خرافات كتب الاديان الابراهيمية ....
خرافات كتب الاديان الابراهيمية...
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
باذن الله تعالى انا اكتب جواب في هذه شبهة ملحدين
الله يحفظك جميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات اللهم امين يارب العالمين.
___________
👇
ملحد يقول
قليل مما وجدت من خرافات كتب الاديان الابراهيمية جمعتها من غير ترتيب ولكن بوضوح
اولا من خرافات القرآن وحده الجبال ليست أوتادا في الارض كانت هذه خرافة عند العرب الوثنيين الذين يشبهون كل شيء يرونه ببيئتهم الجبال اصلا تتكون في اشد مناطق الارض اضطرابا فالجبال اما بركانية او زلزالية تكونت نتيجة تحرك الصفائح
التكتونية.
و جبل افرست وهو اعلى جبل فوق سطح الارض ارتفاعه اقل من 0.07% من طول قطر الارض. اي مثل لصقة على سيارة. لن يغير من سرعتها او اتزانها. اي ان الجبال نتيجة وليست سبب وهي لا شيء بالنسبة لحجم الارض، ولا تؤثر في حركتها او اتزانها. اية فتق الرتق تقول ان السماوات والارض كانتا موجودتين قبل الفتق ) ففتقناهما) اي فصلهما الله الابراهيمي عن بعض. هي خرافة سومرية وهي ان الالهة الأزلية نامو خلقت السماء (آن) والأرض (كي) ملتصقين وعندما انجبا الاله أنليل اله الهواء، قاما بفصلهما ورفع السماء فوق الارض. وتتكرر نفس الفكرة في الأساطير المصرية حيث الإلهة نوت، إلهة السماء يرفعها شو إله الهواء فوق جب إله الأرض أسفل منها، وذلك بعد ان فصلهما اله الهواء. وهذا التصور موجود في باقي القرآن حيث يجمع دوما بين السموات والارض ويقول ان الجنة عرضها السماوات والارض وان كرسيه وسع السماوات والارض.. وطبعا الارض علميا تكونت بعد نشأة الكون بعشرة بليون سنة. ولا يوجد سماء فوق الارض، بل الارض داخل الفضاء. والهواء سمكه لا يزيد عن ٤٠ كلم. القرآن يقول ان الارض مسطحة بسطها، جعلها مهادا دحاها اي كما تدحو النعامة عشها في الارض اي تبسطه لتضع فيه بيضها ( القول انه جعلها على شكل بيضة النعامة تأويل متأخر . اولا الدحي لغويا اي البسط. ثانيا الارض ليست على شكل بيضة رأسها اصغر من أسفلها) والجنين لا يكون عظاما نامية ثم تكتسي لحما، فلم تسقط امرأة قط هيكلا عظميا، ومراحل تكون الجنين بالانقسام الخلوي المتزامن اصبحت معروفة ومشاهدة يفهمها طفل ابن عشر سنوات. ومن يسمي الخلايا العظمية او الغضاريف عظاما ليخرج الآية من ورطتها، يدعي ضمنا ان الخالق لم يستطع اختيار الكلمات المناسبة في كتاب نزل بلسان عربي مبين. ووصف ان ماء الرجل والمرأة يخرج من بين الصلب والترائب هو وصف شخص لا يعرف تركيب ووظائف الرحم والخصية. والقول ان القمر فيهن اي السماوات السبع كلها نور يدل على شخص يتصور سماء فيها ارض عظيمة وشمس عظيمة وقمر عظيم بينما باقي الكون مجرد نقاط صغيرة ( مصابيح) من النجوم والكواكب. وان الشهب رجوم للشياطين الخ الخ الخ ثانيا من خرافات التوراة والانجيل معترفا بالتوراة والقرآن العلمية المشتركة خلق وتكوين الارض وما فيها قبل السماء وما فيها (سفر التكوين وسورة فصلت وهذا يتكرر في خرافات السومريين والبابليين والمصريين والكنعانيين واليونان، وخلق الانسان من طين ثاني أكسيد السيليكا وماء). وهذا ايضا يتكرر في كل خرافات المناطق المحيطة بفلسطين والحجاز وخلق البشرية من ذكر خلقت منه أنثاه ثم تناسل نسلهما بزواج الاخ من اخته التي لم تولد معه!!. وهذا تحوير عن بعض خرافات المناطق المحيطة. وايضاً الخرافات التاريخية من قصة ابراهيم القادم من اور ) ابحث في تاريخ وتعاليم حمورابي وبراهما وساراسواتي ونوح (الطوفان) التي هي خرافة تكررت عند السومريين والأكاديين والبابليين ولكن الالهة فيها كانت متعددة وشخصية نوح واسمه طبعا كانت تختلف من قصة إلى أخرى وموسى الرضيع قصته مثل قصة سرحون الاكدي الرضيع الذي سبقه بألف سنة. وشق البحر والتيه في سيناء بعد الهروب الكبير بعشرات الالاف من مصر : تخاريف علمية وتاريخية لا علاقة لها أبدا بالعلم او الواقع وقصص سليمان التي لا يؤيدها اي تاريخ انساني موازي خارج دفتي القرآن والتوراة رغم عظم ملك سليمان .. الذي ملك الجن والانس أين تعامله سلبا او ايجابا مع جيرانه؟ هذا الهجوم؟ و كل قصصه عجائب وتخاريف مشغوفة بالنساء والجن والجيوانات. بينما عندنا آثار من ملوك سبقوه بآلاف السنين.. وطبعا الميلاد العذري الخارق ليهودي من فتاة عمرها ١٢-١٥ سنة اصطفاها الخالق على نساء العالمين ) عند المسيحيين والمسلمين وكونه ابن الاله عند المسيحيين مقارنة مع الكثير من الميلادات الخارقة وابناء الاله الكثيرين الذين سبقوا عيسى في التاريخ الانساني. وكذلك محدودية الانبياء في اليهود والعرب اي ان النبوة اختراع عبري عربي بامتياز فحتى جيرانهم اليونان والمصريين والبابليين لم يعرفوا انبياء ناهيك عن الهنود والصينيين واليابانيين والاسكندنافيين الخ الخ
كلها تؤكد ان هذه الكتب مستحييييييييل ان تكون من عند خالق ما لهذا الكون...
وهذه الكتب طبعا تؤكد الايمان بوجود السحر والحسد والاستجابة للدعاء والرقية والجن والشياطين والملائكة وغيرها من الظواهر والكائنات الغيبية التي لا توجد الا في رأس المؤمن.
وماذا عن عدم تحرير العبيد قطعا واستباحة لحم النساء
في السبي (مسلمين ومسيحيين ويهود وبيع وشراء
ونكاح النساء سبيا او شراء وبيعا عبر التاريخ الاسلامي
والمسيحي واليهودي ... احكام السبي والرقيق من شراء وبيع ونكاح وعتق واهداء تدرسسس في كتب ومواد الازهر التدريسية. متى حرمت او منعت العبودية في بلدكككك؟خالق هذا الكون ليس مدير ماخور ابدي اسمه الجنة ولا
سجان أكبر معتقل تعذيب ابدي سادي يمكن ان يتخيله
خالق هذا الكون ليس مدير ماخور ابدي اسمه الجنة ولا سجان أكبر معتقل تعذيب ابدي سادي يمكن ان يتخيله انسان كلا الثواب والجزاء لا يناسب العمل ومدته..
اليهود اصلا ليس عندهم جنة ولا نار. النار اختراع مسيحي بعد ان حوروا محرقة الزبالة في القدس جي هنوم (جهنم) الى النار الابدية.
الفكرة عجبت محمد وأضاف عليها الفردوس اسم فارسي) وفيها حور عين وغلمان تماما كما عند الزردشتيين. حتى الجنة والنار واسماؤها مستعارين من شعوب
________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
تقبل الله صلاة الجميع وصيامهم
📌
الجبال كأوتاد وتأثيرها على استقرار الأرض
2. فتق السماوات والأرض وعلاقته بالأساطير القديمة.
الرد على الشبهة الأولى: هل الجبال أوتاد؟
الملحد يدّعي أن مفهوم الجبال كأوتاد هو خرافة لأن الجبال تتكون في المناطق الأكثر اضطرابًا زلزاليًا وبركانيًا، وأنها ليست سببًا للاستقرار بل نتيجة لحركة الصفائح التكتونية.
أولًا: المعنى اللغوي لكلمة "أوتاد"
في قوله تعالى:
﴿وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا﴾ [النبأ: 7]
جاءت كلمة "أوتاد" لتدل على التشبيه بوظيفة الوتد الذي يغرس في الأرض لتثبيت الخيام. وهذا لا يعني أن الجبال تمنع جميع الزلازل أو توقف حركة الأرض، بل يشير إلى دورها في تحقيق نوع من التوازن الجيولوجي.
ثانيًا: الدور الجيولوجي للجبال في استقرار القشرة الأرضية
الدراسات الجيولوجية الحديثة أثبتت أن الجبال لها "جذور" عميقة داخل القشرة الأرضية تمتد إلى الغلاف الصخري، وهذه الجذور تعمل على موازنة توزيع الكتل على سطح الأرض، فيما يُعرف بـ**"التوازن الجيولوجي" (Isostasy).**
هذه الظاهرة تشبه تمامًا عمل الأوتاد، حيث أن الجبال ليست مجرد كتل فوق الأرض، بل تمتد بعمق لتوازن القشرة الأرضية.
العلماء مثل "أري سنياس هالفي" و**"جون بيردال"** وغيرهم أشاروا إلى أن الجبال تساهم في استقرار القشرة الأرضية بتخفيف الضغط الأفقي الناجم عن حركات الصفائح التكتونية.
إذن، القرآن لم يقل إن الجبال تمنع الزلازل أو أنها السبب الوحيد لاستقرار الأرض، لكنه أشار إلى وظيفتها في الموازنة، وهو ما تؤكده الجيولوجيا الحديثة.
الرد على الشبهة الثانية: فتق السماوات والأرض
يستدل الملحد بأن القرآن اقتبس فكرة "فتق السماوات والأرض" من الأساطير السومرية والمصرية التي تتحدث عن انفصال السماء عن الأرض على يد الآلهة، وأن ذلك يتناقض مع العلم، حيث أن الأرض تكونت بعد الكون بفترة طويلة.
أولًا: تفسير معنى الفتق في القرآن
يقول الله تعالى:
﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا﴾ [الأنبياء: 30]
كلمة "رتق" تعني الانسجام والاتحاد وعدم الانفصال.
كلمة "فتق" تعني الانفصال والتمايز بعد الاندماج.
وهذا الوصف يوافق نظريات نشأة الكون الحديثة، وأهمها نظرية الانفجار العظيم (Big Bang)، التي تنص على أن الكون كله كان في حالة "رتق"، أي مادة أولية موحدة شديدة الكثافة والحرارة، ثم حدث انفجار أدى إلى توسع الكون، مما أدى إلى تمايز المجرات والكواكب ومنها الأرض.
ثانيًا: الفرق بين الرواية القرآنية والأساطير القديمة
الأساطير السومرية والمصرية تتحدث عن فصل مادي بين "إله السماء" و"إله الأرض"، بينما القرآن لا يذكر أي شيء عن كائنات أسطورية أو شخصيات خرافية، بل يذكر عملية فيزيائية طبيعية.
القرآن لا يقول إن الأرض خُلقت قبل السماء، بل يتحدث عن وحدة أصلية ثم انفصال.
العلم يؤكد أن المادة التي تشكل الأرض جاءت من نفس المادة الأولية للكون، مما يتوافق مع معنى الآية.
الرد على شبهة "الأرض داخل الفضاء وليس هناك سماء فوقها"
القرآن عندما يتحدث عن "السماء" فهو يشير إلى كل ما هو فوق الأرض، أي الفضاء والغلاف الجوي والسدم والنجوم، وليس مجرد قبة صلبة كما في الأساطير القديمة.
الآيات مثل ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا﴾ [الشمس: 5] تتحدث عن بناء السماء، وهو ما يتوافق مع توسع الكون كما يثبته علم الفلك.
الغلاف الجوي بسمكه الذي لا يتجاوز 40 كم ضروري لحماية الحياة، وهذا يتفق مع وصف السماء في القرآن بأنها سقف محفوظ.
1. القرآن لم يقل إن الجبال تمنع الزلازل، بل وصفها بأنها تعمل مثل الأوتاد في موازنة القشرة الأرضية، وهو ما تؤكده الجيولوجيا الحديثة.
2. آية فتق السماوات والأرض تتحدث عن أصل مشترك للكون قبل الانفصال، وهو ما تؤيده نظرية الانفجار العظيم، بخلاف الأساطير التي تتحدث عن آلهة تفصل السماء عن الأرض بطريقة خرافية.
3. القرآن عندما يتحدث عن "السماء" فهو يشمل كل ما فوق الأرض، بما في ذلك الفضاء، مما ينسجم مع الفهم العلمي الحديث.
هذه الشبهة تعتمد على مغالطات لغوية وعلمية، وعند تحليلها يتبين أن القرآن يتحدث عن حقائق تتوافق مع العلم الحديث، وليس عن خرافات.
📌
أولًا: هل القرآن يقول إن الأرض مسطحة؟
يدّعي الملحد أن ألفاظ مثل "بسطها"، "مهادا"، "دحاها" تعني أن الأرض مسطحة، وأن تأويل "دحاها" بأنها كروية تأويل متأخر.
1. المعنى اللغوي لكلمة "دحاها"
الفعل "دحا" في العربية يعني التوسيع والتمهيد، وليس التسطيح.
العرب كانت تستعمل الكلمة بمعنى "بسط الشيء مع إمكانية امتداده واستدارته"، وليس بالضرورة جعله مسطحًا بالكامل.
ابن فارس في "معجم مقاييس اللغة" يقول: "الدال والحاء والحرف المعتل أصلٌ يدلُّ على بَسْطٍ".
2. هل القرآن ينفي كروية الأرض؟
القرآن لا يذكر صراحة أن الأرض مسطحة، لكنه يذكر آيات تشير إلى انحنائها مثل:
﴿يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ﴾ [الزمر: 5]
"التكوير" يدل على الشكل الكروي، لأن الكرة وحدها يمكن أن يكور عليها شيء.
﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا﴾ [النازعات: 30]
"دحاها" تعني بسطها ومدّها، وليس جعلها مسطحة. ولو كان القرآن يريد إثبات تسطيح الأرض لقال "سطحها" بدلاً من "دحاها".
العلم اليوم يؤكد أن الأرض ليست كروية تمامًا، بل شبه بيضاوية (Oblate Spheroid)، وهذا يتوافق مع معنى "دحاها"، حيث أن بيضة النعامة أقرب لشكل الأرض من الكرة المثالية.
ثانيًا: هل العظام تتكون أولًا ثم تُكسى لحمًا؟
يدّعي الملحد أن الجنين لا يصبح هيكلًا عظميًا قبل أن يكتسي لحمًا، وبالتالي فإن القرآن مخطئ في قوله:
﴿فَخَلَقْنَا الْعَظْمَ فَكَسَوْنَا الْعَظْمَ لَحْمًا﴾ [المؤمنون: 14]
1. التفسير العلمي لتطور العظام والعضلات
العلم يؤكد أن الجنين يمر بمراحل متتابعة تبدأ بتكون أنسجة غضروفية (نموذج أولي للعظام)، ثم تتصلب لاحقًا لتصبح عظامًا، ثم تتشكل العضلات حولها.
دراسات علم الأجنة الحديثة تشير إلى أن "الجُسيدات" (Somites) التي تُكوِّن العظام تتشكل قبل تكون العضلات.
في الأسبوع السابع يبدأ التعظم داخل الغضاريف، وقبل أن يكتمل التعظم، تبدأ العضلات بالالتصاق بالعظام، مما يوافق النص القرآني تمامًا.
إذن، القرآن لم يقل إن العظام تكتمل تمامًا قبل اللحم، بل ذكر التسلسل الصحيح:
تبدأ بنية العظام بالتشكل
ثم تكتسي بالعضلات
وهذا يتوافق مع علم الأجنة الحديث.
ثالثًا: خروج الماء من بين الصلب والترائب
يقول الملحد إن وصف القرآن لخروج ماء الرجل والمرأة من بين الصلب والترائب خاطئ علميًا.
1. تفسير الصلب والترائب علميًا
الآية تقول: ﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ﴾ [الطارق: 7]
الصلب: منطقة أسفل الظهر (العمود الفقري القطني).
الترائب: المنطقة العلوية من الصدر.
2. هل هذا يتفق مع علم الأجنة؟
العلم يقول إن الخصيتين والمبيضين يتشكلان في بداية تكوين الجنين في منطقة بين أسفل الظهر والصدر (بالقرب من الكلى)، ثم يهبطان إلى موضعهما النهائي.
هذا يثبت أن أصل السائل المنوي والبويضة يأتي من بين الصلب والترائب فعليًا.
إذن، الآية لا تتحدث عن خروج السائل مباشرة من هذه المنطقة، بل تشير إلى أصل الغدد التناسلية، وهو ما تؤكده العلوم الحديثة.
رابعًا: هل القرآن يقول إن القمر في السماوات السبع كلها؟
يقول الملحد إن وصف القمر بأنه "فيهن" يعني أنه في جميع السماوات السبع، وهذا خطأ علمي.
1. الآية المقصودة
﴿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾ [نوح: 16]
2. هل القمر داخل السماوات السبع؟
كلمة "فيهن" في اللغة العربية يمكن أن تعني "ضمن نطاقهن" وليس بالضرورة داخل كل واحدة منهن.
العلماء فسروا الآية على أن القمر يقع ضمن السماء الدنيا، وهي جزء من السماوات السبع.
القرآن نفسه يحدد أن النجوم والشهب في السماء الدنيا:
﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾ [الملك: 5]
مما يدل على أن السماء الدنيا تحتوي على النجوم والكواكب والقمر، وهو ما يتوافق مع العلم الحديث.
خامسًا: هل الشهب تُستخدم لرجم الشياطين؟
يقول الملحد إن القرآن يعتبر الشهب رجومًا للشياطين، وهذا خرافة.
1. ماذا يقول القرآن؟
﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ﴾ [الملك: 5]
القرآن لا يقول إن كل الشهب رجوم للشياطين، بل بعضها.
2. هل يمكن تفسير ذلك علميًا؟
التفسير الإسلامي يرى أن الشياطين تحاول التجسس على عالم الغيب، ويتم صدّها بطريقة لا ندركها بالكامل.
لا يوجد تعارض علمي هنا، لأن الأمر متعلق بعالم الغيب، وليس بوصف مادي مباشر.
سادسًا: هل القرآن يقول إن الأرض خُلقت قبل السماء؟
يستدل الملحد بآية من سورة فصلت ليدّعي أن القرآن يقول إن الأرض خُلقت قبل السماء، مثل أساطير الشعوب القديمة.
1. تفسير الآية في ضوء السياق
الآيات تقول:
﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ... ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ﴾ [فصلت: 9-11]
الآية تقول إن السماء كانت دخانًا عندما كانت الأرض في طور التشكل.
وهذا يتوافق مع العلم الحديث، حيث أن الأرض نشأت داخل سديم كوني من الغاز والغبار، ثم بردت تدريجيًا.
2. هل هذا يناقض العلم؟
العلم يقول إن المادة الأولية للأرض والكون جاءت من مصدر واحد، وهو ما يتفق مع القرآن.
وصف السماء بأنها "دخان" يعكس الحالة الغازية البدائية للكون.
1. الأرض ليست مسطحة في القرآن، بل "دحاها" تعني بسطها بطريقة تتفق مع شكلها الكروي البيضاوي.
2. العظام تتكون أولًا ثم تُكسى باللحم، وهو ما تؤكده علوم الأجنة الحديثة.
3. وصف "الصلب والترائب" يتوافق مع تطور الجهاز التناسلي أثناء النمو الجنيني.
4. القمر ليس في كل السماوات السبع، بل في السماء الدنيا ضمنها.
5. رجم الشياطين بالشهب أمر غيبي لا يتعارض مع العلم.
6. القرآن لا يقول إن الأرض خُلقت قبل الكون، بل يصف تطور الأرض والسماء بطريقة متوافقة مع العلم الحديث.
هذه الشبهات التي يثيرها الملحد تدور حول عدة محاور، وهي:
1. مسألة شكل الأرض في القرآن
2. خلق الإنسان وتطور الجنين
3. موقع الأرض والسماء في التكوين
4. القصص القرآنية ومقارنتها بأساطير الأمم السابقة
أولًا: مسألة شكل الأرض في القرآن
الملحد يدّعي أن القرآن يصف الأرض بأنها مسطحة، ويستدل بكلمات مثل "بسطها"، "دحاها"، "مهادا"، لكن هذا الاستدلال فيه مغالطات لغوية وسياقية:
1. كلمة "دحاها":
أصل الكلمة "الدحو" في العربية يدل على التمديد والتوسعة، وليس على الشكل المحدد (مسطح أو بيضاوي).
العرب استخدمت كلمة "الدحو" للإشارة إلى إخراج الشيء ونشره، مثلما تدحو النعامة الرمل لتضع بيضها، وليس لأن بيضها بيضاوي الشكل.
2. كلمات مثل "بسطها" و"مهادا":
البسط والمهاد لا يعنيان التسطيح بالضرورة، بل تعنيان تهيئة الأرض لتكون مستقرة وصالحة للعيش.
لو كان القرآن يصف الأرض بأنها مسطحة بالمعنى الحرفي، لكان ذلك تعارض مع آيات أخرى تصف الأرض بأنها "يكور الليل على النهار" (الزمر: 5)، مما يدل على الشكل الكروي.
ثانيًا: مراحل تكوين الجنين في القرآن
1. الزعم بأن الجنين لا يكون عظامًا ثم يكسى لحمًا:
القرآن يقول: "فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا" (المؤمنون: 14).
علم الأجنة يؤكد أن النسيج الغضروفي (الذي هو بداية تكوين العظام) يتكون قبل أن تكسوه العضلات، وليس المقصود أن الجنين يصبح هيكلًا عظميًا ثم تكسوه العضلات بعد ذلك كما يتصور الملحد.
في علم الأجنة، تتطور أنسجة العظام والعضلات من أصل جنيني مشترك (الميزوديرم)، لكن العظام تبدأ بالتشكل أولًا كغضاريف قبل أن يحيط بها نسيج العضلات.
2. الزعم بأن القرآن أخطأ في تحديد مصدر ماء الرجل والمرأة:
الآية تقول: "يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ" (الطارق: 7)، والمقصود بها منطقة الصلب (الظهر السفلي) والترائب (الصدر أو القفص الصدري).
علميًا، الخلايا الجنسية تتكون أصلاً داخل تجويف البطن قرب الكليتين، ثم تتحرك تدريجيًا إلى موضعها النهائي (الخصيتين أو المبيضين)، لذلك فإن أصلها التشريحي مرتبط بمناطق الظهر والصدر.
ثالثًا: خلق الأرض والسماء في القرآن
الملحد يقول إن القرآن يكرر "خرافات" التوراة والأساطير القديمة بأن الأرض خُلقت قبل السماء.
لكن ترتيب الخلق في القرآن ليس كما يدعي:
في سورة النازعات: "وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا" (النازعات: 30)، مما يدل على أن الأرض استُكملت بعد السماء.
في سورة فصلت، هناك تفصيل بأن الأرض والسماء كانتا في الأصل "دخانًا" قبل أن يتم تشكيلهما تدريجيًا.
علم الفلك يؤكد أن الأرض تشكلت من مادة نجمية (السديم)، مما يتفق مع المفهوم القرآني.
رابعًا: القصص القرآنية ومقارنتها بالأساطير
الملحد يدعي أن القرآن استعار القصص من الحضارات القديمة، لكن هناك عدة نقاط تُفند هذا الادعاء:
1. قصة الطوفان و النبي نوح
القصص السومرية والبابلية عن الطوفان فيها اختلافات جوهرية عن القصة القرآنية.
في الملحمة البابلية، الآلهة متعددة ومتخاصمة، بينما في القرآن الطوفان جزء من عقاب إلهي موحَّد وعادل.
الدراسات الأثرية أثبتت وجود فيضانات قديمة واسعة النطاق في منطقة الهلال الخصيب.
2. قصة النبي إبراهيم وموسى
الملحد يقارن بين قصة موسى وسرجون الأكدي، لكن هذا التشابه لا يعني الاقتباس، بل يعني أن هناك نمطًا تاريخيًا لتعرض القادة العظام لمصاعب في صغرهم.
قصة شق البحر لم تكن مجرد "خرافة"، بل هناك دراسات تشير إلى ظواهر جيولوجية مثل "التراجع المدّي" يمكن أن تفسر الأمر، دون نفي العنصر الإعجازي.
3. قصة النبي سليمان
الملحد يدّعي عدم وجود أدلة أثرية على سليمان، لكنه يتجاهل أن النقوش الأثرية المكتشفة في مملكة إسرائيل القديمة تذكر وجود ملوك وحكماء حكموا في تلك الفترة.
عدم العثور على قصر النبي سليمان أو آثاره لا يعني نفي وجوده، فعدم العثور على شيء لا يعني أنه لم يوجد، خاصة أن الكثير من المدن القديمة لم يُكتشف إلا بعد آلاف السنين.
🔻
الشبهات التي يطرحها الملحد مبنية على مغالطات لغوية وسياقية، وافتراضات غير علمية عن علاقة القرآن بالأساطير.
القرآن لم يصف الأرض بأنها مسطحة، بل استخدم ألفاظًا تدل على التهيئة والسعة.
مراحل خلق الجنين في القرآن متوافقة مع علم الأجنة الحديث، والمصطلحات القرآنية دقيقة لغويًا وتشريحيًا.
ترتيب خلق الأرض والسماء في القرآن لا يتعارض مع العلم، والآيات تشير إلى مراحل متداخلة في الخلق.
القصص القرآنية ليست مجرد تكرار للأساطير، بل هناك اختلافات جوهرية في المعاني والسياق، والغياب الأثري لا ينفي بالضرورة وجود الشخصيات.
🔻
الشبهة التي طرحها الملحد تشمل عدة ادعاءات مترابطة، وسنقوم بتفنيدها نقطةً نقطة بشكل دقيق ومنهجي.
أولًا: ميلاد المسيح المعجز مقارنًا بالأساطير القديمة
ادعاء الملحد: أن ميلاد المسيح من العذراء مريم مأخوذ من أساطير وثنية سابقة تتحدث عن ولادة آلهة أو أنصاف آلهة بطريقة إعجازية.
الرد:
1. الفرق الجوهري بين الميلاد العذري في الإسلام والمسيحية وبين الأساطير الوثنية
في الأساطير الوثنية، غالبًا ما يكون الميلاد العذري نتيجة علاقة بين إله وامرأة بشرية، مثل هرقل ابن زيوس أو أوزيريس.
أما في القرآن، فميلاد المسيح هو معجزة إلهية مباشرة دون أي تدخل بشري أو زواج، بل بكلمة "كن"، وهو فعل الخلق المطلق الذي لا يتطلب أي وسيط.
في القرآن: "إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ" (آل عمران: 59).
المقارنة مع الأساطير الوثنية مغلوطة لأن المسيحية والإسلام ينفيان تمامًا أي شراكة إلهية في ولادة المسيح، على عكس القصص الوثنية.
2. استثناء نادر في تاريخ البشرية
لم تذكر الديانات السماوية ولا العلم الحديث أي حالة أخرى لميلاد عذري حقيقي باستثناء المسيح، مما يدل على تفرد القصة، لا استعارتها من أساطير قديمة.
ثانيًا: اقتصار النبوة على العبرانيين والعرب
ادعاء الملحد: أن النبوة ظاهرة عربية-عبرية، ولم يكن هناك أنبياء عند المصريين أو اليونانيين أو الصينيين، مما يدل على أنها اختراع ثقافي وليس وحيًا إلهيًا.
الرد:
1. القرآن يؤكد أن الله أرسل أنبياء إلى جميع الأمم
القرآن يصرّح بوضوح أن الله أرسل رسلًا إلى كل الأمم والشعوب:
"وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا" (النحل: 36).
ذكر القرآن أنبياء غير يهود مثل نوح، هود، صالح، شعيب، ولوط، مما ينفي حصر النبوة في بني إسرائيل.
2. وجود مفاهيم نبوية في حضارات أخرى
في الصين، كونفوشيوس وبوذا أدّيا دور المعلمين الروحيين وكان لديهم تعاليم أخلاقية شبيهة بالوحي.
الزرادشتية في فارس قدمت زرادشت كنبي دعا إلى التوحيد قبل الإسلام.
الحضارات الهندية واليونانية كان لديها شخصيات دينية قدمت تعاليم روحية، وإن لم تُسمَّ "أنبياء" بالمصطلح الإسلامي.
3. اختفاء أسماء بعض الأنبياء
ليس من الضروري أن تبقى كل أسماء الأنبياء في التاريخ، فالكثير من التراث الشفوي لم يُدوّن، والقرآن نفسه يقول: "وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ" (النساء: 164).
ثالثًا: الغيبيات (السحر، الحسد، الجن، الملائكة، الدعاء، الرقية)
ادعاء الملحد: أن هذه الأمور مجرد خرافات لا أساس لها في الواقع.
الرد:
1. الإيمان بالغيبيات لا يتعارض مع العقل
العلم نفسه يعترف بوجود أمور غير مرئية مثل الطاقة والموجات الكهرومغناطيسية والجاذبية، فعدم رؤية الشيء لا يعني عدم وجوده.
القرآن يقرر أن هناك عوالم غيبية مثل عالم الجن، لكنه لا يجعله محور الدين، بل يركز على العبادة والأخلاق.
2. الدعاء والرقية والعلاج الروحي
دراسات علمية عديدة أكدت تأثير التفكير الإيجابي والدعاء على الشفاء، وهو ما يدعمه علم النفس العصبي.
القرآن والسنة يحثان على التداوي بالأدوية الحسية بجانب الدعاء، مما ينفي فكرة الاستعاضة عن العلم بالخرافة.
رابعًا: العبودية والسبي في الإسلام
ادعاء الملحد: أن الإسلام لم يُحرم العبودية وأباح استعباد النساء.
1. الإسلام لم يشرّع العبودية، بل وضع خطة لإنهائها تدريجيًا
الإسلام وُجد في عصر كانت العبودية فيه جزءًا من النظام العالمي، ولم يكن ممكنًا إلغاؤها فجأة دون تفكك المجتمع اقتصاديًا واجتماعيًا.
الإسلام شجّع تحرير العبيد بشتى الوسائل، مثل الكفارات وجعل العتق من أفضل الأعمال، مما أدى إلى اختفاء العبودية عمليًا بمرور الزمن.
2. السبي كان واقعًا عالميًا في الحروب القديمة
لم يكن هناك نظام للسجون في الحروب، لذا كان الأسرى يصبحون عبيدًا في كل الحضارات، وليس فقط في الإسلام.
الإسلام قيّد هذه الممارسة، وأمر بمعاملة الأسيرات بكرامة، وشجع على عتقهن أو تزويجهن.
اليوم، انتهى نظام السبي لأن الإسلام يجيز تطوير الأحكام وفقًا للزمان والمكان، وهو ما طبقه المسلمون في العصر الحديث.
خامسًا: الجنة والنار ومصدرهما التاريخي
ادعاء الملحد: أن فكرة النار مقتبسة من "جي هنوم"، والجنة مأخوذة من الفرس.
الرد:
1. فكرة الثواب والعقاب بعد الموت موجودة في كل الأديان
الإيمان بالحساب الأخروي ليس حكرًا على اليهودية أو المسيحية أو الإسلام، بل وُجد في الحضارات القديمة مثل الفراعنة (كتاب الموتى)، والفرس، والهندوسية.
الإسلام لم يأخذ الفكرة من الفرس، بل أكدها كحقيقة غيبية أنبأ بها الوحي، كما أن التصورات الإسلامية للجنة والنار تختلف عن التصورات الفارسية واليهودية.
2. الفرق بين جهنم في الإسلام و"جي هنوم" اليهودية
"جي هنوم" كان واديًا يُحرق فيه القمامة، لكن هذا لا يعني أن فكرة العذاب بعد الموت مقتبسة منه.
القرآن يصف جهنم بأوصاف روحية وميتافيزيقية تختلف عن مجرد حفرة حرق في الأرض.
🩸
الشبهات التي طرحها الملحد تعتمد على مغالطات تاريخية ولغوية، وتجاهل السياقات الحقيقية للنصوص الدينية.
ميلاد المسيح ليس مأخوذًا من أساطير وثنية، بل هو معجزة خاصة دون أي تشابه مع القصص الوثنية.
النبوة لم تقتصر على العرب واليهود، بل أرسل الله رسلًا إلى جميع الأمم.
الغيبيات مثل الجن والملائكة لا تتعارض مع العقل، بل العلم الحديث يثبت وجود عوالم غير مرئية.
الإسلام لم يشرع العبودية، بل وضع خطة لإنهائها، وما بقي من أحكامه مرتبط بالسياق التاريخي.
الجنة والنار ليست أفكارًا مستعارة من الفرس أو اليهود، بل جزء من العقيدة الإلهية عن الثواب والعقاب.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Comments
Post a Comment