الملحد سامي لبيب؟ تفضل مرة أخرى

الملحد سامي لبيب؟ 


بسم الله الرحمن الرحيم
الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 
-----------
رد على الملحد سامي لبيب  
___________&&__&
👇
ملحد يقول

تكوين الإسلام - إقتباس الإسلام من التلمود

فوقوا بقى – الجزء الرابغ عشر .

الأصول الوثنية للأديان – الجزء الخامس .

تكوين الإسلام ومصادره - جزء ثالث .

الأديان بشرية الفكر والهوى والتهافت - لا أتذكر عددها .


العوامل التي كونت وشكلت الإسلام كثيرة ومتعددة , فحضور المعتقدات والأديان والثقافات المختلفة في هذا الظرف التاريخي كان المُشكل والمُكون للإسلام .. فى الجزء الأول تناولنا البيئة الحاضنة للإسلام والتي تتمثل في مجتمعه العربي القديم الذي يُعرف بالعصر الجاهلي فهو البوتقة التي صهرت مكونات الإسلام في داخله , لنلقى الضوء فى الجزء الأول على إقتباسات الإسلام من المجتمع الجاهلي ( رغم تحفظي على مقولة المجتمع الجاهلي التي جاءت من الإسلام تحقيراً وإزدراءاً ) لنجد تطابق فى مناسك الحج وصوم رمضان قبل الإسلام وتقديس هذا الشهر , كذا التعاويذ والرقى وبقاءها في الموروث الإسلامي كذا تحريم الأشهر الحرم ألخ . فى الجزء الثاني تناولنا تأثر الإسلام بالديانة الزرادشتية الفارسية وإقتباسه لبعض تصوراتها وأطروحاتها عن التوحيد والإسراء والصلوات وأسماء الله ويوم القيامة والصراط ألخ . في هذا الجزء نتناول إقتباسات القرآن من التلمود البابلي الذي يعتبر من التراث العبراني الغير معترف به من بعض المذاهب اليهودية ناهيك عن رفضه شكلاً وموضوعاً من الإسلام الذي لا يعترف به ككتاب سماوي كالتوراة التى لم تسلم من الزعم بتحريفها . سنلحظ التشابه والتطابق بين السرد القرآني والسرد التلمودي وهذا ليس غريب فقد كان الثقافة والحضور اليهودي قوياً ومؤثراً فى الجزيرة العربية لتفتن محمد القصص العبرانية ليكون لها حضور فى النص القرآني .

____________⬅️⬅️⬅️⬅️⬅️↪️
إجابة باذن الله تعالى 👍👇
بسم الله الرحمن الرحيم 
- المغالطة في فكرة الاقتباس

القول بأن الإسلام اقتبس من التلمود أو من أي مصدر آخر يتجاهل الفارق الجوهري بين الوحي الإلهي وبين المرويات البشرية. الإسلام يؤكد أن الله هو مصدر الوحي، فالتشابه بين بعض الروايات لا يعني الاقتباس، بل يدل على وحدة المصدر الإلهي للرسالات.

2- التلمود متأخر تاريخيًا عن القرآن

التلمود البابلي لم يتم تدوينه بشكله المعروف اليوم إلا بعد القرن الخامس الميلادي، بينما الإسلام ظهر في القرن السابع الميلادي. حتى لو افترضنا أن التلمود كان متداولًا شفهيًا، فإن مصادره كانت مشتتة بين المدارس الحاخامية ولم يكن له تأثير مباشر على العرب.

3- وجود تشابه لا يعني الاقتباس

التشابه بين بعض القصص لا يعني أن أحدها مأخوذ من الآخر، بل يمكن أن يكون نابعًا من مصدر مشترك، وهو الوحي الإلهي. كثير من القصص الدينية نجدها في اليهودية والمسيحية والإسلام لأنها تعود إلى أنبياء مشتركين، لكن تفاصيلها تختلف، ما يدل على أن الإسلام لم يقتبس، بل صحح التحريفات السابقة.

4- الاختلاف الجذري بين القرآن والتلمود

حتى في القصص التي قد تبدو متشابهة، هناك اختلاف جوهري في المحتوى، فالتلمود مليء بأساطير غير منطقية ومرويات بشرية، بينما القرآن يعتمد على خطاب عقلي ومنطقي وروحي سامٍ. على سبيل المثال:

التلمود يحتوي على روايات خرافية مثل أن آدم كان عملاقًا وملأ الأرض، ثم صغّره الله. بينما في الإسلام، خلقه الله بحجم بشري طبيعي.

في التلمود، فرعون لم يغرق بل بقي حيًا، بينما في القرآن، هلك كعقاب على كفره.

قصة النبي سليمان عليه السلام في التلمود تُصوّر كملك ساحر يستخدم الجن بطريقة تشبه الأساطير، بينما في القرآن هو نبي صالح يحكم بحكمة الله.


5- لماذا لم يقل العرب آنذاك أن القرآن مقتبس؟

لو كان القرآن مجرد تجميع لأفكار يهودية ومسيحية، لكان معارضو النبي صلى الله عليه وسلم - خاصة اليهود والمشركين - أول من اتهمه بذلك بوضوح، لكنهم لم يفعلوا، بل اتهموه بالسحر والشعر والجنون، ما يدل على أنهم لم يجدوا فيه اقتباسًا من كتبهم.

6- البيئة العربية لم تكن على اطلاع بالتلمود

التلمود كان نصًا خاصًا بالعلماء اليهود في مدارسهم المغلقة، ولم يكن متداولًا بين العرب، خاصة أن معظم اليهود في الجزيرة العربية كانوا يقرأون التوراة وليس التلمود. فكيف يمكن للقرآن أن يقتبس من كتاب غير منتشر؟

الخلاصة

القول بأن الإسلام اقتبس من التلمود هو مغالطة تاريخية ومنهجية. لا يوجد دليل علمي على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مطلعًا على هذه المصادر، والتشابه في بعض القصص يعود إلى وحدة المصدر الإلهي وليس إلى الاقتباس. كما أن القرآن يختلف عن التلمود في منهجيته وأسلوبه، فهو ليس سردًا بشريًا، بل وحيٌ إلهي متماسك.

_________
إضافة مهمة في الرد على الشبهة:
التلمود لم يكن نصًا ثابتًا قبل الإسلام

التلمود لم يُدوَّن دفعة واحدة، بل مر بمراحل من الإضافات والتنقيحات على مدى قرون.


سادسًا: عدم وجود يهود في مكة في الفترة المكية يُسقط دعوى الاقتباس

من الشبهات التي يثيرها بعض المستشرقين أن النبي ﷺ اقتبس من اليهودية، ولكن هذه الشبهة تنهار تمامًا عند النظر في الواقع التاريخي لمكة في الفترة المكية، حيث لم يكن هناك أي تواجد يهودي يُمكن للنبي ﷺ أن يتعلم منه.

1- شهادة المصادر التاريخية على غياب اليهود من مكة

يؤكد إسرائيل ولفنسون في كتابه "تاريخ اليهود في بلاد العرب" (ص 98) أن مكة لم يكن بها يهود، ويستدل على ذلك بحادثة إرسال قريش وفدًا إلى يهود المدينة ليسألوهم عن النبي ﷺ. ولو كان هناك يهود في مكة، لما احتاجت قريش إلى السفر لمسافة 450 كم إلى المدينة للحصول على إجابة.

2- لماذا لم يكن هناك يهود في مكة؟

مكة كانت مركزًا دينيًا وتجاريًا للعرب الوثنيين، ولم يكن فيها مجتمع يهودي مستقر.

اليهود تمركزوا في المدينة وخيبر وتيماء بسبب طبيعة معيشتهم، حيث كانوا يعملون بالزراعة، بينما مكة لم تكن أرضًا زراعية تناسبهم.


3- شهادة القرآن على استغراب المشركين من رسالة النبي ﷺ

قال الله تعالى:
﴿وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: 31]

هذا يدل على أن أهل مكة لم يكونوا يتوقعون ظهور نبي فيهم، مما يؤكد غياب أي ثقافة يهودية أو كتابية يمكن أن يتأثر بها النبي ﷺ.


ادعاء أن النبي ﷺ أخذ من اليهودية يتطلب وجود يهود في مكة، وهذا غير صحيح تاريخيًا. فعدم وجود يهود هناك في الفترة المكية يُسقط الشبهة من جذورها.



أوَّل تدوين للتلمود البابلي اكتمل تقريبًا في القرن السادس الميلادي، لكنه لم يكن في شكل نهائي، بل استمر اليهود في تطويره وتحريره حتى بعد ظهور الإسلام.

هذا يعني أنه حتى لو وُجدت بعض التشابهات، فمن الممكن أن اليهود أنفسهم أضافوا عناصر قرآنية لاحقًا إلى التلمود، وليس العكس.

نقطة إضافية من الموسوعة اليهودية

الموسوعة اليهودية (JEWISH ENCYCLOPEDIA) تؤكد أن تاريخ تدوين التلمود غير معروف بشكل دقيق، وأنه لم يكن هناك نسخة مكتملة في زمن الحاخام أشي ورابينا، وهما من أوائل من بدأوا بتدوينه في القرن الخامس الميلادي.


التلمود لم يكن مصدرًا جاهزًا قبل الإسلام حتى يُقال إن القرآن اقتبس منه، بل كان نصًا متطورًا عبر العصور، مما يجعل دعوى الاقتباس غير منطقية من الأساس.


__________

واستمر في نفس المقال ملحد يقول 
👇

سنلحظ التشابه والتطابق بين السرد القرآني والسرد التلمودي وهذا ليس غريب فقد كان الثقافة والحضور اليهودي قوياً ومؤثراً فى الجزيرة العربية لتفتن محمد القصص العبرانية ليكون لها حضور فى النص القرآني .

* قصة الخلق بين التلمود والقرآن .
- جاء فى سورة البقرة 29 :
هُوَ الَّذِي خَلَقَلَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ .
وجاء فى سورة نوح 15 :
أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا .
- وجاء فى التلمود البابلي :
عِدّة سماوات خُلِقتْ، سبع سماوات خلقها، لكُلّ سماء أمرها

- جاء فى صور فصلت 12 :
فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ .
- وجاء فى التلمود البابلي :
عِدّة سماوات خُلِقتْ، سبع سماوات خلقها، لكُلّ سماء أمرها .

- جاء فى صورة الطلاق 12:
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَـزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا .
- وجاء فى التلمود البابلي :
نظير السبع سموات، خَلقَ الله سبع من الأرضِ مثلهن، تنفصل كُلّ ارض مِنْ التى تليها بخمس طبقاتِ .

- جاء فى سورة الكهف :
حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ .
- وجاء فى التلمود البابلي :
للشمسَ وجهان؛ وجه مِنْ نارِ، مُوَجَّهُ نحو الأرضِ، ووجه من البَرَدِ، موجه نحو السماءِ، لتبريد الحرارةِ الضخمةِ التي تَسيل مِنْ الوجهِ الآخرِ، وإلا ستشتعل الأرض. في الشتاءِ، تَدُيرُ الشمسُ وجهُها الناريُ لأعلى، وهكذا تنتج البرودة. عندما تَنحدرُ الشمسَ في الغربِ في المساء، تنخفضُ لأسفل إلى المحيطِ وتستحمَّ، فتنطفئ نارها، ولهذا لا توزّعُ نورا ولا دفئا أثنَاءَ اللَّيلِ. لكن ما أن تصِلُ للشرقَ في الصباحِ، تغْسلُ نفسها في ينبوع من اللهبِ، يَمْنحُ الدفءَ والنور إليها، بنفس الطّريقة يستحم القمر والنجوم في نبع من البَرَدِ قَبْلَ أَنْ يَدْخلونَ فى خدمتِهم ليلاً .

___________________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على شبهة اقتباس القرآن من التلمود في قصة الخلق

أولًا: افتراض الاقتباس يستلزم إثبات الاتصال والتأثر

الملحد يفترض أن النبي ﷺ اقتبس من التلمود، لكنه لم يثبت أولًا كيف وصل التلمود إلى النبي ﷺ. هناك عدة إشكالات تواجه هذا الافتراض:

1. الأمية التامة للنبي ﷺ:

القرآن يصرّح بأن النبي ﷺ كان أميًا لا يقرأ ولا يكتب:
﴿وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ﴾ (العنكبوت: 48).

وهذا ينفي إمكانية قراءته للتلمود، الذي كان مكتوبًا بالآرامية والعبرية، في وقت لم تكن هناك ترجمات عربية له.



2. عدم وجود يهود في مكة في الفترة المكية:

كتاب تاريخ اليهود في بلاد العرب للمؤرخ اليهودي إسرائيل ولفنسون يؤكد أنه لم يكن هناك مجتمع يهودي في مكة، وإلا لما أرسل قريش وفدهم إلى المدينة ليسألوا اليهود عن النبي ﷺ.



3. التلمود لم يكن مكتوبًا كاملًا وقت نزول القرآن:

التلمود البابلي لم يكتمل بشكله الحالي إلا بعد القرن الخامس الميلادي، ولم يكن منتشرًا بين العرب، خاصة في مكة.

لم تكن هناك نسخ متاحة للعرب، ولم يكن اليهود ينقلونه شفويًا لغير اليهود، لأن التلمود كان محصورًا في الدراسة الدينية الخاصة بالحاخامات.




ثانيًا: التشابه لا يعني الاقتباس

الملحد يعتمد على فكرة أن مجرد التشابه بين القرآن والتلمود دليل على الاقتباس، لكن هذه مغالطة منطقية. يمكن تفسير التشابه من زوايا أخرى:

1. الوحي الإلهي المشترك:

الإسلام يقرّ بأن التوراة والزبور والإنجيل وحيٌ من عند الله، لكن تم تحريفها بمرور الزمن. وبالتالي، وجود نقاط تشابه لا يدل على الاقتباس، بل على أن الأديان السماوية تشترك في بعض الحقائق الأصلية.



2. القصص والأساطير ليست حكرًا على التلمود:

فكرة "السبع سماوات" موجودة في حضارات عديدة مثل الفرس والهنود والسومريين، ولم تكن خاصة باليهود.

أيضًا، فكرة "الشمس تغرب في ماء" كانت معتقدًا منتشرًا بين عدة شعوب، ومن الخطأ افتراض أن مصدرها الوحيد هو التلمود.




ثالثًا: الاختلافات الجوهرية بين القرآن والتلمود

إذا كان القرآن مقتبسًا من التلمود، لماذا نجد اختلافات جوهرية؟ إليك بعض الأمثلة:

1. خلق السماوات والأرض:

القرآن: ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾ (الأعراف: 54).

التلمود البابلي: يذكر أن الخلق تم في يومين، وهناك روايات أخرى تذكر أوقات مختلفة.
الفرق: القرآن يحدد ستة أيام، بينما التلمود لديه روايات مختلفة.



2. الشمس والليل:

التلمود: الشمس تستحم في المحيط لتبرد، وفي الصباح تدخل ينبوعًا من النار لتشتعل.

القرآن: لا توجد أي إشارة إلى هذا الاعتقاد، بل يوضح أن الشمس تسير في مدار محدد وفق نظام دقيق: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا﴾ (يس: 38).
الفرق: القرآن علمي، بينما التلمود مليء بالخرافات.



3. سبع أراضٍ:

التلمود: الأرض سبع طبقات منفصلة.

القرآن: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ (الطلاق: 12)، ولم يحدد أنهن منفصلات.
الفرق: التلمود يتحدث عن سبع أراضٍ منفصلة، بينما القرآن يذكرها بصيغة غير واضحة، وهو ما يتوافق مع العلم الحديث حول الطبقات الداخلية للأرض.


رابعًا: لماذا لا يكون التلمود هو الذي اقتبس من مصدر قديم؟

اليهود عايشوا حضارات متعددة، مثل البابلية والفارسية، التي كانت لديها أفكار عن تعدد السماوات وخلق الأرض. فمن المحتمل أنهم اقتبسوا هذه الأفكار وأضافوها إلى التلمود.

النتيجة النهائية: القرآن لم يقتبس من التلمود

لا يوجد دليل تاريخي يثبت وصول التلمود إلى النبي ﷺ.

هناك اختلافات جوهرية بين القرآن والتلمود.

القرآن أكثر توافقًا مع الحقائق العلمية، بينما التلمود مليء بالخرافات.

وجود تشابهات بين الأديان لا يعني الاقتباس، بل يدل على أن هناك أصلًا مشتركًا أو وحيًا أصليًا تم تحريفه.

وبذلك، تسقط هذه الشبهة تمامًا.

____________
 واستمر في نفس المقال ملحد يقول ،👇👇👇👇👇
الجنه والنار .

- جاء فى سورة محمد 15
مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ
- وجاء فى التلمود البابلي :
العملُ الأكثر أهميةً الذى عُملَ في اليومِ الثالثِ كَانَ خَلْقَ الفردوس. بوابِتان من العقيق الأحمرِ يُشكّلان مدخلَ الفردوس، وستّون ربوة مِنْ الملائكةِ الخادمة تحِرسَهم. كُلّ ملاك من هذه الملائكةِ تُشرقُ بلمعانِ السماواتِ. عندما يَظْهرُ المتقون أمام الأبواب، تُنزع عنهم ملابسهم، وتلبسهم الملائكة سبعة ثياب مِنْ غيومِ المجدِ، وتضِعُ على رؤسهم تاجين، إحدهم من أحجار كريمةِ ولآلئِ، والآخرون مِنْ ذهبِ بارفيم، ويضعون ثمان من نباتات الآسَ في أيَدّيِهم، ويَنطقون بالتسبيح أمامهم َقُائلين: "أمضوا فى طريقَكَم، وكلواُ خبزَكَم بفرح." ويَقُودونَهم إلى موضِعُ ملئ بالأنهارِ، مٌحاطَ بثمان مائة نوع مِنْ الورودِ ونباتات الآسِ. كُلّ نوع منهم لَهُ قبة طبقاً لإستحقاقاتِه، ويتدفق تحته أربعة أنهارَ، نهر من لبن والثاني نهر مِنْ البلسمِ، والثالث نهر من خمر، والرُابع نهرا من عسلِ. كُلّ قبة تُزادُ في النمو فى كرمة من ذهبِ، ويتدلي منها ثلاثون لؤلؤة، كُلّ لؤلؤة منها تُشرقُ ككوكب الزُّهرة‏. تحت كُلّ قبة توجد هناك مائدة من الأحجار الكريمةِ واللآلئِ، ويَقف ستّون ملاكَ عند رأسَ كُلّ إنسان من المتقون، يَقُولُون له: " امضي وكلُ من العسلِ بفرح، لأنك شغلت نفسك بالتوراةِ، وهي أحلى مِنْ العسلِ، واشرب من الخمر المختمر من الكرم منذ اليومِ السادس مِنْ الخَلْقِ، لَأنك شغلت نفسك بالتوراةِ، وهي تضاهي الخمر."
____________
إجابة باذن الله تعالى،، 👍👇
الرد الدقيق على شبهة اقتباس القرآن من التلمود في وصف الجنة

1. القرآن والتلمود يتحدثان عن نفس الغيب، فالتشابه طبيعي

الملحد يدّعي أن القرآن اقتبس وصف الجنة من التلمود، لكن يجب أن نلاحظ أن كلاً من الإسلام واليهودية يدّعيان أنهما وحي من الله، ويتحدثان عن نفس الحقائق الغيبية، فليس غريبًا أن يكون هناك بعض التشابه. ولكن التشابه لا يعني الاقتباس، وإلا لكان علينا القول بأن التلمود نفسه مقتبس من الديانات التي سبقته، مثل الزرادشتية والمعتقدات البابلية.

2. هل الجنة في التلمود والقرآن متطابقة؟ لا!

عند مقارنة وصف الجنة في القرآن والتلمود، نجد اختلافات جوهرية:

➤ الفرق الجوهري: الجنة في القرآن ترتبط بالعبادة والإيمان، بينما الفردوس في التلمود يرتبط فقط بحفظ التوراة.

3. اختلاف الأسلوب: التلمود خرافي، والقرآن متزن

التلمود يصف "قباب تنمو كرمات من الذهب"، و"لؤلؤ يضيء مثل كوكب الزهرة"، و"ملائكة بعدد هائل يقودون الصالحين".

القرآن وصف الجنة بأسلوب متزن: ﴿فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ﴾ (محمد: 15).

الفرق: التلمود يعتمد على التخيلات، بينما القرآن يصف الجنة بأسلوب واقعي يهدف إلى تقريب الصورة للناس دون مبالغة أسطورية.


4. لماذا لا يكون التلمود هو المقتبس؟

التلمود لم يُكتب على يد نبي، بل هو شروحات حاخامات عاشوا بعد موسى عليه السلام بقرون.

هناك تشابه بين التلمود والأساطير الفارسية واليونانية، مما يدل على أن التلمود نفسه تأثر بثقافات سابقة.

التلمود لم يكن متاحًا للعرب وقت نزول القرآن، فلم يكن مترجمًا للعربية، ولم يكن اليهود يشاركون علومهم مع العرب.


5. التشابه لا يعني الاقتباس، بل وجود أصل واحد

التشابه بين القرآن والتلمود قد يكون لأن كليهما يستند إلى الوحي الإلهي، لكن التلمود تم تحريفه وأضيفت إليه خرافات.

القرآن يُصحّح الروايات السابقة ويزيل التشويهات.

التشابهات العامة لا تعني أن القرآن مقتبس، فحتى الديانات الهندوسية والبوذية تحتوي على معتقدات متشابهة حول الجنة، فهل نقول إن اليهودية اقتبست منها؟


الخلاصة: القرآن لم يقتبس من التلمود

✅ الجنة في القرآن تختلف عن الفردوس في التلمود من حيث المفهوم والهدف.
✅ التلمود يضيف خرافات غير موجودة في القرآن، مما يدل على اختلاف المصدر.
✅ التلمود تأثر بثقافات أخرى مثل البابلية، فلماذا لا يكون هو المقتبس؟
✅ لم يكن النبي ﷺ على علم بالتلمود، ولم يكن مترجمًا للعربية، مما ينفي فكرة الاقتباس.

➤ الشبهة ساقطة تمامًا، والتشابه لا يعني الاقتباس، بل يدل على أن التلمود قد يكون تأثر بالوحي الإلهي قبل أن يُحرّف.




التلمود البابلي
الجنة مكافأة مؤقتة لمن درس التوراة، ولا توجد عقيدة واضحة للخلود فيها.

نفس الأنهار موجودة لكن تضاف أنهار أخرى مثل "نهر البلسم".

الجنة في التلمود تتمحور حول المتعة الحسية حيث يأكل الأتقياء ويُكرمون فقط.



الفردوس في التلمود مرتبط بدراسة التوراة فقط.

التلمود يضيف أوصافا أسطورية مثل أن القباب تنمو کرمات من ذهب



القرآن الكريم 
الجنة ليست فقط مكافأة، بل دار خالدة لمن أطاع الله.


الأنهار تشمل الماء واللبن والخمر والعسل.
السؤال الذي لديك هو: هل هناك تطابق بين أنهار الجنة في القرآن والتلمود؟ ولماذا ذكرتُ أن هناك اختلافًا بينما ذكر التلمود أنهارًا مشابهة لما في القرآن؟

توضيح الفكرة بدقة:

1. التشابه في الأنهار:

نعم، التلمود والقرآن يذكران أربعة أنهار متشابهة:

القرآن (محمد 15): ماء، لبن، خمر، عسل.

التلمود: لبن، خمر، بلسم، عسل.




2. الاختلاف في التفاصيل:

التلمود يضيف نهرًا من البلسم بدل الماء، بينما في القرآن هناك نهر من الماء.

التلمود يصف قبابًا من الذهب والملائكة يطعمون الناس، بينما القرآن لا يذكر مثل هذه التفاصيل الخرافية.

الجنة في التلمود مرتبطة باليهود فقط، بينما في القرآن هي للمؤمنين عمومًا.




إذن، هل التشابه يدل على الاقتباس؟

لا! لأن:

1. التلمود نفسه ليس وحيًا، بل كتاب بشري متأثر بأساطير سابقة.


2. النبي ﷺ لم يكن يعرف التلمود ولا العبرية ليقتبس منه.


3. الجنة في القرآن تختلف في طبيعتها ومفهومها عن التلمود.



النتيجة:

التشابه لا يعني الاقتباس، بل قد يكون بسبب أن الأصل في وصف الجنة وحيٌ قديم من عند الله، ثم حُرّف عند اليهود وبقي صحيحًا في القرآن.




الجنة نعيم روحي ومادي لكن جوهره هو القرب من الله.

نعيم الجنة مرتبط بالأعمال الصالحة والإيمان.

القرآن يؤكد على الطهارة والكرامة في النعيم.

____________________
التلمود ليس وحياً، بل كتاب بشري متأثر بأساطير أخرى

التلمود لم ينزل من عند الله، بل هو شروحات كتبها الحاخامات بعد موسى عليه السلام بقرون. بل إن التلمود نفسه متأثر بثقافات أخرى:

✅ التشابه بين التلمود والأساطير الفارسية واليونانية يدل على أنه كتاب بشري، وليس وحيًا إلهيًا.
✅ هناك معتقدات في الزرادشتية حول الجنة تشبه ما في التلمود، فهل نقول إن اليهودية اقتبست منها؟
✅ القرآن يتحدث عن الجنة بأسلوب بسيط وعميق، بينما التلمود يضيف خرافات كأن القباب تنمو فوقها كرمات ذهبية!

4. النبي ﷺ لم يكن لديه أي وسيلة للاطلاع على التلمود

📌 التلمود لم يكن مترجمًا للعربية في زمن النبي ﷺ.
📌 اليهود لم يكونوا يدرّسون التلمود للعرب، بل كانوا يحتفظون به لأنفسهم.
📌 حتى المستشرقون يعترفون بأن النبي ﷺ لم يكن يعرف العبرية ولا السريانية، فكيف له أن يقرأ التلمود؟

➤ النتيجة: لا يوجد دليل على أن النبي ﷺ كان يعرف شيئًا عن التلمود أصلًا، فكيف يُقال إنه اقتبس منه؟!

الخلاصة: هل القرآن اقتبس من التلمود؟

❌ لا، لأن التشابه لا يعني الاقتباس، بل قد يكون لكل منهما أصل مشترك (الوحي الإلهي قبل تحريف التلمود).
❌ لا، لأن الجنة في القرآن تختلف عن الجنة في التلمود في المفهوم والهدف والتفاصيل.
❌ لا، لأن التلمود نفسه متأثر بالأساطير الفارسية والبابلية، فهل نقول إنه اقتبس منها؟
❌ لا، لأن النبي محمد ﷺ لم يكن لديه أي وسيلة للاطلاع على التلمود أصلًا.

➤ الشبهة ساقطة تمامًا، ولا يوجد أي دليل على أن القرآن اقتبس من التلمود!


توضيح الفكرة بدقة:

  1. التشابه في الأنهار:

    • نعم، التلمود والقرآن يذكران أربعة أنهار متشابهة:
      • القرآن (محمد 15): ماء، لبن، خمر، عسل.
      • التلمود: لبن، خمر، بلسم، عسل.
  2. الاختلاف في التفاصيل:

    • التلمود يضيف نهرًا من البلسم بدل الماء، بينما في القرآن هناك نهر من الماء.
    • التلمود يصف قبابًا من الذهب والملائكة يطعمون الناس، بينما القرآن لا يذكر مثل هذه التفاصيل الخرافية.
    • الجنة في التلمود مرتبطة باليهود فقط، بينما في القرآن هي للمؤمنين عمومًا.

إذن، هل التشابه يدل على الاقتباس؟

لا! لأن:

  1. التلمود نفسه ليس وحيًا، بل كتاب بشري متأثر بأساطير سابقة.
  2. النبي ﷺ لم يكن يعرف التلمود ولا العبرية ليقتبس منه.
  3. الجنة في القرآن تختلف في طبيعتها ومفهومها عن التلمود.

النتيجة:

التشابه لا يعني الاقتباس، بل قد يكون بسبب أن الأصل في وصف الجنة وحيٌ قديم من عند الله، ثم حُرّف عند اليهود وبقي صحيحًا في القرآن.

__________________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇

جاء فى سورة الحجر 15 : 43 – 44
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ, لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُوم .
- وجاء فى التلمود البابلي :
لجهنم سبعة أقسامِ، كل قسم أسفل الآخر

* قصة يوسف .
- جاء فى سورة يوسف من الآية 30 إلى الآية 32:
وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِين, فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا هَـذَا بَشَرًا إِنْ هَـذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيم, قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسَتَعْصَمَ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّاغِرِينَ .

- القصة وردت أولا فى سفر ياشر الإصحاح 44 , وسفر ياشر هو من كتب التراث اليهودي , الغير معترف بقانونيته سواء من اليهود أو المسيحيين :
فجاءت نِسوة من مصر لزيارتها، وقالوا لها، لماذا أنت مُنهارةِ هكذا؟ فأنت لا يعوزك شيء؛ فزوجكَ أمير عظيم ومُحتَرَم في عيني الملكِ، هَلْ يعوزك أيّ شئِ يشتهيه قلبِكِ؟ وأجابَتهم زليخة قائلة، اليومِ ستعرفن، من أين هذا الاضطراب الذي ترونني فيه، فأَمرتْ خادمتَها بإعْداْد غذاءِ لكُلّ النِسوة، فهَيّأتْ مأدبة لهن، وأكُلتّ كافة النِسوة في بيتِ زليخة. وأعطتْهم سكاكينَ ليقْشروا الأترنجِ ليأَكْلوه، وأَمرتْ بأنّ يَرتدي يوسف الملابسِ الغاليةِ، وبأنّ يَظْهرَ أمامهم، وجاء يوسف أمام عينيهم ونَظرتَ كُلّ النِساء يوسف، ولم يَستطعنَ أَنْ يَبعدن أعينَهم عنه، وقَطعوا جميعاً أيديهم بالسكاكينِ التي كَانَت في أيديهم، وأمتلئ كُلّ الأترنج الذي كَان في أيديهم بالدمّ ِ ولم يدركوا ما فعَلوه لَكنَّهم واصلوا النَظْر إلى جمالَ يوسف، ولَمْ يُديروا جفونَهم عنه, ورأت زليخة ما فعَلوه، وقالت لهم، ما هذا الذي فعَلتموه؟ لقد أعطيتُكم الأترنجَ لتأكْلوا وأنتم جميعاً جرحتم أياديكَم, ورَأتْ كُلّ النِساء أياديهم، ونْظرُوها فإذ بها ممتلئة بالدمِّ، ودمّهم يسيلَ على ملابسِهم، فقالوا لها، هذا العبدِ الذى في بيتِكَ تَغلّبَ علينا، ونحن لا نَستطيعُ أَنْ نُديرَ جفونَنا عنه بسبب جمالِه, فقالتْ لهم، بالتأكيد هذه حَدثَ لكم في اللحظةِ التي نَظرتَم فيها إليه، وأنتم لا تَستطيعُوا أَنْ تَضبطوا أنفسكن بسببه؛ كيف أستطيع إذن أَنْ أَمتنعَ بينما هو بشكل ثابت في بيتِي، وأَراه يَومَاً بَعدَ يَومٍ يَدْخلُ ويخرج من بيتِي؟ كيف أستطيع إذن أَنْ أَحفظ نفسي مِنْ الانحدار أَو حتى مِنْ المَوت بسبب هذا؟

____________--

إجابة باذن الله تعالى 👇

الشبهة التي يطرحها الملحد تتمحور حول نقطتين:

  1. القول بأن القرآن اقتبس فكرة "سبعة أبواب لجهنم" من التلمود البابلي.
  2. القول بأن قصة امرأة العزيز ونساء المدينة مقتبسة من سفر ياشر.

الرد على الشبهة الأولى: مسألة "سبعة أبواب لجهنم"

1. الأصل اللغوي والدلالي:

  • قوله تعالى: {لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ} [الحجر: 44] يشير إلى أن جهنم مقسمة إلى سبع طبقات أو مستويات، يتناسب كل مستوى مع نوع معين من العذاب.
  • العدد سبعة في اللغة العربية قد يستخدم للدلالة على الكثرة، وليس بالضرورة رقمًا دقيقًا، كما ورد في قوله تعالى: {يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا}، أي بكثرة.

2. هل القرآن اقتبس من التلمود؟

  • لا يوجد دليل تاريخي على أن التلمود البابلي كان مترجمًا للعربية أو متاحًا في جزيرة العرب وقت نزول القرآن. التلمود بدأ تدوينه بعد الميلاد بحوالي 200 سنة، واستمر لقرون، ولم يكن منتشرًا بين العرب.
  • التشابه بين نصين لا يعني بالضرورة النقل، فقد يكون هناك مصدر مشترك أو توافق في التصورات البشرية حول العذاب.

3. الاختلاف بين القرآن والتلمود:

  • في القرآن، أبواب جهنم ترتبط بدرجات العذاب المختلفة، أما في التلمود، فهي أقسام متراكمة فوق بعضها البعض.
  • القرآن يربط الأبواب بالجزاء العادل، بينما في التلمود تبدو الأوصاف أقرب إلى الأساطير اليهودية.

الرد على الشبهة الثانية: قصة يوسف وامرأة العزيز

1. المصدر التاريخي للقصة

  • قصة يوسف عليه السلام موجودة في التوراة قبل سفر ياشر والتلمود بقرون، وهي قصة نبوية قديمة.
  • القرآن يروي القصة بطريقة تتناسب مع رسالته، ويركز على الجانب الأخلاقي والإيماني.

2. الاختلاف بين الروايات:

  • في القرآن: نساء المدينة يتحدثن عن امرأة العزيز، فتدعوهن وتقدم لهن متكأً وسكاكين، وعندما يظهر يوسف يندهشن ويقطعن أيديهن دون وعي.
  • في سفر ياشر: زليخة تدعو النساء، وتطلب من يوسف أن يرتدي ملابس فاخرة، ثم يخرج عليهن فينجرحن بالسكاكين أثناء تقشير الأترنج، والدم يسيل، ولكنهن لا يشعرن بذلك بسبب جماله.
  • في التلمود: القصة تأخذ طابعًا أكثر أسطورية وتفاصيل مختلفة عن الرواية القرآنية.

3. هل القرآن اقتبس القصة من سفر ياشر؟

  • سفر ياشر ليس كتابًا موثوقًا، حتى عند اليهود أنفسهم. وهو كتاب متأخر زمنيًا عن القرآن، حيث لم يكن معروفًا عند العرب.
  • الاختلافات الجوهرية في القصة تدل على أن القرآن لم يأخذ منها بل صحح المفاهيم المغلوطة، فالرواية القرآنية أكثر واقعية وأقل مبالغة.
  • القرآن يركز على العفة والطهر والاستعصام، بينما في الروايات اليهودية نجد مبالغات في وصف المشهد.

الخلاصة

  1. فكرة "سبعة أبواب لجهنم" ليست مقتصرة على التلمود، والعدد سبعة قد يدل على الكثرة.
  2. لا يوجد دليل تاريخي على أن التلمود كان معروفًا للعرب عند نزول القرآن.
  3. قصة يوسف عليه السلام ليست مقتبسة من سفر ياشر، بل هي قصة نبوية قديمة موجودة في التوراة قبل أن يُكتب سفر ياشر.
  4. اختلاف تفاصيل القصة بين القرآن والروايات اليهودية يدل على أن القرآن لم يأخذ منها، بل صححها وقدّمها بصيغة أخلاقية ودينية تناسب الوحي الإلهي.

بالتالي، الشبهة ضعيفة وغير قائمة على أسس علمية أو تاريخية قوية.


______________. 
 واستمر في نفس المقال ملحد 👇
قصة إبراهيم بين التلمود والقرأن .
- جاء فى سورة الأنعام 75 : 78
وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ, فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ, فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ, فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـذَا رَبِّي هَـذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ
- وجاء فى التلمود :
هكذا تُرك إبراهيم في المغارة، بدون رعاية، فبَدأَ فى البكاء. فأرسل الله غبريال لإعْطائه لبن ليشُرْبه، وجَعلَ الملاك اللبن يتَدَفُّق مِنْ خنصرِ يدّ الطفل الرضيعَ اليمنى، فرضع منه حتى كَانَ بعمر عشَر أيامٍ. ثمّ نهض وخرج خارجاً، وتَركَ المغارة ومَشى حتى حافةِ الوادي. عندما غربت الشمس، وظَهرتْ النجوم، قالَ: "هذه هى الآلهةَ!", لكن لاح الفجرَ، ولَمْ تَعُدْ النجوم تُرى، وبعد ذلك قالَ: "أنا لَنْ أَعبد هذه، لأنها ليست آلهةَ." عقب ذلك ظَهرتْ الشمس، فقال"هذا هو إلهُي، هو من سَأُسبّحُه." لكن الشمس غربَت، فقالَ: " إنه ليس إلهَ" ونْظرُ القمرَ، فدَعاه إلهَه الذي يُقدّمُ إليه العبادة, ثمّ حُجِبَ القمر، فصَرخَ: "هذا، أيضاً، ليس إلهَ! هناك إله يُحرّكُهم جميعاً"
- وجاء فى كتاب "رؤيا إبراهيم" الفصل التاسع :
وقلت : "النار أجدر بالعبادة من الأصنام، لأن غير الخاضع يخضع لها، وهي تهزأ ممّا يهلك بدون تعب في نيرانها, لكني لا أسمي أيضًا النار إلهًا لأنها خاضعة للمياه, فالمياه أجدر بالعبادة لأنها تنتصر على النار، وتغذّي الأرض, لكني لا أعطي المياه أيضًا اسم إله، لأنها حين تنزل الأرض تخضع للأرض, فأدعو الأرض أنها أجدر بالعبادة لأنها تنتصر على طبيعة الماء وكتلتها. لكني لا أسمي الأرض أيضًا إله لأنها تجفّ من قبل الشمس وهي مهيّأة لعمل الإنسان فأدعو الشمس أنها الأجدر بالعبادة من الأرض، لأنها تنير العالم والفضاء بشعاعها، ولكني لا أجعل الشمس بين الآلهة، لأن تُظلم بالغيوم وفي الليل, ولا أسمّى أيضًا القمر ولا النجوم إلهًا لأنها أيضًا في تُظلم فى النهار ونورها يكون ليلا, فاسمع يا أبي تارح، سأبحث أمامك عن الإله الذي خلق كل شيء، لا الآلهة التي نخترعها نحن, فمن هو ذاك الذي جعل السماء صحراء، والشمس ذهبيّة، من وهب القمر والنجوم نورهم، من جفّف الأرض وسط المياه الكثيرة، من وضعك أنت بين البشر؟ ليت الإله يكشف لنا ذاته!

_________________
إجابة باذن الله تعالى 👍

  1. عرض القصة في القرآن:

    • في سورة الأنعام (الآيات 75-79)، يروي القرآن تأمل إبراهيم عليه السلام في الكواكب والقمر والشمس، واستنتاجه بعد أفولها أنها ليست الآلهة الحقيقية، مما قاده إلى الإيمان بالله الواحد.
  2. عرض القصة في التلمود و"رؤيا إبراهيم":

    • التلمود: يذكر أن إبراهيم، بعد خروجه من المغارة، اعتبر النجوم آلهة، ثم الشمس، ثم القمر، لكنه رفض عبادتها بعد أفولها، واستنتج وجود إله يحركها جميعًا.
    • رؤيا إبراهيم: يروي النص أن إبراهيم اعتبر النار، ثم الماء، ثم الأرض، ثم الشمس، ثم القمر، كآلهة محتملة، لكنه رفضها جميعًا لكونها خاضعة لقوى أخرى، واستنتج وجود إله خالق لكل شيء.
  3. تحليل التشابه والاختلاف:

    • التشابه: كلا الروايتين تتناولان رحلة إبراهيم الفكرية في البحث عن الإله الحقيقي من خلال تأمل الظواهر الطبيعية.
    • الاختلافات:
      • المصدر والتوثيق: القرآن نص مقدس في الإسلام، بينما التلمود و"رؤيا إبراهيم" هما نصوص يهودية تحتوي على تفسيرات وقصص تراثية.
      • التفاصيل: الرواية القرآنية تركز على تأمل إبراهيم في الأجرام السماوية (الكوكب، القمر، الشمس)، بينما الروايات اليهودية تضيف عناصر أخرى مثل النار والماء والأرض.
      • الهدف: القرآن يبرز توحيد الله ونبذ الشرك، بينما الروايات الأخرى قد تحتوي على تفاصيل أسطورية وتعاليم مختلفة.
  4. الرد على الشبهة:

    • الاستقلالية: وجود تشابه في بعض الأحداث لا يعني بالضرورة اقتباسًا؛ فقد تكون هناك مصادر مشتركة أو تجارب إنسانية متشابهة.
    • الاختلافات الجوهرية: التفاصيل والغايات المختلفة في كل رواية تشير إلى استقلالية كل نص في سرد القصة.
    • الزمن والمصدر: القرآن نزل في القرن السابع الميلادي، بينما التلمود و"رؤيا إبراهيم" كُتبت قبله بقرون. ومع ذلك، لا يوجد دليل قاطع على أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان مطلعًا على هذه النصوص، خاصة مع عدم انتشارها في الجزيرة العربية آنذاك.

الخلاصة: التشابه في بعض جوانب قصة إبراهيم عليه السلام بين القرآن والنصوص اليهودية لا يعني بالضرورة اقتباسًا أو نقلًا. كل نص يقدم القصة بتركيز وأهداف مختلفة، والاختلافات في التفاصيل والغايات تدعم فكرة استقلالية كل رواية.

_____________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
قصة موسى بين القرأن والتلمود .
جاء فى سورة يونس: 90 – 92 :
وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ, آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ, فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ .
- وجاء فى التلمود البابلي :
وهكذا غرق كُلّ المصريون. واحد فقط نجا, فرعونَ نفسه. عندما رَفعَ بني إسرائيل أصواتهم لينْشدوا ترنيمة تسبيح للرب علي شواطئِ البحر الأحمرِ، سمع فرعون الترنيمة بينما كان يُدقعَ أقرب وإلى هناك بالأمواجِ، فأشارَ بإصبعَه نحو السماء وصاحَ: " لقد أَمنُت بك أيها الإله أنك صالح، وأنا وشعبي أشرار، وأني أَعترفُ الآن بأنه ليس هناك إله في العالمِ سواك." بدون تأخير ولو للحظات، نَزلَ جبريل ووَضعَ قيد حديدي حول رقبةِ فرعونِ، وحْملُه بآمان، خاطبَه هكذا: " يا لك من وغد أمس تقول مَنْ هو الرب الذي يَجِبُ أَنْ أَصغي لصوتِه؟ والآن ها أنت تقول الرب صالحُ. بذلك القول تَركَه يَسْقطُ فى أعماقِ البحرِ، وهناك عذّبَه لخمسون يومِ، ليجعل قدرة الله معروفة له. في نهايةِ المدة عَيّنَه كملك المدينةِ العظيمةِ نينوى .

- جاء فى سورة طه 77 :
وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى .
وجاء فى سورة الشعراء: 63
فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ
- وجاء فى التلمود البابلي :
تَكلّمَ موسى مع البحرِ كما أعلن الله له، لَكنَّ البحر أجابَ: "أنا لَنْ أعْمَلُ وفق كلماتِك، لَأنك لست سوي إنسان مولود امرأةِ، بجانب هذا فأَنا أكبر منك سناً بثلاث أيامِ يا إنسان، لأنني وُلّدتُ في اليومِ الثالثِ مِنْ الخَلْقِ، وأنت فى السادسِ." لم يضيّعَ موسي الوقتِ، بل أعادَ إلى الله الكلمات التى تَكلّمَ بها البحر، فقال الرب :" موسى، ماذا يفعل السيد مَع خادمِ عنيدِ؟ " فأجاب موسي:" يَضْربُه بالعصا"فأمره الله : " أفعل هكذا! إرفعْ عصاك، ومدّْ يدك على البحرَ وشْقَّه."
_____________
إجابة باذن الله تعالى 👍👇
يُثار أحيانًا أن القرآن الكريم استمد بعض رواياته من التلمود اليهودي، خاصة فيما يتعلق بقصص النبي موسى وفرعون. للرد على هذه الشبهة، يجب مراعاة عدة نقاط:

1. تأريخ التلمود: التلمود هو مجموعة من التعاليم الشفوية اليهودية التي جُمعت ودُوّنت على مدى قرون. بدأ تدوين "المشنا" في القرن الثاني الميلادي، بينما استمر جمع وتحرير "التلمود البابلي" حتى القرن الخامس الميلادي. هذا يعني أن التلمود كُتب بعد فترة طويلة من حياة النبي موسى عليه السلام.

2. عدم وجود اليهود في مكة: تشير المصادر التاريخية إلى عدم وجود جالية يهودية في مكة خلال فترة البعثة النبوية. لو كان هناك يهود في مكة، لما احتاجت قريش إلى إرسال وفد إلى المدينة لاستشارة أحبار اليهود بشأن دعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

3. اختلاف الروايات بين القرآن والتلمود: عند مقارنة القصص القرآنية مع ما ورد في التلمود، نجد اختلافات جوهرية. على سبيل المثال، يذكر القرآن في سورة يونس (90-92) أن فرعون أعلن إيمانه عند الغرق، وأن الله نجّى بدنه ليكون آية للناس. بينما في التلمود، هناك رواية تقول إن فرعون نجا من الغرق وأصبح ملكًا على نينوى. هذا الاختلاف يشير إلى تعدد المصادر والروايات حول نفس الحدث، مما ينفي فكرة الاقتباس المباشر.

4. استقلالية الوحي القرآني: يؤمن المسلمون بأن القرآن وحي من الله تعالى، وليس مقتبسًا من كتب سابقة. التشابه في بعض الأحداث بين القرآن والكتب السابقة يمكن تفسيره بأن هذه الأحداث جزء من تاريخ مشترك، وليس بالضرورة نتيجة اقتباس.

5. غياب الأدلة على الاقتباس: لا توجد أدلة تاريخية موثوقة تثبت أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان على دراية بالتلمود أو اطلع عليه. بالإضافة إلى ذلك، التلمود لم يكن مترجمًا إلى العربية في ذلك الوقت، وكان متاحًا فقط للعلماء اليهود.

بناءً على ما سبق، يتضح أن الادعاء بأن القرآن اقتبس من التلمود يفتقر إلى الأدلة التاريخية والمنطقية. الاختلافات في الروايات والتأريخ المتأخر للتلمود مقارنة بالقرآن تشير إلى استقلالية كل منهما في مصادره ورواياته.


الاختلافات واضحة وكبيرة لدرجة تجعل من المستحيل أن يكون أحدهما مقتبسًا من الآخر.


---

2. التلمود دُوِّن بعد نزول القرآن بقرون

التلمود البابلي دُوِّن بين القرن الثالث والخامس الميلادي، في حين أن القرآن الكريم نزل في القرن السابع الميلادي.

لا يوجد دليل تاريخي على أن النبي محمد ﷺ كان لديه أي اتصال باليهود في مكة، لأن اليهود كانوا يعيشون في المدينة المنورة وليس في مكة.


➤ إذن، التلمود لم يكن متاحًا للعرب عمومًا، فكيف يمكن للرسول أن ينقل منه؟


---

3. القرآن يُصحِّح القصص السابقة وليس مجرد تكرارها

القرآن يعيد رواية قصص الأنبياء بتفاصيل مختلفة وأحيانًا بتصحيح الأخطاء الموجودة في الروايات السابقة.

على سبيل المثال، في التلمود هناك خرافات كثيرة مثل أن البحر رفض الانشقاق بحجة أنه أقدم من موسى! وهذه تفاصيل غير معقولة ولا توجد في القرآن.


➤ هذا يؤكد أن القرآن ليس مقتبسًا، بل هو مصدر مستقل يصحح الروايات السابقة.


---

4. منطق الوحي مقابل منطق الحكايات الشعبية

التلمود مليء بالحكايات الخرافية والأساطير التي لا تتناسب مع أسلوب القرآن العلمي والدقيق.

القرآن يقدم رسالة توحيدية متماسكة، في حين أن التلمود مليء بالقصص الغريبة مثل أن "جبريل حمل فرعون وقيده ثم عذّبه 50 يومًا"!


➤ أسلوب القرآن يختلف تمامًا عن أسلوب القصص الشعبية والخرافية الموجودة في التلمود.


---

النتيجة النهائية

الزعم بأن القرآن اقتبس من التلمود غير منطقي لأسباب واضحة:

1. الاختلافات الجوهرية بين الروايتين، مما ينفي الاقتباس المباشر.


2. التلمود دُوِّن بعد نزول القرآن بقرون، ولم يكن متاحًا للعرب في مكة.


3. القرآن يصحح الأخطاء في الروايات السابقة، وليس مجرد تكرار لها.


4. أسلوب القرآن التوحيدي والهادف يختلف عن القصص الخرافية في التلمود.




الاختلافات الجوهرية بين القصة في القرآن والتلمود

عند مقارنة الروايتين نجد اختلافات كبيرة، مما ينفي فكرة الاقتباس المباشر:

 القرآن الكريم 

فرعون غرق تماما، لكن الله نجى بدنه ليكون آية للناس (يونس: (92
فرعون أعلن إيمانه بالله عند الغرق، لكن لم يُقبل منه لأنه جاء متأخرا.
البحر انشق بسبب أمر إلهي لنبي الله موسى (الشعراء: (63).


التلمود
فرعون نجا من الغرق وعذب 50 يوما ثم أصبحملكًا على نينوى


فرعون أعلن إيمانه أثناء الغرق، فقام جبريل بتقييده وتعذيبه

البحر رفض الانشقاق في البداية بحجة أنه أقدم من موسی

___________

واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇

موسي والسحرة .- جاء فى سورة طه 69 :فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى .- وجاء فى التلمود البابلي :في ذعرِهم، طَرح الكتبة الأقلام والورق، وطرحوا أنفسهم ساجدين أمام موسى وهارون .- جاء فى سورة الأعراف 109:قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَـذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ .- وجاء فى التلمود البابلي :لقد كَانَ رأي بلعام إِنَّهُمْ ببساطة سحرةَ مثله هو ورفاقَه .* فرعون والإله .- جاء فى سورة الزخرف 15:وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ .- وجاء فى سورة النازعات 22 : 24فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى, فَكَذَّبَ وَعَصَى, ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى, فَحَشَرَ فَنَادَى, فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى .- وجاء فى سورة القصص 38 :وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ- وجاء فى سورة الشعراء 29 :قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ .- وجاء فى التلمود البابلي :فأجابَ فرعون وقالَ: "أني لَسَت بحاجةُ له. لقد خَلقتُ نفسي .- وجاء أيضا فى التلمود البابلي :الكلماتُ المفتخرة التى قيلت من قِبل فرعونِ، " نيلَي ملكي، وأنا صنعته لنفسي."- وجاء أيضا فى التلمود البابلي :أجابَ فرعون وقالَ: "أنى لَسَت بحاجةُ له. لقد خَلقتُ نفسي، وإن كنت تَقُولُ أنّه يَجْعلُ الندى والمطر ينُزُلان، فأنا عِنْدي النيلُ، النهر الذي نبعه من أسفل شجرةِ الحياةِ، والأرض تخصّب بمياهِها تُثمرُ بوفرة هائلة حتى أن حماران يحَمْلانه بالكاد. وهو لذيذُ بما يفوق الوصفِ، لأن لَهُ ثلاثمائة مذاقُ مختلفُ."- وجاء أيضا فى التلمود البابلي :أعلنَ موسى الضربة الأولي ذات صباحِ لفرعونِ عندما كان الملكِ يَتمشي على شاطئ النهرَ. مسيرة الصباحِ هذه تمَكّنَه من مُزَاوَلَة خداعه. لقد دَعا نفسه إله، وادّعى أنّه لا يشعر بأي احتياجاتِ بشريةِ. وللحفاظ على خداعهِ، كان عليه أن يَذْهبُ إلى حافةِ النهرِ كُلّ صباح، ويقضي حاجته هناك بينما يكون بمفرده وبلا رقيب. في ذلك الوَقتٍ ظهر موسى أمامه، وصِاحُ إليه: " هل هناك إله له احتياجات بشرية؟ " أجاب فرعون: " حقاً، أنا لَستُ إلهاً، أنا فقط أَدّعي لأَكُونَ إلها أمام المصريين، الذين بمثل هذا الغباء، المرء يَجِبُ أَنْ يعتبرَهم حميرَ بدلاً مِنْ البشر


____________
إجابة باذن الله تعالى 👇
أثيرت شبهة حول وجود تشابه بين قصص الأنبياء في القرآن الكريم وما ورد في التلمود، مما دفع البعض للادعاء بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم اقتبس هذه القصص من المصادر اليهودية. للرد على هذه الشبهة، نوضح ما يلي:

1. وحدة المصدر الإلهي للرسالات السماوية: يؤمن المسلمون بأن جميع الرسالات السماوية مصدرها الله تعالى، وبالتالي فإن التشابه في بعض القصص والأحداث بين الكتب السماوية أمر طبيعي ومتوقع. القرآن الكريم جاء مصدقًا لما قبله من الكتب، ومهيمنًا عليها، ومصححًا لما طرأ عليها من تحريف أو تغيير.


2. اختلاف التفاصيل والسياق: بالرغم من وجود تشابه في بعض القصص، إلا أن هناك اختلافات جوهرية في التفاصيل والسياقات بين ما ورد في القرآن وما جاء في التلمود. على سبيل المثال، قصة فرعون في القرآن تركز على طغيانه وكفره، بينما في التلمود توجد إضافات لا تتوافق مع الرواية القرآنية، مثل ادعاء فرعون بأنه خلق نفسه.


3. عدم إمكانية الوصول إلى التلمود: التلمود لم يكن مترجمًا إلى العربية في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وكان محصورًا في أيدي علماء اليهود. وبالتالي، من غير المعقول القول بأن النبي اطلع على هذه النصوص أو اقتبس منها.


4. الفرق في الأسلوب والمضمون: القرآن الكريم يتميز بأسلوبه الفريد وإعجازه البلاغي والتشريعي، ويختلف في مضمونه وأهدافه عن التلمود. بينما يركز التلمود على تفاصيل فقهية وقصصية تخص اليهود، يقدم القرآن رسائل عالمية تهدف إلى هداية البشرية جمعاء.


5. شهادة التاريخ: التاريخ يشهد بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان أميًا لا يقرأ ولا يكتب، ولم يكن له اختلاط بعلماء اليهود أو النصارى بشكل يمكنه من نقل أو اقتباس معلومات منهم.



بناءً على ما سبق، يتضح أن التشابه في بعض القصص بين القرآن والتلمود لا يعني بالضرورة الاقتباس أو النقل، بل يعود إلى وحدة المصدر الإلهي للرسالات السماوية، مع مراعاة أن القرآن جاء مصححًا ومهيمنًا على ما سبقه من كتب.


🤔🤔🤔🤔🤔🤔🤔

_____________________
👇واستمر في نفس المقال ملحد يقول 
جاء فى سورة طه : 49 – 54
قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَى, قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى, قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى, قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى, الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى, كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُوْلِي النُّهَى, مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى
- وجاء فى التلمود البابلي :
سأل فرعون: من هو ربكم؟ فأجاب موسى وهارون: " إن قوّته وقدرته تملأن العالم بأكمله. صوته يَقْطعُ لهيب النارِ؛ كلماته تُحطم الجبال لفتات, السماءَ هي عرشُه والأرض موطئ قدميه. قوسه من نارُ، سهامه من لهب، رماحه مشاعل، درعه سحاب، وسيفه ومضات خاطفة. لقد خَلقَ الجبالَ والوديان، وولّدَ الأرواحَ والنفوس، لقد بسط الأرضَ بكلمة، وصاغ الجبالَ بحكمتِه، أنه يُشكّلُ الجنينَ في رحمِ أمّهِ، ويَغطّي السماواتَ بالغيومِ، بكلمتِه، الندى والمطرُ ينزلان ليرويا الأرضِ، لقد جعل النباتاتَ تنَمُو مِنْ الأرضِ، أنه يَغذّي ويَعول العالم بأكملهَ، مِنْ قرونِ الريم إلى بيضِ الآفاتِ. كُلّ يوم يَأتي بالموت على الإنسان، وكُلّ يوم يَدْعو البشر إلى الحياةِ."

* موسي والمرضعات .
- جاء فى سورة القصص :
وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ, وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ .
وجاء فى التلمود البابلي :
فأمرت بإحضار امرأةً مصريةً لإرْضاع الطفلِ، لكن الصَغيرَ رْفُضَ لأن يرضع مِنْ ثديها، كما رَفضَ أَن يرضع مِنْ مرأة بعد الآخري من النِساءِ المصرياتِ اللاتي جئ بهم. هكذا كَانَ قَدْ أُمِرَ من قبل اللَّهِ، كي لا يَفتخرُ أحد منهم فيما بعد ويَقُولُ: " ولا كَانَ الفَمَّ الذى قدّرَ للتكَلم مَع الله أن ينال طعاما مِنْ جسدِ غير طاهر لامرأة مصريةِ.

______________
إجابة باذن الله تعالى 👇
أخي الكريم،

أولاً: فهم طبيعة التلمود ومحتواه

التلمود هو مجموعة من التعاليم والشروحات اليهودية التي تم تدوينها على مر قرون. يتكون من جزأين رئيسيين: المشناه (التعاليم الشفوية) والجمارا (التعليقات والشروحات على المشناه). بدأ تدوين التلمود في القرن الثاني الميلادي واستمر لعدة قرون. يُعتبر التلمود مصدرًا هامًا للتراث الديني اليهودي، ولكنه يحتوي أيضًا على قصص وتفسيرات قد تكون مستوحاة من تقاليد شفوية أو خيالات أدبية.

ثانيًا: مقارنة القصص بين القرآن والتلمود

1. نجاة فرعون:

في القرآن: يذكر الله في سورة يونس (90-92) أن فرعون أدركه الغرق وأعلن إيمانه عند الموت، ولكن الله نجاه ببدنه ليكون آية للناس.

في التلمود: توجد رواية تشير إلى نجاة فرعون وتعيينه ملكًا على نينوى بعد اعترافه بقدرة الله.


التحليل: الرواية التلمودية تختلف جوهريًا عن الرواية القرآنية. في القرآن، فرعون يُغرق ويُنجى ببدنه فقط ليكون عبرة، بينما في التلمود، يُنقذ ويُمنح منصبًا جديدًا. هذا الاختلاف يشير إلى أن المصدرين يعالجان القصة بطرق مختلفة.


2. موسى والبحر:

في القرآن: يذكر الله في سورة طه (77) وسورة الشعراء (63) أن موسى ضرب البحر بعصاه فانفلق.

في التلمود: توجد رواية تصف حوارًا بين موسى والبحر قبل انفلاقه، حيث يرفض البحر في البداية الانشقاق حتى يأمره الله بذلك.


التحليل: التفاصيل الحوارية الموجودة في التلمود لا تظهر في القرآن. القرآن يقدم سردًا مباشرًا للحدث دون الدخول في حوارات تفصيلية، مما يدل على اختلاف في الأسلوب والمحتوى.


3. موسى والسحرة:

في القرآن: يذكر الله في سورة طه (69) أن السحرة سجدوا وأعلنوا إيمانهم برب موسى وهارون بعد رؤية معجزة موسى.

في التلمود: توجد رواية تشير إلى أن الكتبة ألقوا أقلامهم وسجدوا أمام موسى وهارون.


التحليل: بينما يشترك النصان في فكرة استسلام السحرة أو الكتبة أمام معجزة موسى، فإن التفاصيل والسياق يختلفان، مما يشير إلى معالجة مستقلة للحدث في كل مصدر.


4. فرعون وادعاء الألوهية:

في القرآن: يذكر الله في عدة مواضع (مثل سورة النازعات 24) أن فرعون ادعى الألوهية وقال: "أنا ربكم الأعلى".

في التلمود: توجد روايات تشير إلى أن فرعون ادعى خلق نفسه وأنه ليس بحاجة إلى إله.


التحليل: الادعاء بالألوهية موجود في كلا المصدرين، ولكن التفاصيل والسياق يختلفان، مما يدل على معالجة مستقلة للموضوع.


5. موسى والمرضعات:

في القرآن: يذكر الله في سورة القصص (12) أن موسى رفض الرضاعة من المرضعات حتى دُلَّت عليه أمه.

في التلمود: توجد رواية تشير إلى أن موسى رفض الرضاعة من النساء المصريات.


التحليل: التشابه في هذا الحدث قد يكون ناتجًا عن تقليد شفوي مشترك، ولكن التفاصيل والسياق يختلفان بين المصدرين.



ثالثًا: الاستنتاج

التشابهات الموجودة بين بعض القصص في القرآن والتلمود قد تكون ناتجة عن تراث شفوي مشترك أو أحداث تاريخية معروفة تم تداولها عبر الأجيال. ومع ذلك، فإن الاختلافات الجوهرية في التفاصيل والسياق والأسلوب تشير إلى أن كل مصدر يقدم رواية مستقلة تعكس رؤيته ومقاصده الخاصة.

القرآن الكريم، بالنسبة للمسلمين، هو وحي إلهي منزل من عند الله، ويتميز بإعجازه اللغوي والبياني ومحتواه التشريعي والأخلاقي. أما التلمود، فهو مجموعة من التعاليم والشروحات التي كتبها علماء اليهود على مر العصور، ويحتوي على تفسيرات وقصص قد تكون مستوحاة من تقاليد شفوية أو خيالات أدبية.

لذلك، الادعاء بأن القرآن اقتبس من التلمود يتجاهل الفروق الجوهرية بين النصين، كما يتجاهل حقيقة أن التلمود تم تدوينه بعدة قرون من نزول التوراة، وبالتالي فإن بعض القصص قد تكون مستمدة من تقاليد أقدم مشتركة.

رابعًا: الرد على الشبهة

1. تأخر تدوين التلمود: التلمود تم تدوينه بعد عدة قرون من نزول التوراة، وبالتالي فإن القصص الموجودة فيه قد تكون مستمدة من تقاليد شفوية أو خيالات أدبية، وليست بالضرورة حقائق تاريخية.


2. الاختلافات الجوهرية: رغم وجود بعض التشابهات السطحية، فإن التفاصيل والسياق والأسلوب يختلفان بشكل كبير بين القرآن والتلمود، مما يدل على استقلالية كل مصدر في تقديم رواياته.


3. مصدرية القرآن: بالنسبة للمسلمين، القرآن هو وحي إلهي منزل من عند الله، وليس مقتبسًا من مصادر بشرية. التشابهات المحتملة مع مصادر أخرى لا تعني الاقتباس، بل قد تشير إلى حقائق تاريخية مشتركة أو تراث شفوي متداول.

خامسًا: نصيحة للباحثين

عند دراسة مثل هذه الشبهات، يُنصح بالرجوع إلى المصادر الأصلية لكل من القرآن والتلمود، وفهم السياق التاريخي والثقافي لكل منهما. كما يُفضل الاستعانة بالعلماء المتخصصين في الدراسات الإسلامية واليهودية للحصول على فهم أعمق وأدق.

_______________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
نجاة فرعون .
- جاء فى سورة يونس 92 :
فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ .
وجاء فى التلمود البابلي :
فرعون لمَ يموتَ، ولن يَمُوتُ. سيَقِفُ دوما عند بوابةَ الجحيمِ، وعندما يدخل ملوك الأممِ، يَجعل قدرة الله معروفة لهم فى الحال، بهذه الكلماتِ: "أيها الأغبياء لماذا لَمْ تُتعلّمْوا المعرفةَ منّي؟ فأَنا انكَرُت الرب الإله، فجَلبَ علىّ عشَر ضربات، أرسلَني إلى قاع البحرِ، أبقاَني هناك لخمسون يومِا، ثمّ أطلقني، ورفعني. هكذا أنا لا أَستطيعُ إلا أن أَؤمنَ به."

____________

إجابة باذن الله تعالى 👇


الرد على شبهة اقتباس القرآن من التلمود حول نجاة فرعون

أولًا: اختلاف جوهري في مضمون القصتين

عند المقارنة بين ما ورد في القرآن الكريم وما جاء في التلمود البابلي حول نجاة فرعون، نجد أن الاختلاف بين الروايتين جوهري وأساسي:

  1. في القرآن الكريم (سورة يونس 92):

    • فرعون أدركه الغرق وأعلن إيمانه، لكن هذا الإيمان لم يُقبل منه لأنه جاء عند الموت.
    • الله أنجاه "ببدنه" ليكون عبرة للناس. أي أن بدنه فقط هو الذي نجا ليكون آية وعبرة لمن يأتي بعده، وليس أنه عاش أو بقي حيًا بعد الغرق.
    • القرآن يؤكد أن هذه النجاة هي إخراج جثته ليكون عبرة، وليس استمراره في الحياة بعد ذلك.
  2. في التلمود البابلي:

    • فرعون لم يمت أبدًا، بل بقي واقفًا عند بوابة الجحيم.
    • ظل في قاع البحر 50 يومًا ثم أطلقه الله ورفعه مجددًا، أي أنه لم يغرق نهائيًا واستمر في الحياة.
    • دوره بعد ذلك كان تحذير ملوك الأمم من الوقوع في نفس الخطأ الذي وقع فيه.

الفرق الجوهري هنا:

  • القرآن يؤكد أن فرعون مات، لكنه نُجي ببدنه فقط ليكون عبرة.
  • التلمود يقدم رواية أسطورية عن نجاة فرعون واستمراره في الحياة بعد الغرق، وهو ما يناقض الرواية القرآنية.

ثانيًا: الرد على الادعاء بأن القرآن أخذ من التلمود

  1. التلمود كُتب بعد نزول القرآن

    • التلمود البابلي كُتب بين القرنين الثالث والخامس الميلاديين، لكنه لم يكن نصًا موحدًا، بل خضع لتحرير طويل.
    • لم يكن متاحًا للعرب في الجزيرة العربية، خاصة أن اليهود كانوا يحتفظون به داخل مدارسهم الدينية.
    • من الناحية التاريخية، لا يوجد دليل على أن النبي ﷺ كان لديه أي وسيلة للوصول إلى نصوص التلمود أو دراستها.
  2. اختلاف الأسلوب بين القرآن والتلمود

    • القرآن يقدم القصة بأسلوب مباشر وواضح بدون تفاصيل أسطورية.
    • التلمود يحتوي على روايات خرافية مثل أن فرعون بقي حيًا عند بوابة الجحيم ويتحدث إلى الملوك.
    • القرآن يؤكد نجاة الجسد فقط، بينما التلمود يتحدث عن بقاء فرعون حيًا واستمراره في الحياة.
  3. القرآن يصحح المفاهيم الخاطئة في الروايات السابقة

    • إذا كان القرآن مقتبسًا من التلمود، فلماذا يغير في القصة ويجعلها متوافقة مع العقل والمنطق بدلًا من الحفاظ على الأساطير التلمودية؟
    • القرآن دائمًا ما يصحح الروايات التي حُرِّفت في الكتب السابقة، ولا يكرر نفس الأخطاء.

ثالثًا: المغزى من ذكر نجاة الجسد في القرآن

  • القرآن يذكر نجاة جسد فرعون كعبرة لمن يأتي بعده، حيث إن جثته يمكن أن تكون دليلًا للناس على أن الغرق كان حقيقيًا.
  • هذا يختلف عن مفهوم التلمود الذي يصور فرعون ككائن حي بعد الغرق، مما يضفي طابعًا أسطوريًا على القصة.

الخلاصة

  • ادعاء اقتباس القرآن من التلمود خاطئ تمامًا بسبب الاختلاف الجوهري بين الروايتين.
  • القرآن يركز على نجاة الجسد فقط كعبرة، بينما التلمود يتحدث عن نجاة فرعون بحياته وبقائه عند بوابة الجحيم.
  • التلمود لم يكن متاحًا للعرب، مما ينفي فكرة أن النبي ﷺ اقتبس منه.
  • القرآن دائمًا ما ينقح القصص السابقة من التحريفات ويقدمها بصيغة أكثر منطقية وأقل أسطورية.

-_________________

واستمر في نفس المقال ملحد 👇



قصة سليمان بين التلمود والقرآن .- جاء فى سورة النمل 20 : 44 :وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ, لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ, فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ, إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ, وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ, أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ, اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ, قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ, اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ, قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ, إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ, أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ, قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ, قَالُوا نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ, قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ, وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ, فَلَمَّا جَاء سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ, ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ, قَالَ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ, قَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ, قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ, قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ, فَلَمَّا جَاءتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ, وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ, قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

_______________


واستمر في نفس المقال ملحد


وجاء فى التلمود البابلي :سليمان, كما يجب أن يُعرف, لم يحكم على الأنس فقط, بل وعلى حوش البر وطيور الجو والشياطين والأرواح وأشباح الليل أيضا. لقد عرف لغاتهم كلهم وهم عرفوا لغتهعندما يكون سليمان فى حالة صفاء بتأثير الخمر, كان يجتمع بوحوش البر وطيور الجو والزواحف الدبابة والأطياف والأشباح والخيالات لتقوم بالرقص أمام الملوك من جيرانه, واللذين كان يدعوهم ليشهدوا قدرته وعظمته. وكان كاتب الملك يدعو الحيوانات والأرواح بأسمائها, واحدا بعد الآخر, فيجتمعوا بإرادتهم, بلا قيود وبلا أصفاد, وبدون يد لإنسان لتقودهمفي أحدى المناسبات أفتقد سليمان الهدهد من بين الطيور, ولم يستطع أحد أن يجده في أي مكان, فأمر الملك بغضب أن يؤتى به ويعاقب على تكاسله. فظهر الهدهد وقال: " مولاي, ملك العالم, أصغ بأذنيك وانصت لكلامي. فقد مضت ثلاثة أشهر منذ أن بدأت بالتشاور مع نفسي لأحدد لنفسي خطة لعملي. لم آتناول خلالها طعاما ولا شربت ماء لأتمكن من الطيران حول أرجاء العالم لأرى أن كان هنالك بقعة في أي مكان من العالم لم تخضع لسلطان مولاي الملك. ولقد وجدت مدينة, وهى مدينة كيتور, في الشرق. التراب الذى هناك أعلى قيمة من الذهب, والفضة كأوحال الطرق, أشجارها نبتت منذ بداية العالم, وهي تمتص الماء الذي ينبع من جنة عدن. المدينة مملوءة بالرجال. وعلى رأسهم يوجد امرأة تسمى ملكة سبأ. والآن أن كان سيسعد ذلك مولاي الملك, سأتقلد منطقتى كالأبطال وأنطلق في رحلة نحو مدينة كيتور في جزيرة سبأ. ملوكها سوف يقيدون بالأصفاد وحكامها بأربطة من حديد. ولسوف أحضرهم كلهم أمامك يا مولاي الملك".......أسعد كلام الهدهد الملك. فجمع موظّفي أرضه. وكتبوا رسالة وربطوها بجناح الهدهد. صعد الطائر إلى السماء, أطلق صيحة و طار بعيدا ,متبوعا بكل الطيور الأخرى.وجاءوا إلى كيتور في أرض سبأ. كان الوقت صباحا, وكانت الملكة متوجهة لتتعبد للشمس. وفجأة غطت الطيور وجه الشمس, رفعت الملكة يدها عاليا ومزقت ثوبها, وكانت مشدوهة تماما. ثم أن الهدهد تقرب منها. ولما رأت أن هنالك رسالة مربوطة بجناحه, حلت الأربطة وقرأت الرسالة, فماذا كان مكتوبا في الرسالة؟:"منّي, أنا الملك سليمان, سلام عليك, وعلى النبلاء في مملكتك!أعلمي أن الله قد عينني ملكا على وحوش البر وطيور الجو والشياطين والأرواح والأشباح. كل ملوك الشرق والغرب قد جاءوا ليحيوني. أن قدمت وقدمت تحيتك لي , سوف أتقدم لك بشرف ضيافة أكبر من ضيافتي لغيرك من الملوك ممن حضروا عندي. أما أن لم تأتي لتقدمي لي فرض الطاعة, فلسوف أبعث أليك بملوك وفيالق ومغاوير ...فيغيرون عليك. ولعلك تسألين من هم هؤلاء الملوك والفيالق و المغاوير....فأعلمي أن وحوش البر ملوكي, والطيور مغاويري والأرواح والشياطين وأطياف الليل فيالقي...سوف تخنقك الشياطين ليلا وأنت في منامك, وتمزقك الوحوش في البرية أما الطيور فلسوف تنتزع لحمك"...

واستمر في نفس المقال ملحد يقول


عندما قرأت ملكة سبأ ما احتوته الرسالة, مزقت ثيابها, وتكلمت إلى شيوخ قومها وأمراءهم :" هل علمتم بما كتبه سليمان لي ؟"فأجابوا:"نحن لا نعلم من يكون الملك سليمان. و لا نعتبر ملكه ملكا"..لكن كلماتهم لم تعد إلى الملكة ثقتها. فجمعت كل سفنها التي في البحر, وأرسلتها حاملة أفخر أنواع الأخشاب ومعها لآليء وأحجار كريمة.ومع هذه الهدايا أرسلت إلى سليمان ستة آلاف غلام وجارية, ولدوا في نفس السنة وفي نفس الشهر وفي نفس اليوم وفي نفس الساعة وكلهم بنفس الهيئة والحجم, وجميعهم يرتدون ثيابا قرمزية. حمل هؤلاء معهم رسالة إلى الملك سليمان تقول:"من مدينة كيتور إلى أرض إسرائيل مسيرة سبع سنين. و لأن مشيئتك أن أقوم بزيارتك, فلسوف أسرع و أكون في أورشليم في نهاية ثلاث سنين"....عندما أقترب موعد الوصول, أرسل سليمان بينيا بن يوياداع ليستقبل الملكة. كان بينيا كمثل نور الفجر وكمثل نجم المساء يطغى نوره على أنوار كل النجوم و كمثل السوسن ينمو على شواطئ المياه. فعندما رأته الملكة لأول مرة نزلت من عربتها لتقدم له الاحترام اللازم, فسألها بينياح عن سبب نزولها من عربتها. فردت عليه الملكة "ألست الملك سليمان؟" فقال بينيا: "أنا لست الملك سليمان,أنا أحد خدامه الذين يقفون بين يديه" هنا , ألتفتت الملكة إلى نبلائها وقالت:" أن لم تشاهدوا الأسد فعلى الأقل قد شاهدتم عرينه, وأن لم تشاهدوا الملك سليمان, فعلى الأقل قد شاهدتم جمال من يقفون بين يديه".....أوصل بينياح الملكة إلى سليمان, الذي كان قد ذهب ليجلس في قصر الزجاج ليستقبل الملكة فيه. خدع الملكة بصرها, فخال لها أن الملك كان يجلس على الماء, فخطت نحوه رافعة ثوبها لتبقيه جافا. فرأى الملك على ساقها شعرا فقال لها:" جمالك جمال امرأة ولكن شعر جسمك شعر رجل, شعر الجسم زينة للرجال ولكنه يشوه المرأة" .كانت هذه بعض الإقتباسات الإسلامية من التلمود لنلحظ التشابه والتطابق فى السرد لنستنتج أن سرد الحديث هو الذى إقتبس من قصص وسرد القديم .. الطريف أن المسلم عندما يطلع على كتابات التلمود سيحل عليه السخرية والإستخفاف من هكذا خرافات وتصورات , ولكن فى الحقيقة هو يجهل قرآنه الذي تناول نفس السرد فلا يسعنا سوى القول أن الأديان تراث إنساني ليس معزول عن محيطه بل هو مزيج من ثقافات ورؤي عقائد وتصورات أخرى .

______________

إجابة دقيق باذن الله تعالى، 👇👇👇👇

. اختلافات جوهرية بين الروايات

عند المقارنة بين رواية التوراة والتلمود وقصة سليمان في القرآن، نجد فروقًا جوهرية، منها:

في التوراة والتلمود:


يتم تصوير سليمان كشخص ارتكب أخطاء جسيمة، مثل عبادة الأصنام، مما أدى إلى انقسام مملكته بعد وفاته.


لا يوجد ذكر للهدهد أو قصة بلقيس بالتفصيل كما هو في القرآن.


يتم تصوير سليمان كشخص محب للنساء، وهذا مختلف عن الصورة القرآنية التي تظهره كنبي حكيم.

في القرآن الكريم:


سليمان نبي حكيم، موحد لله، ولم يعبد الأصنام.


قصة بلقيس والهدهد لم تذكر في التوراة، بل هي من التفاصيل التي انفرد بها القرآن.


القرآن يؤكد أن سليمان عليه السلام لم يكن مجرد ملك، بل كان نبيًا معجزاته مرتبطة بقدرة الله وليس بالسحر أو القوى الذاتية.

2. القرآن لا ينقل من التلمود


التلمود هو كتاب يهودي مكتوب بعد التوراة بقرون، ويتضمن الكثير من الروايات غير الموثوقة. ولو كان القرآن مقتبسًا من التلمود، لكان نقل الأخطاء والتحريفات التي في التلمود، لكنه صحّح الروايات ونقّاها مما يدل على أن مصدره وحي إلهي وليس اقتباسًا من مصادر أخرى.

3. هل وجود تشابه يعني الاقتباس؟


ليس كل تشابه يدل على الاقتباس، فقد تكون القصة نفسها معروفة عند أهل الكتاب ولكن محرفة، فجاء القرآن ليرويها بصيغتها الصحيحة.

4. تحدي القرآن التاريخي

القرآن يذكر تفاصيل لم تكن معروفة لليهود أنفسهم في زمن النبي محمد ﷺ، مثل دور الهدهد، وصرح بلقيس الزجاجي، وهي أمور لم تكن معروفة تاريخيًا في الجزيرة العربية، مما يدل على أن مصدر القرآن هو الوحي الإلهي.قصة سليمان عليه السلام في القرآن ليست مقتبسة من التلمود، بل تختلف عنه تمامًا من حيث التفاصيل والمضمون. كما أن القرآن يصحح الروايات المحرفة، مما يدل على أنه ليس كتابًا بشريًا بل وحي إلهي.


*

على الرغم من وجود بعض التشابه في موضوع القصة، إلا أن هناك اختلافات جوهرية بين رواية القرآن الكريم ورواية التلمود، وهو ما يدل على أن القرآن لم يستمد القصة من التلمود، بل يقدم رواية أصيلة ذات محتوى مختلف.

القرآن يركز على رسالة التوحيد والإيمان: القصة في القرآن الكريم تتناول موقف سليمان عليه السلام كملك ونبي يحمل رسالة توحيد الله، ويحارب الشرك، ويهتم بعدالة الحكم والدعوة إلى الله. بينما التلمود يقدمها بصورة أسطورية مليئة بالخرافات، مثل الرقص أمام الملوك وتأثير الخمر على سليمان، وهو ما يتنافى مع عصمة الأنبياء.


الفرق في مضمون الرسالة الموجهة إلى ملكة سبأ: في القرآن، رسالة سليمان واضحة وتدعو إلى الإسلام، حيث جاء في الرسالة: {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ} (النمل: 30-31). أما في التلمود، فالمضمون تهديدي خيالي، يتحدث عن إرسال الشياطين والطيور والوحوش لتمزيق ملكة سبأ إن لم تستسلم.


عدم وجود خرافات في القرآن: التلمود يحتوي على أساطير وخيالات مثل حديث سليمان مع الأشباح وأرواح الليل، وتأثير الخمر عليه، وهذه أمور غير واردة في النص القرآني، الذي يعرض القصة بواقعية تتماشى مع مهمة سليمان كنبي وحاكم.

2- القرآن لا ينقل عن التلمود بل يصحح الأخطاء:

التلمود مليء بالروايات المحرفة والمبالغات التي لا تتناسب مع مقام الأنبياء، بينما القرآن يقدم رواية منطقية متزنة عن سليمان عليه السلام، ويركز على المعاني الدينية والأخلاقية بدلاً من الحكايات الشعبية. وهذا دليل على أن القرآن ليس مقتبسًا من التلمود، بل جاء بتصحيح للمفاهيم الخاطئة الموجودة فيه.


3- هل كان القرآن متاحًا للاستعارة من التلمود؟

التلمود لم يكن مترجمًا للعربية في زمن النبي محمد ﷺ، ولم يكن متاحًا للعرب حتى يقتبسوا منه، كما أن اليهود في الجزيرة العربية لم يكونوا يستشهدون بالتلمود، بل كانوا يتبعون التوراة والتفاسير الشفهية. وبالتالي، لا يمكن القول بأن القرآن اقتبس القصة منه


الادعاء بأن القرآن أخذ قصة سليمان من التلمود هو ادعاء ضعيف وغير قائم على دليل علمي أو تاريخي. الفرق في الأسلوب والمحتوى والأهداف بين النصين واضح، والقرآن الكريم يقدم القصة في سياق نبوي هادف بعيدًا عن الخرافات والأساطير التي تملأ الرواية التلمودية.


القول بأن القصة في القرآن مقتبسة من التلمود مغالطة واضحة، لأن القصة في القرآن تختلف في بنيتها، هدفها، ورسالتها عن الرواية التلمودية. لنقارن بين النصين:


الرسالة في القرآن:


{إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ۝ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ} (النمل: 30-31).


سليمان يدعو ملكة سبأ إلى الإسلام لا إلى الخضوع له كملك.


القصة في القرآن تتمحور حول الإيمان والتوحيد، وليس حول العجائب والخيالات.



الرواية التلمودية:


تركز على الأساطير والخيال مثل السفن المحملة بالهدايا، والعبيد المتماثلين في الشكل والعمر، وخداع الملكة بقصر الزجاج.


لا يوجد دعوة للتوحيد، بل مجرد استعراض لقوة سليمان.




2- القرآن يصحح الروايات لا ينقلها


التلمود مليء بالأساطير التي لا تليق بمقام الأنبياء، مثل الحديث عن خمر سليمان، أو خداع الملكة بقصر الزجاج، وهو أمر لم يرد في القرآن. هذه الروايات دليل على أن التوراة والتلمود حُرّفا عبر الزمن، بينما القرآن يعيد تقديم القصة ضمن سياق نبوي دقيق بعيد عن الأساطير.


3- عدم توفر التلمود للعرب في زمن النبي ﷺ


التلمود لم يكن مترجمًا للعربية، ولم يكن متاحًا في شبه الجزيرة العربية، بل كان نصًا محفوظًا في الأوساط اليهودية المكتوبة بالعبرية والآرامية. وهذا ينفي أي احتمال لاقتباس القرآن منه.


4- هل الحديث النبوي اقتبس من التلمود؟


حتى لو وجد تشابه في بعض التفاصيل، فالحديث النبوي ليس اقتباسًا، بل هو وحي يوحى كما قال الله: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ ۝ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ} (النجم: 3-4). الأحاديث قد تكشف تفاصيل إضافية لكنها لا تستند إلى مصادر بشرية محرفة مثل التلمود.


الخاتمة


التشابه السطحي بين القصص في التلمود والقرآن لا يعني الاقتباس، بل يمكن تفسيره بطريقتين:


1. أن القصة أصلها وحيٌ إلهيٌ قديم، لكن التلمود حوّرها بالخيالات والأساطير، بينما القرآن أعادها إلى حقيقتها.

2. أن التشابه ليس دليلاً على النقل، فالاختلاف الجوهري في السياق والهدف يثبت أصالة القصة القرآنية واستقلالها عن المصادر اليهودية.




السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 

الحمد لله أننا تمكنا من كتابة الرد على كذبة الملحدين مرة أخرى


Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام