عدم كتابة المعوذتين. /الفاتحة

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 
 تقبل الله صلاة الجميع وصيامهم 
جواب للكنيسة...... 


باذن الله تعالى 

ملحد يقول🔻👇

ترك كتابة سورة الفاتحة

قال القرطبيّ: أجمعت الاُمّة على أنّ الفاتحة من القرآن.  فإنْ قيل: لو كانتْ قرآنا لأثبتها عبدُ الله بن مسعود في مصحفه، فلمّا لم يُثبتْها دلّ على أنّها ليست من القرآن، كالمعوّذتين عنده.  فالجوابُ: ما ذكره أبو بكر الأنباريّ: قيل لعبد الله بن مسعود: لِمَ لمْ تكتبْ فاتحة الكتاب في مصحفك؟ قال: لو كتبتُها لكتبتُها مع كلّ سورة.  قال أبو بكر: يعني اختصرتُ بإسقاطها ووثقتُ بحفظ المسلمين لها. (تفسيرالقرطبي 1/ 114).  وروى السجستانيّ عن ابن مسعود أنّه أسقطَ (ولا يلتَفِتْ منكمْ أحَدٌ) من الآية (18) من سورة (52) هود. (المصاحف ص73).  يقرأ ؟ قال: قال أبو الدرداء لعلقمة النخعيّ : تحفظُ كيف كان عبدُ الله  بن مسعود قلت: نعم، قال (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى) 1 (وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى) 2(…......والذَّكَرَ وَالأُنْثَى) 3  قال علقمةُ : فقلتُ : (والذكر والاُنثى)  قال أبو الدرداء: والله الذي لا إله إلاّ هو، لهكذا أقْرأني رسولُ الله من فيهِ إلى فيَّ، فما زالَ هؤلاء حتّى كادوا أنْ يردّوني عنها. (أمالي المحاملي ص112 ح72).  وفي (البخاري 8/ 77): هؤلاء يريدونني على أنْ أقرأ: (وما خلق الذكر والاُنثى) والله، لا اُتابعهم. (أخرجه مسلم وأحمد) قال ابن حجر في (فتح الباري: 8707) هؤلاء: يعني أهل الشام.  زيادة (وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ): روى السجستاني في (المصاحف ص65) عن ميمون بن مهران، وتلا هذه السورة: (وَالْعَصْرِ) 1 (إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ) 2 (إلاّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ..... ...... وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) 3. ذكر أنّها هكذا في قراءة ابن مسعود، أي بحذف(...وَتَوَاصَوْا بِالحَق...


_______________________


تفضل باذن الله تعالى 🔻

تفنيد شبهة "ترك عبد الله بن مسعود كتابة الفاتحة والمعوذتين"




هذه الشبهة تتكرر كثيرًا من المستشرقين والملحدين الذين يحاولون الادعاء بوجود اختلافات بين الصحابة في القرآن الكريم، وخاصة فيما يتعلق بمصحف عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. ومن خلال التحليل العلمي والحديثي، يتضح أن هذه الشبهة غير صحيحة لعدة أسباب.

أولًا: مسألة عدم كتابة الفاتحة في مصحف ابن مسعود

1. إجماع الأمة على أن الفاتحة من القرآن

قال القرطبي: "أجمعت الأمة على أن الفاتحة من القرآن"، أي أنه لا يوجد أي خلاف حقيقي حول كونها جزءًا من المصحف.

عبد الله بن مسعود نفسه كان يقرؤها في صلاته، مما يدل على أنه كان يعترف بأنها من القرآن.


2. تفسير عدم كتابتها في مصحفه


ذكر أبو بكر الأنباري أن ابن مسعود قال: "لو كتبتها لكتبتها مع كل سورة"، أي أنه لم يكتبها لأنه كان يعتبرها جزءًا من كل صلاة ومحفوظة لدى المسلمين.


الفاتحة كانت محفوظة في صدور المسلمين ولا يوجد أي دليل على أن ابن مسعود أنكرها كنص قرآني.


ابن مسعود لم يكن يكتب البسملة أيضًا في بعض السور، وهذا أسلوبه في جمع المصحف، وليس إنكارًا لنص معين.

3. الاعتماد على التلقي الشفوي


القرآن لم يُحفظ بالمصحف فقط، بل كان يُتلقى شفهيًا. والصحابة كانوا يحفظون الفاتحة جميعًا، ولذلك لم يكن هناك داعٍ لكتابتها عند بعضهم.


ثانيًا: مسألة عدم كتابة المعوذتين

1. الحديث عن إنكار ابن مسعود للمعوذتين غير صحيح

أحاديث المعوذتين متواترة وثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم.


ثبت عن الصحابة مثل أبي بن كعب وعثمان وعلي وزيد بن ثابت وغيرهم أنهم كانوا يقرؤون المعوذتين ويعتبرونهما من القرآن.

2. سبب عدم وجودها في مصحف ابن مسعود


ابن مسعود لم يكن ينكر المعوذتين، لكنه ربما اعتبرهما دعاءً وليس جزءًا من المصحف، كما روي عنه أنه كان يقول: "إنما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يتعوذ بهما".

ومع ذلك، الأمة كلها أجمعت على أنهما من القرآن، وقراءة ابن مسعود لا تؤثر على هذا الإجماع.


ثالثًا: مسألة حذف أو تغيير بعض الآيات

1. قضية "وما خلق الذكر والأنثى" في سورة الليل

في بعض الروايات، ابن مسعود كان يقرأ الآية "والذكر والأنثى" بدلًا من "وما خلق الذكر والأنثى".


هذه القراءة تعتبر قراءة تفسيرية وليست تغييرًا في النص، لأن الصحابة كانوا أحيانًا يقرؤون بعض الكلمات بتفسيراتها دون أن يكون ذلك تغييرًا في القرآن.


النبي صلى الله عليه وسلم أقرأ الصحابة قراءات مختلفة، مثل قراءة "ملك يوم الدين" و"مالك يوم الدين"، ولم يكن هذا تحريفًا بل تعددًا في القراءات المتواترة.


2. قضية "وتواصوا بالحق" في سورة العصر


قراءة ابن مسعود التي لم تذكر "وتواصوا بالحق" ربما تكون قراءة تفسيرية أو اجتهادًا شخصيًا في التلاوة.


المصحف العثماني الذي أجمع عليه الصحابة يتضمن العبارة كاملة "وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر"، وهو المعيار الأساسي لصحة النص.


القراءات التي تخالف المصحف العثماني تم اعتبارها شاذة وغير معتمدة.


النتيجة النهائية

الشبهات التي يطرحها الملحدون مبنية على سوء فهم لطبيعة جمع القرآن وطرق نقل القراءات، ولا يوجد أي دليل على أن القرآن تعرّض للتحريف. مصحف ابن مسعود كان مصحفًا شخصيًا ولم يكن معتمدًا من الأمة، ولذلك لا يُعتمد عليه في تحديد النص الرسمي للقرآن.



✅ الفاتحة جزء من القرآن بإجماع الأمة، ولم يكتبها ابن مسعود لأنه كان يراها محفوظة في الصدور.

✅ المعوذتان أيضًا من القرآن، وعدم كتابتهما في مصحف ابن مسعود لا يعني إنكارهما.

✅ الاختلافات في بعض القراءات مثل "الذكر والأنثى" و"وتواصوا بالحق" هي اجتهادات شخصية أو قراءات تفسيرية لا تؤثر على النص المتواتر.



ملحد يقول 🩸🔻

اختلاف المسلمين في مصاحف الأمصار

عن علي بن حمزة الكسائي قال اختلاف اهل المدينة واهل الكوفة واهل البصرة، فأما اهل المدينة فقرأوا في البقرة والآية 132 {وأوصي بها إبراهيم} بغير واو ، واهل الكوفة واهل البصرة {ووصى بها إبراهيم} بغير الف.، وأهل المدينة في آل عمرن133{ سارعوا إلى مغفرة من ربكم} بغير واو، وأهل الكوفة والبصرة {وسارعوا} بواو، ويقول أهل المدينة في المائدة 54{من يرتدد} بدالين، ويقول أهل الكوفة وأهل البصرة { من يرتد} بدال واحدة، وفي الأنعام 63 أهل المدينة وأهل البصرة { لئن انجيتنا} وأهل الكوفة {لئن أنجانا}، وفي براءة 36 أهل المدينة 

{ الذين اتخذوا مسجداً ضراراً}  بغير واو، وأهل الكوفة وأهل البصرة { الذين اتخذوا مسجداً } بواو. 

عن خلاد بن خالد بن إسماعيل بن مهاجر قال قرأت على حمزة آية 36 من سورة النساء { والجار ذي القربى} ثم قلت ان في مصاحفنا {ذا} أفاقرءوها، قال لا تقرأها الا {ذي}. راجع المصاحف للجستستاني 39 - 42.



تفضل 👇

بسم الله الرحمن الرحيم 

تفنيد شبهة "اختلاف المسلمين في مصاحف الأمصار"

يحاول بعض الملحدين إثارة الشبهات حول القرآن الكريم من خلال ذكر الاختلافات في القراءات بين أهل الأمصار، مثل المدينة والكوفة والبصرة. وللرد على هذه الشبهة، لا بد من توضيح الفروق بين المصحف العثماني، والقراءات المتواترة، والرسم العثماني، وأثر ذلك في حفظ النص القرآني


أولًا: الاختلافات في القراءات لا تعني تحريفًا


1. تعدد القراءات ظاهرة معروفة ومقبولة


القراءات القرآنية لم تُخترَع لاحقًا، بل جاءت عن النبي ﷺ نفسه، الذي أقرأ الصحابة بأكثر من وجه من أوجه النطق.


القراءات السبع أو العشر المتواترة كلها نُقلت بالسند الصحيح عن النبي ﷺ، ولذلك لا يُعتبر اختلاف القراءات "تحريفًا" بل هو تنوع في النطق بإجازة شرعية.



2. سبب وجود هذه الاختلافات بين الأمصار


عندما أرسل عثمان بن عفان رضي الله عنه المصاحف إلى الأمصار، كانت مكتوبة بالرسم العثماني المجرد من الحركات والنقاط، مما سمح لبعض الصحابة وتلاميذهم بقراءة الآيات وفق ما سمعوه من النبي ﷺ.


على سبيل المثال:


في سورة البقرة 132: "وأوصى بها إبراهيم" مقابل "ووصى بها إبراهيم"


هذا الفرق موجود بين القراءات المتواترة مثل قراءة نافع عن أهل المدينة، وقراءة حفص عن عاصم لأهل الكوفة.



هذه الاختلافات ليست "تحريفًا"، بل هي أوجه صحيحة من القراءات التي ثبتت عن الصحابة بالسند المتواتر.


ثانيًا: الرسم العثماني يتحمل أكثر من قراءة


الرسم العثماني للقرآن كُتب بطريقة تجيز أكثر من قراءة، وهذا مقصود وليس خطأً.


على سبيل المثال:


كلمة "يرتدد" في المائدة 54 قرأها أهل المدينة بالدالين "يرتدد"، بينما قرأها أهل الكوفة "يرتد" بدال واحدة.


السبب هو أن الرسم العثماني يمكن أن يُقرأ بطريقتين وفقًا لما سمعه الصحابة من النبي ﷺ.



هذا ليس تحريفًا بل تنوع في الأداء بما يتناسب مع لهجات العرب المختلفة في زمن الوحي.




---


ثالثًا: المصاحف لم تختلف في المعنى


جميع القراءات المتواترة تؤدي نفس المعنى ولا تؤثر على مضمون القرآن.


مثال:


"سارعوا إلى مغفرة" مقابل "وسارعوا إلى مغفرة"


الاختلاف هنا لا يغيّر المعنى، بل هو مجرد اختلاف أسلوبي مقبول في اللغة العربية.



لو كان هناك "تحريف"، لكان هناك اختلاف في الأحكام أو العقائد، ولكن هذا لم يحدث أبدًا.



رابعًا: الكتابة في المصاحف لم تكن مشكّلة أو منقوطة في البداية


في بداية كتابة المصاحف، لم تكن هناك نقاط أو حركات، وهذا أدى إلى اختلاف في قراءة بعض الكلمات وفقًا للسماع المتواتر عن النبي ﷺ.


مثال:


"الجار ذي القربى" مقابل "الجار ذا القربى"


هذا اختلاف في الإعراب، لكنه لا يغيّر المعنى.

ومع ذلك، عندما تم ضبط المصاحف لاحقًا بالتشكيل، تم تحديد كل قراءة وفقًا لما ثبت بالسند المتواتر.


الاختلافات بين مصاحف الأمصار ليست تحريفًا، بل هي اختلافات في القراءات المتواترة التي أُخذت عن النبي ﷺ مباشرة، ولم يختلف نص القرآن الموحّد الذي جُمع في عهد عثمان رضي الله عنه.



✅ القراءات المتواترة كلها منقولة عن النبي ﷺ بالسند الصحيح.

✅ الرسم العثماني كُتب بطريقة تحتمل القراءات المختلفة.

✅ لا يوجد اختلاف في المعنى بين القراءات، مما يدل على أن القرآن محفوظ كما هو.

✅ كل هذه الاختلافات كانت موجودة في عهد الصحابة ولم تعارضها الأمة، مما يعني أنها ليست تحريفًا بل تعددًا في الأداء المسموح به شرعًا.



Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام