مخطوطات سنه او سمرقند بسن اختلافات؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 
_________
ملحد يقول👇

مشاهدة النسخة كاملة : اختلافات بين مصحف جامع صنعاء الكبير و المصحف الحالي النبي عقلي 11-08-2017, 12:17 AM قامت الباحثة اليزابيث بوين الالمانية باستخلاص عدد من الاختلافات بين مصحف جامع صنعاء الكبير ويعتبر اقدم مصحف موجود اليوم بالمكتبات مع المصحف الحاليhttps://i.imgur.com/fDVtb4i.jpghttps://i.imgur.com/J01EsuT.jpghttps://i.imgur.com/B4GOdoO.jpghttps://i.imgur.com/fFN9cct.jpgوهناك اختلافات كثيرة لم تذكر وهذا جزء بسيط من الاختلافات التي حصرت وهذه هدية لمن يدعي انه حفظ من التغيير والتحريف دوموزيد. 11-08-2017, 12:22 AM نسألهم ما الدليل على عدم التحريف فيقولون (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ):BangHead::BangHead: طارق 11-08-2017, 01:14 AM القرءان اقوال البدو الذين عاشوا في جزيرة العرب قبل اربعة عشرقرنا ، حُرف او لم يُحرف فلا فائدة منه . ابو مينا 11-08-2017, 01:52 AM شكراً لك الزميل العزيز النبي عقلي على هذه الاختلافات القرآنية المجدولة,والتي استوفت واحتوت على جميع أنواع التحريف اللفظي الممكنة من زيادة ونقصان وتغيراً في الشكل,لكن أود سماع رأيك فيما يقوله البعض عن مخطوطات صنعاء, بأنها لم تكن يوماً مصحف بل هي عباراة عن مدونات وعمليات نسخ أملائية بغرض التعلم لطلبة مسلمين كانوا يتعلمون في جامع صنعاء على حفظ وكتابة القرآن, داعمين رأيهم وتبريريهم هذا بوجود عدد لا بئس به من المخطوطات التي تمت الكتابة والمسح والتعديل عليها أكثر من مرة؟ النبي عقلي 11-08-2017, 07:30 AM شكراً لك الزميل العزيز النبي عقلي على هذه الاختلافات القرآنية المجدولة,والتي استوفت واحتوت على جميع أنواع التحريف اللفظي الممكنة من زيادة ونقصان وتغيراً في الشكل,لكن أود سماع رأيك فيما يقوله البعض عن مخطوطات صنعاء, بأنها لم تكن يوماً مصحف بل هي عباراة عن مدونات وعمليات نسخ أملائية بغرض التعلم لطلبة مسلمين كانوا يتعلمون في جامع صنعاء على حفظ وكتابة القرآن, داعمين رأيهم وتبريريهم هذا بوجود عدد لا بئس به من المخطوطات التي تمت الكتابة والمسح والتعديل عليها أكثر من مرة؟أهلا استاذي العزيز ابو مينا واقعا هذه ترهات واعذار لا هدف منها لحفظ ماء الوجه فالدكتور بوين اعد دراسات مكثفة عليه بطلب من الحكومة اليمنية وقد احتفظ بها على هيئة مصحف ولو كانت للتعليم كما يزعمون فهناك نماذج للتعليم عثر عليها في اليمن نفسها وكانت الواح خشب مغلفة بجلد يكتب عليها وتمحى اما اختلاق هذه الاعذار فهذا ما يجيده المسلم

___________
1- ما هي مخطوطات صنعاء؟

مخطوطات صنعاء هي مجموعة من الرقوق القرآنية التي اكتُشفت عام 1972م أثناء ترميم الجامع الكبير بصنعاء. هذه المخطوطات تعود إلى القرون الأولى من الإسلام، وقد كُتبت على الرق (جلد الحيوانات)، وعليها طبقات من الكتابة تم تصحيحها أو تعديلها لاحقًا، وهو ما يُعرف بـ النص السفلي (lower text) والنص العلوي (upper text).

2- هل هناك اختلافات جوهرية بين مخطوطات صنعاء والمصحف الحالي؟

الباحثة الألمانية جيرد بوين وزميلها بوفينسغال لم يدّعوا أن المخطوطة تختلف عن المصحف المتداول اليوم اختلافًا جوهريًا.

معظم الاختلافات التي تُذكر تتعلق بــ الرسم العثماني، وهو مسألة إملائية وليست نصية، أو اختلافات طفيفة في ترتيب بعض الكلمات، مما يُصنف ضمن القراءات المتواترة وليس التحريف.

جميع الدراسات أثبتت أن النص العلوي للمخطوطة مطابق تمامًا للمصحف المتداول اليوم، أي أن التعديلات كانت تصحيحات ضمن عملية النسخ اليدوي، وليست تغييرًا في النص القرآني.


3- هل وجود طبقات متعددة في المخطوطة يعني تحريفًا؟

لا، لأن القرآن كان يُكتب على الرقوق، وعندما يتم تعديل النسخ لأخطاء نسخية أو استبدال بعض القراءات، كانت الرقوق تُستخدم مجددًا نظرًا لندرة مواد الكتابة.

ظاهرة palimpsest (إعادة الكتابة على المخطوطات بعد مسح النص الأصلي) كانت شائعة جدًا في العصور القديمة بسبب ندرة الرقوق، وهذا لا يعني تحريفًا بل مجرد تعديلات أثناء النسخ.


4- هل هذه الاختلافات تؤثر على حفظ القرآن؟

لا، لأن القرآن لم يُحفظ بالكتابة فقط، بل كان الحفظ الأساسي شفهيًا، حيث تناقلته أجيال من القرّاء بالتواتر، مما ضمن الحفاظ على النص الصحيح.

الكتابة لم تكن الطريقة الأساسية لحفظ القرآن، بل كانت وسيلة مساعدة، والدليل أن القراءات المتواترة وصلت إلينا حتى اليوم بنفس الشكل.


5- هل الباحثون الغربيون يدّعون وجود تحريف في القرآن؟

لا يوجد أي عالم متخصص أثبت تحريف القرآن، بل العكس، الباحثة جيرد بوين نفسها لم تدّعِ تحريفًا، وإنما درست الاختلافات ضمن سياق تطور الكتابة القرآنية.

حتى غير المسلمين يعترفون بأن النص القرآني ظل مستقرًا عبر العصور، مثل البروفيسور فرانسوا ديروش الذي أكد أن المخطوطات القديمة تثبت استقرار النص القرآني.

النتيجة: لا يوجد دليل علمي على تحريف القرآن
الاختلافات المذكورة تتعلق بالرسم الإملائي وأخطاء النسخ، ولا علاقة لها بتحريف أو تغيير في النص.
القرآن وصل إلينا بالتواتر وليس فقط عبر المخطوطات، مما يجعله محفوظًا بشكل لا يمكن تغييره.
جميع الدراسات على مخطوطات صنعاء تؤكد أن النص العلوي مطابق تمامًا للمصحف العثماني، وأي اختلافات طفيفة تعود للقراءات والرسم الإملائي وليس للتحريف

_____________
ثم يقول👇

نفس المخطوطات عليها النص الحالى و النص السفلى إما أنه لقراءة من الأحرف السبعة أو لوهم من النساخ و لذلك لما كان في نحو ثلاثين من الهجرة في خلافة عثمان - رضي الله عنه - حضر حذيفة بن اليمان فتح أرمينية وأذربيجان ، فرأى الناس يختلقون في القرآن ويقول أحدهم للآخر قراءتي أصح من قراءتك ، فأفزعه ذلك وقدم على عثمان وقال : أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا اختلاف اليهود والنصارى ، فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها ثم نردها إليك وهى الصحف التى جمعت فى عهد أبى بكر و كانت عنده فى حياته ثم لما مات كانت عند عمر ثم انتهت الى ابنته أم المؤمنين حفصة. تهارقا 11-08-2017, 12:52 PM نفس المخطوطات عليها النص الحالى و النص السفلى إما أنه لقراءة من الأحرف السبعة أو لوهم من النساخ و لذلك لما كان في نحو ثلاثين من الهجرة في خلافة عثمان - رضي الله عنه - حضر حذيفة بن اليمان فتح أرمينية وأذربيجان ، فرأى الناس يختلقون في القرآن ويقول أحدهم للآخر قراءتي أصح من قراءتك ، فأفزعه ذلك وقدم على عثمان وقال : أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا اختلاف اليهود والنصارى ، فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها ثم نردها إليك وهى الصحف التى جمعت فى عهد أبى بكر و كانت عنده فى حياته ثم لما مات كانت عند عمر ثم انتهت الى ابنته أم المؤمنين حفصة.قراءتي اصح من قراءتك !!ادرك هذه الامة !! قبل ان تختلف اختلاف اليهود والنصاري !!

____________&
إجابة باذن الله تعالى 👇
ما الذي حصل في عهد عثمان رضي الله عنه؟

عندما توسعت الفتوحات الإسلامية، بدأ الناس في البلدان المختلفة يقرؤون القرآن بلهجاتهم وطرقهم الخاصة، وكانت بعض هذه القراءات قد تتسبب في اختلاف الفهم.

الصحابي حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، الذي كان قائداً في فتح أرمينية وأذربيجان، لاحظ أن بعض المسلمين بدأوا يختلفون في قراءة القرآن، فقال: "أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا اختلاف اليهود والنصارى"، أي أنه خشي أن يؤدي ذلك إلى الانقسام.

بناءً على ذلك، قام عثمان رضي الله عنه بجمع المسلمين على قراءة موحدة بالرسم العثماني، وهي القراءة التي استوعبت القراءات الصحيحة المتواترة، وأمر بإتلاف أي مصاحف أخرى فيها أخطاء أو قراءات غير معتمدة لمنع الاختلاف.

2- ما المقصود بالأحرف السبعة؟

النبي ﷺ قال: "إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر منه" (متفق عليه).

الأحرف السبعة هي توسعة في النطق والتعبير ضمن لهجات العرب، وليست تحريفًا أو تغييرًا.

عندما وحد عثمان المصحف، لم يحذف شيئًا من القرآن، بل اختار الرسم العثماني الذي يحتمل القراءات الصحيحة، فأصبح القرآن يُقرأ وفق القراءات المتواترة المعروفة اليوم مثل حفص عن عاصم وورش عن نافع وغيرها.


3- ما علاقة مخطوطات صنعاء بهذا؟

مخطوطات صنعاء تحتوي على النص السفلي (الذي كُتب ثم أُعيدت كتابته لاحقًا) والنص العلوي (الذي يتوافق مع المصحف العثماني).

بعض الفروق في النص السفلي تعود إلى قراءات قديمة كانت متاحة ضمن الأحرف السبعة، أو إلى أخطاء نسخية قام النُسّاخ بتصحيحها لاحقًا.

النص العلوي متطابق مع المصحف الحالي، مما يثبت أن القرآن لم يُحرّف، بل خضع لعملية توحيد للقراءة كما فعل عثمان رضي الله عنه.

4- هل جمع عثمان للقرآن دليل على تحريفه؟

لا، بل العكس تمامًا! عثمان رضي الله عنه لم يأتِ بشيء جديد، وإنما وحّد المسلمين على القراءة الصحيحة، وهي نفس الصحف التي جُمعت في عهد أبي بكر رضي الله عنه وكانت محفوظة عند حفصة.

اختلاف اللهجات والقراءات كان طبيعيًا في ذلك الوقت، وكان يمكن أن يؤدي إلى نزاعات، فقام عثمان بتوحيد الأمة على النص المتفق عليه، وهو نفس النص الموجود اليوم.

كل الأدلة التاريخية والمخطوطات تثبت أن النص القرآني لم يتغير، وأن أي اختلافات في بعض المخطوطات القديمة كانت مجرد قراءات أو أخطاء نسخية وليست تحريفًا.


القرآن لم يُحرف، وجمعه في عهد عثمان كان لحماية وحدة الأمة وليس لتغيير النص.

مخطوطات صنعاء تؤكد استقرار النص القرآني، حيث يتوافق نصها العلوي مع المصحف الحالي.

الأحرف السبعة لم تكن تحريفًا، بل كانت تسهيلًا للنطق والقراءة في لهجات العرب، وتوحيدها في مصحف عثمان كان قرارًا حكيمًا لمنع الاختلافات.

الحفظ الشفوي للقرآن عبر الأسانيد المتواترة جعل من المستحيل تحريفه، حتى لو كانت هناك اختلافات كتابية بسيطة في المخطوطات.

______________

👇👇👇😏
شبهة طويل 

الاول 

ملحد يقول

ولماذا لا يقرأ المسلمون تلك المدونات كقرآن يتلى ويتعبد به ؟لو كانت فعلا صحيحة لطبعت في مصاحف واعتمدت وحينئذ تستطيع ان تقول انها مختلفة كما هو حاصل عند النصارى .وللعلم .. اصل هذا الامر يعود الى أعمال ترميم الجامع الكبير بصنعاء، عاصمة اليمن، إثر سقوط أمطار غزيرة عام 1972، عثر العمال على مخبأ سري بين السقف الداخلي والسقف الخارجي للجامع. وكانت مفاجأة للجميع، عندما أخرج العمال من هذا المخبأ، الآلاف من القصاصات والدفاتر والكتب البالية، ووجدت كميات هائلة من الرقوق الجلدية مكتوب عليها بخطوط عربية قديمة.جمع العمال ما وجدوه من أوراق ووضعوها في عشرين زكيبة، وحفظوه تحت سلم منارة الجامع. وتبين بعد ذلك، أن ما عثروا عليه يمثل مكتبة قرآنية قديمة، وأكد رجال الآثار اليمنيون، ان المخطوطات المكتشفة، تحتوي على آيات قرآنية يعود تدوينها إلى القرون الأولى للهجرة.إلا أن سلطات الآثار اليمنية، لم تسمح لأحد المساس بها حتى و بعد مرور ثلاثين سنة من هذا الاكتشاف سوى لخبيرين من ألمانيا بدراسة نصوص الجامع الكبير.يعتبر الجامع الكبير في صنعاء واحداً من أقدم المساجد، ليس في اليمن وحده، إنما في العالم الإسلامي كله. إذ يعتقد أنه كان معبداً قديماً قبل الإسلام، ثم حوّل إلى مسجد إسلامي منذ اعتناق أهل صنعاء الإسلام، إبان حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أعيد بناؤه في العصر الأموي.كان الجامع الكبير المركز الرئيسي لنشر وتعليم القرآن الكريم في صنعاء منذ السنوات الأولى للقرن الهجري الأول، وكان المشرفون عليه يقومون بحفظ الأجزاء التي تتلف أو تتمزق من المصاحف في أماكن خاصة تكريماً لها. فعندما كانت بعض الجلود تتمزق لم يكن من الممكن تركها أو التخلص منها بسبب الكتابات القرآنية التي تحتويها، فكانت تحفظ في مخازن خاصة.

___________________

إجابة باذن الله تعالى 

👇


أولًا: ما هي مخطوطات صنعاء؟

  • مخطوطات صنعاء هي مجموعة من الرقوق القرآنية التي عُثر عليها عام 1972 في الجامع الكبير بصنعاء، وهو أحد أقدم المساجد الإسلامية، حيث كان مركزًا لتعليم القرآن.
  • هذه الرقوق ليست مصاحف كاملة، بل أجزاء متفرقة من مصاحف قديمة، بعضها مكتوب على رقٍّ أُعيد استخدامه لاحقًا.
  • بعض الرقوق تحتوي على طبقة سفلية محيت وأعيدت الكتابة فوقها، وهي ما يُعرف بـ "النص السفلي"، أما النص العلوي فهو مطابق للمصحف الحالي.

ثانيًا: هل هذه المخطوطات تُثبت اختلافًا جوهريًا في القرآن؟

لا، والسبب في ذلك أن:

  1. النص العلوي للمخطوطات يتطابق مع المصحف العثماني الذي بين أيدينا اليوم.
  2. النص السفلي لا يعكس تحريفًا، بل يعكس إحدى القراءات القديمة أو تصحيحات نسّاخ قدامى.
  3. بعض الرقوق احتوت على اختلافات إملائية أو ترتيب لبعض الكلمات ضمن المعنى نفسه، وهذا أمر طبيعي في الكتابات القديمة، لكنه لا يؤثر على مضمون النص القرآني.
  4. الدراسات التي أجريت على هذه المخطوطات لم تُظهر أي دليل على إضافة أو حذف آيات من القرآن، بل فقط فروق في رسم الكلمات وتشكيلها، وهذا لا يؤثر على المعنى أو القراءة.

ثالثًا: لماذا لا يُقرأ بهذه المخطوطات اليوم؟

  • المخطوطات القديمة ليست مصدرًا مستقلًا للقرآن، بل هي نسخ كُتبت على يد البشر، وليست هي التي حددت القراءة الصحيحة، بل العكس: التواتر الشفوي هو الذي يحكم صحة النصوص المكتوبة.
  • القرآن انتقل بالتواتر عن النبي ﷺ، وليس عبر مخطوطة واحدة، وبالتالي لا يمكن لمخطوطة أن تغيّر من المصحف المتواتر عند الأمة الإسلامية كلها.
  • المسلمون لا يتعبدون بأي نص مكتوب قديم لأنه قد يكون قد تعرض لأخطاء نسخية، بينما القرآن المتواتر محفوظ بالأسانيد القوية التي يستحيل أن يكون فيها تحريف.

رابعًا: لماذا تم تخزين بعض المخطوطات وعدم إتلافها؟

  • في العصور الإسلامية الأولى، كان المسلمون يُكرمون الأوراق التي تحتوي على نصوص قرآنية، فلا يمزقونها أو يحرقونها، بل يضعونها في أماكن خاصة حتى تبلى مع الزمن.
  • لذلك، وجود مخطوطات قديمة في الجامع الكبير لا يعني أنها نسخ رسمية للقرآن، بل هي بقايا أوراق تالفة حُفظت احترامًا.

خامسًا: كيف نرد على الزعم بأن هذه المخطوطات مخفية؟

  • هذه المخطوطات لم تكن مخفية، بل كانت محفوظة كأي وثائق تاريخية تحتاج إلى دراسة علمية دقيقة.
  • اليمن سمح لعلماء ألمان بدراستها، وتم نشر أبحاث عنها، مثل أبحاث الدكتور جيرد بوين، لكنه نفسه لم يجد أي دليل على تحريف القرآن، بل وجد أن هذه الرقوق تدل على تطور الرسم القرآني، وليس تغيير النص.
  • لو كان هناك اختلافات جوهرية، لكان العلماء المسلمون أنفسهم أول من يرفض المصحف الحالي، لكن هذا لم يحدث لأن كل الدراسات تثبت تطابق النص القرآني عبر الزمن.

الخلاصة:

  1. مخطوطات صنعاء ليست نسخة مختلفة عن القرآن، بل مجرد رقوق قديمة تحتوي على بعض الاختلافات الإملائية أو القرائية، دون أي تغيير في المعنى.
  2. النص العلوي لهذه المخطوطات مطابق للمصحف العثماني، وهو ما يثبت أن القرآن لم يتغير.
  3. النقل الشفوي للقرآن هو الأصل، وليس المخطوطات، لذلك لا يتم اعتماد أي مخطوطة قديمة إذا لم تكن مطابقة للقرآن المتواتر.
  4. القرآن محفوظ بالتواتر منذ عهد النبي ﷺ، وكل الأدلة العلمية تؤكد أنه لم يُحرّف.


___________________________

واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇


وظلت الزكائب منسية تحت المئذنة بما تحتويه من قصاصات، إلى أن رآها مصادفة القاضي إسماعيل الأكوع، الذي كان رئيسا لهيئة الآثار اليمنية في ذلك الوقت. وقد أدرك الأكوع، الأهمية التاريخية لما عثر عليه من نصوص، فطلب من الحكومة الألمانية المساعدة على ترميمها وصيانتها.ووافقت ألمانيا عام 1979 على تنفيذ مشروع صيانة المكتبة الذي بلغت تكاليفه 2.2 مليونمارك ألماني. وتم إعداد مشروع يمني ـ ألماني مشترك لترميم وتوثيق هذه المخطوطات القرآنية، وبدأ تنفيذ المشروع عام 1983 واستمر حتى عام 1996. وقد تمكن الفريق من ترميم 15 ألف صفحة من نسخ القرآن الكريم من مجموع المخطوطات المكتشفة البالغ عددها نحو 40 ألف مخطوطة، بينها 12 ألف رق جلدي قرآني، جرى فتحها وتنظيفها ومعالجتها وتصنيفها وتجميعها.كذلك فهرس الفريق الرقوق القرآنية وصورها حتى يسهل على الباحثين دراستها، ثم وضعت جميع المخطوطات للعرض أمام الزائرين بدار المخطوطات في صنعاء، لكن سرعان ما تبين للخبراء الألمان الذين فحصوا الأوراق وجود عشرات الآلاف من القصاصات القرآنية ضمن المكتبة، جمعت على مدى قرون طويلة من نسخ متعددة من القرآن الكريم. وعند فحص طريقة الكتابة، ونوع الحروف المستخدمة تبين للخبراء أن بعض القصاصات التي عثر عليها ترجع إلى نسخ قديمة من القرآن الكريم في القرنين السابع والثامن، أي القرنين الأولين من التاريخ الهجري، مما يجعلها من أقدم النسخ القرآنية المكتشفة حتى الآن.كما تبين عند فحص المخطوطات، انها قصاصات وقطع جلدية صغيرة الحجم ومتباينة النوع والمصدر، لا تشكل مصحفاً واحداً متكاملاً، بل أجزاء من مصاحف متعددة.. كما أكدت الدراسات التي أجريت حتى الآن، أن هذه المخطوطات جاءت من 800 مصحف يرجع تاريخها إلى الفترة التي تمتد بين القرنين الأول والخامس للهجرة، أي بين القرنين السابع والحادي عشر للميلاد، تبين المراحل المختلفة التي مرت بها عملية تدوين المصاحف تبعاً لأنواع الخطوط وقواعد الضبط اللغوي.وكان التفكير في بادئ الأمر، جمع هذه الرقوق القرآنية بعد ترميمها لتكوين مصاحف متكاملة منها، غير أن ذلك تعذر بسبب تباين الفترات وأنواع الخطوط وطرق التدوين التي تمتد من القرن الأول وحتى القرن الرابع الهجري، فاختلاف أساليب الكتابة جعل من الصعب جمعها في مصحف واحد.كان الباحث الألماني غيرد بوين، هو أول من فحص مخطوطات صنعاء عام 1981، وهو باحث متخصص في الخطوط العربية مع جامعة سارلاند بمدينة ساربروكن الألمانية. وقد أرسلت الحكومة الألمانية بوين للإشراف على مشروع ترميم وصيانة المكتبة المكتشفة بالجامع الكبير،


____________________

إجابة باذن الله تعالى 👇

الرد على شبهة مخطوطات صنعاء والادعاء بتحريف القرآن

هذه الشبهة تعتمد على المغالطات وسوء الفهم لكيفية جمع القرآن وتدوينه، وإليك الرد التفصيلي:

1- القرآن الكريم محفوظ بنقل متواتر وليس بالمخطوطات


المسلمون لم يعتمدوا على المخطوطات لحفظ القرآن، بل على الحفظ في الصدور والنقل الشفوي المتواتر، حيث تناقله آلاف الصحابة عن النبي ﷺ ثم آلاف التابعين عنهم وهكذا حتى اليوم. وبالتالي، حتى لو عثرنا على مخطوطة قديمة لا تغير شيئًا من المصحف المتواتر المحفوظ في الأمة كلها.

2- طبيعة مخطوطات صنعاء

ما تم اكتشافه في صنعاء ليس مصحفًا متكاملاً، بل قصاصات مختلفة من عدة مصاحف عبر قرون، وبالتالي لا يمكن الادعاء بأنها "نص أصلي مختلف" عن القرآن الحالي، بل هي مجرد مخلفات تدوينية.


3- المخطوطات لا تحتوي على قرآن مختلف


الدراسات العلمية لهذه المخطوطات أثبتت أنها تتفق مع النص القرآني الحالي، مع اختلافات طفيفة في الرسم الإملائي أو التشكيل، وهي أمور معروفة في القراءات المتواترة.


4- الادعاءات التي نشرها المستشرق الألماني غيرد بوين

المستشرق غيرد بوين كان لديه أجندة مسبقة للطعن في القرآن، وادعى دون دليل وجود "طبقات نصية" مختلفة، لكن الدراسات الحديثة أثبتت أن هذه مجرد اختلافات في طريقة الكتابة وليس في النص نفسه.


5- لماذا لا يقرأ المسلمون هذه المخطوطات؟


لأنها ليست قرآنًا مختلفًا، بل هي أجزاء من المصاحف القديمة، وبعضها يحتوي على اختلافات رسمية تتعلق بطرق الرسم الإملائي القديمة، وهو أمر معروف في علم القراءات.


6- النتيجة النهائية


القرآن الكريم محفوظ بنقل متواتر وليس بالمخطوطات.

مخطوطات صنعاء لا تختلف عن المصحف الحالي، وإنما تحتوي على اختلافات طفيفة في الرسم.

كل هذه الشبهة قائمة على سوء فهم طريقة جمع القرآن.

_________________

واستمر في نفس المقال ملحد يقول ،👇


وهو الذي أدرك التاريخ القديم للقصاصات بعد ملاحظته أن بعض النصوص مكتوبة بالخط الحجازي النادر، وهو أول خط كتب به القرآن قبل الخط الكوفي، كما وجد قطعا من الرق كتب عليها للمرة الثانية.و يشير بوين إلى النقاط التي لاحظها في المخطوطات وذكر منها في مقالة بعنوان “ملحوظات على المخطوطات القرآنية القديمة بصنعاء”:أ) طريقة غير صحيحة في كتابة “الألف” (همزة) في عدد من المواضعب) الاختلاف في إحصاء عدد الآيات بالنسبة إلى بعض السورج) الاختلاف في ترتيب السور في ورقتين أو ثلاث.فأخذ المستشرقين ملاحظات بوين وبنوا عليها شبهات ضد القرآن وكأنهم أمسكوا النجوم بأيديهم … ولكنهم جهلوا أن الكتابة باللغة العربية بدأ بالخط الحجازي ، وقد كشف معرض صنعاء عام 2008 نوادر الرقوق القرآنية والمخطوطات والذي أشار له موقع وقناة الجزيرة الإعلامية والذي كشف في جناح الرقوق القرآنية الذي يتضمن نموذجا يتعلق بالخط الحجازي المائل، ويسمى الخط المكي أو خط الجزم، وتكون أحرفه التي لها قوام مثل الألف أو اللام مائلة جهة اليمين، ويمثل ميلانها زاوية حادة، وهي طريقة قديمة في الكتابة قبل ظهور الخطوط الأخرى.ومن ميزات هذا الحرف الحجازي أنه لا يحتوي على التنقيط. وقراءته تحتاج إلى معرفة عالية باللغة حتى يتمكن القارئ من التمييز بين الحروف المتشابهة شكلا والمختلفة لفظا.وسارعت اليونسكو منذ انطلاقة برنامجها “ذاكرة العالم” للاهتمام بكنز الكلام المكشوف الذي يتكون من مخطوطات صنعاء، عبر تجهيز دار المخطوطات بمجموعة من معدات الحفظ، وبإصدار قرص مدمج باللغات الثلاث: العربية والانجليزية والفرنسية .كما أن وجود سورة أو جزء منها وسورة أخرى أو جزء منها بترتيب مخالف للترتيب القرآني على ورقة واحدة لا يدل على وجود نسخة للقرآن بترتيب مختلف، لأنه كان من عادة المسلمين من البداية – ولا يزال – جمع سور مختارة في مؤلف صغير، وذلك للتحفيظ أو الدراسة أو التدريس في مختلف المراحل التعليمية، ومن الطبيعي أنه قبل ظهور فن الطباعة كان هذا النوع من المجموعات يعد عن طريق النسخ.


______________

إجابة باذن الله تعالى 👇

الرد على شبهة مخطوطات صنعاء واختلاف الخط والترتيب في بعض الأوراق


1- اختلاف الخط الحجازي عن الخطوط اللاحقة


الملحدون يستدلون بوجود اختلافات في كتابة "الألف" (الهمزة) في المخطوطات القديمة، لكن هذا ليس دليلاً على تحريف القرآن، بل هو تطور طبيعي للخط العربي.


القرآن الكريم لم ينزل مكتوبًا بل نزل محفوظًا في الصدور، وتمت كتابته بخطوط أولية مثل الخط الحجازي ثم تطور إلى الكوفي وغيره.


الخط الحجازي لا يحتوي على تنقيط، وهذا أمر طبيعي لأن التنقيط لم يُستخدم إلا لاحقًا مع تطور الكتابة العربية.

➤ الرد:

هذه الاختلافات في رسم الخط لا تؤثر على نص القرآن، لأن القراءة كانت معروفة ومتواترة شفويًا، والكتابة مجرد وسيلة لتدوين النص وليس مصدرًا للاعتماد الرئيسي


2- الاختلاف في عدد الآيات بين المصاحف


بعض القصاصات في مخطوطات صنعاء تختلف في ترقيم الآيات، لكن هذا ليس دليلاً على تغيير النص، بل يتعلق بمنهجية العدّ، حيث أن هناك مدارس مختلفة في عدّ الآيات مثل:


المدرسة الكوفية (حفص عن عاصم)


المدرسة البصرية (أبي عمرو البصري)


المدرسة الحجازية



هذه الاختلافات في العدّ موجودة في المصاحف العثمانية أيضًا، لكنها لا تؤثر على النص ولا على التلاوة.



➤ الرد:

ما يُحسب آية عند بعض المدارس قد يكون جزءًا من آية عند أخرى، لكن النص واحد، ولم يُحذف أو يُضاف أي شيء.


3- الاختلاف في ترتيب السور على بعض القصاصات


وجود أوراق في مخطوطات صنعاء تحتوي على سور غير مرتبة وفق المصحف الحالي لا يعني أن ترتيب القرآن مختلف، لأن المسلمين في العصور الأولى كانوا يكتبون بعض الآيات والسور لأغراض الدراسة أو الحفظ وليس لجمع القرآن كاملاً.


الصحابة كانوا يحفظون القرآن بترتيبه الذي أقرّه النبي ﷺ، لكن بعضهم كان يكتب أجزاء منه لترتيب معين لغرض شخصي أو تعليمي.



➤ الرد:

لا يوجد مصحف كامل بترتيب مختلف، بل مجرد أوراق متفرقة من مصاحف جزئية، وهذا طبيعي في نسخ غير رسمية.


4- مسألة الكتابة على الرق القديم (الطبقات النصية)


بعض المستشرقين زعموا أن هناك "طبقات نصية" في الرقوق، بمعنى أن بعض المخطوطات أعيدت كتابتها فوق نصوص قديمة، لكن هذا كان أسلوبًا شائعًا لإعادة استخدام الرقوق غالية الثمن.


الفحص العلمي لم يثبت أي تغيير جوهري في النصوص، بل مجرد تعديلات في الرسم الإملائي أو التنسيق، وهو أمر طبيعي في عمليات النسخ اليدوي.

➤ الرد:

إعادة استخدام الرق لا تعني تحريف القرآن، بل كانت ممارسة اقتصادية في العصور القديمة


1. الاختلافات في الرسم طبيعية لأن الكتابة العربية تطورت من الحجازي إلى الكوفي ثم النُّسخي

2. الاختلاف في عدد الآيات لا يمس النص، بل يتعلق بطريقة العدّ المختلفة بين المدارس الفقهية.

3. الاختلاف في ترتيب بعض السور مجرد اختلاف في ترتيب نسخ جزئية وليس ترتيب المصحف المتواتر.

4. إعادة استخدام الرق لا تعني تحريف النص، بل كانت ممارسة اقتصادية شائعة.


_______________

واستمر في نفس المقال قبل ملحد يقول 👇


فليس غريبا أن توجد مخطوطات فيها سور باختلاف الترتيب القرآني، خصوصا تلك التي توجد في المساجد التي كانت مدارس للتعليم بلا استثناء.وكما جاء في صورة خطاب بوئن في Impact International، ج30، عدد لمارس 2000، ص 27…. حيث أن بوين دافع عن نفسه وعن المجلة الأمريكيـة (The Atlantic Monthly) قائلا إنه ليؤسفه “ما يزعم أن مجلة أمريكية نشرت اكتشافات مزعومة لباحثين ألمانيين وأنه يوجد بين الرقوق التي تم ترميمها ضمن المشروع الألماني قرآن مختلف عن القرآن المتداول حاليا بين المسلمين … إن هذه الحملة الصحفية ليس لها أساس فيما نشرته المجلة الأمريكية وليس لها أساس فيما يخص المخطوطات الصنعانية ولا أساس لها بالنسبة إلى البحوث القرآنية التي نقوم بها أنا وزميلي الدكتور جراف فون بوتمر “.الخط الحجازي* من المؤكد أن هناك خلافات بين نصوص القرآن الواردة في مخطوطات صنعاء والمصاحف التي توجد الآن بين أيدينا، إلا أن هذه الاختلافات تنحصر في أنواع الخطوط العربية وطريقة ضبطها وتشكيلها وليس لها علاقة بمعنى أو دلالة النصوص.فالاختلافات ليست في المضمون، إنما هي في طريقة الكتابة الموجودة، وتتعلق بالخطوط العربية وعلامات الضبط والتجويد والعلامات النحوية التي ظهرت في مراحل تاريخية متأخرة. وعلى ذلك، فهي خلافات تتعلق بالشكل وطريقة التدوين، وليس لها علاقة بنصوص القرآن الكريم أقدم النماذج التي عثر عليها في المسجد الكبير يمثل الخط الحجازي، المعروف ايضا باسم الخط المكي او الخط المدني ، وهو أول الخطوط العربية التي استخدمت في تدوين القرآن…. وتكون أحرفه التي لها قوام مثل الألف أو اللام مائلة جهة اليمين، ويمثل ميلانها زاوية حادة .وقد ذكر أحد المستشرقين الالمان مستخدما اسما مستعارا، هو (كريستوف لوكسنبيرغ) ان الابجدية العربية كانت في البداية تحتوي على 6 أحرف فقط تستخدم لكتابة 26 صوتا. فعلى سبيل المثال كان هناك حرف واحد للحاء والخاء والجيم ، وحرف واحد للباء والتاء والثاء والنون والياء وعلى القارئ قراءة الحرف بحسب فهمه للمعنى المقصود من الكلمة .


____________

إجابة باذن الله تعالى 👇

الرد على الشبهة حول مخطوطات صنعاء وتطور الكتابة العربية


هذه الشبهة تعتمد على الخلط بين تطور الكتابة العربية وبين تحريف النص القرآني. والمغالطة الأساسية في كلام الملحدين أنهم يعتقدون أن أي اختلاف في الخط أو التشكيل يعني تغييرًا في القرآن، وهذا غير صحيح. لنوضح النقاط واحدةً تلو الأخرى:


1- شهادة بوين نفسه تنفي ادعاءات التحريف


المستشرق "جيرد بوين" الذي درس مخطوطات صنعاء نفى بنفسه أي وجود "لقرآن مختلف"، وقال إن الادعاءات الصحفية حول تحريف القرآن ليس لها أساس علمي.


هذا يعني أن الملحدين يستشهدون ببحث علمي ثم يرفضون نتائجه عندما لا تخدم ادعاءاتهم!



➤ الرد:

إذا كان الباحث الذي يُستشهد به ينفي وجود تحريف، فلماذا يأخذ الملحدون كلامه جزئيًا ويتجاهلون تصريحه الأساسي؟!



2- الاختلافات في الخطوط لا تعني اختلاف النصوص


الخط الحجازي هو أقدم خط كُتب به القرآن، وكان يستخدم قبل أن يتطور إلى الخط الكوفي ثم النُّسخي.


في ذلك الزمن، لم تكن هناك نقاط على الحروف، فكان القارئ يميز بين الأحرف بناءً على السياق، وهذا طبيعي لأن اللغة العربية كانت تُقرأ بالفطرة.


التشكيل والتنقيط جاء لاحقًا، وأضيف إلى المصاحف لضبط التلاوة وليس لتغيير النص.



➤ الرد:

تغيير شكل الكتابة لا يعني تغيير النص، بدليل أننا اليوم نكتب القرآن بالرسم العثماني القديم مع أننا نستخدم الخطوط الحديثة، والنص ثابت لم يتغير.


3- اختلاف ترتيب السور في بعض المخطوطات لا يعني اختلاف المصحف


بعض القصاصات في مخطوطات صنعاء تحتوي على سور غير مرتبة كما في المصحف العثماني، ولكن هذا ليس دليلاً على اختلاف النص.


السبب في ذلك أن كثيرًا من هذه المخطوطات كانت تستخدم للتعليم وليس كمصاحف رسمية، وكان الطلاب أو المعلمون يكتبون سورًا معينة للدراسة.


ترتيب سور القرآن توقيفي في المصحف، لكن في الكتابة الشخصية قد يختار الكاتب ترتيبًا آخر لغرض تعليمي.


➤ الرد:

عدم التزام بعض المخطوطات بترتيب المصحف لا يعني تغيير النص، بل هو مجرد ترتيب مختلف لغرض التعليم.


4- زعم المستشرق "كريستوف لوكسنبيرغ" حول عدد الأحرف


ادّعى "لوكسنبيرغ" أن العربية كانت تكتب بستة أحرف فقط تمثل 26 صوتًا، وأن القارئ كان يحدد المعنى من السياق.


هذه الفكرة غير دقيقة لأن النقوش العربية القديمة مثل نقش النمارة (328م) تحتوي على أكثر من ستة أحرف، مما يدل على أن نظام الكتابة كان أكثر تطورًا مما يدّعيه.

حتى لو افترضنا أن الأحرف لم تكن منقطة، فهذا لا يؤثر على النص لأن القرآن كان محفوظًا شفويًا بالتواتر.


➤ الرد:

عدم وجود نقاط لا يعني أن النص كان غامضًا، بل كانت القراءة تعتمد على السياق، وأضيف التنقيط لاحقًا لتسهيل القراءة على غير العرب.


الخلاصة

1. تصريح بوين نفسه ينفي وجود قرآن مختلف، مما يُسقط ادعاءات التحريف.

2. الاختلاف في الخطوط والتشكيل لا علاقة له بالنص، بل هو تطور طبيعي في الكتاب

3. الاختلاف في ترتيب السور في بعض المخطوطات سببه أنها كانت مخصصة للتعليم وليس كنسخ رسمية.

4. عدم وجود تنقيط في البداية لا يعني غموض النص، لأن القراءة كانت شفوية والتطور الكتابي لم يغيّر من القرآن شيئًا.

_______________

واستمر في نفس المقال يقول 👇



لذلك تصعب قراءة هذا النوع من الكتابة إلا على المتخصصين في الخطوط، إذ ينعدم فيه التنقيط تماماً. فعلى سبيل المثال، فإن حروف الحاء والخاء والجيم تكتب على شكل واحد خال من التنقيط، وهذا هو الحال نفسه بالنسبة للباء والتاء والثاء والياء، وبالنسبة للصاد والضاد والطاء والظاء والعين والغين، وبالتالي يصعب على القارئ إدراك أي من هذه الأحرفهو المقصود في كل حالة. ويلي الخط الحجازي في الظهور الخط الكوفي، ومعه أصبحت الحروف أكثر استقامة.. كما وجدت رقائق قرآنية مدونة بخط التحسين الصنعائي والخط المكسر وغيرهما من الخطوط التي دون بها القرآن. وتبدأ حركات الضبط والتشكيل النحوي في الظهور في المراحل التالية، كما استخدمت النقاط للفصل بين آية وأخرى.وقد أعلنت الدكتورة أسماء الهلالي الباحثة في مركز الاستشراق الألماني عرضا حول دراسة مخطوطات صنعاء النادرة للقرآن الكريم مؤخرا بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس العاصمة.وأوضحت الباحثة أنّ مخطوطها يتطابق مع نصّ المصحف الأصليّ مع بعض الإضافات التي يمكن أن تكون شروحا وإصلاحات لتمرينات على الكتابة والإملاء للمبتدئين وذلك نظرا لتعدد الخطوط وعدم حرفيّتها ، كما أكد الجامعي التونسي عبد المجيد الشرفي أن هذه المخطوطات ما هي إلا ضربا من التدريب على حفظ القرآن للتلاميذ المبتدئين وقع إخفاؤه خشية إتلافه أو من باب الاحترام لقدسية النصّ.وقد كشفت دراسة حديثة قام بها مؤرخ وباحث خطوط عراقي الدكتور غسان حمدون أن أعدادرقوق الكتابات القرآنية الموجودة في مدينة صنعاء فقط تعد الأكبر بين جميع المدن الإسلامية التي تحتفظ بمخطوطات قرآنية قديمة. وقدر الدكتور غسان حمدون ما موجود في دار المخطوطات مقابل الجامع الكبير بصنعاء بأكثر من ( 12.000) رق للكتابات القرآنية، بينها أكثر من ( 100) مصحف مزخرف. وترجع معظم هذه الرقوق إلى القرن الأول والثاني والثالث الهجري، مشيراً إلى أن هذه المخطوطات اكتشفت في خزانة في سقف الجامع الكبير عام 1965م.واعتبر حمدون -في دراسته- كثرة المخطوطات القرآنية بصنعاء دليلاً ( على كثرة تلاوة اليمنيين للقرآن الكريم في تلك الفترات، وقوة الإيمان، وحب الإسلام في اليمن منذ فجر الإسلام)، فيما اعتبر ( دقة هذه المخطوطات القرآنية، وكثرتها مع عدم ذكر اسم خطاطيها تدل على الجهد العظيم الذي بذله الخطاطون اليمانيون في الكتابات القرآنية) وتوخيهم الأجر والثواب، وأن مقارنتها بالمصحف المعاصر المطبوع ( تثبت أن القرآن محفوظ وبقي كما كان عليه في القرن الأول والثاني (الهجريين).وأكد أيضا أن الدكتور ( جيرد بوتن) الخبير الألماني بتاريخ المخطوطات في القرون الثلاثة الهجرية الأولى هو من قام بترتيب معرض مصاحف صنعاء الدائم بدار المخطوطات، بعد إرساله من قبل الحكومة الألمانية الاتحادية لترميم المخطوطات في اليمن؛ بناء على طلب يمني رسمي بذلك، وأنه هو من أشرف على اختيار وطباعة صور اللوحات الملونة للمخطوطات القرآنية المكتشفة في خزانه الجامع الكبير.يشار إلى أن من بين مخطوطات صنعاء مصحف نفيس جداً كُتب بخط الإمام علي بن أبي طالب ( كرم الله وجهه) وقد سعت إيران إلى شرائه من اليمن قبل عدة أعوام، وقدمت به مبلغاً هائلاً إلا أن صنعاء رفضت بيعه، ثم قام الرئيس علي عبد الله صالح بتصوير نسخة منه وتقديمه هدية للرئيس خاتمي خلال إحدى زياراته لصنعاء


___________

إجابة باذن الله تعالى 👇

 لكنه قد يُستغل بطريقة توحي بوجود اختلافات بين المخطوطات القرآنية والمصحف الذي بين أيدينا. عند التدقيق، نجد أن النقاط الأساسية في هذا المقال تدور حول:

  1. اختلاف ترتيب السور في بعض المخطوطات:

    • هذا أمر طبيعي لأن بعض المصاحف القديمة كانت تُستخدم لأغراض التعليم، وقد يكون فيها اختلاف في الترتيب أو إضافات تفسيرية، لكنها لا تمثل النص الرسمي للمصحف.
  2. الاختلافات في الخطوط العربية القديمة:

    • أقدم المصاحف كُتبت بالخط الحجازي الذي لم يكن يحتوي على نقاط أو تشكيل، وهذا لا يعني تغييرًا في النص، بل هو تطور طبيعي في طريقة الكتابة. العرب الأوائل كانوا يقرؤون الكلمات صحيحة دون الحاجة إلى نقاط.
  3. وجود إضافات على بعض المخطوطات:

    • بعض المخطوطات قد تحتوي على ملاحظات تعليمية أو تصحيحات كجزء من تعليم الصغار، وهذا ليس تغييرًا في القرآن، بل شروح جانبية أُضيفت في بعض النسخ الخاصة بالتعليم.
  4. تأكيد الباحثين على أن المخطوطات تتطابق مع النص القرآني:

    • حتى الدراسات الغربية التي تناولت مخطوطات صنعاء لم تستطع إثبات أي تغيير جوهري في النص القرآني، بل أكدت أنه محفوظ.

النتيجة

لا توجد شبهة حقيقية هنا، بل مجرد محاولة لتضخيم قضايا شكلية لا تؤثر في النص القرآني. كل هذه الأمور طبيعية من حيث تطور الخط العربي، ووجود مصاحف تعليمية، واختلاف طرق الكتابة قديماً، لكنها لا تمسّ النص القرآني نفسه الذي حفظه الله منذ نزوله.


__________

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 










Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام