تفضل استاذ ملحد ؟

وبعون الله سنكتب ردا على الملحد الذي تحدى المسلمين في موقع الملحدين.


بسم الله الرحمن الرحيم

الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

____________

قوله تعالى: "يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ" [الطارق: 7]،

تحليل الرد وتوضيحه


فهم معنى "يخرج من بين الصلب والترائب"


الصّلب: هو الظهر أو العمود الفقري.


التّرائب: الضلوع أو ما في مستوى الضلوع (أي منطقة الصدر).


الآية لم تقل "يخرج من الصلب والترائب" بل "من بين الصلب والترائب"، أي من منطقة تقع بينهما.


التفسير الصحيح للآية


الماء (السائل المنوي) يخرج من مكان يقع بين الصلب والترائب.


ابن القيم وابن عثيمين أكدا أن المعنى الصحيح هو أن المني يخرج من بين هذه المنطقة، وليس من الصلب والترائب نفسها.


التفسير العلمي للآية


إنتاج الحيوانات المنوية يبدأ في الخصيتين، لكن هذا لا يعني أن الآية خاطئة، لأن الخصيتين تتشكلان في الجنين قرب منطقة بين الصلب والترائب (في أسفل الظهر)، ثم تنزلان إلى كيس الصفن لاحقًا، لكن الإمداد العصبي والدموي لها يظل مرتبطًا بمنطقة أسفل الظهر.


بالإضافة إلى ذلك، فإن الغدد الجنسية المساعدة مثل البروستاتا والحويصلات المنوية، التي تساهم في تكوين السائل المنوي، تقع بين الصلب والترائب.


تفسير "الخروج" لا يعني ضرورة المرور الحرفي من المكان، بل يشير إلى المصدر الأصلي للوظيفة البيولوجية.


أمثلة لغوية تدعم التفسير


المقال ضرب أمثلة جميلة، مثل:


عندما نقول لشخص "لا تتكلم من دماغك"، لا يعني أن الصوت يخرج من الدماغ حرفيًا، بل أن التفكير مصدره الدماغ.


عندما نقول "النيابة أخرجت السجين"، لا يعني أن السجين كان موجودًا في النيابة، بل أن قرار خروجه جاء منها.


الخلاصة


الآية الكريمة دقيقة علميًا، لأنها تشير إلى المنطقة التي يرتبط بها أصل تكوين السائل المنوي، وليس مكان خروجه الحرفي.


الخصيتان أصلًا تتطوران بين الصلب والترائب قبل أن تنزلان، وما زالتا تحصلان على إمداد عصبي ودموي من تلك المنطقة.

الغدد المساهمة في تكوين المني موجودة في نفس النطاق بين الصلب والترائب.

التعبير اللغوي في القرآن دقيق ومستخدم بنفس الطريقة في اللغة العربية.

________________


الشرح العلمي لعلاقة الآية بالجهاز العصبي

1. دور الجهاز العصبي اللاإرادي في القذف والانتصاب

الجهاز العصبي اللاإرادي (Autonomic Nervous System) ينقسم إلى:

الجهاز السمبثاوي (Sympathetic Nervous System):


يرسل إشارات عصبية للخصية تؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية، مما يسبب القذف (Ejaculation).

الجهاز الباراسمبثاوي (Parasympathetic Nervous System):


يرسل إشارات عصبية للخصية تؤدي إلى تمدد الأوعية الدموية، مما يسبب الانتصاب (Erection).

2. العلاقة بين الجهاز العصبي والصلب والترائب

الأعصاب التي تتحكم في عمليتي القذف والانتصاب تخرج من الحبل الشوكي، وهو موجود داخل العمود الفقري (الصلب)، ويمتد إلى مستوى الضلوع (الترائب).

أي إصابة في الحبل الشوكي عند مستوى بين الصلب والترائب تؤدي إلى خلل في القذف والانتصاب، وقد تؤدي إلى فقدانهما بالكامل.

أحدث الدراسات الطبية تؤكد أن الجهاز العصبي الخارج من هذه المنطقة يتحكم مباشرة في وظائف الجهاز التناسلي الذكري.

3. الإعجاز في الآية الكريمة

القرآن لم يقل إن المني يخرج من الصلب والترائب، بل قال إنه يخرج "من بين" الصلب والترائب، وهذا يطابق تمامًا المكان الذي تخرج منه الإشارات العصبية المتحكمة في القذف.

هذا العلم لم يكن معروفًا في زمن النبي ﷺ، ومع ذلك أشار القرآن إلى موقع المصدر العصبي الأساسي للقذف، وهو الحبل الشوكي بين الصلب والترائب.

هذا يؤكد أن النبي ﷺ لم يكن جاهلًا بدور الخصية، بل ذكر الحقيقة العلمية بدقة، لكنها كانت معلومة غير معروفة آنذاك.

الخلاصة

القرآن أشار إلى المصدر العصبي المتحكم في القذف بدقة علمية مذهلة.

الأعصاب المسؤولة عن القذف والانتصاب تخرج من الحبل الشوكي الواقع بين الصلب والترائب.

العلم الحديث أثبت أن أي إصابة في هذا الموقع تسبب اضطرابات شديدة في القذف والانتصاب، مما يؤكد صحة الآية.

هذه الحقيقة العلمية لم تكن معروفة قبل تطور علم الأعصاب، وهذا من دلائل الإعجاز في القرآن.

صدق الله العظيم، وصدق رسوله الكريم ﷺ.

______________


ملحد يقول

👇👇👇😔😞

ما لا يفهمه الاخ ان هذه المعلومة هي قديمة قدم الاغريق، وحين يرد العلماء عليها فانهم يردون ويصححون علوم قديمة اعتقد كاتب القرآن انها حقائق واراد ان يظهر بها امام البدو من قومه بمظهر المتعلم والمثقف وليس الا..وان كان هناك اعجاز في الموضوع فان الاولى به العلماء القدامى وليس كاتب القرآن.. وقد تكرر الأمر في معلومات اخرى خاطئة نقلها القرآن في اكثر من موضع، كالجنين اصله من الدم وسطحية الأرضة ، وقبة الآرض والانسان كائن فضائي والقردة اصلهم بشر (نظرية تطور معكوسة) والسموات السبع والاراضي السبع وتوازن الارض بالجبال والجمال اصلها من الجن، وغيرها من العلوم التي لا تنفع...فلا يعقل ان المسلمين الذين يدعون ان كتابهم المكدس بالاساطير هو كتاب علمي بينما اسهامات المسلمون في العلوم لا تكاد تذكر، في حين لا يوجد قطعا اي اسهام علمي اصله من هذا الكتاب المليء بالتخاريف.. حتى العلماء الذين يفخر بهم المسلمون فقد تم تكفيرهم وحرق كتبهم واحد تلو الآخر..

_______________

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم

الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 


إجابة باذن الله تعالى 👇


الرد على شبهة أن القرآن نقل "علومًا قديمة خاطئة"

أولًا: ادعاء أن "الصلب والترائب" فكرة إغريقية

لا يوجد أي مصدر إغريقي أو طبي قديم يذكر أن الأعصاب التي تتحكم بالقذف تخرج من بين الصلب والترائب.

الطب القديم كان يعتقد أن المني يتكون في الدماغ أو في الكبد أو في الخصيتين مباشرة دون الإشارة للجهاز العصبي.

العلم الحديث هو الذي أثبت العلاقة بين الحبل الشوكي (بين الصلب والترائب) وبين التحكم في القذف.

إذن، القرآن لم ينقل عن الإغريق بل قدم معلومة علمية دقيقة لم تكن معروفة آنذاك.

ثانيًا: ادعاء أن القرآن ينقل معلومات علمية خاطئة

1. "الجنين أصله من الدم"

هذا خطأ في فهم الآيات. القرآن لم يقل إن الجنين "يتكون من الدم"، بل ذكر مراحل تكون الجنين ومنها مرحلة العلقة.

كلمة "علقة" في اللغة العربية تعني شيئًا متعلقًا وملتصقًا، وهي تعبر عن تعلق الجنين بجدار الرحم، كما أن العلقة تشبه شكل الجنين في هذه المرحلة.

العلم الحديث يثبت أن الجنين في الأسبوع الثاني والثالث يكون معلقًا في الرحم، وله شكل قريب من العلقة فعلًا.

2. "سطحية الأرض"

القرآن لم يقل إن الأرض "مسطحة"، بل استخدم ألفاظًا مثل "دحاها" والتي تعني التمدد والتسوية، وهذا يوافق الشكل البيضاوي للأرض.

بعض الآيات تشير إلى أن الأرض "مهاد" أو "بساط"، وهي تعني ملاءمتها للحياة وليست توصيفًا هندسيًا لشكلها.

3. "السموات السبع والأراضي السبع"

مصطلح "سبع سموات" لا يعني أن هناك سبع طبقات مادية محددة بنفس شكل الكون كما نراه، بل يمكن أن يشير إلى أبعاد كونية أو مستويات وجودية.

أما "سبع أراضين" فقد فسرها بعض العلماء بأنها تشير إلى طبقات الأرض الجيولوجية، أو ربما عوالم أخرى لم تُكتشف بعد.

4. "توازن الأرض بالجبال"

العلم الحديث يثبت أن الجبال تلعب دورًا مهمًا في توازن القشرة الأرضية من خلال ظاهرة التوازن الجيولوجي (Isostasy)، وهذا يتطابق مع قوله تعالى "وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم".

5. "القردة أصلها بشر"

القرآن لم يقل إن القردة أصلهم بشر بشكل علمي أو تطوري، لكنه ذكر عقوبة إلهية لبعض بني إسرائيل الذين اعتدوا في السبت، وحولهم الله إلى قردة كمسخ وليس كعملية تطورية.

6. "الجمال أصلها من الجن"

هذا ليس في القرآن ولا السنة الصحيحة، بل هو خرافة شعبية لا علاقة لها بالإسلام.

ثالثًا: ادعاء أن المسلمين لم يسهموا في العلوم بسبب القرآن

هذا ادعاء خاطئ، لأن العلماء المسلمين الأوائل أسسوا قواعد العلم الحديث، وكان دافعهم الأساسي هو القرآن والسنة، مثل:


ابن الهيثم (مؤسس علم البصريات).

الرازي وابن سينا (في الطب والصيدلة).

البيروني (في الجغرافيا والفيزياء).

الخوارزمي (مؤسس علم الجبر).

المسلمون لم يتركوا العلم، لكن التخلف العلمي في بعض العصور له أسبابه السياسية والاجتماعية، وليس بسبب القرآن.

إذا كان العلم سبب التقدم، فلماذا تأخرت أوروبا في العصور الوسطى رغم وجود الفلسفة الإغريقية؟!

الخاتمة

القرآن لم ينقل عن الإغريق، بل قدم معلومات علمية دقيقة لم تكن معروفة في زمنه.

الادعاءات حول "العلوم الخاطئة" في القرآن قائمة على سوء فهم النصوص.

المسلمين الأوائل ساهموا في العلوم بفضل الإسلام وليس ضده.

التشكيك في الإسلام بناءً على مزاعم غير صحيحة يعكس جهل الملحد بحقائق العلم والتاريخ.

والحمد لله الذي أظهر الحق وأبطل الباطل.

؛ 😊

____________

👇

واستمر ملحد يقول في ضد الموضوع


ملحد يقول


كتبت هذا المقال في 2010 و اعيد وضعه هنا للقراء .

اسطورة خروج المني من صلب الرجل وجذورها التارخية

ملاحظة : الأرقام التي في النص ترجعك للمصدر الموثق في الهامش أسفل الصفحة


(حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ حَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ) سورة النساء 4:23


و ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبّكَ مِن بَنِيَ آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرّيّتَهُمْ﴾ (سورة الأعراف ، الآية 7)


و (فلينظر الانسان مما خلق ,خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب انه على رجعه لقادر) (سورة الطارق ، الآية 5)


آيات بينات من القرآن الكريم لا تترك مجالا للشك أن مني الإنسان آتي من ظهره (صلبه) , وهذا ماذهب إليه جل المفسرين التقليدين القدامى .

سوف لن نخوض في دراستنا المتواضعة هذه في التفاسير التقليدية ولا في الأراء الإعجازية الجديدة , بل سنبحث عن المصدر التاريخي لهذه الأسطورة.


لكن قبل أن نعرج على مصدر الأسطورة محل الدراسة , أود أن نوضح بعض الأمور التارخية فيما يخص تصور الإنسان القديم لآليات التطور الجنيني أو ما يسمى بعلم الأجنة حديثا .


ما إن انتصب الإنسان على قائمتين و زداد وعيه وذكاءه إلا وبدأت الأسئلة الصعبة تدور بخاطره , أسئلة الغايات والبدايات , وكانت الحاجة تزداد إلحاحا كلما كبر النسيج الإجتماعي .


_______________

إجابة باذن الله تعالى 👇


الرد على شبهة "خروج المني من الصلب والترائب" وجذورها التاريخية

أولًا: فهم الآية الكريمة

الآية الكريمة في سورة الطارق تقول: "فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ * يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ" (الطارق: 5-7).

الصلب: يُقصد به الظهر أو العمود الفقري.

الترائب: تُفسَّر بأنها عظام الصدر أو موضع القلادة من الصدر.

بعض المفسرين يرون أن المقصود هو صلب الرجل وترائب المرأة، بينما يرى آخرون أن الماء الدافق يخرج من بين صلب الرجل وترائبه، أي من المنطقة الواقعة بين الظهر والصدر.

ثانيًا: الادعاء بأن هذه المعلومة قديمة

يُدَّعى أن فكرة خروج المني من الظهر والصدر هي معتقدات قديمة تعود إلى الإغريق، وأن القرآن نقل هذه المعلومات.

الرد:

عدم وجود دليل تاريخي: لا توجد مصادر تاريخية موثوقة تثبت أن الإغريق أو غيرهم اعتقدوا بخروج المني من بين الصلب والترائب.

التفسير العلمي الحديث: العلم الحديث يوضح أن الجهاز العصبي الذاتي (اللاإرادي) يلعب دورًا في عملية القذف، حيث تخرج الإشارات العصبية من الحبل الشوكي الموجود في منطقة الظهر (الصلب) وتمر عبر الأعصاب المتصلة بمنطقة الصدر (الترائب). هذا يتوافق مع وصف الآية دون الحاجة لافتراض نقلها من معتقدات سابقة.

ثالثًا: مزاعم حول معلومات علمية خاطئة في القرآن

"الجنين أصله من الدم":

الرد: القرآن لم يذكر أن الجنين يتكون من الدم. بل أشار إلى مراحل خلق الإنسان مثل "العلقة"، والتي تعني شيئًا معلقًا أو متشبثًا، وهذا يتوافق مع تعلق الجنين بجدار الرحم في مراحله المبكرة.

"سطحية الأرض":

الرد: القرآن لم يصرح بأن الأرض مسطحة. استخدام تعابير مثل "بساطًا" أو "مهادًا" يشير إلى تهيئة الأرض للحياة والاستقرار، وليس لوصف شكلها الهندسي.

"السموات السبع والأراضي السبع":

الرد: هذه تعابير قد تشير إلى طبقات أو مستويات مختلفة في الكون، وليس بالضرورة إلى سبع سماوات أو أراضٍ مادية محددة.

"توازن الأرض بالجبال":

الرد: العلم الحديث يثبت أن الجبال تلعب دورًا في توازن القشرة الأرضية من خلال توزيع الكتلة والضغط التكتوني.

"القردة أصلها بشر":

الرد: القرآن يذكر حادثة مسخ بعض بني إسرائيل إلى قردة كعقوبة إلهية، وليس كعملية تطورية.

"الجمال أصلها من الجن":

الرد: هذا ليس مذكورًا في القرآن أو السنة النبوية الصحيحة، بل هو من الخرافات الشعبية.

رابعًا: إسهامات المسلمين في العلوم

الادعاء بأن المسلمين لم يسهموا في العلوم بسبب القرآن غير صحيح. العلماء المسلمون قدموا إسهامات كبيرة في مختلف العلوم، مثل الطب والفلك والرياضيات والكيمياء. دافعهم كان فهم الكون وتعاليم الدين بشكل أعمق.

__________________

الادعاءات المذكورة تعتمد على تفسيرات خاطئة وسوء فهم للنصوص القرآنية. العلم الحديث لا يتعارض مع ما جاء في القرآن، بل في كثير من الأحيان يؤكد ما ذُكر فيه. الإسهامات العلمية للمسلمين تاريخيًا تثبت أن القرآن كان دافعًا للبحث والاكتشاف، وليس عائقًا.

**والله أعلم.**

_____________

واستمر في نفس المقال ملحد يقول

👇👇👇


لكن قبل أن نعرج على مصدر الأسطورة محل الدراسة , أود أن نوضح بعض الأمور التارخية فيما يخص تصور الإنسان القديم لآليات التطور الجنيني أو ما يسمى بعلم الأجنة حديثا .ما إن انتصب الإنسان على قائمتين و زداد وعيه وذكاءه إلا وبدأت الأسئلة الصعبة تدور بخاطره , أسئلة الغايات والبدايات , وكانت الحاجة تزداد إلحاحا كلما كبر النسيج الإجتماعي .من أين يأتي المني ؟ وهل وجود الإنسان يعود لدور الرجل وحده أم لكلا الأبوين ,؟ كيف يشبه الرجل أبويه ؟ وهكذا لم تتوقف عجلة السؤال المؤرق حتى اليوم.كان الإغريق القدامى مثلا ينسبون لمني الرجل وحده القدرة على الإخصاب وتشكيل الجنين , بينما لا يتجاوز دور المرأة كونها أرض خصبة يزرع فيها الرجل زرعه كما يفعل المزارع في حقله , ويدل على هذا التصور ما نقرأه عند عند إسخيلوس(‏524/525 ق.م. - 455/456 ق.م.) كاتب مسرحي إغريقي من أقدم كتاب التراجيديات الإغريق (1) , بينما كانت مجتمعات أخرى مثل القبائل الجرمانية تسب تلك القدرة للأم وحدها , هذا ما يسمى " بنظرية الأمشاج الفردية " (single- seed theory )أي صدورها من الأب وحده أو الأم وحدها (2)


________

إجابة باذن الله تعالى 👇

الرد على شبهة "مفاهيم الإنسان القديم حول علم الأجنة" وربطها بالقرآن

أولًا: هل تبنى القرآن نظريات قديمة عن علم الأجنة؟

المقال يحاول الإيحاء بأن القرآن تبنّى أفكار الإغريق أو غيرهم عن علم الأجنة، لكنه يتجاهل نقاطًا جوهرية:

القرآن لا ينسب الخلق للرجل وحده

القرآن الكريم يذكر بوضوح أن الإنسان يُخلق من نطفة مشتركة بين الرجل والمرأة، وليس من مني الرجل وحده كما زعم الإغريق:

"إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ" (الإنسان: 2).


كلمة "أمشاج" تعني امتزاج واختلاط، وهذا دقيق علميًا، حيث إن الجنين يتكون من اتحاد الحيوانات المنوية من الرجل مع البويضة من المرأة.

الفرق بين التصور القديم والعلمي الحديث

الإغريق مثل أرسطو اعتقدوا أن الرجل فقط هو المسؤول عن تشكيل الجنين، بينما المرأة مجرد حاضنة.

أما القرآن، فيؤكد مشاركة الطرفين في الخلق، وهذا يخالف الفكرة الإغريقية الخاطئة.

العلم الحديث يثبت أن البويضة والحيوان المنوي متساويان في الأهمية، وهو ما يتفق مع وصف القرآن.

ثانيًا: الرد على ادعاء أن القرآن تبنّى "نظرية الأمشاج الفردية"

المقال يشير إلى أن بعض المجتمعات القديمة كانت تعتقد أن الرجل وحده أو المرأة وحدها مسؤولة عن تشكيل الجنين، ثم يحاول الإيحاء بأن القرآن يتبع هذه الفكرة، لكن هذا غير صحيح للأسباب التالية:

القرآن يتحدث عن التلقيح المشترك

كما في آية "نطفة أمشاج" التي تعني الخلط بين المكونات الذكرية والأنثوية.

ولم يقل القرآن أبدًا أن الرجل وحده هو الذي يُنتج الجنين.

التطور العلمي أثبت صحة القرآن في هذه المسألة

لم يكتشف العلماء دور البويضة إلا في القرن التاسع عشر، بينما أشار القرآن إلى تداخل المكونات من البداية.

لو كان القرآن مجرد إعادة لأفكار الإغريق، لقال إن مني الرجل وحده يُنتج الجنين.

ثالثًا: الفرق بين الطرح العلمي في القرآن والمفاهيم البدائية

المقال يحاول ربط القرآن بالتصورات البدائية القديمة، لكنه يغفل أن القرآن أورد مفاهيم أكثر دقة من تلك التي سادت لقرون.

لم يقل القرآن أن المرأة مجرد وعاء سلبي للحمل كما اعتقد الإغريق، بل أكّد دورها في تكوين الجنين.

لم يقتبس القرآن أفكارًا خاطئة، بل أورد معلومات علمية تتفق مع ما توصل إليه العلم الحديث.

الخلاصة

القرآن لم يتبنَّ أي نظرية قديمة خاطئة عن علم الأجنة.

الإغريق أخطأوا باعتبار الرجل وحده مسؤولًا عن خلق الجنين، بينما القرآن ذكر دور كل من الرجل والمرأة.

العلم الحديث يؤكد أن الجنين ناتج من امتزاج الحيوان المنوي والبويضة، وهو ما عبّرت عنه كلمة "أمشاج" في القرآن.

لو كان القرآن مقتبسًا من أفكار الإغريق، لكان قد كرر خطأهم في إنكار دور المرأة، لكنه لم يفعل.

وهذا دليل على أن القرآن ليس كتابًا بشريًا، بل وحيٌ من عند الله.


_______

اواستمر في نفس المقال ملحد يقول

👇😞

ثم اتبع الإغريق في مرحلة لاحقة منحى فكري آخرحيث اعتبروا أن الجنين عبارة عن نتاج تداخل ماء الأم والأب , وهذا ما نجده عند الأطباء والفلاسفة الإغريق (3) مثل :إيمبيدوكليس (490 ق.م- 430ق.م)إبيقور (341-270 ق.م)أبقراط أبو الطب (460 قبل الميلاد )ديموقريطوس فيلسوف يوناني (460 ق.م - 370 ق.م)واختلفوا في مصدر المائين أي ماء الرجل و المرأة .فنجد مثلا أبوقراط يرى أن ماء المرأة هو سائل يفرز في أوج الشهوة ( 4) ( أنظر المصدر )بينما ديموقريطوس وجالينوس(من أكبر الأطباء الإغريق) يرون أن ماءها صادر من أعضاء داخلية للمرأة تشبه خصية الرجل .يذكرني رأي أبوقراط بالحديث المحمدي التالي :"" مسلم: حدثنا عباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة، أن أنس بن مالك (حدثني) أن أم سليم حدثت " أنها سألت نبي الله عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، فقال رسول الله : إذا رأت ذلك المرأة فلتغتسل. فقالت (أم سلمة) - واستحيت من ذلك - قالت: وهل يكون هذا؟ فقال نبي الله : نعم، فمن أين يكون الشبه؟ إن ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة رقيق أصفر، فمن [أيهما] علا أو سبق يكون منه الشبه ""


______________



إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇


الرد على شبهة "ماء المرأة وماء الرجل في القرآن والحديث" وربطه بأفكار الإغريق

أولًا: هل تبنى القرآن والحديث أفكار الإغريق؟

يحاول الملحد الادعاء بأن القرآن والحديث نقلا عن أفكار الإغريق، لكنه يغفل الفروقات الجوهرية بين النصوص الإسلامية والنظريات القديمة. لنحلل ذلك علميًا وتاريخيًا.

1. الفرق بين نظرية الإغريق والحديث النبوي

النظرية الإغريقية:

كان الإغريق يعتقدون أن المرأة تُنتج منيًا شبيهًا بماء الرجل، وله دور مباشر في تكوين الجنين.

أبقراط وديموقريطوس قالوا إن المرأة تمتلك "خصية داخلية" تنتج سائلاً يشبه المني.

بعض الإغريق اعتقدوا أن هذا السائل هو المسؤول عن تكوين الجنين مثل مني الرجل.

الحديث النبوي:

قال النبي ﷺ: "ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة رقيق أصفر، فمن أيهما علا أو سبق يكون منه الشبه" (صحيح مسلم).

هذا الوصف لا يقول إن ماء المرأة مني، بل يصف اختلاف تركيبة السوائل بين الرجل والمرأة.

الحديث يذكر أن ماء المرأة يساهم في تحديد الشبه، لكنه لا يقول إنه ضروري لتكوين الجنين مثل مني الرجل.

2. ماء المرأة في الطب الحديث

العلم الحديث أثبت أن المرأة تفرز عدة أنواع من السوائل أثناء الجماع، مثل:

الإفرازات المهبلية: مرطبة، وليس لها دور في الإخصاب.

السائل الذي يخرج أثناء الإثارة الجنسية: يأتي من غدد بارثولين.

الإفرازات الرحمية والمبيضية: تحتوي على البويضة، وهي الأساس الفعلي في التلقيح.

السائل الجريبي (Follicular Fluid): وهو السائل المحيط بالبويضة، ويكون له لون مائل إلى الصفرة، كما وصفه النبي ﷺ.

إذن، الحديث النبوي دقيق، حيث وصف ماء المرأة بأنه رقيق أصفر، وهو ينطبق على السائل الجريبي الذي يحتوي على البويضة، وليس على "مني المرأة" كما زعم الإغريق.

3. هل مفهوم "عُلو الماء وسبقه" خطأ علمي؟

الحديث يقول إن سبق ماء الرجل أو المرأة يؤثر في الشبه، وهذا يتماشى مع علم الوراثة.

الصفات الوراثية تتحدد بناءً على أي الكروموسومات تكون فعالة أثناء الإخصاب، وليس فقط على مساهمة أحد الأبوين.

بعض الأبحاث الحديثة تشير إلى أن تركيبة بيئة الرحم قد تؤثر على الحيوان المنوي الذي يلقّح البويضة، مما قد ينعكس على صفات الجنين.

4. لماذا لم يكرر القرآن والحديث خطأ الإغريق؟

لو كان النبي ﷺ مجرد ناقل عن الإغريق، لقال إن المرأة تمتلك منيًّا يشبه مني الرجل، لكنه لم يقل ذلك.

لو كان القرآن مقتبسًا، لقال إن مني الرجل وحده مسؤول عن الجنين، كما اعتقد أرسطو، لكنه أقر بدور المرأة.

القرآن استخدم تعبير "نطفة أمشاج" (الإنسان: 2)، أي مزيج من مادتين مختلفتين، وهذا ما يوافق علم الوراثة الحديث.

**'' *****'' '' '' '

الحديث لم يقل إن المرأة تنتج منيًّا كالرجل، بل وصف ماءً رقيقًا أصفر، وهو السائل الجريبي المحيط بالبويضة.

فكرة أن مني المرأة مثل مني الرجل خطأ إغريقي، ولم يرد في الإسلام.

مفهوم سبق الماء وعُلوه له علاقة بعلم الوراثة وتأثير بيئة الرحم على الحيوان المنوي.

القرآن لم يكرر أخطاء الإغريق، بل قدم معلومات متوافقة مع العلم الحديث.

وهذا دليل على أن القرآن والحديث لم يقتبسا من النظريات القديمة، بل يحملان دقة علمية تتجاوز زمن نزولهما.

___________


واستمر في نفس المقال ملحد يقول

👇👇👇👇

هنا, يظهر جليا من سياق الحديث أن ااكلام كله عن ماء الإحتلام الذي يهدف لتميع المهبل لتسهبل عملية الولوج , فما دخل الشبه والولد ؟قد يقول قائل أن كلمة أصفر في الحديث تدل على أن هذا الماء هو ماء البويضة أي ماء حويصلات دوغراف لأن هذا الأخير أصفر بدوره .نرد عليه كالتالي :- سياق الحديث الذي يتكلم عن الإحتلام لا يؤيد مذهبك إذ ليس للإحتلام علاقة بحويصلات البويضة- وإن كان ماء البويضة أصفر كما تقول فإن اللإرازات المهبلية اليومية التي تفرزها غدد بارثولان في المهبل هي كذالك مصفرة "نستطيع أن نجد هذا على موقع الدكتور سار"serre" طبيب فرنسي مختص في أمراض النساء والمشاكل الجنسيةنقرأ على الموقع الذي يشرف عليه الدكتور: (5)" للمرأة إفرازات يومية حتى بانعدام العلاقات الجنسية , هذه الأفرازات المسماة "بيضاء" لتــفريقها عن الحمراء الدموية (الحيض) . في الحقيقة هذه الإفرازات هي مصــــفرة اللون "ونجد عند الطبيب الفرنسي" ammerich" نفس الرأي قائلا : (06)" الإفرازات المهبلية المسماة " بيضاء" هي كل سيلان أو إفراز غير دموي قليلة الكمية لونها أبيض أو مصفر " انتهى .



_____________

إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇

الرد على شبهة "ماء المرأة وعلاقته بالشبه" في الحديث النبوي


أولًا: ملخص الشبهة


الملحد يدعي أن الحديث النبوي الذي يصف ماء المرأة بأنه "رقيق أصفر" يتحدث فقط عن الإفرازات المهبلية، وليس له علاقة بالبويضة أو بتحديد الشبه، وبالتالي فهو خطأ علمي. ويستدل بأن الإفرازات المهبلية يمكن أن تكون صفراء أيضًا.



---


1. الحديث يتحدث عن ماء المرأة وليس عن مجرد إفرازات مهبلية


النبي ﷺ قال: "ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة رقيق أصفر، فمن أيهما علا أو سبق يكون منه الشبه" (صحيح مسلم).


الملحد يخلط بين الإفرازات المهبلية اليومية، وبين السائل المتعلق بالإخصاب.


الحديث يربط بين ماء المرأة وتحديد الشبه، وهذا لا ينطبق على الإفرازات المهبلية التي لا تساهم في تكوين الجنين.


الإفرازات المهبلية لها وظيفة ترطيب المهبل، لكنها لا تلعب أي دور في تكوين الجنين أو تحديد صفاته الوراثية.




---


2. ماذا يقصد الحديث بماء المرأة؟


العلم الحديث يثبت أن المرأة تنتج عدة أنواع من السوائل أثناء العملية التناسلية، منها:


الإفرازات المهبلية: تفرزها غدد بارثولين، وظيفتها الترطيب فقط.


السائل الجريبي (Follicular Fluid): يحيط بالبويضة ويكون مصفر اللون، وهو الذي يساهم في الإخصاب.


الإفرازات الرحمية: تساعد في وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة.



إذن، ماء المرأة الذي له علاقة بتحديد الشبه هو السائل الجريبي وليس مجرد إفرازات المهبل.



3. لماذا الحديث ذكر "الإحتلام"؟


الحديث يتكلم عن "رؤية المرأة للماء"، وهذا قد يكون أثناء الاحتلام، لكنه لا يقتصر على ذلك.


في بعض الحالات، يمكن أن تخرج إفرازات تناسلية بعد الاحتلام أو الإثارة، لكنها ليست بالضرورة ماء المرأة المقصود في الإخصاب.


الحديث يستخدم الاحتلام كمثال، وليس كحالة حصرية. المهم أن ماء المرأة يساهم في تكوين الجنين، وهذا ما أثبته العلم الحديث.



4. هل الإفرازات المهبلية الصفراء تعني أن الحديث يقصدها؟


الإفرازات المهبلية قد تكون صفراء، لكنها ليست مرتبطة بالإخصاب أو بالشبه.


السائل الجريبي المحيط بالبويضة هو الأصفر الذي له دور فعلي في الإخصاب.


الحديث لا يقول إن أي سائل أصفر هو ماء المرأة، بل يتكلم عن ماء له علاقة بالشبه، وهو ما ينطبق على السائل الجريبي وليس على الإفرازات المهبلية.


5. كيف يحدد ماء المرأة الشبه علميًا؟


النبي ﷺ قال: "من أيهما علا أو سبق يكون منه الشبه".


العلم الحديث أثبت أن الصفات الوراثية تعتمد على تفاعل المادة الوراثية من الأب والأم.


البويضة لا تساهم فقط في تحديد الجنس، بل أيضًا في تحديد صفات الطفل بناءً على الحمض النووي الموجود فيها.


هناك دراسات تشير إلى أن البيئة الهرمونية للرحم قد تؤثر في تحديد أي الحيوانات المنوية ستخصب البويضة.



1. الحديث لا يتكلم عن الإفرازات المهبلية العادية، بل عن السائل المرتبط بالإخصاب، وهو السائل الجريبي المحيط بالبويضة.


2. الاحتلام ليس هو المقصود الأساسي، لكنه مجرد مثال على رؤية الماء، ولا ينفي دور ماء المرأة في الإخصاب.


3. العلم أثبت أن للبويضة دورًا في تحديد الصفات الوراثية، مما يتوافق مع الحديث النبوي.


4. الملحد خلط بين الإفرازات المهبلية وماء المرأة الحقيقي المشارك في الإخصاب.


إذن، الحديث متسق مع العلم الحديث، ولا يوجد فيه أي خطأ علمي.


____________

واستمر في نفس المقال ملحد يقول

👇👇👇👇👇👇

إذن حتى الإفرازات المهبلية تميل للصفرة كما نلا حظ , ولا يظن البعض أننا لا نفرق بين الإصفرار العادي الفزيزلوجي كما يقول الطبيبان المذكوران أعلاه مع الإصفرار المرضي القاتم الذي تصحبه حكة وحرقة و نتانة واخضرار . ! فلا حجة لمن تكلم عن ماء البيوضة إلا بالتكلف .فلنعد الآن لمـــني الرجل و الذي يشكل موضوع دراستنا .نقرأ في رسالة الدكتوراه " علم التشريح الوضيفي في علم الأجنة عند جالينوس " للسيدة كريستين بوني (7) رأيى أبوقراط في طريقة تشكل المني .ترجــــــمة من رسالة الدكتوراه لكلام أبوقراط :" مصدر تشكل المني نفسره هكذا:عند الرجل , تنفصل المادة الفائرة (التي بها رغوة ) عن المادة السائلة ( الهيولة ) الأكثر قوة والأكثر دسمة التي تصل للنخاع الشوكي (الظهر ). لأنها تصل من كل أنحاء الجسد ثم تنحدر من المخ نحو منطقة الخصر ( يعني من جهة الكلى أو ما بين الظهر والصدر) ومن النخاع الشوكي تنبعث سبل وطرق تسمح بسيلان المادة .عندما يصل المني للنخاع الشوكي , يجتاز المني طولا كل منطقة الكلى , ومن هنا وعن طريق وريدات يجتاز المني منطقة الخصية حتى يبلغ القضيب , لكن ليس عن طريق القناة البولية بل عن طريق قناة أخرى مجاورة " انتهى.الأمر هنا واضح أن أبوقراط كان يرى أن المنى وكأنه مادة سائلة لا تأخذ شكلها إلا في النخاع الشوكي آتية من المخ لتنحدر منه لمنطقة الخصر وتنهي إلى القضيب .



____________


إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇👇👇

الرد على شبهة "مصدر المني بين أبوقراط والعلم الحديث"


ملخص الشبهة


الملحد يدعي أن أبوقراط كان يعتقد أن المني يتشكل في المخ ثم ينزل عبر النخاع الشوكي حتى يصل إلى الخصيتين.


بناءً على ذلك، يريد الإيحاء بأن أي نص قديم يشير إلى خروج المني من "الصلب والترائب" يشترك مع هذا الخطأ العلمي.




---


1. موقف الإسلام من هذه النظرية


الإسلام لم يتبنَّ نظرية أبوقراط، بل جاء بوصف مختلف أكثر دقة في قوله تعالى:

"فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ، خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ، يَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ" (الطارق: 5-7).


القرآن لم يقل إن المني يُنتج في المخ أو النخاع الشوكي كما قال أبوقراط.


بل وصف أنه يخرج من بين الصلب (الظهر) والترائب (موضع الترقوة والصدر الأمامي)، وهي إشارة تشريحية دقيقة لمنطقة نشوء الحيوانات المنوية.




---


2. التفسير العلمي لعبارة "يخرج من بين الصلب والترائب"


العلم الحديث يبين أن:


الخصيتين والمبيضين يتشكلان جنينيًا في منطقة بين الصلب (العمود الفقري السفلي) والترائب (منطقة الصدر الأمامية)، ثم تهبط الخصيتان إلى كيس الصفن لاحقًا.


المني يحتوي على الحيوانات المنوية التي تتكون في الخصيتين، لكن السائل المنوي نفسه يحتوي أيضًا على إفرازات من الحويصلات المنوية والبروستاتا، وهذه الغدد تقع في منطقة مقابلة بين أسفل الظهر (الصلب) وأعلى الحوض (الترائب).


العصب المسؤول عن القذف مرتبط بالنخاع الشوكي الممتد في منطقة الصلب.



إذن، القرآن لم يقل إن المني يُنتج في النخاع الشوكي، بل وصف دقيقًا موضع نشأته، وهو أمر تؤكده البيولوجيا الحديثة.



---


3. هل الإسلام اقتبس من أبوقراط؟


لو كان القرآن متأثرًا بأبوقراط، لقال إن المني يتشكل في المخ ثم يسير عبر النخاع الشوكي، لكنه لم يقل ذلك.


أبوقراط كان يعتمد على التخمينات الفلسفية، بينما القرآن قدّم وصفًا أكثر دقة يتماشى مع الاكتشافات العلمية الحديثة.



1. القرآن لم يقل إن المني يُنتج في المخ أو النخاع الشوكي كما زعم أبوقراط.



2. عبارة "يخرج من بين الصلب والترائب" تتفق مع علم الأجنة الحديث، حيث الخصيتان والمبيضات تتشكلان بين الصلب والترائب جنينيًا.

3. الإسلام لم يتبنَّ أفكار أبوقراط، بل قدم توصيفًا أكثر دقة من الفلسفات القديمة.


إذن، لا توجد شبهة حقيقية هنا، بل مجرد خلط من الملحد بين الفلسفات القديمة والنصوص القرآنية.


__________

واستمر في نفس المقال ملحد يقول في

👇👇👇👇👇👇👇👇

وهذا ما ستوضحه لنا الدكتورة في نفس الكتاب المذكور أعلاهترجـــــمة (8) تقول الدكتورة"نجد فرضيتين متداخلتين لتفسير منشأ المني ( عند القدامى طبعا )الأولى ; فرضية الأصل (مخ - نخاع شوكي /ظهر) , ويظهر أن العلاقة بين المخوالنخاع الشوكي (الظهر) والمني تجد جذورها في المعتقدات الفارسية القديمة )"و هنا يظهر جلي كذالك أن المني يصل للظهر ومنه للقضيب .وتضع الدكتورة على الهامش جملة من رواية الأديب الفرنسي إيميل زولا (1840م) في كتابه الدكتور باسكال , لما يصف شخصية روايته " ماكسيم روغون" المريض" بالزهري العصبي" أي النخاعي كيف أنه بعد ممارسته للجنس مع إحداهن ترك بين أحضانها بقايا أنخعته" يقصد بقايا مرضه الذي نقله لها عبر العلاقة الجنسية وعبر المني الآتي من النخاع مصدر المرض .تقول الدكتورة :ترجــــــــمة (9)" في ما يخص الزهري العصبي , يصف لنا الأديب زولا شخصية ماكسيم روغون في روايته الدكتور باسكال قائلا " ترك بين أحضان فتاة شقراء بقايا أنخعته " , وهذا يترجم ويدل عن ثبات هذه الأسطورة في الزمن"وفي جملة أخرى نقلتها أنا من نفس الرواية نجد الأديب باسكال يصف شخصية "ماكسيم روغون" المريض بالزهري العصبي قائلا :ترجــــــمة :" حذر(مكسيم روغون ) , وبحكمة الرجل المريض في أنخعته, متحايلا على الشلل القادم" انتهى.وهنا نرى الأديب يستعمل نفس المفردة لما أراد أن يصف مرض الزهري العصبي الذي يسبب الشللل قائلا " مريض في أنخعته" قاصدا مريض في نخاعه الشوكي .نعم فإن فكرة علاقة المني بالنخاع قديمة جدا ولا نكاد نجد لها قرارا , مع أن نصوص أبوقراط واضحة في هذا الشأن.



__________



إجابة باذن الله تعالى،👇👇👇👇

الرد على شبهة "أصل المني في الفكر القديم"


ملخص الشبهة


1. الملحد يدّعي أن القدماء، ومنهم الفرس والإغريق، كانوا يعتقدون أن المني يتشكل في المخ أو النخاع الشوكي ثم ينزل إلى القضيب.


👇👇👇👇

2. يستشهد بآراء أبوقراط، وبالأدب الغربي (مثل إيميل زولا) كمصادر تؤكد انتشار هذه الفكرة عبر العصور.

3. يريد الإيحاء بأن القرآن تبنّى هذا المفهوم القديم عند حديثه عن خروج المني من "بين الصلب والترائب".



ََ


1. الفارق بين كلام القرآن ونظرية أبوقراط


القرآن لم يقل إن المادة الأولية للمني تتشكل في المخ أو النخاع الشوكي، بل قال إنه "يخرج من بين الصلب والترائب".


تعبير "يخرج" في اللغة العربية لا يعني بالضرورة أن الإنتاج يتم في نفس الموضع، بل يشير إلى منطقة خروج السائل المنوي من الجسم بعد اكتمال تكوينه.



المعنى العلمي لعبارة "بين الصلب والترائب"


العلم الحديث يكشف أن:


الخصيتين والمبيضين ينشآن جنينيًا في المنطقة بين الصلب (أسفل الظهر) والترائب (الصدر الأمامي)، ثم تهبط الخصيتان إلى كيس الصفن لاحقًا.


إنتاج الحيوانات المنوية يتم في الخصيتين، لكن السائل المنوي يتكوّن أيضًا من إفرازات البروستاتا والحويصلات المنوية، وهذه الغدد تقع فعليًا في منطقة بين أسفل الظهر والحوض.


التحكم في عملية القذف مرتبط بالنخاع الشوكي في منطقة الصلب، مما يجعل الصياغة القرآنية دقيقة علميًا.



إذن، القرآن لم يكرر كلام أبوقراط بل قدم وصفًا يتوافق مع علم الأجنة الحديث.

َ


2. هل الإسلام متأثر بالمعتقدات الفارسية؟


لا يوجد دليل تاريخي على أن النبي ﷺ كان مطلعًا على المعتقدات الفارسية الطبية، خاصة أن هذه النظريات كانت شائعة في الأوساط الفلسفية الإغريقية وليس العربية.


لم يكن العرب يعتمدون على الفلسفة الطبية الإغريقية في فهمهم للإنجاب، بل كانوا أقرب لمفهوم الفطرة والتجربة.


إذا كان القرآن متأثرًا بهذه الأفكار، لكان ذكر أن المني يتشكل في المخ أو النخاع الشوكي، لكنه لم يقل ذلك.

َ


3. هل الأدب الأوروبي دليل علمي؟


استشهاد الملحد برواية إيميل زولا ليس حجة علمية، فالأدب يعكس تصورات اجتماعية وليس حقائق علمية.


حتى لو كان الأوروبيون في القرن الـ19 يعتقدون أن المني مرتبط بالنخاع الشوكي، فهذا لا يعني أن هذه الفكرة صحيحة علميًا أو أن القرآن اقتبسها.


1. القرآن لم يقل إن المني يُنتج في النخاع الشوكي أو المخ، بل وصف دقيقًا لمنطقة خروجه التي تتوافق مع علم الأجنة الحديث.



2. فكرة أن الإسلام اقتبس من أبوقراط أو الفرس غير صحيحة تاريخيًا، لأن هذه النظريات لم تكن معروفة للعرب في زمن النبي ﷺ.



3. استشهاد الملحد بالأدب الغربي لا قيمة له علميًا، وهو مجرد محاولة لإعطاء مصداقية لفكرة خاطئة.



___________

واستمر في نفس المقال ملحد يقول في

👇👇👇👇👇👇👇

ونجد كذالك عند الكاتب" فيرنند لوروي " : (10)"وفي معتقد بعض المدغشقرين , ماء الحياة الذكرية المسؤولة عن الإنجاب تنحدر من المخ إلى النخاع الشوكي ( الظهر ) قبل أن تتحول لمني كامل"نفس المبدا نجده إذن عند شعوب عديدة إذن !كما أننا نجدء في التوراة العبرانية نفس المبدأ :"وقال (الله) ليعقوب :"مُلُوكٌ سَيَخْرُجُونَ مِنْ صُلْبِكَ" (تكوين 35:11)ويقول لداود :"ابْنُكَ الخَارِجُ مِنْ صُلْبِكَ هُوَ يَبْنِي البَيْتَ لا ِسْمِي" (1 ملوك 8:19).خلاصـــةالقرآن نقل عن بيئته وتأثر بها ولا نرى إعجازا في كلام أبوقراط ولا كلام المدغشقرين القدامى ولا في كلام التوراة العبرانية


هوامـــش و مصادر


1- A.dollander et R.fenart , EMBRYOLOGIE GENERALE ,Gallimard,Paris,1979,p23


2- نفس المصدر أعلاه ص 24 3- نفس المصدر أعلاه 4- نفس المصدر أعلاه


5- http://www.sexoconseil.com/qui-sommes-nous.html ونقتبس كلامه الأصلي : une femme mais si elle n a pas de rapports sexuelles a des pertes journalières , ce qui explique la vente de protection féminine " c est pertes sont appelées pertes blanches par opposition avec des pertes de sang qui sont rouges . en fait c est pertes sont plutôt jaunâtres"


6- صفحة الموضوع : http://sante-guerir.notrefamille.com...?id_guerir=856 الصفحة التي بها توقيع الطبيب المذكور : http://sante-guerir.notrefamille.com...?pagination=27 ونقتبس كلامه الأصلي "" La leucorrhée (ou pertes blanches) est un écoulement non sanglant génital féminin de plus ou moins grande abondance de couleur blanchâtre ou jaunâtre."


(7)- christine BONNET-CADILHAC , L’ANATOMO-PHYSIOLOGIe DE LA GENERATION CHEZ GALIEN ,Thèse pour le Doctorat de l’Ecole Pratique de Hautes Etudes (IVe section) , p96 رابط تحميل رسالة الدكتوراة


http://www.4shared.com/get/RsaOlPRm/...E_LA_GENE.html


اقتباس النص الأصلي


__________________

إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇👇



. الرد على شبهة "القرآن وتأثره بالمعتقدات القديمة"

ملخص الشبهة

الملحد يدّعي أن القرآن نقل أفكارًا ومعتقدات قديمة تتعلق بتكوين المني، مثل المعتقدات المدغشقرية وأفكار أبوقراط، ويشير إلى التشابه بين القرآن والتوراة.

يذكر الملحد أن فكرة المني الذي ينحدر من المخ إلى النخاع الشوكي موجودة في معتقدات شعوب عديدة.

يستشهد بنصوص من التوراة التي تشير إلى "صلب" الإنسان كمنبع للنسل، ويعتبر ذلك تشابهًا مع ما ورد في القرآن.

1. القرآن ليس نقلًا لمعتقدات قديمة

القرآن يتحدث عن تكوين المني بطريقة تتوافق مع علم الأجنة الحديث، وليس كنسخة من معتقدات قديمة مثل تلك التي ذكرها الملحد.

القرآن لم يتحدث عن أن المني يتشكل في المخ أو النخاع الشوكي، بل قال "يخرج من بين الصلب والترائب". وهذا يعكس واقعًا علميًا دقيقًا لأن منطقة الصلب والترائب هي المنطقة التي تحتوي على الأعضاء التي تساهم في تكوين المني (مثل الخصيتين والبروستاتا).

القرآن لم يأخذ هذه الفكرة من معتقدات الشعوب القديمة، بل عرض حقيقة علمية واضحة، تتفق مع الفهم الحديث لعلم الأجنة.

2. التشابه بين القرآن والتوراة

الملحد يستشهد بنصوص من التوراة التي تقول إن "مُلُوكٌ سَيَخْرُجُونَ مِنْ صُلْبِكَ"، ويستنتج منها أن القرآن أخذ هذا المفهوم عن التوراة.

لكن هذه العبارات في التوراة تتحدث عن الأصل الوراثي للأجيال وليس عن تكوين المني. التركيز في القرآن هو على خروج المني، وهو ليس مجرد مسألة وراثية بل عملية جسدية تشترك فيها الأعضاء المختلفة.

في القرآن، الصلب والترائب يشيران إلى المكان الذي يصدر منه السائل المنوي في مرحلة الإخراج، وهذا لا يتعارض مع علم الأجنة أو مع الأنظمة البيولوجية.

3. التوراة لا تقدم فهماً علمياً

الفكرة التي تحدثت عنها التوراة تتعلق بـ "الصلب"، وهو يشير إلى الإشارة إلى الوراثة أو الأصل. أما القرآن فيتحدث عن المادة الحية (المني) وكيفية نشوئها، وهذا لا يعني أن القرآن مجرد نقل عن التوراة أو غيرها من المعتقدات.

النصوص الدينية في التوراة والإسلام تهتم بالأبعاد الروحية، ولا يمكن الاستدلال بها كمصادر علمية دقيقة في تفسير العمليات البيولوجية.

4. فكرة المني عند الشعوب القديمة

الملحد يربط بين القرآن والمعتقدات المدغشقرية وأفكار أبوقراط، وهي أفكار طبية قديمة كانت مجرد تصورات غير علمية في وقتها. أما القرآن، فهو لا يقتصر على سرد هذه الأفكار بل يقدم وصفًا دقيقًا ينسجم مع الواقع العلمي:


في علم الأجنة الحديث، نعرف أن المني يتكون في الخصيتين ويتم إفرازه عبر أنابيب دافيقية إلى السائل المنوي، ولا علاقة للنخاع الشوكي أو المخ بتشكيل المني بشكل مباشر.

5. تفسير النصوص في القرآن

القرآن يقدم "تفسيرًا منطقيًا" ومناسبًا للواقع البيولوجي، فهو ليس نقلًا عن المعتقدات القديمة كما يدّعي الملحد. بل هو وحي إلهي يتناسب مع العصر الذي نزل فيه، ويظل صالحًا حتى اليوم.

النصوص العلمية في القرآن تأتي بترتيب منطقي ودقيق، وهو ما يجعلها منسجمة مع الفهم الحديث للأجنة.

الخلاصة

القرآن لم ينقل أفكارًا قديمة عن المني أو عن نشأته، بل قدم وصفًا علميًا دقيقًا يتماشى مع ما نعرفه عن الأجنة اليوم.

الفارق بين القرآن والتوراة هو أن القرآن يقدم شرحًا حيًا دقيقًا لعملية الإنجاب، بينما التوراة تركز على معاني روحية أو وراثية.

المعتقدات القديمة حول المني التي يذكرها الملحد ليست حقائق علمية، بل كانت مجرد تصورات قديمة تعتمد على الخيال والافتراضات. القرآن يتحدث عن واقع بيولوجي دقيق، يتوافق مع علم الأجنة الحديث.

إذن، لا صحة لما يزعمه الملحد من أن القرآن نقل هذه الأفكار.



ما هو المعنى المقصود في التوراة؟


في التوراة، حين يُقال "من صلبك" أو "من صلبك سيخرج الملوك"، فإن المقصود هنا ليس عملية تكوين المني بل الأصل الوراثي أو النسل. بمعنى أن نسل الشخص (أبناؤه أو ذريته) سيخرج من صلبه (أي من جسمه).


هذه النصوص ليست شرحًا علميًا حول كيفية تكوين المني، بل هي مجرد إشارة إلى أن النسل يأتي من الشخص عبر الجينات أو الوراثة، وهذا يشير إلى الأصل العائلي للأبناء.



كيف يربط الملحد بين التوراة والقرآن؟


الملحد يحاول ربط هذه الأفكار بتكوين المني في القرآن. حيث يقول أن القرآن ذكر "الصلب والترائب" كمنطقة تكوين المني، ويعتبر أن القرآن أخذ هذه الفكرة من التوراة التي تحدثت عن "الصلب" كأصل للنسل.


الفرق بين القرآن والتوراة في هذا الموضوع:


1. القرآن: حين يتحدث عن تكوين المني، فهو يذكر "الصلب والترائب" (سورة الطارق: 6)، وهذه منطقة تشريحية في جسم الإنسان، وهي المكان الذي يتم فيه تكوين السائل المنوي أو المني. القرآن هنا يتحدث عن مكان جسماني محدد، ولا يتحدث عن الأصل الوراثي.



2. التوراة: عندما تتحدث عن الصلب، فهي تشير إلى الأصل الوراثي، أي أن النسل سيخرج من صلب الشخص بمعنى الجينات والوراثة.




هل هناك علاقة بين القرآن والتوراة في هذه النقطة؟


لا يوجد تطابق علمي أو معرفي بين القرآن والتوراة في هذه المسألة. القرآن يقدم وصفًا بيولوجيًا دقيقًا لتكوين المني وتدفقه، بينما التوراة تتحدث عن الوراثة والأصل العائلي.


الملحد يحاول أن يظهر أن هناك تشابهًا بين النصوص، ولكنه لا يعترف بأن القرآن يتحدث عن علم الأجنة بشكل دقيق، بينما التوراة لا تحتوي على أي إشارة علمية مباشرة لتكوين المني.



الخلاصة:


الآيات في التوراة تتحدث عن الوراثة والأصل العائلي، وليس عن كيفية تكوين المني.


القرآن يصف بوضوح تكوين المني في منطقة الصلب والترائب وهي مرتبطة بتدفق السائل المنوي من الأعضاء التناسلية.


لا يوجد تأثر بين القرآن والتوراة في هذا المجال من الناحية العلمية.



_________


الآية التي ذكرتها من القرآن الكريم هي:


"وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ" (الأعراف: 172)


هذه الآية تتحدث عن الميثاق الذي أخذه الله من بني آدم في عالم الأرواح قبل أن يُخلقوا في أجسامهم المادية. في هذا الميثاق، طلب الله من ذرية بني آدم أن يشهدوا على توحيده، وأنه لا إله إلا هو، وأنهم يجب أن يعبدوه.


الفرق بين الآية القرآنية والتوراة:


الآية القرآنية: تتحدث عن الميثاق الأول الذي تم مع أرواح البشر قبل أن يولدوا. لا علاقة مباشرة لها بتكوين المني أو أصل النسل في الجسم البشري. هي تركز على الجانب الروحي والميثاق الذي أُخذ من جميع بني آدم في تلك اللحظة غير المادية.


التوراة: بينما تشير التوراة إلى "الصلب" في سياق الذرية والنسب الوراثي، هذا يعني أن الأبناء سيخرجون من الأصل الجيني للأب، كما ذكرت في تكوين 35:11 و 1 ملوك 8:19.



هل هناك علاقة بين الآية القرآنية والتوراة؟


لا علاقة مباشرة بين الآية القرآنية التي تتحدث عن الميثاق وبين النصوص التوراتية التي تتحدث عن الصلب أو النسب الوراثي. الآية في القرآن تتحدث عن موقف روحي في عالم الأرواح، بينما التوراة تتحدث عن النسب الجيني.



الجواب باختصار:


الآية الكريمة في القرآن تتحدث عن الميثاق الذي أخذه الله من بني آدم في عالم الأرواح، ولا علاقة لها بتكوين المني أو الذرية في سياق الجسد البشري كما في التوراة.


___________

السلام عليكم ورحمه الله 



Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام