الحفد....
ملحد يقول أين ذهبت سورة الخلع وسورة الحفد الموجودتين في مصحف أبي بن كعب ؟ ثم ملحد كتب الرواية
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - السيوطي
ذِكْرُ مَا وَرَدَ فِي سُورَةِ الْخَلْعِ وَسُورَةِ الْحَفْدِ قَالَ ابْنُ الضُّرَيْسِ فِي فَضَائِلِهِ: أَخْبَرْنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا حَمَّادٌ قَالَ: قَرَأْنَا فِي مُصْحَفٍ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ وَلَا نَكْفُرُكَ وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ قَالَ حَمَّادٌ: هَذِهِ الْآنَ سُورَةٌ وَأَحْسَبُهُ قَالَ: اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفَدُ نَخْشَى عَذَابَكَ وَنَرْجُو رَحْمَتَكَ إِنَّ عَذَابَكَ بِالْتَهَارِ مُلْحِقُ ....
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - السيوطي
ذِكْرُ مَا وَرَدَ فِي سُورَةِ الْخَلْعِ وَسُورَةِ الْحَفْدِ قَالَ ابْنُ الضُّرَيْسِ فِي فَضَائِلِهِ: أَخْبَرْنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا حَمَّادٌ قَالَ: قَرَأْنَا فِي مُصْحَفٍ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ وَلَا نَكْفُرُكَ وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ قَالَ حَمَّادٌ: هَذِهِ الْآنَ سُورَةٌ وَأَحْسَبُهُ قَالَ: اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفَدُ نَخْشَى عَذَابَكَ وَنَرْجُو رَحْمَتَكَ إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحِقُ .
وَأَخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ عَنْ عَبْدِ اللَّهَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: صَلَيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَابِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ السُّورَةِ الثَّانِيَةِ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ ..
وَفِي مُصْحَفِ ابْنِ عَبَّاسٍ قِرَاءَةُ أَبَيٍّ وَأَبِي مُوسَى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ ...
موقع الملكة الحياة
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - السيوطي
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَابِ قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ وَنُثْنِي عَلَيْكَ وَلَا نَكْفُرُكَ ..
وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سُوَيْدٍ الْكَاهِلِيَّ أَنَّ عَلِيًّا قَنَتَ فِي الْفَجْرِ بِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ وَنُثْنِي عَلَيْكَ وَلَا نَكْفُرُكَ ...
__________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
📜 تقرير مفصل حول شبهة سورة الخلع وسورة الحفد 📜
🔹 مقدمة
انتشرت بعض الادعاءات التي يروجها بعض الملحدين حول فقدان سورٍ من القرآن الكريم، مستندين إلى ما يُعرف بـ "سورة الخلع" و**"سورة الحفد"** المنسوبتين إلى الصحابي أبي بن كعب رضي الله عنه. ويزعمون أن هذه السور كانت جزءًا من القرآن لكنها حُذفت لاحقًا. في هذا التقرير، سنقوم بتحليل الروايات المذكورة، وبيان حقيقتها، والرد العلمي الدقيق على هذه الشبهة.
🔹 نصوص الروايات المذكورة
📖 الرواية الأولى
جاء في فضائل القرآن لابن الضريس، عن حماد بن سلمة قال:
"قرأنا في مصحف أبي بن كعب: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك"
ثم قال: "هذه الآن سورة".
وأضاف رواية أخرى:
"اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد، نخشى عذابك ونرجو رحمتك، إن عذابك بالكفار ملحق."
📖 الرواية الثانية
جاء في الدر المنثور للسيوطي عن ابن عباس وأبي موسى الأشعري:
"في مصحف أبي بن كعب بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير..."
📖 روايات القنوت عن الصحابة
- ورد أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول هذه العبارات في القنوت بعد الركوع.
- ورد أيضًا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه كان يقنت بهذه الأدعية في صلاة الفجر.
🔹 تحليل الروايات من حيث الصحة والثبوت
1️⃣ ضعف الإسناد وعدم التواتر
- الروايات غير متواترة، أي أنها لم تُنقل عبر جمع غفير من الصحابة، بل هي مروية بأسانيد فردية.
- لم تثبت هذه الروايات في كتب القراءات المعتمدة، بل جاءت في كتب الفضائل والتفسير.
2️⃣ وجود نصوص مشابهة في القنوت
- العبارات المذكورة ليست آيات قرآنية، بل هي أدعية مأثورة عن النبي ﷺ والصحابة تُقال في القنوت.
- استخدم عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما هذه الأدعية في الصلاة، وهذا دليل على أنها أدعية وليست قرآنًا.
3️⃣ كتابة بعض الصحابة للأدعية والتفاسير في مصاحفهم الخاصة
- بعض الصحابة كانوا يكتبون تفسيراتهم وتعليقاتهم في مصاحفهم الخاصة، وهذا لا يعني أنها من القرآن.
- أبو بن كعب رضي الله عنه كان من الصحابة الذين عُرفوا بجمع الأدعية في مصحفه لتسهيل حفظها.
4️⃣ إجماع الصحابة على مصحف عثمان
- عندما جمع الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه المصحف، أجمعت الأمة على أنه النص النهائي للقرآن الكريم.
- أي شيء لم يكن موجودًا في مصحف عثمان، فهو ليس قرآنًا.
🔹 الرد على الشبهة بإجابات مختصرة ومباشرة
❓ هل سورة الخلع وسورة الحفد كانتا جزءًا من القرآن؟
🚫 لا، هذه مجرد أدعية مأثورة تُقال في القنوت، وليست سورًا قرآنية.
❓ لماذا وردت في بعض المصاحف الخاصة؟
📜 لأن بعض الصحابة كانوا يدونون الأدعية والتفاسير بجانب الآيات، لكن هذا لا يعني أنها جزء من القرآن.
❓ كيف نعرف أن القرآن لم يُحرف؟
📖 لأن الصحابة أجمعوا على مصحف عثمان رضي الله عنه، وانتقل بالتواتر جيلاً بعد جيل بدون أي نقص أو تحريف.
❓ لماذا قال حماد بن سلمة "هذه الآن سورة"؟
💡 هو اجتهاد منه بسبب تشابهها مع أسلوب القرآن، لكنه لم يقصد أنها من الوحي.
❓ هل هناك أدلة على أن هذه النصوص كانت تُستخدم كأدعية؟
✔️ نعم، فقد ثبت أن عمر وعلي رضي الله عنهما كانا يقنتان بها في الصلاة، مما يؤكد أنها دعاء وليست قرآنًا.
🔹 خلاصة التقرير
🔹 لا يوجد دليل صحيح على أن هناك سورًا محذوفة من القرآن.
🔹 العبارات المذكورة كانت تُستخدم كأدعية في القنوت، وليست جزءًا من الوحي.
🔹 إجماع الصحابة على مصحف عثمان هو الدليل القاطع على أن القرآن محفوظ.
🔹 الشبهة قائمة على فهم خاطئ للروايات، ولا تمثل تهديدًا لصحة القرآن الكريم.
📌 قال الله تعالى:
"إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" (الحجر: 9).
📢 بالتالي، فإن كل الادعاءات حول حذف سور من القرآن ليست سوى شبهات باطلة لا تستند إلى أي دليل علمي أو تاريخي.
✍ إعداد:
[اسمك أو اسم الجهة التي ستنشر التقرير]
📅 التاريخ: [تاريخ إعداد التقرير]
🔗 مصادر ومراجع:
- الدر المنثور - السيوطي
- فضائل القرآن - ابن الضريس
- المصاحف - ابن أبي داود
- الإتقان في علوم القرآن - السيوطي
- صحيح البخاري ومسلم في جمع القرآن
✅ جاهز للنشر!
Comments
Post a Comment