الجواب على كذبه drghaly أكبر كذاب


بسم الله الرحمن الرحيم
الهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ______
ملحد يقول 👇

في الجزء الأول تم الرد على انجيل يوحنا8: 40-41وتم تقديم الكثير من اقوال المفسري الذين أكدوا ان الكلام بوضوح عن اتهام المسيح لليهود بالبنوة للشيطان وهذا بالفعل واضح من سياق الكلام.وأستطيع ان أقدم المئات الذين أكدوا ان الكلام عن الزنى هو عن اتباع الشيطان واعماله.وفي رد اليهود ودفاعهم انهم لا يوجد أي اتهام من اليهود للمسيح بأنه من الزنى.
وأكرر الشيء الهام هذه الشبهات التي يكررها المسلمين ليدافعوا عن قرانهم الذي ادعى ذلك هي لن تبرر القران لأن قرانهم لم يقل ان اليهود ادعوا ذلك فيما بعد ميلاد المسيح بفتره طويله أي اثناء خدمته او بعد صعوده ولكن القران قال ان اليهود اتهموا العذراء اثناء الحمل المقدس واول ما ولدت والمسيح طفل صغير حديث الولادة بعد هزها لجزع النخل.وان اتهامهم كان موجه لمريم وليس للمسيح في كبره او بعد صعوده.
وهذه هي سقطه خطيره من سقطات إله الاسلام الكبرى في قرانه.
أما عن أقوال المفسرين فللأسف انتشر فكر خطأ ان التلمود اتهم العذراء او المسيح رغم ان هذا غير صحيح بالمرة.وقدمت ادلة هذا في
الجزء الأول من موقف التلمود من الرب يسوع ومريم العذراء وموضوع بانديراhttps://www.drghaly.com/articles/display/14331(drghaly.com)
الجزء الثاني من موقف التلمود من الرب يسوع ومريم العذراء وموضوع بلعامhttps://www.drghaly.com/articles/display/14332(drghaly.com)
فاليهود طبقوا عقوبة أقسى من هذا على سيرة المسيح وهي ما تسمى بالعبري مح شمه أي محو اسمه.فهم لا يذكروه على الاطلاق لا بشر ولا بخير ليمحى اسمه عندهم.فما قيل من اتهامات هي أتت في كتابات متأخرة مثل توليدوت يشوع، وليس التلمود.ولكن بعض المفسرين المسيحيين فهموا خطأً أشياء في التلمود فتكرر هذا الادعاء بدون تدقيق.هؤلاء المفسرين ليسوا بحجة في فهمهم الغير دقيق وبخاصة كما تم توضيح ما يقوله يوحنا8بأدلة وأيضا ما يقوله التلمود بأدلة يهودية.
_________
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇
الرد على شبهة اتهام اليهود للسيدة مريم بالزنا

أولًا: القرآن الكريم يذكر اتهام اليهود للسيدة مريم عليها السلام بشكل واضح

القرآن الكريم يصرّح بأن اليهود اتهموا السيدة مريم عليها السلام بالزنا، وذلك في قوله تعالى:

﴿وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا﴾ (النساء: 156).

هذه الآية تثبت أن اليهود اتهموا السيدة مريم ببهتان عظيم، وهو الزنا، وهذا ليس اجتهادًا من المسلمين، بل هو نص قرآني واضح.

أما الادعاء بأن القرآن ذكر أن هذا الاتهام حدث عند ولادة المسيح فقط، فهو غير صحيح، لأن القرآن لم يقيد هذا الاتهام بزمن معين، بل ذكر وقوعه بشكل عام دون تحديد دقيق لمتى حدث.

ثانيًا: الأدلة التاريخية على اتهام اليهود لمريم عليها السلام

اليهود في عصر المسيح وبعده كانوا يعتبرون المسيح وأمه خارجين عن تعاليمهم، وهناك إشارات واضحة في الكتابات اليهودية إلى هذا الاتهام، حتى لو لم يكن ذلك بشكل صريح في كل المصادر.

في التلمود البابلي، هناك إشارات إلى شخصية تُدعى "يشوع بن بانديرا"، وتُوصف أمه بأنها "مريم" وأنها كانت على علاقة مع رجل يُدعى "بانديرا"، وهو ما يراه كثير من الباحثين إشارة واضحة إلى اتهام اليهود للمسيح بأنه ابن غير شرعي.

كتاب "توليدوت يشوع"، وهو نص يهودي متأخر، يحتوي على ادعاءات مشابهة عن مريم عليها السلام.بعض آباء الكنيسة الأوائل مثل أوريجانوس (185-254 م) في كتابه ضد كلسوس أشار إلى أن كلسوس استخدم نفس الاتهام اليهودي القديم ضد المسيح وأمه.


هذا يدل على أن اليهود لم ينكروا نسب المسيح وحسب، بل أيضًا روجوا لاتهامات باطلة ضد أمه منذ زمن بعيد.

ثالثًا: هل ذكر إنجيل يوحنا اتهام اليهود للمسيح بأنه ابن زنا؟

الملحد يقول إن يوحنا 8:41 لا تعني اتهام اليهود للمسيح بأنه من الزنا، وهذا غير دقيق، لأن السياق يدل على أنهم كانوا يشككون في نسبه.

في يوحنا 8:41، يقول اليهود للمسيح: "نحن لم نولد من زنا، لنا أب واحد وهو الله"، وهذا فيه تلميح واضح إلى أن هناك من كان يتهم المسيح أو أمه بالزنا، وإلا فلماذا ينفون عن أنفسهم الولادة من الزنا في هذا الموضع تحديدًا؟


رابعًا: ماذا عن الادعاء بأن التلمود لم يذكر ذلك؟

الملحد يقول إن التلمود لم يذكر اتهام مريم بالزنا، وأن هذا مجرد سوء فهم لبعض المفسرين المسيحيين. ولكن هذا غير دقيق لعدة أسباب:

1. التلمود لا يذكر اسم المسيح صراحة في كثير من الأحيان بسبب سياسة "محو الاسم" (מח שמו – "مح شمه")، لكنه يشير إليه بألقاب مهينة مثل بلعام أو ابن بانديرا.

2. هناك روايات في التلمود تستعمل لغة مشفرة تتحدث عن مريم بطرق غير مباشرة، وبعض الباحثين اليهود أنفسهم يعترفون أن هذه النصوص تتحدث عن يسوع وأمه.


3. حتى لو لم يذكر التلمود ذلك صراحة، فإن كتابات أخرى مثل توليدوت يشوع تعكس الأفكار التي كانت منتشرة بين اليهود.



خامسًا: الرد على دعوى أن المسلمين اخترعوا هذه الشبهة للدفاع عن القرآن

هذا الادعاء غير صحيح، لأن مصادر مسيحية ويهودية مستقلة قبل ظهور الإسلام كانت تشير إلى هذه الاتهامات ضد السيدة مريم عليها السلام.

أوريجانوس (القرن الثالث الميلادي) رد على هذه الشبهة في زمنه، مما يعني أن اليهود كانوا يتهمون مريم بذلك قبل الإسلام بقرون.

المصادر اليهودية غير الدينية مثل توليدوت يشوع، وإن كانت متأخرة، لكنها تعكس فكرة كانت موجودة بين اليهود.


1. القرآن الكريم يصرّح بوضوح أن اليهود اتهموا مريم عليها السلام بالبهتان العظيم.


2. المصادر التاريخية تشير إلى أن اليهود كانوا يشككون في نسب المسيح، سواء في التلمود أو غيره.


3. إنجيل يوحنا 8:41 يتضمن تلميحًا قويًا إلى أن اليهود كانوا يلمّحون لاتهام مريم بالزنا.
4. المصادر المسيحية المبكرة مثل أوريجانوس تشير إلى وجود هذه الاتهامات قبل الإسلام.


5. دعوى أن المسلمين اخترعوا هذه الشبهة غير صحيحة، لأن المسيحيين أنفسهم واجهوا هذه الاتهامات من اليهود قبل ظهور الإسلام.
وبهذا يتضح أن الملحد يحاول إنكار أمر واضح تاريخيًا، لكن الأدلة من القرآن والإنجيل والتاريخ تثبت العكس.

-__________________
👇👇👇واستمر في نفس المقال ملحد يقول

نص الشبهة كمثال لما يكررونه مع التعليق عليها

علماء المسيحية يصرخون بإتهام اليهود لمريم بالزنا

ونلاحظ معا اخوتي الاحباء أن هدف المشكك من تقديم الأدلة ان علماء المسيحية يصرخون باتهام اليهود لمريم بالزنا فهل سيقدم أدله أن اليهود اتهموا مريم بالزنا؟

هل توجه اليهود واقاموا محاكمه لمريم اثناء حملها بانها حبلي بالزنى كما ادعى قرانهم؟

والمسلمين لمن يفكر يجدهم في الموقف التالي:

هم يقولوا ان اليهود اتهموا العذراء فترة الحمل ووقت الميلاد. فلو فعلا أن اليهود فعلوا هذا واقاموا محكمه لمحاكمة العذراء، فاين الدليل؟ ولن لم يوجد دليل عند المسلمين فهم كذبه يتهمون محصنه كما يقولوا فيجب جلد كل منهم ثمانين جلده حسبت شريعتهم.

واقوي دليل علي كذب المشككين ان العذراء لم ترجم لان لم يتهمها أحد بشيء ولا يوجد دليل عكسي يستطيع ان يصمد امام هذا الدليل.

وقبل ان أكمل في شبهته ارجوا من القارئ ان يراجع ملف

الطلاق في اليهودية والمسيحية

وبخاصه جزء احكام الزني في العهد القديم. يكمل

لا أحد يشكك أن هؤلاء قتلة الأنبياء وأنهم الذين إفتروا علي الله تعالي وأنبيائه بالكذب وأركز الآن في هذا البحث على إتهام اليهود لمريم البتول الطاهرة الشريفة بالزنا . !!
إذا المسلمين يؤكدوا الفكرة أن اليهود اتهموها هي وليس اتهموا المسيح فيما بعد بانه أبن زنا. وهذه سقطة القران لان هذا لم يحدث.
________
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇
الرد على شبهة إنكار اتهام اليهود للسيدة مريم بالزنا

أولًا: الادعاء بأن اليهود لم يتهموا مريم عليها السلام باطل بالنص القرآني
يستند الملحد في إنكاره إلى عدم وجود محاكمة تاريخية موثقة للسيدة مريم أثناء حملها، لكنه يتجاهل أن القرآن الكريم ذكر هذا الاتهام بوضوح:

﴿وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا﴾ (النساء: 156).

البهتان العظيم المذكور في الآية هو الاتهام بالزنا، وهو ما أجمع عليه المفسرون مثل الطبري وابن كثير والقرطبي.

الملحد يطالب بدليل تاريخي، لكنه يتجاهل أن عدم وجود وثيقة رسمية من اليهود لا يعني عدم وقوع الحادثة، خاصة أن اليهود كانوا معروفين بإخفاء جرائمهم وتشويه الحقائق.

ثانيًا: هل عدم وجود محاكمة علنية دليل على عدم وقوع الاتهام؟

الملحد يدعي أنه لو كان اليهود اتهموا مريم عليها السلام بالزنا، لكانوا أقاموا عليها الحد أو محاكمة علنية، لكنه يغفل الحقائق التالية:

1. ليس كل من يُتهم بالزنا يُقام عليه الحد بالضرورة.

تطبيق عقوبة الزنا في الشريعة اليهودية يحتاج إلى شهود عدول، وهو أمر قد لا يكون متوفرًا دائمًا.

في كثير من الحالات، كانت العقوبات تتأثر بالسلطة الحاكمة والظروف الاجتماعية والسياسية، وقد تكون هناك اعتبارات منعت إقامة الحد على مريم عليها السلام.
. القرآن لم يذكر محاكمة رسمية، بل ذكر الاتهام فقط.

الادعاء بأن القرآن يذكر إقامة محكمة لمريم أثناء حملها هو تحريف لكلام القرآن، فالقرآن لم يذكر محاكمة، بل ذكر الاتهام فقط.

عندما واجهت مريم القوم بعد الولادة، قالوا لها:

﴿يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾ (مريم: 27).

وهذا يدل على أنهم اتهموها بالباطل، لكن لم يكن هناك محاكمة رسمية.



3. عدم وجود ذكر لمحاكمة في المصادر اليهودية لا يعني أن الاتهام لم يقع.

اليهود تعمدوا طمس أي أدلة تدينهم، فهم محوا اسم المسيح وأمه من كثير من النصوص كما هو الحال مع سياسة "محو الاسم" (مح شمه) في التلمود.

حتى في المسيحية، هناك إشارات غير مباشرة إلى أن اليهود كانوا يشككون في نسب المسيح، كما هو واضح في إنجيل يوحنا (8:41).



ثالثًا: ماذا عن عقوبة الجلد التي ذكرها الملحد؟

الملحد يدعي أن المسلمين يجب أن يُجلدوا 80 جلدة لأنهم يكررون هذا الاتهام! وهذا مغالطة كبيرة للأسباب التالية:

1. القرآن ذكر أن اليهود هم من افتروا هذا الاتهام، ولم يختلقه المسلمون.

المسلمون لم يتهموا مريم، بل دافعوا عنها وأثبتوا براءتها.

حد القذف يطبق على من يتهم شخصًا حيًا بالزنا بدون دليل، وليس على من ينقل واقعة تاريخية ثابتة في كتابه المقدس.

2. اليهود أنفسهم لم ينكروا هذا الاتهام لاحقًا.

التلمود وتوليدوت يشوع يلمحان إلى نفس الاتهام، وإن كان ذلك بأسلوب مشفر.


رابعًا: المغالطات في كلام الملحد

1. مغالطة الاحتكام إلى غياب الدليل:

عدم وجود محاكمة في الوثائق اليهودية لا يعني أن الاتهام لم يحدث، فالقرآن والإنجيل والمصادر التاريخية تشير إلى ذلك.

. التناقض في كلامه:

من جهة يقول إن القرآن أخطأ لأنه قال إن الاتهام وقع أثناء الحمل، ومن جهة أخرى يقول إن اليهود لم يتهموا مريم أصلًا!


القرآن ذكر أن اليهود اتهموا مريم عليها السلام بالزنا، وهذا لا يشترط أن تكون هناك محاكمة علنية.

عدم وجود محاكمة رسمية في الوثائق اليهودية لا ينفي وقوع الاتهام، لأن اليهود تعمدوا طمس هذه الأحداث


إنجيل يوحنا يلمّح إلى أن اليهود كانوا يشككون في نسب المسيح.

المسلمين لم يختلقوا هذه الشبهة، بل ردوا على افتراء اليهود وأثبتوا براءة مريم عليها السلام.

وبهذا يظهر أن ادعاءات الملحد قائمة على مغالطات تاريخية ومنطقية، ولا تصمد أمام الأدلة القرآنية والتاريخية.

_________________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇👇👇
ولكن يحاول البعض إنكار هذه الحقيقة والتي أقرها القرآن الكريم وللنظر حسب علماء النصاري وحسب نصوص الإنجيل وتفاسير الإنجيل هل حقاً إُتهمت مريم البتول بالزنا من اليهود ؟
التلمود،
أولا موضوع التلمود هذا كما قلت تم الرد عليه تفصيلا في كل من
الجزء الأول من موقف التلمود من الرب يسوع ومريم العذراء وموضوع بانديراhttps://www.drghaly.com/articles/display/14331(drghaly.com)
الجزء الأول من موقف التلمود من الرب يسوع ومريم العذراء وموضوع بانديراhttps://www.youtube.com/watch?v=dvBerQxPt0A(youtube.com)
الجزء الثاني من موقف التلمود من الرب يسوع ومريم العذراء وموضوع بلعامhttps://www.drghaly.com/articles/display/14332(drghaly.com)
الجزء الثاني من موقف التلمود من الرب يسوع ومريم العذراء وموضوع بلعامhttps://www.youtube.com/watch?v=sljwQnTpiZY(youtube.com)
فالتلمود لم يوجه أي إهانة مباشرة لا للرب يسوع المسيح ولا للسيدة العذراء مريم.بل التلمود لجأ لأقصى عقوبة في أسلوب اليهود وهي"مح شمو"أو محو اسمه.أي لا يذكروه على الإطلاق ولا حتى بالهجوم لكي يمحى 
اسمه من ذاكرة

__________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على شبهة إنكار اتهام اليهود لمريم عليها السلام بالزنا في التلمود

أولًا: القرآن الكريم يثبت وقوع الاتهام

الملحد يحاول إنكار أن اليهود اتهموا مريم عليها السلام بالزنا، لكن القرآن الكريم يصرح بذلك بوضوح:

> ﴿وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا﴾ (النساء: 156).

والمقصود بـ "البهتان العظيم" عند جميع المفسرين هو اتهامها بالزنا، وهذا دليل قاطع من مصدر ديني موثوق عند المسلمين.

ثانيًا: الأدلة من النصوص اليهودية

يدعي الملحد أن التلمود لم يذكر أي إساءة لمريم أو المسيح، وهذا غير صحيح.

1. التلمود البابلي يشير إلى أن المسيح كان ابن زنا
في التلمود البابلي (Sanhedrin 106a و Shabbat 104b)، هناك إشارات إلى أن يسوع ابن "بانديرا" أو "بنتيرا"، وهي إشارة يُعتقد أنها تحريف ساخر لفكرة الحمل العذري.

جاء في التلمود أن يسوع "ابن غير شرعي" من علاقة غير مشروعة.

ذُكر أنه ابن "رجل روماني" يُدعى بانديرا، في محاولة لإنكار معجزة ولادته.

تم وصف مريم بأنها "امرأة غير شريفة" والعياذ بالله.
هذه النصوص موجودة في المخطوطات القديمة، لكنها خضعت لاحقًا للحذف أو التعديل في بعض النسخ الحديثة بسبب الانتقادات الموجهة لليهود.

2. كتاب "توليدوت يشوع" يؤكد نفس الافتراء
"توليدوت يشوع" (Toledot Yeshu) هو كتاب يهودي يعود إلى القرون الوسطى، ويحتوي على قصص ملفقة عن المسيح وأمه مريم.
يتهم الكتاب مريم بالزنا مع جندي روماني يدعى بانديرا.

يهدف إلى تشويه صورة المسيح وإنكار معجزة ولادته العذرية.


ثالثًا: زعم "مح شمو" (محو الاسم) غير دقيق

الملحد يدعي أن اليهود لم يهاجموا المسيح ومريم لأنهم اتبعوا سياسة "مح شمو" (أي محو الاسم)، وهذا ادعاء متناقض:
إذا كانوا قرروا محو اسم المسيح، فلماذا توجد إشارات مهينة له في التلمود؟

اليهود حذفوا بعض الإشارات لاحقًا بعد انتشار المسيحية، لكن بعض النسخ القديمة تحتوي على هذه الإهانات.

2. التلمود لم يلتزم بالكامل بسياسة "محو الاسم"، بل استخدم أساليب غير مباشرة للإساءة إلى المسيح وأمه.

مثل تسميته بـ "ذلك الرجل" أو "ابن بانديرا"، وهو أسلوب استخدموه لتجنب ذكر اسمه مباشرةً لكن مع الإبقاء على الإهانة.




رابعًا: الرد على زعمه بأن القرآن أخطأ في توقيت الاتهام

الملحد يدعي أن القرآن قال إن الاتهام حصل أثناء الحمل مباشرة، وهذا تحريف لكلام القرآن.

القرآن لم يحدد زمن الاتهام بدقة، لكنه أشار إلى حدوثه في سياق حياة مريم.

هناك إشارات إلى أن اليهود اتهموها بعد الولادة عندما أتت بالقوم وهي تحمل المسيح:

فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾ (مريم: 27).



أي أنهم صدموا بمجيئها بالطفل واتهموها، وهذا يتفق مع ما ورد في التلمود من تشويه لاحق.


1. القرآن الكريم أكد اتهام اليهود لمريم بالزنا، وهو مصدر موثوق للمسلمين.


2. التلمود يحتوي على إشارات واضحة إلى هذا الاتهام، رغم محاولات اليهود اللاحقة لإخفائه.


3. كتاب "توليدوت يشوع" يعزز الادعاءات اليهودية الكاذبة ضد مريم عليها السلام.


4. سياسة "مح شمو" لم تمنع اليهود من ذكر المسيح وأمه بطريقة مهينة في بعض المواضع.


5. الملحد يعتمد على مغالطات تاريخية وتحريف للنصوص لإنكار حقيقة موثقة في القرآن والتاريخ.

وبذلك يظهر أن كلام الملحد ضعيف ومليء بالمغالطات، ولا ينفي وقوع الاتهام كما يزعم.

__________
👇واستمر في نفس المقال ملحد يقول

وقدمت بالأدلة من المراجع اليهودية الحديثة والقديمة انهم يتكلمون عن شخص اخر من القرن الثاني الميلادي ولا علاقة له بالرب يسوع المسح وبالسيدة العذراء مريم بل اليهود أصلا اسم الرب يسوع المسيح الذي هو يسوع الناصري عندهم هو ممنوع ذكر اسمه وقت كتابة التلمود في القرن الثاني الميلادي فلهذا لم يكتبوا عنه ولا عن مريم العذراء أي شيء**.** ثانيا تماشيا جدلا مع ادعاء ان التلمود الذي كتب في القرن الثاني وقتها ادعى ذلك على السيدة العذراء فشكرا للمشككين علي الدليل الاول الذي يقف ضد قرانهم وليس معه**.** فجدلا حسب هذا الادعاء إذا اليهود في القرن الثاني وما بعده كان بدأ اضطهادهم للكنيسة (اي بعد انتشار المسيحية وليس وقت ميلاد المسيح) إذا اتهامهم للمسيح جاء فيما بعد ولم يوجه اي من اليهود كلمه لمريم في حياتها عندما ولدت المسيح**.** فهذا دليل يكشف شر اليهود وايضا يكشف خطأ القران فيما قال ان اليهود افتروا علي مريم العذراء عندما ولدت المسيح. *


** فالكلام موجه للمسيحيين في القرن الثاني وليس لمريم العذراء (اخت هارون الإسلامية) وقت ميلاد المسيح**.** واشكر المشكك مره ثانيه على اثباتهم لخطأ القران

________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على الشبهة: هل أخطأ القرآن في توقيت اتهام اليهود لمريم؟

أولًا: القرآن لم يحدد وقت الاتهام بدقة

الملحد يزعم أن القرآن أخطأ في توقيت الاتهام، لكن القرآن لم يحدد متى وقع هذا الافتراء، بل اكتفى بالإشارة إلى وقوعه، فقال:

> ﴿وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا﴾ (النساء: 156).



لم يقل القرآن إن الاتهام وقع أثناء الحمل أو عند الولادة، بل ذكر فقط أن اليهود قالوا ذلك، وهذا ينسجم مع ما هو معروف تاريخيًا.

ثانيًا: هل ذكر التلمود شخصًا آخر غير المسيح؟

الملحد يدّعي أن التلمود لم يكن يتحدث عن المسيح، بل عن شخص آخر عاش في القرن الثاني الميلادي، لكن هذا زعم ضعيف للأسباب التالية:

1. التلمود يحتوي على إشارات مشوهة للمسيح وأمه، رغم حذف بعضها لاحقًا.

في التلمود البابلي (Sanhedrin 106a و Shabbat 104b) تم ذكر "يسوع الناصري" على أنه "ابن بانديرا"، وهو تحريف لاسم المسيح للسخرية من فكرة الحمل العذري.

اليهود كانوا يتجنبون ذكر اسم المسيح بشكل واضح، لكن إشاراتهم له معروفة عند الباحثين.

2. الادعاء بأن الشخصية المذكورة ليست المسيح هو محاولة تبريرية حديثة.

بعض اليهود حاولوا إنكار هذه الإشارات في العصور الحديثة بسبب الانتقادات الموجهة للتلمود.

لكن نصوص التلمود القديمة تحتوي على إهانات واضحة، حتى أن بعض الترجمات الحديثة أزالتها.

3. "توليدوت يشوع" (Toledot Yeshu) يتبنى نفس الادعاءات ضد مريم.

هذا الكتاب اليهودي، رغم أنه غير رسمي، يتضمن نفس التشويه، ما يدل على أن هذه الفكرة كانت موجودة عند اليهود.

ثالثًا: هل اليهود لم يتهموا مريم أثناء حياتها؟

عندما جاءت مريم بقومها تحمل المسيح، قالوا لها:

> ﴿فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾ (مريم: 27).

أي أنهم تعجبوا من حملها واتهموها ضمنيًا، وهذا لا يتعارض.مع أن اليهود استمروا في نشر الافتراءات بعد ذلك.

عدم إقامة محاكمة علنية لمريم لا يعني عدم وجود اتهامات، فقد يكون الاتهام شفهيًا أو منتشرًا بين الناس دون محاكمة رسمية.

اليهود لاحقًا وجهوا نفس الافتراء بطريقة أوضح عندما بدأت المسيحية بالانتشار، وهذا لا ينفي أن الفكرة كانت موجودة من قبل.

رابعًا: لا تناقض بين القرآن والتاريخ

1. القرآن لم يحدد وقت الاتهام، بل ذكر وقوعه فقط.


2. التلمود والكتب اليهودية الأخرى تثبت أن اليهود قالوا ذلك عن مريم.


3. كون اليهود نشروا هذه الفكرة لاحقًا لا يعني أنها لم تكن موجودة من قبل.
ادعاء الملحد مبني على مغالطة التوقيت، بينما القرآن لم يحدد متى وقع الاتهام.

التلمود والكتب اليهودية تثبت أن اليهود قالوا ذلك.

حتى لو لم يُذكر ذلك بوضوح في زمن مريم، فهذا لا ينفي وقوع الاتهام لاحقًا.

لا يوجد أي دليل على خطأ القرآن، بل الأدلة التاريخية تؤكد صحة ما ذكره.

___________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇

فهذا دليل يكشف شر اليهود وايضا يكشف خطأ القران فيما قال ان اليهود افتروا علي مريم العذراء عندما ولدت المسيح.فالكلام موجه للمسيحيين في القرن الثاني وليس لمريم العذراء(اخت هارون الإسلامية)وقت ميلاد المسيح.واشكر المشكك مره ثانيه على اثباتهم لخطأ القران.
القمص تادرس يعقوب ملطي
يؤكد إتهام اليهود للمسيح بالزنا.
في تفسيره لإنجيل يوحنا الإصحاح الثامن 

العدد41
(إذ قال المخلص أن الله هو أبوه(يو ٥:١٨)ولم يعرف رجلاً بأنه أباه، فلذلك قالوا: "إننا لم نولد من زنا"لمقاومته، مضيفين: "لنا أب واحد وهو الله" (٤١).وكأنهم يقولون له: "إننا نحن الذين لنا أب واحد وهو الله وليس أنت يا من تدعي أنك وُلدت من بتول، فأنت وُلدت من زنا.
إنك تفتخر أنك وُلدت من عذراء بقولك أن لك الله وحده هو أبوك.نحن الذين نعرف الله كأب لنا لا ننكر أنه لنا أب بشري")
بصريح العبارة والتصريح الغير قابل لأي تأويل يؤكد أحد كبار مفسرين الأرثوذكس بأن اليهود قد أتهموا المسيح عليه الصلاة والسلام بالزنا
هنا حاول المشكك ان يخدع القارئ في عدة اشياء وهي
اولا لم يتهم أحد العذراء ولا المسيح وهذا ليس التفسير الوحيد لأبونا بل هذا واحد من خمس تفسيرات قدمها القمص تادرس يعقوب.
ثانيا هذا ليس كلام ابونا تادرس يعقوب ولكن كلام نقلا عن أوريجانس يقول كأنهم وأكرر(كأنهم)ولا يقول هم اتهموه فهو يقصد أنه احتمال ولكنه يؤكد ان المقصود من الكلام البنوة لابليس.
ثالث ايضا هذا الكلام موجه للمسيح بعد31سنه من ميلاده ولم يوجه يهودي كلمة للعذراء مريم وقت ميلاد المسيح فهذا لا يبرر

القران.
وكما قلت سابقا العذراء وقت ميلاد المسيح هي في مدينه غريبه عليها وهي بيت لحم فلم يتهم يهود بيت لحم العذراء بانها زانية بل هي في هذا الوقت من يراهم يظن انها زوجة 
يوسف النجارفكلام القران حتى الان خطا وبدون دليل
ايضا هذا رد فعل من اليهود فالمسيح وصفهم بأنهم ليسوا ابناء ابراهيم وليسوا أبناء الله من أعمالهم فقالوا لم نولد من زنا كما شرحت تفصيلا في الجزء الأول
________
إجابة باذن الله تعالى 👇👇👇
أولاً: موقف القرآن الكريم

يذكر القرآن الكريم بوضوح أن السيدة مريم عليها السلام تعرضت لاتهام باطل من قبل قومها بعد ولادة السيد المسيح عليه السلام. في سورة مريم، يقول الله تعالى:

{فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28)} [سورة مريم: 27-28]

هذا النص يشير بوضوح إلى أن قوم مريم اتهموها بارتكاب فاحشة، وهذا ما يؤكده المفسرون في تفسير هذه الآيات.

ثانياً: موقف اليهود من السيد المسيح والسيدة مريم عليهما السلام

تاريخيًا، توجد إشارات في بعض المصادر اليهودية التي تتناول السيد المسيح عليه السلام وأمه السيدة مريم بعبارات مسيئة. على سبيل المثال، يُذكر في التلمود بعض الإشارات التي فسّرها بعض الباحثين على أنها اتهامات موجهة للسيدة مريم. ومع ذلك، يجدر بالذكر أن هذه النصوص ليست موضع اتفاق بين جميع الباحثين، وقد تكون خاضعة لتفسيرات وتأويلات مختلفة.

ثالثاً: تفسير إنجيل يوحنا 8:41

في إنجيل يوحنا 8:41، جاء قول اليهود للسيد المسيح عليه السلام:

"فقالوا له: إننا لم نولد من زنا. لنا أب واحد وهو الله."

يفسر بعض المفسرين المسيحيين هذا النص على أن اليهود كانوا يلمحون إلى أن ولادة السيد المسيح كانت غير شرعية. على سبيل المثال، يذكر القمص تادرس يعقوب ملطي في تفسيره لهذا العدد:

"إذ قال المخلص أن الله هو أبوه (يو ٥: ١٨) ولم يعرف رجلاً بأنه أباه، فلذلك قالوا: 'إننا لم نولد من زنا' لمقاومته، مضيفين: 'لنا أب واحد وهو الله' (٤١). وكأنهم يقولون له: 'إننا نحن الذين لنا أب واحد وهو الله وليس أنت يا من تدعي أنك وُلدت من بتول، فأنت وُلدت من زنا.'"

هذا التفسير يشير إلى أن اليهود كانوا يتهمون السيد المسيح عليه السلام بأنه وُلد نتيجة علاقة غير شرعية، وهذا يتضمن اتهامًا ضمنيًا للسيدة مريم عليها السلام.

الخلاصة

بالنظر إلى ما سبق، نجد أن القرآن الكريم ذكر بوضوح اتهام قوم مريم لها بالزنا عند ولادة السيد المسيح عليه السلام. كما أن هناك إشارات في بعض المصادر اليهودية والمسيحية تفيد بأن اليهود اتهموا السيد المسيح عليه السلام بأنه ابن زنا، مما يعني ضمنيًا اتهام السيدة مريم عليها السلام. لذلك، فإن ما ذكره القرآن الكريم يتوافق مع ما ورد في بعض هذه المصادر، ولا يوجد خطأ في ذلك.
https://youtu.be/cIy0yu8iXaY?si=fvy0DltgNI5SNhlH
للمزيد من التوضيح، يمكنك مشاهدة هذا الفيديو الذي يتناول الرد على هذه الشبهة
________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
👇
**ولكن الأهم من هذا كما قلت هو اقتطع من تفسير القمص تادرس يعقوب****.** **ولتتضح الصورة اضع تفسير ابونا تادرس لهذا العدد كامل بدون اقتطاع**
**تفسير ابونا تادرس كامل**
**"****أنتم تعملونأعمالأبيكم****.** **** **فقالوا له إننا لم نولد من زنا،** **** **لناأب وأحد وهو اللَّه****". [41]**
**كشف السيد المسيح لهم عن حقيقة مخفية عنهم وهي أنهم بأعمالهم هذه يحملون** **البنوة لإبليس القتَّال منذ البدء** **الذي لم يثبت في الحق** **[****٤٤****].**
**ربما** **قصد اليهود بذلك أنهم** **ليسوا من نسل إسماعيل ابن الجارية****،** **إنما من نسل** **اسحق ابن سارة الحرة****.** **** **كما أنهم ليسوا من نسل موآب أو أدوم الذين وًلدوا خلال علاقة أثيمة بين نوح وبنتيه****.**
     **لا يقف الأمر عند العود والحجارة بل** **ا****ختار الإنسان حتى الشيطان مهلك النفوس ليكون أبًا له****.** **** **لهذا إنتهرهم الرب قائلاً****: "****أنتم تعملون أعمالأبيكم****"** **أي الشيطان، أب البشر بالخداع لا بالطبيعة****.** **فكما صار بولس بتعليمه الصالح أبًا للكورنثيون، هكذا دُعي الشيطان أبًا للذين وافقوه بإرادتهم** **(****مز** **18:50)[929].**
**القديس كيرلس الأورشليمي**
     **إذ نخطئ ففي هذا نحن لم ننتزع بعد** **مولدنا من إبليس****، حتى وإن كنا نظن أننا نؤمن بيسوع****.** **لهذا يقول يسوع لليهود الذين آمنوا****: "****أنتم تعملون أعمال أبيكم****".** **كلمة** **"****أب****"** **تعني إبليس** **كما جاء في العبارة****: "****أنتم من أب هو إبليس****"[****٤٤****]**
     **هذه الكلمات توضح تمامًا أن الشخص ليس** **ابنا لإبليس** **كثمرة للخلقة، ولا يُقال عن أي إنسان أنه ابن الله لأنه خُلق هكذا****.**




كما هو واضح أيضًا أن الذي كان قبلاً يُدعى ابنًا لإبليس يمكنه أن يصير ابن الله. أعلن أيضًا (الإنجيلي) متى ذلك عندما سجل قول المخلص هكذا: "سمعتم أنه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك، وأما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم، احسنوا إلى مبغضيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم، لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السماوات" (مت ٥: ٤٣–٤٥)[930].

 إن كان كل من يثبت فيه لا يخطئ، فإن من يخطئ لا يثبت في الابن. وإن كان كل من يخطئ لا يراه، فإن من يراه لا يخطئ[931].

 المولود من الله لا يخطئ. لكن بالحقيقة لم يُكتب أن المولود من إبليس لا يصنع البرّ، وإنما من يصنع الشر هو من إبليس[932].

 يقول البعض أن بعض الكائنات المخلوقة هي من الله وهي ليست قط مولودة من الله. هذه الكائنات حتمًا أقل رتبة في المسكونة من الذين يُقال عنهم انهم مولودون من الله[933].

 المولود من الله لا يخطئ لأن بذرة الله تثبت فيه، من خلال قوة هذه البذرة الموجودة فيه تظهر فيه سمة عدم إمكانية أن يخطئ. وقد قيل في نهاية كلمات الرسالة: "كل من وُلد من الله لا يخطئ، بل المولود من الله يحفظ نفسه والشرير لا يمسه" (١ يو ٥: ١٨).

______

إجابة باذن الله تعالى 👇

الشبهة التي يطرحها الملحد تتلخص في إنكار أن اليهود اتهموا السيدة مريم عليها السلام بالزنا، ومحاولة الادعاء بأن القرآن أخطأ عندما ذكر هذا الاتهام، بالاستناد إلى تفسير القمص تادرس يعقوب لإنجيل يوحنا (8:41). لنحلل الرد على هذه الشبهة بالتفصيل.


أولًا: هل ذكر اليهود اتهامًا صريحًا لمريم عليها السلام؟


1. نص القرآن الكريم يؤكد أن قوم مريم عليها السلام اتهموها عندما جاءت تحمل المسيح عليه السلام، كما في قوله تعالى:

{فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28)} [مريم: 27-28]


كلمة "فَرِيًّا" تعني شيئًا عظيمًا مستنكرًا، وقد فسّر المفسرون ذلك بأنه اتهام ضمني بالفاحشة.


2. في التراث اليهودي، يوجد ما يشير إلى اتهام مريم العذراء، مثل التلمود البابلي في (Sanhedrin 106a و Shabbat 104b)، حيث تذكر نصوص يهودية مهينة عن المسيح وأمه، مما يدل على أن الاتهام قد حدث. 

3. في العهد الجديد، يوجد تلميح إلى أن اليهود استخدموا ولادة المسيح عليه السلام كنوع من التشكيك في نسبه. كما في إنجيل يوحنا (8:41):

"فقالوا له: إننا لم نولد من زنا. لنا أب واحد وهو الله."

هذه الجملة، وفقًا لبعض التفاسير

المسيحية، تحمل تلميحًا بأنهم كانوا يلمحون إلى أن ولادة المسيح عليه السلام كانت غير شرعية.


ثانيًا: هل اقتطع المشكك تفسير القمص تادرس يعقوب؟

1. القمص تادرس يعقوب نقل تفسيرًا فيه احتمالان:

أحدهما أن اليهود ربما قصدوا التمييز بين نسلهم ونسل الأمم الوثنية.

والآخر (كما ذكر أوريجانوس) أنهم ربما كانوا يلمحون إلى المسيح عليه السلام بأنه وُلد من زنا.



2. إن قول المشكك إن التفسير لا يتحدث عن اتهام اليهود للمسيح وأمه هو تدليس، لأن النص الذي اقتبسه بنفسه يعترف بأن هناك احتمالًا بأن اليهود كانوا يلمحون إلى ذلك.


ثالثًا: هل هذا يطعن في صحة القرآن؟

1. القرآن لم يذكر أن كل اليهود اتهموا مريم عليها السلام، بل ذكر أن قومها فعلوا ذلك، وهم اليهود في زمنها.


2. الروايات التاريخية والدينية تشير إلى أن هذا الاتهام انتشر لاحقًا بين بعض اليهود، وهو ما يكفي لإثبات صحة ما ورد في القرآن الكريم.


3. في تفسيرهم لإنجيل يوحنا 8:41، يذكر بعض المفسرين المسيحيين أن اليهود ربما كانوا يلمحون إلى المسيح عليه السلام بأنه ابن زنا، مما يعني أن هذا الاتهام كان شائعًا بينهم، ولو بعد سنوات.

القرآن صادق تمامًا في قوله بأن اليهود اتهموا مريم عليها السلام.

هناك أدلة تاريخية ودينية تشير إلى أن اليهود اتهموا المسيح عليه السلام وأمه.

تفسير القمص تادرس يعقوب نفسه لا ينفي هذا الأمر، بل يعترف بأن هذا احتمال قائم.

المشكك مارس التدليس بانتقائية في عرضه للنصوص.


الرد باختصار:

القرآن الكريم لم يخطئ، بل سجل حقيقة أن بعض اليهود اتهموا مريم العذراء بالباطل، وهو ما تؤكده بعض النصوص اليهودية والتفاسير المسيحية مثل تفسير القمص تادرس يعقوب. أما قول الملحد بأن النص الإنجيلي لا يشير لهذا الاتهام، فهو تدليس لأنه اقتطع من التفسير ما يناسبه وأهمل ما يخالفه.

_______

واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
**إن** **كان أبناء إبراهيم يعملون أعمال إبراهيم****، وأول هذه الأعمال هي أن يذهب من أرضه وعشيرته ومن بيت أبيه ويرحل إلى الأرض التي يريه الله إياها، لهذا فإن سبب توبيخ من وُجهت إليهم هذه الكلمة بأنهم ليسوا أبناء إبراهيم، إذ لم يخرجوا من بيت أبيهم، فلا يزالوا ينتمون إلى الأب الشرير ويعملون أعمال ذاك الأب****[934]**
     **إذ قال المخلص إن الله هو أبوه** **(****يو ٥****:** **١٨****)** **ولم يعرف رجلاً بأنه أباه، فلذلك قالوا****: "****إننا لم نولد من زنا****"** **لمقاومته، مضيفين****: "****لنا أب واحد وهو الله****"[****٤١****].** **وكأنهم** **يقولون له****: "****إننا نحن الذين لنا أب واحد وهو الله وليس أنت يا من تدعي أنك وُلدت من بتول، فأنت وُلدت من زنا****.**
**إنك تفتخر أنك وُلدت من عذراء بقولك أن لك الله وحده هو أبوك****.** **نحن الذين نعرف الله كأب لنا لا ننكر أنه لنا أب بشري****"[935]**



العلامة أوريجينوس

 إذ أدرك اليهود أنه لا يتحدث عن نسبهم الجسدي لإبراهيم بل عن سلوكهم، وهم يعلمون أن السلوك الشرير هو انحراف عن الله، وبالتالي يسقطون في الزنا الروحي، لهذا تركوا الحديث عن نسبهم لإبراهيم لأنهم فشلوا في الإقتداء به، وقالوا له: "إننا لم نولد من زنا. لنا أب واحد وهو الله" [٤١].

 أنتم تدعون الله أبًا، لتعرفوني إذن على الأقل كأخٍ لكم. وفي نفس الوقت أعطاهم حافزًا لقلوب الأذكياء بذكر ما اعتاد أن يقول: "لم آتِ من نفسي، هو أرسلني. أنا خرجت وأتيت من الله"... لقد جاء من عنده بكونه الله المساوي له، الابن الوحيد، كلمة الآب، جاء إلينا، لأن الكلمة صار جسدًا لكي يحل بيننا. مجيئه يشير إلى ناسوته، الذي هو سكناه، و إلى لاهوته. إنه بلاهوته ذاك الذي بناسوته يجعلنا نتقدم. لو لم يصر هكذا لكي ما نتقدم ما كنا قط نقتنيه ذاك الذي يبقى إلى الأبد[936].

 يقول: "لماذا لم تفهموا كلامي؟ لأنكم لا تقدرون أن تسمعوا كلمتي"... ولماذا لم يقدروا أن يسمعوا، إلاَّ لأنهم رفضوا أن يسلكوا حسنًا بالإيمان به؟ ولماذا هذا؟ "لأنكم من أبيكم الشيطان. إلى متى تحتفظون بالحديث عن أبٍ؟ إلى متى تغيرون آباءكم – تارة أبوكم هو إبراهيم، وأخرى هو الله. اسمعوا من الابن أبناء من أنتم: "أنتم من أبيكم إبليس"[937].

 لماذا أنتم أبناؤه؟ من أجل شهواتكم وليس لأنكم وُلدتم منه.

ما هي شهواته؟ "إنه قتال من البدء". هذا ما يوضح: "شهوات أبيكم تفعلوا". "أنتم تطلبون 
أن تقتلونني، الإنسان الذي يخبركم بالحق".
_________
إجابة باذن الله تعالى 👇
تحليل الشبهة والرد عليها:

الملحد هنا يستند إلى أقوال العلامة أوريجانوس وبعض التفسيرات المسيحية لإنجيل يوحنا (8:41) ليزعم أن اليهود لم يتهموا السيدة مريم عليها السلام بالزنا، بل كانوا يتحدثون عن الزنا الروحي، أي الابتعاد عن الله وليس الاتهام الأخلاقي الفعلي. لكن هذا الطرح غير دقيق، ويمكن الرد عليه من عدة زوايا:


---

أولًا: تفسير العبارة "لم نولد من زنا" في السياق اليهودي

1. التلمود والمصادر اليهودية

التلمود البابلي في (Sanhedrin 106a و Shabbat 104b) يذكر أقوالًا مهينة عن المسيح عليه السلام وأمه، مما يؤكد أن بعض اليهود قد نسبوا إلى السيدة مريم الزنا.

في الأدبيات اليهودية اللاحقة، هناك إشارات إلى أن ولادة المسيح كانت موضع تشكيك.



2. السياق التاريخي لإنجيل يوحنا (8:41)

المسيح عليه السلام كان يتحدث عن النسب الروحي وليس النسب الجسدي، لكن اليهود استخدموا عبارة "لم نولد من زنا" في ردهم عليه، وهذا يشير إلى أنهم كانوا يلمحون إلى اتهام معين.
بعض المفسرين المسيحيين يرون أن اليهود كانوا يلمحون إلى قصة ولادة المسيح، وأنهم يقصدون أن ولادتهم كانت طبيعية وفقًا للشريعة اليهودية، بخلاف المسيح الذي ولد من أم دون زواج تقليدي.





---

ثانيًا: هل اقتطع المشكك من تفسير أوريجانوس؟

1. النص الذي ذكره المشكك فيه تلميح واضح بأن اليهود كانوا يقصدون الإساءة إلى المسيح وأمه، حيث قال أوريجانوس:

"إننا نحن الذين لنا أب واحد وهو الله وليس أنت يا من تدعي أنك وُلدت من بتول، فأنت وُلدت من زنا."

هذا النص واضح بأن اليهود اعتبروا ادعاء المسيح أنه وُلد من عذراء كحجة ضده، مما يدل على أنهم رأوا ذلك أمرًا غير مقبول.



2. التفسير المسيحي ليس موحدًا حول هذه النقطة

بعض التفسيرات المسيحية تحاول التقليل من أهمية هذا الاتهام، وتقول إنه كان مجرد تلميح وليس تصريحًا مباشرًا.

لكن من الواضح أن هناك سياقًا تاريخيًا ودينيًا يجعل هذه العبارة تلميحًا قويًا إلى اتهام مريم العذراء عليها السلام.

ثالثًا: كيف يرد القرآن على هذا الاتهام؟

1. القرآن ذكر بوضوح أن بني إسرائيل اتهموا مريم عليها السلام:

{فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28)} [مريم: 27-28]

هذه الآية تؤكد أن اتهام اليهود لمريم كان موجودًا منذ ولادة المسيح، وهو ما يتفق مع ما ورد في بعض المصادر اليهودية والمسيحية.



2. عدم ذكر هذا الاتهام بشكل مباشر في الأناجيل لا ينفي وقوعه

الأناجيل كُتبت بعد عقود من الأحداث، وتم تحريرها في سياقات مختلفة.

هناك دلائل في التلمود والمصادر المسيحية على أن هذه التهمة كانت منتشرة.
الخلاصة والرد المختصر على الملحد

ادعاء الملحد بأن اليهود لم يتهموا مريم عليها السلام بالزنا غير صحيح، فالتلمود وأقوال أوريجانوس تشير إلى أن هذا الاتهام كان موجودًا.

قول اليهود في يوحنا 8:41 "لم نولد من زنا" يحمل تلميحًا قويًا ضد المسيح وأمه، وقد فُهم كذلك في بعض التفسيرات المسيحية.

القرآن الكريم وثّق هذه التهمة بشكل دقيق، وهو ما تؤيده الأدلة التاريخية والدينية، بينما تحاول بعض التفاسير المسيحية التقليل من هذا المعنى لأسباب عقائدية.

الملحد اقتطع تفسير أوريجانوس ولم يذكر كل السياق، مما يوضح أنه يمارس التدليس والانتقائية في عرضه للأدلة.

_______
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
للشيطان إرادة شريرة نحو الإنسان، ويقتل الإنسان.فإن الشيطان في إرادته الشريرة نحو الإنسان أخذ شكل الحية، وتحدث مع المرأة، ومن المرأة بث سمه في الرجل.لقد ماتا باستماعهما للشيطان(تك ٣:١)، هذان اللذان لو لم ينصتا له لسمعا للرب.لأنه كان يلزم للإنسان أن يطيع الخالق لا المخادع...
لقد دُعي الشيطان بالقتال، ليس كمن يتسلح بسيف ويلتحف بفولاذٍ.
جاء إلى الإنسان وبذر فيه اقتراحاته الشريرة وذبحه.
لا تظن إذن أنك لست بقاتلٍ عندما تغوي أخاك على الشر.إن كنت تغوي أخاك على الشر فإنك تذبحه.ولكي تعرف هذا أنك تذبحه أنصت إلى المزمور: "أبناء البشر أسنانهم حراب وسهام، ولسانهم سيف حاد" (مز ٤٧:٤).
نعم أنتم تعملون شهوات أبيكم، ولهذا تندفعون بجنونٍ نحو الجسد، إذ لا تقدرون أن تسيروا حسب الروح.
"إنه قتال منذ البدء"، على الأقل في بداية البشرية.
منذ ذلك الوقت صارت إمكانية قتل الناس قائمة، فقط في الوقت الذي خُلق فيه الإنسان صار ممكنًا قتل البشر.فإنه ما كان يمكن قتل الإنسان لأنه لم يكن بعد قد خُلق...
ومن أين صار قاتلاً؟ لأنه لم يثبت في الحق.
إذن كان في الحق وسقط بعدم ثبوته فيه.ولماذا لم يثبت في الحق؟ لأن الحق ليس فيه مثل المسيح.فإن المسيح فيه الحق بطريقة ما، بحيث هو نفسه الحق.لو أنه ثبت في الحق لثبت في المسيح، لكنه لم يثبت في الحق، لأنه لا يوجد الحق فيه[938].
_______
إجابة باذن الله تعالى 👇
تحليل كلام الملحد والرد عليه

الملحد هنا يعتمد على تفسير مسيحي لنصوص الكتاب المقدس، تحديدًا حول وصف الشيطان بأنه "قتال منذ البدء" كما جاء في (يوحنا 8:44)، ويستخدم هذا الكلام ليطرح فكرة أن الشيطان كان في الحق ثم سقط، وبالتالي كان في الأصل خيرًا لكنه انحرف. وهذا الادعاء يحمل مغالطات عديدة، يمكن تفنيدها كالتالي:
أولًا: هل كان الشيطان في الحق ثم سقط؟

1. في العقيدة الإسلامية، الشيطان لم يكن يومًا في الحق بمعنى كونه صالحًا في جوهره

الشيطان (إبليس) كان يعبد الله مع الملائكة، لكنه لم يكن منهم. قال تعالى:
{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ} (الكهف: 50).

أي أن إبليس لم يكن ملاكًا سقط كما هو في بعض العقائد المسيحية، بل كان من الجن، والجن كائنات مكلّفة ولها حرية الإرادة، فمنهم المؤمنون ومنهم الكافرون.



2. عدم "الثبوت في الحق" لا يعني أن إبليس كان يومًا على الحق كطبيعة أساسية

كون إبليس لم يثبت في الحق لا يعني أنه كان "خَيِّرًا بالكامل ثم أصبح شريرًا"، بل كان يعبد الله ولكنه في داخله كان متكبرًا وحاسدًا، لذلك حين جاء اختبار السجود لآدم ظهر ما في نفسه.



3. مغالطة المفهوم المسيحي للشيطان

بعض التفسيرات المسيحية تقول إن إبليس كان "ملاكًا وسقط"، لكن هذا غير متسق حتى مع النصوص المسيحية، لأن الملائكة ليس لهم إرادة حرة ليختاروا الخير أو الشر.

هذه الفكرة مقتبسة جزئيًا من الفلسفات الإغريقية والمانوية، التي تصف "الصراع بين الخير والشر" وكأنهما قوتان متساويتان، بينما في الإسلام الشر ليس قوة مستقلة، بل هو مجرد انحراف عن الخير الذي أراده الله.
ثانيًا: هل الشيطان هو الذي أدخل القتل إلى العالم؟

1. القتل كان نتيجة العصيان وليس فقط بسبب الشيطان

الملحد يحاول تحميل الشيطان مسؤولية كل الشرور، بينما القتل جاء كأحد نتائج خطيئة البشر أنفسهم.

قال تعالى عن قصة قابيل وهابيل: {فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ} (المائدة: 30)، وهنا نلاحظ أن النفس البشرية هي التي استجابت للشر، رغم أن الشيطان قد يكون وسوس له.



2. الشيطان لم يجبر البشر على القتل، لكنه وسوس لهم فقط

قال تعالى: {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي} (إبراهيم: 22).

أي أن الشيطان لا يمتلك سلطة إجبارية، لكنه يزين الشر فقط.



3. الادعاء بأن القتل لم يكن ممكنًا إلا بعد خلق الإنسان هو تحصيل حاصل

القول بأن القتل لم يكن ممكنًا قبل خلق الإنسان منطقي بديهي، لكنه لا يحمل قيمة فلسفية أو حجة قوية.

المشكلة ليست في "إمكانية القتل"، بل في أن القتل مرتبط بحرية الإنسان ومسؤوليته الأخلاقية، وليس بوجود الشيطان فقط.


ثالثًا: الرد على الاستشهاد بالمزامير (مز 47:4)

1. النص المذكور هو: "أبناء البشر أسنانهم حراب وسهام، ولسانهم سيف حاد"

هذا تصوير مجازي للشر والعدوان، لكن لا يمكن استخدامه كدليل على أن الشيطان هو القاتل الأول. 




في الإسلام، اللسان أيضًا قد يكون أداة شريرة، قال النبي ﷺ: "إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا تهوي به في النار سبعين خريفًا" (البخاري ومسلم).



2. إذا كان اللسان قاتلًا، فلماذا يتم إلقاء اللوم على الشيطان وحده؟

هذا يناقض فكرة المسؤولية الفردية، التي تجعل الإنسان مسؤولًا عن أفعاله لا مجرد ضحية للشيطان.


الخلاصة والرد المختصر على الملحد

الملحد يعتمد على تفسير مسيحي يخلط بين مفهوم السقوط في المسيحية ومفهوم الشيطان في الإسلام، حيث إن الشيطان في الإسلام لم يكن ملاكًا سقط، بل كان من الجن وعصى ربه.

الادعاء بأن الشيطان هو من جلب القتل إلى العالم تبسيط مخل للموضوع، فالقتل جاء نتيجة حرية الإنسان واستجابته للشر، وليس بسبب الشيطان وحده.

الاستشهاد بالمزامير لا يدعم حجة الملحد، بل يظهر فقط أن الشر قد يكون بالكلام والأفعال، والإنسان يتحمل المسؤولية عن ذلك.

القرآن الكريم يوضح أن الشيطان يوسوس لكنه لا يملك سلطة قسرية على الإنسان، وبالتالي لا يمكن تحميله كل الشرور في العالم.

_________
إجابة باذن الله تعالى 👇
تحليل الشبهة والرد عليها بدقة

ملخص الشبهة:

يحاول الملحد إنكار أن اليهود اتهموا السيدة مريم -عليها السلام- بالزنا وقت ميلاد المسيح عليه السلام، ويركز على اقتباس من أوريجانوس الذي يشير إلى أن اليهود لم يصرحوا بهذه التهمة إلا بعد إعلان المسيح أنه "مولود من عذراء"، مما يعني - حسب زعمه - أن القرآن قد أخطأ في الإشارة إلى هذه التهمة.الرد التفصيلي:

أولًا: هل اتهم اليهود السيدة مريم بالزنا وقت ميلاد المسيح؟

1. القرآن يثبت وجود التهمة، لكن لا يشترط وقتها بدقة

قال الله تعالى:
{فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا . يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} (مريم: 27-28).

هنا يظهر أن اليهود استنكروا أمر الحمل ووضعوا اتهامًا ضمنيًا بالسوء، وهذا يتفق مع طبيعة المجتمع اليهودي المحافظ، حيث كان الحمل دون زواج يُعد جريمة أخلاقية.



2. التهمة لم تكن علنية لكنها كانت موجودة تاريخيًا

حتى في الأناجيل، لم يكن هناك إعلان صريح عن التهمة وقت الميلاد، لكن هناك إشارات لاحقة إلى ذلك في مواقف اليهود مع المسيح، مثل قولهم له:
"نحن لسنا مولودين من زنا، لنا أب واحد وهو الله" (يوحنا 8:41).

هذا قد يُفهم على أنه تلميح إلى أنهم كانوا يشيرون إلى مسألة ميلاده، وأنهم ينكرون عليه ادعاء الولادة من عذراء.



3. الأدلة التاريخية تشير إلى أن اليهود كانوا يتهمون المسيح وأمه

في التلمود البابلي (سنهدرين 67a)، هناك إشارات إلى اتهامات ضد يسوع وأمه، حيث يذكر أن يسوع كان ابنًا "غير شرعي"، وهذا ينسجم مع ما يذكره القرآن من وجود هذه الاتهامات.



4. رد فعل المجتمع اليهودي يُثبت أن الاتهام كان موجودًا ضمنيًا

في أي مجتمع محافظ، إذا وُجد حمل دون زواج، فإنه يُثير الشكوك، حتى لو لم تكن هناك اتهامات مباشرة.

القرآن لم يقل إن اليهود أقاموا محكمة واتهموا مريم رسميًا، بل نقل موقفًا عامًا يمكن أن يكون كلامًا متداولًا في المجتمع.
ثانيًا: هل أوريجانوس ينفي أن اليهود اتهموا مريم؟

1. أوريجانوس لا ينفي التهمة بل يوضح توقيت الاعتراض اليهودي

يقول أوريجانوس إن اليهود لم يوجهوا هذا الاتهام وقت الميلاد، بل ربما رفضوا لاحقًا فكرة أن المسيح وُلِد من عذراء.

لكن هذا لا يعني أن الاتهام لم يكن موجودًا، بل يعني فقط أن التعبير عنه قد يكون ظهر لاحقًا بطريقة مختلفة.



2. الاختلاف في توقيت الاتهام لا ينفي وجوده

حتى لو كان بعض اليهود لم يتحدثوا علنًا عن هذا الاتهام في البداية، فإن ذلك لا يعني أنهم لم يشكّوا فيه.

أوريجانوس نفسه يؤكد أنهم رأوا أن ادعاء الميلاد العذري يعني ضمنيًا أنه ابن زنا في نظرهم.


3. التلمود والمصادر اليهودية تدعم وجود هذه التهمة

المصادر اليهودية بعد المسيح احتفظت بهذه الفكرة، مما يدل على أنها لم تكن اختراعًا لاحقًا.

هذا يؤكد أن ما ذكره القرآن يتماشى مع حقيقة أن اليهود لم يكونوا يؤمنون بميلاد المسيح من عذراء، وكانوا يطلقون إشاعات ضد أمه.
ثالثًا: هل أخطأ القرآن؟

1. القرآن لم يحدد زمن الاتهام بدقة

القرآن ذكر أن قوم مريم اعترضوا عليها حين جاءت تحمل المسيح، لكن لم يذكر تفاصيل التحقيقات أو الشائعات اللاحقة.

الاعتراضات اليهودية تطورت بمرور الوقت، وهذا لا يتناقض مع القرآن بل يؤكده.



2. اليهود لم يقبلوا الميلاد العذري، وكان لديهم شكوك دائمة

سواء كانوا قد وجهوا التهمة فورًا أو رفضوا فكرة الميلاد العذري لاحقًا، فإن جوهر الاعتراض موجود.

وبالتالي، لا يوجد خطأ في القرآن، لأن الاتهام كان ضمنيًا منذ البداية.





---

الخلاصة:

1. اليهود لم يؤمنوا بأن المسيح وُلِد من عذراء، وكانوا ينظرون إلى هذا الادعاء بريبة وشكوك.


2. أوريجانوس لا ينفي وجود التهمة، بل يتحدث عن توقيت التعبير عنها، وهذا لا يتعارض مع القرآن.


3. التلمود والمصادر اليهودية تدعم فكرة أن اليهود كانوا يشككون في نسب المسيح.

. القرآن لم يحدد وقتًا دقيقًا للتهمة، لكنه أشار إلى أن القوم استنكروا الأمر، وهو ما تؤكده الأدلة التاريخية.


وبذلك، لا يوجد أي تعارض بين ما يقوله القرآن وما تثبته المصادر التاريخية، بل على العكس، يتفقان في أن اليهود لم يؤمنوا بولادة المسيح من عذراء وكانوا يطلقون الشائعات حول ذلك.

________

👇واستمر في نفس المقال قبل ملحد يقول


:٤١ أن تقترح بأن شخصاً ما له أب من الناحية القانونية وله أب بالطبيعة ، فهو أن تقترح أن أم هذا الشخص رانية . وتطبيقاً على هذا فقد أصر المحاورون على نقاء تسلهم ( أبناء إبراهيم) والتي هي مساوية تماماً في الأدب اليهودي : أبناء الله : ( قارن خر ٤ : ٢٢ ) . وذلك لأن الله تبنى نسل إبراهيم ( بعض العلماء هنا


يلمحون إلى تهمة الربيين إلى يسوع بأن أمه حملت به يفعل جندي روماني ولم تكن عذراء بالرغم من أن هذا ليس واضحاً في هذه المناقشة )،

الحقيقه ايضا هذا شاهد ضده وليس معه

فهو يقول ان بعض العلماء يلمحون (اي هو يخطئهم) بان الرابيين اتهموا المسيح (في القرن الثاني) ولكن هذا غير واضح من المناقشة. فهو يرفض هذا التلميح لأنه غير موجود في النقاش ويقول ليس واضحا في النقاش.


فهو استشهد بدليل يدينه ويدين قرانه

الشاهد الخامس

الدكتور وليم باركلي

أستاذ العهد الجديد بجامعة كلاسكو

يؤكد بأن اليهود أتهموا المسيح بأنه إبن زنا . (3)


___________
إجابة باذن الله تعالى 👇
تحليل الشبهة والرد عليها بدقة

ملخص الشبهة:

الملحد يحاول إنكار أن اليهود اتهموا السيدة مريم -عليها السلام- بالزنا، ويستند إلى أن بعض العلماء يشككون في وضوح هذه التهمة في المناقشات اليهودية القديمة، لكنه في نفس الوقت يعترف بأن بعض العلماء الآخرين أكدوا أن اليهود وجهوا هذه التهمة. ثم يزعم أن هذا "يدين القرآن"، لأن التهمة لم تكن واضحة وقت ميلاد المسيح.

الرد التفصيلي:

أولًا: هل أنكر العلماء اليهودي تهمة الزنا عن مريم؟

1. الادعاء بأن التهمة ليست واضحة في المناقشات لا يعني عدم وجودها

الكاتب نفسه يعترف بأن "بعض العلماء يلمحون إلى أن الرابيين اتهموا المسيح بأن أمه حملت به بفعل جندي روماني"، لكنه فقط يقول إن هذا ليس واضحًا في بعض المناقشات.

هذا لا يعني أن التهمة لم تكن موجودة، بل فقط أن بعض المصادر لا توضحها مباشرة، وهذا طبيعي في النصوص التاريخية.


. التلمود البابلي يحتوي على إشارات واضحة إلى هذا الاتهام

في التلمود البابلي (سنهدرين 67a)، هناك إشارات إلى أن المسيح وُصف بأنه "ابن غير شرعي" ومرتبط بجندي روماني اسمه "بانديرا".

هذه الإشارات اليهودية تتفق مع ما ذكره القرآن عن وجود الاتهام ضد مريم.



3. وجود التهمة في بعض المصادر ونفيها في أخرى لا يعني عدم وجودها

كل المصادر التاريخية تحمل تفسيرات مختلفة، وبعضها يتجنب ذكر التهم المباشرة.

لكن وجود إشارات قوية إلى هذه التهمة في التلمود ومصادر يهودية أخرى يجعل من المستبعد جدًا إنكارها.


ثانيًا: هل عدم وضوح التهمة وقت الميلاد يناقض القرآن؟

1. القرآن لم يحدد وقتًا دقيقًا للتهمة

الآيات تشير إلى أن قوم مريم تعجبوا من حملها وقالوا:
{يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا} (مريم: 27).
هذا لا يعني بالضرورة أن اليهود نشروا التهمة على الفور، بل يعني أنهم استنكروا الأمر، وربما انتشرت الشائعات لاحقًا.


2. الشائعات قد تبدأ في الخفاء ثم تنتشر بمرور الوقت

في أي مجتمع، خاصة المجتمع اليهودي المحافظ، لا تُعلن مثل هذه التهم علنًا فورًا، لكنها تنتشر تدريجيًا.

هذا ما نراه في النصوص اليهودية اللاحقة، حيث أصبحت التهمة أكثر وضوحًا بعد المسيح.





---

ثالثًا: شهادة وليم باركلي تدعم موقف القرآن

1. وليم باركلي يعترف بأن اليهود اتهموا المسيح بأنه ابن زنا

هذا اعتراف واضح بأن اليهود لم يقبلوا الميلاد العذري، وهذا يتفق مع القرآن.

الفرق فقط في توقيت التعبير عن التهمة، وليس في وجودها من الأساس.

2. إذا كان اليهود يتهمون المسيح بأنه ابن زنا، فمن الطبيعي أن يكون هذا انعكاسًا لشائعات حول أمه

لا يمكن لليهود أن يصفوا المسيح بذلك إلا إذا كانت هناك شكوك حول أمه منذ البداية.

. التلمود والمصادر اليهودية تشير إلى أن المسيح وُصف بأنه "ابن غير شرعي"، وهذا يؤكد أن التهمة كانت موجودة.


2. القول بأن التهمة ليست واضحة في بعض المناقشات لا يعني عدم وجودها، بل يعني فقط أنها لم تكن مذكورة صراحة في كل المصادر.


3. القرآن لم يحدد متى انتشرت التهمة، بل ذكر أن القوم استنكروا الحمل، وهذا ما تؤكده المصادر اليهودية.


4. شهادة وليم باركلي تدعم فكرة أن اليهود كانوا يروجون لهذه التهمة لاحقًا، مما يثبت صحة ما ذكره القرآن عن موقفهم.

وبالتالي، لا يوجد أي تناقض بين القرآن والحقائق التاريخية، بل إن المصادر اليهودية نفسها تدعم صحة ما ورد في القرآن.

__________
👇👇👇👇واستمر في نفس المقال ملحد يقول

أما الثاني، فلعل اليهود قصدوا بهذا القول شيئاً يمس حياة يسوع » الخاصة في الصميم . فنحن نعرف كيف أن المسيحيين الأولين منذ البداية لم يتوانوا في المناداة بميلاد المسيح العذراوى المعجزى ، وأمام هذا الحق أطلق اليهود أقسى الشائعات عن يسوع »، وكيف أن العذراء خانت عهد خطبتها وكانت غير أمينة ليوسف ، أما ذلك الذي سقطت معه في غفلة من رجلها ، فقد كان جندياً رومانياً يدعونه و بانشرا » أو « بانديرا ، وجاء يسوع نتيجة هذه الصلة الآثمة . – كلام قبيح ما كنا نود أن نثبته في هذه الصفحات الكريمة. لذلك فمن المحتمل جداً أن اليهود كانوا يعيرون المسيحبأصله غير المعروف ، وكأني بهم يقولون له .. بأى حق تتجاسر وتوجه لنا مثل هذا الحديث ، ونحن نعرف من أين أتيت ؟ )

. وهنا يقدم كلام عن المسيحيين وبالطبع المسيحيين هم بعد انتشار الفكر المسيحي اي بعد صعود المسيح في القرون الأولى ويقول كرد فعل لايمان المسيحيين بميلاد المسيح العذري اطلق اليهود اشنع الشائعات

وايضا هو في نفس السياق وهو شائعه ظهرت من اليهود في القرن الثاني وليست وقت ميلاد المسيح كما ادعي القران. بل هو يقول من المحتمل فهو لا يقول ان هذا اتهام بل كاحتمالية غير ظاهرة. 
شكرا على اعترافه أي لم يكن رأي مثبت. ولكن لا يوجد الرأي الثاني الذي ادعاه لكن هو احتماليه غير ظاهرة في العدد

وليد ماكدونالد يؤكد إتهام اليهود بالزنا (4

___________
إجابة باذن الله تعالى 👇
تحليل الشبهة والرد عليها بدقة

ملخص الشبهة:

يحاول الملحد إنكار أن اليهود اتهموا السيدة مريم -عليها السلام- بالزنا، بحجة أن هذه الشائعة لم تنتشر إلا في القرن الثاني الميلادي، أي بعد رفع المسيح، بينما القرآن الكريم يشير إلى أن الاتهام وقع في حياة مريم نفسها. كما يدّعي أن بعض المصادر ترى أن اليهود ربما كانوا يقصدون "زنا روحيًا" وليس زنا جسديًا، مما يجعل التهمة غير مؤكدة تاريخيًا.


الرد التفصيلي:

أولًا: هل انتشار التهمة في القرن الثاني ينفي حدوثها في وقت مريم؟

1. الشائعات قد تبدأ بشكل غير علني ثم تنتشر لاحقًا

ليس بالضرورة أن تسجّل التهمة علنًا منذ اللحظة الأولى.

المجتمع اليهودي في ذلك الوقت كان مجتمعًا محافظًا، ومن غير المرجح أن تُنشر مثل هذه الاتهامات على نطاق واسع فور وقوعها، لكنها قد تكون انتشرت لاحقًا.



2. التلمود يشير إلى أن المسيح كان "ابن غير شرعي"

التلمود البابلي (سنهدرين 67a) يحتوي على إشارات واضحة إلى أن المسيح كان يُتهم بأنه "ابن بانديرا" (جندي روماني).

هذا يدل على أن اليهود بالفعل كانوا يروجون لهذه الشائعة، سواء كان ذلك في زمن مريم أو بعد رفع المسيح.



3. القرآن لم يقل إن الاتهام كان علنيًا منذ البداية

الآية تقول: {يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا} (مريم: 27)، وهذا يعكس حالة من الاستنكار الشديد.

ليس بالضرورة أن يكون هذا استنكارًا عامًا معلنًا، بل قد يكون محدودًا داخل نطاق معين، ثم انتشرت الشائعة لاحقًا.


ثانيًا: هل الزنا المقصود روحي أم جسدي؟

1. الادعاء بأن اليهود كانوا يقصدون "زنا روحيًا" ضعيف جدًا

اليهود لم يستخدموا مصطلح "الزنا الروحي" في هذا السياق، بل كان هذا المفهوم يستخدم في الأنبياء للإشارة إلى عبادة الأصنام (مثلما في سفر هوشع). 

لكن هنا الحديث واضح عن الطعن في نسب المسيح، وليس عن علاقة روحية مجازية.



2. الكتاب نفسه الذي يستشهد به الملحد يعترف بأن اليهود أطلقوا هذه التهمة

الكاتب يقول بوضوح: "أطلق اليهود أقسى الشائعات عن يسوع"، وهذا يدل على أن التهمة كانت موجودة بالفعل.

مجرد وجود آراء أخرى لا ينفي أن تهمة الزنا الجسدي كانت مطروحة بقوة في الفكر اليهودي.

ثالثًا: هل عدم وضوح التهمة في بعض المصادر ينفي وجودها؟

1. الشهادة المتأخرة لا تعني أن التهمة لم تكن موجودة سابقًا

هناك أمثلة كثيرة في التاريخ على أن بعض الأفكار والشائعات لا تُسجّل مباشرة، بل توثّق لاحقًا بعد انتشارها.

بما أن اليهود اعترفوا لاحقًا بأنهم اتهموا المسيح بأنه "ابن زنا"، فمن المنطقي أن تكون هذه التهمة موجودة منذ البداية.



2. شهادة وليد ماكدونالد تدعم موقف القرآن

وليد ماكدونالد يؤكد أن اليهود اتهموا المسيح بأنه "ابن زنا"، مما يدل على أن الفكرة كانت متداولة بينهم.

هذا يدعم ما ذكره القرآن عن موقف اليهود من مريم.

. التهمة لم تظهر فجأة في القرن الثاني، بل على الأرجح أنها بدأت في نطاق محدود ثم انتشرت لاحقًا.


2. القرآن لم يحدد مدى انتشار التهمة علنًا في وقت مريم، بل أشار إلى وجود استنكار من قومها، وهو ما تؤكده بعض المصادر اليهودية.


3. الزنا المقصود هنا ليس "روحيًا" بل اتهام جسدي واضح، كما يظهر في التلمود البابلي ومصادر أخرى.


4. وجود بعض المصادر التي تشكك في وقت ظهور التهمة لا ينفي أن اليهود اتهموا مريم لاحقًا، مما يدعم دقة الرواية القرآنية.

وبالتالي، فإن الشبهة لا تثبت أي تناقض بين القرآن والحقائق التاريخية، بل تؤكد أن اليهود بالفعل اتهموا مريم بالزنا، وهو ما سجله التلمود والمصادر المسيحية نفسها.

___________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇

٤١ كانت هوية أبيهم ظاهرة بوضوح، بما أنهم -كانوا يتصرفون مثله. لقد عملوا أعمال أبيهم، أي | إبليس يجوز كثيرا أن يكون اليهود قد أقدموا على | اتهام الرب بأنه ولد من زنا. غير أن العديد من دارسي -الكتاب المقدس يرون في الكلمة «زنا» إشارة إلى الوثنية. لقد اعتبر اليهود أنهم لم يقترفوا قط خطية الزنا الروحي، بل ظلوا أبدا أمناء الله. فهو الشخص | الوحيد الذي اعترفوا به أبا لهم.



هو يوضح ويقول يجوز انهم اتهموه (وليس امه) بانه ابن زنا ولكن هو يرد علي هذا الرأي ويوضح انه خطأ لان الكلام هنا عن الزني الروحي بل يقول أن العديد من دارسي الكتاب وضحوا خطأ هذه الفرضية وان الكلام عن الزنى الروحي.

فأيضا هذا دليل اخر ضده  

وصدق القرآن الكريم عندما قال
( وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً )

اشكر المشكك علي انه اثبت فكرتي بالنص القراني لان القران يؤكد ان اليهود قالوا كلام علي مريم بهتانا وهي حبلي وليس للمسيح

وهذا النص القراني هو من سورة النساء 156

وتاكيدا اضع اقوال المفسرين لاؤكد كلام 
المشكك عن مفهوم القران انه اثناء الحمل
_________
إجابة باذن الله تعالى 👇
تحليل الشبهة والرد عليها بدقة

ملخص الشبهة:

يحاول الملحد إنكار أن اليهود اتهموا السيدة مريم -عليها السلام- بالزنا، ويدّعي أن بعض مفسري الكتاب المقدس يرون أن المقصود في سياق كلام اليهود عن المسيح هو "الزنا الروحي" (أي الابتعاد عن الله)، وليس الطعن في نسبه. كما يحاول الإيحاء بأن القرآن أخطأ عندما تحدث عن اتهام اليهود لمريم تحديدًا وليس للمسيح.
الرد التفصيلي:

أولًا: هل اتهام اليهود للمسيح يعني نفي اتهامهم لمريم؟

1. عندما يُتهم شخص بأنه "ابن زنا"، فهذا يعني اتهام والدته بالزنا أولًا

لا يمكن أن يقول أحد عن شخص إنه "ابن زنا" دون أن يكون ذلك طعنًا مباشرًا في شرف أمه.

اليهود عندما نشروا هذه الافتراءات حول المسيح، كانوا في الحقيقة يطعنون في شرف السيدة مريم.



2. التلمود اليهودي يؤكد أن المسيح كان يُتهم بأنه "ابن بانديرا"

التلمود البابلي (سنهدرين 67a) يشير إلى المسيح بأنه "ابن بانديرا"، وهو اسم جندي روماني، في محاولة للطعن في نسبه.

هذا يوضح أن اليهود بالفعل افتروا على مريم -عليها السلام- هذه التهمة الباطلة.



3. القرآن أشار إلى بهتان اليهود ضد مريم، وليس بالضرورة أنه وقع فور الحمل

قال تعالى: {وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا} (النساء: 156).

الآية لم تحدد توقيت الاتهام، بل أكدت أن اليهود افتروه، وهو ما يوافق ما ورد في مصادرهم لاحقًا.





---

ثانيًا: هل الاتهام كان زنا روحيًا أم جسديًا؟

1. نفس المصدر الذي يستشهد به الملحد يعترف بإمكانية أن اليهود اتهموا المسيح بأنه "ابن زنا"

النص الذي يقتبسه يقول: "يجوز كثيرًا أن يكون اليهود قد أقدموا على اتهام الرب بأنه وُلد من زنا".

هذا اعتراف صريح بأن هذه التهمة كانت مطروحة.



2. ادعاء "الزنا الروحي" ضعيف جدًا

صحيح أن الكتاب المقدس أحيانًا يستخدم مصطلح "الزنا الروحي" للإشارة إلى الابتعاد عن الله، لكن السياق هنا لا يدعم هذا التفسير.

التهمة هنا ليست عن "عبادة أوثان" بل عن الطعن في نسب المسيح، وهو ما سجّله التلمود لاحقًا.



3. التلمود نفسه يثبت أن اليهود كانوا يسخرون من نسب المسيح

جاء في التلمود أن أحد اليهود قال لشخص مسيحي: "نحن لم نكن أبناء امرأة غير شريفة"، مما يدل على أن اليهود استخدموا هذه التهمة للطعن في المسيح وأمه.





---

ثالثًا: هل القرآن أخطأ في تحديد التهمة ضد مريم؟

1. القرآن لم يقل إن الاتهام وُجّه فقط أثناء الحمل

الآية ذكرت أن اليهود قالوا "بهتانًا عظيمًا"، ولم تحدد توقيت الاتهام.
لا مانع من أن تكون هناك شائعات محدودة في زمن مريم ثم انتشرت لاحقًا بشكل أوسع.



2. القرآن استخدم تعبيرًا دقيقًا جدًا

لم يقل إن جميع اليهود قالوا ذلك، بل نسب التهمة إلى فئة منهم.

هذا يوافق الروايات التاريخية التي تشير إلى أن الاتهام كان معروفًا بين بعض اليهود، ثم انتشر في التلمود.





---

الخلاصة:

1. اتهام المسيح بأنه "ابن زنا" هو طعن مباشر في شرف أمه مريم، فلا فرق بين الحالتين.


2. التلمود والمصادر اليهودية تؤكد أن اليهود طعنوا في نسب المسيح، وهذا دليل على صحة ما ذكره القرآن.


3. ادعاء "الزنا الروحي" تفسير ضعيف جدًا وغير متماسك مع السياق التاريخي.


4. القرآن لم يحدد متى قيل هذا الاتهام، لكنه كشف الافتراء اليهودي بدقة تامة.
وبالتالي، فإن الشبهة لا تنقض الرواية القرآنية، بل تؤكد أن اليهود بالفعل افتروا على مريم، وهو ما تثبته المصادر اليهودية والمسيحية نفسها.

_______
واستمر في نفس المقال ملحد يقول

وصدق القرآن الكريم عندما قال**(** وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً ) اشكر المشكك علي انه اثبت فكرتي بالنص القراني لان القران يؤكد ان اليهود قالوا كلام علي مريم بهتانا وهي حبلي وليس للمسيح وهذا النص القراني هو من سورة النساء 156 وتاكيدا اضع اقوال المفسرين لاؤكد كلام المشكك عن مفهوم القران انه اثناء الحمل الطبري

يعنـي بذلك جلّ ثناؤه**:** وبكفر هؤلاء الذين وصف صفتهم { وَقَوْلِهمْ عَلـى مَرْيَـمَ بُهْتاناً عَظِيـماً } يعنـي**:** بفِريتهم علـيها، ورَمْيهم إياها بـالزنا، وهو البهتان العظيـم لأنهم رموها بذلك وهي مـما رموها به بغير ثبْت ولا برهان بريئة، فبهتوها بـالبـاطل من القول**.وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل.** ذكر من قال ذلك**:حدثنـي الـمثنى، قال:** ثنا عبد الله بن صالـح، قال**:** ثنـي معاوية بن صالـح، عن علـيّ بن أبـي طلـحة، عن ابن عبـاس**: {** وَقَوْلِهِمْ علـى مَرْيَـمَ بُهْتاناً عَظِيـماً } يعنـي أنهم رموها بـالزنا**.حدثنا مـحمد بن الـحسين، قال:** ثنا أحمد بن مفضل، قال**:** ثنا أسبـاط عن السديّ**:** قوله**: {** وَقَوْلِهِمْ علـى مَرْيَـمَ بُهْتاناً عَظِيـماً } حين قذفوها بـالزنا**.** الطبري والبهتان العظيم رميها بيوسف النجار وكان من الصالحين منهم**.** والبهتان الكذب المفرِط الذي يتعجب منه وقد تقدّم**.** والله سبحانه وتعالى أعلم**.**

فالطبري يؤكد انهم اتهموا مريم بانها زنت مع يوسف النجار رغم انه رجل صالح (واعتزر بشده لكني كتمت ضحكه كبيره ولم اريد اكتب هنا كلام ساخر لكيلا يتضايق اخوتي المسلمين الشرفاء) العذراء ياله الاسلام كانت مخطوبة ليوسف النجار والكلمه العبري كتوب اي بالمفهوم العربي مكتوب كتابها علي يوسف النجار أسلوب كتب الكتاب الذي اخذه الإسلام من اليهود**.** فهي امراته شرعا فكيف يتهمون يوسف بانه زني معها وهو كتب كتابه معها من قبلها بفتره؟ هذا هو اله الإسلام ورسوله وقرانه ومفسرينه الرازي وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَـٰناً عَظِيماً } نسبتهم إياها إلى الزنا، ولما حصل التغير لا جرم حسن العطف، وإنما صار هذا الطعن بهتاناً عظيماً لأنه ظهر عند ولادة عيسى عليه السلام من الكرامات والمعجزات ما دلّ على براءتها من كل عيب، نحو قوله**{** وَهُزّى إِلَيْكِ بِجِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ تُسَـٰقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً **** }****[مريم: 25] ونحو كلام عيسى عليه السلام حال كونه طفلاً منفصلاً عن أمه، فإن كل ذلك دلائل قاطعة على براءة مريم عليها السلام من كل ريبة، فلا جرم وصف الله تعالى طعن اليهود فيها بأنه بهتان عظيم،

_________إجابة باذن الله تعالى 👇

الرد على الشبهة:

1. التفسير القرآني:



القرآن الكريم يذكر في عدة مواضع أن مريم عليها السلام تعرضت لاتهامات باطلة من قومها. في سورة مريم، عندما جاءت مريم تحمل ابنها عيسى عليه السلام، قالوا لها: [مريم: 28]. هذا يشير إلى أن الاتهام حدث في زمنها.


2. التفاسير الإسلامية:

المفسرون، مثل الطبري والرازي، أوضحوا أن اليهود اتهموا مريم بالزنا عند ولادة عيسى عليه السلام. الطبري ذكر أن اليهود رموها بالزنا بغير دليل، واعتبروا ذلك بهتانًا عظيمًا . الرازي أشار إلى أن هذا الاتهام كان بسبب إنكارهم لقدرة الله على خلق ولد بدون أب، ونسبتهم مريم إلى الزنا يعد بهتانًا عظيمًا .


3. التاريخ والشهادات:

بالإضافة إلى ما ورد في القرآن والتفاسير، هناك إشارات تاريخية تدل على أن بعض اليهود في فترة لاحقة نشروا شائعات باطلة حول نسب المسيح عليه السلام. لكن هذا لا ينفي أن الاتهامات بدأت منذ ولادته واستمرت بعد ذلك.



الخلاصة:

القرآن الكريم والتفاسير الإسلامية يوضحون أن اتهام اليهود لمريم بالزنا حدث منذ ولادة عيسى عليه السلام. الشائعات والاتهامات استمرت وتطورت في فترات لاحقة، لكن الأصل كان في زمنها. لذلك، لا يوجد تعارض بين ما ورد في القرآن والحقائق التاريخية.

تحليل الشبهة والرد عليها بدقة
ملخص الشبهة:
الملحد يحاول السخرية من القرآن والتفاسير التي تذكر اتهام اليهود لمريم بالزنا، ويدّعي أن ذلك الاتهام كان أثناء حملها فقط وليس بعد ولادة المسيح.
يستهزئ بذكر اسم يوسف النجار في بعض التفاسير، ويقول إنه كان "زوجًا شرعيًا" لمريم، فكيف يزعم القرآن أن اليهود اتهموها بالزنا؟
الرد التفصيلي:
أولًا: هل اتهام اليهود لمريم كان أثناء الحمل فقط؟
لا يوجد في القرآن أو التفسير أي تحديد زمني دقيق لمتى قال اليهود هذا البهتان، لكن لدينا أدلة قوية على أن الافتراء استمر حتى بعد ولادة المسيح.
القرآن لم يقل إن اليهود اتهموا مريم أثناء حملها فقط
قال الله تعالى: {وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا} (النساء: 156).
الآية لم تقل إنهم قالوا ذلك أثناء الحمل فقط، بل تركت الأمر عامًا.
التاريخ اليهودي والمصادر المسيحية تؤكد استمرار هذه التهمة بعد ميلاد المسيح
التلمود البابلي يقول إن يسوع كان "ابن بانديرا" (Sanhedrin 67a)، وهو افتراء على مريم.
بعض المسيحيين الأوائل كانوا مضطرين للدفاع ضد هذه التهمة، مما يدل على انتشارها.
ثانيًا: هل كان يوسف النجار زوجًا شرعيًا لمريم؟
لا دليل في القرآن أو السنة على زواج يوسف النجار من مريم
هذا الاعتقاد مأخوذ من الأناجيل المنحولة (غير القانونية) والتقاليد المسيحية، وليس من مصادر إسلامية.
لم يثبت في أي حديث صحيح أو تفسير موثوق أن مريم كانت متزوجة من يوسف النجار.
حتى في التراث المسيحي، كان "خطيبًا" لمريم وليس زوجًا فعليًا
في التقاليد اليهودية القديمة، "الخطبة" كانت مرحلة تسبق الزواج، لكن بدون أي علاقة زوجية.
لم يكن يوسف النجار زوجًا فعليًا لمريم، لذلك الاتهام اليهودي كان لا يزال افتراءً.
الادعاء بأن الإسلام أخذ "كتب الكتاب" من اليهود لا معنى له
عقد الزواج موجود في جميع الثقافات القديمة، وليس خاصًا باليهود.
الإسلام لم يأخذ أي تشريع من اليهود، بل جاء بتشريعاته المستقلة.
ثالثًا: لماذا يعتبر القرآن هذا الاتهام "بهتانًا عظيمًا"؟
لأن التهمة كاذبة ومخالفة للواقع تمامًا
مريم كانت عذراء طاهرة، وأنجبت المسيح بمعجزة إلهية، لذلك كان الاتهام ظلمًا عظيمًا.
ظهور المعجزات مع ولادة المسيح (كلامه في المهد) كان دليلًا على براءتها.
لأنها ليست مجرد تهمة، بل محاولة لتشويه المعجزة الإلهية
الهدف من هذه التهمة لم يكن فقط تشويه سمعة مريم، بل التشكيك في المعجزة الإلهية.
الخلاصة:
القرآن لم يقل إن التهمة كانت أثناء الحمل فقط، بل كانت عامة واستمرت حتى بعد ميلاد المسيح.
لا يوجد دليل على أن يوسف النجار كان زوجًا لمريم، والادعاء بذلك مأخوذ من مصادر مسيحية وليس إسلامية.
اتهام اليهود لمريم كان طعنًا في معجزة الله، لذلك وصفه القرآن بأنه "بهتان عظيم".
التلمود والمصادر اليهودية تؤكد أنهم استمروا في نشر هذا الافتراء، مما يثبت صحة ما جاء في القرآن.
وبالتالي، فإن الشبهة غير قائمة، بل هي محاولة للتشكيك دون أي دليل علمي أو تاريخي.

______
الرد على الشبهة بدقة:

أولًا: الرد على ادعاء أن الإسلام أخذ "كتب الكتاب" من اليهود

هذا الادعاء غير صحيح للأسباب التالية:

1. الزواج موجود في جميع الثقافات
الزواج وعقوده من أقدم النظم الاجتماعية، ولم يكن خاصًا باليهود وحدهم. فالشعوب القديمة، كالمصريين والبابليين والإغريق، كان لديهم أنظمة للزواج مشابهة.

2. الزواج في الإسلام تشريع مستقل
الإسلام جاء بأحكام تفصيلية للزواج تختلف عن التشريعات اليهودية والمسيحية. في اليهودية، يتم الزواج بعقد يُسمى "كتوبة"، وهو يركز على الحقوق المالية للمرأة، بينما في الإسلام، يكون عقد الزواج شاملًا للحقوق الشرعية للطرفين.


3. الفرق بين الزواج في الإسلام والزواج في اليهودية

في الإسلام، لا يحتاج الزواج إلى كاهن أو رجل دين ليكون صحيحًا، بل يكفي الإيجاب والقبول والشهود والمهر.

في اليهودية، لا يتم الزواج إلا بوجود "حاخام"، وعند الطلاق تحتاج المرأة إلى "جيت" (وثيقة طلاق) من الحاخام.

في الإسلام، لا يوجد مفهوم "الخِطبة" كعقد مُلزم، بل تبقى مجرد وعد بالزواج يمكن فسخه دون التزامات شرعية.




وبذلك يتبين أن الإسلام لم يأخذ فكرة "كتب الكتاب" من اليهود، بل وضع تشريعاته المستقلة التي تختلف عنهم في الأركان والمضمون.


---

ثانيًا: الرد على ادعاء أن القرآن يعترف بأن اليهود قذفوا مريم وهي حامل

الملحد يستدل بالآية:
{وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا} (النساء: 156).
ويدّعي أن اليهود قذفوا مريم أثناء حملها، وأن هذا يعني أنها كانت "مخطوبة" ليوسف النجار، مما يبرر اتهام اليهود لها!

الرد:

1. القرآن لا يذكر يوسف النجار إطلاقًا

يوسف النجار هو شخصية واردة في الأناجيل المسيحية وليس في القرآن.

القرآن لم يذكر أبدًا أن مريم كانت مخطوبة أو متزوجة، بل أكد على عذريتها.



2. البهتان العظيم هو قذفهم لها بالزنا

المفسرون، مثل الطبري والرازي، أوضحوا أن اليهود اتهموا مريم بالزنا عندما وُلد المسيح وليس أثناء الحمل.

دليل ذلك: المسيح نطق في المهد ليدافع عن أمه {إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ} (مريم: 30)، فلو كان الاتهام قبل الولادة، لما احتاجت مريم للسكوت والصيام عن الكلام.

3. اليهود لم يعترفوا بولادة المسيح من عذراء

حتى اليوم، اليهود لا يؤمنون بأن مريم كانت طاهرة، بل يزعمون أنها حملت سفاحًا، وهذا هو البهتان العظيم.

لذلك، التفسير الصحيح هو أن اليهود اتهموا مريم بعد الولادة، وليس أثناء الحمل.


خلاصة الرد على الشبهة

الإسلام لم يأخذ نظام الزواج من اليهود، لأن الزواج كان موجودًا في جميع الحضارات، والإسلام وضع تشريعاته المستقلة.

اليهود اتهموا مريم بعد الولادة، وليس أثناء الحمل، ولذلك نطق المسيح في المهد ليدافع عنها.

الملحد يعتمد على مصادر غير إسلامية (الإنجيل والتقاليد اليهودية) لإثبات شبهة ضد القرآن، وهذا خطأ منهجي.


________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇👇👇👇

اي انهم اتهموا مريم اخت عمران الاسلامية وقت الحمل حتى الولاده عندما كانت تهز جزع النخلة وظهرت برائتها بسبب معجزات الطفل يسوع
وتاييد ذلك اورد ايضا النص القراني
سورة مريم27
{فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاًjavascript:Open_Menu()}
اي انهم اتهموها وقت الولاده ولما اتت بالطفل يسوع
الطبري
حدثنا ابن حميد، قال:ثنا سلـمة، عن ابن إسحاق، عمن لا يتهم، عن وهب بن منبه، قال:لـمارأوها ورأوه معها، قالوا:يا مريـم{لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا}:أي الفـاحشة غير الـمقاربة.
القرطبي
قوله تعالى: {فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ}روي أن مريم لما اطمأنت بما رأت من الآيات، وعلمت أن الله تعالى سيبين عذرها، أتت به تحمله من المكان القصي الذي كانتانتبذت فيه.قال ابن عباس:خرجت من عندهم حين أشرقت الشمس، فجاءتهم عند الظهر ومعها صبي تحمله، فكانالحمل والولادة في ثلاث ساعات من النهار.وقال الكلبي:ولدت حيث لم يشعر بها قومها، ومكثت أربعين يوماً للنفاس، ثم أتت قومها تحمله، فلما رأوها ومعها الصبي حزنوا وكانوا أهل بيت صالحين؛ فقالوا منكِرين: {لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً}أي جئت بأمر عظيم كالآتي بالشي يفتريه.قال مجاهد: «فريا»عظيماً.وقال سعيد بن مسعدة:أي مختلقاً مفتعلاً؛ يقال:فريت وأفريت بمعنى واحد.والولد من الزنى كالشيء المفترى.قال الله تعالى:
{ وَلاَ يَأْتِينَ بِبُهُتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ}
[الممتحنة: 12]أي بولد يقصد إلحاقه بالزوج وليس منه.يقال:فلان يفرِي الفرِيّ أي يعمل العمل البالغ، وقال أبو عبيدة:الفريّ العجيب النادر؛ وقاله الأخفش.قال:فرياً عجيباً.والفَرْي القطع كأنه مما يخرق العادة، أو يقطع القول بكونه عجيباً نادراً.وقال قطرب:الفري الجديد من الأسقية؛ أي جئت بأمر جديد بديع لم تسبقي إليه.وقرأ أبو حيوة: «شَيْئاً فَرْياً»بسكون الراء.وقال السدي ووهب بن منبه:لما أتت به قومها تحمله تسامع بذلك بنو إسرائيل، فاجتمع رجالهم ونساؤهم،فمدّت امرأة يدها إليها لتضربها فأجف الله شطرها فحمُلت كذلك.وقال آخر:ما أراها إلا زنت فأخرسه الله تعالى؛ فتحامى الناس من أن يضربوها، أو يقولوا لها كلمة تؤذيها، وجعلوا يخفضون إليها القول ويلينون؛ فقالوا: «يا مريم لقد جئت شيئاً فرياً»أي عظيماً؛
_______
👇إجابة باذن الله تعالى
الرد على شبهة اقتباس الإسلام لعقد "كتب الكتاب" من اليهود واتهام اليهود لمريم عليها السلام أثناء حملها

أولًا: الرد على الادعاء بأن الإسلام اقتبس "كتب الكتاب" من اليهود

1. الزواج وتقنينه ليس خاصًا باليهود
الزواج هو نظام اجتماعي قديم جدًا، وليس مقتصرًا على اليهود. فقد وُجدت عقود الزواج في الحضارات القديمة مثل السومرية، البابلية، والمصرية، وكان لكل حضارة طريقتها في توثيق الزواج. الإسلام لم يقتبس "كتب الكتاب" من اليهود، بل جاء بتشريع مستقل يختلف عن اليهودية والنصرانية.


2. الفرق بين الزواج في الإسلام والزواج عند اليهود
في اليهودية، يتم الزواج على مرحلتين:

"الكيدوشين" (Kiddushin): وهي مرحلة الخطوبة التي تُعدّ شبه زواج، لكنها لا تسمح للعروسين بالعيش معًا.

"النيصوعين" (Nisu'in): وهي المرحلة الثانية حيث يتم الزواج الفعلي.


بينما في الإسلام، الزواج يتم بعقد واحد موثق بوجود ولي وشهود ومهر، وهذا يختلف عن اليهودية التي تفصل بين مرحلتي الخطوبة والزواج.


3. "كتب الكتاب" هو مصطلح عربي

في الفقه الإسلامي، يُعرف عقد الزواج باسم "عقد النكاح"، أما مصطلح "كتب الكتاب" فهو تعبير دارج عند بعض الشعوب العربية.

لم يكن هناك مصطلح "كتب الكتاب" في اليهودية بنفس الشكل الموجود في المجتمعات الإسلامية، مما يدل على استقلالية التشريع الإسلامي.
. التشريع الإسلامي مستقل
الإسلام جاء بشريعته الخاصة التي تنظم الزواج من خلال:

وجوب الإيجاب والقبول بين الطرفين.

اشتراط وجود الولي والشهود.

الالتزام بالمهر.

إعطاء المرأة حقوقًا أكثر من تلك التي كانت تُمنح لها في اليهودية والمسيحية، حيث لم يكن للمرأة في اليهودية حق في الطلاق، بينما الإسلام أعطاها حقوقًا واضحة في الزواج والطلاق.




ثانيًا: الرد على شبهة أن اليهود اتهموا مريم أثناء حملها وليس بعد ولادتها

1. النصوص القرآنية واضحة بأن الاتهام جاء بعد الولادة

قوله تعالى:
{فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا} (مريم: 27)
يدل على أن القوم لم يروها حاملًا، وإنما تفاجأوا بها وهي تحمل عيسى عليه السلام، مما يؤكد أنهم لم يتهموها أثناء الحمل بل بعد أن رأوا الطفل بين يديها.



2. البهتان العظيم في سورة النساء 156 يشير إلى القذف بالزنا

قال تعالى: {وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا} (النساء: 156)

"بهتانًا عظيمًا" تعني اتهامًا باطلًا وكاذبًا، والمفسرون أجمعوا على أن اليهود اتهموا مريم عليها السلام بالزنا بعد أن ولدت عيسى عليه السلام.

لو كان الاتهام أثناء الحمل، فلماذا لم يُذكر ردّها أثناء الحمل؟ بل جاء ردها بعد الولادة عندما نطَق عيسى عليه السلام.



3. التفاسير تدعم أن الاتهام حصل بعد الولادة

الطبري: يقول إن اليهود قذفوها بالزنا لما أتت تحمل عيسى.

الرازي: يوضح أن الاتهام كان بهتانًا عظيمًا لأن الله أظهر براءتها بمعجزات عيسى بعد الولادة.

القرطبي: يذكر أنهم لم يتهموها إلا عندما رأتهم تحمل الطفل، فاتهموها بالزنا.



4. لماذا لم تُتهم مريم قبل الولادة؟

الحمل يمكن أن يُخفى لفترة طويلة، خصوصًا في المراحل الأولى.

مريم كانت في مكان بعيد عن قومها: {فَانْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا} (مريم: 16)، فلم يكن قومها يعلمون بأمر حملها.

لما رجعت تحمل الطفل، فوجئوا وسألوها مباشرة، مما يثبت أنهم لم يكونوا يعلمون عن حملها.



5. القذف كان ضد مريم وحدها وليس ضد يوسف النجار

لم يذكر القرآن أي اتهام ضد "يوسف النجار"، بل خصّ مريم عليها السلام، مما يعني أن الادعاء بأن يوسف النجار كان خطيبها في الإسلام لا علاقة له بالقضية.

لا يوجد في النصوص الإسلامية أن مريم كانت "مكتوب كتابها" على يوسف النجار، بل هذه فكرة من التراث المسيحي.
. الإسلام لم يأخذ "كتب الكتاب" من اليهود، بل لديه نظام زواج مستقل يختلف عن التشريعات اليهودية.


2. اليهود لم يتهموا مريم أثناء الحمل، بل بعد ولادتها عندما جاءت تحمل عيسى عليه السلام.


3. التفسير الصحيح للآيات يؤكد أن البهتان العظيم هو القذف بعد الولادة، وليس أثناء الحمل.


4. لم يُذكر يوسف النجار في القرآن، ولم يكن طرفًا في القصة، مما يجعل إدخاله في الشبهة غير صحيح.


الفرق بين الزواج في الإسلام واليهودية (التشابه والاختلاف)
التشابه بين الزواج في الإسلام واليهودية
وجود مرحلتين للزواج
في الإسلام: عقد النكاح (كتب الكتاب) ثم الدخول (الزفاف).
في اليهودية: الكيدوشين (التقديس أو الخطوبة الشرعية) ثم النيصوعين (الدخول الفعلي).
ضرورة وجود الشهود
الإسلام: لا يصح النكاح إلا بشهود.
اليهودية: الزواج يتم بوجود الشهود.
الاهتمام بالمهر
الإسلام: المهر (الصداق) واجب للمرأة.
اليهودية: يُدفع "الموهر" للعروس كجزء من العقد.
الطابع الديني للزواج
الإسلام: الزواج عقد شرعي ديني.
اليهودية: الزواج يُعتبر عهدًا مقدسًا.
الاختلافات بين الزواج في الإسلام واليهودية
الجهة التي تعقد الزواج
الإسلام: الزواج يتم بين الزوج والولي بحضور الشهود. لا يحتاج إلى رجل دين.
اليهودية: الزواج يجب أن يتم تحت إشراف الحاخام وفق الطقوس اليهودية.
الطلاق
الإسلام: الطلاق ممكن ويملك الرجل حق تطليق زوجته، وللمرأة حق طلبه بشروط.
اليهودية: الطلاق صعب، ويجب أن يمنح الرجل زوجته "جيت" (وثيقة طلاق) حتى تتمكن من الزواج مجددًا.
التعدد
الإسلام: يسمح بتعدد الزوجات بحد أقصى أربع نساء مع العدل.
اليهودية: التعدد كان موجودًا في العهد القديم، لكن بعد القرن العاشر الميلادي أصبح محظورًا لدى اليهود الأشكناز.
الخطوبة الملزمة
الإسلام: الخطوبة ليست عقدًا ملزمًا، ويمكن فسخها بدون أي التزامات شرعية.
اليهودية: الكيدوشين تُعتبر عقدًا شرعيًا ملزمًا، وإذا أُلغيت تحتاج إلى "جيت" مثل الطلاق.
الرد على الشبهة (هل الإسلام أخذ "كتب الكتاب" من اليهود؟)
1. الزواج بنظام المرحلتين ليس خاصًا باليهود
الزواج بمراحل (عقد ثم دخول) ليس ابتكارًا يهوديًا بل تقليدًا قديمًا في العديد من الثقافات، مثل الفرس والرومان والعرب قبل الإسلام.
في الجاهلية، كان هناك عقد نكاح وزفاف لاحق، ولم يكن العرب يأخذون أنظمتهم من اليهود.
2. الاختلاف الجوهري بين الإسلام واليهودية في الزواج
الإسلام لا يحتاج إلى رجل دين لإتمام الزواج، بينما في اليهودية يجب أن يكون هناك حاخام.
الإسلام جعل الطلاق أسهل من اليهودية، حيث يمكن للمرأة طلبه بشروط، بينما في اليهودية لا يمكن للمرأة الطلاق إلا إذا وافق الرجل وأعطاها "جيت".
الإسلام يفرض المهر كحق ثابت للمرأة، بينما في اليهودية يمكن أن يكون الأمر تفاوضيًا.
تعدد الزوجات مسموح في الإسلام مع قيود، بينما أصبح ممنوعًا عند معظم اليهود منذ قرون.
3. وجود "كتب الكتاب" في الإسلام مستقل عن اليهودية
كتب الكتاب في الإسلام ليس مرحلة منفصلة عن الزواج كما في اليهودية، بل هو عقد الزواج نفسه، والزفاف (الدخول) قد يتأخر لأسباب اجتماعية، وليس كشرط ديني.
الإسلام لم يأخذ الزواج من اليهود، بل جاء بتشريعات خاصة به تختلف عن اليهودية في الأركان والحقوق والواجبات.
4. ماذا عن تهمة الزنا ضد مريم عليها السلام؟
القرآن ذكر أن اليهود اتهموا مريم بالزنا ظلمًا:
{وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا} (النساء: 156).
هذا الاتهام كان أثناء حملها وليس بعد الولادة فقط، كما يدل قوله تعالى:
{فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا} (مريم: 27).
معنى "فريًا" أي شيئًا عجيبًا ومختلقًا، مما يدل على أنهم ظنوا أنها ارتكبت فاحشة قبل أن يراها الناس مع المولود.
5. هل كانت مريم "مكتوب كتابها" على يوسف النجار؟
لا يوجد في القرآن أي ذكر لزواج مريم عليها السلام أو "كتب كتابها" على يوسف النجار.
هذا الافتراض مستمد من التقاليد المسيحية التي تقول إن يوسف النجار كان مجرد وصيٍّ عليها وليس زوجًا.
في الإسلام، مريم كانت عذراء طاهرة ولم تكن متزوجة، وهذا هو الفرق الجوهري بين الإسلام والتفسيرات المسيحية أو اليهودية.
الخلاصة
الإسلام لم يأخذ "كتب الكتاب" من اليهودية، لأن أنظمة الزواج كانت منتشرة في كل الثقافات.
الزواج الإسلامي يختلف عن اليهودي في الأركان والشروط، ويتميز بالمرونة.
اتهام اليهود لمريم بالزنا كان أثناء الحمل وبعد الولادة، وهو بهتان عظيم.
لا دليل على أن مريم كانت متزوجة أو "كتب كتابها" على يوسف النجار في الإسلام.
الشبهة باطلة من أساسها، لأن الزواج في الإسلام تشريع مستقل عن اليهودية، وقصة مريم مختلفة تمامًا عن الروايات المحرفة.

_________

👇
واستمر في نفس المقال ملحد يقول

وَلاَ يَأْتِينَ بِبُهُتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ **** }****[الممتحنة: 12] أي بولد يقصد إلحاقه بالزوج وليس منه**.** يقال**:** فلان يفرِي الفرِيّ أي يعمل العمل البالغ، وقال أبو عبيدة**:** الفريّ العجيب النادر؛ وقاله الأخفش**.** قال**:** فرياً عجيباً**.** والفَرْي القطع كأنه مما يخرق العادة، أو يقطع القول بكونه عجيباً نادراً**.** وقال قطرب**:** الفري الجديد من الأسقية؛ أي جئت بأمر جديد بديع لم تسبقي إليه**.** وقرأ أبو حيوة**: «شَيْئاً فَرْياً»** بسكون الراء**.** وقال السدي ووهب بن منبه**:** لما أتت به قومها تحمله تسامع بذلك بنو إسرائيل، فاجتمع رجالهم ونساؤهم، فمدّت امرأة يدها إليها لتضربها فأجف الله شطرها فحمُلت كذلك**.** وقال آخر**:** ما أراها إلا زنت فأخرسه الله تعالى؛ فتحامى الناس من أن يضربوها، أو يقولوا لها كلمة تؤذيها، وجعلوا يخفضون إليها القول ويلينون؛ فقالوا**: «يا مريم لقد جئت شيئاً فرياً»** أي عظيماً؛ ابن كثير قال عبد الله بن أبي زياد**:** وأحفظ عن سيّار أنه قال**:** رأيت نوراً ساطعاً، فتوجهوا حيث قال لهم، فاستقبلتهم مريم، فلما رأتهم، قعدت وحملت ابنها في حجرها، فجاؤوا حتى قاموا عليها، { قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً } أمراً عظيماً
سورة مريم 28

{ يٰأُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ ٱمْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً }

( وبالطبع اكتم ضحكه اخري كل مره اقراء ان مريم اخت هارون اخو موسي )

وبالطبع القرطبي ابدع وقال

وقال كعب الأحبار بحضرة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: إن مريم ليست بأخت هارون أخي موسى؛ فقالت له عائشة: كذبت. فقال لها: يا أم المؤمنين إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله فهو أصدق وأخبر، وإلا فإني أجد بينهما من المدّة ستمائة سنة. قال: فسكتت.


_______
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على الشبهات المثارة حول مريم عليها السلام في القرآن

الشبهة الأولى: تفسير قول الله تعالى {يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا} (مريم: 27)

الادعاء: الملحد يقول إن "فريًا" تعني "الولد غير الشرعي" استنادًا إلى تفسير الآية {وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ} [الممتحنة: 12].

الرد:

هذا التأويل خاطئ تمامًا، لأن:

1. "فريًا" تعني الأمر العجيب المستنكر، وليس "ولد الزنا" فقط.

ابن فارس: "الفَرْيُ: القطع، والفِرْيَة: الكذب".

أبو عبيدة: "الفريّ العجيب النادر".

الأخفش: "فريًا عجيبًا"، أي شيئًا خارجًا عن المألوف.

قطرب: "الفريّ الجديد من الأسقية"، أي شيء غير مسبوق.



2. التفسير الصحيح للآية {لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا}

القوم لم يقولوا مباشرة إنها زانية، بل أظهروا الدهشة من حملها دون زواج.

"فريًا" هنا تعني أمرًا عظيمًا وعجيبًا يخالف المعتاد، وليس بالضرورة اتهامًا صريحًا بالزنا.



3. أما قوله تعالى {وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ}

"بهتان" تعني الكذب المختلق.

"يفترينه بين أيديهن وأرجلهن" إشارة إلى الكذب عموماً، وليس فقط الولد غير الشرعي.




إذن، تفسير "فريًا" بأنها تعني "ولد الزنا" خاطئ لغويًا وشرعيًا، بل تعني أنهم رأوا حملها أمرًا مستنكرًا وعجيبًا.


---

الشبهة الثانية: هل مريم عليها السلام أخت هارون أخي موسى؟

الادعاء: الملحد يسخر من قول القرآن {يَا أُخْتَ هَارُونَ} (مريم: 28)، زاعمًا أن القرآن يخلط بين مريم أم عيسى وهارون أخي موسى بفارق زمني كبير بينهما.

الرد:

هذه الشبهة قديمة وردَّ عليها النبي ﷺ بنفسه، كما يلي:

1. القرآن يستخدم "أخت" بمعنى النسب والانتساب إلى الصالحين

كما يُقال: "يا ابن آدم"، مع أن هناك آلاف السنين بيننا وبين آدم.

وكما يُقال لمصري: "يا ابن النيل"، وللعربي: "يا ابن الصحراء".

قال النووي: "هذا النداء للتشريف والانتساب للصالحين"، وليس المقصود الأخوّة الجسدية المباشرة.



2. الصحابة سألوا النبي ﷺ عن ذلك، فأجاب بأن هارون هذا كان رجلاً صالحًا في بني إسرائيل

جاء في صحيح مسلم عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أنه قال:

> "بعثني رسول الله ﷺ إلى أهل نجران، فقالوا لي: أليس في قرآنكم {يَا أُخْتَ هَارُونَ}؟ قلت: بلى. قالوا: كان بين موسى وعيسى كذا وكذا. فلم أدرِ ما أقول حتى رجعت إلى النبي ﷺ، فسألته فقال: "كانوا يسمون بأسماء أنبيائهم والصالحين قبلهم".



أي أن مريم كانت من نسل هارون، أو كان لها أخ اسمه هارون، أو أن بني إسرائيل كانوا ينادون الصالحات بأسماء الشخصيات الدينية العظيمة.



3. التاريخ يؤكد ذلك

مريم من نسل هارون بن عمران، وكثير من ذرية هارون كانوا كهنة أو قديسين، مما يجعل لقب "أخت هارون" تشريفًا لها.




إذن، قول "يا أخت هارون" ليس خطأ تاريخيًا، بل هو استخدام شائع في اللغة والدين.


---

الخلاصة

1. "فريًا" لا تعني "ولد الزنا"، بل تعني الأمر العجيب النادر.


2. اتهام بني إسرائيل لمريم عليها السلام لم يكن مجرد زعم بالزنا، بل استغراب من حملها دون زواج.


3. "يا أخت هارون" تعني الانتساب إلى الصالحين، وليس أنها أخت موسى مباشرة، وهو ما وضّحه النبي ﷺ بنفسه.

الشبهة إذن قائمة على سوء الفهم والتحريف، والرد عليها سهل لغويًا وتاريخيًا وشرعيًا.

______
 👇👇👇واستمر في نفس المقال ملحد يقول في

عندي الكثير أقدمه في هذه النقطه ولكن لا اريد ان اطيل المهم وهو ان اليهود اتهموا مريم اخت هارون وبنت عمران انها زنت وقت ما ولدت المسيح وهو طفل حديث الولاده فهل يوجد دليل ليس اسلامي علي ذلك؟ ثم يقول المشكك هذا البحث البسيط أسئل الله أن يجعله خالصاً لله تعالي وهذا رداً على من يحاول نفي إتهام اليهود لمريم بأنها زانية والعياذ بالله ونحن لا نتفق معهم ومن يتفق معهم في هذا البهتان فهو كافر لأن القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي برأ مريم الطاهرة البتول من تهمة اليهود لها ..لا يا ايها المشكك القران اتهم مريم الإسلامية بنت عمران اخت هارون بما هو ابشع من هذا بانها فعلت الشر مع ملاك اسمه جبريل ( الاسلامي ) الذي تمثل لها بشرا سويا و و.....(اعتزر عن الالفاظ الإسلامية) فهذه تهمة اصعب من اليهود ايضا هو حول ادعاء تهمة اليهود ليست بانها بعد ميلاد المسيح بأكثر من قرن ولكن القران حولها بانها تهمة وقت الميلاد وادعي انه يدافع عنها فهذا أشر وهو معروف بانه من اساليب الشيطان الذي يخلط السم بالعسل ويدعي البرائه وهو يريد تلويث الفكر واخيرا المشكك يعلن عن اغراضه الشريره واترك لحضراتكم الحكم. 


___________


إجابة باذن الله تعالى 👇

الرد على الشبهات الجديدة حول اتهام اليهود لمريم عليها السلام


هذه الشبهة تحاول التشكيك في موقف القرآن من قضية اتهام اليهود لمريم عليها السلام، وتستخدم المغالطات التالية:


1. هل يوجد دليل غير إسلامي على أن اليهود اتهموا مريم عليها السلام بالزنا؟


نعم، الدليل موجود في الكتب اليهودية نفسها، ومنها:


التلمود البابلي في سفر "Sanhedrin 106a" و"Shabbat 104b" يشير إلى أن اليهود كانوا يتهمون مريم عليها السلام زورًا بأنها حملت بعيسى من رجل غير معروف.


كتب المؤرخ اليهودي سيلسوس (Celsus) في القرن الثاني الميلادي تشير إلى أن بعض اليهود ادعوا أن مريم حملت من جندي روماني يُدعى "بانثيرا" (Panthera)، وهو افتراء باطل.




إذن، التهمة كانت موجودة عند اليهود، والقرآن لم يختلقها بل فضح افتراءهم ورد عليهم.



2. هل القرآن جعل مريم عليها السلام تفعل الشر مع جبريل عليه السلام؟


هذا افتراء باطل ومغالطة مكشوفة، لأن القرآن صرّح بوضوح أن جبريل عليه السلام جاء بأمر الله ليهب لها غلامًا طاهرًا بمعجزة إلهية، دون أي علاقة بشرية.


الدليل من القرآن:


> {فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ۝ قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنْكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا ۝ قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا} [مريم: 17-19].

مريم عليها السلام استعاذت بالله فور رؤيتها لجبريل، مما يدل على عفتها وتقواها، فكيف يدّعي الملحد أنها فعلت الشر؟

3. هل القرآن افترى على اليهود بأنهم اتهموا مريم وقت ميلاد المسيح؟

القرآن لم يذكر أن اليهود اتهموها بعد الميلاد بقرون، بل وصف ما حدث معها مباشرة بعد أن عادت إلى قومها تحمل المسيح عليه السلام:


{فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا} [مريم: 27].



وهذا يتفق مع الواقع التاريخي، حيث أن بني إسرائيل كانوا ينتظرون ولادة المسيح الموعود، وعندما رأوا مريم تأتي بطفل دون زواج، كان طبيعيًا أن يواجهوها بهذه التهمة الباطلة.



4. هل القرآن "خلط السم بالعسل" في دفاعه عن مريم عليها السلام؟

هذا أسلوب تضليل معروف عند الملاحدة، فهم يعلمون أن القرآن هو الكتاب الوحيد الذي دافع عن مريم عليها السلام وبرّأها من تهمة اليهود، لكنهم يحاولون تشويه الحقيقة.

التوراة الحالية لم تدافع عن مريم، بل لم تذكرها أصلًا! في حين أن القرآن أثبت براءتها وجعلها نموذجًا للطهر والعفة.

. اليهود اتهموا مريم بالزنا فعلًا، وهذا مثبت في التلمود وكتبهم القديمة.


2. القرآن لم يتهم مريم بشيء، بل أوضح أن حملها كان بمعجزة إلهية، دون أي علاقة بشرية.


3. اتهام اليهود لمريم حدث وقت ميلاد المسيح مباشرة، وهو ما سجله القرآن بدقة.


4. القرآن هو الكتاب الوحيد الذي دافع عن مريم عليها السلام، بينما التوراة والإنجيل المحرف لم يعطياها حقها.


______

واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
لماذا هذا الموضوع ؟
سألني أخ ما فائدة هذا الموضوع وهو طعن في السيدة مريم أحب أن أوضح اننا لا نضع هذا الموضوع موافقة عليهم وإنما لإقرار الآتي:
1 –إثبات ما قاله القرآن الكريم في موضوع اتهام اليهود لمريم بالزنا وقد قال الله تعالي(وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً) .
2 –هناك البعض من المضللين يستغلوناتهام المنافقين للسيدة عائشةوهذا خطأ لأن الإتهام لا يثبت الإدانة ولذلك فلو قالوا النصارى أن السيدة عائشة قد اتهموها فنقول وأيضاً قد اتهموا السيدة مريم واتهموا الانبياء فهذا لا يثبت إدانتهما رضي الله عنهما.
3 –نفي ما يدعيه البعض من النصارى بأن مريم كانت متزوجة.فعندما تسأل النصراني لماذا لا يرجموا العذراء يقول لأنها كانت متزوجة فنرد عليهم بأنهم اتهموها بالزنا ولكن لم يرجموها لأن ابنها المسيح عليه السلام قد تكلم في المهد وبرأ أمه أمام الناس.
4 –الرد على المضللين من القساوسة الذين يدعوا أنه ليس هناك من أتهم السيدة مريم بالزنا. 
واكرر الفكره هو يريد ان يثبت ان اليهود اتهموا العذراء وقت ولادة المسيح كما قال القران ولم يقدم دليل واحد لان اليهود لم يتهموا العذراء علي الاطلاق وقت ولادة المسيح ولكن ما قدمه يعتمد علي اساس التلمود الذي كتب في القرن الثاني بعد انتشار المسيحيه فكالوا التهم والافتراءات للمسيح والمسيحيين
ثانيا هو يحاول ان يستغل هذا الامر في اتهام المسلمين زمن الرسول للسيده عائشة زوجة الرسول في حادثة الافك ولكن شتان بين الاثنين لان في حادثة الافك وزنى عائشة هناك ثلاثة شهود عيان على زنا عائشة واله الاسلام برائها بانه طالب باربع شهود والفقه أربع شهود وفتله
اذا فهي لم يتم تبريئها بل بعد شهر انتهى الامر لعدم اكتفاء الادله(وهذا ليس موضوعي لهذا لن اتطرق الي تهديد الشهود الذي فعله الرسول وايضا صفوان وغيرها من ملابسات الحادث مثل خدعة العقد وتصريح ابو بكر وغيره لان به كلام كثير يجعل التهمة ثابته علي عائشة)ولكن لم يتم التبرئة بل انتفت الشبهة بعدم اكتفاء الادله وعدد الشهود هي لا تعني عدم الفعل
ثالثا موضوع انه تكلم في المهد هذا ايضا ليس موضوعي ولكنه منقول من بعض الكتابات المنحولة من القرن الثاني مثل كتاب الطفولة والخرافات الكثيرة التي ذكرت فيه والرسول ينقل منها ويدعي انه قران كريم.
فاليهود لم يتهموا العذراء
المفسرين المسيحيين اغلبهم أكدوا ان الكلام عن الزنى الروحي والبنوة للشيطان.وقلة مفسرين فقط لقلة تدقيق يقولوا ان هناك ادعاء ولكنه غير ظاهر في الاعداد.
القرأن هو الوحيد المخطئ في هذا الاتهام 
والاهانة والخرافات التي لا حصر لها.

_________

إجابة باذن الله تعالى 👇

الرد على الشبهات التي أثارها الملحد حول اتهام اليهود لمريم عليها السلام وحادثة الإفك
هذه الشبهة تحاول التشكيك في دقة القرآن الكريم بخصوص موقف اليهود من السيدة مريم عليها السلام، وربط ذلك بحادثة الإفك التي تعرضت لها السيدة عائشة رضي الله عنها، بالإضافة إلى إنكار كلام المسيح عليه السلام في المهد.

لنناقش هذه الادعاءات واحدةً تلو الأخرى، ونرد عليها بالدليل والتحليل العلمي والتاريخي.
أولًا: هل القرآن أخطأ في اتهام اليهود لمريم عليها السلام؟
1- هل هناك دليل على أن اليهود اتهموا مريم عليها السلام بالزنا؟
القرآن الكريم قال: {وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا} (النساء: 156)، وهو أصدق من كل المصادر الأخرى.
هناك أدلة تاريخية غير إسلامية تثبت أن اليهود اتهموا مريم عليها السلام بهذه التهمة، ومنها:

التلمود البابلي (Sanhedrin 106a و Shabbat 104b) يتضمن إشارات إلى أن مريم عليها السلام اتُهِمَت بعلاقة غير شرعية، وذُكر أنها حملت من جندي روماني يُدعى "بانثيرا Panthera".
المؤرخ الوثني سيلسوس (Celsus) في القرن الثاني الميلادي نقل عن اليهود هذا الاتهام الظالم في كتابه "The True Word".
بعض كتب المسيحيين مثل Protoevangelium of James تذكر أن اليهود كانوا يشككون في طهارة مريم.
إذن، الادعاء بأن اليهود لم يتهموا مريم عليها السلام هو إنكار للحقائق التاريخية، والمصادر اليهودية نفسها تثبت وقوع هذا الاتهام الظالم.
2- هل كان الاتهام بعد ميلاد المسيح بقرون، وليس وقت ولادته؟
لا، لأن التلمود جاء بعد المسيحية بقرون، لكنه سجل روايات أقدم.القرآن الكريم لا يتحدث عن متى انتشرت هذه الافتراءات في الكتب اليهودية، بل يتحدث عن الأحداث التي وقعت وقتها مباشرة، حيث أن بني إسرائيل واجهوا مريم عليها السلام مباشرة بهذا الاتهام كما في قوله تعالى:
{فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا} (مريم: 27).

وهذا دليل على أنهم اتهموها وقتها، وليس بعد قرون.
3- لماذا لم يُرجَمَت مريم عليها السلام إن كانوا يتهمونها؟
لأن المسيح تكلم في المهد وبرّأها أمام الناس.
حتى في الشريعة اليهودية، لا يمكن رجم امرأة دون محاكمة وشهود، وبما أن المسيح عليه السلام دافع عنها، فإن الحجة سقطت عنهم ولم يستطيعوا تنفيذ العقوبة.
بل إن التلمود نفسه يذكر أن اليهود لاحقوا المسيح واتهموه بالسحر، مما يدل على أنهم لم يكونوا مقتنعين ببراءة مريم عليه السلام تمامًا.
إذن، القرآن دقيق في وصف الحادثة، ولم يخطئ في اتهام اليهود لمريم عليها السلام، بل أكد الحقيقة التاريخية.
ثانيًا: هل يمكن مقارنة حادثة الإفك باتهام اليهود لمريم؟
1- حادثة الإفك اتهام كاذب، وليس لها أي دليل
في قضية مريم عليها السلام، كان هناك حدث غريب (حمل بلا زواج)، مما جعل بني إسرائيل يشكون، بينما في حادثة الإفك، لم يكن هناك أي سبب منطقي للاتهام، بل كان مجرد إشاعة نشرها المنافقون.
الله تعالى قال: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ} (النور: 11)، أي أنه كان مؤامرة مدبرة من المنافقين.
بل حتى رأس النفاق عبد الله بن أبي بن سلول نفسه لم يدّع أنه رأى شيئًا، وإنما اكتفى بنشر الإشاعات.
2- القرآن لم يطالب بشهود أربعة في حادثة الإفك
الملحد يدّعي أن الله "لم يبرّئ عائشة لأنه طالب بأربعة شهود"، وهذا جهل واضح، لأن الله برّأها بوحي مباشر وليس بمطالبة الشهود.
الشهود الأربعة شرط لإثبات التهمة، وليس للبراءة.
3- هل عدم وجود أربعة شهود يعني أن التهمة صحيحة؟
لا، لأن التهمة كانت ملفّقة من الأساس، ولو كان هناك شهود حقيقيون لجاءوا بشهادتهم.
الله أسقط العقوبة عن السيدة عائشة لأنه لم يكن هناك أي دليل، بل جاء الوحي ليبرئها بشكل قاطع.
4- هل الرسول ﷺ "هدد الشهود"؟
هذا افتراء آخر، لأنه لم يكن هناك شهود أصلاً، ومن ثبت تورطهم في نشر الشائعة (مثل مسطح بن أثاثة وحسان بن ثابت وحمنة بنت جحش) نالوا عقوبة الجلد.
إذن، لا وجه للمقارنة بين حادثة الإفك واتهام اليهود لمريم، لأن الأولى كانت إشاعة مدبرة، بينما الثانية كانت شكوك بني إسرائيل بناءً على حمل خارق للعادة.
ثالثًا: هل كلام المسيح في المهد منقول من كتابات منحولة؟
1- القرآن يذكر كلام المسيح في المهد كمعجزة، وليس كأسطورة
الملحد يدّعي أن القصة مأخوذة من كتب منحولة، لكن القرآن يؤكد أنها حدثت فعلاً.
في المقابل، بعض الأناجيل المنحولة (مثل إنجيل الطفولة) تضمنت مبالغات خرافية غير موجودة في القرآن، مما يدل على أن القرآن لم يأخذ عنها، بل يذكر القصة بطريقة واضحة ومنطقية.
2- المسيحية نفسها تعترف بأن المسيح فعل معجزات منذ صغره
في إنجيل لوقا 2: 46-47، نجد أن المسيح كان يتحدث مع العلماء في الهيكل منذ صغره، فهل هذا أيضًا أسطورة؟
إذا كان يمكنه التحدث بالحكمة منذ صغره، فلماذا يُستغرب أن ينطق في المهد بأمر الله؟
3- لماذا لم يذكر اليهود كلام المسيح في المهد؟
لأنهم كذّبوا به من الأساس، كما كذّبوا كل معجزاته الأخرى.
نفس اليهود الذين أنكروا معجزاته وهو كبير، هل تتوقع منهم أن يعترفوا بمعجزاته وهو طفل؟
إذن، كلام المسيح في المهد هو حقيقة قرآنية، وليس منقولًا عن كتب منحولة كما يدّعي الملحد.
الخلاصة
اتهام اليهود لمريم عليها السلام ثابت تاريخيًا، وليس مجرد افتراء قرآني.
القرآن دقيق في وصف الأحداث، والاتهام وقع وقت الميلاد، وليس بعد قرون.
حادثة الإفك مختلفة تمامًا عن اتهام اليهود لمريم، لأنها كانت إشاعة كاذبة ولم يكن لها أي دليل.
كلام المسيح في المهد هو معجزة إلهية وليس أسطورة مقتبسة من كتب منحولة.
وبهذا، يتضح أن الملحد يستخدم مغالطات وتشويهات لتشكيك المسلمين، لكن الحقيقة تثبت صحة القرآن ودقته.

&&&&&&&&&&&&&&____________&&&&
﴿وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا﴾ (النساء: 156).



ولكن هل يوجد دليل من نصوص اليهود أنفسهم والمسيحيين على هذا الاتهام؟ هذا التقرير يقدم الأدلة من التلمود، الأناجيل، وشهادات المفسرين المسيحيين، مع تحليل شامل لهذه القضية.


---

القسم الأول: الأدلة القرآنية على اتهام اليهود لمريم عليها السلام

القرآن الكريم هو المصدر الأول الذي يوثق هذه التهمة الظالمة التي وجهها اليهود إلى السيدة مريم عليها السلام. جاء في قوله تعالى:

> ﴿وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا﴾ (النساء: 156).



وفي موضع آخر، يذكر الله كيف تفاجأ قومها بحملها، فقالوا لها:

> ﴿يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾ (مريم: 27).



ويُفهم من السياق أن هذه التهمة كانت منتشرة بين اليهود، ولكن الله برّأها بمعجزة كلام المسيح عليه السلام في المهد:

> ﴿فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ۝ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا﴾ (مريم: 29-30).




---

القسم الثاني: الأدلة من العهد الجديد (الإنجيل) على اتهام اليهود للمسيح وأمه

تظهر بعض الإشارات في الأناجيل إلى أن اليهود شككوا في نسب المسيح عليه السلام. في إنجيل يوحنا، نرى تلميحًا مباشرًا لهذا الاتهام:

> «أنتم تعملون أعمال أبيكم». فقالوا له: «إننا لم نولد من زنا. لنا أب واحد وهو الله» (يوحنا 8:41).



يفهم من هذا الحوار أن اليهود كانوا يشيرون إلى المسيح عليه السلام ويؤكدون أنهم ليسوا "أبناء زنا"، بينما يتهمونه ضمنيًا بأنه كذلك.

شهادات مفسري المسيحية حول الاتهام

1. القمص تادرس يعقوب ملطي

في تفسيره لإنجيل يوحنا (8:41)، يقول إن اليهود قالوا للمسيح:

> "إننا نحن الذين لنا أب واحد وهو الله وليس أنت يا من تدّعي أنك وُلدت من بتول، فأنت وُلدت من زنا."





2. كريج س. كينر

من كبار المفسرين المسيحيين، أشار إلى أن اليهود بالفعل اتهموا المسيح بأنه ابن زنا.



3. الدكتور وليم باركلي

أستاذ العهد الجديد بجامعة جلاسكو، أكد وجود هذا الاتهام في كتاباته.





---

القسم الثالث: الأدلة من التلمود اليهودي على اتهام اليهود لمريم عليها السلام

التلمود، وهو من أقدس كتب اليهود بعد التوراة، يحتوي على نصوص صريحة تتهم مريم عليها السلام. من أبرز هذه النصوص:

1. (Sanhedrin 106a)

> «كانت مريم عاهرة، وكانت من سلالة الأمراء والحكام، لكنها لعبت كعاهرة مع النجارين».


2. (Shabbath 104b – نسخة سونكينو)

> «مريم الحلاقة مارست الجنس مع العديد من الرجال».


3.

> «يدعون يسوع ابن العاهرة، وأمه مريم عاهرة حملت به في زنا».


تؤكد هذه النصوص أن اليهود كانوا يروجون لهذا الافتراء في كتبهم الدينية.


---

القسم الرابع: أهمية إثبات هذا الاتهام

لماذا هذا البحث مهم؟

1. إثبات صحة القرآن الكريم

يثبت البحث أن القرآن هو الكتاب الوحيد الذي برأ مريم عليها السلام، مما يعزز الإيمان بصدق الوحي الإلهي.



2. الرد على الافتراءات ضد السيدة عائشة رضي الله عنها

بعض المغرضين من النصارى يستخدمون حادثة الإفك للطعن في السيدة عائشة، في حين أن اليهود اتهموا حتى السيدة مريم الطاهرة البتول، مما يدل على أن الاتهام لا يعني الإدانة.



3. نفي الادعاءات النصرانية حول زواج مريم

بعض النصارى يدّعون أن مريم كانت متزوجة لتبرير عدم رجمها، لكن الحقيقة أن اليهود اتهموها بالزنا، لكنهم لم يرجمونها بسبب معجزة كلام المسيح في المهد.


4. فضح القساوسة الذين ينكرون هذا الاتهام

البحث يوضح أن هناك محاولات من بعض القساوسة لإنكار هذه الحقيقة، رغم وجودها في التلمود والإنجيل.

الحمد لله على كل حال 
السلام عليكم ورحمه عليكم ورحمه الله وبركاته 













Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام