بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
باذن الله تعالى انا اكتب جواب في هذه شبهة ملحدين ☝️
ملحد يقول
ارتكب الكهنوت منذ بداياته جريمة تاريخية بحق الاستدلال المنطقي والبحث عن الحقيقة بطرق استقرائية عقلية سليمة وحول هذه الطرق إلى لعبة كلمات وقام بوضع إجابات معلبة جاهزة على كل شيء مبنية على الخرافة والإيمان الأعمى وبدل أن يوضح الاسئلة الصعبة قام بتفسيرها بأمور مستحيلة
الآن لدينا تفسير علمي شافي كافي للظواهر الطبيعية. لكن في معظم البلدان التي يتحكم الكهنوت بمناهج التعليم فيها ما زال الكثير لا يستطيع التفريق بين التفسير العلمي والتفسير الكهنوتي البدائي بسبب تحريف الحقائق العلمية في المناهج
الجبال ظاهرة طبيعية. وتعرف البشرية عنها الكثير إذ ترتفع مناطق معينة من القشرة لأعلى في فترة زمنية ما وتنخفض منطقة ثم يتغير هذا الوضع بمرور ملايين السنين فتنخفض مناطق كانت مرتفعة وترتفع مناطق كانت منخفضة بسبب الحركة التكتونية الدائمة للصفائح الست المكونة لقشرة الأرض اعتقاد الساجع أن الجبال تثبت الأرض نتج عن إيمانه أن الأرض مسطحة وأنها ثابتة لا تدور. لو كان يعرف أنها كروية وتدور لما وقع في هذا الخطأ كما سنفصل لاحقا. تخيل نفسك تمسك بكرة وتدورها بيدك. سيكون دورانها أكثر استقرارا لو كانت ملساء بدون نتوء. أما لو أحدثت عليها نتوءا مثل الجبال فستلاحظ أنها ستضطرب ويختل دورانها وتوازنها. ما يجعل الأرض متزنة في دورانها هو كرويتها وكتلتها وآلية أخرى تعوض الاضطراب الذي يسببه نتوء الجبال تسمى بالايزوستاسي وسنشرحها في هذا المقال
أخطاء الانسان البدائ ملاحظة الجبال بالعين المجردة يجعل اي شخص يعتقد أنها أوتاد تلقى على الارض من فوقها. البدوي سيراها مثل أوتاد الخيمة. هذا مفهوم بدائي لا صحة فيه ولا إعجاز. ما هو الاعجاز في ما يمكن أن تلاحظه بالعين المجردة؟ وما هو الاعجاز في ما يمكن لبدوي أن يستنتجه بمجرد الملاحظة؟ وأين الصحة فيه؟ واين المعلومات؟ نجد التوراة تقول أن للجبال جذورا تثبتها في الارض ونجد أحناف العرب يصفون الجبال بالأوتاد ونجد ساجع القرآن يكرر نفس هذه الالفاظ البسيطة البدائية الناتجة عن ملاحظة العين المجردة والاستنتاج المفتقر للمعلومات. وكلهم مخطئون نجد ايضا أن ساجع القرآن اعتقد أن الجبال ألقيت من من فوق وهذا يتطابق مع محاولة شخص بدائي لا يملك معلومة صحيحة لاستنتاج كيف جاءت الجبال. نجده ايضا يظن الجبال والاقوات تكونت في بدء الخليقة وقبل تسوية السموات وخلق النجوم المصابيح التي ترجم العفاريت. وهذا متوقع فهو لم يعرف قط أن الارض وجدت بعد فترة طويلة من بداية الكون تعادل 9 مليار عام وليس في أول يومين كما توهم ورتبه قبل تسوية السماء. كما أنه لا يعرف أن الارض كانت كتلة منصهرة ذائبة لملايين السنين ولم توجد ممهدة جاهزة فيها جبال وأقوات من ثاني يوم. ونجد أنه اعتقد الغرض منها تثبيت الأرض لكي لا تتحرك بينما هي عامل اضطراب يحتاج للتثبيت. لم يخطر بباله أن الاضطرابات الزلزالية والبركانية تكثر في مناطق الجبال وليس العكس فظنها أوتادا كأوتاد الخيمة ورآها مرتفعة فظنها تلقى وتجعل من فوق وحاول إيجاد تفسير لها فظنها تثبت الأرض من الحركة. ولم يكن يعرف أن الأرض تتحرك دائما بسرعة 1670 كم في الساعة حول نفسها وسرعة 107279 كم في الساعة حول الشمس لأنه لا يحس تلك الحركة ولذلك هي بالنسبة له قرار وراسية وظن أن الجبال تمنع حدوث الزلازل والبراكين. ولأنه عاش في صحراء الجزيرة حيث تندر الزلازل والبراكين لقلة الجبال آمن بهذا المعتقد بينما ما زالت الزلازل والبراكين تحدث ليومنا هذا. وتعتبر الجبال من أهم مسبباتها. وتكثر الاهتزازات الزلزالية والبركانية بشكل كبير في مناطق الجبال عكس المناطق الصحراوية لقد كان جهل الانسان البدائي هو مصدر الخطأ. الاعتماد على العين المجردة والتفسيرات السطحية المفتقرة للمعلومات الصحيحة هو المصدر. لذلك نلاحظ أن عبرات النص الديني خالية من أية معلومات وهي كلمات جوفاء فارغة : رواسي أوتاد من فوقها الخ الخ. أين المعلومات في مثل هكذا كلمات؟ فذلكة الوثنخافيين ومن أجل التغطية على كل هذه الأخطاء قامت مؤسسة الكهنوت باستغباء أتباعها وتحريف الحقائق العلمية وإعادة تفسير سجعيات محمد لتحول الخطأ الواضح إلى إعجاز وتفرغ الكلمات من محتواها وتحول اللغة من وسيلة للوصول للحقيقة بتفكير استقرائي منطقي إلى لعبة بهلوانية بالألفاظ تجعل العبارات هلامية وتجعل اللغة زلقة زئبقية غير موثوقة الجبال لا تثبت الأرض لا من الحركة ولا من الدوران ولا من الزلازل ولا من البراكين التي لا زالت تحدث ليومنا. بل إن وجودها كان سببا جوهريا ومازال في اهتزاز واضطراب قشرة الأرض ما قام به الكهنوت هو عكس للسبب والنتيجة.عكس كهنوتي متعمد لغرض التفصيل المناسب للترقيع . الجبال تنتج بسبب الزلازل والبراكين وحركة الصفائح التكتونية. وهي تظهر وتختفي عبر العمر الجيولوجي للأرض
بالنسبة للأرض وحركاتها ما يهم هو الكتلة الكلية ولا تفرق معها وجود الجبال او السهول أو كونها كتلة سائلة منصهرة طبقا لقوانين الحركة الفيزيائية ما يبقي أي جرم في مداره : سرعة دورانه حول المركز وبعده من المركز ما يجعل الأرض ثابتة يعتمد على سرعتها وبعدها عن الشمس وكتلتها لا يهم إن كانت هذه الكتلة رمال فقط أو غازات فقط أو صخور أو كتلة منصهرة ذائبة من المواد
________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
👇
أثيرت شبهة حول وصف القرآن الكريم للجبال بأنها "أوتاد" ودورها في تثبيت الأرض، مع الادعاء بأن هذا يتعارض مع الحقائق العلمية الحديثة.
وصف الجبال بالأوتاد في القرآن:
الحقائق العلمية المتعلقة بالجبال:
1. جذور الجبال العميقة: أظهرت الدراسات الجيولوجية أن للجبال امتدادات عميقة تحت سطح الأرض، تشبه جذور الأوتاد، مما يساهم في تحقيق التوازن للقشرة الأرضية.
2. تأثير الجبال على استقرار القشرة الأرضية: تعمل الجبال على تثبيت القشرة الأرضية وتمنعها من التحرك بشكل مفرط، مما يقلل من حدوث الزلازل والاضطرابات الأرضية.
🔴أولًا: معنى الجبال كأوتاد في القرآن
الآية تقول: "وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا" (النبأ: 7).
- هذه الآية تتحدث عن تشبيه الجبال بالأوتاد، وهو ما يتوافق مع العلم الحديث الذي يثبت أن للجبال امتدادات عميقة تحت الأرض تشبه جذور الأوتاد.
- هذا التشبيه لا يعني أن الجبال تُلقى من فوق، بل يتحدث عن وظيفتها في تثبيت القشرة الأرضية كما تفعل الأوتاد في تثبيت الخيام.
العلم الحديث يؤكد أن الجبال لها دور في تثبيت التوازن التكتوني للقشرة الأرضية، وليس تثبيت الأرض من الدوران حول نفسها أو حول الشمس كما يحاول المعترض تصويره بشكل خاطئ.
ثانيًا: هل الجبال تمنع الزلازل والبراكين؟
- الادعاء بأن القرآن يرى أن الجبال تمنع الزلازل والبراكين غير صحيح، فلا توجد آية واحدة تقول إن الجبال تمنع وقوع الزلازل أو البراكين بشكل مطلق.
- العلم الحديث يقول إن الجبال ناتجة عن التصادمات التكتونية، لكنها أيضًا تعمل على تحقيق التوازن للقشرة الأرضية من خلال ما يُعرف بـ"الميزان التكتوني" (Isostasy).
- الزلازل تحدث عند الحواف النشطة للصفائح التكتونية، وليس بسبب وجود الجبال بحد ذاتها، وإنما بسبب حركة القشرة الأرضية.
إذن، القول بأن الجبال تمنع الزلازل قول غير دقيق علميًا ولم يرد في القرآن بهذا المعنى أصلًا.
ثالثًا: هل الجبال ضرورية لاستقرار القشرة الأرضية؟
- الجبال تلعب دورًا مهمًا في توازن الغلاف الصخري للأرض، وهو ما يعرف بـ"التوازن الايزوستاتيكي" (Isostatic Equilibrium).
- هذا التوازن هو الذي يمنع القشرة الأرضية من الاهتزاز العشوائي نتيجة الضغوط الداخلية.
- إذن، وجود الجبال يساعد في تحقيق استقرار محلي في القشرة الأرضية، لكنه لا يعني أن الأرض لن تتحرك أو لن تحدث زلازل.
رابعًا: هل القرآن ينكر حركة الأرض؟
- لا توجد آية في القرآن تقول إن الأرض ثابتة لا تتحرك. بل على العكس، هناك آيات تشير إلى الحركة مثل:
"وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ" (النمل: 88).
- هذه الآية تشير إلى حركة الجبال، والتي يمكن أن تفهم على أنها إشارة إلى حركة الأرض.
إذن، الادعاء بأن القرآن يعتقد بثبات الأرض هو سوء فهم أو تحريف متعمد.
خامسًا: الرد على الادعاء بأن القرآن يفسر الجبال تفسيرًا بدائيًا
- التشبيه بـ"الأوتاد" لا يعني أن القرآن يفسر الجبال تفسيرًا بدائيًا، بل هو تشبيه علمي دقيق يتماشى مع الحقائق الحديثة.
- العلم الحديث نفسه لم يعرف دور الجبال في التوازن التكتوني إلا في القرن العشرين، فكيف يكون هذا "تفكيرًا بدائيًا"؟
الخلاصة: هل في القرآن خطأ علمي في موضوع الجبال؟
لا، بل العكس تمامًا.
- القرآن لم يقل إن الجبال تمنع الزلازل أو البراكين، بل قال إنها تلعب دورًا في استقرار القشرة الأرضية، وهذا مثبت علميًا.
- القرآن لم يقل إن الجبال ألقيت من فوق، بل التشبيه بـ"الأوتاد" يتماشى مع حقيقة أن الجبال لها جذور عميقة.
- القرآن لم يقل إن الأرض ثابتة لا تتحرك، بل هناك إشارات لحركتها.
إذن، الادعاءات التي طرحها الملحد قائمة على تحريف النص القرآني وسوء الفهم العلمي.
🔴. الادعاء بأن القرآن يصف الجبال بأنها أُلقيت من فوق
الآية الكريمة: "وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بكم" (النحل: (15) يُفسّر فعل "ألقى" هنا بمعنى "وضع" أو "جعل"، وليس بالضرورة الإلقاء من الأعلى. القرآن يستخدم تعبيرات بلاغية لتقريب المعاني إلى الأذهان، وليس لوصف العمليات الجيولوجية تفصيليا.
(الوكاه.نت)
2 تشبيه الجبال بالأوتاد:
الآية: "وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا" (النبأ: (7). يشير هذا التشبيه إلى دور الجبال في تثبيت الأرض، وهو ما يتوافق مع الاكتشافات العلمية الحديثة التي تبين أن للجبال جذورًا عميقة تمتد تحت سطح الأرض، مما يساهم في توازن القشرة الأرضية. هذا التشبيه البلاغي يُظهر توافقا مع الحقائق العلمية المعروفة اليوم (Ebn Maryam)
3 دور الجبال في استقرار الأرض:
الآية: "وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ" (النحل: 15). يُفهم من هذه الآية أن الجبال تساهم في استقرار سطح الأرض وتمنع اضطرابه، مما يسمح للإنسان بالعيش وممارسة نشاطاته بثبات هذا لا يعني أن الجبال تمنع جميع الزلازل، بل تشد الى دورها في التوازن العام للقشرة الأرضية.
توقيت خلق الجبال في سياق خلق الأرض والسماء:
القرآن يذكر مراحل خلق السماوات والأرض في سياقات متعددة، وليس بالضرورة بترتيب زمني محدد. الهدف هو التأكيد على عظمة الخلق وقدرة الله، وليس تقديم تسلسل زمني تفصيلي. ()
5. العلاقة بين الجبال والزلازل
وجود الجبال مرتبط بالحركات التكتونية، وهي نفسها المسببة للزلازل القرآن لا ينفي حدوث الزلازل، بل يشير إلى دور الجبال في التوازن العام للقشرة الأرضية. الزلازل تحدث لأسباب متعددة، والجبال جزء من النظام الجيولوجي الذي يتضمن هذه الظواهر. ()
6. مفهوم الإعجاز العلمي في القرآن
القرآن کتاب هداية، ويستخدم أساليب بلاغية لتوصيل المعاني. الإعجاز العلمي يُستنبط من توافق ما ورد في القرآن مع الحقائق العلمية الحديثة، دون الادعاء بأن القرآن كتاب علمي تفصيلي. ()
في الختام القرآن الكريم يستخدم تعبيرات بلاغية لتقريب المعاني إلى فهم البشر، وما يكتشف من توافق بين هذه التعبيرات والحقائق العلمية الحديثة يُظهر عمق هذه الآيات وإعجازها
🔴1. وصف الجبال بأنها "أوتاد":
جاء في القرآن الكريم في سورة النبأ: "وَالْجِبال أَوْتَادًا" (النبأ: (7). يشير هذا التشبيه إلى أن الجبال تعمل كالأوتاد في تثبيت الأرض. علميًا، تمتد جذور الجبال عميقا في القشرة الأرضية، مما يساهم في تحقيق التوازن والاستقرار للقشرة الأرضية. (النجاح)
2 عملية تكون الجبال
الزعم بأن القرآن يشير إلى أن الجبال "ألقيت" من فوق يتطلب تدقيقًا في النصوص الآية الكريمة: "وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ (النحل: (15) تعبر عن قدرة الله في خلق الجبال وتثبيتها دون تحديد كيفية فيزيائية محددة. علميًا، تتشكل الجبال نتيجة لحركات تكتونية وعمليات جيولوجية معقدة، وهو ما لا يتعارض مع النص )ar.islamway.net( القرآني
3 دور الجبال في منع الزلازل
الادعاء بأن الجبال تمنع الزلازل يحتاج إلى توضيح. الجبال ناتجة عن حركات تكتونية، وقد تترافق مع نشاط زلزالي. دور الجبال في تثبيت الأرض يتعلق بتوازن القشرة الأرضية وليس بمنع الزلازل بشكل مطلق
4. زمن تكون الجبال
القرآن لا يحدد توقيتا دقيقًا لتكوّن الجبال. الإشارة إلى أن الجبال خلقت في "اليوم الثالث من بدء الخليقة هو تفسير معين للنصوص، ولكن الآيات تشير إلى مراحل خلق السماوات والأرض دون تحديد زمني دقيق، مما يترك المجال للتوافق مع النظريات العلمية حول عمر الأرض وتطورها. ()
5. تشبيه الجبال بالأوتاد:
التشبيه القرآني للجبال بالأوتاد يعكس دورها في تثبيت الأرض. علميًا، تمتد جذور الجبال في القشرة الأرضية مما يحقق توازنا واستقرارًا. هذا التشبيه يتوافق مع الحقائق العلمية الحديثة
وصف الجبال بأنها "أوتاد":
يشير القرآن الكريم إلى الجبال بوصفها "أوتادا" في قوله تعالى: "وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا" (النبأ: (7) . هذا التشبيه يعكس الدقة العلمية، حيث أظهرت الدراسات الجيولوجية أن للجبال جذورًا تمتد عميقًا في القشرة الأرضية، مما يساهم في تحقيق التوازن والاستقرار لسطح الأرض. نسف الالحاد)
2 دور الجبال في تثبيت الأرض:
تعمل الجبال على تثبيت القشرة الأرضية من خلال توزيع الضغوط التكتونية وتقليل حدة الزلازل. فوجود الجبال يساعد في تحقيق التوازن والاستقرار لسطح الأرض، وهو ما يتوافق مع قوله تعالى: وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بهم" (الأنبياء: 31). ()
3. تكون الجبال
تتكون الجبال نتيجة لحركات الصفائح التكتونية والأنشطة البركانية، حيث تنشأ من باطن الأرض وترفع إلى سطحها. هذا يتوافق مع التعبير القرآني "وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ" (الغاشية: (19) ، الذي يشير إلى عملية نصب الجبال ورفعها. (درب السعادة )
استخدام مصطلح "أوتاد" في السياق الجاهلي
قد يُشار إلى أن وصف الجبال بالأوتاد كان موجودًا في أدبيات ما قبل الإسلام. ومع ذلك، فإن توافق هذا الوصف مع الحقائق العلمية المكتشفة لاحقًا يعزز من مصداقية التعبير القرآني، خاصةً بالنظر إلى عدم توفر المعرفة الجيولوجية المتقدمة في ذلك العصر. ()
5. الجبال والزلازل
على الرغم من أن بعض المناطق الجبلية تشهد نشاطا زلزاليا، إلا أن هذا لا يتعارض مع دور الجبال في تثبيت القشرة الأرضية. فالزلازل تحدث نتيجة لحركات الصفائحالتكتونية، والجبال نفسها ناتجة عن هذه الحركات وتساهم في توزيع الضغوط وتقليل تأثيراتها.
الجبال وتثبيت الأرض:
القرآن الكريم عندما يشير إلى الجبال بأنها "أوتاد" في قوله تعالى: "وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا" (النبأ: 7)، ليس المقصود أن الجبال هي التي تمنع الأرض من الحركة في المعنى الحديث للزلازل أو الحركات التكتونية، ولكن المقصود هو أن الجبال لها دور في توزيع الضغوط التكتونية على سطح الأرض، مما يساعد في استقرار القشرة الأرضية. هذا التأثير يمكن أن يُفهم على أنه دور الجبال في "تثبيت" الأرض من الناحية الجيولوجية عبر مساهمتها في تحقيق توازن استقرار القشرة.
إضافة إلى ذلك، الجبال تكون نتيجة حركات الصفائح التكتونية، ولا يمكن فصل الجبال عن هذه الحركات. لكنها ليست فقط "نتيجة" التصادمات بل تلعب أيضًا دورًا في استقرار سطح الأرض عبر توزيع هذه الحركات عبر المناطق الجبلية. قد تكون وصف "أوتاد" لا يتناسب تمامًا مع النموذج الجيولوجي الحديث في تفاصيله الدقيقة، لكن التعبير القرآني يُظهر دقة مذهلة في تصوير وظيفة الجبال.
2. الجبال وأثرها في حركة الصفائح التكتونية:
فيما يتعلق بمسألة تأثير الجبال على حركة الصفائح التكتونية، فعلاً، الجبال ليست هي السبب المباشر في حركة الصفائح التكتونية أو في تباطؤها. لكن الجبال جزء من عملية التفاعل بين الصفائح التكتونية، حيث أن الجبال تتكون بسبب التصادمات بين هذه الصفائح، وهذه الحركات تساهم في تشكيل سطح الأرض بشكل ديناميكي. كما أن الجبال يمكن أن تؤثر على توجيه الضغوط التكتونية في مناطق معينة من القشرة الأرضية.
لكن، ليست الجبال العامل الوحيد في حركة الصفائح التكتونية أو في تباطؤ حركتها، بل الكتل الأرضية الكبيرة (مثل الكرايتونز) هي التي تلعب الدور الأكبر في هذه العملية. لذلك، التأثير العلمي ليس بالبساطة التي قد تصوره الشبهة الملحدة، بل الجبال هي أحد العوامل المساعدة في فهم توازن الأرض، ولكنها ليست السبب الوحيد.
3. الفرق بين السبب والنتيجة في تفسير القرآن:
من الخطأ القول بأن القرآن يخلط بين السبب والنتيجة. الحقيقة أن القرآن الكريم قدم نظرة مبدئية ووصفًا عامًا لدور الجبال في تثبيت الأرض استنادًا إلى ما كان معروفًا في ذلك الوقت، لكنه لا يُدّعي أن الجبال هي السبب الوحيد للأحداث الجيولوجية، بل قد يكون المقصد من "الأوتاد" هو التشبيه البسيط لمفهوم استقرار الأرض
1. الجبال ودورها في تثبيت طبقة الليثوسفير:
إنَّ الفكرة القائلة بأن الجبال "تثبت" طبقة الليثوسفير أو تمنع الزلازل ليست دقيقة من الناحية الجيولوجية الحديثة. الجبال هي بالفعل جزء من الطبقة التكتونية النشطة (الليثوسفير)، وهي تتشكل نتيجة لحركة الصفائح التكتونية التي تتسبب في تصادمات واضطرابات جيولوجية، ولذلك فهي لا تمنع حدوث الزلازل. في الواقع، الزلازل غالبًا ما تحدث في المناطق التي تحتوي على سلاسل جبلية أو على حواف الصفائح التكتونية، كما هو الحال في اليابان.
لكنَّ المعنى الذي قد يُستنتج من القرآن الكريم في قوله "وَجَعَلَ فِيهَا رَاوَسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ" (النحل: 15) هو أن الجبال تلعب دورًا في استقرار الأرض من منظور المجتمعات القديمة، التي كانت تراقب البيئة من حولها. الجبال كانت تُعتبر "أوتادًا" تثبت الأرض من الحركة الحادة. هذه المفاهيم لا تتناقض مع العلوم الحديثة، ولكنها تُفهم في سياق وصف بدائي للمفاهيم الجيولوجية.
2. هل الجبال تمنع الزلازل؟
الجبال نفسها ليست العامل المسبب لوقف الزلازل، بل في الواقع هي مرتبطة بشكل مباشر بالزلازل. الزلازل غالبًا ما تحدث في مناطق تصادم الصفائح التكتونية، حيث تتسبب الحركات التكتونية في إحداث الشقوق والاضطرابات في القشرة الأرضية، وهو ما يؤدي إلى حدوث الزلازل. كما أن الجبال تتشكل بسبب تلك الحركات التكتونية. مثال على ذلك هو الزلازل الكبيرة التي حدثت في مناطق الجبال مثل زلزال تشيلي وزلزال ألاسكا، حيث تعتبر هذه الزلازل نتيجة مباشرة لنشاط الصفائح التكتونية.
إذن، في حين أن الجبال لا تمنع الزلازل، فإن القرآن الكريم كان يستخدم التشبيه لوصف استقرار الأرض في إطار ما كان متاحًا من فهم في زمن النبي، وهو شيء قد يكون مناسبًا في ذلك السياق، ولكن ليس دقيقًا حسب المفاهيم الجيولوجية الحديثة.
3. هل الكرايتون هو الذي يثبت الليثوسفير؟
النقطة التي ذكرها الملحد عن الكرايتون (Cratons) هي صحيحة من الناحية العلمية، حيث أن الكرايتون هي أجزاء من القشرة الأرضية التي تشكل أسطحًا ثابتة ولا تتعرض للتغيرات الجيولوجية الكبيرة. وهي أقدم وأثبت من بقية أجزاء الصفائح التكتونية. بينما الجبال تُعتبر مناطق جيولوجية نشطة تتعرض لتغيرات وتوترات مستمرة بسبب تفاعل الصفائح التكتونية. ولكن من منظور القرآن، كان الحديث عن الجبال هو تشبيه أو مجاز يُفهم على أنه إشارة إلى توازن الأرض وثباتها نسبيًا، وليس بشكل علمي دقيق كما نفهمه اليوم.
🔴
لا يمكن القول بأن القرآن أخطأ في تصوره للجبال، بل يجب فهم الآيات القرآنية في إطار سياقها الزمني والثقافي. من الواضح أن القرآن الكريم تحدث عن الجبال بشكل مجازي يشير إلى دورها في توازن الأرض، لكن ليس بمعنى "علمي دقيق" كما نعرفه اليوم في الجيولوجيا. من المهم التفريق بين الفهم الديني القديم والعلوم الحديثة، مع الاعتراف بأن القرآن لم يهدف في تلك الآيات إلى تقديم تفاصيل علمية حول الجبال بشكل يتناقض مع ما نعرفه اليوم.
يتضح من خلال ما سبق أن وصف القرآن الكريم للجبال بأنها "أوتاد" ودورها في تثبيت الأرض يتوافق مع الحقائق العلمية الحديثة. هذا يشير إلى دقة التعبير القرآني وسبقه العلمي في هذا المجال.
الجبال وتثبيت الأرض:
في العلم الحديث ثبت أن الجبال ليست مجرد تشکیلات سطحية، بل تمتلك جذورًا تمتد إلى أعماق الأرض. هذه الجذور تساعد في تحقيق التوازن الأرضي. يقول الباحثون: "أثبت العلم الحديث أن الجبال ليست مجرد تشکیلات سطحية، بل لها جذور تمتد داخل الأرض إلى عمق كبير، وهذه الجذور تساهم في منع حدوث الزلازل الكبرى والتفجيرات البركانية التي تهدد استقرار )baetiy.com( ".الأرض
الجبال والاضطرابات الأرضية
من المعروف أن المناطق الجبلية غالبا ما تكون عرضة للزلازل والبراكين، وذلك بسبب تواجدها على حواف الصفائح التكتونية حيث تحدث التصادمات والاضطرابات. ومع ذلك، فإن وجود الجبال لا يعني بالضرورة أنها تمنع هذه الاضطرابات، بل قد يكون وجودها نتيجة لهذه العمليات الجيولوجية. يقول الباحثون: "الجبال ليست سببا في ثبات الأرض، بل هي نتيجة للتصادمات والاضطرابات التي تحدث في باطن الأرض."
معنى "تميد" في اللغة العربية
اللفظة "تميد" تأتي من الجذر م ي "د" الذي يعني الحركة والاضطراب في لسان العرب: ماد" الشيء يميد ميدا: تحرك ومال. وبالتالي، فإن قوله تعالى: " أَنْ تَمِيدَ بكُمْ [النبأ: [7] يعني أن الأرض قد تتحرك أو تضطرب.
الآية الكريمة تشير إلى أن الله سبحانه وتعالى جعل الجبال كأوتاد تثبت الأرض وتمنعها من الحركة والاضطراب العلم الحديث أظهر أن الجبال تمتلك جذورًا عميقة تساهم في تحقيق التوازن الأرضي. ومع ذلك، فإن المناطق الجبلية غالبا ما تكون عرضة للزلازل والبراكين بسبب موقعها على حواف الصفائح التكتونية. وبناءً على ذلك، يمكن فهم أن الجبال تلعب دورًا في استقرار الأرض، ولكنها ليست العامل الوحيد في ذلك.
🔴1 الجبال وتثبيت الأرض
الادعاء بأن الجبال تثبت الأرض من الحركة يتعارض مع الفهم العلمي الحديث الجبال هي نتاج عمليات جيولوجية نشطة مثل تصادم الصفائح التكتونية، والتي تستمر في تغيير شكل الأرض. على سبيل المثال، توجد الزلازل والبراكين بشكل رئيسي في المناطق الجبلية مما يشير إلى أن الجبال ليست عامل تثبيت بل نتيجة للتفاعلات الجيولوجية المستمرة. ()
2. معنى "تميد" في القرآن
بالنسبة لمعنى كلمة "تميد" في القرآن، فإن التفسير اللغوي يشير إلى الحركة والاهتزاز. ومع ذلك، يجب مراعاة السياق التاريخي والثقافي عند تفسير النصوص الدينية. ()
3 الجبال وعملية الأيزوستاسي:
تشير نظرية الأيزوستاسي إلى أن الأرض تتوازن بحيث يكون هناك تعويض بين الكتل الصخرية الثقيلة والخفيفة الجبال، بارتفاعاتها وكتلتها، تتطلب توازنا مع الكتل الصخرية تحتها لضمان الاستقرار الجيولوجي. هذا التوازن يساهم في استقرار القشرة الأرضية
4 الجبال والاضطرابات الجيولوجية
بينما تعتبر الجبال مناطق نشاط جيولوجي، فإن وجودها لا يعني بالضرورة عدم الاستقرار. بل على العكس توجد الزلازل والبراكين بشكل رئيسي في المناطق الجبلية، مما يشير إلى أن الجبال ليست عامل تثبیت بل نتيجة للتفاعلات الجيولوجية المستمرة. ()
5 الهضاب والجبال البركانية
الهضاب والجبال البركانية تتشكل نتيجة عمليات جيولوجية مختلفة. الهضاب غالبا ما تكون ناتجة عن التعرية والتآكل، بينما الجبال البركانية تتشكل من النشاط البركاني. هذه التضاريس تضيف تنوعا إلى سطحالأرض وتساهم في تشكيل المناظر الطبيعيةض
الشبهة التي طرحها الملحد تتعلق بمفهوم "الجذور" و"الأوتاد" في القرآن ومقارنتها بمفاهيم أخرى موجودة في الثقافات القديمة مثل التوراة أو موروث الجاهلية. وسوف أقدم لك رداً علمياً يناقش هذه الأفكار.
1. الجذور مقابل الأوتاد في الجبال:
الجبال كأوتاد: القرآن ذكر الجبال في آيات عدة، وأحد الأوصاف التي استخدمها هو وصفها بـ "الأوتاد" (كما في الآية: "وَجَعَلْنَا فِيهَا رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ" [الأنبياء:31]). هنا يستخدم القرآن كلمة "أوتاد" لوصف الجبال، وهي تعبير مجازي استُخدم في سياق الحديث عن تثبيت الأرض، بمعنى أن الجبال تساعد في استقرار سطح الأرض وتشكل عائقًا ضد الحركة غير المنتظمة للطبقات التكتونية.
الجذور: العلم الحديث يعترف بوجود ما يسمى "جذور الجبال" وهي الأجزاء السفلى التي تمتد إلى عمق الأرض (من خلال مفهوم الأيزوستاسي أو التوازن الجيولوجي). هذه الجذور تشكل جزءًا من تركيب الجبل وتساهم في استقراره، وهي تشير إلى أن الجبال ليست مجرد تكوينات سطحية، بل تمتد إلى طبقات أعمق تحت سطح الأرض.
2. التفسير اللغوي للفظة "أوتاد":
هناك من يرون أن استخدام كلمة "أوتاد" في القرآن قد يكون مأخوذًا من الموروث الثقافي للجاهلية، حيث كان العرب يظنون أن الجبال تشبه الأوتاد التي تثبت الأرض. لكن هذا ليس بالضرورة خطأ، بل هو تصوير مجازي يعكس الفهم البدائي الذي كان موجودًا في ذلك الوقت. ومن الواضح أن القرآن يستخدم هذه الكلمات لشرح فكرة مفهومة في زمن نزوله، ويجب فهمها في سياق ذلك الوقت.
3. مقارنة مع التوراة:
ملحوظة أن فكرة "الجذور" للجبال تأتي أيضًا في التوراة (في سفر يونس)، وهي مجرد تعبير أدبي يستخدم لتوضيح مفهوم معين. ليس بالضرورة أن يكون هذا تعبيرًا علميًا دقيقًا، بل هو مجاز أدبي. سواء في التوراة أو القرآن، لا يقصد بالضرورة أن الجبال "تنمو" من تحت الأرض كما تنمو الأشجار. بل هو تصوير لعمق تكوين الجبال وتداخلها مع طبقات الأرض.
4. الجبال في التوراة والقرآن:
في التوراة والقرآن، نجد أن كلا النصين يشيران إلى الجبال بطريقة أدبية ومجازية لتوضيح بعض المفاهيم. في القرآن، يُستخدم تعبير "أوتاد" للتعبير عن استقرار الأرض، أما في التوراة، يُذكر "الجذور" للإشارة إلى الجبال كجزء عميق من الأرض. وفي الحالتين، لا يقصد بها تقديم شرح علمي دقيق، بل تصوير مجازي يستند إلى الفهم المتاح في تلك الأزمنة.
5. الجبال وخصائصها العلمية:
كما ذكرنا في الردود السابقة، الجبال لا تثبت الأرض بالمعنى الحرفي كما تصور البعض. الجبال هي نتيجة للعمليات التكتونية التي تحدث بسبب حركة الصفائح الأرضية. لكن الوصف القرآني "أوتاد" يمكن أن يُفهم باعتباره تصويرًا للحركة التكتونية التي تم تثبيتها بواسطة تلك الجبال.
6. الجبال في الموروث الثقافي:
من المعروف أن ثقافة العرب في الجاهلية كانت تستخدم صورًا وتعبيرات أدبية للوصف، مثل "أوتاد" التي قد تكون تعبيرًا عن الاستقرار الناتج عن الجبال، وهو ما يتماشى مع الفهم السائد في تلك الحقبة. استخدام مثل هذه الصور لا يعني بالضرورة "خطأ علميًا"، بل هو مجرد أسلوب بلاغي.
الختام: الفرق بين القرآن والتوراة هو في كيفية تصوير الجبال: القرآن يُصور الجبال كـ "أوتاد" (للتثبيت)، بينما التوراة تصفها كـ "جذور" (للعمق والاتصال بالأرض).
لا يمكن اعتبار وصف الجبال بـ "أوتاد" في القرآن خطأ علميًا بالمعنى الذي يحاول الملحدون تحليله. بل هو تصوير مجازي يتناسب مع فَهم الإنسان في ذلك العصر. التوراة أيضًا تستخدم لغة مجازية تتحدث عن الجذور، وهي لا تُمثل حقيقة علمية بالمعنى الحرفي.
العلماء في العصر الحديث يتحدثون عن الجبال باعتبارها جزءًا من العمليات الجيولوجية، وليس لتثبيت الأرض من الحركة بشكل حرفي.
🔴
الرد على شبهة اقتباس الجبال اوتادا و الارض مهادا من خطبة كعب بن لؤي
30 مار, 2020, 11:23 م
بسم الله الرحمن الرحيميعترض البعض من الجهلة اليوم على مسالة الاعجاز العلمي في قوله تعالى ((و الجبال اوتادا)) بالادعاء الباطل ان هذه العبارة مع قوله تعالى (( الم نجعل الارض مهادا)) مقتبستان من خطبة كعب بن لؤي احد اجداد القرشيين .و للرد على مثل هذه الجهالة اقول :ان هؤلاء ان كلفوا انفسهم دقيقة من البحث و التدقيق لما وضعوا انفسهم في محل السخرية اذ ان هذه الرواية لا تصح سندا اصلا .الرواية :اصلها في دلائل النبوة لابي نعيم الاصبهاني الفصل الخامس (و نقلها عنه ابن كثير رحمه الله في البداية و النهاية الجزء الثاني )((46 - وَذَلِكَ مَا حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: ثنا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ بن مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زَبَالَةَ الْمَخْزُومِيُِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ التَّيْمِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: كَانَ كَعْبُ بْنُ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكٍ يَجْمَعُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تُسَمِّي يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَرُبَةً، فَيَخْطُبُهُمْ، فَيَقُولُ: " §أَمَّا بَعْدُ، فَاسْمَعُوا، وَتَعَلَّمُوا، وَافْهَمُوا، وَاعْلَمُوا، لَيْلٌ سَاجٍ، وَنَهَارٌ ضَاحٍ، وَالْأَرْضُ مِهَادٌ، وَالسَّمَاءُ بِنَاءٌ، وَالْجِبَالُ أَوْتَادٌ، وَالنُّجُومُ أَعْلَامٌ، وَالْأَوَّلُونَ كَالْآخِرِينَ، وَالْأُنْثَى وَالذَّكَرُ وَالزَّوْجُ إِلَى بِلًى صَائِرِينَ، فَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ، وَاحْفَظُوا أَصْهَارَكُمْ، وَثَمِّرُوا أَمْوَالَكُمْ، فَهَلْ رَأَيْتُمْ مِنْ هَالِكٍ رَجَعَ، أَوْ مَيِّتٍ -[90]- نُشِرَ، الدَّارُ أَمَامَكُمْ، وَالظَّنُّ غَيْرُ مَا تَقُولُونَ، حَرَمُكُمْ زَيِّنُوهُ، وَعَظِّمُوهُ، وَتَمَسَّكُوا بِهِ، فَسَيَأْتِي لَهُ نَبَأٌ عَظِيمٌ، وَسَيَخْرُجُ مِنْهُ نَبِيُّ كَرِيمٌ. ثُمَّ يَقُولُ:نَهَارٌ وَلَيْلٌ كُلُّ أَوْبٍ بِحَادِثٍ ... سَوَاءٌ عَلَيْهَا لَيْلُهَا وَنَهَارُهَايَؤُوبَانِ بِالْأَحْدَاثِ حِينَ تَأَوَّبَا ... وَبَالنِّعَمِ الضَّافِي عَلَيْنَا سُتُورُهَاعَلَى غَفْلَةٍ يَأْتِي النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ ... فَيُخْبِرُ أَخْبَارًا صَدُوقًا خَبِيرُهَاثُمَّ يَقُولُ: وَاللَّهِ لَوْ كُنْتُ فِيهَا ذَا سَمْعٍ، وَبَصَرٍ، وَيَدٍ، وَرِجْلٍ لَتَنَصَّبْتُ فِيهَا تَنَصُّبَ الْجَمَلِ، وَلَأَرْقَلْتُ فِيهَا إِرْقَالَ الْفَحْلِ. ثُمَّ يَقُولُ:يَا لَيْتَنِي شَاهِدٌ فَحْوَاءَ دَعْوَتِهِ ... حِينَ الْعَشِيرَةُ تَبْغِي الْحَقَّ خِذْلَانَاوَكَانَ بَيْنَ مَوْتِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ وَبَيْنَ مَبْعَث النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ وَسِتُّونَ سَنَةً))التحقيق :الرواية ضعيفة سندا و لا تصح لعدة علل :اولا: الارسال من ابي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف رحمه الله و هو من الطبقة الثانية من التابعين و لم يدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم فكيف يدرك زمن كعب بن لؤي و بينه وبين كعب اكثر من خمسمائة و ستون سنة !!! .نقرا من سير اعلام النبلاء الجزء الرابع :((أبو سلمة بن عبد الرحمن ( ع ) ابن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب القرشي الزهري ، الحافظ ، أحد الأعلام بالمدينة . قيل : اسمه عبد الله ، وقيل : إسماعيل ، ولد سنة بضع وعشرين . ))ثانيا : محمد بن طلحة التيمي صدوق و لكنه سيء الحفظ لا يحتج به اذا انفرد و لم تروى هذه الرواية الا من هذا الطريق .نقرا من تهذيب الكمال للامام المزي رحمه الله باب الميم :((5312 - س ق: مُحَمَّد بن طلحة بن عبد الرحمن (3) بْن طلحة بْن عَبد اللَّهِ بن عثمان بن عُبَيد الله بن عثمان بن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مره القرشي التَّيْمِيّ، أَبُو عبد اللَّه بن الطويل المدني. وجده عثمان بْن عُبَيد اللَّه أخو طلحة بْن عُبَيد اللَّه ....قال أَبُو حاتم (1) : محله الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به.وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (2) وَقَال: مات سنة ثمانين ومئة، ربما أخطأ ))نقرا من تقريب التهذيب لابن حجر رحمه الله باب الميم :((5980- محمد ابن طلحة ابن عبد الرحمن ابن طلحة ابن عبد الله ابن عثمان ابن عبيد الله التيمي المعروف بابن الطويل وجده عثمان هو أخو طلحة أحد العشرةصدوق يخطىء من الثامنة مات سنة ثمانين ومائة س ق))ثالثا : محمد بن الحسن بن زبالة ضعيف متروك متهم بالكذب .نقرا من تهذيب الكمال لامام المزي رحمه الله باب الميم :((5148 - د: مُحَمَّد بن الْحَسَن بن زبالة (4) ، وهو مُحَمَّد بْن الْحَسَن بن أَبي الْحَسَن القرشي المخزومي المدني....قال معاوية بن صالح (1) : قال لي يحيى بْن مَعِين: مُحَمَّدُ ابْنُ الْحَسَنِ الزَّبَالِيُّ واللَّهِ مَا هُوَ بِثَقَةٍ، حَدَّثَ عَدُوُّ الله عن مالك عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ، عن عائشة، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: فُتِحَتْ الْمَدِينَةُ بِالْقُرَّآنِ وفُتِحَتْ سَائِرُ الْبِلادِ بِالسَّيْفِ.وَقَال هَاشَمُ بْنُ مَرْثَدٍ الطَّبَرَانِيّ، عَنْ يَحْيَى بْن مَعِين: ابْنُ زَبَالَةَ كَذَّابٌ خَبِيثٌ لَمْ يَكُنْ بِثِقَةٍ ولا مَأَمُونَ يَسْرِقُ (1) .وقَال البُخارِيُّ (2) : عِنْدَهُ مَنَاكِيرٌ. قال ابْنُ مَعِين: كَانَ يَسْرِقُ الْحَدِيثَ.وَقَال أَحْمَد بْن صالح المِصْرِي: كتبت عنه مئة ألف حديث ثم تبين لي أنه كَانَ يضع الحديث فتركت حديثه.وَقَال إِبْرَاهِيم بْن يعقوب الجوزجاني (3) : لم يقنع الناس بحديثه.وَقَال أبو زُرْعَة (4) : واهي الحديث (5) .وَقَال أَبُو حاتم (6) : واهي الحديث، ذاهب الحديث، ضعيف الْحَدِيثِ، عِنْدَهُ مَنَاكِيرٌ، مُنَكَرُ الْحَدِيثِ، ولَيْسَ بِمَتْرُوكِ الْحَدِيثِ، ومَا أَشْبَهَ حَدِيثَهُ بِحَدِيثِ عُمَر بْنِ أَبي بَكْرٍ الْمُؤَمَّلِيِّ، والْوَاقِدِيِّ، ويَعْقُوبَ بْنِ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيّ، والْعَبَّاسِ بْنِ أَبي شملة، وعبد العزيز ابن عِمْران الزُّهْرِيّ وهم ضُعَفَاءُ مَشَايِخِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ.وَقَال أبو عُبَيد الآجري: سمعت أَبَا داود يَقُول: كذابا المدينة: مُحَمَّد بن الْحَسَن بن زبالة، ووهب بن وهب أبو البختري، بلغني أنه كان يضع الحديث بالليل على السراج.وَقَال النَّسَائي (1) : متروك الحديث.وَقَال في موضع آخر: ليس بثقة ولا يكتب حديثه.وَقَال أبو أَحْمَد بن عدي (2) : أنكر ما روى حديث هشام بن عروة "فتحت القرى بالسيف (3) .))
رابعا : علي بن المبارك الصنعاني مجهول لم يوثقه الا الحافظ العراقي و هو من المتاخرين وقد وصنفه المنصوري صاحب كتاب ارشاد القاصي و الداني الى شيوخ الطبراني ضمن مرتبتة المقبول .
نقرا من ارشاد القاصي و الداني الجزء الاول :
(( [694] علي بن محمد بن عبد الله بن المبارك أبو الحسن الصنعاني.حدث عن: محمد بن عبد الرحيم بن شروس، وإسماعيل بن أبي أويس، وابن أخيه زيد بن المبارك، ومحمد بن يوسف.
وعنه: أبو القاسم الطبراني وأكثر عنه في "معاجمه"، وخيثمة بن سليمان، والقطان.
أخرج له الحاكم، والضياء، وذكره المزي في "تهذيبه"، ووثقه العراقي، وقال الهيثمي: لم أعرفه.
مات سنة سبع وثمانين – وقيل: ثمان وثمانين – ومائتين.
- المستدرك (2/ 491)، المختارة (8/ 65)، فتح الباب (2017)، تاريخ الإسلام (21/ 230)، محجبة القرب (228)، المجمع (6/ 293).
فالرواية ضعيفة و لا تصح و على فرض صحتها (تنزلا) فان الرواية تثبت نبوءة النبي صلى الله عليه وسلم حيث يتنبا كعب بن لؤي بمبعثه قبل خمسمائة و ستون سنة من مبعثه حيث نقرا من الرواية نفسها :
(( نُشِرَ، الدَّارُ أَمَامَكُمْ، وَالظَّنُّ غَيْرُ مَا تَقُولُونَ، حَرَمُكُمْ زَيِّنُوهُ، وَعَظِّمُوهُ، وَتَمَسَّكُوا بِهِ، فَسَيَأْتِي لَهُ نَبَأٌ عَظِيمٌ، وَسَيَخْرُجُ مِنْهُ نَبِيُّ كَرِيمٌ. ثُمَّ يَقُولُ:
نَهَارٌ وَلَيْلٌ كُلُّ أَوْبٍ بِحَادِثٍ ... سَوَاءٌ عَلَيْهَا لَيْلُهَا وَنَهَارُهَا
يَؤُوبَانِ بِالْأَحْدَاثِ حِينَ تَأَوَّبَا ... وَبَالنِّعَمِ الضَّافِي عَلَيْنَا سُتُورُهَا
عَلَى غَفْلَةٍ يَأْتِي النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ ... فَيُخْبِرُ أَخْبَارًا صَدُوقًا خَبِيرُهَا
ثُمَّ يَقُولُ: وَاللَّهِ لَوْ كُنْتُ فِيهَا ذَا سَمْعٍ، وَبَصَرٍ، وَيَدٍ، وَرِجْلٍ لَتَنَصَّبْتُ فِيهَا تَنَصُّبَ الْجَمَلِ، وَلَأَرْقَلْتُ فِيهَا إِرْقَالَ الْفَحْلِ))
وضعف السند يغنينا عن اي تكلف زائد .
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Comments
Post a Comment