اللغة القريش

بسم الله الرحمن الرحيم 

الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه 


وفيه شك يحتاج إلى النظر فيه وقد يكون مخالفاً للعلم كما يقول الملحدون

لكنهم لا يدركون أن الموضوع دقيق للغاية من الناحية

اللغوية

ولا بد أن نرجع إلى لغة قريش وذلك الزمان


وفي لغة القرآن الكوكب يعني النجم باللغة العربية، والنيزك يعني اللهب باللغة العربية. فالشهب عندما تدخل الغلاف الجوي تحترق، ولذلك قال الله عنهم إنهم يرجمون الشياطين فإن الله هو الشيطان ومصباحه ويحرق أسمائهم اللسان يعني ما أضاء في قوله تعالى: "وزينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجما للشياطين". للشياطين) ورد الضمير في قوله: (وخلقنا) على أنواع المصابيح لا على أنواعها؛ فإنه لا يرمي النجوم التي في السماء ولكن يرمي الشهب من دونها قال الله تعالى: ولقد جعلنا في السماء نجوما زينة للناظرين (16) وحفظناهم من كل شيطان رحيم (17) إلا الذين يستمعون. فتبعه كوكب مبين فقال إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب (6) وحفظها من كل شيطان مريد (7) لا يسمعون قولا. الأعلى فيقتلون من كل جانب (8) ولهم عذاب شديد (9) إلا من تسلل وتبعه شهاب خارق ويبين الله في هذه الآيات أن الشهب هي ما يحرق. إبليس... ولقد زينا الدنيا بالنجوم وحفظناه من كل شيطان مريد تفسيرا لغويا لا تفقهونه أي جعلنا شهبه وسيلة لرجم الشياطين.

الملحد: يقول إن الشهب ليست "مصابيح" بل هي أجسام صخرية تحترق عند دخولها الغلاف الجوي للأرض، وهي لا تضيء بشكل دائم كما تفعل المصابيح. من الناحية العلمية، هذا صحيح. الشهب هي مجرد أحجار صغيرة أو قطع من الصخور التي تتحول إلى شعلة نارية عند احتكاكها بالغلاف الجوي، ولا يمكن اعتبارها "مصابيح" بالمعنى الدقيق للكلمة في السياق الحدي

البلاغة العربية و"المصابيح": في القرآن، عندما يُستخدم مصطلح "مصابيح" (كما في الآية "وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ")، قد لا يكون المقصود هو الإضاءة المستمرة التي تنتج عن مصابيح أو مصابيح كهربائية كما نعرفها اليوم. في اللغة العربية القديمة، قد يُستخدم مصطلح "المصابيح" للإشارة إلى الأشياء التي تُضيء السماء أو تبرز فيها، سواء كانت أجرامًا سماوية مثل النجوم أو الشهب التي تضيء السماء مؤقتًا عند احتراقها. وهذا يعكس الجمال البلاغي للكلمة وتوظيفها في سياق طبيعي وديني.

🤔🤔🤔🤔🤔🤔


الشعراء العرب في الجاهلية قد استخدموا تشبيهات بلاغية لتوصيل معاني جمالية. على سبيل المثال، ذكر الملحد بعض الأبيات الشعرية التي وصف فيها الشعراء النجوم بأنها "مصابيح":

يقول امرؤ القيس:

> "نظرت إليها والنجوم كأنها مصابيح رهبان تشب لقفال"

يقول ذو الرمة:

> "مَصَابِيحُ لَيْسَتْ بِالَّلوَاتِي تَقُودُهَا... نُجُومٌ، وَلا بالآفِلاتِ الدَّوَالِكِ"


في هذه الأبيات، يتم وصف النجوم بـ "المصابيح"، وهو تشبيه بلاغي يستخدم لتعبير الجمال، حيث تُشَبَّه النجوم في السماء ب المصابيح التي تضيء في الظلام. هذه الفكرة كانت شائعة بين العرب في ذلك الوقت.

😳😳😳😳😳😳😳😳

الملحد يقول إن القرآن قد أخذ هذا الفهم من الشعر العربي الجاهلي دون تفريق بين الظواهر السماوية مثل النجوم والكواكب والشهب.

لكن يجب أن نفهم أن القرآن، في وصفه للنجوم بـ "المصابيح"، استخدم أسلوبًا بلاغيًا ورمزيًا. لا يعني ذلك أن القرآن يقصد أن النجوم هي مصابيح كهربائية كما نعرفها اليوم. بل كان المقصود أن النجوم تضيء السماء بالليل، وتُعتبر من ألوان الجمال في السماء، وهذا يشبه تمامًا ما كان يصفه الشعراء العرب. وهذا لا يعد خطأ في القرآن، بل هو أسلوب أدبي متوافق مع الفهم البشري في ذلك الزمان.


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

أما بالنسبة لتفسير "رجوم الشياطين" في القرآن، فهذا لا علاقة له بتفسير علمي علمناه اليوم عن الشهب. القرآن استخدم الظاهرة الطبيعية (الشهب) لتوضيح وظيفة روحية كونية، وهي حماية السماء من استراق الشياطين للأخبار. وهذا تفسير غيبي ورمزي، ولا يعني أن القرآن كان يقدم علمًا تجريبيًا في ذلك الوقت. بل كان يبين للعرب الحكمة الإلهية في كيفية ترتيب الكون وحمايته.


بينما القرآن يتحدث بلغتهم. لكي يفهموا.........



في التفسير الذي ذكرته، يتم تقديم وجهتي نظر لفهم علاقة النجوم بالشهب في القرآن الكريم. لنشرح كلا الرأيين ونوضح ما إذا كان يمكن القول بأن الشهب "تخرج من النجوم" بالمعنى الذي يفهمه الملحد، مع التزام الدقة العلمية واللغوية:



---


الرأي الأول: "شهب مستمدة من النجوم"


التفسير:


يُقال إن الشهب التي ترجم الشياطين قد تكون مستمدة من النجوم.


هذا يعني أن هناك صلة أو علاقة بين النجوم والشهب، لكنها ليست علاقة خروج مباشر (بمعنى أن النجم نفسه لا يتحول إلى شهاب أو يقذف بجزء منه بشكل حرفي).


الضمير في "جعلناها" يعود على "جنس المصابيح"، أي على العلاقة الرمزية بين الشهب والنجوم، وليس على النجوم بذاتها.



دليل هذا الفهم:


الآية: "إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ" (الصافات: 10)، تشير إلى أن الشهب تتبع الشياطين، لكنها لا توضح بشكل صريح أن الشهاب ينفصل عن النجم.

_________________

النتيجة:


في هذا الرأي، الشهب لا تُعتبر جزءًا من النجم نفسه، بل نظام مستقل قد يكون مستمدًا رمزيًا أو كونيًا من النجوم، دون أي تأثير على النجوم كأجرام سماوية.


الرأي الثاني: "الشهب جزء ينفصل عن النجوم"


التفسير:


يُقال إن الشهب نفسها قد تكون ناتجة عن النجوم (جزء ينفصل منها)، ولكن بدون أن يعني ذلك أن النجم نفسه يتضرر أو يتغير.


الضمير في "جعلناها" يعود على المصابيح، ويفهم أن "الرجم" يتم بشيء ينفصل عن الكواكب أو النجوم دون أن يفنيها.



دليل هذا الفهم:


الكواكب أو النجوم في السماء تظل زينة ولا تتغير صورها أو أدوارها بسبب الشهب.


ما يحدث هو أن شيئًا ينفصل عنها أو يصدر عنها، ويكون مسؤولًا عن ظاهرة الرجم.



النتيجة:


إذا قبلنا هذا الرأي، فإن الشهب تكون مرتبطة بالنجم كجزء من تكوينه أو كنظام متصل به، لكنها ليست النجم نفسه.





---____________😲😲😲😲😲😲😢😲


إجابة السؤال: هل يعني هذا أن الشهب تخرج من النجوم؟


1. من منظور القرآن:


النصوص القرآنية تُظهر أن هناك علاقة بين النجوم والشهب، لكن القرآن لم يقل صراحة إن الشهب تخرج من النجوم حرفيًا.


الضمير في "جعلناها" قد يعود على الوظيفة العامة للنجوم والمصابيح، وليس على النجوم بذاتها.


الشهب قد تكون "مستمدة" من النجوم في نظام كوني غيبي، لكن النجوم نفسها لا تُقذف.



2. من منظور علمي:


علميًا، الشهب ليست أجزاءً تنفصل عن النجوم. الشهب هي بقايا صخرية من الفضاء تدخل الغلاف الجوي للأرض وتحترق.


النجوم (مثل الشمس) هي أجرام ضخمة لا علاقة مباشرة لها بالشهب التي نراها.


هذا يعني أن الرجم بالشهب في القرآن ليس شرحًا علميًا، بل يشير إلى نظام غيبي له أبعاد تتجاوز الفهم المادي.



3. البلاغة واللغة:


قد يكون المقصود بلاغيًا أن النجوم هي زينة السماء، والشهب جزء من المشهد السماوي وتقوم بوظيفة "الرجم"، لكنها ليست النجم نفسه.



/////////الخلاصة:


إذا كان الرأي الأول هو الصحيح: الشهب لا تخرج من النجوم بشكل مباشر بل تُعتبر جزءًا من نظام سماوي مستمد منها.


إذا كان الرأي الثاني هو الصحيح: الشهب قد تنفصل عن النجوم دون أن تتغير النجوم نفسها أو تفقد وظيفتها.


العلم يؤكد أن الشهب مستقلة عن النجوم، والقرآن الكريم لم ينص على خروج الشهب من النجوم بالمعنى العلمي، بل تحدث عن العلاقة بينها في سياق غيبي وبلاغي.


أن القرآن لا يناقض العلم في هذا الموضع


قال القران وزينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين اي النجوم ترجم الشيطان


عاد الضمير في قوله : ( وَجَعَلْنَاهَا رجوما) على جنس المصابيح لا على عينها ؛ لأنه لا يرمي بالكواكب التي في السماء ، بل بشهب من دونها ، وقد تكون مستمدة منها

والمقصود بجعلها رجوما للشياطين أنه يخرج منها شهب من نار ، فتصيب هذه الشياطين ، ولا يعني جعلها رجوما أنها بذواتها يُقذف

أي جعلنا شهبها ؛ فحذف المضاف ، دليله : ( إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ) وعلى هذا فالمصابيح لا تزول ولا يرجم بها .


وقيل : إن الضمير راجع إلى المصابيح على أن الرجم من أنفس الكواكب ، ولا يسقط الكوكب نفسه إنما ينفصل منه شيء يرجم به ، من غير أن ينقص ضوءه ولا صورته


ثم ملحد يقول الشهب لا تخرج من مجموعة النجوم

ثم القرآن الكريم يقول الشهب تخرج من النجوم؟


في التفسير الذي ذكرته، يتم تقديم وجهتي نظر لفهم علاقة النجوم بالشهب في القرآن الكريم. لنشرح كلا الرأيين ونوضح ما إذا كان يمكن القول بأن الشهب "تخرج من النجوم" بالمعنى الذي يفهمه الملحد،


مع التزام الدقة العلمية واللغوية:

___________________________


الرأي الأول: "شهب مستمدة من النجوم"


التفسير:


يُقال إن الشهب التي ترجم الشياطين قد تكون مستمدة من النجوم.


هذا يعني أن هناك صلة أو علاقة بين النجوم والشهب، لكنها ليست علاقة خروج مباشر (بمعنى أن النجم نفسه لا يتحول إلى شهاب أو يقذف بجزء منه بشكل حرفي).


الضمير في "جعلناها" يعود على "جنس المصابيح"، أي على العلاقة الرمزية بين الشهب والنجوم، وليس على النجوم بذاتها.



دليل هذا الفهم:


الآية: "إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ" (الصافات: 10)، تشير إلى أن الشهب تتبع الشياطين، لكنها لا توضح بشكل صريح أن الشهاب ينفصل عن النجم.


النتيجة:


في هذا الرأي، الشهب لا تُعتبر جزءًا من النجم نفسه، بل نظام مستقل قد يكون مستمدًا رمزيًا أو كونيًا من النجوم، دون أي تأثير على النجوم كأجرام سماوية.





---


الرأي الثاني: "الشهب جزء ينفصل عن النجوم"


التفسير:


يُقال إن الشهب نفسها قد تكون ناتجة عن النجوم (جزء ينفصل منها)، ولكن بدون أن يعني ذلك أن النجم نفسه يتضرر أو يتغير.


الضمير في "جعلناها" يعود على المصابيح، ويفهم أن "الرجم" يتم بشيء ينفصل عن الكواكب أو النجوم دون أن يفنيها.



دليل هذا الفهم:


الكواكب أو النجوم في السماء تظل زينة ولا تتغير صورها أو أدوارها بسبب الشهب.


ما يحدث هو أن شيئًا ينفصل عنها أو يصدر عنها، ويكون مسؤولًا عن ظاهرة الرجم.



النتيجة:


إذا قبلنا هذا الرأي، فإن الشهب تكون مرتبطة بالنجم كجزء من تكوينه أو كنظام متصل به، لكنها ليست النجم نفسه.





---


إجابة السؤال: هل يعني هذا أن الشهب تخرج من النجوم؟


1. من منظور القرآن:


النصوص القرآنية تُظهر أن هناك علاقة بين النجوم والشهب، لكن القرآن لم يقل صراحة إن الشهب تخرج من النجوم حرفيًا.


الضمير في "جعلناها" قد يعود على الوظيفة العامة للنجوم والمصابيح، وليس على النجوم بذاتها.


الشهب قد تكون "مستمدة" من النجوم في نظام كوني غيبي، لكن النجوم نفسها لا تُقذف.



2. من منظور علمي:


علميًا، الشهب ليست أجزاءً تنفصل عن النجوم. الشهب هي بقايا صخرية من الفضاء تدخل الغلاف الجوي للأرض وتحترق.


النجوم (مثل الشمس) هي أجرام ضخمة لا علاقة مباشرة لها بالشهب التي نراها.


هذا يعني أن الرجم بالشهب في القرآن ليس شرحًا علميًا، بل يشير إلى نظام غيبي له أبعاد تتجاوز الفهم المادي.



3. البلاغة واللغة:


قد يكون المقصود بلاغيًا أن النجوم هي زينة السماء، والشهب جزء من المشهد السماوي وتقوم بوظيفة "الرجم"، لكنها ليست النجم نفسه.




---


الخلاصة:


إذا كان الرأي الأول هو الصحيح: الشهب لا تخرج من النجوم بشكل مباشر بل تُعتبر جزءًا من نظام سماوي مستمد منها.


إذا كان الرأي الثاني هو الصحيح: الشهب قد تنفصل عن النجوم دون أن تتغير النجوم نفسها أو تفقد وظيفتها.


العلم يؤكد أن الشهب مستقلة عن النجوم، والقرآن الكريم لم ينص على خروج الشهب من النجوم بالمعنى العلمي، بل تحدث عن العلاقة بينها في سياق غيبي وبلاغي.

أي أن القرآن لا يناقض العلم في هذا الموضع.



يمكن القول إن المصطلحات السماوية في العصور القديمة، بما في ذلك "النجوم"، كانت تُستخدم بشكل واسع للإشارة إلى جميع الأجرام المضيئة في السماء، سواء كانت نجومًا بالمعنى الحديث، أو كواكب، أو حتى الشهب. هذا الاستخدام يعكس الإدراك البسيط للكون في ذلك الوقت.

في اللغة القديمة، يمكن وصف النيازك بأنها تنشأ من النجوم لأن جميع الأجرام السماوية كانت تسمى "نجوم".

ويوضح العلم الحديث أن النيازك جاءت من حطام الكويكبات أو المذنبات، لكن هذا لا يتعارض مع الوصف القرآني الذي يتحدث عن البشر حسب فهمهم

باستخدام مصطلحات بلاغية عامة ودقيقة.


ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح


بمعني

جميع النجوم بما في ذلك النجوم والشهاب والكواكب


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.....


Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام