بسم الله الرحمن الرحيم
الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
باذن الله تعالى.......
ملحد يقول 👇
ا مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَهِدِينَ م عَلَى أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِ أَوْلَبِكَ ) حَبِطَتْ أَعْمَلُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ
این کلمة الذين في القرآن الحالي وأين جملة في الدنيا والآخرة؟
وفي نفس الصفحة أخطاء كثيرة جدا
أيضا اختلاف النص الباطني
الاختلافات بين النص الباطني والنص الحالي لآيات (التوبة ٩: ١٧-٢٦) النص الباطني" أولئك الذين حبطت النص الحالي أولئك حبطت
النص الباطني لا تتخذوا أبا وكم ولا أبناؤكم ولا إخوانك
النص الحالي لا تتخذوا أبا وكم وإخوانكم
النص الباطني إن الله لا يهدي
النص الحالي والله لا يهدي
_____________
إجابة باذن الله تعالى 👇
1. مفهوم "النص الباطني" و"النص الحالي":
القرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين، وتم جمعه وتدوينه في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه. منذ ذلك الحين، لم يطرأ على نص القرآن أي تغيير أو تحريف. أما ما يُشار إليه بـ"النص الباطني"، فهو تفسير باطني أو تأويل لبعض الفرق، مثل الباطنية أو الإسماعيلية، الذين يعتمدون على تأويلات رمزية وباطنية للنصوص القرآنية، تختلف عن التفسير الظاهري المعتمد لدى جمهور المسلمين.
2. الادعاءات بوجود اختلافات نصية:
الادعاءات بوجود اختلافات بين "النص الباطني" و"النص الحالي" تعتمد على تأويلات باطنية وليست على نصوص قرآنية مختلفة. هذه التأويلات ليست معتمدة لدى جمهور المسلمين، ولا تستند إلى أدلة نصية من القرآن الكريم.
3. الرد على الشبهات المحددة:
الآية 17 من سورة التوبة:
الآية الكريمة تقول: "مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ...". لا يوجد في النص القرآني المعتمد أي ذكر لكلمة "الذين" في هذا الموضع. أي إضافة أو تغيير في النص يعتبر تحريفًا غير مقبول.
الآية 23 من سورة التوبة:
الآية تقول: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ...". الادعاء بوجود نص آخر يقول: "لا تتخذوا آباءكم ولا أبناؤكم ولا إخوانكم..." هو ادعاء باطل، ولا يوجد في المصحف الشريف أي نص بهذا الشكل.
الآية 24 من سورة التوبة:
الآية تقول: "قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ...". لا يوجد في النص القرآني المعتمد أي اختلافات كما يُدعى.
4. موقف علماء أهل السنة من التأويل الباطني:
علماء أهل السنة والجماعة ينكرون التأويلات الباطنية التي تعتمدها بعض الفرق، ويرون أنها تفتح بابًا للتحريف والتلاعب بمعاني النصوص الشرعية. التفسير المعتمد هو ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين، وما اتفق عليه جمهور الأمة.
الخلاصة:
القرآن الكريم محفوظ بنصه منذ نزوله، ولم يطرأ عليه أي تغيير أو تحريف. الادعاءات بوجود "نص باطني" مختلف هي تأويلات غير معتمدة ولا تستند إلى أدلة صحيحة. يجب الاعتماد على المصادر الموثوقة والتفاسير المعتمدة لفهم معاني القرآن الكريم.
_____________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
👇
سليم ضعيف مختلط وهو مخرج في السلسة الضعيفة) برقم (47).
ومن يريد ان يرى امثلة تفصيلية يعود لكتاب
مخطوطات القرآن مدخل لدراسة المخطوطات القديمة
ومن يدعي الحفظ فها امثلة لاختلاف نصوص القرآن بالحفظ
بعض أمثلة اختلاف التنقيط بين روايتي حفص وورش
رواية حفص
رواية ورش
وجه الاختلاف
رقم الصفحة
البقرة : ٥٨
تَغْفِرُ
يُغْفَرُ
اختلاف ضمير الفعل
البقرة ٢: ٢٥٩
تنشرها
تُنشرها
احتمال المعاني مختلفة
الإسراء ٣٨:١٧
صدر
سَيِّئَة
اختلاف للمعنى
الفرقان ٤٨:٢٥
بشرا
نشرا
احتمال لمعاني مختلفة
الأحزاب ٦٨:٣٣ كبيرًا
كثيرًا
الحجم أم العدد
____________
إجابة باذن الله تعالى 👇
1. مفهوم القراءات والروايات:
القراءات القرآنية هي اختلافات في نطق بعض الكلمات في القرآن، وكلها مأخوذة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم بوحي من الله. هذه القراءات نُقلت إلينا عبر سلسلة من الرواة الثقات. على سبيل المثال، رواية حفص عن عاصم ورواية ورش عن نافع هما طريقتان لنقل قراءة القرآن، وكلتاهما صحيحتان ومتواترتان.
2. أسباب اختلاف القراءات:
الاختلافات بين القراءات تعود إلى حكمة إلهية، منها التيسير على الأمة، حيث نزل القرآن على سبعة أحرف لتسهيل القراءة على القبائل المختلفة. هذه الاختلافات لا تؤدي إلى تناقض في المعاني، بل تضيف ثراءً وتوسعًا في الفهم.
3. أمثلة على اختلاف القراءات:
فيما يلي بعض الأمثلة على اختلاف القراءات بين روايتي حفص وورش:
هذه الاختلافات لا تؤدي إلى تناقض في المعنى، بل تضيف تنوعًا في التعبير عن المفهوم نفسه.
4. الرد على شبهة التحريف:
القراءات القرآنية المتواترة جميعها صحيحة ومعتبرة، ونقلها تم بالتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم. هذه الاختلافات ليست تحريفًا أو تناقضًا، بل هي وجوه متعددة لنطق الكلمات، وكلها تعبر عن المعنى الإلهي المقصود.
5. موقف العلماء من اختلاف القراءات:
علماء الإسلام أكدوا أن اختلاف القراءات هو من باب التنوع في الألفاظ لتيسير الحفظ والقراءة، وليس من باب التضاد أو التناقض. القرآن الكريم محفوظ بنصه ومعانيه، وهذه القراءات تزيده ثراءً وعمقًا.
الخلاصة:
الاختلافات بين القراءات القرآنية، مثل روايتي حفص وورش، هي اختلافات معتبرة ومأخوذة عن النبي صلى الله عليه وسلم. هذه الاختلافات تضيف تنوعًا وثراءً للمعاني، ولا تمس بحفظ القرآن أو مصداقيته. يجب على المسلم أن يطمئن إلى أن القرآن محفوظ بنصه ومعانيه، وأن هذه القراءات تزيده جمالًا وعمقًا.
اختلاف في ضمير الفعل
يُغْفَرُ
تَغْفِرُ
البقرة
2:5
اختلاف في صيغة الفعل
تنشرها
تنشرها
البقرة
2:259
اختلاف في الكلمة
سيئة
صدرية
الإسراء
17:3
اختلاف في الكلمة
نشرا
بشرا
الفرقان 25:48
اختلاف في الوصف
كثيرا
كبيرا
الأحزاب 33:68
_______:::__
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
حفص
ورش
قبلها
الآية
قراءة
رسم المصحف
قراءة
رسم المصحف |
ضم
البقرة ٣:٢
يُؤْمِنُونَ
يُؤْمِنُونَ
يُؤْمِنُونَ
يُؤْمِنُونَ
فتح
يوسف ١٢: ١٣
يأكله
يَأْكُلُهُ
يَأْكُلَهُ
يَا كُلَة
كر
يوسف ۱۳:۱۲
الذئب
الذِّنْبُ
الذيب
الذيب
_________
إجابة باذن الله تعالى 👇
:
1. مفهوم القراءات والروايات:
القراءات القرآنية هي تنوع في نطق بعض الكلمات في القرآن الكريم، وكلها مأخوذة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم بوحي من الله. هذه القراءات نُقلت إلينا عبر سلسلة من الرواة الثقات، مثل رواية حفص عن عاصم ورواية ورش عن نافع.
2. أمثلة على اختلاف القراءات:
فيما يلي بعض الأمثلة على اختلاف القراءات بين روايتي حفص وورش:
3. تفسير هذه الاختلافات:
البقرة 2:3: لا يوجد اختلاف بين الروايتين في هذه الآية؛ الكلمة "يُؤْمِنُونَ" متطابقة في النطق والرسم.
يوسف 12:13 (يَأْكُلُهُ / يَأْكُلَهُ): الاختلاف هنا في حركة الضمير؛ في رواية حفص الضمير مضموم (يَأْكُلُهُ)، وفي رواية ورش الضمير مفتوح (يَأْكُلَهُ). هذا التنوع لا يغير المعنى العام للآية، بل يضيف ثراءً في النطق.
يوسف 12:13 (الذِّئْبُ / الذِّيبُ): الاختلاف هنا في نطق الكلمة؛ في رواية حفص تُنطق بالهمز (الذِّئْبُ)، وفي رواية ورش تُنطق بدون همز (الذِّيبُ). هذا الاختلاف يعكس تنوع اللهجات العربية ولا يؤثر على المعنى.
4. تأثير هذه الاختلافات على حفظ القرآن:
هذه الاختلافات في القراءات لا تمس بحفظ القرآن الكريم، بل تعكس تنوعًا في النطق واللهجات، وكلها معتمدة ومأخوذة عن النبي صلى الله عليه وسلم. القرآن محفوظ بنصه ومعانيه، وهذه القراءات تزيده ثراءً وعمقًا.
الخلاصة:
الاختلافات بين روايتي حفص وورش هي اختلافات معتبرة ومأخوذة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا تؤثر على المعنى العام للآيات. هذه التنوعات تضيف ثراءً للغة وتُظهر مرونة النص القرآني في استيعاب اللهجات المختلفة. يجب على المسلم أن يطمئن إلى أن القرآن محفوظ بنصه ومعانيه، وأن هذه القراءات تزيده جمالًا وعمقًا.
________ واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
يوسف ١٢: ١٣
يأكله
يَأْكُلُهُ
يَأْكُلَهُ
يَا كُلَة
كر
يوسف ۱۳:۱۲
الذئب
الذِّنْبُ
الذيب
الذيب
ومثلها الالاف. فمصحف حفص به الاف الاختلافات عن باقي المصاحف وهم مختلفين معا أيضا بالآلاف. فاين العصمة والحفظ في الصدور ؟ فاخذوا القرآن من شخص كذاب
------------
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇👇👇
هذه الشبهة تعتمد على مغالطة في فهم طبيعة القراءات القرآنية، وسأوضح لك الرد عليها بدقة:
1. الفرق بين الاختلافات في القراءات والتحريف
القرآن الكريم نزل بسبعة أحرف كما ثبت في الحديث الصحيح، وهذه الأحرف تعكس تنوع النطق والتعبير في اللغة العربية. هذه ليست تحريفات أو تغييرات في النص، بل هي وجوه متعددة نُقلت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
الاختلافات بين رواية حفص وورش وأي رواية أخرى ليست "تحريفات"، بل هي قراءات متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهي تشمل اختلافات في النطق أو الإعراب دون المساس بالمعنى.
2. أمثلة على الاختلافات ولماذا لا تُعتبر تحريفًا
يوسف 12:13 (يَأْكُلُهُ / يَأْكُلَهُ)
حفص: "يَأْكُلُهُ" بضم الهاء
ورش: "يَأْكُلَهُ" بفتح الهاء
هذا اختلاف في الحركة الإعرابية فقط، والمعنى ثابت أن الذئب قد يأكله.
يوسف 12:13 (الذِّئْبُ / الذِّيبُ / الذِّنْبُ)
حفص: "الذِّئْبُ" بالهمز
ورش: "الذِّيبُ" بتسهيل الهمزة
لا يوجد قراءة "الذنب"، وهذا خطأ أو تحريف من الملحد نفسه!
الفرق بين "الذِّئْبُ" و"الذِّيبُ" هو فرق في النطق بسبب اختلاف اللهجات العربية، ولا يُغير المعنى إطلاقًا.
3. الرد على شبهة "مصحف حفص به آلاف الاختلافات"
1. القرآن ليس مصحف حفص فقط:
القرآن الكريم نُقل عبر التواتر، وقراءة حفص عن عاصم هي إحدى القراءات المتواترة، لكنها ليست القراءة الوحيدة.
2. كل القراءات مصدرها النبي ﷺ:
جميع القراءات الصحيحة نقلها الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهي متواترة لم تُؤخذ من شخص واحد فقط.
3. لا اختلاف في المعنى الأساسي:
جميع القراءات تتفق في المعاني، ولا توجد قراءة تُناقض الأخرى أو تغير العقيدة.
4. أين العصمة والحفظ؟
الله تعالى تكفَّل بحفظ القرآن الكريم:
> {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} (الحجر: 9)
الحفظ يكون في الصدور والسطور: القرآن الكريم حفظه المسلمون بالتواتر في الصدور، وكذلك كُتب في المصاحف منذ عهد النبي ﷺ.
القراءات هي جزء من الحفظ: كل قراءة من القراءات المتواترة هي وجه من وجوه النطق التي أوحى بها الله.
الخلاصة
الاختلافات بين حفص وورش وغيرها ليست تحريفات، بل هي قراءات متواترة مأخوذة عن النبي ﷺ.
لا يوجد "مصحف حفص" منفصل عن القرآن، بل هي مجرد رواية ضمن قراءات أخرى صحيحة.
هذه القراءات تزيد من ثراء النص القرآني ولا تنقص منه، وهي دليل على حفظ الله للقرآن.
إذن، الشبهة قائمة على الجهل بحقيقة القراءات والتواتر، ومحاولة تصوير القراءات على أنها تحريف، وهو غير صحيح إطلاقًا.
بارك الله فيك، وإن كنت بحاجة إلى مزيد من التوضيح، فأنا معك.
____________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
وامثلة قليلة من الكثير من التحريف فيها
آل عمران 3:
سارعوا
سارعوا
وسارعوا
الأنعام ٦: ١٣٧
شركابهم
شركاتهم
شركاؤهم
بسيركم
بيركم
يونس ١٦:١٠
كلماتك
كلمة
كلمة
يونس ٢٢:١٠
ينشركم
ينشركم
بيركم
يسيركم
_________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على شبهة الاختلافات في القراءات القرآنية
هذه الشبهة تعتمد على الخلط بين اختلاف القراءات المتواترة وتحريف النص، وسأوضح لك الحقائق بدقة:
1. القراءات القرآنية ليست تحريفًا
القراءات القرآنية هي وجوه متعددة لنطق بعض الكلمات في القرآن الكريم، وكلها مأخوذة عن النبي ﷺ بوحي من الله. هذا التنوع في القراءات يعكس مرونة اللغة العربية، ولا يمس المعنى الأساسي.
قال النبي ﷺ: "إِنَّ هَذَا القُرْآنَ أُنزِلَ على سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَاقْرَءُوا ما تَيَسَّرَ منه" (رواه البخاري ومسلم).
2. أمثلة على الاختلافات ولماذا لا تُعتبر تحريفًا
(1) آل عمران 3:133 - "سارعوا" و"وسارعوا"
حفص: "وسارعوا إلى مغفرة من ربكم"
ورش: "سارعوا إلى مغفرة من ربكم"
الفرق:
رواية حفص فيها "وسارعوا" بالواو، وهي تفيد الربط مع الآيات السابقة.
رواية ورش فيها "سارعوا" بدون الواو، وهي تفيد البدء بالجملة مباشرة.
المعنى لا يتغير في الحالتين، بل هو اختلاف أسلوبي.
(2) الأنعام 6:137 - "شركاؤهم" و"شركاهم" و"شركاتهم"
حفص: "وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم"
بعض الروايات الأخرى: "شركاهم"
الفرق:
"شركاؤهم" تعني الأصنام أو الشياطين التي زينت لهم قتل أولادهم.
"شركاهم" تعني الشياطين أو القادة الذين أشركوهم في حكمهم.
لا يوجد قراءة بـ "شركاتهم"، وهذا خطأ من الملحد نفسه!
(3) يونس 10:16 - "كلماتك" و"كلمة"
حفص: "قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عمرًا من قبله أفلا تعقلون"
لا يوجد اختلاف في "كلماتك" و"كلمة" هنا، وهذا إما خطأ أو افتراء من الملحد!
(4) يونس 10:22 - "يسيركم" و"يسيركم" و"بيركم"
حفص: "هو الذي يسيركم في البر والبحر"
لا توجد قراءة بـ "بيركم"، وهذا تحريف أو خطأ من الملحد نفسه!
3. لماذا هذه الاختلافات ليست تحريفًا؟
كل القراءات منقولة عن النبي ﷺ بالتواتر.
لا يوجد اختلاف يمس العقيدة أو الأحكام الشرعية.
هذه الاختلافات جزء من الإعجاز اللغوي للقرآن.
4. الرد على شبهة "تحريف القرآن"
الملحد يدّعي أن هذه القراءات دليل على تحريف القرآن، وهذا باطل للأسباب التالية:
القراءات ليست اختراعات بشرية، بل وحي من الله.
لم يُحذف أو يُضاف أي حرف إلى القرآن، بل هي وجوه نطق مختلفة.
هذه الاختلافات لم تُحدث تناقضًا في المعاني، بل أضافت عمقًا للغة.
الخلاصة
لا يوجد تحريف في القرآن، بل اختلافات في القراءات المتواترة.
الملحد يخلط بين القراءات المتواترة والاختلافات المصطنعة.
هذه القراءات تُثبت إعجاز القرآن اللغوي ولا تُضعف حجّيته.
___________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
النقطة الخامسة
التعمد والانتشار والقداسة
مثال على الأخطاء التي تصلنا في مخطوطات الكتاب 2 ايام 20 25
فأتى يهوشافاط وشعبه لنهب أموالهم فوجدوا بينهم أموالا وجثثا وأمتعة ثمينة بكثرة
فأخذوها لأنفسهم. (2) أخبار 20: 25)
هذا الموضوع شرحته تفصيلا في ملف
هل كلمة جثث في 2 اخبار 20 محرفة وفي الأصل هي كلمة ملابس
ووضحت ان كل المخطوطات التقليدية للنص الماسوريتك مثل لننجراد وحلب كتبت جثث ولا يوجد خلاف التفسير كان في الترجمات التفسيرية
وبالفعل قدمت نت بايبل التي تؤكد ان مخطوطات الماسوريتك ليس فيها خلاف وتقول جثث
"،جثث" ،جثث ر يقرأ MT
مخطوطات النص الماسوري تقول جثث
ووضح أيضا من التحليلات اللغوية بالإضافة الى الأدلة الخارجية ما لم يعرضه المشكك ان الكلمة الصحيحة هي جثث. أي فقط في بعض الترجمات التفسيرية فقط كتبوا ملابس أي ياخذوها من على الجثث.
________
إجابة باذن الله تعالى 👇
هذا الجزء يتحدث عن قضية مختلفة تتعلق بالمخطوطات العبرية للكتاب المقدس، وليس بالقرآن الكريم. يبدو أن الملحد يحاول الاستشهاد بنقاش داخلي بين المسيحيين حول نصوص العهد القديم ليُوهم أن هناك مشكلة مشابهة في القرآن. ولكن الفارق الجوهري هو:
1. القرآن نُقل بالتواتر الشفوي والكتابي، بينما الكتاب المقدس تعرض للتحريف والتغيير عبر العصور.
2. القرآن لا يحتوي على اختلافات جوهرية في نصه، بل مجرد قراءات متواترة، أما الكتاب المقدس فله نسخ متناقضة تمامًا بين المخطوطات القديمة.
3. ما يذكره عن "الجثث" و"الملابس" هو اختلاف في الترجمات، وليس في المخطوطات الأصلية.
إذا كان يحاول الربط بين هذا المثال والقرآن، فهو يقوم بمغالطة منطقية، لأنه لا يوجد دليل على وجود مشكلة مماثلة في القرآن.
طباعة الكتاب المقدس فنسجة الطباعة اصلها
موجود وهي نسخة ايرازموس وهي تتطابق مع النسخة المطبوعة بالحرف ولا يوجد اشكاليه بل مصادر نسخة ايراز موس ما قبل الطباعة
ايضا موجودة
تصنيف فون سودن في الحديث) (مصطلحات
تاريخ
مخطوطة
ه: الأسرة 1؛
ap: 1a3
الثاني عشر
1eap
أندرياس
الثاني عشر
1ر
KX (تقارير ويس Kmix/KX)
الثاني عشر/الثالث عشر
2ه
إب1
الثاني عشر
2ap
الخامس عشر
4ap
جماعة العنقاء 18
الحادي عشر/الثاني عشر
7 ص
ومصادر المخطوطات التي هي مصادر نسخة ایراز مس التي هي مصدر الطباعة ايضا معروفه وهكذا
وهذا بالإضافة الي نسخة كنج جيمس مصادرها معروفه ونسخة الفانديك وغيرها
ومقارنه سبعة بالقران النسخة المطبوعة
__________
إجابة باذن الله تعالى 👇
يبدو أن هذا الجزء يتحدث عن مصادر طباعة الكتاب المقدس، وخاصة نسخة إيرازموس ونسخة كينج جيمس، وكيف أن مصادرها معروفة. لكنه يحاول مقارنة ذلك بالقرآن بطريقة غير منطقية.
الرد على هذه الشبهة:
الفرق بين نقل القرآن ونقل الكتاب المقدس
الكتاب المقدس تعرض لإضافات وحذف وتحريفات، وتمت مراجعته عبر الزمن، حيث توجد اختلافات بين المخطوطات القديمة والترجمات الحديثة.
أما القرآن فتم نقله بالتواتر اللفظي والكتابي، ولم يتعرض لأي تحريف أو فقدان للنصوص الأصلية.
القراءات القرآنية ليست تحريفًا
الاختلافات بين الروايات القرآنية مثل حفص وورش ليست تحريفًا، بل هي قراءات متواترة نُقلت عن النبي ﷺ مباشرة، وهي جزء من التنوع المسموح به في نطق بعض الكلمات دون المساس بالمعنى.
أما الكتاب المقدس، فهناك تناقضات جوهرية بين المخطوطات القديمة والترجمات، مثل حذف وإضافة فقرات كاملة.
طباعة القرآن مقابل طباعة الكتاب المقدس
أول نسخة مطبوعة من الكتاب المقدس استندت إلى مخطوطات مختلفة ومتناقضة، مثل نسخة إيرازموس، مما أدى إلى اختلافات بين الطبعات.
أما القرآن، فمنذ عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه، تم جمعه في مصحف واحد متفق عليه، وحُفظ كما هو في الصدور والسطور.
إذن، مقارنة طباعة الكتاب المقدس بنقل القرآن مقارنة غير صحيحة، لأن القرآن لم يعتمد على "نسخة واحدة" كإيرازموس، بل نُقل بالتواتر جيلاً بعد جيل بدون أي تحريف.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Comments
Post a Comment