شبهة حول قصة قتل الخضر للغلام الواردة في سورة الكهف، ويحاول الادعاء بأن الإسلام يُبيح قتل الأطفال استنادًا إلى هذه القصة
الاول ملحد يقول
مشروعيـــــة قــــتل الاطفــــــال في القرآن ! ( الرد على شبهة )
مشروعيـــــة قــــتل الاطفــــــال في القرآن ! البابلي**** كثيراً ما يثيرالمسلمون قضية " قتل الاطفال " التي وردت بعض حوادثها في العهد القديم ..**** ومع كون المسيحيين قد أوضحوا اسباب وابعاد هذه الحوادث .. وبأنها كانت :**** أولاً :**** غير عامة على كل البشر انما على أهل اوثان شرسين محددين بالاسم في ارض كنعان..**** ثانياً :**** وان اهل تلك المدن المحددة كانوا يقدمون اطفالهم محرقات وذبائح بشرية للالهة الوثنية والاصنام .. **** فكان الرب يريد لاطفال تلك الامم الخلاص من تلك الممارسات الردية الشيطانية .. وهو رب الحياة والموت .. متى شاء اعطى ومتى شاء اخذ ..**** فكان قتل اولئك الاطفال من جهة " قضاء الرب وعلمه السابق " ..**** بأنهم اذا ما نموا, فهم اما سيقدمون من قبل أهلهم كضحايا بشرية في طقوس شريرة للالهة ..**** واما سيكبرون كعبدة اوثان اشرار يمارسون ذات افعال ورزايا آباءهم واجدادهم .. راجع مفهوم القتال في العهد القديم (1) ، (2) للاستاذ عبد المسيح**** --------------------------- والآن ..**** اعتماداً على هذا التعليل .. نواجه المسلمين بذات الرد عن ذات الفعل ..**** وقد ورد في قرآنهم وأقر في دينهم ..**** بأن الطفل " الكافر " يمكن ان يأمر الله بقتله .. لكي لا ينشب كافراً ..!!!**** ولنقرأ هذه الحادثة التي رواها القرآن عن موسى النبي واحد الاشخاص ودعي**** " الخضر **** " وقد حكى عنه القرآن بأنه كان أحكم واعلم من موسى ..**** ومن ضمن الافعال الغريبة التي اتاها ذلك الخضر ..**** هو انه مر على على أحد الاطفال وهو يلعب مع رفاقه ..**** فما كان منه الا ان قتله ذبحاً فاصلاً رأسه عن جسده !!!!!**** ياللهول ..!!!**** نعم ..**** قام " الخضر " بقطع رأس صبي صغير .. !!**** وفصله عن جسمه , امام موسى النبي الذي اعترض على هذا الفعل الدموي !!!**** لنقرأ :**** {فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا **** }(الكهف 74)**** لقد قتل الخضر .. طفلاً بريئاً بغير حق !!**** لنقرأ من التفاسير :**** " يَقُول تَعَالَى " فَانْطَلَقَا " أَيْ بَعْد ذَلِكَ " حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ " وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَلْعَب مَعَ الْغِلْمَان فِي قَرْيَة مِنْ الْقُرَى وَأَنَّهُ عَمَدَ إِلَيْهِ مِنْ بَيْنهمْ وَكَانَ أَحْسَنهمْ وَأَجْمَلهمْ وَأَضْوَأَهُمْ فَقَتَلَهُ وَرُوِيَ أَنَّهُ اِحْتَزَّ رَأْسه وَقِيلَ رَضَخَهُ بِحَجَرٍ وَفِي رِوَايَة اِقْتَلَعَهُ بِيَدِهِ وَلَا عَمِلَتْ إِثْمًا بَعْد فَقَتَلْته " بِغَيْرِ نَفْس " أَيْ بِغَيْرِ مُسْتَنَد لِقَتْلِهِ " لَقَدْ جِئْت شَيْئًا نُكْرًا " أَيْ ظَاهِر النَّكَارَة ." (راجع تفسير ابن كثير - الكهف : 47 )**** مسك الطفل .. وكان اجملهم !**** ففتح رأسه بحجر ..**** ثم احتزه بسكين ..**** واقتلعه بيديه !!!!!!!وايضاً مع امام المفسرين الطبري .. نقرأ :**** "حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { أَقَتَلْت نَفْسًا زَكِيَّة } وَالزَّكِيَّة : التَّائِبَة .**** حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { قَالَ أَقَتَلْت نَفْسًا زَكِيَّة } قَالَ : الزَّكِيَّة : التَّائِبَة .**** حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر { أَقَتَلْت نَفْسًا زَاكِيَة } قَالَ : قَالَ الْحَسَن : تَائِبَة , هَكَذَا فِي حَدِيث الْحَسَن وَشَهْر زَاكِيَة .**** حَدَّثَتْ عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله { نَفْسًا زَكِيَّة } قَالَ : تَائِبَة . ذِكْر مَنْ قَالَ : مَعْنَاهَا الْمُسْلِمَة الَّتِي لَا ذَنْب لَهَا**** حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , قَالَ : أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْن مُسْلِم , أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيد بْن جُبَيْر يَقُول : وَجَدَ خَضِر غِلْمَانًا يَلْعَبُونَ , فَأَخَذَ غُلَامًا ظَرِيفًا فَأَضْجَعَهُ ثُمَّ ذَبَحَهُ بِالسِّكِّينِ . قَالَ : وَأَخْبَرَنِي وَهْب بْن سُلَيْمَان عَنْ شُعَيْب الْجَبِئِيّ قَالَ : اِسْم الْغُلَام الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِر : جَيْسُور " قَالَ أَقَتَلْت نَفْسًا زَاكِيَة " قَالَ : مُسْلِمَة .**** راجع تفسير الطبري - الكهف 47**** مسك الولد .. وذبحه بسكين ذبحاً شنيعاً !!!!! **** -------------------------------**** وايضاً نقرأ من تفسير القرطبي :**** " فِي الْبُخَارِيّ قَالَ يَعْلَى قَالَ سَعِيد : ( وَجَدَ غِلْمَانًا يَلْعَبُونَ فَأَخَذَ غُلَامًا كَافِرًا فَأَضْجَعَهُ ثُمَّ ذَبَحَهُ بِالسِّكِّينِ ) " قَالَ أَقَتَلْت نَفْسًا زَكِيَّة " لَمْ تَعْمَل بِالْحِنْثِ , وَفِي الصَّحِيحَيْنِ وَصَحِيح التِّرْمِذِيّ : ( ثُمَّ خَرَجَا مِنْ السَّفِينَة فَبَيْنَمَا هُمَا يَمْشِيَانِ عَلَى السَّاحِل إِذْ أَبْصَرَ الْخَضِر غُلَامًا يَلْعَب مَعَ الْغِلْمَان , فَأَخَذَ الْخَضِر رَأْسه بِيَدِهِ فَاقْتَلَعَهُ بِيَدِهِ فَقَتَلَهُ . قَالَ أَبُو الْعَالِيَة : لَمْ يَرَهُ إِلَّا مُوسَى , وَلَوْ رَأَوْهُ لَحَالُوا بَيْنه وَبَيْن الْغُلَام . قُلْت : وَلَا اِخْتِلَاف بَيْن هَذِهِ الْأَحْوَال الثَّلَاثَة , فَإِنَّهُ يَحْتَمِل أَنْ يَكُون دَمَغَهُ أَوَّلًا بِالْحَجَرِ , ثُمَّ أَضْجَعَهُ فَذَبَحَهُ , ثُمَّ اِقْتَلَعَ رَأْسه ; وَاَللَّه أَعْلَم بِمَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ وَحَسْبك بِمَا جَاءَ فِي الصَّحِيح ."**** راجع تفسير القرطبي - الكهف 47**** رضخه اولاً بالحجر !**** ثم اضجعه فذبحه بالسكين !**** ثم قلع رأيه بيده !!!**** --------------------------
___________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
👇
الملحد هنا يثير شبهة حول قصة قتل الخضر للغلام الواردة في سورة الكهف، ويحاول الادعاء بأن الإسلام يُبيح قتل الأطفال استنادًا إلى هذه القصة، ثم يقارنها بقتل الأطفال في العهد القديم. بعد ذلك، ينتقل إلى شبهة أخرى تتعلق بقتل من أنبت من غلمان بني قريظة. سأوضح لك الرد على هذه الشبهات بشكل منهجي.
أولًا: شبهة قتل الخضر للغلام
1- القصة في القرآن
الآية تقول:
{فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا} [الكهف: 74]
ثم أوضح الخضر الحكمة من ذلك:
{وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا، فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا} [الكهف: 80-81]
2- هل هذا قتل مبرر في الإسلام؟
- القتل الذي وقع لم يكن بأمر بشري، بل كان تنفيذًا لحكمة إلهية يعلمها الله وحده.
- الخضر لم يكن نبيًا مكلفًا بالتشريع، بل كان عبدًا من عباد الله أطلعه الله على بعض الغيب وأعطاه علمًا خاصًا.
- القرآن صرّح بأن القتل كان لحكمة مستقبلية: هذا الغلام لو كبر لكان سببًا في كفر أبويه وفتنتهما، والله أرحم بعباده ويعلم ما سيكون.
- لا يجوز لأي شخص أن يستدل بهذه القصة ليبرر قتل الأطفال، لأن هذا فعل خاص بالخضر بإذن الله، وليس قاعدة شرعية.
3- الفرق بين قتل الخضر وقتل الأطفال في العهد القديم
- في العهد القديم، القتل كان بأمر مباشر من الله لبني إسرائيل عبر الأنبياء والملوك، وهو قتل جماعي لمجتمعات كاملة، بمن فيهم الأطفال.
- في قصة الخضر، القتل كان لحكمة إلهية خاصة بغلام معين، وليس سياسة عامة للإبادة.
- الإسلام لا يشرّع قتل الأطفال في الحروب، بل يحرم ذلك بشكل صريح في أوامر النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
ثانيًا: شبهة قتل غلمان بني قريظة
1- ما الذي حدث في بني قريظة؟
- بعد غدر يهود بني قريظة بالمسلمين في غزوة الأحزاب، حاصرهم المسلمون حتى استسلموا.
- حكَم فيهم سعد بن معاذ بحكم التوراة نفسها: قتل المقاتلين، وسبي النساء والأطفال.
- المقاتلون حُدّدوا بمن أنبت من الذكور، أي من بلغ سن البلوغ وصار قادرًا على القتال.
2- لماذا كان إنبات العانة هو المعيار؟
- لم يكن لدى العرب في ذلك الزمن سجلات مدنية لتحديد الأعمار، وكان إنبات العانة علامة بديلة لمعرفة من بلغ الحلم وصار في عُرفهم مقاتلًا.
- هذا المعيار لم يكن خاصًا بالمسلمين، بل كان متبعًا في الجاهلية وأيضًا في المجتمعات الأخرى.
- من لم يُنبت لم يُقتل، بل اعتُبر من الأطفال وأخذ في السبي، مما يدل على أن الهدف لم يكن إبادة عرقية بل معاقبة الخونة الذين خانوا عهدهم.
3- هل الإسلام يقتل الأطفال؟
- النبي محمد صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الأطفال بوضوح في كل معاركه، بل حتى نهى عن قتل النساء والشيوخ والرهبان.
- قتل من أنبت من بني قريظة كان باعتبارهم بالغين في ذلك العُرف، وليس لأنهم "أطفال".
- حتى في الحروب الإسلامية اللاحقة، لم يكن هذا الأسلوب متبعًا، مما يدل على أنه كان حالة استثنائية وليست قاعدة عامة.
- قتل الخضر للغلام لم يكن تشريعًا عامًا، بل كان لحكمة خاصة بعلم الله، وهو ليس دليلًا على مشروعية قتل الأطفال في الإسلام.
- الإسلام لا يجيز قتل الأطفال في الحروب، بل يحرم ذلك صراحةً.
- من قُتل في بني قريظة لم يكونوا "أطفالًا" بالمعنى الحقيقي، بل من بلغوا سن المقاتلة وفقًا لمعايير ذلك العصر.
- مقارنة الإسلام بالعهد القديم ليست لصالح الملحد، لأن العهد القديم يشرّع الإبادة الجماعية، بينما الإسلام وضع ضوابط تمنع قتل غير المقاتلين.
_______________
الرد على شبهة قتل الخضر للغلام في سورة الكهف👇🤔
أولًا: فهم القصة في سياقها الصحيح
الآيات الواردة في سورة الكهف تتحدث عن قصة نبي الله موسى عليه السلام مع العبد الصالح (الخضر)، ومنها حادثة قتل الغلام:
⬅️ ﴿فَانْطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا لَقِيَا غُلَٰمٗا فَقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسٗا زَكِيَّةَۢ بِغَيْرِ نَفْسٖۖ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْـٔٗا نُّكْرٗا﴾
(سورة الكهف: 74)
وفي تفسير هذا الفعل، يوضح الخضر لموسى الحكمة من قتل الغلام:
> ﴿وَأَمَّا ٱلْغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَٰنٗا وَكُفْرٗا ٨٠ فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرٗا مِّنْهُ زَكَوٰةٗ وَأَقْرَبَ رُحْمٗا﴾
(سورة الكهف: 80-81)
ثانيًا: هل الخضر فعل ذلك من تلقاء نفسه؟
الخضر لم يقتل الغلام بقرار شخصي، بل كان ذلك بوحي من الله، كما قال في نهاية القصة:
> ﴿وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنْ أَمْرِي﴾ (الكهف: 82)
أي أن جميع أفعاله، بما فيها قتل الغلام، كانت بوحي من الله، وهذا يضع الحادثة في سياقها الصحيح، حيث لا يمكن للبشر الحكم عليها بمقاييس الأحكام البشرية العادية، لأن الله هو الذي يعلم الغيب ويعلم مآلات الأمور.
ثالثًا: لماذا قتل الغلام؟
الله تعالى يعلم الغيب، وعلم أن هذا الغلام لو عاش، فسيكون مصدر فتنة عظيمة لأبويه المؤمنين، وكان سيوقعهما في الطغيان والكفر، ولذلك قضت الحكمة الإلهية بإزاحته واستبداله بذرية أخرى صالحة.
رابعًا: هل قتل الأطفال مشروع في الإسلام؟
على العكس تمامًا، الإسلام حرم قتل الأطفال تحريمًا قاطعًا، ومن الأدلة على ذلك:
1. تحريم قتل الأطفال مطلقًا
﴿وَلَا تَقْتُلُوا۟ أَوْلَٰدَكُم مِّنْ إِمْلَٰقٖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ﴾ (الأنعام: 151
﴿وَلَا تَقْتُلُوا۟ أَوْلَٰدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَٰقٖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمۡ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْـٔٗا كَبِيرٗا﴾ (الإسراء: 31)
2. النهي عن قتل الأطفال حتى في الحرب
النبي ﷺ نهى عن قتل النساء والأطفال في الحروب، فقال:
> "لا تقتلوا شيخًا فانِيًا، ولا طفلًا صغيرًا، ولا امرأة" (رواه أبو داود والبيهقي)
خامسًا: هل الغلام كان بريئًا؟
الآية تقول إن الغلام كان سيجر والديه إلى الكفر، مما يدل على أنه لم يكن بريئًا كما يدعي الملحد، بل كان سيسبب فتنة عظيمة في المستقبل. كما أن كلمة ﴿زَكِيَّةً﴾ في الآية لا تعني بالضرورة البراءة المطلقة، بل قد تعني أن الغلام لم يكن قد بلغ سن التكليف بعد، لكن الله يعلم مستقبله.
سادسًا: ماذا عن الروايات التي تصف القتل؟
الروايات التي تصف قتل الغلام بتفاصيل مثل "رضخه بحجر" أو "ذبحه بسكين" ليست ثابتة عن النبي ﷺ، بل هي اجتهادات من بعض المفسرين، وهي مأخوذة من روايات ضعيفة أو من الإسرائيليات. القرآن لم يحدد كيفية القتل، بل ذكر فقط أن الغلام قُتل.
سابعًا: الفرق بين هذا وبين قتل الأطفال في العهد القديم
الملاحدة الذين يدافعون عن العهد القديم يزعمون أن قتل الأطفال فيه كان بأمر إلهي، لكن الفرق أن قتل الأطفال في العهد القديم كان بأوامر موجهة للبشر لتنفيذ مذابح جماعية، مثل:👇👇👇👇👇👇
سفر صموئيل الأول 15:3
> "فالآن اذهب واضرب عماليق، وحرموا كل ما له، ولا تعفُ عنهم، بل اقتل رجلاً وامرأة، طفلاً ورضيعًا".
بينما في قصة الخضر، لم يكن هناك أمر عام بقتل الأطفال، ولم يكن موسى أو غيره مأمورًا بذلك، بل كان فعلًا استثنائيًا بوحي خاص، لحكمة يعلمها الله.
قصة قتل الغلام ليست تشريعًا عامًا، بل كانت بوحي مباشر من الله لحكمة يعلمها.
الإسلام يحرم قتل الأطفال تحريمًا قاطعًا.
لا يجوز مقارنة هذه القصة بالمجازر في العهد القديم التي كانت أوامر لبشر بقتل الأطفال.
الروايات التي تصف طريقة القتل بتفاصيل شنيعة ليست ثابتة.
__________
واستمر في نفس المقال ملحد 👇
وايضاً مع امام المفسرين الطبري .. نقرأ :**** "حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { أَقَتَلْت نَفْسًا زَكِيَّة } وَالزَّكِيَّة : التَّائِبَة .**** حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { قَالَ أَقَتَلْت نَفْسًا زَكِيَّة } قَالَ : الزَّكِيَّة : التَّائِبَة .**** حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر { أَقَتَلْت نَفْسًا زَاكِيَة } قَالَ : قَالَ الْحَسَن : تَائِبَة , هَكَذَا فِي حَدِيث الْحَسَن وَشَهْر زَاكِيَة .**** حَدَّثَتْ عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله { نَفْسًا زَكِيَّة } قَالَ : تَائِبَة . ذِكْر مَنْ قَالَ : مَعْنَاهَا الْمُسْلِمَة الَّتِي لَا ذَنْب لَهَا**** حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , قَالَ : أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْن مُسْلِم , أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيد بْن جُبَيْر يَقُول : وَجَدَ خَضِر غِلْمَانًا يَلْعَبُونَ , فَأَخَذَ غُلَامًا ظَرِيفًا فَأَضْجَعَهُ ثُمَّ ذَبَحَهُ بِالسِّكِّينِ . قَالَ : وَأَخْبَرَنِي وَهْب بْن سُلَيْمَان عَنْ شُعَيْب الْجَبِئِيّ قَالَ : اِسْم الْغُلَام الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِر : جَيْسُور " قَالَ أَقَتَلْت نَفْسًا زَاكِيَة " قَالَ : مُسْلِمَة .**** راجع تفسير الطبري - الكهف 47**** مسك الولد .. وذبحه بسكين ذبحاً شنيعاً !!!!! **** -------------------------------**** وايضاً نقرأ من تفسير القرطبي :**** " فِي الْبُخَارِيّ قَالَ يَعْلَى قَالَ سَعِيد : ( وَجَدَ غِلْمَانًا يَلْعَبُونَ فَأَخَذَ غُلَامًا كَافِرًا فَأَضْجَعَهُ ثُمَّ ذَبَحَهُ بِالسِّكِّينِ ) " قَالَ أَقَتَلْت نَفْسًا زَكِيَّة " لَمْ تَعْمَل بِالْحِنْثِ , وَفِي الصَّحِيحَيْنِ وَصَحِيح التِّرْمِذِيّ : ( ثُمَّ خَرَجَا مِنْ السَّفِينَة فَبَيْنَمَا هُمَا يَمْشِيَانِ عَلَى السَّاحِل إِذْ أَبْصَرَ الْخَضِر غُلَامًا يَلْعَب مَعَ الْغِلْمَان , فَأَخَذَ الْخَضِر رَأْسه بِيَدِهِ فَاقْتَلَعَهُ بِيَدِهِ فَقَتَلَهُ . قَالَ أَبُو الْعَالِيَة : لَمْ يَرَهُ إِلَّا مُوسَى , وَلَوْ رَأَوْهُ لَحَالُوا بَيْنه وَبَيْن الْغُلَام . قُلْت : وَلَا اِخْتِلَاف بَيْن هَذِهِ الْأَحْوَال الثَّلَاثَة , فَإِنَّهُ يَحْتَمِل أَنْ يَكُون دَمَغَهُ أَوَّلًا بِالْحَجَرِ , ثُمَّ أَضْجَعَهُ فَذَبَحَهُ , ثُمَّ اِقْتَلَعَ رَأْسه ; وَاَللَّه أَعْلَم بِمَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ وَحَسْبك بِمَا جَاءَ فِي الصَّحِيح ."**** راجع تفسير القرطبي - الكهف 47**** رضخه اولاً بالحجر !**** ثم اضجعه فذبحه بالسكين !**** ثم قلع رأيه بيده !!!وكل هذا أمام موسى النبي **** .. الذي وقف مذهولاً مسمراً امام هذا المشهد الدموي السادي ! والآن لنقرأ الاحاديث الصحيحة .. ومن اصدق كتاب بعد القرآن :**** صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن - باب وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين**** حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا عمرو بن دينار قال أخبرني سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس إن نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر ليس هو موسى صاحب بني إسرائيل فقال ابن عباس كذب عدو الله حدثني أبي بن كعب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن موسى قام خطيبا في بني إسرائيل فسئل أي الناس أعلم فقال أنا فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه فأوحى الله إليه إن لي عبدا بمجمع البحرين هو أعلم منك قال موسى يا رب فكيف لي به قال تأخذ معك حوتا فتجعله في مكتل فحيثما فقدت الحوت فهو ثم فأخذ حوتا فجعله في مكتل ثم انطلق وانطلق معه بفتاه ****يوشع بن نون **** **
حتى إذا أتيا الصخرة وضعا رءوسهما فناما واضطرب الحوت في المكتل فخرج منه فسقط في البحر (فاتخذ سبيله في البحر سربا) وأمسك الله عن الحوت جرية الماء فصار عليه مثل الطاق فلما استيقظ نسي صاحبه أن يخبره بالحوت فانطلقا بقية يومهما وليلتهما حتى إذا كان من الغد قال موسى (لفتاه آتنا غدائنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا) قال ولم يجد موسى النصب حتى جاوزا المكان الذي أمر الله به فقال له فتاه (أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا) قال فكان للحوت سربا ولموسى ولفتاه عجبا فقال موسى (ذلك ما كنا نبغى فارتدا على آثارهما قصصا) قال رجعا يقصان آثارهما حتى انتهيا إلى الصخرة فإذا رجل مسجى ثوبا فسلم عليه موسى فقال الخضر وأنى بأرضك السلام قال أنا موسى قال موسى بني إسرائيل قال نعم أتيتك لتعلمني مما علمت رشدا قال (إنك لن تستطيع معي صبرا) يا موسى إني على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه أنت وأنت على علم من علم الله علمكه الله لا أعلمه فقال موسى (ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصى لك أمرا) فقال له الخضر (فإن اتبعتني فلا تسألني عن شئ حتى أحدث لك منه ذكرا) فانطلقا يمشيان على ساحل البحر فمرت سفينة فكلموهم أن يحملوهم فعرفوا الخضر فحملوهم بغير نول فلما ركبا في السفينة لم يفجأ إلا والخضر قد قلع لوحا من ألواح السفينة بالقدوم فقال له موسى قوم قد حملونا بغير نول عمدت إلى سفينتهم فخرقتها (لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا) قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت الأولى من موسى نسيانا قال وجاء عصفور فوقع على حرف السفينة فنقر في البحر نقرة فقال له الخضر ما علمي وعلمك من علم الله إلا مثل ما نقص هذا العصفور من هذا البحر ثم خرجا من السفينة فبينا هما يمشيان على الساحل** إذ أبصر الخضر غلاماً يلعب مع الــغــلمان فأخذ الخضر رأسه بيده فاقتلعه بيده فقتله *
فقال له موسى (أقتلت نفسا زاكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا) قال وهذه أشد من الأولى (قال إن سألتك عن شئ بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض) قال مائل فقام الخضر فأقامه بيده فقال موسى قوم أتيناهم فلم يطعمونا ولم يضيفونا (لو شئت لاتخذت عليه أجرا قال هذا فراق بيني و بينك إلى قوله ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وددنا أن موسى كان صبر حتى يقص الله علينا من خبرهما قال سعيد بن جبير فكان ابن عباس يقرأ وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا وكان يقرأ* وأما الغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين ****
-_______________
بسم الله الرحمن الرحيم
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على شبهة قتل الخضر للغلام بطريقة وحشية في تفسير الطبري والقرطبي
أولًا: هل روايات الذبح والقتل بهذه الطريقة صحيحة؟
الروايات التي ذكرت تفاصيل مثل "ذبحه بالسكين" أو "رضخه بالحجر ثم اقتلاع رأسه" ليست جزءًا من القرآن الكريم، ولم ترد في حديث نبوي صحيح، بل هي من الإسرائيليات أو اجتهادات بعض المفسرين الذين اعتمدوا على روايات ضعيفة أو غير ثابتة.
1. لا يوجد حديث صحيح يذكر كيفية القتل بهذه التفاصيل العنيفة
القرآن الكريم ذكر أن الخضر قتل الغلام، لكنه لم يحدد الطريقة، وهذا يعني أن التفاصيل المذكورة في بعض التفاسير مجرد اجتهادات غير ملزمة.
الروايات التي تقول "ذبحه بالسكين" أو "اقتلع رأسه" ليست في الصحيحين (البخاري ومسلم)، وإنما في كتب التفسير التي تنقل أحيانًا عن الإسرائيليات.
2. تفسير الطبري لم يذكر هذا كقولٍ قطعي، بل نقل روايات متنوع
تفسير الطبري يعتمد على جمع أقوال السلف دون تصحيح أو تضعيف، وقد ينقل روايات ضعيفة أو إسرائيليات دون الحكم عليها.
قول سعيد بن جبير بأنه "ذبحه بالسكين" هو رأي فردي وليس نصًا شرعيًا
3. تفسير القرطبي ذكر عدة احتمالات ولم يقطع بصحة أي منها
القرطبي ذكر أن هناك ثلاث روايات مختلفة عن كيفية القتل، ثم قال: "والله أعلم بما كان من ذلك"، أي أنه لم يجزم بصحة أي منها.
ثانيًا: هل الغلام كان بريئًا؟
بعض التفاسير فسرت ﴿نَفْسًا زَكِيَّةً﴾ بأنها تائبة أو مسلمة، لكن هذا لا يعني أنه كان بريئًا، بل يعني أنه لم يكن مكلفًا بعد
ومع ذلك، الآية التالية ﴿فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَٰنٗا وَكُفْرٗا﴾ تؤكد أن الغلام كان سيتسبب في فتنة عظيمة لوالديه، مما يدل على أنه لو عاش لكان مفسدًا.
ثالثًا: لماذا قُتل الغلام رغم أنه لم يرتكب جريمة بعد؟
الخضر لم يقتل الغلام من تلقاء نفسه، بل بأمر من الله، كما قال: ﴿وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنْ أَمْرِي﴾ (الكهف: 82).
الله يعلم الغيب، ويعلم أن هذا الغلام لو عاش، لأدى بوالديه إلى الكفر، فكان في قتله مصلحة عظيمة لهما.
في الشريعة الإسلامية العادية، لا يُقتل الشخص على نيته المستقبلية، ولكن هذه الحادثة ليست تشريعًا عامًا، بل حالة خاصة بوحي من الله.
رابعًا: الفرق بين هذه القصة وبين القتل الوحشي في العهد القديم
في العهد القديم، هناك أوامر مباشرة بقتل الأطفال ضمن مذابح جماعية، مثل:
> "فالآن اذهب واضرب عماليق، وحرموا كل ما له، ولا تعفُ عنهم، بل اقتل رجلاً وامرأة، طفلاً ورضيعًا" (صموئيل الأول 15:3)
بينما في قصة الخضر، لم يكن هناك أمر عام بقتل الأطفال، ولم يكن موسى مأمورًا بذلك، بل كان فعلًا استثنائيًا بوحي خاص من الله لحكمة يعلمها.
القصة في سياقها الصحيح:
القصة كما وردت في القرآن الكريم هي جزء من تعليم موسى عليه السلام درسًا عن حكمة الله الخفية التي لا يستطيع البشر إدراكها مباشرة. الخضر كان يقوم بأفعال ظاهرها الشر، لكن باطنها الخير والعدل والرحمة. والآية توضح سبب قتل الغلام بقول الله تعالى:
> ﴿وَأَمَّا ٱلْغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَٰنًا وَكُفْرًۭا ۖ فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًۭا مِّنْهُ زَكَوٰةًۭ وَأَقْرَبَ رُحْمًۭا﴾ [الكهف: 80-81]
وهذا يعني أن الغلام لو بقي حيًا، لكان مصدر طغيان وكفر لوالديه المؤمنين، فكان قتله رحمة بهما.
2- هل قتل الغلام كان ظلمًا؟
أبدًا. لماذا
قتل النفس بغير حق محرم، لكن هذه الحالة خاصة بأمر إلهي مباشر وليس بفعل بشر عادي.
الخضر لم يقتل الغلام من عنده، بل كان ينفذ حكمة الله وعلمه بالغيب، كما جاء في آخر القصة
> ﴿وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي﴾ [الكهف: 82]
أي أن الخضر لم يتصرف من تلقاء نفسه، بل كان منفذًا لأمر الله الذي يعلم الغيب، وليس البشر.
الله يعلم ما كان سيؤول إليه حال الغلام في المستقبل، فكان قتله رحمة بأهله حتى لا يعانوا من كفره وطغيانه.
3- هل في قتل الغلام قسوة
يبدو المشهد قاسيًا عند قراءته بدون فهم السياق، لكن عند التأمل فيه نجد أنه في غاية الرحمة والعدل:
الله أبدل والديه غلامًا صالحًا خيرًا منه، مما يعني أن النتيجة كانت لصالح الوالدين.
الغلام لم يكن ليُعذب أو يتعرض لظلم، بل كان موته خيرًا له قبل أن يصل إلى مرحلة الكفر والطغيان.
تشبيه مع واقعنا:
لو علمنا يقينًا أن طفلًا معينًا سيصبح في المستقبل مجرمًا قاتلًا وظالمًا، فهل الأفضل أن يعيش ويعيث في الأرض فسادًا، أم أن ينقذ الله العالم من شره قبل أن يفسد؟
هذا ما فعله الله برحمته، وهو الذي يعلم الغيب.
4- كيف تم قتل الغلام؟
الملحد يركز على أوصاف القتل الواردة في بعض الروايات (الذبح بالسكين، أو قلع رأسه باليد، أو رضخه بالحجر) ليجعل المشهد يبدو دمويًا. لكن:
1. لم يرد في القرآن كيفية القتل، بل فقط أن الخضر قتله، وهذا هو الأهم
2. الروايات المختلفة ليست متناقضة، بل كل منها يصف زاوية معينة من الحدث.
3. الطريقة ليست هي المهم، بل الحكمة وراء الفعل.
5- كيف نرد على الاعتراضات الأخلاقية؟
الملحد يحاول استخدام القيم الأخلاقية الحديثة لمهاجمة القصة، لكن هذا خطأ منطقي لأن:
الله هو الذي يحدد الخير والشر، وليس البشر.
البشر لا يعلمون الغيب، بينما الله يعلم ما كان وما سيكون.
الملحد نفسه لا يستطيع أن يجيب: لو كان هذا الغلام سيصبح طاغية قاتلًا، أليس من الأفضل أن يُزال قبل أن يفسد؟
حتى في القوانين الوضعية اليوم، هناك أحكام بالإعدام لمن يشكل خطرًا على المجتمع، فما بالك إذا كان العلم بالغيب مؤكدًا من الله؟
هذه القصة ليست مشهدًا دمويًا بلا معنى، بل درس عظيم في حكمة الله في تدبير الأمور، وأن بعض الشرور الظاهرة قد تكون في حقيقتها خيرًا خفيًا. وما فعله الخضر لم يكن ظلمًا، بل كان رحمة وعدلًا بأمر الله، الذي يعلم ما لا يعلمه البشر.
_______________
ثم ملحد يقول 👇
راجع أيضا :**** صحيح مسلم - كتاب الفضائل - باب من فضائل الخضر عليه السلام**** سنن الترمذي - كتاب تفسير القرآن عن رسول الله- باب ومن سورة الكهف**** ولنقرأ التصحيح للتأكد :**** " .. فبينا هما يمشيان على الساحل ، إذ أبصر الخضر غلاماً يلعب مع الــغـلـمان ، فأخذ الخضر رأسه بيده فاقتلعه بيده فقتله **** ، فقال له موسى : أقتلت نفسا زاكية بغير نفس ، لقد جئت شيئا نكرا ، قال : ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا ، قال : وهذا أشد من الأولى ،.. قال سعيد بن جبير : فكان ابن عباس يقرأ : وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا . وكان يقرأ : وأما الــغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين ."**** الراوي: سعيد بن جبير - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4725**** اذن الخضر ( والذي اعتبره القرآن أعلم من موسى ) ..**** قد قطع رأس غــــلام بري " زكي " دون ذنب ولا خطيئة .. **** وحجته كانت بأن القضاء الالهي يعلم مسبقاً بأن هذا الطفل سوف يرهق والديه بكفره عندما يكبر ..**** وبهذا الرد والتبرير .. نواجههم رداً على اعتراضاتهم ضد العهد القديم وتحريم تلك المدن الوثنية الكافرة بكامل افرداها بما فيهم الاطفال ..**** لأن الرب بقضاءه وعلمه السابق يعلم بما سوف يأول اليه أمر اولئك الاطفال ..**** فأما سيكبرون كفاراً وثنيين اشرار ..**** واما سيكونون ضحايا وقرابين للنار ارضاءاً للشيطان !!!**** وهذا الشاهد القرآني رد قاصم قاطع على المعترضين ..**** ولكي لا يتعللوا بأن القرآن ذكر قتل طفل بريء واحد ..**** اذ نحيلهم سراعاً الى قول القرآن :**** {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا **** وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ } (المائدة 32)**** ان ذلك الطفل الذي قتله الخضر (دون ان يقترف الطفل اي افساد في الارض ) .. ودون ان تكون النفس بالنفس ..**** يجعل من " الخضر " كأنه قتل الناس جميعاً ..ومثواه جهنم !!!! **** ----------------------------**** ما الفرق بين هذا وبين ما حدث في كنعان في العهد القديم .. لا شيء ابداً !!!**** فمتى يعقلون .. ويقرأون كتابهم قبل ان ينتقدوا !
لنأتي الآن الى قتل محمد للاطفال ..
محمد والرحمة بالأطفال !
فمحمد لم يكن رحيماً بالاطفال كما يروجون.. ..!!!
فرسولهم لم يأسف لسقوط اطفال عزل اثناء قتال جيوشه للمشركين ( حتى وان دون عمد وقصد) ..
ولا اظهر اسفه او حزنه ..
انما قال : هم من اهلهم !!!
يعني هم منهم فيهم .. فليموتوا .. Who cares
اقرأ :
صحيح البخاري - كتاب الجهاد و السير - باب أهل الدار يبيتون فيصاب الولدان والذراري
حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة رضي الله عنهم قال مر بي النبي صلى الله عليه وسلم بالأبواء أو بودان وسئل عن أهل الدار يبيتون من المشركين فيصاب من نسائهم وذراريهم قال هم منهم وسمعته يقول لا حمى إلا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم
وايضاً ..
صحيح مسلم - كتاب الجهاد و السير - باب جواز قتل النساء و الصبيان في البيات من غير تعمد
و حدثنا يحيى بن يحيى وسعيد بن منصور وعمرو الناقد جميعا عن ابن عيينة قال يحيى أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الذراري من المشركين يبيتون فيصيبون من نسائهم وذراريهم فقال هم منهم
بمعنى اخر : المركب اللي تودي ..
لنقرأ الشرح وفيه السبب :
فتح الباري بشرح صحيح البخاري
" .. أما النساء فلضعفهن , وأما الولدان فلقصورهم عن فعل الكفر , ولما في استبقائهم جميعا من الانتفاع بهم إما بالرق أو بالفداء فيمن يجوز أن يفادى به .."
اذن محمد لم يكن يقتل النساء والصبيان ..
للانتفاع بهم بالرق ( والاستمتاع الجنسي ) أو بالفداء وتبادل اسرى !
والتبرير لم نستخلصه نحن ( وان كان واضحاً جلياً في كتبهم ) لكنهم هم من قرروه وحددوه وبلسانهم في كتبهم !!!
ولما في استبقائهم جميعا من الانتفاع بهم إما بالرق أو بالفداء فيمن يجوز أن يفادى به
___________________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على شبهة قتل الغلام في قصة الخضر وموسى عليهما السلام
أولًا: فهم السياق العام للقصة في القرآن
القصة وردت في سورة الكهف (الآيات 60-82)، وفيها أن موسى عليه السلام طلب العلم من العبد الصالح الخضر، فكان الخضر يقوم بأفعال ظاهرها غريب، لكن لها حكمة إلهية عميقة، ومنها قتله للغلام.
ثانيًا: هل قتل الخضر للغلام ظلم؟
يستشكل المعترضون قتل الغلام، ويعتبرونه ظلمًا، لكن الرد على هذا الاستشكال يتضح من عدة جوانب:
1. الخضر لم يقتل الغلام من عند نفسه، بل كان بأمر الله وعلمه
قال الخضر في تفسيره للأحداث: {وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا} (الكهف: 82).
أي أن جميع أفعاله كانت بوحي وأمر مباشر من الله، فهو ليس نبيًا يشرّع، بل عبدٌ صالح ينفذ أمر الله وفق حكمته.
ومن هنا، لا يجوز قياس أفعال الخضر على البشر العاديين، لأن فعله كان بوحي من الله العالم بالمستقبل والغيب.
2. الغلام لم يكن بريئًا كما يزعم المعترضون
يقول الله تعالى: {وَأَمَّا ٱلْغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَٰنًا وَكُفْرًا} (الكهف: 80).
أي أن هذا الغلام لو عاش، كان سيصبح طاغيًا كافرًا يُرهق والديه الصالحين، فكان من رحمة الله أن قبض روحه قبل أن يفسد في الأرض.
وليس معنى ذلك أن الخضر قتله بناءً على ظنه، بل لأنه علم ذلك بوحي من الله الذي يعلم الغيب، وهذا أمرٌ خارج عن قدرة البشر العاديين.
3. حكمة الله في أخذ الصغير قبل أن يفسد
الله يعلم المستقبل، ولذلك قد يأخذ إنسانًا قبل أن يفسد.
قال الخضر: {فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًۭا مِّنْهُ زَكَوٰةًۭ وَأَقْرَبَ رُحْمًۭا} (الكهف: 81).
أي أن الله قد عوض والديه بولد صالح بدلاً منه، رحمةً بهما.
إذًا، القتل هنا ليس ظلمًا، بل رحمة بالوالدين وبالغلام نفسه، لأن استمراره في الحياة كان سيؤدي إلى الطغيان والكفر.
ثالثًا: الفرق بين قصة الخضر وما ورد في العهد القديم
يحاول المعترض أن يقارن بين هذه القصة وبين المجازر المذكورة في العهد القديم، والفرق واضح:
1. في العهد القديم، يُذكر أن الله أمر بقتل أمم كاملة، بما فيهم الأطفال الأبرياء دون أي مبرر أخلاقي واضح.
2. أما في قصة الخضر، فالغلام لم يكن بريئًا تمامًا، بل كان علم الله السابق يبين أنه سيكون طاغيًا كافرًا يُفسد في الأرض، فكان القضاء عليه رحمةً بأهله وبالمجتمع.
3. قتل الغلام ليس تشريعًا عامًا، ولا يجوز لأي أحد أن يفعله، لأنه كان بوحي مباشر من الله للخضر، أما في العهد القديم، فالقتل الجماعي للأمم يتم تقديمه كتشريع عام وقانون دائم.
رابعًا: هل يناقض ذلك تحريم القتل في الإسلام؟
يستشهد المعترض بقوله تعالى: {مَن قَتَلَ نَفْسًۭا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعًۭا} (المائدة: 32).الرد على شبهة قتل النبي ﷺ للذراري في الحرب
أولًا: فهم سياق الحديث
الحديث الذي يستشهد به المعترضون هو:
عن الصعب بن جثامة قال: سئل النبي ﷺ عن أهل الدار من المشركين يبيتون (أي يُهاجمون ليلًا) فيُصيبون من نسائهم وذراريهم، فقال: "هم منهم".
(رواه البخاري: 3012، ومسلم: 1745)
ثانيًا: توضيح معنى الحديث
الحديث يتحدث عن حالة القتال الليلي (البيات)، حيث تكون الرؤية غير واضحة، وقد يُصاب بعض النساء والأطفال عن غير قصد.
قول النبي ﷺ: "هم منهم" يعني أنهم تابعون لأهلهم، وليس أن قتلهم مقصود، بل لأنهم قد يوجدون وسط المقاتلين، فيُصابون خطأً أثناء الهجوم.
ثالثًا: لماذا لا يعتبر هذا الحديث دليلًا على تعمد قتل الأطفال؟
1. الإجماع على تحريم قتل النساء والأطفال عمدًا
النبي ﷺ نهى عن قتل النساء والأطفال في الحرب نهياً صريحًا، كما في حديث ابن عمر:
"وجدت امرأة مقتولة في بعض مغازي رسول الله ﷺ، فنهى رسول الله ﷺ عن قتل النساء والصبيان" (البخاري: 3015، ومسلم: 1744).
حديث ربيع بنت معوذ عن والدها، أن النبي ﷺ قال عند خروجه للغزو: "اغزوا باسم الله... ولا تقتلوا وليدًا" (رواه أبو داود: 2614).
إذًا، القاعدة الأصلية في الإسلام هي تحريم قتل النساء والأطفال عمدًا.
2. الحديث يتحدث عن القتل غير المقصود
الحديث يتحدث عن القتل الذي يحدث عن غير قصد أثناء المعارك الليلية، وهذا أمر مختلف عن القتل العمد.
الإسلام لا يجعل هذا مبررًا، لكنه يبين أن التبعة تقع على من تسبب في الحرب (أي المشركين الذين بدأوها)، وليس على المسلمين الذين اضطروا للدفاع عن أنفسهم.
في القانون الدولي اليوم، عندما تقع إصابات غير مقصودة للمدنيين في المعارك، لا يُعتبر ذلك جريمة حرب ما دام لم يكن القتل مقصودًا.
3. التفسير الصحيح لعبارة "هم منهم"
تعني أن النساء والأطفال يتبعون أهلهم في الدين والولاء، وليس أنهم مستهدفون عمدًا.
الإمام النووي قال: "معناه أنهم لا يُقصدون بالقتل، لكن إذا لم يُتمكن من الوصول إلى الآباء إلا بقتل الأبناء، جاز قتلهم تبعًا، وليس الاستهداف لهم".
4. موقف النبي ﷺ من قتل طفل خطأً
عندما قُتلت امرأة في إحدى الغزوات، أنكر النبي ﷺ ذلك بشدة، كما في حديث **
__________________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
هذا بالحرف ما شرحوه هم وحددوه لعدم قتل محمد للنساء والصبيان
مذبحة أطفال بنو قريظة !
الم يأمر محمد بقتل كل من انبت من ذراري اليهود من بني قريظة ..!
كل من انبت منهم ..
يعني شوية شعر نبت على عانته .. كانوا يقتلونه بقطع رأسه ..!!
والجميع يعلم بأن هناك من الصبيان بسن العاشرة او التاسعة يبلغون وتنبت شعرتهم .. فهؤلاء ايضاً قد شملهم امر رسول الرحمة الرحيم بقطع رؤوسهم ودفنهم مع المئات من بني قومهم في مقابر جماعية ..!!!!
نقرأ :
سيرة ابن هشام - الجزء الثاني
[ أمر عطية ورفاعة ]
قال ابن إسحاق : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر بقتل كل من أنبت منهم .
قال ابن إسحاق : وحدثني شعبة بن الحجاج عن عبد الملك بن عمير ، عن عطية القرظي ، قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر أن يقتل من بني قريظة كل من أنبت منهم وكنت غـــلاماً ، فوجدوني لم أنبت فخلوا سبيلي .
يعني نجا رأسه من القطع وهو ولد .. بسبب تأخر طلوع شعيرات عانته !!!
ثم ان النساء الذين لم يقتلهم ..
لم يكن تركهم وشأنهم رحمة بهم كما يحاول المسلم الايهام .. انما للتسري بهن ..!
وبيع الذراري والاطفال في اسواق العبيد ..
او توزيعهم خدماً على رجال الحرب من المسلمين مصاصي الدماء قطاع الطرق ..!
نقرأ :
سيرة ابن هشام - الجزء الثاني
[ قسم فيء بني قريظة ]
قال ابن إسحاق : ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم أموال بني قريظة ونساءهم وأبناءهم على المسلمين وأعلم في ذلك اليوم سهمان الخيل وسهمان الرجال وأخرج منها الخمس فكان للفارس ثلاثة أسهم للفرس سهمان ولفارسه سهم وللراجل من ليس له فرس سهم . وكانت الخيل يوم بني قريظة ستة وثلاثين فرسا ، وكان أول فيء وقعت فيه السهمان وأخرج منها الخمس فعلى سنتها وما مضى من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها وقعت المقاسم ومضت السنة في المغازي . ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن زيد الأنصاري أخا بني عبد الأشهل بسبايا من سبايا بني قريظة إلى نجد ، فابتاع لهم بها خيلا وسلاحا . .
الاولاد والنساء .. باعهم محمد كما يبيع الحيوانات ..
وخصص دفعة منهم لشراء الاسلحة والعتاد الحربي ..
سلامات للرحمة واللحمة ..!!!!
هذا بالحرف ما شرحوه هم وحددوه لعدم قتل محمد للنساء والصبيان !**** ---------------------------------**** مذبحة أطفال بنو قريظة !**** الم يأمر محمد بقتل كل من انبت من ذراري اليهود من بني قريظة ..!**** كل من انبت منهم ..**** يعني شوية شعر نبت على عانته .. كانوا يقتلونه بقطع رأسه ..!!!**** والجميع يعلم بأن هناك من الصبيان بسن العاشرة او التاسعة يبلغون وتنبت شعرتهم .. فهؤلاء ايضاً قد شملهم امر رسول الرحمة الرحيم بقطع رؤوسهم ودفنهم مع المئات من بني قومهم في مقابر جماعية ..!!!!**** نقرأ :**** سيرة ابن هشام - الجزء الثاني**** [ أمر عطية ورفاعة ]**** قال ابن إسحاق : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر بقتل كل من أنبت منهم .**** قال ابن إسحاق : وحدثني شعبة بن الحجاج عن عبد الملك بن عمير ، عن عطية القرظي ، قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر أن يقتل من بني قريظة كل من أنبت منهم وكنت غـــلاماً ، فوجدوني لم أنبت فخلوا سبيلي .**** _____________**** يعني نجا رأسه من القطع وهو ولد .. بسبب تأخر طلوع شعيرات عانته !!!**** ثم ان النساء الذين لم يقتلهم ..**** لم يكن تركهم وشأنهم رحمة بهم كما يحاول المسلم الايهام .. انما للتسري بهن ..!**** وبيع الذراري والاطفال في اسواق العبيد ..**** او توزيعهم خدماً على رجال الحرب من المسلمين مصاصي الدماء قطاع الطرق ..!**** نقرأ :**** سيرة ابن هشام - الجزء الثاني**** [ قسم فيء بني قريظة ]**** قال ابن إسحاق : ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم أموال بني قريظة ونساءهم وأبناءهم على المسلمين وأعلم في ذلك اليوم سهمان الخيل وسهمان الرجال وأخرج منها الخمس فكان للفارس ثلاثة أسهم للفرس سهمان ولفارسه سهم وللراجل من ليس له فرس سهم . وكانت الخيل يوم بني قريظة ستة وثلاثين فرسا ، وكان أول فيء وقعت فيه السهمان وأخرج منها الخمس فعلى سنتها وما مضى من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها وقعت المقاسم ومضت السنة في المغازي . ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن زيد الأنصاري أخا بني عبد الأشهل بسبايا من سبايا بني قريظة إلى نجد ، فابتاع لهم بها خيلا وسلاحا . .**** _______**** الاولاد والنساء .. باعهم محمد كما يبيع الحيوانات ..**** وخصص دفعة منهم لشراء الاسلحة والعتاد الحربي ..!!**** سلامات للرحمة واللحمة ..!!!!
___________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على شبهة مقتل رجال بني قريظة وبيع النساء والأطفال
أولًا: حقيقة ما حدث مع بني قريظة
قضية بني قريظة ليست كما يصورها الملحدون، بل هي حكم قضائي عادل بناءً على قانونهم الخاص، وليس مذبحة عشوائية كما يزعمون. لنفصل الأمر:
1. بنو قريظة خانوا العهد وتحالفوا مع قريش ضد المسلمين في أصعب لحظة
أثناء غزوة الأحزاب، كان المسلمون محاصرين من قريش وأحزاب العرب، وكان بنو قريظة قد عاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم على البقاء على الحياد.
لكنهم خانوا العهد وتحالفوا مع الأعداء، وفتحوا المدينة لتمكين قريش من إبادة المسلمين، وهو ما يوازي الخيانة العظمى في أي دولة حديثة.
2. الحكم كان وفقًا لشريعتهم اليهودية، وليس بقرار النبي
عندما حاصرهم المسلمون بعد خيانتهم، استسلموا، وطلبوا أن يحكم فيهم سعد بن معاذ زعيم الأوس، لأنه كان حليفهم قبل الإسلام.
سعد بن معاذ حكم فيهم وفقًا للتوراة، وليس وفقًا لقانون المسلمين!
في التوراة، الحكم على الخائن في الحرب هو القتل لكل الرجال البالغين، تمامًا كما حدث في بني قريظة:
> سفر التثنية 20: 10-14
"حين تقترب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح. فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك، فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك. وإن لم تسالمك، بل عملت معك حربًا، فحاصرها. وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك، فاضرب جميع ذكورها بحد السيف.
إذًا، المسلمون لم يبتكروا حكمًا جديدًا، بل طبقوا شريعة اليهود أنفسهم عليهم، وهو الحكم الذي اختاره سعد بن معاذ، وهو حكم الخيانة العظمى في كل القوانين العسكرية حتى اليوم.
ثانيًا: ماذا عن قتل "كل من أنبت"؟
1. لم يكن قتل الأطفال، بل قتل الرجال الذين يستطيعون القتال
معيار "الإنبات" لم يكن لقتل الأطفال، بل كان وسيلة بسيطة لتحديد من هو بالغ وقادر على حمل السلاح في ذلك الوقت.
في المجتمعات القديمة، لم يكن هناك وثائق رسمية لتحديد العمر، وكان البلوغ علامة واضحة على القدرة القتالية.
ومع ذلك، لم يُقتل جميع الصبيان، بل أُطلق سراح غير البالغين، كما حدث مع عطية القرظي نفسه الذي شهد بأنه لم يُقتل لأنه لم يكن بالغًا
2. هل البلوغ في سن صغيرة ظلم؟
الملحد يدعي أن بعض الصبية يمكن أن يبلغوا في سن التاسعة، لكن حتى لو بلغ بعضهم، فهذا لا يعني أنهم أطفال، بل يعني أنهم أصبحوا قادرين على القتال.
في الحروب القديمة، لم يكن هناك "حد قانوني للبلوغ" مثل اليوم، بل كان البلوغ هو معيار القدرة على القتال.
ثالثًا: ماذا عن النساء والأطفال؟
1. لماذا لم يُقتلوا؟
في قوانين الحروب في ذلك الوقت، لم يكن قتل النساء والأطفال مقبولًا، لذلك تم استبقاؤهم كأسرى، وليس كعبيد بالطريقة التي يحاول الملحد تصويرها.
الإسلام منع قتل النساء والأطفال حتى في حالة الحرب، وهو ما يخالف القوانين الأخرى آنذاك، مثل ما كان يفعله الرومان والفرس.
2. هل تم بيعهم كالحيوانات؟
في ذلك الوقت، كان نظام الأسرى في الحروب يعتمد على العمل والخدمة، وليس الإبادة الجماعية كما كانت تفعل الحضارات الأخرى.
النبي صلى الله عليه وسلم لم يبع الأسرى لأجل المال، بل استبدلهم بمعدات دفاعية لحماية المسلمين.
كثير من النساء الأسيرات أُطلق سراحهن أو تزوجن من المسلمين بموافقتهن، وبعضهن أصبحن من أمهات المؤمنين، مثل صفية بنت حيي رضي الله عنها.
رابعًا: لماذا يعترض الملحد على هذا الحكم بينما يبرر أحكامًا أشد قسوة؟
1. التاريخ الغربي مليء بمذابح حقيقية ضد المدنيين
في الحروب الأوروبية، كان القتل الجماعي والإبادة أمرًا معتادًا، مثل محاكم التفتيش الإسبانية، والإبادة الجماعية للهنود الحمر، والمذابح في الحرب العالمية الثانية.
حتى في العصر الحديث، قصف هيروشيما ونجازاكي، ومجازر الصرب في البوسنة، والمذابح في فلسطين، كلها أمثلة على وحشية حقيقية ضد المدنيين الأبرياء.
2. القانون العسكري اليوم لا يرحم الخونة
في أي دولة حديثة، الخيانة العظمى أثناء الحرب عقوبتها الإعدام، كما حدث في فرنسا بعد الحرب العالمية الثانية، وألمانيا بعد سقوط النازية.
فلماذا يُعتبر حكم بني قريظة ظالمًا، بينما إعدام الخونة في الدول الحديثة يعتبر "عدالة قانونية"؟
1. بنو قريظة خانوا المسلمين وتحالفوا مع أعدائهم في وقت الحرب، وكانوا سيُبيدون المسلمين لو نجح حصار الأحزاب.
2. حكمهم لم يكن قرار النبي صلى الله عليه وسلم، بل كان حكم سعد بن معاذ وفقًا لشريعتهم اليهودية.
3. المعيار لم يكن قتل الأطفال، بل قتل الرجال القادرين على القتال، كما كان معمولًا به في الحروب القديمة.
4. النساء والأطفال لم يُقتلوا، بل تم التعامل معهم وفقًا لنظام الأسرى المتعارف عليه آنذاك، وتم إطلاق سراح كثير منهم.
5. الاعتراض على هذا الحدث هو مجرد تحامل وانتقائية، لأن العقوبات المشابهة لا تزال موجودة في قوانين الحروب الحديثة.
_________________
👇
يعني محمد قد امر بقتل الغـــلمان ..!!!**** جاء في معجم لسان العرب تحت باب : نبت**** " وأَنْبَتَ الــغلام : راهقَ، واسْتَبانَ شَعَرُ عانتِه ونَبَتَ. وفي حديث بني قُرَيْظةَ: فكلُّ من أَنْبَتَ منهم قُتل؛ أَراد نباتَ شعر العانة، فجعله علامة للبلوغ، وليس ذلك حَدّاً عند أَكثر أَهل العلم، إِلا في أَهل الشرك، لأَنه لا يُوقَفُ على بلوغهم من جهة السن، ولا يمكن الرجوع إِلى أَقوالهم، للتُّهمة في دفع القتل، وأَداءِ الجزية. "**** لسان العرب – ابن منظور**** **** يعني هذه المعاملة فقط في اهل الشرك ( المسيحيين واليهود وغيرهم ) ..**** اذ يجب ان يكشف عن عانة اطفالهم للتاكد من نبات شعيرات العانة ..**** ليتم معاملتهم اما ( بالقتل او الجزية ) !!!! **** كيف اذن تأكد المسلمون من مسألة " نبات " غلــمان واطفال بني قريضة ؟؟ !!**** اليس عن طريق تجريدهم من ملابسهم والتأكد بالنظر الى عوراتهم لرؤية شعر العانة ان كان انبت ام لا ..**** ليقتلوا ويقطعوا رأس كل من انبت منهم !؟**** ونعلم ان من الصبيان من يبلغ في السن العاشرة .. او الحادي عشر .. او الثانية عشر .. !!!!**** فهل حسبوا هذا رجلاً يحاسبونه كما يحاسب الرجال المقاتلون ..!!!!**** الم نقرأ ما جاء في لسان العرب :**** " إِلا في أَهل الشرك، لأَنه لا يُوقَفُ على بلوغهم من جهة السن، ولا يمكن الرجوع إِلى أَقوالهم، للتُّهمة في دفع القتل، وأَداءِ الجزية."**** اذ لن يصدقوا المسيحيين اذا اردوا ان يقتلوا كل من انبت من غـلـمـانــهم ..**** اذ لن يصدقوهم اذا اخبروهم عن سن اولادهم ..**** ولا يمكن معرفة بلوغهم من جهة السن ..**** يعني اذا وجدوا ولداً ( مسيحياً او يهودياً ) مشركاً يعني ..**** ( وكل البشر عندهم مشركون ويحق قتلهم واذلالهم )**** اذا وجدوا طفلاً كهذا .. فكيف يتأكدوا من سنه او بلوغه ؟؟؟**** لكي ينجو من القتل ..؟؟؟؟!!!**** اليس عن طريق الكشف عن عانته عن طريق تجريده من ملابسه .. لرؤية شعيرات العانة ان كانت قد نبتت ام لا ؟!**** يعني حتى لو هذا الطفل .. كان في التاسعة او العاشرة .. وقد نبتت شعيرات صغيرة على عانته ..**** فان رأسه سيوضع تحت سيف السياف المسلم ..!!!! **** العبرة في " شعر العانة " ..**** وليس في " العقل والجسم والفكر والجنس " ..**** فهذا كله لا يهم المحاربين المسلمين من القتلة ..**** الذي يهمهم هو نبوت تلك الشعيرات على عانته ..**** يعني حتى لو كان في التاسعة ..**** وتاكدوا من نبوت تلك الشعيرات على عانته .. فسيقطعوا رأسه دون تردد**** حتى لو كان طوله او عرضه بحجم القطة ..!!!**** هكذا كان محمد يعامل الاطفال ..**** اما بقتل كل من نبتت شعيرات عانته .. او ببيعهم او استرقاقهم في العبودية ..!!!!**** -----------------------------**** اذن نصل الى التالي :**** 1- شبهة قتل الاطفال في العهد القديم ساقطة لأن سببها موجود في دين المعترضين كما في حادثة قطع الخضر لرأس صبي صغير بريء !**** 2- ان نبي الاسلام لم يكن رحيماً بالاطفال ..**** انما كان يقتل بالسيف كل من انبتت عانته بعض الشعيرات**** ومن لم ينبت كان يسترقه ويستعبده او يبيعه كما تباع البهائم !**** فمتى سيطبقوا افواههم ويستحثوا مطاياهم عن اثارة الشبهات حول الكتاب المقدس .. بعد ان اثبتنا في كل مرة بأنهم لا يهاجمون كتابنا الا تغطية وستراً عن بلايا ورزايا ما يعانيه اسلامه
_________________
بسم الله الرحمن الرحيم
تفضل 👇
الرد على شبهة قتل الصبيان الذين أنبتوا في بني قريظة
هذه الشبهة قائمة على تحريف متعمد للحقائق، وإغفال السياق التاريخي والقانوني لما جرى. لنناقشها بالتفصيل:
1. الملحد يحاول تصوير الأمر وكأنه "مجزرة ضد الأطفال"، بينما الحقيقة أنه كان حكمًا عسكريًا ضد خونة بالغين قادرين على القتال.
2. حكم سعد بن معاذ كان بناءً على شريعة اليهود أنفسهم، وليس قانونًا إسلاميًا مستحدثًا.
3. نظام التحقق من البلوغ لم يكن "تعرية الأطفال" كما يزعم الملحد، بل كان وسيلة لضبط العمر في غياب السجلات المدنية.
4. لم يقتل النبي ﷺ جميع بني قريظة، بل أُطلق سراح النساء والأطفال، كما أن كثيرًا من الشباب الناجين دخلوا في الإسلام لاحقًا وعاشوا بين المسلمين.
ثانيًا: ماذا يعني "كل من أنبت"؟
1. الإنبات (ظهور شعر العانة) كان علامة على البلوغ في المجتمعات القديمة، وليس "معيارًا وحشيًا" ابتكره المسلمون.
في تلك الفترة، لم يكن هناك سجلات ميلاد أو وثائق رسمية تثبت العمر.
كان من الطبيعي استخدام علامات البلوغ لتحديد من هو قادر على القتال.
اليهود أنفسهم طبقوا هذا الحكم في شريعتهم:
> سفر العدد 31: 17-18
"فالآن اقتلوا كل ذكر من الأطفال، واقتلوا كل امرأة عرفت رجلاً بمضاجعة ذكر، وأما جميع الأطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر فاستحيُوهن لكم."
إذن، المسألة ليست "بربرية إسلامية"، بل كانت عرفًا متبعًا في جميع الحضارات القديمة.
2. لم يكن قتل جميع الصبيان، بل فقط من بلغوا سن القتال
"الإنبات" ليس مجرد ظهور شعيرات، بل كان دليلًا على البلوغ الجسدي والاستعداد القتالي.
لم يكن الأمر "تعرية الأطفال"، بل كان فحصًا عاديًا وفقًا للعادات القبلية، كما كان اليهود يفعلون مع أبنائهم في طقوس البلوغ.
3. الشبهة قائمة على تحريف النصوص
الملحد يستشهد بـ لسان العرب لكنه يتجاهل تفسير العلماء لهذه المسألة:
الإنبات لم يكن وسيلة "لقتل الأطفال"، بل كان إجراءً للتأكد من أن من يُحاسب كان محاربًا بالغًا.
ثالثًا: هل الإسلام يقتل كل المشركين؟
1. الإسلام لم يفرض القتل على كل المشركين، بل وضع عدة خيارات:
القتال في حالة الحرب فقط، وليس قتلًا عشوائيًا.
الجزية لمن أراد البقاء على دينه في دولة الإسلام.
الدخول في الإسلام لمن أراد ذلك طوعًا.
2. لماذا لم يُقتل جميع اليهود؟
لو كان الهدف هو إبادة اليهود كما يزعم الملحد، فلماذا لم يُقتل يهود بني قينقاع وبني النضير؟
لماذا بقي اليهود في المدينة حتى زمن الخلفاء؟
الحقيقة أن العقوبة كانت لخيانة بني قريظة، وليس لأنهم يهود.
رابعًا: ماذا عن استعباد النساء والأطفال؟
1. الإسلام لم يخترع نظام الرق، بل وضع له قوانين تقيده وتؤدي إلى إنهائه تدريجيًا.
2. الأسرى في تلك العصور إما يُقتلون، أو يسترقون، أو يتم تبادلهم.
3. الرسول ﷺ شجع على تحرير العبيد، وأعتق الكثير منهم بنفسه، ومنهم صفية بنت حيي التي تزوجها بعد أن أعتقها.
✔ لم يكن قتل بني قريظة جريمة حرب، بل كان حكمًا قضائيًا مبنيًا على شريعتهم اليهودية.
✔ "الإنبات" لم يكن وسيلة لقتل الأطفال، بل كان وسيلة لتحديد من بلغ سن القتال.
✔ الإسلام لم يعامل الأسرى بوحشية، بل وضع لهم قوانين عادلة، ومنع القتل العشوائي.
✔ الملحد يهاجم الإسلام بينما يتجاهل جرائم اليهود والمسيحيين في العهد القديم والتاريخ الحديث.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
Comments
Post a Comment