شبهة الي النبي إبراهيم عليه السلام !؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرة أخرى، هناك مقال في خدمتكم. يجب الإجابة عليه
شبهة الي النبي إبراهيم عليه السلام
ملحد يقول
براهما أبراهام / إبراهيم، ساراسواتي / ساراي / سارة، غهايارتي / ها غار هاجر، شخصية النبي إبراهيم أسطورة هندوسية بوذية لا وجود تاريخي له
في الهندوسية، يُعتقد أن الإله براهما هو أب العالم، بينما يعتقد أن زوجته ساراسواتي هي أم العالمين. بالمثل، في اليهودية و الأديان الإبراهيمية الأخرى المتفرعة منها اليهو - مسيحية التثليثية الحالية و اليهو - مسيحية النصرانية التوحيدية أي الإسلام يعتقد أن أبراهام إبراهيم هو أب الأمم، بينما يعتقد أن ساراي سارة هي أم جميع الأمم. و قد تم الإعتراف بالفعل بالعلاقة الإشتقاقية بين أبراهام إبراهيم و براهما و بين ساراي سارة وساراسواتي من قبل بعض الباحثي
يمكننا القول أنه كان هناك تأثير للدين في المنطقة ومن ثم تم سماع القصص الدينية في المنطقة
***********
اجاية:_
الشبهة التي يطرحها الملحد حول العلاقة بين شخصيات مثل "براهما" في الهندوسية و"إبراهيم" في اليهودية والإسلام، تشير إلى تشابهات في الأسماء وبعض القصص الدينية بين الثقافات المختلفة. هذه النقطة يمكن تناولها من عدة جوانب
بالفعل، هناك بعض التشابه في الأسماء والقصص بين الأديان المختلفة. على سبيل المثال، براهما في الهندوسية يُعتبر خالق العالم، بينما إبراهيم (أبراهام) يُعتبر أبًا للأمم في الأديان الإبراهيمية. كما توجد تشابهات بين زوجتي براهما (ساراسواتي) وزوجتي إبراهيم (سارة وهاجر)، وبعد هذه التشابهات قد تكون نتيجة لتقاطع الثقافات والديانات عبر التاريخ، حيث قد تكون القصص والتقاليد الدينية قد تم تبادلها أو تأثر بعضها ببعض. من الممكن أيضًا أن هذه القصص تعكس مبادئ إنسانية مشتركة أو تجارب دينية مشابهة عبر حضارات مختلفة، من المهم أن نلاحظ أن الديانات المختلفة نشأت في بيئات ثقافية وجغرافية مختلفة. قد يكون هناك تأثير متبادل بين الهندوسية والديانات الإبراهيمية، حيث كانت هناك هجرات واتصالات تجارية وثقافية بين الشعوب في العصور القديمة. ومع ذلك، فإن هذا التأثير لا يعني بالضرورة أن شخصية إبراهيم في الإسلام واليهودية هي مجرد "أسطورة هندوسية". الإسلام، يتم التأكيد على أن إبراهيم كان نبيًا حقيقيًا وأبًا للأمم، وهو شخصية تاريخية ذات أهمية خاصة في التوحيد. يُنظر إلى هذا على أنه جزء من سلسلة الأنبياء الذين أُرسلوا للبشرية لإرشادها إلى عبادة الله الواحد...
*****يمكن للمرء أن يتساءل عن معنى "الأسطورة" في هذا السياق. إذا كان المقصود أن إبراهيم هو شخصية أسطورية بمعنى أنها ليست حقيقية تاريخيًا، فهذا لا يتفق مع النصوص الدينية التي تُؤكد على وجوده كشخصية حقيقية في التاريخ. في الديانات الإبراهيمية، يُعتبر إبراهيم شخصية تاريخية ونبيًا حقيقيًا أُرسل من الله.
أما إذا كان المقصود أن هناك عناصر أسطورية أو رمزية قد دخلت في الحكايات الدينية، فهذا أمر قابل للنقاش في إطار الدراسات الدينية المقارنة. فالأديان قد تملك روايات رمزية لتوضيح معاني روحية، ولكن هذا لا يقلل من كون الشخصيات مثل إبراهيم تحمل أهمية تاريخية ودينية في الثقافات التي تبجلها.
ملاحظات.....
يمكن أن يكون هناك تأثير مشترك بين الثقافات، ولكن هذا لا يعني أن جميع الأديان تعتمد على أساطير أو شخصيات متشابهة بالضرورة. في الإسلام، يتم التأكيد على أن الله أرسل رسلاً إلى جميع الأمم، بما في ذلك مناطق مثل الهند والصين، ولكن قد يكون بعض تفاصيل هذه الرسالات قد ضاعت أو تطورت مع مرور الزمن أو تم تحريفهافي الختام، بينما توجد بعض التشابهات بين القصص الدينية والأسماء في مختلف الثقافات، فإن الفكرة الإسلامية تقوم على أن الأنبياء، بما في ذلك إبراهيم، كانوا شخصيات تاريخية حقيقية بعثهم الله لهداية البشرية، وأن ما يحدث من تطابق في الأسماء والقصص قد يكون بسبب التأثيرات الثقافية والتاريخية أو تشابه في الرمزية الدينية بين الأمم.
الهندوسيَّة هي ديانة هنديَّة قديمة، ولا تُنسب إلى شخص بعينه بل هي مزيج من شعائر الهنود الأُصَلاء، وشعائر القبائل الآرية التي أغارت على الهند قبل الميلاد بعدَّة قرون، وقد كانت هذه القبائل الآريَّة تُقيم على البقاع الوسطى بين الهند ووادي النهرين، فاتجهت طائفة منها غربًا إلى أوربا، واتجهت منها شرقًا إلى الأقاليم الهنديَّة من شمالها إلى جنوبها.
وقد اشتملت الديانة الهندية القديمة على أنواع شتَّى من الآلهة، ففيها آلهة تمثِّل قوى الطبيعة وتُنسب إليها؛ كإله المطر، وإله النار، وإله النور والريح[1]. والهندوسية -ويُطلق عليها أيضًا البراهمية- هي ديانة وثنية يعتنقها معظم أهل الهند، وهي مجموعة العقائد والعادات والتقاليد التي تشكَّلت عبر مسيرة طويلة من القرن الخامس عشر قبل الميلاد إلى الوقت الحاضر، فهي ديانة تضمُّ القيم الرُّوحيَّة والخُلُقِيَّة إلى جانب المبادئ القانونيَّة والتنظيميَّة متَّخذة عدَّة آلهة بحسب الأعمال المتعلِّقة بها.
معتقدات الهندوسية وفرقها
وقد بيَّن الشهرستاني أنَّ الهندوس "البراهمة" تفرَّقوا أصنافًا؛ فمنهم أصحاب البددة، ومنهم أصحاب الفكرة، ومنهم أصحاب التناسخ:
1- أصحاب البدَدَة: و"البَدُّ " عندهم هو الشخص الذي لا يُولد، ولا ينكح، ولا يطعم، ولا يشرب، ولا يهرم، ولا يموت... وأوَّل "بدٍّ" ظهر في هذا العالم هو "شاكمي" أو "شاكيموني"، أي السيَّد الشريف، ودون مرتبة البد مرتبة "البوديسعية" أو "البردسعية"، وهو الإنسان الطالب سبيل الحقِّ، وإنما يصل إلى تلك المرتبة بالصبر والعطية، ومحاسن الأخلاق.
وقد زعموا أن هؤلاء البَدَّة أتوهم على نهر الكنك، وأعطوهم العلوم، وظهروا لهم في أجناس وأشخاص شتَّى، ولم يكونوا يظهرون إلاَّ في بيوت الملوك.
2- أصحاب الفكرة والوهم: وهؤلاء أعلم من سابقيهم بالفلك والنجوم وأحكامها المنسوبة إليهم، وهم الذين يُعظِّمون الفكر، وهو المتوسط عندهم بين العالَم المحسوس والمعقول، وهو بالتجرُّد عن هذا العالَم، ربما يُوصل أحدهم إلى الإخبار عن مغيبات الأحوال، وربما يقوى على حبس الأمطار وغيرها...!
والوهم إذا تجرّد عَمِل أعمالاً عجيبة -على قولهم- فكان إذا أصابهم أمرٌ جمعوا له أربعين من رجالهم المهذَّبِين المخلصين المتَّفِقِين على رأي واحد في الإصابة، فيجتمعون على رفع الغمَّة، فيندفع عنهم البلاء الملم بهم!
أصحاب التناسخ: وفكرة التناسخ هي فكرة قديمة موغلة في كثير من العقائد، ومنها الهندوسيَّة، التي يؤمن كثير من أتباعها بهذه العقيدة، وهم يقولون: إذا كانت حركات الأفلاك دورية فلا محالة يصل رأس الفرجار إلى ما بدأ ودار دورة ثانية على الخط الأول أفاد -لا محالة- ما أفاد الدور الأول؛ إذ لا اختلاف بين الدورين حتى يتصوَّر اختلاف بين الأثرين[2].
فهذا التناسخ الذي يساوي بين مراتب الوجود الإنساني والحيواني كأنهما نسيج واحد، وسبيكة مختلطة العناصر، أدَّى إلى افتقادهم الرُّوح المميِّزة للإنسان دون غيره من سائر المخلوفات، وإنكار البعث والحساب والعقاب في اليوم الآخر[3].
يتم التشكيك في أوجه التشابه المتكررة بين الهندوسية والإبراهيمية، من حادثة الاحتراق، وغياب الأطفال، والجنة والنار الموجودتين، ويصفها الملحد بأنها تستمد مبدأها الديني من الهندوسية
استغفرالله....
اولا....
سأتحدث عن ذلك مرة أخرى، ذكر النبي نوح (عليه السلام). ذكر الأب آدم،لقد كانت موجودة في العديد من الأديان والأمم.، يعني أنهم أخذوا من أحدهم. إنه من صنع الإنسان، لااااااا..
بل على أساس الدين.وقد تلقى العديد من الأنبياء أحداثاً بالوحي في العصور القديمة بين الأمم السابقة،لقد تم تناقل القصص من جيل إلى جيل والأمة.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Comments
Post a Comment