العلماء يكتشفون أن الجينات المسؤولة عن الفراء الكثيف لدى البشر ما تزال موجودة لكنها معطلة؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 
-------------


العلماء يكتشفون أن الجينات المسؤولة عن الفراء الكثيف لدى البشر ما تزال موجودة لكنها معطلة

• يبدو أن العلماء لن يتوقفوا مطلقًا عن إيجاد الصلات بين الإنسان وعالم الحيوان وطريقة تطوره، ففي دراسة جديدة على الثدييات التي ليس لديها الكثير من الشعر أو الفراء أعلن العلماء اكتشافهم الجين المسؤول عن كثافة الشعر وحتى ظهور الفراء لدى الإنسان. • أدت 9 طفرات جينية مختلفة إلى تخلص الإنسان والفيلة والدلافين من الفراء الكثيف. • بعض هذه الطفرات ارتبط ببنية الشعر نفسه مثل الجينات التي أثرت على كيراتين الشعر. الدراسة تفتح المجال لطريقة إعادة نمو الشعر من جديد وكيفية قمع جينات معينة مسؤولة عن الأمراض. • فتؤكد أماندا كووالتشيك عالمة الوراثة في جامعة بيتسبرغ مع فريقها المُعاون أن هناك تغيرات وطفرات جينية حدثت للإنسان أدت إلى توقف نمو الفراء على جسده من الخارج. • فبعد البحث فيما يقترب من 20000 جينة مشفرة و350 ألف جين تنظيمي في 62 نوعًا مختلفًا من الثدييات بيَّنت الدراسة أن بعض الكائنات مثل الدلافين والفيلة وفئران الخُلد وحتى البشر تملك جينات لتكوين الفراء الكثيف ولكنها توقفت ببساطة.

وتؤكد الدراسة أن توقف هذه الجينات قد حدثت عبر 9 طفرات مختلفة على الأقل على طول الفروع المختلفة لعائلة الثدييات، وأن هذا جاء بسبب الحاجة إلى تكيفات معينة. • ففي الفيلة تم فقدان هذا الجين لتخلص أسرع من الحرارة، أما في الدلافين مثلًا فقد جاء لتسريع عملية السباحة وفقًا لما قاله الباحثون، أما في البشر فإنه يبدو أن هذا الجين توقف للقضاء على الفطريات. • وأفادت الدراسة أن الكثير من هذه الطفرات التي أدت لاختفاء الفراء كانت مرتبطة ببنية الشعر نفسه، فقد تم اكتشاف جينات تشفر بروتينات الكيراتين المسؤولة عن نمو الشعر وتمنع من تطورها، وأعلن العلماء وجود دلائل على تغيرات جينية متسارعة سواء أدت لفقدان كثافة الشعر أو كانت نتيجة لتوقفه عن النمو. • وعلى الرغم من غرابة البحث وربطه بين الكائنات غزيرة الفرو والإنسان إلا أن هذا التفسير لتأثير الجينات في نمو الشعر وكثافته أو إعاقة نموه قد يفتح الباب أمام من يرغب في زيادة كثافة شعره أو استعادته سواء بعد العلاج الكيميائي أو الإصابة بالفطريات. • كما يفتح مجال البحث عن مدى التأثير المختلف لجينات معينة وهل هناك طريقة لقمع الجينات الضارة والمسؤولة عن أمراض وراثية معينة مثلًا أم لا. رابط البحث: https://elifesciences.org/articles/76911 https://www.sciencealert.com/humans-still-have-the-genes-for-a-full-coat-of-fur-scientists-discover?fbclid=IwAR17HkxCAN57IYCzgXul-rrK9lRN4hA27W85SBtXY_BIxG2bC9401NJSHrk

________________
إجابة باذن الله تعالى 

👇👇👇👇👇
تقرير علمي: هل الجينات المسؤولة عن الفراء ما زالت موجودة لدى البشر؟

مقدمة

في تطور جديد في علم الوراثة، اكتشف العلماء أن الجينات المسؤولة عن كثافة الفراء لدى الثدييات ما زالت موجودة في الحمض النووي البشري، لكنها معطلة بفعل طفرات جينية. يثير هذا الاكتشاف العديد من الأسئلة حول دور هذه الجينات، وكيف يمكن أن تساهم في الأبحاث الطبية.

ملخص الدراسة

وجد الباحثون أن الإنسان، بالإضافة إلى بعض الحيوانات مثل الفيلة والدلافين وفئران الخُلد، لا يزال يحتفظ بجينات يمكنها تكوين فراء كثيف، لكنها لم تعد تعمل بسبب طفرات جينية.

هذه الطفرات أثرت على بروتينات الكيراتين، وهي المسؤولة عن تكوين الشعر، مما أدى إلى توقف هذه الجينات عن العمل.

بعض الكائنات فقدت الفراء كتكيف بيئي؛ فالفيلة فقدته للتخلص من الحرارة بشكل أسرع، بينما الدلافين فقدته لتسهيل السباحة. أما في البشر، فقد يكون توقف هذه الجينات مفيدًا في مقاومة الفطريات.

هذه الدراسة تفتح المجال أمام أبحاث جديدة حول إمكانية إعادة تنشيط هذه الجينات لأغراض طبية، مثل علاج تساقط الشعر أو تحسين علاجات الأمراض الوراثية.

هل يدعم هذا الاكتشاف نظرية التطور؟

على الرغم من أن بعض العلماء يربطون هذا الاكتشاف بالتطور الدارويني، فإن وجود جينات معطلة لا يعني بالضرورة أن الإنسان كان مغطى بالفراء ثم فقده تدريجيًا.

يمكن تفسير وجود هذه الجينات على أنها جزء من نظام وراثي متكامل، حيث تكون بعض الجينات نشطة في مراحل معينة من النمو ثم تتوقف، أو قد يكون لها وظائف أخرى لم تُكتشف بعد.

الإسلام لا ينكر وجود تشابهات وراثية بين الكائنات الحية، ولكنه يؤكد أن الله خلق الإنسان في "أحسن تقويم" (التين: 4)، مما يعني أن هذه التغيرات لم تكن عشوائية، بل ضمن نظام دقيق.

الأبعاد الدينية والعلمية

من منظور ديني، لا يوجد تعارض بين هذا الاكتشاف والإيمان بالله، فوجود جينات معطلة لا يعني أن الإنسان تطور من كائن آخر، بل يعكس تعقيد الخلق الإلهي.

من منظور علمي، يمكن أن تساعد هذه الدراسة في تطوير علاجات لمشاكل الشعر والأمراض الوراثية، وهو أمر قد يكون مفيدًا للطب الحديث.

الخاتمة

تكشف هذه الدراسة عن مدى تعقيد الجينات البشرية، وتوضح أن بعض الصفات التي تبدو غير مستخدمة قد يكون لها دور مستقبلي في الطب والعلاج. لا يوجد في هذا الاكتشاف ما يتعارض مع الدين، بل على العكس، هو مثال آخر على عظمة خلق الله، كما قال تعالى: "وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ" (الذاريات: 21).

مصادر البحث:

eLife Sciences

Science Alert



Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام