رسالة النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل
بسم الله الرحمن الرحيم
الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
_________
ملحد يقول 👇👇👇
ملحد يقول
رسالة محمد لهرقل تصبح قرآنا
"قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا أشهدوا بأنا مسلمون - آل عمران 64
أجمع المفسرون على أن هذه الآية نزلت في سنة تسع من الهجرة أي عام الوفود، مخاطبة وفد نجران.
ولكن بالصدفة يقع نظرنا على رسالة محمد إلى هرقل ملك الروم في السنة السادسة للهجرة، أي قبل ثلاث سنوات من نزول هذه الآية، وهي من جملة الرسائل التي بعثها محمد بعد عقد الصلح مع قرييش إلى بعض الملوك يدعوهم فيها للاسلام.
في هذه الرسالة نجد أن محمداً قد خاطب هرقل بنفس الكلام الذي
جاء في هذه الآية كالتالي:
بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم: سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإني أدعوك بدعوة الإسلام أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فعليك إثم جميع الأريسيين ويا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله، ولا نشرك به شيئا، ولا يتخذ بعضنا بعضا آربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون.
انظر صورة الرسالة)
ما هذا؟ وكيف أصبح نص الرسالة قرآنا يتلى!!
لقد وجد محمد أن هذه الفقرة من الرسالة تصلح لأن تكون آية جيدة يخاطب بها وفد نجران، وكل ما فعله أن وضع بدلاً من الواو كلمة (قل) فأصبحت آية كبقية آيات القرآن. لاحظ كيف كان الكلام في الرسالة:
.... فإن توليت فعليك إثم جميع الآريسيين ويا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم....
وكيف أصبحت في القرآن بعد إضافة كلمة قل إليها:
"قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم......
وتلافياً لهذه الورطة بعد إكتشافها، دأب الفقهاء عند كتابة نص
الرسالة إلى هرقل على كتابتها على شكل آية بين حاصرتين كما وردت في القرآن هكذا فعليك إثم جميع الآريسيين "قل يا أهل الكتاب تعالوا..... وذلك للإيحاء بأن النبي قد أورد آية قرآنية في رسالته، متناسين أن الرسالة كتبت قبل ثلاث سنوات من نزول الآية.
رسالة محمد إلى هرقل عظيم الروم
الله الرحم الرحية في محمد عبد الله و رسوله الريم كل عظيم. الروم سلام : على في تاسع بالعد را ما بعد فاني ادعوك بدعايه الاسلام سلام سلامون الله اخری مر سرفان تولید فعالیت اسالار سر و با با و الله بقالوا اگر کلمه سوا ساو سكم يا لا يعيد إلا الله ول سری به سر ولا كد بعضا بهما بار با نامی سعد و ناناسی دون الله فان تولوا فهو لونا نا
_________
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇
الرد على الشبهة: هل اقتبس النبي ﷺ آية من القرآن ووضعها في رسالته إلى هرقل؟
أولًا: دعوى أن الرسالة كُتبت قبل نزول الآية غير دقيقة
هذه الشبهة تقوم على افتراض أن رسالة النبي ﷺ إلى هرقل أُرسلت قبل نزول الآية في سورة آل عمران، وهذا يحتاج إلى إثبات تاريخي دقيق، لكنه غير موجود. وإليك بعض النقاط:
اختلاف الروايات في وقت نزول الآية
من قال إن الآية نزلت في عام الوفود (السنة التاسعة للهجرة) فهو يعتمد على أن وفد نجران جاء في ذلك الوقت، لكن ليس هناك إجماع قاطع على أن نزولها كان في ذلك العام تحديدًا.
بل إن بعض المفسرين قالوا إن نزولها كان قبل ذلك، أي بعد صلح الحديبية (السنة السادسة للهجرة)، مما يعني أن الآية نزلت بالفعل قبل إرسال الرسالة إلى هرقل.
رسائل النبي ﷺ لم تكن في يوم واحد
هناك روايات تشير إلى أن النبي ﷺ أرسل رسائل متعددة إلى الملوك بعد صلح الحديبية، واستمر إرسال الرسائل بعد فتح مكة (السنة الثامنة) أيضًا.
أي أن رسالة هرقل قد تكون أُرسلت بعد نزول الآية وليس قبلها.
ثانيًا: ورود الآيات القرآنية في خطابات النبي ﷺ أمر طبيعي
حتى لو سلّمنا بأن النبي ﷺ استخدم نفس ألفاظ الآية في الرسالة، فلا إشكال في ذلك، لأن:
القرآن هو المصدر الأساسي لخطاب النبي ﷺ
النبي ﷺ كان يتحدث بما أوحى الله إليه، ومن الطبيعي أن يستخدم آيات القرآن في دعوته لأنها كلام الله وأصدق بيان يمكن أن يوجهه للملوك والناس.
نجد هذا كثيرًا في أحاديثه، حيث كان يستشهد بآيات القرآن في خطبه ورسائله.
استخدام النبي ﷺ لعبارات القرآن في غير القرآن ليس غريبًا
في رسالته إلى المقوقس (حاكم مصر)، استخدم النبي ﷺ عبارة:
"السلام على من اتبع الهدى"
وهي عبارة مشابهة لما ورد في القرآن عن موسى عليه السلام:
﴿قُلْ سَلَامٌ عَلَىٰ مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَىٰ﴾ (طه: 47).
في خطب الجمعة، كان النبي ﷺ يقرأ آيات القرآن أمام الصحابة في سياق الكلام والدعوة.
القرآن نزل ليُعمل به ويُستشهد به في الواقع
القرآن ليس مجرد نص معزول، بل نزل ليكون هاديًا ومرجعًا، فكيف يُقال إن النبي ﷺ لا يجوز له استخدامه في رسائله؟
ألم يستخدم العلماء والمفسرون الآيات في كتبهم؟ فكيف يُستنكر على النبي ﷺ أن يستخدمها في دعوة هرقل؟
ثالثًا: التشابه في الصياغة بين القرآن وكلام البشر لا يعني النسخ والاقتباس
وجود تشابه بين القرآن وكلام النبي ﷺ لا يدل على أن أحدهما مأخوذ من الآخر
النبي ﷺ كان يتحدث باللغة العربية الفصحى، فطبيعي أن يكون هناك تشابه بين أسلوبه وأسلوب القرآن.
في رسالته، كان يدعو أهل الكتاب إلى الإسلام، وهذا هو موضوع الآية نفسها، فلا غرابة أن يستخدم نفس التعبير القرآني في خطابه لهم.
التشابه بين أسلوب القرآن والحديث النبوي لا يعني أن النبي ﷺ كان ينسخ من القرآن
هناك اختلاف واضح بين أسلوب القرآن وأسلوب الحديث النبوي، فلو كان النبي ﷺ يقتبس القرآن لصار حديثه كله قرآنيًا، لكنه ليس كذلك.
رابعًا: لماذا أضاف النبي ﷺ كلمة "قل" في القرآن؟
القرآن يخاطب النبي ﷺ ويوجه خطابه للناس
في القرآن، الله هو المتحدث والنبي ﷺ هو المتلقي، لذا نجد كثيرًا من الآيات تبدأ بـ "قل" كما في:
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (الإخلاص: 1)، ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ (الكافرون: 1).
إضافة "قل" في الآية تعني أن الله يأمر النبي ﷺ أن يخاطب أهل الكتاب بهذه العبارة، وليس أنها من تأليفه.
الفرق بين القرآن والرسالة
في الرسالة، النبي ﷺ يخاطب هرقل مباشرة، فليس هناك حاجة إلى كلمة "قل".
في القرآن، الله يوجه النبي ﷺ ليقولها، لذا جاءت بصيغة الأمر "قل".
الخلاصة
الشبهة قائمة على افتراض خاطئ بأن رسالة النبي ﷺ كُتبت قبل نزول الآية، وهذا غير مؤكد.
لا إشكال في أن النبي ﷺ استخدم نفس العبارات القرآنية في دعوته لأنها وحي من الله، ولأنه كان مأمورًا بالاستشهاد بالقرآن في خطابه.
استخدام القرآن في الرسائل والخطب أمر طبيعي، كما أن العلماء يستخدمون آيات القرآن في كتبهم ومقالاتهم.
إضافة "قل" في القرآن طبيعية لأنها أمر من الله للنبي ﷺ، بينما في الرسالة لم تكن هناك حاجة لها.
القرآن كلام الله المعجز، والحديث النبوي له أسلوبه الخاص، والتشابه في بعض العبارات لا يعني أن النبي ﷺ كان ينقل من القرآن.
إذا كان لديك أي استفسار آخر حول هذه الشبهة، فأنا مستعد لتوضيحه أكثر، أخي.
_________
إعلم ﺃﻭﻻ ﺃﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﺸﺒﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻨﺎﻗﻠﻬﺎ ﺍﻟﻄﺎﻋﻨﻮﻥ ﻻ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺄﺻﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺛﻮﺍﺑﺘﻪ ، ﻭﻻ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻜﻤﺎﺕ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﻗﻮﺍﻃﻌﻬﺎ ﻭﻻ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻞ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﻭﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ، ﻭﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻔﺎﻅ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻳﻦ ، ﺑﻞ ﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﺃﺻﻼ ﻟﻤﺎ ﻧﻘﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺷﻲﺀ .
ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﻇﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺒﻬﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﺒﺤﺚ ﻓﻲ ﻗﺪﺭﻫﺎ ﻭﻣﺤﻠﻬﺎ ، كي لا ﻳﻠﺒﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ، ﻓﻴﺘﻮﻫﻢ – ﺇﺫﺍ ﺗﻜﺎﺛﺮﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻹﻳﺮﺍﺩﺍﺕ – ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺩﻟﻴﻞٌ على ﺿﻌﻒ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﺿﻄﺮﺍﺑﻪ ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﺒﻬﺎﺕ ﺩﻟﻴﻞٌ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺗﻪ ﻭﻣﺘﺎﻧﺘﻪ ﻭﺳﻼﻣﺔ ﺃﺻﻮله ﻭﺛﻮﺍﺑﺘﻪ
ﺛﺎﻧﻴﺎ : ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺗﻔﺼﻴﻼ ﻓﻨﻘﻮﻝ: ﻧﻌﻢ ، ﺣﺼﻞ ﺗﻌﺎﺭﺽ – ﻇﺎﻫﺮﻱ - ﻓﻲ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﻭﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺷﺄﻥ ﺗﻮﻗﻴﺖ ﻧﺰﻭﻝ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ (ﻗُﻞْ ﻳَﺎ ﺃَﻫْﻞَ ﺍﻟْﻜِﺘَﺎﺏِ ﺗَﻌَﺎﻟَﻮْﺍ ﺇِﻟَﻰ ﻛَﻠِﻤَﺔٍ ﺳَﻮَﺍﺀٍ ﺑَﻴْﻨَﻨَﺎ ﻭَﺑَﻴْﻨَﻜُﻢْ ﺃَﻟَّﺎ ﻧَﻌْﺒُﺪَ ﺇِﻟَّﺎ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻭَﻟَﺎﻧُﺸْﺮِﻙَ ﺑِﻪِ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻭَﻟَﺎ ﻳَﺘَّﺨِﺬَ ﺑَﻌْﻀُﻨَﺎ ﺑَﻌْﻀًﺎ ﺃَﺭْﺑَﺎﺑًﺎ ﻣِﻦْ ﺩُﻭﻥِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻓَﺈِﻥْ ﺗَﻮَﻟَّﻮْﺍ ﻓَﻘُﻮﻟُﻮﺍ ﺍﺷْﻬَﺪُﻭﺍ ﺑِﺄَﻧَّﺎﻣُﺴْﻠِﻤُﻮﻥَ ) ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ آية 64 ﻓﺪﻟﺖ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻧﺰﻭﻟﻬﺎ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺻﻠﺢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺒﻴﺔ ، ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺩس ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ : ﺗﺠﺪ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ : (ﺃَﻥَّ ﻫِﺮَﻗْﻞَ ﺃَﺭْﺳَﻞَ ﺇِﻟَﻴْﻪِ ﻓِﻲ ﺭَﻛْﺐٍ ﻣِﻦْ ﻗُﺮَﻳْﺶٍ ، ﻭَﻛَﺎﻧُﻮﺍ ﺗِﺠَﺎﺭًﺍ ﺑِﺎﻟﺸَّﺄْﻡِ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻤُﺪَّﺓِ ﺍﻟَّﺘِﻲ ﻛَﺎﻥَ ﺭَﺳُﻮﻝُ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻣَﺎﺩَّ ﻓِﻴﻬَﺎ ﺃَﺑَﺎ ﺳُﻔْﻴَﺎﻥَ ﻭَﻛُﻔَّﺎﺭَ ﻗُﺮَﻳْﺶٍ - ﻓﺴﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﻣﺒﻌﺚ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻃﻮﻳﻞ ﺟﺎﺀ ﻓﻴﻪ - ﺛُﻢَّ ﺩَﻋَﺎ ﺑِﻜِﺘَﺎﺏِ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺑَﻌَﺚَ ﺑِﻪِ ﺩِﺣْﻴَﺔُ ﺇِﻟَﻰ ﻋَﻈِﻴﻢِ ﺑُﺼْﺮَﻯ ،ﻓَﺪَﻓَﻌَﻪُ ﺇِﻟَﻰ ﻫِﺮَﻗْﻞَ ﻓَﻘَﺮَﺃَﻩُ ﻓَﺈِﺫَﺍ ﻓِﻴﻪِ : ﺑِﺴْﻢِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺍﻟﺮَّﺣْﻤَﻦِ ﺍﻟﺮَّﺣِﻴﻢِ ، ﻣِﻦْ ﻣُﺤَﻤَّﺪٍ ﻋَﺒْﺪِ ﺍﻟﻠَّﻪِﻭَﺭَﺳُﻮﻟِﻪِ ﺇِﻟَﻰ ﻫِﺮَﻗْﻞَ ﻋَﻈِﻴﻢِ ﺍﻟﺮُّﻭﻡِ ، ﺳَﻠَﺎﻡٌ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﻦْ ﺍﺗَّﺒَﻊَ ﺍﻟْﻬُﺪَﻯ ، ﺃَﻣَّﺎ ﺑَﻌْﺪُ ، ﻓَﺈِﻧِّﻲ ﺃَﺩْﻋُﻮﻙَ ﺑِﺪِﻋَﺎﻳَﺔِ ﺍﻟْﺈِﺳْﻠَﺎﻡِ ، ﺃَﺳْﻠِﻢْ ﺗَﺴْﻠَﻢْ ﻳُﺆْﺗِﻚَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺃَﺟْﺮَﻙَ ﻣَﺮَّﺗَﻴْﻦِ ، ﻓَﺈِﻥْ ﺗَﻮَﻟَّﻴْﺖَ ﻓَﺈِﻥَّ ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﺇِﺛْﻢَ ﺍﻟْﺄَﺭِﻳﺴِﻴِّﻴﻦَ ( ﻳَﺎ ﺃَﻫْﻞَ ﺍﻟْﻜِﺘَﺎﺏِ ﺗَﻌَﺎﻟَﻮْﺍ ﺇِﻟَﻰ ﻛَﻠِﻤَﺔٍ ﺳَﻮَﺍﺀٍ ﺑَﻴْﻨَﻨَﺎ ﻭَﺑَﻴْﻨَﻜُﻢْ ﺃَﻥْ ﻟَﺎ ﻧَﻌْﺒُﺪَ ﺇِﻟَّﺎ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻭَﻟَﺎ ﻧُﺸْﺮِﻙَ ﺑِﻪِ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻭَﻟَﺎ ﻳَﺘَّﺨِﺬَ ﺑَﻌْﻀُﻨَﺎ ﺑَﻌْﻀًﺎ ﺃَﺭْﺑَﺎﺑًﺎ ﻣِﻦْ ﺩُﻭﻥِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻓَﺈِﻥْ ﺗَﻮَﻟَّﻮْﺍ ﻓَﻘُﻮﻟُﻮﺍ ﺍﺷْﻬَﺪُﻭﺍ ﺑِﺄَﻧَّﺎ ﻣُﺴْﻠِﻤُﻮﻥ)َ (ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ) ﺭﻗﻢ 7 ( ﻭﻣﺴﻠﻢ ) ﺭﻗﻢ 1773/ ﻭﺩﻟﺖ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺃﺧﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﺳﻮﺭﺓ ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﺑﻀﻊ ﻭﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ﺁﻳﺔ ﻗﺪ ﻧﺰﻝ ﻓﻲ ﻭﻓﺪ ﻧﺠﺮﺍﻥ ، ﻭﻣﻌﻠﻮﻡ ﺃﻥ ﻭﻓﺪ ﻧﺠﺮﺍﻥ ﺇﻧﻤﺎ ﻗﺪﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺗﺠﺪ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ " ﺍﻟﺴﻴﺮﺓ " ﻻﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ – ﻛﻤﺎ ﻓﻲ " ﺗﻬﺬﻳﺐ ﺳﻴﺮﺓ ﺍﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ " ﻻﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ ) 1/547 ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ : " ﻭﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﻗﺎﻝ : ﻟﻤﺎ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴه ﻭﺳﻠﻢ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ، ﻓﺪﺧﻠﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺴﺠﺪﻩ ﺣﻴﻦ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺛﻴﺎﺏ ﺍﻟﺤﺒﺮﺍﺕ – ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻗﺎﻝ - : ﻓﺄﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻬﻢ ﻭﺍﺧﺘﻼﻑ ﺃﻣﺮﻫﻢ ﻛﻠﻪ ﺻﺪﺭ ﺳﻮﺭﺓ ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﺑﻀﻊ ﻭﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ﺁﻳﺔ ﻣﻨﻬﺎ " ... يتبع ....
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته......
Comments
Post a Comment