الآية التي يدور حولها النقاش هي:﴿وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾ [النساء: 34].
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
👇
ملحد يقول
تفسير القرٱن من قِبل واحدة حاطة على بروفيلها "أستاذة تعليم ثانوية" وتدعي اللي هي قارية حضارة... ترجع على أستاذة حقيقية وتعترض على كلمة "اضربوهنّ" خاطر بالنسبة ليها هي ماقالش اضربوهن بمعنى الضرب ٱما بمعنى "احقرها وما عادش تجي على حالها" .. على أساس كلبة دار بوه يحقرها .... 👇
تفسير القرآن من قبل واحدة حاطة على بروفيلها "أستاذة تعليم ثانوية" وتدعي اللي هي قارية حضارة ... ترجع على أستاذة حقيقية وتعترض على كلمة "اضربوهن" خاطر بالنسبة ليها هي ما قالش اضربوهن بمعنى الضرب أما بمعنى "احقرها وما عادش تجي على حالها" .. على أساس كلبة دار بوه يحقرها
واللايي لحافون شورهن تعطوهن واهجروهن في المصاجع وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِياً كَبِيراً )
با الوجيك والمنطق يجيشي لمرا مازالت ما نشزتش وربي يقول للراجل اضربها هذي حتى مع الحيوان وما تصيرش.... ربي قال واللاتي تخافون نشوزهن بدأ بالتدرج أول حاجة فهمها ومبعد ماعادش ترقد في الفراش نفسو معاها .
المضاجع اللي هو الفراش........ ومبعد قال واضربوهن وهنا معناها فارقها يعني طفيها لا عاد تكلمها ولا تحكي معاها بمعنى آخر فارقها واحقرها وما عادش تدور بيها لا ليل لا نهار .. واللي يقوللو كيفاه يفسرو الضرب بالهحر وعلاش للتكرار لنفس الحاجة ....... يا ولادي راهو ما فماش تكرار أما تدرج اللولى يعني ما عادش تبات معاها في نفس
الفراش..... والثانية الضرب يعني فارقها يعني طفيها طول وعرض يعني لا عاد تكلمها ولا تجي على حالها ليل ونهار وصباح وعشية. والدليل اللي الضرب هو الفراق وما هوش الضرب يعني طريحة هذه الامثلة
1- ضرب الدهر بين القوم أي فرق وباعد بينهم -2- وضرب عليه الحصار اي ابعده عن محيطه وعزله عنه
3- وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً في البحر --- معناها أي افرق لهم بين الماء طريقا عاد ما اكثرشي من هكا توضيح .. واللي باقي بعد التفسير لكلمة الضرب بالامثلة والدلالات وباقي شادد في كلمة الضرب اللي هي يعطيها طريحة ... هكاكا عاد الله غالب ما عندي ما تزيد نفسر هذي لا حكاية شحرور ولا تفسير معاصر هاذم ادلة
👈تفضل باذن الله تعالى 👇
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
الرد على شبهة "واضربوهن" في القرآن الكريم
أولًا: فهم الآية في سياقها الصحيح
الآية التي يدور حولها النقاش هي:
﴿وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾ [النساء: 34].
الآية تتحدث عن التدرج في التعامل مع نشوز المرأة، والنشوز هو التمرد على الزوج والخروج عن طاعته فيما يجب.
المرحلة الأولى: الموعظة والنصح.
المرحلة الثانية: الهجر في المضجع (أي في الفراش).
المرحلة الثالثة: "واضربوهن"، وهو موضع الجدل.
ثانيًا: تفسير المفسرين لمعنى "واضربوهن"
1- تفسير الإمام الطبري (ت 310هـ)
يقول الإمام الطبري في تفسيره لهذه الآية:
> "يعني بذلك جل ثناؤه: فعظوهن، فإن قبلن الموعظة، فاقلعوا عنهن، وإن هن لم يقبلن الموعظة، فاهجروهن في المضاجع، فإن لم ينجع ذلك فيهن، فاضربوهن ضربًا غير مبرح."
أي أن الضرب المذكور هنا ليس تعذيبًا أو انتقامًا، بل وسيلة إصلاحية مشروطة بعدم الإيذاء البدني أو النفسي.
2- تفسير الإمام ابن كثير (ت 774هـ)
يقول ابن كثير:
> "يعني: إذا لم يرتدعن بالموعظة ولا بالهجران، فلكم أن تضربوهن ضربًا غير مبرح، كما ثبت في صحيح مسلم عن جابر عن النبي ﷺ في حجة الوداع أنه قال: 'فاتقوا الله في النساء، فإنهن عندكم عوان، ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحدًا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربًا غير مبرح'."
أي أن الضرب وسيلة تأديبية رمزية ومحدودة، لا تُستخدم إلا عند الضرورة، ووفق ضوابط شرعية.
3- تفسير الإمام القرطبي (ت 671هـ)
يقول القرطبي:
> "وأما الضرب، فهو المباح، الذي يكون معه كف عن الكلام معهن، وليس الضرب بالسوط ولا بالعصا، بل ضرب التأديب الذي لا يكون معه أذىً، وقال عطاء: قلت لابن عباس: ما هو الضرب غير المبرح؟ قال: بالسواك ونحوه."
أي أن الضرب لا يُقصد به الأذى أو الانتقام، بل يكون رمزيًا وبسيطًا، مثل الضرب بالسواك.
ثالثًا: هل يمكن تفسير "واضربوهن" بمعنى "فارقوهن"؟
هذه الفكرة لا تصح من الناحية اللغوية أو التفسيرية للأسباب التالية:
1. لو كان المقصود "الفراق"، لقال الله تعالى "وفارقوهن" بدلًا من "واضربوهن".
2. لم يُفهم هذا المعنى من أي مفسر من المفسرين القدامى، بل جميعهم أجمعوا على أن الضرب في الآية مقيد بكونه غير مؤذٍ، ومقصده التأديب لا العنف.
3. في اللغة العربية، "الضرب" يأتي بمعنى الفصل والإبعاد أحيانًا، لكنه لا يُفهم بهذا المعنى هنا، لأن الآية تتحدث عن خطوات متدرجة داخل العلاقة الزوجية، لا عن إنهائها.
رابعًا: كيف تعامل النبي ﷺ مع هذه المسألة؟
النبي ﷺ قال:
"لا تضربوا إماء الله" (رواه أبو داود وصححه الألباني).
ولما جاءته النساء يشتكين من ضرب أزواجهن، قال: "ولن يضرب خياركم" (رواه البخاري).
وهذا يدل على أن الضرب ليس أسلوبًا مفضلًا في الإسلام، بل هو آخر الحلول، ويُشترط فيه أن يكون غير مبرح، أي غير مؤذٍ جسديًا أو نفسيًا.
خامسًا: الإسلام لا يسمح بالعنف ضد المرأة
الإسلام حرّم العنف ضد المرأة، وجعل الأصل في العلاقة الزوجية هو المودة والرحمة، قال تعالى:
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21].
النبي ﷺ قال: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي" (رواه الترمذي وصححه الألباني).
النتيجة النهائية
1- الضرب المذكور في الآية ليس عنفًا، بل وسيلة رمزية مشروطة بعدم الإيذاء.
2- النبي ﷺ وضّح أن الضرب يجب أن يكون غير مبرح، وليس طريقة مفضلة في التعامل مع الزوجة.
3- محاولة تفسير "واضربوهن" بمعنى "فارقوهن" لا تصح لغويًا أو تفسيريًا، ولم يقل بها أي من العلماء المعتبرين.
Comments
Post a Comment