🤔البقرة!

البقرة

بسم الله الرحمن الرحيم


إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ


الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


_______________

ملحد يقول

👇

ملحد يقول

إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا ...(البقرة

سورة البقرة، ثاني سورة في تنظيم المصحف المعتمد لدى المسلمين حالياً. يبدأ اله القران السورة بطلاسم حرفية ليس لأحد علم بها (ا ل م). ثم يستأنف الحديث ليخبر عن صفات من يؤمنون به وخير جزائهم؛ يتوعد المكذبين بشدة العذاب؛ يخبر بانه هو من ختم على قلوبهم وإبصارهم لذلك دعوة محمد لن تجدي؛ ثم يصف حال المنافقين من اليهود في عصر محمد. ينتقل بعد ذلك لسرد دلالات غير علمية بهدف زيادة إيقان اتباع محمد بألوهية الاله الاسلامي. من بعض هذة الادعاءات ادعائه ان اله القران خلق الارض أولاً ثم خلق السماوات السبع، وهو كما نعلم ادعاء خاطئ (راجع علوم الفيزياء الفلكية الحديثة) يلي ذلك بقصة خلق آدم المليئة بعلامات الاستفهام.

بعدها، يشرح اله القران آلية محاسبته للانسان. فيخبر بان اللذين يقوموا بتنفيذ اوامره لهم الخلود في جنته التي تشبه الارض (بعد الموت). ويتوعد المخالفين بنار ابدية يحرقهم فيها. في هذة الآيات يتضح طغيان أطباع الشخصية النرجسية في اُسلوب اله القران الخطابي (راجع سورة البقرة: آيه 1 الى 39).

يسترسل بعد ذلك في الحديث عن بعض من قصص اليهود من بني اسرائيل موجهاً الخطاب ليهود شبه الجزيرة العربية. يستفتح حديثه في الايه رقم 40 من سورة البقرة ويقول:

(يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ) (البقرة : 40) ويستمر الى ان نصل الى الاية (67)

وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ.

لنتخيل معا أيها الزملاء أن الله الذي يعلم السر وأخفى ويعلم مافي الارحام وماتسقط من ورقه وما تحمل انثى ولا رطب ولايابس الا بأذنه...تخيلوا هذا الاله العزيز الرحيم القادر الجبار المتكبر ...هذا الاله بكل صفاته الحسنى جالس يتحدث مع بعض الرعاة عن بقره....نعم عن بقره...يسلط جام غضبه على ضعاف البشر وعلى الاطفال والحيونات وقاعد يأخذ ويعطي على مواصفات بقره....قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا؟؟

___________

بسم الله الرحمن الرحيم

إجابة باذن الله تعالى 👇

أخي الكريم، هذه الشبهة قائمة على أسلوب سفسطائي يعتمد على السخرية والتشويه دون تقديم نقد علمي حقيقي. سأوضح لك الرد بشكل دقيق ومفصل:


1. لماذا ذكر الله قصة البقرة؟


الله سبحانه وتعالى لا يذكر شيئًا عبثًا، وكل قصة في القرآن تحمل دلالات عميقة. قصة البقرة ليست مجرد حديث عن "بقرة"، وإنما جاءت في سياق اختبار إيماني لبني إسرائيل، حيث طلب الله منهم أمرًا بسيطًا (ذبح بقرة)، لكنهم أظهروا التردد والجدال والتلكؤ، مما كشف عن طبيعتهم في التشدد والتملص من الأوامر الإلهية.


2. البعد التشريعي والعقائدي للقصة


القصة جاءت لتوضيح موقف بني إسرائيل من أوامر الله، حيث تميزوا بالتعنت وكثرة السؤال، وهذا ما جاء في الحديث النبوي: "لولا أن بني إسرائيل قالوا: ما هي؟ لكانت أي بقرة، ولكن شددوا فشدد الله عليهم".


القصة توضح مبدأ الاستسلام لأوامر الله دون جدال غير مبرر، وهو مفهوم أساسي في الإيمان.



3. السخرية من حديث الله عن "بقرة"


الملحد هنا يستخدم أسلوب التقليل والسخرية ليجعل القارئ يستهزئ بالأمر. لكن لو طبقنا نفس منطقه، يمكننا أن ننتقد أي نص تاريخي أو ديني بهذه الطريقة، حتى النصوص الفلسفية والعلمية التي تتحدث عن أشياء قد يراها البعض تافهة لكنها ذات معنى في سياقها.


مثال:


الفيزياء الحديثة تتحدث عن جسيمات متناهية الصغر مثل "الكواركات"، فهل يمكن لشخص جاهل بالفيزياء أن يسخر منها قائلاً: "كيف لعلماء عظماء مثل آينشتاين وهايزنبرغ أن يهتموا بجسيمات غير مرئية؟"


الطب يتحدث عن "البكتيريا والفيروسات"، فهل يعني ذلك أنها غير مهمة؟



إذن، الاعتراض ليس له قيمة علمية، لأنه يعتمد على السخرية لا على الحجة.


4. الرد على القول بأن الله "يأخذ ويعطي في تفاصيل بقرة"


الله عز وجل يختبر الناس بوسائل مختلفة، وأحيانًا يختبرهم بأمر ظاهره بسيط، لكنه يكشف طبيعة نفوسهم.


نفس المنطق موجود في جميع الأديان والمجتمعات: القوانين تحتوي على تفاصيل دقيقة، لكنها أساسية لفرض النظام.


مثال آخر في الشريعة الإسلامية: الله أمر بالصلاة، لكنه أيضًا حدد أوقاتها وأركانها وسننها، فهل هذا يعني أنه منشغل بـ"تفاصيل لا تهم"؟ بالطبع لا، لأن الدين نظام متكامل يشمل العبادات والمعاملات.



5. هل الله يهتم بـ"بقرة" أكثر من البشر؟


هذا افتراض خاطئ، لأن القرآن مليء بالحديث عن الإنسان، مصيره، أعماله، ودوره في الحياة.


ذكر قصة البقرة لا يعني أن الله مهتم بالبقر أكثر من البشر، بل هو اختبار للبشر أنفسهم.


لو تجاهل القرآن هذه القصة، لقال الملحد: "لماذا لم يوضح القرآن كيف تم حل جريمة القتل في بني إسرائيل؟"



6. هل هذه القصة تثبت نرجسية الله؟


هذه تهمة لا تستند إلى فهم حقيقي. الله في القرآن يظهر رحمته، عدله، وحكمته، وليس نرجسية كما يدّعي الملحد.


لو كان الأمر كذلك، فلماذا يضع الله نفسه في موقف مناقشة مع البشر كما في قصة إبراهيم عندما حاجّه في قوم لوط؟ أو كما في قصة موسى وفرعون حيث أُعطي فرعون فرصًا متعددة للتوبة؟


1. قصة البقرة ليست مجرد "حديث عن بقرة"، بل اختبار يكشف طبيعة بني إسرائيل المتشددة.

2. الملحد يستخدم أسلوب السخرية، لكنه لا يقدم حجة علمية ضد القصة.

3. التفاصيل في الشريعة لا تعني أنها غير مهمة، بل هي جزء من اختبار الإنسان وبيان طبيعة التكاليف الإلهية.

4. الادعاء بأن الله نرجسي لا يستند إلى دليل، بل يتجاهل الصفات الأخرى لله مثل الرحمة والعدل.

5. القرآن لم يهمل الإنسان بل جعله محور الرسالة، لكن ذكر قصص الاختبارات مهم لفهم طبيعة بني إسرائيل والفرق بين منهجهم ومنهج الإسلام.


هذا رد علمي دقيق، وإذا أردت بحثًا أكثر تفصيلاً من المواقع الإسلامية، أخبرني وسأبحث لك عن مصادر إضافية.


______

ثم ملحد يقول 👇👇👇

ثم ملحد يقول

انظرو معي هنا من هو الاحكم والاعقل. هل هو موسى أم قومه....اي انسان له ذره من عقل تقول له ان الاله يأمرك أن تذبح بقره لتعرف اسم قاتل ارتكب جريمة القتل لن يملك الا ان يقول مثلما قال بنو اسرائيل "قاعد تمزح ياموسى" "هل انت جاد ياموسى"...ولكن واضح أن موسى لايستشعر هذا الرقي في الخطاب بل يتمادى ويقول(بحسب القران) أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ. وهو الذي فقأ عين ملك الموت. ويضحك المؤمنون من ذلك الحدث الذي يدل على شجاعة موسى ويتمنى أحدهم لو كان له هذا القدر من الاصطفاء ليفعل مثل موسى.

قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ...هنا يقول بنو اسرائيل لنبيهم موسى أعطينا ياموسى مواصفات أضافيه ومره أخرى يعود موسى الى ربه ليستفسر عن سؤال قومه...وجاء بالجواب من ربه. وحسب علمي أنه لايتكلم مع ربه الا اذا صعد فوق أحد الجبال فلكم أن تتخيلو كم استغرقت هذه المفاوضات والاخذ والرد!!

قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ...يعني أنها لاكبيره هرمه ولاصغيره لم يركبها الفحل (على ذمة بن كثيرالذي يبدو انه كان حاضرا للمسرحية والا من اخبره بذلك)

مره أخرى واستفسار ثالث عن البقره....قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا؟؟

المنطق يقول ربما يكون اللون من أول ما يستفسر عنه وليس بهذا الترتيب ولكن يبدو أنه ليس للمنطق مكان في هذا الكتاب العشوائي.

هذه المره الثالثه التي يتوجب على موسى صعود الجبل ليتحدث مع ربه. وحسب علمي أن موسى تحدث مع ربه مرتين ....على كل حال أتى موسى بالجواب... قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ.

وحتى في اللون الاصفر أختلف علماء المسلمين فمنهم من قال أنها صفراء تكاد تسود لاصفرارها ومنهم من قال انها صفراء تكاد تبيض من اصفرارها. هل مر عليكم جدال أحمق من هذا الجدل؟

_________

إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇

الرد على شبهة قصة بقرة بني إسرائيل


الملحد هنا يعتمد على السخرية والخلط بين المفاهيم بدل تقديم اعتراض علمي أو منطقي حقيقي. سأرد على هذه الشبهة نقطة بنقطة بطريقة دقيقة ومنطقية.



---


1. لماذا أمر الله بني إسرائيل بذبح بقرة لحل جريمة القتل؟


الأمر الإلهي لم يكن عبثيًا، بل كان اختبارًا لطاعة بني إسرائيل واستجابتهم لأوامر الله، كما أنه كان وسيلة لكشف القاتل بطريقة إعجازية غيبية.


في الشرائع الإلهية، هناك أحكام خاصة قد لا يدرك البشر الحكمة منها مباشرة، لكنها تحقق نتائج عظيمة.


القرآن لم يذكر كيفية معرفة القاتل بالتحديد بعد ضربه بجزء من البقرة، لكن القصة تشير إلى معجزة إلهية كشفت القاتل.



> هذا مشابه لما نجده في العلم الحديث:


لو أخبرتَ إنسانًا قبل قرون أن فحص الحمض النووي DNA يمكن أن يحدد القاتل، لقال: "كيف يمكن لقطرة دم أو شعرة أن تكشف هوية القاتل؟ هذا غير منطقي!"


لكن اليوم، العلم الحديث يثبت أن هذا ممكن.

إذن، رفض الملحد لهذا الأمر نابع من إنكاره للغيب وليس منطقًا علميًا حقيقيًا.






---


2. هل كان اعتراض بني إسرائيل منطقيًا؟


اعتراضهم لم يكن لكون الأمر "غير عقلاني"، بل لأنهم أرادوا التملص من تنفيذ الأمر، وكانوا معروفين بكثرة الجدال مع أنبيائهم كما حدث مع موسى وغيره.


النبي موسى كان أكثر حكمة منهم، فهو يعلم أن الله لا يأمر بالباطل، ولذلك قال لهم: {أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ} أي أن الجاهل هو من يشكك في أمر الله.


لو أطاعوا من البداية وذبحوا أي بقرة، لانتهى الأمر، لكنهم شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم.




---


3. لماذا جاءت المواصفات على مراحل؟


هذا كان بسبب عناد بني إسرائيل وكثرة سؤالهم.


الله لم يحدد في البداية أي نوع من البقر، لكنهم ألحّوا بالأسئلة، فزاد الله عليهم الشروط عقابًا لهم.


الأمر كان يمكن أن يتم بسهولة، لكنهم هم من صعّبوه على أنفسهم.



> وهذا يحدث في الواقع أيضًا:


عندما يكون القانون واضحًا، لكن بعض الناس يحاولون التحايل، يضطر المشرّعون لإضافة قيود وشروط إضافية حتى لا يتهرب أحد.


إذن، ما حدث هنا ليس عبثًا بل هو نتيجة لعناد بني إسرائيل، وليس لعدم وضوح الأمر من البداية.






---


4. هل موسى كان يصعد الجبل في كل مرة؟


هذا افتراض خاطئ.


القرآن لم يذكر أن موسى كان يذهب للجبل كل مرة ليسأل الله، بل كان يتلقى الوحي بطرق مختلفة، منها أن الله كان يلقي في قلبه الإجابة أو يأتيه وحي مباشر.


الملحد يخلط بين حادثة تكليم الله لموسى في جبل الطور وبين الوحي المعتاد الذي كان يتلقاه موسى عليه السلام في حياته.




---


5. هل هناك تناقض في لون البقرة؟


لا يوجد تناقض، بل اختلاف في وصف درجة اللون، وهو أمر طبيعي في اللغة.


اللون الأصفر الفاقع قد يميل إلى البياض في بعض الزوايا، ويميل إلى السواد في أخرى بسبب انعكاس الضوء، وهذا شيء مفهوم حتى علميًا.


اختلاف العلماء في وصف اللون ليس تناقضًا، بل هو اجتهاد في تفسير النص، ولا يغير المعنى الأساسي للقصة.




---


6. لماذا يهتم القرآن بقصة البقرة؟


القصة ليست مجرد حديث عن بقرة، بل هي درس تربوي وتشريعي عظيم:


أهمية الطاعة لله وعدم التشدد في السؤال.


كشف طبيعة بني إسرائيل المراوغة، وهو ما أثبته التاريخ كله.


التأكيد على قدرة الله على إحياء الموتى، مما يثبت قضية البعث التي كان كثيرون ينكرونها.





---


الخلاصة:


✅ الأمر بذبح البقرة كان لحكمة إلهية في كشف القاتل، وليس أمرًا عبثيًا.

✅ بني إسرائيل شددوا على أنفسهم بالسؤال، فشدد الله عليهم بالمواصفات.

✅ موسى لم يكن مضطرًا للصعود للجبل في كل مرة، بل كان يتلقى الوحي بطرق مختلفة.

✅ لا يوجد تناقض في لون البقرة، بل اختلاف في وصف درجته.

✅ القصة تحمل دروسًا عظيمة في الطاعة، وكشف طبيعة بني إسرائيل، وإثبات البعث.


> إذن، الاعتراضات كلها قائمة على سوء الفهم والسخرية، وليس على حجج علمية أو عقلية حقيقية.

___________

ثم ملحد يقول 👇👇👇



ثم ملحد يقول

وهذه المره الرابعه التي يستفسر فيها قوم موسى عن البقره...قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ.

لاحظ أنهم يستخدمون في الخطاب ما يدل على صدق الرغبه في تلبية هذه الدعوه أو الطلب العجيب.

وهذا لا يرضي امة صلعم التي تعلمت...لا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤوكم ...حيث يقول بعض المفسرين أن بني اسرائيل ضيقوا على أنفسهم فضيق الله عليهم.(لماذا ضيق عليهم...اليست اسئلتهم منطقية؟؟ هل اخبركم الههم انه ضيق عليهم؟؟)

عجيب...لماذا لم يخبرهم موسى الشجاع بذلك وهو الذي فقأ عين ملك الموت(بحسب احدى المسرحيات من التراث الاسلامي). لماذا لم يختصر كل هذه المفاوضات والاخذ والرد ويقول لهم "أذبحوا أي بقره ياجماعه وخلصونا". أم أن العمليه استدراج واستخفاف بانسانية الانسان.

جاء موسى بالجواب للمره الرابعه...قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا...أي أنها غير مروضه لا للحرث ولا للسقي...عجيب معظم البقر كذلك فلماذا لم يقل لهم أذبحوا أي بقره من البدايه.

أخيرا....قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ.

___________

إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇👇

الرد على شبهة قصة بقرة بني إسرائيل – الجزء الثاني


يستمر الملحد هنا في السخرية ومحاولة تصوير القصة على أنها "مفاوضات عبثية"، لكنه يتجاهل المعاني الحقيقية والعبر العميقة التي تحملها القصة. سأرد على كلامه نقطة بنقطة بمنطق دقيق.



---


1. لماذا واصل بني إسرائيل الاستفسار عن البقرة؟


المشكلة لم تكن في عدم فهمهم، بل في محاولتهم التهرب من تنفيذ الأمر!


عندما طلب منهم موسى ذبح بقرة، لم يكن هناك شرط معين، وكان بإمكانهم ذبح أي بقرة وإنهاء الأمر، لكنهم أرادوا التهرب والمراوغة، فشدد الله عليهم.


هذا ما ذكره بعض العلماء بقولهم: "ضيقوا على أنفسهم فضيق الله عليهم".


إذن، الاستفسارات المتكررة لم تكن عن "عدم فهم"، بل كانت محاولات للهروب من الامتثال للأمر الإلهي.




---


2. لماذا قالوا "إن البقر تشابه علينا"؟


هذا عذر آخر لتأخير تنفيذ الأمر، ولو كانوا مخلصين لذبحوا أي بقرة منذ البداية.


قولهم "إنا إن شاء الله لمهتدون" لا يعني بالضرورة الصدق، بل يمكن أن يكون نوعًا من المراوغة والاستمرار في طرح الأسئلة.


كثير من الناس اليوم، عندما يُطلب منهم أمر، يتحججون بأن التفاصيل غير واضحة لتبرير عدم التنفيذ، وهذا ما فعله بني إسرائيل.




---


3. لماذا لم يقل موسى من البداية "اذبحوا أي بقرة"؟


في الحقيقة، موسى قال لهم ذلك بالفعل في البداية!


أول ما قال لهم: {إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ} (أي متوسطة العمر)، لكنهم لم يكتفوا بذلك واستمروا في السؤال.


كلما سألوا عن مزيد من التفاصيل، جاءهم الأمر بتحديد أوصاف أكثر دقة، كعقوبة لهم على تعنتهم.


هذا درس تربوي: إذا طلب منك الله شيئًا، فبادر بالتنفيذ ولا تتشدد في السؤال، حتى لا يُشدد عليك.




---


4. لماذا هذه الشروط في البقرة؟


هذه الشروط لم تكن منذ البداية، لكنها جاءت نتيجة لعناد بني إسرائيل.


في النهاية، أصبحت البقرة نادرة جدًا، مما جعل الحصول عليها صعبًا وثمنها مرتفعًا، وهذه كانت عقوبة لهم على تعنتهم.


القصة تعلمنا درسًا:


لو أطاعوا منذ البداية، لكانوا قد ذبحوا أي بقرة.


لكن بسبب كثرة أسئلتهم، أصبح الأمر معقدًا.





---


5. لماذا قالوا "الآن جئت بالحق"؟


هذا يعكس استهزاء بني إسرائيل وعنادتهم.


فهم في البداية لم يكونوا جادين في الامتثال للأمر، لكن عندما لم يبقَ لهم أي مفر، قالوا: "الآن جئت بالحق" وكأن موسى لم يكن يتحدث بالحق منذ البداية!


ثم يذكر القرآن: {فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ}، أي أنهم لم يكونوا يرغبون بتنفيذ الأمر أصلاً، لكنهم اضطروا لذلك في النهاية.




---


6. ما علاقة الحديث عن "فقء موسى لعين ملك الموت" بهذه القصة؟


هذه محاولة للتشتيت وإدخال موضوع آخر غير مرتبط بالقصة.


الحديث عن ملك الموت موضوع آخر تمامًا، وله سياقه الخاص في كتب الحديث.


الهدف من إدخال هذا الموضوع هو محاولة إثارة السخرية بدلاً من النقاش الجاد.




---


7. هل هذه القصة فيها "استخفاف بعقل الإنسان"؟


القصة تحمل دروسًا تربوية عظيمة، منها:


أهمية الاستجابة الفورية لأوامر الله دون تعنت.


أن كثرة الجدل قد تؤدي إلى تعقيد الأمور.


أن الله قادر على إحياء الموتى وكشف القاتل بمعجزة.



لو نظرنا إلى القصة من هذا المنظور، سنجد أنها تحمل حكمة عظيمة وليست مجرد "مفاوضات عبثية".




---


الخلاصة:


✅ بني إسرائيل لم يكونوا يسألون بصدق، بل كانوا يتهربون من تنفيذ الأمر.

✅ لو ذبحوا أي بقرة منذ البداية لانتهى الأمر، لكنهم شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم.

✅ القصة تعلمنا درسًا هامًا عن أهمية الامتثال وعدم التعنت في الأسئلة.

✅ السخرية من القصة ناتجة عن سوء الفهم، وليست حجة عقلية حقيقية.


> إذن، الشبهة باطلة من أساسها، وتعتمد على التحريف والسخرية، وليس على منطق علمي أو عقلاني.


________

ثم ملحد يقول 👇

ثم ملحد يقول

لاحظ في كل الخطاب أن قوم موسى كان كلامهم مهذبا ويحمل صدقا في النيه ولاحظ ايضا بعد كل تلك المفاوضات لم يقل لهم موسى ولا رب موسى أي كلمة شكر. بل على العكس يقول:

وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ...وهي كمن يقول "لاشكر الله سعيكم"

تخيل أن كل هذه المسرحيه من أجل مايلي:

وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ.

يعني أضربو الميت بعظام البقره يبعث ذلك الميت حيا ويخبركم من الذي قتله...عجيب اما كان في حل غير هذا الفيلم والحركات البهلوانيه. كان ممكن يضربوها بحجر أو قطعة خشب . أم أن الغرض هو غرس طقوس السحر والشعوذه في أذهان الاتباع!!!لماذا لم يخبر اله القران موسى باسم القاتل بدلا من هذه الشحططة التي تشجطط بها موسى والتي لا وجوب لها....ولكن ما باليد حيله فالاسطورة والخرافة يجب ان تكون من خمس صفحات على الاقل لكي تشد انتباه السامع او القارئ!!

اليست هذه إهانة أخرى من بين آلاف أخر يوجهها محمد وقرانه لهذا الإله المسكين الذي ينسبون إليه مثل هذه المسرحيات والخرافات التافهة . إني أشفق على هذا الإله في كل مرة أتعمق في قراءة مثل هذه السخافات، ولو كان الله سيحاسبنا فعلا كما تدعي الديانات فإن أول من سيكون عليهم دفع الثمن هم هؤلاء الذين ينسبون إليه مثل هذا الهراء.....تحياتي السعلي.

___________

إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇

الرد على شبهة قصة البقرة وإحياء القتيل في القرآن


هذا الملحد يستخدم أسلوب السخرية لتشويه القصة، لكنه لا يطرح أي اعتراض منطقي حقيقي. سأرد عليه نقطة بنقطة بأسلوب علمي دقيق ومنهجي.



---


1. هل كان كلام بني إسرائيل "مهذبًا وصادقًا"؟


هذا استنتاج خاطئ تمامًا، لأن حقيقة ما حدث هي العكس!


بني إسرائيل كانوا يماطلون ويتحايلون على تنفيذ أمر الله، وهذا واضح من تكرار الأسئلة.


لو كانوا "مهذبين وصادقين"، لماذا لم ينفذوا الأمر منذ البداية دون جدل؟


القرآن نفسه وصفهم بقوله: {وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ}، أي أنهم كانوا مترددين ومماطلين، ولم يكن لديهم النية الحقيقية لتنفيذ الأمر.



إذن، ادعاء أن خطابهم كان صادقًا مجرد وهم مبني على قراءة سطحية للنص.



---


2. لماذا لم يقل لهم موسى أو الله كلمة شكر؟


لأن الطاعة لله لا تستوجب "الشكر"، بل هي واجب على العبد!


بني إسرائيل لم يقوموا بشيء يستحق الشكر، بل كانوا يماطلون ويرفضون الامتثال، وكان ذبح البقرة عليهم عقوبة وليس طاعة خالصة.


في الإسلام، الله يشكر عباده على الطاعة الخالصة:


{إِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ} (البقرة: 158)


لكن في هذه الحالة، لم يكن هناك طاعة خالصة، بل تعنت ومراوغة، فكيف يُشكرون على ذلك؟





---


3. لماذا أمر الله بضرب القتيل ببعض البقرة؟


هذه كانت معجزة إلهية لإثبات قدرة الله على إحياء الموتى، وليس مجرد وسيلة لكشف القاتل فقط.


الله لم يكن محتاجًا لهذا الإجراء، لكنه أراد أن يريهم آية عظيمة تثبت لهم البعث بعد الموت.


القرآن يوضح ذلك بوضوح: {كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}


أي أن الهدف لم يكن فقط معرفة القاتل، بل كان هناك حكمة إلهية أعظم تتعلق بالإيمان بالبعث والحياة بعد الموت.




---


4. لماذا لم يخبر الله موسى باسم القاتل مباشرة؟


الله اختبر بني إسرائيل بهذا الحدث، ليظهر خبايا نفوسهم ويكشف عنادهم.


الحكمة ليست فقط في معرفة القاتل، بل في الطريقة التي كُشف بها القاتل، حتى تكون عبرة للأجيال القادمة.


هذه الطريقة جعلت الحدث آية تاريخية عظيمة بقيت في ذاكرة بني إسرائيل والعالم كله.



إذن، اعتراض الملحد هنا باطل، لأنه يظن أن كشف القاتل كان الغرض الوحيد، بينما الغرض الحقيقي كان أعظم بكثير.



---


5. هل القصة "طقوس سحرية وشعوذة"؟


على العكس، القصة تنفي السحر والخرافة، لأنها تجعل المعجزة بيد الله وحده، وليس عبر تعاويذ أو طقوس غامضة.


الضرب ببعض البقرة كان سببًا ظاهريًا، لكن الإحياء كان من عند الله.


إذا كان هذا "شعوذة"، فلماذا لم تحدث مثل هذه الحادثة مرة أخرى؟ ولماذا لم تصبح "طقوسًا" يتبعها الناس؟


في السحر، يتم التكرار والاستنساخ، لكن هنا كانت واقعة استثنائية لم تتكرر، مما يثبت أنها ليست شعوذة.




---


6. هل هذه القصة "مسرحية سخيفة" أم معجزة عظيمة؟


التشكيك في القصة مبني على سوء الفهم، وليس على اعتراض علمي حقيقي.


هذه القصة حملت معاني عظيمة:

✅ إثبات قدرة الله على إحياء الموتى.

✅ كشف المجرم بطريقة معجزة.

✅ تعليم بني إسرائيل دروسًا في طاعة الله وعدم المراوغة.


أما ادعاء أن القصة "مسرحية"، فهو سخرية سطحية لا تقدم أي نقد حقيقي.




---


7. هل القرآن يهين الله؟


على العكس تمامًا، القرآن يمجد الله ويثبت قدرته المطلقة.


هذه القصة تبرز عظمة الله في الحكم والاختبار والمعجزات.


الساخر هنا يتحدث كأنه أعلى من الله وأعلم بالحكمة، وهذا هو قمة الجهل والغرور!




---


الخلاصة


✅ بني إسرائيل لم يكونوا مهذبين وصادقين، بل كانوا يماطلون ويتحايلون.

✅ الله لم يشكرهم لأنهم لم يطيعوا أمره مباشرة، بل جادلوا مما استوجب العقوبة.

✅ القصة لم تكن فقط لكشف القاتل، بل لإثبات قدرة الله على البعث.

✅ لا علاقة لهذه القصة بالسحر والشعوذة، بل هي معجزة عظيمة أثبتت قدرة الله.

✅ السخرية ليست حجة، بل مجرد تهرب من مواجهة الحقائق.


>




السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 






Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام