ملحد غبي ، المووضوع دخان الاول

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

ملحد يقول 

ملحد يقول

دخانية السماء – خطأ وترقيع

. قال ناظم سجعيات القرآن أن الله خلق الأرض في أول يومين ثم خلق الجبال ومصادر الغذاء التي سماها الأقوات في أربعة أيام (ترقع عند المفسرين بيومين لتجنب التناقض مع سجعية أخرى). هذا كله تم وكل شيء آخر وكل مجرات الكون وكل السموات السبع ما زالت مجرد دخان. دخان فقط

وتقول مؤسسة الكهنوت الوثنخافي المعاصر أن هذا اعجاز علمي. وأن العلم اثبت ذلك

فهل حقا تكونت الأرض وجبالها واقواتها في البداية؟ وهل حقا كان كل شيء آخر مجرد دخان؟

وإذا لم يكن هذا صحيحا فمن أين جاء الساجع بفكرة دخانية السماء؟ هل كانت متداولة في معابد الكهنوت قبل الاسلام؟

ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ

هذا المقطع الصغير كان ملعبا واسعا للمؤسسة الكهنوتية لمحاولة خلق اعجاز علمي من عبارة غامضة

أعد قراءة هذا المقطع في سياق الآيات السابقة واللاحقة

يقول الاعجازيون إن القرآن يقول أن السماء كانت دخانا ثم تحولت إلى سبع سموات منها واحدة قريبة تم تزيينها لاحقا بالفوانيس التي ترجم الجن والعفاريت ويزعمون أن هذا ما أكده العلم الحديث

اقرأ السجعيات أولا قبل الدخول في المقال. ركز جيدا في كل جملة وكل كلمة وافهم المعنى لتعرف كيف كان يفكر الساجع:

أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ ا لْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)

ملخص السجعيات موضحة المسار الزمني للخلق القرآني 

اليوم الأول بدأ عمليات الخلق بتكوين الأرض. اليوم الثاني أكمل خلق الأرض. اليوم الثالث بدأ خلق الجبال والأقوات (مصادر الغذاء من نبات وماء وحيوانات). اليوم الرابع أكمل الجبال والأقوات في فصلت هناك ثمانية ايام بدل ستة حيث أنه في الأيام 3 و4 و5 و6 : جعل الرواسي فوق الأرض وقدر الاقوات(الماء والغذاء : النبات والحيوان) وأكمل ذلك ثم تفرغ للدخان يصنع منه مجرات وثقوب سوداء ومستعرات عظمى الخ الخ الخ اليومان السابع والثامن (الخامس والسادس بعد الترقيع) : كل شيء ما عدا الأرض كان دخانا. تم تحويل الدخان الى سماء. وتم تقسيمها إلى سبع سموات. وفي اللحظات الأخيرة تم تزيين اقرب سماء الينا وهي الدنيا بفوانيس من اجل الزينة وحفظها من الجن الأرض في اليوم الأول – النجوم ومنها الشمس في اليوم الأخير أحب أن اذكركم أن النجوم بالنسبة لساجع القرآن خلقت في آخر يوم للزينة ورجم العفاريت وستستمر إلى يوم القيامة حيث تنتثر وتنكدر. لم يكن يعرف أن لها دورة حياة وأن هناك نجوم تولد ونجوم تموت كل يوم



ونجوم تموت كل يوم


ملاحظة: قام الكهنوت بتغيير الفترة من ثمانية إلى ستة ايام لتناقضها مع سجعيات أخرى حيث تم تقصير تكون الجبال والنبات ومصادر الغذاء إلى يومين فقط بدلا عن أربعة وتم اخبار العوام أن أربعة هنا تعني يومين

تكرر هذا الترتيب في مواضع عدة كقوله: الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سموات


وقوله: زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد


هذا هو المسار الزمني لتكون السماء والارض في القرآن. ما حدث في أول يوم وثاني يوم حتى نصل لليوم السادس (الثامن في سورة فصلت). وملخصه أنه بينما كانت الأرض مكتملة مع جبالها وأقواتها أي مصادر القوت من نبات وماء وحيوان كان كل شيء في الكون ما زال عبارة عن دخان بما في ذلك الشمس وبقية النجوم والمجرات والكواكب وكل شيء.


وعند مقارنة ذلك بالحقائق العلمية نجد هذا الكلام خاطئا تماما ويحتاج للكثير من الترقيع والتلاعب بالالفاظ واهمال بعض السجعيات لغرض السمكرة. بل إن الساجع ظن أن الارض والسماء تكونتا ملتصقتين ثم قام بفصلهما عن بعضهما وهذه الفكرة استقاها من ثقافات الشعوب المجاورة حيث سادت فكرة فصل السماء عن الارض في ثقافات السومريين وفي ثقافات الفراعنة ثم ذكرت في التوراة. وقد وضحنا خطأ هذه الفكرة في مقال

رتقا ففتقناهما 




المسار الزمني الصحيح لتكون الكون

فيما يلي المسار الزمني الصحيح الذي يخبرنا به العلم عن تكون الكون وهو كما نرى لا يشترك مع سجعيات القرآن في شيء. مختلف تماما

في أول أجزاء من الثانية وبالتحديد حتى الزمن 10^-43 ث  كان الكون في حقبة بلانك. لا يوجد سوى تذبذب كمومي لطاقة تمثل كل الكون 

في الزمن 10^ -35 ث تبدأ حقبة بلازما الكوارك جلونات. كل مادة الكون في صورة طاقة وكواركات ولبتونات. وهي جسيمات تحت ذرية. وتوجد معها جسيمات القوة التابعة لها مثل الجلونات والبيسونات والفوتونات. لا يمكن للبروتونات والنيوترونات ان تتكون في هذا الوقت. وهناك انتشار للزمكان. هذه هي مرحلة حساء الكواركات. ويعتقد العلماء أنها أنشأت المادة المظملة كما يعتقد أنه في هذه المرحلة تفوقت المادة على المادة المضادة حيث في نقطة ما من هذه المرحلة تفوقت المادة بمقدار كوارك واحد لكل بليون كوارك مضاد. هذه الزيادة ضمنت كمية كافية من المادة لتكوين الكون بعد تلاشي الكميات المتبقية المتساوية من المادة والمادة المضادة. في الزمن 10^-11 ثانية بدأت المعركة تسير في صالح المادة ضد المادة المضادة. 

 في الزمن 10^-5 ث مع انتشار الزمكان برد الكون لدرجة سمحت للكواركات بتكوين البروتونات والنيوترونات. ثلاثة كواركات لازمة لتكوين بروتون واحد او نيوترون واحد. 

من الزمن 0.001  ث حتى 300 ث بدأت النوايا بالتكون. وظهرت نوايا الهيدروجين وقليل من الهليوم والليثيوم 

من الزمن 300 ث وحتى 380000 سنة كانت حقبة النوايا. لا يوجد في الكون سوى جسيمات تحت ذريةو نوايا هيدروجين وهليوم وليثيوم وفراغ تشغله الطاقة السالبة. لم تنخفض الحراراة بعد لمستوى يسمح للالكترونات بالارتباط كهربائيا مع البروتونات ولذلك لم تتكون أية ذرات. ولا تستطيع الفوتونات الخروج لكثافة الالكترونات الحرة ولذلك لا يوجد ضوء. هذه فترة مظلمة. يقول مؤلف القرآن أن الليل ليس بسابق للنهار لكنه لم يكن يعرف بالتأكيد عن هذه الفترة المظلمة التي لا تسمح بتحرر الفوتونات لخلق الضوء. بالتأكيد لم يكن يعرف ايضا أن الليل والنهار ظاهرة تتعلق بكوكب كروي يدور حول نفسه أمام نجم مضيء. لم نصل بعد للنجوم والكواكب 

من الزمن 380000 سنة إلى حوالي مليار سنة بدأت الذرات بالتكون. تكون الجيل الأول من النجوم من الهيدروجين. وصنعت النجوم بقية عناصر الجدول الدوري فوق الليثيوم وصولا للحديد ثم صنعت السوبرنوفا البقية. انفجارات السوبرنوفا ارسلت هذه المواد في الفضاء لاعادة تدويرها في تكوين نجوم وكواكب وبشر في نهاية المطاف.

من حوالي مليار سنة تشكلت المجرات. ساعد التفاوت البسيط في توزيع الحرارة على تجمع المادة في مجرات. 

بحلول 2-5 مليار عام كانت معظم المجرات قد تشكلت. لم يعد هناك شيء في الكون لتسويته. كل ما يحدث هو استمرار الزمكان في الانتشار واعادة تدوير المادة. تنتهي نجوم وتظهر نجوم.

الكواكب مثل الارض انتظرت طويلا للجيل الثالث من النجوم. لأن عناصر الارض تحتاج للنجوم لتصنيعها. قبل النجوم لا يوجد سوى هيدروجين وهيليوم وليثيوم.  

في الزمن 9 مليار سنة تقريبا والكون يعج بالمجرات وقد انتهت أنظمة شمسية وتكونت أنظمة أخرى بدأت الارض بالتكون. لم تتكون في أول يومين. ولا حتى في اول عامين ولا في اول مليارين من السنوات. ولم تسبق النجوم. ولم تكن السماء مجرد دخان عندما تكونت بل كانت الأرض مجرد غبار حينما كان الكون مكتمل الأركان. الشكل التالي يوضح المسار الزمني الحقيقي الذي لا يمت له تخريف مسار الستة أيام بصلة لا من ناحية الزمن ولا من ناحية ترتيب الأحداث ولا بأي شكل من الأشكال حيث لا يمكن لأي ترقيع تغطية الخطأ وإخفاء بشرية القرآن.



كيف تكونت الأرض

بعد أن تكونت المجرات والأنظمة الشمسية واكتملت أركان الكون بعد مرور 9بليون سنة من لحظة الانفجار العظيم كان هناك قرص متجانس من الرمال والغبار والهيدروجين والصخور الكونية الصغيرة يدور حول مركز المجرة ويسمى بالقرص الجزيئي لسماحه بتكون الجزيئات والاحجار الصغيرة. هذا القرص أتت مادته من انفجار نجوم محتضرة من الاجيال السابقة.
وتسبب حدث كوني يعتقد أنه انفجار سوبرنوفا بارسال موجة اهتزاز أخلت بتجانس توزيع المادة في هذا القرص. تسبب هذا الاختلال في تجمع معظم المادة والهيدروجين في المركز. وظلت الرمال والغبار والصخور الصغيرة تدور حول هذا المركز. وفي المركز تكونت الشمس عندما اصبحت الكتلة كافية لاحداث قوة جاذبية وحرارة عالية يمكنها دمج نوايا الهيدروجين وانتاج الطاقة.
على بعد 150 مليون كم من هذا المركز كانت هناك صخور كونية صغيرة تدور حول المركز بسرعة تبلغ 30 كم في الثانية تقريبا. بدأت هذه الكتلة تكبر بتجمع الصخور مع بعضها. واستمرت هذه العملية لآلاف السنين. التراكم للصخور فوق بعضها مع الزمن كون كويكبا أوليا. ونفس الشيء حصل على مسافات أخرى من المركز. وكان هناك حوالي 1000 كويكب أولي. مسارات هذه الكويكبات تقاطعت مع بعضها.
وحدث أن اصطدم كويكب آخر بحجم المريخ بالكتلة الصخرية المذكورة ونتج عن ذلك نظام الارض-القمر. هذه لحظة تكون الأرض. اصطدام كويكبين أوليين مع بعضهما. فهل تظنون أن مؤلف السجعيات أعلاه يعرف شيئا عن هذه الحقيقة؟ هل تظنون أنه يقول الحقيقة أم يؤلف خرافات كاذبة لا مكان لها.
وكما نرى هذا ما حدث. تراكم صخور عبر آلاف السنين وتصادم كتل مع بعضها. وكما تتضح خرافة دخانية السماء هنا تتضح أيضا سخافة القول برتق الارض وفتقها. فإذا اعتبرنا الارض اليوم منفصلة فهذا يعني انها كانت منفصلة منذ اول رملة فيها ولم تكن ملتصقة بأي شيء ليتم فصلها لأن موقعها الفراغي وعلاقتها بالنسبة للشمس وبقية كواكب المجموعة والمجرة وبقية الكون لم يتغير . وإذا اعتبرناها عندما تكونت كانت ملتصقة بشيء ما فهي إلى الآن ملتصقة به لأن وضعها في الفراغ حول الشمس لم يتغيرمثلها مثل المريخ والمشتري والزهرة التي اعتبرها مؤلف القرآن موجودة في السماء بينما اعتبر الارض مفصولة. وكما نرى ايضا أنها تكونت وقد اكتملت أركان الكون وصار يعج بالمجرات والنجوم ولم يعد هناك شيء يحتاج للتسوية ولم يكن بقية الكون دخانا.
فما هو الشيء الذي كان دخانا ويحتاج إلى تسوية؟ كلام مؤلف القرآن مجرد اساطير بدائية تم تناقلها عبر معابد الوثنيات سواء تلك التي تعبد وثنا واحدا خفيا أو تلك التي تعدد أوثانها. . 
الارض ليست حدثا مهما في المسار الزمني للكون. ولم تتكون في اول يومين قبل الشمس والنجوم وكل المجرات التي كانت ما زالت مجرد دخان لم تسو بعد. بل تكونت بعد 9 مليار سنة. ليس من اول يوم بل بعد 9 مليار سنة. هل يمكنكم تخيل هذه الفترة الزمنية. تذكروا انه يفصلنا عن ميلاد المسيح 2000 سنة فقط. فما بالكم ب9مليار سنة. 9 الف مليون سنة. كيف يرقعونها مع ×طأ أول يومين. وكل شيء آخر دخان. لا يمكن ترقيعها

الخطأ العلمي في كلمة دخان

الحقيقة هي انه عند تكون الارض كانت مجرة درب التبانة قد مر عليها مليارات السنين وعدة أجيال من النجوم والانظمة الشمسية ولم يعد هناك شيء ليتم تسويته وكان الكون مكتمل الاركان يعج بالمجرات والنجوم والكواكب

كما رأينا تقول السجعيات 9-12 سورة فصلت أن الله خلق الأرض في يومين ثم قدر فيها اقواتها والقى عليها الجبال في أربعة أيام…..وبعد ذلك….؟

بعد ذلك استوى الى السماء وهي عبارة عن دخان فقط فقام بتسويتها….سواها سبع سموات في يومين ثم قام بتزيين السماء القريبة الأقل ارتفاعا الدنيا بالنجوم.

آخر شيء النجوم. النجوم بعد الأرض والجبال والاقوات والنبات والحيوان.

هذا أمر لا يمكن ترقيعه إلا لمن يرغب أن يصدق أن دينه صحيح ويدفن راسه في الرمال

عندما تكونت الأرض بل قبلما تتكون بمليارات السنين لم يعد هناك شيء في السموات يحتاج لتسوية. كان الكون مكتمل الأركان وليس دخانا يحتاج لتسوية

كان الكون عمره تسعة مليار سنة ويعج بالمجرات والنجوم والكواكب والاقمار. تكون الأرض كان حدثا هامشيا معتادا يحدث مثله كل يوم تقريبا وقتها

غالبية النجوم اقدم عمرا من الأرض بملايين السنين ولم تتكون بعد تكون الأرض وتسوية السماء الى سبع وتزيين الدنيا منها بالنجوم لترجم الشياطين

يمكننا حساب مسار الكون وقتها عن طريق القيمة الآنية لثابت هابل وقت تشكل الأرض.

D(910^9)= D0 + H0D0(9*10^9)

ترقيعة الدخان هو السديم هذه إحدى محاولات التغطية على الخطأ. يقول بعض كهنة الوثنخافية الاسلامية أن السديم هو الدخان المقصود. وأن الكون تكون من السديم

وهذا خطأ. فالسديم مجرد منتج من مخلفات انفجار النجوم وتجمع الغبار والغازات وغيرها والكون لم يتكون من السديم

السديم حدث كوني متأخر عن بداية الكون نشأ بعد تكون النجوم أي بعد أكثر من ملياري عام من نشأة الكون ولم يكن موجودا في أول يومين ساعة خلق الجبال والاقوات ليستوي إليه عندما يفرغ منهما

تكون السديم بعد مرور الملايير من السنين حيث بردت درجة حرارة الكون إلى حد معين

يتكون السديم غالبا من بقايا النجوم المنفجرة وغاز الهليوم والهيدروجين والغبار والصخور الصغيرة

السديم ليس دخانا وتسميته بالدخان خاطئة. رغم أن الوثنخافيون زعموا أن لفظة دخان كوني أدق من غبار كوني من أجل خداع المسلم العادي البسيط

الدخان (اللفظة العربية في القرآن) ينشأ من مادة محترقة ويتكون من غازات مختلفة كثاني أكسيد الكربون وأول أوكسيد الكربون واكسيدات النيتروجين والكبريتات والهالوجينات ومواد أخرى

هذا ليس ما يكون السديم

وعموما الأرض تكونت من السديم وليس السماء. الكواكب تكونت من السديم. وليس السماء التي يشير بها مؤلف القرآن للقبة الزرقاء التي يراها فوق رأسه ولا يدري ما هي. لكن إذا جاريناهم وقلنا أنها تعني الكون أو الفضاء فالكون والفضاء لم تتكون من السديم

السديم كتلة كونية مثل الأرض توجد في الفضاء ليس إلا


الخطأ في كلمة سماء 
 السماء كما عبر عنها القرآن مجرد فكرة بدائية غير صحيحة.

السماء حاليا لا تعدو كونها لفظية متحفية باقية في لغة الانسان كموروث لفظي يستخدم للإشارة للفضاء مجازا لا اكثر. ليس لهذه اللفظة مكان في النظريات العلمية ولا المعادلات الفلكية ولا الحسابات الكونية.

سماء القرآن كما صورها الساجع هي بناء مادي مكافئ للأرض له أبواب يمكن أن تفتح بماء منهمر ويمكن أن يطوى ويسقط كسفا ويمكن رؤيته بدون تفاوت ومكون من سبع طباق متجانسة غير متفاوتة وفي الطبقة السفلى تقع النجوم والكواكب والشمس والقمر. 

النجوم والكوكب والشمس والقمر لا تعتبر جزءا من السماء طبقا للقرآن بل هي مصابيح لتزيينها توقد من شجرة زيتونة وترجم الشياطين. 

– تكونت المصابيح (النجوم والكواكب والمجرات) بعد تكون الارض ثم السماء
– هذه المصابيح (النجوم والكواكب والمجرات) توجد فقط في السماء الدنيا وهي لغرض الزينة وحفظ السماء من الشياطين  تكونت هذه المصابيح (النجوم والكواكب والمجرات) بعد تكون الارض ثم السماء

قام الكهنوت بترقيع فترة الستة أيام بالقول أن يوم تعني فترة. . 

فالارض تكونت قبل تسوية السماء باربعة فترات زمنية طويلة طبقا لهذا الترقيع.

 وهذا يعني ان الارض تكونت قبل اي نجم آخر وقبل اية مجرة بمليارات السنين؟؟

ويعني ان الارض تم القاء الجبال وخلق ما عليها جميعا وبقية الكون ما زال مجرد دخان؟؟

وهذا يعني أن النبات تكون قبل الشمس بمليارات السنين

ويعني ان فترة تكون الارض هي اضعاف فترة تكون بقية الكون بمليارات السنين؟؟

كلما تم ترقيع خرق ظهر خرق آخر.




أصل فكرة دخانية السماء

يقول بطليموس ان ضبابية السماء تسبب تغيرا في سطوع النجوم. فتظهر بعض النجوم خافتة في المناطق الأكثر ضبابية وساطعة في المناطق الأقل.
اعطى بطليموس أرقاما لقياس ضبابية السماء تتراوح من 1 الى 6.
الرقم 1 يمثل اقل المستويات ضبابية بينما الرقم 6 يمثل أعلى قيمة لضبابية السماء.
فيأخذ النجم الأعلى سطوعا  الرقم 1 بينما الأقل سطوعا الرقم 6. 
منهج بطليموس لم يكن كهنوتيا لكن الكهنوت بأخذه للفكرة حرفها وحولها إلى خرافة وأعطاها ابعادا خرافية افقدت الغرض الاصلي معناه وهدفه


_____________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم 
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 
تفضل ابن الكاهن 👇


🔴
الرد على الشبهة:

1. الآية المقصودة: الشبهة تستند إلى الآية الكريمة: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ﴾ [فصلت: 11]. هذه الآية، في سياقها، تُشير إلى مرحلة الخلق حيث كانت السماء في البداية عبارة عن "دخان"، وهو لفظ لا يعني بالضرورة "الدخان" بالمفهوم الحرفي الذي نعرفه اليوم.


2. التفسير الصحيح: لا يعني "الدخان" هنا الدخان كما نعرفه من احتراق المواد، بل هو وصف لحالة من الغازات أو الأبخرة التي كانت موجودة في الكون في مرحلة الخلق، ويمكن أن نفهمه على أنه حالة غير مستقرّة من المادة التي تكوّنت لاحقًا لتصبح السماء، وهو ما يتوافق مع بعض الاكتشافات العلمية حول نشأة الكون.

3. الاختلاف بين "الدخان" و"المادة الأولية": الفهم العلمي الحديث حول الكون في مراحله الأولى يشير إلى وجود غازات أو أبخرة في المرحلة ما قبل تكون النجوم والكواكب، وهذه الحالة قد تفسرها الآية التي ذكر فيها "الدخان". في الواقع، العلم الحديث يشير إلى أن الكون في مراحله الأولى كان يحتوي على غازات سريعة الانتشار، وكان يشبه "الدخان" بمعنى أنه كان غازيًا وكثيفًا، قبل أن يبدأ في التشكّل الذي أدى إلى تكون النجوم والكواكب.


4. التعريف القرآني "ثم استوى": في القرآن الكريم، "ثم استوى" لا تعني فقط التأخير الزمني الحرفي كما قد يتصور البعض. في السياق القرآني، قد تكون "ثم" تفيد الترتيب، أي أن عملية خلق السماء تتابعت بعد خلق الأرض، وأن السماء بدأت في حالة من الدخان أو الغازات، ثم تطورت إلى السماء الراسخة كما نراها اليوم.


5. التفسير العلمي المقابل: العلماء في مجال الفلك يشيرون إلى ما يسمى بـ "الانفجار العظيم" (Big Bang)، والذي كان نقطة انطلاق الكون حيث كانت المادة كلها متركزة في نقطة واحدة ثم انفجرت لتبدأ المواد في الانتشار والتكون. وبمرور الوقت، تبردت المادة وبدأت النجوم والكواكب في التكون من غازات كانت في البداية في حالة غير مستقرة، مما يقترب من الوصف القرآني لحالة "الدخان" في بداية الخلق.


6. المفهوم التاريخي والإعجاز العلمي: الربط بين "الدخان" وبين الخلق الأول للسماء ليس جديدًا. إذ كان العديد من المفسّرين القدماء قد فسروا هذا الدخان على أنه ليس بالمعنى الحرفي، بل كحالة من المادة البدائية في مراحل تكون الكون. ما يثير الاستغراب هو أن هذا التفسير يتماشى مع بعض المفاهيم العلمية الحديثة التي تتحدث عن مادة كثيفة وغنية بالغازات قبل أن تبدأ في التفرّغ والتشكّل إلى ما نعرفه اليوم من نجوم وكواكب.


7. حول "الترقيع" و"الاعجاز العلمي": كثيرًا ما يدّعي المعترضون أن التفاسير القرآنية قد خضعت لترقيعٍ يناسب المكتشفات الحديثة. لكن ما يجب أن يُفهم هو أن القرآن الكريم نزل في وقت لم تكن فيه البشرية تعرف شيئًا عن الفضاء أو عن خلق الكون بمفهومه الحديث. والقرآن من حيث كونه كتاب هداية، قدم للناس ما يمكن فهمه في سياقهم الثقافي والعلمي آنذاك. ولكن مع التقدم العلمي، تبيّن أن هناك توافقًا بين بعض مفاهيم القرآن وما اكتشفه العلم حديثًا، ولكن هذا لا يعني أن القرآن كان يهدف إلى نقل معلومات علمية بالتفصيل، بل كان هدفه الأكبر هو الدعوة إلى الإيمان بالله وتوحيده.


الآية التي تتحدث عن "الدخان" هي وصف لحالة الكون في المراحل الأولى من الخلق، وهي لا تعني بالضرورة "الدخان" كما نعرفه اليوم، بل تشير إلى حالة غازية كثيفة، وهو ما يتناسب مع بعض الاكتشافات الحديثة في علم الفلك حول كيفية نشوء الكون. وبالتالي، ليس في هذه الآية أي تعارض مع العلم، بل هي تتماشى مع بعض الفهم العلمي حول تكوّن الكون.



🔴1. الآيات الكريمة وتفسير "أيام" الخلق: الآيات التي يذكرها الملحد تتعلق بخلق الأرض والسماء في ستة أيام، مثل قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾ [الأعراف: 54]. الرد: "الأيام" في القرآن الكريم قد لا تعني "أيام" بالمعنى الحرفي الذي نفهمه الآن. في كثير من الأحيان، يشير القرآن إلى "اليوم" بمعنى مرحلة أو فترة زمنية غير محددة، خاصة عندما يتعلق الأمر بخلق الكون. بعض العلماء والمفسرين يرون أن كلمة "أيام" في القرآن قد تعني فترات زمنية طويلة قد تمتد لملايين أو مليارات السنين.


2. التفسير الزمني للخلق:

القرآن يذكر أن الأرض وخصائصها (الجبال، الأنهار، النباتات) تكوَّنت في أيام معينة، بينما السماء كانت في حالة "دخان" كما في قوله: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ﴾ [فصلت: 11].

هذا الدخان ليس هو الدخان الذي نعرفه اليوم، بل يشير إلى حالة غازية كثيفة في الكون قبل أن يتمايز ويتشكل. في الواقع، علم الفلك الحديث يذكر أن الكون بدأ من حالة كثيفة جداً من الطاقة والمادة (خلال ما يسمى بـ "الانفجار العظيم")، وهذه البداية تتوافق مع الوصف القرآني لحالة الكون في بداية خلقه.



3. المفاهيم العلمية والنشوء الكوني:

الفكرة التي يقدمها الملحد حول المسار الزمني للكون تتطابق مع الفهم الحالي لنشوء الكون، لكن ذلك لا يعني أن القرآن غير دقيق. العلوم الحديثة تشير إلى أن الكون بدأ من نقطة تفردية، ثم توسع، وبعد ملايين السنين بدأ يتكون من المادة والنجوم، وفي النهاية بدأت الكواكب في التشكُّل. لكن هذا لا يتناقض مع القرآن، بل يمكن أن يكون وصفًا مجازيًا أو دقيقًا للخلق الذي حدث في سياق خاص يتناسب مع الفهم البشري في ذلك الوقت.

القرآن لا يدعي أن الأرض نشأت قبل النجوم، بل يُظهر توازنًا بين عمليات الخلق، والحديث عن "الدخان" قد يشير إلى المرحلة التي كان فيها الكون غير مستقر قبل أن يتمايز.


4. اختلاف الزمن في القرآن والعلوم الحديثة:

في القرآن الكريم، لا يوجد تحديد زمني دقيق للمدة التي تستغرقها مراحل الخلق. ما قد نعتبره "أيامًا" قد يكون فترات طويلة جدا، وهذا يمكن أن يتوافق مع المدة التي يشير إليها العلم الحديث عند الحديث عن تطور الكون على مر الزمن.

التفسير القرآني يجب أن يُفهم في سياقه الخاص ولا ينبغي فرض معايير علمية حديثة عليه بطريقة تجعله يتوافق مع الواقع العلمي الحرفي.


5. الثقافات القديمة والنظرة إلى الكون:

الملحد يربط بين فكرة "فصل السماء عن الأرض" وبين ثقافات قديمة مثل السومريين والفراعنة، وهذا ليس دليلاً على أن القرآن أخذ هذه الفكرة منهم. بل على العكس، يمكن تفسير هذه الفكرة على أنها فكرة مشتركة في الحضارات القديمة حول نشوء الكون، ولكن القرآن لا يذكرها بنفس الطريقة.

القرآن يختلف عن هذه الثقافات في أنه يربط الخلق بالله عز وجل ويعتبره عملية خالقة مُدبرة بتقدير الله، لا مجرد مصادفة أو تطور عشوائي كما كانت بعض الثقافات القديمة.

6. الزمن في القرآن vs. الزمن العلمي:

لا يوجد تناقض جوهري بين ما يقوله القرآن عن الخلق وبين العلم الحديث. الزمن الذي يتحدث عنه القرآن ليس بالضرورة هو الزمن الذي يستخدمه العلم الحديث. كما أن القرآن ليس كتابًا علميًا بحتًا، بل هو كتاب هداية يهتم بالرسالة الإيمانية أكثر من التفصيلات العلمية الدقيقة.
العلم الحديث يقدم فهمًا دقيقًا ومفصلاً حول كيفية نشوء الكون، لكنه يظل قاصرًا في الإجابة عن بعض الأسئلة الوجودية والمعنوية التي يعالجها القرآن بشكل أعمق.



1. الزمن في القرآن وفهم "الأيام":

كما ذكرنا سابقًا، من الضروري أن نفهم أن كلمة "أيام" في القرآن قد لا تعني "أيامًا" بالمعنى الحرفي الذي نعرفه. الفهم القرآني للأيام يمكن أن يكون فترة طويلة من الزمن، ولا يعني بالضرورة الأيام الستة التي يفهمها البشر بمفهوم الزمن اليومي.

العبرة ليست في المدة الزمنية المحددة، بل في الرسالة التي يحملها القرآن، وهي أن الله خلق الكون بكل تفاصيله، وأن هذا الخلق تم بشكل مدبر وبتقدير من الله.



2. الكون والدخان في القرآن:

القرآن يذكر أن السماء كانت في البداية "دخانًا" كما في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ﴾ [فصلت: 11].

هذا "الدخان" يشير إلى حالة الكون البدائية بعد الانفجار العظيم، وهي المرحلة التي كانت المادة فيها غازية وغير متمايزة. العلم الحديث يصف الكون في مراحله الأولى (أي في المليارات الأولى من السنين بعد الانفجار العظيم) بأنه كان عبارة عن بلازما وغازات.

لذا، لا يوجد تعارض بين ما يقوله القرآن عن "الدخان" وما يعلمه العلماء اليوم عن المراحل المبكرة للكون.




3. نظرية تكون الأرض والكون:

الزمن الكوني: الملحد يشير إلى أن الأرض تكونت بعد 9 مليار سنة من الانفجار العظيم، وهو صحيح من منظور العلم الحديث، حيث يشير العلم إلى أن الأرض تكونت بعد نحو 9 مليار سنة من الانفجار العظيم، لكن هذا لا يتناقض مع القرآن. القرآن لا يحدد مواعيد دقيقة لظهور الأرض أو النجوم، ولكنه يذكر أنها جزء من عملية خلق مستمرة.

القرآن يصف خلق الأرض والأجرام السماوية بشكل يعكس الفهم البشري في وقت نزوله. لم يكن الهدف أن يقدم القرآن سردًا علميًا دقيقًا لتفاصيل الكون مثلما يقدمه العلم الحديث اليوم، بل كان الغرض منه تثبيت الإيمان بالله وقدرته على خلق الكون بشكل مدبر.


4. فكرة "فصل السماء عن الأرض":

يشير الملحد إلى فكرة "فصل السماء عن الأرض"، والتي قد يراها تأثُّرًا بثقافات قديمة. مع ذلك، لا يمكن تجاهل أن القرآن يقدم هذا الوصف بطريقة مختلفة، حيث يعكس هذه الفكرة من خلال قوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ﴾ [فصلت: 10].

كما أن القرآن لا يتحدث عن "فصل" كما يصفه الملحد، بل عن عملية خلق تُفصِّل السماء والأرض في إطار الخلق العام لله.


5. الكون "الدخان" والتحولات الكونية:

يتحدث القرآن عن الكون في حالة "دخان"، وهي مرحلة تشير إلى الحالة الأولى للمادة في الكون قبل أن تتمايز وتتشكّل العناصر. العلم الحديث يصف مراحل الكون الأولى بشكل مشابه، حيث يعتقد أن الكون بدأ في حالة "حساء" من الغازات والمواد.

هذا يشير إلى توافق بين علم الفلك الحديث وما جاء في القرآن، خاصة إذا نظرنا إلى القرآن بوصفه كتاب هداية وليس كتابًا علميًا دقيقًا.


6. ترقيع النظرية القرآنية بالعلم:

الحديث عن "ترقيع" تفسير القرآن من خلال العلم الحديث هو أمر فيه قفزات نظرية. القرآن لا يتناقض مع العلم، بل يمكن تأويله بطرق تتناسب مع الفهم الحديث. هناك تفسيرات علمية تُظهر أن مراحل الخلق في القرآن يمكن أن تتوافق مع العلم، حتى إذا كانت هناك بعض الفروقات في المفهوم الزمني أو الدلالات الرمزية.
الأساس في القرآن هو التأكيد على قدرة الله تعالى في خلق الكون، وليس بالضرورة إخبار الناس بكل التفاصيل العلمية التي توصل إليها العلم الحديث بعد قرون من نزول القرآن.



🔴1. الدخان في القرآن:

الكلمة التي استخدمها القرآن في قوله: ﴿وَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهِيَ دُخَانٌ﴾ [فصلت: 11] ليست بالضرورة كما يفهمها البعض في اللغة العادية (أي مادة محترقة). كلمة "دخان" هنا قد تحمل معاني أخرى تتجاوز مفهوم المادة المشتعلة، وقد تشير إلى الحالة البدائية للمادة في الكون قبل تمايزها إلى النجوم والكواكب.

من وجهة نظر علمية، مرحلة تكون الكون الأولى، خاصة بعد الانفجار العظيم، كانت مليئة بجزيئات غازية مكونة من الهيدروجين والهيليوم، وكذلك بلازما ساخنة مليئة بالأيونات والإلكترونات. عندما يتحدث القرآن عن "الدخان"، قد يشير إلى هذه الحالة الأولية التي تتسم بالغبار الكوني والغازات المنتشرة. إذًا، "الدخان" لا يتعارض مع العلم الحديث، حيث كان الكون في بداياته مكونًا من مواد غير متمايزة من غازات وبلورات دقيقة يمكن تشبيهها في بعض السياقات بـ"الدخان".


2. السديم والدخان:

صحيح أن السديم يتكون من غاز وغبار نجمي، لكنه ليس ما كان عليه الكون في البداية. السدم تتشكل بعد تكوين النجوم نتيجة انفجارات النجوم السوبرنوفا التي تنتج عن انهيار النجوم الضخمة، وهو حدث يأتي بعد عدة مليارات من السنين من عمر الكون.

القرآن لا يقول أن الكون "تكون من السديم" بل يشير إلى حالة الكون الأولية التي كانت مليئة بالغبار الكوني والغازات، وهذا يتوافق مع مفهوم "دخان" كما كان الحال في المراحل المبكرة للكون.

لذلك، محاولة ربط "الدخان" بـ"السديم" هي محاولة لخداع الفهم العلمي السائد، فالسديم هو منتج لعملية بعد تكوُّن النجوم، وليس الحالة البدائية للكون التي كان فيها فقط غاز وهيدروجين.



3. الكون في مراحل مبكرة:

العلم الحديث يثبت أن الكون في مراحله المبكرة كان حارًا جدًا وتكوَّن فيه غازات وهيدروجين، وحالة هذه الغازات يمكن أن تصفها في سياق معين بأنها "دخان". وبالتالي، لا يوجد تعارض بين القرآن وما أظهره العلم في ما يتعلق بالحالة البدائية للكون.

حتى لو كان السديم حدثًا كونيًا متأخرًا، فهذا لا يناقض فكرة أن الكون بدأ في حالة من الغازات المترامية التي قد يُشار إليها بـ"الدخان".



4. خلق الأرض والسماء:

كما ذكرنا في الردود السابقة، الزمن في القرآن لا يجب أن يُفهم بنفس الطريقة التي يُفهم بها الزمن في العلم الحديث. عملية خلق الأرض وتكوين النجوم والسماء قد تكون أُدرِجت ضمن "أيام" لا تعني أيامًا كما نعرفها في الحساب الزمني اليومي.

المراحل التي يصفها القرآن تتعلق بمفهوم الخلق الإلهي الذي يمكن أن يتفق مع مراحله العلمية إذا تم تفسيرها بشكل رمزي وغير حرفي. وصف الأرض بأنها خُلِقت قبل النجوم لا يعني بالضرورة أنها كانت غير موجودة في شكل مادي جاهز، بل يمكن أن يكون ذلك إشارة إلى أن الأرض بدأت في ظروف خاصة على عكس باقي الأجرام السماوية.



5. الكون بعد الانفجار العظيم:

الكون الذي يتحدث عنه العلم بدأ من "مرحلة بلانك" التي كان فيها الكون عبارة عن طاقة مركزة، ثم توسع الكون تدريجيًا مع انتشار المادة من الهيدروجين والهيليوم. هذا يتماشى مع ما ورد في القرآن عن "الدخان" الذي يصفه الله في بداية الخلق.



6. الفهم القرآني للخلق:

كما هو الحال في العديد من النصوص الدينية، لا يسعى القرآن لتقديم تفاصيل علمية دقيقة كما يفعل العلم اليوم. بل الهدف هو التأكيد على قدرة الله في الخلق، والإشارة إلى وجوده الحاضر في كل تفاصيل الكون.



🔷

الدخان في القرآن يمكن أن يُفهم على أنه إشارة إلى المادة الأولى التي كانت سائدة في الكون بعد الانفجار العظيم، وهي حالة من الغازات والجزئيات التي تتشابه مع مفهوم "الدخان". لا يتعارض هذا مع العلم الذي يصف المراحل الأولى للكون بشكل مشابه. كما أن "الدخان" ليس بالضرورة السديم كما يذكره الملحد، بل يمكن أن يكون إشارة إلى الحالة البدائية التي تَبعَثُ منها النجوم والكواكب، وبالتالي لا يوجد أي تناقض بين النص القرآني والعلم الحديث.





🔴1. السماء في القرآن:

القرآن استخدم كلمة "السماء" بطرق متعددة ووفقًا للسياقات المختلفة. في بعض الأحيان، يشير بها إلى الفضاء الكوني الواسع الذي يحتوي على النجوم والكواكب، وفي بعض الأحيان إلى الغلاف الجوي للأرض. لكن لا يوجد في القرآن تحديد دقيق للسماء وفقًا لفهمنا العلمي الحديث.

في اللغة العربية الكلاسيكية، كانت كلمة "السماء" تشمل كل ما فوق الأرض، مما يشمل الغلاف الجوي والفضاء الكوني. لذلك، لا يجب أن نفهم الكلمة في القرآن كما نفهمها اليوم بشكل علمي بحت، بل يجب أن نأخذ السياق اللغوي والتاريخي بعين الاعتبار.



2. السماء "سبع طباق":

وصف السماء بـ"سبع سموات" في القرآن ليس بالضرورة وصفًا علميًا حرفيًا، بل هو تعبير أدبي يحمل معنى مجازيًا أو تعبيريًا. في العديد من الثقافات القديمة، كانت السماء تُصوَّر على أنها "طبقات" أو "أبراج" مع كل طبقة تحتوي على خصائص معينة. في القرآن، هذا يمكن أن يُفهم كإشارة إلى التعدد والتنوع في الكون.

من جانب آخر، يمكن أن يشير إلى التنوع في الآيات التي تتحدث عن السماء من حيث تشكل الكواكب والنجوم والمجرات وتوزيعها، وكل طبقة من هذه السموات قد تتعلق بمفهوم التوزيع الكوني من مادة وطاقة. لا يعني أن هناك سبع طبقات مادية حرفية، بل قد يكون هذا وصفًا شعريًا أو مجازيًا لفهم البشر للكون في تلك الحقبة.



3. المصابيح (النجوم والكواكب والشمس):

في القرآن، تُعتبر النجوم والكواكب "زينة السماء" و"مصابيح" تُضاء للأرض. هذا لا يتناقض مع العلم الحديث. في الحقيقة، النجوم والكواكب لا تقع "في السماء" كما يصورها الفهم الديني التقليدي، بل هي أجرام سماوية في الفضاء الواسع.

ولكن وصف النجوم بأنها "زينة السماء" يمكن أن يُفهم على أنه تعبير مجازي يتعلق بالمنظر الجمالي للكواكب والنجوم في السماء، وليس تفسيرًا علميًا يتنافى مع ما نعرفه عن الكون.



4. ترتيب خلق الأرض والسماء:

بشأن تسلسل خلق الأرض والسماء، القرآن لا يتحدث عن كون الأرض خُلِقت أولاً ثم السماء، بل يُقال أن "السماء والأرض كانتا رتقا ففتقناهما" (الأنبياء: 30). هذا النص يُفهم على أن الكون كله كان في البداية كتلة واحدة متماسة ثم انفصلت، وهو يشير إلى نظرية الانفجار العظيم التي تتحدث عن انفصال المادة والطاقة بشكل تدريجي إلى الكون الذي نعرفه اليوم.

النقطة المهمة هي أن القرآن يتحدث عن عملية خلق تبدأ من حالة مبدئية ثم تترتب وفقًا لمراحل زمنية يمكن أن تكون معقولة على أساس علمي (على سبيل المثال، بدء الكون من نقطة غازية أو "دخان" كما ذُكر سابقًا).



5. فترة الستة أيام:

فترة "الستة أيام" في القرآن قد لا تُفهم على أنها أيام بالمعنى الزمني الحرفي، خاصة عندما نعلم أن الله يُمكن أن يُعبِّر عن الزمن بأسلوب غير محدود. قد تكون "الأيام" في هذا السياق فترات زمنية قد تمتد لفترات طويلة جدًا من الزمن، كما يدّعي البعض في تفسيرات مختلفة. لذلك، لا يجب أن نصر على أن القرآن يتحدث عن زمن حرفي مشابه لما نفهمه الآن.

6. تكوين الأرض والنباتات قبل الشمس:

بالنسبة للملحد الذي يقول إن الأرض تكونت قبل الشمس والنباتات قبل الشمس، هذه مسألة تفسيرية. في القرآن، تذكر الآية: ﴿وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا لِئَلَّا تَمِيدَ بِكُمْ وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا﴾ [فصلت: 10]. هذا يشير إلى أن الله قد أعد الأرض وما عليها من نبات وحياة قبل أن يكتمل تشكيل الشمس والنظام الشمسي.

يُحتمل أن هذا يشير إلى ترتيب مبدئي كان يتعلق بتكوين الأرض بشكل مستقل عن الكواكب الأخرى، وهذا يمكن تفسيره من منظور علمي إذا أخذنا في الاعتبار الفترات الزمنية الطويلة التي تكوَّن فيها النظام الشمسي.


👈👈👈الرد على الشبهة:

1. بطليموس وضبابية السماء:

بطليموس كان عالم فلكي يوناني قديم، وقد اعتبر أن ضبابية السماء تؤثر على سطوع النجوم، خاصة عندما يتعامل مع السحب أو الضباب الذي قد يؤثر على الرؤية. لكن فكرة ضبابية السماء التي تحدث عنها بطليموس تتعلق بتفسيره للظواهر الطبيعية في الأفق الذي يراه الإنسان، وليس الكون بأسره.

من المهم أن نلاحظ أن بطليموس لم يكن يتحدث عن "الدخان الكوني" كما جاء في القرآن. هو كان يشير إلى ظاهرة محلية في السماء (مثل السحب أو الضباب) وتأثيرها على رؤية النجوم، ولم يكن هذا يشير إلى الكون ككل أو إلى تكوين السماوات أو الأرض في سياق علمي حديث.


2. الدخان الكوني في القرآن:

القرآن عندما يتحدث عن "الدخان" في الآية التي تقول: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ وَالسَّمَاءَ فَتَرَاءَ دُخَانًا﴾ [الدخان: 7-11]، لا يتحدث عن الدخان كما يفهمه بطليموس أو كما هو موجود في الغلاف الجوي، بل هو إشارة إلى حالة الكون قبل تشكل السماوات بشكلها النهائي.

وفقًا لأبحاث علمية حديثة حول "الدخان الكوني"، فإن هذا قد يكون إشارة إلى المرحلة التي كان فيها الكون مكونًا من سحب غازية كثيفة (مثل الهيدروجين والهيليوم) بعد الانفجار العظيم، حيث كان الكون في بداياته مليئًا بغازات وغبار، ثم بدأت النجوم تتشكل بعد ذلك. لذلك، يمكن تفسير "الدخان" على أنه مرحلة ما بعد الانفجار العظيم، حيث كانت السحب الكثيفة من الغاز والغبار تملأ الفضاء، وهو ما يتوافق مع الفهم العلمي الحديث لنشوء الكون.



3. الفهم القرآني يختلف عن تفسير بطليموس:

بطليموس كان يتحدث عن الظواهر المحلية وتأثير السحب أو الضباب على الرؤية في السماء من وجهة نظر فلكية، بينما القرآن يتحدث عن الكون ككل في سياق أوسع وأعم. هذه محاولة لتفسير فكرة الضبابية أو السحب بشكل عام، ولكنها لا علاقة لها بالدخان الكوني الذي يتحدث عنه القرآن في سياق الخلق الكوني.

4. إعادة تقييم "الدخان" في القرآن:

الدخان الذي ذكره القرآن ليس ببساطة "الضباب" أو "الضبابية" التي ذكرها بطليموس. كما ذكرنا سابقًا، هناك توافق بين الوصف القرآني لمراحل الكون المبكرة وبين فهمنا العلمي للكون المبكر بعد الانفجار العظيم. "الدخان" هنا يشير إلى الغازات والمواد التي كانت في مرحلة ما قبل تكوُّن النجوم والكواكب، وهو وصف يتناسب مع المرحلة الأولى في نشوء الكون من حيث المكونات الغازية والمادية التي تسببت في تكوُّن النجوم فيما بعد.



5. الخرافات والتفسير العلمي:

هذا الملحد يظن أن القرآن يقتبس أو يُفسر الأفكار القديمة مثل تلك التي طرحها بطليموس. لكن الفرق الأساسي هو أن القرآن لا يقتبس نظريات علمية من أي شخص، بل يقدم رؤى كونية تتماشى مع التفسير العلمي الحديث بعد آلاف السنين. هذا ليس خطأ علميًا، بل هو إشارة إلى رؤية علمية كانت موجودة منذ آلاف السنين التي اكتشفها العلماء الآن.


التفسير الذي قدمه بطليموس عن ضبابية السماء لا يتطابق مع مفهوم "الدخان الكوني" الذي ذكره القرآن في سياق تكوُّن الكون. لا يجب أن نخلط بين الظواهر المحلية في السماء التي تحدث عنها بطليموس وبين عملية نشوء الكون التي يشير إليها القرآن. الدخان الذي ذكره القرآن يشير إلى حالة الكون المبكرة التي كانت مليئة بالغبار والغازات قبل أن تبدأ النجوم والكواكب بالتشكل، وهو يتماشى مع النظريات العلمية الحديثة حول الانفجار العظيم.

____________________________________



Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام