حياة المسيح!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مقال الملحد 🙄

ملحد يقول

القرأن يشهد ان المسيح حيا في السسماء وكل البشر ومحمد تحللت جثتهم في الارض ويوجد مقاله لصباح ابراهيم لماذا يعود المسيح في نهايه العالم وليس محمد \ وثلاثه مقالات عن الوهيه المسيح في التوراه والانجيل والقرأن ج1 و ج2 و ج3 للجهله الذين يتطاولون ولا يفهمون لكي يقرأوا مايقوله القرأن بدلا من الدخول علي الاكونت للغلوشه والتطاول ادخل واتصل بالاخ رشيد واتعلم منه ماذا سيقول ويعطيك تجربته فمن يتطاول داخل لكي يشتم والشتيمه ليست من شيم الاخلاق الحسنه بل تنم عن بيئات تحت الارض وتكتب علي تكنولوجيا لايستحقونها اقرأوا وتعلموا

........

إجابة باذن الله تعالى :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الرد على هذه الشبهة يتطلب التركيز على عدة نقاط رئيسية لتوضيح الحقائق وإظهار تناسق القرآن الكريم مع المنطق والعقيدة الإسلامية.

إليك الرد التفصيلي:


____________

1. حياة المسيح عليه السلام في السماء ووفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم:


عقيدة المسلمين في المسيح عليه السلام:

القرآن الكريم يذكر أن عيسى عليه السلام لم يُقتل ولم يُصلب، بل رفعه الله إلى السماء:

{وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبِّه لهم... بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزًا حكيمًا} (النساء: 157-158).

رفع المسيح إلى السماء كان لحكمة إلهية، منها أن يعود في آخر الزمان ليكون شاهدًا على الحق ويقيم العدل، وليس لأنه أعظم من النبي محمد صلى الله عليه وسلم.


وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم:

القرآن الكريم يؤكد بشرية النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأنه سيذوق الموت كغيره من البشر:

{وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قُتل انقلبتم على أعقابكم} (آل عمران: 144).

وفاته ودفنه في الأرض هو دليل على كمال بشريته وصدق رسالته، وليس نقصًا في مكانته.


لماذا يعود المسيح وليس محمد صلى الله عليه وسلم؟


النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء، ولا حاجة لبعثه مرة أخرى؛ فقد أكمل الرسالة وأتم الدين.


المسيح عليه السلام يعود لغاية محددة؛ منها تصحيح التحريفات حول شخصه ودحض الادعاءات التي جعلته إلهًا، كما ورد في قوله تعالى:

{وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدًا} (النساء: 159).


2. ادعاءات ألوهية المسيح في التوراة والإنجيل والقرآن:


التوراة والإنجيل لا تثبت ألوهية المسيح:

المسيح عليه السلام في الكتاب المقدس يُظهر بوضوح أنه عبدٌ لله:


في الإنجيل: "وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد، ولا الملائكة الذين في السماء، ولا الابن، إلا الآب." (مرقس 13: 32).

هذا النص يُظهر بوضوح أن المسيح لا يعلم الغيب، وهو دليل قاطع على أنه ليس إلهًا.



شهادة القرآن الكريم على بشرية المسيح:

القرآن ينفي ألوهية المسيح بشكل واضح:

{لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم... ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام} (المائدة: 72-75).

هذه الآيات تؤكد أن المسيح عبدٌ ورسولٌ مثل باقي الأنبياء.


3. دعوة للبحث عن الحق:


توجيه الشبهة إلى تجربة شخصية لا يعني الحقيقة:

الإشارة إلى "الأخ رشيد" وتجربته لا تعد حجة علمية أو دينية. الإيمان يقوم على الأدلة والنصوص، وليس على تجارب فردية قد تكون متحيزة.


الدعوة إلى البحث العلمي والمنصف:

الإسلام يحث على الحوار بالحكمة والموعظة الحسنة، ويشجع على البحث عن الحق بالدليل:

{قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين} (البقرة: 111).


الرد بالحكمة: الشتم والتطاول ليس من أخلاق الإسلام، ويجب الرد بأسلوب مهذب يُظهر عظمة الأخلاق الإسلامية.


🙄🙄🙄🙄الخلاصة:

الإسلام يُعلي مكانة المسيح عليه السلام كعبد ورسول لله، وينفي ألوهيته.

عودة المسيح في نهاية الزمان لحكمة خاصة لا تعني نقصًا في حق النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي أكمل رسالته كخاتم الأنبياء.

الدعوة للحوار تكون بالدليل وليس بالتجارب الشخصية، والإسلام يشجع على البحث الموضوعي والمنصف.

**********************

ثم ملحد يقول :

⬇️

من قرانك الوهيه المسيح ولكن كاول تقرا ما يرسل لك فالمسيح القران يقول عليه يحي العظام وهي رميم وهي معجزه اليعازر كان ميت اربعه ايام وجاء المسيح وقال له اليعازر هلم خارجا وكانت جثته تحللت اي خلق ومن يخلق هل تهرف وهي ما يقول علي المسبه يحي العظام وهي رميم وقد وضع الطين في يده وتفل فيه وخلق عين للمولود اعمي والخلق هو من يفعله الله وكثير من المعجزات ماتت بنت بايركس واحياها المسيح لما تتكلم شوف حياته كلها وما فعله والله القران يقول الله علي كل شيء قدير فهو ظهر في الحجر والشجر فلماذا وانتم تقولون الله علي كل شيء قدير وعند تجسده مش مصدقين انه الله علي كل شيء قدير وسارسل لك ولمرات العديده للاشخاص مقالات تفهمك الوهيه المسيح لكن المهم انك بعد ان تعبت لارسالها للعديد مثلك ان تري ايات القران والوجيه المسيح فيها واليك المقالات اكتب ولكن الاحسن ارسل لك حتي تقرا

**********************''

إجابة :

🤔

للتعامل مع هذه الشبهة المطروحة حول ألوهية المسيح عليه السلام من منظور القرآن والمعجزات التي أجراها، يمكن تفنيد الادعاءات من عدة زوايا، مع توضيح المفهوم الإسلامي بشكل منطقي ودقيق:


1. المعجزات ليست دليلًا على الألوهية:


المعجزات كدليل على الرسالة وليست على الألوهية:

المعجزات التي أُجريت على يد عيسى عليه السلام (مثل إحياء الموتى وخلق الطير من الطين) مذكورة في القرآن:

{وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ} (آل عمران: 49).


الآية تؤكد أن كل هذه المعجزات تمت "بإذن الله"، أي أن المسيح ليس خالقًا أو فاعلًا مستقلًا، بل هو عبد لله يُجري المعجزات بقدرة الله.


معجزات الأنبياء تُظهر صدق نبوتهم، لكنها لا تعني ألوهيتهم. النبي موسى عليه السلام شق البحر بعصاه، والنبي محمد صلى الله عليه وسلم شُق له القمر، ولم يقل أحد إنهما إلهان.

🤲🤲🤲🤲🤲

إحياء الموتى في القرآن والكتاب المقدس:


إحياء الموتى ليس حصرًا على المسيح:


في القرآن، الله وحده هو المحيي: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ} (الحج: 6).


أجرى الله إحياءً للموتى على أيدي آخرين غير المسيح:


النبي موسى عليه السلام حين أحيا الله القتيل في قصة البقرة (البقرة: 73).


عزير عليه السلام الذي أماته الله مائة عام ثم أحياه (البقرة: 259).


النبي إبراهيم عليه السلام حين أراه الله كيف يحيي الموتى (البقرة: 260).

هذه الحالات تؤكد أن إحياء الموتى ليس دليلًا على الألوهية، بل على قدرة الله.




3. خلق الطير من الطين وفتح أعين الأعمى:


خلق الطير لا يعني ألوهية المسيح:


القدرة على "خلق الطير" كانت معجزة خاصة بالمسيح بإذن الله. كل فعل أتبعه تأكيد على أن الفعل تم بقدرة الله، وليس ذاتيًا من المسيح.


هذا يشبه معجزة عصا موسى التي تحولت إلى حية تسعى بأمر الله (طه: 20)، لكنها لم تجعل من موسى إلهًا.



فتح أعين الأعمى:


هذه معجزة أعطاها الله للمسيح لبرهان نبوته، وهي مشابهة لمعجزات أخرى للأنبياء، مثل علاج الأمراض أو التسبب بظواهر خارقة.




4. التجسد في الحجر والشجر:


الله لا يتجسد في مخلوقاته:

الإسلام ينفي بشكل قاطع أن الله يتجسد في أي صورة من مخلوقاته. الله يقول في القرآن:

{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} (الشورى: 11).

وهذا ينفي تمامًا أن يكون الله في صورة إنسان أو شجرة أو حجر.


القدرة الإلهية لا تعني التجسد:

قدرة الله على كل شيء لا تعني أنه يتجسد، لأن التجسد ينافي كمال الله وصفاته. الله ليس بحاجة لأن يتجسد ليُظهر قدرته أو ينقل رسالته.



5. الرد على المزاعم بالإيمان الأعمى:


الإسلام يدعو دائمًا للتفكر واستخدام العقل:

{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} (البقرة: 111).

الادعاء بأن المسيح هو الله بسبب معجزاته ينافي النصوص الواضحة التي تبين أنه نبي مرسل من الله:

{إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ} (الزخرف: 59).


6. عن المقالات والمصادر الأخرى:


كثير من المصادر التي تسعى لإثبات ألوهية المسيح تستند إلى تحريف النصوص أو إساءة تفسيرها.


القرآن واضح في نفي الألوهية عن المسيح، ويصفه بأنه عبد الله ورسوله.

المقالات التي تروّج لأفكار مغلوطة غالبًا تتجاهل السياق الكامل للنصوص القرآنية.

الخلاصة:

المسيح عليه السلام عبدٌ ورسولٌ من الله، ومعجزاته دليل على نبوته وليس ألوهيته.


إحياء الموتى وخلق الطير حدث بإذن الله، كما أُجريت معجزات مشابهة على يد أنبياء آخرين.

الإسلام ينفي تمامًا فكرة التجسد الإلهي، لأن الله منزّه عن مخلوقاته.




السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام