الادلة علي الطور غلم الأجنة؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 
________
ملحد يقول 
الأدلة على التطور من علم الأجنة

يهتم «علم الأجنة-Embryology» بدراسة مراحل تكوّن أجنة الكائنات الحية ودراسة تحولاتها أثناء تلك المراحل
. ويقدّم علم الأجنة أدلة قوية دامغة على التطور، ولعل من أوائل من حاولوا الربط بين فكرة التطور وعلم الأجنة هو العالم الألماني «إرنست هيكل-Ernst Heackel». رأى هيكل أن الجنين يمر بمراحل أثناء تكونه مشابهة لأسلافه في مرحلة البلوغ. عرف هذا ب«التلخيص-Recapitulation»، وهذا لأن الجنين – وفقًا لرأي هيكل – يُلخّص تاريخه التطوري أثناء مراحل تكونه.

 إلا أن هذه الفكرة ليست صحيحة علميًا، فنحن لا نرى مثلًا أجنة الحيوانات البريّة تشابه الأسماك البالغة في أي من مراحل تكوّنها (علمًا بأن الحيوانات البرية تطورت من الأسماك). ولكن لا تؤثر فرضية هيكل لا على نظرية التطور ولا علم الأجنة، ويبقى علم الأجنة محافظًا على موقعه كأحد أقوى فروع العلوم الداعمة للتطور. يُدرس علم الأجنة لطلاب الطب والمتخصصين في النساء والتوليد في كل كليات الطب في العالم تمامًا كما هي نظرية التطور. فتعالوا معنا نتعرف على الأدلة على التطور من علم الأجنة.كيف يدل علم الأجنة على التطور؟"
هل تساءلت يومًا عن سر وحدة مراحل تكوّن الجنين البشري على سبيل المثال؟ فمراحل تكوّن الجنين واحدة لدى جميع الأجنة البشرية، ولكن ما السر وراء هذا؟ تكمن الإجابة في أننا لا نرث من آبائنا وأمهاتنا الصفات الوراثية فحسب، بل نرث منهم كذلك مراحل التكوين. فالجينات تحمل التعليمات والإرشادات التي تقود الجنين للتحول من مجرّد خلية حية إلى كائن مكتمل النمو [3]. وبناء على ذلك، إذا افترضنا تطوّر الكائنات الحية من أنواع أخرى، فيجب أن نرى تكوّن بِنىً جنينية مشتركة بين الكائنات وأسلافها. على سبيل المثال، إذا قلنا أن الطيور تطورّت من والديناصورات ، فيجب أن نرى بِنىً جنينية ديناصورية  تتكون لدى أجنة الطيور (لأنها تحمل الجينات الحاملة لتعليمات تكوين أجنة والديناصورات).

 قد تبدو فكرة غريبة، ولكن تعالوا لنرى الأدلة
جماجم الطيور والديناصورات
بتنا نعلم أن الطيور تطورت من ديناصورات، ولكن تقع هنا مشكلة، حيث أنه عند فحص أحافير الديناصورات، نجد امتلاك الديناصور لعظمتين في جمجمته هما «العظمة الأمامجَبهِية-Prefrontal bone»، و«العظمة الخلفمِحجَرية-Postorbital bone». هاتان العظمتان لا وجود لهما في جماجم الطيور الحديثة، فأين ذهبت هذه العظام؟ عند فحص أجنة الطيور سنجد هاتين العظمتين في جماجم أجنة الطيور، إلا أنهما تلتحمان مع عظام الجمجمة الأخرى لتكوين العظام الأنفية والجبهية. كما أن التحام هاتان العظمتان بعظام الجمجمة الأخرى سمح بزيادة حجم العينين وزيادة حجم أدمغة هذه الطيور. 
ويُعد نمو هاتين العظمتين لدى أجنة الطيور أثرًا يمكننا الاستدلال به على تطور الطيور من الديناصورات. إذ أن الديناصورات قد أورثت الطيور الجينات المسئولة عن تكوين هاتين العظمتين أثناء مرحلة النمو الجنيني.

خمسة اصابع في اجنحة اجنة الطيور مثل الديناصورات
تختلف الطيور عن الفقاريات في عدد الأصابع حيث تمتلك الطيور في أجنحتها ثلاثة أصابع، إلا أنها كرباعيات أطراف (الفئة التي تنتمي الطيور إليها) هي امتلاك خمسة أصابع. فكيف هذاعند فحص أجنة الطيور نجد أن أصابعها في بداية نموها تكون خمسة أصابع. ثم تبدأ هذه الأصابع في الالتحام مع بعضها البعض لتصير ثلاثة بدلًا من خمسة. فالثلاثة أصابع الموجودة في أجنحة الطيور هي عبارة عن خمسة أصابع ملتحمة مع بعضها البعض. هذا أيضًا واحد من أقوى الأدلة على التطور من علم الأجنة 
كان للطيور أسنان مثل الديناصورات

كانت إحدى المشكلات التي واجهت البيولوجيين هي فهم تحول الأسنان الحادة للديناصورات إلى مناقير في أحفادها من الطيور، فعملية التحول تلك تتطلب عددا مهولا من الطفرات على مدى زمني قصير جدا بالنسبة لما تحتاجه من وقت، لكن أحد أقوى حلول تلك المشكلة ظهر عام 2006 حينما لاحظ ماثيو هاريس البيولوجي بأحد معامل جامعة "ويسكونسن" مع مشرفه جون فالون أن منقار4 أحد أجنة الدجاج التي يعمل عليها لم يعد موجودا، ثم عبر ملاحظة دقيقة اكتشف ما حدث، فلقد أظهرت الدجاجة أسنانا قاطعة مخروطية صغيرة موضع المنقار، أسنان تماسيح.
 
محاولة إظهار أسنان في أجنة الدجاج سابقة لتلك التجربة، حيث حاول الكثير من الباحثين نقل الجينات التنظيمية المسؤولة عن إظهار الأسنان من الفأر إلى جنين الدجاجة ونجحت تجارب عدة، لكن تلك كانت المرة الأولى التي تتمكن فيها دجاجة من استحضار (تفعيل) نفس الجين الذي كان مُفعلا من قبل عند أسلافها من الديناصورات، لقد تمكن العلماء من فهم آلية عمل تلك الطفرة وأعيدت التجربة مرات أخرى لتخليق دجاجة بأسنان،

المصادر و المراجع العلمية 

-عن نظرية التلخيص لهيكل
https://evolution.berkeley.edu/.../article/0_0_0/evodevo_02
انماط نمو أجنة الفقاريات
https://dev.biologists.org/content/141/24/4649
-نمو أصابع أجنحة الدجاج
https://onlinelibrary.wiley.com/.../j.1525-142X.2005.05003.x
-نمو جماجم الطيور 
https://www.nature.com/articles/s41559-018-0713-1...
روابط البحوث حول جينات الاسنان عند الدجاج
https://www.sciencedaily.com/.../2006/02/060223083601.htm...
https://www.cell.com/current-biology/fulltext/S0960-9822(06)00064-9?_returnURL=https%3A%2F%2Flinkinghub.elsevier.com%2Fretrieve%2Fpii%2FS0960982206000649%3Fshowall%3Dtrue
https://www.nature.com/.../atavism-embryology.../...
https://science.sciencemag.org/content/346/6215/1253293.full
https://onlinelibrary.wiley.com/.../j.1525-142X.2005.05003.x
https://www.nature.com/articles/s41559-018-0713-1....
https://phys.org/.../2017-09-scientists-track-brain-skull...

https://www.youtube.com/watch?v=7rEEIMjP8wg&t=97s
https://www.youtube.com/.../UCblIjgHrTSpfhzTeHe4EuFA/videos

___________
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇

نقد استدلال التطوريين بعلم الأجنة

مقدمة

يحاول بعض التطوريين الاستدلال بعلم الأجنة لدعم نظرية التطور، مدّعين أن مراحل تكوين الجنين تحمل آثارًا وراثية من الكائنات التي يُفترض أنها أسلاف له. يستند هذا الادعاء إلى ملاحظات عن التشابهات بين الأجنة في المراحل المبكرة من التطور الجنيني. في هذا التقرير، سنحلل هذه المزاعم ونوضح مواطن الخلل فيها.


1. مفهوم التلخيص (Recapitulation) وخطأ فرضية هيكل

في القرن التاسع عشر، اقترح العالم الألماني إرنست هيكل فكرة أن "الجنين يُلخّص تاريخه التطوري"، أي أنه يمر بمراحل شبيهة بأسلافه أثناء تطوره في الرحم. ومع ذلك، تم إثبات خطأ هذه الفكرة علميًا، واتضح أن الرسومات التي قدمها هيكل كانت مزيفة أو مبالغًا فيها. ورغم ذلك، لا يزال بعض التطوريين يكررون الفكرة بأسلوب مختلف، في محاولة لإثبات وجود علاقة تطورية بين الكائنات الحية من خلال علم الأجنة.


2. التشابهات الجنينية: هل تثبت التطور؟

يستدل التطوريون ببعض الملاحظات الجنينية على أن الكائنات الحديثة تحمل آثارًا من أسلافها المزعومين. ومن أبرز هذه الأمثلة:

أ. عظام الجمجمة في الطيور والديناصورات

  • يزعم التطوريون أن بعض العظام الموجودة في جمجمة الديناصورات قد اختفت في الطيور الحديثة، لكنها تظهر مؤقتًا في أجنة الطيور قبل أن تلتحم مع الجمجمة.
  • الحقيقة: ظهور هذه العظام في مرحلة معينة من الجنين لا يعني أن الطيور تطورت من الديناصورات، بل هو جزء من النمط الطبيعي للنمو، حيث تحدث تغيرات بنيوية أثناء التطور الجنيني في العديد من الكائنات دون أن يكون ذلك دليلاً على التطور.

ب. أصابع أجنحة الطيور

  • يدّعون أن الطيور، مثل الديناصورات، تمتلك في بداية تكوينها خمسة أصابع، لكنها تندمج لاحقًا في ثلاثة.
  • الحقيقة: وجود أصابع إضافية في مرحلة مبكرة ليس دليلاً على أن الطيور تطورت من الديناصورات، بل هو نتيجة لآلية وراثية مسؤولة عن تشكيل الأطراف في الفقاريات. ومن المعلوم أن العديد من الكائنات تمر بمراحل نمو مؤقتة لا تعني بالضرورة وجود علاقة تطورية.

ج. ظهور الأسنان في أجنة الطيور

  • في بعض التجارب، تم تحفيز جينات معينة في أجنة الطيور، مما أدى إلى ظهور نتوءات تشبه الأسنان.
  • الحقيقة: هذه ليست أسنانًا حقيقية، بل مجرد استجابة جينية تحت ظروف مخبرية خاصة. هذا لا يعني أن الطيور تحمل صفات الديناصورات، بل إن الجينات يمكن أن تتأثر بطرق مختلفة بناءً على العوامل البيئية والتجارب العلمية.

3. أين الإشكال في هذا الاستدلال؟

  1. التشابه لا يعني بالضرورة التطور

    • وجود صفات متشابهة بين الكائنات الحية لا يعني أنها تطورت من بعضها، بل قد يكون ذلك بسبب أنماط مشتركة في التصميم الحيوي.
  2. تغيّرات الجنين ليست دليلاً على الأصل التطوري

    • معظم التغيرات التي تحدث أثناء مراحل تكوين الجنين هي ضرورية لنمو الكائن وليست بقايا تطورية من أسلاف مزعومين.
  3. التفسير الانتقائي للأدلة

    • التطوريون يختارون فقط ما يدعم نظريتهم ويتجاهلون الحالات التي لا تتناسب مع فرضياتهم، مثل الكائنات التي لا تُظهر هذه الظواهر لكنها ما زالت تُصنف ضمن نفس المجموعات التطورية.

الخاتمة

علم الأجنة لا يدعم التطور كما يدّعي البعض، بل يوضح الأنماط الحيوية المتكررة في الكائنات الحية. كثير من التفسيرات التطورية تعتمد على التأويل الانتقائي للبيانات، مع إهمال حقيقة أن هذه التغيرات طبيعية ولا تعني أن الكائنات تطورت من بعضها البعض. بدلاً من البحث عن أدلة غير حاسمة، فإن الأبحاث العلمية يجب أن تركز على دراسة كيفية عمل الأنظمة البيولوجية بشكل دقيق دون افتراضات مسبقة.


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 

Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام