🤔ملحد تفضل!

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 


_____________
ملحد يقول

المؤمن يريد ان يقنع الملحد ان يقتنع ان هناك اله خالق لكل شيء من الاف السنين نزل على بشر بدائيين ووصفوه تماما كما يرون ملوكهم القدامي يحمله ملائكه على عرش لانه ثقيل بفعل الجاذبيه، وانه سبحانه كان جاهلا بكونه فكان يعتقد ان الشمس تغرب عن كل البشر في عين طينيه حمئه لتذهب وتسجد تحت عرشه ثم تطلع على كل البشر مره اخرى من بين قرني شيطان، وان هذا الاله كان يعتقد ان النجوم هي مجرد مصابيح لتزيين السماء وان الشهب هي نجوم يقذفها هذا الاله ليرجم بها الشياطين، وان السماء عباره عن لوح ازرق كبير سيتساقط كسفا وقطعا، وانه خلق الارض في أربعة ايام وخلق باقي الكون بمليارات مجراته ومليارات مليارات نجومه ومليارات مليارات مليارات كواكبه وشموسه وثقوبه السوداء في يومين فقط، وان هناك ملكا يسوق السحاب بسوطه ويحدث البرق بسبب هذا السوط، وان الجنين يتكون من ماء الرجل وماء المرأه الذي يخرج من بين أثدائها. وهذا الاله وعد المؤمنين به بالخمر والنساء والغلمان اذا اطاعوه، وهذه النساء ستنتظرهم في الخيام في الجنه. والمؤمن الاخر يزيد على ذلك ان الاله رسم دائرة الارض على الماء وانه جعل امرأه بشريه تاكل وتتبرز ان تحمل به وتلده، وانه خلق الارض من ستة الاف عام وان الشيطان اخذ الهه فوق الجبل ليريه جميع الممالك على الارض لان الارض مسطحه. والمؤمن يتعجب جدا كيف للملحد الا يقتنع بوجود هذا الاله الأ.هبل :)

_________
الحمد لله على كل حال 
باذن الله تعالى انا اكتب جواب في هذه شبهة 
👇

1. الفهم الخاطئ للطبيعة الإلهية:
أولاً، من المهم أن نذكر أن الله تعالى ليس كأي مخلوق بشري أو مادي، ولا يمكن مقارنة صفاته بأشياء مادية مثل الجاذبية أو الشمس. الله تعالى قال في القرآن:
{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} (الشورى: 11).
هذا يؤكد أن فهمنا البشري المحدود لا يمكنه إدراك كنه الله وصفاته الكاملة.


2. وصف الشمس وتفسير الآيات:
عن قوله أن الله كان يعتقد أن الشمس تغرب في عين طينية حمئة، هذا تأويل غير دقيق للنصوص. في القرآن، الآية {وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ} (الكهف: 86) تتحدث عن رؤية أحد الأنبياء (ذو القرنين) في سياق مشهد جزئي بالنسبة له في مكانه في الأرض، وليست هذه رؤية كونية أو قانونية للأرض والشمس كما يعتقد البعض. القرآن لا يخبرنا بوجود علم جغرافي دقيق حول الكون في ذلك الوقت بل يقدم لنا حقائق ضمنية في سياق الوحي الإلهي.


3. الشهب كوسيلة لطرد الشياطين:
الحديث عن الشهب التي تقذف بها الملائكة لطرد الشياطين هو من الأمور الغيبية التي لا يملك البشر قدرة على الإحاطة بها. الله سبحانه وتعالى يقول: {إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ وَحِفْظًا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ}* (الصافات: 6-7). هذا جزء من عالم غيبي يخرج عن نطاق الفهم العلمي البشري.


4. خلق الكون في ستة أيام وأربعة أيام:
القرآن يقول أن الله خلق السموات والأرض في ستة أيام، وهذه الأيام ليست بالضرورة أيامًا مادية كما نفهمها نحن، بل قد تكون فترات زمنية طويلة تتناسب مع المفهوم الإلهي للأزمان. فالله سبحانه وتعالى لا يحتاج إلى وقت كما نحن نحتاج. كما أن الفهم العلمي الحديث للكون ونجومه والكواكب ليس في تعارض مع القول بأن الخلق بدأ في ستة أيام، فهناك تفسيرات مختلفة حول كيفية تنسيق وتوزيع الخلق في هذا السياق.


5. الجنّة:
بخصوص الجنة، ذكر القرآن في آياته أوصافًا للنعيم في الجنة، ولكن لا ينبغي أن نفهمها على أنها مجرد مكافآت جسدية (خمر ونساء وغلمان)، بل هي رمزية لمكافآت روحية وجسدية تتناسب مع ما يريده المؤمنون من الكمال الروحي. وكثير من هذه الأمور ينبغي أن تُفهم في ضوء مبدأ الجنة كمكافأة معنوية ومعنوية.


6. السؤال عن الحسية واللامحدودية في تصورات الله:
الملحد هنا يعرض عدة أمور كما لو أن هذه هي "حقيقة الله" بينما في الإسلام نؤمن بأن الله تعالى ليس محدودًا بفهمنا البشري أو الزماني أو المكاني. الله خلق الزمان والمكان، وهو من خارج نطاق هذا النظام، فلا يصح أن نتصور إلهنا وفق المعايير المادية.


7. الإعجاز العلمي:
فيما يتعلق بالجنين أو تفاصيل الخلق، الإسلام قد سبق في ذكر العديد من الحقائق العلمية التي تم اكتشافها حديثًا، مثل تطور الجنين، والاختلاف بين الجنسين في المراحل المبكرة من الحياة، وهي كلها معروفة الآن بفضل علوم البيولوجيا وعلم الأجنة. القرآن يذكر بشكل دقيق مراحل خلق الإنسان كما جاء في الآيات.


ختامًا:
من المهم التأكيد على أن الرد على مثل هذه الشبهات يتطلب فهما عميقًا للدين الإسلامي، والابتعاد عن التأويلات السطحية أو المغلوطة. الله تعالى ليس كأي مخلوق أو جسم مادي، ولا يمكن للإنسان أن يدرك كنهه بما يتناسب مع محدودية فهمه البشري.



Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام