ملحد يقول مخطوطات البحر الميت!



ملحد يقول 
مخطوطات البحر الميت وكهوف قمران شاهد على صحة الكتاب المقدس بعهديه –العهد القديم والعهد الجديد- ج1


ما هي المخطوطة ، وما هي فائدتها لنا اليوم ؟
المخطوطة تعني الوثيقة التي دونت بخط اليد ، سواء كانت كتابة ، أو بالحفر ( أي النقش ) .. لذا تسمى مخطوطة ، وجمعها مخطوطات . وأما بخصوص مخطوطات الكتاب المقدس ؛ فإنه يعلم كل من درس شيئاً عن المخطوطات القديمة أن هناك آلافاً من المخطوطات القديمة سواء كانت للعهد القديم أو للعهد الجديد أو الكتاب المقدس بكامله . وهذه المخطوطات موجودة في مختلف متاحف العالم الشهيرة . والاكتشافات الحديثة لبعض المخطوطات تعطينا مزيداً من اليقين بشأن صحة الكتاب المقدس كما هو بين أيدينا اليوم . والذي يقارن بين مخطوطات الكتاب المقدس القديمة ، ومخطوطات بعض الكتابات الكلاسيكية القديمة أيضاً ، مثل كتابات هوميروس وما إلى ذلك ، يدهشه حقاً أن يرى توافقاً كبيراً بين مخطوطات الكتاب المقدس ، بينما تظهر اختلافات كثيرة بين مخطوطات سائر تلك الكتابات الأخرى رغم ما تحظى به من شهرة عالمية كبيرة.(1)
شهد القرن العشرين على اكتشافات مذهلة غيرت الكثير من افكارنا حول الكتاب المقدس، لعل اهم هذه الاكتشافات هي مخطوطات البحر الميت التي عُثر عليها في كهوف وادي قمران سنة 1947، هذه المخطوطات سَلَّطت الضوء على الفترة المجهولة في تاريخ اسرائيل التي تقع بين اخر انبياء العهد القديم ملاخي وبدايات العهد الجديد عند ظهور يوحنا المعمدان
في سنة 1947 عثر راعي غنم بالصدفة على مخطوطات قديمة داخل أواني فخاريه داخل كهف من كهوف وادي قمران

دُرسَت مخطوطات قمران من قِبل عالم البيوغرافيا جيمس وليام فولبرايت وقال بأن تاريخ كتابتها يعود إلى ما قبل حصار اورشليم وتدميرها سنة 70 بعد الميلاد

لاًحقا تم فحص مخطوطات قمران بالكربون المُشع وتبيّن أن تاريخ كتابتها يعود إلى ما بين 175 – 225 قبل الميلاد
بعد فحص متواني من قبل عالم البيوغرافيا البرايت، تبين له بان مخطوطات قمران قد كُتِبَت في حقب مختلفة حيث كُتبَت هذه المخطوطات بين 225 قبل الميلاد إلى فترة قصيرة قبل خراب اورشليم
مخطوطات البحر الميت تشمل كهوف قمران (عدد 11 )وتضم حوالي 900 مخطوطة، بعضها من الكتاب المقدس، عثر عليها راع فلسطيني بين عامي 1947
بعد فحص متواني من قبل عالم البيوغرافيا البرايت، تبين له بان مخطوطات قمرانقد كُتِبَت في حقب مختلفة حيث كُتبَت هذه المخطوطات بين 225 قبل الميلاد إلى فترة قصيرة قبل خراب اورشليم .قام لاحقا العالم فرانك كروس بدراسة هذه المخطوطات وتوصل إلى أن مخطوطات قمران قد كتبت في ثلاثة حقب.

الحقبة الاولى 200-150 قبل الميلاد
الحقبة الثانية 150قبل الميلاد- 30 قبل الميلاد
الحقبة الثالثة 30 قبل الميلاد الى ما قبل سنة 70 الميلادية


&&&&&&&&&&&&&&&&&
إجابة 
شبهة الملحد حول مخطوطات البحر الميت تهدف إلى الاستدلال على صحة الكتاب المقدس عبر مقارنة هذه المخطوطات بكتابات أخرى، مثل أعمال هوميروس، لتأكيد الثبات في نص الكتاب المقدس عبر العصور.

ردًا على هذه الشبهة، هناك نقاط عدة يجب أخذها في الاعتبار:

1. مخطوطات البحر الميت لا تدل على صحة الكتاب المقدس بحد ذاته: مخطوطات البحر الميت تحتوي على نصوص متعددة، منها ما هو جزء من العهد القديم (التوراة) وبعض النصوص التي تشرح المعتقدات اليهودية المختلفة في تلك الفترة. هذه المخطوطات تظهر كيف كانت النصوص الدينية في فترة ما قبل المسيحية، لكنها لا تؤكد صحة أو دقة النصوص الحالية للكتاب المقدس، خصوصًا العهد الجديد.


2. المخطوطات تساهم في فهم التاريخ الديني، لكنها لا تؤكد كل شيء: ما تكشفه مخطوطات البحر الميت هو التاريخ الثقافي والديني لليهود قبل الميلاد، لكن لا يمكن استخدام هذه المخطوطات كدليل قاطع على صحة الكتاب المقدس المسيحي الحالي أو إثبات أن هذه النصوص تمثل النصوص الأصلية دون أي تعديل أو تحريف.


3. الاختلافات في المخطوطات: رغم أن المخطوطات القديمة قد تشترك في بعض النقاط، إلا أن الفحص المتأني يظهر وجود اختلافات بين المخطوطات، بما في ذلك التعديلات والتحريفات في بعض النصوص. على سبيل المثال، هناك اختلافات بين نسخ الكتاب المقدس التي نجدها في المخطوطات القديمة وأحدث النسخ التي بين أيدينا.


4. الاختلافات بين مخطوطات الكتاب المقدس والمخطوطات الأخرى: من المهم أيضًا ملاحظة أن مقارنات الملحدين بين الكتاب المقدس وكتابات مثل هوميروس لا تبرز الصورة الكاملة. الكتاب المقدس نص ديني مع خصائص مميزة، من بينها تأثيره على حياة ومعتقدات الشعوب، في حين أن الأعمال الأدبية مثل هوميروس تمثل إبداعًا بشريًا لا يتبع نفس المنهج الديني أو التأثير.


5. أهمية التفريق بين العهد القديم والعهد الجديد: العهد القديم الذي يعود إلى زمن ما قبل المسيح، قد يحتوي على نصوص أقدم وأكثر ارتباطًا بالثقافة اليهودية، في حين أن العهد الجديد يتعامل مع أحداث وتجارب ما بعد حياة يسوع المسيح. لذلك، لا يمكن الاستناد فقط إلى مخطوطات البحر الميت لتأكيد صحة العهد الجديد.



الخلاصة أن مخطوطات البحر الميت مهمة لفهم السياق التاريخي والديني للمجتمعات اليهودية في تلك الفترة، لكنها لا تقدم دليلاً قاطعًا على صحة الكتاب المقدس بكامل نصوصه الحالية، بل تفتح المجال لدراسة أعمق للنصوص والتطورات التاريخية.


&&&&&&&&&&

ثم ملحد يقول
لعل مخطوط إشعياء الكبير(من العهد القديم) هو من اهم الاشياء المكتشفة هناك، لان المخطوط يحتوي على نص سفر إشعياء كاملا ويعود تاريخ كتابته الى القرن الثاني قبل الميلاد، قبل هذه الاكتشاف كانت أقدم مخطوطة كاملة لأي سفر من العهد القديم بالعبرية يعود الى القرن العاشرميلادي. بعد هذا الاكتشاف أصبح لدينا محتوى سفر كامل بلغته الاصلية الى فترة ما قبل الميلاد وبهذا يعد هذا المخطوط أقدم سفر كتابي كامل مكتوب بلغته الاصلية(2)
قمران اسم سيل في وادي يصبُّ في القسم الشمالي الغربي للبحر الميت . وعلى بعد كيلومتر واحد من شاطئه ، وجدت مغاور اكتشف فيها ابتداء من سنة 1947 ما يسمى مخطوطات قمران ، كما اكتشفت خرائب تمّ التنقيب عنها
انَّ اكتشافات مخطوطات قمران مهمّة من اجل معرفة نص التوراة وقانونها والتعرّف الى ألأوساط اليهودية في ايام يسوع والى بعض بدايات التوسعات اللاهوتية الخاصة بالمسيحية .
راجع المحيط الجامع في الكتاب المقدس والشرق القديم
كتب لفافات البحر الميت تعود لطائفة يهودية تدعى "الأسينيين"، ظهرت بين القرن الثاني قبل الميلاد والأول الميلادي انشقت عن الطائفتين اليهوديتين الرئيسيتين: الصدوقيين وهم أصحاب الامتيازات والأكثر تعاونا مع الحكم الروماني، والفريسيين وهم المحافظين الأقرب إلى الشعب
الأهمية الدينية لمخطوطات البحر الميت تفوق أهميتها السياسية، لأنها تضمنت منظومة من المعتقدات ساهمت في تكوين البنية النفسية والفكرية والثقافية لأغلب سكان العالم، من مسيحيين ومسلمين ويهود وسواهم. فهذه المخطوطات وثّقت التراث اليهودي، وغطّت قرونا طويلة منه كان يعتمد قبلها على النقل الشفهي وهو مصدر غير موثوق أو معتمد في علم التاريخ
كما تضمنت هذه المخطوطات الكثير من النقاط المشتركة مع الديانة المسيحية، حتى أن هناك من قال إن الأسينيين هم الطائفة التي سبقت أو التي تنبّأت أو مهّدت لقدوم المسيح، وأطلق على تفكيرهم اسم الفكر المسيّاني أي المتعلق بالمسيا وانتظاره عند اليهود الأتقياء في الفترة بين العهد القديم والجديد، وقرّبت إلى الأذهان احتمال مجيء المسيح بصورة "معلم بار" مضّطهد من قبل الأشرار وغير مقبول من الكهنة المنافقين لأن الدنيا قد فسدت ولا بد من قدوم المخلّص



*؟ **)))) - ٣))٣((((((
إجابة 

الملحد يشير إلى اكتشاف مخطوط إشعياء الكبير في كهوف قمران ويدعي أنه أقدم نص كامل للعهد القديم بالعبريّة، ويستدل بذلك على صحة الكتاب المقدس. كما يربط بين الأسينيين الذين كتبوا هذه المخطوطات وبين الفكر المسياني الذي يرتبط بمجيء المسيح. هناك عدة نقاط يمكن الرد عليها:

1. اكتشاف مخطوط إشعياء الكبير: بالفعل، اكتشاف مخطوط إشعياء الكبير يعتبر من أهم الاكتشافات في مخطوطات البحر الميت، ويعود تاريخه إلى القرن الثاني قبل الميلاد. لكن هذا لا يعني أن الكتاب المقدس الحالي هو نفسه الذي تم حفظه دون تغيير. رغم أن المخطوطات تؤكد وجود نصوص قديمة ومشابهة لما هو موجود في التوراة اليوم، هناك أيضًا بعض الاختلافات بين المخطوطات الحديثة والمخطوطات القديمة. وعليه، يمكن القول إن الاكتشاف يوفر فائدة في فهم تطور النصوص التوراتية، ولكنه لا يثبت أن الكتاب المقدس قد حفظ كما هو دون تعديل أو تحريف.


2. الأسينيون والفكر المسياني: من المهم أن نميز بين الأسينيين والفكر المسياني الذي يتطور في الديانة المسيحية. الأسينيون كانوا جماعة يهودية عاشت في الفترة ما بين العهد القديم والعهد الجديد، وكان لهم معتقدات تتعلق بمجيء المخلص أو المسيا. لكن من الضروري أن نلاحظ أن هذه الجماعة لم تكن هي نفسها التي تبشّر بظهور المسيح كما في المسيحية. وجود بعض التشابهات بين معتقداتهم والديانة المسيحية لا يعني بالضرورة أن المسيحيين تبعوا أفكار الأسينيين بشكل مباشر.


3. المخطوطات كأدلة تاريخية ودينية: المخطوطات تسهم في فهم تاريخ النصوص الدينية والتطورات الفكرية في فترة ما بين العهدين القديم والجديد، لكنها لا تمثل دليلًا على أن النصوص الحالية هي نفس النصوص الأصلية بدون أي تغيير. كما أن تأثير هذه المخطوطات على الفكر الديني يظل محدودًا بما يتعلق بالفترة التاريخية، ولا يقدم إثباتًا قاطعًا على صحة العقائد التي يتبناها المسيحيون أو اليهود اليوم.


4. النقل الشفهي والتوثيق المكتوب: قبل اكتشاف المخطوطات، كانت الكثير من النصوص الدينية تُنقل شفهيًا، ولكن وجود هذه المخطوطات لا يعني بالضرورة أن كل ما كان مكتوبًا في العصور القديمة كان دقيقًا تمامًا كما هو في النصوص الحالية. المخطوطات توثق نصوصًا قديمة، لكنها لا تبرهن بالضرورة على أن الكتاب المقدس لم يتعرض للتحريف على مر العصور.


5. الأسينيون ومجيء المسيح: على الرغم من وجود بعض التشابهات بين تفكير الأسينيين والانتظار اليهودي للمسيح، إلا أن المسيحيين يعتبرون أن يسوع المسيح هو المخلص الذي تحقق في شخصه المجيء المنتظر. الأسينيون لم يكونوا يؤمنون بالمسيح بالطريقة نفسها التي يؤمن بها المسيحيون، ولم يكن تفكيرهم يشير إلى يسوع بشكل خاص.



خلاصة: رغم أن مخطوطات قمران (بما في ذلك مخطوط إشعياء الكبير) تقدم معلومات مهمة حول النصوص التوراتية والانتظار المسياني في ذلك الوقت، إلا أنها لا تقدم دليلاً قاطعًا على صحة الكتاب المقدس بكل تفاصيله الحالية. المخطوطات تساهم في فهم تطور النصوص ولكن لا تثبت أن الكتاب المقدس الحالي هو نفسه كما كان في العصور القديمة.

____&&__&

ثم ملحد يقول 

 

كما أطلقت هذه الطائفة على نفسها اسم العهد الجديد وأبناء النور واستخدمت في كتاباتها عدة عبارات وردت بالأناجيل مثل الحياة الأبدية، نور الحياة، أعمال الله. كما كانت هذه الطائفة من خلال نمط حياتها مصدر إلهام لحياة الرهبنة في الأديرة. كذلك فإن يوحنا المعمدان كان قريبا من برّية اليهودية قرب البحر الميت حيث وجد المغطس والتعميد، ولذلك من الممكن أن يكون القسم المتأخر من الطائفة قد عاصر ظهور المسيح، وبهذا يمكن اعتبار الأسينيين جسرا بين الديانتين اليهودية والمسيحية(وحتى الأسلامية لاحقا).
كذلك اشتركت معتقدات هذه الطائفة مع الدين الإسلامي في رفض عبادة الأصنام وفي الكثير من الطقوس والعبادات والوصايا الأخلاقية، وأغلبية أنبياء العهد القديم المذكورين في هذه المخطوطات مع تفاصيل حياتهم هم أيضا أنبياء في القرآن وفي التراث الإسلامي. وتضمنت المخطوطات قصة صعود أخنوخ للسماء بطريقة قريبة من المعراج كما وردت في القران.(3)
، وكذلك اشتركت طائفة الأسينيين مع الإسلام في شرط الوضوء قبل الصلاة أو تلاوة الكتاب المقدس أو لمسه.(4)
مخطوطاط قمران برهنت صدق النص الكتابي وعلى امانة الذين نقلوها .
اليوم مرّ حوالي 74 سنة منذ اول اكتشاف ، سنة 1947
يمتلك العلماء والمختصين بدراسة الكتاب المقدس وعلم الأثار ، وللمرة الأولى ، نظرة جديدة لليهودية والمسيحية (و ألأسلام) بسبب هذه الأكتشافات التي ستغيّر مجرى التاريخ .
مخطوطات البحر الميت تلقي الضوء على خلافات قديمة مثيرة للنزاع حول عمر وتأليف العهد القديم ونشأة المسيحية .
ان مخطوطات البحر الميت لاتقدر بثمن .انها كنز معرفي بالمعلومات المتعلقة بالكتاب المقدس بعهديه (العهد القديم والعهد الجديد). العلماء اليوم يمتلكون مخطوطات اقدم بالف سنة مما هو معروف عن الكتاب المقدس ا.
السؤال المطروح هل هذه المخطوطات تؤكد صحة الكتاب المقدس الذي بايدينا اليوم بعهديه القديم والجديد اي التوراة والأنجيل ؟
أولا: مخطوطات البحر الميت الخاصة بالعهد القديم
تم اكتشاف اكثر من 900 مخطوطة عن العهد القديم وهي تمثل كلّ العهد القديم المعروف عدا سفر استير . وهي نصوص مكتوبة باليد امّا على جلد الجمل او البردي، للفترة التي ولدت فيها المسيحية بالأضافة الى اليهودية . قبل هذه الأكتشافات لمخطوطات البحر الميت كان اقدم مخطوطة شبه مكتملة للعهد القديم يرجع تاريخها الأقدم الى سنة 890 ميلادي وهي ما تعرف بالنسخة "المازورية" ،اي العهد القديم الذي نقراءه اليوم. وتبين اليوم لدارسي مخطوطات البحرالميت(200قبل الميلاد الى سنة 70 بعد الميلاد)، ان هذه المخطوطات ، والتي هي الأقدم بحوالي 1100 سنة ، لايختلف بناءه عن ما في يدنا من كتاب العهد القديم.عدا سفر واحد هو "سفر استير". اي ان المخطوطات "المازورية" التي كتبت سنة890 م لاتختلف عن مخطوطات قمران التي تسبقها بحوالي 1000 سنة .


*********
إجابة 
الملحد يطرح نقطة مهمة حول مخطوطات البحر الميت وعلاقتها بالكتاب المقدس الحالي، ويستند إلى عدة نقاط مثل التشابه بين معتقدات الأسينيين وبعض جوانب الديانات السماوية، ويدعي أن المخطوطات تؤكد صحة الكتاب المقدس اليوم. دعونا نفصل الرد على هذه الشبهة.

1. الأسينيون كمصدر إلهام للديانات السماوية:

الأسينيون والمسيحية والإسلام: صحيح أن الأسينيين عاشوا في فترة كانت تسبق المسيح وكان لديهم بعض المعتقدات التي قد تتشابه مع بعض جوانب المسيحية والإسلام، مثل انتظار المسيا، طقوس التعميد، وبعض المبادئ الأخلاقية. ولكن لا يمكن اعتبارهم "جسرًا" مباشرًا بين اليهودية والمسيحية أو حتى الإسلام. هم جماعة يهودية ولها طابعها الخاص الذي لا يتطابق تمامًا مع المسيحية أو الإسلام.

الاختلافات الجوهرية: رغم بعض التشابهات، هناك اختلافات كبيرة في فهم الأسينيين للمسيا مقارنة بما تبناه المسيحيون من خلال يسوع المسيح. الأسينيون كانوا ينتظرون مخلصًا مختلفًا عن الذي تبناه المسيحيون، وكان لديهم فهم مختلف تمامًا عن دور المسيح في التاريخ. الإسلام أيضًا يختلف في تفسير بعض المفاهيم المتعلقة بالمسيا.


2. المخطوطات والشريعة الإسلامية:

الوضوء والصلاة: من الممكن أن تتشابه بعض الطقوس بين الأسينيين والإسلام (مثل الوضوء قبل الصلاة)، لكن هذه الطقوس ليست حصرية للإسلام فقط. في تاريخ الأديان، العديد من الشعوب والديانات كانت تمارس طقوسًا مشابهة للوضوء. إذًا، مجرد التشابه في الطقوس لا يعني أن هذه الطائفة كانت سابقة للإسلام أو جزءًا من تراثه.


3. المخطوطات وتحقيق صحة الكتاب المقدس:

اكتشاف مخطوطات قمران: من المؤكد أن مخطوطات البحر الميت، بما فيها مخطوط إشعياء الكبير، تعطي صورة واضحة عن نصوص العهد القديم قبل 1000 سنة من المخطوطات المعروفة مثل النسخة المازورية. ومع ذلك، وجود مخطوطات قديمة مشابهة للكتاب المقدس لا يعني أن النصوص لم تتغير أو تتطور على مر العصور. إذ يمكن أن تظهر بعض الاختلافات بين النصوص القديمة (مخطوطات قمران) والنصوص الحديثة.

اختلافات بين النصوص: على الرغم من التشابه الكبير بين مخطوطات قمران والنصوص المازورية، هناك بعض الفروقات الطفيفة. ومن المهم أن نذكر أن النصوص قد شهدت تطورًا وتعديلات عبر الزمن. فعلى الرغم من أنه لم يكن هناك تغيير جذري في النصوص الأساسية، إلا أن الفروق الدقيقة بين المخطوطات تشير إلى أنه كانت هناك بعض التحريفات أو التعديلات الصغيرة.

سفر استير: من المهم الإشارة إلى أن سفر استير، الذي لا يوجد في مخطوطات قمران، كان من الممكن أن يُحذف أو يُعدَّل في بعض النسخ لاحقًا، مما يثير تساؤلات حول مدى اكتمال النصوص الأصلية التي وصلت إلينا.


4. الاستنتاج حول صحة الكتاب المقدس:

مخطوطات قمران ودقتها: إن مخطوطات قمران تلقي الضوء على تطور النصوص التوراتية عبر الزمن وتساعد في فهم كيفية انتقال النصوص من جيل إلى جيل، لكنها لا تقدم دليلاً قاطعًا على أن الكتاب المقدس اليوم هو نفسه كما كان في العصور القديمة دون أي تغيير. بمعنى آخر، مخطوطات قمران تثبت وجود نصوص مشابهة لما نقرأه اليوم، لكنها لا تؤكد أن النص الحالي هو النص "الأصلي" دون تحريف.

أدوات الفحص والاختلافات: العلماء يستخدمون تقنيات مثل الفحص بالكربون المشع والمقارنات النصية لتحديد مدى تطابق المخطوطات مع النصوص الحالية. في حين أن هناك تطابقًا كبيرًا، فإن بعض الفروق الطفيفة تظل موجودة وتثير تساؤلات حول دقة النقل عبر الأجيال.


الخلاصة:

مخطوطات البحر الميت، بما في ذلك مخطوط إشعياء الكبير، توفر فائدة كبيرة في فهم تطور النصوص التوراتية، لكنها لا تقدم دليلاً قاطعًا على أن الكتاب المقدس اليوم هو نفسه كما كان في العصور القديمة دون تحريف أو تغيير. المخطوطات تؤكد وجود نصوص مشابهة، لكن النصوص الحالية قد شهدت تطورات وتعديلات عبر العصور.


*****'' '' '' '' '' '' '' '' '
ثم ملحد يقول 

. مخطوطات البحر الميت عبارة عن مكتبة يهودية عبرية والباقي كتابات ارامية وحوالي 20% باليونانية .غالبيتها عن العهد القديم
يقول بعض العرب والمسلمين الغير المختصين بدراسة مخطوطات قمران أنّ العلماء اليهود والمسيحيين خبئوا هذه المخطوطات حوالي 50 سنة ولا يريدون نشرها ولكن دكتور"عمر الغور" استاذ جامعة اليرموك في الأردن وعالم اثار واخصائي في دراسة مخطوطات البحر الميت ينفي هذه الأقوال ، حيث احدث ضجة في احدى محاضراته في الجمعية الفلسفية الأردنية سنة 2005 وبحضورعلماء ومثقفين عرب وكشف معلومات حديثة وتصريحات مهمة ستقلب كل الأفكار المسبقة للعرب والمسلمين عن مخطوطات البحر الميت ويكشف زيف الأتهامات لهؤلاء الذين يبثون الدعاية والمعلومات الكاذبة لبعض الأسلاميين في تلفيق قصص وروايات غير صحيحة عن مخطوطات البحر الميت ومن ضمنها مخطوطات كهوف قمران .
العالم العربي عمر الغول وبعد دراسته وابحاثه لمخطوطات البحر الميت خرج بنتيجة أجمالية قالها في المحاضرة ويمكن تلخصيها بما يلي:
"النتيجة الأجمالية في بناء العهد القديم كما نعرفه اليوم عدا سفر ارميا النبي لايختلف كثيرا عن بناء العهد القديم كما هو موجود في مخطوطات البحر الميت .
بمعنى اخر فيما يبدو أنَّ هذه الحركة الخصبة عدا سفر ارميا اختصرت على التفاصيل . العهد القديم، عموما ، استقر في بنائه قبل القرن الثالث قبل الميلاد، اي لايوجد فروقات كبرى . هناك نص واحد لم نعثر عليه في مخطوطات البحر الميت وهو سفر استير ، عدا ذلك عثرنا على العهد القديم كاملا !!!!!!. للعلم مخطوطات العهد القديم في البحر الميت تشكل ربع مخطوطات البحر الميت . اي النصوص الأخرى لها مواضيع اخرى ".
ويضيف عمر الغول فيقول.
"ربما سمع بعضكم الى الوثيقة المسمّى "وثيقة دمشق".وهي نص اكتشف في كنيسة في القاهرة .الكنيسة جزء من الكنيس الذي تحفظ فيه الوثائق سنة 1898م . اكتشف هذا النص هناك ويتحدث عن جماعة خرجت بدينها الى البر (البرية اي الصحراء) . فكرة ان جماعة دينية تقول عن جماعة دينية رئيسية – للخط الرئيسي- :أنتم فسد دينكم وانا لاعلاقة لي بكم
.وإنّ آخرة الدنيا اقتربت(دنت) وأنا تاركا لكم.
هذا المثال نعرفه قبل 50 سنة من اكتشافات البحر الميت من خلال "وثيقة دمشق" . في مخطوطات البحر الميت تكتشف وثيقة تكاد تتطابق في نصها مع وثيقة دمشق وتتحدث عن الخروج الى البريّة وعن هجرة المركز الرئيسي
وهذا يجيب الى سؤالنا كلام المؤرخ يوسيفوس انّ ألأسينيين خرجوا من القدس هربوا بدينهم ليس بسبب الأضطهادات ولكن يأسا من فسادالمؤسسة الدينية اليهودية الرسمية .
وسوف يرجع الى هذا الكلام لأنه يشبه كلام المسيح الذي ايضا كان يُعبّر عن يأسه من الفتاوى الدينية للمؤسسة الدينية الرسمية المحلية ,
ويضيف الدكتورعمر الغول كلاما خطيرا ننتظر الأجابة عنه من علماء المسلمين عندما يقول:
*********

إجابة :
الملحد هنا يقدم معلومات معقدة حول مخطوطات البحر الميت والمواقف التي طرحها د. عمر الغول، ويستفسر عن بعض النقاط المهمة التي قد تبدو مثيرة للاهتمام من منظور الدراسات التاريخية والدينية. دعني أقدم لك ردًا دقيقًا على هذه النقاط:

1. اكتشاف المخطوطات واتهامات التكتيم:

التكتم على المخطوطات: الادعاء بأن المخطوطات كانت مخفية لفترة طويلة، يتضمن ادعاءات غير دقيقة. في الواقع، مخطوطات البحر الميت اكتُشِفَت في عام 1947، وتعرضت للمراجعة والنشر بشكل تدريجي من قبل العلماء المتخصصين. بعض المخطوطات كانت محفوظة بشكل محكم بسبب حاجتها إلى فحص ودراسة دقيقة، لكنها لم تُخَفَ بشكل غير قانوني.

الادعاءات الكاذبة: كما ذكر د. عمر الغول في محاضراته، فقد تم تصحيح هذه الفكرة السائدة حول "التكتم" على المخطوطات. النشر التدريجي للمخطوطات كان بسبب الحاجة إلى الدراسة المتعمقة، وليس بهدف إخفائها. وقد كانت المخطوطات متاحة للباحثين في مجالات متعددة من الأديان والتاريخ.


2. الفروقات بين النصوص في مخطوطات البحر الميت والكتاب المقدس الحديث:

التطابق بين العهد القديم في مخطوطات البحر الميت والكتاب المقدس: من المهم أن نؤكد أن د. عمر الغول يعترف بأن العهد القديم كما نعرفه اليوم، باستثناء بعض الاختلافات الطفيفة، يتطابق إلى حد كبير مع النصوص التي تم العثور عليها في مخطوطات البحر الميت. لكن يجب أن نلفت الانتباه إلى أن الاختلافات التي ظهرت بين النصوص لا تعني أن الكتاب المقدس اليوم تم تحريفه بشكل كبير، بل يعكس تطور النصوص عبر القرون.

سفر استير: مع أن سفر استير لم يُكتشف في مخطوطات البحر الميت، إلا أن هذا لا يعني بالضرورة أنه كان مفقودًا أو محذوفًا عن عمد. ببساطة، قد تكون المخطوطات التي تم العثور عليها لم تتضمنه أو تم فقدها في تلك الفترة الزمنية.


3. الأسينيون والمعتقدات المشتركة مع المسيحية:

الأسينيون وفساد الدين الرسمي: فكرة أن الأسينيين كانوا يهربون من "فساد" الدين الرسمي في القدس تشابه إلى حد كبير ما ذكره المؤرخ يوسيفوس حول تراجع المؤسسة الدينية اليهودية في ذلك الوقت. هذه النقطة تتفق مع بعض المواقف التي عبر عنها المسيح حول فساد المؤسسة الدينية في زمنه.

وثيقة دمشق: إن وثيقة دمشق التي اكتُشِفَت قبل اكتشاف مخطوطات البحر الميت توثق الخروج إلى البرية. ويشير هذا إلى أن الأسينيين كانوا يرون أنفسهم جماعة دينية منفصلة عن المؤسسة الدينية اليهودية الرسمية. بينما يُحتمل أن هذا يشير إلى تأثير مباشر في الأفكار المسيحية لاحقًا، إلا أن ذلك لا يعني أن المسيحية هي مجرد امتداد للأسينيين، بل هي ظاهرة دينية متميزة ظهرت في سياق مختلف.


4. خلاصة الرد:

مخطوطات البحر الميت توفر أدلة تاريخية مهمة حول تطور النصوص الدينية عبر العصور، ولكنها لا تؤكد أن الكتاب المقدس اليوم هو نفسه كما كان منذ 2000 سنة. يمكن القول أن هناك توافقًا كبيرًا بين النصوص الحالية والمخطوطات القديمة، لكن الفروق الدقيقة تظهر بين النسخ القديمة والمتأخرة.

المسألة تتعلق بالتحريف: لا يمكننا القول بأن النصوص تم تحريفها بالكامل، لكن دراسة المخطوطات تسلط الضوء على الفروق التي قد تكون مرتبطة بتطور النصوص عبر الأجيال. هذه الفروق تشير إلى عملية نقل النصوص الدينية واهتمام المجتمعات بنقلها بأكبر دقة ممكنة.

الأسينيون والمسيحية: بينما توجد بعض التشابهات بين معتقدات الأسينيين وديانات أخرى، لا يمكننا تأكيد أن الأسينيين كانوا "جسرًا" بين اليهودية والمسيحية أو الإسلام، بل كانوا طائفة منفصلة ذات معتقداتها الخاصة.


الرد هنا يعتمد على التوضيح الدقيق حول اكتشافات المخطوطات وتفسير دور الأسينيين والمعتقدات الدينية المختلفة، وهو ليس بالضرورة دحضًا للفكرة بل توضيحًا سياقيًا أكثر.

*******
ثم ملحد يقول 
 
اللاهوتيين اليهود درسوا الجوانب اللاهوتية لمخطوطات البحرالميت .
اللاهوتيين المسيحيون درسوا الجوانب اللاهوتية في البحر الميت .
من درس الجوانب اللاهوتية في البحر الميت من المسلمين ؟ (ضحك الحاضرون)
لايوجد مسلم درس الجوانب اللاهوتية ألأسلامية في البحر الميت
موضوع كيف انتقلت مفاهيم موجودة في مخطوطات البحرالميت الى ألأسلام موضوع مهم جدا جدا . لكن هل درسه احد او ينتظر الدراسة ؟"(5)
وفي رده على منتقدي بحوثه في مخطوطات البحر الميت اجاب الحاضرين قائلا :
"اريد ان اقول ان غير القليل من الملاحظات التي قيلت ، وهذا طريف لمن يحظر محاضرة ، ملاحظات مبيّتة . يعني شخص ياتي الى المحاضرة وفي ذهنه تصور معين يسمع المحاضرة ولا يعنيه ما قيل في 70 دقيقة من المحاضرة ، الرأيي مبيّت . الطريف في الموضوع ان بعض الأخوة الذين ابدوا ملاحظاتهم نسبوا اليَّ كلاما لم اقله او ربطا لم اربطه او انّ بعضهم سالني عن اشياء اخذ علي ان انني لم اذكر كذا وكذا ،مما يعطيك الأنطباع ان الناس جلست تنتظر نهاية المحاضرة لتقول كلاما كان في الذهن . هذا محبط واقوله بكل صراحة .كان اهم اهدافنا في مخطوطات البحر الميت ان نثير المعرفة العامة في موضوع هذه المخطوطات .انا تحدثت كثيرا ، انا وطلابي تحدثنا 226 مرة في موضوع مخطوطات البحر الميت في مدارس الأردن ...وصلتُ الى انطباع ان الكثير من الناس جاءت ليس لكي تسمع بل جاءت لكي تقول ما في اذهانهم..يقول البعض ان كلامي يخالف كلام اخر . هذا شيء طبيعي فانا لااقول الا ما يعتقد "عمر الغول" انه صحيح ولا ابالي من راق له الكلام ام لم يرق له ".
وعن "فصل كتاب مخطوطات البحر الميت "يقول عمر الغول :انه شاهد بائس على بؤس حالتنا الفكرية !!!!!!(قصده العالم العربي والأسلامي). الكتاب هذا كتب عن المستوى العلمي في نهاية الثمانينات ...انا ادرس العبري والآرامي وادرس الأوغرتي وادرس عموني وادرس موئابي وادومي وادرس اوغاريتي ودرست 17كورس مرة عن اللغة السومرية والأكدية وبابلي والآشورية ولم ادرس اللغة العربية الجنوبية ولهذا لا افتح فمي عن هذه اللغة لأني لم ادرسها ...انا اتكلم كلام العلم . العلم مبني على البناء ومبني ايضا على الهدم اي اليوم اتكلم بشي وقد يكون غدا خطا . دراسات مخطوطات البحرالميت ظهرت ان الفروقات بينها وبين العهد القديم ليست صارخة كما يصوره البعض ويدعون باخفاء المخطوطات لوجود فوارق !!!!.***
***************
إجابة 
رد الملحد هنا يطرح تساؤلات جدية حول تعامل المسلمين مع مخطوطات البحر الميت، ويشير إلى غياب دراسة معمقة من قبل المسلمين للجوانب اللاهوتية لهذه المخطوطات. هذه القضايا قد تثير اهتمامك كمسلم، وفيما يلي توضيح دقيق يمكن أن يساعد في الإجابة:

1. الدراسات اللاهوتية من قبل المسلمين:

المخطوطات كموضوع دراسي: من المهم أن نفهم أن مخطوطات البحر الميت هي مصدر تاريخي وديني ذو أهمية بالغة. الدراسات العلمية حول هذه المخطوطات كانت أساسًا تركز على الجوانب اللغوية والنصية والتاريخية. في الغرب، طُرحت أسئلة حول تطور النصوص اليهودية والمسيحية وتفاعلاتها مع بيئة البحر الميت، بينما في العالم الإسلامي، لم تكن هذه المخطوطات محطّ اهتمام رئيسي حتى وقت متأخر.

الاهتمام بالدراسات الإسلامية: رغم أن الدراسات حول المخطوطات لم تكن محورية في العالم الإسلامي في البداية، هناك اهتمام متزايد في السنوات الأخيرة بهذا الموضوع. بعض المفكرين والباحثين المسلمين بدأوا بدراسة العلاقة بين مفاهيم ومعتقدات موجودة في مخطوطات البحر الميت والتشابهات مع الفكر الإسلامي، خصوصًا في قضايا مثل الوضوء، الطهارة، والانتظار لمجيء المخلص. كما يبرز بحث في الدور الذي قد تكون لعبته هذه المخطوطات في تشكيل المفاهيم اللاهوتية في الديانات الإبراهيمية.

حاجة إلى البحث المتخصص: لا شك أن هناك نقصًا في الدراسات العميقة التي تركز على الأبعاد اللاهوتية الإسلامية لمخطوطات البحر الميت. وقد يكون من المفيد أن يعكف علماء الدين والفكر الإسلامي على هذه الموضوعات في سياق دراسة التطورات الدينية عبر الزمن.


2. قضية الانتقال بين الأديان:

الانتقال إلى الإسلام: من المسائل المثيرة التي طرحها الملحد هي علاقة مفاهيم مخطوطات البحر الميت بالإسلام. بعض النقاط المشتركة التي يمكن ملاحظتها بين الأسينيين، اليهودية، والمسيحية، مثل فكرة الطهارة، أو فكرة مجيء المخلص، يمكن أن تحمل علاقة لافتة بالإسلام، حيث إن الإسلام أيضًا يشير إلى انتظاره للمسيح المخلص ويؤكد على الطهارة والوضوء كشرط للصلاة.

دراسة العلاقة بين الدين الإسلامي ومخطوطات البحر الميت: الدراسات التي تربط بين الإسلام ومخطوطات البحر الميت قد تكون في طور النمو. وعلى الرغم من أن البعض قد يعتبر هذه العلاقة غير مؤكدة أو مجرد تطابقات سطحية، إلا أن استكشاف هذه النقاط قد يساهم في فهم أعمق للعلاقات بين الأديان الإبراهيمية.


3. موقف د. عمر الغول:

نقد الحالة الفكرية في العالم العربي والإسلامي: د. عمر الغول يعبر عن شعوره بالإحباط تجاه الحالة الفكرية في العالم العربي والإسلامي، مشيرًا إلى أنه رغم وجود علم ومعرفة حول مخطوطات البحر الميت، إلا أن ردود الفعل قد تكون عاطفية أو محكومة بتصورات مسبقة. هذا قد يعكس تحديات في التعامل مع المواضيع العلمية بموضوعية في بعض الأحيان.

الدراسات العلمية والتطورات: من خلال حديثه عن "بؤس الحالة الفكرية"، يشير الغول إلى أهمية العلم المبني على الأدلة والتحديث المستمر للمفاهيم. هو يحث على أهمية البحث العلمي في هذا المجال بعيدًا عن التأثيرات الدينية أو السياسية المسبقة.


4. الفروقات بين مخطوطات البحر الميت والعهد القديم:

فروق طفيفة: كما أشار د. عمر الغول، فإن الفروقات بين مخطوطات البحر الميت والعهد القديم لا تكون "صارخة" كما يظن البعض، بل هي فروقات طفيفة من حيث بعض التفاصيل. هذه الفروق تُظهر كيف تطورت النصوص عبر الزمن، لكنها لا تشير إلى تحريفات جوهرية.


5. الاستنتاج:

دور المسلمين في دراسة المخطوطات: مع تطور الدراسات والمزيد من الاهتمام بالمخطوطات بشكل عام، قد نشهد انخراطًا أكبر من قبل المسلمين في دراسة هذه النصوص ليس فقط من ناحية تاريخية، ولكن أيضًا من ناحية اللاهوتية واللاهوتية الإسلامية. الوقت قد حان للباحثين المسلمين لتوسيع نطاق الدراسات التي تجمع بين العلوم الدينية والتاريخية لفهم العلاقات بين هذه المخطوطات والإسلام بشكل أعمق.

أهمية البحث العلمي: من المهم أن يكون البحث العلمي موضوعيًا وعميقًا بعيدًا عن الأحكام المسبقة. تسعى الدراسات الأكاديمية، مثل التي يقدمها د. عمر الغول، إلى تحفيز التفكير النقدي والنقاش المفتوح حول هذه الموضوعات المعقدة.


********

ثم ملحد يقول 
عندما يصبح في المؤسسات الأكاديمية العربية مختصون متوافرون على ألأدوات اللغوية وغيرها و مدربون على دراسة مخطوطات البحر الميت قادرون على مناقشة بحثي هذا عندها يمكن ان يتم انتقاد ما اقوله . في علم الآثار وفي علم الكتابات القديمة نحن (قصده الدول العربية) عندنا مشكلة كبيرة جدا انه في الواقع لا نعرف شيئا . نحن نعرف فتات من هنا ومن هناك . ياتي اكتشاف 1000 نص في البحر الميت اضافة هائلة جدا جدا..وهذه الأسقاطات (التي يبديها العرب بخصوص مخطوطات البحر الميت ) ، لكي نكون محددين، لها علاقة بالصراع الفلسطيني الأسرائيلي اي بالقضية الفلسطينية (اي يتم تسييسها)... ويضيف قائلا : انا في البحث العلمي لا ارصد الرضى السياسي المعاصر والمخالف بل استخدم ادوات البحث العلمي (اي هو ليس منحاز الى هذا الطرف اوذاك في موضوع البحث العلمي) ويعطي مثال عن كتاب "التوراة تحت ا ألأرض" كتبه العالمان "اسرائيل فنكلشتاين" عالم الآثار المعروف على مستوى العالم ، والمؤرخ والباحث الأمريكي"ليل أشير سلبرمان"
كُتب هذا الكتاب سنة 1991 ولكن المترجمين السوريين العرب غيروا عنوانه الى "التوراة اليهودية مكشوفة على حقيقتها"(6).
هنا نرى التلاعب والغش وعدم الأمانة حتى في ترجمة عنوان الكتاب

تعليقي
شخصية ،مثل "دكتورعمر الغول" الباحث الآثاري ودارس اللغات القديمة والذي قضى عشرات السنين في دراساته لمخطوطات البحر الميت ويعترف بان الكتاب المقدس (العهد القديم) هو هو لم يتغيّر في جوهره وكل ما تغير هي بعض الكلمات نتيجة الترجمة او بسبب اللغة ولا تؤثر على حقيقة النص الكتابي ومعانيه . ولكن اليوم نشاهد ونسمع ونقرا مئات المقالات والكتب في وسائل التواصل الأجتماعي في العالم العربي والأسلامي لأناس غير مختصين، يدّعون ان مخطوطات قمران هي تاكيد على تحريف الكتاب المقدس . وان مخطوطات قمران طريق الأسلام ونهاية اليهودية والمسيحية .وان مخطوطات قمران صدمت و خيبت امال اليهود والمسيحيين ...الخ من الكلام الفارغ ولكن وكما يقول احدهم : "هذه الأمة هكذا لأنها امة غشيمة يسهل الضحك عليها واللعب بعواطفها ...امة تصدق اي شيء وتدفع الثمن غاليا فيما بعد .. امَّة تردد كل يوم حديث إنّ المؤمن لايلدغ من نفس الجحر مرتين .. وهي تلدغ من نفس الجحر الف مرة في السنة ...أمّةلاتتعلم من الماضي ...لاتفهم أنّ هناك من يضحك عليها باسم المقدسات ... ويستغل سذاجتها ..امّة مصرة على البقاء في مكانها ..حتى لو قادها ذلك للأنقراض".
تابعونا في الجزء الثاني

#######**************
إجابة 
رد الملحد هنا يتناول عدة جوانب هامة تتعلق بكيفية التعامل مع مخطوطات البحر الميت في العالم العربي والإسلامي، وبعض القضايا التي تتعلق بالبحث العلمي، وكذلك المواقف السائدة في بعض الأوساط الثقافية والدينية العربية. وهنا بعض الردود والتوضيحات على النقاط التي أشار إليها:

1. إشكالية نقص الخبرات المتخصصة في العالم العربي:

الحاجة إلى تدريب مختصين: من الواضح أن الملحد يشير إلى وجود نقص في المتخصصين الأكاديميين في العالم العربي الذين يستطيعون التعامل مع مخطوطات البحر الميت باستخدام الأدوات اللغوية والعلمية المناسبة. وهذه نقطة دقيقة جدًا، حيث إن الدراسات الأكاديمية العميقة في مجالات علم الآثار والدراسات اللغوية تحتاج إلى تدريب مكثف وتخصص طويل الأمد. لا شك أن الاستثمار في بناء الكوادر الأكاديمية المتخصصة في هذه المجالات يعد خطوة مهمة لتعميق الفهم وتحقيق تقدم في الدراسات المتعلقة بهذه المخطوطات.

الاستفادة من التجارب العالمية: يمكن للاستفادة من التجارب البحثية الدولية والالتزام بالمعايير الأكاديمية العالمية أن يساهم في تحسين الفهم والتفسير للآثار المكتشفة. ولا شك أن وجود تعاون بين الباحثين العرب وغيرهم من الباحثين الدوليين قد يساعد في نقل المعرفة وتنمية المهارات في هذا المجال.


2. السياسة وتأثيراتها على الدراسات الأكاديمية:

تسييس الموضوعات الأكاديمية: ذكر الملحد أن هناك بعض المحاولات لتسييس الدراسات الأكاديمية المتعلقة بمخطوطات البحر الميت، خاصة في السياقات التي ترتبط بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي. هذه نقطة هامة، حيث إن تسييس البحث العلمي قد يؤثر على طريقة تقديم المعلومات وتفسيرها. من المهم أن يظل البحث الأكاديمي مستقلًا ويتجنب التأثيرات السياسية التي قد تحرف أو تشوه الفهم العلمي للأدلة.

التعامل مع الموضوعات بحيادية علمية: كما أشار الملحد، فإن البحث العلمي يجب أن يعتمد على الأدوات العلمية بعيدًا عن أي تحيز سياسي أو ديني. هذا ما يجب أن يكون عليه الباحثون في جميع أنحاء العالم، وأيضًا في العالم العربي والإسلامي، حيث تتطلب الدراسات الأكاديمية تحليلاً موضوعيًا يعتمد على الأدلة التاريخية واللغوية.


3. إشكالية تلاعب بعض الباحثين بالإعلام العربي:

المغالطات الإعلامية: الملحد هنا يعبر عن استيائه من بعض المقالات والكتب التي تدّعي أن مخطوطات البحر الميت هي دليل على تحريف الكتاب المقدس أو نهاية اليهودية والمسيحية. هذا يشير إلى وجود العديد من المحاولات لتفسير المخطوطات بطرق متحيزة أو مشوهة، والتي قد تضلل الجمهور الذي قد لا يكون لديه معرفة علمية دقيقة. هذه ظاهرة شائعة في مجتمعات لا تزال في طور الفهم والتعامل مع القضايا العلمية المعقدة بشكل صحيح.

الدور الحاسم للوعي العلمي: من الضروري أن يتبنى الأفراد فهماً علمياً يعتمد على الأدلة والمصادر الموثوقة، بعيدًا عن الانجراف وراء المقالات والمعلومات التي قد تفتقر إلى الدقة العلمية. وهذا يتطلب التوعية وبناء ثقافة علمية واسعة تساهم في تقييم المعلومات بشكل نقدي.


4. الانتقاد للمواقف السطحية والتخوفات من التلاعب:

الانتقاد للوعي السطحي: من خلال النقد الذي أشار إليه الملحد، يبدو أنه يشير إلى أن هناك فهماً سطحيًا أو غير علمي للموضوعات الدينية والعلمية في بعض الأوساط الثقافية. هذا يشير إلى ضرورة تطوير التفكير النقدي والقدرة على التمييز بين الحقيقة العلمية والإعلام الموجه.


5. حقيقة مخطوطات البحر الميت والعهد القديم:

الاختلافات الطفيفة بين النصوص: بحسب ما ذكره د. عمر الغول، فإن الاختلافات بين مخطوطات البحر الميت والعهد القديم لا تكاد تكون كبيرة، بل تقتصر على بعض الاختلافات في الكلمات نتيجة للترجمة أو التطور اللغوي، ولكن جوهر النصوص يبقى ثابتًا. هذا يساعد في توضيح أن النصوص التوراتية التي بين أيدينا اليوم قد احتفظت بجوهرها رغم مرور القرون، وأن المخطوطات القديمة لا تقدم أدلة على تحريفات جوهرية.

الدور الكبير لمخطوطات البحر الميت: إن اكتشاف هذه المخطوطات كان له دور كبير في تحسين فهمنا للنصوص القديمة، ولكن يجب أن يتم تحليلها بعناية ودقة وفقًا للأدوات العلمية الحديثة.


6. الختام:

التوعية والتطوير العلمي: من الأهمية بمكان أن يتم تعزيز الوعي العلمي والبحث الأكاديمي في العالم العربي والإسلامي فيما يتعلق بمخطوطات البحر الميت وبقية الاكتشافات التاريخية. كما ينبغي أن يتم التصدي للأفكار المغلوطة أو المشوهة التي قد تنشأ في وسائل الإعلام أو من خلال بعض الكتابات التي تروج لآراء غير دقيقة.

توسيع المعرفة الأكاديمية: سيظل تطور الدراسات الأكاديمية حول هذه الموضوعات متوقفًا على بناء كوادر متخصصة في علوم اللغة القديمة وعلم الآثار في العالم العربي، وكذلك على تحسين سبل التعليم والبحث العلمي.



 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته َ.... 



Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام