سورة يوسف جزء، مقارنه بين ماقدمه الكتاب المقدس والقران عن قصة يوسف
السلام ورحمة الله وبركاته
الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
مقارنه بين ماقدمه الكتاب المقدس والقران عن قصة يوسف عليه السلام
Holy_bible_1
وانتقل سريعا للمقارنه بالفكر الاسلامي الذي يتشدقون بصحته فهل هو بالفعل دقيق وصحيح علميا عندما تكلم عن يوسف ؟
الملحوظه الاسلاميه الاولي
اخطا القران انه كتب اسم بر عاه فرعون وهو كما يدعي القران اسم علم لا يتغير رغم انه ذكر في العبري بر عا بدقه وابقي النطق الصحيح اذا لغويا القران خطا
وقد يقول البعض هو في الانجليزي فيروز وكلمة فيروز هي من اليونانيه واليونانيه تغير نطق الاسماء اذا اما يوافق المسلمون ان اسماء الاعلام تتغير او يعترفوا بخطأ القران
ثانيا
قصة النبي يوسف القرانية
يوسف4
{إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ يٰأَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَjavascript:Open_Menu()}
تفسير الطبري
وحدثنا ابن وكيع، قال:ثنا أبو أسامة، عن سفـيان، عن سماك، عن سعيد بن جبـير، عن ابن عبـاس: {إنّـي رأيْتُ أحَدَ عَشَرَ كَوْكَبـاً}قال:كانت الرؤيا فـيهم وحياً.
___________
إجابة باذن الله تعالى
الملحد الذي طرح هذا السؤال يثير عدة نقاط تتعلق بالقرآن الكريم والتوراة في قصة يوسف عليه السلام. دعني أقدم لك ردًا مفصلًا على هذه النقاط:
1. الاسم "بر عاه" (بارعاه) في القرآن الكريم
الملحد يشير إلى أن القرآن ذكر اسم "بر عاه" (برعاه) فرعون، ويقول إن هذا غير دقيق من الناحية اللغوية. ولكن، من المهم أن نلاحظ أن القرآن لا يذكر بالضبط اسم فرعون الذي عاش في زمن يوسف عليه السلام. في القرآن، يتم الإشارة إلى "فرعون" بشكل عام دون ذكر اسمه الشخصي، كما في قوله تعالى: {فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ} في العديد من الآيات. لكن في التوراة، يتم ذكر اسم "فرعون" في سياق مختلف، وقد تكون هناك اختلافات في النطق بين اللغات المختلفة.
2. الاختلاف في نطق الأسماء عبر اللغات
الملحد يطرح نقطة أن الأسماء في القرآن قد تتغير نطقها عندما تُترجم إلى لغات أخرى. في الواقع، هذا ليس خطأ، بل هو جزء من كيفية تعامل اللغات مع الأسماء الأجنبية. ففي اللغة العربية، قد يتم تغيير نطق الأسماء الأجنبية لكي تتناسب مع الصوتيات العربية. مثلاً، في اللغة الإنجليزية، يتم نطق "فرعون" بشكل مختلف، وفي اللغة العبرية أيضاً قد يختلف النطق. هذا التغيير في النطق ليس بالضرورة دليلاً على خطأ لغوي، بل هو نتيجة لاختلاف اللغات في كيفية نطق الأسماء.
3. الرؤيا في القرآن الكريم (قصة يوسف عليه السلام)
الملحد يشير إلى الآية الكريمة في سورة يوسف: {إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ} [يوسف: 4]. هذه الرؤيا في القرآن تحمل معاني رمزية عميقة، وقد فسّرها العلماء بأن الكواكب تشير إلى إخوة يوسف، والشمس والقمر تشير إلى والديه. هذه الرؤيا تُعتبر جزءًا من الوحي الذي أُرسل إلى يوسف عليه السلام، وهي ليست مجرد حلم عادي، بل هي إشعار من الله بما سيحدث له في المستقبل.
في تفسير الطبري، نجد أن هذه الرؤيا كانت بمثابة وحي من الله ليوسف، وهي تتعلق بمستقبله ودوره الكبير في حياة بني إسرائيل. إذًا، القرآن يوضح أن الرؤيا كانت رسالة من الله، وليست مجرد حلم عادي، وهذا يتماشى مع مفهوم الوحي في الإسلام.
4. دقة القرآن علميًا
الملحد يثير نقطة عن دقة القرآن من الناحية العلمية في ما يتعلق بقصة يوسف. من المهم أن نلاحظ أن القرآن الكريم ليس كتابًا علميًا بالمعنى الحديث للكلمة، بل هو كتاب هداية وتشريع، ويهدف إلى توجيه الإنسان إلى الإيمان بالله واتباع طريق الحق. لذلك، لا يمكن قياس دقة القرآن من خلال المعايير العلمية الحديثة التي قد تكون غير متوافقة مع المنهج القرآني.
الرد على الشبهات
الاختلاف في الأسماء: التغيير في نطق الأسماء عبر اللغات ليس دليلاً على خطأ القرآن. بل هو نتيجة للاختلافات اللغوية. الأسماء قد تتغير في كل لغة لتتناسب مع قواعدها الصوتية.
الرؤيا في القرآن: الرؤيا التي رآها يوسف هي وحي من الله، وتفسيرها في القرآن يختلف عن التفسير البشري البسيط. وهي تشير إلى معاني رمزية عميقة.
دقة القرآن علميًا: القرآن ليس كتابًا علميًا، بل هو كتاب هداية. وهدفه هو تقديم المبادئ الروحية والأخلاقية وليس تقديم تفسير علمي دقيق لكل حدث.
إذا كنت بحاجة إلى المزيد من التوضيح أو المصادر الإسلامية التي تدعم هذه الردود، يمكنني توفيرها لك.
_______
ثم ملحد يقول
وذكر أن الأحد العشر الكواكب التـي رآها فـي منامه ساجدة مع الشمس والقمر، ما:
حدثنـي علـيّ بن سعيد الكندي، قال:ثنا الـحكم بن ظهير، عن السديّ، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر، قال:أتـى النبـيّ صلى الله عليه وسلم رجل من يهود يقال له بستانة الـيهودي، فقال له:يا مـحمد أخبرنـي عن الكواكب التـي رآها يوسف ساجدة له، ما أسماؤها؟ قال:فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلـم يجبه بشيء، ونزل علـيه جبرئيـل وأخبره بأسمائها.قال:فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلـيه، فقال:"هَلْ أنْتَ مُؤْمِنٌ إنْ أخْبَرْتُكَ بأسْمائها؟"قال:نعم، فقال:"جَرْبـانُ والطَّارِقُ، والذَّيَّالُ، وذُو الكَتِفَـينِ، وقابسٌ، وَوَثَّابٌ وَعمودَانِ، والفَلِـيقُ، والـمُصْبَحُ، والضَّرُوحُ، وَدُو الفَرْغِ، والضّياءُ، والنورُ".فقال الـيهوديّ:والله إنها لأسماؤها.
يخبرنا القران عن حلم واحد ولكن الكتاب المقدس يخبر بالحلمين
37: 5و حلم يوسف حلما و اخبر اخوته فازدادوا ايضا بغضا له
37: 6فقال لهم اسمعوا هذا الحلم الذي حلمت
37: 7فها نحن حازمون حزما في الحقل و اذا حزمتي قامت و انتصبت فاحتاطت حزمكم و سجدت لحزمتي
37: 8فقال له اخوته العلك تملك علينا ملكا ام تتسلط علينا تسلطا و ازدادوا ايضا بغضا له من اجل احلامه و من اجل كلامه
37: 9ثم حلم ايضا حلما اخر و قصه على اخوته فقال اني قد حلمت حلما ايضا و اذا الشمس و القمر و احد عشر كوكبا ساجدة لي
37: 10و قصه على ابيه و على اخوته فانتهره ابوه و قال له ما هذا الحلم الذي حلمت هل ناتي انا و امك و اخوتك لنسجد لك الى الارض
فهل يجهل القران الحلم الثاني ؟ وبخاصه انه يخبر نبيه بانه يجهل قصة يوسف
_________
إجابة باذن الله تعالى
الملحد يثير شبهة حول اختلاف التفاصيل بين القرآن الكريم والتوراة في قصة يوسف عليه السلام، خصوصًا بشأن الحلم الذي رآه يوسف. كما يطرح تساؤلًا حول ما إذا كان القرآن يجهل الحلم الثاني الذي ذكره الكتاب المقدس. دعني أقدم لك ردًا دقيقًا على هذه النقاط:
1. الاختلاف بين القرآن والتوراة في الحلم
الملحد يلاحظ أن القرآن ذكر حلمًا واحدًا ليوسف، بينما الكتاب المقدس ذكر حلمين مختلفين. في القرآن الكريم، في الآية:
{إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ} [يوسف: 4].
أما في الكتاب المقدس، فهناك حلمان: الأول يتحدث عن الحزم التي سجدت لحزمة يوسف، والثاني عن الشمس والقمر والأحد عشر كوكبًا.
2. لماذا ذكر القرآن حلمًا واحدًا؟
الاختلاف بين القرآن والتوراة ليس دليلاً على خطأ في القرآن. بل هو نتيجة لاختلاف التركيز بين الكتابين. القرآن يركز على المعنى الروحي والرسالة التي تحملها القصة، بينما الكتاب المقدس يذكر تفاصيل إضافية قد تكون جزءًا من السرد التاريخي.
القرآن يعرض حلم يوسف الذي يتضمن الكواكب والشمس والقمر، وهو حلم ذو دلالة رمزية عميقة تعكس الأحداث المستقبلية التي ستحدث مع يوسف وعائلته.
التوراة تذكر حلمين: الأول يتحدث عن الحزم التي سجدت لحزمة يوسف، والثاني يتحدث عن الشمس والقمر والكواكب. يمكن تفسير هذا بأن يوسف قد حلم بحلمين مختلفين، ولكن القرآن يركز على الحلم الذي له مغزى أكبر من الناحية الروحية.
3. هل يجهل القرآن الحلم الثاني؟
الملحد يطرح سؤالًا حول ما إذا كان القرآن يجهل الحلم الثاني الذي ذكره الكتاب المقدس. في الواقع، القرآن لا يذكر كل التفاصيل الصغيرة، لكنه يذكر ما هو ضروري للفهم الروحي والرسالة التي يريد إيصالها. قد يكون الحلم الثاني الذي ذكره الكتاب المقدس جزءًا من نفس الرؤيا أو تفسيرًا آخر لنفس الحلم، لكن القرآن اكتفى بتوضيح الرؤيا الأساسية التي تتعلق بمستقبل يوسف.
4. حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن أسماء الكواكب
الملحد يذكر حديثًا عن أسماء الكواكب التي رآها يوسف ساجدة له. هذا الحديث موجود في بعض كتب الحديث، لكنه لا يعد من الأحاديث المتواترة أو الصحيحة التي يعتمد عليها العلماء بشكل عام. بعض العلماء يرون أن هذه الرواية ضعيفة أو غير مؤكدة. كما أن القرآن الكريم لا يذكر أسماء الكواكب التي رآها يوسف، بل يذكر الرؤيا بشكل عام، مع التركيز على المعنى الرمزي.
5. الاختلافات بين القرآن والتوراة
القرآن الكريم هو كتاب هداية وتشريع، وهو لا يركز على التفاصيل التاريخية الدقيقة كما في الكتاب المقدس. بل يعرض القصص بشكل رمزي وواقعي بما يتناسب مع الرسالة الإلهية.
الكتاب المقدس يحتوي على تفاصيل تاريخية وسردية قد لا تكون بنفس التركيز الروحي الموجود في القرآن. لذلك، الاختلاف بين الكتابين لا يعني أن أحدهما خطأ والآخر صحيح، بل هو نتيجة لاختلاف الأهداف والمقاصد بين الكتابين.
الرد على الشبهة:
الاختلاف في الحلم: الاختلاف بين القرآن والتوراة في الحلم ليس دليلاً على خطأ القرآن. القرآن يذكر الحلم الذي يحمل معاني رمزية عميقة، بينما التوراة تذكر حلمين مختلفين. هذا لا يعني أن القرآن يجهل الحلم الثاني، بل يركز على الرؤيا الأساسية.
الحديث عن أسماء الكواكب: الحديث الذي ذكره الملحد حول أسماء الكواكب غير متواتر وقد يكون ضعيفًا. القرآن لا يذكر أسماء الكواكب، بل يركز على المعنى الروحي.
الهدف من القصص: القرآن يركز على الرسالة الروحية، وليس على التفاصيل التاريخية الدقيقة كما في الكتاب المقدس. الاختلافات بين الكتابين لا تعني بالضرورة تناقضًا أو خطأ.
إذا كنت بحاجة إلى المزيد من التفصيل أو الأدلة من العلماء في هذا المجال، يمكنني تزويدك بها.
_______
ثم ملحد يقول
فهل يجهل القران الحلم الثاني ؟ وبخاصه انه يخبر نبيه بانه يجهل قصة يوسف
يوسف3
{نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ ٱلْقَصَصِ بِمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ ٱلْغَافِلِينَjavascript:Open_Menu()}
ولكن نكمل في القصه
يوسف5
{قَالَ يٰبُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْداً إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌjavascript:Open_Menu()}
فيوسف حكي لابيه وامره ان لا يخبر اخوته
رغم ان الكتاب اخبر بان يوسف حكي الحلم للكل مره واحده
37: 11فحسده اخوته و اما ابوه فحفظ الامر
يوسف6
{وَكَذٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ ءَالِ يَعْقُوبَ كَمَآ أَتَمَّهَآ عَلَىٰ أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌjavascript:Open_Menu()}
المتكلم المفروض هو يعقوب ولكنه يتكلم بصيغة الغائب عن يعقوب ولكن لنعبر عنها
اخوة يوسف يصفوا اباهم بالضلال
يوسف8
{إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍjavascript:Open_Menu()}
رغم ان في الكتاب يوضح محبة ابناء يعقوب لابيهم وخوفهم علي زعله
44: 30فالان متى جئت الى عبدك ابي و الغلام ليس معنا و نفسه مرتبطة بنفسه
44: 31يكون متى راى ان الغلام مفقود انه يموت فينزل عبيدك شيبة عبدك ابينا بحزن الى الهاوية
________
إجابة باذن الله تعالى
الملحد يطرح عدة نقاط تتعلق بالاختلافات بين القرآن الكريم والكتاب المقدس في قصة يوسف عليه السلام، ويثير تساؤلات حول ما إذا كان القرآن يجهل الحلم الثاني أو يختلف في سرد بعض التفاصيل. إليك الرد على هذه الشبهات:
1. هل يجهل القرآن الحلم الثاني؟
الملحد يطرح سؤالًا حول ما إذا كان القرآن يجهل الحلم الثاني الذي ذكره الكتاب المقدس. في الواقع، القرآن يذكر حلمًا واحدًا فقط في قوله تعالى:
{إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ} [يوسف: 4].
أما الكتاب المقدس فيذكر حلمين ليوسف، الأول يتعلق بالحزم التي سجدت لحزمة يوسف، والثاني يتعلق بالشمس والقمر والكواكب.
الرد:
القرآن لا يجهل الحلم الثاني، بل يركز على الحلم الذي له مغزى أكبر من الناحية الروحية. قد يكون الحلم الثاني المذكور في الكتاب المقدس جزءًا من نفس الرؤيا أو تفسيرًا آخر لنفس الحلم. لكن القرآن الكريم اختار أن يذكر الحلم الأكثر دلالة على الأحداث المستقبلية التي تتعلق بمستقبل يوسف وأسرته. القرآن لا يذكر كل التفاصيل الصغيرة بل يركز على المعنى الروحي والرسالة التي تحملها القصة.
2. الاختلاف في طريقة سرد القصة:
الملحد يشير إلى أن القرآن يذكر أن يوسف عليه السلام أخبر أباه برؤياه، وأوصاه بعدم إخبار إخوته، في حين أن الكتاب المقدس يذكر أن يوسف أخبر الجميع بحلمه.
في القرآن:
{قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ} [يوسف: 6].
في الكتاب المقدس:
{فَحَسَدَهُ إِخْوَتُهُ وَأَمَّا أَبُوهُ فَحَفِظَ الْأَمْرَ} [التكوين 37: 11].
الرد:
الاختلاف هنا يتعلق بكيفية سرد التفاصيل. في القرآن، يوسف عليه السلام يخبر أباه فقط ويُوصَى بعدم إخبار إخوته لأنهم قد يكرهون عليه بسبب الحلم. أما في الكتاب المقدس، يُذكر أن يوسف أخبر الجميع، لكن لا يعني ذلك أن القرآن يخطئ في سرد القصة. الاختلاف قد يكون في كيفية عرض التفاصيل أو التركيز على ما هو أكثر أهمية في الرسالة القرآنية، وهي العبرة الروحية من القصة.
3. الحديث عن صيغة الغائب في القرآن:
الملحد يذكر أن القرآن يتحدث عن يعقوب عليه السلام بصيغة الغائب في قوله تعالى:
{وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَىٰ أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [يوسف: 6].
الملحد يلاحظ أن المتكلم المفترض هو يعقوب عليه السلام، ولكن يتحدث بصيغة الغائب.
الرد:
الحديث بصيغة الغائب في القرآن ليس خطأً بل هو أسلوب بلاغي مألوف في اللغة العربية، حيث يُستخدم هذا الأسلوب في كثير من الأحيان للإشارة إلى أهمية الموضوع أو الشخص المتحدث عنه، أو لتأكيد المعنى الروحي. القرآن الكريم ليس في حاجة إلى التحدث دائمًا بصيغة المتكلم مباشرة. وهذا الأسلوب البلاغي يمكن أن يكون له دلالة معنوية أو تعليمية.
4. اختلاف في وصف علاقة يوسف بإخوته:
الملحد يشير إلى أن في القرآن الكريم، إخوته وصفوا أباهم بالضلال:
{إِذْ قَالُوا لِيُوسُفَ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} [يوسف: 8].
أما في الكتاب المقدس، يُذكر أن أبناء يعقوب يحبون أباهم ويخافون عليه:
{فَإِذَا رَآكَ فِي يَدِي غُلامُكَ، فَإِنَّ نَفْسَهُ تَتَعَلَّقُ بِهِ} [التكوين 44: 31].
الرد:
الاختلاف في وصف العلاقة بين يوسف وإخوته في القرآن والكتاب المقدس يعكس الاختلاف في سياق السرد بين الكتابين. في القرآن، يُظهر إخوته حسدًا وغضبًا من محبة يعقوب ليوسف، بينما في الكتاب المقدس، يظهر الخوف على مشاعر أبيهم. هذا الاختلاف يمكن أن يكون بسبب اختلاف الهدف في السرد: القرآن يركز على العبرة الروحية من الحسد والكراهية، بينما الكتاب المقدس يركز على العلاقة الأسرية.
5. الرسالة القرآنية والهدف منها:
القرآن يركز على العبرة الروحية والأخلاقية من قصة يوسف عليه السلام، مثل الصبر، والتوكل على الله، والعفو عن الأعداء. أما الكتاب المقدس فيسرد القصة بشكل أكثر تفصيلًا من الناحية التاريخية والعائلية. الاختلافات بين الكتابين ليست دليلاً على التناقض، بل هي نتيجة لاختلاف الأهداف والمقاصد.
الخلاصة:
القرآن يذكر الحلم الذي يحمل مغزى روحي عميق، بينما الكتاب المقدس يذكر حلمين مختلفين.
الاختلاف في التفاصيل بين الكتابين يمكن أن يكون بسبب اختلاف الهدف من السرد.
القرآن يتحدث بصيغة الغائب في بعض الأحيان كجزء من أسلوب بلاغي.
الاختلاف في وصف العلاقة بين يوسف وإخوته يعكس اختلافًا في التركيز بين الكتابين.
الاختلافات بين القرآن والتوراة لا تعني تناقضًا أو خطأً في القرآن، بل هي نتيجة لاختلاف الأهداف والمقاصد بين الكتابين.
______
ثم ملحد يقول
سبب محاولتهم قتل اخيهم هو ان ابيهم في ضلال
يوسف9
{ٱقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ ٱطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْماً صَالِحِينَjavascript:Open_Menu()}
ولكن في الكتاب المقدس السبب هو الاحلام
37: 19فقال بعضهم لبعض هوذا هذا صاحب الاحلام قادم
37: 20فالان هلم نقتله و نطرحه في احدى الابار و نقول وحش رديء اكله فنرى ماذا تكون احلامه
من الذي منعهم من القتل
يوسف10
{قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَjavascript:Open_Menu()}
وتخبط المفسرين في هذا القائل فقالوا
يقول تعالـى ذكره:قال قائل من إخوة يوسف: {لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ}، وقـيـل إن قائل ذلك روبـيـل كان ابن خالة يوسف.ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر، قال:ثنا يزيد، قال:ثنا سعيد، عن قتادة: {لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ}ذكر لنا أنه روبـيـل كان أكبر القوم، وهو ابن خالة يوسف، فنهاهم عن قتله.
حدثنا ابن حميد، قال:ثنا سلـمة، عن ابن إسحاق: {اقْتُلُوا يُوسُفَ}...إلـى قوله: {إنْ كُنْتُـمْ فـاعِلِـينَ}قال:ذكر لـي والله أعلـم أن الذي قال ذلك منهم روبـيـل الأكبر من بنـي يعقوب، وكان أقصدهم فـيه رأياً.
حدثنا الـحسن، قال:أخبرنا عبد الرزاق، قال:أخبرنا معمر، عن قتادة، قوله: {لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ}قال:كان أكبر إخوته، وكان ابن خالة يوسف، فنهاهم عن قتله.
وقـيـل:كان قائل ذلك منهم شمعون.ذكر من قال ذلك:
حدثنـي الـمثنى، قال:ثنا إسحاق، قال:ثنا عبد الله بن الزبـير، عن سفـيان، عن ابن جريج، عن مـجاهد، فـي قوله: {قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ}قال:هو شمعون.
ومنابن الجوزي
قوله تعالى: {قال قائل منهم}فيه ثلاثة أقوال:
أحدها:أنه يهوذا، قاله أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال وهب بن منبه، والسدي، ومقاتل.والثاني:أنه شمعون، قاله مجاهد.والثالث:روبيل، قاله قتادة، وابن إِسحاق.
______
إجابة باذن الله تعالى 👇
هذه الشبهة التي يثيرها الملحد تتعلق بتفسير بعض الأحداث في قصة يوسف عليه السلام، وقد ذكر بعض التناقضات الظاهرة بين القرآن الكريم والتوراة. لنوضح الإجابة بشكل دقيق:
1. الاختلاف في سبب محاولة قتل يوسف:
في القرآن الكريم، كما ورد في الآية 12:9 {ٱقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ ٱطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ}، يظهر أن سبب محاولة قتل يوسف هو أن إخوته كانوا غاضبين من تفضيل أبيهم يعقوب له ولأخيه بنيامين، فقرروا التخلص منه لكي يخلص لهم وجه أبيهم.
أما في التوراة، في سفر التكوين 37:19-20، نجد أن السبب هو أحلام يوسف التي كانت تشير إلى أنه سيكون متفوقًا عليهم، مما جعلهم يغارون منه ويقررون قتله: "فقال بعضهم لبعض هوذا هذا صاحب الأحلام قادم... هلم نقتله".
الرد على الشبهة:
السبب المذكور في القرآن الكريم لا يتعارض مع السبب الذي ذكرته التوراة؛ فإخوة يوسف كانوا في البداية يغارون من تفضيل أبيهم له، وعندما أخبرهم يوسف بأحلامه التي كانت تشير إلى تفوقه عليهم، زادت غيظهم وقرروا قتله. إذاً، الحلم كان سببًا مضافًا للغضب الأساسي من التفضيل، ولكنه ليس السبب الوحيد. القرآن الكريم يذكر السبب الأوسع (التفضيل والغيرة) بينما التوراة تذكر الحلم كسبب إضافي.
2. منع القتل:
في القرآن الكريم، يظهر أن أحد إخوة يوسف نصح بعدم قتله، بل بإلقائه في الجب حتى يلتقطه بعض المارة، كما في الآية 12:10 {قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ}.
في التوراة، يذكر أن هذا الشخص كان "روبين" (روبيل) في سفر التكوين 37:21-22.
الرد على الشبهة:
الاختلاف في تحديد من قال هذه الكلمات لا يمثل تناقضًا جوهريًا. في القرآن الكريم، يُذكر أن أحدهم قال ذلك، بينما في التوراة يُذكر اسم "روبين" بشكل محدد. التفسير الإسلامي يتعامل مع هذا الاختلاف من خلال التنوع في الروايات التاريخية التي قد تختلف في التفاصيل الصغيرة ولكن لا تؤثر على المعنى العام.
3. التحدث بصيغة الغائب عن يعقوب:
في القرآن الكريم، يُذكر في الآية 12:6 {وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ ءَالِ يَعْقُوبَ}، أن الله يخاطب يوسف عليه السلام بصيغة الغائب عند الحديث عن يعقوب، وهذا قد يبدو غريبًا.
الرد على الشبهة:
التحدث بصيغة الغائب عن شخص في القرآن الكريم ليس بالأمر الغريب، بل هو أسلوب بلاغي في اللغة العربية يُستخدم للتعبير عن المهابة أو تعظيم الشخص. يمكن أن يكون هذا الأسلوب من باب التقدير والتعظيم ليعقوب عليه السلام، ولا يتعارض مع السياق أو مع فحوى القصة.
4. موقف إخوة يوسف من أبيهم:
في القرآن الكريم، يظهر أن إخوة يوسف قالوا في الآية 12:8 {إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ}، أنهم يعتقدون أن أباهم يعقوب في ضلال بسبب تفضيله ليوسف وأخيه.
في التوراة، يظهر أن إخوة يوسف يظهرون احترامًا لأبيهم، ولكنهم في النهاية يعبّرون عن قلقهم من فقدان يوسف.
الرد على الشبهة:
القرآن الكريم يوضح أن إخوة يوسف كانوا يشعرون بالغيرة والضيق من تفضيل أبيهم ليوسف وأخيه، وهذا ما دفعهم للتصرف بشكل غير رشيد. في التوراة، قد يتم التركيز على مشاعرهم تجاه يوسف بشكل مختلف، لكن لا يتعارض مع الفكرة الأساسية التي تمثل الغيرة والحقد على التفضيل.
الخلاصة:
لا توجد تناقضات حقيقية بين القرآن الكريم والتوراة في هذه القصة، بل الاختلافات تتعلق بتفاصيل صغيرة في السرد، وهي ليست جوهرية في التأثير على المعنى العام. القرآن الكريم يقدم تفسيرًا أوسع وأشمل للأحداث، بينما التوراة تركز على بعض التفاصيل بطريقة مختلفة.
_______
ثم ملحد يقول
واختلفوا في المكان
ومعني الجب
واختلفوا في معني السياره
نعبر عن هذا
والكتاب كان دقيق في الاسم
37: 21فسمع راوبين و انقذه من ايديهم و قال لا نقتله
وفي المكان
37: 17فقال الرجل قد ارتحلوا من هنا لاني سمعتهم يقولون لنذهب الى دوثان فذهب يوسف وراء اخوته فوجدهم في دوثان
والجب
37: 22و قال لهم راوبين لا تسفكوا دما اطرحوه في هذه البئر التي في البرية و لا تمدوا اليه يدا لكي ينقذه من ايديهم ليرده الى ابيه
نكمل
يوسف11
{قَالُواْ يَٰأَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَjavascript:Open_Menu()}
بعد ان اتفقوا علي طرحه في الجب طلبوا من ابيهم ان يرسله معهم
والقائل الذي لا يريد ان يموت يوسف لم ينقذه من ايديهم
وبالطبع هذا لم يحدث كما ذكر الكتاب المقدس
________
إجابة باذن الله تعالى
هذه الشبهة التي يطرحها الملحد تتعلق بتفاصيل القصة في القرآن الكريم والتوراة، خاصة فيما يتعلق بالمكان (دُوثَان)، والجب، وتفاصيل محاولات إخوة يوسف في التعامل مع الوضع. إليك الرد بشكل دقيق:
1. اختلاف المكان:
في التوراة (سفر التكوين 37:17)، يُذكر أن إخوة يوسف كانوا في "دُوثَان"، وقال الراوي: "فذهب يوسف وراء إخوته فوجدهم في دُوثَان".
في القرآن الكريم، لا يتم ذكر اسم "دُوثَان" بشكل صريح، بل يُذكر أن يوسف أُلقي في "الجب" كما في الآية 12:10 {قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ}.
الرد على الشبهة:
الاختلاف في ذكر المكان (دُوثَان) بين القرآن الكريم والتوراة ليس دليلاً على تناقض، بل هو اختلاف في التفاصيل. التوراة تذكر مكانًا محددًا، وهو "دُوثَان"، بينما القرآن الكريم يذكر المكان بشكل عام وهو "الجب" الذي كان في البرية. يمكن أن يكون "دُوثَان" هو اسم المنطقة التي وقع فيها الجب، ولكن القرآن الكريم لم يذكر هذا الاسم بشكل خاص، بل اكتفى بالإشارة إلى "الجب" كدلالة على المكان الذي أُلقي فيه يوسف.
2. اختلاف معنى "الجب":
في التوراة، يُذكر أن إخوة يوسف طرحوه في "بئر" كما في سفر التكوين 37:22 {وَقَالَ لَهُمْ رَاوُبِينَ: لاَ تَسْفِكُوا دَمًا. اَطْرَحُوهُ فِي هَذِهِ الْبِئْرَ الَّتِي فِي الْبَرِّيَّةِ}.
في القرآن الكريم، يُذكر أن يوسف أُلقي في "الجب" كما في الآية 12:10، وهو مكان عميق مظلم، لكن لم يتم تحديده بشكل دقيق.
الرد على الشبهة:
الاختلاف في تسمية المكان (بئر في التوراة و"جب" في القرآن الكريم) يمكن تفسيره بأن "الجب" في القرآن يشير إلى مكان عميق مظلم قد يكون بئرًا أو حفرة عميقة في الأرض. في اللغة العربية، "الجب" قد يُستخدم للإشارة إلى مكان منخفض وعميق قد يكون بئرًا أو حفرة. لذلك، لا يوجد تعارض جوهري بين النصين، بل استخدام مصطلحات مختلفة قد يكون بسبب اختلاف الأسلوب البلاغي بين الكتابين.
3. اختلاف في "السيارة":
في التوراة، تُذكر "السيارة" في سفر التكوين 37:25 {فَجَاءَتْ قَافِلَةٌ إِلَىٰ مِصْرَ...}.
في القرآن الكريم، يُذكر أن بعض "السيارة" هي التي ستلتقط يوسف كما في الآية 12:10 {يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ}.
الرد على الشبهة:
الاختلاف في استخدام كلمة "السيارة" بين القرآن الكريم والتوراة ليس دليلاً على تناقض، بل هو اختلاف في التعبير اللغوي. في التوراة، "السيارة" قد تشير إلى القافلة التي كانت تمر، بينما في القرآن الكريم، يُستخدم مصطلح "السيارة" أيضًا للإشارة إلى القافلة التي التقطت يوسف. كلا الكتابين يتفقان على أن يوسف تم التقاطه من قبل قافلة، لكن الاختلاف في التفاصيل اللغوية لا يغير من الجوهر.
4. طلب إخوة يوسف من أبيهم أن يرسله معهم:
في القرآن الكريم، في الآية 12:11 {قَالُواْ يَٰأَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ}، يظهر أن إخوة يوسف طلبوا من أبيهم أن يرسله معهم.
في التوراة، يُذكر أيضًا أنهم طلبوا من أبيهم أن يرسل يوسف معهم في سفر التكوين 37:12-13.
الرد على الشبهة:
الطلب الذي تقدم به إخوة يوسف من أبيهم ليس فيه أي تناقض بين القرآن الكريم والتوراة. في كلا الكتابين، يظهر أن إخوة يوسف طلبوا من أبيهم أن يرسله معهم ليشارك في الأنشطة اليومية، بينما كان هدفهم الخفي هو التخلص منه. لا يوجد أي اختلاف جوهري بين النصين في هذه النقطة.
5. منع القائل من قتل يوسف:
في القرآن الكريم، كما في الآية 12:10، يظهر أن أحد الإخوة (ربما روبيل أو شمعون كما ذكر المفسرون) منعهم من قتله، وأوصاهم بإلقائه في الجب.
في التوراة، يُذكر أن "راوبين" هو الذي منعهم من قتل يوسف وقال لهم أن يلقوه في البئر.
الرد على الشبهة:
الاختلاف في تحديد اسم الشخص الذي منع القتل (ربما روبيل أو شمعون أو غيره) ليس دليلاً على تناقض بين الكتابين. القرآن الكريم يذكر فقط أن أحدهم منعهم من قتل يوسف، بينما التوراة تذكر اسم "راوبين" بشكل محدد. هذا الاختلاف يمكن تفسيره بأن القرآن الكريم اكتفى بذكر الفعل دون تحديد اسم الشخص، بينما التوراة كانت أكثر تحديدًا في التفاصيل.
الخلاصة:
لا توجد تناقضات حقيقية بين القرآن الكريم والتوراة في هذه القصة، بل الاختلافات تتعلق بتفاصيل صغيرة مثل المكان (دُوثَان)، تسمية المكان (الجب أو البئر)، وتحديد الشخص الذي منع القتل. هذه الاختلافات لا تؤثر على المعنى العام للقصة.
_______
ثم ملحد يقول
نكمل
يوسف 11
{ قَالُواْ يَٰأَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ }
بعد ان اتفقوا علي طرحه في الجب طلبوا من ابيهم ان يرسله معهم
والقائل الذي لا يريد ان يموت يوسف لم ينقذه من ايديهم
وبالطبع هذا لم يحدث كما ذكر الكتاب المقدس
وحجتهم
يوسف 12
{ أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }
اي يلعب
ويرد يعقوب
يوسف 13
{ قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِيۤ أَن تَذْهَبُواْ بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ ٱلذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ }
فيعقوب يتوقع ان يكذب عليه ابناؤه ويخبروه بقصة الذئب قبل ان يفعلوا ذلك
يوسف 14
{ قَالُواْ لَئِنْ أَكَلَهُ ٱلذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّآ إِذَاً لَّخَاسِرُونَ }
يوسف 15
{ فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ وَأَجْمَعُوۤاْ أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلْجُبِّ وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَـٰذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ }
ونتوقف عند واوحينا اليه فيوسف عرفنا انه صغير يلعب واله الاسلام يوحي اليه ان ينبئ اخوته بفعلتهم لانهم مغيبين
يوسف 16-17
{ وَجَآءُوۤا أَبَاهُمْ عِشَآءً يَبْكُونَ } * { قَالُواْ يَٰأَبَانَآ إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ ٱلذِّئْبُ وَمَآ أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ }
يوسف 18
{ وَجَآءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَٱللَّهُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ }
________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الشبهة التي يطرحها الملحد تتعلق بعدد من النقاط في قصة يوسف في القرآن الكريم، مع التركيز على بعض التفاصيل مثل "اللعب" و"التوقعات" التي تظهر في الآيات. إليك الرد الدقيق على هذه الشبهة:
1. الآية 12:11: "قَالُواْ يَٰأَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ":
الملحد يقول: إن إخوة يوسف كانوا قد قرروا طرحه في الجب، ومع ذلك، طلبوا من أبيهم أن يرسله معهم. وهو يشير إلى أن القائل الذي لا يريد أن يموت يوسف لم ينقذه من أيديهم.
الرد: لا يوجد أي تناقض هنا. إخوة يوسف قد اتفقوا على التخلص منه، لكنهم في نفس الوقت أرادوا أن يُظهروا لأبيهم أنهم حريصون عليه وأنهم لا ينوون أي شر به. هذا هو السبب في قولهم "وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ"، وذلك لكي يظهروا أنهم لا ينوون أذيته. هذا يظهر خداعهم وفساد نواياهم.
2. الآية 12:12: "أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ":
الملحد يقول: كيف يُقال عن يوسف أنه "يلعب" في هذا الموقف؟ وهل يعقل أن يوسف في هذا الموقف كان يلعب؟
الرد: كلمة "يلعب" هنا لا تعني أن يوسف كان في حالة من اللعب الفعلي، بل هي تعبير عن الراحة والمرح. استخدم الإخوة هذه الكلمة لكي يظهروا لأبيهم أن يوسف سيكون في مكان آمن وأنه سيستمتع بوقته معهم، في محاولة لإقناع أبيهم بإرساله معهم. الكلمة تُستخدم هنا في سياق إظهار أن يوسف سيعيش في مكان مريح وآمن، وهو ما كان بعيدًا عن الواقع.
3. الآية 12:13-14: "قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُواْ بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ ٱلذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ":
الملحد يقول: إن يعقوب يتوقع أن يكذب عليه أبناؤه ويخبروه بقصة الذئب قبل أن يفعلوا ذلك.
الرد: يعقوب عليه السلام كان لديه إحساس قوي بأن أبناؤه سيخدعونهم. هو لم يكن يثق فيهم تمامًا بسبب تصرفاتهم السابقة، لذا كان يتوقع أن يخبروه بكذبة الذئب عندما يحدث ما حدث. هذا يظهر حكمة يعقوب وحنكته في التعامل مع المواقف، وهو لم يكن غافلاً عن طبيعة أبنائه.
4. الآية 12:15: "فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ وَأَجْمَعُوۤاْ أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلْجُبِّ وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَـٰذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ":
الملحد يقول: يوسف كان صغيرًا يلعب، ولكن الله أوحى إليه أن ينبئهم بفعلتهم في المستقبل.
الرد: في هذه الآية، الله عز وجل يذكر كيف أن يوسف كان في الجب، وأوحى إليه أن يخبر إخوته بما فعلوه به في المستقبل. هذا الوحي هو جزء من تقدير الله تعالى لحكمة يوسف في المستقبل. الله تعالى قد قدّر ليوسف أن يكون له دور مهم في المستقبل، ولذلك أوحى إليه وهو في تلك الحالة الصعبة، ليكون جزءًا من القصة الإلهية الكبرى.
5. الآية 12:16-18: "وَجَآءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ...":
الملحد يقول: كيف جاءوا بالقميص الملطخ بالدماء؟ وهل يمكن تصديق هذه القصة؟
الرد: القميص الملطخ بالدماء هو جزء من الخداع الذي قام به إخوة يوسف. كانوا يخططون لإقناع أبيهم بأن يوسف قد أكله الذئب، ولذلك وضعوا الدم على قميصه كدليل زائف. هذا يظهر مدى قدرتهم على الخداع، ولكنه لا يعني أن القصة غير ممكنة أو غير صحيحة. بل يعكس واقع الخداع الذي وقع فيه يعقوب عليه السلام.
6. الآية 12:18: "قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَٱللَّهُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ":
الملحد يقول: هل يعقوب صدقهم أم لا؟ وكيف تصرف؟
الرد: يعقوب عليه السلام كان يعرف أن أبناءه يكذبون عليه، ولذلك قال: "بل سوَّلت لكم أنفسكم أمرًا"، أي أن هذا ليس حقيقة بل هو مجرد خداع. ومع ذلك، أظهر صبرًا جميلًا على ما حدث، ولم يرد أن يفضحهم بشكل مباشر. هو وثق بالله عز وجل، وأكد أن الله هو المستعان في هذا الموقف.
الخلاصة:
الآيات التي ذكرها الملحد تشير إلى التفاصيل الدقيقة التي تظهر خداع إخوة يوسف وتوقعات يعقوب عليه السلام. هذه التفاصيل لا تشير إلى تناقض أو خطأ في القصة، بل توضح حكمة يعقوب عليه السلام وذكاء إخوة يوسف في خداعه. كما أن الوحي الذي أُوحي إلى يوسف في الجب كان جزءًا من القصة الإلهية التي ستكشف في المستقبل.
______
ثم ملحد يقول
ويقول المفسورن انه لم يصدقهم وقرر الصبر
حدثنا القاسم، قال: ثنا الـحسين، قال: ثنا هشيـم، قال: أخبرنا مـجالد، عن الشعبـيٍّ، قال: ذبحوا جدياً ولطخوه من دمه فلـما نظر يعقوب إلـى القميص صحيحاً، عرف أن القوم كذبوه، فقال لهم: إن كان هذا الذئب لـحلـيـماً، حيث رحم القميص ولـم يرحم ابنـي فعرف أنهم قد كذبوه.
حدثنا ابن وكيع، ثنا أبـا أسامة، عن سفـيان، عن سماك، عن سعيد بن جبـير، عن ابن عبـاس: { وَجاءُوا علـى قَميصِهِ بدَمٍ كَذِبٍ } قال: لـما أتـي يعقوب بقميص يوسف، فلـم ير فـيه خرقاً، قال: كذبتـم، لو أكله السبع لـخرق قميصه
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا إسحاق الأزرق، ويعلـى، عن زكريا، عن سماك، عن عامر، قال: كان فـي قميص يوسف ثلاث ٱيات حين جاءوا علـى قميصه بدم كذب. قال: وقال يعقوب: لو أكله الذئب لـخرق قميصه.
حدثنا الـحسن بن مـحمد، قال: ثنا زكريا، عن سماك، عن عامر، قال: إنه كان يقول: فـي قميص يوسف ثلاث ٱيات، حين ألقـي علـى وجه أبـيه فـارتدٍّ بصيراً، وحين قُدٍّ من دبر، وحين جاءوا علـى قميصه بدم كذب.
لم أفهم جيد في نفس المقال
____________
إجابة باذن الله تعالى
الملحد هنا يشير إلى تفسير المفسرين لقصة يوسف عليه السلام عندما جاء إخوته بالقميص الملطخ بالدماء ليخدعوا أباهم يعقوب عليه السلام. في هذا السياق، يبدو أن الملحد يشير إلى بعض الأحاديث والتفسيرات التي توضح كيف اكتشف يعقوب عليه السلام كذب أبنائه.
تفسير الأحاديث الواردة:
1. الحديث الأول (عن مجالد عن الشعبي):
المعنى: عندما نظر يعقوب إلى القميص، اكتشف أنه ليس ممزقًا كما كان يجب أن يكون لو أكله الذئب. بل كان القميص سليمًا، وهذا جعله يشك في الرواية التي قدمها أبناؤه.
النقطة الأساسية: يعقوب قال: "إن كان هذا الذئب لـحلـيـماً، حيث رحم القميص ولـم يرحم ابنـي"، أي أن الذئب لو كان قد أكله لكان قد مزق القميص، لكن القميص كان سليمًا. وهذا دليل على كذبهم.
2. الحديث الثاني (عن ابن عباس):
المعنى: عندما جاء إخوته بقميص يوسف الملطخ بالدم، قال يعقوب لهم إنه لو كان الذئب قد أكله لكان قد مزق القميص. هذا يدل على أن يعقوب لم يصدقهم فورًا.
النقطة الأساسية: يعقوب لم يصدق الرواية لأن القميص كان سليمًا، ولو أكله الذئب لكان القميص قد تمزق.
3. الحديث الثالث (عن عامر):
المعنى: الحديث يوضح أن في قميص يوسف كان هناك ثلاث آيات تظهر صدق القصة أو كذبها. واحدة من هذه الآيات هي أن القميص كان سليمًا، مما جعل يعقوب يشك في أن القصة كاذبة.
4. الحديث الرابع (عن زكريا عن سماك عن عامر):
المعنى: يوضح هذا الحديث أن يعقوب عليه السلام اكتشف كذب أبنائه من خلال القميص السليم، حيث لو أكله الذئب لكان قد تمزق القميص.
الرد على الشبهة:
الملحد هنا يستند إلى التفاسير التي توضح كيف أن يعقوب عليه السلام اكتشف كذب أبنائه بسبب القميص السليم. من خلال هذه الأحاديث، يظهر أن يعقوب عليه السلام لم يصدق أولاً رواية أبنائه، بل كان لديه شكوك بناءً على تفاصيل القميص. وهذا لا يعني أن القصة غير صحيحة أو غير معقولة، بل يوضح كيف أن يعقوب عليه السلام كان حكيمًا في التعامل مع هذا الموقف، وهو ما يعكس حكمته وصدقه في التعامل مع الأمور.
النتيجة:
التفسير يوضح أن يعقوب عليه السلام لم يصدق أولًا القصة التي رواها أبناؤه، وذلك بناءً على تفاصيل دقيقة مثل سلامة القميص. هذا يبرز حكمة يعقوب عليه السلام وذكاءه في التعامل مع المواقف الصعبة، ولا يعارض صحة القصة نفسها.
__________
ثم ملحد يقول
يوسف 19-20
{ وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُواْ وَارِدَهُمْ فَأَدْلَىٰ دَلْوَهُ قَالَ يٰبُشْرَىٰ هَـٰذَا غُلاَمٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَٱللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ } * { وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّاهِدِينَ }
اي ان من في السياره ادلوا دلو فخرج الغلام واختلفوا في معني بشري
ولكنهم لما اخرجوه من البئر اسروه ولكن رغم ذلك يدفعون لاخوته
واختلفوي في معني بثمن بخس
ولكن الكتاب المقدس حدد
37: 28 و اجتاز رجال مديانيون تجار فسحبوا يوسف و اصعدوه من البئر و باعوا يوسف للاسمعيليين بعشرين من الفضة فاتوا بيوسف الى مصر
يوسف 21
{ وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَكَذٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ }
واختلفوا في اسم من اشتراه قطفير او اطفير او مالك بن ذعر او غيره
واختلفوا في جنسيته من العماليق او مصري او غيره
واختلفوا في مرتبته هو الخازن او العزيز او الملك او غيره
وقالوا انه مسلم
واختلفوا في اسم زوجته راعيل بنت رعاييل او ازليخا بنت تمليخا او غيرها
وهو يريد ان يتبناه
وبالطبع الكتاب المقدس كان دقيق في اسمه ومرتبته وجنسيته
37: 36 و اما المديانيون فباعوه في مصر لفوطيفار خصي فرعون رئيس الشرط
39: 1 و اما يوسف فانزل الى مصر و اشتراه فوطيفار خصي فرعون رئيس الشرط رجل مصري من يد الاسمعيليين الذين انزلوه الى هناك
واسمه يدل علي ديانته لاله الشمس
نكمل
________
إجابة باذن الله تعالى
الملحد هنا يشير إلى الاختلافات بين القرآن الكريم والكتاب المقدس حول تفاصيل قصة يوسف عليه السلام، مثل مسألة بيع يوسف، وصفات الشخص الذي اشتراه، واسم زوجته. دعنا نفصل الرد على هذه الشبهات بناءً على ما ذكره الملحد:
1. اختلاف التفاصيل حول شراء يوسف:
الملحد يذكر أن القرآن الكريم يقول إن يوسف عليه السلام "شُرِيَ بِثَمَنٍ بَخْسٍ" (يوسف: 20)، بينما الكتاب المقدس يحدد أن يوسف بُيع بـ "عشرون من الفضة" (تكوين 37: 28). هذه الاختلافات في التفاصيل يمكن تفسيرها بعدة طرق:
الاختلاف في التفسير: القرآن يذكر أن يوسف بُيع بثمن بخس، وهذا قد يشير إلى أن القيمة التي دفعها المشترون كانت قليلة بالنسبة لقيمة يوسف الحقيقية أو مكانته المستقبلية. في حين أن الكتاب المقدس يحدد الرقم (عشرون من الفضة)، وهو قد يمثل القيمة المادية التي دُفعت في تلك اللحظة.
التركيز على المعنى الرمزي: في القرآن، "بثمن بخس" قد يكون تعبيرًا عن الخسارة العظيمة التي تكبدها إخوته، حيث أنهم قد باعوا يوسف بثمن قليل بينما كان يوسف سيصبح في المستقبل شخصًا عظيمًا. القرآن لا يتوقف عند الرقم، بل يركز على الجانب المعنوي والروحي.
2. اختلاف التفاصيل حول الشخص الذي اشترى يوسف:
الملحد يشير إلى اختلافات بين القرآن الكريم والكتاب المقدس حول اسم الشخص الذي اشترى يوسف، حيث يذكر القرآن اسمًا غير محدد، بينما يذكر الكتاب المقدس اسم "فوطيفار" (تكوين 37: 36). هناك عدة تفسيرات لهذا الاختلاف:
التفسير اللغوي: يمكن أن يكون الاسم الذي ذكره القرآن قد تم تحريفه أو ترجمته عبر العصور. كما أن القرآن قد يذكر الشخص بشكل عام دون التركيز على التفاصيل الدقيقة مثل الاسم الشخصي، لأنه يهدف إلى تسليط الضوء على الرسالة الروحية وليس التفاصيل التاريخية الدقيقة.
التركيز على الرسالة: القرآن لا يركز على التفاصيل الشخصية للأشخاص مثل الكتاب المقدس. قد يكون الهدف من ذكر هذه القصة في القرآن هو تعليم المؤمنين دروسًا في الصبر والتوكل على الله، وليس توثيق كل التفاصيل التاريخية.
3. اختلافات حول جنسية ومرتبة من اشترى يوسف:
الملحد يذكر أن القرآن يذكر أن الشخص الذي اشترى يوسف كان "من مصر" ولكن لا يحدد جنسيته بشكل دقيق، بينما الكتاب المقدس يحدد أنه "رجل مصري" و"خصي فرعون رئيس الشرط" (تكوين 39: 1). هذا الاختلاف يمكن تفسيره كالتالي:
التفسير التاريخي: في القرآن، ليس من الضروري أن يذكر كل التفاصيل الدقيقة عن الشخص، حيث أن السياق القرآني يركز على المعاني الروحية. أما الكتاب المقدس، فقد يركز على التفاصيل الدقيقة التي تهم السرد التاريخي.
المعنى الروحي: القرآن يذكر أن يوسف تم تمكينه في الأرض، وأن الله علمه تأويل الأحاديث، وهذا يبرز الهدف الروحي من القصة، بينما الكتاب المقدس يركز على الشخصيات والتفاصيل التاريخية.
4. اختلاف حول اسم زوجة يوسف:
الملحد يشير إلى اختلافات حول اسم زوجة يوسف في القرآن والكتاب المقدس. القرآن يذكرها بشكل غير محدد، بينما الكتاب المقدس يذكر اسمها كـ "زليخا" أو "راعييل". هذه الاختلافات يمكن تفسيرها كالتالي:
التركيز على الرسالة: القرآن لا يركز على أسماء الأشخاص أو التفاصيل الشخصية، بل يركز على الدروس المستفادة من القصة. أما الكتاب المقدس، فقد يركز على هذه التفاصيل.
الرد الشامل:
الاختلافات التي ذكرها الملحد بين القرآن الكريم والكتاب المقدس لا تمس جوهر القصة ولا تضعف الرسالة الدينية في القرآن. القرآن الكريم قد يذكر بعض التفاصيل بشكل عام، بينما الكتاب المقدس يركز على التفاصيل الدقيقة. هذا ليس تناقضًا بل اختلاف في المنهج بين الكتابين.
الهدف القرآني: القرآن يهدف إلى تعليم المؤمنين دروسًا في الصبر، التوكل على الله، والابتلاء، ولا يهدف إلى تقديم السرد التاريخي المفصل كما في الكتاب المقدس.
الرسالة الإلهية: كلا الكتابين يقدمان رسالة إلهية واحدة حول يوسف عليه السلام، وهي أنه كان نبيًا عظيمًا، وأن الله سبحانه وتعالى كان معه في كل مراحل حياته، من محنته في البئر إلى تمكينه في مصر.
الخلاصة:
الاختلافات بين القرآن والكتاب المقدس في هذه التفاصيل ليست مشكلة أو دليلاً على التناقض، بل هي نتيجة لاختلاف المنهج في سرد القصة. القرآن الكريم يركز على الرسالة الروحية والأخلاقية بينما الكتاب المقدس يركز على السرد التاريخي.م
الملحد يشير هنا إلى عدة نقاط تتعلق بالاختلافات بين القرآن الكريم والكتاب المقدس حول يوسف عليه السلام، ويركز على مسألة مرتبته في مصر، اسم زوجته، وتفاصيل أخرى تتعلق بشخصية "فوطيفار" الذي اشترى يوسف في الكتاب المقدس. دعنا نوضح هذه النقاط:
1. اختلاف المرتبة:
الملحد يشير إلى أن هناك اختلافًا في تحديد مرتبة الشخص الذي اشترى يوسف عليه السلام. في القرآن، يُذكر أن يوسف عليه السلام اشتراه شخص "من مصر" دون تحديد اسمه أو مرتبة وظيفته بشكل دقيق، بينما في الكتاب المقدس، يُذكر اسم الشخص بوضوح كـ "فوطيفار" ويُحدد أنه "خصي فرعون رئيس الشرط" (تكوين 37: 36 و 39: 1).
القرآن الكريم: يذكر أن يوسف عليه السلام تم تمكينه في الأرض وأن الله علمه تأويل الأحاديث، ولكن لا يذكر تفاصيل دقيقة عن الشخص الذي اشتراه أو مرتبته. هذا يمكن أن يكون لأن القرآن يركز على الرسالة الروحية والتربوية من القصة وليس على التفاصيل التاريخية الدقيقة.
الكتاب المقدس: يذكر التفاصيل الدقيقة مثل اسم الشخص الذي اشتراه يوسف، ومرتبته الوظيفية، وهذا يشير إلى تركيز الكتاب المقدس على السرد التاريخي التفصيلي.
2. اختلاف اسم زوجة يوسف:
الملحد يشير إلى اختلاف في أسماء زوجة يوسف عليه السلام بين القرآن الكريم والكتاب المقدس. في القرآن، لم يُذكر اسم زوجة يوسف بشكل محدد، بينما في الكتاب المقدس يُذكر اسمها أحيانًا كـ "زليخا" أو "راعييل".
القرآن الكريم: لا يذكر اسم زوجة يوسف بشكل محدد، بل يركز على الأحداث الدرامية المتعلقة بحياة يوسف، مثل محنته في بيت العزيز (وهو الشخص الذي اشتراه)، وابتلائه مع زوجته، ورفضه للفتنة. هذا يشير إلى أن القرآن يركز على العبرة والدروس الأخلاقية وليس على التفاصيل الدقيقة مثل الأسماء.
الكتاب المقدس: يذكر تفاصيل دقيقة مثل اسم زوجة يوسف، وهذا يعكس التركيز على السرد التفصيلي للأحداث.
3. اختلاف في اسم "فوطيفار" وديانته:
الملحد يشير إلى أن الكتاب المقدس يذكر أن "فوطيفار" كان "خصي فرعون رئيس الشرط" (تكوين 37: 36 و 39: 1)، ويضيف أن اسم "فوطيفار" قد يدل على ديانته لعبادة إله الشمس، وهو إشارة إلى ثقافة مصر القديمة.
القرآن الكريم: لا يذكر اسم "فوطيفار" بشكل محدد، بل يذكر أنه كان من "مصر"، ويكتفي بتوضيح أن يوسف تم تمكينه في الأرض من قبل الله، دون الخوض في تفاصيل ديانته أو خلفيته الثقافية.
الكتاب المقدس: يذكر أن فوطيفار كان من "رئيس الشرط" لفرعون، وهو منصب رفيع في مصر القديمة، وقد يكون له ارتباط بالديانة المصرية القديمة.
4. تفسير "التبني" في القرآن:
الملحد يذكر أن يوسف عليه السلام "يريد أن يتبناه" بناءً على بعض الروايات أو التفاسير. ولكن، لا يوجد نص صريح في القرآن يشير إلى أن يوسف عليه السلام كان يريد أن يتبنى.
القرآن الكريم: في القرآن، يُذكر أن يوسف عليه السلام تم تمكينه في الأرض، وأنه أصبح عزيز مصر، ولكن لا يُذكر أنه كان يريد التبني. قد يكون هذا تفسيرًا شخصيًا أو تأويلاً لبعض النصوص، ولكن القرآن يركز على تمكين يوسف في مصر وكيفية تصرفه بحكمة في مختلف المواقف.
5. الاختلافات في التفاصيل:
الملحد يشير إلى أن الكتاب المقدس كان دقيقًا في ذكر التفاصيل مثل اسم "فوطيفار" ومرتبته وجنسيته، بينما القرآن الكريم يذكر التفاصيل بشكل عام. وهذا يعكس اختلافًا في المنهج بين الكتابين:
القرآن الكريم: يركز على الرسالة الروحية والتربوية من القصة، وليس على السرد التفصيلي للأحداث. القرآن يهدف إلى توجيه المؤمنين نحو العبر والدروس الأخلاقية.
الكتاب المقدس: يركز على السرد التاريخي التفصيلي للأحداث ويذكر أسماء الأشخاص والمناصب والجنسيات.
الرد الشامل:
الاختلافات بين القرآن الكريم والكتاب المقدس في هذه التفاصيل لا تمس جوهر القصة أو الرسالة التي يقدمها كلا الكتابين. القرآن الكريم يركز على الرسالة الروحية والأخلاقية من قصة يوسف عليه السلام، مثل الصبر على البلاء، التوكل على الله، وأهمية العفة والطهارة. بينما الكتاب المقدس يركز على السرد التاريخي التفصيلي.
الرسالة القرآنية: القرآن يركز على العبر الروحية والأخلاقية التي يمكن أن يستفيد منها المسلمون في حياتهم اليومية، مثل الابتلاءات وكيفية التعامل معها بإيمان وصبر.
الكتاب المقدس: يركز على تقديم السرد التفصيلي للأحداث، بما في ذلك الأسماء والتفاصيل التاريخية.
الخلاصة:
الاختلافات بين الكتابين ليست دليلاً على التناقض، بل هي نتيجة لاختلاف المنهج في السرد. القرآن الكريم يركز على الرسالة الروحية والأخلاقية، بينما الكتاب المقدس يركز على السرد التاريخي التفصيلي.
_______
ثم ملحد يقول
وبالطبع الكتاب المقدس كان دقيق في اسمه ومرتبته وجنسيته
37: 36و اما المديانيون فباعوه في مصر لفوطيفار خصي فرعون رئيس الشرط
39: 1و اما يوسف فانزل الى مصر و اشتراه فوطيفار خصي فرعون رئيس الشرط رجل مصري من يد الاسمعيليين الذين انزلوه الى هناك
واسمه يدل علي ديانته لاله الشمس
نكمل
يوسف22
{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذٰلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَjavascript:Open_Menu()}
ونلاحظ انه بناء علي النص القراني بيع قبل ان يبلغ اشده
واختلفوا في عمره18او20او33او40او60او غيره
وبالطبع الكتاب المقدس كان دقيق في العمر
37: 2هذه مواليد يعقوب يوسف اذ كان ابن سبع عشرة سنة كان يرعى مع اخوته الغنم و هو غلام عند بني بلهة و بني زلفة امراتي ابيه و اتى يوسف بنميمتهم الرديئة الى ابيهم
يوسف23
{وَرَاوَدَتْهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ ٱلأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ إِنَّهُ رَبِّيۤ أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ٱلظَّالِمُونَjavascript:Open_Menu()}
يوسف24
{وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلاۤ أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ ٱلسُّوۤءَ وَٱلْفَحْشَآءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُخْلَصِينَjavascript:Open_Menu()}
_________
إجابة باذن الله تعالى
الملحد يطرح عدة نقاط تتعلق بالاختلافات بين القرآن الكريم والكتاب المقدس في سرد قصة يوسف عليه السلام، ويركز على النقاط التالية: العمر، البيع قبل بلوغ الأشد، الفتنة مع زوجة العزيز، و دقة الكتاب المقدس في ذكر التفاصيل مثل الاسم والمرتبة. إليك الرد على هذه النقاط:
1. اختلاف في العمر:
الملحد يشير إلى أن القرآن الكريم يذكر أن يوسف عليه السلام قد بيع قبل أن يبلغ "أشده"، ويختلف المفسرون في تحديد عمره (18، 20، 33، 40، أو 60 سنة). في المقابل، الكتاب المقدس يذكر أن يوسف كان في السابعة عشرة من عمره عندما رعى الغنم مع إخوته (تكوين 37: 2).
القرآن الكريم: لا يحدد القرآن عمر يوسف بشكل دقيق، ولكنه يشير إلى أنه "بلغ أشده" أي وصل إلى مرحلة النضج العقلي والجسدي. تختلف التفاسير في تحديد العمر، وهذا لا يشكل تناقضًا، بل يشير إلى أن القرآن يركز على المعنى الروحي والرسالة الأخلاقية من القصة أكثر من التفاصيل الزمنية الدقيقة.
الكتاب المقدس: يذكر الكتاب المقدس أن يوسف كان في السابعة عشرة من عمره عندما بدأ رعي الغنم مع إخوته. الكتاب المقدس يقدم سردًا تاريخيًا دقيقًا لهذه التفاصيل، لكن هذا لا يعني أن القرآن ينقصه الدقة، بل يختلف المنهج بين الكتابين في طريقة السرد.
2. بيع يوسف قبل بلوغ الأشد:
الملحد يشير إلى أن القرآن يذكر أن يوسف عليه السلام تم بيعه قبل أن يبلغ "أشده" (أي قبل أن يصل إلى مرحلة النضج). في حين أن الكتاب المقدس يذكر أن يوسف كان في السابعة عشرة عندما تم بيعه.
القرآن الكريم: لا يذكر القرآن الكريم العمر عند البيع بشكل دقيق، بل يركز على الأحداث وتوجيه الرسائل الأخلاقية. الإشارة إلى "أشده" تشير إلى مرحلة النضج وليس العمر الزمني بالضبط. يمكن أن يكون يوسف قد بيع في سن مبكرة، ولكن لم يكن قد وصل إلى مرحلة النضج الكامل بعد.
الكتاب المقدس: يذكر الكتاب المقدس أن يوسف كان في السابعة عشرة من عمره عندما تم بيعه، وهذا يتفق مع ما ذكره في بداية القصة. لكن مرة أخرى، الاختلاف في التفاصيل الزمنية لا يضر بالرسالة الرئيسية في كلا الكتابين.
3. الفتنة مع زوجة العزيز:
الملحد يشير إلى أن القرآن الكريم يذكر أن زوجة العزيز "راودت يوسف عن نفسه" و "غلقت الأبواب"، بينما الكتاب المقدس يذكر أن "فوطيفار" همَّ بها، لكن الله صرف عنه السوء.
القرآن الكريم: يذكر القرآن الكريم القصة بشكل مفصل، حيث راودت امرأة العزيز يوسف عن نفسه، ولكن يوسف رفض الفتنة وقال: "معاذ الله"، وهذا يظهر رفضه للفتنة وتمسكه بالتقوى. القرآن الكريم يركز على الدروس الأخلاقية والروحية من هذه القصة، مثل أهمية الطهارة والعفة.
الكتاب المقدس: يذكر الكتاب المقدس أن يوسف "همَّ بها" ولكن الله صرف عنه السوء. الكتاب المقدس يعرض القصة من زاوية مشابهة، ولكنه لا يذكر التفاصيل الدقيقة التي جاء بها القرآن مثل "معاذ الله" ورفض يوسف للفتنة بشكل واضح. الاختلاف في التفاصيل ليس تناقضًا، بل يعكس أسلوب السرد المختلف بين الكتابين.
4. دقة الكتاب المقدس في التفاصيل:
الملحد يشير إلى أن الكتاب المقدس كان دقيقًا في ذكر تفاصيل مثل اسم "فوطيفار" ومرتبته الوظيفية، بينما القرآن الكريم لم يذكر هذه التفاصيل بشكل دقيق.
القرآن الكريم: القرآن الكريم لا يركز على التفاصيل الدقيقة مثل الأسماء والمناصب، بل يركز على الرسالة الروحية والأخلاقية. القرآن لا يذكر اسم "فوطيفار" أو مرتبته الوظيفية بشكل محدد، ولكنه يذكر أن يوسف تم تمكينه في الأرض وأن الله علمه تأويل الأحاديث. هذا لا يعني أن القرآن أقل دقة، بل يعكس اختلاف المنهج بين القرآن والكتاب المقدس في السرد. القرآن يهدف إلى توجيه الناس نحو العبرة الأخلاقية والروحية.
الكتاب المقدس: يركز الكتاب المقدس على السرد التاريخي التفصيلي، بما في ذلك الأسماء والمناصب. هذا يمكن أن يعكس الأسلوب السردي في الكتاب المقدس الذي يهدف إلى توثيق الأحداث بتفاصيل دقيقة.
5. الرد على الشبهة:
الاختلافات بين القرآن الكريم والكتاب المقدس في سرد قصة يوسف عليه السلام لا تمثل تناقضات، بل هي نتيجة لاختلاف المنهج في السرد.
القرآن الكريم: يركز على الرسالة الروحية والأخلاقية التي يمكن أن يستفيد منها المؤمنون في حياتهم اليومية. القصة في القرآن تهدف إلى تعليم المؤمنين دروسًا في الصبر، العفة، التوكل على الله، وكيفية التصرف في الأوقات الصعبة. الاختلافات في التفاصيل مثل العمر أو المناصب لا تؤثر على المعنى العام للقصة.
الكتاب المقدس: يقدم السرد التاريخي التفصيلي للأحداث، بما في ذلك الأسماء والمناصب، وهو منهج يختلف عن منهج القرآن الكريم في تقديم القصص. لكن هذا لا يعني أن الكتاب المقدس أكثر دقة في كل شيء، بل هو يعكس أسلوبًا مختلفًا في السرد.
الخلاصة:
الاختلافات في التفاصيل بين القرآن الكريم والكتاب المقدس لا تؤثر على جوهر القصة أو الرسالة التي يقدمها كلا الكتابين. القرآن يركز على العبرة الروحية والأخلاقية، بينما الكتاب المقدس يركز على السرد التاريخي التفصيلي.
__________
ثم ملحد يقول
ثم ملحد يقول
يوسف 24
{ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلاۤ أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ ٱلسُّوۤءَ وَٱلْفَحْشَآءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُخْلَصِينَ }
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن مـحمد، قال: ثنا أسبـاط، عن السديّ: { وَلَقَدْ هَمَّتْ بهِ وَهَمَّ } بِها قال: قالت له: يا يوسف ما أحسن شعرك قال: هو أوّل ما ينتثر من جسدي. قالت: يا يوسف ما أحسن وجهك قال: هو للتراب يأكله. فلـم تزل حتـى أطمعته، فهمت به وهمّ بها. فدخلا البـيت، وغلقت الأبواب، وذهب لـيحلّ سراويـله، فإذا هو بصورة يعقوب قائماً فـي البـيت قد عضّ علـى أصبعه يقول: يا يوسف تواقعها فإنـما مَثَلُكَ ما لـم تواقعها مثل الطير فـي جوّ السماء لا يطاق، ومثلك إذا واقعتها مثلَه إذا مات ووقع إلـى الأرض لا يستطيع أن يدفع عن نفسه ومثلك ما لـم تواقعها مثل الثور الصعب الذي لا يُعمل علـيه، ومثلك إن واقعتها مثل الثور حين يـموت فـيدخـل النـمل فـي أصل قرنـيه لا يستطيع أن يدفع عن نفسه. فربط سراويـله، وذهب لـيخرج يشتدّ، فأدركْته، فأخذت بـمؤخر قميصه من خـلفه، فخرقته حتـى أخرجته منه، وسقط، وطرحه يوسف، واشتدّ نـحو البـاب.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلـمة، عن ابن إسحاق، قال: أكبت علـيه يعنـي الـمرأة تطمعه مرّة وتـخيفه أخرى، وتدعوه إلـى لذّة من حاجة الرجال فـي جمالها وحسنها ومُلكها، وهو شاب مستقبل يجد من شبق الرجال ما يجد الرجل حتـى رقّ لها مـما يرى من كلفها به، ولـم يتـخوّف منها حتـى همّ بها وهمت به، حتـى خَـلَوَا فـي بعض بـيوته.
ومعنى الهمّ بـالشيء فـي كلام العرب: حديث الـمرء نفسه بـمواقعته، ما لـم يواقع.
فأما ما كان من همّ يوسف بـالـمرأة وهمها به، فإن أهل العلـم قالوا فـي ذلك ما أنا ذاكره، وذلك ما:
حدثنا أبو كريب وسفـيان بن وكيع، وسهل بن موسى الرازي، قالوا: ثنا ابن عيـينة، عن عثمان بن أبـي سلـيـمان، عن ابن أبـي ملـيكة، عن ابن عبـاس، سئل عن همّ يوسف ما بلغ؟ قال: حلّ الهِمْيان، وجلس منها مـجلس الـخاتن. لفظ الـحديث لأبـي كُريب.
حدثنا أبو كريب، وابن وكيع، قالا: ثنا ابن عيـينة، قال: سمع عبـيد الله بن أبـي يزيد ابن عبـاس فـي: { وَلَقَدْ همَّتْ بِه وَهَمَّ بِهَا } قال: جلس منها مـجلس الـخاتن، وحلّ الهِمْيان.
حدثنا زياد بن عبد الله الـحسانـي، وعمرو بن علـيّ، والـحسن بن مـحمد، قالوا: ثنا سفـيان بن عيـينة، عن عبد الله بن أبـي يزيد، قال: سمعت ابن عبـاس سئل: ما بلغ من همّ يوسف؟ قال: حلّ الهميان، وجلس منها مـجلس الـخاتن.
انظر الاية او الرواية من فضلك اني اريد جواب في هذه شبهة ملحدين جواب دقيق او أبحث
_______
إجابة باذن الله تعالى
الشبهة التي يطرحها الملحد تتعلق بما ورد في القرآن الكريم في الآية 24 من سورة يوسف، حيث يذكر أن يوسف عليه السلام همَّ بامرأة العزيز وهمت به، وأن الله صرف عنه السوء والفحشاء. الملحد يربط هذه الآية بالروايات التي تذكر تفاصيل إضافية حول "همّ يوسف" مع المرأة، ويتساءل عن مدى دقة هذه الروايات ومدى تطابقها مع النص القرآني.
الرد على الشبهة:
1. الآية القرآنية: الآية 24 من سورة يوسف تقول:
{ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلاۤ أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ ٱلسُّوۤءَ وَٱلْفَحْشَآءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُخْلَصِينَ }
في هذه الآية، القرآن يذكر أن يوسف عليه السلام همَّ بها وهمت به، ولكن الله صرف عنه السوء والفحشاء بسبب إخلاصه وعبوديته لله. هذه الآية تركز على أن الله عز وجل كان السبب في صرف الفتنة عن يوسف بفضل برهان ربه الذي رآه، وهو ما يثبت عصمته.
2. الهمّ في اللغة العربية: في اللغة العربية، "الهمّ" لا يعني بالضرورة الفعل الفعلي، بل قد يشير إلى التفكير أو الرغبة الداخلية في شيء ما. "همّ" يوسف عليه السلام لا يعني أنه وقع في الفاحشة، بل يعبر عن حالة نفسية مؤقتة، وهي جزء من امتحان الله له. هذه الحالة لم تتجاوز حدود التفكير، حيث إن الله عز وجل صرفه عن السوء والفحشاء بفضل برهانه.
3. الروايات الواردة: الروايات التي أوردها بعض العلماء تتحدث عن أن "همّ يوسف" كان مجرد تفكير أو رغبة مؤقتة، وليس وقوعًا في الفاحشة. على سبيل المثال، بعض الروايات تذكر أن "همّ يوسف" كان في مرحلة معينة من اللقاء مع امرأة العزيز، لكن هذه الروايات لا تتناقض مع ما ذكره القرآن، بل هي تفسيرات لبعض التفاصيل التي قد تكون مرتبطة بالظروف النفسية والاختبارات التي مر بها يوسف عليه السلام.
الرواية عن ابن عباس: عندما سُئل عن "همّ يوسف"، قال: "حلّ الهِمْيان، وجلس منها مجلس الخاتن." هذا يشير إلى أنه كان في حالة من الاقتراب النفسي أو الجسدي، ولكن لم يحدث أي فعل فعلي. بمعنى آخر، هذه الروايات تشرح أن الهمّ كان حالة نفسية مؤقتة، وليس الفعل الذي وقع.
4. العصمة: القرآن الكريم يوضح أن يوسف عليه السلام كان من عباد الله المخلصين، وقد صرف الله عنه الفتنة. في الآية 24، نجد أن الله قد أظهر ليوسف برهانه، وهو ما جعل يوسف يبتعد عن الفاحشة. هذا يؤكد أن يوسف عليه السلام كان في حالة اختبار شديد، ولكنه ظل ثابتًا في إيمانه وطاعته لله، ولم يقع في الفاحشة.
5. التفسير الإجمالي:
القرآن الكريم: يذكر أن يوسف همّ بها وهمت به، ولكنه لم يقع في الفاحشة بفضل برهان ربه. هذا يشير إلى أن "الهمّ" كان مجرد تفكير أو رغبة مؤقتة، ولم يتجاوز ذلك إلى الفعل.
الروايات: بعض الروايات تفسر "الهمّ" بشكل أوسع، ولكنها لا تتناقض مع العصمة التي أكدها القرآن. تلك الروايات قد تفسر الحالة النفسية التي مر بها يوسف، ولكنها لا تعني أنه ارتكب الفاحشة.
الجواب الدقيق:
الاختلاف بين القرآن الكريم والروايات في تفسير "الهمّ" لا يشير إلى تناقض، بل يعكس اختلافًا في تفسير التفاصيل النفسية والاختبار الذي مر به يوسف عليه السلام. القرآن يركز على العصمة الإلهية، ويؤكد أن يوسف عليه السلام لم يقع في الفاحشة بفضل برهان ربه. أما الروايات التي تذكر تفاصيل إضافية فهي تفسر الحالة النفسية التي مر بها يوسف، ولكنها لا تتناقض مع ما ذكره القرآن حول عصمته.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Comments
Post a Comment