ملحد الاخ وحيد جزء ٢
بسم الله الرحمن الرحيم
الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الله يحفظك جميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات اللهم امين
_____________________
ملحد الاخ وحيد جزء ٢
ملحد يقول
أساطير اليهود أحداث وشخصيات العهد القديم من يوسف إلى الخروج
في هذه الكتاب ملحد يقول
أن القرآن من المفترض أنه من التلمود
ملحد يقول في الكتاب
أساطير اليهود ج 2 ص 52.53 تحت عنوان: يوسف يقاوم الغواية ثم وقفت زليخة أمامه فجأة بكل جمالها وبهاء ثيابها وزينتها المفرطة، وأعادت عليه طلب ما يتوق قلبها إليه.. وعندما أوشك أن يستجيب لرغباتها رأى صورة أمه راحيل أمامه، وصورة خالته ليئة وأبيه يعقوب.. وقد أعادت هذه الرؤية، وخصوصاً صورة أبيه، يوسف إلى عقله، وفارقته شهوته في الحال...
لكنه ما كاد يخرج حتى غلبته شهوته مرة أخرى، وعاد إلى غرفة زليخة. ثم ظهر له الرب حاملاً "ابن شيتاي" في يده
اسم زوليخا اساطير ثم نقل الي الإسلام؟
________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الشبهة هنا تدور حول زعم الملحد أن القرآن أخذ قصة يوسف عليه السلام من التلمود أو من كتاب "أساطير اليهود"، وخاصة قصة مقاومة يوسف لغواية امرأة العزيز وذكر اسم "زليخة". سأرد على هذه الشبهة بدقة وأوضح الأخطاء فيها
1. القرآن لم يأخذ من التلمود أو "أساطير اليهود"
القرآن الكريم ينقل قصة يوسف بطريقة مختلفة تمامًا عن التلمود وكتب اليهود، بل بأسلوب راقٍ بعيد عن التفاصيل الأسطورية والمبالغات الموجودة في التلمود و"أساطير اليهود".
كتاب "أساطير اليهود" هو كتاب متأخر جدًا كتبه لويس جينتزبرج في القرن العشرين (1913م)، أي بعد نزول القرآن بأكثر من 1300 سنة! فكيف يكون مصدرًا للقرآن؟
أما التلمود فهو تجميع لأقوال الحاخامات اليهود بعد المسيح عليه السلام بفترة طويلة، ولم يكن مكتوبًا باللغة العربية، بل بالآرامية والعبرية، فكيف عرفه النبي محمد ﷺ الذي كان أميًا ولم يكن يقرأ هذه اللغات؟
2. الفارق بين القصة في القرآن والتلمود
القرآن:
ذكر أن امرأة العزيز راودت يوسف عن نفسه، ولم يسمّها باسم معين، بل ركّز على العفة والابتلاء والإخلاص لله.
لم يذكر القرآن أي شيء عن "رؤية يوسف لأبيه" أثناء الفتنة.
لم يذكر أي شيء عن "ابن شيتاي" أو عن ظهور الرب له.
القصة في القرآن متماسكة ولا تحتوي على أي خرافات أو إضافات غير منطقية.
التلمود و"أساطير اليهود":
يضيف تفاصيل غريبة مثل أن يوسف رأى صورة أبيه وأمه وخالته.
يذكر أن يوسف عاد إلى زليخة بعد أن غلبته شهوته، وهذا يتعارض مع كمال أخلاق يوسف في الإسلام.
يضيف ظهور الرب له مع "ابن شيتاي"، وهذا ليس له وجود في أي مصدر إلهي صحيح.
هذه الاختلافات تثبت أن القرآن لم يأخذ من التلمود، بل جاء بقصة مستقلة خالية من التشويه والتحريف.
3. لماذا لم يذكر القرآن اسم "زليخة"؟
القرآن لم يذكر اسم امرأة العزيز، بينما التقاليد الإسلامية والتفاسير المتأخرة ذكرت أن اسمها "زليخة"، وهذا ليس من القرآن، بل من بعض المرويات التي قد تكون تأثرت بمصادر أخرى.
عدم ذكر الاسم في القرآن له حكمة، لأن القرآن يهتم بالموعظة والعبرة، وليس بالأسماء والتفاصيل الهامشية.
حتى في التوراة نفسها، لم يُذكر اسم امرأة العزيز.
---
4. هل وجود تشابهات يعني الاقتباس؟
التشابه في القصص بين الأديان لا يعني الاقتباس، بل قد يكون لأن القصة حقيقية، وحدثت بالفعل، لكن التوراة والتلمود حرّفتها بينما جاء القرآن بالرواية الصحيحة.
الملحد يستخدم مغالطة "إذا تشابه شيء مع شيء فهو مأخوذ منه"، وهذا خطأ منطقي، لأن القصة قد تكون أصلية ولكن التوراة والتلمود أضافا إليها أمورًا غير صحيحة.
الخلاصة
1. كتاب "أساطير اليهود" كُتب بعد الإسلام بأكثر من 1300 سنة، فلا يمكن أن يكون مصدرًا للقرآن.
2. القرآن ينقل القصة بطريقة نقية من الخرافات، بعكس التلمود و"أساطير اليهود".
3. عدم ذكر اسم "زليخة" في القرآن يدل على تركيزه على العبرة وليس على الأسماء الهامشية.
4. وجود تشابهات لا يعني أن القرآن اقتبس من التلمود، بل لأن القصة حقيقية ولكن اليهود حرّفوها.
__________
👇👇👇👇ثم ملحد يقول في نفس الكتاب
القرآن سور يوسف 24 او 23 وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَعَلْقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ
ثم ملحد يقول في أساطير اليهود ج 2 ص 52،53
القرآن
تحت عنوان: يوسف يقاوم الغواية ثم وقفت زليخة أمامه فجأة بكل جمالها وبهاء ثيابها وزينتها المفرطة وأعادت عليه طلب ما يتوق قلبها إليه
_________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الملحد يحاول الإيحاء بأن هناك تشابهًا بين القرآن وكتاب "أساطير اليهود" في قصة مراودة امرأة العزيز ليوسف عليه السلام، وهذا ما دفعه لنشر الآيتين من سورة يوسف بجانب النص من "أساطير اليهود". ولكن هذه الشبهة قائمة على مغالطة التشابه السطحي، وسأوضح لك الرد بدقة.
1. المغالطة: التشابه لا يعني الاقتباس
وجود تشابه جزئي بين روايتين لا يعني أن إحداهما اقتُبست من الأخرى. القصة حدثت بالفعل في حياة يوسف عليه السلام، وهي معروفة عند أهل الكتاب والديانات السابقة، لكن الفرق هو أن التوراة والتلمود تعرضا للتحريف، بينما نقل القرآن القصة الصحيحة بدون إضافات خرافية.
إذا كان التشابه في الفكرة دليلًا على الاقتباس، فهل نقول إن اليهود اقتبسوا القصة من المصريين؟ لأن قصة يوسف حدثت في مصر، وهناك نصوص مصرية قديمة تتحدث عن قصص مشابهة!
---
2. الفرق بين القصة في القرآن و"أساطير اليهود"
(أ) طريقة السرد في القرآن
يروي القصة باختصار وبدون مبالغات خرافية.
لم يذكر أي تفاصيل زائدة عن زينة امرأة العزيز.
ذكر فقط أنها راودته عن نفسه وأغلقت الأبواب.
يركز على الجانب الأخلاقي والإيماني في القصة، وأن يوسف استعصم بالله.
(ب) طريقة السرد في "أساطير اليهود"
يضيف وصفًا ماديًا مفرطًا لزينة وجمال امرأة العزيز.
يذكر تفاصيل ليست في التوراة الأصلية، مثل أنها "أعادت عليه طلبها"، وكأن يوسف كان مترددًا.
يضيف أن يوسف رأى صورة أبيه، وهذا غير مذكور في القرآن.
القصة في "أساطير اليهود" تبدو وكأنها قصة درامية مضافة، وليست نصًا مقدسًا.
الخلاصة:
الاختلاف في التفاصيل يثبت أن القرآن لم يأخذ من هذا المصدر، بل يروي القصة بشكل مختلف تمامًا.
---
3. هل "أساطير اليهود" مصدر قديم؟
لا! بل هو كتاب حديث نسبيًا، حيث تم تأليفه عام 1913م، أي بعد نزول القرآن بـ 1300 سنة!
حتى لو كان الكتاب ينقل من مصادر يهودية قديمة، فالتلمود كتب بعد التوراة بفترة طويلة، وهو نفسه غير موحى به عند اليهود، بل هو تجميع لتفسيرات الحاخامات.
إذا كان القرآن أخذ من التلمود، فلماذا لم ينقل أيضًا الأساطير الأخرى الغريبة في التلمود، مثل قصة ليليث زوجة آدم، أو تفاصيل أعمار الأنبياء المبالغ فيها؟
4. لماذا يصر الملحد على هذه الشبهة؟
يريد أن يشكك في وحي القرآن بجعله مجرد "نسخة من كتب اليهود"، لكن الأدلة التاريخية واللغوية تثبت أن القرآن يختلف جذريًا عن الروايات اليهودية.
يستغل التشابه السطحي بين النصوص ليقنع من لا يعرف الفرق بين الروايات الحقيقية والمحرّفة.
الخاتمة: الرد النهائي على الشبهة
✅ القرآن لم يقتبس من "أساطير اليهود"، بل القصة حقيقية والتوراة حرّفتها، فجاء القرآن بالرواية الصحيحة.
✅ كتاب "أساطير اليهود" متأخر جدًا، ولا يمكن أن يكون مصدرًا للقرآن.
✅ التشابه السطحي لا يعني الاقتباس، بل يدل على وحدة القصة الأصلية مع اختلاف السرد.
✅ القرآن يركز على الأخلاق والمعنى العميق، بينما "أساطير اليهود" تضيف تفاصيل خرافية.
النتيجة: شبهة ضعيفة جدًا قائمة على مغالطة التشابه السطحي، ويمكن دحضها بسهولة بالعقل والمنطق.
____________
👇
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
أساطير اليهود ج 2 ص 53، 52 تحت عنوان:
يوسف يقاوم الغواية
وعندما أوشك أن يستجيب لرغباتها رأى صورة أمه راحيل أمامه، وصورة خالته ليئة وأبيه يعقوب.. وقد أعادت هذه الرؤية وخصوصاً صورة أبيه، يوسف إلى عقله، وفارقته شهوته في الحال...
ثم في القرآن الكريم سور يوسف 24 وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وهم بها
________
إجابة 👇
الرد الدقيق على شبهة اقتباس القرآن من "أساطير اليهود"
الملحد يحاول الإيحاء بأن هناك تشابهًا بين ما ورد في "أساطير اليهود" حول رؤية يوسف لصورة أبيه، وبين قوله تعالى:
﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾ (يوسف: 24).
ولكن هذه شبهة ضعيفة جدًا، وسأوضح لك الرد عليها بدقة من ناحية التحليل اللغوي، والتاريخي، والمنطقي.
1. الفارق الجوهري بين "برهان ربه" في القرآن و"رؤية أبيه" في أساطير اليهود
(أ) ماذا قال القرآن؟
الآية تقول: "لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ"، أي أن يوسف عليه السلام رأى دليلاً إلهيًا من عند الله منعه من الوقوع في الخطيئة.
لم يحدد القرآن طبيعة هذا البرهان، بل تركه مفتوحًا للحكمة.
"برهان ربه" يشير إلى تدخل إلهي يمنع يوسف من السقوط في الخطأ، وليس مجرد "رؤية صورة أبيه" كما في "أساطير اليهود".
(ب) ماذا قالت "أساطير اليهود"؟
تقول أن يوسف رأى صورة أبيه يعقوب، وأمه راحيل، وخالته ليئة، وأن هذه الرؤية جعلته يمتنع عن المعصية.
هذه القصة تبدو خرافية، لأنها تجعل الامتناع عن الفاحشة متعلقًا برؤية أشخاص من العائلة، وليس بتدخل إلهي.
لا يوجد أي ذكر في القرآن لرؤية يوسف لأبيه يعقوب في هذا الموقف.
(ج) الاختلاف الجذري بين الروايتين
القرآن يجعل منع يوسف من الفاحشة نابعًا من الإيمان والتقوى ورؤية برهان الله.
"أساطير اليهود" تجعل منع يوسف من الفاحشة نابعًا من مشاعر الخجل من العائلة، وهذا تقليل من مكانة النبي يوسف عليه السلام.
الخلاصة:
الاختلاف بين النصين كبير جدًا، ولا يمكن القول بأن القرآن اقتبس من "أساطير اليهود"، لأن القرآن يقدم قصة تختلف في الجوهر والمغزى
2. التحليل التاريخي: "أساطير اليهود" كُتبت بعد القرآن بـ 1300 سنة!
"أساطير اليهود" هو كتاب كتبه لويس جينتزبرج عام 1913م، وهو متأخر جدًا، ولا يمكن أن يكون مصدرًا للقرآن.
حتى لو كان هذا الكلام موجودًا في التلمود اليهودي، فإن التلمود تم تجميعه بعد المسيح عليه السلام، أي بعد يوسف بأكثر من 1500 سنة، فكيف يكون دقيقًا؟
القرآن أقدم من "أساطير اليهود"، فكيف يكون ناقلًا عنه؟!
إذا كان القرآن نقل عن اليهود، فلماذا لم ينقل بقية الأساطير الغريبة مثل أن "إبراهيم حطم النجوم وليس الأصنام" أو أن "الشيطان كان زوجًا لحواء قبل آدم"؟
3. التشابه السطحي لا يعني الاقتباس
القصة حدثت بالفعل، ولكن اليهود حرّفوها وأضافوا لها خرافات، فجاء القرآن ليصححها.
التشابه الجزئي لا يعني أن أحدهما أخذ من الآخر، بل ربما كلاهما ينقل القصة الحقيقية ولكن أحدهما حرفها وأدخل فيها إضافات غير صحيحة.
مثال بسيط:
لو أن شخصين يرويان قصة عن حادثة حصلت في الماضي، وأحدهما يضيف تفاصيل خيالية، فهل نقول إن القصة الثانية اقتبست من الأولى؟ بالطبع لا! بل هي القصة الحقيقية لكن تم تحريفها في المصدر الآخر.
الخاتمة: الرد النهائي على الشبهة
✅ "برهان ربه" في القرآن مختلف عن "رؤية يعقوب" في "أساطير اليهود"، لأن البرهان هو دليل إلهي وليس مجرد صورة والد يوسف.
✅ "أساطير اليهود" كُتبت بعد الإسلام بـ 1300 سنة، فلا يمكن أن تكون مصدرًا للقرآن.
✅ التشابه السطحي لا يعني الاقتباس، بل يدل على أن القصة الأصلية تم تحريفها عند اليهود، وجاء القرآن لتصحيحها.
---
النتيجة: شبهة ساقطة علميًا وتاريخيًا، وقائمة على التشابه السطحي دون فهم الفروق الجوهرية بين النصوص.
_________
👇واستمر في نفس المقال ملحد يقول
أساطير اليهود ج 2 ص 53، 52 تحت
عنوان: يوسف يقاوم الغواية
لكنه ما كاد يخرج حتى غلبته شهوته، مرة أخرى، وعاد إلى غرفة زليخة.
ثم ظهر له الرب حاملاً (ابن شيتاي) في يده.
---
ثم. في القرآن الكريم سورة يوسف الاية ٢٤
وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهُم،ها لوْلا أَن رأى
بُرْهَانَ رَبِّهِ
________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد الدقيق على شبهة اقتباس القرآن من "أساطير اليهود"
الملحد يحاول الربط بين قول القرآن:
﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾ (يوسف: 24)
وبين الرواية اليهودية التي تقول:
"لكنه ما كاد يخرج حتى غلبته شهوته، مرة أخرى، وعاد إلى غرفة زليخة، ثم ظهر له الرب حاملاً ابن شيتاي في يده."
ويحاول الإيحاء بأن القرآن اقتبس هذا المشهد من "أساطير اليهود"، ولكن الرد على هذه الشبهة واضح ودقيق، كما يلي:
1. الفرق الجوهري بين الروايتين
(أ) ماذا قال القرآن؟
الآية تتحدث عن أن امرأة العزيز همّت بيوسف عليه السلام أي أرادت فعل الفاحشة.
وهو لم يهم بها من باب الإرادة، وإنما كان هناك خاطر بشري، ثم منعه الله برؤية البرهان.
"برهان ربه" غير محدد في القرآن، لكن معناه واضح وهو أنه دليل إلهي جعله يستعصم عن الفاحشة.
(ب) ماذا قالت "أساطير اليهود"؟
النص اليهودي يصور يوسف على أنه استسلم لشهوته ثم عاد إلى زليخة، وهذا يناقض القرآن تمامًا.
النص اليهودي يقول إن الله ظهر له شخصيًا وهو يحمل كائنًا غامضًا يُدعى "ابن شيتاي"، وهذا خرافة غير موجودة في القرآن.
(ج) التناقض الصريح بين القرآن و"أساطير اليهود"
1. القرآن ينفي وقوع يوسف في الفاحشة تمامًا، بينما "أساطير اليهود" تقول إنه عاد إلى زليخة بعد أن غلبته شهوته.
2. القرآن يجعل امتناع يوسف عن الفاحشة بسبب برهان إلهي (وحي، إلهام، نور يقين، خوف من الله)، بينما "أساطير اليهود" تروي قصة أسطورية عن ظهور الرب ممسكًا بمخلوق خيالي!
3. "أساطير اليهود" تصور يوسف وكأنه إنسان ضعيف أمام شهواته، بينما القرآن يصوره نبيًا عفيفًا طاهرًا استعصم بالله منذ البداية.
📌 الخلاصة: القصة في القرآن تختلف تمامًا عن الرواية اليهودية، ولا يمكن أن يكون أحدهما مصدرًا للآخر، بل إن القرآن يصحح التحريف اليهودي.
2. التحليل التاريخي: "أساطير اليهود" كُتبت بعد القرآن بقرون طويلة!
كتاب "أساطير اليهود" تمت كتابته عام 1913م، أي بعد الإسلام بـ 1300 سنة!
حتى لو استند إلى روايات يهودية قديمة، فإن التلمود كتب بعد التوراة بفترة طويلة، وهو غير موحى به عند اليهود أنفسهم، بل هو تجميع لتفسيرات الحاخامات.
لا يوجد دليل على أن القصة بهذه التفاصيل كانت موجودة قبل الإسلام، وحتى لو كانت موجودة، فإن مجرد تشابه جزئي لا يعني أن القرآن اقتبس منها، بل على العكس، القرآن يصحح الرواية المحرّفة.
3. مغالطة الملحد: التشابه لا يعني الاقتباس
التشابه في الموضوع لا يعني أن أحد النصين أخذ من الآخر، فقد يكون كل منهما ينقل القصة الحقيقية ولكن أحدهما زاد عليها أساطير.
مثال: قصة الطوفان موجودة في الديانات القديمة، لكن التفاصيل تختلف، فهل يعني ذلك أن كل الأديان اقتبست من بعضها؟ لا، بل القصة حقيقية ولكن تم تحريفها في بعض الروايات.
الخاتمة: الرد النهائي على الشبهة
✅ القرآن يصور يوسف عليه السلام كنبي عفيف لم يسقط في الفاحشة أبدًا، بينما "أساطير اليهود" تضعف شخصيته وتصور وقوعه في الشهوة.
✅ "أساطير اليهود" تحتوي على إضافات خرافية (مثل ظهور الله يحمل ابن شيتاي!)، بينما القرآن يقدم القصة بشكل منطقي ومؤدب ومتماسك.
✅ التشابه في الموضوع لا يعني الاقتباس، بل يثبت أن القصة كانت معروفة، ولكن القرآن ينقلها بصيغة صحيحة، بينما أضاف اليهود تفاصيل غير واقعية.
✅ "أساطير اليهود" كُتبت بعد الإسلام بقرون، فلا يمكن أن يكون القرآن قد أخذ منها.
هذه الشبهة ساقطة علميًا ومنهجيًا، بل على العكس، القرآن يفضح التحريف اليهودي وينقل القصة بأدب ونقاء أخلاقي، بينما "أساطير اليهود" تشوه شخصية يوسف عليه السلام.
__________
👇واستمر في نفس المقال ملحد يقول
أساطير اليهود ج2؛ تحت عنوان يوسف وزليخة ص 49 و 50
عندما باءت كل محاولات زليخة لإقناعه بالفشل، تملكتها حسرة أوقعتها مريضة، وأتت كل نساء مصر لزيارتها وقالوا لها: "لماذا شحبت وهزلت هكذا .. أيكون ذلك الرغبة قلبك في شيء عسير نواله ؟
ثم في القرآن الكريم سورة يوسف 30-32 وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مبين
قصة يوسف القرآنية: توراتية أم تلمودية
________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على شبهة اقتباس القرآن لقصة يوسف من "أساطير اليهود"
الملحد يحاول الإيحاء بأن قصة يوسف عليه السلام في القرآن مأخوذة من "أساطير اليهود" لأنه يوجد تشابه في بعض الأحداث، مثل حديث النساء عن حب امرأة العزيز ليوسف، لكن هذه الشبهة ضعيفة ويمكن تفنيدها بوضوح من عدة جوانب.
---
1. الفرق الجوهري بين الروايتين
(أ) ماذا قال القرآن؟
يذكر القرآن الكريم في سورة يوسف أن:
1. نساء المدينة علمن بأمر عشق امرأة العزيز ليوسف وتحدثن عنها:
﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ (يوسف: 30)
2. امرأة العزيز أرادت أن تبرر موقفها أمامهن، فدبرّت لقاء معهن وأظهرت لهن جمال يوسف.
(ب) ماذا قالت "أساطير اليهود"؟
1. تزعم القصة اليهودية أن زليخة أصبحت مريضة بسبب حبها ليوسف.
2. وأن نساء مصر زُرنها وسألنها عن سبب مرضها.
(ج) التناقض بين الروايتين
1. في القرآن، لم تمرض امرأة العزيز بسبب حبها ليوسف، بل اكتشف الناس خبرها عندما انتشر الحديث في المدينة.
2. في الرواية اليهودية، زليخة لم تدبر لقاءً استراتيجيًا كما في القرآن، بل كانت في حالة ضعف ومرض.
3. القرآن يقدم القصة بحبكة قوية ومنطقية، بينما الرواية اليهودية تُظهر امرأة العزيز كشخصية ضعيفة مستسلمة للحب.
📌 الخلاصة: رغم وجود تشابه جزئي، فإن هناك اختلافات جوهرية بين الروايتين. بل إن القرآن يعالج القصة بترتيب منطقي وأسلوب أخلاقي راقٍ، بينما "أساطير اليهود" تضيف تفاصيل عاطفية ضعيفة مثل مرض زليخة!
2. "أساطير اليهود" كُتبت بعد الإسلام!
كتاب "أساطير اليهود" تمت كتابته عام 1913م، أي بعد نزول القرآن بـ 1300 سنة!
حتى المصادر اليهودية الأقدم مثل التلمود والمدراش كُتبت بعد التوراة بقرون، والتلمود نفسه ليس كتابًا مقدسًا عند اليهود بل هو مجرد تفسيرات الحاخامات.
لا يوجد دليل على أن القصة بهذه التفاصيل كانت معروفة قبل الإسلام، وحتى لو كانت موجودة، فإن مجرد تشابه جزئي لا يعني أن القرآن اقتبس منها، بل العكس، القرآن يصحح الرواية المحرّفة.
3. التشابه لا يعني الاقتباس
قصص الأنبياء متداولة بين الأمم، والتشابه في بعض التفاصيل لا يعني أن أحد النصوص اقتبس من الآخر، بل قد يكون مصدرهما واحدًا وهو الوحي الإلهي.
مثال: قصة الطوفان موجودة في الديانات القديمة، فهل هذا يعني أن القرآن والتوراة اقتبسا من الأساطير؟ لا، بل القصة حقيقية ولكن تم تحريفها في بعض الروايات.
📌 الخلاصة: التشابه في بعض الأحداث لا يعني أن القرآن اقتبس من "أساطير اليهود"، بل العكس، القرآن يعرض القصة بأسلوب أرقى وأصدق تاريخيًا وأخلاقيًا.
---
الخاتمة: الرد النهائي على الشبهة
✅ "أساطير اليهود" تضيف خرافات مثل مرض زليخة بسبب حبها، بينما القرآن يعرض القصة بمنطق وعقلانية.
✅ "أساطير اليهود" كُتبت بعد الإسلام بقرون طويلة، فلا يمكن أن يكون القرآن قد أخذ منها.
✅ التشابه لا يعني الاقتباس، لأن القصة أصلها من الوحي الإلهي ولكن اليهود حرّفوها، فجاء القرآن ليصححها.
📌 النتيجة:
هذه الشبهة ساقطة علميًا ومنهجيًا، بل إن القرآن يفضح التحريف اليهودي ويقدم القصة بطريقة أكثر عقلانية ومنطقية.
______
👇👇👇👇واستمر في نفس المقال ملحد
أساطير اليهود ج2؛ تحت عنوان يوسف وزليخة؛ ص 49 و 50 أجابتهن زليخة قائلة: "لتعلَمُنَّ اليوم سبب حالتي التي ترون". أمرت خادمتها بإعداد الطعام الجميع النسوة وأعدت لهن وليمة في منزله.
القرآن
سورة يوسف 30-32 فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أرسلت إليهن وأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتكا
_________
الرد على شبهة اقتباس القرآن لقصة يوسف من "أساطير اليهود"
الملحد يحاول الإيحاء بأن قصة يوسف عليه السلام في القرآن مأخوذة من "أساطير اليهود" بسبب وجود بعض التشابهات، لكن هذا الادعاء ضعيف ويمكن تفنيده بسهولة.
---
1. الفرق الجوهري بين الروايتين
(أ) ماذا قال القرآن؟
يذكر القرآن في سورة يوسف:
﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ﴾ (يوسف: 31)
🔹 امرأة العزيز دعت النسوة بعدما علمت بمكرهن أي كلامهن عنها، ولم تكن مريضة كما تدّعي "أساطير اليهود".
🔹 أعدت لهن مجلسًا خاصًا (المتَّكأ)، وأعطتهن سكاكين، ثم فاجأتهن بجمال يوسف.
(ب) ماذا قالت "أساطير اليهود"؟
🔸 تزعم القصة اليهودية أن زليخة أجابت النسوة بأنها ستكشف لهن سبب مرضها.
🔸 أمرت خادمتها بإعداد الطعام للنسوة وأقامت وليمة في منزلها.
(ج) التناقض بين الروايتين
1. في القرآن، امرأة العزيز لم تمرض ولم تكن في حالة ضعف، بل كانت تخطط لإثبات وجهة نظرها.
2. في الرواية اليهودية، زليخة تتحدث عن مرضها وتبرر ضعفها العاطفي.
3. القرآن لم يذكر أي وليمة، بل فقط "متَّكأ" و"سكاكين"، مما يعني أن الأمر كان مدبّرًا لإحداث صدمة للنسوة عند رؤية يوسف.
📌 الخلاصة: التشابه الجزئي لا يعني الاقتباس، بل إن هناك اختلافات جوهرية، فالقرآن يعرض القصة بمنطقية وقوة، بينما تضيف الرواية اليهودية تفاصيل درامية ضعيفة مثل "مرض زليخة".
---
2. "أساطير اليهود" كُتبت بعد الإسلام!
📌 الملحد يستشهد بكتاب "أساطير اليهود" الذي كتب عام 1913م، أي بعد نزول القرآن بأكثر من 1300 سنة!
📌 التلمود اليهودي (الذي قد تكون هذه القصة مأخوذة منه) كُتب بعد التوراة بفترة طويلة، وهو عبارة عن شروحات الحاخامات وليس نصًا مقدسًا.
📌 لا يوجد دليل تاريخي على أن تفاصيل هذه القصة كانت موجودة قبل الإسلام، وإذا وُجدت، فمن المحتمل أن يكون مصدرها الوحي الأصلي قبل أن تحرّفها اليهودية.
َ
3. التشابه لا يعني الاقتباس
قصص الأنبياء مشتركة بين الديانات السماوية، والتشابه في بعض التفاصيل لا يعني أن القرآن اقتبسها، بل الأصل أن القصة كانت موجودة في الوحي الأصلي ثم تم تحريفها.
القرآن يصحح الرواية اليهودية، فبدل أن تكون زليخة ضعيفة ومريضة، يوضح القرآن أنها كانت قوية الشخصية وتستخدم ذكاءها في التعامل مع النساء.
مثال: قصة الطوفان موجودة في عدة حضارات قديمة، لكن هذا لا يعني أن أحدهم اقتبسها من الآخر، بل لأن الحدث كان واقعًا وانتشر بأشكال مختلفة.
📌 الخلاصة: مجرد تشابه جزئي لا يعني الاقتباس، والقرآن يُقدّم القصة بأسلوب أرقى وأدق أخلاقيًا وتاريخيًا.
الخاتمة: الرد النهائي على الشبهة
✅ "أساطير اليهود" تضيف خرافات مثل مرض زليخة، بينما القرآن يعرض القصة بمنطقية وقوة.
✅ "أساطير اليهود" كُتبت بعد الإسلام بقرون طويلة، فلا يمكن أن يكون القرآن قد أخذ منها.
✅ التشابه لا يعني الاقتباس، لأن القصة أصلها من الوحي الإلهي ولكن اليهود حرّفوها، فجاء القرآن ليصححها.
📌 النتيجة:
هذه الشبهة ساقطة علميًا ومنهجيًا، بل إن القرآن يفضح التحريف اليهودي ويقدّم القصة بطريقة أكثر عقلانية وأخلاقية.
________
👇👇👇👇👇
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
أساطير اليهود ج 2 تحت عنوان يوسف وزليخة ص 49 و 50
ووضعت على المائدة سكاكين ليقترن بها البرتقال
---
القرآن الكريم
سورة يوسف 30-32 وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سكينا
________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على شبهة اقتباس القرآن لقصة يوسف من "أساطير اليهود"
الملحد يحاول الربط بين القرآن و"أساطير اليهود" بحجة التشابه في بعض التفاصيل مثل ذكر السكاكين. ولكن الرد على هذه الشبهة بسيط وقائم على عدة نقاط جوهرية:
1. القرآن يذكر السكاكين بمنطق مختلف تمامًا عن "أساطير اليهود"
(أ) ماذا قال القرآن؟
قال الله تعالى في قصة يوسف:
﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ﴾ (يوسف: 31)
🔹 الهدف من إعطاء النساء السكاكين في القصة القرآنية كان أن يصبن أنفسهن من شدة الذهول عند رؤية جمال يوسف.
(ب) ماذا قالت "أساطير اليهود"؟
تزعم الرواية اليهودية أن زليخة وضعت السكاكين على المائدة لاستخدامها في تقطيع البرتقال!
(ج) الفرق الجوهري بين الروايتين
1. في القرآن، السكاكين لها وظيفة رمزية ودلالية؛ إذ أن امرأة العزيز أرادت أن تُري النسوة مدى فتنتهن بيوسف، فتدبيرها ذكي وله معنى.
2. في الرواية اليهودية، السكاكين مجرد أدوات طعام تُستخدم لتقطيع البرتقال! وهذا تفصيل ساذج لا يخدم أي حبكة درامية.
📌 الخلاصة:
التشابه في "ذكر السكاكين" لا يعني الاقتباس، فالفرق الجوهري بين السياقين واضح.
2. هل مجرد ذكر أداة في قصتين يعني أن إحداهما اقتبست من الأخرى؟
إذا كان ذكر شيء مشترك في قصتين يعني الاقتباس، فهذا سيؤدي إلى استنتاجات عبثية، مثل القول بأن أي كتاب يتحدث عن مائدة طعام قد اقتبس من كتاب آخر فقط لأنه ذكر أدوات مائدة!
لو ذكر القرآن "سيفًا" فهل يعني ذلك أنه اقتبسه من أي كتاب آخر ذكر السيف؟
لو ذكر القرآن "سماءً" و"أرضًا"، فهل يعني أنه اقتبسه من كتب سابقة؟
📌 الخلاصة: وجود عنصر مشترك (السكاكين) لا يعني أن القصة مأخوذة، بل هو عنصر طبيعي ومتوقع في سياق القصة.
---
3. "أساطير اليهود" كُتبت بعد الإسلام!
📌 كتاب "أساطير اليهود" الذي يستشهد به الملحد كُتب عام 1913م، أي بعد نزول القرآن بـ 1300 سنة!
📌 أما التلمود، فكتب بعد التوراة بفترة طويلة، وليس وحيًا سماويًا، بل هو تجميع لحكايات الحاخامات.
📌 لا دليل على أن تفاصيل قصة يوسف بهذه الطريقة كانت موجودة قبل الإسلام، وإذا وُجدت، فمن المحتمل أن تكون محرّفة عن الوحي الأصلي.
الخاتمة: الرد النهائي على الشبهة
✅ التشابه في وجود "السكاكين" لا يعني أن القصة مقتبسة، لأن الفرق في الهدف واستخدامها واضح.
✅ الرواية اليهودية تقدم السكاكين كأداة طعام، بينما القرآن يجعلها عنصرًا دراميًا مهمًا لإبراز جمال يوسف.
✅ "أساطير اليهود" كُتبت بعد الإسلام، فلا يمكن أن يكون القرآن قد أخذ منها.
✅ القرآن يُقدّم القصة بأسلوب أرقى وأكثر قوة، بينما تضيف الرواية اليهودية تفاصيل ضعيفة مثل "تقطيع البرتقال".
📌 النتيجة:
هذه الشبهة ساقطة علميًا ومنهجيًا، بل إن القرآن يقدّم القصة بمنطقية وقوة مقارنة بالخرافات اليهودية.
_______________
...
👇
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
أساطير اليهود ج 2 تحت عنوان يوسف وزليخة ص 49 و 50
ووضعت على المائدة سكاكين ليقشرن بها البرتقال
ثم أمرت يوسف بالظهور أمامهن، فخرج عليهن مرتدياً أبهى الثياب
القرآن الكريم
سورة يوسف 30-32
وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سكينا
وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ
___________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على شبهة اقتباس القرآن لقصة يوسف من "أساطير اليهود"
الشبهة باختصار:
يدّعي الملحد أن القرآن اقتبس قصة يوسف من "أساطير اليهود"، لأن كلا المصدرين يذكران أن النسوة حصلن على سكاكين قبل رؤية يوسف، مما يوحي بأن القصة مأخوذة من مصدر يهودي.
الرد التفصيلي:
1. مجرد تشابه في عنصر معين لا يعني الاقتباس
🔹 وجود أداة مثل "السكاكين" في قصتين مختلفتين لا يعني أن إحداهما مقتبسة من الأخرى.
🔹 القصص التاريخية يمكن أن تحتوي على تفاصيل متشابهة دون أن يكون أحدها مأخوذًا من الآخر.
🔹 في هذه الحالة، السكاكين كانت أدوات منطقية في مشهد اجتماعي يتضمن تقديم الطعام.
---
2. الفرق الجوهري بين الروايتين
(أ) القرآن الكريم
قال الله تعالى:
﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ﴾ (يوسف: 31)
🔹 في القصة القرآنية، امرأة العزيز أرادت أن تُري النسوة جمال يوسف حتى يدركن لماذا شغفها حبًّا به.
🔹 لم يكن الهدف إعطائهن السكاكين لأجل الطعام، بل لإظهار مدى ذهولهن عند رؤيته حتى يقطّعن أيديهن دون شعور.
(ب) أساطير اليهود
تزعم القصة اليهودية أن زليخة:
🔹 أعطت السكاكين للنسوة ليقشّرن البرتقال!
🔹 ثم أمرت يوسف بالخروج أمامهن مرتديًا "أبهى الثياب"، دون أي إشارة إلى انبهارهن لدرجة جرح أنفسهن.
📌 الفرق الجوهري:
1. في القرآن، السكاكين لها وظيفة درامية قوية لإبراز مدى فتنة يوسف.
2. في الأساطير اليهودية، السكاكين مجرد أدوات طعام لتقشير البرتقال!
---
3. القصة القرآنية أرقى وأقوى حبكًا من "الأسطورة اليهودية"
🔹 القرآن يقدم القصة بمنطقية وأسلوب درامي قوي: النسوة لم يكنّ يعرفن مدى فتنة يوسف، فلما رأينه أصبن بالذهول وقطّعن أيديهن.
🔹 أما الرواية اليهودية فتبدو مفتعلة وضعيفة: إذ تصف مجرد استعراض لجمال يوسف دون أي تأثير كبير على النساء.
🔹 القرآن يقدّم الحبكة بطريقة متماسكة تجعل القصة أكثر تأثيرًا، بينما "الأسطورة اليهودية" تبدو كقصة عادية بلا قيمة رمزية.
4. "أساطير اليهود" كُتبت بعد الإسلام، وليس العكس!
📌 "أساطير اليهود" التي يستشهد بها الملحد كُتبت عام 1913م، أي بعد نزول القرآن بأكثر من 1300 سنة!
📌 حتى التلمود وكتب التراث اليهودي كُتبت بعد التوراة بفترة طويلة، وهي ليست وحيًا إلهيًا بل تجميعات من أقوال الحاخامات، وبعضها تأثر بالروايات الإسلامية لاحقًا.
🔹 بالتالي، لا يمكن القول بأن القرآن أخذ منها، بل العكس هو المحتمل.
الخاتمة: الرد النهائي على الشبهة
✅ التشابه في ذكر "السكاكين" لا يعني الاقتباس، لأن الفرق في الحبكة والسياق واضح تمامًا.
✅ القرآن يجعل السكاكين عنصرًا دراميًا مهمًا لإظهار مدى فتنتهن بيوسف، بينما "أساطير اليهود" تقدمها كأداة لتقشير البرتقال!
✅ الأسطورة اليهودية ضعيفة في حبكتها مقارنة بالقصة القرآنية، التي تأتي بأسلوب قوي ومنطقي.
✅ "أساطير اليهود" كُتبت بعد الإسلام، فلا يمكن أن يكون القرآن قد أخذ منها.
📌 النتيجة:
هذه الشبهة باطلة وغير علمية، بل يظهر من التحليل أن القرآن قدّم القصة بمنطقية وقوة درامية تفوق الروايات اليهودية المحرّفة.
______________
👇
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
أساطير اليهود ج 2 تحت عنوان يوسف
وزليخة ص 49 و 50
وعندما دخل يوسف ورأته النسوة، لم يستطعن تحويل أعينهن عنه
القرآن
32-30 يوسف
فَلَمَّا رَأَيْتَهُ أَكْبَرته
من فضلك اني اريد جواب في هذه شبهة ملحدين جواب دقيق بين القرآن الكريم او المقال ملحد في الأساطير
________
إجابة باذن الله تعالى، 👇
الرد على شبهة اقتباس القرآن قصة يوسف من "أساطير اليهود"
الشبهة:
يدّعي الملحد أن القرآن اقتبس قصة يوسف من "أساطير اليهود" لأن كلا المصدرين يذكران أن النسوة انبهرن بجماله عند رؤيته.
الرد التفصيلي:
1. مجرد تشابه في الفكرة لا يعني الاقتباس
🔹 التشابه في بعض العناصر بين القصص لا يعني أن أحدها مقتبس من الآخر.
🔹 قصص الشخصيات التاريخية، وخاصة العظماء، تنتقل عبر الأجيال بصيغ مختلفة، ومن الطبيعي أن يكون هناك بعض التشابه.
✅ لكن المهم هو كيف يتم سرد القصة، وما الفكرة الأساسية التي يقدمها كل مصدر؟
2. الفرق الجوهري بين الروايتين
(أ) القرآن الكريم
قال الله تعالى:
﴿فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ (يوسف: 31)
🔹 في القصة القرآنية، النساء لم يستطعن تصديق مدى جمال يوسف، فاندهشن بشدة حتى جرحن أيديهن دون شعور!
🔹 هذا يضيف عنصرًا دراميًا عميقًا ومؤثرًا يوضح مدى الجمال الأخّاذ ليوسف.
🔹 النسوة لم يكتفين بالنظر إليه، بل نطقن بعفوية أن جماله ليس بشريًا بل ملكي!
(ب) أساطير اليهود
🔹 تزعم القصة اليهودية أن النسوة لم يستطعن تحويل أعينهن عنه فقط.
🔹 لا يوجد أي ذكر لجرح الأيدي أو الذهول الشديد لدرجة فقدان الإحساس كما في القصة القرآنية.
📌 الفرق الجوهري:
1. القرآن يصوّر حالة ذهول قصوى تؤدي إلى تصرف غير واعٍ (تقطيع الأيدي)، بينما الرواية اليهودية تكتفي بالقول إن النسوة ظللن ينظرن إليه!
2. القرآن يصف رد فعل النسوة العاطفي والتعبير عن اندهاشهن، بينما الرواية اليهودية تجعل الموقف أقل تأثيرًا.
3. القصة القرآنية أقوى حبكًا من الرواية اليهودية
🔹 في القرآن، القصة تحمل معنى عميقًا: يوضح القرآن مدى فتنة الجمال، ومدى تأثير يوسف على الناس، مما يعطي القصة بُعدًا إنسانيًا وروحيًا قويًا.
🔹 أما الرواية اليهودية، فهي سطحية جدًا: مجرد إعجاب بصري دون تعبير درامي عن التأثير العاطفي العميق.
---
4. "أساطير اليهود" كُتبت بعد الإسلام وليس قبله!
📌 "أساطير اليهود" التي يستشهد بها الملحد كُتبت عام 1913م، أي بعد نزول القرآن بأكثر من 1300 سنة!
📌 حتى التلمود وكتب التراث اليهودي كُتبت بعد التوراة بفترة طويلة، وبعضها تأثر بالثقافة الإسلامية لاحقًا.
🔹 بالتالي، لا يمكن القول بأن القرآن أخذ منها، بل العكس هو المحتمل.
الخاتمة: الرد النهائي على الشبهة
✅ التشابه في أن النسوة أُعجبن بجمال يوسف لا يعني الاقتباس، لأن الفرق في الحبكة والسياق واضح تمامًا.
✅ القرآن يجعل القصة أكثر درامية وعمقًا بإضافة عنصر الصدمة الشديدة (تقطيع الأيدي)، بينما الرواية اليهودية ضعيفة في هذا الجانب.
✅ "أساطير اليهود" كُتبت بعد الإسلام، فلا يمكن أن يكون القرآن قد أخذ منها.
📌 النتيجة:
هذه الشبهة ضعيفة وغير علمية، بل يظهر من التحليل أن القرآن قدّم القصة بأسلوب أقوى وأعمق من الروايات اليهودية.
__________
👇ثم ملحد يقول
تفسير الشوكاني؛ سورة يوسف 10 وفي هذا دليل على أن إخوة يوسف ما كانوا أنبياء، فإن الأنبياء لا يجوز عليهم التواطؤ على القتل المسلم ظلماً وبغياً وقيل: كانوا أنبياء، وكان ذلك منهم زلة قدم وأوقعهم فيها التهاب نار الحسد في صدورهم ...
ورد بأن الأنبياء معصومون عن مثل هذه المعصية الكثيرة المتبالغة في الكبر، مع ما في ذلك من قطع الرحم وعقوق الوالد وافتراء الكذب وقيل: إنهم لم يكونوا في ذلك الوقت أنبياء، بل صاروا أنبياء من بعد.
تعليق لقد مازح
__________
إجابة 👇
الرد على شبهة: هل كان إخوة يوسف أنبياء؟
1. ملخص الشبهة:
يستشهد الملحد بتفسير الشوكاني في قوله إن إخوة يوسف لم يكونوا أنبياء لأنهم تواطؤوا على قتله، وهو ذنب كبير لا يجوز على الأنبياء. ثم يستنتج من ذلك أن القصة القرآنية غير منطقية.
---
2. هل كان إخوة يوسف أنبياء؟
🔹 العلماء اختلفوا في ذلك، وهناك قولان رئيسيان:
1️⃣ أنهم لم يكونوا أنبياء أبدًا: لأنهم ارتكبوا أفعالًا لا تليق بالأنبياء، مثل محاولة قتل يوسف والكذب على والدهم يعقوب.
2️⃣ أنهم لم يكونوا أنبياء في ذلك الوقت، ولكنهم صاروا أنبياء بعد التوبة.
📌 القرآن لم يصرّح بنبوة إخوة يوسف، بل ذكر قصتهم كما هي دون أن يصفهم بالنبوة.
✅ الراجح عند العلماء أنهم لم يكونوا أنبياء، لأن أفعالهم لا تتناسب مع عصمة الأنبياء، خاصة التآمر على القتل والافتراء على والدهم.
3. هل يتناقض ذلك مع عصمة الأنبياء؟
🔹 الأنبياء معصومون بعد النبوة، لكن قبلها قد يقعون في أخطاء، ثم يهديهم الله.
🔹 مثال: موسى عليه السلام قتل رجلًا خطأً قبل النبوة، ثم اصطفاه الله رسولًا.
📌 وبالتالي، حتى لو قيل إن إخوة يوسف صاروا أنبياء لاحقًا، فلا تعارض مع العصمة، لأن العصمة تبدأ بعد الاصطفاء للنبوة، وليس قبلها.
4. لماذا يحاول الملحد إثارة هذه الشبهة؟
🔹 يحاول الإيحاء بأن هناك تناقضًا في القرآن حول عصمة الأنبياء، لكن الحقيقة أن القرآن لم يذكر أبدًا أن إخوة يوسف كانوا أنبياء، بل ذكرهم كشخصيات بشرية عادية أخطأت ثم تابت
النتيجة:
✅ لا يوجد أي تناقض، لأن إخوة يوسف لم يكونوا أنبياء في الأصل، وليس في القرآن ما يدل على ذلك.
✅ حتى لو صاروا أنبياء لاحقًا، فهذا لا يتناقض مع مفهوم العصمة، لأن العصمة تكون بعد النبوة.
✅ القرآن لم يصرّح بنبوتهم، لذلك هذه الشبهة قائمة على استنتاجات خاطئة وليست على نص قرآني صريح.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Comments
Post a Comment