الكذابون المسيحيون تفضل!

بسم الله الرحمن الرحيم
الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 

____________
ملحد يقول 👇

المتطرفون الإسلاميون هم من يبلغون لأنهم يعشقون الخرافات و الأساطير . لا يقبلون النقد البناء و التنوير . لكن الفائدة من هذه الفيديوهات حصلت ، وأصبحت هناك صحوة تنويرية من عديد الأساتذة و التنويريين من مصر تونس و المغرب الشقيق . أرجو مواصلة البحث و طرحالحقائق على قنواة أخرى و سوف نكون في الموعد الدعم كل من يرفع القداسة على الأساطير و ينير العقول. شكرا جزيلا ، و نحن أيضا استمتعنا و استفدنا كثيرا .. كل الإحترام و التشجيع على مجهوداتكم البناءة
________________
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇
تمييز الإسلام عن التطرف

المغالطة الكبرى في هذا التعليق هي الخلط بين الإسلام كدين وبين تصرفات بعض الأفراد الذين قد يكونون متطرفين. الإسلام ليس "خرافات وأساطير"، بل هو دين قائم على الوحي والعقل والمنطق، وله تاريخ من الإنجازات الفكرية والعلمية.

2. النقد البناء ليس حكرًا على الإلحاد

الإسلام ليس ضد النقد البناء، بل يشجع على التفكير والبحث، ولكن الفرق أن النقد الحقيقي يجب أن يكون موضوعيًا وليس مجرد هجوم عاطفي يستخدم مصطلحات مثل "الخرافات" و"الأساطير" دون أي دليل علمي أو منطقي.

3. ما هو "التنوير"؟

يستخدم الملحدون كلمة "تنوير" للإيحاء بأن التخلي عن الدين هو الطريق الوحيد للعقلانية، وهذا غير صحيح. التنوير الحقيقي هو البحث عن الحقيقة، وليس فقط استبدال عقيدة بأخرى. هناك كثير من العلماء والمفكرين المسلمين الذين ساهموا في العلوم والفلسفة وهم مؤمنون بالله.

4. رفع القداسة عن كل شيء؟

ليس من المنطقي ولا من العدل أن نرفع القداسة عن كل شيء. فحتى القيم الإنسانية مثل العدالة والحرية والكرامة لها نوع من "القداسة"، أي الاحترام والتقدير. الإساءة للمقدسات لا تخلق تنويرًا، بل تخلق عداءً واستقطابًا.

رد مختصر يمكن استخدامه:

"الإسلام ليس خرافة ولا أسطورة، بل هو دين يقوم على الوحي والعقل. لا ينبغي الخلط بين نقد الفكر المتطرف والهجوم على الدين ككل. إذا كان النقد بناءً وموضوعيًا، فنحن نرحب به، لكن الهجوم غير الموضوعي لا علاقة له بالتنوير، بل هو استبدال لفكرة بأخرى دون بحث حقيقي عن الحقيقة."
__________
ثم ملحد يقول 👇
ثم ملحد يقول

صيغة "بسم الله الرحمن الرحيم" في نقش قديم قبل الإسلام؟

النقش الذي في الصورة مكتوب بخط الزبور اليماني، وهو تنويعة من خط المسند ويسمى نقش جبل ذبوب وموجود جنوب محافظة ظالع باليمن.

أوّل من كتب عن هذا النقش الباحثان محمد علي الحاج وأحمد علي فقعس وكلاهما من قسم الاثار بجامعة صنعاء، في مجلة العبر

هذا نص الجملة الأولى:

( بسم الله الرحمن الرحيم رب السماوات)

ويُفترض حسب أحمد الجلاد وغيره أن تاريخ هذا النقش يعود إلى نهاية القرن السادس ميلادي وبداية القرن السابع اي أنه قبل الإسلام مباشرة أو معاصر لفترة نشوء الإسلام.

منقول عن الاستاذ محمد النجار
__________________________
إجابة باذن الله تعالى 👇

هذه الشبهة تدور حول وجود نقش قديم يحتوي على عبارة "بسم الله الرحمن الرحيم" في جنوب اليمن، ويُقال إنه يعود إلى الفترة التي سبقت الإسلام، مما قد يُستخدم للطعن في أصالة العبارة في القرآن الكريم. لكن عند تحليل المسألة نجد أن هذه الشبهة غير صحيحة للأسباب التالية:
1. وجود "بسم الله" قبل الإسلام لا يُشكل إشكالًا
✔ ليس غريبًا أن تكون هناك عبارات تحتوي على "بسم الله" قبل الإسلام، لأن العرب في الجاهلية كانوا يعرفون اسم "الله" وكانوا يستخدمونه، كما في قوله تعالى:
﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [لقمان: 25].
✔ حتى كلمة "الرحمن" لم تكن مجهولة عند العرب، بل كان بعضهم يستخدمها، كما يظهر في حوار المشركين مع النبي ﷺ:
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ﴾ [الفرقان: 60].

وهذا يدل على أنهم كانوا يعرفون الكلمة، لكنهم كانوا ينكرون صفات الله أو يعترضون على استعمالها في التوحيد.
✔ أما عبارة "بسم الله الرحمن الرحيم" فقد جاءت في القرآن بصياغة دينية محددة، وصارت شعارًا إسلاميًا رسميًا، حتى أن النبي ﷺ كان يستخدمها في رسائله، مثل رسالته إلى هرقل:
"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ، إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ...".
بالتالي، مجرد وجود نقش قديم يحتوي على جزء من العبارة لا يعني أنه المصدر الأصلي لعبارة البسملة في القرآن.
2. النقوش القديمة واللغة العربية
✔ اللغة العربية لم تنشأ فجأة مع الإسلام، بل تطورت من اللغات السامية القديمة، وكان العرب يكتبون بلغات وخطوط متنوعة مثل المسند، والزبور، والنبطي، والثمودي.
✔ وجود نقش بخط المسند أو الزبور يحمل عبارة "بسم الله الرحمن الرحيم" لا يعني أن الإسلام اقتبسها، بل يعني ببساطة أن هذه الألفاظ كانت معروفة في بيئة العرب قبل الإسلام.
✔ القرآن لم يدّعِ أن "بسم الله الرحمن الرحيم" لم تُذكر من قبل، بل جاء ليجعلها صيغة رسمية للعبادة والتعامل، كما جعل التوحيد أمرًا مركزيًا في العقيدة الإسلامية.
3. النقش لا يثبت شيئًا ضد القرآن
حتى لو ثبت أن النقش يعود إلى القرن السادس الميلادي، فهذا لا يعني شيئًا، لأن:

1️⃣ ليس هناك دليل على أن العبارة كانت تُستخدم في سياق ديني إسلامي قبل الإسلام.

2️⃣ وجود كلمات مشابهة في لغات سابقة أمر طبيعي، فالكثير من العبارات تتشابه بين الثقافات (مثل السلام والتحية).

3️⃣ الإسلام لم ينكر وجود مفرداته اللغوية قبل نزول القرآن، بل استخدم اللغة العربية بأسلوب إلهي معجز.
الخلاصة
✔ وجود نقش قديم بعبارة "بسم الله الرحمن الرحيم" لا يقدح في القرآن، بل يؤكد أن هذه الألفاظ كانت معروفة عند العرب قبل الإسلام.

✔ الإسلام لم يدّعِ أن "بسم الله" نزلت لأول مرة مع القرآن، بل جعلها شعارًا دينيًا موحدًا.

✔ وجود ألفاظ دينية في نقوش قديمة لا يعني أن القرآن اقتبسها، بل يُثبت أن الإسلام استخدم اللغة العربية السائدة في ذلك الزمن.
__________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇


التناقض !!!
الرسول يطلب من الله التخفيف بزيادة عدد أحرف القرآن لكن في النهاية تعدد الأحرف كان وبالا عليهم (قصة عمر التي اوردتها مثال على ذلك وفي الأخير ذهب عثمان عکس هذا التخفيف وأباد ستة من جملة سبعة.
وفي الأخير عثمان هو بطل هذه الأمة فلولاه لربما انقسم المسلمون اكثر من المسيحيين وغيرهم.
وددت لو افدتنا اكثر عن الخلط المتعمد أوغير متعمد للاحرف السبعة والقراءات التي هي اجتهادات لقراءة النص القرآني بعد عملية الجمع العثماني
________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الشبهة التي يطرحها الملحد هنا تتعلق بمسألة الأحرف السبعة وجمع عثمان رضي الله عنه للمصحف، ويحاول من خلالها الإيحاء بوجود تناقض في القرارات المتعلقة بالقرآن الكريم، لكن عند تحليل المسألة نجد أنها خالية من التناقض، بل كانت إجراءات حكيمة لضمان وحدة الأمة وحفظ النص القرآني من التحريف أو النزاع. سأوضح لك ذلك بالتفصيل:


---

1. الأحرف السبعة والتخفيف عن الأمة

ورد في الحديث الصحيح أن النبي ﷺ قال:
"إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرءوا ما تيسر منه" (متفق عليه).
والمقصود بالأحرف السبعة هو اختلاف في بعض الألفاظ بما يؤدي نفس المعنى، وذلك تيسيرًا للعرب الذين كانوا يتحدثون لهجات مختلفة، فكان لكل قبيلة أسلوبها في النطق، فجاءت الأحرف السبعة تسهيلًا لهم، خاصة في بدايات الدعوة الإسلامية.

لكن مع توسع الدولة الإسلامية، ودخول غير العرب في الإسلام، بدأ المسلمون يختلفون في القراءة، كما حصل بين الصحابي عمر بن الخطاب وهشام بن حكيم رضي الله عنهما، حيث كان كل واحد يقرأ بطريقة سمعها من النبي ﷺ، مما جعل عمر يعرض الأمر على النبي ﷺ، فأقر كلا القراءتين، وبيّن أن القرآن أنزل على سبعة أحرف، تخفيفًا ورحمةً بالأمة.


---

2. جمع عثمان للمصحف: هل كان تناقضًا؟

عندما انتشرت الفتوحات الإسلامية، وبدأ المسلمون الجدد يقرؤون القرآن بطرق مختلفة، ظهرت بوادر الخلاف بينهم حول القراءة الصحيحة، خاصة بعد أن تعلّم الناس من الصحابة في مختلف الأمصار، مثل الكوفة والبصرة والشام.

وهنا يأتي دور الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، الذي لاحظ هذه الاختلافات الخطيرة، والتي كان من الممكن أن تؤدي إلى فتنة بين المسلمين، فقرر جمع المسلمين على مصحف موحد بلسان قريش (لغة النبي ﷺ)، وأمر بحرق بقية المصاحف التي كانت مكتوبة على الأحرف الأخرى، حفاظًا على وحدة الأمة.

إذن، جمع عثمان للمصحف لم يكن إلغاءً للأحرف السبعة بمعنى تحريف القرآن، بل كان توحيدًا للمسلمين على قراءة واحدة لمنع النزاع، خاصة أن الأحرف السبعة كانت مجرد تنوع في النطق واللهجات، وليس في المعنى أو المحتوى.


---

3. هل القراءات هي اجتهادات بعد الجمع العثماني؟

القراءات القرآنية لم تكن اجتهادات شخصية بعد الجمع العثماني، بل هي طرق متواترة عن النبي ﷺ، وكل قراءة مأخوذة بالسند المتصل إلى رسول الله ﷺ.

بعد جمع المصحف العثماني، تم الحفاظ على القراءات التي توافق الرسم العثماني، وكانت هذه القراءات متواترة ومحفوظة عند الصحابة والتابعين، ولم تكن مجرد اجتهادات عشوائية.

بمعنى أن المصحف العثماني لم يُلغِ الأحرف السبعة تمامًا، بل جمع الناس على ما يوافق الرسم القرآني الذي كُتب به، وبقيت القراءات التي تحمل بعض التنوع داخل هذا الرسم.


---

4. الرد على الادّعاء بأن عثمان "أباد ستة من سبعة"

هذه مغالطة كبيرة، لأن عثمان رضي الله عنه لم "يبِد" شيئًا، وإنما جمع المسلمين على قراءة واحدة متفق عليها، لمنع الفتنة، ولم يمنع أي كلمة أو معنى من القرآن.

لم يكن هناك سبعة مصاحف مختلفة تم إبادتها، بل كانت هناك طرق متعددة لنطق الكلمات القرآنية، وعثمان اختار الطريقة التي هي بلغة النبي ﷺ، وهي أفصحها وأشملها.

الأحرف السبعة لم تكن نصوصًا مختلفة، بل كانت تنوعًا في القراءة، ومع ذلك بقيت معظم الأحرف السبعة محفوظة في القراءات المتواترة التي نقرأ بها اليوم.


 يوجد تناقض بين نزول الأحرف السبعة وبين جمع عثمان للمصحف، بل كان كل ذلك لحكمة عظيمة.
✔ الأحرف السبعة كانت تيسيرًا للعرب في بداية الإسلام، ومع استقرار اللغة ووجود خطر الاختلاف، تم جمع المسلمين على قراءة موحدة.
✔ القراءات القرآنية ليست اجتهادات شخصية، بل هي روايات متواترة عن النبي ﷺ، ولم يحدث تحريف أو نقص في القرآن.
✔ عثمان رضي الله عنه لم يحذف شيئًا من القرآن، بل منع الفتنة ووحد المسلمين، ولذلك كان بطلاً في حفظ وحدة الأمة.

__________


واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
واستمر في نفس المقال ملحد يقول في

من معجزات الشعر الجاهلي انه نقل و حفظ لمئات السنين بحرف واحد و بلغه واحده ... بينما القرآن نزل بسبعة أحرف ذهب سته منها و بقي حرف واحد و لا يزال البحث جاري عن الست حروف الضائعه

____________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على الشبهة:

هذه الشبهة تحاول الإيحاء بأن هناك تناقضًا بين حفظ العرب للشعر الجاهلي بلهجة واحدة، بينما ضاعت ستة أحرف من القرآن الكريم، لكن هذا الاستدلال مغلوط تمامًا لعدة أسباب:



1. الفرق بين الشعر الجاهلي والقرآن الكريم

✔ الشعر الجاهلي كان يُحفظ بطريقة مختلفة تمامًا عن القرآن:

الشعر الجاهلي لم يكن نصًا مقدسًا، بل كان مرتبطًا بالقبائل ولهجاتها المختلفة، وكان يُنقل شفويًا مع تغييرات طفيفة حسب اللهجة.

كان لكل شاعر أسلوبه الخاص، ولم يكن هناك حرص على توحيد النصوص، بل كانت تُتناقل في المجالس بشكل طبيعي.


✔ أما القرآن، فكان نصًا مُنزلًا من عند الله، وله قدسية خاصة، مما استدعى المحافظة عليه بحذافيره كما أنزل، ولذلك نزل بسبعة أحرف للتيسير على العرب في بدايات الدعوة الإسلامية.


2. هل ضاعت الأحرف السبعة؟

الشبهة تقوم على مغالطة أن "الأحرف الستة الأخرى ضاعت"، لكن الحقيقة أن الأحرف السبعة لم تكن نصوصًا مختلفة، بل كانت تنوعًا في النطق وأداء الكلمات، وليس معاني متضاربة أو جمل مختلفة.

✔ المصحف العثماني لم يُلْغِ الأحرف السبعة، بل جمع الناس على رسم موحد منعًا للخلاف، مع إبقاء القراءات التي تتوافق مع هذا الرسم.

✔ ما زالت بعض مظاهر الأحرف السبعة محفوظة في القراءات المتواترة مثل قراءة ورش عن نافع، قالون، حفص عن عاصم، ابن كثير، ابن عامر، الدوري، السوسي وغيرها، مما يدل على أن الأحرف لم تضع كما يزعم الملحد، بل بقي جوهرها محفوظًا.


3. لماذا نزل القرآن بسبعة أحرف؟

✔ في بداية الإسلام، كان العرب يتحدثون لهجات مختلفة، ولو نزل القرآن بلغة واحدة لصعب عليهم قراءته وحفظه.

✔ لهذا السبب، أنزل الله القرآن على سبعة أحرف، أي بلهجات متعددة، لتسهيل الفهم والنطق، وهذا كان من رحمة الله بالأمة وليس دليلاً على التحريف أو الضياع.

✔ عندما استقرت الأمة الإسلامية وانتشرت اللغة العربية الموحدة، لم يكن هناك حاجة لكل هذه اللهجات، فتم الجمع العثماني على لغة قريش، وهي اللغة الأصلية التي نزل بها القرآن.

✔ الأحرف السبعة لم تكن نصوصًا مختلفة، بل مجرد تيسير لغوي، وبالتالي لا يوجد شيء "ضائع"، بل تم توحيد الناس على القراءة التي تتناسب مع المصحف العثماني.

4. الشعر الجاهلي لم يكن يُقرأ بحرف واحد فقط

المغالطة الكبرى في الشبهة هي الادعاء بأن الشعر الجاهلي كان يُحفظ بحرف واحد ولغة واحدة، وهذا غير صحيح:

✔ العرب كانوا يتحدثون لهجات مختلفة، والشعر الجاهلي كان يُقرأ وفق لهجات القبائل.
✔ نجد في كتب اللغة الكثير من الاختلافات في ألفاظ الشعر بين الروايات، مثل ما نراه في اختلاف روايات المعلقات السبع أو القصائد المشهورة.
✔ لم يكن هناك "حرف واحد" للشعر، بل كانت الروايات تختلف حسب اللهجات، ولكن لأنه ليس نصًا مقدسًا، لم يكن هناك حاجة لتوحيد القراءة كما حصل مع القرآن.


✔ الشبهة قائمة على مغالطات تاريخية وعلمية، لأن الأحرف السبعة لم تكن نصوصًا مختلفة، بل كانت لهجات متنوعة للتيسير، ولم "تضِع" كما يزعم الملحد.
✔ الشعر الجاهلي لم يكن يُحفظ بحرف واحد، بل كان لكل قبيلة لهجتها الخاصة في نطقه.
✔ المصحف العثماني لم يُلْغِ الأحرف السبعة، بل وحّد الأمة على رسم واحد، وأبقى ما يناسبه من القراءات المتواترة.
✔ لا يوجد أي تناقض في جمع القرآن، بل كان ذلك ضرورة لمنع الاختلاف بين المسلمين، على عكس الشعر الجاهلي الذي لم تكن له نفس الأهمية الدينية.

__________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇


السؤال هو لما لم يأتي القرآن وهو من الله بدون عاهات وتشوهات وغموض يحتاج لالف تفسير وتفسير كما تأتي النحلة والغزالة والزهرة والانسان بكل كمال وجمال ووضوح وحسن وابداع.

_________
إجابة باذن الله تعالى 👇

الرد على الشبهة: لماذا لم يأتِ القرآن واضحًا بدون الحاجة إلى تفسيرات؟
هذا السؤال يقوم على افتراض خاطئ، وهو أن "الغموض" في القرآن مشكلة أو نقص، بينما الحقيقة أن القرآن نزل ليكون كتاب هداية يتناسب مع جميع العصور والثقافات والمستويات الفكرية، وهذا يقتضي أن يحتوي على أبعاد متعددة للفهم والاستيعاب.
1. الوضوح والتعدد في الفهم لا يتعارضان
✔ القرآن واضح في أصوله ومقاصده الأساسية، مثل التوحيد، العبادة، الأخلاق، العدل، الرحمة، وغيرها. وهذه المعاني يفهمها الجميع بدون تعقيد.

✔ في نفس الوقت، القرآن كتاب معجز، يحتوي على مستويات متعددة من الفهم، بحيث يستطيع الإنسان أن يستخرج منه المعاني العميقة كلما تطورت معارفه، وهذا جزء من إعجازه.
مثال: عندما يقرأ شخص بسيط قوله تعالى:
﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ [الغاشية: 17]
الإنسان العادي يفهم الآية على أنها دعوة للتأمل في خلق الجمل.
العالم في علم الأحياء قد يكتشف فيها إشارة إلى التكيف البيئي للإبل في الصحراء.
الباحث في علم الوراثة قد يرى فيها دلالة على التعقيد البيولوجي في تكوين الكائنات.
هذا التنوع في الفهم ليس "غموضًا" أو "تشويهًا"، بل ثراء وإعجاز لغوي ومعرفي يجعل القرآن متجددًا لكل عصر.
2. لماذا لم ينزل القرآن بلغة بسيطة للجميع؟
✔ لو كان القرآن كتابًا ذا لغة بسيطة جدًا، بحيث لا يحتاج إلى أي تفسير، لأصبح مثل أي كتاب بشري عادي، وفقد ميزة العمق والتحدي العقلي الذي يجعله معجزًا.

✔ التفسير لا يعني أن النص غامض، بل يعني أن هناك مستويات مختلفة من الفهم، وهذه ميزة وليست عيبًا.

✔ هذا يشبه العلوم الطبيعية:
القانون الفيزيائي قد يكون واضحًا في أساسه، لكنه يحتاج إلى دراسات عميقة لفهم تفاصيله بشكل كامل.
كذلك القرآن: أساسياته واضحة، لكن عمقه يحتاج إلى تدبر مستمر.
3. لماذا يحتوي القرآن على أمور تحتاج إلى تفسير؟
✔ لأن القرآن ليس كتابًا عاديًا، بل كتاب إلهي يخاطب جميع العصور والثقافات والمستويات العقلية، فلو نزل بلغة مخصصة لفهم عصر معين فقط، لما كان صالحًا لكل زمان ومكان.

✔ الغموض الظاهري هو في الحقيقة إعجاز لغوي وبياني، يسمح لكل إنسان بأن يفهمه حسب مستواه، بحيث يستمر القرآن في تقديم معانٍ جديدة مع تطور المعرفة الإنسانية.
مثال:

في زمن الصحابة، لم يكن مفهوم "التوسع الكوني" واضحًا، لكن اليوم نفهم قوله تعالى:
﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ [الذاريات: 47]

بمعنى يشير إلى توسع الكون الذي أثبته العلم الحديث.
هذا ليس غموضًا، بل تحدٍّ للعقل ليبحث ويتدبر في معاني القرآن على مر العصور.
4. الفرق بين القرآن والكائنات الطبيعية
السؤال يقارن بين القرآن والكائنات الحية مثل النحلة، والغزالة، والزهرة، لكن هذه مقارنة غير صحيحة لأن:

✔ الكائنات الحية مخلوقات مادية، بينما القرآن كلام الله الذي يخاطب العقول والقلوب.

✔ الإنسان يُعطى العقل والحرية ليبحث ويستكشف، ولو كان كل شيء واضحًا تمامًا، لما كان هناك معنى للاجتهاد والتفكير.

✔ الغموض الظاهري في بعض آيات القرآن هو جزء من اختبار الإنسان في البحث عن الحق والتدبر في كلام الله، تمامًا كما أن اكتشاف أسرار الكون يحتاج إلى بحث وجهد.
الخلاصة
✔ القرآن واضح في مقاصده الأساسية، لكنه يحتوي على أبعاد متعددة للفهم، وهذا من إعجازه وليس نقصًا فيه.

✔ اللغة العميقة ليست تشويهًا، بل تجعل القرآن صالحًا لكل العصور، بحيث يفهمه الناس على مستويات مختلفة حسب علمهم وتدبرهم.

✔ الغموض الظاهري ليس نقصًا، بل هو أسلوب إلهي يحفّز الإنسان على البحث والتفكر، تمامًا كما أن أسرار الكون لا تُفهم بسهولة بل تحتاج إلى دراسة وتأمل.

✔ القرآن ليس مثل الكائنات الحية، بل هو كلام الله الذي يخاطب العقول والقلوب، والتحدي فيه جزء من حكمته وبلاغته..
___________

 واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇

لحد الان لم استطيع فهم عقلية غالب العرب المسلمين. اذ ليس في القرآن آية إشارة للترات العربي بتاتا بل اكثر من هذا ان هذا الكتاب يفصل اياته للمؤمنين اليهود والنصارى فقط.

كلمة اسلام ومحمد يشار اليهم في القرآن بمعنى اخلاص ومخلص ......

يفهم جليا لماذا تسابق العباسيون الى خلق ترات اسلامي مفتعل عبر كتب السنة والتفاسير لجعل القرآن كتابا لدين جديد بينما هو نفس الدين اليهودي الابيوني مع طمس

هويته الحقيقية ......

افلا تعقلون افلا تعلمون

________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على الشبهة: القرآن والتراث العربي

الشبهة: يدعي بعض الملحدين أن القرآن لا يحتوي على إشارات للتراث العربي، بل يفصل آياته للمؤمنين من اليهود والنصارى فقط. كما يزعمون أن كلمتي "إسلام" و"محمد" في القرآن تعنيان "إخلاص" و"مخلص"، وأن العباسيين اخترعوا تراثًا إسلاميًا عبر كتب السنة والتفاسير لجعل القرآن كتابًا لدين جديد، بينما هو في الحقيقة استمرار للدين اليهودي الأبّيوني مع طمس هويته الحقيقية.

الرد:

1. القرآن والتراث العربي:

القرآن الكريم نزل بلغة العرب، وتضمن العديد من الإشارات إلى التراث والثقافة العربية.

احتوى على قصص تاريخية وأمثال وحِكَم مألوفة للعرب في ذلك الوقت.

تحدث عن عادات وتقاليد العرب، مثل الكرم والضيافة والشجاعة.

استخدم أساليب بلاغية كانت معروفة ومقدرة في الثقافة العربية، مما يدل على ارتباطه الوثيق بالتراث العربي.



2. تخصيص الآيات لليهود والنصارى:

القرآن كتاب عالمي، يخاطب البشرية جمعاء، وليس موجهًا لفئة معينة فقط.

توجد آيات تخاطب اليهود والنصارى لتصحيح معتقداتهم، ولكن الغالبية العظمى من الآيات تخاطب الناس كافة.

الادعاء بأن القرآن يفصل آياته للمؤمنين من اليهود والنصارى فقط يتجاهل السياق العام للقرآن ورسالته الشاملة.



3. معنى كلمتي "إسلام" و"محمد":

"إسلام": تعني في اللغة العربية "الاستسلام" و"الخضوع" لله.

في القرآن، تشير إلى الدين الذي بُعث به النبي محمد ﷺ، والذي يقوم على التوحيد والعبادة الخالصة لله.

القول بأن "إسلام" تعني فقط "إخلاص" يتجاهل السياق اللغوي والديني للكلمة.


"محمد": اسم علم مذكر في اللغة العربية، يعني "المحمود" أو "المثنى عليه".

هو اسم النبي محمد بن عبد الله ﷺ، خاتم الأنبياء والمرسلين.

الزعم بأن "محمد" تعني "مخلص" لا يستند إلى أي دليل لغوي أو تاريخي.




4. التراث الإسلامي وكتب السنة والتفاسير:

الادعاء بأن العباسيين اخترعوا تراثًا إسلاميًا عبر كتب السنة والتفاسير يتجاهل الحقائق التاريخية.

التراث الإسلامي بدأ جمعه وتدوينه في عهد النبي محمد ﷺ واستمر في عصور الخلفاء الراشدين وما بعدها.

العديد من الأحاديث والتفاسير تم نقلها بسند متصل عبر الأجيال، مما يثبت أصالتها.

العلماء المسلمون بذلوا جهودًا كبيرة في التحقق من صحة الأحاديث والتفاسير، ووضعوا معايير دقيقة للتمييز بين الصحيح والضعيف.




الخلاصة: القرآن الكريم كتاب إلهي عالمي، نزل بلغة العرب وتضمن إشارات واضحة للتراث والثقافة العربية. يخاطب البشرية جمعاء، وليس فئة معينة فقط. معاني كلمتي "إسلام" و"محمد" واضحة في السياق اللغوي والديني، والادعاءات بخلاف ذلك لا تستند إلى أدلة معتبرة. التراث الإسلامي تم جمعه وتدوينه بعناية واهتمام منذ العصور الأولى للإسلام، وليس اختراعًا عباسيًا كما يزعم البعض.

_____________________
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 

Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام