2- موقف النبي ﷺ من نصارى المدينة ونصارى مكة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
ملحد يقول
**التاريخ الاسلامي ان اهل مكة وعشيرة قريش اضطهدوا المسلمين الاوائل الذين آمنوا بمحمد و بدعوته ودينه الجديد . رغم ان الكثير منهم من اقرباء و ابناء عشيرة محمد نفسه .****حتى وصل الامر بهم الى ضرب و تعذيب بعض المؤمنين وقتلهم . مما استدعى محمدا الى نصح اتباعه بالهجرة الى الحبشة وطلب اللجوء والحماية هناك قائلا لهم: ” ان فيها ملكا لا يُظلم احد” . وكانت الحبشة تدين بالمسيحية ويحكمها ملك مسيحي يدعى النجاشي .****هاجر عدد من الذين آمنوا بدين محمد الى الحبشة، وطلبوا اللجوء و الحماية من النجاشي ملك الحبشة بسبب الظلم الذي وقع عليهم من اهل مكة، لكونهم آمنوا بدين جديد يدعو الى وحدانية الله و ترك عبادة الاوثان . فاستفسر الملك منهم عن دينهم الجديد ليعرف ماهو ايمانهم .****فشرح المهاجرون المسلمون مبادئ دين الاسلام الذي اتى به نبيهم محمد . ثم سالهم ماذا يقول دينهم وقرآنهم عن المسيح . فقرؤا له ما تيسر لهم من سورة مريم ، وبعض الايات عن السيد المسيح الذي يسميه القرآن عيسى بن مريم .****انشرح قلب النجاشي لما ذكره القرآن عن السيد المسيح و أمه مريم . وقال لهم اني لا ارى بيننا فرق بالدين سوى هذا الخط ورسم خطا على الأرض .****منح ملك الحبشة المسيحي مسلمي مكة الاوائل الامان، و آواهم واكرمهم ، وأمر بحسن ضيافتهم .****بماذا قابل محمد نصارى مكة و مسيحيي المدينة بعد ان استقوى واصبح له جيشا واصبح قائدا تهابه الناس . وكيف كان رد جزاء الاحسان في الحبشة لاتباعه المسلمين الذين لم يؤخذ منهم الملك جزية ولم يقتلوا ، انما تم رعايتهم واكرامهم و ايوائهم ومنحهم الامان .نسي نبي الاسلام ذلك الاستقبال والاكرام والاحسان لأتباعه المسلمين الاوائل ، واتى بآية يقول فيها :” قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ” !!****هل هذا جزاء الاحسان ؟ قاتلوا… الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد ( وهم صاغرون) !!! قتال واذلال و تصغير وتحقير … لماذا ؟***هل حارب النصارى محمد او حملوا السلاح ضده او ضد اتباعه المسلمين ، لأنه جاء بدين جديد يخالف
**هل حارب النصارى محمد او حملوا السلاح ضده او ضد اتباعه المسلمين ، لأنه جاء بدين جديد يخالف دين المسيح ؟هل غزا النصارى دياره وسبوا نساءه و نهبوا ممتلكات اتباعه ؟لم يذكر لنا التاريخ اي اعتداء قام به نصارى مكة او المدينة او جزيرة العرب ضد المسلمين ، فلماذا ياتي محمد بآيات تدعو الى قتالهم لدخول الاسلام، او اخذ الجزية منهم عن يد وهم صغار اذلاء ؟هل هذا جزاء الاحسان والاكرام الذي قام به مسيحيوا الحبشة وملكهم لمسلمي مكة ؟اريد تفسيرا لتطابق ما جاءت به الاية اعلاه مع هذه الآية :“ولو شاءَ رَبُكَ لآمنَ مَن في الارض كُلهُم جميعاً أفأنت تُكرهُ الناسَ حتى يكونوا مؤمنينَ” [يونس:99 ]• هل هناك تطابق في المعنى والهدف ؟ ان كان في الدنيا والشعوب اديانا مختلفة، اسلام ومسيحية ويهودية و بوذية وهندوسية و الحاد ، فلماذا يجبر نبي الاسلام محمد والمسلمون، الناسَ الغير مؤمنين بالاسلام على قبول الاسلام بالسيف والقتل و الغزوات وبالاكراه او يدفعوا الجزية وهم صاغرون اذلاء ؟• وهل اكراه الناس على الاسلام بالغزوات والقتل وتحويلهم عن اديانهم الى الاسلام ينطبق مع هذا النص القرآني ؟• ” قُل يا أيُها الناسُ قد جاءكمُ الحقُ مِن رَبكمُ فمن أهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضلَّ فإنما يضلُّ عليها وما انا عليكمُ بوكيل” [يونس:109 ]*• ان كنت يا نبي الاسلام ليس على الناس بوكيل ، فلماذا ترسل انت وخلفائك الجيوش والسيوف والرماح الى بلاد اخرى كالعراق والشام ومصر و شمال افريقيا و اسبانيا و بلاد فارس حتى الهند والصين شرقا ، لاحتلالها وارغام شعوبها على التدين بالاسلام ومن ثم نهب خيراتها وتحويلها الى عاصمة الخلافة ؟ … هل الدين هو الهدف ام جباية الاموال وسبي النساء هو الهدف من الغزوات التي تسمونها فتوحات ؟
كم فتاة حسناء تم نقلها من اسبانيا الى بلاد الشام ليستمتع بها جنسيا خليفة المسلمين وامراءه واتباعه ؟ … فهل هذا هو الاسلام الذي جئتم به ؟• شيخ الازهر احمد الطيب يقول في خطبه : ان المسلمين لا يقاتلون الا من يعاديهم ويهددهم في ديارهم ويرفع السلاح ضدهم !!! وهم لا يعتدون على احد !!!*• نتسائل ، هل خالد بن الوليد عندما غزا العراق كان يحمل اغصان الزيتون معه لأبناء العراق، و رفع لواء السلام والمحبة ونشر دين السلام بين الناس ؟ ان كان كذلك فمن ذبح اكثر من ستين الف عراقي في بلاد الرافدين لأرغامهم على قبول الاسلام عنوة ؟ ومن جعل شعب العراق مسلما ؟**وان كان نشر الاسلام تم بالمحبة و السلام
*فهل حملَ عمرو بن العاص معه حضارة وثقافة عرب الجزيرة لينقلها الى اقباط مصر و حرص على تعليمهم القراءة والكتابة و بنى في مصر المكتبات العامرة ؟ ام ذهب الى هناك بسيوف مشرعة قاتلا للبشر وحارقا لمكتباتها العامرة بالمخطوطات النادرة ، وناهبا لثروات مصر ، بالحاح من عمر بن الخطاب لارسال المزيد من الغنائم لعاصمة الخلافة ، والتي قال عنها ابن العاص :” اني امسك بقرني البقرة وغيري يحلبها “شيخ الازهر يقول : المسلمون لا يعتدون على احد الا من هاجم ديارهم وهدد حياتهم !!• ليقول لي اي مسلم منصف ، هل قام الاسبان بعبور البحر الابيض ليهاجموا عرب مكة والمدينة و مسلمي الشام بجيوش جرارة ويهددوا الدولة الاسلامية ويقتلوا المسلمين ؟ ام العكس هو الصحيح ؟• لماذا الكذب ايها الامام الاكبر وشيخ الجامع الازهر ؟ هل هذه هي التقية التي تعلمتها من الاسلام ؟ ام لتجميل الاسلام امام الغرب الذي يعرف عن اسلامكم اكثر مما تعرفوه انتم ؟ *
🩸👇
1- حقيقة موقف الإسلام من نصارى الحبشة:
- الهجرة إلى الحبشة حدثت في فترة الاضطهاد المكي، وكان الملك النجاشي عادلاً ومنصفًا، واستقبل المسلمين بناءً على قناعته بعدل الإسلام وحقانيته، وليس على أساس أنه كان متبنيًا للإسلام بالكامل في ذلك الوقت.
- الإسلام لم ينس فضل النجاشي، بل إن النبي ﷺ دعا له عند وفاته وصلى عليه صلاة الغائب، ولم يُؤثر عنه أي موقف عدائي تجاه الحبشة أو ملكها.
2- موقف النبي ﷺ من نصارى المدينة ونصارى مكة:
- في المدينة، كان هناك اليهود بشكل رئيسي وليس النصارى، وتم عقد وثيقة المدينة التي تكفل للجميع الحرية الدينية والتعايش. لكن بعض اليهود نقضوا العهود، ما أدى إلى حدوث مواجهات معهم، وليس لمجرد أنهم "أهل كتاب".
- في مكة، لم يكن هناك نصارى بل مشركون، ولم يكن بينهم وبين النبي ﷺ أي تحالف سابق حتى يُقال إنه نسي فضلهم.
3- ماذا عن الآية "قاتلوا الذين لا يؤمنون..."؟
- هذه الآية نزلت في سياق القتال الدفاعي ضد الروم، الذين بدأوا في تهديد الدولة الإسلامية وتحريض القبائل ضدها.
- "الجزية" لم تكن أداة إذلال، بل هي مقابل الحماية وعدم التجنيد الإجباري، وكانت أقل بكثير من الزكاة التي يدفعها المسلمون.
- التاريخ يُثبت أن أهل الذمة (النصارى واليهود) عاشوا في ظل الدولة الإسلامية بكرامة، والدليل وجودهم إلى اليوم في بلاد المسلمين، بينما لم يبقَ أي مسلم في الأندلس بعد سقوطها بسبب محاكم التفتيش.
4- هل حارب النصارى النبي ﷺ؟
- النصارى كديانة لم يحاربوا النبي ﷺ، لكن الدولة الرومانية (النصرانية) كانت تُهدد الدولة الإسلامية، وحدثت معارك مثل مؤتة وتبوك نتيجة هذا التهديد.
- الإسلام لم يُجبر أحدًا على الدخول فيه، بل حافظ على حقوق أهل الذمة، بدليل نصارى نجران الذين عقد معهم النبي ﷺ اتفاقًا لحمايتهم، ولم يُجبرهم على الإسلام.
هذه الشبهة تحاول التلاعب بالتاريخ عبر ربط أحداث غير مترابطة لإظهار الإسلام بصورة عدائية. لكن عند فحص الوقائع نجد أن الإسلام حفظ حقوق غير المسلمين، ولم يقاتل إلا من اعتدى عليه.
🔴
1- هل حارب النصارى النبي ﷺ؟
- السؤال يُقدَّم بطريقة مضللة، فالإسلام لم يدخل في حرب مع النصارى بسبب دينهم، بل بسبب اعتداءات سياسية وعسكرية حدثت من قِبَل الإمبراطورية البيزنطية (الروم).
- الروم بدأوا بالعدوان، والدليل غزوة مؤتة (8 هـ) التي كانت ردًا على قتل رسول النبي ﷺ الحارث بن عمير الأزدي، الذي كان يحمل رسالةً إلى أمير بُصرى. هذا يُثبت أن القتال لم يكن بسبب الدين، بل بسبب العدوان الفعلي.
- لاحقًا، أعدّ الروم جيشًا ضخمًا لغزو المدينة، مما استدعى خروج النبي ﷺ بجيش إلى تبوك في (9 هـ)، لكن القتال لم يقع لأن الروم تراجعوا.
2- ماذا عن آية الجزية؟
- قوله تعالى: "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر..." (التوبة: 29) جاء في سياق الحروب الدفاعية ضد الروم، وليس دعوةً لقتال أي نصراني مسالم.
- الجزية لم تكن "إذلالًا"، بل كانت بديلاً عن التجنيد العسكري، لأن المسلمين كانوا يدفعون الزكاة ويقاتلون لحماية الدولة، بينما أهل الذمة لم يكونوا مُلزمين بذلك.
- تاريخيًا، بعض النصارى فضّلوا دفع الجزية على دخول الإسلام، مثل أهل نجران الذين بقوا على دينهم بسلام دون إكراه.
3- هل هناك تعارض بين الآيات؟
- الآية "ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعًا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين" (يونس: 99) توضح أن الهداية بيد الله، وليس بالإكراه، وهذا ثابت في الإسلام.
- أما قتال المعتدين، فهو أمر آخر تمامًا، فالقرآن يُفرّق بين نشر الدين بالحكمة والموعظة الحسنة، وبين الدفاع عن النفس ومواجهة المعتدين.
4- هل الفتوحات الإسلامية كانت لأجل السبي والمال؟
- تصوير الفتوحات على أنها "حملات نهب" غير دقيق، لأن الإسلام لم يكن يُجبر الشعوب على الدخول فيه، بل كان يُخيّرهم بين الإسلام أو البقاء على دينهم مع دفع الجزية (التي كانت أقل من الضرائب البيزنطية والفارسية).
- مثال واضح: في فتح الشام، عندما اضطر المسلمون للانسحاب مؤقتًا من بعض المناطق، أعادوا الجزية التي أُخذت من أهل الذمة، مما يُثبت أن الأمر لم يكن "نهبًا"، بل عقدًا اجتماعيًا بين الدولة وأهلها.
- دخول الشعوب في الإسلام كان تدريجيًا وعلى مدار قرون، وليس بالسيف كما يُروج له المغرضون.
5- ماذا عن سبي النساء؟
- النظام الاجتماعي وقتها كان يعتمد على السبي في كل الحروب بين الأمم، ولم يكن خاصًا بالمسلمين.
- لكن الإسلام وضع قوانين واضحة لضمان كرامة الأسيرات، ومنع الاعتداء عليهن، وأعطاهن الحق في العتق عبر المكاتبة أو الزواج، وهو ما لم يكن موجودًا في أي حضارة أخرى آنذاك.
- أما مسألة "نقل الفتيات من الأندلس"، فهي ادعاءات غير موثقة تاريخيًا، بل المعروف أن المسلمين في الأندلس كانوا أهل حضارة وعلم، ولم يكن هناك استعباد منهجي كما تُصوّره الشبهة.
6- هل المسلمون لم يكونوا يرفعون السلاح إلا للدفاع؟
- الإسلام يفرق بين الحروب الدفاعية والفتوحات العسكرية التي كانت جزءًا من الصراع بين الدول والإمبراطوريات.
- حين دخل المسلمون بلاد الشام والعراق، لم يكن ذلك ضد "أمم مسالمة"، بل كانت المنطقة تحت حكم الفرس والروم الذين مارسوا الظلم على الشعوب، وكان دخول المسلمين تحريرًا لكثير من المضطهدين هناك.
- سكان هذه المناطق في الغالب لم يُجبروا على الإسلام، بل دخلوا فيه تدريجيًا عبر القرون بسبب قناعتهم بعدله وليس بالإكراه.
هذه الشبهة قائمة على تحريف الوقائع التاريخية وإغفال سياقات النصوص. الإسلام لم يُجبر أحدًا على الدخول فيه، ولم يكن "غزوًا ونهبًا"، بل جاء بتشريعات عادلة نالت احترام الكثير من المؤرخين المنصفين.
🔴هذه الشبهة تحاول تصوير الفتوحات الإسلامية على أنها مجرد "غزو ونهب"، مع تجاهل السياق التاريخي والحقائق الموثقة. لنرد عليها نقطة بنقطة:
1- هل جاء عمرو بن العاص إلى مصر لنشر الثقافة أم بالسيف؟
- مصر في ذلك الوقت كانت تحت الاحتلال البيزنطي، ولم تكن دولة مستقلة، وكان الأقباط يعانون من اضطهاد الرومان لهم بسبب اختلافهم المذهبي (الكاثوليك ضد الأقباط الأرثوذكس).
- عندما دخل المسلمون مصر، لم يكن هناك "حرق للمكتبات"، بل العكس، فقد اهتموا بنشر العلم، واستمرت مصر مركزًا حضاريًا وعلميًا مهمًا في العصور الإسلامية.
- أما قصة "حرق مكتبة الإسكندرية"، فهي أسطورة لا يوجد دليل تاريخي موثق عليها، بل إن كثيرًا من المؤرخين مثل غوستاف لوبون ودينيسون روس أكدوا أنها أسطورة لا أساس لها.
2- هل كان المسلمون يرسلون الغنائم إلى عاصمة الخلافة فقط؟
- الفتوحات الإسلامية لم تكن مجرد "نهب"، بل كانت تؤسس لنظام إداري جديد، حيث تم تخفيف الضرائب التي فرضها الرومان، ما جعل الأقباط يُفضلون الحكم الإسلامي.
- الدليل على ذلك أن عمرو بن العاص أبقى كثيرًا من الإداريين الأقباط في مناصبهم، ولم يُجبر المصريين على اعتناق الإسلام.
3- ماذا عن "المسلمون لا يقاتلون إلا دفاعًا عن أنفسهم"؟
- الإسلام يفرق بين الحروب الدفاعية والفتوحات التي كانت جزءًا من الصراع بين الإمبراطوريات آنذاك، ولم تكن مقتصرة على المسلمين.
- الفتوحات الإسلامية لم تستهدف الشعوب، بل كانت ضد الإمبراطوريات التي اضطهدت تلك الشعوب (مثل الروم والفرس).
- إذا كان فتح الأندلس اعتداءً، فلماذا لم يكن الاحتلال الروماني لمصر اعتداءً؟ ولماذا يُنظر إلى توسعات الدول الأوروبية على أنها "حضارة"، بينما الفتوحات الإسلامية "غزو"؟
4- هل عبر المسلمون البحر الأبيض المتوسط لاحتلال إسبانيا دون سبب؟
- قبل فتح الأندلس، كان حكام القوط في إسبانيا يمارسون الظلم، وطلب بعض الأندلسيين (مثل الكونت يوليان) مساعدة المسلمين ضد الملك لذريق.
- المسلمون دخلوا الأندلس بدعوة من بعض الفئات هناك، وليس مجرد "احتلال عسكري بلا سبب".
- هل كان الاستعمار الأوروبي للعالم الإسلامي "دفاعًا عن النفس"؟ أم أن هذه المعايير تُستخدم فقط ضد المسلمين؟
الإسلام لم ينشر الجهل، بل حافظ على العلوم ونشرها.
- الفتوحات لم تكن مجرد غزو، بل تحرير للشعوب من الاحتلال الروماني والعبوديّة الفارسية.
- التشكيك في الفتوحات الإسلامية مع تبرير الاحتلال الروماني والاستعمار الأوروبي هو تناقض واضح.
Comments
Post a Comment