من بطونها

بسم الله الرحمن الرحيم 

الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 

________↘️↘️↘️↘️↘️↘️↘️↘️↘️↘️


ملحد يقول:

آتيتكم بخطإٍ قراءته في "كتاب الله" في سورة النحل ، الآية 69 ، قال :

﴿يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ﴾


قال المفسرون عن هذه الآية :

1. المقصود ببطونها هو بطون النحل.


. المقصود بالشراب هو العسل.

3. يخرج من بطون النحل عسل ، وهذا العسل شفاء للناس.


علمياً ، هذا كلام خاطئ وإدعاء لا يدعمه دليل ، إنما العكس ، هناك أدلة ضدّه.


• في البداية يجب ان نعرف كيف يصنع النحل عسل ، وهي كالتالي :

تأتي النحلة وتأخذ الرحيق من الأزهار ، هذا الرحيق ينتقل إلى بطنها الآخر وليس بطنها الذي تتغذى منه واسمه honey stomach والتي على الرغم من أن اسمها قد يوحي أنها بطن لحفظ العسل ، إلا أن هذا خطأ ، وظيفتها هي حمل الرحيق ونقله إلى فم النحلة ، بعد ان تصل النحلة إلى الخلية يبدأ بنقل الرحيق (الذي خرج من الـhoney stomach) من خلال أفواههن إلى باقي النحل الذي يهمُّ بمضغ الرحيق إلى حوالي النصف ساعة حتى ينخفض مستوى الرطوبة من تقريباً 70% إلى 20%.

في أخر مرحلة من تكون العسل يأتي النحل ويُودع العسل في خلية من خلايا خلية النحل ، وبعدها يأتي النحل ويغطيها بشمعه.


هذا الذي يجعل من الرحيق عسل ، أنتبه! أن الذي خرج من بطن النحل هو فقط الرحيق ، والذي هو ليس بشراب ولا بشفاء للناس ، عكس ما تدّعيه.



هذا الخطأ الأول ، أما الخطأ الثاني فهو في جزء ﴿فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ﴾


هل فعلاً يوجد في العسل شفاء للناس ؟

نعم ، للعسل يوجد فوائد طبية ، لا أحد ينكر هذا ، ولكن! إعطاء الطفل عسل قد يسبب إلتهاب صعب جداً وقد يفقده الحياة بسبب بكتيريا الكلوستريديوم بوتولينيوم الموجودة طبيعياً بالعسل!

لذا ينصح الأطباء بعدم إطعام الأطفال العسل ، لماذا يضع الله بكتيريا خطره بالعسل ؟ ولماذا يقول إنها شفاء ، إن كانت قد تتسبب بمقتل طفل ؟

الم يكن الله يعلم هذا ؟ ام أن الذي كتب القرآن شخص من القرن السابع وليس بإله ؟ والعياذ بالله (:


لم قال بطونها وليس بطن النحل من اين علم محمد أن النحل بطون عدة ؟؟


لم يكن يعلم ، لو كان يعلم لقال بطنيها


، مثنى.

الجمع تقال إما لتعظيم او لما زاد عن


اثنين.

فهكذا كانه يقول ان للنحلة اكثر من بطنين وهذا سيكون خطأ اضافي


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


جواب شبهة باذن الله تعالى



*الملحد قال: الجمع "بطون" يعني أكثر من اثنين؟


هذا ليس دقيقًا في اللغة العربية. الجمع لا يعني دائمًا أكثر من اثنين. في اللغة العربية، الجمع يُستخدم في كثير من الأحيان للدلالة على الشمول، وليس بالضرورة لأكثر من اثنين.


عندما يُستخدم الجمع في القرآن، مثل "بطونها"، المقصود هو الشمول وعدم التحديد بعدد معين. بطونها هنا تعني الأماكن التي يخرج منها العسل في النحل بشكل عام، وليس عدد البطون في النحلة.



*لماذا لم يقل "بطنيها" (مثنى)؟

________________________

(التعبير البلاغي في القرآن) القرآن لا يتحدث بالتفاصيل الدقيقة عن التشريح العضوي. بل، يُستخدم البلاغة واللغة العربية الشاملة لنقل الفكرة.


إذا قال "بطنيها" كما اقترح الملحد، لكان المعنى محصورًا في نحلة واحدة فقط. لكن القرآن أراد أن يُعبر عن عملية تكوّن العسل داخل أجسام النحل ككل، لا داخل بطن نحلة واحدة فقط.


الجمع في هذه الحالة يُستخدم للإشارة إلى الظاهرة العامة التي تحدث داخل النحل ككائنات متعددة، وتُنتج العسل.



* هل علم محمد (صلى الله عليه وسلم) أن للنحلة عدة بطون؟

______________-------

القرآن لم يُقدم معلومات تشريحية دقيقة، بل استخدم تعبيرًا عامًا ومناسبًا للزمان والمكان الذي نزل فيه. والآية لم تتحدث عن عدد البطون، بل كانت تشير إلى عملية إنتاج العسل داخل جسم النحلة بشكل عام.


المعلومات المتعلقة بالنحلة كانت موجودة جزئيًا لدى العلماء في ذلك الوقت، لكن القرآن لم يكن يهدف لإعطاء تفاصيل تشريحية بقدر ما كان يوضح ظاهرة طبيعية ترتبط بالعسل.



. هل يوجد خطأ علمي؟


علميًا، النحل لديه جهازين هضميين: المعدة العادية والجهاز الخاص الذي يحمل الرحيق ويُحول إلى عسل. لذا، ليس هناك خطأ علمي في القول "يخرج من بطونها"، بل يعبر عن العملية بشكل عام.


لم يكن المقصود هو الحديث عن التشريح بالمعنى العصري، بل كان الهدف هو وصف العملية الطبيعية التي يحدث فيها تكوّن العسل داخل النحل.



🥰🥰🥰🥰🥰الجواب النهائي:


الجمع هنا ليس لتعظيم أو لعدد البطون في النحلة، بل يُستخدم للتعبير عن العملية الشاملة التي تحدث داخل النحل بشكل عام. كلمة "بطونها" تعني الأماكن المختلفة التي يدخل فيها الرحيق ويصبح عسلًا، ويخرج من داخل أجسام النحل ككل.


القرآن استخدم لغة شاملة وغير دقيقة علميًا من الناحية التشريحية، ولكنه كان دقيقًا في وصف الظاهرة بشكل عام.






لأجيبك بدقة على هذه الشبهة حول استخدام كلمة "بطونها" بصيغة الجمع، دعنا نوضح المعنى اللغوي والتفسير البلاغي، ثم نربطه بما يعرفه العلم.


أولاً: لماذا قال "بطونها" بصيغة الجمع وليس "بطنها" أو "بطنيها"؟


1. لغة العرب وأسلوب القرآن:


صيغة الجمع للشمول والتعدد النوعي: اللغة العربية تستخدم صيغة الجمع للتعبير عن الشمول والعموم، خاصة في وصف الكائنات أو المخلوقات كجماعة. لذلك، عندما قال الله تعالى "يخرج من بطونها"، فقد يكون المقصود أن هذا الشراب (العسل) يخرج من داخل أجسام النحل بصفة عامة، وليس بطن واحدة أو بطنين.

.........................

عدم التقيد التشريحي: القرآن كتاب هداية لا يتحدث بالتفصيل التشريحي الدقيق، ولكنه يقدم معنى عامًا يُفهمه كل البشر في مختلف العصور. واستخدام "بطونها" يشمل كل النحل الذي ينتج العسل، دون أن يحدد عدد البطون أو يخطئ في ذلك.



* بلاغة استخدام الجمع:


في البلاغة القرآنية، الجمع يُستخدم للتعبير عن عملية مستمرة ومنتظمة. النحل ككائنات يعيش في جماعات وينتج العسل بشكل مشترك، فصيغ الجمع هنا تعبّر عن هذا الإنتاج المشترك والمستمر من النحل ككل، وليس عن بطن واحدة لنحلة واحدة.



ثانيًا: هل "بطونها" تتعارض مع العلم؟

_______________________________

* تشريح النحل ووجود أكثر من عضو داخلي للمعالجة:


علميًا، النحلة تمتلك جهازين داخليين مهمين في عملية إنتاج العسل: الأول هو الجهاز الهضمي، والثاني هو ما يعرف بـ"معدة العسل" (honey stomach). معدة العسل مخصصة لجمع الرحيق ومعالجته الأولية، وهي منفصلة عن بطن النحلة الأساسي.


بناءً على هذا، يمكن فهم أن استخدام "بطونها" لا يتعارض مع العلم، لأن النحلة تحتوي على أعضاء متعددة تُستخدم في صنع العسل، سواء كانت "معدة العسل" أو غيرها من الأعضاء المشاركة في العملية.



والنهاية :


استخدام "بطونها" في الآية ليس خطأً، وإنما تعبير عن عملية إنتاج العسل التي تحدث داخل أجسام النحل، باستخدام صيغة الجمع للتعبير عن الشمول، البلاغة، وإنتاج النحل كجماعة.

أي أن الله تحدث بشكل عام عن المعدة عام لمجموعة من النحل

نعم، تمامًا. الله تعالى في الآية استخدم تعبير "بطونها" بشكل عام للإشارة إلى الجهاز الهضمي للنحل، شاملاً مجموع بطون النحل ككل، وليس بطنًا محددًا لكل نحلة.


هذا التعبير لا ينفي ولا يحدد عدد الحجرات أو الأعضاء الداخلية في النحلة الواحدة، بل يعبر بمرونة وبدقة عن مجموع الأعضاء الداخلية المسؤولة عن تخزين وهضم الرحيق لدى النحل.



في الآية "يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ" [النحل: 69]، نجد أن القرآن الكريم يصف العسل بلفظ "شراب". عادةً، قد نفكر في "شراب" على أنه يشير إلى الماء، العصائر، أو السوائل الأخرى التي تُشرب مباشرة. ولكن في اللغة العربية، كلمة "شراب" لها معانٍ أوسع من ذلك، ويمكن أن تشير إلى أي مادة سائلة تُستهلك ويستفيد منها الإنسان.


المعنى اللغوي لكلمة "شراب" في اللغة العربية


في اللغة العربية، يُقصد بالشراب أي مادة سائلة يُمكن تناولها، بغض النظر عن كونها ماءً أو عصيراً أو أي سائل آخر. والشراب هو ما يدخل إلى الجسم عن طريق الفم ويُستفاد منه داخلياً، أي يمكن استهلاكه كغذاء أو دواء. العسل، رغم أنه ليس مشروباً كالعصير أو الماء، يمكن تناوله كشراب بشكل مباشر، خاصةً أنه سائل بشكل أساسي.


لماذا استخدم القرآن هذا التعبير؟


1. البلاغة والشمول: القرآن يستخدم أحيانًا كلمات عامة وشاملة لتدل على خصائص متعددة لشيء ما. فكلمة "شراب" هنا تعطي وصفاً للعسل بأنه سائل ويُستهلك بشكل مباشر، مثل أي شراب. وهذا يسهل الفهم للناس جميعًا في أي زمان ومكان، فمهما كانت خلفيتهم أو لغتهم، يفهمون أن العسل مادة سائلة تُستهلك بسهولة.



2. فوائد العسل كشراب علاجي: القرآن لم يركز فقط على صفات العسل كغذاء، بل أشار إلى كونه فيه شفاء للناس. في الطب التقليدي والحديث، يُستخدم العسل لعلاج كثير من الأمراض ولتقوية المناعة، لذا يمكن تناوله كعلاج كأي شراب علاجي يُعطى للشفاء.



3. توصيل معنى البركة والتكامل في الخليقة: يوضح هذا التعبير القرآني الدور الشمولي للعسل كأحد الموارد الطبيعية المفيدة للجسم، ويبرز حكمة خلق الله في النحل وعملية إنتاج العسل الذي يتحول إلى "شراب" شافٍ ومغذٍ للبشر.




هل هناك سوابق لاستخدام "شراب" لغير الماء 😳والعصير؟

،، ،،،،،،،،،،،،،،

نعم، في اللغة العربية والشعر العربي القديم، قد يستخدم الشعراء كلمة "شراب" للإشارة إلى أي شيء سائل يمكن تناوله ويقدم فوائد، سواء كانت غذائية أو علاجية. فالقرآن يخاطب العرب بأسلوب مألوف لهم يفهمونه ويدركون بلاغته وأبعاده.


الخلاصة


لفظ "شراب" في الآية يعكس مرونة اللغة العربية وجمال بلاغة القرآن، حيث يُعطي وصفاً مباشراً وبسيطاً للعسل كشرابٍ سائل مفيد يُستهلك ويقدم الشفاء.




الملحد هنا يخلط بين ما ذكره القرآن وما هو واقع اليوم. الآية الكريمة تقول: "وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ" [النحل: 68]. نلاحظ أن الآية تشمل ثلاثة أنواع من الأماكن التي يتخذ النحل فيها بيوته:


1. الجبال: هذه إشارة إلى أن النحل يستطيع العيش في بيئات طبيعية مثل الجبال حيث يجد الحماية.



2. الشجر: النحل أيضًا يبني خلاياه في تجاويف الأشجار، وهذا معروف في الطبيعة.



3. مما يعرشون: تشير هذه العبارة إلى كل ما يصنعه الناس أو يبنونه لرفع وتثبيت الأشياء، ويشمل ذلك الخلايا الاصطناعية التي صنعها الإنسان، مثل خلايا النحل في الحدائق أو المزارع، وما يُصنع اليوم في المصانع والمنازل.




الرد على الشبهة


الآية، إذن، لم تقتصر على الجبال فقط كما يدعي الملحد، بل ذكرت أيضًا الأشجار وما يعمله الإنسان كخلايا اصطناعية أو أي هيكل يمكن للنحل استخدامه. وهذا يُظهر أن القرآن يتحدث بشكل شامل عن أماكن عيش النحل، سواء الطبيعية أو الاصطناعية التي يصنعها الناس.


الخلاصة


لم يكن في الآية تحديد قاطع أو حصر لمكان معين بل كان فيها تنوع، حيث ذكر الله أنواعًا مختلفة من البيئات التي يستطيع النحل أن يبني فيها بيوته، بما في ذلك ما يقوم الإنسان بصنعه، مما يدل على شمولية النص القرآني ومرونته عبر العصور.


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته مساء الخير


Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام