تفضل 

بسم الله الرحمن الرحيم

الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

________________________________ 
ملحد يقول 👇


هناك الكثير من محاضرات الشيخ الشيعي المتنور أحمد القبانجي ... التي يؤكد و يثبت فيها بما لا يقبل الشك ... أن القرآن ليس بكلام الله ... بل هو كلام الرسول محمد ... و أن على المسلمين أن ينزهوا الله عما ورد في القرآن من أخطاء علمية و تهافت بلاغي ... بل حتى ما جاء فيه من تناقضات. 
حينما نقول أن القرآن هو كلام الرسول محمد ... نتجاوز عقبات لا حصر لها ... أهمها كما يشير القبانجي هو تنزيه الله عن الأخطاء البشرية ... و بدرجة لا تقل أهمية ... رؤية عظمة الرسول محمد الحقيقية ... و درجة علمة و سعة إطلاعه على تاريخ الأمم و الأديان السابقة ... و قوة شخصيته التي تتجلى في الإسلوب القرآني المزلزل للنفس البشرية ... و الذي يخاطب فيه القلوب و العقل الباطن ... أكثر مما يخاطب العقول
________
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇
هذه الشبهة التي يثيرها الملحدون ومن يتبنى مثل هذا الرأي هي شبهة تحاول الطعن في مصدر القرآن وادعاء أنه ليس من الله بل هو من رسول الله صلى الله عليه وسلم، مستندة إلى تفسيرات لآيات أو قضايا علمية وبلاغية في القرآن. للرد على هذه الشبهة، يجب أن نناقش عدة نقاط مهمة تتعلق بتأكيد القرآن ككلام الله وتفنيد الادعاءات المطروحة حوله.
1. القرآن هو كلام الله وليس كلام الرسول صلى الله عليه وسلم
دليل من القرآن نفسه: القرآن الكريم يؤكد في العديد من آياته أنه كتاب منزل من الله، وأنه ليس من تأليف النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بل هو وحي من الله تعالى. يقول الله سبحانه وتعالى:
{وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ} (النجم: 3-4).
هذه الآية توضح أن كل ما يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم هو وحي من الله، وبالتالي القرآن الذي نزل عليه هو كلام الله المباشر.
سياق الوحي: النبي صلى الله عليه وسلم كان أمياً لا يقرأ ولا يكتب، كما ذكر القرآن الكريم:
{وَمَا كُنتَ تَتْلُوا مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ ٱلْمُبْطِلُونَ} (العنكبوت: 48).
هذه الآية تشير إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن قادراً على كتابة القرآن أو تأليفه، بل كان يتلقاه عن الله سبحانه وتعالى من خلال الوحي.

2. التناقضات والبلاغة في القرآن
التناقضات المزعومة: هذه من أقدم الشبهات التي يثيرها الملحدون، وقد دحضها العديد من العلماء. القرآن الكريم يذكر أنه لا يوجد تناقض فيه، بل هو كتاب محكم في آياته، وهذا ما أكده في قوله تعالى:
{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} (النساء: 82).
من خلال هذا، نؤكد أن أي تفسير يزعم وجود تناقضات هو تفسير ضعيف يعتمد على تحريف النصوص أو عدم فهم السياق.
البلاغة: القرآن الكريم هو أعلى مستوى من البلاغة والفصاحة، ويعتبر معجزة لغوية. أسلوبه يشهد على عظمة مصدره، فلو كان من تأليف النبي صلى الله عليه وسلم لما استطاع أن يخلق هذا التوازن الدقيق بين البلاغة والمعاني العميقة التي لا يستطيع أحد من البشر أن يطابقها.
3. توجيه الشبهة حول الأخطاء العلمية
العلم في القرآن: من المهم أن نفهم أن القرآن ليس كتابًا علميًا بحتًا، بل هو كتاب هداية وتشريع، يقدم الحقائق بطريقة تتناسب مع الفهم البشري في ذلك الزمن. وعندما يتحدث القرآن عن أمور علمية، فإن ما جاء فيه يتماشى مع الحقائق العلمية التي تكشفت مع الزمن، مما يثبت أنه وحي إلهي وليس من تأليف بشر. بعض المفاهيم التي كانت تعتبر غير معروفة في ذلك الوقت، مثل تطور الجنين، تم تفسيرها في القرآن بطريقة دقيقة تواكب ما اكتشفه العلماء بعد قرون.
4. مفهوم الرسالة والوحي
عظمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم: إذا كان هدف الشيخ أحمد القبانجي هو تقديم النبي صلى الله عليه وسلم في صورة إنسان ذي علم خارق، فإن ذلك لا يتناقض مع حقيقة أن القرآن هو كلام الله. النبي صلى الله عليه وسلم كان متميزًا في شخصيته، لكن فضله كان في تلقي الوحي ونقل رسالة الله.
كما أنه صلى الله عليه وسلم كان يتحلى بالصفات التي تؤهله ليكون رسولًا، مثل الأمانة والصدق، مما جعله محلًا للثقة في نقل الوحي.
الخلاصة
القرآن الكريم هو كلام الله سبحانه وتعالى، لا شك في ذلك. ما يطرح من شبهة حول كون القرآن كلام الرسول صلى الله عليه وسلم يتجاهل الأدلة القوية من القرآن نفسه والسنة النبوية التي تثبت أن القرآن هو وحي من الله. كما أن الادعاءات حول التناقضات أو الأخطاء العلمية في القرآن تعتمد على سوء الفهم أو التحريف في تفسير النصوص. وبالتالي، يجب على المسلم أن يثبت إيمانه بالقرآن كما هو: كلام الله، المنزَّل على النبي صلى الله عليه وسلم، ليكون هداية للبشرية.
____________
ثم ملحد يقول 
👇👇👇
و عندما نقر بأن القرآن ليس كلام الله ... ننزه الله بالفعل عن كل الأخطاء القرآنية التي يشير إليها الملحدون و المنتقدون ... و نرفع الله إلى مكانة (ليس كمثله شيء) ... و في الوقت ذاته ... نرفع من قدر الرسول محمد و نقدر عظمته ... حيث نراه على حقيقته ... عالم كبير و متعلم بدرجة إستثنائية ... يتحدث و يقرأ و يكتب بالعديد من اللغات ...و ضليع بمختلف الأديان و العقائد التي سادت عصره ... و على قدر واسع من الإطلاع على جميع الكتب السماوية ... و التي كان يقرأها و يدرسها بلغاتها الأصلية ... الآرامية/السيريانية و اليونانية و العبرية و الفارسية ... ثم يسردها بإيجاز من أجل التذكير و على سبيل الموعظة ... بلسان عربي مبين.
سبق و أن أشرت ... إلى أن القرآن لم يكن إلا مقتطفات من خطب الرسول محمد النارية ... و التي كان يلقيها على أتباعه فيؤثر فيهم أيما تأثير ... ممال جعلهم يؤمنون بنبوته و رسالته الأخلاقية التي وافقت العصر الذي عاش فيه ... و كانت ملائمه له و متطابقة معه.
الرعد - 11 لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ
يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
__________
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇
الرد على هذا النوع من الشبهات يتطلب التأكيد على عدة نقاط رئيسية تتعلق بموضوع النبوة والوحي، بالإضافة إلى فهمٍ دقيق للآيات القرآنية والسياقات التاريخية التي يتم استغلالها. وفيما يلي الرد على الشبهة التي أثارها الملحد حول القرآن ورفعه لدرجة الرسول صلى الله عليه وسلم.
1. القرآن ليس من تأليف الرسول صلى الله عليه وسلم
الرسول ليس كاتب القرآن: النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان أميًّا (أي لا يقرأ ولا يكتب)، كما ذكر القرآن في قوله:
{وَمَا كُنتَ تَتْلُوا مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ ٱلْمُبْطِلُونَ} (العنكبوت: 48).
هذه الآية تؤكد أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن على دراية بالكتب السماوية الأخرى ولا يملك القدرة على التأليف أو الكتابة، بل كان يتلقى الوحي من الله تعالى عن طريق جبريل عليه السلام. هذا يفند الفكرة التي تقول إن القرآن هو مجرد تجميع لخطبه أو أفكاره الشخصية.
القرآن وحي من الله: الآية المشهورة في القرآن:
{وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ} (النجم: 3-4)
تشير بوضوح إلى أن كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ليس من وحيه الخاص، بل هو وحي من الله. وبالتالي، ما ورد في القرآن من آيات هو من الله مباشرة وليس من تأليف الرسول.

2. النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن "عالِمًا كبيرًا" من جميع النواحي كما يزعم الملحد
النبوة ليست مصدراً للعلم البشري العادي: النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن معروفًا بمعرفته بعلوم اللغات أو دراسته للأديان الأخرى كما يروج له البعض. بل كان صاحب رسالة إلهية تقتصر على تبليغ ما أوحي إليه من الله، وكان يعيش في مجتمع بدوي يجهل الكثير من العلوم الحديثة.
النبي في سياق وحي الله له: النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحلى بالحكمة والبلاغة التي اختارها الله له ليوصل رسالته. وكانت رسالته تعبر عن تعاليم إلهية سامية، كانت تنسجم مع الحاجة الروحية والأخلاقية للمجتمع الذي بعث فيه. وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم في قوله:
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} (الأنبياء: 107).

3. الآية التي ذكرها الملحد: "إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ"
فهم الآية بشكل صحيح: هذه الآية هي جزء من سورة الرعد (آية 11)، وهي تتحدث عن سنة الله في التغيير والتطوير في حياة البشر. الآية توضح أن الله لا يغير حال قوم إلا إذا غيروا ما بأنفسهم أولًا. هذا ليس تفسيرًا يتناقض مع ما أشار إليه الملحد حول "التغيير" أو "الإصلاح". بل هذه سنة عامة وضعها الله للناس: التغيير يبدأ من الداخل، من الذات البشرية، قبل أن يراه الناس في الخارج.
الإشارة إلى القوة الإلهية: الله تعالى يذكر في الآية أنه يعلم ما في السماوات والأرض وما تُسرّون وما تُعلنون. وهذا يبين علم الله المحيط بكل شيء، ويمثل تنزيهًا لله عن أي نقص أو خطأ. وهذا يُظهر أن الله قادر على تغيير الأقدار والظروف لكنه يترك للإنسان حرية الاختيار.

4. أهمية الوحي في الإسلام
القرآن ليس مجرد خطاب بشري: القرآن، من منظور إسلامي، ليس مجرد خطاب بشري، بل هو كتاب هداية من عند الله. النبي صلى الله عليه وسلم كان مبلغًا لهذا الوحي، وليس مؤلفًا له. أي محاولة لربط القرآن ككلام بشر أو نسبته إلى خطب شخصية للنبي صلى الله عليه وسلم هي محاولة تحريفية غير صحيحة علميًا ولا تاريخيًا.
الرسالة القرآنية: النبي صلى الله عليه وسلم لم يأتِ ليدّعي العلم الواسع في كافة المجالات كما يزعم البعض، بل جاء برسالة من الله تهدف إلى إصلاح القلوب وتوجيه الناس لعبادة الله تعالى وحده، وأما غير ذلك من الأمور فكان إخبارًا عن معلومات غيبية لا يملك أي بشر معرفة بها.
الخلاصة:
القرآن هو كلام الله، وليس كلامًا بشريًا، والنبي صلى الله عليه وسلم كان رسولًا موحى إليه، وليس مؤلفًا للقرآن. الفكر القائل بأن القرآن هو مجرد تجميع لأفكار الرسول هو فهم مغلوط وغير مدعوم بالأدلة من القرآن والسنة.
___________
ثم ملحد يقول 👇👇👇
القرآن أكيد ليس كلام إله بما فيه من كوارث منطقية وعلميه وخرافات وتهديد ووعيد
ولكنه أيضا ليس كلام محمد لوحده بل شارك معه الكثيرين من حوله منهم المعلن وغير
المعلن كما في قصص مصادفة الوحي لبعض أقول الصحابة أو تغيير كتاب الوحي
لكلمات ووضع بدلا منها وقد تكون هناك أضافات وضعت حتى في العصور اللاحقة
في زمن الأمويين أو حتى العباسيين كما حصل من تأليف الأحاديث بعد حولي
200 سنة من وفاة محمد .
________
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇
الرد على الشبهة التي طرحها الملحد يتطلب توضيحًا دقيقًا لأمور تتعلق بكلام الله في القرآن، وتوثيق القرآن عبر العصور، وكذلك الموضوعات المتعلقة بالوحي والحديث. سنجيب على هذا الادعاء من خلال النقاط التالية:
1. القرآن ليس فيه "كوارث منطقية وعلمية"
دقة القرآن وعمقه: القرآن ليس كتابًا علميًا بالمعنى العصري، ولكنه يحتوي على آيات تحمل دلالات علمية يمكن تفسيرها بما يتفق مع الحقائق العلمية الحديثة، بالإضافة إلى تفسيرات علمية كانت مجهولة في زمن الوحي، مثلما أشار العلماء والمفسرون المسلمين إلى ذلك. أمثلة على ذلك: التفسير القرآني للخلق وتكوين الجنين، وعلاقته بالعلوم الحديثة.
الخطأ في الفهم البشري: القرآن هو كتاب هداية يركز على قضايا عظيمة من الإيمان بالله وتنظيم حياة الإنسان. كل ما ورد فيه كان يتم تفسيره وفقًا لزمانه ومكانه. أي نقاش حول "كوارث منطقية" يعكس غالبًا سوء الفهم أو تفسيرات خاطئة لبعض الآيات.

2. القرآن ليس "كلام محمد" بل هو وحي من الله
النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن كاتبًا للقرآن: النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان أميًّا، ولا يقرأ ولا يكتب. كما ذكر القرآن في قوله:
{وَمَا كُنتَ تَتْلُوا مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ ٱلْمُبْطِلُونَ} (العنكبوت: 48).
هذا ينفي أي احتمال أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم هو من قام بتأليف القرآن.
الصحابة وتدوين الوحي: القرآن كان يوحى للنبي صلى الله عليه وسلم، وكان يكتبه الصحابة على اللوحات والعظام والأوراق. هناك روايات تثبت أن الصحابة الذين كانوا يكتبون القرآن لم يضيفوا شيئًا من عندهم بل كانوا فقط ينقلون ما يوحي به الله.
ولا يوجد دليل على إضافة أو تغيير في النصوص القرآنية عبر العصور.

3. موضوع "تغيير كلمات القرآن" و "إضافات" في العصور اللاحقة
تواتر القرآن وضمان حفظه: القرآن حفظه الله تعالى من أي تحريف أو تغيير. في قوله تعالى:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (الحجر: 9).
الله وعد بحفظ القرآن من التحريف أو التغيير، وهذه حقيقة ثابتة في النصوص الدينية والتاريخية.
القرآن في زمن الصحابة: القرآن كان جمعًا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وجمعه الصحابة في مصحف واحد بعد وفاته. كانت قراءة القرآن وحفظه مشهورة في زمان الصحابة، ولم تكن هناك أي إضافة أو تعديل بعد ذلك.
تحريف الأحاديث وليس القرآن: ما يمكن أن يكون قد حدث في العصور اللاحقة هو اجتهادات في جمع الأحاديث النبوية، إذ تم تدوين الحديث في القرون اللاحقة (مثل القرنين الثاني والثالث الهجري). ولكن القرآن بقي كما هو، لا تغيير فيه ولا تحريف.

4. الحديث عن تأليف الأحاديث بعد 200 سنة من وفاة النبي
الفرق بين القرآن والحديث: القرآن هو الوحي الذي لا يتغير ولا يتحرف، أما الأحاديث فهي أقوال وأفعال النبي صلى الله عليه وسلم التي تم جمعها بعد وفاته. ومن المعروف أن علماء الحديث قد قاموا بتصنيف الأحاديث إلى صحيحة وضعيفة، ويشددون على صحة الأحاديث النبوية التي نقلت عبر سلسلة من الرواة الموثوقين.
عملية التدوين والمراجعة: تدوين الأحاديث بدأ في العصور التالية بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، لكن تم التأكد من صحة الأحاديث عبر جهد ضخم في علم الحديث. لم يكن هناك "تأليف" للأحاديث بل جمع وتوثيق. أما القرآن، فقد تم جمعه في مصحف واحد خلال حياة الصحابة ولا يوجد عليه أي إشكال.

5. الرد على فكرة "الصحابة أو غيرهم شاركوا في القرآن"
الصحابة كانوا مبلغين للوحي: الصحابة الذين كتبوا القرآن لم يكن لهم دور في تغيير أو إضافة أي شيء من عندهم. كانوا مجرد ناقلين لما أوحاه الله إلى رسوله.
الإجماع على النص القرآني: النص القرآني الذي بين أيدينا هو نفسه الذي حفظه الصحابة، وكل نسخة من القرآن متطابقة في كافة أنحاء العالم الإسلامي. لا يوجد أي دليل تاريخي موثوق على حدوث أي تغيير أو تعديل في النصوص القرآنية.

6. خلاصة الرد
القرآن هو كلام الله وليس كلام النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهو محفوظ من أي تحريف أو تعديل. أي افتراضات عن "إضافات" أو "تغيير كلمات" هي افتراضات غير مدعومة بأدلة تاريخية أو دينية.
النبي صلى الله عليه وسلم كان أميًّا ولم يكن له دور في تأليف القرآن بل كان يتلقى الوحي من الله.
مسألة تدوين الأحاديث حدثت في فترة لاحقة بعد وفاة النبي، ولكن لا علاقة لذلك بتغيير القرآن أو تحريفه.
الختام:
القرآن كما هو اليوم هو نفسه الذي نزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والله قد تعهد بحفظه إلى يوم القيامة.
_________
ثم
تعليق ملحد او مسلم لم أفهم جيد
اذا انت مش مؤمن فيه ليه تسميه الرسول؟
قبل كل شيء ... علينا أن نرى كيف أن جميع الردود شخصية أو مشخصنة ... تتجاوز صلب الموضوع ... و تناقش كاتبه ... هذا إن لم تتطاول عليه و تشتمه.
و لكن مداخلتك على الأقل محترمة ... و من حقك علي الإجابة بإحترام.
أولاً ... إيماني بالرسول محمد و نبوته ... لا يعني الإيمان بكل ما قيل عنه أو كتب حول سيرته أو شخصيته أو رسالته.
ثانياً ... مفهوم النبوة و تعريف الرسالة الذي دونته لنا كتب السيرة ... يختلف بالتأكيد عن مفهومها زمن بعثة الرسول ... و هذا مثبت من كتب التراث الإسلامي ... و في بعض الروايات و الأحاديث المنسوبة للرسول محمد.
من بين هؤلاء (نبي) عربي ظهر قبل الاسلام يدعى «خالد بن سنان» قال عنه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: ذاك نبي ضيعه قومه!!
و هناك حديث آخر عن نبوة الفيسلوف الإغريقي أرسطو:
حديثٌ واحدٌ يُنسَبُ لأهلِ السنّةِ عن عمرو بنُ العاص عندَما قدمَ منَ الإسكندريّة، سألَه رسولُ اللهِ (صلّى اللهُ عليهِ وآله) عمّا رأى؟ فقالَ: رأيتُ قوماً يتطلّسونَ ويجتمعونَ حلقاً ويذكرونَ رجلاً يقالُ له أرسطو طاليس لعنَه الله. فقالَ رسولُ الله: مه يا عمرو! إنَّ أرسطو طاليس كانَ نبيّاً فجهلَه قومُه)
و ذهب البعض أن فلاسفة اليونان جميعهم كانولا أنبياء ... بمعنى النبوة الواسع ... و رسل بمفهوم الرائل التي حملوها للبشرية ... و التي لا زالت حية يتدارسها الناس و يؤمنون بحكمتها إلى اليوم.
؟
-_______
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇
التعليق الذي ذكرته يعكس بعض الأفكار المعقدة حول مفهوم النبوة والرسالة في الإسلام ويُظهر محاولة لفهم العلاقة بين النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبين بعض الشخصيات التاريخية أو الفكرية التي قد يعتبرها البعض ملهمة أو مؤثرة على البشرية. يمكن تلخيص النقاط الرئيسية في هذا التعليق على النحو التالي:
1. إيمان الشخص بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم
الشخص الذي كتب التعليق يوضح أنه يؤمن برسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لكنه لا يعني بذلك أنه يؤمن بكل شيء كُتب عنه أو نسب إليه في كتب السيرة أو الأحاديث. هذا يشير إلى أنه لا يقبل بالضرورة كل الروايات أو التفاسير التي جاءت لاحقًا.
2. النبوة والرسالة في التراث الإسلامي
هناك فكرة مذكورة أن مفهوم النبوة في العصور الإسلامية المبكرة قد يكون مختلفًا عن الفهم الحديث لها. في التراث الإسلامي، هناك روايات قد تذكر شخصيات مثل "خالد بن سنان" الذي قيل إنه كان نبيًا ضاع عن قومه. هذا يمكن أن يعكس فهمًا أوسع للنبوة، حيث قد يكون بعض الشخصيات التاريخية أو الفلاسفة قد حصلوا على مكانة دينية أو فكرية مماثلة لأنبياء.
3. فلاسفة اليونان والنبوة
هناك إشارات إلى أن بعض الفلاسفة اليونانيين مثل "أرسطو" قد يكونون نُظر إليهم كـ "أنبياء" أو مُرشدين حكماء في هذا السياق الواسع، ليس بالمعنى الديني التقليدي للنبوة ولكن كـ "حاملين للحكمة" أو "مرسلين للأفكار التي أثرت في البشرية". هذا يمكن أن يكون تفسيرًا رمزيًا، وليس بالضرورة دينيًا.
4. النبوة في المفهوم الواسع
في النهاية، يلمح الكاتب إلى أن "النبوة" قد تكون أوسع من مجرد الأشخاص الذين تلقيوا الوحي من الله، وقد تشمل أيضًا الأشخاص الذين قدموا للبشرية أفكارًا عظيمة ورؤى فلسفية مؤثرة.
الرد على هذا التعليق
1. الإيمان بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم:
في الإسلام، الإيمان برسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم يشمل الإيمان بأن الله أرسله رسولا للعالمين، وأن القرآن هو الكتاب النهائي الذي نزل عليه. هذا الإيمان يعتمد على الأدلة الشرعية والنقل الصحيح من القرآن والسنة. ومع ذلك، يمكن أن تكون هناك بعض الروايات التي تحتاج إلى فحص دقيق للتحقق من صحتها.
2. النبي محمد صلى الله عليه وسلم و "خالد بن سنان" أو "أرسطو":
خالد بن سنان: يُذكر في بعض الروايات في كتب الحديث كأنَّه كان نبيًا ضاع عن قومه. لكن هذه الروايات تحتاج إلى تحقيق دقيق من حيث الصحة. الإسلام يقرّ بأن محمدًا صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء.
أرسطو: ليس في الإسلام حديث ثابت يؤكد أن أرسطو كان نبيًا بالمعنى التقليدي. رغم تأثيره الكبير على الفكر الغربي والعالمي، إلا أنه لم يكن نبيًا بمعنى تلقي الوحي من الله.
3. النبوة كحامل للأفكار:
من الناحية الإسلامية، النبي هو الذي يحمل رسالة إلهية ويتلقى الوحي من الله. أما الفلاسفة والعلماء فهم قد قدموا رؤى عقلية وفلسفية، ولكنهم ليسوا أنبياء.
النبوة ليست مجرد نقل أفكار أو حكمة بشرية، بل هي رسالة إلهية تهدف إلى هداية الناس وفقًا لما يريده الله.
الخلاصة:
من خلال هذا النقاش، يبدو أن هناك محاولة لتوسيع مفهوم النبوة ليشمل الفلاسفة والمفكرين، ولكن في الإسلام، النبوة محددة بتلقي الوحي من الله، والنبي محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء.

_________
ثم اني اريد جواب في 


قبل كل شيء ... علينا أن نرى كيف أن جميع الردود شخصية أو مشخصنة ... تتجاوز صلب الموضوع ... و تناقش كاتبه ... هذا إن لم تتطاول عليه و تشتمه.
و لكن مداخلتك على الأقل محترمة ... و من حقك علي الإجابة بإحترام.
أولاً ... إيماني بالرسول محمد و نبوته ... لا يعني الإيمان بكل ما قيل عنه أو كتب حول سيرته أو شخصيته أو رسالته.
ثانياً ... مفهوم النبوة و تعريف الرسالة الذي دونته لنا كتب السيرة ... يختلف بالتأكيد عن مفهومها زمن بعثة الرسول ... و هذا مثبت من كتب التراث الإسلامي ... و في بعض الروايات و الأحاديث المنسوبة للرسول محمد.
من بين هؤلاء (نبي) عربي ظهر قبل الاسلام يدعى «خالد بن سنان» قال عنه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: ذاك نبي ضيعه قومه!!
و هناك حديث آخر عن نبوة الفيسلوف الإغريقي أرسطو:
حديثٌ واحدٌ يُنسَبُ لأهلِ السنّةِ عن عمرو بنُ العاص عندَما قدمَ منَ الإسكندريّة، سألَه رسولُ اللهِ (صلّى اللهُ عليهِ وآله) عمّا رأى؟ فقالَ: رأيتُ قوماً يتطلّسونَ ويجتمعونَ حلقاً ويذكرونَ رجلاً يقالُ له أرسطو طاليس لعنَه الله. فقالَ رسولُ الله: مه يا عمرو! إنَّ أرسطو طاليس كانَ نبيّاً فجهلَه قومُه)
و ذهب البعض أن فلاسفة اليونان جميعهم كانولا أنبياء ... بمعنى النبوة الواسع ... و رسل بمفهوم الرائل التي حملوها للبشرية ... و التي لا زالت حية يتدارسها الناس و يؤمنون بحكمتها إلى اليوم

_________
إجابة باذن الله تعالى 
إجابة على ما ورد في التعليق:
1. مفهوم النبوة في الإسلام:
النبوة في القرآن الكريم: الإسلام يعتقد أن محمد صلى الله عليه وسلم هو آخر الأنبياء، وهو ما أكده القرآن في قوله تعالى: "مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَاكِن رَّسُولَ اللَّـهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ" (الأحزاب: 40).
النبوة كرسالة: النبوة لا تعني مجرد حكمة أو تعليم فحسب، بل هي رسالة مباشرة من الله سبحانه وتعالى تحمل الوحي، والأنبياء يكونون مكلفين بنقل هذا الوحي، وهو ما يميزهم عن المفكرين والفلاسفة. لذلك، لا يمكن اعتبار أرسطو أو أي فيلسوف آخر نبيًا بالمعنى الديني في القرآن الكريم، حيث إن النبوة تتعلق بالرسالة الواضحة من الله وليست مجرد إلهام فكري.

2. رواية خالد بن سنان:
خالد بن سنان هو شخصية ذكرت في بعض الأحاديث والروايات التاريخية، ولكن لا توجد أدلة قاطعة في القرآن أو الأحاديث المتواترة التي تثبت أنه كان نبيًا. لذلك، حتى وإن ذكر في بعض الروايات أنه كان "نبيًا ضيعه قومه"، فهذا لا يتعارض مع القرآن الذي يؤكد أن محمد صلى الله عليه وسلم هو آخر الأنبياء. ما يُذكر عن خالد بن سنان قد يكون تفسيرًا تاريخيًا أو دينيًا، ولكنه لا يغير من المبدأ القرآني الواضح.

3. نبوة الفلاسفة مثل أرسطو:
أرسطو وغيره من الفلاسفة: ليس هناك أي أساس ديني يثبت أن أرسطو كان نبيًا. الحديث الذي ذكره البعض عن أرسطو يتطلب مراجعة دقيقة، ويمكن أن يكون موجهًا للتعبير عن احترام الفلاسفة أو الأعلام الذين قدموا علومًا وفكرًا نافعًا للبشرية. لكن لا يُعتبر أرسطو نبيًا في مفهوم الإسلام، لأن النبوة لا تتعلق بالحكمة أو الفلسفة، بل بالوحي من الله.

4. مفهوم "النبوة الواسعة":
يمكن أن يُفهم من خلال بعض التفاسير أن النبوة قد تتضمن معاني أوسع، مثل التأثير الفلسفي أو العلمي، ولكن هذه المفاهيم ليست جزءًا من العقيدة الإسلامية الأساسية. في الإسلام، النبوة تتعلق بوحي الله ورسالة معينة لأمة معينة، ويجب على النبي أن يتبع هذا الوحي ويبلغه.

5. الرد على النقاط الأخرى في التعليق:
التساؤل حول الإيمان بكل ما قيل عن النبي: من المهم التفريق بين إيمان المسلم بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم والاختلافات التي قد تظهر في بعض الروايات التاريخية. الإسلام يدعو إلى الإيمان بالوحي الذي أتى به النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهو القرآن الكريم والسنة الصحيحة التي نقلها الصحابة. أما الروايات غير المتواترة أو تلك التي تتعارض مع ما ثبت من نصوص، فينبغي أن تُفحص بدقة وفقًا للمنهج العلمي الإسلامي.

الخلاصة:
الإيمان بالنبوة في الإسلام يعني الإيمان برسالة واضحة أتى بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم بوحي من الله، وهو الذي يعتبر "خاتم الأنبياء" حسب القرآن الكريم. الفلاسفة مثل أرسطو يمكن أن يكونوا قد قدموا فكرًا حكيمًا، ولكنهم ليسوا أنبياء في المفهوم الديني الإسلامي.




الحمد لله على كل حال..... 


Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام