اللؤلؤ والمرجان؟ تفضل

بسم الله الرحمن الرحيم

الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

ملحد يقول

👇👇👇👇👇👇👇

____________

الاول ملحد يقول:

(برزخ البحرين)

مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ( 19 ) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ (20) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( 21 ) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ ( 22 )

ما يمهر فيه الاعجازيون هو الضجة الصوتية التي يحدثونها والاستغباء المفرط لاتباعهم

فيذكرون ظاهرة معروفة للبدو الرحل تشاهد بالعين المجردة ثم يقولون ) وكان العالم يجهل هذا حتى تطور العلم الحديث في القرن العشرين وكانت مفاجاة قوية ...... بينما الظاهرة مذكورة من قبل محمد بالف عام او اكثر.ثم يحولون الخطأ الواضح من عدم وجود برزخ وفاصل وكون الموضوع باكمله مجرد خداع بصري كاذب الى اكتشاف علمي ساحق يفوق كل انجازات نیوتن و اینشتاین و هوكينج مجتمعة لان هناك من يصدق كل ما يقولون بلا تحقق.ثم يتخذون الخطأ الذي رقعوه وغطوه بزخرف القول مستغلين جهل اتباعهم الى دليل على كل مزاعم محمد!!!

مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان... يخرج مهما اللؤلؤ والمرجان

سورة الرحمن

وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِعٌ شَرَابُهُ وَهُذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِن كُلِّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا

سورة فاطر 12

وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ

بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا

الفرقان: 53)

احتوت الآيات أعلاه على عدة أخطاء علمية بينة:

قالت بوجود برزخ وحجر محجور بين الماء العذب والماء المالحومثل هذا البرزخ لا يوجد من الأساس كما سنوضح

قالت ان هذا البرزخ هو الذي يمنع طغيان المائين على بعضهما بينما الحقيقة انه عند توفر الطاقة اللازمة فان ماء البحر يتدفق في الاتجاه المعاكس ويطغى لمسافة على ماء النهر كما يحدث في الفيضانات والمد المفرط.

________

⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️👇إجابة باذن الله تعالى

الرد على الشبهة وتوضيح المفهوم العلمي بدقة:


(أولًا: معنى "مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ" والبرزخ في اللغة)


"مَرَجَ" في اللغة العربية تعني خلط الشيء مع إبقاء تمايزه، كما يُقال: "مرج الأمر" أي اختلط ولم يستقم تمامًا.

"البرزخ" في اللغة هو الحاجز بين شيئين، وليس شرطًا أن يكون حاجزًا ماديًا صلبًا، بل يمكن أن يكون حاجزًا وظيفيًا غير مرئي.

ثانيًا: التفسير العلمي للآيات

الآيات تتحدث عن ظاهرة طبيعية معروفة في علم المحيطات، وهي الحدود الفاصلة بين المياه المالحة والعذبة، والتي تنشأ بسبب الفروق في:

1. الكثافة (الماء العذب أخف من الماء المالح).

2. درجة الملوحة (المياه المالحة أكثر ملوحة من المياه العذبة).

3. درجة الحرارة.

4. الضغط الأسموزي.

في العديد من الأماكن حول العالم، تتواجد حواجز مائية غير مرئية تفصل بين الماء العذب والماء المالح، مثل:


التقاء نهر الأمازون بالمحيط الأطلسي، حيث يبقى الماء العذب منفصلًا عن الماء المالح لمسافة طويلة قبل الامتزاج التدريجي.

التقاء البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الأطلسي عند مضيق جبل طارق، حيث تتدفق مياه البحر الأبيض المتوسط الأكثر ملوحة إلى المحيط الأطلسي، لكنها لا تمتزج فورًا، بل تبقى منفصلة عن مياه المحيط الأطلسي الأقل ملوحة بسبب فرق الكثافة، مما يشكل "برزخًا" بينهما.

ثالثًا: هل "البرزخ" يعني حاجزًا ماديًا صلبًا؟

لا، القرآن لم يقل إن البرزخ حاجز صلب مثل الجدار، بل أشار إلى وجود "برزخ" أي فاصل وظيفي يمنع الامتزاج الفوري. في علم المحيطات، هناك تيارات مائية وحدود فاصلة تسمى "الطبقات الهيدروكليماوية" (Thermoclines) و"الحواجز المالحة" (Haloclines)، والتي تمنع الامتزاج المباشر بين المياه ذات الكثافات المختلفة.

إذًا، البرزخ موجود ليس كحاجز مادي صلب، وإنما كظاهرة طبيعية تؤدي إلى تأخير الامتزاج بين المياه العذبة والمالحة.

رابعًا: هل يمكن للمياه أن تطغى على بعضها وتختلط؟

نعم، وهذا لا يتناقض مع الآية، لأن البرزخ ليس حاجزًا مطلقًا يمنع الامتزاج للأبد، بل هو حاجز مؤقت يجعل الامتزاج تدريجيًا وليس فوريًا. وهذا ما نشاهده في:

*ظاهرة "المد والجزر"، حيث يمكن لمياه البحر أن تغمر مناطق عذبة خلال المد العالي.


*فيضانات الأنهار، حيث قد يغمر الماء العذب مناطق بحرية.

إذن، القرآن لم يقل إن البحر والنهر لا يختلطان أبدًا، بل قال إن بينهما برزخًا يمنع الامتزاج الفوري، وهذا يتطابق تمامًا مع العلم.

خامسًا: "يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان" – هل هناك خطأ؟

يستدل بعض الملحدين بأن اللؤلؤ والمرجان لا يوجدان في المياه العذبة، فكيف قال الله: "يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان"؟

الحقيقة أن "منهما" تعود إلى البحرين معًا، وليس شرطًا أن يخرج اللؤلؤ من الماء العذب، بل المقصود أن المصادر المائية بشكل عام (عذبة ومالحة) تخرج منهما نعم متعددة، منها اللؤلؤ الذي يوجد في المياه المالحة، والأسماك التي توجد في كليهما.

بالإضافة إلى ذلك، هناك أنواع من اللؤلؤ النهري تعيش في المياه العذبة، مثل لؤلؤ المياه العذبة (Freshwater Pearls).


👇👇👇👇☺️

✅ القرآن لم يقل بوجود حاجز صلب يمنع اختلاط الماء العذب والمالح، بل أشار إلى حاجز وظيفي مؤقت يمنع الامتزاج الفوري، وهو أمر مؤكد علميًا.

✅ العلم الحديث يثبت وجود تيارات وحواجز مائية غير مرئية تؤخر امتزاج المياه المختلفة في الكثافة والملوحة.

✅ وجود "يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان" ليس خطأً، لأن اللؤلؤ يوجد في المياه المالحة، وهناك لؤلؤ في المياه العذبة أيضًا.

✅ لا يوجد في الآيات أي "خطأ علمي"، بل تتوافق تمامًا مع الحقائق العلمية المعروفة اليوم.

________

ثم ملحد يقول 👇

😳

قالت بأن المرجان يخرج من كلا المائين وهو لا يخرج الا من البحار المالحة فقط. وفي دليل على ان عبارة لا يبغيان خطا علمي آخر فان المحيط الأطلسي عند ارتفاع المد يبغي على نهر الامازون ولمسافات طويلة داخل النهر ويجرف معه المرجان البحري في نهر الامازون.

وبدل ان يرى المسلم الحقيقة وهي ان عبارة لا يبغيان خطأ يقول ها انظروا ها هو هناك مرجان في نهر الامازون ولذلك عبارة يخرج منهما المرجان ليست خطأ في تكرار لاسلوب الجدل ودفن الراس في التراب حتى تتجاوزه الحقيقة ويظل في الوهم. سنناقش شعاب الامازون في نهاية الموضوع.

الحقيقة العلمية في الموضوع :


يسمى التقاء تيارين مائيين علميا بالدورة المصبية وهو ما عجز عن فهمه مؤلف القرآن وقال عنه برزخ وحجر محجور.


عند التقاء اي تيارين مائيين يظهر للعين المجردة انهما منفصلان وبينهما برزخ السبب العلمي وراء ذلك ان مكونات التيارين مختلفة من ناحية الاملاح المذابة وهذا يجعل كل تيار مائي يعكس طولا موجيا مختلفا تلتقطه العين كلونين مختلفين ويتوهم الناظر ان هناك برزخ فاصل.


يتم اختلاط الماء القادم ليصب في البحر بماء البحر اختلاطا تاما. ولكن لان الكمية التي تختلط يتم تجديدها باستمرار بكمية جديدة تصب في البحر يظهر للشخص المراقب انها لم تختلط فيتوهم وجود برزخ


كل مياه الأنهار والخلجان والاودية تصب في البحار وتختلط به


اختلاطا تاما وتعتبر رافدا له والا لنفدت مياه البحار مع الزمن الطويل من جهة لانها تتبخر وتصبح امطارا ولفاضت مياه الأنهار من جهة أخرى واغرقت اليابسة اذا كان هناك برزخ وحجر محجور. محمد تعجب من بقاء الماء العذب عذبا وكيف لا يبغي عليه الماء المالح بحد تعبيره البدوي ومن بقاء الماء المالح مالحا وكيف لا يبغي عليه الماء العذب ففسر ذلك خطأ بوجود برزخ وحجر محجور. الماء العذب يبقى عذبا لانه يمتلك طاقة حركة اكتسبها من طاقة الوضع بسبب قدومه من أماكن مرتفعة عن سطح البحر وتساوي هذه الطاقة مقدار الارتفاع في كتلة الماء في قيمة الجاذبية. تعطيه هذه الطاقة سرعة باتجاه واحد من المكان الأعلى الى المكان الأقل ارتفاعا وهو البحر. فيصب الماء في اتجاه واحد من النهر الى البحر

______________

إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇👇

الرد العلمي والشرعي على الشبهة حول "البرزخ والمرجان" في القرآن الكريم


أولًا: ادعاء أن القرآن أخطأ في قوله "يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان"


يدعي الملحد أن القرآن أخطأ عندما قال:

"يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ" (الرحمن: 22)

لأن المرجان لا يوجد إلا في المياه المالحة، وليس في المياه العذبة.


👇الرد العلمي:


العرب كانت تستخدم "من" للإشارة إلى مصدرين مختلفين معًا، دون أن يكون المقصود أن كل شيء يخرج من المصدرين كليهما.


مثال لغوي: إذا قلتَ: "أكلتُ من التفاح والعنب"، فهذا لا يعني أن العنب والتفاح مختلطان أو أنهما يخرجان من نفس الشجرة، بل يعني أن كليهما يُؤكلان.


كذلك، في قوله تعالى: "يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان"، المقصود أن اللؤلؤ يستخرج من المياه المالحة والمياه العذبة، والمرجان يستخرج من المياه المالحة، وليس أن كليهما يخرج من البحرين كليهما بنفس الطريقة.

اللؤلؤ يُوجد في كل من المياه المالحة والعذبة. هناك أنواع من اللؤلؤ تعيش في المياه العذبة، مثل "لؤلؤ المياه العذبة" الموجود في بعض البحيرات والأنهار، وهذا مثبت علميًا.

أما المرجان، فهو لا يوجد إلا في المياه المالحة، ولكن القرآن لم يقل إن المرجان يخرج من الماء العذب، بل ذكر "منهما"، أي أن الماءين العذب والمالح مصدران لمختلف الكائنات والكنوز البحرية.

👇👇👇👇👇👇👇👇


✅ لا يوجد خطأ علمي في الآية، لأنها تستخدم أسلوبًا لغويًا معروفًا، والعلم يؤكد وجود لؤلؤ في المياه العذبة، ومرجان في المياه المالحة


ثانيًا: ادعاء أن "لا يبغيان" خطأ علمي لأن مياه البحر تطغى على الأنهار

الملحد يدعي أن القرآن أخطأ عندما قال:

"بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ" (الرحمن: 20)

لأنه يرى أن مياه البحر تطغى على مياه النهر، مثلما يحدث عند مد المحيط الأطلسي في نهر الأمازون.

⚒️


القرآن لم يقل إن المياه لا تمتزج أبدًا، وإنما قال إن بينهما برزخ يمنع الطغيان الكلي، أي يمنع امتزاجهما الفوري والكامل.


العلم الحديث يثبت أن هناك مناطق في التقاء المياه العذبة والمالحة حيث تبقى المياه العذبة منفصلة لمسافات طويلة قبل أن يحدث الامتزاج التدريجي. هذه الظاهرة تحدث بسبب:👇🤔

1. فرق الكثافة بين الماء العذب والمالح.

2. التيارات المختلفة التي تبقي الماء العذب معزولًا عن الماء المالح لفترة طويلة.

3. الحدود الأسموزية التي تبطئ عملية الامتزاج.

مثال علمي معروف: عند مضيق جبل طارق، تلتقي مياه المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، لكنهما لا يمتزجان فورًا بسبب اختلاف كثافتهما وملوحتهما، مما يشكل "برزخًا" مائيًا مؤقتًا

كذلك، عند نهر الأمازون، يبقى الماء العذب منفصلًا عن ماء المحيط لفترة طويلة قبل أن يختلط، رغم أن كمية هائلة من المياه العذبة تصب فيه يوميًا


✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️👇

✅ القرآن لم ينكر إمكانية الامتزاج، بل أكد وجود "برزخ" يمنع الامتزاج الفوري، وهذا يتطابق تمامًا مع الحقائق العلمية الحديثة

ثالثًا: هل "الدورة المصبية" تعني أن القرآن أخطأ؟

الملحد يقول إن تفسير القرآن خاطئ، وأن الظاهرة تعرف علميًا باسم "الدورة المصبية" (Estuarine Circulation)، حيث يبدو للناظر أن المياه العذبة والمالحة منفصلتان، لكنهما تمتزجان تدريجيًا.

الرد العلمي:

الدورة المصبية لا تنفي وجود البرزخ!

بل تؤكد أن هناك مرحلة يتمايز فيها الماءان قبل امتزاجهما التام، وهذا هو بالضبط ما أشار إليه القرآن.

البرزخ ليس "خدعة بصرية"، بل هو حد فاصل مائي مؤقت تسببه الفروقات في الكثافة والملوحة ودرجة الحرارة، وهو مثبت في علوم المحيطات.


القرآن لم يقل إن الماءين لا يختلطان أبدًا، بل قال: "لا يبغيان"، أي أن أحدهما لا يطغى على الآخر بالكامل، بل هناك توازن يؤخر الامتزاج الفوري

✅ الدورة المصبية لا تناقض كلام القرآن، بل تؤكده، لأن القرآن أشار إلى وجود حاجز (برزخ) يمنع الطغيان الفوري، وليس حاجزًا صلبًا يمنع الامتزاج تمامًا

الخلاصة النهائية✌️👇

1️⃣ "يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان" ليست خطأ علميًا، لأن اللؤلؤ يوجد في المياه العذبة والمالحة، بينما المرجان يوجد في المالحة فقط، والآية استخدمت "منهما" كإشارة إلى المصدرين معًا، وليس لوجود المرجان في الماء العذب.

2️⃣ "لا يبغيان" لا تعني أن الماءين لا يمتزجان أبدًا، بل تعني أن هناك حاجزًا طبيعيًا يمنع الامتزاج الفوري والطغيان الكامل، وهو ما تؤكده علوم المحيطات اليوم.

3️⃣ "البرزخ" ليس خدعة بصرية، بل هو ظاهرة علمية حقيقية تحدث بسبب اختلاف الكثافة والملوحة والحرارة بين المياه العذبة والمالحة، وتظهر بوضوح في التقاء البحار والأنهار.

4️⃣ "الدورة المصبية" لا تناقض الآية، بل تدعمها، لأن القرآن لم يقل إن المياه لا تختلط، بل قال إن بينهما برزخًا يؤخر الامتزاج، وهو ما تقوله العلوم الحديثة.


✅ النتيجة النهائية: القرآن لا يحتوي على أي خطأ علمي في هذه الآيات، بل يصف ظاهرة طبيعية مثبتة علميًا بدقة مذهلة.

______________

👇👇👇👇👇

ثم في نفس المقال ملحد يقول


يتجدد التيار العذب باستمرار وهذا التدفق يعمل على تجدد كمية الماء الموجود عند نقطة الالتقاء بين التيارين فبينما تختلط الكمية التي وصلت قبل خمس دقائق مثلا بماء البحر فانه لحظيا هناك كمية قادمة جديدة حلت محلها وهكذا باستمرار.


الحركة في اتجاه واحد فقط من النهر الى البحر يحافظ على الماء العذب بينما الكمية الكبيرة من مياه البحر تحافظ على قيمة تركيزه من الاملاح ولا يصير عذبا ويعمل تبخر مياه البحر الى الهواء في دورة المياه الطبيعية المعروفة وعدم تبخر الاملاح معها عامل توازن يحافظ على درجة ملوحة البحر.


كل هذه المعلومات البسيطة جهلها مؤلف القرآن وظن ان السبب هو وجود برزخ


الاستنتاج ان هناك برزخا فكرة بدائية ساذجة ولا تحتاج من أي بدوي لنزول ملك مجنح من الفضاء ليقول له ذلك ولو كان هناك فعلا وحي لعرف محمد حقيقة الدورة المصبية وقالها لنا كما نعرفها الآن وليس برزخا وحجرا محجورا في خطأ يستميتون في ترقيعه وتحويله الى حقيقة علمية لا وجود لها الا في مخيلاتهم ولا تنطلي الا على السذج الذين ابتلعوها دون ان يحاولوا فتح مرجع علمي واحد للتحقق.


هذا المنظر لم يكن غريبا على بدو الجزيرة. وكان يشاهد عند مصب نهر الفرات في بحر العجم المسمى اليوم بالخليج العربي) أو الفارسي )

يقول تفسير التحرير والتنوير

) فالمقصود ما يعرفه العرب من هذين النوعين وهما نهر الفرات وبحر العجم المسمى اليوم بالخليج الفارسي . والتقاؤهما انصباب ماء الفرات في الخليج الفارسي

. في شاطئ البصرة ، والبلاد التي على الشاطئ العربي من الخليج الفارسي تعرف عند العرب ببلاد البحرين لذلك )

لهذا السبب ورد اسم الفرات بنفس اللفظة. ولهذا السبب تسمى البحرين بهذا الاسم.


تكرر اسم الفرات في الموضعين واختفى في الموضع الثالث لضرورة السجع والقافية في سورة الرحمن التي تتكون من تفعيلة قصيرة اقتضت على مؤلفها اختصار اسم الفرات واختصار الكثير من الجمل.

___________

بسم الله الرحمن الرحيم

إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇

الرد العلمي والشرعي على الشبهة حول "البرزخ والبحرين" في القرآن الكريم

أولًا: ادعاء أن "البرزخ" مجرد فكرة بدائية

يدّعي الملحد أن مفهوم "البرزخ" في القرآن هو فكرة خاطئة، لأن تدفق الماء العذب إلى البحر عملية طبيعية معروفة، وليس هناك حاجز يمنع امتزاجهما، بل مجرد "دورة مصبية" تجعل المياه العذبة والمالحة تختلط تدريجيًا.

الرد العلمي:

العلم الحديث يؤكد وجود "برزخ" مائي بين المياه العذبة والمالحة، وهو ليس مجرد خدعة بصرية.

هناك ظاهرة علمية موثقة تُعرف باسم "الواجهة الملحية" (Halocline)، وهي طبقة فاصلة بين المياه العذبة والمالحة، تتميز باختلاف كبير في الكثافة والملوحة، مما يمنع الامتزاج الفوري.

في كثير من المصبات النهرية، مثل نهر الأمازون ونهر الفرات ومصب نهر المسيسيبي، تستمر المياه العذبة في التدفق داخل البحر دون أن تمتزج كليًا لعدة كيلومترات.

هذا الفصل يحدث لأن المياه العذبة أخف كثافة من المياه المالحة، فتطفو فوقها مكونة حاجزًا مائيًا طبيعياً يمنع الامتزاج السريع.

ظاهرة البرزخ رُصدت بالأقمار الصناعية وقياسات المحيطات.

الصور المأخوذة من الأقمار الصناعية تظهر كيف يبقى ماء الأنهار منفصلًا عن ماء البحار لعدة كيلومترات قبل حدوث الامتزاج التدريجي.

الأبحاث المحيطية تثبت أن هذا الحاجز المائي يمكن أن يستمر لفترات طويلة بفعل التيارات والأمواج والرياح.

ما الذي تعنيه عبارة "لا يبغيان"؟

كلمة "لا يبغيان" لا تعني أن المياه لا تختلط أبدًا، بل تعني أن الامتزاج ليس فوريًا ولا كاملاً، بل يتم وفق توازن دقيق يحفظ الفروق بينهما.

هذا بالضبط ما تثبته علوم المحيطات الحديثة، حيث تحافظ الحدود الأسموزية على الفصل بين المياه العذبة والمالحة لفترة طويلة قبل أن يحدث الامتزاج التدريجي.

النتيجة:

القرآن لم يخطئ عندما قال "بينهما برزخ لا يبغيان"، بل وصف ظاهرة علمية دقيقة تم إثباتها حديثًا.

ثانيًا: هل كان العرب يعرفون هذه الظاهرة قبل الإسلام؟

الملحد يدّعي أن العرب كانوا يشاهدون هذه الظاهرة عند مصب نهر الفرات في الخليج العربي، ولذلك ليس من الإعجاز ذكرها في القرآن.

الرد العلمي والتاريخي:

1️⃣ معرفة الظاهرة بصريًا لا تعني فهمها علميًا.

صحيح أن الإنسان القديم قد يرى اختلاف لون الماء عند التقاء النهر بالبحر، ولكن لم يكن يعلم السبب العلمي وراء ذلك.

القرآن لم يذكر فقط أن المياه العذبة والمالحة تلتقي، بل أكد على وجود "برزخ" يمنع الامتزاج الفوري، وهو أمر لم يكن أحد يعلم تفسيره قبل العصر الحديث.

2️⃣ مفهوم "البرزخ" في القرآن أعم وأشمل من مجرد التقاء نهر الفرات بالخليج العربي.

القرآن لم يحدد مكانًا واحدًا لهذه الظاهرة، بل تحدث عنها بشكل عام، مما يشمل جميع مواقع التقاء المياه العذبة والمالحة حول العالم، وليس فقط الخليج العربي.

هذه الظاهرة موجودة أيضًا في أماكن لم يكن للعرب أي معرفة بها، مثل مصب نهر المسيسيبي، ونهر الأمازون، ونهر الكونغو، وغيرها.

النتيجة:

حتى لو شاهد العرب هذه الظاهرة، فإن تفسيرها العلمي الحديث لم يكن معروفًا لهم، وهذا يؤكد دقة التعبير القرآني في وصفها.

ثالثًا: هل حذف "الفرات" في سورة الرحمن سببه القافية والسجع؟

الملحد يدّعي أن القرآن حذف اسم "الفرات" في سورة الرحمن فقط من أجل السجع والقافية، مما يدل على أن النص ليس موحى به من الله، بل كتبه محمد بنفسه.

الرد اللغوي والتفسير العلمي:

1️⃣ القرآن ذكر "الفرات" في مواضع أخرى لأنه كان يتحدث عن الأنهار بشكل خاص، بينما في سورة الرحمن تحدث عن البحرين بشكل عام.

في سورة الفرقان:

"وَهُوَ ٱلَّذِى مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا" (الفرقان: 53)

هنا ذكر الفرات لأنه يضرب مثالًا محددًا للنهر.

أما في سورة الرحمن:

"مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ، بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ" (الرحمن: 19-20)

هنا استخدم "البحرين" بشكل عام، لأن السورة تتحدث عن نعم الله في الكون، وليس عن نهر معين.

2️⃣ القرآن يستخدم التنوع في التعبير لبيان الفكرة من زوايا متعددة.

لو ذكر "الفرات" هنا أيضًا، لكان البعض يظن أن هذه الظاهرة تحدث فقط في نهر الفرات والخليج العربي، بينما الحقيقة أنها موجودة في أماكن كثيرة حول العالم.

استخدام "البحرين" بدون تحديد يوسع الدلالة لتشمل كل الأماكن التي يحدث فيها التقاء المياه العذبة والمالحة، وليس مكانًا معينًا فقط.

النتيجة:

عدم ذكر "الفرات" ليس بسبب السجع، بل لأن الهدف في سورة الرحمن هو الحديث عن ظاهرة كونية عامة، وليس مثالًا محددًا فقط.

الخلاصة النهائية

1️⃣ "بينهما برزخ لا يبغيان" ليست فكرة بدائية، بل هي حقيقة علمية مثبتة اليوم، حيث تؤكد علوم المحيطات وجود "حواجز مائية" بين المياه العذبة والمالحة تمنع الامتزاج الفوري.


2️⃣ العرب لم يكونوا يعلمون التفسير العلمي لهذه الظاهرة، ومشاهدتها بصريًا لا يعني فهمها علميًا، مما يؤكد دقة التعبير القرآني.


3️⃣ عدم ذكر "الفرات" في سورة الرحمن ليس سببه السجع، بل لأن السورة تتحدث عن ظاهرة عامة، وليس عن مثال محدد فقط.


4️⃣ العلم الحديث، عبر الدراسات المحيطية وصور الأقمار الصناعية، يؤكد صحة الآية الكريمة ويثبت دقة التعبير القرآني، مما ينفي ادعاءات الإلحاد حول وجود خطأ علمي في النص.

النتيجة النهائية: القرآن لا يحتوي على أي خطأ علمي في هذه الآيات، بل يصف ظاهرة طبيعية مثبتة علميًا بدقة مذهلة.


_________


ثم ملحد يقول 👇

ثم في نفس المقال ملحد يقول

هو اذن منظر مألوف لاي بدوي ولا يحمل اي اعجاز. عندما تريك العين المجردة ذلك فستظن ان هناك فاصلا. وعندما تجد مياه الفرات عذبة لم تتغير ومياه بحر العجم مالحة لم تتغير بسبب التقائهما ستقول انهما لم يبغيا على بعضهما.

هذه الايات تحتوي خطأين قاتلين كما ذكرنا اعلاه يكفي كل واحد بمفرده لاثبات بشرية القرآن

لا يوجد اي برزخ يفصل بين اي مجريين مائيين لا توهمي ولا حقیقی ويحدث الاختلاط بشكل يفسره قانون فيك الاول وفيزياء السوائل.

المرجان لا يستخرج من المياه العذبة.

هذه الظاهرة البسيطة التي لاحظها البدو الرحل نعرفها علميا


‏estuarine circulation بالدورة المصبية

قراءة المزيد عنها وكيف ان المائين يختلطان تماما في هذا الرابط

العلمي:


‏.http://oceanservice.noaa‏


‏.gov/education/kits/estuaries/estuaries05_circulation html‏


. هذه الظاهرة ولأنها ظاهرة بصرية فقط بسبب اختلاف ترکیز الاملاح والمذابات بين الماء العذب والمالح فانه يمكن لاي بدوي رؤيتها بالعين المجردة وقد تمت ملاحظتها قبل زمن محمد بكثير


العالم الروماني بليني الأكبر في القرن الأول الميلادي في كتابه التاريخ الطبيعي ذكر ذلك وذلك نتيجة ملاحظة الصيادين عند رمي شباكهم في المناطق الواقعة عند مصب الأنهار أن الشباك تتحرك باتجاهين مرة باتجاه البحر ومرة باتجاه النهر.


لاحظ بليني الأكبر، عالم الطبيعة الروماني الشهير وعضو مجلس الشيوخ وقائد الأسطول الإمبراطوري في القرن الأول الميلادي، هذا السلوك الغريب لشباك الصيادين في مضيق البوسفور بالقرب من إسطنبول. استنتج بليني أن التيارات السطحية والسفلى تتدفق في اتجاهين متعاكسين، وقدم أول كتاب مكتوب

توثيق ما نسميه الآن "دوران مصبات الأنهار".

كما أورد أرسطو ( 384 - 322 ق.م ) في كتابه [ Meteorology ] وقال بأن مياه البحار والانهار و غيرها لا تختلط لأن المياه الحلوة خفيفة و المياه المالحة ثقيلة

فالماء العذب الصالح للشرب، إذن، خفيف وهو كله


________


بسم الله الرحمن الرحيم

إجابة باذن الله تعالى 👇😗

الرد العلمي والشرعي على الشبهة حول "البرزخ بين البحرين" و"دوران مصبات الأنهار"

أولًا: الادعاء بأن الظاهرة بصرية ومألوفة لدى البدو، ولا تحمل إعجازًا

الملحد يدعي أن الظاهرة التي يراها الإنسان عند التقاء المياه العذبة والمالحة هي مجرد ظاهرة بصرية يعرفها البدو، وأن هذه الظاهرة يمكن تفسيرها بسهولة عبر فيزياء السوائل وقانون فيك، مما يجعلها أمرًا بسيطًا يمكن ملاحظته بدون الحاجة إلى تفسير علمي غيبي.

الرد العلمي:

المفهوم العلمي لامتزاج المياه العذبة والمالحة:

في الحقيقة، ليس من السهل ملاحظة الحدود الفاصلة بين المياه العذبة والمالحة بالعين المجردة، خاصة عند مصب الأنهار الكبيرة.

الاختلاط بين المياه العذبة والمالحة لا يحدث ببساطة بسبب اختلاف الكثافة بين الماء العذب والماء المالح. المياه العذبة أخف كثافة من المياه المالحة، ولهذا تبقى العذبة في الطبقات العليا بينما المالحة في الأسفل، مما يخلق طبقة "حاجز" طبيعيًا بينهما، مما يمنع اختلاطهما التام.

الظاهرة التي يراها الإنسان هي مجرد "الواجهة الملحية" (Halocline)، التي تحدث بسبب اختلاف تركيز الأملاح، وتكون هذه الحدود بين المياه العذبة والمالحة واضحة فقط في بعض الظروف، وليس في كل الأماكن، وقد تظل مستقرة لفترات طويلة.

التيارات البحرية ودوران المصبات:

دورة المصب (Estuarine Circulation) هي حقيقة علمية، حيث يوجد دوران للتيارات البحرية التي تؤدي إلى أن التيارات السطحية تتدفق إلى البحر بينما التيارات السفلية تتدفق نحو النهر. ولكن هذا لا يتعارض مع وجود حاجز مائي بين المياه العذبة والمالحة.

ملاحظة بليني الأكبر عن دوران الشباك في البحر الأسود كانت مجرد ملاحظة سطحية لحركة المياه، بينما لم يكن يعلم سبب الاختلاف في الكثافة بين المياه العذبة والمالحة، الذي تفسره اليوم الفيزياء الحديثة والطبقات المائية التي لا تختلط بشكل كامل.

النتيجة العلمية:

الظاهرة التي يصفها القرآن هي ظاهرة علمية معروفة اليوم، وليست مجرد خداع بصري. الحقيقة أن القرآن دقيق في وصف "البرزخ" بين المياه العذبة والمالحة، وهو ما يتوافق مع علم المحيطات الحديث.

ثانيًا: المرجان لا يستخرج من المياه العذبة

الملحد يضيف نقطة أخرى في انتقاده، حيث يدعي أن المرجان لا يمكن أن يُستخرج من المياه العذبة، وبالتالي يعتبر أن الآية التي تتحدث عن المياه العذبة والمالحةخطأ.

الرد العلمي:

المرجان في المياه المالحة:

المرجان هو كائن حي يعيش في المياه المالحة، وعادةً ما يتواجد في المحيطات والبحار. ولذلك فإن قوله "لا يُستخرج من المياه العذبة" هو صحيح من ناحية أن المرجان لا يعيش في المياه العذبة.

إذن ما علاقة "المرجان" في الآية؟

الآية التي تتحدث عن "يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان"، في سورة الرحمن (الآية 19-20)، هي مجازية وتشير إلى النعم التي يرزق بها الله البشر من البحرين العذب والمالح.

التفسير الشرعي يعتمد على أن المرجان يمكن أن يكون رمزًا للثروات البحرية التي يجلبها التقاء البحرين العذب والمالح في الحياة البحرية، وليس بالضرورة أن يكون المرجان الحي هو المعني حرفيًا.

المرجان في الحياة البحرية:

علميًا، المرجان يمكن أن يكون موجودًا في البحر القريب من مناطق التقاء المياه العذبة والمالحة، لأن هناك أنواعًا من الشعاب المرجانية يمكن أن تتواجد في المناطق شبه العذبة (مثل مصبات الأنهار) حيث يلتقي الماء العذب بالمالح🔙🔙🔙↪️


المرجان ليس مذكورًا في الآية للإشارة إلى تفاصيل دقيقة حول أنواع المرجان، بل كإشارة إلى النعم البحرية التي يتميز بها الله في خلقه، وهذه النعم تُظهر عظمة الخالق وتنوع الحياة البحرية.

ثالثًا: هل كانت ملاحظة البدو للظاهرة "علمية"؟

الملحد يشير إلى أن البدو قد لاحظوا هذه الظاهرة بديهياً، ويدعي أن هذه الملاحظات كانت جزءًا من معرفتهم البسيطة بالطبيعة.

الرد اللغوي والتاريخي:

الرؤية البصرية لا تعني الفهم العلمي:

ما رآه البدو عند التقاء النهر بالبحر هو ظاهرة بصرية سطحية قد يظن فيها الإنسان أنها مجرد اختلاف في لون الماء أو وجود فصل بين المياه العذبة والمالحة، ولكنهم لم يكونوا قادرين على فهم السبب العلمي وراء هذا الفصل، وهو الاختلاف في الكثافة بين المياه.

القرآن يصف الظاهرة بدقة علمية:

القرآن وصف الظاهرة "برزخًا" بشكل يعكس ظاهرة علمية حقيقية لا تُفهم إلا بعد معرفة الكثافة والفيزياء الحديثة، وهذا يثبت أن الوحي جاء بتفاصيل علمية دقيقة لم تكن معروفة في ذلك الزمان.

لم يكن للبدو في جزيرة العرب علم بالمصطلحات الحديثة في علم المحيطات، ولكن القرآن تحدث عن الظاهرة بشكل دقيق مع إشارات إلى وجود فاصل بين المياه العذبة والمالحة.

النتيجة التاريخية:

البدوي قد يكون رأى الظاهرة، لكن لا يمكنه تفسيرها علميًا كما فعل القرآن. القرآن جاء بتفسير علمي دقيق لم يكن معروفًا في ذلك الزمان، مما يؤكد أن هذه الظاهرة هي دليل على الوحي الإلهي.

النتيجة النهائية:

الظاهرة التي يراها الإنسان عند التقاء المياه العذبة والمالحة لا تتعلق بالعين المجردة فقط، بل بفيزياء السوائل التي تؤكد أن هناك حاجزًا مائيًا طبيعيًا بينهما، وهو ما أشار إليه القرآن بـ "البرزخ".

المرجان ليس غريبًا في الوصف القرآني، بل هو جزء من إشارة إلى نعم الله في التنوع البحري، ولا علاقة له بملاحظة علمية غير دقيقة.

البدوي قد يلاحظ الظاهرة بصريًا، لكن لم يكن لديه القدرة على تفسيرها علميًا كما تم وصفها في القرآن، مما يثبت أن القرآن جاء بتفسير دقيق وعلمي لم يكن معروفًا في ذلك الزمن.

إجمالًا، القرآن لا يحتوي على أي خطأ علمي في هذه الآيات بل يقدم وصفًا دقيقًا لظاهرة طبيعية تم إثباتها علميًا في العصر الحديث.

____________

👇👇👇👇ثم ملحد يقول



هذه الظاهرة ولأنها ظاهرة بصرية فقط بسبب اختلاف ترکیز الاملاح والمذابات بين الماء العذب والمالح فانه يمكن لاي بدوي رؤيتها بالعين المجردة وقد تمت ملاحظتها قبل زمن محمد بكثير

العالم الروماني بليني الأكبر في القرن الأول الميلادي في كتابه التاريخ الطبيعي ذكر ذلك وذلك نتيجة ملاحظة الصيادين عند رمي شباكهم في المناطق الواقعة عند مصب الأنهار أن الشباك تتحرك باتجاهين مرة باتجاه البحر ومرة باتجاه النهر.

لاحظ بليني الأكبر، عالم الطبيعة الروماني الشهير وعضو مجلس الشيوخ وقائد الأسطول الإمبراطوري في القرن الأول الميلادي، هذا السلوك الغريب لشباك الصيادين في مضيق البوسفور بالقرب من إسطنبول. استنتج بليني أن التيارات السطحية والسفلى تتدفق في اتجاهين متعاكسين، وقدم أول كتاب مكتوب

توثيق ما نسميه الآن "دوران مصبات الأنهار".

كما أورد أرسطو ( 384 - 322 ق.م ) في كتابه [ Meteorology ] وقال بأن مياه البحار والانهار و غيرها لا تختلط لأن المياه الحلوة خفيفة و المياه المالحة ثقيلة

فالماء العذب الصالح للشرب، إذن، خفيف وهو كله

‏http://classics.mit.edu/Aristotle/meteorology.2.ii.html‏http://classics.mit.edu/Aristotle/meteorology.2.ii.html%E2%80%8F

كلاهما أخطا ولكنهما بنيا ملاحظتهما على أسلوب علمي على الأقل وليس خرافي جنوني كما فعل محمد.

وهكذا نجد ان القول بوجود برزخ وحجر محجور هو في الحقيقة خطأ قاتل.

لو كان هناك برزخ فعلا لاختلت دورة المياه في الطبيعة. تتبخر مياه البحار والمحيطات لتكون السحاب. تكوين السحاب يتم اساسا من

تبخر مياه البحار والمحيطات ولا يمثل الماء المتبخر من الانهار شيئا وذلك بسبب ان %99% من مياه الكرة الارضية مالحة ونحن نعرف ان البحار والمحيطات تغطي %79% من الكوكب.

يعود الماء المتبخر على شكل مطر عذب. تصب الانهار والمياه العذبة من جديد في البحار والمحيطات.

لو كان هناك برزخ فان مياه الانهار والوديان لن تجد مكانا لتذهب اليه وستفيض وتغمر اليابسة وستتحول المياه من مكانها في البحار والمحيطات الى اليابسة.

ولو كان هناك برزخ يمنع اختلاط المائين لجفت البحار والمحيطات نتيجة التبخر المستمر عبر آلاف ملايين السنين من عمر الارض. الخطأ الثاني يخرج منهما المرجان

قال محمد ان الحلية تستخرج من الماء العذب مثل نهر الفرات والماء المالح.

يقصد بالحلية اللؤلؤ والمرجان والدر وغيرها من احجار البحر الكريمة.

صحيح ان هناك لؤلؤا نهريا يسمى freshwater pearls وكان يجلب من الهند والصين وما زال الى يومنا هذا إلا أن المرجان لا يوجد الا في المياه المالحة.

المرجان هي كائنات لافقارية بحرية. اشك ان مؤلف القرآن كان يعرف حتى انها كائنات.

المرجان تنتمي لشعبة السينيداريا فصيل الانثوزوا عائلة الكوراليديا جنس الكوراليوم.

النوع الذي تستخرج منه معظم الاحجار المرجانية الكريمية هو الكوراليوم روبروم ولا يعيش الا في المياه المالحة

🤔

________

👇👇👇👇👇👇إجابة باذن الله تعالى

البرزخ بين المياه العذبة والمالحة:


الآية التي تشير إلى هذا الظاهرة هي قوله تعالى:

"مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ" [الفرقان: 53].

الفكرة هنا تتعلق بوجود "برزخ" بين المياه العذبة والمالحة، وهو ليس برزخًا حرفيًا كما في الصور الذهنية التي قد يراها البعض، بل هو ظاهرة طبيعية معروفة في علم المياه الجغرافية. يشير "البرزخ" إلى منطقة التقاء المياه العذبة بالمالحة حيث يوجد تمايز في كثافة المياه نتيجة لاختلاف درجات الملوحة. وفي هذه المنطقة، تتمايز الطبقات المائية دون أن تختلط بشكل كامل، وبالتالي يمكننا أن نلاحظ تمايزًا بين المياه العذبة والمالحة في تلك النقطة.


العلم الحديث يعترف بوجود هذه الظاهرة، إذ أن المياه العذبة التي تصب في البحر أو المحيط، وتختلط جزئيًا بالمياه المالحة بسبب الفروق في الكثافة والملوحة، تتسبب في وجود "طبقة فاصلة" بين الماءين، تُسمى البرزخ. وهذا يفسر ظاهرة "الاختلاط الجزئي" التي تُرى أحيانًا عند التقاء النهر مع البحر.


2. خطأ بليني الأكبر وأرسطو:


من المهم ملاحظة أن بليني الأكبر وأرسطو لم يكونا على صواب في تفسير الظاهرة، خاصة فيما يتعلق بعدم اختلاط المياه العذبة والمالحة. بليني كان يلاحظ تأثير التيارات المائية على الشباك، لكن لم يكن لديه الفهم الكامل للظاهرة كما نعرفه اليوم في علم المحيطات. مع تقدم العلم، تبين أن المياه العذبة والمالحة تختلط جزئيًا في المناطق التي تلتقي فيها، وهو ما يتوافق مع ما ذكره القرآن من وجود برزخ أو منطقة فاصلة بينهما.


3. دورة المياه والتبخر:


النقطة المتعلقة بدورة المياه، حيث يُقال إن وجود "برزخ" سيؤدي إلى جفاف البحار بسبب التبخر المستمر، غير صحيحة علميًا. في الواقع، الدورة المائية التي تشمل التبخر من المحيطات والمياه المالحة، وتساقط الأمطار، ورجوع المياه إلى الأنهار والمحيطات، هي عملية طبيعية مستمرة لا تتأثر بوجود تمايز جزئي بين المياه العذبة والمالحة. التبخر من المحيطات يشمل المياه المالحة أساسًا، ويمكن للمياه العذبة من الأنهار أن تدخل في هذه الدورة أيضًا.


4. المرجان:


بالنسبة للمرجان، من المهم ملاحظة أن القرآن ذكر في سياق "منهما يخرج اللؤلؤ والمرجان" [الرحمن: 22]، وفي هذه الآية يُفهم أن القرآن يشير إلى "المياه العذبة" (كما في نهر الفرات) و "المياه المالحة" (مثل البحر) وكلاهما ينتج "المرجان". صحيح أن المرجان المعروف علميًا يعيش في المياه المالحة، وهذا يتفق مع الحقائق العلمية الحديثة. لكن هناك أنواع من اللؤلؤ الذي يمكن العثور عليه في المياه العذبة، وليس بالضرورة أن يكون "المرجان" مرتبطًا بنوع معين من المرجان كما نفهمه اليوم. والقرآن لا يحدد النوع بدقة كما يفعل العلماء اليوم.


خلاصة الرد:


البرزخ بين المياه العذبة والمالحة هو ظاهرة طبيعية تحدث في مناطق التقاء الأنهار بالبحار والمحيطات، وهي ظاهرة معروفة علميًا وتفسر جزئيًا التمايز بين المياه العذبة والمالحة.


اختلاط المياه ليس خرافيًا أو غير علمي، بل هو عملية تحدث جزئيًا بسبب تباين الكثافة والملوحة، ولا يؤثر ذلك على دورة المياه الطبيعية.


المرجان موجود أساسًا في المياه المالحة، وذكر القرآن للمرجان في سياق المياه العذبة والمالحة يمكن أن يُفهم على أنه تعبير عن تنوع الثروات البحرية وليس دلالة على نوع معين.

_______

جواب بشكل عام 👇👇👇👇


المرجان في نهر الأمازون:


من الصحيح أن هناك ظاهرة تحدث في مصب نهر الأمازون حيث يُجرف المرجان من المحيط الأطلسي إلى داخل النهر بسبب المد والجزر، كما يتم جرف كائنات بحرية أخرى. لكن هذا لا يعني أن المرجان يمكن أن يعيش أو ينمو داخل نهر الأمازون نفسه، لأنه كما ذكر علماء البحار مثل لويس روتشا، شعاب الأمازون ليست شعابًا مرجانية بمعنى أن المرجان لا يشكل الجزء الأكبر منها.


شعاب الأمازون، كما تم اكتشافها، تتكون في الغالب من كائنات بحرية غير مرجانية، مثل الإسفنجيات والأسماك، مع وجود عدد قليل جدًا من المرجان. يتم جرف المرجان من البحر إلى النهر خلال المد والجزر، ولكن لا ينمو المرجان في مياه الأنهار العذبة أو في المياه الضحلة التي تشكل شعاب الأمازون.


2. التفسير القرآني لآية "يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان":


الآية الكريمة تتحدث عن الظواهر البحرية المتعلقة بالمياه المالحة والمياه العذبة وتدفق الثروات البحرية منها، كما ذكرنا سابقًا. أما بالنسبة للملاحظة التي ذكرها الملحد بأن القرآن يتحدث عن المرجان كما لو كان يوجد في نهر الأمازون، يجب توضيح عدة نقاط:


المياه المالحة: المرجان، كما هو معروف في العلم الحديث، يعيش في المياه المالحة فقط، سواء في البحار أو المحيطات. لذلك، من الصعب أن يكون هناك خطأ علمي في ذكر القرآن للمرجان في هذا السياق.


المصطلح "يخرج منهما": القرآن يتحدث عن مصدرين مختلفين، البحر والمحيط (المياه المالحة) والنهر (المياه العذبة). و"يخرج منهما" يشير إلى أن كلاً من المياه العذبة والمالحة تساهم في تدفق موارد بحرية، بما في ذلك اللؤلؤ والمرجان.



3. لا تناقض مع العلم:


تفسير القرآن في هذه الآية لا يتناقض مع العلم الحديث، إذ إن المرجان يُستخرج أساسًا من المياه المالحة. والملاحظات التي أشار إليها الملحد حول جرف المرجان من المحيط إلى الأنهار لا تغير من حقيقة أن المرجان لا ينمو في المياه العذبة بل في المياه المالحة فقط.


أما بشأن البرزخ الذي ذكره القرآن بين المياه العذبة والمالحة، فقد تم توضيح أن هذا يشير إلى الظاهرة الطبيعية المعروفة في أماكن التقاء الأنهار بالبحار، حيث لا تختلط المياه بشكل كامل وإنما تتمايز بسبب اختلاف الكثافة والملوحة.


4. فهم العلم بشكل صحيح:


ما يذكره الملحد حول ظاهرة جرف المرجان من المحيط إلى الأنهار يعكس فهمًا جزئيًا للظاهرة. العلماء يعرفون تمامًا أن المرجان يعيش في المياه المالحة ولا يمكنه أن يعيش أو ينمو في المياه العذبة، ما يعني أن الآية الكريمة لم تكن خطأً علميًا. بل بالعكس، هذا تفسير علمي دقيق لظاهرة وجود المرجان في المياه المالحة وانتقاله إلى المياه العذبة بشكل جزئي بسبب المد والجزر.


خلاصة الرد:


المرجان يعيش في المياه المالحة فقط، وما يُذكر في القرآن عن "يخرج منهما" لا يعني أن المرجان ينمو في الأنهار العذبة، بل يشير إلى ظاهرة تواجد الثروات البحرية من المياه العذبة والمالحة.


البرزخ بين المياه العذبة والمالحة هو ظاهرة معروفة علميًا ولا يتعارض مع الحقائق العلمية.


شعاب الأمازون ليست شعابًا مرجانية كما يظن البعض، وهذا لا يتناقض مع الآية القرآنية التي تتحدث عن مرجان المياه المالحة.



البرزخ: بالفعل، مفهوم البرزخ في القرآن يتحدث عن الفاصل بين المياه العذبة والمالحة، وهذه الظاهرة العلمية يمكن تفسيرها بالكثافة والملوحة، كما قلت. لكن من المهم أن نذكر أن القرآن لا يقدم تفسيرًا علميًا بحتًا، وإنما يُقدم إشارات تدعونا للتفكر. لذلك، يُمكن القول إن البرزخ هو حاجز طبيعي (يحدث بظروف معينة) بين المياه العذبة والمالحة دون أن يتناقض مع العلم الحديث.

2. المرجان: عندما يذكر القرآن "يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان"، يُمكن أن يُفهم أن هذا يشير إلى أن كلا المصدرين (المياه العذبة والمالحة) يحتويان على كنوز بحرية، لكن لا يعني بالضرورة أن المرجان يعيش في المياه العذبة. كما أشرت، هذا يُعد إشارة إلى المجموعات البحرية بشكل عام (اللؤلؤ والمرجان)، والتي قد يُستخرج بعضها من المحيطات بينما بعض الكائنات قد تتواجد في مناطق معينة

3. المد والجزر: صحيح أن المد والجزر يحدث نتيجة تأثير الجاذبية، ولكن ليس من الضروري ربطه مباشرة مع البرزخ الذي يتحدث عنه القرآن. المد والجزر هو ظاهرة في حركة المياه، بينما البرزخ يتعلق بالحاجز الذي يمنع اختلاط المياه المالحة بالعذبة بشكل تام.

4. الهدف القرآني: كما قلت، القرآن ليس كتابًا علميًا، ولكن يحتوي على إشارات تدعونا للتفكر في عجائب الخلق. وعلى الرغم من أن الآيات قد تتماشى مع بعض الحقائق العلمية، إلا أن الهدف الأساسي منها هو التأمل في عظمة الله وقدرته، وليس تقديم معادلات علمية.



الآية عن "يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان":


القرآن يذكر هذه الظاهرة في سياق الإشارة إلى عجائب خلق الله. في الآية، "يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان" يشير إلى أن البحار والمحيطات تحتوي على مصادر متعددة من الكنوز البحرية، بما في ذلك اللؤلؤ والمرجان.


المرجان في الواقع ينمو في المياه المالحة، وليس في المياه العذبة. لذا، الآية لا تعني أن المرجان يوجد في المياه العذبة، بل تشير إلى مصدره في المياه المالحة.

2. ظاهرة جرف المرجان:


عندما تحدثت عن جرف المرجان من المحيط إلى مصبات الأنهار نتيجة المد والجزر، هذا صحيح من الناحية العلمية. المد والجزر يمكن أن يجر المرجان أو كائنات بحرية أخرى إلى مناطق مثل مصبات الأنهار، لكن ذلك لا يعني أن المرجان ينمو في المياه العذبة.


في بعض الأماكن، قد تجد كائنات بحرية في مناطق مزيج بين المياه العذبة والمالحة، ولكن المرجان نفسه يظل موجودًا في المياه المالحة.


الرد على الشبهة:


1. فهم الآية القرآنية في سياقها:


الآية القرآنية "يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان" تشير إلى كائنات بحرية مثل اللؤلؤ والمرجان التي توجد في المياه المالحة. والهدف من هذه الآية ليس تقديم تفصيل علمي عن كيفية حدوث هذه الظواهر الطبيعية، بل هي دعوة للتفكر في عظمة الله وقدرته في خلق هذه الكائنات البحرية القيمة. القرآن يذكر هذه الظواهر لتحث الإنسان على التأمل في معجزات الله، ولا ينبغي أن نبحث عن تفسير علمي دقيق لهذه الآية.


"لا يبغيان" تعني أن كل من البحرين (البحر المالحة والعذبة) لا يتجاوز أحدهما الآخر بطريقة غير طبيعية أو تضاريسية. هذه تعبيرات بيانية توضح التوازن بين المياه العذبة والمالحة، ولا تعني حدوث خلط دائم أو انبعاث طبيعي بينهما بشكل مستمر. وبالتالي، لا يوجد "خطأ علمي" هنا، بل هو تأكيد على التوازن الطبيعي الذي يصنعه الله.

2. ظاهرة المد والجزر وجرف المرجان:


كما ذكر الملحد، يحدث المد والجزر في المحيط الأطلسي ويجرف بعض الكائنات البحرية مثل المرجان إلى نهر الأمازون. ولكن هذا ليس دليلًا على أن المرجان يعيش في المياه العذبة، بل يشير إلى ظاهرة طبيعية حيث يتحرك المرجان (الحطام المرجاني) بسبب المد والجزر. هذا المرجان لا ينمو في المياه العذبة، بل هو مجرد كائنات بحرية جرفها المد إلى النهر.


النقطة الأساسية هي أن المرجان لا ينمو في المياه العذبة. المياه العذبة في الأنهار لا تصلح كبيئة للمرجان. إذًا، حتى إذا تم جرف المرجان إلى نهر الأمازون، لا يعني ذلك أنه يمكن للمرجان أن يعيش في مياه الأنهار العذبة.

3. شعاب الأمازون:


ما ذكره الملحد حول "شعاب الأمازون" ليس دليلاً ضد القرآن، بل هو توضيح علمي بأن هناك كائنات بحرية بالقرب من مصب نهر الأمازون في المحيط الأطلسي، ولكنها ليست شعابًا مرجانية حقيقية.


في الواقع، كما ذكر علماء البحار، الشعاب التي توجد في المنطقة هي شعاب غير مرجانية، حيث تحتوي على كائنات بحرية مثل الإسفنجيات والأسماك، بينما المرجان في تلك المنطقة نادر جدًا.


لذا، لا يمكن استخدام شعاب الأمازون كدليل على خطأ في الآية القرآنية، لأن القرآن لا يتحدث عن "شعاب الأمازون" بحد ذاتها، بل يذكر اللؤلؤ والمرجان ككائنات بحرية التي تخرج من البحرين المالحة والعذبة.




4. الخلاصة:


الآية القرآنية لا تهدف إلى تقديم تفسير علمي دقيق لظواهر بحرية، بل هي دعوة للتفكر في قدرة الله وعظمته في خلق هذه الكائنات البحرية.


ما يحدث من جرف المرجان بسبب المد والجزر لا يناقض الآية القرآنية، لأن المرجان لا ينمو في المياه العذبة، والمقصود في القرآن هو الإشارة إلى عظمة الخلق الإلهي، وليس تقديم تفسير بيئي أو علمي للظواهر البحرية.


"لا يبغيان" تعني أن البحرين لا يتداخلان بشكل دائم أو غير طبيعي، وهذه دعوة للتفكر في التوازن الذي خلقه الله في الكون، وليس خطأ علمي.




🤲🤲🤲🤲🤲

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

الله يحفظك جميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات اللهم امين



Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام