدقة
أولًا: هل القرآن أخطأ في وصف الجنين بالعلقة؟
الرد:
-
العلقة في اللغة العربية تعني عدة معانٍ، وكلها تتطابق مع مراحل الجنين المبكرة:
- الشيء المعلق: الجنين يعلق ببطانة الرحم خلال الأيام 6-12 بعد التلقيح، وهو وصف دقيق جدًا.
- دودة العلق: الجنين في عمر 22-25 يومًا يشبه دودة العلق من حيث الشكل واللون والطريقة التي يمتص بها الغذاء من دم الأم.
- الدم المتجمد أو المتجلط جزئيًا: الجنين في هذه المرحلة تحيط به شبكة من الأوعية الدموية الأولية، ويبدو ككتلة دموية متشابكة.
-
الملاحدة يخلطون بين الدم الميت والدم النابض بالحياة
- الدم الميت المتجلط هو دم لا يحتوي على حياة.
- أما الدم الحي، فهو يحتوي على خلايا وأوعية دموية نشطة، وهو ما ينطبق على الجنين في مرحلة العلقة.
- في الأسبوع الثالث، يكون الجنين محاطًا بطبقة سميكة من الدم الذي يمده بالغذاء، مما يجعله يبدو كأنه قطعة دم متعلقة، وهذا يشبه تمامًا "العلقة".
ثانيًا: هل العرب استوحوا صورة العلقة من الإجهاض؟
الرد:
-
لو كان وصف العلقة مستوحى من الإجهاض، لما طابق الواقع العلمي بدقة
- العرب لم يكن لديهم مجاهر لرؤية الجنين داخل الرحم.
- لكن القرآن وصف الجنين السليم داخل الرحم، وليس الجنين المجهض.
- الشكل الذي يأخذه الجنين بين اليوم 22-25 يشبه العلقة فعلًا، وهو ما لم يكن يمكن رؤيته قديمًا.
-
التفسير العلمي الدقيق يؤكد صحة وصف القرآن
- بعد التصاق الجنين بجدار الرحم، تبدأ خلاياه الخارجية بالتغلغل داخله مثل دودة العلق التي تمتص الدم.
- هذا يحدث في مرحلة العلقة تحديدًا، مما يثبت دقة المصطلح القرآني.
ثالثًا: هل "التعلق بالرحم" يستمر طوال الحمل وبالتالي لا يصح تسميته طورًا؟
الرد:
- كل مرحلة جنينية لها ميزات خاصة تجعلها مميزة كطور مستقل
- صحيح أن الجنين يبقى ملتصقًا بالرحم طوال فترة الحمل، لكن مرحلة العلقة تتميز بأنها الفترة التي يلتصق فيها لأول مرة ويتغذى مباشرة من دم الأم.
- لاحقًا، في مرحلة المضغة، يبدأ الجنين في التمايز إلى خلايا متخصصة، بينما مرحلة العلقة يظل مجرد كتلة غير متمايزة.
- لذلك، العلقة مرحلة انتقالية واضحة بين النطفة والمضغة، وليست مجرد وصف مستمر طوال الحمل.
رابعًا: هل تعليق الجنين بحبل السرة عند الولادة يبطل وصف العلقة؟
الرد:
- العلقة لا تشير إلى الولادة بل إلى المرحلة الجنينية المبكرة
- الجنين عند الولادة لا يكون عالقًا بجدار الرحم، بل يكون منفصلًا عنه.
- الحبل السري ليس مسؤولًا عن الالتصاق بالرحم، بل عن نقل الغذاء فقط.
- بينما في مرحلة العلقة، الجنين يكون متمسكًا بالرحم بشكل مباشر ويعتمد عليه تمامًا للبقاء.
خامسًا: هل تشبيه الجنين بدودة العلق مجرد محاولة لإثبات الإعجاز؟
الرد:
- التشابه بين الجنين في يومه الـ23-24 ودودة العلق ليس اجتهادًا دينيًا بل حقيقة علمية
- دودة العلق تمتص الدم، والجنين في هذه المرحلة يعتمد على دم الأم في التغذية بنفس الطريقة.
- شكل الجنين المنحني، وحجمه، ولونه، والبروزات التي تظهر عليه، كلها تتطابق مع شكل دودة العلق.
- كيث مور لم يكن مسلمًا، لكنه لاحظ التشابه العلمي بنفسه.
الخلاصة
✅ وصف العلقة في القرآن دقيق جدًا علميًا.
✅ الجنين يكون عالقًا بجدار الرحم في مرحلة محددة، مما يثبت صحة تسميتها طورًا مستقلًا.
✅ التشابه بين الجنين ودودة العلق ليس تأويلًا، بل حقيقة علمية أثبتها العلم الحديث.
✅ وصف "الدم المتجلط" ليس خاطئًا، بل يشير إلى طبيعة الجنين المحاطة بالدم الحي، وليس الدم الميت.
الخاتمة
هذه الشبهة قائمة على فهم خاطئ لمعنى العلقة علميًا ولغويًا، وعند النظر للأدلة العلمية، نجد أن القرآن استخدم مصطلحًا دقيقًا جدًا لا يمكن أن يكون من وحي البشر في ذلك العصر.
_______________👇
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
انا استغرب أن نص الآية يقول خلق الانسان من علق ولم يقل خلق الانسان من ما يشبه العلق، وجنين الانسان لم يكن يوما دودة علق!، إلى هنا تنتهي المسألة.
لكن، ورغم ذلك سنوجه النقد:
1- الرسم في الصورة الاسلامية يتعمد عدم إظهار الجنين كاملا، بحذف – إنتقائي غير مبرر- لأجزاء مهمة لاتتجزأ من الجنين(كيس المح yolk sac )+(السرة بمكوناتهاallantioc duct ، umbilical vessels)، لانهم يدركون جيدا، انه بظهورها يضيع الشبه وتبطل حجتهم.
قارن هذه الصورة، بالصورة الاسلامية، تراهم قد حذفوا كيس المح والسرة
قارن هذه الصورة، تراهم حذفوا كيس المح والسرة رغم ان حجمهما اكبر حتى من الجزء الذي أبقوه
2- الرسم في الصورة الاسلامية يتعمد إظهار الجنين بنظرة جانبية فقط وبوضعية انتقائية خاصة، فلو نظرنا للجنين من الاعلى سنجده مختلفا تماما لوجود فتحة عصبية امامية واخرى خلفية(neuropores) في مقدمة ومؤخرة الجنين، لاتحتويهم الدودة.
لاحظ الفتحات بالرأس والمؤخرة التي تعمد الإعجازيون إخفاءها عن المسلمين
3- الرسم في الصورة الاسلامية تعمد إعطاء الدودة وضعية انتقائية خاصة يظهر فيها الرأس متضخما ليبدو متشابها مع بروز الدماغ الامامي (forebrain) في الجنين، لكن الواقع فان عرض الدودة ثابت على مستوى طولها مع بعض التضخم في الوسط، وان الحالة الوحيدة التي يظهر بها الرأس متضخما هو عندما تتقلص الالياف العضلية الطولية للدودة لتضخم الجزء الامامي وتدفع نفسها للامام زاحفة.
قارن عرض الدودة مع الصورة الاسلامية
4- الدودة تتعلق بالمضيف(تعلقين) بواسطة ممص امامي وممص خلفي (كما يظهر بالصور)، بينما يتعلق الجنين(تعلق واحد) من جزئه البطني بواسطة السرة فقط(كما يظهر بالصور)، فحتى طريقة التعليق هي مختلفة تماما.
5- الدودة تمتص الدم من المضيف فيختلط دمه بدمها من دون مبادلة، لكن الجنين لا يمتص الدم من امه ولا يختلط دمه مع دم امه ولا تجد دم الام في امعاء الجنين بل هي عملية تبادل للاوكسجين والغذاء دون اختلاط. لذا فطريقة التغذية هي الاخرى مختلفة تماما.
6- الدودة مكونة من 34 قطعة جسمية على طولها بينما الجنين في اليومين (23-24) مكون من 13 الى 16 فلقة في الوسط دون المقدمة…بالاضافة الى ان هستولوجية القطع وتشريحها وليس العدد فقط مختلف جذريا .
7- طول الجنين هو 2-3 ملم فقط، بينما يصل طول الدودة ربما حتى الى عشرات السنتيمترات.
عودا على بدء، فالانتقائية لا يرضى بها اي باحث علم ، وبغياب المهنجية العلمية يمكن لأي منا ان يخلق تشابها بين ماشاء من جماد ونبات وحيوان، لكنها في النهاية بدون قيمة لأنها تفتقر للموضوعية.
المضغة مخلقة وغير مخلقة
فسرها كيث مور للمسلمين بالطريقة الاتية:
Toward the end of the fourth week, the human embryo looks somewhat like a chewed lump of flesh. The chewed appearance results from the somites which resemble teeth marks
الترجمة: “قرب حلول الاسبوع الرابع، يبدو جنين الإنسان شبيها إلى حد ما بقطعة ممضوغة من اللحم. مظهر المضغ ينتج عن الفلقات التي تشبه أثر الأسنان”
فجعلت مواقع الاعجاز تقول الايام 26 و27 و28 طورا للمضغة.
______________
إجابة باذن الله تعالى 👇
تفنيد شبهة تشبيه الجنين بالعلقة والمضغة بدقة
هذه الشبهة قائمة على عدة مغالطات، سأوضحها واحدة تلو الأخرى:
أولًا: هل القرآن أخطأ عندما قال "من علق" ولم يقل "ما يشبه العلق"؟
الرد:
1. لغة القرآن لا تستخدم "يشبه" لأن التشبيه المباشر أقوى وأدق
القرآن يستخدم التعبير المباشر لوصف الحالة بدقة وليس مجرد تشبيه عام.
الجنين في مرحلة العلقة يلتصق بالرحم ويمتص الغذاء، وهو ما تفعله دودة العلق.
القول بأن "الجنين لم يكن دودة علق" مغالطة، لأن القرآن لم يقل إن الإنسان كان دودة فعلًا، بل وصف مرحلة نموه بطريقة بصرية واضحة.
2. لغة القرآن تستخدم الاستعارة الدقيقة، وهذا أسلوب بلاغي معروف
كما نقول: "فلان أسد" وليس "يشبه الأسد".
كذلك، وصف القرآن الجنين بأنه "علقة"، لأنه يتطابق مع أوصافها من حيث الشكل والوظيفة في تلك المرحلة.
ثانيًا: هل مواقع الإعجاز أخفت أجزاءً من الجنين (كيس المح والسرة) لتبدو العلقة مشابهة؟
الرد:
1. كيس المح والسرة ليسا جزءًا من الجنين نفسه
كيس المح yolk sac هو بنية داعمة وليست جزءًا من الجنين الفعلي.
السرة umbilical cord تتطور لاحقًا وليست عنصرًا أساسيًا في مرحلة العلقة.
إذا أزلنا المكونات غير الأساسية، سيبقى الجنين بنفس الشكل المشابه لدودة العلق.
2. حتى مع وجود كيس المح، يظل الجنين شبيهًا بالعلقة
كيس المح صغير جدًا مقارنة بالجنين في هذه المرحلة.
الشكل الأساسي للجنين يظل مماثلًا لدودة العلق حتى لو أخذنا كل التفاصيل بالحسبان.
ثالثًا: هل الإعجازيون اختاروا زاوية محددة لإظهار التشابه؟
الرد:
1. التشابه موجود من زوايا مختلفة وليس فقط من الجانبين
حتى عند النظر من الأعلى، تظل بنية الجنين شبيهة بالعلقة.
الفتحات العصبية (neural pores) لا تغير الشكل الأساسي للجنين.
التشابه هو في الشكل العام والوظيفة، وليس في كل تفصيل صغير.
2. التشابه في طريقة الالتصاق والتغذية، وليس فقط الشكل
الجنين في هذه المرحلة "يمتص الغذاء" من دم الأم عبر المشيمة، كما تفعل دودة العلق.
هذه ليست مجرد مصادفة، بل وصف دقيق للوظيفة البيولوجية.
رابعًا: هل طريقة تعليق الجنين مختلفة عن دودة العلق؟
الرد:
1. الجنين يتعلق بالرحم بآلية مشابهة للدودة
دودة العلق تستخدم ممصات أمامية وخلفية، لكن المبدأ هو نفسه: التعلق بجسم آخر لامتصاص الغذاء.
الجنين يلتصق بجدار الرحم عبر خلاياه الخارجية التي تتغلغل داخله كما تفعل دودة العلق.
الفرق في عدد نقاط الالتصاق لا يغير التشابه الوظيفي بينهما.
2. طريقة تغذية الجنين تشبه دودة العلق في الجوهر
صحيح أن دم الجنين لا يختلط بدم الأم، لكنه يعتمد كليًا على العناصر الغذائية المستخرجة منه.
هذا يشبه دودة العلق التي تعتمد على امتصاص الدم دون أن يكون هناك تبادل مباشر للدم نفسه.
خامسًا: هل اختلاف حجم الجنين عن دودة العلق يبطل التشابه؟
الرد:
1. التشابه ليس في الحجم بل في الشكل والوظيفة
لو كان الحجم شرطًا، لما جاز تشبيه أي شيء بشيء آخر.
كثير من الكائنات تتشابه وظيفيًا رغم اختلاف الأحجام.
2. الجنين صغير جدًا، لكنه يحمل صفات مشتركة مع العلقة
عند مقارنة الجنين في عمر 22-25 يومًا بدودة العلق الصغيرة، نجد التشابه واضحًا.
سادسًا: هل مظهر "المضغة" يشبه اللحم الممضوغ فعلًا؟
الرد:
1. المضغة تأخذ شكلًا مميزًا بسبب تكون القطع الجسدية (somites)
الفلقات الظهرية (somites) تجعل سطح الجنين يبدو وكأنه ممضوغ.
هذا ليس تفسيرًا إسلاميًا فقط، بل حقيقة علمية ذكرها العلماء مثل كيث مور.
2. الجنين يأخذ شكل قطعة لحم ممضوغة فعلًا
هذا ليس مجرد تشبيه بل تشابه حقيقي في الشكل الخارجي.
بعض العلماء لاحظوا أن الجنين يبدو وكأنه تعرض لعضة بسبب الانتفاخات على سطحه.
الخلاصة
✅ القرآن لم يخطئ في استخدام "علقة" بل وصف المرحلة بدقة شديدة لغويًا وعلميًا.
✅ الجنين يمر فعلًا بمرحلة يكون فيها شكله وطريقة تعلقه بالرحم مشابهة جدًا لدودة العلق.
✅ طريقة تغذيته أيضًا تعتمد على آلية مشابهة لامتصاص الدم، رغم وجود اختلافات طفيفة.
✅ الاعتراضات على زوايا الصور أو وجود أجزاء إضافية لا تنفي التشابه الأساسي.
✅ مرحلة المضغة تتطابق مع الوصف القرآني من حيث الشكل، وهذا مثبت علميًا
الخاتمة
هذه الشبهة تعتمد على الانتقائية وتجاهل السياق العلمي واللغوي. عند تحليلها بدقة، نجد أن القرآن استخدم أوصافًا تتطابق تمامًا مع المراحل الجنينية، وهو أمر لم يكن ممكنًا معرفته في ذلك الزمن إلا بوحي إلهي.
_______________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول في
👇
ما ذهب له الاعجازيون(المعنى الثالث):
خلقناكم من مضغة = خلقناكم من ما يشبه المضغة = خلقناكم من ما يشبه شيء لاكته الاسنان.
ورغم تصرفهم بالكلمات(إضافة ما يشبه)، فنحن نسألهم، هل كل ما لاكته الاسنان عليه آثارا لها؟؟ ، فالقطعة المكتملة المضغ لا آثار للأسنان عليها.
وما هو ذلك الشيء؟ فالأشياء الرخوة لاتتضح فيها آثار الاسنان.
لذا فهناك آلاف الأشياء، والموضوع كله يعتمد على الشيء الذي سيختاره الاعجازيون، وقد انتقوا علكة!
علكة ممضوغة بإنتقائية خاصة تظهر آثارا للقواطع والأنياب والطواحن بنفس الوقت!
لاحظوا صور العلكة الإعجازية:
هل يريد القران القول: خلقناكم من ما يشبه العلك الممضوغ ؟
طيب هناك مليون شيء يمكن للعلكة أن تبدو مثله .
وكم مرة يا ترى كان عليهم أن يخرجوا العلكة من فمهم يتفحصوا شكلها لعلها بدأت تشبه الجنين ثم يعيدوا مضغها لتكتمل بالصورة المطلوبة!
ثم إن كان مبدأ التشبيه هو الفلق، فالجنين مكون من فلق لمدة خمس اسابيع منذ اسبوعه الثالث لاسبوعه الثامن، وليس حصرا على اليومين 27 و 28 فقط.
ثم ان الفلق هي 21-29 فلقة في هذه اليومين ، بينما قطع الاسنان في العلكة هي 7 فقط..
ثم كيف يجعلون (مخلقة وغير وخلقة) طورا مؤقتا مقرونا بالمضغة؟ ، فالجنين يبقى بعضه متمايز وبعضه غير متمايز من بداية الاسبوع الثالث لنهاية اسبوعه الثامن، وليس حصرا على اليومين 27 و28 فقط.
هذه صورة حقيقة للجنين بعمر 27-28 يوما، فهل يعقل أن يعبر عنه بعلكة حقا؟
ختاما يفاجئنا الحديث التالي نافيا كل توقيتات الاعجازيين :
“إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك”
رواه البخاري ومسلم
المسلمون يباركون بعضهم مستخلصين العبر من هذا الحديث غير مدركين خطأه العلمي
وهذا يؤكد عليه الحديث:
إذا مرّ بالنطفة اثنتان وأربعون ليلة ، بعث الله إليها ملكًا، فصورها، وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها، ثم قال: يا ربّ أذكر أم أنثى؟
فيكون للنطفة وحدها 40 يوما ، ثم تبدأ باقي الامور(علقة ثم مضغة)..
فالمضغة تكون في هذه الحالة بين 80 و120 يوما من الحياة الجنينية وهذه صورة لها:
صورة لجنين بعمر 3 اشهور قد اكتمل تمايزه ومظهره البشري تام ، يتحرك ، يبلع، يبول، قلبه ينبض، ولايزال نبي المسلمين يسميه مضغة!!!
فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا
طور تكوين العظام
مايقوله الاعجازيون:
1- خلال الاسبوع السابع يبدأ الهيكل بالانتشار خلال الجسم، 2- وتأخذ العظام شكلها المألوف.
During the seventh week- the skeleton begins to spread throughout the body and the bones take their familiar shapes
يريدون التلميح الى ان ال( 206) عظمة التي لدينا الان(جمجمة، عمود فقري، اطراف)، يبدأ وينتهي تكوينها( متخذة شكلها المألوف) في الاسبوع السابع من حياتنا الجنينية.(لكي يتم بعد ذلك اكسائها بالعضلات).
________
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇👇
بسم الله الرحمن الرحيم
تفضل 👇
هذه الشبهة تعتمد على عدد من المغالطات العلمية والمنهجية في تفسير النصوص القرآنية، وسأرد عليها نقطة بنقطة
أولًا: هل قال القرآن "خلق الإنسان من ما يشبه العلق"؟
الآية تقول: "خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ" [العلق: 2]
كلمة "علق" في اللغة العربية لها معانٍ متعددة، تشمل:
1. التعلق والالتصاق (كما يلتصق الجنين بجدار الرحم).
2. الدم المتخثر أو المتجلط (وهو وصف دقيق لحالة الجنين في مراحله الأولى).
3. الكائنات العلوقية مثل دودة العلق (وهذا يصف الشكل الذي يشبه العلقة في مرحلة معينة).
إذن، القرآن لم يقل إن الجنين كان "دودة علق"، بل شبهه بها في بعض الصفات، وليس كلها.
ثانيًا: ادعاء حذف الأجزاء من الصور الإسلامية
الملحد يدّعي أن "الصور الإسلامية" تحذف أجزاءً مثل كيس المح والسرة لكي يبدو الجنين أكثر شبهًا بالعلقة. وهذا اعتراض غير علمي لعدة أسباب:
1. الغرض من التشبيه ليس تصوير الجنين كاملاً، بل الإشارة إلى هيئة معينة خلال مرحلة معينة.
2. كيس المح والسرة ليسا جزءًا من جسم الجنين نفسه، بل هما بنيتان داعمتان، وليسا جوهر التشبيه.
3. الجنين نفسه (دون كيس المح والسرة) له تشابه مع العلقة في الشكل والتعلق والتغذية.
4. كثير من علماء الأجنة (مثل كيث مور) لم يجدوا إشكالًا في هذا التشبيه، فهل الملحد أفهم من علماء الأجنة؟
ثالثًا: هل تعمد العلماء اختيار وضعية معينة للجنين؟
يقول الملحد إن العلماء اختاروا زاوية تصوير جانبية فقط، بينما لو صوروه من الأعلى لظهر مختلفًا. وهذا الاعتراض غير علمي أيضًا، لأن:
1. الشكل الجانبي هو الأكثر وضوحًا للتشابه مع العلقة، ولا يعني هذا أن التشابه غير موجود من زوايا أخرى.
2. التشبيه لا يعني التطابق التام، وإنما وجود صفات مشتركة، وهي موجودة بالفعل.
3. الجنين في الأيام الأولى ليس له شكل بشري واضح، لكنه يمرّ بمرحلة يكون فيها ممدودًا ومعلّقًا ويشبه العلقة.
رابعًا: اختلاف طريقة تعلق الجنين والعلقة
يقول الملحد إن العلقة تتعلق بممصين (أمامي وخلفي)، بينما الجنين يتصل من جهة واحدة فقط بالسرة.
لكن التشابه المقصود في القرآن هو:
1. الجنين يتعلق بجدار الرحم كما تلتصق العلقة بجسم الكائن الحي.
2. الغذاء في الحالتين يتم من جسم المضيف دون جهاز هضمي منفصل في البداية.
3. هذا التشابه كافٍ للإشارة إلى المرحلة بشكل بليغ.
خامسًا: هل الجنين يمتص دم الأم مثل العلقة؟
يقول الملحد إن دودة العلق تمتص دم المضيف بينما الجنين لا يمتص دم الأم. لكن الواقع:
1. الجنين يحصل على الغذاء والأوكسجين من دم الأم عبر المشيمة، وإن لم يكن هناك اختلاط مباشر، لكنه يعتمد على دمها تمامًا مثل العلقة.
2. في المراحل المبكرة جدًا، الجنين يشبه الكائنات التي تعتمد على سوائل جسم المضيف في تغذيتها.
3. الغرض من التشبيه ليس التطابق التام، وإنما الإشارة إلى طريقة الاعتماد على جسم المضيف.
سادسًا: هل "المضغة" تعني "العلكة الممضوغة"؟
القرآن يقول: "ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً" [المؤمنون: 14]
الملحد يعترض على أن المضغة تعني "شيئًا ممضوغًا" لأنها قد تكون علكة أو غيرها. الرد:
1. التشبيه لا يشترط أن يكون هناك تطابق بنسبة 100%.
2. الجنين في هذه المرحلة يبدو كقطعة لحم غير مكتملة الملامح، تشبه ما قد يتركه المضغ، وهذا هو المقصود.
3. الفلقات الجسدية في الجنين (somites) تشبه أثر الأسنان في اللحم الممضوغ، وهو ما أشار إليه كيث مور.
4. لا يوجد أي تشبيه آخر في اللغة العربية لهذه المرحلة أدق من "مضغة".
سابعًا: هل وصف النبي ﷺ لمراحل الجنين يتعارض مع العلم؟
يستشهد الملحد بالحديث:
"إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا نُطْفَةً، ثُمَّ يَكُونُ فِي ذَلِكَ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ فِي ذَلِكَ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ..." (رواه البخاري ومسلم).
ويقول إن الحديث يجعل كل مرحلة تستمر 40 يومًا، مما يخالف العلم. الرد:
1. كلمة "ثم" لا تعني دائمًا الترتيب الزمني الدقيق، بل قد تدل على التتابع بدون تحديد مدة.
2. الحديث يقول "في ذلك"، مما يشير إلى أن المراحل قد تتداخل زمنيًا.
3. الحديث ليس نصًا علميًا تجريبيًا، بل هو وصف إجمالي مبسط لمراحل الخلق.
ثامنًا: هل تتكون العظام قبل العضلات؟
الملحد يعترض على الآية: "فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا" [المؤمنون: 14]
ويقول إن العظام والعضلات تتكونان معًا وليس العظام أولًا. الرد:
1. العظام تبدأ كنسيج غضروفي قبل أن تتكلس، أي أنها توجد كـ"شكل أولي" قبل تصلبها.
2. العضلات لا تتشكل كنسيج نشط إلا بعد وجود هيكل عظمي مبدئي تتعلق به
3. علميًا، تبدأ مراكز التعظم قبل أن يكتمل تكون العضلات، وهو ما تشير إليه الآية.
4. التسلسل في القرآن دقيق إذا فهمنا أن المقصود هو بداية التكون، وليس الاكتمال النهائي.
الخلاصة:
القرآن لم يقل إن الجنين كان دودة، بل شبهه بالعلقة في بعض الصفات فقط.
التشبيه لا يتطلب تطابقًا تامًا، بل يكفي وجود عناصر مشتركة واضحة.
الادعاء بأن العلماء المسلمين يخفون أجزاء من الجنين لا قيمة له، لأن التشبيه ليس تصويرًا فوتوغرافيًا.
الحديث النبوي ليس نصًا علميًا دقيقًا لكنه يطابق العلم في التسلسل.
___________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول في 👇👇👇
عظام الاطراف العليا والسفلى
والسفلى:
تظهرفي الاسبوع الخامس براعم (buds) عليا وسفلى تكون الاطراف.تتألف من نسيج جنيني هو الميزنكايم Mesenchyme .يتمايز هذا النسيج الى طبقة محورية مركزية داخلية مولدة للغضاريف و اخرى خارجية تحيط بالاولى مولدة للعضلات وباقي الانسجة الرخوة.في الاسبوع السادس الطبقة المحورية تتمايز الى غضاريف، مكونة بذلك الهيكل الغضروفي محاطا بالانسجة الرخوة.في الاسبوع السابع تتمايز بعض الغضاريف الى قطع عظمية محاطة بالانسجة الرخوة:يتكون بداخل كل غضروف قطعة عظمية(مركز تعظم) في الوسط تنمو ببطئ (تستغرق أشهر من الحياة الجنينية) متوجهة الى نهايات وجدران الغضروف لتشمل معظمه محولة إياه الى عظم(بعد أشهر) لكنها تستثني نهايات الغضروف (Epiphysis) إذ تبقى غضاريف ليبدأ فيها تعظم ثانوي بعد الولادة (أو بالاسبوع 36 من الحمل) يتيح نمو الطفل.(عملية تحويل الغضروف الى عظم بطيئة و على طول فترة الحمل) لا يبدأ التعظم بكل غضاريف الهيكل بوقت واحد:1- في الاسبوع السابع يبدأ تعظم غضاريف ( الترقوة، العضد، الزند، الكعبرة) + غضاريف (الفخذ، التيبيا).2- في الاسبوع التاسع يبدأ تعظم غضاريف (لوح الكتف) + غضاريف (الحرقفة، الورك، العانة، الشظية، كالكيناس، تالاس) + غضاريف (المشط، السلاميات).3- متأخرا في مرحلة الطفولة يبدأ تعظم( غضاريف الرسغ)+ (باقي غضاريف الكاحل) العمود الفقري والاضلاع:في الاسبوع السادس يتشكل النموذج الغضروفي .1- في الاسبوع التاسع يبدأ التعظم ببطئ في الغضاريف الضلعية، من وسط الضلع الى نهاياته.2- في الاسبوع العاشر يبدأ تعظم غضاريف العمود الفقري ببطئ( الاقواس الفقرية، وسط الفقرات). Primary ossification begins in 10th weekBrisbane Orthopaedic Specialist Services, Hip Knee Shoulder Replacement, Sports Medicine, Brisbane Australia الجمجمة:يبدأ تعظم الميزانكايم الموجود حول الدماغ بالاسبوع العاشر أو الحادي عشر، وهي عملية بطيئة تحتاج أشهر فيولد الطفل ولاتزال الجمجمة غير مكتملة التعظم. Diagnosis is thought to be impossible before skull ossification, which starts at 10 weeks’ gestationMedscape: Medscape Access In the first trimester the diagnosis can be made after 11 weeks, when ossification of the skull normally occursCENTRAL NERVOUS SYSTEM – DIAGNOSIS OF FETAL ABNORMALITIES – THE 18-23 The ossification of cartilaginous models of facial bones begins at approximately the third month of developmentCraniosynostosis: Johns Hopkins Pediatric Neurosurgery النتيجة:يولد المولود ولايزال معظم هيكله العظمي (300 قطعة) غضاريف(باللون الوردي بالصورة) غير كاملة التعظم
_____________
إجابة باذن الله تعالى ظ👇👇👇👇
الرد على الشبهة حول آية المضغة والعظام في ضوء علم الأجنة الحديث
1. فهم المقصود بالمضغة في القرآن
يستند الملحد في شبهته إلى أن كلمة "مضغة" تعني "شيئًا ممضوغًا"، ثم يسخر من تفسير الإعجازيين بأنها تشبه العلكة الممضوغة، مدعيًا أن هناك آلاف الأشياء التي قد تشبه العلكة. لكن المشكلة في استدلاله تكمن في سوء فهم معنى الكلمة لغويًا وعلميًا:
المعنى اللغوي:
كلمة "مضغة" في اللغة العربية تشير إلى "قطعة صغيرة من اللحم" بحجم ما يمكن مضغه، وليس بالضرورة أن يكون عليها آثار أسنان. والدليل على ذلك أن العرب استخدموا الكلمة قبل الإسلام لوصف أشياء صغيرة تشبه القطعة الممضوغة دون النظر إلى آثار الأسنان.
المعنى العلمي:
في الأسبوع الثالث والرابع من التطور الجنيني، يبدأ الجنين بأخذ شكل قطعة صغيرة غير متميزة الملامح، تشبه قطعة اللحم الصغيرة، وهي المرحلة التي يسميها علماء الأجنة "Somite stage". في هذه المرحلة، يتكون الجنين من كتل متجاورة من الخلايا تعرف باسم "somites"، وهي ما تعطي مظهرًا مماثلًا لمظهر العضلات المقسمة والمضغوطة، والتي قد تبدو وكأنها شيء ممضوغ.
لماذا التشبيه دقيق؟
التشبيه لا يتعلق فقط بالشكل، بل بالوظيفة أيضًا، فالجنين في هذه المرحلة يكون غير مكتمل الأعضاء، وكأنه شيء قابل للتشكل كما تتشكل العلكة عند المضغ.
التشبيه بالعلكة الممضوغة ظهر حديثًا في الطب الجنيني عند استخدام صور مكبرة للجنين، حيث يُلاحظ وجود انبعاجات وانقسامات تشبه أثر الضغط عليه، وهو ما يتفق مع الوصف القرآني بدقة مذهلة.
2. هل يتناقض الحديث مع علم الأجنة؟
يشير الملحد إلى الحديث النبوي:
> "إن أحدكم يُجمع خلقه في بطن أمه أربعين يومًا نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك."
ويزعم أن الحديث يناقض علم الأجنة، لأنه يشير إلى أن النطفة تستمر 40 يومًا، ثم العلقة 40 يومًا أخرى، ثم المضغة 40 يومًا، بينما العلم الحديث يبين أن هذه المراحل تحدث خلال الأسابيع الستة إلى الثمانية الأولى فقط.
لكن هذا الفهم خاطئ للأسباب التالي
1. المقصود بـ "مثل ذلك" ليس التحديد الزمني الدقيق، بل يشير إلى التوالي والترتيب. أي أن كل طور له فترة محددة، لكنه لا يعني بالضرورة أنها تستغرق 40 يومًا متساوية
2. الحديث يذكر النطفة والعلقة والمضغة كأطوار متتابعة، وليس كفترات زمنية جامدة. علميًا، النطفة تشمل الحيوان المنوي والبويضة والزيجوت والتطور المبكر، والعلقة تشمل مرحلة الانغراس والتعلق بجدار الرحم، والمضغة تشمل مرحلة تكون القطع الجسدية (somites)، وهو ما يتوافق مع علم الأجنة.
3. حديث آخر يوضح أن الملك ينفخ الروح في الجنين بعد 42 يومًا، وهو ما يتطابق تمامًا مع المرحلة التي يبدأ فيها الجهاز العصبي بالاكتمال، مما يعني أن هذه الفترة ليست حسابًا زمنيًا دقيقًا بل مرتبطة بمراحل النمو.
3. هل يخلق العظام قبل اللحم؟
يذكر القرآن:
> "فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا" (المؤمنون: 14)
ويزعم الملحد أن هذا خطأ علمي لأن العظام تتطور من نسيج غضروفي، والعضلات تتشكل بالتوازي وليس بعدها.
لكن الرد على ذلك كالتالي:
1. الآية لا تقول إن العظام تكتمل تمامًا قبل العضلات، بل تشير إلى مرحلة بدء تكوين العظام بوضوح قبل أن يتم "إكساؤها" باللحم.
علميًا، يبدأ التعظم (ossification) في الأسبوع السابع، بينما تستمر العضلات بالتطور وتلتحم بالعظام لاحقًا، وهو ما يتطابق مع وصف القرآن.
بداية التعظم في مركز العظام تحدث أولًا، ثم تبدأ العضلات في التكون حولها، ثم تلتحم بها، مما يتناسب مع معنى "فكسونا العظام لحمًا".
2. الآية تتحدث عن الترتيب الزمني وليس الاكتمال النهائي، فالتعظم الأولي يبدأ في الأسبوع السابع، في حين أن العضلات تبدأ بالتشكل لكنها لا تلتصق بالعظام إلا لاحقًا.
3. علم الأجنة يؤكد أن الهيكل الغضروفي يبدأ بالتشكل أولًا ثم يتحول تدريجيًا إلى العظام، والعضلات تتكون حوله لكنها لا تكتمل وظيفيًا إلا بعد وجود نقاط التعظم الأولى، وهو ما يتطابق مع الآية بدقة.
4. لماذا تتأخر عظام الجمجمة والعمود الفقري؟
الملحد يذكر أن عظام الجمجمة والعمود الفقري لا تتعظم إلا في وقت لاحق.
لكن القرآن لا يذكر أن كل العظام تتعظم فورًا، بل يذكر فقط أن العظام تبدأ بالتشكل ثم تُكسى باللحم. وهذا ما يحدث فعليًا في الجسم، حيث يبدأ التعظم في العظام الطويلة أولًا، ثم يستمر في أماكن أخرى حتى الولادة وبعدها.
النتيجة
1. تشبيه المضغة دقيق علميًا، فالجنين في مرحلة somite stage يشبه بالفعل قطعة صغيرة ممضوغة.
2. الحديث النبوي لا يناقض علم الأجنة، بل يتحدث عن تسلسل زمني تقريبي، وليس عن فترات متساوية.
3. تسلسل العظام ثم العضلات متوافق مع علم الأجنة، حيث يبدأ التعظم في الأسبوع السابع، ثم تُكسى العضلات بالعظام تدريجيًا.
4. الملحد يعتمد على سوء فهم للمصطلحات العلمية والقرآنية، ويخلط بين مراحل التطور المختلفة بشكل مضلل.
الخلاصة: القرآن الكريم والحديث النبوي يصفان تطور الجنين بدقة مذهلة تتفق مع علم الأجنة الحديث، وشبهة الملحد تقوم على إساءة فهم المصطلحات وعدم معرفة الفرق بين المراحل المختلفة.
___________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇👇👇
التعظم بعد الولادة وتلتحم العظام مع بعض، ففي عمر 2 سنة يبدأ العظم الخشائي (mastoid) بالتكوّن، وفي عمر3 سنوات تبدأ الاقواس الفقرية بالالتحام مع بعضها البعض، ومع اجسام الفقرات، الى حين اكتمال تكون الهيكل العظمي (206) عظم بعد البلوغ.
الخلاصة:
عبارة الاعجازيين:
1- خلال الاسبوع السابع يبدأ الهيكل بالانتشار خلال الجسم. 2- وتأخذ العظام شكلها المألوف
الواقع:
1- إبتداءا بالاسبوع السادس يبدأ الهيكل الغضروفي بالانتشار خلال الجسم . 2- خلال الاسبوع السابع تنشأ ستة قطع عظمية فقط (وليس عظام) –أي مراكز تعظم- بداخل ستة غضاريف (الترقوة ثم الفخذ ثم العضد و الزند والكعبرة والتيبيا)، من أصل الهيكل الغضروفي برمته، ولاتتحول الى عظام الا بعد اشهر وبعضها بعد الولادة..
Day 44 (week 7) ossification commences
Bones within the limb form by endochondrial ossification (begins Carnegie stage 18) throughout embryo. This process is the replacement of cartilage with bone (week 5-12)
Bone is formed through a lengthy process involving ossification of a cartilage formed from mesenchyme
UNSW Embryology- Carnegie Stages Movie
UNSW Embryology- Musculoskeletal System – Bone
فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا
طور اكساء العظام باللحم
ما يقوله الاعجازيون:
خلال الاسبوع الثامن تأخذ العضلات وضعيتها حول العظام.
At the end of the seventh week and during the eighth week the muscles take their positions around the bone forms
يريدون : ان العضلات يبدأ تكوينها في الاسبوع الثامن كاسية بذلك العظام اللي سبقتها في التكوين.
الواقع:
1- يبدأ تكوين العضلات من الاسبوع الخامس فيسبق تكوين ابتداء تكوين العظام باسبوعين تقريبا.
2- العضلات تصل من النمو بحيث تسمح ببعض الحركة (الاسبوع السادس والسابع) قبل ظهور أولى مراكز التعظم(الاسبوع السابع) وقبل ظهور العظام (إكتمال تحويل الغضاريف الى عظام بعد أشهر).(ففي الوقت الذي تكون الاضلاع غضاريف فقط، ليكتمل تعظمها بالشهر الرابع، يكون الجنين قادرا على الحركة منذ اسبوعه السابع!).
3- الاية تقول لحم، واللحم من وجهة نظر هستولوجية ليس نسيجا موحدا، اللحم عدة انسجة رخوة، تكون فيها العضلات الجزء الاكبر. فإذا أردنا أن نبحث تكوين الانسجة الليفية والاعصاب والاوعية الدموية في اللحم فكلها في الاسبوع الخامس والسادس وتسبق بذلك العظام.
المصدر: منتدى الملحدين العرب
الكاتب: الطبيب العراقي
مصادر:
1- في اليوم 45(الاسبوع السابع) يمكن للجنين تحريك عضلاته في الوقت الذي هيكله مكون من غضاريف فقط وليس عظام.
Spontaneous movements begin at seven weeks
“By 45 days, about the time of the mother’s second missed period, the baby’s skeleton is complete in cartilage, not bone, at first; … he makes the first movements of his body and new-grown limbs
Human development from conception to birth
2- الجنين بعمر 6 اسابيع يمكنه حنى ظهره ورقبته.وبعمر 7 اسابيع حركة الاطراف يمكن كشفها بالسونار.
a six-week-old human embryo can arch its back and neck ,By seven weeks movement in the arms and legs can be detected by ultrasound
Fetal movement – Wikipedia, the free encyclopedia
3 – في المرحلة(14) وهي اليوم 35(الاسبوع الخامس) تجد مايوبلاست (أول العضلات) في برعم الاطراف العليا.
At stage 14, the myoblasts were loosely scattered in the ventral proximal region of the upper limb bud
Ultrastructure of developing muscle in the upper li… [Anat Rec. 1995] – PubMed – NCBI
4- مقال لجامعات كورية: الميوبلاست العائدة للعضلات بين الفقرية والملتصقة بالهيكل الغضروفي الذي جنبها في الاسبوعين الخامس والسادس تظهر زيادة بال( .(TGase
The myoblasts
of intervertebral, tongue, and limb muscles, attached to adjacent cartilaginous skeletons
or fibrous fascia, showed a pronounced expression of TGase C at 5–6, 6–7, and 7–8
weeks after fertilization,
ملاحظة: لا توجد عظام بهذه الفترة، بل عضلات فقط تحيط وتكسو الغضاريف.
العضلة اللسانية تتكون بالاسبوع السادس.(قبل أي عظم بالجسم).
As the lingual musculature developed at 6 weeks after fertilization,
http://www.molbiolcell.org/cgi/repri…-03-0218v1.pdf
___________
إجابة باذن الله تعالى ظ👇👇👇👇
1. السائل الذي تراه المرأة عند الاحتلام:
يُشير الملحد إلى أن السائل الذي تراه المرأة عند الاحتلام لا يمكن أن يكون البويضة الثانوية (secondary oocyte)، حيث تُفرز هذه البويضة مرة شهريًا ولا ترتبط بالاحتلام أو الجماع.
الرد:
صحيح أن البويضة الثانوية تُفرز مرة واحدة شهريًا خلال فترة الإباضة، ولا ترتبط مباشرة بالاحتلام أو الجماع. السائل الذي قد تراه المرأة عند الاحتلام هو إفرازات مهبلية ناتجة عن التحفيز الجنسي، وليس له علاقة مباشرة بتكوين الجنين. القرآن الكريم لم يشر إلى هذا السائل كجزء من عملية الخلق، بل تحدث عن "نطفة" والتي تشير إلى المني الذكري.
2. الظلمات الثلاث:
يُشير الملحد إلى أن تفسير "الظلمات الثلاث" بأنها ظلمة البطن، وظلمة الرحم، وظلمة المشيمة، كان معروفًا في العصور القديمة، وبالتالي لا يُعتبر إعجازًا علميًا.
الرد:
تفسير "الظلمات الثلاث" بهذا الشكل موجود في التفاسير الإسلامية التقليدية. ومع ذلك، يمكن فهم هذه الآية بطرق متعددة، وقد يكون المقصود بها الطبقات المختلفة التي تحيط بالجنين، مثل جدار البطن، وجدار الرحم، والأغشية الجنينية. حتى لو كانت هذه المعلومات معروفة سابقًا، فإن الإشارة إليها في القرآن تُظهر دقة في وصف مراحل تطور الجنين.
3. العلقة:
يُشير الملحد إلى أن تفسير "العلقة" كقطعة دم متجلطة أو ككائن يشبه دودة العلق غير دقيق، حيث أن الجنين لا يكون دمًا متجلطًا، ولا يشبه دودة العلق بشكل تام.
الرد:
كلمة "علقة" في اللغة العربية تحمل معاني متعددة، منها "شيء متعلق" أو "دم متجلط" أو "دودة العلق". في سياق الآية، يمكن فهم "علقة" كمرحلة من مراحل تطور الجنين حيث يكون معلقًا بجدار الرحم. أما التشابه مع دودة العلق، فقد أشار بعض العلماء إلى وجود تشابه شكلي في مراحل معينة من التطور الجنيني، ولكن هذا التشابه ليس تامًا.
4. المضغة:
يُشير الملحد إلى أن تفسير "المضغة" كقطعة لحم ممضوغة غير دقيق، حيث أن الجنين في هذه المرحلة لا يشبه قطعة لحم ممضوغة.
الرد:
كلمة "مضغة" تشير إلى قطعة لحم صغيرة. في مراحل معينة من التطور الجنيني، يبدو الجنين ككتلة صغيرة غير مميزة، مما يتناسب مع وصف "مضغة". هذا الوصف يعكس المظهر الخارجي للجنين في تلك المرحلة.
5. خلق العظام ثم كسوتها باللحم:
يُشير الملحد إلى أن العظام والعضلات تتكونان معًا، وليس هناك مرحلة تتكون فيها العظام ثم تُكسى باللحم.
الرد:
التطور الجنيني عملية معقدة تتداخل فيها تكوين العظام والعضلات. في البداية، يتكون النموذج الغضروفي للعظام، ثم يبدأ التعظم، وفي نفس الوقت تتكون العضلات حول هذه النماذج. القرآن الكريم يشير إلى هذه العملية بعبارة "فخلقنا المضغة عظامًا فكسونا العظام لحمًا"، مما يعكس التسلسل العام لتكوين الهيكل العظمي والعضلات.
6. مدة تكون النطفة والعلقة والمضغة:
يُشير الملحد إلى أن الأحاديث النبوية تذكر أن كل مرحلة من هذه المراحل تستمر 40 يومًا، مما يتعارض مع المعرفة العلمية الحديثة.
الرد:
الأحاديث النبوية التي تذكر مدة 40 يومًا لكل مرحلة قد فُسرت بطرق مختلفة. بعض العلماء يرون أن هذه الأحاديث تشير إلى إجمالي مدة 40 يومًا تشمل جميع المراحل الثلاث، بينما يرى آخرون أنها تشير إلى تقسيم محدد. في كلتا الحالتين، يجب مراعاة أن الأحاديث قد تُستخدم أحيانًا للتقريب وليس للتحديد الدقيق للمدة الزمنية.
7. تكوين العظام والعضلات:
يُشير الملحد إلى أن العظام لا تتكون بالكامل في الأسبوع السابع، وأن العضلات تبدأ في التكون قبل العظام.
الرد:
صحيح أن عملية تكوين العظام (التعظم) تبدأ في الأسبوع السابع وتستمر لفترة طويلة، وحتى بعد الولادة. كما أن تكوين العضلات يبدأ في وقت مبكر، وقد يكون قبل بدء عملية التعظم. القرآن الكريم يشير إلى العملية بشكل عام، وعملية "كسوة العظام باللحم" قد تشير إلى اكتمال تكوين العضلات حول الهيكل العظمي.
8. التعليق على الصور المستخدمة:
يُشير الملحد إلى أن الصور المستخدمة لتوضيح التشابه بين الجنين ودودة العلق أو المضغة الممضوغة قد تكون انتقائية وتُظهر الجنين من زوايا معينة لتحقيق هذا التشابه.
الرد:
الصور المستخدمة في الشروحات تهدف إلى توضيح نقاط التشابه المحتملة بين الجنين ومراحل معينة. ومع ذلك، يجب الاعتراف بأن هذه التشبيهات ليست تامة، وإنما تهدف إلى تقريب الفهم. التشبيهات في النصوص القديمة تعتمد على الملاحظات المتاحة في ذلك الوقت، وقد لا تكون مطابقة تمامًا للواقع.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Comments
Post a Comment