واذ اخذ من


بسم الله الرحمن الرحيم              
وبعون الله سنجيب على عدة أسئلة مرة أخرى، وأعتذر إذا كان هناك أي أخطاء، مرة أخرى، أثار معاداة الدين شكا ينبغي أن يكون واضحا للجميع، وهنا أشار الملحد إلى عدة نقاط تتعلق بآية القرآن الكريم، يتحدث عنه بشكل مثير للريبة

اولا... 
ملحد وله نقد هذه الآية
{ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173)} [الأعراف : 172-173]
 من منكم يتذكر هذا الكلام ؟؟
 هل جاء أحد إليك قبل ولادتك وأنت لا زلت في ظهر أبيك او في ظهر آدم واشهدك على نفسك وقال لك ألست بربك وأنت قلت بلى أشهد أنك ربي ؟
 هل حدث هذا فعلا ؟
 وهل هناك أحد من البشر يتذكر هذا الأمر 
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
باذن الله تعالى فيما يلي الإجابات

*
تتحدث الآية عن حدث غيب ذكره الله تعالى
 حيث أخذ الميثاق من بني آدم وأشهدهم على أنفسهم أنه ربهم. ويجب ألا ننسى هذا الحدث في حياتنا, 
الأرضية الحالية
فالشهادة ليست ضرورية في خلق الوعي الإنساني الموجود الآن، ولكنها مرتبطة بمعرفة الله ومشيئته، والطبيعة الإنسانية المزروعة فيه،

(الإجابة عن الشبهات المطروحة)       
     _______________________________
*هل حدث هذا فعلاً؟
نعم، وفق الإيمان الإسلامي، هذا الحدث حدث فعلاً. هو خبر غيبي أخبرنا به الله في القرآن الكريم. كمسلمين، نؤمن بصحة هذا الحدث لأنه جزء من الوحي الإلهي.

لماذا لا نتذكر هذا الميثاق؟
**الفطرة بدلاً من الذكرى: الله لم يجعل تذكر هذا الحدث شرطًا للهداية، لكنه جعل الفطرة (الميل الطبيعي إلى الإيمان بالله) جزءًا من طبيعة الإنسان. كما قال رسول الله ﷺ: "كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه."
الفطرة هي الشاهد الباطني داخل كل إنسان.
الله عز وجل أودع في الإنسان دلائل الإيمان به العقل الفطرة، وآيات الكون، وجعل هذه الأدلة كافية لمن يبحث عن الحقيقة.
🤔🤔🤔🤔🤔
سوال غريب جدا....؟ 
كيف نُحاسب إذا لم نتذكر هذا العهد؟ 
إجابة :
*المحاسبة ليست على تذكر الميثاق الغيبي، بل على اختيار الإنسان في الدنيا بعد البلوغ والإدراك.
////////////
القرآن والرسل والآيات: الله عز وجل أرسل الرسل وأنزل الكتب ليذكّر الناس بهذا العهد ويقيم عليهم الحجةالحجة قائمة: إذا اختار الإنسان الكفر أو الاعراض عن الدلائل الواضحة (كالقرآن، والكون، والعقل)، فهذا اختياره.
الجانب العلمي والعقلي:
فكرة وجود معلومات لا نتذكرها الآن ليست غريبة. في حياتنا اليومية، هناك أمور تحدث لنا أثناء النوم أو الطفولة المبكرة، ولا نتذكرها لاحقًا، لكن أثرها موجود.
بالمثل، الحدث الذي ذكره القرآن قد يكون من طبيعة مغايرة تمامًا، ولكنه موجود في "سجل" علم الله وفي جوهر تكويننا البشري، هذه الآية تتحدث عن ميثاق أزلي غيبي أثبته الله في الفطرة البشرية.
المحاسبة ليست على هذا الميثاق مباشرة، بل على أفعال الإنسان واختياراته في الدنيا.
إذا كان العقل يقبل بمفاهيم مثل اللاوعي أو الأثر الغائب، فلا غرابة في قبول مفهوم الميثاق الأزلي كجزء من الغيب.
...................... ________________________..........   
وسيكون الموضوع أوضح في النهاية     
فكرة وجود معلومات لا نتذكرها الآن:

**في حياتنا اليومية، هناك أشياء تحدث لنا، لكنها لا تبقى في وعينا أو ذاكرتنا، ومع ذلك تترك أثرًا في داخلنا.
مثال 1:
 الطفولة المبكرة: في أول سنوات حياتك، ربما كنت تسمع كلمات أو ترى أحداثًا، لكنك الآن لا تتذكرها. رغم ذلك، تلك الأشياء أثرت في تكوين شخصيتك وطريقة تفكيرك.
مثال 2: 
أثناء النوم: عندما تنام، قد تُقال كلمت أو تحدث أشياء حولك. قد لا تتذكرها عند استيقاظك، لكن عقلك قد يكون سجلها بشكل غير واعٍ.
هذه الأمثلة تُظهر أن التذكر ليس شرطًا لحدوث شيء ما أو لتركه أثرًا فينا.

(الله أخبرنا أن هناك ميثاقًا أخذ منا، لكنه غيبي وغير مرتبط بوعينا الحالي.
نحن لا نتذكر هذا الميثاق، لكن أثره موجود في أعماقنا على هيئة الفطرة (ميل الإنسان الطبيعي إلى الإيمان بالله) 
بمعنى آخر، الميثاق الذي أخذ الله علينا جزء من تكويننا البشري، حتى لو لم نتذكره كما نتذكر أحداث حياتنا اليومية.) 
............... كل ما يحدث في الكون، بما في ذلك هذا الميثاق، محفوظ عند الله في سجله وعلمه. قد لا يكون هذا الحدث محفوظًا في ذاكرتنا، لكنه موجود في علم الله وفي طبيعتنا البشرية.

القرآن يُخبرنا أن الله يعلم كل شيء: الماضي، الحاضر، والمستقبل، وكل شيء موثق في كتاب مبين(لوح محفوظ).
إذن، الميثاق حدث فعليّ وله أثره، حتى لو لم يكن في وعينا الحالي.
*بعون ​​الله. وسنكتب بعد ذلك جواباً لشبهة أخرى أثيرت حول نفس الآية من القرآن الكريم.

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 

Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام