بسم الله الرحمن الرحيم
الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم
____________
ملحد يقول 👇
الذكر هو التوراة التي أنزلها الله على موسى قبل انزال الزبور على داود "ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر... قال تعالى انه حفظ الذكر ولم يذكر القرآن الذي احرقه عثمان بن عفان واختفت ۲۰۰ اية واكلت داجن اية الرجم وعند بعضا الصحابة الفاتحة والمعوذتين ليسوا من القرآن
_________
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇
أولًا: هل الذِّكر هو التوراة فقط؟
يستدل المشككون بقوله تعالى:
> ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ﴾ (الأنبياء: 105).
ويقولون إن الذكر هنا هو التوراة، مما يعني أن الحفظ المذكور في الآية:
> ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (الحجر: 9).
يخص التوراة وليس القرآن.
الرد:
الذكر في اللغة مصدر يشمل كل ما يُذَكِّر بالله، سواءً كان التوراة أو القرآن أو أي وحيٍ سماوي.
في القرآن نفسه، سمَّى الله القرآن ذكرًا في آيات كثيرة، مثل:
> ﴿وَهَٰذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ﴾ (الأنبياء: 50).
> ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ﴾ (ص: 87).
> ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ﴾ (الإسراء: 106).
إذن، الذكر ليس محصورًا في التوراة، بل يشمل القرآن، وبالتالي فآية "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" تشمل حفظ القرآن من التحريف.
ثانيًا: هل أُحرِق القرآن وضاعت 200 آية؟
هذه فرية قديمة تعتمد على سوء فهم جمع عثمان رضي الله عنه للقرآن.
لم يُحرَق القرآن، بل جُمِع على قراءة موحدة منعًا للخلاف.
الاختلافات التي وُجدت قبل الجمع العثماني كانت لهجات وأوجه قرآنية متواترة، وليست نصوصًا ضائعة.
أما قولهم إن هناك 200 آية اختفت، فلا دليل عليه، وهذا افتراء لا يستند إلى روايات صحيحة، بل هو تأويل خاطئ لبعض الأحاديث.
ثالثًا: شبهة أكل الداجن لآية الرجم
هذه الشبهة تعتمد على حديث ورد في بعض كتب الحديث عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، ونصه:
> "لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير، فكانت في صحيفة تحت سريري، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته، دخلت داجن فأكلتها" (ابن ماجه: 1944).
الرد:
الحديث ضعيف وغير صحيح، حيث إن سنده لا يخلو من ضعف.
حتى لو صح، فذلك لا يعني أن آية الرجم ضاعت، لأن القرآن لم يُحفظ في الصحف فقط، بل كان محفوظًا في صدور الصحابة.
آية الرجم كانت من الأحكام المنسوخة تلاوةً، وبقي حكمها فقط، وهذا أمر معروف في علوم القرآن.
رابعًا: هل الفاتحة والمعوذتان ليستا من القرآن؟
وردت بعض الآثار الضعيفة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه تقول إنه لم يكتب المعوذتين في مصحفه.
لكن الصحيح أن ابن مسعود لم ينكر كونهما من القرآن، بل لم يكتبهما في مصحفه لأنه ظن أنهما أدعية وليستا من السور القرآنية، ثم أجمع الصحابة بعد ذلك على قرآنيتهما.
النبي ﷺ قال:
> "قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تعدل ثلث القرآن" (البخاري: 5013).
وهذا دليل على أنها من القرآن الكريم.
الخلاصة:
الذكر في القرآن يشمل القرآن نفسه، وليس محصورًا بالتوراة.
القرآن لم يُحرق، بل جُمِع على قراءة واحدة لمنع الخلاف.
مسألة "أكل الداجن لآية الرجم" حديث ضعيف ولا يُستدل به.
الفاتحة والمعوذتان من القرآن الكريم بإجماع الأمة.
___________
ثم ملحد يقول 👇
لقد تم سحب الكثير من الآيات وخاصه الآيات التي تتعلق بالنساء وخاصة ايات الزواج و الورته والسكن لأن الإسلام الحقيقي كانت الزوجة حره ولها بيت السكن لها تعيش مع اولادها فقط سرق منها السكن وجعل منها جاريه في خدمة الزوج واهله بينما الاسلام الحقيقي الزوج خادم للزوجة لانها خلقت أم ولم تخلق زوجة والرجل لا يصلح ان يكون زوج من اجل ذلك سمحله بالتعدد
_________
إجابة باذن الله تعالى 👇
1. الادعاء بأن هناك آيات "سُحبت" من القرآن → وهذا كذب وافتراء، لأن القرآن محفوظ كما وعد الله:
> ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (الحجر: 9).
لم يحدث أي حذف أو تغيير في آيات القرآن، بل نُقل بالتواتر وحُفظ في الصدور والمصاحف.
2. الزعم بأن الإسلام ظلم المرأة وسلب حقوقها → وهذا مخالف لما جاء في القرآن، حيث كفل الإسلام للمرأة حقوقها في الميراث، الزواج، السكن، النفقة، والاستقلال المالي. قال تعالى:
> ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (البقرة: 228).
أي أن العلاقة بين الزوجين قائمة على العدل والتكافؤ وليس كما يدّعي الكاتب.
3. القول بأن المرأة لم تُخلق زوجة، وأن الرجل لا يصلح أن يكون زوجًا → هذا مخالف لنصوص القرآن التي تؤكد أن الزواج سنة إلهية، قال تعالى:
> ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ (الروم: 21).
فالزواج في الإسلام علاقة تكامل ومحبة، وليس استعبادًا كما يزعم الكاتب.
4. الخلط بين "التعدد" و"عدم صلاحية الرجل للزواج" → التعدد في الإسلام حكم شرعي مشروط بالعدل وليس لأن "الرجل لا يصلح للزواج"، بل هو تشريع لحل مشكلات اجتماعية مثل كفالة الأيتام. قال الله تعالى:
> ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً﴾ (النساء: 3).
__________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
ثم ملحد يقول
القرآن بلاغيا اسلوبه ركيك مبني على التكرار و افکاره غیر مترابطة ومنطقيا لا يمكن فهمه فمثلا تستطيع ان تاتي بايات منه كدليل على كروية الارض ودليل معاكس على تسطح الارض واخلاقيا منحط فالحمد للعقل على نعمة التفكير
_________
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇
1. الرد على زعمه بأن "القرآن ركيك بلاغيًا ومبني على التكرار"
الواقع:
القرآن هو أفصح نص عربي بشهادة العرب أنفسهم في عصر النبي ﷺ، وهم أهل البلاغة والبيان، ولم يستطع أحد الإتيان بمثله رغم تحدي الله لهم بذلك.
القرآن يستخدم التكرار لأغراض بلاغية مثل التوكيد، والتقرير، والتذكير، وليس مجرد تكرار فارغ، وهذا أسلوب معروف في البلاغة العربية.
أعظم الشعراء والخطباء في عصر الجاهلية أُذهلوا ببلاغة القرآن، فلو كان كما يدّعي هذا الملحد، لقال العرب إنه كلام عادي، لكنهم اعترفوا بإعجازه.
> ﴿وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ﴾ (البقرة: 23).
سؤال للملحد:
إن كان القرآن ركيكًا كما تدّعي، فلماذا لم يأتِ أحد بمثله طوال 1400 سنة؟
2. الرد على زعمه بأن "أفكاره غير مترابطة ولا يمكن فهمه"
الواقع:
القرآن كتاب هداية وليس كتابًا فلسفيًا جافًا، وترابطه يأتي من موضوعه الأساسي: التوحيد، والهداية، والتشريع.
من يقرؤه بدون تعصب يجد أنه منسجم في موضوعاته ومترابط في معانيه، لكن من يقرأه بتحامل فلن يفهمه كما ينبغي.
هناك كتب كاملة حول الوحدة الموضوعية في القرآن، توضح كيف ترتبط السور والآيات ببعضها بشكل مذهل.
سؤال للملحد:
هل درست تفسير القرآن بشكل علمي أم أنك تحكم عليه بقراءة سطحية؟
3. الرد على زعمه بأن "القرآن يحمل دليلاً على كروية الأرض وتسطيحها في نفس الوقت"
الواقع:
القرآن لم يقل أبدًا أن الأرض مسطحة بالمفهوم الهندسي الحديث، بل استخدم ألفاظًا مثل "مدّ الأرض" و"بساطها" التي تعني امتدادها من منظور الإنسان، وليس شكله الهندسي فيزيائيًا.
بالمقابل، هناك آيات تدل على كروية الأرض، مثل:
> ﴿يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ﴾ (الزمر: 5).
→ والتكوير لا يكون إلا على جسم كروي.
التناقض الذي يدّعيه الملحد ناتج عن سوء فهمه للغة العربية، وليس بسبب القرآن نفسه.
سؤال للملحد:
هل لديك دليل صريح من القرآن يقول "الأرض مسطحة تمامًا"؟
4. الرد على زعمه بأن "القرآن أخلاقيًا منحط"
الواقع:
القرآن هو الذي نشر مفاهيم الرحمة، والعدل، والمساواة، وكرامة الإنسان.
هو الذي قال: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾ (الإسراء: 70).
هو الذي دعا إلى العدل حتى مع الأعداء:
> ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (المائدة: 8).
القرآن حرّم الظلم، وأوصى بالوالدين، وأمر بالإحسان إلى اليتامى والمساكين، ودعا إلى السلام، ونهى عن القتل بغير حق.
سؤال للملحد:
ما هو تعريفك للأخلاق؟ هل لديك نظام أخلاقي متكامل أفضل من القرآن؟
الخلاصة
1. ادعاءه بأن القرآن ركيك باطل بلاغيًا ولغويًا، والقرآن أعجز العرب أنفسهم.
2. ادعاؤه بعدم الترابط يعود لجهله بتفسير القرآن وأسلوبه الأدبي.
3. ادعاؤه بوجود تناقض في شكل الأرض ناتج عن جهله بلغة القرآن.
4. ادعاؤه بانحطاط الأخلاق سقوط منطقي، لأن القرآن هو الذي نشر أرقى المبادئ الأخلاقية.
_____________
ملحد يقول 👇
ذ/ ابو منصور حرب - يتمتع عيسى ابن مريم في القرآن بمرتبة خاصة جدا تفوق مرتبة النبي محمد الذي يفترض انه الشخصية المركزية في القرآن، لكنه ليس كذلك. فالمسيح هو الشخصية المركزية في القرآن، فقد جعل المسيح فوق كل الانبياء وهو الوحيد بينهم بدون آثام والوحيد بينهم الذي يمكن ان يشفع والوحيد بينهم الذي سيعود حيا آخر الزمان وهو الوحيد المولود من عذراء والوحيد الذي رفع الى السماء والوحيد الذي ايده الله بالمعجزات والوحيد الذي اعتبره القرآن آية للعالمين وقد جعل اللذين اتبعوه فوق اللذين كفروا الى يوم القيامة. شاهدوا الحلقة لتعرفوا ذلك.
______👇👇👇
إجابة
هذا الادعاء غير دقيق ويعتمد على انتقاء بعض الخصائص التي تميز بها المسيح عليه السلام دون النظر إلى الصورة الكاملة لمكانة الأنبياء في الإسلام. سأوضح لك الرد عليه نقطة بنقطة:
1- المسيح ليس الشخصية المركزية في القرآن
القرآن الكريم يذكر أن النبي محمد ﷺ هو خاتم النبيين وأفضلهم وأعظمهم منزلة، وأنه أُرسل رحمة للعالمين:
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ (الأنبياء: 107).
أما المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام فهو نبي عظيم، لكنه ليس محور الرسالة الإسلامية، بل هو جزء من سلسلة الأنبياء الذين سبقوا النبي محمد ﷺ.
2- عيسى عليه السلام ليس فوق جميع الأنبياء
الإسلام يعظم كل الأنبياء عليهم السلام، لكن القرآن يوضح أن الله فضل بعضهم على بعض، ومن أعظمهم الخمسة أولو العزم:
﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۘ﴾ (البقرة: 253).
والنبي محمد ﷺ هو أفضل الأنبياء وخاتمهم، وهذا ما جاء في الحديث:
"أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر" (رواه مسلم).
3- "المسيح الوحيد بلا آثام"
القرآن لا يذكر أن عيسى عليه السلام هو الوحيد الذي لم يخطئ، بل يؤكد أن الأنبياء جميعهم معصومون من الكبائر والخطايا التي تخل بنبوتهم، ومن ذلك النبي محمد ﷺ الذي قال الله عنه:
﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍۢ﴾ (القلم: 4).
4- "المسيح هو الوحيد الذي يمكن أن يشفع"
هذا غير صحيح، فالنبي محمد ﷺ هو الذي اختصه الله بالشفاعة العظمى يوم القيامة، كما جاء في الحديث المتواتر عن الشفاعة الكبرى، حيث يسجد النبي ﷺ تحت العرش ويدعو الله حتى يأذن له بالشفاعة.
أما المسيح عليه السلام، فقد ورد أنه سيشهد على قومه، مثل باقي الأنبياء، لكنه ليس صاحب الشفاعة الكبرى.
5- "المسيح هو الوحيد الذي سيعود آخر الزمان"
نزول عيسى عليه السلام آخر الزمان ليس لكونه أعظم من محمد ﷺ، بل لأن الله جعله علامة لنهاية الزمان، كما قال:
﴿وَإِنَّهُۥ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾ (الزخرف: 61).
وسيعود ليكسر الصليب ويقيم شرع الإسلام، وليس لينشئ دينًا جديدًا.
6- "المسيح هو الوحيد المولود من عذراء"
نعم، هذه من معجزاته، لكنها لا تجعله فوق سائر الأنبياء، فآدم عليه السلام خُلق من غير أب ولا أم، وهذا أعجب، ومع ذلك لم يجعله الله أعظم من النبي محمد ﷺ أو غيره من الرسل.
7- "المسيح هو الوحيد الذي رفع إلى السماء"
هذا ليس صحيحًا، فالنبي إدريس عليه السلام رفع إلى السماء أيضًا كما قال الله تعالى:
﴿وَرَفَعْنَٰهُ مَكَانًۭا عَلِيًّۭا﴾ (مريم: 57).
كما أن رفع عيسى ليس تكريمًا فريدًا له، بل لحكمة إلهية حتى يعود في آخر الزمان.
8- "المسيح هو الوحيد الذي أيده الله بالمعجزات"
كل الأنبياء أُعطوا معجزات عظيمة، فموسى عليه السلام شق البحر وأخرج يده بيضاء، وإبراهيم عليه السلام لم تحرقه النار، ومحمد ﷺ انشق له القمر وأُعطي معجزة القرآن الخالدة.
9- "المسيح هو الوحيد الذي اعتبره القرآن آية للعالمين"
القرآن وصف عيسى وآدم عليهما السلام بأنهما آيتان:
﴿وَجَعَلْنَا ٱبْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُۥٓ ءَايَةًۭ﴾ (المؤمنون: 50).
لكن النبي محمد ﷺ أيضًا آية للعالمين، لأنه رحمة وهداية لهم:
﴿وَمَا أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا رَحْمَةًۭ لِّلْعَٰلَمِينَ﴾ (الأنبياء: 107).
10- "أتباع المسيح فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة"
هذا لا يعني أن المسيح عليه السلام أعظم من غيره، بل أن الله وعد بنصرة أتباعه الحقيقيين، كما نصر أتباع موسى وإبراهيم ومحمد عليهم السلام.
النتيجة
هذا الادعاء يقوم على انتقاء خصائص المسيح عليه السلام دون النظر إلى الصورة الكاملة لمكانة الأنبياء. في الإسلام، النبي محمد ﷺ هو أفضل الأنبياء وأعظمهم منزلة، والمسيح عليه السلام نبي كريم لكنه ليس الشخصية المركزية في القرآن، ولا الأعظم بين الأنبياء.
_______
التعليق الي القرآن الكريم يقول
هل هناك مخطوطات تحلل ما لا يجوز او تحرم ما يجوز
👇👇👇
___________
إجابة باذن الله تعالى 👇
القرآن الكريم هو المصدر النهائي للتشريع في الإسلام، ولا توجد أي "مخطوطات" يمكنها أن تحلل ما حرمه الله أو تحرم ما أحله.
لكن إذا كنت تشير إلى الاختلافات في المخطوطات القديمة للقرآن، فاعلم أن القرآن محفوظ بحفظ الله:
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (الحجر: 9).
ومخطوطات القرآن القديمة، مثل مخطوطة صنعاء أو مخطوطة طوب قابي، تتطابق مع النص القرآني المتواتر اليوم، باستثناء اختلافات طفيفة في الرسم أو طريقة الكتابة، وهذه لا تؤثر على الأحكام الشرعية.
أما إن كنت تشير إلى كتب الفقه والتفسير، فقد يختلف العلماء أحيانًا في فهم بعض النصوص، لكن هذا لا يعني تغيير الأحكام، بل هو اجتهاد في التطبيق. والأحكام الشرعية تبقى ثابتة كما جاءت في القرآن والسنة الصحيحة.
______
ثم 👇👇👇👇
لا اعتقد هذا ؛ لان التناقض واضح بين الشخصيتين ، ورغم ان الاديان مجموعة من الاساطير او الخرافات المفضوحامرها ؛ فهناك تناقض واضح بين عيسى وبين محمد لأن الاول كان سلمياً واعتمد الكلمة والثاني فرض اقواله بحد السيف ،، اسلم تسلم ، ان عيسى قضى اعزباً ودعا الى شدة التعفف ، والثاني كان منكاحا نهما عدا السبي واحتلال فروج السبايا وحتى المحصنات بازواج احياء لم يسلمن من الاغتصاب المبرر في آية من صنع خياله ( ولا تقربوا المحصنات من النساء الا من ملكت أيمانكم) ، توقف عند إلا التي استثنى بها الاسيرات المتزوجات وازواجهن لا زلن احياء ملا يمكن ان تجمع النقيضين الصارخين في شخصية واحدة
__________
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇
هذه الشبهة تعتمد على مغالطات وتحريف للنصوص، وسأوضح لك الرد عليها نقطة بنقطة:
أولًا: الادعاء بأن "عيسى كان سلمياً ومحمد فرض الإسلام بالسيف"
هذا تبسيط غير دقيق. كلا النبيين جاءا برسالة التوحيد، لكن الظروف التي واجهها كل منهما كانت مختلفة:
1. عيسى عليه السلام لم يكن حاكمًا ولم يكن له جيش، فليس هناك مجال للمقارنة.
أُرسل إلى بني إسرائيل فقط، وعاش في ظل حكم الرومان ولم تكن له سلطة سياسية.
رغم ذلك، نجد في الأناجيل أن عيسى استخدم القوة عندما طرد الباعة من الهيكل، وقال: "ما جئت لألقي سلامًا بل سيفًا" (إنجيل متى 10:34).
2. النبي محمد ﷺ كان نبيًا وحاكمًا في نفس الوقت، فكان عليه حماية الأمة من الأعداء.
لم يفرض الإسلام بالقوة، بل دعا الناس بالحكمة والموعظة الحسنة، ولم يُجبر أحدًا على الدخول في الإسلام: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ (البقرة: 256).
الحروب التي خاضها كانت دفاعية، ولم يقاتل إلا عندما تعرض المسلمون للظلم والعدوان.
عند فتح مكة، عفا عن المشركين رغم أنهم حاربوه لسنوات طويلة.
---
ثانيًا: الادعاء بأن النبي محمد ﷺ كان "منكاحًا نهمًا"
هذا وصف غير لائق ومبني على مغالطة.
1. زواج النبي ﷺ لم يكن لشهوة، بل لحكم تشريعية واجتماعية وسياسية:
تزوج من خديجة رضي الله عنها وبقي معها 25 سنة ولم يتزوج غيرها حتى توفيت.
بعد وفاتها، كانت زيجاته لأسباب مثل:
ربط القبائل ببعضها وتعزيز وحدة المسلمين.
رعاية أرامل الصحابة الذين استشهدوا في المعارك.
تشريع بعض الأحكام مثل زواج المرأة المطلقة من ابن متبنى، كما حدث مع زينب بنت جحش.
2. النبي محمد ﷺ كان أكثر الناس عفة وتقوى:
قال: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي" (رواه الترمذي).
كان صائمًا وقانتًا لله، وكان يقوم الليل حتى تتورم قدماه.
َ
ثالثًا: الادعاء بأن النبي محمد ﷺ "أباح اغتصاب السبايا"
هذا افتراء وتحريف متعمد لمعنى الآية:
﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ (النساء: 24).
1. الآية لا تعني الاغتصاب، بل تتحدث عن النساء الأسيرات اللاتي أصبحن بلا أزواج شرعيًا.
في الحروب القديمة، كان الأسرى يُقتلون، لكن الإسلام أقرّ لهم حقوقًا.
المرأة التي تقع في الأسر كانت تُصبح مملوكة لسيدها، ولا يمكنه الاقتراب منها إلا بعد استبراء رحمها وانتظار انتهاء عدتها.
كان للسبايا الحق في العتق والزواج، وبعضهن تزوجن من قادة كبار، مثل صفية بنت حيي التي أصبحت زوجة النبي ﷺ.
2. الاغتصاب محرم في الإسلام:
النبي ﷺ قال: "من ظلم معاهدًا أو انتقصه حقه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفس، فأنا حجيجه يوم القيامة" (رواه أبو داود).
وكان يحرّم إيذاء النساء حتى في الحرب.
الخلاصة
هذه الشبهة تقوم على مقارنة غير عادلة بين نبيين عاشا في ظروف مختلفة، وتحريف معاني النصوص.
عيسى ومحمد عليهما السلام كلاهما دعا إلى السلم والمحبة، لكن النبي محمد ﷺ كان مسؤولًا عن أمة، وكان عليه الدفاع عنها.
النبي محمد ﷺ لم يكن رجل شهوة، بل تزوج لحكمة إلهية ولم يكن زواجه للاستمتاع فقط.
الإسلام لم يبح الاغتصاب، بل نظّم أحكام الأسرى بطريقة تحمي حقوقهم وتمنحهم فرصة للحرية.
إذا كان عندك أي نقطة تحتاج إلى توضيح أكثر، فأخبرني، أخي.
______
من فضلك اني اريد جواب في هذه شبهة ملحدين جواب دقيق
كاتب أو كتبت القرآن لم يفلحوا تماماً في نفي اولهية المسيح وكذالك حادثة المشبه له في صلبه لأن هناك آيات متناقضة التي تقول إن المسيح كلمة الله وروح منه وهذا الايمان المسيحي أو عن الصلب سلام عليا يوم ولدت ويوم أموت ويوم ابعث حيا بما يثبت كما قلت سابقا إنه كتب من عدة أشخاص . واية وما قتلوه وما صلبوه فهي موجه إلى اليهود وليس المسلمين الحالين لأنه وضع كلمة القتل اولا قبل الصلب ويعني ان إسمه لم يزول وأتباعه بقوا رافعين إسمه إلى الأبد. وحسب السيره محمد الاسلام عندما مات تركوه ثلاث ايام معتقدين أنه سيقوم مثل المسيح لكنه بقي ميتاً
_____
إجابة
هذه الشبهة مبنية على سوء فهم للنصوص القرآنية وتحريف للحقائق، وسأوضح لك الرد عليها بدقة نقطةً بنقطة:
أولًا: الادعاء بأن القرآن لم ينفِ "ألوهية المسيح" بوضوح
هذا غير صحيح، فالقرآن نفى ألوهية المسيح بشكل قاطع في آيات عديدة، منها:
1. ﴿لَّقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ﴾ (المائدة: 72)
هذه الآية ترفض صراحةً اعتقاد أن المسيح هو الله.
2. ﴿وَقَالَ ٱلْمَسِيحُ يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ﴾ (المائدة: 72)
المسيح نفسه يأمر الناس بعبادة الله، مما يدل على أنه عبدٌ وليس إلهًا.
3. ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ (الزخرف: 59)
هذا تأكيد صريح على أن المسيح مجرد عبدٌ لله وليس إلهًا.
> إذن، القرآن نفى ألوهية المسيح بشكل لا يقبل الجدل.
ثانيًا: الادعاء بأن القرآن يؤيد العقيدة المسيحية لأنه وصف المسيح بأنه "كلمة الله" و"روح منه"
1. ﴿إِنَّمَا ٱلْمَسِيحُ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَىٰهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ﴾ (النساء: 171)
هذه الآية لا تعني أن المسيح إله، بل تعني أنه خُلق بأمر الله، تمامًا كما خُلق آدم بكلمة "كن":
﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ (آل عمران: 59).
آدم أيضًا خُلق بالكلمة الإلهية، لكنه ليس إلهًا، فلماذا يُعتبر عيسى إلهًا؟
2. "روح منه" تعني أن عيسى عليه السلام جاء بروح من خلق الله، وليس أن الله حلَّ فيه.
كل البشر فيهم "روح من الله" لأن الله خلقهم، ولكن هذا لا يجعلهم آلهة.
ثالثًا: الادعاء بأن آية "وسلامٌ عليَّ يوم وُلدتُ ويوم أموتُ ويوم أُبعثُ حيًّا" تؤيد صلب المسيح
1. هذه الآية وردت في سورة مريم (33)، والمسيح عليه السلام قالها عندما كان رضيعًا في المهد، فكيف يكون كلامه هذا دليلًا على الصلب؟
2. الإسلام يُقر بأن المسيح عليه السلام سيموت في المستقبل، لكن موته لم يحدث على الصليب، بل سينزل في آخر الزمان ويموت ميتة طبيعية.
3. دليل آخر على أن هذه الآية لا تشير إلى الصلب: النبي يحيى عليه السلام قال نفس الكلام تقريبًا:
﴿وَسَلَٰمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾ (مريم: 15).
فهل هذا يعني أن يحيى أيضًا صُلب؟ لا، هذا مجرد تعبير عن مراحل الحياة الطبيعية لأي إنسان.
رابعًا: الادعاء بأن آية "وما قتلوه وما صلبوه" موجهة إلى اليهود فقط
1. ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ﴾ (النساء: 157)
هذا تصريح قرآني واضح بأن المسيح لم يُقتل ولم يُصلب، بغض النظر عن هوية من حاولوا ذلك.
2. ترتيب الآية (ما قتلوه وما صلبوه) لا يغيّر المعنى، فالمقصود نفي الأمرين معًا.
3. فكرة أن اليهود "رفعوا اسم المسيح" غير صحيحة، بل هم كانوا ألدّ أعدائه في ذلك الوقت، ومنهم من خطط لقتله.
خامسًا: الادعاء بأن المسلمين انتظروا قيام النبي محمد ﷺ بعد وفاته كما قام المسيح
1. لا يوجد أي مصدر إسلامي موثوق يقول إن الصحابة ظنوا أن النبي ﷺ سيقوم من الموت.
2. عندما مات النبي ﷺ، صُدم بعض الصحابة، وظن عمر بن الخطاب أنه لم يمت، لكن أبو بكر الصديق صحح الموقف فورًا وقال:
"من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيٌّ لا يموت" (رواه البخاري).
3. الصحابة لم يتركوا النبي ﷺ ثلاث أيام كما يُزعم، بل دُفن بعد يوم ونصف من وفاته بسبب بعض الإجراءات.
الخلاصة
القرآن نفى ألوهية المسيح بوضوح، ووصفه بأنه نبي ورسول وعبد لله.
"كلمة الله" لا تعني أن المسيح إله، بل أنه خُلق بكلمة "كن".
"وسلامٌ عليَّ" لا تعني أن المسيح صُلب، بل أنه سيموت لاحقًا موتًا طبيعيًا.
"وما قتلوه وما صلبوه" نفيٌ قاطع لموته على الصليب، وليس مجرد خطاب لليهود.
المسلمون لم يعتقدوا أبدًا أن النبي محمد ﷺ سيقوم من الموت مثل المسيح.
هذه الشبهة مبنية على مغالطات وتحريف للنصوص، وإذا احتجت لتوضيح أكثر لأي نقطة، فأخبرني، أخي.
_________
النصاري الأبيونيون هم النواة الأولى لتأسيس الديانة البسيطة الجديدة بقيادة محمد ديانة لا تحتاج الى فلسفة اللاهوت المعقدة او ثالوث المسيحيين
👇
إجابة
أولًا: من هم النصارى الأبيونيون؟
الأبيونيون: طائفة يهودية مسيحية ظهرت في القرون الأولى للميلاد. اعتقدوا بأن المسيح عليه السلام نبي مرسل وليس إلهًا، والتزموا بالشريعة اليهودية.
ثانيًا: الادعاء بأن الإسلام تأثر بالأبيونيين
هذا الادعاء يفتقر إلى أدلة تاريخية موثوقة، وللرد عليه نوضح ما يلي:
1. عدم وجود الأبيونيين في الجزيرة العربية: لا توجد مصادر تاريخية تثبت وجود طائفة الأبيونيين في مكة أو المدينة قبل بعثة النبي محمد ﷺ. وبالتالي، من الصعب القول بأن النبي تأثر بهم.
2. الاختلافات العقائدية: رغم أن الأبيونيين والمسلمين يؤمنون بوحدانية الله ويرفضون ألوهية المسيح، إلا أن هناك اختلافات جوهرية:
الأبيونيون: يلتزمون بالشريعة اليهودية ويعتبرون الختان واجبًا.
الإسلام: يعتبر شريعة مستقلة، مع تعاليم وأحكام خاصة تختلف عن الشريعة اليهودية.
3. مصدر الوحي في الإسلام: المسلمون يؤمنون بأن القرآن وحي من الله تعالى، وليس مقتبسًا من طوائف أو ديانات سابقة. والنبي محمد ﷺ أميّ لا يقرأ ولا يكتب، مما ينفي فكرة اقتباسه من كتب أخرى.
ثالثًا: بساطة العقيدة الإسلامية
الإسلام يتميز بعقيدة التوحيد الصافية والواضحة، بعيدًا عن التعقيدات الفلسفية. وهذا لا يعني أنه مقتبس من طائفة معينة، بل هو امتداد لرسالات التوحيد التي جاء بها الأنبياء من قبل.
---
خلاصة القول
الادعاء بأن الإسلام نشأ بتأثير من النصارى الأبيونيين يفتقر إلى أدلة تاريخية وعقائدية قوية. الإسلام دين مستقل بوحي من الله، يحمل رسالة التوحيد الخالصة التي جاءت لتصحيح الانحرافات العقائدية السابقة.
إذا كان لديك أي استفسارات أخرى أو تحتاج إلى مزيد من التوضيح، فلا تتردد في السؤال.
ملاحظة: للمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع، يمكنك مراجعة المقال التالي:
الرد على كذبة وجود طائفة يهودية مسيحية في الجزيرة العربية تأثر بها القرآن
________
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Comments
Post a Comment