بسم الله الرحمن الرحيم؟ السريانية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 


_________
المقال ملحد يقول 👇👇👇👇

بسم الله الرحمن الرحيم ؟؟؟؟!!!!!

هناك العديد من الدلائل الاخرى على بقاء اثار التعدد في الديانة الاسلامية، احد هذه الدلائل هو تعبير " بسم الله الرحمن الرحيم". وهو امر سيثير الاستغراب لدى العديدين. رسائل البطاركة الانطاكيين السريانيين تبدأ بهذه البسملة قبل الاسلام بستمئة عام. غير انهم يكتبونها بتغييرات طفيفة حيث تكون بالسريانية بالتعبير التالي: " بشم ألوهة رحمانو رحيمو".

وترجمتها من السريانية الى العربية تعطي معاني مختلفة. بشم هي ذاتها بسم، حيث تكون السين شين في السريانية. غير ان ألوهة هي اسم الاله العبري وتقترب من التعبير العربي اللهم.

رحمانو؟ رحمو تعني بيت الرحم او رحم المراة وتشير الى التجسد كما قال يوحنا في انجيله " وصارت الكلمة جسدا في حين ان النون هي حرف التعريف في اليمن. رحیمو هو الروح القدس.

فهل تكون " بسم الله الرحمن الرحيم هي ذاتها التي تستخدم لتمجيد الثالوث المقدس لدى المسيحيين!!. في ذات الوقت كان الرحمن هو اله اليمن " رحمن "اليمامة وهي كلمة عبرانية كما قال الرازي في حين ان الرحيم عربية.

ونحن نعلم انه كانت تأتيه كتب من السريان لابد انها كانت تبدأ بالبسملة يقول الحديث

إنه تأتيني كتب من أناس لا أحب أن يقرأها كل أحد ، فهل تستطيع أن تعلم كتاب السريانية ؟ قال : قلت : نعم ، قال : فتعلمتها في سبع عشرة . فكنت أكتب له إذا كتب ، وأقرأ له إذا كتب إليه الراوي: زيد بن ثابت المحدث: عبد الحق الإشبيلي - المصدر: الأحكام الصغرى - الصفحة أو الرقم: 97

خلاصة الدرجة: أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد

العرب لم يكونوا يعرفون البسملة الإسلامية - ولكنهم كانوا يعرفون اللهم وهو أقرب إسم إلى إيلوهيم - وقد وافقهم محمد على عاداتهم إذ جاء في فتح الباري بشرح صحيح البخاري : ذكره أنس عن النبي ص

وله : ( فَلَمَّا كُتِبَ الْكِتَابِ ( كَذَا هُوَ بِضَمِّ الْكَافِ مِنْ كُتِبَ عَلَى الْبِنَاءِ لِلْمَجْهُولِ, وَلِلْأَكْثَرِ كَتَبُوا بِصِيغَةِ الْجَمْعِ، وَتَقَدَّمَ فِي الْجِزْيَةِ مِنْ طَرِيق يُوسُف بن أَبِي إِسْحَاق عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ بِلَفْظِ " فَأَخَذَ يَكْتُب بَيْنَهُمْ الشَّرْطَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب " وَفِي رِوَايَة شُعْبَة " كَتَبَ عَلِيَّ بَيْنَهُمْ . كِتَابًا " وَفِي حَدِيثِ الْمِسْوَر " قَالَ فَدَعَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَاتِبِ فَقَالَ : اكْتُبْ بِسْمِ اللهَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ, فَقَالَ سُهَيْل . أَمَّا الرَّحْمَنِ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ وَلَكِنْ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ كَمَا كُنْتِ تَكْتُب, فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ لَا نَكْتُبِهَا إِلَّا بِسْمِ اللَّهَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . فَقَالَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ " وَنَحْوهُ فِي حَدِيث أَنَسَ بِاخْتِصَارِ وَلَفْظه " أَنَّ قَرَيْشًا صَالَحُوا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ سُهَيْلِ بْن عَمْرُو ، فَقَالَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيِّ : اكْتُبْ بِسْمِ اللهَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فَقَالَ سُهَيْل : مَا نَدْرِي مَا بِسْمِ اللهَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ, وَلَكِنْ اكْتُبْ مَا نَعْرِفَ : بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ " وَلِلْحَاكِمِ مِنْ حَدِيث عَبْدِ الله بْن مُغَفَّلٍ " فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اكْتُبْ بِسْمِ اللهَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فَأَمْسَكَ سُهَيْلَ بِيَدِهِ فَقَالَ : اكْتُبْ فِي قَضِيَّتِنَا مَا نَعْرِف فَقَالَ : اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ ، فَكَتَبَ
----------------------------

إجابة باذن الله تعالى 👇
أولًا: أصل البسملة في الإسلام

البسملة "بسم الله الرحمن الرحيم" هي تعبير إسلامي أصيل، يبدأ به المسلمون تلاوة القرآن الكريم وأعمالهم اليومية. هذا التعبير يتكون من:

بسم الله: تعني "باسم الله"، حيث "اسم" مضاف إلى لفظ الجلالة "الله".

الرحمن الرحيم: صفتان من صفات الله، وكلتاهما تدلان على الرحمة، مع اختلاف في الدرجة والمعنى.

ثانيًا: الادعاء بتأثر البسملة بالتراث السرياني

يستند الادعاء إلى تشابه البسملة مع تعبير سرياني يُقال إنه كان يُستخدم قبل الإسلام: "بشم ألوهة رحمانو رحيمو". ولكن هذا التشابه لا يعني بالضرورة الاقتباس أو التأثر المباشر. اللغات السامية، مثل العربية والسريانية، تشترك في جذور لغوية ومعجمية، مما يؤدي إلى تشابه في بعض الكلمات والعبارات.

ثالثًا: تحليل المصطلحات السريانية والعربية

بشم (بسم): كلمة "بشم" في السريانية تعني "باسم"، وهي مشابهة لكلمة "بسم" في العربية. هذا التشابه طبيعي نظرًا لانتماء اللغتين إلى نفس العائلة اللغوية.

ألوهة (الله): "ألوهة" في السريانية تعني "الإله"، وهي قريبة من كلمة "الله" في العربية. الجدير بالذكر أن كلمة "الله" كانت مستخدمة في الجزيرة العربية قبل الإسلام للإشارة إلى الإله الأعلى.

رحمانو ورحيمو (الرحمن الرحيم): كلمتا "رحمانو" و"رحيمو" في السريانية تعنيان "الرحمن" و"الرحيم" على التوالي. في العربية، "الرحمن" و"الرحيم" هما من أسماء الله الحسنى، وكلتاهما تدلان على الرحمة، مع اختلاف في الشمولية والتفصيل.

رابعًا: استخدام البسملة في السياق الإسلامي

البسملة تُستخدم في الإسلام كافتتاحية للسور القرآنية (باستثناء سورة التوبة) وللأعمال اليومية. هذا الاستخدام يعكس توحيد الله والاستعانة برحمته. أما في المسيحية السريانية، فالتعبير المذكور يُستخدم في سياقات دينية مختلفة، وقد يكون له دلالات مرتبطة بالعقيدة المسيحية.

خامسًا: موقف العرب قبل الإسلام من البسملة

العرب قبل الإسلام كانوا يعرفون الله ويستخدمون كلمة "اللهم" في دعائهم، كما يظهر في بعض الأشعار الجاهلية. أما استخدام "بسم الله الرحمن الرحيم" بصيغتها الكاملة، فقد جاء مع الإسلام. حادثة صلح الحديبية تُظهر أن قريشًا لم يكونوا معتادين على هذه الصيغة، حيث اعترض سهيل بن عمرو على كتابتها، وطلب استخدام "باسمك اللهم" بدلًا منها.


التشابه بين التعبيرات الدينية في اللغات السامية لا يعني بالضرورة الاقتباس أو التأثر المباشر. البسملة في الإسلام تعبير أصيل يعكس عقيدة التوحيد والاستعانة برحمة الله. استخدام تعبيرات مشابهة في لغات وثقافات أخرى يعكس التشابه اللغوي والثقافي، وليس دليلًا على الاقتباس أو التأثر.




السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 

Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام