قصة حادثة الإفك؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
وبعون الله سنكتب ردا على الملحدين الاغبياء
______________________________________
ملحد يقول
زندقة - زنا عائشة و تشريع الشهود الاربعة
زنا عائشة و تشريع الشهود الاربعة بسببها
تتلخص قصة حديث الافك ان محمدا بعدما رجع من غزوة بني المصطلق و تزوج بجويرية السبية هناك ، و في طريق العودة تاهت عائشة عن القافلة وبقيت ليلة كاملة ثم لحقت بالقافلة باليوم التالي مع صفوان بن المعطل و كما تقول
: عائشة في حديث الافك عن صحيح البخاري
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفراً أقرع بين نسائِهِ فَأَيَّتَهُنَّ خَرَجَ سَهمها خَرَجَ بها معه ، فلما كانت غزوة بني المصطلق خرج سهمي عليهن فإرتحلت معه فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعد ما أُنزل الحجاب فكنت أحمل في هودجي وأنزَل فيه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوته تلك وقَفَلَ دَنْونا من المدينة قافلين آذَنَ ليلة بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي
فلمست صدري فإذا عقد لي من جزع ظفار قد إنقطع فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه ، قالت وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلوني فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنتُ أركب عليه وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافاً لم يهبلن ولم يغشهن اللحم إنما يأكلن العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم خِفّة الهودج حين رفعوه وحملوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل فساروا ووجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منازلهم وليس بها منهم داع ولا مُجيب فتيممتُ منزلي الذي كنت به وظَنَنتُ أنهم سيفقدوني فيرجعون إليَّ فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت وكان صفوان بن المُعَطَّلِ السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأصبح عند منزلي
نلاحظ في هذا الحديث ان محمد كان يستخدم القرعة بين نسائه ليختار أي منهن تذهب معه للحرب!؟ و العقد الذي انفرط من جزع ظفار) و هو حبّات سوداء فيها عروق بيضاء !؟ فكيف يمكن ان تبحث عائشة عن حبات سود تساقطت في صحراء في ليلة مظلمة ؟
و بعدما رجعت عائشة في اليوم التالي و لحقت بالقافلة مع صفوان بن المعطل شك بها المسلمون و جاءهم الخبر اليقين من الشهود المتأخرين عن القافلة ايضا و الذين شهدوا بان شاهدوا صفوان ينكح عائشة في الليلة الماضية ،كان الشهود اربعة و هم عبد الله بن ابي سلول زعيم الخزرج و حسان بن ثابت (شاعر الاسلام و مسطح بن اثاثة الصحابي الذي شهد بدر حمنة بنت جحش ابنه عمة محمد)قانون الاسلام هو ان كل قضية يكون فيها شاهدين من الرجال او اربعة شهود من النساء و كما في الآية 282 من سورة البقره واستشهدوا شهيدين من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ .... إحْدَاهُمَا فَتُذَكَّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى)
وهنا وقع محمد في مأزق فالشهود اكثر من اثنين لأثبات زنا عائشة!؟ بقي محمد شهرا كاملا حائرا يحقق في القضية و يستشير اصحابه و لم ينزل عليه الوحي طيلة الشهر ببراءة عائشة من عدمها كما هجر عائشة طيلة الشهر ، و لعله اراد ان يتأكد ان كانت حاملا من صفوان ام لا خاصة انه يعلم حرصها الشديد على ان تلد له وريثا يرث ملكه و غيرتها من حادثة زواجه بجويرية بنت الحارث
ثم بعد اكثر من شهر و ربما بعد التاكد من نزول الدورة و عدم وجود حمل ، جاء القرآن يبرأ عائشة و لكي يحل مشكلة الشهود الثلاثة رجال و امرأة ، انزل تشريعا جديدا بان تهمة الزنا يجب ان تكون بأربعة رجال ، كما في الايات من سورة النور
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء) فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ (سورة النور : (4-5) (غَفُورٌ رَحِيمٌ
وقال سبحانه فيمن رموا السيدة عائشة - رضي الله عنها -بالإفك (إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةً مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (سورة النور : (11) ثم طبق محمد حد القذف ثمانون جلده على ثلاثة فقط و لم يجلد عبد الله بن ابي سلول خوفا منه و من قومه و لكي لا يتفرق جيشه و هذا يثبت عدم عدالة محمد و انحرافه بتطبيق القانون على الضعفاء فقط
، فقد جاء في تفسير القرطبي ، أن محمد بن إسحاق وغيره قالوا : إن النبي جلد في الإفك رجلين وامرأة وهم مسطح وحسان وحمنة، وذكره الترمذي أيضا
وعلل علماء الترقيع عدم جلده لابن سلول بأن الله أعد لعبد الله بن أبي في الآخرة عذابًا عظيمًا، فلو حد في الدنيا لكان ذلك نقصا من عذابه في الآخرة وتخفيفا عنه ، وإنما خد المسلمون الثلاثة : ليكفر الله عنهم الإثم حتى لا يبقى عليهم تبعة من ذلك في الآخرة ، فقد ثبت حديث عبادة بن الصامت .. مرفوعا في الحدود إنها كفارة لمن أقيمت عليه المصادر
صحيح البخاري - حديث 4473
_________________________________
وبعون الله سنكتب ردا على الملحدين الاغبياء
تفضل 👇
*
بسم الله الرحمن الرحيم
الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
1. حادثة الإفك كما وردت في القرآن الكريم
وردت هذه الحادثة في سورة النور، حيث برأ الله تعالى عائشة رضي الله عنها من خلال وحيٍ لا يأتيه الباطل:
> ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُوا۟ بِٱلْإِفْكِ عُصْبَةٌۭ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّۭا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ لِكُلِّ ٱمْرِئٍۢ مِّنْهُم مَّا ٱكْتَسَبَ مِنَ ٱلْإِثْمِ وَٱلَّذِى تَوَلَّىٰ كِبْرَهُۥ مِنْهُمْ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [النور: 11]
هذه الآيات شهادة قاطعة ببراءة عائشة رضي الله عنها، ومن يتهمها بعد ذلك فهو يكذّب كلام الله نفسه.
2. لماذا تأخرت عائشة عن القافلة؟
كانت القوافل تسير بسرعة، وكان النساء يُحملن في الهوادج، ولم يكن الناس يكثرون النظر إليهن بسبب الحجاب.
عندما فقدت عائشة عقدها، نزلت تبحث عنه، وكان القوم قد حملوا الهودج ظنًا أنها بداخله، فانطلقوا دون أن ينتبهوا لغيابها.
من الطبيعي أن تأخذ وقتًا في البحث عن عقدها، وخاصةً أن الصحراء ليست مظلمة بالكامل، والقمر قد يكون ساطعًا في الليالي الصحراوية.
3. لماذا عادت مع صفوان بن المعطل؟
كان صفوان من الصحابة الثقات، ولم يكن هناك أي شبهة في أخلاقه.
عندما وجدها، قال فقط: "إنا لله وإنا إليه راجعون"، ولم يتكلم معها، ولم يتأخر في إعادتها إلى القافلة.
قاد الناقة، ولم يمشِ بجوارها، بل تركها تركب وحدها حتى وصلا إلى القافلة.
لو كان هناك أي ريبة، لكان من الأجدر به أن يهرب بها أو يختبئ، لكنه تصرف بشكل طبيعي جدًا.
4. هل كان هناك أربعة شهود؟
لا يوجد في أي مصدر صحيح أن هناك أربعة شهدوا بذلك، بل كان عبد الله بن أبي بن سلول هو الذي نشر الإشاعة، وهو زعيم المنافقين.
أما حسان بن ثابت، ومسطح بن أثاثة، وحمنة بنت جحش، فقد تورطوا في نقل الإشاعة، لكن لم يشهدوا برؤية أي شيء.
الإسلام يفرض عقوبة الجلد على من يتهم المحصنات بالزنا بدون أربعة شهود عدول رأوا الفعل نفسه بوضوح.
لهذا، الله تعالى أنزل الحكم في سورة النور:
> ﴿فَلَوْلَا جَآءُو عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ ۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا۟ بِٱلشُّهَدَآءِ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْكَـٰذِبُونَ﴾ [النور: 13]
وهذا دليل على أنهم كانوا كاذبين، وإلا لكانوا قدموا الشهود الأربعة.
5. هل تم تشريع حد القذف بسبب حادثة الإفك؟
حد القذف كان موجودًا في الإسلام منذ البداية، لأن الشريعة جاءت لحفظ الأعراض، وليس هناك دليل على أنه شُرع بسبب حادثة الإفك.
الله تعالى أنزل تشريع القذف ليحمي المجتمع من الاتهامات الباطلة، وهو تشريع عادل يحفظ الأعراض من الافتراء.
حادثة الإفك كانت مؤامرة من المنافقين لضرب النبي ﷺ وأهل بيته، لكن الله برّأ عائشة رضي الله عنها بنص القرآن.
لم يكن هناك أربعة شهدوا برؤية أي شيء، بل مجرد إشاعات نشرها المنافقون.
صفوان بن المعطل كان من الصحابة الثقات، وتصرف بكل أدب واحترام في إرجاع عائشة.
الإسلام لم يشرّع حد القذف بسبب حادثة الإفك، بل هو جزء من تشريع عام لحماية أعراض المسلمين.
أي شخص يكرر هذه الشبهة بعد نزول القرآن فهو يكذّب الله تعالى، وهذا في حد ذاته زندقة وكفر.
أولًا: قصة حادثة الإفك كما وردت في الصحيحين
قصة حادثة الإفك مذكورة في صحيح البخاري ومسلم، وملخصها أن السيدة عائشة -رضي الله عنها- تأخرت عن القافلة بسبب بحثها عن عقدها، وعندما عاد الجيش دون أن ينتبهوا إلى غيابها، وجدت نفسها وحدها، فبقيت في مكانها حتى رآها الصحابي صفوان بن المعطل الذي كان يسير خلف الجيش، فأركبها على ناقته وأوصلها إلى المدينة، فاستغل المنافقون الحادثة وأشاعوا الافتراء عليها.
ثانيًا: مغالطة أن التشريع تغيَّر بسبب الحادثة
يزعم الملحد أن تشريع الشهود الأربعة في إثبات الزنا جاء بعد حادثة الإفك فقط لتبرئة عائشة، وهذا غير صحيح للأسباب التالية:
1. التشريع نزل لحماية الأعراض وليس لموقف شخصي
آية الشهود الأربعة نزلت في سورة النور، وهي سورة مدنية جاءت لمعالجة قضايا المجتمع الإسلامي الناشئ.
الإسلام وضع أشد الضوابط لإثبات الزنا حتى لا تُتهم أعراض الناس ظلماً، وليس لحماية شخص معين.
القرآن ذكر في نفس السورة حد القذف (80 جلدة) لمن يتهم شخصًا بالزنا بدون أربعة شهود، وهذا تشريع عام يشمل الجميع، وليس مجرد رد فعل لقضية الإفك.
2. الشهود الأربعة كانوا مطلوبين منذ البداية
في قصة ماعز بن مالك والغامدية اللذين أُقيم عليهما الحد، طُلِب منهم الإقرار المتكرر أو شهادة أربعة شهود.
التشريع الإسلامي لم يتغير بسبب حادثة عائشة، بل كان جزءًا من القوانين التي أسسها الإسلام لحماية المجتمع من القذف والفوضى.
ثالثًا: كذب ادعاء وجود أربعة شهود على عائشة
الملحد يدّعي أن أربعة شهدوا على السيدة عائشة بالزنا، لكن هذا كذب وافتراء، والدليل:
لم يأتِ أحد بأربعة شهداء، بل كانت مجرد إشاعات نشرها المنافق عبد الله بن أبي بن سلول وأتباعه.
القرآن نفسه نفى وجود أي شهادة صحيحة وأثبت أن الاتهام كان إفكًا أي كذبًا واضحًا:
(إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ) [النور: 11].
من روَّجوا للإفك كانوا مجرد ناقلين للشائعات ولم يكن لديهم أي بينة شرعية.
رابعًا: لماذا تأخر نزول الوحي شهرًا؟
هذا التأخير امتحان من الله للمؤمنين، وليس دليلاً على ضعف النبي ﷺ أو اضطرابه، ولنا في ذلك عدة حكم:
1. الابتلاء والاختبار:
الله يبتلي المؤمنين بالصبر، حتى يُعرف الصادق من المنافق، كما قال:
(وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ) [آل عمران: 141].
لو نزل الوحي فورًا لما تبيّن من صدق ومن كذب.
2. تثبيت التشريع:
تأخر نزول الوحي يؤكد أن الإسلام لا يُشرع حسب الظروف، بل يأتي وفق حكمة إلهية.
هذه الحادثة كانت سببًا في نزول تشريع دائم لحماية أعراض المسلمين.
خامسًا: لماذا لم يُجلد عبد الله بن أبي بن سلول؟
النبي ﷺ لم يجلد رأس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول، والسبب:
1. المصلحة العامة
عبد الله بن أبي كان زعيم المنافقين، ومعاقبته قد تُثير الفتنة بين المسلمين.
النبي ﷺ كان يتعامل مع المنافقين بحكمة، وأراد تفادي تفريق المسلمين في مرحلة بناء الدولة.
2. تركه لعذاب الآخرة
الله توعّد عبد الله بن أبي بعذاب عظيم:
(وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [النور: 11].
لم يكن النبي ﷺ يخاف منه، ولكنه كان يتبع الحكمة السياسية والدعوية في التعامل معه.
3. القذف يتطلب إقامة الدعوى رسميًا
القذف عقوبة مدنية، أي يجب أن يُرفع للقضاء.
عبد الله بن أبي كان ينشر الشائعة بشكل غير مباشر، ولم تكن هناك قضية رسمية ضده.
سادسًا: تفنيد المغالطات الأخرى
1. لماذا القرعة بين نساء النبي ﷺ في السفر؟
النبي ﷺ كان يُسافر مع زوجة واحدة فقط من باب العدل، ولذلك كان يقرع بينهن.
هذا أعدل نظام ممكن حتى لا تفضَّل واحدة على الأخرى.
2. هل من الصعب العثور على عقد في الصحراء؟
لا يوجد أي استحالة في العثور على عقد في الليل، خاصةً أن الصحاري لا تكون مظلمة تمامًا، بل يكون هناك ضوء القمر والنجوم.
الأمر طبيعي جدًا، ولا يوجد ما يدعو للغرابة.
3. هل كان النبي ﷺ ينتظر ليرى إن كانت عائشة حاملًا؟
هذا ادعاء سخيف، لأن النبي ﷺ كان متزوجًا بعائشة منذ سنوات، ولم يكن لديها أطفال أصلًا.
الحادثة لم تكن تتعلق بحمل أو غيره، بل كانت فتنة هدفها إضعاف المجتمع الإسلامي.
النتيجة: الشبهة باطلة تمامًا
1. حادثة الإفك كانت فتنة قادها المنافقون للطعن في النبي ﷺ وأهل بيته، لكنها انتهت ببراءة عائشة بنص القرآن.
2. تشريع الشهود الأربعة لم يكن خاصًا بعائشة، بل هو قانون عام لحماية أعراض الناس من الافتراء.
3. لم يكن هناك أربعة شهداء أصلاً، بل كانت مجرد إشاعات نشرها المنافقون.
4. تأخر نزول الوحي كان لحكمة إلهية، وليس اضطرابًا من النبي ﷺ.
5. عدم جلد عبد الله بن أبي كان لمصلحة الأمة وليس خوفًا منه.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Comments
Post a Comment