مخطوطات ؟ ها أخطاء
بسم الله الرحمن الرحيم
تاريخها
تُنسب هذه المخطوطة إلى الخليفة الثالث عثمان. في عام 615, بعد 19 عاما على وفاة محمد, ندب عثمان هيئة لغرض إخراج نسخة قياسية لنص القرآن أرسلت خمس من هذه المصاحف القرآنية إلى المدن الإسلامية الرئيسية في تلك الحقبة, واحتفظ عثمان بواحدة لاستخدامه الشخصي في المدينة. يقال أن النسخة الأخرى الوحيدة يُحتفظ بها في قصر طوپ قاپي في تركيا
خلف عثمانَ عليٌ الذي أخذ قرآن عثمان إلى الكوفة, في العراق حاليا. عندما دمر تيمورلنك المنطقة, أخذ القرآن إلى عاصمته سمرقند, باعتباره كنزا. وبقي هناك طوال أربعة قرون حتى عام 1868, عندما غزى الروس واستولوا على القرآن وجلبوه إلى المكتبة الإمبراطورية في سانت بطرسبرج (التي تدعى اليوم بالمكتبة الوطنية الروسية).
بعد ثورة أكتوبر, أهدى فلاديمير لينين القرآن إلى شعب أوفا في باشكردستان (جمهورية روسية في حوض الفولغا في روسيا حاليا), وبعد التماسات متكررة من شعب جمهورية تركستان السوفييتية الاشتراكية, أعيد القران إلى آسيا الوسطى, إلى طاشقند, حيث بقي هنالك إلى اليوم.
حالتها اليوم
إن المخطوطة المكتوبة على الرق محفوظة اليوم في مكتبة مسجد تليا شيخ في منطقة هاست إمام (حضرتي إمام) في طاشقند في أوزبكستان, بقرب مرقد كفل شاشي, وهو فقيه مسلم من القرن العاشر.
إن المخطوطة منقوصة نوعا ما, فلم يتبق فيها إلا ثلث القرآن. وهي تبدأ من منتصف الآية السابعة من سورة البقرة وتنتهي فجأة في سورة الزخرف: 10 . إنها تحتوي على ثمان إلى اثنا عشر سطرا في كل صفحة, وهي خالية من علامات التنقيط لذلك فهي قديمة للغاية.
عن الويكيبيديا, مدخل "القرآن العثماني Uthman Qura'n" أو "samarkand manuscribt"
ترجمة: ابن المقفع.... باي
http://en.wikipedia.org/wiki/Samarkand_manuscript
الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
_______________
ملحد يقول 👇
أقدم المخطوطات القرآنية - مخطوطة صنعاء وسمرقند
جيرد آر بوين Gerd Puin (عن الويكيبيديا)
جيرد روديجر بوين (ولد عام 1940) هو متخصص ألماني و المستشار الأهم في العالم في مجال المخطوطات القرآنية القديمة qur''anic paleontology, وهو علم دراسة وتفسير المخطوطات القديمة. وهو أيضا اختصاصي في فن الخط العربي. وقد كان محاضرا ثابتا في جامعة السار Saarland في ٍساربروكن Saarbrucken في ألمانيا.
اكتشاف قرآن صنعاء
كان جيرد بوين Gerd Puin رئيسا لمشروع ترميم موكل من قبل الحكومة اليمنية وقد قضى وقتا طويلا في فحص المخطوطات القرآنية القديمة المكتشفة في صنعاء في اليمن في عام 1972. وقد كشف فحصه عن تسلسل غير شرعي للآيات القرآنية و اختلافات في النص و نمط نادر من الأملاء يفترق عن النسخ الشرعية اللاحقة, وهذا ينفي التأكيد على ان القرآن هو كلام الله الأصلي غير المحرف. كتبت الآيات بخط عربي حجازي مبكّر وهذا ما يطابق النسخ الأقدم المعروفة من لأجزاء من القرآن. وهنالك أيضا (في المخطوطة) و بشكل واضح صورا للنص كتبت فوق صور ممحية أقدم . وما أكده القرآن اليمني هو وجود نص متطور (للقرآن) بدلا من نص ثابت وذلك منذ وفاة محمد عام 632 للميلاد
جيرد روديجر بوين (ولد عام 1940) هو متخصص ألماني و المستشار الأهم في العالم في مجال المخطوطات القرآنية القديمة qur''anic paleontology, وهو علم دراسة وتفسير المخطوطات القديمة. وهو أيضا اختصاصي في فن الخط العربي. وقد كان محاضرا ثابتا في جامعة السار Saarland في ٍساربروكن Saarbrucken في ألمانيا.
اكتشاف قرآن صنعاء
كان جيرد بوين Gerd Puin رئيسا لمشروع ترميم موكل من قبل الحكومة اليمنية وقد قضى وقتا طويلا في فحص المخطوطات القرآنية القديمة المكتشفة في صنعاء في اليمن في عام 1972. وقد كشف فحصه عن تسلسل غير شرعي للآيات القرآنية و اختلافات في النص و نمط نادر من الأملاء يفترق عن النسخ الشرعية اللاحقة, وهذا ينفي التأكيد على ان القرآن هو كلام الله الأصلي غير المحرف. كتبت الآيات بخط عربي حجازي مبكّر وهذا ما يطابق النسخ الأقدم المعروفة من لأجزاء من القرآن. وهنالك أيضا (في المخطوطة) و بشكل واضح صورا للنص كتبت فوق صور ممحية أقدم . وما أكده القرآن اليمني هو وجود نص متطور (للقرآن) بدلا من نص ثابت وذلك منذ وفاة محمد عام 632 للميلاد
________________
إجابة باذن الله تعالى 👇
ما هي مخطوطات صنعاء؟
في عام 1972، تم العثور على مجموعة من المخطوطات القرآنية القديمة في جامع صنعاء الكبير خلال أعمال ترميم. تحتوي هذه المخطوطات على نصوص قرآنية مكتوبة بالخط الحجازي القديم، بعضها يحتوي على طبقات نصية (palimpsest)، أي أن نصًا قد كُتب فوق نص ممحُو سابق.
2. هل تحتوي مخطوطة صنعاء على اختلافات جوهرية؟
أ. الاختلافات في الإملاء والطباعة:
بعض "الاختلافات" التي يزعمها المستشرقون هي مجرد اختلافات في الرسم الإملائي القديم الذي لم يكن مضبوطًا بشكل نهائي في الكتابة المبكرة.
على سبيل المثال، كانت بعض الكلمات تُكتب بدون نقط أو بتشكيل مختلف بسبب تطور الكتابة العربية لاحقًا.
ب. الاختلافات في ترتيب السور أو الآيات:
هناك بعض الاختلافات الطفيفة في ترتيب السور بين بعض المخطوطات المبكرة، وهذا يتفق مع ما نُقل في كتب علوم القرآن عن وجود ترتيب توقيفي (من النبي ﷺ) وترتيب اجتهادي في بعض النسخ.
ترتيب السور ليس جزءًا من النص القرآني ذاته، بل مسألة تنظيمية، ولذلك لا يمسّ ثبوت القرآن.
ج. الطبقات النصية (Palimpsest):
بعض أجزاء المخطوطة تُظهر نصوصًا أقدم تمت الكتابة فوقها، لكن الفحوصات العلمية أثبتت أن هذه النصوص تتطابق مع قراءات قرآنية معروفة وليست نصًا "مختلفًا" عن القرآن الحالي.
هذه الظاهرة معروفة في التاريخ الإسلامي حيث كان الصحابة أحيانًا يكتبون المصاحف ثم يعدّلونها لتتوافق مع المصحف العثماني الموحد، وهذا لا يعني تحريفًا.
3. شهادة الباحثين المتخصصين
جيرد بوين لم ينشر دراسات علمية محكمة تثبت ادعاءاته، وتصريحاته الإعلامية كانت مبالغ فيها.
الباحث الفرنسي فرنسوا ديروش، وهو من أكبر خبراء المخطوطات القرآنية، أكد أن مخطوطات صنعاء لا تقدّم أي دليل على تحريف القرآن، بل تُظهر فقط تطورًا طبيعيًا في الرسم الإملائي.
4. القرآن محفوظ بالسند المتواتر، وليس بالمخطوطات فقط
المسلمون لم يعتمدوا على المخطوطات وحدها لحفظ القرآن، بل كان القرآن محفوظًا بالتلقين الشفوي المتواتر جيلاً بعد جيل.
كل القراءات القرآنية الموثوقة اليوم متصلة بالنبي ﷺ بسند متواتر، مما يجعل أي مخطوطة فردية غير قادرة على تغيير هذا النقل المحكم.
الخلاصة
مخطوطة صنعاء لا تقدم أي دليل على تحريف القرآن، بل تُثبت قدمه وصحة نقله.
الاختلافات الموجودة تتعلق بالإملاء وترتيب السور وليس بالنص نفسه.
القرآن وصلنا بالتواتر الصوتي وليس فقط من المخطوطات.
المستشرقون مثل جيرد بوين ليست لديهم أدلة علمية حاسمة، وادعاءاتهم مرفوضة من قبل كبار الباحثين في المخطوطات.
____________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
لقد نظفت و عوملت و صنفت وصوّرت بصورة مضنية أكثر من 15000 رقّا من القرآن اليمني , كما ان 3500 صورة مكروفلمية قد استنسخت من المخطوطة. توجد بعض ملاحظات بوين الابتدائية عن اكتشافاته في مقاله المعنون " نتائج فحص لمخطوطات قرآنية مبكرة في صنعاء" والتي قد نشرت في كتاب " ماذا يقول القرآن حقيقة" لابن الورّاق.
تقييم القرآن
يدعم بحث بوين استنتاج جون وانسبرو وتلاميذه أن القرآن الذي نعرفه لا يعود إلى زمن محمد.
في عام 1999 تقتبس مقالة في شهرية أتلانتيك عن جيرد بوين انه قال:
" فكرتي هي أن القران هو نوع من الكوكتيل المصنوع من خلط النصوص والتي لم تكن كلها مفهومة حتى في زمن محمد. العديد منها ربما كانت أقدم بمائة عام من الإسلام نفسه. حتى ضمن التقاليد الإسلامية هنالك كم ضخم من المعلومات المتناقضة, المتضمنة طبقة مسيحية مهمة, ومن الممكن للمرء أن يكوّن تاريخا مناظرا للإسلام منها (المعلومات) إذا شاء. يدعي القرآن لنفسه انه مبين أي واضح, ولكنك إن نظرت إليه ستجد أن بعد كل عبارة رابعة تقريبا , عبارة خامسة لا معنى لها. بالتأكيد, العديد من المسلمين قد يخبروك بالعكس, ولكن الحقيقة هي أن خمس القرآن هو في الواقع غير مفهوم, فإذا كان لا يفهم بالعربية, فهو إذن غير قابل للترجمة. وهذا ما يجعل المسلمين خائفين, فبما أن القرآن يدعي تكرارا انه مبين ولكنه ليس كذلك, أذن هنالك تعارض واضح وجديّ. فهنالك شيء ما مشكل في المسألة". وفي مقالة اختصاصية سابقة ( بوين , عام 1996), يصف بوين الاختلافات التي وجدها, وعادة ما كانت في تسلسل النص, ويقارنها مع الاختلافات المذكورة سلفا من قبل فقهاء المسلمين.
من وجهة نظر إسلامية دينية من الممكن للمرء أن يعترض بأن المصادر الإسلامية قد ذكرت أن عددا من صحابة محمد الأولين قد امتلكوا نصوصا قرآنية مختلفة عن تلك المفروضة من الخليفة عثمان بن عفان (650-656), وان هؤلاء الصحابة كانوا ممانعين في التخلي عن نسخهم.
و بينما يقال أن بوين هو الآن يعمل على تأليف كتاب عن مخطوطات صنعاء, فهو قد وضح سلفا الفجوة الظاهرية بين تصريحاته الى شهرية اتلانتيك وأبحاثه الأكاديمية المنشورة في مجموعة دي دنكلين انفانج Die dunklen Anfänge(برلين 2005). وفي هذا المجلد يناقش عدد من الباحثين الإسلاميين بصورة أكاديمية نقاط غير واضحة في الإسلام.
المصدر
بوين آر جيرد: " نتائج فحص لمخطوطات قرآنية مبكرة في صنعاء", في "القرآن كنص" تأليف وجمع ستيفان وايلد و أي جاي بريل 1996 الصفحات من 107 الى 111. معاد طبعها في كتاب " ماذا يقول القرآن حقيقة ,تأليف وجمع أبن الورّاق, دار بروميثيوس للكتب 2002
http://en.wikipedia.org/wiki/Gerd_R._Puin
-------------------
تقييم القرآن
يدعم بحث بوين استنتاج جون وانسبرو وتلاميذه أن القرآن الذي نعرفه لا يعود إلى زمن محمد.
في عام 1999 تقتبس مقالة في شهرية أتلانتيك عن جيرد بوين انه قال:
" فكرتي هي أن القران هو نوع من الكوكتيل المصنوع من خلط النصوص والتي لم تكن كلها مفهومة حتى في زمن محمد. العديد منها ربما كانت أقدم بمائة عام من الإسلام نفسه. حتى ضمن التقاليد الإسلامية هنالك كم ضخم من المعلومات المتناقضة, المتضمنة طبقة مسيحية مهمة, ومن الممكن للمرء أن يكوّن تاريخا مناظرا للإسلام منها (المعلومات) إذا شاء. يدعي القرآن لنفسه انه مبين أي واضح, ولكنك إن نظرت إليه ستجد أن بعد كل عبارة رابعة تقريبا , عبارة خامسة لا معنى لها. بالتأكيد, العديد من المسلمين قد يخبروك بالعكس, ولكن الحقيقة هي أن خمس القرآن هو في الواقع غير مفهوم, فإذا كان لا يفهم بالعربية, فهو إذن غير قابل للترجمة. وهذا ما يجعل المسلمين خائفين, فبما أن القرآن يدعي تكرارا انه مبين ولكنه ليس كذلك, أذن هنالك تعارض واضح وجديّ. فهنالك شيء ما مشكل في المسألة". وفي مقالة اختصاصية سابقة ( بوين , عام 1996), يصف بوين الاختلافات التي وجدها, وعادة ما كانت في تسلسل النص, ويقارنها مع الاختلافات المذكورة سلفا من قبل فقهاء المسلمين.
من وجهة نظر إسلامية دينية من الممكن للمرء أن يعترض بأن المصادر الإسلامية قد ذكرت أن عددا من صحابة محمد الأولين قد امتلكوا نصوصا قرآنية مختلفة عن تلك المفروضة من الخليفة عثمان بن عفان (650-656), وان هؤلاء الصحابة كانوا ممانعين في التخلي عن نسخهم.
و بينما يقال أن بوين هو الآن يعمل على تأليف كتاب عن مخطوطات صنعاء, فهو قد وضح سلفا الفجوة الظاهرية بين تصريحاته الى شهرية اتلانتيك وأبحاثه الأكاديمية المنشورة في مجموعة دي دنكلين انفانج Die dunklen Anfänge(برلين 2005). وفي هذا المجلد يناقش عدد من الباحثين الإسلاميين بصورة أكاديمية نقاط غير واضحة في الإسلام.
المصدر
بوين آر جيرد: " نتائج فحص لمخطوطات قرآنية مبكرة في صنعاء", في "القرآن كنص" تأليف وجمع ستيفان وايلد و أي جاي بريل 1996 الصفحات من 107 الى 111. معاد طبعها في كتاب " ماذا يقول القرآن حقيقة ,تأليف وجمع أبن الورّاق, دار بروميثيوس للكتب 2002
http://en.wikipedia.org/wiki/Gerd_R._Puin
-------------------
___________________
إجابة باذن الله تعالى 👇
1. ادعاء أن القرآن "كوكتيل" من نصوص سابقة للإسلام
بوين يدّعي أن القرآن مكوّن من نصوص قديمة تعود إلى مئة سنة قبل الإسلام. هذا الادعاء باطل للأسباب التالية:
غياب الأدلة النصيّة:
لم يُقدّم أي مخطوطة أو مصدر يثبت وجود نصوص "أقدم" متطابقة مع القرآن. لا يوجد أي كتاب أو وثيقة تاريخية تحتوي على نصوص قرآنية قبل البعثة.
شهادة علماء المخطوطات المحايدين:
الباحث الفرنسي فرنسوا ديروش، وهو أحد كبار المختصين في المخطوطات القرآنية، لم يدعم ادعاءات بوين.
ديفيد توماس (أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة برمنغهام) أكد أن القرآن المكتوب في المخطوطات القديمة يتطابق مع النص الحالي.
نقل القرآن بالتواتر الشفوي والمكتوب:
القرآن لم يُنقل فقط بالمخطوطات، بل شفهيًا عبر آلاف الحُفّاظ في كل جيل، مما يمنع أي تحريف.
المصاحف التي أرسلها عثمان بن عفان إلى الأمصار كانت مطابقة تمامًا لما يُتلى اليوم.
2. الادعاء بأن 20% من القرآن "غير مفهوم"
إشكالية رأي بوين:
بوين ليس متخصصًا في اللغة العربية، وبالتالي حكمه على نص القرآن غير معتبر.
اللغة العربية الكلاسيكية تحتاج إلى معرفة عميقة بالنحو والبلاغة والسياق التاريخي، وهو ما يفتقده.
هل يوجد في القرآن ألفاظ غير مفهومة؟
جميع كلمات القرآن لها معانٍ واضحة يمكن فهمها من خلال السياق وعلم التفسير.
هناك كلمات لها دلالات متعددة، وهذا من إعجاز القرآن، لكنه لا يعني أنه "غير مفهوم".
تفسير كلمة "مُبِين" في القرآن
تعني أن القرآن يبيّن الحقائق، وليس أن كل كلمة يجب أن تكون واضحة لكل شخص بدون دراسة.
القرآن نفسه يدعو إلى التدبر والتفسير، وهذا دليل على أنه نصّ معجز وليس مجرد نص سطحي.
3. ادعاء أن هناك "نُسخًا قرآنية مختلفة قبل عثمان"
ما ذكرته المصادر الإسلامية؟
قبل جمع عثمان، كانت هناك مصاحف خاصة ببعض الصحابة مثل ابن مسعود وأُبيّ بن كعب، لكنها كانت تعتمد على القراءات وليس نصًا مختلفًا.
عندما جُمع المصحف العثماني، تم توحيد الرسم بناءً على التواتر، ولم يكن هناك "نص مختلف".
هل مخطوطة صنعاء تحتوي على قرآن مختلف؟
كلا. الفروقات في المخطوطة تتعلق بـ:
1. التهجئة الإملائية (مثل "الرحمن" بدون ألف "الرحمن").
2. ترتيب بعض السور في بعض الأجزاء (وهو معروف في كتب علوم القرآن).
3. إضافات تفسيرية في الهامش (وليست ضمن النص القرآني).
هذه الاختلافات لا تغيّر النص القرآني بل تؤكد أنه كان محفوظًا.
4. لماذا يهاجم المستشرقون القرآن؟
المستشرقون أمثال جون وانسبرو وجيرد بوين يتبعون منهجًا مشكوكًا فيه قائم على التشكيك فقط دون أدلة حقيقية.
دراساتهم لم تُقبل في الأوساط الأكاديمية المحايدة، حتى أن بعض المستشرقين انتقدوا آرائهم المتطرفة.
المسلمون لديهم علم متين في المخطوطات، ولم يُظهر أي عالم مسلم موثوق دليلًا على أي تغيير في القرآن.
الخلاصة
1. مخطوطة صنعاء لا تحتوي على نص مختلف عن القرآن الحالي، بل تؤكد تطابقه مع المصحف العثماني.
2. ادعاء أن القرآن "كوكتيل" من نصوص قديمة غير مدعوم بأي دليل علمي.
3. القول إن 20% من القرآن غير مفهوم ناتج عن جهل المستشرقين بالعربية وليس عن مشكلة في النص.
4. وجود مصاحف مختلفة قبل عثمان لم يكن بسبب "تحريف"، بل لاختلاف القراءات التي أقرّها النبي ﷺ نفسه.
___________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
مصحف سمرقند
القرآن العثماني (ويسمى أيضا المصحف العثماني, والقراءة العثمانية, ومصحف سمرقند, ومخطوطة سمرقند, وقرآن طاشقند), أطلق عليه هذا الاسم نسبة إلى الخليفة الثالث عثمان بن عفان, وهو نسخة مخطوطة من القرآن, محفوظة في مكتبة هاست إمام. برفقة مخطوطات صنعاء, يعتبر المصحف الأقدم على وجه الأرض.
تحديد تاريخ كتابة المخطوطة
لا يُمكن أن يكون مصحف سمرقند قد كُتب قبل 150 عاما من (ما يفترض أنه كان) استكمال القراءة العثمانية, على أقل تقدير, أي خلال أواخر القرن الثامن الميلادي أو أوائل القرن التاسع, وذلك لكونه مكتوبا بالخط الكوفي. يدعي بعض المسلمين ن هنالك قراءتين عثمانيتين, أو نسختان من مصحف عثمان القرآنية: مخطوطة سمرقند في مكتبة طاشقند في أوزبكستان ومخطوطة طوپ قاپي في متحف طوپ قاپي في اسطنبول في تركيا. يدعي القليلون أن البقع الحمراء على إحدى صفحات المخطوطة تشير إلى بقع دمٍ تركتها جريمة قتل عثمان. إن الإشكال في هذا الادعاء هو أن هاتين الوثيقتين مكتوبتان بالخط العثماني الذي لم يظهر, طبقا لما يقوله العالمان بالدراسات القرآنية مارتن لنگز وياسين حامد صفدي, إلا في أواخر القرن الثامن. إن مما يثير المعضلات ألا يمكن إرجاع أي مخطوطة قرآنية إلى فترة تسبق الربع الأول من القرن الثامن الميلادي, في ما عدا بعض المخطوطات المكتشفة في عليّة في الجامع الكبير بصنعاء في عام 1972. إن الفترة بيت وفاة محمد أول قرآن (نمتلكه) هي 150 عاما, يرفق ذلك إمكانية لوجود تغييرات, أو حتى تطورٍ لنص القرآن قبل الفترة الأموية
مصحف سمرقند
القرآن العثماني (ويسمى أيضا المصحف العثماني, والقراءة العثمانية, ومصحف سمرقند, ومخطوطة سمرقند, وقرآن طاشقند), أطلق عليه هذا الاسم نسبة إلى الخليفة الثالث عثمان بن عفان, وهو نسخة مخطوطة من القرآن, محفوظة في مكتبة هاست إمام. برفقة مخطوطات صنعاء, يعتبر المصحف الأقدم على وجه الأرض.
تحديد تاريخ كتابة المخطوطة
لا يُمكن أن يكون مصحف سمرقند قد كُتب قبل 150 عاما من (ما يفترض أنه كان) استكمال القراءة العثمانية, على أقل تقدير, أي خلال أواخر القرن الثامن الميلادي أو أوائل القرن التاسع, وذلك لكونه مكتوبا بالخط الكوفي. يدعي بعض المسلمين ن هنالك قراءتين عثمانيتين, أو نسختان من مصحف عثمان القرآنية: مخطوطة سمرقند في مكتبة طاشقند في أوزبكستان ومخطوطة طوپ قاپي في متحف طوپ قاپي في اسطنبول في تركيا. يدعي القليلون أن البقع الحمراء على إحدى صفحات المخطوطة تشير إلى بقع دمٍ تركتها جريمة قتل عثمان. إن الإشكال في هذا الادعاء هو أن هاتين الوثيقتين مكتوبتان بالخط العثماني الذي لم يظهر, طبقا لما يقوله العالمان بالدراسات القرآنية مارتن لنگز وياسين حامد صفدي, إلا في أواخر القرن الثامن. إن مما يثير المعضلات ألا يمكن إرجاع أي مخطوطة قرآنية إلى فترة تسبق الربع الأول من القرن الثامن الميلادي, في ما عدا بعض المخطوطات المكتشفة في عليّة في الجامع الكبير بصنعاء في عام 1972. إن الفترة بيت وفاة محمد أول قرآن (نمتلكه) هي 150 عاما, يرفق ذلك إمكانية لوجود تغييرات, أو حتى تطورٍ لنص القرآن قبل الفترة الأموية
_________
إجابة باذن الله تعالى 👇
هذه الشبهة تركز على نقطتين أساسيتين:
1. الادعاء بأن أقدم المصاحف المكتشفة تعود إلى القرن الثامن الميلادي، وليس إلى زمن عثمان رضي الله عنه.
2. الادعاء بإمكانية حدوث تحريف أو تطور للنص القرآني خلال تلك الفترة.
الرد التفصيلي على الشبهة:
أولًا: وجود مصاحف تعود إلى عهد عثمان رضي الله عنه
1. مخطوطات القرآن المبكرة:
مخطوطات صنعاء، مخطوطة طوب قابي، ومخطوطة سمرقند ليست الأدلة الوحيدة على تدوين المصحف في العهد المبكر، بل هناك العديد من المخطوطات الأخرى، مثل:
مخطوطة المشهد الحسيني بالقاهرة، التي تعود إلى القرن الأول الهجري.
مخطوطات متحف بيرمنغهام، التي تعود دراستها بالكربون المشع إلى الفترة ما بين 568 و645م، أي معاصرة تمامًا لعهد النبي صلى الله عليه وسلم.
مخطوطة المكتبة الوطنية الفرنسية (BNF Arabe 328) التي تعود للقرن الأول الهجري.
2. الكتابة بالخط الكوفي ليست دليلًا على تأخر المخطوطة:
الملحد يخلط بين الخط الكوفي والقرآن العثماني، إذ أن القرآن لم يكن يُكتب في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بخط كوفي، بل بالحجازي.
بعض النسخ العثمانية كانت تُكتب لاحقًا بخطوط متنوعة، وهذا لا يعني أنها لم تكن موجودة سابقًا، بل تم إعادة نسخها بأشكال مختلفة عبر الزمن.
3. اختلاف تواريخ المخطوطات لا يعني تحريف القرآن:
الملحد يعتمد على مغالطة أن "عدم وجود المخطوطة الأصلية يعني تحريف النص"، في حين أن الاعتماد الأساسي في نقل القرآن كان على التواتر الشفهي وليس فقط المخطوطات، وهو ما يضمن استمرارية ودقة النقل.
ثانيًا: ثبات نص القرآن وعدم تغيره
1. التواتر الحرفي يمنع التحريف:
القرآن نُقل عن النبي صلى الله عليه وسلم بالتواتر، أي حفظه آلاف الصحابة ثم ملايين المسلمين جيلاً بعد جيل، مما يجعل أي تغيير في نصه مستحيلاً.
لو كان هناك تغيير في النص، لوجدنا اختلافات جذرية بين المخطوطات المختلفة، لكن الدراسات تثبت تطابقها بنسبة تزيد عن 99.9% مع الفروق في الرسم والخط فقط.
2. دراسة جيرد بوين ليست دليلًا علميًا على تحريف القرآن:
جيرد بوين لم ينشر أي بحث علمي محكم يثبت ادعاءاته بأن القرآن نص مركب أو أن به "نصوص غير مفهومة"، بل هي مجرد آراء شخصية.
الباحثون المسلمون والمستشرقون الجادون مثل فرانسوا ديروش، ومصطفى العكاوي، وفريد لاندبرج أكدوا أن القرآن كما هو محفوظ اليوم مطابق لما في المخطوطات المبكرة.
ثالثًا: مغالطة عدم وجود نص قرآني كامل من القرن الأول
الحقيقة أن هناك أجزاء كبيرة جدًا من القرآن مكتوبة في القرن الأول، مثل:
مخطوطات صنعاء التي تعود دراستها بالكربون المشع إلى زمن قريب من حياة النبي صلى الله عليه وسلم.
مخطوطة بيرمنغهام التي تطابق النص القرآني المتداول اليوم.
مخطوطة توب قابي التي تعود إلى نهاية القرن الأول أو بداية الثاني الهجري.
هذه المخطوطات تثبت تطابق النص القرآني عبر الزمن، مما ينفي أي ادعاء بتحريفه.
النتيجة: القرآن محفوظ كما هو منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم
القرآن لم يكن يعتمد في نقله على المخطوطات فقط، بل على التواتر الشفهي، وهو ما جعل نصه ثابتًا ومحفوظًا.
أقدم المخطوطات القرآنية تتطابق مع المصاحف الحالية، مما ينفي مزاعم التحريف.
كلام جيرد بوين وغيره من المستشرقين آراء غير مدعومة بأدلة علمية قوية، وغالبًا ما يتم تحريف كلامهم من قبل الملحدين ليخدم أجنداتهم.
-__________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
(الصورة من مخطوطة سمرقند. المصدر: ويكيبيديا)
تاريخها
تُنسب هذه المخطوطة إلى الخليفة الثالث عثمان. في عام 615, بعد 19 عاما على وفاة محمد, ندب عثمان هيئة لغرض إخراج نسخة قياسية لنص القرآن أرسلت خمس من هذه المصاحف القرآنية إلى المدن الإسلامية الرئيسية في تلك الحقبة, واحتفظ عثمان بواحدة لاستخدامه الشخصي في المدينة. يقال أن النسخة الأخرى الوحيدة يُحتفظ بها في قصر طوپ قاپي في تركيا
خلف عثمانَ عليٌ الذي أخذ قرآن عثمان إلى الكوفة, في العراق حاليا. عندما دمر تيمورلنك المنطقة, أخذ القرآن إلى عاصمته سمرقند, باعتباره كنزا. وبقي هناك طوال أربعة قرون حتى عام 1868, عندما غزى الروس واستولوا على القرآن وجلبوه إلى المكتبة الإمبراطورية في سانت بطرسبرج (التي تدعى اليوم بالمكتبة الوطنية الروسية).
بعد ثورة أكتوبر, أهدى فلاديمير لينين القرآن إلى شعب أوفا في باشكردستان (جمهورية روسية في حوض الفولغا في روسيا حاليا), وبعد التماسات متكررة من شعب جمهورية تركستان السوفييتية الاشتراكية, أعيد القران إلى آسيا الوسطى, إلى طاشقند, حيث بقي هنالك إلى اليوم.
حالتها اليوم
إن المخطوطة المكتوبة على الرق محفوظة اليوم في مكتبة مسجد تليا شيخ في منطقة هاست إمام (حضرتي إمام) في طاشقند في أوزبكستان, بقرب مرقد كفل شاشي, وهو فقيه مسلم من القرن العاشر.
إن المخطوطة منقوصة نوعا ما, فلم يتبق فيها إلا ثلث القرآن. وهي تبدأ من منتصف الآية السابعة من سورة البقرة وتنتهي فجأة في سورة الزخرف: 10 . إنها تحتوي على ثمان إلى اثنا عشر سطرا في كل صفحة, وهي خالية من علامات التنقيط لذلك فهي قديمة للغاية.
عن الويكيبيديا, مدخل "القرآن العثماني Uthman Qura'n" أو "samarkand manuscribt"
ترجمة: ابن المقفع.... باي
http://en.wikipedia.org/wiki/Samarkand_manuscript
المترجم :ابن المقفّع
--------------------------
الزميل shosh أضاف مداخلة عن أقدم الآثار والمخطوطات القرآنية:
--------------------------
الزميل shosh أضاف مداخلة عن أقدم الآثار والمخطوطات القرآنية:
أكتشفت أقدم اقتباسات قرآنية على عملات أثرية قديمة كانت متداولة في عام 685 م، وفي المسجد الأقصى الذي بناه عبد الملك بن مروان في القدس في 691 م (Crone-Cook, 1977, p. 18). تختلف هذه الاقتباسات القرآنية كثيرا عن النص القرآني المتداول في العصر الحالي. إستنتج فان برشم وجرومان بعد دراسات تفصيلية لأقدم نقوش وكتابات في المسجد الأقصى أنها تختلف كثيرا عن القرآن الحالي في تصريف الأفعال وفي تركيب الجمل ومعانيها كما أنها تحذف بعض ما يحتويه قرآن اليوم:
Cook, Muhammad, 1983, p. 74; Crone-Cook 1977, pp. 167-168; see Van Berchem, part two, vol. ii, 1927, pp. 215-217 and Grohmann’s Arabic Papyri form Khirbet el-Mird, no. 72
أقدم شاهد غير إسلامي لكتاب يدعى القرآن يرجع إلى منتصف القرن الثامن م. بين رجل عربي وراهب من بيت هيل (Nau 1915, pp. 6f). لكن هذا الشاهد لا يصف محتويات الكتاب. ليست لدينا أية مخطوطات قرآنية كاملة من القرن السابع م:
(A. Schimmel, Calligraphy and Islamic Culture, 1984, p. 4)
في الواقع، معظم المخطوطات لأجزاء من القرآن قد كُتبت بعد موت محمد بأكثر من مئة سنة. لا يوجد أي دليل في الآثار القديمة على وجود النسخة القرآنية التي نقحها وأصدرها الخليفة عثمان ابن عفان:
Gilchrist, Jam’ al-Qur’an, 1989, pp. 140-154; Martin Lings and Yasin Hamid Safadi, The Qur’an, 1976, pp. 11-17
أقدم المخطوطات القرآنية هي الآتي:
1. مخطوطة سمرقند (بمكتبة طشقند، أزبكستان). تحتوي هذه المخطوطة فقط على أجزاء غير كاملة من 42 سورة—من سورة البقرة 2 إلى سورة الزخرف 43. تحتوي على آيات قرآنية تختلف عن النصوص القرآنية الحالية
(Brother Mark, A Perfect Qur’an, p. 67)
Cook, Muhammad, 1983, p. 74; Crone-Cook 1977, pp. 167-168; see Van Berchem, part two, vol. ii, 1927, pp. 215-217 and Grohmann’s Arabic Papyri form Khirbet el-Mird, no. 72
أقدم شاهد غير إسلامي لكتاب يدعى القرآن يرجع إلى منتصف القرن الثامن م. بين رجل عربي وراهب من بيت هيل (Nau 1915, pp. 6f). لكن هذا الشاهد لا يصف محتويات الكتاب. ليست لدينا أية مخطوطات قرآنية كاملة من القرن السابع م:
(A. Schimmel, Calligraphy and Islamic Culture, 1984, p. 4)
في الواقع، معظم المخطوطات لأجزاء من القرآن قد كُتبت بعد موت محمد بأكثر من مئة سنة. لا يوجد أي دليل في الآثار القديمة على وجود النسخة القرآنية التي نقحها وأصدرها الخليفة عثمان ابن عفان:
Gilchrist, Jam’ al-Qur’an, 1989, pp. 140-154; Martin Lings and Yasin Hamid Safadi, The Qur’an, 1976, pp. 11-17
أقدم المخطوطات القرآنية هي الآتي:
1. مخطوطة سمرقند (بمكتبة طشقند، أزبكستان). تحتوي هذه المخطوطة فقط على أجزاء غير كاملة من 42 سورة—من سورة البقرة 2 إلى سورة الزخرف 43. تحتوي على آيات قرآنية تختلف عن النصوص القرآنية الحالية
(Brother Mark, A Perfect Qur’an, p. 67)
2. مخطوطة توبكابي (بمتحف توبكابي باستانبول، تركيا). غير مسموح للخبراء بتصوير ودراسة هذه المخطوطة.
هاتان المخطوطتان مكتوبتان بالخط الكوفي الذي أستخدم في أواخر القرن الثامن م.، ولم يكن مستخدما في مكة والمدينة في القرن السابع م.:
(Martin Lings and Yasin Hamid Safadi, The Qur’an, 1976, pp. 12-13, 17)
كتبت هاتان المخطوطتان في أواخر القرن الثامن أو أوائل القرن التاسع م.، أي أكثر من 150 سنة بعد إصدار النسخة العثمانية المزعومة للقرآن:
(Gilchrist, Jam’ al-Qur’an, 1989, pp. 144-147).
هاتان المخطوطتان مكتوبتان بالخط الكوفي الذي أستخدم في أواخر القرن الثامن م.، ولم يكن مستخدما في مكة والمدينة في القرن السابع م.:
(Martin Lings and Yasin Hamid Safadi, The Qur’an, 1976, pp. 12-13, 17)
كتبت هاتان المخطوطتان في أواخر القرن الثامن أو أوائل القرن التاسع م.، أي أكثر من 150 سنة بعد إصدار النسخة العثمانية المزعومة للقرآن:
(Gilchrist, Jam’ al-Qur’an, 1989, pp. 144-147).
_____________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الشبهة التي يطرحها الملحدون هنا تتعلق بمخطوطات القرآن الكريم، ويهدفون إلى التشكيك في تواتر النص القرآني بحجج مثل تأخر أقدم المخطوطات المكتشفة، وعدم وجود مصاحف كاملة من القرن السابع الميلادي، واختلاف الخط المستخدم في المخطوطات عن خط مكة والمدينة في القرن السابع. سأوضح لك الرد على هذه الشبهة من عدة زوايا:
1- ثبوت النص القرآني بالنقل المتواتر وليس بالمخطوطات فقط
القرآن الكريم لم يُنقل عبر المخطوطات فقط، بل نُقل بالتواتر الشفوي، وهو أقوى طرق النقل التاريخي. المسلمون كانوا يحفظون القرآن عن ظهر قلب منذ عهد النبي ﷺ، وهذا مستمر إلى يومنا هذا. وجود مخطوطات قديمة ليس شرطًا لحفظ النص، لأن النقل الشفوي المتواتر كان الوسيلة الأساسية لحفظ القرآن.
2- وجود مخطوطات قرآنية تعود للقرن السابع الميلادي
على عكس ما يدعيه الملحدون، هناك مخطوطات أقدم من القرن الثامن، منها:
مخطوطات صنعاء: عُثر عليها عام 1972 في الجامع الكبير بصنعاء، ويعود بعضها إلى أواخر القرن السابع الميلادي.
مخطوطة بيرمنغهام: تعود إلى ما بين 568-645م حسب تحليل الكربون المشع، وهي ضمن الفترة التي عاش فيها النبي ﷺ.
مخطوطة المكتبة الوطنية الفرنسية (BNF Arabe 328a)، وتعود أيضًا للقرن السابع الميلادي.
3- مخطوطة سمرقند وتوبكابي ليستا دليلاً على تأخر التدوين
مخطوطة سمرقند ليست من المصاحف العثمانية الأصلية، لكنها نسخة مبكرة جدًا. تأخر تاريخ كتابتها لا يعني أن المصحف العثماني لم يكن موجودًا قبل ذلك.
الخط الكوفي لم يكن هو الخط الوحيد في عهد النبي ﷺ، بل كان هناك الخط الحجازي، وهو الأقدم، وقد وُجدت مخطوطات قرآنية مكتوبة به.
ادعاء أن مخطوطة سمرقند تحتوي على اختلافات عن المصحف الحالي غير صحيح، بل جميع الاختلافات فيها تتعلق بأخطاء النسخ أو غياب التشكيل والتنقيط، وليس بتغيير النص.
4- النقوش القرآنية من القرن السابع الميلادي
هناك نقوش صخرية إسلامية تحتوي على آيات قرآنية تعود لفترة قريبة جدًا من عهد النبي ﷺ، مثل نقش قبة الصخرة في القدس (691م)، ونقوش الحج الصخرية التي تحتوي على آيات من القرآن.
هذه النقوش تثبت أن النص القرآني كان معروفًا ومتداولًا في زمن مبكر جدًا، مما يدحض فكرة أن القرآن استغرق 150 عامًا حتى يتم جمعه.
5- الخط المستخدم في المخطوطات
الخطوط العربية تطورت بمرور الوقت، والقرآن نُسخ بخطوط مختلفة، بما في ذلك الخط الحجازي والكوفي.
مجرد استخدام خط معين لا يعني أن النص لم يكن موجودًا من قبل، بل يعكس تطور الكتابة عبر الزمن.
6- شهادة المستشرقين على استقرار نص القرآن
حتى الباحثين الغربيين مثل "أنجيليكا نويفرت" و"فرانسوا ديروش" أكدوا أن نص القرآن الحالي يعود إلى عصر النبي ﷺ، وأن المخطوطات المبكرة تثبت تطابقه مع القرآن المتداول اليوم.
الخلاصة
المخطوطات ليست الدليل الوحيد على حفظ القرآن، بل النقل الشفوي المتواتر أقوى وأوثق.
هناك مخطوطات قرآنية من القرن السابع الميلادي، مما ينقض ادعاء أن القرآن لم يُدوَّن إلا بعد 150 عامًا.
وجود بعض الفروق في المخطوطات يعود لأخطاء النسخ أو غياب التشكيل، وليس اختلافًا في النص نفسه.
النقوش الإسلامية المبكرة تثبت انتشار النص القرآني في زمن مبكر جدًا.
المستشرقون الجادّون يعترفون بثبات نص القرآن عبر العصور.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Comments
Post a Comment