تفضل كامل نجار

 بسم الله الرحمن الرحيم


الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم


باذن الله تعالى انا اكتب جواب في هذه شبهة ملحد كامل نجار


____________

ملحد يقول الإسلام نسخة منتحلة من اليهودية - الحلقة الأولى


يزعم شيوخ الإسلام أن إسلامهم هو خاتم الرسالات الإلهية وأن رسولهم هو خاتم الأنبياء، وهم بدون أدني شك موهومون. الإسلام كرسالة لم يأت بأي جديد يفيد البشرية ولم يقدم أي فكرة جديدة لم تكن معروفة لليهودية والديانات التعددية التي سبقتها. قبل أن يأتي محمد بن عبد الله بدعوته للدين الإسلامي كان عرب الجزيرة قد تعرّفوا على اليهودية التي كانت سائدة في يثرب، وبدرجة أقل منها في العراق، ومكة، وفي اليمن، وكذلك تعرّفوا على المسيحية التي كانت قد انتشرت في عدة مناطق من الجزيرة واعتنقتها عدة قبائل عربية مثل الغساسنة وسليح وتغلب وتنوخ وجذام وبنو أسد ومضر وربيعة. ومحمد نفسه كان قد سافر إلى الشام عدة مرات مع عمه أبي طالب وكذلك عندما كان يتاجر بالإنابة عن خديجة بنت خويلد، والتقى في رحلاته هذه بأحبار اليهود والنصارى الذين امتلأت بهم كُتب السيرة النبوية

_________

إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇

أولاً: اختلاف المصادر والتلقي


من المعروف أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان أميًا، لا يقرأ ولا يكتب، ولم يكن له اتصال مباشر بكتب اليهود والنصارى. كما أن البيئة التي نشأ فيها كانت بعيدة عن التأثيرات اليهودية والمسيحية المباشرة، باستثناء بعض اللقاءات العابرة التي لا تكفي لنقل تلك المعارف. حتى المستشرق "دوزي" أشار إلى أن أواسط جزيرة العرب لم تتأثر بالدعوة المسيحية.


ثانياً: التدرج والتوقيت في التشريع


أحكام الشريعة الإسلامية نزلت متدرجة حسب الحوادث والوقائع، وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينتظر الوحي لتحديد الأحكام، مما يدل على عدم وجود مصدر بشري لهذه التشريعات. كما أن هناك اختلافات جوهرية بين الشريعة الإسلامية والشرائع السابقة، بل إن الإسلام جاء ناسخًا لما قبله من الشرائع.


ثالثاً: شهادة المنصفين من غير المسلمين


بعض المفكرين الغربيين أقروا بصعوبة القول بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم استقى معارفه من اليهودية أو المسيحية. فالفرنسي "الكونت هنري دي كاستري" قال: "ولقد يستحيل أن يكون هذا الاعتقاد وصل إلى النبي محمد من مطالعة التوراة والإنجيل".

رابعاً: التحدي البلاغي والإعجاز القرآني

القرآن الكريم يتحدى البشرية جمعاء أن يأتوا بمثله، وهذا التحدي قائم منذ نزوله وحتى اليوم. لو كان القرآن مقتبسًا من كتب سابقة، لكان من السهل على معاصريه من اليهود والنصارى الرد على هذا التحدي، ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك.

خامساً: الاعتراف بالأنبياء السابقين

الإسلام يعترف بالأنبياء والرسل السابقين، ويؤمن بأنهم جاءوا برسالات من عند الله. التشابه في بعض التشريعات والقيم بين الإسلام والديانات السابقة هو نتيجة لوحدة المصدر الإلهي، وليس دليلاً على الاقتباس أو الانتحال.


_______

ثم ملحد يقول ،👇👇👇


وشغلوا أنفسهم بتأليف وتدوين الأحاديث المحمدية التي جعلوها حجر الأساس للتشريع الإسلامي. كما استعانوا بآراء بعض اليهود الذين كانوا قد أسلموا مثل كعب الأحبار الذي أصبح مرجعهم فيما يخص اليهودية وروى كثيراً من الأحاديث المحمدية ، واستغل هؤلاء اليهود الفرصة ونقلوا بعض التعاليم التلمودية إلى الفقه الإسلامي، فأضافوا الكثير إلى ما كان قد اقتبسه محمد من اليهودية تفرغ اليهود أيام السبي في بابل لتدوين وشرح السنة اليهودية التي كانت محفوظة شفهياً منذ عهد موسى وبقية أنبياء بني إسرائيل. جمع أحبار اليهود هذه السنة الموسوسية في سفر ضخم سموه "المشنا" ثم جمعوا عدة شروحات وآراء مختلفة عن السنة، سموها "الجمارا". وأخيراً جمعوا المشنا مع الجمارا وسموا السفر الجديد "التلمود". وقسموا التلمود إلى ستة أجزاء: سدر زراعيم ويحنوي على قاوانين الزراعة، وسدر موعيد عن قوانين الأعياد، وسدر نشيم عن قوانين النساء، وسدر نزقين عن القانون المدني والقصاص، وسدر قداشيم، عن قوانين المعابد والقرابين، وسدر طهروت عن قوانين الطهارة. وهناك تلمود بابلي وتلمود فلسطيني.


فالتلمود البابلي كان متاحاً لأهل العراق والشام منذ أن تم تدوينه حوالي عام 550 ميلادية، أي قبل ظهور محمد بفترة وجيزة. ويغلب الظن أن ورقة بن نوفل كان مطلعاً على التلمود البابلي كما كان أحبار اليهود بيثرب. فالفرصة كانت متاحة لمحمد أن يعرف التعاليم اليهودية من الأحبار الذين ألتقاهم ومن ورقة بن نوفل. ولذلك جاء الإسلام كله كنسخة منحولة من اليهودية. ورغم أن النصرانية كانت أكثر انتشاراً في جزيرة العرب، فإن اهتمام محمد قد كان منصباً على اليهود،


___________

إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇👇

أولاً: دور كعب الأحبار في نقل الإسرائيليات


من هو كعب الأحبار؟ كعب الأحبار هو كعب بن ماتع الحميري، كان يهوديًا من اليمن ثم أسلم في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. كان لديه معرفة واسعة بكتب بني إسرائيل، وكان يروي بعض ما فيها بعد إسلامه.


روايته للإسرائيليات: كان كعب يروي من الإسرائيليات ما يراه متوافقًا مع الإسلام، ولكن العلماء كانوا على دراية بمصدر هذه الروايات، ولم تُعتبر جزءًا من السنة النبوية. كما أن الصحابة والتابعين كانوا ينتقدون أي رواية تتعارض مع تعاليم الإسلام.



ثانياً: موقف العلماء من الإسرائيليات


التفريق بين المرويات: العلماء ميزوا بين ما يُقبل من الإسرائيليات وما يُرد. فما وافق القرآن والسنة قُبل، وما خالفهما رُفض، وما لم يكن له علاقة مباشرة بالعقيدة أو الشريعة تُرك دون تصديق أو تكذيب.


التحذير من الاعتماد عليها: حذر العلماء من الاعتماد على الإسرائيليات في تفسير القرآن أو في التشريع، وأكدوا على ضرورة التمسك بالوحيين (القرآن والسنة) كمصدرين أساسيين للتشريع.



ثالثاً: التلمود وتأثيره المحتمل


ما هو التلمود؟ التلمود هو مجموعة من التفاسير والشروحات الشفوية للتوراة، جُمعت ودوّنت بعد فترة طويلة من زمن موسى عليه السلام.


عدم وجود دليل على التأثر: لا يوجد دليل تاريخي موثوق يثبت أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أو الصحابة كانوا على اطلاع مباشر بالتلمود أو تأثروا به. كما أن التلمود لم يكن مترجمًا إلى العربية في ذلك الوقت، مما يجعل احتمالية التأثر به ضعيفة.



رابعاً: استقلالية التشريع الإسلامي


مصادر التشريع: التشريع الإسلامي يستند أساسًا إلى القرآن الكريم والسنة النبوية. أي روايات من الإسرائيليات لم تكن تشكل أساسًا للتشريع، بل كانت تُروى كأخبار تاريخية أو قصص للعبرة.


منهجية العلماء: العلماء اعتمدوا على منهج نقدي دقيق في قبول الروايات، ولم يقبلوا أي رواية دون التحقق من سندها ومتنها، خاصة إذا كانت من الإسرائيليات.



خامساً: شهادة المنصفين من غير المسلمين


بعض المفكرين الغربيين أقروا بصعوبة القول بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم استقى معارفه من اليهودية أو المسيحية. فالفرنسي "الكونت هنري دي كاستري" قال: "ولقد يستحيل أن يكون هذا الاعتقاد وصل إلى النبي محمد من مطالعة التوراة والإنجيل".


سادساً: التحدي البلاغي والإعجاز القرآني


القرآن الكريم يتحدى البشرية جمعاء أن يأتوا بمثله، وهذا التحدي قائم منذ نزوله وحتى اليوم. لو كان القرآن مقتبسًا من كتب سابقة، لكان من السهل على معاصريه من اليهود والنصارى الرد على هذا التحدي، ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك.


سابعاً: الاعتراف بالأنبياء السابقين

الإسلام يعترف بالأنبياء والرسل السابقين، ويؤمن بأنهم جاءوا برسالات من عند الله. التشابه في بعض التشريعات والقيم بين الإسلام والديانات السابقة هو نتيجة لوحدة المصدر الإلهي، وليس دليلاً على الاقتباس

أو الانتحا

________

ثم ملحد يقول 👇


أصحاب أقدم الديانات الإبراهيمية، وأصحاب رؤوس الأموال في الجزيرة لأن المال كان الهاجس الرئيسي في عقل محمد الباطن نتيجة نشأته في يتم وفقر مدقع. وقد كان يصبو إلى أن يعترف به اليهود فيصبح مثل أنبيائهم المشهورين. ويبدو أن محمداً لم يهتم كثيراً بالنصرانية وحصل على أغلب معلوماته عنها من الكتب المنحولة التي كانت سائدة بين الفُرق النصرانية العديدة في الجزيرة العربية وقتها.


الثابت في التراث الإسلامي هو أن المسلمين اقتفوا أثر اليهود في جمع وتبويب التراث المحمدي، وأعطوا السنة والأحاديث المكانة العليا في التشريع، تماماً كما فعل اليهود حينما أعطوا التلمود المكانة العليا في تشريعهم. ولكي نطلع على التشريع اليهودي لا بد أن نقرأ العهد القديم، ثم التلمود. والمطلع على هذين الكتابين يجد تشابهاً كبيراُ بين القصص والأحكام اليهودية والإسلامية مما يجعل احتمال أن تكون الصدفة هي العامل الرئيسي فيه احتمالاً بعيداً. وقد يقول قائل إن التشابه نتج من كون أن المصدر واحد في الكتب الثلاثة: التوراة والإنجيل والقرآن، وهو الله. ولكن رغم أن التشابه موجود في القصص وفي التشريع إلا أن هناك اختلافاً في التفاصيل. ولو كان المصدر واحداً لما اختلفت التفاصيل.


__________

إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇👇

أولاً: التشابه بين الأديان الإبراهيمية


وحدة المصدر: الإسلام، اليهودية، والمسيحية هي ديانات إبراهيمية تشترك في الإيمان بإله واحد وتستند إلى وحي إلهي. لذا، من الطبيعي أن توجد تشابهات في القصص والتشريعات، نظرًا لوحدة المصدر الإلهي.


اختلاف التفاصيل: رغم التشابه في بعض القصص والتشريعات، إلا أن هناك اختلافات جوهرية في التفاصيل والعقائد بين هذه الديانات. هذا الاختلاف لا يدل على اقتباس، بل يعكس تطور الرسالات الإلهية وتكيفها مع الأزمنة والأقوام المختلفة.



ثانياً: استقلالية التشريع الإسلامي


مصادر التشريع: التشريع الإسلامي يستند أساسًا إلى القرآن الكريم والسنة النبوية. أي روايات من الإسرائيليات لم تكن تشكل أساسًا للتشريع، بل كانت تُروى كأخبار تاريخية أو قصص للعبرة.


منهجية العلماء: العلماء اعتمدوا على منهج نقدي دقيق في قبول الروايات، ولم يقبلوا أي رواية دون التحقق من سندها ومتنها، خاصة إذا كانت من الإسرائيليات.



ثالثاً: التلمود وتأثيره المحتمل


ما هو التلمود؟ التلمود هو مجموعة من التفاسير والشروحات الشفوية للتوراة، جُمعت ودوّنت بعد فترة طويلة من زمن موسى عليه السلام.


عدم وجود دليل على التأثر: لا يوجد دليل تاريخي موثوق يثبت أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أو الصحابة كانوا على اطلاع مباشر بالتلمود أو تأثروا به. كما أن التلمود لم يكن مترجمًا إلى العربية في ذلك الوقت، مما يجعل احتمالية التأثر به ضعيفة.



رابعاً: شهادة المنصفين من غير المسلمين


بعض المفكرين الغربيين أقروا بصعوبة القول بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم استقى معارفه من اليهودية أو المسيحية. فالفرنسي "الكونت هنري دي كاستري" قال: "ولقد يستحيل أن يكون هذا الاعتقاد وصل إلى النبي محمد من مطالعة التوراة والإنجيل".


خامساً: التحدي البلاغي والإعجاز القرآني


القرآن الكريم يتحدى البشرية جمعاء أن يأتوا بمثله، وهذا التحدي قائم منذ نزوله وحتى اليوم. لو كان القرآن مقتبسًا من كتب سابقة، لكان من السهل على معاصريه من اليهود والنصارى الرد على هذا التحدي، ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك.


سادساً: الاعتراف بالأنبياء السابقين


الإسلام يعترف بالأنبياء والرسل السابقين، ويؤمن بأنهم جاءوا برسالات من عند الله. التشابه في بعض التشريعات والقيم بين الإسلام والديانات السابقة هو نتيجة لوحدة المصدر الإلهي، وليس دليلاً على الاقتباس أو الانتحال.

_________

ثم ملحد يقول 👇👇👇👇

ثم ملحد يقول


ولكن رغم أن التشابه موجود في القصص وفي التشريع إلا أن هناك اختلافاً في التفاصيل. ولو كان المصدر واحداً لما اختلفت التفاصيل. فلو أخذنا قصص القرآن مثلاُ وقارناها بقصص التوراة نجد اختلافاً في تفاصيل كل القصص. ولنبدأ بقصة آدم والخلق:


فالتوراة تخبرنا أن الله بعد أن خلق آدم أحضر له جميع الحيوانات والطيور وطلب منه أن يعطيها أسماءً: (19 وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلَهُ مِنَ الأَرْضِ كُلَّ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ وَكُلَّ طُيُورِ السَّمَاءِ فَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ لِيَرَى مَاذَا يَدْعُوهَا وَكُلُّ مَا دَعَا بِهِ آدَمُ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ فَهُوَ اسْمُهَا. 20 فَدَعَا آدَمُ بِأَسْمَاءٍ جَمِيعَ الْبَهَائِمِ وَطُيُورَ السَّمَاءِ وَجَمِيعَ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ.) ( سفر التكوين، الإصحاح الثاني ). ففي هذه الرواية نجد أن آدم هو الذي سمى الحيوانات بأسمائها، بينما نجد القرآن يقول: (وعلّم آدم الأسماء كلها ثم عرضهن على الملائكة فقال انبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين.


قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم. قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون ) ( البقرة 31-33). ففي الرواية الإسلامية نجد أن الله قد علّم آدم الأسماء ثم أراد أن يختبر الملائكة فسألهم عن أسماء الحيوانات فلم يعرفوها وعرفها آدم. والقرآن يحكي القصة وكأن الملائكة كانت تتجادل مع الله فيقول لهم الله "إن كنتم صادقي " فكأنما الله يتهم الملائكة بالكذب، والملائكة المفروض فيهم ألا يكذبوا. ثم يقول لهم "ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموات والأرض" وكأنما الملائكة لم تصدق الله عندما أخبرهم أولاً، قبل أن يطلب من آدم تسمية الحيوانات، أنه يعلم غيب السموات والأرض. سرد المحادثة بين الله والملائكة في هذه الآيات لم يكن موفقاً. بينما التوراة تقول إن آدم هو الذي اختار الأسماء وقبل بها الله وجعلها أسماء الحيوانات، وليس هناك أي جدال أو نقاش بين الله والملائكة.

_________


إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇👇

أولاً: اختلاف التفاصيل بين القرآن والتوراة


تعليم الأسماء: في القرآن الكريم، يُذكر أن الله تعالى علّم آدم الأسماء كلها، ثم عرضها على الملائكة لاختبار معرفتهم، فأقرّوا بعدم علمهم، مما أظهر فضل آدم عليهم. أما في التوراة، فيُذكر أن الله أحضر الحيوانات إلى آدم ليُسميها بنفسه، دون ذكر لتعليم إلهي مسبق أو اختبار للملائكة.


الحوار مع الملائكة: القرآن يروي حوارًا بين الله والملائكة حول خلق آدم، حيث تساءلت الملائكة عن الحكمة من خلق من يفسد في الأرض، فأجابهم الله بأنه يعلم ما لا يعلمون. هذا الحوار لا يوجد له نظير في الرواية التوراتية.



ثانياً: دلالات هذه الاختلافات


وحدة المصدر وتنوع السرد: على الرغم من أن الديانات الإبراهيمية تشترك في الإيمان بإله واحد وتستند إلى وحي إلهي، إلا أن السرديات قد تختلف بناءً على السياقات التاريخية والثقافية لكل ديانة. هذه الاختلافات لا تعني بالضرورة انتحالاً أو اقتباسًا، بل قد تعكس تطورًا في الفهم والتفسير.


التحريف والتغيير: من المعلوم أن النصوص الدينية السابقة قد تعرضت للتحريف والتغيير عبر الزمن، مما أدى إلى اختلافات في السرد والتفاصيل. القرآن الكريم، بصفته آخر الكتب السماوية، جاء مصدقًا لما قبله ومهيمنًا عليه، مصححًا لما تعرض للتحريف.



ثالثاً: الهدف من القصص القرآني


العبرة والموعظة: القصص في القرآن الكريم تهدف إلى تقديم العبر والمواعظ، وتعليم القيم والأخلاق، وتوجيه الإنسان نحو التوحيد والإيمان. قد تختلف التفاصيل عن الروايات السابقة لتحقيق هذه الأهداف السامية.



رابعاً: الرد على شبهة الانتحال


استقلالية الوحي: النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن قارئًا أو كاتبًا، ولم يكن لديه اطلاع مباشر على النصوص الدينية السابقة. الوحي القرآني جاء مستقلًا ومتكاملًا، مؤكدًا على وحدة الرسالة الإلهية مع تصحيح ما تعرض للتحريف.


التحدي البلاغي: القرآن الكريم يتحدى البشرية أن تأتي بمثله، وهذا التحدي قائم منذ نزوله وحتى اليوم. لو كان القرآن مقتبسًا من كتب سابقة، لكان من السهل على معاصريه من اليهود والنصارى الرد على هذا التحدي، ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك.



خامساً: أهمية البحث الموضوعي


المنهجية العلمية: عند دراسة النصوص الدينية، من المهم اتباع منهجية علمية وموضوعية، تأخذ في الاعتبار السياقات التاريخية والثقافية، وتستند إلى مصادر موثوقة.


الانفتاح على الحوار: الحوار المفتوح والاحترام المتبادل بين أتباع الديانات المختلفة يمكن أن يؤدي إلى فهم أعمق وتقدير أكبر للتنوع الديني والثقافي.


-___________

ثم ملحد يقول 👇👇👇

ثم ملحد يقول


ثم ملحد يقول


وعن قصة آدم وحواء عندما كانا عاريين في الجنة، نجد التوراة تقول: (6 فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضاً مَعَهَا فَأَكَلَ. 7 فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَلِمَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ. فَخَاطَا أَوْرَاقَ تِينٍ وَصَنَعَا لأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ. ) (سفر التكوين، الإصحاح الثالث). فآدم وحواء قد علما أنهما عريانان بعد أن أكلا من الشجرة، فخاطا أوراق التين ليصنعا مآزر لهما. بينما القرآن يقول: (فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليها من ورق الجنة) (الأعراف 22). وكلمة يخصف تعني يرمي، وإذا رمى آدم أوراق الجنة على عورته فلن تثبت تلك الأوراق عليها. فرواية التوراة بأنهما خاطا ورق التين ليصنعا مآزر تبدو أكثر معقوليةً. ولكن محمد كان مضطراً لتغيير بعض التفاصيل حتى لا يبدو دينه الجديد كنسخة طبق الأصل من اليهودية. ثم أن القرآن يناقض التراث الإسلامي فيقول: (يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم) ( الأعراف 27). فيظهر هنا أن آدم وحواء خُلقا وعليهما لباس نزعه الشيطان عنهما عندما أكلا من الشجرة، بينما قصص التراث تخبرنا أنهما كانا عاريين لكنهما لم يريا سواءتهما إلا بعد أن أكلا من الشجرة المحرمة ففتح الله أعينهما على عورتيهما، تماماً كما تقول التوراة.

_________

إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇

أولاً: مسألة تأثر النبي محمد صلى الله عليه وسلم باليهودية والمسيحية:


من المعروف تاريخيًا أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم نشأ في بيئة كانت تتواجد فيها الديانات اليهودية والمسيحية. ومع ذلك، فإن الادعاء بأنه استقى تعاليم الإسلام من هذه الديانات يتجاهل عدة نقاط مهمة:


1. الأمية: النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان أميًا، لا يقرأ ولا يكتب، وهذا ما يجعل من الصعب القول بأنه اطلع على كتب اليهود والنصارى أو تأثر بها مباشرة.



2. الاختلافات الجوهرية: بالرغم من وجود بعض التشابهات في القصص والأحكام بين الإسلام واليهودية والمسيحية، إلا أن هناك اختلافات جوهرية في العقائد والتشريعات. فعلى سبيل المثال، يرفض الإسلام عقيدة الثالوث المسيحية، ويختلف في تفاصيل قصص الأنبياء والأحكام الشرعية.



3. الاستقلالية التشريعية: الإسلام جاء بتشريعات وأحكام مستقلة ومتميزة عن الديانات السابقة، مثل تفاصيل العبادات، والمعاملات، والأحوال الشخصية، مما يدل على أصالة هذا الدين.




ثانيًا: مسألة التشابه بين القصص القرآني والتوراتي:


التشابه في بعض القصص بين القرآن والتوراة لا يعني بالضرورة الاقتباس أو الانتحال، بل يمكن تفسير ذلك من خلال:


1. وحدة المصدر: يؤمن المسلمون بأن مصدر الوحي واحد، وهو الله سبحانه وتعالى، وبالتالي فإن التشابه في بعض القصص طبيعي نظرًا لوحدة المصدر.



2. التصحيح والتكميل: القرآن الكريم جاء مصححًا ومكملًا للكتب السابقة، فهو يذكر القصص والأحداث مع تصحيح ما طرأ عليها من تحريف أو تغيير، ويقدم التفاصيل التي تخدم الهدف من السرد القرآني.




ثالثًا: مسألة جمع السنة وتأثرها بالتلمود:


الادعاء بأن المسلمين اقتبسوا من التلمود عند جمعهم للسنة النبوية غير دقيق، وذلك للأسباب التالية:


1. منهجية جمع السنة: علماء الحديث ابتكروا منهجية دقيقة لجمع وتوثيق الأحاديث النبوية، تعتمد على السند والمتن، والتحقق من عدالة الرواة وضبطهم، وهي منهجية فريدة لا نظير لها في الديانات الأخرى.



2. التمييز بين المصادر: العلماء المسلمون كانوا على دراية بالمرويات الإسرائيلية، وكانوا يميزون بينها وبين الأحاديث النبوية الصحيحة، ويضعون ضوابط لقبول أو رفض هذه المرويات.




رابعًا: الاختلافات في تفاصيل القصص:


بالنسبة للاختلافات في تفاصيل القصص بين القرآن والتوراة، مثل قصة آدم وحواء، يمكن توضيح ما يلي:


1. قصة تسمية الحيوانات: في التوراة، يُذكر أن آدم هو من سمى الحيوانات، بينما في القرآن، الله هو من علم آدم الأسماء. هذا الاختلاف يعكس تفاوتًا في التركيز على دور الله وتعليمه للإنسان.



2. قصة العري: التوراة تذكر أن آدم وحواء كانا عاريين ولم يخجلا إلا بعد الأكل من الشجرة، بينما القرآن يشير إلى أن لباسهما نُزع عنهما بعد المعصية، وهذا يعكس اختلافًا في تصوير البراءة والخطيئة.




هذه الاختلافات تشير إلى أن القرآن يقدم روايات مستقلة ومتميزة، وليست مجرد نسخ أو اقتباس من الكتب السابقة.


👍😕👇

الخلاصة:


الإسلام دين مستقل بأصوله وتعاليمه، والتشابهات مع الديانات السابقة تعود لوحدة المصدر الإلهي، مع وجود اختلافات جوهرية تؤكد أصالته. والادعاءات بأن الإسلام نسخة منتحلة من اليهودية تتجاهل هذه الحقائق

وتبسط الأمور بشكل مخل.


___________

ثم ملحد يقول 👇👇👇👇

ثم ملحد يقول


وقصة البقرة التي طلب الله من بني إسرائيل ذبحها تقول: 1 وَقَال الرَّبُّ لِمُوسَى وَهَارُونَ 2 هَذِهِ فَرِيضَةُ الشَّرِيعَةِ التِي أَمَرَ بِهَا الرَّبُّ: كَلِّمْ بَنِي إِسْرَائِيل أَنْ يَأْخُذُوا إِليْكَ بَقَرَةً حَمْرَاءَ صَحِيحَةً لا عَيْبَ فِيهَا وَلمْ يَعْلُ عَليْهَا نِيرٌ 3 فَتُعْطُونَهَا لأَلِعَازَارَ الكَاهِنِ فَتُخْرَجُ إِلى خَارِجِ المَحَلةِ وَتُذْبَحُ قُدَّامَهُ. 4 وَيَأْخُذُ أَلِعَازَارُ الكَاهِنُ مِنْ دَمِهَا بِإِصْبِعِهِ وَيَنْضِحُ مِنْ دَمِهَا إِلى جِهَةِ وَجْهِ خَيْمَةِ الاِجْتِمَاعِ سَبْعَ مَرَّاتٍ. 5 وَتُحْرَقُ البَقَرَةُ أَمَامَ عَيْنَيْهِ. يُحْرَقُ جِلدُهَا وَلحْمُهَا وَدَمُهَا مَعَ فَرْثِهَا 6 وَيَأْخُذُ الكَاهِنُ خَشَبَ أَرْزٍ وَزُوفَا وَقِرْمِزاً وَيَطْرَحُهُنَّ فِي وَسَطِ حَرِيقِ البقرة 7 ثُمَّ يَغْسِلُ الكَاهِنُ ثِيَابَهُ وَيَرْحَضُ جَسَدَهُ بِمَاءٍ وَبَعْدَ ذَلِكَ يَدْخُلُ المَحَلةَ. وَيَكُونُ الكَاهِنُ نَجِساً إِلى المَسَاءِ. 8 وَالذِي أَحْرَقَهَا يَغْسِلُ ثِيَابَهُ بِمَاءٍ وَيَرْحَضُ جَسَدَهُ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلى المَسَاءِ 9 وَيَجْمَعُ رَجُلٌ طَاهِرٌ رَمَادَ البَقَرَةِ وَيَضَعُهُ خَارِجَ المَحَلةِ فِي مَكَانٍ طَاهِرٍ فَتَكُونُ لِجَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيل فِي حِفْظٍ مَاءَ نَجَاسَةٍ. إِنَّهَا ذَبِيحَةُ خَطِيَّةٍ. (سفر العدد، الإصحاح


_______إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇


يستشهد بعض المشككين بقصة البقرة الحمراء المذكورة في سفر العدد (الإصحاح 19) في التوراة، ويقارنونها بقصة البقرة في القرآن الكريم (سورة البقرة، الآيات 67-73)، للادعاء بأن القرآن مقتبس من الكتب السابقة.


للرد على هذا الادعاء، نلاحظ ما يلي:


1. اختلاف التفاصيل والسياق: قصة البقرة في التوراة تتعلق بطقوس تطهيرية باستخدام رماد البقرة الحمراء لتطهير من تنجس بملامسة جثة. أما في القرآن، فتتعلق القصة بأمر الله لبني إسرائيل بذبح بقرة كجزء من تحقيق في جريمة قتل، واستخدام جزء منها لإحياء القتيل وكشف الجاني. هذا الاختلاف الجوهري في السياق والتفاصيل يشير إلى أن القصتين مستقلتان وليستا نقلاً إحداهما عن الأخرى.



2. تأكيد القرآن على مصدره الإلهي: القرآن يؤكد أنه وحي من الله، مصدق لما بين يديه من الكتب السابقة ومهيمن عليها. وجود تشابه في بعض القصص لا يعني الاقتباس، بل يعكس وحدة المصدر الإلهي للرسالات السماوية.



3. الرد على شبهة الاقتباس: يدعي بعض المستشرقين أن الإسلام مقتبس من اليهودية والمسيحية بسبب وجود تشابه في بعض التشريعات والقصص. إلا أن هذا التشابه طبيعي نظراً لوحدة المصدر الإلهي، واختلاف التفاصيل والسياقات يؤكد استقلالية كل رسالة. كما أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن لديه اتصال مباشر بأهل الكتاب أو اطلاع على كتبهم، مما ينفي احتمال الاقتباس.

_______

ثم ملحد يقول 👇👇👇👇👇👇

ثم ملحد يقول في نفس المقال


ونلاحظ هنا أن البقرة حمراء وأن الله طلب منهم أن يذبحوها ويحرقوها ويجمعوا رمادها ليضعوه في مكان أمين. وكل من لمسها أو لمس رمادها وجب عليه الغسل. ولكن القرآن يقول:


(وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزواً قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين. قالوا أدع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون. قالوا أدع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرةٌ صفراء فاقع لونها تسر الناظرين. قالوا أدع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون. قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلّمة لا شية فيها قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون) (البقرة 6-71).


ونلاحظ هنا أن البقرة في القرآن صارت صفراء بدل حمراء وأن بني إسرائيل ساوموا موسى مساومة طويلة ليبين لهم البقرة. فعندما قال لهم "بقرة صفراء" طلبوا منه إيضاحاً أكثر لأن البقر قد تشابه عليهم، كأنما كل البقر كان لونه أصفرَ. ولم يذكر القرآن شيئاً عن حرق البقرة وحفظ رمادها. بل قال لهم اضربوا الشخص الميت بلسانها فيحيي.

_________

إجابة باذن الله تعالى، 👇👇👇👇👇

يُثير بعض المشككين قضية اختلاف لون البقرة بين القرآن الكريم والتوراة، حيث يذكر القرآن في سورة البقرة أن لونها أصفر فاقع، بينما تشير التوراة إلى بقرة حمراء. كما يُلاحظون اختلافًا في تفاصيل القصة والغاية منها.


الرد على هذه الشبهة:


1. اختلاف السياق والهدف:


في القرآن الكريم: تأتي قصة البقرة في سياق حادثة قتل في بني إسرائيل، حيث أمرهم الله بذبح بقرة واستخدام جزء منها لضرب القتيل، فيُحييه الله ويُظهر القاتل. الهدف هنا هو إظهار قدرة الله على إحياء الموتى وتعليم بني إسرائيل درسًا في الطاعة وعدم التلكؤ في تنفيذ أوامر الله.


في التوراة: تُركز القصة على طقوس التطهير باستخدام رماد البقرة الحمراء لتطهير من تنجس بملامسة الموتى.




2. اختلاف اللون:


القرآن يذكر أن البقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين، بينما التوراة تشير إلى بقرة حمراء. هذا الاختلاف في اللون يعكس اختلاف المناسبتين والغايات من القصة في كل كتاب.




3. اختلاف التفاصيل:


القرآن لم يذكر حرق البقرة أو استخدام رمادها، بل ركز على مسألة الذبح وضرب القتيل بجزء منها.


التوراة تفصل في طقوس حرق البقرة واستخدام رمادها في التطهير.


الخلاصة:


الاختلافات بين الروايتين تعود إلى اختلاف السياق والهدف من كل قصة. القرآن الكريم يركز على تعليم دروس محددة لبني إسرائيل، بينما التوراة تقدم تفاصيل طقوسية تتعلق بالتطهير. لا يوجد تعارض أو تناقض، بل لكل كتاب رسالته وسياقه الخاص.

_______

ثم ملحد يقول 👇👇👇👇👇

في نفس المقال ملحد يقول


وأما قصة إبراهيم ففيها إضافات عديدة لا توجد في التراث اليهودي. منها قصة أخذ إبراهيم هاجر وإسماعيل إلى مكة وبناء الكعبة، كل هذه التفاصيل غير موجودة في التوراة ولا في التلمود، وأدخلها محمد في دينه لإضفاء نوعٍ من الشرعية على دينه الجديد. وهناك اختلاف كذلك في قصة موسى وهارون وفي قصة يوسف. وهناك قصص في القرآن لا توجد في التوراة مثل قصة ناقة النبي صالح وقصة لقمان الحكيم. فلو كان مصدر هذه القصص واحداً لما وجدنا فيها كل هذا الاختلاف. ولكن الذي يهمنا هنا هو التشابه بين التراث اليهودي والتراث الإسلامي، ولنبدأ بالوصايا العشرة التي أعطاها الله موسى يوم أن كلمه على طور سيناء:


أول الوصايا كانت: (3 لاَ يَكُنْ لَكَ آلِهَةٌ أُخْرَى أَمَامِي) (سفر الخروج، الآية 20). وهذه الآية هي حجر الزاوية في كل الأديان التوحيدية. فالقرآن يكرر في عدة آيات أن الله واحد لا شريك له. (الله أحد الله الصمد) وكذلك: (إن الله يغفر الذنوب جميعاً ولا يغفر أن يُشرك به أحدٌ).


وثاني الوصايا: "( لاَ تَصْنَعْ لَكَ تِمْثَالاً مَنْحُوتاً وَلاَ صُورَةً مَا مِمَّا فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ تَحْتُ وَمَا فِي الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ) وهذه الوصية هي نفسها التي دعا لها الإسلام وأكدها محمد عندما حطم الأصنام بالكعبة وبعث أصحابه خالد بن الوليد وعلي بن أبي طالب لتحطيم تماثيل اللات والعُزى ومناة الثالثة، أي القرانين العلا، كما جاء في القرآن


ثالث الوصايا: "8 اُذْكُرْ يَوْمَ السَّبْتِ لِتُقَدِّسَهُ. 9 سِتَّةَ أَيَّامٍ تَعْمَلُ وَتَصْنَعُ جَمِيعَ عَمَلِكَ 10 وَأَمَّا الْيَوْمُ السَّابِعُ فَفِيهِ سَبْتٌ لِلرَّبِّ إِلَهِكَ. لاَ تَصْنَعْ عَمَلاً مَا أَنْتَ وَابْنُكَ وَابْنَتُكَ وَعَبْدُكَ وَأَمَتُكَ وَبَهِيمَتُكَ وَنَزِيلُكَ الَّذِي دَاخِلَ أَبْوَابِكَ – 11 لأَنْ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ صَنَعَ الرَّبُّ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَالْبَحْرَ وَكُلَّ مَا فِيهَا وَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ. لِذَلِكَ بَارَكَ الرَّبُّ يَوْمَ السَّبْتِ وَقَدَّسَهُ

_______

إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇👇

أولاً: قصة البقرة


يشير البعض إلى اختلاف تفاصيل قصة البقرة بين القرآن والتوراة، حيث تُذكر في التوراة بقرة حمراء تُذبح ويُحرق رمادها، بينما في القرآن تُذكر بقرة صفراء تُذبح دون ذكر الحرق أو الرماد.


الرد:


1. اختلاف التفاصيل لا يعني التناقض: القرآن الكريم جاء مصدقًا لما بين يديه من الكتب السماوية ومهيمنًا عليها، وقد يُورد تفاصيل تختلف أو تُكمل ما ورد في التوراة. فالاختلاف في لون البقرة أو تفاصيل القصة لا يعني تناقضًا، بل يُظهر تكامل الرسالات السماوية وتصحيح ما قد يكون قد اعتراه التحريف أو النسيان.



2. الهدف من القصة: يركز القرآن على العبرة المستفادة من القصة، وهي طاعة أوامر الله دون تردد أو جدال. فقد أمر الله بني إسرائيل بذبح بقرة، فجادلوا موسى عليه السلام وسألوه عن تفاصيلها، مما يدل على ترددهم وعنادهم. وهذا يختلف عن التركيز في التوراة على طقوس معينة تتعلق بالبقرة الحمراء.




ثانياً: قصة إبراهيم عليه السلام


يُثار أن تفاصيل مثل أخذ إبراهيم لزوجته هاجر وابنه إسماعيل إلى مكة وبناء الكعبة غير موجودة في التوراة، ويُدعى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أضافها لإضفاء شرعية على دينه.


الرد:


1. مصادر تاريخية أخرى: عدم ذكر هذه التفاصيل في التوراة لا يعني عدم حدوثها. فهناك مصادر تاريخية وأدلة أثرية تشير إلى وجود إسماعيل وذريته في منطقة مكة، وأن إبراهيم عليه السلام قد زار تلك المنطقة. كما أن بناء الكعبة يُعتبر من التقاليد المتوارثة لدى العرب قبل الإسلام.



2. تكامل الرسالات السماوية: القرآن الكريم جاء ليُكمل ويُصحح ما ورد في الكتب السابقة، وقد يُضيف تفاصيل أو يُصحح معلومات لم تُذكر أو حُرفت في التوراة. فالهدف هو تقديم الصورة الكاملة للرسالات السماوية وتاريخ الأنبياء.




ثالثاً: التشابه بين الوصايا العشر وتعاليم الإسلام


يُلاحظ التشابه بين الوصايا العشر في التوراة وتعاليم الإسلام، مثل التوحيد وتحريم عبادة الأصنام.


الرد:


1. وحدة المصدر: هذا التشابه طبيعي نظرًا لوحدة مصدر الرسالات السماوية، فجميعها جاءت من عند الله تعالى لهداية البشر. لذا، فإن المبادئ الأساسية مثل التوحيد والأخلاق المشتركة تُعتبر قاسمًا مشتركًا بين هذه الديانات.



2. تكامل الرسالات: الإسلام يُعتبر خاتم الرسالات السماوية، وجاء ليُكمل ما سبق من تعاليم، ويُصحح ما طرأ عليها من تحريف أو تغيير. لذا، فإن وجود تشابه في التعاليم يُعزز من فكرة التكامل بين هذه الرسالات.


، ➡️➡️➡️⤵️الخلاصة:


الاختلافات في التفاصيل بين القرآن والتوراة لا تعني تناقضًا أو اقتباسًا، بل تُظهر تكامل الرسالات السماوية وتصحيح بعضها لبعض. كما أن التشابه في التعاليم يُعزز من وحدة مصدر هذه الرسالات، وهو الله سبحانه وتعالى.

_________

ثم ملحد يقول 👇👇👇👇👇


ثالث الوصايا: "8 اُذْكُرْ يَوْمَ السَّبْتِ لِتُقَدِّسَهُ. 9 سِتَّةَ أَيَّامٍ تَعْمَلُ وَتَصْنَعُ جَمِيعَ عَمَلِكَ 10 وَأَمَّا الْيَوْمُ السَّابِعُ فَفِيهِ سَبْتٌ لِلرَّبِّ إِلَهِكَ. لاَ تَصْنَعْ عَمَلاً مَا أَنْتَ وَابْنُكَ وَابْنَتُكَ وَعَبْدُكَ وَأَمَتُكَ وَبَهِيمَتُكَ وَنَزِيلُكَ الَّذِي دَاخِلَ أَبْوَابِكَ – 11 لأَنْ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ صَنَعَ الرَّبُّ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَالْبَحْرَ وَكُلَّ مَا فِيهَا وَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ. لِذَلِكَ بَارَكَ الرَّبُّ يَوْمَ السَّبْتِ وَقَدَّسَهُ).


وفي الإسلام نجد أن الله خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش في اليوم السابع. ولكن القرآن لم يذكر لنا ما فعله الله في اليوم السابع واكتفى بأن قال لنا إن الله لا يصيبه التعب ولذلك لا يحتاج إلى الراحة (ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أام وما مسنا من لغوب) (ق، 38). ولكنه في الواقع لم يفعل شيئا في اليوم السابع، فهو إذاً قد استراح. وبدل تقديس السبت نجد أن الإسلام قدس الجمعة وسمّى سورة كاملة في القرآن سورة الجمعة: (يا أيها الذين آمنوا إذا نُودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون) (الجمعة،9). وأخرج الطبراني عن ابن عباس، قال قال رسول الله ...: " ألا أخبركم بأفضل الملائكة جبريل، وأفضل النبيين آدم وأفضل الأيام يوم الجمعة.)[i]. والجمعة أصلاً كانت معروفة عند عرب الجاهلية الذين كانوا يجتمعون فيها في دار الندوة بمكة ومن ثم سُميت الجمعة لأنها يوم اجتماع قريش. فمحمد هنا قدس يوم الجمعة الذي كان يقدسه مشركو مكة.


___________

إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇

أولاً: قصة البقرة في القرآن والتوراة


يشير الناقد إلى اختلاف تفاصيل قصة البقرة بين القرآن والتوراة، حيث يذكر أن البقرة في التوراة حمراء وتُحرق، بينما في القرآن صفراء وتُذبح.


الرد:


1. اختلاف التفاصيل: القرآن الكريم يورد قصة البقرة في سورة البقرة (الآيات 67-71) بتفاصيل تختلف عن التوراة. هذا الاختلاف لا يعني تناقضًا، بل يُظهر أن القرآن يقدم رواية مستقلة تكمل أو تصحح ما ورد في الكتب السابقة. فالقرآن يركز على دروس وعبر محددة من القصة، مثل طاعة أوامر الله وعدم التردد.



2. لون البقرة: ذكر القرآن أن البقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين، بينما التوراة تشير إلى بقرة حمراء. هذا الاختلاف في اللون لا يؤثر على جوهر القصة أو العبرة المستفادة منها.



3. الغرض من القصة: في التوراة، الغرض من ذبح البقرة الحمراء هو التطهير من النجاسة، بينما في القرآن، القصة تتعلق بحادثة قتل وتهدف إلى تعليم بني إسرائيل أهمية الامتثال لأوامر الله دون تردد أو جدال.




للمزيد من التفاصيل، يمكنك الرجوع إلى مقال بعنوان "قال اذبحوا بقرة. قصة البقرة في التوراة والقرآن. تفسير مقارن."


ثانيًا: قصة إبراهيم وإضافات القرآن


يشير الناقد إلى أن تفاصيل مثل أخذ إبراهيم لهاجر وإسماعيل إلى مكة وبناء الكعبة غير موجودة في التوراة، ويعتبرها إضافات قرآنية.


الرد:


1. مصادر الوحي: القرآن الكريم هو كتاب وحي مستقل، وليس مقتبسًا من التوراة أو غيرها. قد يتقاطع مع الكتب السابقة في بعض القصص، لكنه يقدم تفاصيل ومعلومات قد لا تكون موجودة في تلك الكتب، وهذا نابع من كونه كلام الله الذي يعلم الغيب.



2. تفاصيل غير مذكورة في التوراة: عدم ذكر التوراة لتفاصيل معينة لا يعني بالضرورة أنها لم تحدث. القرآن جاء مصدقًا لما بين يديه ومهيمنًا عليه، ويقدم تصحيحات وإضافات لما قد يكون سقط أو حُرّف في الكتب السابقة.



3. بناء الكعبة: قصة بناء إبراهيم وإسماعيل للكعبة مذكورة في القرآن في سورة البقرة (الآية 127). هذه المعلومة قد لا تكون موجودة في التوراة، لكنها جزء من التراث الإسلامي المبني على الوحي الإلهي.




للاستزادة، يمكنك قراءة مقال بعنوان "الرد على شبهة أن قصص القرآن الكريم مأخوذة من العهد القديم."


ثالثًا: الوصايا العشر ويوم الجمعة


يشير الناقد إلى أن الإسلام قدس يوم الجمعة بدلًا من السبت، ويعتبر ذلك تأثرًا بعادات الجاهلية.


الرد:


1. يوم الجمعة: اختيار يوم الجمعة كيوم مقدس في الإسلام جاء بوحي من الله، وليس تأثرًا بعادات الجاهلية. القرآن والسنة النبوية أكدا على فضل هذا اليوم وأهميته للمسلمين.



2. السبت في اليهودية: تقديس يوم السبت هو تشريع خاص ببني إسرائيل، وجاء الإسلام بشريعة جديدة تناسب الأمة الإسلامية، واختار الله يوم الجمعة ليكون يوم العبادة الأسبوعي للمسلمين.



3. الاستراحة بعد الخلق: القرآن ينفي عن الله التعب أو الحاجة إلى الراحة بعد خلق السماوات والأرض، كما في قوله تعالى: "وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ" (ق، 38). هذا يختلف عن الرواية التوراتية التي تشير إلى أن الله استراح في اليوم السابع.



_________

ثم ملحد يقول

👇👇👇


ثم ملحد يقول في نفس المقال ملحد

رابع الوصايا: (7 لاَ تَنْطِقْ بِاسْمِ الرَّبِّ إِلَهِكَ بَاطِلاً لأَنَّ الرَّبَّ لاَ يُبْرِئُ مَنْ نَطَقَ بِاسْمِهِ بَاطِلاً.) ويطابق هذا في القرآن: (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم لكن يؤاخذكم بما عقدتم الإيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم) (ألمائدة، 89). يعني لا تحلفوا باسم الله لهواً أي باطلاً

خامس الوصايا: " ( أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ لِتَطُولَ أَيَّامُكَ عَلَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلَهُكَ.) ويطابق هذا في القرآن: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً) ( الإسراء، 23) وكذلك: (ووصينا الإنسان بوالديه حُسناً وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما ) (العنكبوت، 8)

سادس الوصايا: " (لاَ تَقْتُلْ) والقرآن يقول: : (ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرّم الله إلا بالحق) (الأنعام، 151).

سابع الوصايا: (14 لاَ تَزْنِ) والقرآن يقول: (لا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا ) ( الإسراء، 32)

ثامن الوصايا (لاَ تَسْرِقْ). والقرآن يقول: (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءً بما كسبا نكالاً من الله والله عزيز حكيم) (المائدة، 38)

__________

إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇

أثيرت شبهة تدعي أن القرآن الكريم اقتبس الوصايا العشر من التوراة، مستندةً إلى التشابه بين بعض الآيات القرآنية والوصايا المذكورة في التوراة. للرد على هذه الشبهة، نوضح ما يلي:


أولاً: وحدة المصدر والتشريعات الأساسية


يجب الإقرار بأن كل من التوراة والقرآن الكريم مصدرهما واحد، وهو الوحي الإلهي. لذلك، من الطبيعي أن تتشابه بعض التشريعات الأساسية التي تهدف إلى تنظيم حياة الإنسان وعلاقته بربه وبالمجتمع. فالوصايا التي تحث على التوحيد، وبر الوالدين، وتحريم القتل، والزنا، والسرقة، وشهادة الزور، هي قيم أخلاقية أساسية جاءت بها جميع الشرائع السماوية.


ثانياً: تفرد القرآن الكريم بتشريعات ومفاهيم مميزة


بالرغم من هذا التشابه في المبادئ الأساسية، إلا أن القرآن الكريم يتفرد بتشريعات ومفاهيم لم ترد في الكتب السابقة، أو جاء بها بتفصيل وبيان مختلف. فعلى سبيل المثال، تناول القرآن الكريم قضايا مثل حقوق المرأة، وأحكام المواريث، والتعامل مع غير المسلمين، وغيرها من التشريعات التي لم تُذكر بنفس التفصيل في التوراة.


ثالثاً: تصحيح المفاهيم والتحريفات السابقة


يؤمن المسلمون بأن الكتب السماوية السابقة قد تعرضت للتحريف والتبديل. وجاء القرآن الكريم مصدقًا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنًا عليه، أي حاكمًا وموضحًا لما تم تحريفه أو إخفاؤه. لذلك، نجد أن القرآن الكريم قد يصحح بعض المفاهيم أو يوضح ما التبس منها في الكتب السابقة.


رابعاً: اختلاف السياقات والتفاصيل


بالرغم من التشابه في بعض الوصايا، إلا أن السياقات والتفاصيل تختلف بين القرآن والتوراة. فعلى سبيل المثال، مسألة تقديس يوم معين للعبادة:


في التوراة: يتم تقديس يوم السبت، والامتناع عن العمل فيه، استنادًا إلى أن الله استراح في اليوم السابع بعد خلق السماوات والأرض.


في القرآن الكريم: يتم تخصيص يوم الجمعة للعبادة والاجتماع، دون الإشارة إلى أن الله استراح، بل يؤكد القرآن أن الله لا يمسه تعب ولا لغوب.



هذا الاختلاف يعكس تفرد كل شريعة بسياقاتها وتفاصيلها، ويؤكد أن التشابه في بعض المبادئ لا يعني بالضرورة الاقتباس أو النقل، بل هو نتيجة لوحدة المصدر الإلهي وتأكيد على القيم الأخلاقية الأساسية التي يجب أن يتحلى بها الإنسان في كل زمان ومكان.


خامساً: شمولية القرآن الكريم


القرآن الكريم لم يقتصر على سرد الوصايا العشر، بل جاء بشريعة شاملة ومتكاملة تغطي جميع جوانب الحياة، من عبادات، ومعاملات، وأخلاق، وتشريعات قانونية، مما يجعله دستورًا كاملًا للحياة، وليس مجرد مجموعة من الوصايا.



التشابه بين بعض الوصايا في التوراة والقرآن الكريم لا يدل على الاقتباس، بل يعكس وحدة المصدر الإلهي وتأكيد على القيم الأخلاقية الأساسية. كما أن القرآن الكريم يتفرد بتشريعات ومفاهيم شاملة ومتكاملة، ويصحح ما تم تحريفه أو إخفاؤه في الكتب السابقة، مما يجعله رسالة مستقلة ومتكاملة للإنسانية.


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..... 

Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام