الكاهن المسيحي كذب مرة أخرى 👇
بسم الله الرحمن الرحيم
الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الله يحفظك جميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات اللهم امين يارب العالمين
______________
الكاهن المسيحي كذب مرة أخرى
يقول
القرآن كتاب منقول عن التوراة والتلمود اليهودي . لقد جمع العرب بزعامة محمد المصحف اليهودي / السرياني وحولوه إلى كتاب خاص بالمسلمين، ليكون القرآن كتابا مقدسا للعرب موحى به من الله أسوة بكتب اليهود والمسيحيين التوراة والإنجيل، ويكون محمدا نبيا ورسولا للعرب والمسلمين مثل موسى والمسيح، وهذا من تخطيط وتدبير القس النصراني ورقة بن نوفل الذي زوجه ابنة أخيه خديجة بنت خويلد النصرانية ليكون قريبا من مد في تنفيذ خطته.
وباستعمال الآيات التوراتية مع الكلمات العربية والعبرية والسريانية و خليط من الفارسية والحبشية ولد القرآن العثماني الهجين، الذي كتب بلسان عربي مهجن من عدة لغات غامض الكلمات غير واضح المعاني، ولهذا احتاج الفقهاء بأن يكتبوا كتب التفاسير العديدة التي تشرح معاني هذا الكتاب الذي تم تأليفه بلسان عربي غير مبين ، ولكونه كتابا بشري التأليف والجمع فقد احتوى على الكثير من الأخطاء اللغوية والنحوية والبلاغية والتأريخية والعلمية، معتمدا على اللغة النثرية والسجع وتجميع القوافي بوزن موسيقى متماثل في نهاية الآيات في تكوين آياته ولهذا أعتبره المسلمون أنه كتاب معجزة .
بعد جمع المصحف الهجين من مصاحف عديدة، ومن صدور الحفاظ، واختيار السور والآيات من احدى القراءات السبعة المتباينة التي تناسب الخليفة عثمان ولجنة كتابة القرآن وحذف ما لا يناسبهم وما يحفظه اثنان من الحفاظ على الأقل، ظهر القرآن العثماني الهجين . وأمر الخليفة عثمان بحرق باقي المصاحف التي استعين بها، كي يبقى لهم قرآنا موحدا، لا يختلف ويتنازع عليه المسلمون لحد الاقتتال بالسيوف بسبب الاختلافات الكثيرة بين مصحف حفصة بنت عمر، وأبي بن كعب ومصحف علي بن ابي طالب ومصحف عبد الله بن مسعود. فكل مصحف له قراءات تختلف عن الآخر. بررها مدكع انها انزلت بسبعة أحرف لعلاج الأختلافات بينها . فهل القرآن باللوح المحفوظ مكتوب بسبعة قراءات ايضا ؟
لإثبات اقتباس مؤلف القرآن العبارات العبرية من التوراة والتلمود سنشرح لكم أصل الاية القائلة : ( قل هو الله أحد، الله الصمد) . في العبارة أعلاه كلمتان غير عربية الأصل [أحد والصمد] . (أحد) كلمة عبرية و(الصمد) كلمة سريانية . كلمة أحد بالعربية الفصحى تعني عدد لإنسان أو شخص واحد من بين مجموع . مثل ( لا نفرق بين أحد منهم) . أما استعمال كلمة أحد مع الله، فهو إستعمال خاطئ لغويا، ويجب أن يقال [ قل الله واحد] وليس أحد . كلمة أحد تستعمل للمقارنة بين واحد من الناس أو من أشياء عديدة، فيقال ( تم استجواب أحد الجنود الأسرى) أو (زرتُ أحد المتاحف التاريخية). لكن اهلص لا يقارن بأخرين . فهل اهنو أحد الآلهة، او اسم محور لأحد الأصنام التي كان يعبدها أهل قريش والبتراء مثل اللات تحول الى اهل ؟
اما الاستعمال الصحيح لكلمة أحد مع اسم (الله) فتكون بصيغة ( الهكم اله واحد ) .الغريب بأن هذه الكلمة الخاطئة استعملت مرة واحدة فقط بالقرآن. وتعتبر هذه الكلمة الشاذة من الكلمات اليتيمة أو الانفرادية عند علماء اللغة . وقد وردت عدة كلمات انفرادية وحيدة بالقرآن لم تتكرر سوى مرة واحدة مثل ( الصمد - تفسير - البار - الزبانية - جبت - طاغوت - ماعون - ابابيل ) وكلها كلمات غير عربية وهي سريانية أوعبرية أو حبشية مقتبسة .
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
هل يعلم المسلم بأن الشهادتين التي ينطقها كل يوم في صلاته وهي (أشهد أن لا الله الا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله) لا وجود لها في القرآن ؟ لو رجعنا إلى اللغة العبرية لوجدنا بأن كلمة (أحد) هي كلمة اصيلة فيها، ولا تمت إلى العربية بصلة وقد تم اقتباسها من العبرية إلى العربية وكتبت بالقرآن خطأ . فسّر ابن منظور مؤلف معجم لسان العرب كلمة أحد بشكل ناقص وغامض . فكتب : أحد : من أسماء الله الحسنى .
أحد : تعني العدد واحد . أحد : تستخدم للنفي مثل ، (ما جاءني أحد) . لا يفسر المعجم عن سبب اختفاء حرف الواو من كلمة (أوحد) وهي أصل الكلمة وتحولها إلى (أحد) . استعملت كلمة (أحد) في التوراة - سفر التثنية بهذه الآية [إسمع يا إسرائيل إلهنا أحد. وحولها مؤلف القرآن إلى [قل هو الله أحد] . هذه العبارة وغيرها من الأدلة الكثيرة التي تشير إلى القرآن المقتبس عن كتب اليهود كما أوضحنا بمقال آخر تفاصيل أكثر عن يهودية القرآن
_________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
انا اكتب جواب في هذه شبهة باذن الله تعالى، 👇👇👇👇
القديمة
______________
*أولًا: دعوى اقتباس القرآن من التوراة والتلمود
1. غياب الدليل التاريخي
لا يوجد دليل تاريخي يثبت أن القرآن مقتبس من التوراة أو التلمود، بل هناك اختلافات جوهرية بينهما، فالقرآن ينفي العديد من العقائد اليهودية مثل تحريف صفات الله، والتجسيم، واتهامات الأنبياء بالذنوب الكبيرة.
التلمود ليس كتابًا مقدسًا عند اليهود، بل هو تفسير بشري مليء بالخرافات، بينما القرآن يختلف عنه في محتواه وتشريعاته وسياقه.
2. اللغة والسياق
أسلوب القرآن يختلف عن أسلوب التوراة والتلمود. فالقرآن يتميز ببلاغته وأسلوبه الخاص الذي لا يشبه النصوص اليهودية أو المسيحية.
لا يوجد في التاريخ دليل على أن النبي محمد ﷺ كان يعرف العبرية أو السريانية، بل كان أميًا لا يقرأ ولا يكتب، فكيف له أن يقتبس من كتب مكتوبة بلغة لم يكن يعرفها؟
____________________⬅️⬅️⬅️⬅️↘️
ثانيًا: شبهة دور ورقة بن نوفل
1. وفاة ورقة في بداية الدعوة
ورقة بن نوفل توفي في بداية الوحي، فكيف يكون له دور في كتابة القرآن الذي نزل على مدى 23 سنة؟
حتى أعداء النبي لم يدّعوا أن ورقة هو مصدر القرآن، فكيف يقال ذلك الآن؟
2. ورقة كان موحِّدًا وليس نصرانيًا بالمفهوم الكنسي
ورقة لم يكن قسًّا نصرانيًا كما يُدَّعى، بل كان موحّدًا على ملة إبراهيم ولم يكن تابعًا لكنيسة.
المسيحيون الأوائل لم يكونوا يستخدمون مصطلح "قس" بالمعنى الحديث، ولم يكن هناك كهنوت مسيحي في مكة.
ثالثًا: شبهة تعدد اللغات في القرآن
1. وجود ألفاظ غير عربية لا يعني أن القرآن ليس عربيًا
اللغة العربية استوعبت ألفاظًا من لغات أخرى عبر التفاعل الثقافي، وهذا طبيعي في تطور اللغات.
العرب استخدموا كلمات أعجمية في أشعارهم قبل الإسلام، ومع ذلك لا أحد يقول إن شعرهم ليس عربيًا.
2. "الصمد" و"أحد" كلمات عربية وليست أجنبية
كلمة "أحد":
هي كلمة عربية أصيلة، وتعني التفرد، ولذلك استخدمت في وصف الله لأنه لا شبيه له.
القرآن استخدم "واحد" أيضًا في وصف الله: "وإلهكم إله واحد"، لكن "أحد" جاءت في سياق النفي المطلق للشبيه أو النظير.
كلمة "الصمد":
العرب كانوا يعرفونها، وهي تعني السيد الذي لا يحتاج إلى غيره، وهذا متوافق مع معناها في القرآن.
ورود كلمات لها أصل في لغات أخرى لا يعني أنها غير عربية، بل هي كلمات تعرّبت مثلما تتعرّب الكلمات في كل اللغات.
رابعًا: شبهة جمع المصحف العثماني
1. جمع المصحف لم يكن تحريفًا، بل توحيدًا للقراءة
الخليفة عثمان لم "يؤلف" قرآنًا جديدًا، بل جمع المصحف كما نزل لحفظه من الاختلاف، وأمر بحرق المصاحف التي لم تكن مكتوبة بدقة.
لم يُحذف شيء من القرآن، لأن الصحابة حفظوه وراجعوه مع النبي ﷺ.
2. القراءات السبعة ليست تحريفًا
الأحرف السبعة تعني طرق النطق المختلفة التي نزل بها الوحي، وليست اختلافات جوهرية في النص.
اللوح المحفوظ ليس "مكتوبًا بسبع قراءات"، بل هو الأصل، والقراءات السبعة هي اختلافات في النطق والتشكيل بما يناسب لهجات العرب.
خامسًا: شبهة أخطاء القرآن اللغوية والعلمية
1. القرآن بلغته أرقى من لغة العرب
القرآن تحدى العرب في الفصاحة والبلاغة، ولم يستطع أحد الإتيان بمثله، فكيف يُقال إن فيه أخطاء؟
قواعد النحو وُضعت بعد القرآن، وأي اختلاف يُستشهد به لا يعد خطأً، بل هو دليل على مرونة اللغة.
2. لا يوجد في القرآن خطأ علمي
كثير من الادعاءات حول "الأخطاء العلمية" تم تفنيدها، ومن يزعم ذلك عليه أن يأتي بمثال حقيقي وليس مجرد ادعاء.
القرآن لم يُقتبس من التوراة أو التلمود، بل فيه تصحيح لما حرّفه اليهود والنصارى.
ورقة بن نوفل لا علاقة له بتأليف القرآن، فقد توفي في بداية الدعوة.
وجود كلمات ذات أصول غير عربية لا ينفي عروبة القرآن، بل هذا طبيعي في تطور اللغات.
جمع المصحف العثماني كان لحفظ القرآن من الاختلاف وليس لتحريفه.
ادعاءات الأخطاء اللغوية والعلمية لا أساس لها، والقرآن هو أعلى نص عربي فصيح.
*
الرد على شبهة الشهادتين وكلمة "أحد"
أولًا: لماذا لم ترد الشهادتان معًا في القرآن؟
يدّعي الملحد أن "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله" غير موجودة في القرآن، ويعتبر ذلك دليلًا على عدم مشروعيتها. ولكن الحقيقة هي:
-
الشهادتان وردتا في القرآن كل واحدة على حدة:
- شهادة التوحيد: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ﴾ (محمد: 19).
- شهادة الرسالة: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ﴾ (آل عمران: 144).
- وكذلك قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ (النور: 62).
إذن، القرآن أثبت الأمرين، لكن الجمع بينهما في عبارة واحدة هو تعبير نبوي كما ورد في السنة الصحيحة.
-
الشهادتان في السنة النبوية:
- النبي ﷺ قال: "بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله..." (رواه البخاري ومسلم).
- عندما كان النبي يرسل الصحابة للدعوة، كان يأمرهم بأن يدعوا الناس إلى الشهادتين أولًا.
-
عدم ورود نص الشهادتين معًا في القرآن لا يعني بطلانها
- هناك أمور كثيرة في الإسلام لم تأتِ كنص واحد في القرآن، ولكنها ثابتة بالسنة، مثل عدد ركعات الصلاة.
- التشريع الإسلامي قائم على القرآن والسنة معًا، وليس القرآن وحده، وهذا إجماع المسلمين.
ثانيًا: شبهة أن كلمة "أحد" عبرية وليست عربية
-
كلمة "أحد" عربية أصيلة وليست مقتبسة من العبرية
- "أحد" مأخوذة من الجذر العربي (و-ح-د) الذي يدل على التفرد، وهي كلمة عربية موجودة قبل الإسلام.
- العرب في الجاهلية استخدموا "أحد" في أشعارهم، ومنهم زهير بن أبي سلمى الذي قال:
فأقسمتُ بالبيتِ الذي طاف حولَهُ … رجالٌ بنوهُ من قريشٍ وجرهمِ أحدُ - إذن، الكلمة ليست دخيلة بل كانت مستخدمة في الشعر العربي قبل نزول القرآن.
-
الفرق بين "أحد" و"واحد" في القرآن
- "واحد" تعني الوحدة العددية: ﴿وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ﴾ (البقرة: 163).
- "أحد" تُستخدم للنفي المطلق وللتفرد الكامل، ولذلك جاءت في قوله: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، أي أنه متفرد لا شريك له.
-
هل حذف القرآن "الواو" من "أوحد"؟
- هذا زعم خاطئ لأن "أوحد" في العربية تعني "الأكثر تفردًا"، مثل "فلان أوحد زمانه"، وهي صفة مشبهة.
- أما "أحد" فهي اسم بمعنى المتفرد الذي لا يقبل القسمة، ولهذا استُخدمت في سياق العقيدة الإسلامية.
-
"أحد" في التوراة ليست دليلاً على الاقتباس
- صحيح أن التوراة تقول: "إسمع يا إسرائيل، الرب إلهنا، الرب أحد" (تثنية 6:4)، لكن هذا لا يعني أن القرآن اقتبسها، لأن مفهوم "أحد" في الإسلام يختلف عن المفهوم اليهودي الذي يمكن أن يعني الوحدة المزدوجة في بعض التفسيرات التوراتية.
- التشابه اللغوي بين العربية والعبرية طبيعي لأنهما من أصل سامي مشترك، وهذا لا يعني الاقتباس.
الخلاصة 😏
- الشهادتان موجودتان في القرآن لكن بشكل متفرق، والسنة النبوية جمعتهما في صيغة واحدة.
- كلمة "أحد" عربية أصيلة وليست عبرية، وكانت مستخدمة قبل الإسلام.
- الفرق بين "أحد" و"واحد" في القرآن له دلالة بلاغية عميقة، وليست مسألة عشوائية.
- التشابه بين كلمات العربية والعبرية لا يعني الاقتباس، بل لأنهما من نفس الجذر السامي اللغوي.
__________________
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
Comments
Post a Comment